المستقبل
الفصل 160 : المستقبل
“هيي، أيها الأحمق، أأنت بخير؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
استجاب ساني بعد ثانية أو ثانيتين، رفع رأسه وحدق في ايفي بعيون فارغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرتعدًا، رفع ساني رأسه ونظر إلى نيفيس، التي كانت تستخدم قوتها في شفاء الصيادين الجرحى، التي كان وجهها الباهت ملتوي في عبوس متألم. وعيناه واسعتين ومليئتين بعدم التصديق.
كان ساني مرعوبًا حقًا.
“…نـ–نعم. أنا بخير. فقط… كنت أفكر في شيء.”
عند وصوله إلى نهاية المنصة الحجرية، استدار ساني ونظر إلى المستوطنة الخارجية والقلعة الرائعة الشاهقة فوقها، حيث اندفع المئات من النائمين لإيجاد المأوى قبل حلول الليل. استحوذ على قلبه شعور بارد ومروع.
استجاب ساني بعد ثانية أو ثانيتين، رفع رأسه وحدق في ايفي بعيون فارغة.
أعطته ايفي نظرة غريبة، ثم هزت كتفيها واستدارت. كان الجميع مشغولين للغاية لدرجة أنهم لم ينتبهوا له. ليس وكأن هناك من كان يفعل من قبل.
لم يلاحظ أحد أن هناك شيئًا ما يزعج ساني أيضًا. كانوا جميعًا معتادين على سلوكه المزاجي على أي حال. بدت الكاسي الوحيدة التي قد لاحظت شيئًا.
طوال ذلك الوقت، كان ساني متأكدًا لسبب ما أن كاسي قد رأت الكارثة التي التهمت هذه الأرض وحولتها إلى جحيم مقفر، مما أنشئ الشاطئ المنسي. كان أول جزء من الرؤية بالتأكيد يشير إلى كيف تحررت لعنة الظلام الدامس من الأختام السبعة. لذا فقد افترض أن الأجزاء الأخرى من الرؤية كانت تتحدث عن الماضي أيضًا.
تُرك ساني بمفرده، ترنح وسقط ببطء على الأرض. في ذهنه، كانت هناك عبارة واحدة تعيد نفسها مرارًا وتكرارًا. ويعلو صوتها مع كل ثانية.
‘امرأةً تحمل رمحًا برونزيًا تغرق في مدٍ من الوحوش… امرأةً تحمل رمحًا برونزيًا…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أوه، صحيح. هذا الرجل… لقد نسيت أمره تمامًا.’
كان هذا جزءًا من الرؤية التي رأتها كاسي في بداية رحلتهم، عند الليلة التي قضوها فوق التمثال العملاق للفارس مقطوع الرأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
{ترجمة نارو…}
الرؤية التي كانت مروعة للغاية لدرجة أنها كادت تجعل كاسي تقفز في المياه المظلمة لتهرب من خوفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان أيضًا المفتاح الذي ربط كل الأجزاء الصغيرة من المعلومات التي عرفها ساني في صورة واحدة متماسكة، ومن ثم السماح له بفهم المعنى الحقيقي خلف تلك الرؤية المرعبة.
هناك طريقة واحدة فقط لمغادرة الشاطئ المنسي، وكانت تقع في البرج القرمزي. لا يمكن لأي نائم أن يأمل في الوصول إلى البوابة هناك في قطعة واحدة. سيحتاجون إلى جيش ليجربوا هذا حتى، عندها ربما، بالسير على الجثث، سيتمكن واحد أو إثنان من الناجين الهروب من هذا المكان الملعون.
ارتجف، وتذكر ما قالته لهم كاسي في تلك الليلة المظلمة بتفاصيل دقيقة:
في النور القرمزي لغروب الشمس. وجد سببًا لمغادرة السكن وسار إلى حافة المنصة الحجرية. لم يكن أحد يهتم حقًا بمكان وجوده، لذلك لم يكن من الصعب عليه الاختفاء لفترة.
‘رأيت القلعة البشرية مرة أخرى. ولكن هذه المرة، كان ذلك في الليل. كان هناك نجمٌ وحيد يشتعل في السماء السوداء، وتحت نوره، التهمت النيران القلعة فجأة، وتدفقت أنهارٌ من الدماء في أروقتها. رأيت جثة ترتدي درعًا ذهبيًا جالسةً على عرش؛ وامرأةً تحمل رمحًا برونزيًا تغرق في مدٍ من الوحوش؛ وراميًا يحاول اختراق السماء الساقطة بسهامه…’
لن يفعلوا ذلك. صحيح؟.
طوال ذلك الوقت، كان ساني متأكدًا لسبب ما أن كاسي قد رأت الكارثة التي التهمت هذه الأرض وحولتها إلى جحيم مقفر، مما أنشئ الشاطئ المنسي. كان أول جزء من الرؤية بالتأكيد يشير إلى كيف تحررت لعنة الظلام الدامس من الأختام السبعة. لذا فقد افترض أن الأجزاء الأخرى من الرؤية كانت تتحدث عن الماضي أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الحقير…
كانت ايفي هي المرأة التي تغرق في بحر الوحوش. رامي السهام… لم يكن ساني يعرفه بعد، ولكنه كان واثقًا أنهما سيلتقيان قريبًا.
ولكن أعطاه رمح إيفي إيحاءًا، وكشفًا مروعًا، أنه كان مخطئًا طوال هذا الوقت. وأن المشاهد المروعة التي رأتها كاسي لم تكن من الماضي، بل من المستقبل.
في طريق عودتهم، شعر ساني كأنه في حلم محموم. كان حجم الكشف أكبر بكثير مما يمكنه التحمل. شعر عقله بالضعف وعدم الاستقرار، وكان على وشك الانهيار.
لا يهم ما يجب القيام به….
مستقبلهم.
‘كل هؤلاء الناس… كل هؤلاء الناس سيموتون.’
كل شيء واضحٌ للغاية!.
مرتعدًا، رفع ساني رأسه ونظر إلى نيفيس، التي كانت تستخدم قوتها في شفاء الصيادين الجرحى، التي كان وجهها الباهت ملتوي في عبوس متألم. وعيناه واسعتين ومليئتين بعدم التصديق.
في طريق عودتهم، شعر ساني كأنه في حلم محموم. كان حجم الكشف أكبر بكثير مما يمكنه التحمل. شعر عقله بالضعف وعدم الاستقرار، وكان على وشك الانهيار.
ولكن أعطاه رمح إيفي إيحاءًا، وكشفًا مروعًا، أنه كان مخطئًا طوال هذا الوقت. وأن المشاهد المروعة التي رأتها كاسي لم تكن من الماضي، بل من المستقبل.
كل شيء واضحٌ للغاية!.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أوه، صحيح. هذا الرجل… لقد نسيت أمره تمامًا.’
كل شيء واضحٌ للغاية!.
كانت… هي النجم الوحيد الذي يحترق في السماء المظلمة فوق القلعة الساطعة، جالبة معها النيران وأنهار من الدماء. بعد كل شيء، كان اسمها نجمة التغيير.
***
في طريق عودتهم، شعر ساني كأنه في حلم محموم. كان حجم الكشف أكبر بكثير مما يمكنه التحمل. شعر عقله بالضعف وعدم الاستقرار، وكان على وشك الانهيار.
أو، على حسب الحروف الرونية المستخدمة في الكتابة، نجمة سوء الحظ.
شعر وكأنه على وشك فقدان عقله.
ومن ثم… كان هناك الجزء الأخير من النبوءة.
نجمة الخراب.
نعم… نعم. طالما أنه الشخص الذي سيبقى واقفًا في النهاية، فإن هذا الموضوع برمته سيكون في صالحه. ألم يقضي الأسابيع الماضية في الخوف مما كان سيفعله غونلوغ بهم؟ حسنًا، كان الآن يعرف أن غونلوغ سينتهي به المطاف جثة. تم حل المشكلة.
كان ساني مرعوبًا حقًا.
أمضى ساني الكثير من الوقت خائفًا مما سيفعله غونلوغ مع نيفيس، ولكنه كان ينبغي عليه الخوف مما ستفعله هي به، بدلاً من ذلك. جثة في درع ذهبي جالسة على العرش… لماذا لم يدرك الحقيقة بعد رؤية اللورد الساطع لأول مرة؟ لقد كان هو. كان غونلوغ الجثة من رؤية كاسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرؤية التي كانت مروعة للغاية لدرجة أنها كادت تجعل كاسي تقفز في المياه المظلمة لتهرب من خوفها.
كانت ايفي هي المرأة التي تغرق في بحر الوحوش. رامي السهام… لم يكن ساني يعرفه بعد، ولكنه كان واثقًا أنهما سيلتقيان قريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الحقير…
أو، على حسب الحروف الرونية المستخدمة في الكتابة، نجمة سوء الحظ.
ربما ليموتا معًا فقط.
لطالما كان يعرف أن نيفيس مدفوعة بواسطة هدف ما غامض وساحق. لم يكن يعرف ما هذا الهدف، ولكنه كان متأكدًا أنه لم يكن هنا على الشاطئ المنسي. ولتحقيقه، كان على نجمة التغيير إيجاد طريقة للعودة إلى العالم الحقيقي.
…وكاستر، الذي تظاهر بأنه غير مبالٍ، ولكن في الواقع كانت لديه العادة في مراقبة أي شخص قريب من نيفيس كالصقر.
لم يلاحظ أحد أن هناك شيئًا ما يزعج ساني أيضًا. كانوا جميعًا معتادين على سلوكه المزاجي على أي حال. بدت الكاسي الوحيدة التي قد لاحظت شيئًا.
لهذا السبب كانت دائمًا حازمة وعنيدة في طموحها للمضي قدمًا والتغلب على أي عقبة، وتحمل أي ألم. في بعض الأحيان، بدا الأمر كما لو أن قناعتها كانت أقرب إلى الهوس. كانت نيفيس على استعداد لفعل أي شيء لتحقيق حلمها.
أخيرًا، فهم كل جزء من خطة نيف.
ترددت الكلمات المطمئنة التي قالتها له في أول يوم لهم في المدينة المظلمة فجأة في ذهنه. والآن فقط، كان هناك معنى آخر أكثر برودة وقتامة يختبئ تحت سطحها:
“سنجد طريقة للعودة، لا يهم ما يجب القيام به، سنفعل ذلك.”
“بلا شمس! آه… هل يمكننا التحدث؟”
لا يهم ما يجب القيام به….
تذكر ساني وجوه الشبان والشابات الذين أصبحوا جزءًا من مجموعتهم خلال الأسابيع القليلة الماضية. ونور الأمل الغريب، أو ربما الإيمان، يحترق في أعينهم. الخشوع شبه الديني الذي شعروا به نحو نيفيس… لا، ليس نيفيس. بل نحو نجمة التغيير من عشيرة الشعلة الخالدة.
هناك طريقة واحدة فقط لمغادرة الشاطئ المنسي، وكانت تقع في البرج القرمزي. لا يمكن لأي نائم أن يأمل في الوصول إلى البوابة هناك في قطعة واحدة. سيحتاجون إلى جيش ليجربوا هذا حتى، عندها ربما، بالسير على الجثث، سيتمكن واحد أو إثنان من الناجين الهروب من هذا المكان الملعون.
ولكن لم يكن لدى نيفيس جيش.
تذكر ساني وجوه الشبان والشابات الذين أصبحوا جزءًا من مجموعتهم خلال الأسابيع القليلة الماضية. ونور الأمل الغريب، أو ربما الإيمان، يحترق في أعينهم. الخشوع شبه الديني الذي شعروا به نحو نيفيس… لا، ليس نيفيس. بل نحو نجمة التغيير من عشيرة الشعلة الخالدة.
كان أيضًا المفتاح الذي ربط كل الأجزاء الصغيرة من المعلومات التي عرفها ساني في صورة واحدة متماسكة، ومن ثم السماح له بفهم المعنى الحقيقي خلف تلك الرؤية المرعبة.
…بعد.
‘امرأةً تحمل رمحًا برونزيًا تغرق في مدٍ من الوحوش… امرأةً تحمل رمحًا برونزيًا…’
لتجميع واحد، ستحتاج إلى قتل غونلوغ، انتزاع سلطته، والقضاء على كل المعارضين، وإغراق القلعة الساطعة بالدماء. عندها فقط ستكون قادرة على حشد كل نائم متبقي في المدينة المظلمة وإغرائهم لاتباعها في حملة انتحارية. مع العلم جيدًا أن معظمهم سيموتون فيها.
…وكاستر، الذي تظاهر بأنه غير مبالٍ، ولكن في الواقع كانت لديه العادة في مراقبة أي شخص قريب من نيفيس كالصقر.
لن يفعلوا ذلك. صحيح؟.
لن يتبعها أي أحد عاقل.
ربما ليموتا معًا فقط.
لن يفعلوا ذلك. صحيح؟.
لهذا السبب كانت دائمًا حازمة وعنيدة في طموحها للمضي قدمًا والتغلب على أي عقبة، وتحمل أي ألم. في بعض الأحيان، بدا الأمر كما لو أن قناعتها كانت أقرب إلى الهوس. كانت نيفيس على استعداد لفعل أي شيء لتحقيق حلمها.
تذكر ساني وجوه الشبان والشابات الذين أصبحوا جزءًا من مجموعتهم خلال الأسابيع القليلة الماضية. ونور الأمل الغريب، أو ربما الإيمان، يحترق في أعينهم. الخشوع شبه الديني الذي شعروا به نحو نيفيس… لا، ليس نيفيس. بل نحو نجمة التغيير من عشيرة الشعلة الخالدة.
كان ساني مرعوبًا حقًا.
نعم… نعم. طالما أنه الشخص الذي سيبقى واقفًا في النهاية، فإن هذا الموضوع برمته سيكون في صالحه. ألم يقضي الأسابيع الماضية في الخوف مما كان سيفعله غونلوغ بهم؟ حسنًا، كان الآن يعرف أن غونلوغ سينتهي به المطاف جثة. تم حل المشكلة.
ملاكهم الشخصي.
هل ما زالوا عاقلين؟.
كان كل شيء على ما يرام. أفضل من أي وقت مضى.
أخيرًا، فهم كل جزء من خطة نيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر ساني إلى الفتاة الجميلة ذات الشعر الفضي، وارتعش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …ومع ذلك، بغض النظر عن مدى محاولة ساني في أن يكون عقلانيًا، لم يسعه إلا أن يكون ممتلئًا بالرعب.
ومن ثم… كان هناك الجزء الأخير من النبوءة.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان كل شيء على ما يرام. أفضل من أي وقت مضى.
في طريق عودتهم، شعر ساني كأنه في حلم محموم. كان حجم الكشف أكبر بكثير مما يمكنه التحمل. شعر عقله بالضعف وعدم الاستقرار، وكان على وشك الانهيار.
هناك طريقة واحدة فقط لمغادرة الشاطئ المنسي، وكانت تقع في البرج القرمزي. لا يمكن لأي نائم أن يأمل في الوصول إلى البوابة هناك في قطعة واحدة. سيحتاجون إلى جيش ليجربوا هذا حتى، عندها ربما، بالسير على الجثث، سيتمكن واحد أو إثنان من الناجين الهروب من هذا المكان الملعون.
لم يسبق له أن عانى من مثل هذا الشعور العميق بالصدمة من قبل. كان الأمر كما لو أن جوهر كيانه قد اهتز بعنف. لم يكن مُعدًا بالأدوات المناسبة ليتعامل مع هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر وكأنه على وشك فقدان عقله.
نعم… نعم. طالما أنه الشخص الذي سيبقى واقفًا في النهاية، فإن هذا الموضوع برمته سيكون في صالحه. ألم يقضي الأسابيع الماضية في الخوف مما كان سيفعله غونلوغ بهم؟ حسنًا، كان الآن يعرف أن غونلوغ سينتهي به المطاف جثة. تم حل المشكلة.
كان ساني مرعوبًا حقًا.
نعم… نعم. طالما أنه الشخص الذي سيبقى واقفًا في النهاية، فإن هذا الموضوع برمته سيكون في صالحه. ألم يقضي الأسابيع الماضية في الخوف مما كان سيفعله غونلوغ بهم؟ حسنًا، كان الآن يعرف أن غونلوغ سينتهي به المطاف جثة. تم حل المشكلة.
…هل كان على استعداد لمساعدتها في القيام بذلك؟.
كلا… لا تُضيع الوقت في محاولة للتعامل مع مشاعرك. هذا ليس الوقت المناسب للمشاعر. أنت بحاجة لـ… لمعرفة كيف يؤثر كل هذا عليك شخصيًا، وما عليك القيام به لتحويل الأمور لصالحك.
كانت… هي النجم الوحيد الذي يحترق في السماء المظلمة فوق القلعة الساطعة، جالبة معها النيران وأنهار من الدماء. بعد كل شيء، كان اسمها نجمة التغيير.
فبعد كل شيء… ماذا كان هناك ليخشاه؟ أن الكثير من الناس سيموتون؟ وما علاقة حياتهم وموتهم به؟
مستقبلهم.
نعم… نعم. طالما أنه الشخص الذي سيبقى واقفًا في النهاية، فإن هذا الموضوع برمته سيكون في صالحه. ألم يقضي الأسابيع الماضية في الخوف مما كان سيفعله غونلوغ بهم؟ حسنًا، كان الآن يعرف أن غونلوغ سينتهي به المطاف جثة. تم حل المشكلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألم يسحقه خبر أنه سيقضي بقية حياته في هذا الجحيم البغيض؟ حسنًا، لم يعد ذلك مؤكدًا الآن. ذلك الجزء الأخير من النبوءة…
كان كل شيء على ما يرام. أفضل من أي وقت مضى.
لن يتبعها أي أحد عاقل.
كان كل شيء على ما يرام. أفضل من أي وقت مضى.
‘امرأةً تحمل رمحًا برونزيًا تغرق في مدٍ من الوحوش… امرأةً تحمل رمحًا برونزيًا…’
…ومع ذلك، بغض النظر عن مدى محاولة ساني في أن يكون عقلانيًا، لم يسعه إلا أن يكون ممتلئًا بالرعب.
***
استجاب ساني بعد ثانية أو ثانيتين، رفع رأسه وحدق في ايفي بعيون فارغة.
ولكن أعطاه رمح إيفي إيحاءًا، وكشفًا مروعًا، أنه كان مخطئًا طوال هذا الوقت. وأن المشاهد المروعة التي رأتها كاسي لم تكن من الماضي، بل من المستقبل.
في النور القرمزي لغروب الشمس. وجد سببًا لمغادرة السكن وسار إلى حافة المنصة الحجرية. لم يكن أحد يهتم حقًا بمكان وجوده، لذلك لم يكن من الصعب عليه الاختفاء لفترة.
كانت نيف ستقتلهم.
كان ساني مرعوبًا حقًا.
لم يلاحظ أحد أن هناك شيئًا ما يزعج ساني أيضًا. كانوا جميعًا معتادين على سلوكه المزاجي على أي حال. بدت الكاسي الوحيدة التي قد لاحظت شيئًا.
نعم… نعم. طالما أنه الشخص الذي سيبقى واقفًا في النهاية، فإن هذا الموضوع برمته سيكون في صالحه. ألم يقضي الأسابيع الماضية في الخوف مما كان سيفعله غونلوغ بهم؟ حسنًا، كان الآن يعرف أن غونلوغ سينتهي به المطاف جثة. تم حل المشكلة.
…وكاستر، الذي تظاهر بأنه غير مبالٍ، ولكن في الواقع كانت لديه العادة في مراقبة أي شخص قريب من نيفيس كالصقر.
فبعد كل شيء… ماذا كان هناك ليخشاه؟ أن الكثير من الناس سيموتون؟ وما علاقة حياتهم وموتهم به؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا الحقير…
عند وصوله إلى نهاية المنصة الحجرية، استدار ساني ونظر إلى المستوطنة الخارجية والقلعة الرائعة الشاهقة فوقها، حيث اندفع المئات من النائمين لإيجاد المأوى قبل حلول الليل. استحوذ على قلبه شعور بارد ومروع.
‘كل هؤلاء الناس… كل هؤلاء الناس سيموتون.’
لطالما كان يعرف أن نيفيس مدفوعة بواسطة هدف ما غامض وساحق. لم يكن يعرف ما هذا الهدف، ولكنه كان متأكدًا أنه لم يكن هنا على الشاطئ المنسي. ولتحقيقه، كان على نجمة التغيير إيجاد طريقة للعودة إلى العالم الحقيقي.
كانت نيف ستقتلهم.
…هل كان على استعداد لمساعدتها في القيام بذلك؟.
…هل كان على استعداد لمساعدتها في القيام بذلك؟.
كانت نيف ستقتلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …ومع ذلك، بغض النظر عن مدى محاولة ساني في أن يكون عقلانيًا، لم يسعه إلا أن يكون ممتلئًا بالرعب.
لسبب ما، أراد ساني الضحك. كان الوضع برمته مريضًا ومروعًا لدرجة السخافة تقريبًا. لم يكن أبدًا من النوع الأخلاقي، حقًا. بل كان يفخر دومًا بكونه شخصًا متشائمًا وأنانيًا وشريرًا. ولكن هذا… كان كثيرًأ بالنسبة له حتى.
ألم يسحقه خبر أنه سيقضي بقية حياته في هذا الجحيم البغيض؟ حسنًا، لم يعد ذلك مؤكدًا الآن. ذلك الجزء الأخير من النبوءة…
ممسكًا برأسه، تأوه ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ماذا أفعل؟!’
لن يتبعها أي أحد عاقل.
ألم يسحقه خبر أنه سيقضي بقية حياته في هذا الجحيم البغيض؟ حسنًا، لم يعد ذلك مؤكدًا الآن. ذلك الجزء الأخير من النبوءة…
في تلك اللحظة، جذب انتباهه فجأة صوت خطوات. ظهر شخص نحيل من الأحياء الفقيرة وسار نحوه.
ومن ثم… كان هناك الجزء الأخير من النبوءة.
لا يهم ما يجب القيام به….
عبس ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت ايفي هي المرأة التي تغرق في بحر الوحوش. رامي السهام… لم يكن ساني يعرفه بعد، ولكنه كان واثقًا أنهما سيلتقيان قريبًا.
‘أوه، صحيح. هذا الرجل… لقد نسيت أمره تمامًا.’
لن يفعلوا ذلك. صحيح؟.
توقف هاربر على بعد خطوات قليلة وابتسم بخجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الحقير…
“بلا شمس! آه… هل يمكننا التحدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
{ترجمة نارو…}
كانت ايفي هي المرأة التي تغرق في بحر الوحوش. رامي السهام… لم يكن ساني يعرفه بعد، ولكنه كان واثقًا أنهما سيلتقيان قريبًا.
ممسكًا برأسه، تأوه ساني.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات