مزارع خالد آخر
الفصل 35: مزارع خالد آخر
كافح تشين سانغ للنهوض، مشاهدًا ملك يان وهو يخرج من الظلال ممسكًا بروح الراهب بين فكيه. لاحظ تشين سانغ أن ملك يان بدا أكثر صلابة من ذي قبل، وشعر بارتياح طفيف لعدم وجود أي علامات تدل على أنه قد ينقلب على سيده. بدأ على الفور استجواب روح الراهب بلهفة.
عندما كان المسجِّل على وشك العودة إلى غرفته لتغيير ملابسه وارتداء ردائه الرسمي، فوجئ برأسين مقطوعين يُضربان بقوة على الطاولة أمامه، مما جعله يصرخ رعبًا. ارتجفت يده وألقى بقلمه جانبًا. سقط على ظهره، وانقلب مع كرسيه، وضرب مؤخرة رأسه على الأرض، مطلقًا صرخة ألم أخرى.
كان تشين سانغ فضوليًا بشدة بشأن معبد شوانجي، الأرض المقدسة لفنون القتال، وأراد أيضًا معرفة ما إذا كان القديس يوانجوي قد صادف أي مزارعين خالدين آخرين خلال سنوات تجواله.
تفاجأ المزارع الخالد بقدرة البشر على الحركة بهذه السرعة. أخرج تعويذة من ردائه بسرعة وأطلق حاجزًا مائيًا، لكنه كان بطيئًا جدًا. واخترق ضوء السيف قلبه.
…
كانت الرؤوس المقطوعة، وبكل رعب، تعود إلى الحاكم “لي جي” و”تشو داتشوانغ”. شعر المسجِّل وكأن الموت قد اقترب منه.
بينما تلاشت روح القديس يوانجوي، ظهرت على وجه تشين سانغ ملامح الدهشة.
بعد تلك المعركة، خسر معبد شوانجي اثنين من كبار معلميه في المرحلة الفطرية، حيث مات أحدهما وأصيب الآخر بجروح بالغة، واستنزفت طاقته الحيوية بشكل كبير. ولم يستقر الوضع إلا بعد أن اخترق القديس يوانجوي المرحلة الفطرية.
كانت أرواح أولئك الذين قتلهم ملك يان سابقًا تدوم لفترات زمنية متشابهة، لكن روح الراهب استمرت نصف تلك الفترة فقط. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها تشين سانغ مثل هذه الظاهرة.
“أياً كان ما تريده، فقط أعطني الأمر! سأفعل أي شيء تطلبه، فقط اترك حياتي!”
مهما حاول التفكير، لم يتمكن تشين سانغ من تفسير الأمر. لم يتوقع حدوث شيء كهذا، وكان لا يزال هناك العديد من الأسئلة التي لم تجد إجاباتها.
ذلك العام، أمضى سكان “جيانغتشو” احتفالات السنة الجديدة وسط فوضى الحرب.
ومع ذلك، فإن المعلومات التي استخلصها من الراهب جعلت تشين سانغ يشعر أن المخاطر التي واجهها كانت تستحق العناء.
ضحك “تشين سانغ” قائلاً: “ألا تريد أن تعرف لماذا أُمرتك بفتح بوابة المدينة؟”
اتضح أن السبب وراء تعرف القديس يوانجوي على تشين سانغ كمزارع خالد فورًا هو أن معبد شوانجي قد قتل مزارعًا خالدًا قبل عقود!
الفصل 35: مزارع خالد آخر كافح تشين سانغ للنهوض، مشاهدًا ملك يان وهو يخرج من الظلال ممسكًا بروح الراهب بين فكيه. لاحظ تشين سانغ أن ملك يان بدا أكثر صلابة من ذي قبل، وشعر بارتياح طفيف لعدم وجود أي علامات تدل على أنه قد ينقلب على سيده. بدأ على الفور استجواب روح الراهب بلهفة.
في ذلك الوقت، حاصر اثنان من كبار معلمي معبد شوانجي، وكلاهما في المرحلة الفطرية، المزارع الخالد.
بينما تلاشت روح القديس يوانجوي، ظهرت على وجه تشين سانغ ملامح الدهشة.
كان ذلك المزارع الخالد يستخدم تقنيات مشابهة لتقنيات تشين سانغ، وكان يحمل جرسًا أرجوانيًا. مع اهتزاز خفيف للجرس، مات أحد كبار المعلمين بطريقة غامضة، تمامًا مثل الراهب المتهور، دون أي إصابات مرئية.
…
أما المعلم الآخر فقد أصابه الذعر التام، وفي نضاله اليائس لجأ إلى تقنية محظورة استنزفت طاقته الحيوية.
لم يتمكن حتى تلك اللحظة من تجاوز المرحلة الثالثة من “كتاب العالم السفلي”. وبعد ليلة كاملة من التأمل، لم يحقق سوى تقدم ضئيل، وظل عالقًا عند عنق الزجاجة الذي استمر معه لشهر كامل.
تفاجأ المزارع الخالد بقدرة البشر على الحركة بهذه السرعة. أخرج تعويذة من ردائه بسرعة وأطلق حاجزًا مائيًا، لكنه كان بطيئًا جدًا. واخترق ضوء السيف قلبه.
اتضح أن السبب وراء تعرف القديس يوانجوي على تشين سانغ كمزارع خالد فورًا هو أن معبد شوانجي قد قتل مزارعًا خالدًا قبل عقود!
عندما رأى القديس يوانجوي الطريقة الغامضة التي مات بها الراهب المتهور، تذكر هذه الواقعة القديمة فورًا. كان مترددًا في البداية، لكنه تحفز للتحرك بعد سماع خدعة تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما حاول التفكير، لم يتمكن تشين سانغ من تفسير الأمر. لم يتوقع حدوث شيء كهذا، وكان لا يزال هناك العديد من الأسئلة التي لم تجد إجاباتها.
كان افتقار تشين سانغ لتجربة عالم الفنون القتالية هو الذي كشفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اعفِ عني، أيها المحارب الشجاع!”
بعد تلك المعركة، خسر معبد شوانجي اثنين من كبار معلميه في المرحلة الفطرية، حيث مات أحدهما وأصيب الآخر بجروح بالغة، واستنزفت طاقته الحيوية بشكل كبير. ولم يستقر الوضع إلا بعد أن اخترق القديس يوانجوي المرحلة الفطرية.
لم يحتوي جسد المزارع الخالد على طرق الزراعة الخالدة التي كانوا يأملون في العثور عليها. كل ما وجدوه كان جرسًا أرجوانيًا، وتعويذتين، وشريحة من اليشم العاري—ولا شيء آخر.
ومع ذلك، لم تكن المكاسب من تلك المعركة تتناسب مع الخسائر.
في ذلك الوقت، حاصر اثنان من كبار معلمي معبد شوانجي، وكلاهما في المرحلة الفطرية، المزارع الخالد.
لم يحتوي جسد المزارع الخالد على طرق الزراعة الخالدة التي كانوا يأملون في العثور عليها. كل ما وجدوه كان جرسًا أرجوانيًا، وتعويذتين، وشريحة من اليشم العاري—ولا شيء آخر.
اتضح أن السبب وراء تعرف القديس يوانجوي على تشين سانغ كمزارع خالد فورًا هو أن معبد شوانجي قد قتل مزارعًا خالدًا قبل عقود!
حاولوا ضخ الطاقة الحقيقية في الجرس وشريحة اليشم، لكن لم يكن هناك أي رد فعل. حتى أنهم دمروا إحدى التعويذتين أثناء تجاربهم.
كان ذلك المزارع الخالد يستخدم تقنيات مشابهة لتقنيات تشين سانغ، وكان يحمل جرسًا أرجوانيًا. مع اهتزاز خفيف للجرس، مات أحد كبار المعلمين بطريقة غامضة، تمامًا مثل الراهب المتهور، دون أي إصابات مرئية.
بعد تحقيقه للمرحلة الفطرية، انطلق القديس يوانجوي في رحلاته، وكان هدفه الأكثر أهمية هو العثور على طريقة لفك أسرار الجرس الأرجواني وشريحة اليشم.
…
خلال الاضطرابات في دولة سوي العظمى، تلقى الراهب رسالة للعودة إلى طائفته، وحدث أن مر بمقاطعة هينينغ في طريقه.
ضحك “تشين سانغ” قائلاً: “ألا تريد أن تعرف لماذا أُمرتك بفتح بوابة المدينة؟”
فكر تشين سانغ للحظة قبل أن ينحني لالتقاط جثة الراهب. شعر بموجة من الضعف؛ فقد استنزفت الهروب والمواجهة، رغم قصرهما، قوته بالكامل تقريبًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن هدفه تحويل الجثث إلى رماد، بل مجرد حرقها إلى درجة تكفي لإخفاء تأثيرات راية يان لو؛ التحول إلى جثث متفحمة كان كافيًا.
سرعان ما نشّط تعاليم العالم السفلي، مشغلًا طاقته لاستعادة جزء من قوته. ثم عاد تشين سانغ لالتقاط جثة الراهب المتهور وركل باب القصر الداخلي. المشهد بالخارج جعله يلهث لا إراديًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط تشين سانغ راية يان لو وفحصها، ولاحظ أن العديد من الثقوب في العلم قد اختفت. وقف ملك يان مطيعًا بجانبه.
لقد قتل من قبل—أكثر من مرة.
لماذا لم يرسل القاضي لي أحدًا لإخماد الحريق؟
وقف على ساحات المعارك بين الجيوش المتصارعة وشاهد مشاهد مرعبة من جبال الجثث وبحار الدماء.
لقد قتل من قبل—أكثر من مرة.
ولكن رؤية عشرات الجثث ملقاة على الأرض، دون أي جرح قاتل، بعضها مستلقٍ والبعض الآخر ممدد كأنها تماثيل، جعله يشعر ببعض الغثيان.
الفصل 35: مزارع خالد آخر كافح تشين سانغ للنهوض، مشاهدًا ملك يان وهو يخرج من الظلال ممسكًا بروح الراهب بين فكيه. لاحظ تشين سانغ أن ملك يان بدا أكثر صلابة من ذي قبل، وشعر بارتياح طفيف لعدم وجود أي علامات تدل على أنه قد ينقلب على سيده. بدأ على الفور استجواب روح الراهب بلهفة.
التقط تشين سانغ راية يان لو وفحصها، ولاحظ أن العديد من الثقوب في العلم قد اختفت. وقف ملك يان مطيعًا بجانبه.
سرعان ما نشّط تعاليم العالم السفلي، مشغلًا طاقته لاستعادة جزء من قوته. ثم عاد تشين سانغ لالتقاط جثة الراهب المتهور وركل باب القصر الداخلي. المشهد بالخارج جعله يلهث لا إراديًا.
كان الراهب المتهور معروفًا بصرامته، وكان حظر التجوال في مقاطعة هينينغ يُنفذ بدقة. وعلى الرغم من الضجة الكبيرة التي حدثت، إلا أن السكان المحيطين أبقوا أبوابهم مغلقة بإحكام، غير جرئين على الخروج للتحقق مما يجري.
في اليوم التالي لسقوط المدينة، غادر “تشين سانغ” مقاطعة “هينينغ”. لاحقًا، سمع أن “وانغ ليو” قد استشاط غضبًا، لكن “تشين سانغ” لم يُبدِ أدنى اهتمام.
نظر تشين سانغ حوله، ثم استخدم سيفه لطعن كل جثة في نقطة حيوية. جمع الجثث بجانب الحظيرة وأشعل النار فيها. وسرعان ما كانت قصر عائلة تشو[1] مشتعلة.
ولكن رؤية عشرات الجثث ملقاة على الأرض، دون أي جرح قاتل، بعضها مستلقٍ والبعض الآخر ممدد كأنها تماثيل، جعله يشعر ببعض الغثيان.
لم يكن هدفه تحويل الجثث إلى رماد، بل مجرد حرقها إلى درجة تكفي لإخفاء تأثيرات راية يان لو؛ التحول إلى جثث متفحمة كان كافيًا.
ذلك العام، أمضى سكان “جيانغتشو” احتفالات السنة الجديدة وسط فوضى الحرب.
وهو يردد تعويذة بصوت منخفض، فكر تشين سانغ في يديه الملطختين بالدماء. بدا هذا التصرف التمثيلي منافقًا، ولم يستطع إلا أن يبتسم بمرارة. كان قلبه يزداد برودة مع الوقت.
وهو يردد تعويذة بصوت منخفض، فكر تشين سانغ في يديه الملطختين بالدماء. بدا هذا التصرف التمثيلي منافقًا، ولم يستطع إلا أن يبتسم بمرارة. كان قلبه يزداد برودة مع الوقت.
…
ذلك العام، أمضى سكان “جيانغتشو” احتفالات السنة الجديدة وسط فوضى الحرب.
كان المسجل ما يلف معطفًا حول كتفيه، وعيناه مليئتان بالقلق وهو ينظر عبر النافذة. كان مشغولًا بكتابة وثائق رسمية عندما لاحظ اندلاع حريق في الخارج.
بينما تلاشت روح القديس يوانجوي، ظهرت على وجه تشين سانغ ملامح الدهشة.
لماذا لم يرسل القاضي لي أحدًا لإخماد الحريق؟
ولكن رؤية عشرات الجثث ملقاة على الأرض، دون أي جرح قاتل، بعضها مستلقٍ والبعض الآخر ممدد كأنها تماثيل، جعله يشعر ببعض الغثيان.
بوم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما حاول التفكير، لم يتمكن تشين سانغ من تفسير الأمر. لم يتوقع حدوث شيء كهذا، وكان لا يزال هناك العديد من الأسئلة التي لم تجد إجاباتها.
عندما كان المسجِّل على وشك العودة إلى غرفته لتغيير ملابسه وارتداء ردائه الرسمي، فوجئ برأسين مقطوعين يُضربان بقوة على الطاولة أمامه، مما جعله يصرخ رعبًا. ارتجفت يده وألقى بقلمه جانبًا. سقط على ظهره، وانقلب مع كرسيه، وضرب مؤخرة رأسه على الأرض، مطلقًا صرخة ألم أخرى.
بينما تلاشت روح القديس يوانجوي، ظهرت على وجه تشين سانغ ملامح الدهشة.
“اعفِ عني، أيها المحارب الشجاع!”
“اخرج وهدِّئ الناس. وعند منتصف الليل، خذ هذا الختم وافتح بوابة المدينة. إذا فاتك الموعد المحدد، ستكون حياة عائلتك بأكملها على المحك!”
على الرغم من أنه تجاوز الخمسين من عمره، إلا أن المسجِّل “ما” تحرك بسرعة. زحف على الأرض دون أن يجرؤ على رفع رأسه، وسجد أمام القدمين الواقفتين أمامه.
بينما تلاشت روح القديس يوانجوي، ظهرت على وجه تشين سانغ ملامح الدهشة.
“أياً كان ما تريده، فقط أعطني الأمر! سأفعل أي شيء تطلبه، فقط اترك حياتي!”
لماذا لم يرسل القاضي لي أحدًا لإخماد الحريق؟
كانت الرؤوس المقطوعة، وبكل رعب، تعود إلى الحاكم “لي جي” و”تشو داتشوانغ”. شعر المسجِّل وكأن الموت قد اقترب منه.
بعد تلك المعركة، خسر معبد شوانجي اثنين من كبار معلميه في المرحلة الفطرية، حيث مات أحدهما وأصيب الآخر بجروح بالغة، واستنزفت طاقته الحيوية بشكل كبير. ولم يستقر الوضع إلا بعد أن اخترق القديس يوانجوي المرحلة الفطرية.
أما “الراهب المتهور”، المعروف بكونه أحد أعظم فناني القتال، فقد مات بطريقة غامضة. أدرك المسجِّل أنه لا يملك أي فرصة للمقاومة.
عندما رأى القديس يوانجوي الطريقة الغامضة التي مات بها الراهب المتهور، تذكر هذه الواقعة القديمة فورًا. كان مترددًا في البداية، لكنه تحفز للتحرك بعد سماع خدعة تشين سانغ.
ثم، مع صوت ارتطام آخر، أُلقي ختم الحاكم على الطاولة أمامه.
حاولوا ضخ الطاقة الحقيقية في الجرس وشريحة اليشم، لكن لم يكن هناك أي رد فعل. حتى أنهم دمروا إحدى التعويذتين أثناء تجاربهم.
“اخرج وهدِّئ الناس. وعند منتصف الليل، خذ هذا الختم وافتح بوابة المدينة. إذا فاتك الموعد المحدد، ستكون حياة عائلتك بأكملها على المحك!”
ما زال رأسه منحنيًا، فأقسم المسجِّل “ما” قائلاً: “أيها المحارب الشجاع، اطمئن، سأتعامل مع الأمر دون أي تقصير. وإذا فشلت، فلن تكون بحاجة لاتخاذ أي إجراء—سأنهي حياتي بنفسي!”
ما زال رأسه منحنيًا، فأقسم المسجِّل “ما” قائلاً: “أيها المحارب الشجاع، اطمئن، سأتعامل مع الأمر دون أي تقصير. وإذا فشلت، فلن تكون بحاجة لاتخاذ أي إجراء—سأنهي حياتي بنفسي!”
لماذا لم يرسل القاضي لي أحدًا لإخماد الحريق؟
ضحك “تشين سانغ” قائلاً: “ألا تريد أن تعرف لماذا أُمرتك بفتح بوابة المدينة؟”
كانت أرواح أولئك الذين قتلهم ملك يان سابقًا تدوم لفترات زمنية متشابهة، لكن روح الراهب استمرت نصف تلك الفترة فقط. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها تشين سانغ مثل هذه الظاهرة.
ارتعشت عينا المسجِّل، ثم رد بنبرة مليئة بالبرّ والوطنية: “أيها المحارب الشجاع، قد لا تعرف هذا، لكنني طالما انتظرت وصول قوات الملك! الإمبراطور الزائف الحالي غير أخلاقي وفاسد، مما أثار غضب السماء، وتسبب في كوارث طبيعية جعلت العظام مكشوفة في ثلاث عشرة مقاطعة من مملكة السوي العظمى. هذا جريمة في حق البشر والآلهة! ومع ذلك، فإن ‘لي جي’ وأتباع الإمبراطور الزائف الآخرين ما زالوا متمسكين بأوهامهم، ويستخدمون قوتهم لقمع الآخرين. ليس لدي سوى الندم لأنني عجوز وضعيف وذو مكانة متدنية، مجبر على التظاهر بالتعاون مع هؤلاء الأوغاد. ليلًا ونهارًا، أتوق إلى حاكم حكيم ينقذ الناس، وأبكي سرًا. اليوم، تحقق أمنيتي أخيرًا. سأبذل قصارى جهدي لأرد لك وللملك الجميل…”
1. هذا هو قصر “تشو داتشوانغ”. من الشائع وضع لقب المالك قبل كلمة “قصر” للإشارة إلى الملكية. ☜
أنهى المسجِّل خطابه الحماسي المليء بالغضب الوطني، فقط ليكتشف أن القدمين أمامه قد اختفتا في لحظة ما. رفع رأسه بحذر—لم يكن هناك أحد.
ذلك العام، أمضى سكان “جيانغتشو” احتفالات السنة الجديدة وسط فوضى الحرب.
…
بعد تلك المعركة، خسر معبد شوانجي اثنين من كبار معلميه في المرحلة الفطرية، حيث مات أحدهما وأصيب الآخر بجروح بالغة، واستنزفت طاقته الحيوية بشكل كبير. ولم يستقر الوضع إلا بعد أن اخترق القديس يوانجوي المرحلة الفطرية.
سقط مقر مقاطعة “هينينغ” بيد القوات المتمردة، وتوجهت أنظارهم إلى عاصمة المنطقة. أصيب النخبة في “جيانغتشو” بالذعر وارتكبوا خطأ تلو الآخر، مما دفعهم إلى استدعاء القوات المرابطة في مقاطعة “دولينغ” للدفاع عن العاصمة. ومع ذلك، تعرضت تلك القوات لكمين أثناء الطريق وتكبدت هزيمة مدمرة.
ذلك العام، أمضى سكان “جيانغتشو” احتفالات السنة الجديدة وسط فوضى الحرب.
في اليوم التالي لسقوط المدينة، غادر “تشين سانغ” مقاطعة “هينينغ”. لاحقًا، سمع أن “وانغ ليو” قد استشاط غضبًا، لكن “تشين سانغ” لم يُبدِ أدنى اهتمام.
لم يتمكن حتى تلك اللحظة من تجاوز المرحلة الثالثة من “كتاب العالم السفلي”. وبعد ليلة كاملة من التأمل، لم يحقق سوى تقدم ضئيل، وظل عالقًا عند عنق الزجاجة الذي استمر معه لشهر كامل.
ذلك العام، أمضى سكان “جيانغتشو” احتفالات السنة الجديدة وسط فوضى الحرب.
أما “الراهب المتهور”، المعروف بكونه أحد أعظم فناني القتال، فقد مات بطريقة غامضة. أدرك المسجِّل أنه لا يملك أي فرصة للمقاومة.
بعد أقل من ثلاثة أشهر، سقطت عاصمة “جيانغتشو”. وبعد فترة راحة قصيرة، انقسم الجيش إلى قوتين، إحداهما توجهت شمالًا إلى “بيبينغتشو”، والأخرى إلى “هوتشو”.
ما زال رأسه منحنيًا، فأقسم المسجِّل “ما” قائلاً: “أيها المحارب الشجاع، اطمئن، سأتعامل مع الأمر دون أي تقصير. وإذا فشلت، فلن تكون بحاجة لاتخاذ أي إجراء—سأنهي حياتي بنفسي!”
بحلول ذلك الوقت، كان “تشين سانغ” قد أمضى أكثر من شهر في مقاطعة “هون وو” في “جيانغتشو”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنهى المسجِّل خطابه الحماسي المليء بالغضب الوطني، فقط ليكتشف أن القدمين أمامه قد اختفتا في لحظة ما. رفع رأسه بحذر—لم يكن هناك أحد.
لم يتمكن حتى تلك اللحظة من تجاوز المرحلة الثالثة من “كتاب العالم السفلي”. وبعد ليلة كاملة من التأمل، لم يحقق سوى تقدم ضئيل، وظل عالقًا عند عنق الزجاجة الذي استمر معه لشهر كامل.
وهو يردد تعويذة بصوت منخفض، فكر تشين سانغ في يديه الملطختين بالدماء. بدا هذا التصرف التمثيلي منافقًا، ولم يستطع إلا أن يبتسم بمرارة. كان قلبه يزداد برودة مع الوقت.
————————————————————————————————————————
ارتعشت عينا المسجِّل، ثم رد بنبرة مليئة بالبرّ والوطنية: “أيها المحارب الشجاع، قد لا تعرف هذا، لكنني طالما انتظرت وصول قوات الملك! الإمبراطور الزائف الحالي غير أخلاقي وفاسد، مما أثار غضب السماء، وتسبب في كوارث طبيعية جعلت العظام مكشوفة في ثلاث عشرة مقاطعة من مملكة السوي العظمى. هذا جريمة في حق البشر والآلهة! ومع ذلك، فإن ‘لي جي’ وأتباع الإمبراطور الزائف الآخرين ما زالوا متمسكين بأوهامهم، ويستخدمون قوتهم لقمع الآخرين. ليس لدي سوى الندم لأنني عجوز وضعيف وذو مكانة متدنية، مجبر على التظاهر بالتعاون مع هؤلاء الأوغاد. ليلًا ونهارًا، أتوق إلى حاكم حكيم ينقذ الناس، وأبكي سرًا. اليوم، تحقق أمنيتي أخيرًا. سأبذل قصارى جهدي لأرد لك وللملك الجميل…”
1. هذا هو قصر “تشو داتشوانغ”. من الشائع وضع لقب المالك قبل كلمة “قصر” للإشارة إلى الملكية. ☜
لم يحتوي جسد المزارع الخالد على طرق الزراعة الخالدة التي كانوا يأملون في العثور عليها. كل ما وجدوه كان جرسًا أرجوانيًا، وتعويذتين، وشريحة من اليشم العاري—ولا شيء آخر.
بعد تحقيقه للمرحلة الفطرية، انطلق القديس يوانجوي في رحلاته، وكان هدفه الأكثر أهمية هو العثور على طريقة لفك أسرار الجرس الأرجواني وشريحة اليشم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات