الراكب
الفصل 229 : الراكب
‘اللعنات’
ارتفع العملاق من تحت الأمواج المضطربة، وتدفقت أنهار من المياه السوداء أسفل جسده الحجري. والآن بعد أن تسلق التمثال المتحرك من الوادي، كان البحر الملعون يصل بالكاد إلى بطنه… للوقت الحالي.
بمجرد أن تصل المياه الداكنة إلى أعلى، سيُغمر العملاق فيها حتى كتفيه مرة أخرى.
كان على ساني التخلص من الراكب غير المرغوب فيه حتى ذلك الحين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…ها نحن ذا.’
في الأسفل، مسطحًا على صدر العملاق، ربط مخلوق غريب نفسه بالتمثال القديم. بدا وكأنه مزيج بين قنديل بحر شفاف وثعبان بحر. ومع ذلك، يمكن لساني أن يرى ساني هيكلًا عظميًا مشوهًا لجسد بشري عملاق محاصر داخل اللحم الشفاف للرجس البغيض.
ترددت إيفي قبل التحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف.
ارتجف.
أعطته إيفي إيماءة. واختفت التسلية المعتادة عن ملامحها، وحل محلها حزم قاتم.
بالمقارنة مع العملاق الحجري، بدا ثعبان البحر صغيرًا نوعًا ما… ومع ذلك، كان هذا مجرد وهم. في الحقيقة، كان المخلوق بحجم القطار. وفكاه مليئين بالأنياب الحادة والواسعة بما يكفي لابتلاع بشري بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …ثم، انفجرت المئات من المجسات النحيلة فجأة من لحم ثعبان البحر وانطلقت في اتجاه ساني في حشد فوضوي لزج من اللحم الشفاف.
‘اللعنات’
إذا كان هناك شيء واحد جيد في الموقف، فهو أن ثعبان البحر لا يبدو أنه مخلوق كابوسي فاسد، بل مجرد ساقط. ربما قد نجا في البحر الملعون من خلال التعلق بأهوال الأعماق الحقيقية والتغذي على بقايا فرائسها.
‘اللعنة…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف.
بمجرد أن تحدثت نيفيس، لاحظ ساني أن المجسات الطويلة للمخلوق ترتجف وتتحرك، كما لو كان يتفاعل مع الصوت المفاجئ. أدار ثعبان البحر رأسه قليلاً في اتجاههم.
كان على ساني التخلص من الراكب غير المرغوب فيه حتى ذلك الحين.
وعندما أجاب ساني، تموجت المجسات مرة أخرى، وأدار الوحش رأسه مرة أخرى، هذه المرة محدقًا مباشرة في ساني.
في الأسفل، مسطحًا على صدر العملاق، ربط مخلوق غريب نفسه بالتمثال القديم. بدا وكأنه مزيج بين قنديل بحر شفاف وثعبان بحر. ومع ذلك، يمكن لساني أن يرى ساني هيكلًا عظميًا مشوهًا لجسد بشري عملاق محاصر داخل اللحم الشفاف للرجس البغيض.
بالنظر إلى الأسفل، قدّر ساني أن لديه اثنتي عشرة ثانية أو نحو ذلك قبل أن يحين وقت التصرف. كان الرجس المثير للاشمئزاز يزحف نحوهم ببطء، ويتسلق جذع التمثال العملاق بوتيرة ثابتة بشكل مزعج.
‘اللعنة…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد لحظة، ظهرت المجسات نصف الشفافة من تحت جسد الرجس وتوجهت لأعلى، لتجد شقوقًا في الحجر المتآكل وتسحبها نحو عنق العملاق.
‘بحق الجحيم. لماذا يجب أن يكون كل شيء مثير للاشمئزاز؟’
…نحو مكان الفوج.
…نحو مكان الفوج.
لا بد أن نجمة التغيير شعرت بشيء ما، لأن شرارات بيضاء صغيرة قد اشتعلت فجأة في أعماق عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع ساني يده على كتفها وهز رأسه.
عملاق حجري أم لا، فإن إضاءة منارة في وسط البحر الملعون ليست أفضل فكرة. والآن بعد أن هرب العملاق من حدود الوادي، كانت الأهوال الحقيقية نشطة. وتمامًا كما ناقش الفوج من قبل، كان النور هو ملاذهم الأخير، وهو شيء لن يستدعوه إلا إذا أتت اللحظة حيث لم يكن هناك خيار آخر سوى القتال.
وضع ساني يده على كتفها وهز رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تفعلي.”
وبعد لحظة، ظهرت المجسات نصف الشفافة من تحت جسد الرجس وتوجهت لأعلى، لتجد شقوقًا في الحجر المتآكل وتسحبها نحو عنق العملاق.
عملاق حجري أم لا، فإن إضاءة منارة في وسط البحر الملعون ليست أفضل فكرة. والآن بعد أن هرب العملاق من حدود الوادي، كانت الأهوال الحقيقية نشطة. وتمامًا كما ناقش الفوج من قبل، كان النور هو ملاذهم الأخير، وهو شيء لن يستدعوه إلا إذا أتت اللحظة حيث لم يكن هناك خيار آخر سوى القتال.
وسواءً أحب ساني ذلك أم لا، فإن تلك اللحظة لم تأتِ بعد.
استمر ساني في الركض، مدركًا أن المجسات كانت على بعد ثانية واحدة من اختراقه. وكانت أصوات كسر الحجر مدوية خلف ظهره، تقترب أكثر فأكثر مع كل لحظة. ظهرت الشوكة المتربصة في يده مرة أخرى.
بعبوس متردد، التفت وقال:
الفصل 229 : الراكب
“سأتعامل معه.”
…كان ثعبان البحر العملاق مشكلته لحلها.
…كان ثعبان البحر العملاق مشكلته لحلها.
‘نعم، هذا رائع وكل شيء. ولكن كيف من المفترض أن أتخلص من هذا الشيء؟’
غرس الكوناي نفسه بعمق في رأس الوحش، مما تسبب في انفجار نافورة صغيرة من الدم القرمزي. وبالطبع، لم يكن مثل هذا الجرح الصغير شيئًا لمخلوق بهذا الحجم. للحظة، أصبح كل شيء صامتًا.
بالنظر إلى الأسفل، قدّر ساني أن لديه اثنتي عشرة ثانية أو نحو ذلك قبل أن يحين وقت التصرف. كان الرجس المثير للاشمئزاز يزحف نحوهم ببطء، ويتسلق جذع التمثال العملاق بوتيرة ثابتة بشكل مزعج.
الفصل 229 : الراكب
‘فكر، فكر…’
“لا تفعلي.”
بعد عدة ثوان، اقترب ساني من إيفي وركع بجانبها. أخذ الصيادة من يدها، ووضع شيئًا في راحة يدها وقال:
…كان ثعبان البحر العملاق مشكلته لحلها.
بالنظر إلى الأسفل، قدّر ساني أن لديه اثنتي عشرة ثانية أو نحو ذلك قبل أن يحين وقت التصرف. كان الرجس المثير للاشمئزاز يزحف نحوهم ببطء، ويتسلق جذع التمثال العملاق بوتيرة ثابتة بشكل مزعج.
“هل يمكنكِ الشعور بالعملاق يتحرك صعودًا وهبوطًا؟ تلك هي خطواته. أحتاج منكِ أن تبدأي في عدهم. إذا لم أعد بعد ثلاثين خطوة، قومي برمي الشيء الذي أعطيتك إياه في هذا الاتجاه بأقصى ما لديك. حسنًا؟”
أعطته إيفي إيماءة. واختفت التسلية المعتادة عن ملامحها، وحل محلها حزم قاتم.
“جيد. حسنا… تمني لي التوفيق.”
توقفت الصيادة لحظة، ثم قالت:
وبهذا، ترك الفوج خلفه وسار إلى حافة المنصة الحجرية المتمايلة.
“حظًا موفقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما كان مستعدًا للمغادرة، أمسكت ذراعه فجأة.
عندما كان مستعدًا للمغادرة، أمسكت ذراعه فجأة.
عملاق حجري أم لا، فإن إضاءة منارة في وسط البحر الملعون ليست أفضل فكرة. والآن بعد أن هرب العملاق من حدود الوادي، كانت الأهوال الحقيقية نشطة. وتمامًا كما ناقش الفوج من قبل، كان النور هو ملاذهم الأخير، وهو شيء لن يستدعوه إلا إذا أتت اللحظة حيث لم يكن هناك خيار آخر سوى القتال.
توقف ساني ورفع حاجبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمع، ساني… إذا… إذا مت… يمكنني الحصول على شظايا روحك، صحيح؟”
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …ثم، انفجرت المئات من المجسات النحيلة فجأة من لحم ثعبان البحر وانطلقت في اتجاه ساني في حشد فوضوي لزج من اللحم الشفاف.
ترددت إيفي قبل التحدث.
عملاق حجري أم لا، فإن إضاءة منارة في وسط البحر الملعون ليست أفضل فكرة. والآن بعد أن هرب العملاق من حدود الوادي، كانت الأهوال الحقيقية نشطة. وتمامًا كما ناقش الفوج من قبل، كان النور هو ملاذهم الأخير، وهو شيء لن يستدعوه إلا إذا أتت اللحظة حيث لم يكن هناك خيار آخر سوى القتال.
“اسمع، ساني… إذا… إذا مت… يمكنني الحصول على شظايا روحك، صحيح؟”
بالنظر إلى الأسفل، قدّر ساني أن لديه اثنتي عشرة ثانية أو نحو ذلك قبل أن يحين وقت التصرف. كان الرجس المثير للاشمئزاز يزحف نحوهم ببطء، ويتسلق جذع التمثال العملاق بوتيرة ثابتة بشكل مزعج.
حدق فيها لثانية، وأرتعش وجهه.
‘اللعنة عليك!’
دارت الشوكة المتربصة في الهواء وضربت ثعبان البحر العملاق في المكان الذي كان ينبغي أن تكون عينيه فيه. لم يلاحظ ساني أي أعضاء بصرية على جسد المخلوق، ولكن على الجمجمة البشرية المشوهة المختبئة تحت اللحم، كان هنا حيث يوجد تجويف العين.
‘هذه العاهرة!’
عندما كان مستعدًا للمغادرة، أمسكت ذراعه فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قطعًا لا! إذا مت، على كل شظاياي أن تُلقى في البحر. لن يحصل أحد على أي شيء، هل فهمتِ؟”
غرس الكوناي نفسه بعمق في رأس الوحش، مما تسبب في انفجار نافورة صغيرة من الدم القرمزي. وبالطبع، لم يكن مثل هذا الجرح الصغير شيئًا لمخلوق بهذا الحجم. للحظة، أصبح كل شيء صامتًا.
وبهذا، ترك الفوج خلفه وسار إلى حافة المنصة الحجرية المتمايلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمع، ساني… إذا… إذا مت… يمكنني الحصول على شظايا روحك، صحيح؟”
“هل يمكنكِ الشعور بالعملاق يتحرك صعودًا وهبوطًا؟ تلك هي خطواته. أحتاج منكِ أن تبدأي في عدهم. إذا لم أعد بعد ثلاثين خطوة، قومي برمي الشيء الذي أعطيتك إياه في هذا الاتجاه بأقصى ما لديك. حسنًا؟”
‘…ها نحن ذا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حظًا موفقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com {ترجمة نارو…}
بالقفز للأسفل، انزلق ساني إلى كتف العملاق وأوقف نفسه من السقوط في الأمواج الهائجة من خلال التمسك بشق في الحجر، على يمينه، كان الكتف يتحرك ببطء بينما كان العملاق يأرجح يده. وعلى يساره، كان هناك مسار من الحجر منحني على طول الطريق عبر صدر التمثال حتى كتفه الآخر.
حدق فيها لثانية، وأرتعش وجهه.
كان هذا المسار المنحني، في الواقع، ياقة سترة العملاق المنحوتة ببراعة من الحجر بواسطة نحات مجهول. وبالدوس عليها، كافح ساني للحفاظ على توازنه على السطح الزلق المتأرجح وهرع إلى الأمام.
“هل يمكنكِ الشعور بالعملاق يتحرك صعودًا وهبوطًا؟ تلك هي خطواته. أحتاج منكِ أن تبدأي في عدهم. إذا لم أعد بعد ثلاثين خطوة، قومي برمي الشيء الذي أعطيتك إياه في هذا الاتجاه بأقصى ما لديك. حسنًا؟”
عندما كان مستعدًا للمغادرة، أمسكت ذراعه فجأة.
بعد فترة وجيزة، كان مباشرة فوق ثعبان البحر المتسلق. كان الرجس قريبًا بالفعل، مما سمح لساني بتمييز كل التفاصيل الرجسة لجسده العملاق الشفاف.
الفصل 229 : الراكب
‘بحق الجحيم. لماذا يجب أن يكون كل شيء مثير للاشمئزاز؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد لحظة، تنهد.
‘دعنا… نجرب هذا’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مستدعيًا الشوكة المتربصة، صر ساني على أسنانه وقطع ساعده، ملطخًا بعض الدم على نصل الكوناي. ثم استخدم كل القوة التي كانت لديه في جسده لإلقاء الخنجر إلى الأسفل.
إذا كان هناك شيء واحد جيد في الموقف، فهو أن ثعبان البحر لا يبدو أنه مخلوق كابوسي فاسد، بل مجرد ساقط. ربما قد نجا في البحر الملعون من خلال التعلق بأهوال الأعماق الحقيقية والتغذي على بقايا فرائسها.
دارت الشوكة المتربصة في الهواء وضربت ثعبان البحر العملاق في المكان الذي كان ينبغي أن تكون عينيه فيه. لم يلاحظ ساني أي أعضاء بصرية على جسد المخلوق، ولكن على الجمجمة البشرية المشوهة المختبئة تحت اللحم، كان هنا حيث يوجد تجويف العين.
كان على ساني التخلص من الراكب غير المرغوب فيه حتى ذلك الحين.
غرس الكوناي نفسه بعمق في رأس الوحش، مما تسبب في انفجار نافورة صغيرة من الدم القرمزي. وبالطبع، لم يكن مثل هذا الجرح الصغير شيئًا لمخلوق بهذا الحجم. للحظة، أصبح كل شيء صامتًا.
توقفت الصيادة لحظة، ثم قالت:
الفصل 229 : الراكب
…ثم، انفجرت المئات من المجسات النحيلة فجأة من لحم ثعبان البحر وانطلقت في اتجاه ساني في حشد فوضوي لزج من اللحم الشفاف.
‘اللعنة عليك!’
ارتفع العملاق من تحت الأمواج المضطربة، وتدفقت أنهار من المياه السوداء أسفل جسده الحجري. والآن بعد أن تسلق التمثال المتحرك من الوادي، كان البحر الملعون يصل بالكاد إلى بطنه… للوقت الحالي.
بالنظر إلى الأسفل، قدّر ساني أن لديه اثنتي عشرة ثانية أو نحو ذلك قبل أن يحين وقت التصرف. كان الرجس المثير للاشمئزاز يزحف نحوهم ببطء، ويتسلق جذع التمثال العملاق بوتيرة ثابتة بشكل مزعج.
مجبرًا على طرد الشوكة المتربصة ليتجنب إلقائه من على الحافة، اندفع ساني إلى الأمام. وبعد لحظة، وصلت المجسات إلى موقعه السابق واصطدمت بالحجر، مما أدى إلى تطاير الشظايا في الهواء.
“ماذا؟”
استمر ساني في الركض، مدركًا أن المجسات كانت على بعد ثانية واحدة من اختراقه. وكانت أصوات كسر الحجر مدوية خلف ظهره، تقترب أكثر فأكثر مع كل لحظة. ظهرت الشوكة المتربصة في يده مرة أخرى.
في الأسفل، مسطحًا على صدر العملاق، ربط مخلوق غريب نفسه بالتمثال القديم. بدا وكأنه مزيج بين قنديل بحر شفاف وثعبان بحر. ومع ذلك، يمكن لساني أن يرى ساني هيكلًا عظميًا مشوهًا لجسد بشري عملاق محاصر داخل اللحم الشفاف للرجس البغيض.
وبوصوله إلى نهاية الطريق وعدم وجود أي مكان له للركض، لعن ساني… وقفز مباشرة في الظلام.
كان هذا المسار المنحني، في الواقع، ياقة سترة العملاق المنحوتة ببراعة من الحجر بواسطة نحات مجهول. وبالدوس عليها، كافح ساني للحفاظ على توازنه على السطح الزلق المتأرجح وهرع إلى الأمام.
…نحو مكان الفوج.
{ترجمة نارو…}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات