Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 80

الطُعم والنضال

الطُعم والنضال

1111111111

الفصل 80: الطُعم والنضال
في مجال الرؤية، بدت الأرض وكأنها قد تمزقت، مع أخاديد عميقة تتقاطع عبر المشهد. بين هذه الأخاديد، وقفت منحدرات صخرية متفاوتة الارتفاع، معظمها برؤوس حادة ورفيعة تشبه الشفرات، مما يجعل من الصعب جدًا العثور على موطئ قدم.

من موقعه، رأى أن النقطة التي تلتقي فيها الأخاديد كانت تضم بركة صافية تجمع فيها الماء من عدة جداول. كان الماء شفافًا لدرجة أن القاع كان مرئيًا بوضوح، وكانت ضفاف البركة مزينة بأنواع مختلفة من الأزهار والأعشاب والأشجار. لكن بجانب البركة كان هناك شخص مستلقٍ.

تفصل منحدر واحد فقط بين كل وادٍ وآخر، لكن النظم البيئية داخل كل وادٍ كانت مدهشة في اختلافها.

فوووووش!

في بعض الأخاديد، كان العشب الكثيف ينمو مع جداول صغيرة تتلوى خلالها، بينما في أخاديد أخرى، كانت الأنهار تندفع بعنف. أشجار عتيقة شاهقة، أطول حتى من المنحدرات نفسها، وقفت كحراس صامتين، بينما سيطرت في مناطق أخرى التربة الحمراء الجرداء أو الصخور المكشوفة. عندما تتلاقى الأخاديد أو تتقاطع، كانت المشاهد تصبح أكثر تعقيدًا وإثارة، مما يدفع المرء للتساؤل كيف تشكلت هذه الطبيعة الفريدة.

على الرغم من أن المشهد بدا وكأنه فرصة سهلة للحصول على غنائم قيمة، إلا أن تعابير تشين سانغ لم تعكس أي فرحة. بل على العكس، أصبحت ملامحه جدية، وبدأ في التفكير بعمق.

هذا النوع من الأماكن مثالي لنصب الكمائن.

وصلت النسخة إلى حافة البركة دون أي عوائق، وانحنت لفحص الشخص المرتدي الرداء الأبيض. عند رفع الجسد قليلاً، كشف عن جرح غائر في البطن، مع لحم وأعضاء ممزقة منتشرة على الأرض. كان الشخص بلا شك ميتًا.

لو كان هناك عش لوحش شيطاني مختبئ في أحد هذه الأخاديد، سيكون من شبه المستحيل اكتشافه. عبور قمم المنحدرات لم يكن خيارًا ممكنًا بالتأكيد.

لم يكن أمام تشين سانغ خيار سوى التوقف عن استخدام الرياح الفارغة، مدركًا أن وعيه الروحي لا يمكنه دعم استخدام أثرين عاليي الدرجة في آن واحد. لحسن الحظ، كانت قمة المنحدر واسعة بما يكفي للوقوف عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف تشين سانغ عند الحافة، يراقب لفترة من الزمن، متنهداً بهدوء في أعماق نفسه. أخرج رمزًا يشميًا، تحقق من الاتجاه، ثم قفز إلى أحد الأخاديد. لم يجرؤ على الطيران بشكل متهور عبر الهواء، بل اعتمد على تقنية الهروب بين السحب للتقدم بحذر.

تركته تجربته مع شين جينغ دائمًا متيقظًا. لم يعد يستهين بأي مزارع مهما بدا عاجزًا. بعد كل شيء، العثور على جثة بهذه الطريقة المفاجئة في هذا الوادي المهجور كان أمرًا مشبوهًا للغاية.

كانت الأخاديد متشابكة وملتوية، مما اضطر تشين سانغ إلى أخذ العديد من الطرق الالتفافية وتعديل مساره بشكل متكرر. لحسن الحظ، لم يواجه أي وحوش شيطانية تسد طريقه، لكنه أيضًا لم يرَ أي مزارعين.

على مسافة قريبة، شعر تشين سانغ بقشعريرة تجتاح جسده. لو بقي خلف تلك الصخرة، لكان قد تعرض لإصابات خطيرة، إن لم يكن قد قُتل!

كان تشين سانغ يجري عبر الأخاديد لأكثر من ساعة، ولم يصل بعد إلى نهايتها. بدأ يشعر ببعض الإحباط، فقرر إخفاء نفسه وتسلق قمة أحد المنحدرات. ومع ذلك، لم يرَ أمامه سوى المزيد من الأخاديد التي تبدو بلا نهاية، وفقد صبره في النهاية.

من موقعه، رأى أن النقطة التي تلتقي فيها الأخاديد كانت تضم بركة صافية تجمع فيها الماء من عدة جداول. كان الماء شفافًا لدرجة أن القاع كان مرئيًا بوضوح، وكانت ضفاف البركة مزينة بأنواع مختلفة من الأزهار والأعشاب والأشجار. لكن بجانب البركة كان هناك شخص مستلقٍ.

بينما كان يراقب التضاريس بعناية، أطلق تشين سانغ همهمة مفاجئة. أمامه، حيث تلتقي حوالي عشرة أخاديد، كانت الأرض تبدو وكأنها عنق قرع، تجمع عند نقطة واحدة قبل أن تتفرع مرة أخرى. تقاطعت المناظر الطبيعية المختلفة هناك، مكونة مشهدًا فريدًا للغاية.

في النهاية، لديه حياة واحدة فقط، ولا يمكنه الاعتماد على بوذا اليشم لإنقاذه في كل مرة يواجه فيها خطرًا.

بعد التحقق من الاتجاه، وجد أن المسار الذي يشير إليه الرمز اليشمي يقوده مباشرة نحو هذه النقطة. أسرع نحو المنطقة، لكن عندما اقترب من نقطة التقاء الأخاديد، توقف فجأة.

كان تشين سانغ يجري عبر الأخاديد لأكثر من ساعة، ولم يصل بعد إلى نهايتها. بدأ يشعر ببعض الإحباط، فقرر إخفاء نفسه وتسلق قمة أحد المنحدرات. ومع ذلك، لم يرَ أمامه سوى المزيد من الأخاديد التي تبدو بلا نهاية، وفقد صبره في النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهرت سحب ضبابية حوله، وسرعان ما استخدم أجنحة السحب الساقطة لإخفاء نفسه، مختبئًا خلف صخرة كبيرة.

على مسافة قريبة، شعر تشين سانغ بقشعريرة تجتاح جسده. لو بقي خلف تلك الصخرة، لكان قد تعرض لإصابات خطيرة، إن لم يكن قد قُتل!

من موقعه، رأى أن النقطة التي تلتقي فيها الأخاديد كانت تضم بركة صافية تجمع فيها الماء من عدة جداول. كان الماء شفافًا لدرجة أن القاع كان مرئيًا بوضوح، وكانت ضفاف البركة مزينة بأنواع مختلفة من الأزهار والأعشاب والأشجار. لكن بجانب البركة كان هناك شخص مستلقٍ.

عند رؤية ذلك، غاص قلب تشين سانغ. كان يعلم أنه لا يستطيع البقاء هدفًا ثابتًا داخل الوادي. بسرعة، سحب سيف التنين الأحمر من على ظهره. تصاعدت الرياح تحت قدميه، وفي لمح البصر، انطلق نحو قمة المنحدر.

كان الوادي الذي يختبئ فيه تشين سانغ يحتوي على شجيرات منخفضة فقط، مما جعله يلاحظ الشخص بسهولة.

الشاب ذو الملابس الضيقة خفّض رأسه قليلًا، مثبتًا نظراته على تشين سانغ. كان واضحًا أنه لم يتوقع أن يتجنب تشين سانغ هجومه المفاجئ. ولكن دون تردد، رفع القوس مجددًا، موجّهًا إياه مباشرة نحو تشين سانغ.

كان الشخص ذو شعر مشعث ويرتدي رداءً أبيض، مستلقيًا وجهه لأسفل على العشب، بلا حراك. امتدت آثار أقدام دموية، فوضوية وغير مستقرة، من موقعه إلى الغابة خلفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هبط تشين سانغ على الأرض الصلبة، ورفع سيف التنين الأحمر، مستعدًا لصد الهجوم التالي.

كان الرداء الأبيض للشخص ممزقًا بشدة ومغطى بدماء حمراء داكنة، مما جعله ملفتًا للنظر. رغم أن الجروح لم تكن مرئية، فمن المحتمل أنها كانت في الصدر أو البطن.

عند رؤية ذلك، غاص قلب تشين سانغ. كان يعلم أنه لا يستطيع البقاء هدفًا ثابتًا داخل الوادي. بسرعة، سحب سيف التنين الأحمر من على ظهره. تصاعدت الرياح تحت قدميه، وفي لمح البصر، انطلق نحو قمة المنحدر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من السهل تخيل أن هذا الشخص قد فرَّ إلى هذا المكان بعد إصابته بجروح خطيرة. مع مرور الوقت، أصبحت خطواته غير مستقرة أكثر فأكثر حتى انهار بجانب البركة، فاقدًا للوعي من الإرهاق. بالنظر إلى لون بقع الدم على الرداء، بدا أنه قد مات منذ وقت طويل. لم يقترب خصمه منه، حيث أن كيس بذور الخردل المعلق على خصره ظل دون مساس.

كان الشخص ذو شعر مشعث ويرتدي رداءً أبيض، مستلقيًا وجهه لأسفل على العشب، بلا حراك. امتدت آثار أقدام دموية، فوضوية وغير مستقرة، من موقعه إلى الغابة خلفه.

على الرغم من أن المشهد بدا وكأنه فرصة سهلة للحصول على غنائم قيمة، إلا أن تعابير تشين سانغ لم تعكس أي فرحة. بل على العكس، أصبحت ملامحه جدية، وبدأ في التفكير بعمق.

في النهاية، لديه حياة واحدة فقط، ولا يمكنه الاعتماد على بوذا اليشم لإنقاذه في كل مرة يواجه فيها خطرًا.

تركته تجربته مع شين جينغ دائمًا متيقظًا. لم يعد يستهين بأي مزارع مهما بدا عاجزًا. بعد كل شيء، العثور على جثة بهذه الطريقة المفاجئة في هذا الوادي المهجور كان أمرًا مشبوهًا للغاية.

تفصل منحدر واحد فقط بين كل وادٍ وآخر، لكن النظم البيئية داخل كل وادٍ كانت مدهشة في اختلافها.

ضيّق تشين سانغ عينيه وراقب المنطقة حول البركة بحذر. كان صوت الماء يتدفق برفق، وكانت الطيور تغرد بمرح، لكنه لم يلاحظ أي شيء غير عادي. تمامًا عندما كان على وشك استدعاء نسخة للتحقق، خطرت له فكرة.

لو كان هناك عش لوحش شيطاني مختبئ في أحد هذه الأخاديد، سيكون من شبه المستحيل اكتشافه. عبور قمم المنحدرات لم يكن خيارًا ممكنًا بالتأكيد.

بعد التفكير قليلاً، تراجع بهدوء إلى مدخل الوادي. هناك، في مكان مخفي، أخرج مرآة الوهم وأعدَّ مصفوفة المرايا، مما منحه شعورًا بالأمان.

الشاب لم يكن يتوقع السرعة المذهلة لـ تشين سانغ، وظهرت لحظة من الدهشة على وجهه. لكنه تعافى بسرعة وشدّ وتر القوس وأطلق سهمًا آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من الأفضل أن أكون حذرًا.

بعد التحقق من الاتجاه، وجد أن المسار الذي يشير إليه الرمز اليشمي يقوده مباشرة نحو هذه النقطة. أسرع نحو المنطقة، لكن عندما اقترب من نقطة التقاء الأخاديد، توقف فجأة.

في النهاية، لديه حياة واحدة فقط، ولا يمكنه الاعتماد على بوذا اليشم لإنقاذه في كل مرة يواجه فيها خطرًا.

عاد إلى الوادي، وأخفى نفسه، واستدعى نسخة، موجّهًا إياها للركض نحو البركة من خلف الصخرة.

عاد إلى الوادي، وأخفى نفسه، واستدعى نسخة، موجّهًا إياها للركض نحو البركة من خلف الصخرة.

بعد التفكير قليلاً، تراجع بهدوء إلى مدخل الوادي. هناك، في مكان مخفي، أخرج مرآة الوهم وأعدَّ مصفوفة المرايا، مما منحه شعورًا بالأمان.

وصلت النسخة إلى حافة البركة دون أي عوائق، وانحنت لفحص الشخص المرتدي الرداء الأبيض. عند رفع الجسد قليلاً، كشف عن جرح غائر في البطن، مع لحم وأعضاء ممزقة منتشرة على الأرض. كان الشخص بلا شك ميتًا.

هذا النوع من الأماكن مثالي لنصب الكمائن.

ربما أصبحت شديد الخوف من الموت.

كان الشخص ذو شعر مشعث ويرتدي رداءً أبيض، مستلقيًا وجهه لأسفل على العشب، بلا حراك. امتدت آثار أقدام دموية، فوضوية وغير مستقرة، من موقعه إلى الغابة خلفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهر على وجه تشين سانغ أثر من السخرية الذاتية. كان على وشك أن يأمر النسخة بأخذ كيس بذور الخردل من الجثة، عندما اجتاحه شعور مفاجئ بالخطر.

كان الوادي الذي يختبئ فيه تشين سانغ يحتوي على شجيرات منخفضة فقط، مما جعله يلاحظ الشخص بسهولة.

222222222

ززيييينغ!

ربما أصبحت شديد الخوف من الموت.

صوت صافرة سهم حاد ملأ الهواء.

كان الوادي الذي يختبئ فيه تشين سانغ يحتوي على شجيرات منخفضة فقط، مما جعله يلاحظ الشخص بسهولة.

من السماء، شق قوس قزح طريقه نحو الأرض، منحدرًا بسرعة البرق باتجاه موقع اختباء تشين سانغ.

السهم اندفع نحو وجه تشين سانغ، بقوة مساوية للسهم السابق.

داخل القوس القزح، كان من الواضح أن هناك سهمًا قاتلًا!

لم يكن أمام تشين سانغ خيار سوى التوقف عن استخدام الرياح الفارغة، مدركًا أن وعيه الروحي لا يمكنه دعم استخدام أثرين عاليي الدرجة في آن واحد. لحسن الحظ، كانت قمة المنحدر واسعة بما يكفي للوقوف عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر تشين سانغ بالذعر لكنه تصرف على الفور، مستدعيًا الرياح الفارغة ليدفع نفسه بعيدًا عن الصخرة دون تردد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت سحب ضبابية حوله، وسرعان ما استخدم أجنحة السحب الساقطة لإخفاء نفسه، مختبئًا خلف صخرة كبيرة.

بوووم!

من السماء، شق قوس قزح طريقه نحو الأرض، منحدرًا بسرعة البرق باتجاه موقع اختباء تشين سانغ.

تحطمت الصخرة إلى أشلاء، واندفع سهم الروح بقوة هائلة، مشكلاً حفرة عميقة في الأرض. تصاعدت عاصفة من الطاقة الروحية، محملة بالحطام والعشب، ناشرة الفوضى في كل مكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هبط تشين سانغ على الأرض الصلبة، ورفع سيف التنين الأحمر، مستعدًا لصد الهجوم التالي.

على مسافة قريبة، شعر تشين سانغ بقشعريرة تجتاح جسده. لو بقي خلف تلك الصخرة، لكان قد تعرض لإصابات خطيرة، إن لم يكن قد قُتل!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سرعان ما جالت عيناه في المنطقة، ورأى أخيرًا الرامي يقف على قمة المنحدر. كان الشخص يبدو شابًا، يرتدي ثيابًا ضيقة، ويقف شامخًا في الريح كأنه نبيل أنيق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف تشين سانغ عند الحافة، يراقب لفترة من الزمن، متنهداً بهدوء في أعماق نفسه. أخرج رمزًا يشميًا، تحقق من الاتجاه، ثم قفز إلى أحد الأخاديد. لم يجرؤ على الطيران بشكل متهور عبر الهواء، بل اعتمد على تقنية الهروب بين السحب للتقدم بحذر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الشاب يمسك قوسًا في يده. وتر القوس بدا وكأنه مصنوع من أوتار وحش شيطاني، أما القوس نفسه فقد كان يلمع بتوهجٍ سباعي الألوان يشبه قوس قزح. كان مزينًا بأحجار كريمة براقة، والطاقة الروحية التي تحيط بالقوس لم تكن قد تلاشت بعد—من الواضح أنه أثر من الدرجة العليا.

على الرغم من أن المشهد بدا وكأنه فرصة سهلة للحصول على غنائم قيمة، إلا أن تعابير تشين سانغ لم تعكس أي فرحة. بل على العكس، أصبحت ملامحه جدية، وبدأ في التفكير بعمق.

السهم المرعب الذي أُطلق سابقًا بلا شك جاء من هذا القوس!

بوووم!

الشاب ذو الملابس الضيقة خفّض رأسه قليلًا، مثبتًا نظراته على تشين سانغ. كان واضحًا أنه لم يتوقع أن يتجنب تشين سانغ هجومه المفاجئ. ولكن دون تردد، رفع القوس مجددًا، موجّهًا إياه مباشرة نحو تشين سانغ.

عند رؤية ذلك، غاص قلب تشين سانغ. كان يعلم أنه لا يستطيع البقاء هدفًا ثابتًا داخل الوادي. بسرعة، سحب سيف التنين الأحمر من على ظهره. تصاعدت الرياح تحت قدميه، وفي لمح البصر، انطلق نحو قمة المنحدر.

عند رؤية ذلك، غاص قلب تشين سانغ. كان يعلم أنه لا يستطيع البقاء هدفًا ثابتًا داخل الوادي. بسرعة، سحب سيف التنين الأحمر من على ظهره. تصاعدت الرياح تحت قدميه، وفي لمح البصر، انطلق نحو قمة المنحدر.

كان الوادي الذي يختبئ فيه تشين سانغ يحتوي على شجيرات منخفضة فقط، مما جعله يلاحظ الشخص بسهولة.

الشاب لم يكن يتوقع السرعة المذهلة لـ تشين سانغ، وظهرت لحظة من الدهشة على وجهه. لكنه تعافى بسرعة وشدّ وتر القوس وأطلق سهمًا آخر.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ززيييينغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من المذهل أن القوس لم يكن بحاجة إلى سهام مادية. بمجرد أن شد الشاب الوتر، أضاء القوس بتوهجٍ تشكّل في صورة سهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فوووووش!

في النهاية، لديه حياة واحدة فقط، ولا يمكنه الاعتماد على بوذا اليشم لإنقاذه في كل مرة يواجه فيها خطرًا.

السهم اندفع نحو وجه تشين سانغ، بقوة مساوية للسهم السابق.

كان الوادي الذي يختبئ فيه تشين سانغ يحتوي على شجيرات منخفضة فقط، مما جعله يلاحظ الشخص بسهولة.

تفادى تشين سانغ السهم الأول بحركاته السريعة، لكن السهم الثاني تبعه فورًا، وزاويته كانت مستحيلة التجنب، مما جعله بلا أي مجال للهروب.

تفادى تشين سانغ السهم الأول بحركاته السريعة، لكن السهم الثاني تبعه فورًا، وزاويته كانت مستحيلة التجنب، مما جعله بلا أي مجال للهروب.

لم يكن أمام تشين سانغ خيار سوى التوقف عن استخدام الرياح الفارغة، مدركًا أن وعيه الروحي لا يمكنه دعم استخدام أثرين عاليي الدرجة في آن واحد. لحسن الحظ، كانت قمة المنحدر واسعة بما يكفي للوقوف عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المذهل أن القوس لم يكن بحاجة إلى سهام مادية. بمجرد أن شد الشاب الوتر، أضاء القوس بتوهجٍ تشكّل في صورة سهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هبط تشين سانغ على الأرض الصلبة، ورفع سيف التنين الأحمر، مستعدًا لصد الهجوم التالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الأفضل أن أكون حذرًا.

السهم الدوّار كان يترك وراءه وهجًا سباعي الألوان، مثل مذنّب يشق السماء في طريقه نحوه.

بعد التفكير قليلاً، تراجع بهدوء إلى مدخل الوادي. هناك، في مكان مخفي، أخرج مرآة الوهم وأعدَّ مصفوفة المرايا، مما منحه شعورًا بالأمان.

ثبتت عينا تشين سانغ على رأس السهم، وفي حركة مفاجئة، أطلق ضربة قوية بسيفه. انطلقت طاقة باردة من سيف التنين الأحمر مع زئيرٍ مدوٍ، متجهةً لمواجهة السهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المذهل أن القوس لم يكن بحاجة إلى سهام مادية. بمجرد أن شد الشاب الوتر، أضاء القوس بتوهجٍ تشكّل في صورة سهم.

بوووم!

وصلت النسخة إلى حافة البركة دون أي عوائق، وانحنت لفحص الشخص المرتدي الرداء الأبيض. عند رفع الجسد قليلاً، كشف عن جرح غائر في البطن، مع لحم وأعضاء ممزقة منتشرة على الأرض. كان الشخص بلا شك ميتًا.

دوى انفجار يصمّ الآذان في الهواء عندما اصطدمت طاقة سيف التنين الأحمر الباردة بالسهم المتوهج. تصادمت القوتان بعنف، دون أن يتراجع أي منهما. وبعد لحظات، تلاشت الأضواء من كلا الطرفين في الوقت نفسه، مما أدى إلى تعادل بين القوتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر تشين سانغ بالذعر لكنه تصرف على الفور، مستدعيًا الرياح الفارغة ليدفع نفسه بعيدًا عن الصخرة دون تردد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في النهاية، لديه حياة واحدة فقط، ولا يمكنه الاعتماد على بوذا اليشم لإنقاذه في كل مرة يواجه فيها خطرًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط