محرقة
الفصل 224 : محرقة
اللعنة على هذه العناكب، اللعنة على المتاهة، اللعنة على الشاطئ المنسي… ولا سيما اللعنة على تعويذة الكابوس اللعينة التي جلبته إلى هنا. شعر ساني فجأة بالتعب من هذا الكابوس الطويل المحموم اللامتناهي الذي وجد نفسه فيه.
داخل العش العملاق من شباك العنكبوت، كانت الجثة الذابلة لأم العناكب الضخمة ملقاة على الأرض، وتحطم درعها الحديدي بضربة مدمرة ما. كانت المخلوقة ميتة منذ فترة طويلة، ولكن مشهدها كان لا يزال مرعبًا.
‘ستيفن…’
ومع ذلك، يبدو أن البطن الشاسع للأم قد قُطع في وقت لاحق بكثير من معركتها المميتة ضد لورد القلعة الساطعة. بدا الأمر وكأنه… ممزق من الداخل. وداخل الجرح المرعب، لاحظ ساني بقايا ممزقة لخمس بيضات معدنية عملاقة.
كان حجمهم يماثل حجم الوحوش الخمسة الساقطة التي دمرت القديسة الحجرية الأصلية وإخوتها في المدينة المظلمة.
كان الشاب الذي حضر الأكاديمية معهم، الشخص الذي دعاه بالقصير عندما ذهب ساني إلى كاستر لأول مرة لإنشاء انطباع بأنه مجنون متباهي.
‘إذن… كان هنا حيث أتوا.’
“كن حذرًا.”
كان أول من يلاحظ. بعبوس قاتم فجأة على وجهه، دعا ساني رفاقه. ثم قادهم أعمق في العش، حيث تم تعليق شرنقة مختلفة عن البقية على الحائط.
بالنظر بعيدًا برعشة، لاحظ ساني العديد من شرانق العنكبوت الملتصقة بجدران العش تحيط بالأم الميتة من جميع الأنحاء. بداخلها، كانت جثث ذابلة لمخلوقات كابوس من جميع الأشكال والأحجام تم حفظها في حالة جيدة بشكل غريب.
ولكن الأسوأ من ذلك، أنه تعرف على النائم الميت.
كان هذا متحفًا حقيقيًا من الأهوال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدت مخلوقات الكابوس كما لو أنها قد تم إبقائها على قيد الحياة داخل الشرانق لفترة طويلة، قبل أن تستسلم أخيرًا للموت وتتحول إلى جثث محنطة. ربما قامت العناكب البغيضة بتخزينهم هناك لاستهلاكها لاحقًا.
بترك المحرقة الجنائزية الفخمة خلفهم، بدأوا في صعود تمثال المحارب القديم.
‘اللعنة… على كل شيء…’
أو… لا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد مرور بعض الوقت، صرت نيفيس على أسنانها واستدارت بعيدًا. ثم قالت، صوتها المكبوت والبارد:
بملاحظة بعض الشرانق التي تم كسرها وما كان بداخلها، كان على ساني أن يحاول جاهدًا لمنع نفسه من التقيؤ.
ببطء، سيطر مزاج مروع على الفوج. كانوا يعرفون بالفعل أن النائمين الثلاثة الآخرين الذين أرسلوا إلى الشاطئ المنسي هذا العام لم يصلوا أبدًا إلى المدينة المظلمة، مما يعني أنهم لقوا حتفهم في مكان ما في المتاهة. ومع ذلك، فإن العثور على أحدهم كان بمثابة تذكير صارخ بمدى هشاشة حياتهم.
لم تستخدم العناكب الحديدية الوحوش التي تم اصطيادها في الشرانق كطعام.
ومع ذلك، يبدو أن البطن الشاسع للأم قد قُطع في وقت لاحق بكثير من معركتها المميتة ضد لورد القلعة الساطعة. بدا الأمر وكأنه… ممزق من الداخل. وداخل الجرح المرعب، لاحظ ساني بقايا ممزقة لخمس بيضات معدنية عملاقة.
…لقد استخدموها كحاضنات.
كان هذا متحفًا حقيقيًا من الأهوال.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان وجهه سليمًا بشكل غريب، مع تجمد تعبير العذاب المروع عليه إلى الأبد. على الرغم من الحالة العامة للجثة، تعرف ساني عليه من نظرة واحدة فقط.
كانت المخلوقات في الشرانق المكسورة ملتهمة من الداخل. ولا يزال عدد قليل منهم يحتوي على مئات من البيض الصغير الرطب مغروس في لحمهم، مع عناكب جنينية تتحرك بشكل ضعيف خلف الأصداف الشفافة.
كان أول من يلاحظ. بعبوس قاتم فجأة على وجهه، دعا ساني رفاقه. ثم قادهم أعمق في العش، حيث تم تعليق شرنقة مختلفة عن البقية على الحائط.
‘اللعنة… على كل شيء…’
أخيرًا، تنهدت نيفيس. ظهر تعبير معقد على وجهها، ثم قالت:
اللعنة على هذه العناكب، اللعنة على المتاهة، اللعنة على الشاطئ المنسي… ولا سيما اللعنة على تعويذة الكابوس اللعينة التي جلبته إلى هنا. شعر ساني فجأة بالتعب من هذا الكابوس الطويل المحموم اللامتناهي الذي وجد نفسه فيه.
بدت مخلوقات الكابوس كما لو أنها قد تم إبقائها على قيد الحياة داخل الشرانق لفترة طويلة، قبل أن تستسلم أخيرًا للموت وتتحول إلى جثث محنطة. ربما قامت العناكب البغيضة بتخزينهم هناك لاستهلاكها لاحقًا.
ولكن الأسوأ لم يأت بعد.
كان أول من يلاحظ. بعبوس قاتم فجأة على وجهه، دعا ساني رفاقه. ثم قادهم أعمق في العش، حيث تم تعليق شرنقة مختلفة عن البقية على الحائط.
‘إذن… كان هنا حيث أتوا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لأن هذه أخفت شكلًا عامًا لجسد بشري.
“كن حذرًا.”
وقف الستة منهم في حزن حول الشرنقة، كل منهم مستهلك في أفكاره المظلمة. وأخيرًا، أدارت نيفيس رأسها إلى كاستر وقالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيمكن لسيفك أن يقطعها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستخدم العناكب الحديدية الوحوش التي تم اصطيادها في الشرانق كطعام.
كان الشاب الذي حضر الأكاديمية معهم، الشخص الذي دعاه بالقصير عندما ذهب ساني إلى كاستر لأول مرة لإنشاء انطباع بأنه مجنون متباهي.
بإيماءة قصيرة، استدعى الإرث الفخور الغوجيان المسحور واتخذ خطوة إلى الأمام. باقترابه من الشرنقة، توقف وتردد لبضعة لحظات.
أو… لا.
“ألن… ألن ندفنه؟”
“كن حذرًا.”
“ليس هناك وقت كاف. ولا أريد أيضًا أن يلمس أي شخص الجثث المصابة بهذا البيض. هذا خطير للغاية.”
“أيمكن لسيفك أن يقطعها؟”
بإلقاء نظرة خاطفة على نجمة التغيير، تباطأ كاستر لثانية، ثم واجه الشرنقة بحزم قاتم مكتوب على وجهه. عندما انبثق النور الأخضر الشبحي من نصل سيفه، لوحه بالدقة الرشيقة لسياف خبير.
…لقد استخدموها كحاضنات.
قطع طرف الغوجيان الأسلاك المعدنية للشرنقة، وفتحها. سقط جسد بشري ذابل على الأرض، مما جعل الإرث يقفز للخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر أعضاء الفوج إلى بعضهم البعض. لم يكن لدى أي أحد اعتراض معقول، لكن كان من الخطأ ترك زملائهم من البشر هنا.
اللعنة على هذه العناكب، اللعنة على المتاهة، اللعنة على الشاطئ المنسي… ولا سيما اللعنة على تعويذة الكابوس اللعينة التي جلبته إلى هنا. شعر ساني فجأة بالتعب من هذا الكابوس الطويل المحموم اللامتناهي الذي وجد نفسه فيه.
حدق ساني، ونيفيس، وكاستر فيه، بوجوه شاحبة ومليئة بالاستياء المروع. بعد ذلك، انحنى ساني وأفرغ محتويات معدته.
قطع طرف الغوجيان الأسلاك المعدنية للشرنقة، وفتحها. سقط جسد بشري ذابل على الأرض، مما جعل الإرث يقفز للخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…كان هذا كثيرًا جدًا.
ومع ذلك، يبدو أن البطن الشاسع للأم قد قُطع في وقت لاحق بكثير من معركتها المميتة ضد لورد القلعة الساطعة. بدا الأمر وكأنه… ممزق من الداخل. وداخل الجرح المرعب، لاحظ ساني بقايا ممزقة لخمس بيضات معدنية عملاقة.
بترك المحرقة الجنائزية الفخمة خلفهم، بدأوا في صعود تمثال المحارب القديم.
لم يمت الشاب الذين عثروا على جثته في هذا المكان المروع ميتة سهلة. في الواقع، ربما تغذي مائة من مخلوقات الكابوس الصغيرة عليه حيًا من الداخل كان أسوأ قدر يمكن تخيله. على الأقل لم يستطع ساني التفكير في أي شيء أسوأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن الأسوأ من ذلك، أنه تعرف على النائم الميت.
هزت نجمة التغيير رأسها.
كان وجهه سليمًا بشكل غريب، مع تجمد تعبير العذاب المروع عليه إلى الأبد. على الرغم من الحالة العامة للجثة، تعرف ساني عليه من نظرة واحدة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر أعضاء الفوج إلى بعضهم البعض. لم يكن لدى أي أحد اعتراض معقول، لكن كان من الخطأ ترك زملائهم من البشر هنا.
كان الشاب الذي حضر الأكاديمية معهم، الشخص الذي دعاه بالقصير عندما ذهب ساني إلى كاستر لأول مرة لإنشاء انطباع بأنه مجنون متباهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com {ترجمة نارو…}
بالنظر إلى حالتهم، عبست إيفي:
لم يمت الشاب الذين عثروا على جثته في هذا المكان المروع ميتة سهلة. في الواقع، ربما تغذي مائة من مخلوقات الكابوس الصغيرة عليه حيًا من الداخل كان أسوأ قدر يمكن تخيله. على الأقل لم يستطع ساني التفكير في أي شيء أسوأ.
“هل تعرفونه يا رفاق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر بعيدًا برعشة، لاحظ ساني العديد من شرانق العنكبوت الملتصقة بجدران العش تحيط بالأم الميتة من جميع الأنحاء. بداخلها، كانت جثث ذابلة لمخلوقات كابوس من جميع الأشكال والأحجام تم حفظها في حالة جيدة بشكل غريب.
كانت نيفيس قد هربت من العش المحترق بعد وقت قليل من بقية الفوج، كان وجهها شاحبًا ومتعبًا.
بعد بضع لحظات من الصمت، أومأ كاستر رأسه ببطء.
هزت نجمة التغيير رأسها.
كان أول من يلاحظ. بعبوس قاتم فجأة على وجهه، دعا ساني رفاقه. ثم قادهم أعمق في العش، حيث تم تعليق شرنقة مختلفة عن البقية على الحائط.
“نعم. اسمه… اسمه ستيفن. إنه الإرث الأصغر لعشيرة باندافار.”
هزت نجمة التغيير رأسها.
‘ستيفن…’
كان الشاب الذي حضر الأكاديمية معهم، الشخص الذي دعاه بالقصير عندما ذهب ساني إلى كاستر لأول مرة لإنشاء انطباع بأنه مجنون متباهي.
لم يكلف ساني نفسه حتى عناء معرفة اسم هذا الشاب المتغطرس عندما كانوا يستعدون للمغامرة في عالم الأحلام في الأكاديمية. في الواقع، كان يكرهه حقًا، ولسبب وجيه.
“ألن… ألن ندفنه؟”
ولكن بالنظر إلى الجثة البشعة والمرعبة أمامه، فقد نسي كل شيء عن الأمر. لن يتمنى ساني هذا المصير لأي شخص، ناهيك عن أحد زملائه الطلاب.
ببطء، سيطر مزاج مروع على الفوج. كانوا يعرفون بالفعل أن النائمين الثلاثة الآخرين الذين أرسلوا إلى الشاطئ المنسي هذا العام لم يصلوا أبدًا إلى المدينة المظلمة، مما يعني أنهم لقوا حتفهم في مكان ما في المتاهة. ومع ذلك، فإن العثور على أحدهم كان بمثابة تذكير صارخ بمدى هشاشة حياتهم.
“أيمكن لسيفك أن يقطعها؟”
من كان يعلم ماذا سيحدث لهم في المستقبل؟ إذا لم يكن اليوم، فقد ينتظرهم الموت غدًا. ربما بعد سنوات من الآن ستكون جثثهم هي التي قد يعثر عليها شخص ما عن طريق الصدفة.
كان هذا متحفًا حقيقيًا من الأهوال.
بعد مرور بعض الوقت، صرت نيفيس على أسنانها واستدارت بعيدًا. ثم قالت، صوتها المكبوت والبارد:
وكان الليل يقترب.
اللعنة على هذه العناكب، اللعنة على المتاهة، اللعنة على الشاطئ المنسي… ولا سيما اللعنة على تعويذة الكابوس اللعينة التي جلبته إلى هنا. شعر ساني فجأة بالتعب من هذا الكابوس الطويل المحموم اللامتناهي الذي وجد نفسه فيه.
“يجب أن نغادر. الشمس تغرب”.
“ألن… ألن ندفنه؟”
كسرت كلماتها الصمت وأعادت الجميع من أحلامهم القاتمة. تباطأ كاستر لبضع دقائق، ثم تحدث بنبرة مترددة:
‘اللعنة… على كل شيء…’
“كن حذرًا.”
“ألن… ألن ندفنه؟”
‘اللعنة… على كل شيء…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هزت نجمة التغيير رأسها.
لأن هذه أخفت شكلًا عامًا لجسد بشري.
“ليس هناك وقت كاف. ولا أريد أيضًا أن يلمس أي شخص الجثث المصابة بهذا البيض. هذا خطير للغاية.”
نظر أعضاء الفوج إلى بعضهم البعض. لم يكن لدى أي أحد اعتراض معقول، لكن كان من الخطأ ترك زملائهم من البشر هنا.
“أيمكن لسيفك أن يقطعها؟”
أخيرًا، تنهدت نيفيس. ظهر تعبير معقد على وجهها، ثم قالت:
“ليس هناك وقت كاف. ولا أريد أيضًا أن يلمس أي شخص الجثث المصابة بهذا البيض. هذا خطير للغاية.”
“…حسنًا. اذهبوا. سألحق بكم لاحقًا يا رفاق.”
ببطء، سيطر مزاج مروع على الفوج. كانوا يعرفون بالفعل أن النائمين الثلاثة الآخرين الذين أرسلوا إلى الشاطئ المنسي هذا العام لم يصلوا أبدًا إلى المدينة المظلمة، مما يعني أنهم لقوا حتفهم في مكان ما في المتاهة. ومع ذلك، فإن العثور على أحدهم كان بمثابة تذكير صارخ بمدى هشاشة حياتهم.
“كن حذرًا.”
حدق بها ساني لبضعة لحظات، ثم استدار ببطء. واحدًا تلو الآخر، نظر الخمسة إلى نجمة التغيير وغادروا، تاركينها وحيدة مع الشاب الميت والشرانق العديدة، التي كلٌ منها يخفي مخلوقات كابوس مقتولة.
بترك المحرقة الجنائزية الفخمة خلفهم، بدأوا في صعود تمثال المحارب القديم.
الفصل 224 : محرقة
بمجرد أن قفز آخر فرد من الفوج من العش، انطلق شعاع من التوهج النقي فجأة من الفتحة المظلمة للمدخل، تليه موجة من الحرارة الحارقة. اجتاحت النيران المطهرة التي أطلقتها نجمة التغيير بقايا زميلهم الطالب ثم امتدت إلى الشرانق العديدة، ومخلوقات الكابوس بداخلها، وحتى جثة أم العناكب نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكلف ساني نفسه حتى عناء معرفة اسم هذا الشاب المتغطرس عندما كانوا يستعدون للمغامرة في عالم الأحلام في الأكاديمية. في الواقع، كان يكرهه حقًا، ولسبب وجيه.
تحولت الأجزاء الداخلية للعش إلى فرن متوهج محترق. كل شيء بداخله كان محكوما عليه بالإبادة والتحول إلى رماد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد بضع دقائق، استهلكت ألسنة اللهب البيضاء الغاضبة العش بأكمله .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى حالتهم، عبست إيفي:
كانت نيفيس قد هربت من العش المحترق بعد وقت قليل من بقية الفوج، كان وجهها شاحبًا ومتعبًا.
بترك المحرقة الجنائزية الفخمة خلفهم، بدأوا في صعود تمثال المحارب القديم.
ولكن الأسوأ من ذلك، أنه تعرف على النائم الميت.
وكان الليل يقترب.
كان حجمهم يماثل حجم الوحوش الخمسة الساقطة التي دمرت القديسة الحجرية الأصلية وإخوتها في المدينة المظلمة.
{ترجمة نارو…}
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات