الصمت [3]
الفصل 179: الصمت [3]
… كانت رائحة تخبرني بأنني في المكان الصحيح.
شعرت بتدفق معين من أعماق بطني.
∎| الخبرة + 2.0%
كان إحساسًا مألوفًا، وبدأ جسدي يبرد تدريجيًا. شعرت بوعيي يعود، ومددت يدي لالتقاط الحبوب الأخرى المتناثرة على الأرض.
مستذكرًا الضوضاء التي أحدثها بالخارج، لم أكن متأكدًا إذا كان الاسم مناسبًا.
∎| الخبرة + 1.4%
خصوصًا لأنني عرفت، من مجرد نظرة، أن هذا الكائن أقوى مني.
∎| الخبرة + 1.1%
لكن،
∎| الخبرة + 1.7%
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [فهرس – شجرة الإيبونثورن (الصفحة 516)]
∎| الخبرة + 2.0%
عثرت على مقعد بجوار طاولة خشبية قريبة، وضعت الكتاب عليها وبدأت بتصفح الكتاب الأخير الذي وجدته.
∎| الخبرة + 1.1%
عندما وصلت، قابلني باب معدني ضخم.
استمرت الإشعارات في الظهور أمام عيني.
التقطت الكتاب التالي وفتحت الفهرس. توقفت في منتصف الحركة عندما سمعت صوتًا معينًا خلفي.
بدأت أشعر بالانتفاخ بعد نقطة معينة، لكنني لم أهتم وواصلت التهام الحبوب.
كادت يداي أن ترتجفا بينما قبضت على ملابسي بقوة.
كنت بحاجة ماسة للطاقة، ولم يؤثر الانتفاخ على عزيمتي.
لم أستطع إصدار صوت.
“المزيد… المزيد…”
∎| الخبرة + 1.4%
لم يكن الأمر مجرد حاجة إلى الطاقة. رؤية الإشعارات تومض أمامي جعلتني أطمع أكثر. أردت أن أرى المزيد من تلك الإشعارات.
كان الصمت خانقًا.
كان من الصعب زيادة القوة عادةً.
∎| الخبرة + 1.1%
لكن… هذه كانت أسهل زيادة شعرت بها على الإطلاق.
أحدثت الأرضية الخشبية صوت صرير تحت خطواتي. خرجت من منطقة التخزين وأمسكت بدرابزين السلم، أتحرك بحذر إلى الأسفل.
لم أستطع الاكتفاء من هذا الشعور.
نقلت يدي نحو صدري، محاولًا تهدئة ضربات قلبي المتسارعة.
لكن،
كانت المكتبة تقع في الطابق الثاني.
“أوه…”
بدأت أبحث بين الملفات والوثائق الموجودة في المكتب.
في مرحلة معينة، اضطررت للتوقف. أمسكت بطني واستدرت، ممسكًا بفمي.
“الآكل الصامت.”
“هوب!”
عثرت على مقعد بجوار طاولة خشبية قريبة، وضعت الكتاب عليها وبدأت بتصفح الكتاب الأخير الذي وجدته.
لقد غطت المانا جسدي بالفعل، ولم تعد تؤثر عليَّ الحرارة. شعرت باضطراب في جسدي وبدأت أشعر بالغثيان.
“هذا سيشكل مشكلة.”
بصقت الحبوب التي كانت في فمي. فعلت ذلك دون وعي، أو بالأحرى، بدا وكأن جسدي يرفضها، مما أجبرني على التخلص منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [رتبة الرعب]
أدركت بوضوح أنني قد وصلت إلى الحد الأقصى من الحبوب التي يمكنني تناولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد غطت المانا جسدي بالفعل، ولم تعد تؤثر عليَّ الحرارة. شعرت باضطراب في جسدي وبدأت أشعر بالغثيان.
“ه… ه…”
بدلًا من الغوص في الكتب مباشرة، توجهت أولًا نحو مكتب أمين المكتبة.
أخذت أنفاسًا عميقة ومنتظمة، ممسكًا بفمي، وبذلت كل جهدي لمنع نفسي من التقيؤ.
على الرغم من أن هذه المنطقة كانت أصغر مقارنة بمخزن القبو، إلا أنها كانت تحتوي على ما يكفي من الموارد.
كان لدي شعور أنني سأفقد كل التقدم إذا تقيأت.
عضضت على شفتي، ووضعت الكتاب جانبًا، محولًا انتباهي إلى الكتاب الأساسي.
“أويخ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، هنا!”
صدرت أصوات غريبة من فمي بينما كنت أحاول السيطرة على نفسي.
صرير…
لكن، خلال بضع دقائق، تمكنت من الاحتفاظ بكل شيء.
أخذت أنفاسًا عميقة ومنتظمة، ممسكًا بفمي، وبذلت كل جهدي لمنع نفسي من التقيؤ.
فقط عندها شعرت بالاسترخاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
“هاه…”
∎| الخبرة + 1.4%
ارتفع وانخفض صدري بسرعة بينما استلقيت على ظهري، أحدق بسقف الغرفة بلا تركيز.
ارتفع وانخفض صدري بسرعة بينما استلقيت على ظهري، أحدق بسقف الغرفة بلا تركيز.
استغرق الأمر مني لحظات لأستعيد أنفاسي وأجلس مرة أخرى.
لأنه كان يحتوي على رسومات توضيحية، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا للعثور على صورة الوحش الذي رأيته.
رغم أن أحشائي كانت لا تزال تتقلّب، كنت أعلم أنني لا أملك الكثير من الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، ربما لم تكن تلك الأشياء الأكثر أهمية، نظرًا لأن الأمور المهمة كانت مغلقة في مكان آخر، ولكن بالنسبة لي…
أمسكت بأي حبة متبقية على الأرض ونظرت حولي. كان هناك الكثير من الأشياء المتناثرة.
“ه… ه…”
من طعام وماء، إلى أشياء غير ضرورية مثل الملابس وما شابه.
التقطت الكتاب التالي وفتحت الفهرس. توقفت في منتصف الحركة عندما سمعت صوتًا معينًا خلفي.
على الرغم من أن هذه المنطقة كانت أصغر مقارنة بمخزن القبو، إلا أنها كانت تحتوي على ما يكفي من الموارد.
كان هذا أفضل مكان للاختيار منه.
حملت حقيبة وألقيت فيها كل ما بدا مفيدًا ثم خرجت.
كل ثانية شعرت وكأنها تخنقني، والعرق الذي انساب على جانبي وجهي زاد من قلقي.
“… سيكرهونني بالتأكيد بعد هذا.”
.
لقد أفرغت عمليًا كامل مخزون الحبوب لديهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع، ربما لم تكن تلك الأشياء الأكثر أهمية، نظرًا لأن الأمور المهمة كانت مغلقة في مكان آخر، ولكن بالنسبة لي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ القلق ينهشني.
نعم، تلك الحبوب كانت مذهلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نبض… نبض! نبض… نبض!
صرير…
بدأ العرق يتصبب من جانب وجهي.
أحدثت الأرضية الخشبية صوت صرير تحت خطواتي. خرجت من منطقة التخزين وأمسكت بدرابزين السلم، أتحرك بحذر إلى الأسفل.
صرير…
على الرغم من أنني كنت قد تعافيت، إلا أنني شعرت بدوار خفيف.
بدأت أبحث بين الملفات والوثائق الموجودة في المكتب.
كنت بحاجة إلى المزيد من الوقت قبل أن أتعافى تمامًا.
أخرجت المفاتيح، وأدخلتها في الفتحة، وفتحت الباب.
“يجب أن تكون هنا.”
نبتت بذرة من الذعر داخل صدري، وتوقفت عن التنفس.
كانت المكتبة تقع في الطابق الثاني.
بتتبع إصبعي فوق الكتب، توجهت إلى الصف السابع، حيث كانت تقع منطقة التصنيف النباتي.
عندما وصلت، قابلني باب معدني ضخم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرير، صرير—
أخرجت المفاتيح، وأدخلتها في الفتحة، وفتحت الباب.
نعم، تلك الحبوب كانت مذهلة.
كليك، كلانك—
بلا شك.
بمجرد فتح الباب، اندفعت رائحة معينة نحوي.
بينما كنت على وشك المغادرة، توقفت للحظة قبل أن ألتقط كتابًا آخر.
مزيج من رائحة الورق القديم والحبر، مع لمسة خشبية من رفوف الكتب، ونكهة خفيفة من الجلد المستخدم في تغليف الكتب.
لأنني لم أكن أعرف رتبة الشجرة، تخطيت تلك الفئة وركّزت على تصنيف معين.
… كانت رائحة تخبرني بأنني في المكان الصحيح.
كان من الصعب زيادة القوة عادةً.
“أخيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرير، صرير—
بينما كنت أقف في مكاني، رأيت الآلاف من الكتب أمامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا تحركت، فمصيري كان محسومًا.
كانت مكتبة منظمة بشكل أكبر مقارنة بالمكتبة العامة.
خصوصًا لأنني عرفت، من مجرد نظرة، أن هذا الكائن أقوى مني.
في الواقع، كان مقر “نقابة الكلب الأسود” أفضل مكان للحصول على هذا النوع من المعلومات.
كانت المكتبة كبيرة جدًا.
على عكس النقابات الأخرى، تخصصوا في جمع المعلومات عن الوحوش الموجودة في بعد المرآة.
بدأ العرق يتصبب من جانب وجهي.
كان هذا أفضل مكان للاختيار منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ القلق ينهشني.
“أين هي… أين…”
حولت انتباهي مجددًا إلى الكتاب أمامي، وسقطت عيناي أخيرًا على ثلاث كلمات:
بدلًا من الغوص في الكتب مباشرة، توجهت أولًا نحو مكتب أمين المكتبة.
كانت ورقة تحتوي على نظرة عامة مفصلة عن تصنيف الكتب الموجودة في المكتبة.
كان مكتبا خشبيا كبيرا قرب المدخل يتيح للأمين رؤية المكتبة بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، ربما لم تكن تلك الأشياء الأكثر أهمية، نظرًا لأن الأمور المهمة كانت مغلقة في مكان آخر، ولكن بالنسبة لي…
بدأت أبحث بين الملفات والوثائق الموجودة في المكتب.
لكن،
استمرت عملية البحث لبضع دقائق حتى استقر نظري على ورقة معينة.
“….إنها مظلمة جدًا.”
“آه، هنا!”
استغرق الأمر مني لحظات لأستعيد أنفاسي وأجلس مرة أخرى.
كانت ورقة تحتوي على نظرة عامة مفصلة عن تصنيف الكتب الموجودة في المكتبة.
لأنه كان يحتوي على رسومات توضيحية، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا للعثور على صورة الوحش الذي رأيته.
بدلًا من البحث بشكل عشوائي، فضّلت اتباع مسار واضح.
صرير.
لم يكن لدي وقت لأضيعه.
لم يكن أمامي خيار سوى التوجه إلى مكان أكثر إضاءة.
“تصنيف الوحوش… المنطقة A-21.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أردت قراءة الكتاب على الفور، لكن المنطقة كانت مظلمة للغاية، مما جعل من الصعب قراءته.
كانت المكتبة مقسمة إلى أكثر من مئة منطقة مختلفة، كل منها يحمل علامات وألوانًا مميزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بدقات قلبي تتسارع عندما رأيت هذا التصنيف.
ركزت فورًا على منطقة تصنيف الوحوش، التي كانت مقسمة أيضًا إلى فئات فرعية.
لكن… هذه كانت أسهل زيادة شعرت بها على الإطلاق.
[رتبة مبتدئة]
لم أستطع إصدار صوت.
.
لم أشعر بالإحباط. من بين الكتب الثلاثة، كان هذا الكتاب هو الأرفع.
.
كانت ورقة تحتوي على نظرة عامة مفصلة عن تصنيف الكتب الموجودة في المكتبة.
[رتبة الرعب]
كانت مقسمة إلى عدة أقسام، واضطررت إلى التنقل بين الكثير من الكتب والرفوف قبل الوصول إلى المنطقة A، ثم التحرك 21 صفًا إضافيًا للوصول إلى وجهتي.
وهكذا.
صرير.
لأنني لم أكن أعرف رتبة الشجرة، تخطيت تلك الفئة وركّزت على تصنيف معين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا تحركت، فمصيري كان محسومًا.
[كائنات طبيعية/نباتية]
شعرت بتدفق معين من أعماق بطني.
“هذا هو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرير، صرير—
شعرت بدقات قلبي تتسارع عندما رأيت هذا التصنيف.
لم يكن أمامي خيار سوى التوجه إلى مكان أكثر إضاءة.
“في A-21، الرف السابع.”
ركزت فورًا على منطقة تصنيف الوحوش، التي كانت مقسمة أيضًا إلى فئات فرعية.
بعد تحديد الموقع، لم أضيع ثانية وانطلقت نحو المنطقة المطلوبة.
صرير…
كانت المكتبة كبيرة جدًا.
لم أتنفس إلا بعد مرور عدة دقائق.
كانت مقسمة إلى عدة أقسام، واضطررت إلى التنقل بين الكثير من الكتب والرفوف قبل الوصول إلى المنطقة A، ثم التحرك 21 صفًا إضافيًا للوصول إلى وجهتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تصنيفات الوحوش، هنا.”
عضضت على شفتي، ووضعت الكتاب جانبًا، محولًا انتباهي إلى الكتاب الأساسي.
بتتبع إصبعي فوق الكتب، توجهت إلى الصف السابع، حيث كانت تقع منطقة التصنيف النباتي.
“…..”
التقطت أي كتاب كان موجودًا في تلك المنطقة.
نعم، تلك الحبوب كانت مذهلة.
لم يكن هناك الكثير من الكتب. في الواقع، لم يكن هناك سوى ثلاثة، لكنها كانت سميكة جدًا. سيستغرق الأمر وقتًا لقراءتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [رتبة الرعب]
“….إنها مظلمة جدًا.”
نعم، تلك الحبوب كانت مذهلة.
أردت قراءة الكتاب على الفور، لكن المنطقة كانت مظلمة للغاية، مما جعل من الصعب قراءته.
“…..”
لم يكن أمامي خيار سوى التوجه إلى مكان أكثر إضاءة.
لكن… هذه كانت أسهل زيادة شعرت بها على الإطلاق.
بينما كنت على وشك المغادرة، توقفت للحظة قبل أن ألتقط كتابًا آخر.
حولت انتباهي مجددًا إلى الكتاب أمامي، وسقطت عيناي أخيرًا على ثلاث كلمات:
لم يكن لهذا الكتاب علاقة بالشجرة، لكنني قررت أخذه لأن هناك كائنًا آخر أردت معرفة المزيد عنه.
∎| الخبرة + 1.1%
كان ذلك الكائن الذي خرج من الجدران.
على الأقل، هذا ما اعتقدته قبل أن أبدأ بقراءة الوصف.
كنت بحاجة إلى الاستعداد بشكل أفضل لوقت مغادرتي.
“المزيد… المزيد…”
“هوو.”
بينما كنت على وشك المغادرة، توقفت للحظة قبل أن ألتقط كتابًا آخر.
عثرت على مقعد بجوار طاولة خشبية قريبة، وضعت الكتاب عليها وبدأت بتصفح الكتاب الأخير الذي وجدته.
أمسكت بأي حبة متبقية على الأرض ونظرت حولي. كان هناك الكثير من الأشياء المتناثرة.
لأنه كان يحتوي على رسومات توضيحية، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا للعثور على صورة الوحش الذي رأيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع الاكتفاء من هذا الشعور.
“الآكل الصامت.”
أخذت أنفاسًا عميقة ومنتظمة، ممسكًا بفمي، وبذلت كل جهدي لمنع نفسي من التقيؤ.
أملت رأسي أثناء قراءة الاسم.
“يجب أن تكون هنا.”
“هذا الاسم لا يبدو صحيحًا.”
“أويخ.”
مستذكرًا الضوضاء التي أحدثها بالخارج، لم أكن متأكدًا إذا كان الاسم مناسبًا.
∎| الخبرة + 1.1%
على الأقل، هذا ما اعتقدته قبل أن أبدأ بقراءة الوصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت بحاجة ماسة للطاقة، ولم يؤثر الانتفاخ على عزيمتي.
“…..”
لم يكن لدي وقت لأضيعه.
عندها شعرت وكأن قلبي توقف للحظة.
التقطت الكتاب التالي وفتحت الفهرس. توقفت في منتصف الحركة عندما سمعت صوتًا معينًا خلفي.
“هذا سيشكل مشكلة.”
كل ما أحاط بي كان صمتًا.
بلا شك.
“أويخ.”
عضضت على شفتي، ووضعت الكتاب جانبًا، محولًا انتباهي إلى الكتاب الأساسي.
كان أعمى ولا يمتلك حاسة شم. الطريقة الوحيدة للصيد كانت من خلال الضوضاء.
“شجرة الإيبونثورن… شجرة الإيبونثورن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرير…!
باستخدام الفهرس، حاولت العثور على ما كنت أبحث عنه. تتبعت بإصبعي كل المخلوقات التي تبدأ بحرف “T”، وتأكدت من قراءة كل سطر مرتين للتحقق من أي شيء قد أكون قد أغفلته.
مزيج من رائحة الورق القديم والحبر، مع لمسة خشبية من رفوف الكتب، ونكهة خفيفة من الجلد المستخدم في تغليف الكتب.
لكن، بغض النظر عن عدد المرات التي تحققت فيها، لم أجد ما كنت أبحث عنه.
حولت انتباهي مجددًا إلى الكتاب أمامي، وسقطت عيناي أخيرًا على ثلاث كلمات:
“هذا الكتاب عديم الفائدة.”
كان ذلك الكائن الذي خرج من الجدران.
لم أشعر بالإحباط. من بين الكتب الثلاثة، كان هذا الكتاب هو الأرفع.
لكن،
التقطت الكتاب التالي وفتحت الفهرس. توقفت في منتصف الحركة عندما سمعت صوتًا معينًا خلفي.
في الواقع، كان مقر “نقابة الكلب الأسود” أفضل مكان للحصول على هذا النوع من المعلومات.
صرير…!
لم يكن لهذا الكتاب علاقة بالشجرة، لكنني قررت أخذه لأن هناك كائنًا آخر أردت معرفة المزيد عنه.
صدر صوت صرير من الأرضية الخشبية على بعد بضعة أمتار مني، فتجمدت في مكاني.
[رتبة مبتدئة]
لم ألتفت حتى للنظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد غطت المانا جسدي بالفعل، ولم تعد تؤثر عليَّ الحرارة. شعرت باضطراب في جسدي وبدأت أشعر بالغثيان.
صرير.
بصقت الحبوب التي كانت في فمي. فعلت ذلك دون وعي، أو بالأحرى، بدا وكأن جسدي يرفضها، مما أجبرني على التخلص منها.
صرير آخر، ناجم عن خطوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ∎| الخبرة + 1.7%
بدأ القلق ينهشني.
بدأت أشعر بالانتفاخ بعد نقطة معينة، لكنني لم أهتم وواصلت التهام الحبوب.
صرير، صرير—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أملت رأسي أثناء قراءة الاسم.
في النهاية، ألقت ظلال ممدودة على المنطقة بجواري، مما أتاح لي لمحة عن شكل هزيل ومنحني بشعر طويل وصل إلى كتفيه.
بعد تحديد الموقع، لم أضيع ثانية وانطلقت نحو المنطقة المطلوبة.
لم أصدر أي صوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع الاكتفاء من هذا الشعور.
لم أستطع إصدار صوت.
استمرت الإشعارات في الظهور أمام عيني.
“سيكتشفني إذا فعلت.”
فقط عندها شعرت بالاسترخاء.
الآكل الصامت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باستخدام الفهرس، حاولت العثور على ما كنت أبحث عنه. تتبعت بإصبعي كل المخلوقات التي تبدأ بحرف “T”، وتأكدت من قراءة كل سطر مرتين للتحقق من أي شيء قد أكون قد أغفلته.
…..كان يكتشف فريسته من خلال الصوت.
على الرغم من أن هذه المنطقة كانت أصغر مقارنة بمخزن القبو، إلا أنها كانت تحتوي على ما يكفي من الموارد.
كان أعمى ولا يمتلك حاسة شم. الطريقة الوحيدة للصيد كانت من خلال الضوضاء.
لهذا السبب توقفت عن الحركة.
لهذا السبب توقفت عن الحركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، حرك المخلوق رأسه ونظر بعيدًا.
إذا تحركت، فمصيري كان محسومًا.
بدلًا من البحث بشكل عشوائي، فضّلت اتباع مسار واضح.
خصوصًا لأنني عرفت، من مجرد نظرة، أن هذا الكائن أقوى مني.
في الواقع، كان مقر “نقابة الكلب الأسود” أفضل مكان للحصول على هذا النوع من المعلومات.
نبض… نبض! نبض… نبض!
بعد تحديد الموقع، لم أضيع ثانية وانطلقت نحو المنطقة المطلوبة.
نقلت يدي نحو صدري، محاولًا تهدئة ضربات قلبي المتسارعة.
على الرغم من أن هذه المنطقة كانت أصغر مقارنة بمخزن القبو، إلا أنها كانت تحتوي على ما يكفي من الموارد.
صرير…
كانت المكتبة كبيرة جدًا.
صدر صوت آخر من الأرضية الخشبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المكتبة مقسمة إلى أكثر من مئة منطقة مختلفة، كل منها يحمل علامات وألوانًا مميزة.
جلست بلا حراك، دون أن أصدر أي صوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليك، كلانك—
كان الصمت خانقًا.
ارتفع وانخفض صدري بسرعة بينما استلقيت على ظهري، أحدق بسقف الغرفة بلا تركيز.
شبه مخيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [فهرس – شجرة الإيبونثورن (الصفحة 516)]
بدأ العرق يتصبب من جانب وجهي.
لكن… هذه كانت أسهل زيادة شعرت بها على الإطلاق.
صرير، صرير—
صرير.
في الخلفية، استمر الصوت، يقترب أكثر فأكثر، وشعرت وكأن أنفاسي غادرت جسدي.
“ه… ه…”
“…..!”
كان يحدق بي.
كادت يداي أن ترتجفا بينما قبضت على ملابسي بقوة.
نبض قلبي، الذي كان قد هدأ للتو، تسارع من جديد.
ظهر بجانبي تمامًا الكائن المعروف بـ “الآكل الصامت”، وجهه على بعد بضع بوصات فقط مني.
صمت بدا وكأنه يريد أن يبتلعني تمامًا.
بعيون واسعة وابتسامة بشعة، بدت عيناه وكأنها مثبتة عليّ.
مستذكرًا الضوضاء التي أحدثها بالخارج، لم أكن متأكدًا إذا كان الاسم مناسبًا.
نبتت بذرة من الذعر داخل صدري، وتوقفت عن التنفس.
“…..لقد نجوت بالكاد.”
“…..”
صرير، صرير—
كل ما أحاط بي كان صمتًا.
كانت مقسمة إلى عدة أقسام، واضطررت إلى التنقل بين الكثير من الكتب والرفوف قبل الوصول إلى المنطقة A، ثم التحرك 21 صفًا إضافيًا للوصول إلى وجهتي.
صمت بدا وكأنه يريد أن يبتلعني تمامًا.
الفصل 179: الصمت [3]
“…..”
أحدثت الأرضية الخشبية صوت صرير تحت خطواتي. خرجت من منطقة التخزين وأمسكت بدرابزين السلم، أتحرك بحذر إلى الأسفل.
بقيت بلا حراك، أحدق في “الآكل الصامت” دون أن أتحرك.
بتتبع إصبعي فوق الكتب، توجهت إلى الصف السابع، حيث كانت تقع منطقة التصنيف النباتي.
كان يحدق بي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، ربما لم تكن تلك الأشياء الأكثر أهمية، نظرًا لأن الأمور المهمة كانت مغلقة في مكان آخر، ولكن بالنسبة لي…
كل ثانية شعرت وكأنها تخنقني، والعرق الذي انساب على جانبي وجهي زاد من قلقي.
“….”
صرير.
على الرغم من أنني كنت قد تعافيت، إلا أنني شعرت بدوار خفيف.
أخيرًا، حرك المخلوق رأسه ونظر بعيدًا.
وهكذا.
“….”
أدركت بوضوح أنني قد وصلت إلى الحد الأقصى من الحبوب التي يمكنني تناولها.
صرير، صرير—
لأنه كان يحتوي على رسومات توضيحية، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا للعثور على صورة الوحش الذي رأيته.
خطواته أصبحت أكثر بُعدًا، ولكن على الرغم من ذلك، ظللت جالسًا بلا حركة.
عثرت على مقعد بجوار طاولة خشبية قريبة، وضعت الكتاب عليها وبدأت بتصفح الكتاب الأخير الذي وجدته.
لم أتنفس إلا بعد مرور عدة دقائق.
كان من الصعب زيادة القوة عادةً.
نبض… نبض! نبض… نبض!
كان مكتبا خشبيا كبيرا قرب المدخل يتيح للأمين رؤية المكتبة بالكامل.
كان صوت نبضات قلبي يرن بصوت عالٍ داخل رأسي، وكان عليّ بذل جهد كبير لمنع نفسي من إصدار أي صوت.
لقد أفرغت عمليًا كامل مخزون الحبوب لديهم.
لحسن الحظ، تمكنت من تهدئة نفسي بعد بضع دقائق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت بحاجة ماسة للطاقة، ولم يؤثر الانتفاخ على عزيمتي.
“…..لقد نجوت بالكاد.”
صدرت أصوات غريبة من فمي بينما كنت أحاول السيطرة على نفسي.
حولت انتباهي مجددًا إلى الكتاب أمامي، وسقطت عيناي أخيرًا على ثلاث كلمات:
“أويخ.”
[فهرس – شجرة الإيبونثورن (الصفحة 516)]
صرير، صرير—
نبض قلبي، الذي كان قد هدأ للتو، تسارع من جديد.
كان يحدق بي.
لكن هذه المرة، لم يكن من الخوف.
“…..لقد نجوت بالكاد.”
لا ، كان ذلك بدافع الإثارة.
∎| الخبرة + 2.0%
على الرغم من أن هذه المنطقة كانت أصغر مقارنة بمخزن القبو، إلا أنها كانت تحتوي على ما يكفي من الموارد.
بدأت أشعر بالانتفاخ بعد نقطة معينة، لكنني لم أهتم وواصلت التهام الحبوب.
_________________________
نبتت بذرة من الذعر داخل صدري، وتوقفت عن التنفس.
أحدثت الأرضية الخشبية صوت صرير تحت خطواتي. خرجت من منطقة التخزين وأمسكت بدرابزين السلم، أتحرك بحذر إلى الأسفل.
ترجمة: TIFA
كانت مقسمة إلى عدة أقسام، واضطررت إلى التنقل بين الكثير من الكتب والرفوف قبل الوصول إلى المنطقة A، ثم التحرك 21 صفًا إضافيًا للوصول إلى وجهتي.
أدركت بوضوح أنني قد وصلت إلى الحد الأقصى من الحبوب التي يمكنني تناولها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات