بلورة اللهب البدائي
2093 بلورة اللهب البدائي
التفت لينظر إلى مينغ كونغتشان. “بل كذب علنًا عن براءته أمام الوصي الإلهي! بعد كل الثقة والحب الذي منحته إياه! كيف تجرؤ؟!”
صاح مينغ كانغجي، لكن لم يرد عليه أحد لفترة.
اتسعت عيون الجميع مثل الصحون، ولكن قبل أن تصيبهم الصدمة حتى، حرك يون تشي أصابعه بلا مبالاة مرة أخرى واستدعى ثالثًا، رابعًا، خامسًا، سادسًا…
حتى أولئك الذين على جانبه – مثل مينغ كونغدو ومينغ جينغهاي – كانوا يرتدون تعابير محرجة على وجوههم.
التفت مينغ جيانتشي بسرعة لدرجة أنه كاد أن يكسر رقبته أيضًا.
“هاهاهاها!” انفجر مينغ تشاويانغ بالضحك. “لم أكن أعلم أن جيانتشي لديه عادة معاملة ضيوفه بأحجار التصوير العميقة. يا لها من تجربة تفتح العيون!”
اندلعت البركة الصغيرة من عدم الارتياح التي تجمعت في قلب مينغ جيانتشي إلى فرح نقي وغير مقيد. كاد أن يقفز على وجهه وهو يصاح برعشة في صوته “اليشم الإلهي للوحي! انظروا! إنه اليشم الإلهي للوحي!”
انتشر خبر سرقة مينغ جيانيوان لليشم الإلهي للوحي كالنار في الهشيم، مما أثار قلق جميع لوردات الحلم التسع. على الرغم من أنهم كانوا مصدومين ومشككين، إلا أن غريزتهم الأولى – بغض النظر عما اختاروا تصديقه شخصيًا – كانت أن مينغ جيانيوان قد فعل ذلك بالفعل. بعد كل شيء، لم يكن مثير الشائعات ليجرؤ على إشعال الأخبار بهذا الشكل إذا لم يكن لديه دليل قاطع.
“سمو الأمير؟” لم يكن مينغ جيانتشي يتوقع سماع هذا على الإطلاق. التفت ونظر إلى مينغ جيانشي بعدم فهم.
ومع ذلك، لم يتخيلوا أبدًا أن عملية السرقة الفعلية كانت بهذا الشكل.
“هذا صحيح” مينغ كونغتشان أجاب بتأكيد. “عندما منحت اليشم الإلهي للوحي لجيانشي، قمت في الواقع بزرع بصمة روح عليه. إنه على شكل حرف شي”
الجميع هنا كانوا لوردات قاعات الحلم. ثعالب عجوزة. كان واضحًا كاليوم أن هذا كان فخًا لإغراء جشع مينغ جيانيوان وتهوره.
اتسعت عيون لوردات الحلم لدرجة أنها كانت معجزة أنها لم تنفصل. سبعة أشعة قمرية. سبعة يشم إلهي للوحي قد سقطوا من الخاتم البعدي ليون تشي واصطدموا بالأرض بصوت خافت!
بالإضافة إلى حقيقة أن مينغ جيانيوان قد عاد للتو إلى مملكة إله ناسج الأحلام وبالتأكيد لم يكن لديه أي مواجهة مع أي بلورات سحيقة عالية المستوى قبل ذلك، ناهيك عن التعرف على اليشم الإلهي للوحي أو معرفة أنه هدية من الوصي الإلهي لمينغ جيانشي… احتمال استسلام مينغ جيانيوان لنزواته الدنيا وارتكابه السرقة بالتأكيد لم تكن صفرًا.
بالإضافة إلى حقيقة أن مينغ جيانيوان قد عاد للتو إلى مملكة إله ناسج الأحلام وبالتأكيد لم يكن لديه أي مواجهة مع أي بلورات سحيقة عالية المستوى قبل ذلك، ناهيك عن التعرف على اليشم الإلهي للوحي أو معرفة أنه هدية من الوصي الإلهي لمينغ جيانشي… احتمال استسلام مينغ جيانيوان لنزواته الدنيا وارتكابه السرقة بالتأكيد لم تكن صفرًا.
“همف!” مينغ كانغجي شخر. “لا يهم إذا كان جيانتشي لديه عادة أم لا! الشيء المهم هو أن مينغ جيانيوان قد سرق بالتأكيد اليشم الإلهي للوحي! ليس فقط أنه ارتكب جريمة قبيحة كهذه…”
“هل هذه… بلورة حجر السج لازالة الشر؟” مينغ تشاويانغ تمتم. “يشم دفن النجم… البلورة السحيقة البيضاء الشاحبة… وهل هذه… البلورة السحيقة القرمزية… بلورة اللهب البدائي؟”
التفت لينظر إلى مينغ كونغتشان. “بل كذب علنًا عن براءته أمام الوصي الإلهي! بعد كل الثقة والحب الذي منحته إياه! كيف تجرؤ؟!”
“سمو الأمير؟” لم يكن مينغ جيانتشي يتوقع سماع هذا على الإطلاق. التفت ونظر إلى مينغ جيانشي بعدم فهم.
“لن أقول أن مينغ جيانيوان ‘بالتأكيد’ سرق اليشم الإلهي للوحي” قاطع مينغ تشاوفينغ. “ظهر الابن الإلهي يوان كان يحجب الرؤية، لذا لم نكن متأكدين فعليًا مما إذا كان قد وضع اليشم الإلهي للوحي بعيدًا. بالإضافة إلى ذلك، اختفى ضوئه الإلهي في نفس الوقت الذي أُغلق فيه الصندوق. إذا سألتني، يبدو أن الابن الإلهي يوان أعاد اليشم الإلهي للوحي إلى صندوقه”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما، في عيون الابن الإلهي يوان… كانوا الضفادع المضحكة في البئر التي أثارت نوبة غضب بسبب “مجرد يشم إلهي للوحي”.
نظر مينغ كانغجي إلى مينغ جيانتشي ووجد أن رباطة جأشه لم تتراجع ولو قليلاً. اختفى آخر جزء من قلقه إلى العدم، فأمر “جيانتشي، اشرح”
بشكل لا يصدق، لم يرد مينغ كانغجي عليه. ليس ذلك فحسب، بل كان يستدير ببطء لينظر إلى يون تشي بتعبير يمكن وصفه تقريبًا بالصدمة والرعب. بطبيعة الحال، كان الجميع متفاجئين ومحيرين برد فعله.
نظر مينغ جيانتشي إلى الأعلى وأعلن بتعبير صارم “أنا ابن الاب وتلميذ جميع لوردات الحلم هنا. لن أجرؤ على الكذب بشأن هذا حتى لو كنت أكثر غرورًا مليون مرة مما أنا عليه. اليشم الإلهي للوحي قد اختفى تمامًا من صندوقه، والوحيد الذي لامسه كان مينغ جيانيوان!”
“هاهاهاها!” انفجر مينغ تشاويانغ بالضحك. “لم أكن أعلم أن جيانتشي لديه عادة معاملة ضيوفه بأحجار التصوير العميقة. يا لها من تجربة تفتح العيون!”
سكت مينغ تشاويانغ ومينغ تشاوفينغ. يجب أن يعترفوا بأن مينغ جيانتشي لن يجرؤ على تقديم اتهام فظيع كهذا إلا إذا كان متأكدًا تمامًا. ألقوا نظرة خاطفة على يون تشي، لكن الشاب كان لا يزال غائم العينين وهادئًا تمامًا. على الرغم من كل ما كان يواجهه، لم يتمكنوا من رؤية سوى انزعاج شخص تم إيقاظه قبل الأوان من نومه.
قد يكون الوصي الإلهي بلا أحلام، لكن حتى هو لم يرَ الكثير من اليشم الإلهي للوحي في حياته. في الواقع، اليشم الإلهي الوحيد للوحي الذي زين مملكة إله ناسج الأحلام كان الذي منحه لمينغ جيانشي.
ألقوا نظرة خاطفة على مينغ كونغتشان بعد ذلك. كان وجهه باردًا، مهيبًا، وغير قابل للفهم كالعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان اليشم الإلهي للوحي يضيء وجه يون تشي، ألقى نظرة خاطفة على مينغ جيانتشي وقال “على أي حال، كنت تقول إنني خاطرت بغضب الوصي الإلهي واحتقار الجميع فقط لسرقة حجر كنت أستخدمه عادةً كمشعل، الأمير جيانتشي؟ من فضلك، تابع”
نظر مينغ جيانتشي إلى يون تشي وأعلن “اليشم الإلهي للوحي لا يمكن أن يختفي في الهواء. يجب أن يكون مع مينغ جيانيوان. لم يكن ليتركه في قصره لتجنب اكتشاف هالته الإلهية، لذا… نحتاج ببساطة إلى فحص مساحته المحمولة لاستعادة البضائع المسروقة!
نظر إلى مينغ كونغتشان وقال “هذا الشاب لم يعرف الوصي الإلهي لفترة طويلة، لكنني أعرف بما يكفي أنه رجل دقيق وحذر. لذلك، أجرؤ على التخمين أن الوصي الإلهي زرع بصمة روح على اليشم الإلهي للوحي في الحالة غير المحتملة أن يصبح شخص ما جشعًا بما يكفي لسرقته”
“غير مقبول!” صاح مينغ تشاويانغ بفظاظة. “التحقيق في المساحة المحمولة للمرء هو انتهاك خطير لخصوصية أي شخص، ناهيك عن الابن الإلهي يوان!”
لوردات الحلم التسع لمملكة إله ناسج الأحلام كانوا جميعًا ممارسين عميقين في عالم الحد الإلهي ويمتلكون ثروة هائلة من المعرفة والخبرة. كانوا جميعًا شخصيات مرعبة تابعة فقط لإله حقيقي. ومع ذلك، هنا والآن، كانوا يرتجفون من الرأس إلى القدم ويصدرون صرخات دهشة لا تتناسب مع مكانتهم أو قوتهم على الإطلاق. بدوا وكأنهم يحلمون.
مينغ كانغجي أجاب “اليشم الإلهي للوحي وشخصية الابن الإلهي الفرعي على المحك هنا. الخصوصية يمكن أن تنتظر ليوم آخر!”
“أوه؟” ضحك يون تشي بود. “أعتقد أنك قلت أنه لا يوجد شيء في هذا الهاوية يمكن أن يفاجئك بعد الآن، اللورد الرئيسي الخبير العالمي؟ ما الذي يمكن أن يجعلك تأكل كلماتك؟”
“جيانتشي!” مينغ كانغجي قال بنبرة منخفضة “سيصدق لورد الحلم هذا ما تقوله الآن ويسمح بالبحث القسري في مساحة مينغ جيانيوان المحمولة. ومع ذلك… إذا لم يكن اليشم الإلهي للوحي مع مينغ جيانيوان، فأنت تفهم ما سيحدث، أليس كذلك؟”
“هاهاهاها!” انفجر مينغ تشاويانغ بالضحك. “لم أكن أعلم أن جيانتشي لديه عادة معاملة ضيوفه بأحجار التصوير العميقة. يا لها من تجربة تفتح العيون!”
لم يبدُ مينغ جيانتشي خائفًا. كان هناك فقط إصرار. “إذا كنت قد قلت كذبة واحدة، فل امت مليون موت كتعويض!”
رفعت الصورة الظلية الفضية صندوقًا يشميًا، وفتحته لتظهر الإشعاع القمري لليشم الإلهي للوحي.
“…” مينغ جيانشي يعبس بعمق. كانت هناك عدة مرات حاول فيها الكلام لكنه لم يستطع.
“اللورد الرئيسي” في هذه اللحظة جاء صوت مينغ جيانشي من خلف الرجل العجوز. قال ببطء وبانتظام “عندما رأيت اليشم الإلهي للوحي لأول مرة، كنت مذهولًا جدًا بضوئه الإلهي لدرجة أنني نسيت نفسي لبضع أنفاس. خبرة أخي يوان وقوته وحصانته العقلية صغيرة مثل عمره. من الطبيعي أن يفقد نفسه في لحظة من الاندفاع”
“جيد جدًا” أومأ مينغ كانغجي وألقى نظرة مطمئنة على مينغ جيانشي. فقط عندها نظر إلى مينغ كونغتشان وقال “الأسمى، ماذا يجب أن نفعل؟ سنطيع أوامرك مهما كانت”
“هاها!” قاطعت ضحكة مكتومة باردة اللحظة. يون تشي يعبر ذراعيه ويقول براحة “لماذا لا تتحقق مما يوجد داخل الخاتم البعدي قبل أن تصل إلى استنتاج، اللورد الرئيسي؟ من يعلم… قد تكون هناك مفاجأة أكبر في انتظارك”
بدا وكأنه يطلب الإذن، لكنه كان في الواقع يضغط على مينغ كونغتشان.
بدا مينغ جيانشي متفاجئًا بشكل واضح. لم يكن لديه أي فكرة أن الوصي الإلهي بلا أحلام قد فعل شيئًا كهذا – ولكن مرة أخرى، لم يكن هناك أي طريقة يمكنه من خلالها اكتشاف عمل الوصي الإلهي بلا أحلام.
إذا أمر مينغ كونغتشان بقمع الأمر ونسيانه، فلن يجرؤ أحد على قول غير ذلك. ومع ذلك، سيكون ذلك بمثابة الاعتراف بأن مينغ جيانيوان قد ارتكب السرقة.
نظر إلى مينغ كونغتشان وقال “هذا الشاب لم يعرف الوصي الإلهي لفترة طويلة، لكنني أعرف بما يكفي أنه رجل دقيق وحذر. لذلك، أجرؤ على التخمين أن الوصي الإلهي زرع بصمة روح على اليشم الإلهي للوحي في الحالة غير المحتملة أن يصبح شخص ما جشعًا بما يكفي لسرقته”
تحدث يون تشي قبل أن يتمكن مينغ كونغتشان من الرد “بما أنك واثق جدًا، واللورد الرئيسي يفيض بالغضب العادل، أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى الخضوع للبحث”
بينما اتسعت حدقتا مينغ جيانشي بالقلق، سأل مينغ كونغتشان “سأسألك مرة واحدة فقط، جيانشي. ادعى جيانتشي أن يوان إير سرق اليشم الإلهي للوحي. هل تعرف أين هو؟”
أضاف بتنهيدة عاجزة “ومع ذلك، ربما لاحظت أنه ليس لدي أي مساحات محمولة معي. كل ما لدي هو هذه الخاتم البعدي. افحصه كما تشاء”
إذا تم استثمار كل هذه البلورات السحيقة المتحورة في شخص واحد… لم يتمكنوا حتى من تخيل نوع الوحش الذي سيُنتج في المستقبل القريب.
لوّح بالخاتم البعدي الذي يرتديه عادة لإخفاء وجود لؤلؤة السم السماوية.
اندلعت البركة الصغيرة من عدم الارتياح التي تجمعت في قلب مينغ جيانتشي إلى فرح نقي وغير مقيد. كاد أن يقفز على وجهه وهو يصاح برعشة في صوته “اليشم الإلهي للوحي! انظروا! إنه اليشم الإلهي للوحي!”
“يوان إير” تحدث مينغ كونغتشان “لا يمكن لأحد أن يجبرك على فعل أي شيء لا تريده”
“سمو الأمير؟” لم يكن مينغ جيانتشي يتوقع سماع هذا على الإطلاق. التفت ونظر إلى مينغ جيانشي بعدم فهم.
أعلن موقفه بوضوح في جملة واحدة.
انتشر خبر سرقة مينغ جيانيوان لليشم الإلهي للوحي كالنار في الهشيم، مما أثار قلق جميع لوردات الحلم التسع. على الرغم من أنهم كانوا مصدومين ومشككين، إلا أن غريزتهم الأولى – بغض النظر عما اختاروا تصديقه شخصيًا – كانت أن مينغ جيانيوان قد فعل ذلك بالفعل. بعد كل شيء، لم يكن مثير الشائعات ليجرؤ على إشعال الأخبار بهذا الشكل إذا لم يكن لديه دليل قاطع.
ابتسم يون تشي له في المقابل. “لم أرتكب جريمة، فلماذا أخاف؟ نسيان فحص مساحتي المحمولة، أنا بخير حتى لو تم قلب قصر الابن الإلهي الخاص بي رأسًا على عقب… بافتراض أن الباحثين على استعداد لدفع الثمن، بالطبع”
“اللورد الرئيسي” في هذه اللحظة جاء صوت مينغ جيانشي من خلف الرجل العجوز. قال ببطء وبانتظام “عندما رأيت اليشم الإلهي للوحي لأول مرة، كنت مذهولًا جدًا بضوئه الإلهي لدرجة أنني نسيت نفسي لبضع أنفاس. خبرة أخي يوان وقوته وحصانته العقلية صغيرة مثل عمره. من الطبيعي أن يفقد نفسه في لحظة من الاندفاع”
“ومع ذلك” ضيق يون تشي عينيه فجأة وقال بنبرة ساخرة “كن حذرًا تمامًا عند التحقيق في خاتمي البعدي، اللورد الرئيسي. بالنظر إلى عمرك، لا أريد أن أعطيك نوبة قلبية”
بدا وكأنه يطلب الإذن، لكنه كان في الواقع يضغط على مينغ كونغتشان.
هدوء يون تشي المفاجئ جعل مينغ كانغجي يعبس قليلاً. ومع ذلك، تجاهل قلقه وقال ببرود “لقد رأيت أشياء أكبر بكثير في حياتي الطويلة مما رأيت، أيها الشاب. لا يوجد شيء يمكن أن يفاجئني بعد الآن”
“…” فم مينغ جيانتشي مفتوحًا بما يكفي ليتسع لبيضة. أن نقول ان الموقف قد تجاوز توقعاته تمامًا سيكون تقليلًا من شأنه. كان مصدومًا لدرجة أنه نسي كيف يتكلم. كان قلبه وروحه في فوضى كاملة الآن.
“هذا ما أحب أن أسمعه” فتح يون تشي ذراعيه وقال “افعل كما تشاء، اللورد الرئيسي”
أعلن موقفه بوضوح في جملة واحدة.
لف مينغ كانغجي يون تشي في طاقته العميقة في لحظة. فحص عدة مرات وتأكد من أن الخاتم البعدي العادي المظهر كان الشيء الوحيد الذي ينبعث منه هالة مكانية على شخص يون تشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وووش!
سمح يون تشي للطاقة العميقة الأجنبية بإزالة الخاتم البعدي من يده وقطع اتصاله به. ثم بدأ مينغ كانغجي في إخراج العناصر داخل الخاتم البعدي كومة تلو الأخرى.
التفت لينظر إلى مينغ كونغتشان. “بل كذب علنًا عن براءته أمام الوصي الإلهي! بعد كل الثقة والحب الذي منحته إياه! كيف تجرؤ؟!”
ملابس، حبوب، بلورات عميقة… في البداية، كانت العناصر التي تسقط من الخاتم البعدي عادية تمامًا. ثم تغير تعبير مينغ كانغجي، وانفجر إشعاع فريد من الخاتم البعدي.
“جيانتشي!” مينغ كانغجي قال بنبرة منخفضة “سيصدق لورد الحلم هذا ما تقوله الآن ويسمح بالبحث القسري في مساحة مينغ جيانيوان المحمولة. ومع ذلك… إذا لم يكن اليشم الإلهي للوحي مع مينغ جيانيوان، فأنت تفهم ما سيحدث، أليس كذلك؟”
في تلك اللحظة، تم صبغ جلد الجميع بالفضة. أضاءت المساحة بأكملها بضوء قمري خيالي.
“ماذا؟ بلورة اللهب البدائي؟” التفتت مينغ تشاوفينغ لتنظر إلى شقيقها في صدمة مطلقة. “ظننت أن هذا عنصر خيالي موجود فقط في الأساطير؟ هل هو… حقيقي بالفعل؟”
كان… يشم إلهي للوحي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ملابس، حبوب، بلورات عميقة… في البداية، كانت العناصر التي تسقط من الخاتم البعدي عادية تمامًا. ثم تغير تعبير مينغ كانغجي، وانفجر إشعاع فريد من الخاتم البعدي.
اندلعت البركة الصغيرة من عدم الارتياح التي تجمعت في قلب مينغ جيانتشي إلى فرح نقي وغير مقيد. كاد أن يقفز على وجهه وهو يصاح برعشة في صوته “اليشم الإلهي للوحي! انظروا! إنه اليشم الإلهي للوحي!”
“الأسمى…” حنت الصورة الظلية الفضية رأسها وأجاب بوضوح “وجدته في مقر إقامة الابن الإلهي جيانشي”
ابيضت العديد من الوجوه تحت البطانية التي كانت الضوء الفريد للبلورة السحيقة. لا يمكن أن يكون هناك خطأ. كان بلا شك اليشم الإلهي للوحي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وووش!
تبادل مينغ تشاويانغ ومينغ تشاوفينغ نظرة وتنهيدة خفية مع بعضهما البعض. على الرغم من أنهم عرفوا أن هذا كان فخًا، إلا أن الحقيقة كانت أن مينغ جيانيوان قد سرق اليشم الإلهي للوحي، وتم القبض عليه متلبسًا. في هذه المرحلة، لم يتم تأكيد وصمة العار على شرف مينغ جيانيوان فحسب، بل أصبحت لا يمكن إزالتها طوال حياته.
مينغ كونغتشان كان يحدق في اليشم الإلهي للوحي بتعبير جديد أيضًا، لكنه لم يكن مفاجأة أو غضبًا ما لون وجهه. كان… حيرة؟
“ماذا لديك لتقوله لنفسك، مينغ جيانيوان؟” حدق مينغ كانغجي في يون تشي وبخه بثقة تفوق عشر مرات ما أظهره من قبل.
ألقى يون تشي نظرة تعاطفية عليه. “أنت تعلم أنه من السهل جدًا العثور على ذلك اليشم الإلهي للوحي، أليس كذلك؟”
“أفهم أن متشردًا سطحيًا تجول في العالم الخارجي لأكثر من قرن مثلك سيكون مغريًا باليشم الإلهي للوحي. لو أنك استسلمت بطلاقة للمسروقات وقبلت عقابك المستحق، لكان من السهل التغاضي عن هذا الخطأ. ومع ذلك، ليس فقط أنك سرقت اليشم الإلهي للوحي، بل حتى حاولت التستر عليه بكذبة رديئة! هذه وصمة على شرف عشيرة مينغ! قد تكون ابن الوصي الإلهي، لكن هذا ليس شيئًا يمكن أن يُغفر لك بسهولة!”
سكت مينغ تشاويانغ ومينغ تشاوفينغ. يجب أن يعترفوا بأن مينغ جيانتشي لن يجرؤ على تقديم اتهام فظيع كهذا إلا إذا كان متأكدًا تمامًا. ألقوا نظرة خاطفة على يون تشي، لكن الشاب كان لا يزال غائم العينين وهادئًا تمامًا. على الرغم من كل ما كان يواجهه، لم يتمكنوا من رؤية سوى انزعاج شخص تم إيقاظه قبل الأوان من نومه.
مينغ كونغتشان كان يحدق في اليشم الإلهي للوحي بتعبير جديد أيضًا، لكنه لم يكن مفاجأة أو غضبًا ما لون وجهه. كان… حيرة؟
كان الأمر نفسه بالنسبة لمينغ كانغجي. في رأيه… وبصراحة، رأي الجميع، كان يجب أن يكون مينغ جيانيوان متشردًا سطحيًا لم يكن على اتصال أبدًا بشيء إلهي مثل اليشم الإلهي للوحي. بالنسبة لأمثاله، كان يجب أن يكون شيئًا لم يجرؤ حتى على تخيله في أحلامه. لهذا السبب كان من المنطقي تمامًا الاعتقاد بأنه سيكون مغريًا به.
“اللورد الرئيسي” في هذه اللحظة جاء صوت مينغ جيانشي من خلف الرجل العجوز. قال ببطء وبانتظام “عندما رأيت اليشم الإلهي للوحي لأول مرة، كنت مذهولًا جدًا بضوئه الإلهي لدرجة أنني نسيت نفسي لبضع أنفاس. خبرة أخي يوان وقوته وحصانته العقلية صغيرة مثل عمره. من الطبيعي أن يفقد نفسه في لحظة من الاندفاع”
“همف!” مينغ كانغجي شخر بصوت عالٍ. “لقد تم القبض عليك متلبسًا، مينغ جيانيوان، وما زلت لا تخفض رأسك؟! أنت—”
قال بصدق “بما أن العنصر تم استعادته، دع هذا يكون نهاية الحادث، من فضلك؟”
“جيانتشي!” مينغ كانغجي قال بنبرة منخفضة “سيصدق لورد الحلم هذا ما تقوله الآن ويسمح بالبحث القسري في مساحة مينغ جيانيوان المحمولة. ومع ذلك… إذا لم يكن اليشم الإلهي للوحي مع مينغ جيانيوان، فأنت تفهم ما سيحدث، أليس كذلك؟”
“سمو الأمير؟” لم يكن مينغ جيانتشي يتوقع سماع هذا على الإطلاق. التفت ونظر إلى مينغ جيانشي بعدم فهم.
كان الأمر نفسه بالنسبة لمينغ كانغجي. في رأيه… وبصراحة، رأي الجميع، كان يجب أن يكون مينغ جيانيوان متشردًا سطحيًا لم يكن على اتصال أبدًا بشيء إلهي مثل اليشم الإلهي للوحي. بالنسبة لأمثاله، كان يجب أن يكون شيئًا لم يجرؤ حتى على تخيله في أحلامه. لهذا السبب كان من المنطقي تمامًا الاعتقاد بأنه سيكون مغريًا به.
ومع ذلك، كل ما حصل عليه كان وهج بارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك ما مجموعه ثلاثة وعشرون منهم.
“هاها!” قاطعت ضحكة مكتومة باردة اللحظة. يون تشي يعبر ذراعيه ويقول براحة “لماذا لا تتحقق مما يوجد داخل الخاتم البعدي قبل أن تصل إلى استنتاج، اللورد الرئيسي؟ من يعلم… قد تكون هناك مفاجأة أكبر في انتظارك”
“جيد جدًا” أومأ مينغ كانغجي وألقى نظرة مطمئنة على مينغ جيانشي. فقط عندها نظر إلى مينغ كونغتشان وقال “الأسمى، ماذا يجب أن نفعل؟ سنطيع أوامرك مهما كانت”
“همف!” مينغ كانغجي شخر بصوت عالٍ. “لقد تم القبض عليك متلبسًا، مينغ جيانيوان، وما زلت لا تخفض رأسك؟! أنت—”
لا عجب أن الابن الإلهي يوان بدا يشعر بالملل والكسل، بينما كان يحدق فيهم كما لو كانوا حفنة من الحمقى.
فجأة، توقف صوته فجأة، وتجمد وجهه تمامًا. بعد ثانية، بدأ في الارتعاش بشكل لا يمكن السيطرة عليه كما لو كان قد رأى أكثر مشهد لا يصدق في حياته.
“هل هذه… بلورة حجر السج لازالة الشر؟” مينغ تشاويانغ تمتم. “يشم دفن النجم… البلورة السحيقة البيضاء الشاحبة… وهل هذه… البلورة السحيقة القرمزية… بلورة اللهب البدائي؟”
“ابي؟ ماذا حدث؟” تقدم مينغ شوانجي بقلق.
نظر إلى مينغ كونغتشان وقال “هذا الشاب لم يعرف الوصي الإلهي لفترة طويلة، لكنني أعرف بما يكفي أنه رجل دقيق وحذر. لذلك، أجرؤ على التخمين أن الوصي الإلهي زرع بصمة روح على اليشم الإلهي للوحي في الحالة غير المحتملة أن يصبح شخص ما جشعًا بما يكفي لسرقته”
فتح مينغ كانغجي فمه وأغلقه. مر وقت طويل قبل أن يتمكن أخيرًا من إخراج “كيف… كيف هنـ…”
“جيد جدًا” أومأ مينغ كانغجي وألقى نظرة مطمئنة على مينغ جيانشي. فقط عندها نظر إلى مينغ كونغتشان وقال “الأسمى، ماذا يجب أن نفعل؟ سنطيع أوامرك مهما كانت”
“أوه؟” ضحك يون تشي بود. “أعتقد أنك قلت أنه لا يوجد شيء في هذا الهاوية يمكن أن يفاجئك بعد الآن، اللورد الرئيسي الخبير العالمي؟ ما الذي يمكن أن يجعلك تأكل كلماتك؟”
حتى أولئك الذين على جانبه – مثل مينغ كونغدو ومينغ جينغهاي – كانوا يرتدون تعابير محرجة على وجوههم.
بشكل لا يصدق، لم يرد مينغ كانغجي عليه. ليس ذلك فحسب، بل كان يستدير ببطء لينظر إلى يون تشي بتعبير يمكن وصفه تقريبًا بالصدمة والرعب. بطبيعة الحال، كان الجميع متفاجئين ومحيرين برد فعله.
سكت مينغ تشاويانغ ومينغ تشاوفينغ. يجب أن يعترفوا بأن مينغ جيانتشي لن يجرؤ على تقديم اتهام فظيع كهذا إلا إذا كان متأكدًا تمامًا. ألقوا نظرة خاطفة على يون تشي، لكن الشاب كان لا يزال غائم العينين وهادئًا تمامًا. على الرغم من كل ما كان يواجهه، لم يتمكنوا من رؤية سوى انزعاج شخص تم إيقاظه قبل الأوان من نومه.
استمر يون تشي في الضحك. “يبدو أن اللورد الرئيسي مصدوم جدًا لدرجة أنه لا يستطيع إخراج المحتويات المتبقية من خاتمي البعدي. لا بأس. سيتحمل هذا الشاب عبء الكبير”
“هاها!” قاطعت ضحكة مكتومة باردة اللحظة. يون تشي يعبر ذراعيه ويقول براحة “لماذا لا تتحقق مما يوجد داخل الخاتم البعدي قبل أن تصل إلى استنتاج، اللورد الرئيسي؟ من يعلم… قد تكون هناك مفاجأة أكبر في انتظارك”
قام بحركة دفع وحرر المساحة داخل الخاتم البعدي. كان هناك وميض ساطع من الطاقة المكانية، وهبط شيء بجانب اليشم الإلهي للوحي. شيء يتمتع بنفس الضوء، الإشعاع، الهالة، والشكل… كان يشم إلهي للوحي آخر!
حتى أولئك الذين على جانبه – مثل مينغ كونغدو ومينغ جينغهاي – كانوا يرتدون تعابير محرجة على وجوههم.
اتسعت عيون الجميع مثل الصحون، ولكن قبل أن تصيبهم الصدمة حتى، حرك يون تشي أصابعه بلا مبالاة مرة أخرى واستدعى ثالثًا، رابعًا، خامسًا، سادسًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بصدق “بما أن العنصر تم استعادته، دع هذا يكون نهاية الحادث، من فضلك؟”
بانغ! بانغ! بانغ!
لوّح بالخاتم البعدي الذي يرتديه عادة لإخفاء وجود لؤلؤة السم السماوية.
اتسعت عيون لوردات الحلم لدرجة أنها كانت معجزة أنها لم تنفصل. سبعة أشعة قمرية. سبعة يشم إلهي للوحي قد سقطوا من الخاتم البعدي ليون تشي واصطدموا بالأرض بصوت خافت!
هذه المرة، حتى مينغ كونغتشان تراجع نصف خطوة من مكانه الأصلي.
لفترة من الوقت، لم يستطع أحد قول شيء. ذهب عقل مينغ جيانتشي فارغًا تمامًا، وحتى مينغ كونغتشان كان مصدومًا بما رآه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل مينغ تشاويانغ ومينغ تشاوفينغ نظرة وتنهيدة خفية مع بعضهما البعض. على الرغم من أنهم عرفوا أن هذا كان فخًا، إلا أن الحقيقة كانت أن مينغ جيانيوان قد سرق اليشم الإلهي للوحي، وتم القبض عليه متلبسًا. في هذه المرحلة، لم يتم تأكيد وصمة العار على شرف مينغ جيانيوان فحسب، بل أصبحت لا يمكن إزالتها طوال حياته.
قد يكون الوصي الإلهي بلا أحلام، لكن حتى هو لم يرَ الكثير من اليشم الإلهي للوحي في حياته. في الواقع، اليشم الإلهي الوحيد للوحي الذي زين مملكة إله ناسج الأحلام كان الذي منحه لمينغ جيانشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…” لم يقل مينغ كونغتشان أي شيء، لكن مينغ جيانشي التقط ومضة من العاطفة على وجهه. بدا… وكأنها خيبة أمل.
سبعة يشم إلهي للوحي يتلألأون معًا… كانت هذه لحظة باذخة لا يمكن حتى للأرض النقية تكرارها دون جهد كبير، إن لم يكن مستحيلاً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك ما مجموعه ثلاثة وعشرون منهم.
ومع ذلك، لم تكن هذه هي النهاية. لوّح يون تشي بذراعه، وانفجرت كومة من الأضواء غير العادية من خاتمه البعدي واخترقت عيون الجميع وأرواحهم.
“ماذا؟ بلورة اللهب البدائي؟” التفتت مينغ تشاوفينغ لتنظر إلى شقيقها في صدمة مطلقة. “ظننت أن هذا عنصر خيالي موجود فقط في الأساطير؟ هل هو… حقيقي بالفعل؟”
بعض الأضواء كانت ساطعة، وبعضها باهت. اختلفت ألوانها وأشكالها أيضًا. ومع ذلك، تعرف جميع الحاضرون على كومة العناصر على الفور. كانت جميعها بلورات سحيقة متحورة أطلقت عليها ممالك الإله بشكل جماعي “كنوز استثنائية”، وهالاتها جعلتها على قدم المساواة مع اليشم الإلهي للوحي.
“ماذا؟ بلورة اللهب البدائي؟” التفتت مينغ تشاوفينغ لتنظر إلى شقيقها في صدمة مطلقة. “ظننت أن هذا عنصر خيالي موجود فقط في الأساطير؟ هل هو… حقيقي بالفعل؟”
كان هناك ما مجموعه ثلاثة وعشرون منهم.
مينغ كونغتشان كان يحدق في اليشم الإلهي للوحي بتعبير جديد أيضًا، لكنه لم يكن مفاجأة أو غضبًا ما لون وجهه. كان… حيرة؟
هذه المرة، حتى مينغ كونغتشان تراجع نصف خطوة من مكانه الأصلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان اليشم الإلهي للوحي يضيء وجه يون تشي، ألقى نظرة خاطفة على مينغ جيانتشي وقال “على أي حال، كنت تقول إنني خاطرت بغضب الوصي الإلهي واحتقار الجميع فقط لسرقة حجر كنت أستخدمه عادةً كمشعل، الأمير جيانتشي؟ من فضلك، تابع”
“هل هذه… بلورة حجر السج لازالة الشر؟” مينغ تشاويانغ تمتم. “يشم دفن النجم… البلورة السحيقة البيضاء الشاحبة… وهل هذه… البلورة السحيقة القرمزية… بلورة اللهب البدائي؟”
لف مينغ كانغجي يون تشي في طاقته العميقة في لحظة. فحص عدة مرات وتأكد من أن الخاتم البعدي العادي المظهر كان الشيء الوحيد الذي ينبعث منه هالة مكانية على شخص يون تشي.
“ماذا؟ بلورة اللهب البدائي؟” التفتت مينغ تشاوفينغ لتنظر إلى شقيقها في صدمة مطلقة. “ظننت أن هذا عنصر خيالي موجود فقط في الأساطير؟ هل هو… حقيقي بالفعل؟”
“هذا ما أحب أن أسمعه” فتح يون تشي ذراعيه وقال “افعل كما تشاء، اللورد الرئيسي”
لوردات الحلم التسع لمملكة إله ناسج الأحلام كانوا جميعًا ممارسين عميقين في عالم الحد الإلهي ويمتلكون ثروة هائلة من المعرفة والخبرة. كانوا جميعًا شخصيات مرعبة تابعة فقط لإله حقيقي. ومع ذلك، هنا والآن، كانوا يرتجفون من الرأس إلى القدم ويصدرون صرخات دهشة لا تتناسب مع مكانتهم أو قوتهم على الإطلاق. بدوا وكأنهم يحلمون.
“جيد جدًا” أومأ مينغ كانغجي وألقى نظرة مطمئنة على مينغ جيانشي. فقط عندها نظر إلى مينغ كونغتشان وقال “الأسمى، ماذا يجب أن نفعل؟ سنطيع أوامرك مهما كانت”
وووش!
إذا تم استثمار كل هذه البلورات السحيقة المتحورة في شخص واحد… لم يتمكنوا حتى من تخيل نوع الوحش الذي سيُنتج في المستقبل القريب.
لم ينهض لوردات الحلم إلى الواقع إلا بعد أن استعاد يون تشي جميع البلورات السحيقة المتحورة، على الرغم من أنه ترك اليشم الإلهي للوحي السبعة على الأرض.
“سمو الأمير؟” لم يكن مينغ جيانتشي يتوقع سماع هذا على الإطلاق. التفت ونظر إلى مينغ جيانشي بعدم فهم.
بينما كان الجميع يحدقون فيه وكأنه وحش، تقدم يون تشي والتقط يشم إلهي للوحي، قائلاً “كان سيدي شخصًا رائعًا. قبل وفاته، ترك لي عددًا لا بأس به من البلورات السحيقة المتحورة لنموي المستقبلي واختراقاتي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومع ذلك” ضيق يون تشي عينيه فجأة وقال بنبرة ساخرة “كن حذرًا تمامًا عند التحقيق في خاتمي البعدي، اللورد الرئيسي. بالنظر إلى عمرك، لا أريد أن أعطيك نوبة قلبية”
“في الوقت الحالي، ما زلت لا أستطيع استخدام اليشم الإلهي للوحي ربما لأن مستوى طاقتها مرتفع جدًا. لهذا السبب كنت أستخدمها عادةً كمشاعل أثناء السفر عبر الضباب اللانهائي. إنها فعالة جدًا. كنت أسميها عادةً أحجار المشاعل. لم أدرك حتى الآن أنها كانت تسمى اليشم الإلهي للوحي”
ومع ذلك، كل ما حصل عليه كان وهج بارد.
كان تعليقه سخيفًا لدرجة أن لوردات الحلم كادوا أن يلتووا شفاههم.
سكت مينغ تشاويانغ ومينغ تشاوفينغ. يجب أن يعترفوا بأن مينغ جيانتشي لن يجرؤ على تقديم اتهام فظيع كهذا إلا إذا كان متأكدًا تمامًا. ألقوا نظرة خاطفة على يون تشي، لكن الشاب كان لا يزال غائم العينين وهادئًا تمامًا. على الرغم من كل ما كان يواجهه، لم يتمكنوا من رؤية سوى انزعاج شخص تم إيقاظه قبل الأوان من نومه.
بينما كان اليشم الإلهي للوحي يضيء وجه يون تشي، ألقى نظرة خاطفة على مينغ جيانتشي وقال “على أي حال، كنت تقول إنني خاطرت بغضب الوصي الإلهي واحتقار الجميع فقط لسرقة حجر كنت أستخدمه عادةً كمشعل، الأمير جيانتشي؟ من فضلك، تابع”
ألقى يون تشي نظرة تعاطفية عليه. “أنت تعلم أنه من السهل جدًا العثور على ذلك اليشم الإلهي للوحي، أليس كذلك؟”
“…” فم مينغ جيانتشي مفتوحًا بما يكفي ليتسع لبيضة. أن نقول ان الموقف قد تجاوز توقعاته تمامًا سيكون تقليلًا من شأنه. كان مصدومًا لدرجة أنه نسي كيف يتكلم. كان قلبه وروحه في فوضى كاملة الآن.
ومع ذلك، لم تكن هذه هي النهاية. لوّح يون تشي بذراعه، وانفجرت كومة من الأضواء غير العادية من خاتمه البعدي واخترقت عيون الجميع وأرواحهم.
كان الأمر نفسه بالنسبة لمينغ كانغجي. في رأيه… وبصراحة، رأي الجميع، كان يجب أن يكون مينغ جيانيوان متشردًا سطحيًا لم يكن على اتصال أبدًا بشيء إلهي مثل اليشم الإلهي للوحي. بالنسبة لأمثاله، كان يجب أن يكون شيئًا لم يجرؤ حتى على تخيله في أحلامه. لهذا السبب كان من المنطقي تمامًا الاعتقاد بأنه سيكون مغريًا به.
بينما كان الجميع يحدقون فيه وكأنه وحش، تقدم يون تشي والتقط يشم إلهي للوحي، قائلاً “كان سيدي شخصًا رائعًا. قبل وفاته، ترك لي عددًا لا بأس به من البلورات السحيقة المتحورة لنموي المستقبلي واختراقاتي”
لم يتخيلوا أبدًا أن يون تشي سيمتلك ليس واحدًا، ولا اثنين، بل كومة كاملة من البلورات السحيقة المتحورة. كان عددًا مرعبًا لدرجة أنه جعلهم يتساءلون عما إذا كانوا في حلم.
“ماذا لديك لتقوله لنفسك، مينغ جيانيوان؟” حدق مينغ كانغجي في يون تشي وبخه بثقة تفوق عشر مرات ما أظهره من قبل.
إذا تم استثمار كل هذه البلورات السحيقة المتحورة في شخص واحد… لم يتمكنوا حتى من تخيل نوع الوحش الذي سيُنتج في المستقبل القريب.
“غير مقبول!” صاح مينغ تشاويانغ بفظاظة. “التحقيق في المساحة المحمولة للمرء هو انتهاك خطير لخصوصية أي شخص، ناهيك عن الابن الإلهي يوان!”
ربما، في عيون الابن الإلهي يوان… كانوا الضفادع المضحكة في البئر التي أثارت نوبة غضب بسبب “مجرد يشم إلهي للوحي”.
رأس مينغ جيانشي كان يطن بمليون فكرة وعاطفة الآن. شعر بموجة جديدة من الخوف والذعر عندما قابل عيون مينغ كونغتشان الهادئة والغير مبالية وهز رأسه بخشونة. “ابي، أنا… لا أعرف. أنا حقًا لا أعرف”
لا عجب أن الابن الإلهي يوان بدا يشعر بالملل والكسل، بينما كان يحدق فيهم كما لو كانوا حفنة من الحمقى.
لم يبدُ مينغ جيانتشي خائفًا. كان هناك فقط إصرار. “إذا كنت قد قلت كذبة واحدة، فل امت مليون موت كتعويض!”
كما قال، لماذا على الأرض سيذل نفسه بسرقة اليشم الإلهي للوحي الذي وضعه مينغ جيانتشي بوضوح كفخ؟
بعض الأضواء كانت ساطعة، وبعضها باهت. اختلفت ألوانها وأشكالها أيضًا. ومع ذلك، تعرف جميع الحاضرون على كومة العناصر على الفور. كانت جميعها بلورات سحيقة متحورة أطلقت عليها ممالك الإله بشكل جماعي “كنوز استثنائية”، وهالاتها جعلتها على قدم المساواة مع اليشم الإلهي للوحي.
واصل يون تشي “في مقر إقامة الأمير جيانتشي، كانت مهاراته التمثيلية ‘سامية’، ‘رائعة’ لدرجة أنني لم أستطع حتى أن أتحمل أنفاسي لفضحه. لذا، أعطيت حجر المشعل نظرة عابرة قبل أن أرميه مرة أخرى في صندوقه. كما أغلقت الصندوق اليشمي الذي تركته نصف مفتوح عن قصد… لقد رأيتم كل ذلك على حجر التصوير العميق”
لوردات الحلم التسع لمملكة إله ناسج الأحلام كانوا جميعًا ممارسين عميقين في عالم الحد الإلهي ويمتلكون ثروة هائلة من المعرفة والخبرة. كانوا جميعًا شخصيات مرعبة تابعة فقط لإله حقيقي. ومع ذلك، هنا والآن، كانوا يرتجفون من الرأس إلى القدم ويصدرون صرخات دهشة لا تتناسب مع مكانتهم أو قوتهم على الإطلاق. بدوا وكأنهم يحلمون.
هزّ يون تشي رأسه بخيبة أمل عميقة وازدراء. “ومع ذلك، لم أتخيل أبدًا أن الأمير جيانتشي سيصاب بالذعر بسبب شيء تافه كهذا ويحاول اتهامي بجريمة خطيرة. كما لو أن ذلك ليس كافيًا، فإن ‘الدليل القاطع’ المزعوم ليس قاطعًا على الإطلاق! كم هذا متواضع بشكل فظيع”
“في الوقت الحالي، ما زلت لا أستطيع استخدام اليشم الإلهي للوحي ربما لأن مستوى طاقتها مرتفع جدًا. لهذا السبب كنت أستخدمها عادةً كمشاعل أثناء السفر عبر الضباب اللانهائي. إنها فعالة جدًا. كنت أسميها عادةً أحجار المشاعل. لم أدرك حتى الآن أنها كانت تسمى اليشم الإلهي للوحي”
“أنت تكذب! أنت تكذب!!” لون وجه مينغ جيانتشي أحمر قرمزي، والأوردة المنتفخة على جبهته تهدد بالانفجار. “لقد أخذته… يجب أن تكون الشخص الوحيد الذي أخذه! اليشم الإلهي للوحي لسمو الأمير يجب أن يكون بين هذه حتى! هذا… هذا كله مجرد عرض متعمد لإرباك حقيقة أنك سرقته!”
كما قال، لماذا على الأرض سيذل نفسه بسرقة اليشم الإلهي للوحي الذي وضعه مينغ جيانتشي بوضوح كفخ؟
ألقى يون تشي نظرة تعاطفية عليه. “أنت تعلم أنه من السهل جدًا العثور على ذلك اليشم الإلهي للوحي، أليس كذلك؟”
قد يكون الوصي الإلهي بلا أحلام، لكن حتى هو لم يرَ الكثير من اليشم الإلهي للوحي في حياته. في الواقع، اليشم الإلهي الوحيد للوحي الذي زين مملكة إله ناسج الأحلام كان الذي منحه لمينغ جيانشي.
نظر إلى مينغ كونغتشان وقال “هذا الشاب لم يعرف الوصي الإلهي لفترة طويلة، لكنني أعرف بما يكفي أنه رجل دقيق وحذر. لذلك، أجرؤ على التخمين أن الوصي الإلهي زرع بصمة روح على اليشم الإلهي للوحي في الحالة غير المحتملة أن يصبح شخص ما جشعًا بما يكفي لسرقته”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما، في عيون الابن الإلهي يوان… كانوا الضفادع المضحكة في البئر التي أثارت نوبة غضب بسبب “مجرد يشم إلهي للوحي”.
“هذا صحيح” مينغ كونغتشان أجاب بتأكيد. “عندما منحت اليشم الإلهي للوحي لجيانشي، قمت في الواقع بزرع بصمة روح عليه. إنه على شكل حرف شي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بصدق “بما أن العنصر تم استعادته، دع هذا يكون نهاية الحادث، من فضلك؟”
بدا مينغ جيانشي متفاجئًا بشكل واضح. لم يكن لديه أي فكرة أن الوصي الإلهي بلا أحلام قد فعل شيئًا كهذا – ولكن مرة أخرى، لم يكن هناك أي طريقة يمكنه من خلالها اكتشاف عمل الوصي الإلهي بلا أحلام.
استدارت عيناه ببطء… حتى توقفت على مينغ جيانشي.
“هذا مثالي” ابتسم يون تشي. “مع بصمة الروح، أنا متأكد أنك تعرف بالفعل مكان اليشم الإلهي للوحي، الوصي الإلهي”
بدا وكأنه يطلب الإذن، لكنه كان في الواقع يضغط على مينغ كونغتشان.
التفت الجميع لينظروا إلى مينغ كونغتشان، وأجاب الوصي الإلهي بلا أحلام “نعم، كنت أعرف مكانه حتى قبل أن آتي إلى هنا”
نظر إلى مينغ كونغتشان وقال “هذا الشاب لم يعرف الوصي الإلهي لفترة طويلة، لكنني أعرف بما يكفي أنه رجل دقيق وحذر. لذلك، أجرؤ على التخمين أن الوصي الإلهي زرع بصمة روح على اليشم الإلهي للوحي في الحالة غير المحتملة أن يصبح شخص ما جشعًا بما يكفي لسرقته”
استدارت عيناه ببطء… حتى توقفت على مينغ جيانشي.
“أوه؟” ضحك يون تشي بود. “أعتقد أنك قلت أنه لا يوجد شيء في هذا الهاوية يمكن أن يفاجئك بعد الآن، اللورد الرئيسي الخبير العالمي؟ ما الذي يمكن أن يجعلك تأكل كلماتك؟”
بينما اتسعت حدقتا مينغ جيانشي بالقلق، سأل مينغ كونغتشان “سأسألك مرة واحدة فقط، جيانشي. ادعى جيانتشي أن يوان إير سرق اليشم الإلهي للوحي. هل تعرف أين هو؟”
“…” فم مينغ جيانتشي مفتوحًا بما يكفي ليتسع لبيضة. أن نقول ان الموقف قد تجاوز توقعاته تمامًا سيكون تقليلًا من شأنه. كان مصدومًا لدرجة أنه نسي كيف يتكلم. كان قلبه وروحه في فوضى كاملة الآن.
رأس مينغ جيانشي كان يطن بمليون فكرة وعاطفة الآن. شعر بموجة جديدة من الخوف والذعر عندما قابل عيون مينغ كونغتشان الهادئة والغير مبالية وهز رأسه بخشونة. “ابي، أنا… لا أعرف. أنا حقًا لا أعرف”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان اليشم الإلهي للوحي يضيء وجه يون تشي، ألقى نظرة خاطفة على مينغ جيانتشي وقال “على أي حال، كنت تقول إنني خاطرت بغضب الوصي الإلهي واحتقار الجميع فقط لسرقة حجر كنت أستخدمه عادةً كمشعل، الأمير جيانتشي؟ من فضلك، تابع”
“…” لم يقل مينغ كونغتشان أي شيء، لكن مينغ جيانشي التقط ومضة من العاطفة على وجهه. بدا… وكأنها خيبة أمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، توقف صوته فجأة، وتجمد وجهه تمامًا. بعد ثانية، بدأ في الارتعاش بشكل لا يمكن السيطرة عليه كما لو كان قد رأى أكثر مشهد لا يصدق في حياته.
في تلك اللحظة، اقتربت صورة ظلية فضية بسرعة من المجموعة وسقطت على ركبة واحدة بجانب مينغ كونغتشان. “الأسمى، لقد وجدته”
“همف!” مينغ كانغجي شخر بصوت عالٍ. “لقد تم القبض عليك متلبسًا، مينغ جيانيوان، وما زلت لا تخفض رأسك؟! أنت—”
رفعت الصورة الظلية الفضية صندوقًا يشميًا، وفتحته لتظهر الإشعاع القمري لليشم الإلهي للوحي.
قد يكون الوصي الإلهي بلا أحلام، لكن حتى هو لم يرَ الكثير من اليشم الإلهي للوحي في حياته. في الواقع، اليشم الإلهي الوحيد للوحي الذي زين مملكة إله ناسج الأحلام كان الذي منحه لمينغ جيانشي.
“أين وجدته؟” مينغ كونغتشان سأل.
كان تعليقه سخيفًا لدرجة أن لوردات الحلم كادوا أن يلتووا شفاههم.
“الأسمى…” حنت الصورة الظلية الفضية رأسها وأجاب بوضوح “وجدته في مقر إقامة الابن الإلهي جيانشي”
قام بحركة دفع وحرر المساحة داخل الخاتم البعدي. كان هناك وميض ساطع من الطاقة المكانية، وهبط شيء بجانب اليشم الإلهي للوحي. شيء يتمتع بنفس الضوء، الإشعاع، الهالة، والشكل… كان يشم إلهي للوحي آخر!
“…!؟” تمايل مينغ جيانشي على قدميه. لم يستطع تصديق ما كان يسمعه.
“همف!” مينغ كانغجي شخر. “لا يهم إذا كان جيانتشي لديه عادة أم لا! الشيء المهم هو أن مينغ جيانيوان قد سرق بالتأكيد اليشم الإلهي للوحي! ليس فقط أنه ارتكب جريمة قبيحة كهذه…”
التفت مينغ جيانتشي بسرعة لدرجة أنه كاد أن يكسر رقبته أيضًا.
“همف!” مينغ كانغجي شخر. “لا يهم إذا كان جيانتشي لديه عادة أم لا! الشيء المهم هو أن مينغ جيانيوان قد سرق بالتأكيد اليشم الإلهي للوحي! ليس فقط أنه ارتكب جريمة قبيحة كهذه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن أقول أن مينغ جيانيوان ‘بالتأكيد’ سرق اليشم الإلهي للوحي” قاطع مينغ تشاوفينغ. “ظهر الابن الإلهي يوان كان يحجب الرؤية، لذا لم نكن متأكدين فعليًا مما إذا كان قد وضع اليشم الإلهي للوحي بعيدًا. بالإضافة إلى ذلك، اختفى ضوئه الإلهي في نفس الوقت الذي أُغلق فيه الصندوق. إذا سألتني، يبدو أن الابن الإلهي يوان أعاد اليشم الإلهي للوحي إلى صندوقه”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات