درع الأمنيات
الفصل 71: درع الأمنيات
كان الرجل ذو شعر أشعث ومظهر غير مرتب، وملابسه الطاوية مغطاة بالقذارة، مما جعله يبدو كطاوٍ بائس. بالنظر إلى هيئته، لم يكن أحد ليخمن أن عمره أقل من ثلاثين عامًا.
أطلق الطاوي صرخة مفاجئة عندما انزلقت قدماه، وفقد السيطرة على جسده، وسقط من أعلى الجبل.
سووش…
لم يكن هناك وقت لإعداد السيف الأسود الآن، إلا إذا بقي الطاوي البائس عند القمة لفترة بعد استكشافه للمكان. بخلاف ذلك، فإن تفعيل السيف الأسود سيكون مجرد إهدار لحجر الروح.
نقر الطاوي البائس بأطراف أصابعه على قمم العشب، قاطعًا عدة “تشانغ” في غمضة عين. لم تكن هناك أي تقلبات في الطاقة الروحية تنبعث من جسده؛ بدا وكأنه يستخدم فنون حركة من عالم البشر. لم يكن هذا غريبًا، فكثير من المزارعين الجوالين يفتقرون إلى التعاويذ ويعتمدون على الفنون القتالية، والتي يمكنها أحيانًا تحقيق نتائج مبهرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخة مدوية ملأت الأجواء، بينما اخترقت المسامير الجليدية جسد الطاوي، محدثة رذاذًا من الدماء. ارتطم الطاوي، ومعه المسامير، بالغابة أدناه.
يا له من سرعة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى “تشين سانغ” أن الجرس قد أتى مفعوله، شعر بالابتهاج لكنه لم يتراخَ. بدأ على الفور في ترديد تعويذة صاعقة “غوي شوي” السوداء بصمت. وفي لحظات، ظهرت صاعقة سوداء من الين بين كفيه.
لم يكن هناك وقت لإعداد السيف الأسود الآن، إلا إذا بقي الطاوي البائس عند القمة لفترة بعد استكشافه للمكان. بخلاف ذلك، فإن تفعيل السيف الأسود سيكون مجرد إهدار لحجر الروح.
لكن في تلك اللحظة، لم يظهر الارتياح على وجه “تشين سانغ”. بدلاً من ذلك، تغير وجهه إلى الظلام.
قطب “تشين سانغ” جبينه، يفكر بعناية. لقد كان في موضع قوة، وكانت هجمته مباغتة، لذا لم تكن هناك حاجة لاستخدام السيف الأسود.
لعن “تشين سانغ” داخليًا. رغم أن الدرع الأسود لم يكن سوى أداة من الدرجة المتوسطة، إلا أنه كان يتميز بالقدرة النادرة على الدفاع التلقائي.
عندما اقترب الطاوي البائس من القمة، حبس “تشين سانغ” أنفاسه وقلبه ينبض بسرعة. وما إن خطا الطاوي إلى القمة، حتى قام “تشين سانغ” فجأة بتفعيل جرس الروح البنفسجي.
“آآآآه!”
رنين…
شعر “تشين سانغ” بالجرأة، وتخلى عن فكرة التراجع. دون تردد، رفع يده، وفجأة، هبت رياح باردة عبر القمة، وانخفضت درجة الحرارة بشدة.
تحت سيطرة “تشين سانغ” الكاملة، تردد الصوت النقي للجرس عبر القمة مثل لحن ساحر.
لكن في تلك اللحظة، لم يظهر الارتياح على وجه “تشين سانغ”. بدلاً من ذلك، تغير وجهه إلى الظلام.
فوجئ الطاوي البائس عندما وجد شخصًا يترصده على القمة التي بدت فارغة. شحب وجهه وسارع إلى مد يده نحو خصره، لكنه كان بطيئًا جدًا. استولى جرس الروح البنفسجي على عقله، مجمدًا جسده في مكانه. أصبحت عيناه باهتتين، تعكسان الألم والارتباك.
اتخذ “تشين سانغ” قراره سريعًا. راقب الطاوي البائس بهدوء وهو يفر، منتظرًا اللحظة المناسبة. وعندما وصل الرجل إلى حافة صخرة كبيرة، مستعدًا للقفز أسفل الجبل، انتشرت طبقة رقيقة من الجليد بصمت فوق حافة الصخرة.
عندما رأى “تشين سانغ” أن الجرس قد أتى مفعوله، شعر بالابتهاج لكنه لم يتراخَ. بدأ على الفور في ترديد تعويذة صاعقة “غوي شوي” السوداء بصمت. وفي لحظات، ظهرت صاعقة سوداء من الين بين كفيه.
“آآآآه!”
كانت صواعق الين السوداء تشبه المياه المتدفقة، تلتف في يديه مع ومضات متقطعة من البرق الساطع، مما يظهر قوتها الشديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد “تشين سانغ” داخليًا، مدركًا أنه لا يستطيع الانتظار أكثر. أوقف ترتيله على عجل وألقى بالصاعقة السوداء نحو الطاوي.
في الوقت نفسه، لاحظ “تشين سانغ” أن الارتباك في عيني الطاوي بدأ يتحول تدريجيًا إلى نظرة شرسة مليئة باليأس، وجسده بدأ يرتجف.
اتخذ “تشين سانغ” قراره سريعًا. راقب الطاوي البائس بهدوء وهو يفر، منتظرًا اللحظة المناسبة. وعندما وصل الرجل إلى حافة صخرة كبيرة، مستعدًا للقفز أسفل الجبل، انتشرت طبقة رقيقة من الجليد بصمت فوق حافة الصخرة.
عند رؤية هذا، خفق قلب “تشين سانغ”. في غضون ثلاث أنفاس فقط، بدأ الطاوي بالفعل في التحرر.
في الوقت نفسه، لاحظ “تشين سانغ” أن الارتباك في عيني الطاوي بدأ يتحول تدريجيًا إلى نظرة شرسة مليئة باليأس، وجسده بدأ يرتجف.
إنه مزارع خالد في النهاية!
اتخذ “تشين سانغ” قراره سريعًا. راقب الطاوي البائس بهدوء وهو يفر، منتظرًا اللحظة المناسبة. وعندما وصل الرجل إلى حافة صخرة كبيرة، مستعدًا للقفز أسفل الجبل، انتشرت طبقة رقيقة من الجليد بصمت فوق حافة الصخرة.
تنهد “تشين سانغ” داخليًا، مدركًا أنه لا يستطيع الانتظار أكثر. أوقف ترتيله على عجل وألقى بالصاعقة السوداء نحو الطاوي.
بووم!
بووم!
“آآآه!”
انطلقت الصاعقة السوداء بسرعة هائلة. بالكاد غادرت يد “تشين سانغ”، حتى أصابت الطاوي البائس. وامتدت ومضة برق عمياء بينهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهث الطاوي البائس بشدة، ما زال يعاني من الصدمة. وبمجرد أن استعاد وعيه، لاحظ البرودة أمامه وبقايا درع الأمنيات المحطم تحت قدميه. تغيرت ملامحه بشكل جذري، وامتلأت بالرعب.
لكن في تلك اللحظة، لم يظهر الارتياح على وجه “تشين سانغ”. بدلاً من ذلك، تغير وجهه إلى الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقع “تشين سانغ” أن يكون خصمه الأول بهذا القدر من الصعوبة. رغم مظهره البائس، كان الطاوي يمتلك أداة نادرة كهذه.
لقد كان يستهدف قتل الطاوي بضربة واحدة، مركزًا على قلبه. ولكن تمامًا عندما كانت الصاعقة السوداء على وشك أن تضربه، ظهر درع أسود من العدم على صدر الطاوي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى “تشين سانغ” أن الجرس قد أتى مفعوله، شعر بالابتهاج لكنه لم يتراخَ. بدأ على الفور في ترديد تعويذة صاعقة “غوي شوي” السوداء بصمت. وفي لحظات، ظهرت صاعقة سوداء من الين بين كفيه.
كان الدرع بحجم كف اليد فقط، رفيع الشكل، أسود بالكامل. تجمع ثلاث أخاديد على شكل سيوف عند طرفه الحاد، مما ينبعث منه هالة قاتلة.
أمام الطاوي البائس، ظهرت خيوط من البرودة الزرقاء البيضاء، تحمل شظايا لا حصر لها من الجليد، التي بدأت بسرعة في التكاثف.
ضربت الصاعقة السوداء الدرع مباشرة. تومض البرق على سطحه، لكن الدرع امتص التأثير بالكامل، تاركًا الطاوي دون أن يصاب بأذى.
تحت سيطرة “تشين سانغ” الكاملة، تردد الصوت النقي للجرس عبر القمة مثل لحن ساحر.
أداة دفاع تلقائي!
كسر! كسر! كسر!
لعن “تشين سانغ” داخليًا. رغم أن الدرع الأسود لم يكن سوى أداة من الدرجة المتوسطة، إلا أنه كان يتميز بالقدرة النادرة على الدفاع التلقائي.
عند رؤية هذا، خفق قلب “تشين سانغ”. في غضون ثلاث أنفاس فقط، بدأ الطاوي بالفعل في التحرر.
مثل هذه الأدوات لا تحتاج إلى تنشيط من قِبَل صاحبها. بمجرد استشعار الخطر، تظهر تلقائيًا لتوفير الحماية. قيمتها لا يمكن قياسها بمجرد الدرجة. حتى تلاميذ الطوائف الخالدة الكبرى كانوا يحلمون بامتلاك مثل هذه الأداة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى “تشين سانغ” أن الجرس قد أتى مفعوله، شعر بالابتهاج لكنه لم يتراخَ. بدأ على الفور في ترديد تعويذة صاعقة “غوي شوي” السوداء بصمت. وفي لحظات، ظهرت صاعقة سوداء من الين بين كفيه.
لم يتوقع “تشين سانغ” أن يكون خصمه الأول بهذا القدر من الصعوبة. رغم مظهره البائس، كان الطاوي يمتلك أداة نادرة كهذه.
ضربت الصاعقة السوداء الدرع مباشرة. تومض البرق على سطحه، لكن الدرع امتص التأثير بالكامل، تاركًا الطاوي دون أن يصاب بأذى.
من أجل الأمان، كان “تشين سانغ” قد تجنب استخدام ختم الجليد ذو الألف لي، الذي كان أضعف قليلاً لكنه أكثر اعتيادًا عليه، فقط ليحدث أمر غير متوقع على أي حال.
بانغ!
لو كان يعلم، ربما كان ليجازف باستدعاء السيف الأسود مباشرة. بعد كل شيء، الدرع الأسود لم يكن سوى أداة من الدرجة المتوسطة، ولا يمكنه بالتأكيد تحمل قوة السيف الأسود.
نقر الطاوي البائس بأطراف أصابعه على قمم العشب، قاطعًا عدة “تشانغ” في غمضة عين. لم تكن هناك أي تقلبات في الطاقة الروحية تنبعث من جسده؛ بدا وكأنه يستخدم فنون حركة من عالم البشر. لم يكن هذا غريبًا، فكثير من المزارعين الجوالين يفتقرون إلى التعاويذ ويعتمدون على الفنون القتالية، والتي يمكنها أحيانًا تحقيق نتائج مبهرة.
بانغ!
أداة دفاع تلقائي!
تبددت قوة الصاعقة السوداء، وحدث مشهد غير متوقع. الدرع الأسود، الذي فقد طاقته الروحية، سقط على الأرض كما لو انقطع اتصاله، وتحطم إلى ثلاث قطع واندحر إلى شق بين الصخور.
لكن في تلك اللحظة، لم يظهر الارتياح على وجه “تشين سانغ”. بدلاً من ذلك، تغير وجهه إلى الظلام.
بعد كل شيء، لم يكن سوى أداة من الدرجة المتوسطة. قدرته على صد تعويذة صاعقة “غوي شوي” كانت أقصى حدوده. لم يكن “تشين سانغ” يتوقع أن يتم تدميره بالكامل، مما كان مفاجأة سارة.
سووش…
شعر “تشين سانغ” بالجرأة، وتخلى عن فكرة التراجع. دون تردد، رفع يده، وفجأة، هبت رياح باردة عبر القمة، وانخفضت درجة الحرارة بشدة.
ضربت الصاعقة السوداء الدرع مباشرة. تومض البرق على سطحه، لكن الدرع امتص التأثير بالكامل، تاركًا الطاوي دون أن يصاب بأذى.
أمام الطاوي البائس، ظهرت خيوط من البرودة الزرقاء البيضاء، تحمل شظايا لا حصر لها من الجليد، التي بدأت بسرعة في التكاثف.
توقيت هجومه كان مثاليًا، وحتى لو لم يكن الطاوي قد مات، فلا بد أنه أصيب بجروح بالغة وعجز عن الحركة. شعر “تشين سانغ” ببعض الرضا عن نفسه، وارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
لكن في تلك اللحظة، أطلق الطاوي البائس صرخة مفاجئة، واتسعت عيناه بشكل غير متوقع، وتمكن من التحرر من صوت الجرس.
بانغ!
هاف! هاف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطب “تشين سانغ” جبينه، يفكر بعناية. لقد كان في موضع قوة، وكانت هجمته مباغتة، لذا لم تكن هناك حاجة لاستخدام السيف الأسود.
لهث الطاوي البائس بشدة، ما زال يعاني من الصدمة. وبمجرد أن استعاد وعيه، لاحظ البرودة أمامه وبقايا درع الأمنيات المحطم تحت قدميه. تغيرت ملامحه بشكل جذري، وامتلأت بالرعب.
أداة دفاع تلقائي!
لقد كان درع الأمنيات شيئًا أعده خصيصًا لهذا المؤتمر، بعد أن خاض منافسة شرسة للحصول عليه في مزاد، وأنفق تقريبًا كل ثروته. لكنه لم يتوقع أن يستخدمه بهذه السرعة بعد دخوله الأرض المحرمة.
بانغ!
دار عقله يائسًا بحثًا عن مخرج، حتى وقعت عيناه أخيرًا على “تشين سانغ” الواقف عند حافة القمة.
كانت صواعق الين السوداء تشبه المياه المتدفقة، تلتف في يديه مع ومضات متقطعة من البرق الساطع، مما يظهر قوتها الشديدة.
كان “تشين سانغ” يركز وعيه الروحي لتفعيل التعويذة، مما جعله غير قادر على الحفاظ على أجنحة السحاب الساقط لإخفاء جسده، فظهرت هيئته بشكل طبيعي.
نقر الطاوي البائس بأطراف أصابعه على قمم العشب، قاطعًا عدة “تشانغ” في غمضة عين. لم تكن هناك أي تقلبات في الطاقة الروحية تنبعث من جسده؛ بدا وكأنه يستخدم فنون حركة من عالم البشر. لم يكن هذا غريبًا، فكثير من المزارعين الجوالين يفتقرون إلى التعاويذ ويعتمدون على الفنون القتالية، والتي يمكنها أحيانًا تحقيق نتائج مبهرة.
“أيها الجبان الوضيع!”
من أجل الأمان، كان “تشين سانغ” قد تجنب استخدام ختم الجليد ذو الألف لي، الذي كان أضعف قليلاً لكنه أكثر اعتيادًا عليه، فقط ليحدث أمر غير متوقع على أي حال.
زمجر الطاوي البائس، عاضًا على أسنانه، ونظر إلى “تشين سانغ” بنظرات مشبعة بالكراهية وهو يلعنه بشراسة. دون انتظار أي رد، استدار وهرب، حتى أنه لم يجرؤ على استعادة بقايا درع الأمنيات المحطم.
“أيها الجبان الوضيع!”
أدهشت هذه الخطوة “تشين سانغ” بشكل كبير. عبس وجهه. إذا سمح للطاوي البائس بالفرار، فستذهب كل جهوده سدى. والأهم من ذلك، لا يزال لديه فرصة لانتزاع رمز اليشم، لذلك لم يكن يستطيع التنازل بهذه السهولة.
شعر “تشين سانغ” بالجرأة، وتخلى عن فكرة التراجع. دون تردد، رفع يده، وفجأة، هبت رياح باردة عبر القمة، وانخفضت درجة الحرارة بشدة.
اتخذ “تشين سانغ” قراره سريعًا. راقب الطاوي البائس بهدوء وهو يفر، منتظرًا اللحظة المناسبة. وعندما وصل الرجل إلى حافة صخرة كبيرة، مستعدًا للقفز أسفل الجبل، انتشرت طبقة رقيقة من الجليد بصمت فوق حافة الصخرة.
عند رؤية هذا، خفق قلب “تشين سانغ”. في غضون ثلاث أنفاس فقط، بدأ الطاوي بالفعل في التحرر.
“آآآه!”
لقد كان يستهدف قتل الطاوي بضربة واحدة، مركزًا على قلبه. ولكن تمامًا عندما كانت الصاعقة السوداء على وشك أن تضربه، ظهر درع أسود من العدم على صدر الطاوي!
أطلق الطاوي صرخة مفاجئة عندما انزلقت قدماه، وفقد السيطرة على جسده، وسقط من أعلى الجبل.
لو كان يعلم، ربما كان ليجازف باستدعاء السيف الأسود مباشرة. بعد كل شيء، الدرع الأسود لم يكن سوى أداة من الدرجة المتوسطة، ولا يمكنه بالتأكيد تحمل قوة السيف الأسود.
كان التضاريس شديدة الانحدار، والاتجاه الذي اختاره الطاوي للهرب قاده مباشرة إلى جرف شاهق. عند قاعدة الجرف، كانت هناك أشجار عتيقة ضخمة، جذوعها بحجم عدة أشخاص مجتمعين. وبينما كان الطاوي يتدحرج، تجمدت الطاقة الباردة أخيرًا إلى عدة مسامير طويلة وحادة من الجليد، رؤوسها تلمع ببرود مميت.
هل مات؟
“انطلق!”
رنين…
أشار “تشين سانغ” بإصبعه، فانطلقت المسامير الجليدية مثل البرق، ترسم قوسًا في الهواء. وصلت إلى الطاوي في اللحظة التي كان فيها على وشك السقوط في الغابة الكثيفة أسفل الجرف.
تحطمت فروع لا حصر لها، وتناثرت الأوراق في كل اتجاه. وبعد أن هدأ الصخب، خيم الصمت على الغابة.
كان الطاوي معلقًا في الهواء، بلا أي فرصة للمراوغة. بالكاد استطاع حشد القليل من القوة الروحية للدفاع عن نفسه، لكن كيف يمكن أن تصمد أمام المسامير الجليدية التي أعدها “تشين سانغ” بعناية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الدرع بحجم كف اليد فقط، رفيع الشكل، أسود بالكامل. تجمع ثلاث أخاديد على شكل سيوف عند طرفه الحاد، مما ينبعث منه هالة قاتلة.
“آآآآه!”
وقف “تشين سانغ” عند الحافة، يتطلع إلى الأسفل، لكن رؤيته كانت محجوبة بالأوراق الكثيفة. لم يستطع تحديد المكان الذي سقط فيه الطاوي أو إذا كان قد فارق الحياة.
صرخة مدوية ملأت الأجواء، بينما اخترقت المسامير الجليدية جسد الطاوي، محدثة رذاذًا من الدماء. ارتطم الطاوي، ومعه المسامير، بالغابة أدناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيء الوحيد الذي كان واضحًا هو بقع الدماء الحمراء القانية التي لطخت الأشجار.
كسر! كسر! كسر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمجر الطاوي البائس، عاضًا على أسنانه، ونظر إلى “تشين سانغ” بنظرات مشبعة بالكراهية وهو يلعنه بشراسة. دون انتظار أي رد، استدار وهرب، حتى أنه لم يجرؤ على استعادة بقايا درع الأمنيات المحطم.
تحطمت فروع لا حصر لها، وتناثرت الأوراق في كل اتجاه. وبعد أن هدأ الصخب، خيم الصمت على الغابة.
من أجل الأمان، كان “تشين سانغ” قد تجنب استخدام ختم الجليد ذو الألف لي، الذي كان أضعف قليلاً لكنه أكثر اعتيادًا عليه، فقط ليحدث أمر غير متوقع على أي حال.
هل مات؟
كسر! كسر! كسر!
وقف “تشين سانغ” عند الحافة، يتطلع إلى الأسفل، لكن رؤيته كانت محجوبة بالأوراق الكثيفة. لم يستطع تحديد المكان الذي سقط فيه الطاوي أو إذا كان قد فارق الحياة.
تحطمت فروع لا حصر لها، وتناثرت الأوراق في كل اتجاه. وبعد أن هدأ الصخب، خيم الصمت على الغابة.
الشيء الوحيد الذي كان واضحًا هو بقع الدماء الحمراء القانية التي لطخت الأشجار.
أمام الطاوي البائس، ظهرت خيوط من البرودة الزرقاء البيضاء، تحمل شظايا لا حصر لها من الجليد، التي بدأت بسرعة في التكاثف.
توقيت هجومه كان مثاليًا، وحتى لو لم يكن الطاوي قد مات، فلا بد أنه أصيب بجروح بالغة وعجز عن الحركة. شعر “تشين سانغ” ببعض الرضا عن نفسه، وارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطب “تشين سانغ” جبينه، يفكر بعناية. لقد كان في موضع قوة، وكانت هجمته مباغتة، لذا لم تكن هناك حاجة لاستخدام السيف الأسود.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات