شجرة إيبونثورن [1]
الفصل 158: شجرة إيبونثورن [1]
‘تطور الشخصية 401%.’
…..فهو فارس يخدم بالفعل تحت راية أسرة إيفينوس.
الصمت كان مطبقًا.
التقت أعيننا للحظة قبل أن يظهر شيء مألوف أمامي.
…
“هاا… هاا…”
لم أسمع شيئًا، ولا حتى همسة ريح.
وكذلك صوتي.
كان العالم مظلمًا.
استمر الصوت، وبدأ جسدي في التصلب لدرجة أنه كان من المستحيل التحرك بعد الآن.
لم أكن أرى أي شيء.
لم يكن يأتي من مهارة جوليان العاطفية.
العالم كان صامتًا ومظلمًا.
“هناك، يأتي من هنا.”
لا، لقد سمعت شيئًا.
بالنظر إلى الأرقام، ابتلعت ريقي بصعوبة.
با… ثامب! با… ثامب!
كنت مجرد متفرج.
كان ذلك صوت دقات قلبي.
بعيون مفتوحة على اتساعها، آخر ما استطعت رؤيته كان المدينة تحت قدميّ وآلاف الأشخاص الملتصقين بالشجرة العملاقة.
…صدى الصوت في أذني، أعلى من أي وقت مضى.
لا، لقد سمعت شيئًا.
وكذلك صوت أنفاسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاا… هاا…”
استمر هذا الوضع لدقائق قليلة حتى نفذت طاقتي في النهاية.
كل نفس بدا وكأنه مضخم، يكاد يكون مزعجًا.
كنت عاجزًا تمامًا.
الصمت أحاط بي مثل غطاء ثقيل.
“هـ-هـوه.”
شعرت بالانفصال عن كل شيء.
“هاا… هاا…”
‘ما الذي يحدث…؟’
عند تلك النقطة، فقدت السيطرة تمامًا على جسدي.
حواسي توترت، تبحث عن أي إشارة صوت.
لكن قبل ذلك،
الصمت ضغط عليّ، مما جعلني مدركًا لوجودي بشكل كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …كنت عالقًا في الظلام.
من دقات قلبي إلى أفكاري نفسها.
وصل الشعور بالدغدغة إلى أذنيّ، مسبّبًا وخزًا داخلهما.
كان الأمر غريبًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زاد الوخز في مؤخرة رأسه.
“هااا… هاا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه رفض الحركة.
أنفاسي استمرت في الصدى في الظلام.
“هـوك!”
لم أستطع تحريك جسدي على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـ… ها.. هاا.. ها….”
…كنت عالقًا في الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك صوت دقات قلبي.
ولكن الظلام لم يدم طويلًا.
…..كان هناك شيء آخر يثير ذلك.
تدريجيًا، أدركت.
أنفاسي استمرت في الصدى في الظلام.
كان الظلام بسبب أن جفوني مغلقة.
“أنتم بأمان الآن لأننا في محطة الإمدادات، وقد تمت إزالة كل الإشعاعات في المنطقة القريبة. ومع ذلك…”
دخل الضوء فورًا إلى عيني عندما انفتحت جفوني. حدث ذلك دون إرادتي.
كانت في حالة تأهب.
حاليًا، لم يكن لدي أي سيطرة على جسدي.
رمشت، ورأيت الرجل الذي كان أمامي سابقًا واقفًا أمامي .
كنت مجرد متفرج.
“هـوي…”
“هاا… هاا…”
شعرت بالانفصال عن كل شيء.
ما زلت أشعر بكل ما شعر به جسدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مثل الألم الحارق الذي جاء من فتح العينين، استغرق الأمر لحظة للتكيف. وعندما حدث ذلك، شعرت بتجمّد تعابيري.
“هااا…! هاا…! هـويك!”
“هـ… ها.. هاا.. ها….”
العالم كان صامتًا ومظلمًا.
أنفاسي أصبحت أثقل وأسرع.
“همم؟”
وكذلك دقات قلبي.
كنت أنا أيضًا أخضع لنفس المصير.
“هااا…!”
تغيرت تعابير وجهه عندما خفض رأسه لينظر إلى يده.
جسدي تلوّى، لكنه رفض الحركة.
لم أكن أرى أي شيء.
كان عالقًا.
‘كيف من المفترض أن أوقف هذا…؟’
…مشلولًا.
وكذلك صوت أنفاسي.
“هـويك!”
سكويش، سكويش.
وكذلك صوتي.
“أنت بخير؟ لا تبدو كذلك.”
رفض أن يخرج. كل ما صدر كان أصوات اختناق.
كان هذا هو الدليل الوحيد لدي.
لكن ذلك لم يكن مهمًا.
أجسادهم تحولت منذ وقت طويل إلى نفس لون الشجرة الداكن مع أذرعهم الممتدة في يأس.
‘هذا…’
ألقى المندوب نظرة جادة حوله.
نظرت إلى المشهد أمامي، ولم أعرف كيف أتصرف.
في صمت، خفض رأسه قبل أن يبعد البدلات جانباً.
وكأن الهواء قد سُحب مني.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الأصوات كانت مكتومة، وكل شيء بدا ضبابيًا.
رأيت المدينة.
ولكن الظلام لم يدم طويلًا.
…كانت تحت قدمي.
كان شعورًا دغدغني.
تحت قدمي.
جسدي استمر في المقاومة بيأس.
نظرت حولي، ورأيت أوراق شجر بلون أحمر دموي تحيط بالمدينة بالكامل.
كانت في حالة تأهب.
‘هذا…’
بعيون مفتوحة على اتساعها، آخر ما استطعت رؤيته كان المدينة تحت قدميّ وآلاف الأشخاص الملتصقين بالشجرة العملاقة.
حينها أدركت.
نظرت حولي، ورأيت أوراق شجر بلون أحمر دموي تحيط بالمدينة بالكامل.
كنت على شجرة.
كان على وشك أن يترك البدلة عندما شعر بوخز في كامل جسده.
شجرة عملاقة بدت وكأنها تغطي المدينة بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أصبح العالم مظلمًا مباشرةً بعد ذلك.
‘متى…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لم أكن الوحيد العالق بها.
“هـوك!”
عبس ليون ولاحظ أن يديه لن تتوقف عن الارتعاش.
كنت ملتصقًا بها بشكل يشبه حرف “T”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكويش~
…لم أكن الوحيد العالق بها.
كانت إحساساً مألوفاً جداً بالنسبة له.
بالنظر حولي، استطعت رؤية آلاف الأشخاص الآخرين ملتصقين بلحاء الشجرة.
وكذلك دقات قلبي.
ولكن، على عكسي، كانوا قد اندمجوا معها.
أجسادهم تحولت منذ وقت طويل إلى نفس لون الشجرة الداكن مع أذرعهم الممتدة في يأس.
أجسادهم تحولت منذ وقت طويل إلى نفس لون الشجرة الداكن مع أذرعهم الممتدة في يأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ينوي الانضمام إلى نقابة في الأساس.
لم تعد أرجلهم مرئية، ابتلعتها جذع الشجرة تمامًا، بينما برزت أجسادهم من الخشب بشكل مشوه ومُلتوياً.
رأيت المدينة.
استطعت رؤية ملامح الرعب واليأس على وجوههم المتجمدة.
أنفاسي استمرت في الصدى في الظلام.
واحد، اثنان، ثلاثة…
***
كانوا كثيرين لدرجة يصعب عدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاا.”
و…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟”
“هـويك!”
كان الظلام بسبب أن جفوني مغلقة.
اتضح سبب وضعي.
“هاا… هاا…”
“هـوييك!”
“هذا مجدداً.”
كنت أنا أيضًا أخضع لنفس المصير.
شعرت بقشعريرة في جلدي من الإحساس.
“هـوييك!”
”…..يبدو أنني بحاجة إلى نسخة أفضل من هذا.”
جسدي تلوّى بعنف.
بسبب أدائه السيئ، تراجعت قيمته إلى النقابة ذات المرتبة الثامنة.
لكنه رفض الحركة.
لكن عندما اقترب أكثر، توقف ليون في مكانه.
“هـوييك!”
• الكارثة الثانية + 17%.
صرخت.
و…
لكن لم يصدر أي صوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـ-ها، هذا…”
“هااا…! هاا…! هـويك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصمت أحاط بي مثل غطاء ثقيل.
كان اليأس واضحًا لي لأشعر به.
‘تطور الشخصية 401%.’
جسدي استمر في المقاومة بيأس.
…..جذر أسود ينبثق من تحت الأرض.
استمر هذا الوضع لدقائق قليلة حتى نفذت طاقتي في النهاية.
‘نقابة الحجاب الصوفي’
“أوخ…!”
“أنتم بأمان الآن لأننا في محطة الإمدادات، وقد تمت إزالة كل الإشعاعات في المنطقة القريبة. ومع ذلك…”
سقط رأسي، وسمعت صوتًا غريبًا يشبه صوت التماسك أو اللزوجة يتردد في أذني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ اليأس يتسلل الى أعماق نفسي .
سكويش~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان العالم مظلمًا.
شعور غريب يشبه الدغدغة اجتاح كل زاوية من جسدي، زاحفًا حتى وصل إلى خديّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـ-ها، هذا…”
شعرت بقشعريرة في جلدي من الإحساس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أصبح العالم مظلمًا مباشرةً بعد ذلك.
كان وكأن عنكبوتًا يسير على وجهي.
“لا بأس .”
“هـوي…”
“لا بأس .”
أصدرت أنينًا منخفضًا، لكن لم يكن لذلك أي جدوى.
استمر هذا الوضع لدقائق قليلة حتى نفذت طاقتي في النهاية.
سكويش، سكويش—
“متدرب!”
استمر الصوت، وبدأ جسدي في التصلب لدرجة أنه كان من المستحيل التحرك بعد الآن.
صرخت.
كنت عاجزًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟”
“هـ-هـوه.”
لم تعد أرجلهم مرئية، ابتلعتها جذع الشجرة تمامًا، بينما برزت أجسادهم من الخشب بشكل مشوه ومُلتوياً.
بدأ اليأس يتسلل الى أعماق نفسي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …كانت تحت قدمي.
وصل الشعور بالدغدغة إلى أذنيّ، مسبّبًا وخزًا داخلهما.
”…همم.”
من زاوية عيني، استطعت رؤية عدة مجسّات خشبية تزحف نحو خديّ.
جسدي استمر في المقاومة بيأس.
سكويش، سكويش.
لكن هذا لم يكن يشكل فرقاً كبيراً بالنسبة له.
كان شعورًا دغدغني.
رفض أن يخرج. كل ما صدر كان أصوات اختناق.
…وجعل جسدي يتشنج.
أطلقت زفيرًا لتهدئة نفسي، وبدأ صدري يرتجف.
سكويش، سكويش.
بالنظر حولي، بدا العالم غير حقيقي.
“….!”
لم تعد أرجلهم مرئية، ابتلعتها جذع الشجرة تمامًا، بينما برزت أجسادهم من الخشب بشكل مشوه ومُلتوياً.
لفّت المجسات حول وجهي، والتصقت بفمي وعينيّ، وسحبتهما للخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان فقط يعرف من أين يحصل عليها.
بدأ الألم يتزايد.
• الكارثة الثالثة + 19%.
“هـوييك!”
بدأت بقايا المشاعر التي شعرت بها في رؤيتي بالتلاشي، وعاد الوضوح إلى ذهني وجسدي.
إلى أن تمكنت من إيجاد صوتي من جديد.
…مشلولًا.
عند تلك النقطة، فقدت السيطرة تمامًا على جسدي.
…..كان هناك شيء آخر يثير ذلك.
بعيون مفتوحة على اتساعها، آخر ما استطعت رؤيته كان المدينة تحت قدميّ وآلاف الأشخاص الملتصقين بالشجرة العملاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصمت أحاط بي مثل غطاء ثقيل.
“هـوييممم!!”
ما الذي يمكن أن يحفز غرائزه بهذا الشكل؟
ثم أصبح العالم مظلمًا مباشرةً بعد ذلك.
”…هل هناك شيء ما معك ؟”
“متدرب؟”
وكذلك دقات قلبي.
عندما استعدت وعيي، استقبلتني نظرات عدة أشخاص موجهة نحوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …كنت عالقًا في الظلام.
ارتعشت عند رؤيتهم.
كنت في المستوى 26 حاليًا.
“هاا… هاا…”
لكن حتى مع ذلك، لم أتمكن من التخلص من شعور اليأس.
دون وعي، كان تنفسي ثقيلًا وظهري مبللًا تمامًا.
وكأن الهواء قد سُحب مني.
شعرت وكأن ساقيّ قد تحولت إلى هلام.
حواسي توترت، تبحث عن أي إشارة صوت.
بالنظر حولي، بدا العالم غير حقيقي.
لم أكن أرى أي شيء.
الأصوات كانت مكتومة، وكل شيء بدا ضبابيًا.
رمشت، ورأيت الرجل الذي كان أمامي سابقًا واقفًا أمامي .
“متدرب!”
ما الذي يمكن أن يحفز غرائزه بهذا الشكل؟
كان صوتًا عاليًا هو ما أيقظني من ذلك.
“متدرب؟”
”…هل هناك شيء ما معك ؟”
“متدرب!”
رمشت، ورأيت الرجل الذي كان أمامي سابقًا واقفًا أمامي .
لقد مر ما يقارب الأسبوع منذ القتال مع جوليان، ومع ذلك، لا يزال يعاني من الآثار الجانبية لمهاراته العاطفية.
ربما كان الرجل المسؤول عن مجموعتنا.
“هااا… هاا…”
“أنا بخير.”
واحد، اثنان، ثلاثة…
حاولت التظاهر بالهدوء، لكن بالكاد كنت أستطيع التركيز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟”
ما زلت أرتعش من التجربة، والخوف الذي شعرت به عند مواجهة الرجل بلا وجه عاد ليتمكن من جسدي.
حواسي توترت، تبحث عن أي إشارة صوت.
“أنت بخير؟ لا تبدو كذلك.”
لفّت المجسات حول وجهي، والتصقت بفمي وعينيّ، وسحبتهما للخلف.
“لا بأس .”
كنت عاجزًا تمامًا.
”…همم.”
“هناك، يأتي من هنا.”
نظر الرجل إليّ بعينيه الخضراوين، ورفعت نظري لمقابلة نظراته.
شجرة عملاقة بدت وكأنها تغطي المدينة بأكملها.
وقفنا هكذا لعدة ثوانٍ قبل أن يتراجع أخيرًا.
“حسنًا.”
كان عليّ إكمال هذه المهمة أولًا.
كان أول من تراجع.
جسدي تلوّى، لكنه رفض الحركة.
التفت نحو المتدربين الآخرين الذين كانوا جميعًا يحدقون بي، خاصةً إيفلين.
كل ما كنت أعرفه عن الوضع هو أن شجرة ستنبت في وسط المدينة، وستحبس الجميع داخل لحائها.
كانت نظراتها تبدو شديدة.
تحتل المرتبة الثامنة بين النقابات، وقد تم اختيار ليون من قبلها.
التقت أعيننا للحظة قبل أن يظهر شيء مألوف أمامي.
وكذلك صوت أنفاسي.
نافذة لم أرها منذ فترة طويلة.
عند تلك النقطة، فقدت السيطرة تمامًا على جسدي.
[◆ المهمة الرئيسية مُفعَّلة: شجرة الإيبونثورن.]
كان أول من تراجع.
• تطور الشخصية + 401%.
كل ما كنت أعرفه عن الوضع هو أن شجرة ستنبت في وسط المدينة، وستحبس الجميع داخل لحائها.
• تقدم اللعبة + 13%.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيق ليون عينيه وهو ينظر إلى البدلات.
• الفشل:
بهدوء، مشى ليون نحو المنطقة التي شعر فيها بالإحساس.
• الكارثة الأولى + 23%.
رفض أن يخرج. كل ما صدر كان أصوات اختناق.
• الكارثة الثانية + 17%.
ربما كان الرجل المسؤول عن مجموعتنا.
• الكارثة الثالثة + 19%.
“هااا…! هاا…! هـويك!”
“هـ-ها، هذا…”
كانوا كثيرين لدرجة يصعب عدهم.
أخيرًا بدأت المهمة.
***
بالنظر إلى الأرقام، ابتلعت ريقي بصعوبة.
وكأن الهواء قد سُحب مني.
‘تطور الشخصية 401%.’
• تطور الشخصية + 401%.
كنت في المستوى 26 حاليًا.
‘شجرة الإيبونثورن.’
…إذا أكملت هذه المهمة، فسأتمكن من الوصول إلى المستوى الثالث أخيرًا.
“هـوك!”
شعرت بالإثارة، لكن استعادة ذكرى الرؤية بددت ذلك الشعور.
حواسي توترت، تبحث عن أي إشارة صوت.
كل ما شعرت به كان عجزًا عميقًا.
ألقى المندوب نظرة جادة حوله.
‘كيف من المفترض أن أوقف هذا…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أصبح العالم مظلمًا مباشرةً بعد ذلك.
كل ما كنت أعرفه عن الوضع هو أن شجرة ستنبت في وسط المدينة، وستحبس الجميع داخل لحائها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن الرؤية، بدا أن هذا سيكون مصيري أيضًا.
ومن الرؤية، بدا أن هذا سيكون مصيري أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـ-ها، هذا…”
“هـ-هـوه.”
لم تعد أرجلهم مرئية، ابتلعتها جذع الشجرة تمامًا، بينما برزت أجسادهم من الخشب بشكل مشوه ومُلتوياً.
أطلقت زفيرًا لتهدئة نفسي، وبدأ صدري يرتجف.
• الكارثة الأولى + 23%.
بدأت بقايا المشاعر التي شعرت بها في رؤيتي بالتلاشي، وعاد الوضوح إلى ذهني وجسدي.
…..كان هناك شيء آخر يثير ذلك.
لكن حتى مع ذلك، لم أتمكن من التخلص من شعور اليأس.
“متدرب؟”
أغلقت عيني للحظة، ثم نظرت إلى نافذة المهمة مرة أخرى.
ولكن، على عكسي، كانوا قد اندمجوا معها.
‘شجرة الإيبونثورن.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان فقط يعرف من أين يحصل عليها.
كان هذا هو الدليل الوحيد لدي.
استمر الصوت، وبدأ جسدي في التصلب لدرجة أنه كان من المستحيل التحرك بعد الآن.
…كنت بحاجة لفهم ماهية تلك الشجرة.
“أنت بخير؟ لا تبدو كذلك.”
لكن قبل ذلك،
من زاوية عيني، استطعت رؤية عدة مجسّات خشبية تزحف نحو خديّ.
“يرجى متابعتي. سأشرح لكم عن النقابة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوتًا عاليًا هو ما أيقظني من ذلك.
كان عليّ إكمال هذه المهمة أولًا.
صرخت.
حواسي توترت، تبحث عن أي إشارة صوت.
***
عندها فقط رأى ذلك.
“دورك في مهمة الإنقاذ يقتصر على حمل الإمدادات. أنت لست قوياً بما يكفي لتقديم أي مساعدة لنا. السبب الذي جعلنا نقرر إحضارك معنا هو لكي تحصل على فكرة مباشرة عن كيفية عمل النقابات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة، بدا أن الآثار الجانبية لمهارة جوليان قد ازدادت سوءاً.
وقف ليون بصمت يستمع إلى كلام مندوب النقابة.
“همم؟”
‘نقابة الحجاب الصوفي’
“هاا… هاا…”
تحتل المرتبة الثامنة بين النقابات، وقد تم اختيار ليون من قبلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـ… ها.. هاا.. ها….”
بسبب أدائه السيئ، تراجعت قيمته إلى النقابة ذات المرتبة الثامنة.
ما زلت أشعر بكل ما شعر به جسدي.
لكن هذا لم يكن يشكل فرقاً كبيراً بالنسبة له.
لفّت المجسات حول وجهي، والتصقت بفمي وعينيّ، وسحبتهما للخلف.
لم يكن ينوي الانضمام إلى نقابة في الأساس.
لم يكن يأتي من مهارة جوليان العاطفية.
…..فهو فارس يخدم بالفعل تحت راية أسرة إيفينوس.
كانوا كثيرين لدرجة يصعب عدهم.
لم يكن هناك حاجة له للانضمام إلى نقابة.
غرائزه…
في الواقع، إذا كان سينضم إلى نقابة، فستكون النقابة التي انضم إليها جوليان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اليأس واضحًا لي لأشعر به.
“خلال الأيام القليلة القادمة، سأكون مسؤولاً عن تدريبكم على مهمة الإنقاذ. هناك الكثير من الأمور التي يجب على المتدربين تعلمها قبل مغادرة منطقة الإمدادات. بُعد المرآة عالم أكثر قسوة مما تتخيلون.”
“خلال الأيام القليلة القادمة، سأكون مسؤولاً عن تدريبكم على مهمة الإنقاذ. هناك الكثير من الأمور التي يجب على المتدربين تعلمها قبل مغادرة منطقة الإمدادات. بُعد المرآة عالم أكثر قسوة مما تتخيلون.”
بينما كان يسير حولهم، قادهم المندوب في النهاية إلى غرفة كبيرة.
“هذا مجدداً.”
داخل الغرفة، كان هناك أكثر من مئة بدلة ضيقة للغاية مع فتحة صغيرة في المنتصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • تقدم اللعبة + 13%.
“أنتم بأمان الآن لأننا في محطة الإمدادات، وقد تمت إزالة كل الإشعاعات في المنطقة القريبة. ومع ذلك…”
لم أستطع تحريك جسدي على الإطلاق.
ألقى المندوب نظرة جادة حوله.
أجسادهم تحولت منذ وقت طويل إلى نفس لون الشجرة الداكن مع أذرعهم الممتدة في يأس.
“…..لا يمكن قول الشيء نفسه عن المناطق الأخرى في بُعد المرآة حيث تكون الإشعاعات مرتفعة للغاية. هذه البدلات هنا ستساعدكم على الحماية من الإشعاع. قبل أن نخرج في مهمة الإنقاذ، ستحتاجون جميعاً إلى ارتدائها.”
“هـوييك!”
ضيق ليون عينيه وهو ينظر إلى البدلات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيق ليون عينيه وهو ينظر إلى البدلات.
مد يده ليلمس إحداها. كانت ناعمة الملمس، والقماش يبدو رقيقاً للغاية.
“لا يبدو مريحاً.”
شعرت بالانفصال عن كل شيء.
بل كان يبدو ضيقاً جداً.
بالنظر حولي، بدا العالم غير حقيقي.
كان على وشك أن يترك البدلة عندما شعر بوخز في كامل جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من دقات قلبي إلى أفكاري نفسها.
“همم؟”
“هـوييك!”
كانت إحساساً مألوفاً جداً بالنسبة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك صوت دقات قلبي.
غرائزه…
كان الظلام بسبب أن جفوني مغلقة.
كانت في حالة تأهب.
أمسك بالعقد الذي كان يرتديه وتنهد.
…..وفجأة.
صرخت.
“هاا.”
***
شعر بشعر مؤخرة عنقه يقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …إذا أكملت هذه المهمة، فسأتمكن من الوصول إلى المستوى الثالث أخيرًا.
تغيرت تعابير وجهه عندما خفض رأسه لينظر إلى يده.
ربما كان الرجل المسؤول عن مجموعتنا.
مرة أخرى، كانت ترتجف.
كنت عاجزًا تمامًا.
“هذا مجدداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لم أكن الوحيد العالق بها.
إلى متى سيستمر هذا الخوف في الظهور؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصمت أحاط بي مثل غطاء ثقيل.
لقد مر ما يقارب الأسبوع منذ القتال مع جوليان، ومع ذلك، لا يزال يعاني من الآثار الجانبية لمهاراته العاطفية.
‘نقابة الحجاب الصوفي’
تركه ذلك عاجزاً.
لقد مر ما يقارب الأسبوع منذ القتال مع جوليان، ومع ذلك، لا يزال يعاني من الآثار الجانبية لمهاراته العاطفية.
أمسك بالعقد الذي كان يرتديه وتنهد.
‘تطور الشخصية 401%.’
”…..يبدو أنني بحاجة إلى نسخة أفضل من هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى متى سيستمر هذا الخوف في الظهور؟
لو كان فقط يعرف من أين يحصل عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…..”
“همم؟”
كل نفس بدا وكأنه مضخم، يكاد يكون مزعجًا.
شعر بوخز آخر في مؤخرة رأسه.
ارتعشت عند رؤيتهم.
عبس ليون ولاحظ أن يديه لن تتوقف عن الارتعاش.
“هاا… هاا…”
“ما هذا…؟”
“هـوييك!”
للحظة، بدا أن الآثار الجانبية لمهارة جوليان قد ازدادت سوءاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ينوي الانضمام إلى نقابة في الأساس.
لكن في تلك اللحظة بالذات، لاحظ ليون شيئاً.
إلى أن تمكنت من إيجاد صوتي من جديد.
الخوف…
“متدرب؟”
لم يكن يأتي من مهارة جوليان العاطفية.
“هـوييممم!!”
…..كان هناك شيء آخر يثير ذلك.
بعيون مفتوحة على اتساعها، آخر ما استطعت رؤيته كان المدينة تحت قدميّ وآلاف الأشخاص الملتصقين بالشجرة العملاقة.
لكن ما هو بالضبط؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاا.”
ما الذي يمكن أن يحفز غرائزه بهذا الشكل؟
و…
”…..”
ولكن الظلام لم يدم طويلًا.
تحرك رأس ليون حول الغرفة.
“لا يبدو مريحاً.”
متجاهلاً المندوب الذي كان لا يزال يتحدث، ركز بصره على منطقة معينة من الغرفة.
…..جذر أسود ينبثق من تحت الأرض.
زاد الوخز في مؤخرة رأسه.
تغيرت تعابير وجهه عندما خفض رأسه لينظر إلى يده.
“هناك، يأتي من هنا.”
بالنظر حولي، استطعت رؤية آلاف الأشخاص الآخرين ملتصقين بلحاء الشجرة.
بهدوء، مشى ليون نحو المنطقة التي شعر فيها بالإحساس.
أطلقت زفيرًا لتهدئة نفسي، وبدأ صدري يرتجف.
للوهلة الأولى، بدت مجرد خزانة ملابس مليئة بالبدلات.
وكذلك صوت أنفاسي.
لكن عندما اقترب أكثر، توقف ليون في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان فقط يعرف من أين يحصل عليها.
”…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوتًا عاليًا هو ما أيقظني من ذلك.
في صمت، خفض رأسه قبل أن يبعد البدلات جانباً.
…مشلولًا.
عندها فقط رأى ذلك.
تغيرت تعابير وجهه عندما خفض رأسه لينظر إلى يده.
جذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن الرؤية، بدا أن هذا سيكون مصيري أيضًا.
…..جذر أسود ينبثق من تحت الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى متى سيستمر هذا الخوف في الظهور؟
“هذا مجدداً.”
التقت أعيننا للحظة قبل أن يظهر شيء مألوف أمامي.
________________________
‘متى…؟’
تحت قدمي.
ترجمة : TIFA
متجاهلاً المندوب الذي كان لا يزال يتحدث، ركز بصره على منطقة معينة من الغرفة.
“…..لا يمكن قول الشيء نفسه عن المناطق الأخرى في بُعد المرآة حيث تكون الإشعاعات مرتفعة للغاية. هذه البدلات هنا ستساعدكم على الحماية من الإشعاع. قبل أن نخرج في مهمة الإنقاذ، ستحتاجون جميعاً إلى ارتدائها.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات