بداية الأميرة.
“أميرة إقليم الإنباير”
….
بهذا اللفظ، وبنبرة شابتها الحماسة قليلاً، قدم المعلم الطالبة الجديدة.
متفهمًا إستعجالها بمعرفة الطريقة التي جعلته يكتشف لعنتها، لم يتردد شين بتمرير الإجابة.
“شاليتير أكيديا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام كلمات شاليتير تلك، لم يقم شين سوى بإغماض عينيه للحظة من الزمان، متأكدًا من معلوماته الآن، تحدث بصوته الهادئ المعتاد.
بالطبع، أبدى الطلاب سروراً واضحاً انعكس في ملامحهم، بعد كل شيء كانت تلك الفاتنة الواقفة أمامهم بشعرها القرمزي الطويل وأعينها البنفسجية التي لن ترغب في ابعاد بصرك عنها، أميرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقفت الأميرة أمام الصف ناظرةً لأسفل، وعلى عكس ابناء الطبقة النبيلة والعوائل الملكية لم يبدو أنها من النوع المتغطرس.. لا، لا وبل بدا عليها التوتر قليلاً، مع نظرات المعلم المُلحة والطلاب المترقبين، نطقت بصوت أقرب إلى الهمس قائلة بتردد:
صوتها فحسب، كان بمثابة عودِ ثقاب أشعل حماسة الصف، وبعبارة واحدة اكتسبت زخمًا… اكتسحت الأميرة قلوبهم أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سُ.. سُررت.. بالتعرف.. إليكم”
“أ… أنا لا.. لا أريد إذاء أحد”
صوتها فحسب، كان بمثابة عودِ ثقاب أشعل حماسة الصف، وبعبارة واحدة اكتسبت زخمًا… اكتسحت الأميرة قلوبهم أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الآن. أين ستجلس شاليتير؟
“ستخبرهم….ألا…يقتربوا…؟”
تسائل المعلم، ناظرًا إلى الطلاب الذين بدت اوجههم اكثر من مرحبةً بها.
ولكن ورغم ذلك، كأنها ترغب بإظهار نيتها السليمة، تحدثت شاليتير بالكلمات الوحيدة التي احتاج شين لسماعها الآن حتى يستطيع تحديد موقف هذه الأميرة.
بالطبع، أبدى الطلاب سروراً واضحاً انعكس في ملامحهم، بعد كل شيء كانت تلك الفاتنة الواقفة أمامهم بشعرها القرمزي الطويل وأعينها البنفسجية التي لن ترغب في ابعاد بصرك عنها، أميرة.
لم يشعر أحد بالإستغراب عندما رأوا هارومو يقوم بدفع صديقه العملاق في نفس الدرج، إسحاق، نحوا الطرف حتى يستطيع إفساح مجال ملائم، على الرغم من ان الطاولة نفسه، ا بها إثنين آخرين بخلاف هيرومو وإسحاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت ملامحه ثابتة وهو ينطق بكلماته تلك، وما إن انهاها حتى بدأ بالتحرك من مكانه، مما اضطرها للسير خلفه دون أن تنطق بحرف حتى، على الرغم من انه لم يجبرها على ذلك.
“أعتقد ان الحديث هنا سيلفت الإنتباه، ولا أظن كلينا يريد هذا. ما رأيك بالتحرك قبل ان تنتهي الإستراحة؟”
بينما كان بعض الفتيان يفعلون مثل ما كان هيرومو يفعل، ستجد ان الفتيات كُن بنفس مستوى الحماس، وسرعان ما تفسحن للجوانب حتى يخلقن مساحةً ملائمةً لشاليتير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن وبينما شعر المعلم بضحكة قوية تتراقص داخل معدته، تحركت شاليتير بقدميها فجأةً، مخترقةً الصفوف بهدوء، متجهةً نحوا نهاية الفصل.. نحوا الدرج الوحيد بالخلف.
امام هذه التحركات المفاجئة، والتي كانت منطقية للبعض، بحكم كونها أميرةً بالطبع، وربما لا تشعر بالراحة تمامًا بالجلوس وسطهم وهي لازالت طالبة جديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأولى من شاليتير الخائفة، والثانية من باب الصف حيث وصل شين متأخرًا، ولم تسقط عيناه على اي شيء سوى تلك اليد الطائشة، بينما خرجت منه صرخة يائسة يقول فيها “لاااا!! “بملئ صوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان بعض الفتيان يفعلون مثل ما كان هيرومو يفعل، ستجد ان الفتيات كُن بنفس مستوى الحماس، وسرعان ما تفسحن للجوانب حتى يخلقن مساحةً ملائمةً لشاليتير.
كونه احد الأشخاص الذين كانوا يفكرون بالطريقة الثانية، وافق المعلم بهدوء وسمح لشاليتير بالجلوس هناك بمفردها.
توالت الدروس بالطبع، ولكن الأميرة توارت عن الأنظار كذلك، لربما لا تحب لفت الانتباه؟
ولكن، ذاك الشعر المُحمر الطويل لا تخطئه الأعين، بالطبع كان الطلاب يحاولون التودد إليها، ولكنها كانت تصدهم بطريقة خجولة أقرب منها إلى التوجس مما جعلهم يظنون أنها ربما تحتاج وقتاً للتأقلم بعد رفضها كل دعوات الغداء في الإستراحة، ففضلوا تركها إلى أن تشعر بأنها ترغب بالتواصل معهم.
“لا…توقفوا… لا تقتربوا.. ”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
وهكذا إنقضى يومها الأول، والثاني كذلك بدون اي إحتكاك مباشر، فما إن تدخل الصف وحتى آخر اليوم وفي الدروس الميدانية كانت بعيدةً كل البعد عن الطلاب، وكشخص يعاني من وسواس قهري من نوع ما، كانت تتجنب المصافحة وأي قرب مفرط من اي شخص.
….
متفهمًا إستعجالها بمعرفة الطريقة التي جعلته يكتشف لعنتها، لم يتردد شين بتمرير الإجابة.
وهكذا إنقضى يومها الأول، والثاني كذلك بدون اي إحتكاك مباشر، فما إن تدخل الصف وحتى آخر اليوم وفي الدروس الميدانية كانت بعيدةً كل البعد عن الطلاب، وكشخص يعاني من وسواس قهري من نوع ما، كانت تتجنب المصافحة وأي قرب مفرط من اي شخص.
في إستراحة اليوم الثالث لشاليتير، وفي أثناء سيرها الحثيث مخافةَ أن يلمحها أحد الطلاب، سمعت صوتاً هادئاً ورزيناً خلفها، ولكنه بدا متحفظاً وواضحاً مما جعلها تلتف بسرعة وهي تدس يديها الرقيقتين خلفها.
بهذا اللفظ، وبنبرة شابتها الحماسة قليلاً، قدم المعلم الطالبة الجديدة.
“إن كنتِ لا تمانعين. يوجد شيء ارغب بالحديث عنه… شاليتير. أنا شين سانجيرو، أحد طلاب صفك”
متفهمةً نوعًا ما. بالطبع، اصبحت الآن تدرك وجود هذا الشخص شديد الملاحظة، والذي قام وبإستخدام بضعة معلومات عن اللعنات المتوارثة، من إقصاء جميع الإحتمالات اللانهائية لعزلتها عن البقية، واختار هذا السبب بالتحديد.
ولكن ورغم ذلك، كأنها ترغب بإظهار نيتها السليمة، تحدثت شاليتير بالكلمات الوحيدة التي احتاج شين لسماعها الآن حتى يستطيع تحديد موقف هذه الأميرة.
تراجعت شاليتير بخطوات متباطئة للخلف، وازدرت ريقها قليلاً ونظرت بحيرة واضحة، مما جعل شين يشير بإبهامه لكفيها اللائي اختفيا تماماً خلف ظهرها.
بهذا اللفظ، وبنبرة شابتها الحماسة قليلاً، قدم المعلم الطالبة الجديدة.
جحظت أعين شاليتير قليلاً ولاحت ملامح ذهول في طيات وجهها وبدأت في التراجع قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعتقد ان الحديث هنا سيلفت الإنتباه، ولا أظن كلينا يريد هذا. ما رأيك بالتحرك قبل ان تنتهي الإستراحة؟”
“إن كان هذا ما تريدينه. من جانبي، لا ارغب بالضغط عليكِ بالنظر إلى نوع اللعنة التي تحملينها، ولكن كطالبة في الصف، اعتقد بأننا سنحتاج إلى تعاونك بوقت ما. ”
بدت ملامحه ثابتة وهو ينطق بكلماته تلك، وما إن انهاها حتى بدأ بالتحرك من مكانه، مما اضطرها للسير خلفه دون أن تنطق بحرف حتى، على الرغم من انه لم يجبرها على ذلك.
بدت وكأنها تجاهد فقط لكي لا تنهار، واقدامها المتثاقلة لا تقوى على حملها. وصلا إلى الحديقة التي بدت خاليةً من الطلاب وهناك، سمحت لنفسها بالإرتياح قليلاً على ذاك المقعد الخشبي. متذكرةً حركة شين السابقة، كانت تنظر لكفيها بإحتقار وتقزز ولو أن لها، لبترتهما وخلصت نفسها من ذاك العناء الذي كان يثقل كاهلها.
بدت وكأنها تجاهد فقط لكي لا تنهار، واقدامها المتثاقلة لا تقوى على حملها. وصلا إلى الحديقة التي بدت خاليةً من الطلاب وهناك، سمحت لنفسها بالإرتياح قليلاً على ذاك المقعد الخشبي. متذكرةً حركة شين السابقة، كانت تنظر لكفيها بإحتقار وتقزز ولو أن لها، لبترتهما وخلصت نفسها من ذاك العناء الذي كان يثقل كاهلها.
التعاون مع البقية بالفصل.
“إذن.. فأنتِ ملعونة؟” بشكل مباشر، وكأنه يعلم ان إطالة الأمر لن يؤدي إلى اي نتيجة، القى شين بتلك الكلمات نحوا الأميرة، التي استقبلتها بإرتعاش خفيف، عنين متوسعتين قليلًا، تلتها حركة حزينة مألوفة، حيث قامت بإخفاض رأسها نحوا الأسفل، ناظرةً نحوا يديها المنكمشتان والقابضتان لزيها اعلى افخاذها.
“أعتقد ان الحديث هنا سيلفت الإنتباه، ولا أظن كلينا يريد هذا. ما رأيك بالتحرك قبل ان تنتهي الإستراحة؟”
في لحظات، بدأ الطلاب وبكل حسن نية، بالتقدم نحو شاليتير التي ظنوا بأنها تحتاج فقط دَفعة لتتغلب على ما بدأ وكأنه خجل مفرط.
“أ… أنا لا.. لا أريد إذاء أحد”
بتعابيرها المتخوفة التي لم يستطع شين رؤيتها بوضوح بسبب شعرها الطويل، والذي غطى جانب وجهها، الا ان الخوف بدا واضحاً في صوتها، مع أنفاسها التي بدأت تتعالى، كانت منكمشةً على نفسها كقط أصابه البلل. (اوعى تكوني كشحتي موية في غارف؟ )
“أعتقد ان الحديث هنا سيلفت الإنتباه، ولا أظن كلينا يريد هذا. ما رأيك بالتحرك قبل ان تنتهي الإستراحة؟”
بعد تدخل المشرفين وتهدئة الوضع وإسعاف ذاك الذي لم يتوقف عن الصراخ بطريقة ستشعرك كم لو أنه كان يتعرض لافظع انواع التعذيب.
أمام كلمات شاليتير تلك، لم يقم شين سوى بإغماض عينيه للحظة من الزمان، متأكدًا من معلوماته الآن، تحدث بصوته الهادئ المعتاد.
بصوت متحشرج، إستطاع بصعوبةٍ الوصول، ألقت بسؤالها الذي يبدو وكأنه هز كل كيانها ليخرج فقط.
“لا بأس بذلك ما دمتي لا تسببين الاذى لأحد. ولكن عدم معرفتهم بالأمر نفسه أمر خطير لجميع الأطراف”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مستمعًا لكلماتها، لم يقم شين سوى بالإماء بشكل راضٍ، قبل ان يستأذن للذهاب.
ولكن ورغم ذلك، كأنها ترغب بإظهار نيتها السليمة، تحدثت شاليتير بالكلمات الوحيدة التي احتاج شين لسماعها الآن حتى يستطيع تحديد موقف هذه الأميرة.
“ولكن.. كيف لك ان..؟”
وهكذا إنقضى يومها الأول، والثاني كذلك بدون اي إحتكاك مباشر، فما إن تدخل الصف وحتى آخر اليوم وفي الدروس الميدانية كانت بعيدةً كل البعد عن الطلاب، وكشخص يعاني من وسواس قهري من نوع ما، كانت تتجنب المصافحة وأي قرب مفرط من اي شخص.
بصوت متحشرج، إستطاع بصعوبةٍ الوصول، ألقت بسؤالها الذي يبدو وكأنه هز كل كيانها ليخرج فقط.
متفهمةً نوعًا ما. بالطبع، اصبحت الآن تدرك وجود هذا الشخص شديد الملاحظة، والذي قام وبإستخدام بضعة معلومات عن اللعنات المتوارثة، من إقصاء جميع الإحتمالات اللانهائية لعزلتها عن البقية، واختار هذا السبب بالتحديد.
متفهمًا إستعجالها بمعرفة الطريقة التي جعلته يكتشف لعنتها، لم يتردد شين بتمرير الإجابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صاح أحد الطلاب، الذي يبدو أنه وبطريقة ما، رأى شين وهو يتحدث معها، وقد فهم الأمر بشكل خاطئ تماماً.
“قرأت سابقاً عن عدة أنواع من اللعنات المتوارثة، وشعرت بشيء غريب تجاه انطواءك، أغرب من كونه رهاب اجتماعي لأميرة ما، ولكن وجودك هنا لوحدك بدون حُراس او شيء كهذا محط ريبة دون حاجة لذكر الأمر”
“لا بأس بذلك ما دمتي لا تسببين الاذى لأحد. ولكن عدم معرفتهم بالأمر نفسه أمر خطير لجميع الأطراف”
متفهمةً نوعًا ما. بالطبع، اصبحت الآن تدرك وجود هذا الشخص شديد الملاحظة، والذي قام وبإستخدام بضعة معلومات عن اللعنات المتوارثة، من إقصاء جميع الإحتمالات اللانهائية لعزلتها عن البقية، واختار هذا السبب بالتحديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قرأت سابقاً عن عدة أنواع من اللعنات المتوارثة، وشعرت بشيء غريب تجاه انطواءك، أغرب من كونه رهاب اجتماعي لأميرة ما، ولكن وجودك هنا لوحدك بدون حُراس او شيء كهذا محط ريبة دون حاجة لذكر الأمر”
اعادت شاليتير النظر نحوا الأسفل، غير متأكدة تمامًا ما إن كانت معرفة شين بالأمر شيء جيد ام سيء، وماذا سيحدث إن علم البقية، رغم كل هذا، كان هنالك سؤال واحد وحيد، يتردد برأس شاليتير حاليًا.
“ستخبرهم….ألا…يقتربوا…؟”
بالطبع، أبدى الطلاب سروراً واضحاً انعكس في ملامحهم، بعد كل شيء كانت تلك الفاتنة الواقفة أمامهم بشعرها القرمزي الطويل وأعينها البنفسجية التي لن ترغب في ابعاد بصرك عنها، أميرة.
“إن كان هذا ما تريدينه. من جانبي، لا ارغب بالضغط عليكِ بالنظر إلى نوع اللعنة التي تحملينها، ولكن كطالبة في الصف، اعتقد بأننا سنحتاج إلى تعاونك بوقت ما. ”
ولكن وبينما شعر المعلم بضحكة قوية تتراقص داخل معدته، تحركت شاليتير بقدميها فجأةً، مخترقةً الصفوف بهدوء، متجهةً نحوا نهاية الفصل.. نحوا الدرج الوحيد بالخلف.
عادت شاليتير إلى الصف، وهذه المرة وبطريقة تدعو للتوتر وجدت جميع الانظار صوبها مما دفعها للتراجع قليلاً.
التعاون.
….
تراجعت شاليتير بخطوات متباطئة للخلف، وازدرت ريقها قليلاً ونظرت بحيرة واضحة، مما جعل شين يشير بإبهامه لكفيها اللائي اختفيا تماماً خلف ظهرها.
التعاون مع البقية بالفصل.
في وسط الصرخات والملامح المصدومة، أبتعد الجميع عن تلك الأميرة التي إحمرت مقلتاها وبدأتا بإفراغ ما فيهما. كانت تلك النظرات المرعوبة، والمتفاجئة كذلك تنسف كل شيء بقي بداخلها.
لم يكن الأمر انها لا تريد مساعدتهم فعليًا، ولكن بالنظر إلى حالها الآن، كان الأمر شبه مستحيل فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في إستراحة اليوم الثالث لشاليتير، وفي أثناء سيرها الحثيث مخافةَ أن يلمحها أحد الطلاب، سمعت صوتاً هادئاً ورزيناً خلفها، ولكنه بدا متحفظاً وواضحاً مما جعلها تلتف بسرعة وهي تدس يديها الرقيقتين خلفها.
ولكن ورغم ذلك، كأنها ترغب بإظهار نيتها السليمة، تحدثت شاليتير بالكلمات الوحيدة التي احتاج شين لسماعها الآن حتى يستطيع تحديد موقف هذه الأميرة.
بنبرة تفوح بالرهبة والتردد، وبصوت اقربللهمس، أغمضت شاليتير عينيها، وبدأت تتراجع إلا أن وصلت لزاوية بمقدمة الصف، وهناك، أحاط بها الطلاب الذين تدافعوا بإبتسامات عريضة محاولين كسر ذاك الحاجز الحائل بينهم وبين أميرتهم الخجولة تلك.
“إن كنت… استطيع.. فعل ذلك دون الإقتراب…. كثيرًا…”
متفهمًا إستعجالها بمعرفة الطريقة التي جعلته يكتشف لعنتها، لم يتردد شين بتمرير الإجابة.
متفهمًا إستعجالها بمعرفة الطريقة التي جعلته يكتشف لعنتها، لم يتردد شين بتمرير الإجابة.
مستمعًا لكلماتها، لم يقم شين سوى بالإماء بشكل راضٍ، قبل ان يستأذن للذهاب.
من بعد ذهابه، اخذت شاليتير وقتاً في لملمة شتات نفسها فقط لتقف على قدميها مجدداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنهارت شاليتير بعد ذلك تماماً إذ كانت تتجنب كل السيناريوهات المؤدية لمثل هذا الوضع الآن، وقد حدث ما تخشاه.
صِدقاً أحياناً حتى التنفس يصبح عِبئاً ثقيلاً لا يُحتمل، ولكن العيش بلعنة من نوع ما، تحتم عليك الإنغلاق على نفسك؟ هذا… أشبه بالموت البطيء، وإن لم تمت فعلياً فسيموت شيء بداخلك بلا أدنى شك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
عادت شاليتير إلى الصف، وهذه المرة وبطريقة تدعو للتوتر وجدت جميع الانظار صوبها مما دفعها للتراجع قليلاً.
“شاليتير أكيديا”
“أووي، حان الوقت لتتعرفي علينا سُموّك! نحن زملاء بعد كل شيء وأرى أن شين حظي بالفرصة هذه!”
“هيا الآن ايتها الأميرة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صاح أحد الطلاب، الذي يبدو أنه وبطريقة ما، رأى شين وهو يتحدث معها، وقد فهم الأمر بشكل خاطئ تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كونه احد الأشخاص الذين كانوا يفكرون بالطريقة الثانية، وافق المعلم بهدوء وسمح لشاليتير بالجلوس هناك بمفردها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في لحظات، بدأ الطلاب وبكل حسن نية، بالتقدم نحو شاليتير التي ظنوا بأنها تحتاج فقط دَفعة لتتغلب على ما بدأ وكأنه خجل مفرط.
وهكذا إنقضى يومها الأول، والثاني كذلك بدون اي إحتكاك مباشر، فما إن تدخل الصف وحتى آخر اليوم وفي الدروس الميدانية كانت بعيدةً كل البعد عن الطلاب، وكشخص يعاني من وسواس قهري من نوع ما، كانت تتجنب المصافحة وأي قرب مفرط من اي شخص.
“لا…توقفوا… لا تقتربوا.. ”
لم تظن شاليتير يوماً أنها قد تتجاوز لعنتها هذه، أو أن كاتب اقدارها قد يشفق عليها ويسوق لها ضوءاً في آخر النفق، لكن أحياناً.. يكون لطرف الخيط رأيٌ آخر.
بنبرة تفوح بالرهبة والتردد، وبصوت اقربللهمس، أغمضت شاليتير عينيها، وبدأت تتراجع إلا أن وصلت لزاوية بمقدمة الصف، وهناك، أحاط بها الطلاب الذين تدافعوا بإبتسامات عريضة محاولين كسر ذاك الحاجز الحائل بينهم وبين أميرتهم الخجولة تلك.
بدت على وشك البكاء وهي تقول:
“الآن. أين ستجلس شاليتير؟
“أرجو..كم.. لا.. لا”
بدت وكأنها تجاهد فقط لكي لا تنهار، واقدامها المتثاقلة لا تقوى على حملها. وصلا إلى الحديقة التي بدت خاليةً من الطلاب وهناك، سمحت لنفسها بالإرتياح قليلاً على ذاك المقعد الخشبي. متذكرةً حركة شين السابقة، كانت تنظر لكفيها بإحتقار وتقزز ولو أن لها، لبترتهما وخلصت نفسها من ذاك العناء الذي كان يثقل كاهلها.
“لا داعي لكل هذا يا فتاة! نحن زملاء ولدينا الكثير من الأوقات لنقضيها معاً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت ملامحه ثابتة وهو ينطق بكلماته تلك، وما إن انهاها حتى بدأ بالتحرك من مكانه، مما اضطرها للسير خلفه دون أن تنطق بحرف حتى، على الرغم من انه لم يجبرها على ذلك.
“أووي، حان الوقت لتتعرفي علينا سُموّك! نحن زملاء بعد كل شيء وأرى أن شين حظي بالفرصة هذه!”
“هيا الآن ايتها الأميرة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سُ.. سُررت.. بالتعرف.. إليكم”
“أميرة إقليم الإنباير”
وفي تلك اللحظة بالذات، وفي غمرة الطلاب تلك… تجرأ أحدهم ومد يده وصافح الأميرة بحرارة.
….
ولكن، ذاك الشعر المُحمر الطويل لا تخطئه الأعين، بالطبع كان الطلاب يحاولون التودد إليها، ولكنها كانت تصدهم بطريقة خجولة أقرب منها إلى التوجس مما جعلهم يظنون أنها ربما تحتاج وقتاً للتأقلم بعد رفضها كل دعوات الغداء في الإستراحة، ففضلوا تركها إلى أن تشعر بأنها ترغب بالتواصل معهم.
لتنبري حينها ثلاث صرخات…
بتعابيرها المتخوفة التي لم يستطع شين رؤيتها بوضوح بسبب شعرها الطويل، والذي غطى جانب وجهها، الا ان الخوف بدا واضحاً في صوتها، مع أنفاسها التي بدأت تتعالى، كانت منكمشةً على نفسها كقط أصابه البلل. (اوعى تكوني كشحتي موية في غارف؟ )
الأولى من شاليتير الخائفة، والثانية من باب الصف حيث وصل شين متأخرًا، ولم تسقط عيناه على اي شيء سوى تلك اليد الطائشة، بينما خرجت منه صرخة يائسة يقول فيها “لاااا!! “بملئ صوته.
“لا بأس بذلك ما دمتي لا تسببين الاذى لأحد. ولكن عدم معرفتهم بالأمر نفسه أمر خطير لجميع الأطراف”
والثالثة، لذاك الذي ذابت يده التي لامست الأميرة، وقد إستحالت سائلاً اسوداً..
وفي تلك اللحظة بالذات، وفي غمرة الطلاب تلك… تجرأ أحدهم ومد يده وصافح الأميرة بحرارة.
فاغراً فاهه لأقصاه، صارخاً بكل قواه، وصل صوت ذاك الطالب لآخر بقعة في أكاديمية بالادين، مخترقة لكل أذن داخل حرمها. نهاية مأساوية بعد كل شيء، كلفه ملمس تلك الكفة الناعمة.. يده بأكملها.
تراجعت شاليتير بخطوات متباطئة للخلف، وازدرت ريقها قليلاً ونظرت بحيرة واضحة، مما جعل شين يشير بإبهامه لكفيها اللائي اختفيا تماماً خلف ظهرها.
في وسط الصرخات والملامح المصدومة، أبتعد الجميع عن تلك الأميرة التي إحمرت مقلتاها وبدأتا بإفراغ ما فيهما. كانت تلك النظرات المرعوبة، والمتفاجئة كذلك تنسف كل شيء بقي بداخلها.
بعد تدخل المشرفين وتهدئة الوضع وإسعاف ذاك الذي لم يتوقف عن الصراخ بطريقة ستشعرك كم لو أنه كان يتعرض لافظع انواع التعذيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إنهارت شاليتير بعد ذلك تماماً إذ كانت تتجنب كل السيناريوهات المؤدية لمثل هذا الوضع الآن، وقد حدث ما تخشاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي تلك اللحظة بالذات، وفي غمرة الطلاب تلك… تجرأ أحدهم ومد يده وصافح الأميرة بحرارة.
مع شرح الوضع للطلاب بخصوص لعنة شاليتير التي تصيب فرداً من عائلتها كل عشر سنوات، كانت أحاديث الأكاديمية كلها حول الأميرة التي تسببت في فقدان طالب من صفها أحد أطرافه، بالتأكيد كان لهذا الأثر الاكبر في انكماشها حول ذاتها حتى بعد عودتها لمزاولة دروسها، ولكن هذا فحسب كان لديه ندبةً عميقة الأثر في قلب هذه الأميرةاليافعة .
جحظت أعين شاليتير قليلاً ولاحت ملامح ذهول في طيات وجهها وبدأت في التراجع قليلاً.
لم تظن شاليتير يوماً أنها قد تتجاوز لعنتها هذه، أو أن كاتب اقدارها قد يشفق عليها ويسوق لها ضوءاً في آخر النفق، لكن أحياناً.. يكون لطرف الخيط رأيٌ آخر.
بتعابيرها المتخوفة التي لم يستطع شين رؤيتها بوضوح بسبب شعرها الطويل، والذي غطى جانب وجهها، الا ان الخوف بدا واضحاً في صوتها، مع أنفاسها التي بدأت تتعالى، كانت منكمشةً على نفسها كقط أصابه البلل. (اوعى تكوني كشحتي موية في غارف؟ )
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجو..كم.. لا.. لا”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات