You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 37

سرقة الكنز

سرقة الكنز

1111111111

الفصل 37: سرقة الكنز
“أيها الراهب الأصلع، كيف تجرؤ على استخدام الكلمات الماكرة لخداع الأمير الأكبر! لقد أُمرت من قبل الملك للقضاء على الخونة أمثالكم! وهذا الرجل—هل تجرؤ على إنكار أنك لا تعرفه؟”

كان قد جهز حبلًا سابقًا، لكن النقوش غير المستوية على الجرف وفرت نقاط ارتكاز كافية لفنونه القتالية الخفيفة (تشينغقونغ)، مما جعل الحبل غير ضروري.

رفع “تشو مينغوانغ” المرسوم الملكي الذي سلمه له “تشين سانغ”، وبإشارة حازمة منه، سحب أحد مرافقيه رأسًا محفوظًا جيدًا من حزمة وألقاه أمامهم.

تغير وجه “الأب يوآن تشين” إلى الشحوب، وأمسك الرأس بسرعة، مرتجف اليدين بعنف.

رفع “تشو مينغوانغ” المرسوم الملكي الذي سلمه له “تشين سانغ”، وبإشارة حازمة منه، سحب أحد مرافقيه رأسًا محفوظًا جيدًا من حزمة وألقاه أمامهم.

أما الرهبان الذين كانوا خلفه، فقد سقطوا على ركبهم وهم يصرخون في حزن، ينادون أستاذهم أو مرشدهم الروحي.

تجمع رهبان معبد شوانجي في تشكيل قتالي، جاهزين للمقاومة حتى النهاية.

ظل “تشو مينغوانغ” هادئًا وهو يفتح لفافة تحتوي على قائمة أسماء.

في تلك اللحظة، أغلق “الأب يوآن تشين” عينيه فجأة وأطلق تنهيدة طويلة، وسلم الرأس المقطوع لراهب بجانبه بحركة وقورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“معبد شوانجي، رئيس قاعة الأرهات، اسم دراما [1] : يوانجوي! همف! هذا الرجل شغل منصبًا رفيعًا، لكنه أصبح بملء إرادته خادمًا للإمبراطور الزائف، وكاد أن يفسد خطط الملك الكبرى. الأدلة لا تقبل الجدل، فما قولكم الآن أيها الرهبان الصلعاء؟”

تقدم “الأب يوآن تشين” قائلاً: “الجنرال تشو، أخي الأصغر يوانجوي غادر مملكة السوي العظمى منذ عشر سنوات ليجوب العالم، ولا بد أنه عاد للتو إلى المملكة، وقد ضُلل مؤقتًا من قبل الإمبراطور الزائف لعدم معرفته الحقيقة. رهبان معبد شوانجي لن يخدموا أبدًا طواعية كأتباع للإمبراطور الزائف. أرجو من الجنرال تشو أن يميز الحقائق.”

“هراء!”

تقدم “الأب يوآن تشين” قائلاً: “الجنرال تشو، أخي الأصغر يوانجوي غادر مملكة السوي العظمى منذ عشر سنوات ليجوب العالم، ولا بد أنه عاد للتو إلى المملكة، وقد ضُلل مؤقتًا من قبل الإمبراطور الزائف لعدم معرفته الحقيقة. رهبان معبد شوانجي لن يخدموا أبدًا طواعية كأتباع للإمبراطور الزائف. أرجو من الجنرال تشو أن يميز الحقائق.”

زمجر راهب كبير، عينيه محمرتين وأسنانه مصطكة، قائلاً: “الأستاذ كان خبيرًا في المستوى الفطري! لا يمكن لخونة أمثالكم أن يهزموه! ما الحيلة الدنيئة التي استخدمتموها لإيذاء أستاذي؟”

عند سماع ذلك، ألقى “تشو مينغوانغ” نظرة خاطفة على “تشين سانغ”.

عند سماع ذلك، ألقى “تشو مينغوانغ” نظرة خاطفة على “تشين سانغ”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير تعبير “الأب يوآن تشين” قليلاً وهو يسرع إلى الأمام ليمنع الطريق. “الجنرال تشو، لا يمكنكم ذلك! هذا الطريق يؤدي إلى ملاذ خاص لمرشد المعبد. يحظر تمامًا إزعاجه!”

“خونة؟”

انتظر “تشو مينغوانغ” مع جنوده عند قاعدة الدرجات بينما صعد الأب يوآن تشين لدعوة كل المرشدين الكبار للنزول. معظمهم كانوا رهبانًا كبارًا ضعفاء، بما في ذلك خبراء من الدرجة الأولى ورهبان بارزون لا يعرفون شيئًا عن الفنون القتالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كاد “تشو مينغوانغ” أن ينفجر ضاحكًا، لكن صوته كان مليئًا بالخبث. “يبدو أن ’يوانجوي‘ ليس الكلب الوحيد للإمبراطور الزائف في معبد شوانجي. استمعوا جميعًا! فتشوا المعبد جيدًا! وأي شخص يجرؤ على المقاومة—اقتلوه بلا رحمة!”

تجمع رهبان معبد شوانجي في تشكيل قتالي، جاهزين للمقاومة حتى النهاية.

في لحظة، امتلأ الجو بصوت الطبول واصطكاك الدروع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتجه “تشين سانغ” مباشرة نحو المكان الذي كان الجرس محفوظًا فيه. كانت الفروع الأخرى تحتوي أيضًا على كنوز ذات قيمة هائلة، لكن بالنسبة لـ”تشين سانغ”، كانت عديمة الفائدة كالتراب، ولم يكن الوقت في صالحه.

تجمع رهبان معبد شوانجي في تشكيل قتالي، جاهزين للمقاومة حتى النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “معبد شوانجي، رئيس قاعة الأرهات، اسم دراما [1] : يوانجوي! همف! هذا الرجل شغل منصبًا رفيعًا، لكنه أصبح بملء إرادته خادمًا للإمبراطور الزائف، وكاد أن يفسد خطط الملك الكبرى. الأدلة لا تقبل الجدل، فما قولكم الآن أيها الرهبان الصلعاء؟”

ساد التوتر، وامتلأ الجو بصمت قاتل.

كان للجرف وجهان، شرقي وجنوبي. الوجه الشرقي، الموجه نحو شروق الشمس، رمز للمبادئ البوذية وكان بمثابة الملاذ الخاص للمرشد الأكبر لمعبد شوانجي.

في تلك اللحظة، أغلق “الأب يوآن تشين” عينيه فجأة وأطلق تنهيدة طويلة، وسلم الرأس المقطوع لراهب بجانبه بحركة وقورة.

نظر “تشين سانغ” إلى البرج ذي الطوابق السبعة أمامه، وهو مكان طالما أعجب به. كان يُقال إن أعظم تقنيات الفنون القتالية نشأت جميعها من شاولين، وجوهر تعاليم شاولين محفوظ في مستودع المخطوطات—ملاذ يحظى بالتقدير من قِبل أي شخص قرأ رواية عن الفنون القتالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أميتابها.”

استدار “تشين سانغ” برأسه، ملقيًا نظرة على “الأب يوآن تشين”، الذي كان جالسًا على مسافة بعيدة يردد النصوص البوذية.

تقدم “الأب يوآن تشين” قائلاً: “الجنرال تشو، أخي الأصغر يوانجوي غادر مملكة السوي العظمى منذ عشر سنوات ليجوب العالم، ولا بد أنه عاد للتو إلى المملكة، وقد ضُلل مؤقتًا من قبل الإمبراطور الزائف لعدم معرفته الحقيقة. رهبان معبد شوانجي لن يخدموا أبدًا طواعية كأتباع للإمبراطور الزائف. أرجو من الجنرال تشو أن يميز الحقائق.”

كان للجرف وجهان، شرقي وجنوبي. الوجه الشرقي، الموجه نحو شروق الشمس، رمز للمبادئ البوذية وكان بمثابة الملاذ الخاص للمرشد الأكبر لمعبد شوانجي.

“الأب!”

وفقًا لاتفاقهم، كان عليه تأخير الأمور لمدة ربع ساعة على الأقل لصالح “تشين سانغ”.

عندما أدرك الرهبان أن “الأب يوآن تشين” بدا مستعدًا للاعتراف بالذنب وقبول العقوبة، أصيبوا بالصدمة.

“حسنًا! حسنًا! حسنًا! إذن أطلب من الجنرال تشو أن يفتش معبدي بدقة ويزيل أي تهم باطلة! ومع ذلك، لدي طلب واحد فقط—عند منحدر الجرف يقيم المرشد الأكبر لمعبدنا في تأمل عميق. أرجو من الجنرال أن يسمح لي بدعوته للخروج أولاً، لتجنب إزعاج تأمله والتسبب في خطأ جسيم.”

أما “تشين سانغ”، فشعر بالارتياح لأن “الأب يوآن تشين” كان عاقلًا بما يكفي للتعاون. كان من الأفضل تجنب سفك الدماء غير الضروري.

كان جميع رهبان معبد شوانجي قد حُبسوا في قاعة “ماهفيرا” بأمر من “الأب يوآن تشين”، محاطين برماة الأقواس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لانت نبرة “تشو مينغوانغ” قليلاً. “أيها الأب، أنت رجل ذو مكانة أخلاقية عالية، وأثق أنك لن تتحدث بالكذب. ومع ذلك، فإن معبد شوانجي يضم العديد من الرهبان، ومن المحتمل أن يكون بعضهم مشكوكًا في أخلاقهم. إذا كان أي من أتباع الإمبراطور الزائف مختبئًا بينهم وتسبب في مشاكل، فسيشوه ذلك سمعة المعبد. لا تقلق، أيها الأب. سأضمن أن قواتي ستقبض فقط على أتباع الإمبراطور الزائف. لن يكون هناك قتل غير مبرر للأبرياء.”

على كلا الجانبين، كانت هناك كهوف جبلية، كانت سابقًا مخصصة لتأمل المرشدين الكبار لمعبد شوانجي، الذين تم إخراجهم الآن.

تجمع رهبان معبد شوانجي في تشكيل قتالي، جاهزين للمقاومة حتى النهاية.

مستودع المخطوطات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “معبد شوانجي، رئيس قاعة الأرهات، اسم دراما [1] : يوانجوي! همف! هذا الرجل شغل منصبًا رفيعًا، لكنه أصبح بملء إرادته خادمًا للإمبراطور الزائف، وكاد أن يفسد خطط الملك الكبرى. الأدلة لا تقبل الجدل، فما قولكم الآن أيها الرهبان الصلعاء؟”

نظر “تشين سانغ” إلى البرج ذي الطوابق السبعة أمامه، وهو مكان طالما أعجب به. كان يُقال إن أعظم تقنيات الفنون القتالية نشأت جميعها من شاولين، وجوهر تعاليم شاولين محفوظ في مستودع المخطوطات—ملاذ يحظى بالتقدير من قِبل أي شخص قرأ رواية عن الفنون القتالية.

في نهاية الممر الحجري، امتدت درجٌ نزولي. هبط “تشين سانغ” بخفة على الممر، دون أن يصدر أي صوت، وبدأ في نزول الدرج.

لكن “تشين سانغ” كان يعلم أن مستودع المخطوطات في معبد شوانجي مجرد واجهة، يحتوي فقط على مجلدات من النصوص البوذية، دون أي فنون قتالية متقدمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الكنز الحقيقي لم يكن هنا.

“الأب!”

استدار “تشين سانغ” برأسه، ملقيًا نظرة على “الأب يوآن تشين”، الذي كان جالسًا على مسافة بعيدة يردد النصوص البوذية.

كان الشق ضيقًا من الخارج لكنه يتسع في الداخل، مليئًا بالفخاخ الخطرة التي كان “تشين سانغ” على دراية بها مسبقًا. تقدم بحذر، متجنبًا كل الفخاخ. كان الشق يتفرع إلى عدة ممرات، كل منها يؤدي إلى مكان تخزن فيه معبد شوانجي كنوزه النادرة.

كان جميع رهبان معبد شوانجي قد حُبسوا في قاعة “ماهفيرا” بأمر من “الأب يوآن تشين”، محاطين برماة الأقواس.

222222222

وفي الوقت نفسه، راقب “الأب يوآن تشين” بوجه خالٍ من المشاعر الجنود وهم يفرغون خزينة المعبد، حاملين صندوقًا تلو الآخر من الذهب والفضة إلى أسفل الجبل. كان هدوؤه، غير المتأثر بالفرح أو الحزن، مثيرًا للإعجاب حقًا.

“خونة؟”

تقدم “تشو مينغوانغ” بخطوات واسعة، ناظرًا حوله قبل أن يشير إلى طريق غير ملحوظ خلف مستودع المخطوطات. صرخ قائلاً: “هناك طريق آخر هنا! شخص ما، خذ فرقة وفتشه جيدًا! إذا هرب خائن واحد، سأقطع رؤوسكم جميعًا!”

تغير وجه “الأب يوآن تشين” إلى الشحوب، وأمسك الرأس بسرعة، مرتجف اليدين بعنف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغير تعبير “الأب يوآن تشين” قليلاً وهو يسرع إلى الأمام ليمنع الطريق. “الجنرال تشو، لا يمكنكم ذلك! هذا الطريق يؤدي إلى ملاذ خاص لمرشد المعبد. يحظر تمامًا إزعاجه!”

في لحظة، امتلأ الجو بصوت الطبول واصطكاك الدروع.

قهقه “تشو مينغوانغ” ببرود. “هراء! إذا لم نفتشه جيدًا، فمن يدري ماذا يوجد هناك؟ يبدو أن الأب متوتر للغاية—هل يمكن أن يكون من بالداخل يخشى رؤية النور؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت!”

بقيادة “الأب يوآن تشين” ومع متابعة “تشو مينغوانغ” وجنوده، سرعان ما داروا حول غابة صخرية وواجهوا جرفًا.

يد “الأب يوآن تشين”، التي كانت تمسك بمسبحته، قبضت فجأة بشدة، وانتفرت عروقه بينما انشق شظية خشبية من بين أصابعه.

في نهاية الممر الحجري، امتدت درجٌ نزولي. هبط “تشين سانغ” بخفة على الممر، دون أن يصدر أي صوت، وبدأ في نزول الدرج.

“حسنًا! حسنًا! حسنًا! إذن أطلب من الجنرال تشو أن يفتش معبدي بدقة ويزيل أي تهم باطلة! ومع ذلك، لدي طلب واحد فقط—عند منحدر الجرف يقيم المرشد الأكبر لمعبدنا في تأمل عميق. أرجو من الجنرال أن يسمح لي بدعوته للخروج أولاً، لتجنب إزعاج تأمله والتسبب في خطأ جسيم.”

عند سماع ذلك، ألقى “تشو مينغوانغ” نظرة خاطفة على “تشين سانغ”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفس “تشو مينغوانغ” الصعداء سرًا. لقد كاد يدفع “الأب يوآن تشين” إلى حد الغضب، وكان العرق البارد قد بلل ظهره تقريبًا. لوّح بيده بسرعة قائلاً: “تفضل، أيها الأب.”

نظر “تشين سانغ” إلى البرج ذي الطوابق السبعة أمامه، وهو مكان طالما أعجب به. كان يُقال إن أعظم تقنيات الفنون القتالية نشأت جميعها من شاولين، وجوهر تعاليم شاولين محفوظ في مستودع المخطوطات—ملاذ يحظى بالتقدير من قِبل أي شخص قرأ رواية عن الفنون القتالية.

بقيادة “الأب يوآن تشين” ومع متابعة “تشو مينغوانغ” وجنوده، سرعان ما داروا حول غابة صخرية وواجهوا جرفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “معبد شوانجي، رئيس قاعة الأرهات، اسم دراما [1] : يوانجوي! همف! هذا الرجل شغل منصبًا رفيعًا، لكنه أصبح بملء إرادته خادمًا للإمبراطور الزائف، وكاد أن يفسد خطط الملك الكبرى. الأدلة لا تقبل الجدل، فما قولكم الآن أيها الرهبان الصلعاء؟”

كان الجرف مزينًا بعدد لا يحصى من النقوش، محفورة بأسماء نبلاء بارزين ورهبان مرموقين وفنانين قتاليين مشهورين، بالإضافة إلى شخصيات أدبية معروفة. أسفل الجرف، امتدت مجموعة من الدرجات الحجرية إلى الأعلى، متصلة بممر حجري يقطع الجرف، محاطًا بمنحوتات بوذية رائعة.

“هراء!”

كان للجرف وجهان، شرقي وجنوبي. الوجه الشرقي، الموجه نحو شروق الشمس، رمز للمبادئ البوذية وكان بمثابة الملاذ الخاص للمرشد الأكبر لمعبد شوانجي.

في تلك اللحظة، أغلق “الأب يوآن تشين” عينيه فجأة وأطلق تنهيدة طويلة، وسلم الرأس المقطوع لراهب بجانبه بحركة وقورة.

انتظر “تشو مينغوانغ” مع جنوده عند قاعدة الدرجات بينما صعد الأب يوآن تشين لدعوة كل المرشدين الكبار للنزول. معظمهم كانوا رهبانًا كبارًا ضعفاء، بما في ذلك خبراء من الدرجة الأولى ورهبان بارزون لا يعرفون شيئًا عن الفنون القتالية.

في لحظة، امتلأ الجو بصوت الطبول واصطكاك الدروع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صبر “الأب يوآن تشين” وواسّى كل واحد منهم بعناية، وبدا واضحًا أنه كان منهكًا. أصدر “تشو مينغوانغ” أوامره لجنوده بإجراء تفتيش شكلي، بينما كان يحسب الوقت في ذهنه.

“خونة؟”

وفقًا لاتفاقهم، كان عليه تأخير الأمور لمدة ربع ساعة على الأقل لصالح “تشين سانغ”.

كانت الكهف الصغيرة قد شُكلت بشكل مصطنع إلى مربع، وفي سقفها لؤلؤة مضيئة تلقي ضوءًا ساطعًا.

في هذه الأثناء، كان “تشين سانغ”، مرتديًا ملابس مدنية، قد صعد بهدوء إلى قمة الجرف. استلقى منخفضًا، مراقبًا بعناية، وبمجرد أن رأى المرشد الأكبر لمعبد شوانجي يتم مرافقتهم إلى الخارج، بدأ في النزول بهدوء.

كانت الكهف الصغيرة قد شُكلت بشكل مصطنع إلى مربع، وفي سقفها لؤلؤة مضيئة تلقي ضوءًا ساطعًا.

كان قد جهز حبلًا سابقًا، لكن النقوش غير المستوية على الجرف وفرت نقاط ارتكاز كافية لفنونه القتالية الخفيفة (تشينغقونغ)، مما جعل الحبل غير ضروري.

لكن “تشين سانغ” كان يعلم أن مستودع المخطوطات في معبد شوانجي مجرد واجهة، يحتوي فقط على مجلدات من النصوص البوذية، دون أي فنون قتالية متقدمة.

في نهاية الممر الحجري، امتدت درجٌ نزولي. هبط “تشين سانغ” بخفة على الممر، دون أن يصدر أي صوت، وبدأ في نزول الدرج.

كان الشق ضيقًا من الخارج لكنه يتسع في الداخل، مليئًا بالفخاخ الخطرة التي كان “تشين سانغ” على دراية بها مسبقًا. تقدم بحذر، متجنبًا كل الفخاخ. كان الشق يتفرع إلى عدة ممرات، كل منها يؤدي إلى مكان تخزن فيه معبد شوانجي كنوزه النادرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الدرج عميقًا، والصمت مطبقًا.

على كلا الجانبين، كانت هناك كهوف جبلية، كانت سابقًا مخصصة لتأمل المرشدين الكبار لمعبد شوانجي، الذين تم إخراجهم الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لانت نبرة “تشو مينغوانغ” قليلاً. “أيها الأب، أنت رجل ذو مكانة أخلاقية عالية، وأثق أنك لن تتحدث بالكذب. ومع ذلك، فإن معبد شوانجي يضم العديد من الرهبان، ومن المحتمل أن يكون بعضهم مشكوكًا في أخلاقهم. إذا كان أي من أتباع الإمبراطور الزائف مختبئًا بينهم وتسبب في مشاكل، فسيشوه ذلك سمعة المعبد. لا تقلق، أيها الأب. سأضمن أن قواتي ستقبض فقط على أتباع الإمبراطور الزائف. لن يكون هناك قتل غير مبرر للأبرياء.”

لولا تدخل “تشو مينغوانغ” المستمر الذي أجبرهم على الخروج، لما تمكن “تشين سانغ” من التسلل دون أن يلاحظه أحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفس “تشو مينغوانغ” الصعداء سرًا. لقد كاد يدفع “الأب يوآن تشين” إلى حد الغضب، وكان العرق البارد قد بلل ظهره تقريبًا. لوّح بيده بسرعة قائلاً: “تفضل، أيها الأب.”

أخيرًا، وصل إلى نهاية الدرج، حيث امتد شق ضيق في الزاوية إلى الظلام.

تجمع رهبان معبد شوانجي في تشكيل قتالي، جاهزين للمقاومة حتى النهاية.

كان الشق ضيقًا من الخارج لكنه يتسع في الداخل، مليئًا بالفخاخ الخطرة التي كان “تشين سانغ” على دراية بها مسبقًا. تقدم بحذر، متجنبًا كل الفخاخ. كان الشق يتفرع إلى عدة ممرات، كل منها يؤدي إلى مكان تخزن فيه معبد شوانجي كنوزه النادرة.

كان للجرف وجهان، شرقي وجنوبي. الوجه الشرقي، الموجه نحو شروق الشمس، رمز للمبادئ البوذية وكان بمثابة الملاذ الخاص للمرشد الأكبر لمعبد شوانجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتجه “تشين سانغ” مباشرة نحو المكان الذي كان الجرس محفوظًا فيه. كانت الفروع الأخرى تحتوي أيضًا على كنوز ذات قيمة هائلة، لكن بالنسبة لـ”تشين سانغ”، كانت عديمة الفائدة كالتراب، ولم يكن الوقت في صالحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتجه “تشين سانغ” مباشرة نحو المكان الذي كان الجرس محفوظًا فيه. كانت الفروع الأخرى تحتوي أيضًا على كنوز ذات قيمة هائلة، لكن بالنسبة لـ”تشين سانغ”، كانت عديمة الفائدة كالتراب، ولم يكن الوقت في صالحه.

كانت الكهف الصغيرة قد شُكلت بشكل مصطنع إلى مربع، وفي سقفها لؤلؤة مضيئة تلقي ضوءًا ساطعًا.

في هذه الأثناء، كان “تشين سانغ”، مرتديًا ملابس مدنية، قد صعد بهدوء إلى قمة الجرف. استلقى منخفضًا، مراقبًا بعناية، وبمجرد أن رأى المرشد الأكبر لمعبد شوانجي يتم مرافقتهم إلى الخارج، بدأ في النزول بهدوء.

في وسط الكهف، وقف منصة حجرية، وعلى المنصة وُضع جرس أرجواني، وورقة من اليشم، وتعويذة، جميعها مغطاة بقبة زجاجية.

كان قد جهز حبلًا سابقًا، لكن النقوش غير المستوية على الجرف وفرت نقاط ارتكاز كافية لفنونه القتالية الخفيفة (تشينغقونغ)، مما جعل الحبل غير ضروري.

كانت المنصة مزودة بفخ نهائي، قام “تشين سانغ” بتفكيكه بحذر عن طريق تحديد موقع سهم سام وتعطيل الآلية. ثم رفع القبة الزجاجية.

رفع “تشو مينغوانغ” المرسوم الملكي الذي سلمه له “تشين سانغ”، وبإشارة حازمة منه، سحب أحد مرافقيه رأسًا محفوظًا جيدًا من حزمة وألقاه أمامهم.

كان الوقت ينفد، وكبح “تشين سانغ” حماسه، وجمع بسرعة العناصر الثلاثة وغادر الكهف بهدوء.
——————————————————————————————-
1. اسم دراما : هو اسم جديد يتم اكتسابه أثناء طقوس الدخول البوذية، سواء بالنسبة للعلمانيين أو الرهبان، في البوذية الماهايانا أو أثناء الرسامة الرهبانية في البوذية التيرافادا. ☜

يد “الأب يوآن تشين”، التي كانت تمسك بمسبحته، قبضت فجأة بشدة، وانتفرت عروقه بينما انشق شظية خشبية من بين أصابعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه الأثناء، كان “تشين سانغ”، مرتديًا ملابس مدنية، قد صعد بهدوء إلى قمة الجرف. استلقى منخفضًا، مراقبًا بعناية، وبمجرد أن رأى المرشد الأكبر لمعبد شوانجي يتم مرافقتهم إلى الخارج، بدأ في النزول بهدوء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط