شجرة إيبونثورن [3]
الفصل 160: شجرة إيبونثورن [3]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه… هاه…”
صوتها الجاد انساب نحوي.
ما هذا…؟
“….. جذر.”
لحظة أن وجد ليون الجذر، شعر بإحساس غريب. لم يكن متأكدًا من كيفية تفسيره، لكن جسده بدأ يرتعش للحظة قصيرة.
عندما رأيت نظراتهم، شعرت بشعر رقبتي ينتصب. لسبب ما، شعرت بشيء غريب في تلك النظرات، لكنه اختفى في اللحظة التالية.
‘ما هذا…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحمل درعًا أبيض وذهبيًا بجانب سيف، وكان ينظر إلينا بابتسامة ودودة.
أمسك بذراعه المرتجفة، وتراجع خطوة إلى الوراء.
“لكن بما أنك قلت أنك لم تفعل شيئًا، أعتقد أنني بدأت أجن.”
“أيها المتدرب؟”
قل لي نعم.
قد تكون تصرفاته قد أخافت من حوله، حيث ناداه المندوب من النقابة.
تمتم ليون لنفسه قبل أن يقف.
“هل هناك خطب ما؟”
تقابلت عيناه العسليتان مع نظراته، وابتلع ليون ريقه.
انتفض ليون ونظر إلى الوراء.
صرخت غرائزه.
كان المندوب يحدق به بتعبير مرتبك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه شاحب، عرق يتصبب من جانبه، حدقات متوسعة، ورغم محاولته إخفاء الأمر، بدا تنفسه ثقيلًا.
“هل كل شيء على ما يرام؟ ولماذا أنت هنا؟”
“همم.”
“آه، إنه…”
‘عليّ أن أهدأ.’
تمامًا عندما أدار ليون رأسه ليشير إلى الجذر، توقف قلبه.
في النهاية، هدأت الأمور بعد أن تلقى تحذيرًا من مندوب النقابة. ومن تلك اللحظة، ظل المندوب يراقبه، لكن ليون لم يتصرف بتهور بعد ذلك واستمع إلى جميع الشروحات بعناية.
لأنه…
… لقد اختفى.
‘أين هو؟’
‘أنا أفقد صوابي.’
الجذر…
صوت كعبها يقرع الأرضية الخشبية وهي تغادر المكان.
… لقد اختفى.
ما هذا…؟
بدأ جسده يشعر بوخز في كل مكان. وقف شعره الخلفي، وتوقف تنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوقت مبكرًا في الصباح.
صرخت غرائزه.
“بالمناسبة…”
“أيها المتدرب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، شعرت بأن جسدي أصبح بطيئًا وثقيلاً.
عاد إلى الواقع ليجد المندوب يقف الآن أمامه.
“….. جذر.”
بدا منزعجًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان داكن اللون، مع خيوط حمراء صغيرة دقيقة داخل اللحاء. لست متأكدًا، لكن عندما رأيته شعرت بإحساس غريب في جميع أنحاء جسدي.”
“هل بدأت تشعر بالملل من شروحي؟”
“… بأي فرصة.”
“لا، أنا…”
‘… هل كنت أتخيل فقط؟’
“يبدو عليك الملل.”
تحدث ليون، محاولًا تهدئة أنفاسه.
“….”
“شجرة إيبونثورن؟”
كتم ليون كلماته.
وعندما مد يده نحو الباب، قابلت يد أخرى يده، فتوقف لينظر إلى صاحب اليد.
“أنا آسف.”
نظرت حولي، وكان الجميع يحدقون بي.
في النهاية، هدأت الأمور بعد أن تلقى تحذيرًا من مندوب النقابة. ومن تلك اللحظة، ظل المندوب يراقبه، لكن ليون لم يتصرف بتهور بعد ذلك واستمع إلى جميع الشروحات بعناية.
ليس أنني ألومه.
ومع ذلك، من حين لآخر، كان يعود إلى أفكاره، متأملاً الجذر.
“قد يكون أيضًا وحشًا. لا أحد يعلم.”
‘… هل كنت أتخيل فقط؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
كان هناك شيء غير مريح حيال الأمر لا يستطيع تفسيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو عليك الملل.”
جعل قلبه ينبض بشكل أسرع قليلاً.
عاد الصمت مجددًا، وجلست على الكرسي بضعف.
ولكن في الوقت نفسه، بدا وكأنه كان مجرد وهم.
“هل هذا سبب وجودك هنا في المكتبة أيضًا؟”
متشبثًا بالقلادة حول رقبته، شد ليون على أسنانه.
تمامًا عندما أدار ليون رأسه ليشير إلى الجذر، توقف قلبه.
‘هل ما زلت مستهلك بالخوف…؟’
قل لي نعم.
في كل مرة يشعر فيها وكأنه تخلص من تأثيره، يعود أقوى من قبل.
“لماذا؟”
والآن، كان المثال المثالي لذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… اليوم، سنجهزكم لتحمل بيئة بُعد المرآة.”
“هاه.”
وفجأة، بدأ المشهد حولنا يتغير، إلى جانب الغرفة البيضاء.
أخذ نفسًا عميقًا، وأجبر ليون نفسه على الهدوء.
مد يده ووضعها على جانب الجدار، مبتسمًا.
‘عليّ أن أهدأ.’
في اليوم التالي.
كان هناك خطأ واضح معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبدو كمن رأى شبحًا. كن صريحًا معي.”
… على عكس السابق، بدا الأمر شيطانيًا.
استمعت إلى سؤال ليون، وعبست.
الدليل الوحيد الذي كان لديه هو الجذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، لم يكن لدينا خيار سوى العودة إلى غرفنا المخصصة.
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك مجرد وهم أم لا، إلا أنه كان الدليل الوحيد الذي يمكنه المضي قدمًا به.
كنت قد عدت متأخرًا إلى شقتي الليلة الماضية.
كان أسود، بخيوط حمراء صغيرة داخل اللحاء.
“ما ه—”
كانت الصورة محفورة في ذهنه، وعندما انتهى المندوب من توجيهه، انسلّ ليون وذهب إلى المكتبة.
أمسكت برأسي وانحنيت للأمام.
بينما لم يكن يُسمح له بالذهاب بمفرده، لم يهتم ليون بمثل هذه القواعد.
“أنا آسف.”
“هاه… هاه…”
أمسكت برأسي وانحنيت للأمام.
مع كل خطوة خطاها، شعر بأن أنفاسه تزداد ثقلًا.
أبقتني ملتصقًا بالمكان.
وعندما وصل إلى المكتبة، كان ظهر قميصه مبللاً بالعرق.
“أُعطيتم بالأمس نبذة عن بنية النقابة وكيف نعمل. اليوم، الأمور ستكون مختلفة.”
وعندما مد يده نحو الباب، قابلت يد أخرى يده، فتوقف لينظر إلى صاحب اليد.
ولم نكن نعمل بمفردنا. عقلان أفضل من عقل واحد.
“آه.”
فتحت فمي، لكن لم تخرج أي كلمات.
تقابلت عيناه العسليتان مع نظراته، وابتلع ليون ريقه.
“….”
كان يحدق فيه، بدا غير مبالٍ كما كان دائمًا، فلعق ليون شفتيه الجافتين قبل أن يتحدث.
“… لا.”
“بالمناسبة…”
بخلاف ليون وأنا، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الآخرين.
رجاء.
ما الذي يحدث بحق العالم؟
“… هل استخدمت تعويذتك عليّ مجددًا؟”
“مرحبا.”
قل لي نعم.
“هل هناك خطب ما؟”
***
“هل كل شيء على ما يرام؟ ولماذا أنت هنا؟”
استمعت إلى سؤال ليون، وعبست.
فتحت فمي، لكن لم تخرج أي كلمات.
استخدام تعويذتي عليه مجددًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المندوب يحدق به بتعبير مرتبك.
لماذا قد أفعل ذلك…؟
وعندما مد يده نحو الباب، قابلت يد أخرى يده، فتوقف لينظر إلى صاحب اليد.
توقفت وألقيت نظرة أقرب عليه.
“أيها المتدرب؟”
وجه شاحب، عرق يتصبب من جانبه، حدقات متوسعة، ورغم محاولته إخفاء الأمر، بدا تنفسه ثقيلًا.
‘أنا أفقد صوابي.’
رفعت حاجبيّ عند رؤية ذلك.
أمسكت برأسي وانحنيت للأمام.
“لا، لم أفعل.”
ولكن الأكثر لفتًا للنظر كان الكرة البيضاء التي علّقت في السماء عديمة اللون.
“آه، فهمت.”
“لم أتمكن إلا من رؤية لمحة منه للحظة قصيرة قبل أن يختفي. كان الأمر وكأنه لم يكن هناك أبدًا. لهذا السبب كنت أتساءل إذا ما كنت قد ألقيت تعويذتك عليّ مرة أخرى.”
بدا محبطًا من إجابتي ومد يده ليدخل الباب، لكنني أوقفته.
ما هذا…؟
“ماذا؟”
نظر إلينا جميعًا.
“… بأي فرصة.”
كانت المهمة تشير إلى ذلك على الأقل.
ضيّقت عيني.
“… هل استخدمت تعويذتك عليّ مجددًا؟”
“هل لاحظت أي شيء غير طبيعي؟”
كانت جذور سوداء متشابكة حول كاحلي من تحت الأرض. تمامًا كما وصفها ليون، ظهرت خطوط حمراء تحت اللحاء، وكأنها تنبض. فجأة، أصبح جسدي ضعيفًا.
“… ماذا تعني؟”
“مرحبًا أيها المتدربون.”
“تبدو كمن رأى شبحًا. كن صريحًا معي.”
كانت جذور سوداء متشابكة حول كاحلي من تحت الأرض. تمامًا كما وصفها ليون، ظهرت خطوط حمراء تحت اللحاء، وكأنها تنبض. فجأة، أصبح جسدي ضعيفًا.
“….. نعم.”
ضيّقت عيني.
أومأ ليون برأسه بعد بضع ثوانٍ من التفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ينظر إليّ بوجه متجهم.
حدقت في عينيه قبل أن أفتح أبواب المكتبة وأدخل.
“هل هذا سبب وجودك هنا في المكتبة أيضًا؟”
“لندخل الآن.”
كان أسود، بخيوط حمراء صغيرة داخل اللحاء.
“حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com __________________
كانت المكتبة هادئة. هذا ما تكون عليه عادةً، لكن مع تذبذب الأضواء التي أضاءت المكان بشكل خافت، أضفى ذلك جوًا كئيبًا نوعًا ما.
بدا محبطًا من إجابتي ومد يده ليدخل الباب، لكنني أوقفته.
لم يكن هناك الكثير من الناس في المكتبة.
“أيها المتدرب؟”
بخلاف ليون وأنا، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الآخرين.
جلست على أحد الطاولات ونظرت إلى الشمعة الموجودة على الطاولة. كانت على وشك الانطفاء، حيث تم استهلاك معظم الشمع.
جلست على أحد الطاولات ونظرت إلى الشمعة الموجودة على الطاولة. كانت على وشك الانطفاء، حيث تم استهلاك معظم الشمع.
ولكن الأكثر لفتًا للنظر كان الكرة البيضاء التي علّقت في السماء عديمة اللون.
وبالنظر حولي، كان الحال مشابهًا بالنسبة للشموع على الطاولات الأخرى.
تمامًا عندما أدار ليون رأسه ليشير إلى الجذر، توقف قلبه.
هززت كتفي وعدت بتركيزي إلى ليون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع كل خطوة خطاها، شعر بأن أنفاسه تزداد ثقلًا.
“ابدأ أنت. ماذا لاحظت؟”
“لا، لا أعرف.”
“….. جذر.”
“لكن بما أنك قلت أنك لم تفعل شيئًا، أعتقد أنني بدأت أجن.”
تحدث ليون، محاولًا تهدئة أنفاسه.
عاد إلى الواقع ليجد المندوب يقف الآن أمامه.
“كان داكن اللون، مع خيوط حمراء صغيرة دقيقة داخل اللحاء. لست متأكدًا، لكن عندما رأيته شعرت بإحساس غريب في جميع أنحاء جسدي.”
لحظة أن وجد ليون الجذر، شعر بإحساس غريب. لم يكن متأكدًا من كيفية تفسيره، لكن جسده بدأ يرتعش للحظة قصيرة.
“…..”
تمتم ليون لنفسه قبل أن يقف.
“لم أتمكن إلا من رؤية لمحة منه للحظة قصيرة قبل أن يختفي. كان الأمر وكأنه لم يكن هناك أبدًا. لهذا السبب كنت أتساءل إذا ما كنت قد ألقيت تعويذتك عليّ مرة أخرى.”
“هذا صحيح. حسنًا، فلنفعل ذلك.”
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ نفسًا عميقًا، وأجبر ليون نفسه على الهدوء.
“لكن بما أنك قلت أنك لم تفعل شيئًا، أعتقد أنني بدأت أجن.”
لم يكن هناك الكثير من الناس في المكتبة.
أغلقت عيني وأنا أستمع إلى كلمات ليون. بدا مرتبكًا. كانت هذه المرة الأولى التي أراه فيها هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ينظر إليّ بوجه متجهم.
ليس أنني ألومه.
شعرت بإحساس غريب يتسلل إلى ساقي.
“أنت لست مجنونًا.”
تاك، تاك—
فتحت عيني وحدقت مباشرة في عينيه.
“هل أنت بخير؟”
“لقد رأيت شيئًا مشابهًا أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com __________________
“…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع كل خطوة خطاها، شعر بأن أنفاسه تزداد ثقلًا.
“شجرة إيبونثورن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن غادر، كنت على وشك الوقوف، لكنني أدركت أنني لا أستطيع.
تمتمت بالدليل الوحيد الذي كان لدي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أعتقد أن هذا هو مصدر الجذر.”
“… هل تعرف أي شيء عنها؟”
حدقت في عينيه قبل أن أفتح أبواب المكتبة وأدخل.
“شجرة إيبونثورن؟”
***
عبس ليون ودخل في التفكير قبل أن يهز رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك مجرد وهم أم لا، إلا أنه كان الدليل الوحيد الذي يمكنه المضي قدمًا به.
“لا، لا أعرف.”
“لا، أنا…”
“أعتقد أن هذا هو مصدر الجذر.”
ما الذي يحدث بحق العالم؟
كانت المهمة تشير إلى ذلك على الأقل.
استخدام تعويذتي عليه مجددًا؟
“هل هذا سبب وجودك هنا في المكتبة أيضًا؟”
“هل كل شيء على ما يرام؟ ولماذا أنت هنا؟”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أين هو؟’
أومأت برأسي ونظرت حولي.
“آه، فهمت.”
“بما أننا نبحث عن الشيء نفسه، ما رأيك أن نبحث عن الأدلة معًا؟”
“ما ه—”
“…. حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ نفسًا عميقًا، وأجبر ليون نفسه على الهدوء.
نظر ليون حوله بالمثل.
“….. جذر.”
كانت المكتبة واسعة، بها أكثر من ألف كتاب مختلف. كان سيستغرق وقتًا طويلاً للحصول على المعلومات التي نريدها.
أمسكت برأسي وانحنيت للأمام.
لكن على الأقل كان لدينا دليل.
“أيها المتدرب؟”
ولم نكن نعمل بمفردنا. عقلان أفضل من عقل واحد.
أمسكت برأسي وانحنيت للأمام.
“شجرة إيبونثورن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، لم يكن لدينا خيار سوى العودة إلى غرفنا المخصصة.
تمتم ليون لنفسه قبل أن يقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا ليون.
“ربما تكون في قسم علم النباتات.”
“أنت افعل ذلك.”
“…. على الأرجح.”
“الجذور.”
“هل نبحث هناك؟”
“بما أننا نبحث عن الشيء نفسه، ما رأيك أن نبحث عن الأدلة معًا؟”
“أنت افعل ذلك.”
نظر ليون حوله بالمثل.
“ماذا عنك؟”
“….. تصنيف الوحوش؟”
“أنا؟”
حدقت في عينيه قبل أن أفتح أبواب المكتبة وأدخل.
أدرت رأسي لألقي نظرة في اتجاه مختلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا ليون.
[تصنيف الوحوش]
وعندما وصل إلى المكتبة، كان ظهر قميصه مبللاً بالعرق.
“سأبحث في ذلك القسم.”
كان ليون.
“….. تصنيف الوحوش؟”
“أُعطيتم بالأمس نبذة عن بنية النقابة وكيف نعمل. اليوم، الأمور ستكون مختلفة.”
“نعم.”
***
“لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا ليون.
“قد يكون أيضًا وحشًا. لا أحد يعلم.”
“… هل تعرف أي شيء عنها؟”
“هذا صحيح. حسنًا، فلنفعل ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…!”
وهكذا، توصلنا إلى اتفاق. بحثت في قسم تصنيف الوحوش بينما بحث هو في قسم علم النباتات.
“….. جذر.”
وبمجرد أن غادر، كنت على وشك الوقوف، لكنني أدركت أنني لا أستطيع.
ترجمة : TIFA
“همم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه… هاه…”
شعرت بإحساس غريب يتسلل إلى ساقي.
ترجمة : TIFA
أبقتني ملتصقًا بالمكان.
كان هناك خطأ واضح معه.
“ما ه—”
فتحت عيني وحدقت مباشرة في عينيه.
توقفت الكلمات في حلقي عندما نظرت إلى الأسفل.
رجاء.
كانت جذور سوداء متشابكة حول كاحلي من تحت الأرض. تمامًا كما وصفها ليون، ظهرت خطوط حمراء تحت اللحاء، وكأنها تنبض. فجأة، أصبح جسدي ضعيفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”
فتحت فمي، لكن لم تخرج أي كلمات.
نظرت إلى الأسفل، لكن الجذور كانت قد اختفت، وظهرت أمامي امرأة طويلة ترتدي نظارات دائرية.
شعرت وكأن جسدي كله مشلول، والإحساس بالعجز الذي شعرت به في الرؤية غمر جسدي.
جعل قلبه ينبض بشكل أسرع قليلاً.
“آه!”
أومأت برأسي ونظرت حولي.
صرخت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان داكن اللون، مع خيوط حمراء صغيرة دقيقة داخل اللحاء. لست متأكدًا، لكن عندما رأيته شعرت بإحساس غريب في جميع أنحاء جسدي.”
قبل أن أدرك، كنت واقفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متشبثًا بالقلادة حول رقبته، شد ليون على أسنانه.
نظرت حولي، وكان الجميع يحدقون بي.
“آه.”
عندما رأيت نظراتهم، شعرت بشعر رقبتي ينتصب. لسبب ما، شعرت بشيء غريب في تلك النظرات، لكنه اختفى في اللحظة التالية.
‘أنا أفقد صوابي.’
نظرت إلى الأسفل، لكن الجذور كانت قد اختفت، وظهرت أمامي امرأة طويلة ترتدي نظارات دائرية.
“….”
“سيدي.”
ليس أنني ألومه.
صوتها الجاد انساب نحوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع كل خطوة خطاها، شعر بأن أنفاسه تزداد ثقلًا.
“….. هذه مكتبة. من فضلك لا تصرخ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أين هو؟’
“آه.”
حدقت في عينيه قبل أن أفتح أبواب المكتبة وأدخل.
أدركت ما حدث وخفضت رأسي.
أدرت رأسي لألقي نظرة في اتجاه مختلف.
“أعتذر.”
“هل هناك خطب ما؟”
“هذه آخر تحذير لك.”
أبقتني ملتصقًا بالمكان.
تاك، تاك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
صوت كعبها يقرع الأرضية الخشبية وهي تغادر المكان.
الجذر…
عاد الصمت مجددًا، وجلست على الكرسي بضعف.
“ما الطريقة الأفضل للتعود على البيئات القاسية سوى تجربتها بنفسكم؟”
“هاه… هاه…”
‘عليّ أن أهدأ.’
مرة أخرى، كان تنفسي ثقيلًا.
“ماذا عنك؟”
أمسكت برأسي وانحنيت للأمام.
“أُعطيتم بالأمس نبذة عن بنية النقابة وكيف نعمل. اليوم، الأمور ستكون مختلفة.”
‘أنا أفقد صوابي.’
“مرحبا.”
منذ تلك الرؤية، شعرت وكأنني أبدأ بفقدان السيطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت.
عقلي…
“ربما لم تلاحظوا ذلك بعد لأنكم لم تزوروا المناطق العميقة من بُعد المرآة، لكن البيئة هناك يمكن أن تكون قاسية للغاية. من الإشعاعات الكثيفة في بعض المناطق، إلى الحرارة الحارقة للشمس، والضباب السام في أماكن أخرى، وحتى درجات الحرارة المتجمدة في مناطق أخرى.”
ما الذي يحدث بحق العالم؟
“أيها المتدرب؟”
“مرحبا.”
“…..”
عندما سمعت الصوت المألوف، رفعت رأسي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أعتقد أن هذا هو مصدر الجذر.”
كان ليون.
“مرحبًا أيها المتدربون.”
كان ينظر إليّ بوجه متجهم.
لحظة أن وجد ليون الجذر، شعر بإحساس غريب. لم يكن متأكدًا من كيفية تفسيره، لكن جسده بدأ يرتعش للحظة قصيرة.
“هل أنت بخير؟”
لماذا قد أفعل ذلك…؟
“… لا.”
“هل نبحث هناك؟”
أجبت بصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أين هو؟’
“الجذور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا؟”
اتسعت عينا ليون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه شاحب، عرق يتصبب من جانبه، حدقات متوسعة، ورغم محاولته إخفاء الأمر، بدا تنفسه ثقيلًا.
“… لقد رأيتها للتو.”
مرة أخرى، كان تنفسي ثقيلًا.
***
“الجذور.”
“لا، لا أعرف.”
في اليوم التالي.
كان ينتظرنا في منطقة التدريب، وهي غرفة بيضاء شاسعة بالكاد تحتوي على أي زينة، رجل ذو شعر أشقر طويل وعينين زرقاوين.
كان الوقت مبكرًا في الصباح.
نظر إلينا جميعًا.
“همم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، شعرت بأن جسدي أصبح بطيئًا وثقيلاً.
نزلت إلى منطقة التدريب التابعة للنقابة وأنا أتثاءب.
“ما ه—”
كنت قد عدت متأخرًا إلى شقتي الليلة الماضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبدو كمن رأى شبحًا. كن صريحًا معي.”
قضينا أنا وليون ساعات طويلة في المكتبة نبحث في الكتب عن أي دليل، لكن مهما حاولنا، لم نجد شيئًا.
كانت الصورة محفورة في ذهنه، وعندما انتهى المندوب من توجيهه، انسلّ ليون وذهب إلى المكتبة.
في النهاية، لم يكن لدينا خيار سوى العودة إلى غرفنا المخصصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو عليك الملل.”
قررنا أن نفعل الشيء نفسه اليوم بعد انتهاء التدريب.
نظرت إلى الأسفل، لكن الجذور كانت قد اختفت، وظهرت أمامي امرأة طويلة ترتدي نظارات دائرية.
“مرحبًا أيها المتدربون.”
أجبت بصدق.
كان ينتظرنا في منطقة التدريب، وهي غرفة بيضاء شاسعة بالكاد تحتوي على أي زينة، رجل ذو شعر أشقر طويل وعينين زرقاوين.
“هاه… هاه…”
كانت ملامحه بارزة، بفك منحوت وابتسامة يمكن أن تلفت انتباه أي شخص ينظر إليه.
مرة أخرى، كان تنفسي ثقيلًا.
كان يحمل درعًا أبيض وذهبيًا بجانب سيف، وكان ينظر إلينا بابتسامة ودودة.
وعندما مد يده نحو الباب، قابلت يد أخرى يده، فتوقف لينظر إلى صاحب اليد.
“اسمي ريان، وسأجهزكم للبعثة القادمة.”
بخلاف ليون وأنا، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الآخرين.
حتى صوته كان مريحًا للأذن.
في كل مرة يشعر فيها وكأنه تخلص من تأثيره، يعود أقوى من قبل.
“أُعطيتم بالأمس نبذة عن بنية النقابة وكيف نعمل. اليوم، الأمور ستكون مختلفة.”
عاد إلى الواقع ليجد المندوب يقف الآن أمامه.
نظر إلينا جميعًا.
“سأبحث في ذلك القسم.”
“… اليوم، سنجهزكم لتحمل بيئة بُعد المرآة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي.”
وضع درعه على الأرض، وتحرك نحو زاوية الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس ليون ودخل في التفكير قبل أن يهز رأسه.
“ربما لم تلاحظوا ذلك بعد لأنكم لم تزوروا المناطق العميقة من بُعد المرآة، لكن البيئة هناك يمكن أن تكون قاسية للغاية. من الإشعاعات الكثيفة في بعض المناطق، إلى الحرارة الحارقة للشمس، والضباب السام في أماكن أخرى، وحتى درجات الحرارة المتجمدة في مناطق أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا ليون.
مد يده ووضعها على جانب الجدار، مبتسمًا.
تاك، تاك—
“ما الطريقة الأفضل للتعود على البيئات القاسية سوى تجربتها بنفسكم؟”
وعندما مد يده نحو الباب، قابلت يد أخرى يده، فتوقف لينظر إلى صاحب اليد.
أضاءت المنطقة المحيطة بكفه مع انتشار دوائر أرجوانية معقدة في أنحاء الغرفة.
“….”
وفجأة، بدأ المشهد حولنا يتغير، إلى جانب الغرفة البيضاء.
وعندما وصل إلى المكتبة، كان ظهر قميصه مبللاً بالعرق.
بحلول الوقت الذي استغرقه الأمر لرمشة واحدة، لم أكن أقف في الغرفة البيضاء بعد الآن.
“أنت افعل ذلك.”
لا، كنت أقف في وسط سهول محروقة، مع جبال خشنة تحيط بالمكان.
“….”
ولكن الأكثر لفتًا للنظر كان الكرة البيضاء التي علّقت في السماء عديمة اللون.
وعندما مد يده نحو الباب، قابلت يد أخرى يده، فتوقف لينظر إلى صاحب اليد.
فجأة، شعرت بأن جسدي أصبح بطيئًا وثقيلاً.
أمسكت برأسي وانحنيت للأمام.
“اختباركم الأول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبدو كمن رأى شبحًا. كن صريحًا معي.”
في الخلفية، تردد صوت المدرب.
… على عكس السابق، بدا الأمر شيطانيًا.
“… تحملوا الحرارة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحمل درعًا أبيض وذهبيًا بجانب سيف، وكان ينظر إلينا بابتسامة ودودة.
“شجرة إيبونثورن…”
__________________
صرخت غرائزه.
ترجمة : TIFA
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… اليوم، سنجهزكم لتحمل بيئة بُعد المرآة.”
حتى صوته كان مريحًا للأذن.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات