آخر حصاد
الفصل 148 : آخر حصاد
“كيف عرف كاستر عدد الوافدين الجدد؟“
خلف النافذة، امتد مشهد مذهل للمدينة الملعونة أسفلهم. غمرت شمس الصباح الأنقاض في نور باهت، مما جعلها تبدو غامضة بشكل خطير.
“هذا ليس منطقي. يوجد عدد مماثل تقريبًا من الأشخاص هنا في المستوطنة الخارجية، وربما أكثر. هذا من شأنه أن يجعل عدد سكان المدينة المظلمة حوالي الألف نسمة. معظمهم صغار السن إلى حد ما أيضًا – مما يعني أنه كل عام يُرسل المئات والمئات منا إلى الشاطئ المنسي، ثم يتمكن معظمهم من النجاة والوصول إلى القلعة الساطعة.”
ابتسمت نيفيس.
“…ولهذا السبب لا يمكن هزيمة غونلوغ أبدًا. إنه يتحكم في كل جوانب الحياة هناك، المادية منها والمجردة. الطعام، المأوى، الأمل، والخوف… كل شيء يقع تحت سلطته، وكانت سلطته مطلقة. حتى القوة نفسها كانت ملكه ليمنحها أو يسلبها. في الخارج هنا، لا بد أنه يُعامل كالقديس أيضًا.
“علاوة على ذلك… أيوجد مكان آخر يمكنه التنافس مع هذا المنظر القاتل/رائع؟“
“إنه ليس قديسًا. إنه مجرد مزيف.”
كما لو كان أحد ما يجيب على كلماتها، دوى نويل مروع من مكان بعيد، تردد صداه في مهب الريح وكأنه صرخة محتضرة. ارتعش ساني.
حاول ساني ألا يعبس.
‘أعتقد أنها كانت تعني ذلك حرفيًا.’
“ما الذي عرفته في القلعة؟“
بتنهد، وضع اختيار نجمة التغيير الغريب للسكن في مؤخرة ذهنه واقترب من كومة اللحم.
“وصولاً لهذا العام، أي عندما وصل سبعة نائمين فقط. نظرًا لأن التعويذة مهووسة بالرقم سبعة، يعتقد بعض الأشخاص أن هذا يُمثل نهاية دورة مدتها أربعة عشر عامًا والسنة الأولى لدورة جديدة. أعتقد أن هذا معقول.”
“دعنا نأكل أولاً.”
بتنهد، وضع اختيار نجمة التغيير الغريب للسكن في مؤخرة ذهنه واقترب من كومة اللحم.
جلس الثلاثة على الأرض الحجرية وأكلوا لحم الوحوش، مُمرِرين زجاجة كاسي الزجاجية الجميلة بين بعضهم البعض. كان الأمر أشبه بالأيام الخوالي، إلا أن هذه الأيام لم تكن قديمة حقًا، وبالتأكيد لم يكن هناك أي شيء جيد عنها.
“في الواقع، نحن أربعة. كاستر هنا أيضًا. إنه يعيش بشكل مريح في القلعة.”
تقريبًا.
حاول ساني ألا يعبس.
عندما شبع ثلاثتهم، نظرت نيفيس إلى ساني بهدوء شديد. لسبب ما، تم تذكيره بموجات الضغط غير المرئية التي أحدثها غونلوغ في أي مكان يذهب إليه.
“ما الذي عرفته في القلعة؟“
“ما الذي عرفته في القلعة؟“
“هناك حرفية في القلعة لديها نوع غريب من قدرة الاستطلاع. بإمكانها تتبع الموقع العام لكل الأشخاص الذين قابلهم أحد ما. دفع لها كاستر بعض شظايا الروح للتحقق مما اذا كان أي من معارفه قد وصلوا إلى الشاطئ المنسي، أخبرته أنه كان هناك ستة.”
تنهد. هذه ستكون محادثة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ ساني بوصف النظام العام للأشياء في القلعة القديمة. أخبر نيف عن المجموعات الست المختلفة والعلاقات المعقدة بينهم، وكذلك شرح بإيجاز كيف يعيش أعضاء كل مجموعة حياتهم. في بعض الأحيان، كانت تضيف كاسي بعض التفاصيل الخاصة بها.
{ترجمة نارو…}
عبست نجمة التغيير.
“آه، حسنًا. هذا لأني حتى الآن، أخبرتك فقط عن سلطته كحاكم. والتي كانت بكل المقاييس مرعبة. لكن قوته الخاصة؟“
“انتظر… هل قلت أن هناك خمسمائة شخص يعيشون في القلعة؟“
بدت نيف مفعمة بالحيوية بشكل غريب.
أعطاها ساني إيماءة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت للحظة.
“نعم، حوالي ذلك. لماذا؟
الفصل 148 : آخر حصاد
فكرت قليلاً، ثم قالت:
فكرت قليلاً، ثم قالت:
“هذا ليس منطقي. يوجد عدد مماثل تقريبًا من الأشخاص هنا في المستوطنة الخارجية، وربما أكثر. هذا من شأنه أن يجعل عدد سكان المدينة المظلمة حوالي الألف نسمة. معظمهم صغار السن إلى حد ما أيضًا – مما يعني أنه كل عام يُرسل المئات والمئات منا إلى الشاطئ المنسي، ثم يتمكن معظمهم من النجاة والوصول إلى القلعة الساطعة.”
“لكني لم أر أي نائم من مجموعتنا في الأحياء الفقيرة هنا. على حد علمي، نحن هم الثلاثة الوحيدون الذين وصلوا إلى المدينة المظلمة منذ الانقلاب الشتوي الأخير.”
توقفت للحظة.
الفصل 148 : آخر حصاد
“لكني لم أر أي نائم من مجموعتنا في الأحياء الفقيرة هنا. على حد علمي، نحن هم الثلاثة الوحيدون الذين وصلوا إلى المدينة المظلمة منذ الانقلاب الشتوي الأخير.”
“في الواقع، نحن أربعة. كاستر هنا أيضًا. إنه يعيش بشكل مريح في القلعة.”
حك ساني مؤخرة رأسه وقال بتردد:
بتنهد، وضع اختيار نجمة التغيير الغريب للسكن في مؤخرة ذهنه واقترب من كومة اللحم.
“في الواقع، نحن أربعة. كاستر هنا أيضًا. إنه يعيش بشكل مريح في القلعة.”
تقريبًا.
بدت نيف مفعمة بالحيوية بشكل غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كاستر من عشيرة هان لي؟ إنه هنا؟“
أشار ساني إلى ثلاثتهم.
لا داعي لأن تكوني متحمسة هكذا، اللعنة.
عبست نجمة التغيير.
حاول ساني ألا يعبس.
“أكمل.”
“أجل. لقد كان هنا طوال هذا الوقت تقريبًا. في الواقع، أخبرنا كاستر بأنه كان هناك سبعة نائمين فقط تم إرسالهم إلى الشاطئ المنسي بواسطة التعويذة هذا العام. هذا غريب، أعرف.”
“ومع ذلك. هذا يفسر فقط لماذا لا يمكن الإطاحة بغونلوغ من خلال ثورة. لماذا لم يقتله أحد ببساطة أثناء نومه؟ لماذا لم ينقلب أحد ملازميه عليه؟ بعد كل شيء، هكذا ينتهي الطغاة عادة – على يد حلفائهم الأكثر ثقة.”
توقف للحظة ثم أكمل:
“أجل. لقد كان هنا طوال هذا الوقت تقريبًا. في الواقع، أخبرنا كاستر بأنه كان هناك سبعة نائمين فقط تم إرسالهم إلى الشاطئ المنسي بواسطة التعويذة هذا العام. هذا غريب، أعرف.”
“في الحقيقة، لقد لاحظت هذا التناقض أيضًا. ولكن هناك تفسير. كما ترين، يبدو أن هناك نمطًا معينًا لعدد الأشخاص الذين ترسلهم التعويذة إلى هنا. منذ خمسة عشر عامًا، عندما استحوذت مجموعة البشر المجانين على القلعة، كان هناك حوالي عشرة وافدين جدد ترسلهم التعويذة كل عام. ثم بضعة عشرات. ثم مئة. حتى مئات من النائمين كل عام.”
“إنها أخطر بكثير، بكثير جدًا.”
أشار ساني إلى ثلاثتهم.
حاول ساني ألا يعبس.
“وصولاً لهذا العام، أي عندما وصل سبعة نائمين فقط. نظرًا لأن التعويذة مهووسة بالرقم سبعة، يعتقد بعض الأشخاص أن هذا يُمثل نهاية دورة مدتها أربعة عشر عامًا والسنة الأولى لدورة جديدة. أعتقد أن هذا معقول.”
حك ساني مؤخرة رأسه وقال بتردد:
فكرت نجمة التغيير لوهلة، ثم سألت:
لا داعي لأن تكوني متحمسة هكذا، اللعنة.
“كيف عرف كاستر عدد الوافدين الجدد؟“
“دعنا نأكل أولاً.”
كان هذا سؤالاً جيدًا، بطبيعة الحال. سؤال قد سئله ساني لنفسه عدة مرات قبل أن يقنع نفسه أخيرًا بالذهاب للإرث الوسيم وسؤاله مباشرة.
بقيت نيفيس صامتة لبضع لحظات، ثم قالت ببساطة:
“هناك حرفية في القلعة لديها نوع غريب من قدرة الاستطلاع. بإمكانها تتبع الموقع العام لكل الأشخاص الذين قابلهم أحد ما. دفع لها كاستر بعض شظايا الروح للتحقق مما اذا كان أي من معارفه قد وصلوا إلى الشاطئ المنسي، أخبرته أنه كان هناك ستة.”
“هذا ليس منطقي. يوجد عدد مماثل تقريبًا من الأشخاص هنا في المستوطنة الخارجية، وربما أكثر. هذا من شأنه أن يجعل عدد سكان المدينة المظلمة حوالي الألف نسمة. معظمهم صغار السن إلى حد ما أيضًا – مما يعني أنه كل عام يُرسل المئات والمئات منا إلى الشاطئ المنسي، ثم يتمكن معظمهم من النجاة والوصول إلى القلعة الساطعة.”
بقيت نيفيس صامتة لبضع لحظات، ثم قالت ببساطة:
حك ساني مؤخرة رأسه وقال بتردد:
“أكمل.”
بدأ ساني بوصف النظام العام للأشياء في القلعة القديمة. أخبر نيف عن المجموعات الست المختلفة والعلاقات المعقدة بينهم، وكذلك شرح بإيجاز كيف يعيش أعضاء كل مجموعة حياتهم. في بعض الأحيان، كانت تضيف كاسي بعض التفاصيل الخاصة بها.
وفعل ساني، ذكر بإيجاز النقاط الرئيسية لكل شيء كان قادرًا على تعلمه، بما في ذلك الهراء اللعين الذي تعين عليه مشاهدته وأفكاره الخاصة حول كيفية عمل الأشياء أسفل السطح الأبيض للقلعة العظيمة. حتمًا، كان عليه أن يصف كم كانت سيطرة اللورد الساطع على المدينة المظلمة بارعة ومنيعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت كاسي شاحبة وصامتة خلال حكايته الكئيبة. أصبح وجه نجمة التغيير أغمق وأكثر قتامة مع كل كلمة. عندما أخبرها عن المحاكمة السخيفة التي أنهت حياة جوبي بطريقة مروعة وأفكاره عن مدى قوة الحشد حقًا، التوى طرف من فمها للأسفل.
بدت كاسي شاحبة وصامتة خلال حكايته الكئيبة. أصبح وجه نجمة التغيير أغمق وأكثر قتامة مع كل كلمة. عندما أخبرها عن المحاكمة السخيفة التي أنهت حياة جوبي بطريقة مروعة وأفكاره عن مدى قوة الحشد حقًا، التوى طرف من فمها للأسفل.
حاول ساني ألا يعبس.
وأخيرًا، وصل إلى الخاتمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كاستر من عشيرة هان لي؟ إنه هنا؟“
“…ولهذا السبب لا يمكن هزيمة غونلوغ أبدًا. إنه يتحكم في كل جوانب الحياة هناك، المادية منها والمجردة. الطعام، المأوى، الأمل، والخوف… كل شيء يقع تحت سلطته، وكانت سلطته مطلقة. حتى القوة نفسها كانت ملكه ليمنحها أو يسلبها. في الخارج هنا، لا بد أنه يُعامل كالقديس أيضًا.
وفعل ساني، ذكر بإيجاز النقاط الرئيسية لكل شيء كان قادرًا على تعلمه، بما في ذلك الهراء اللعين الذي تعين عليه مشاهدته وأفكاره الخاصة حول كيفية عمل الأشياء أسفل السطح الأبيض للقلعة العظيمة. حتمًا، كان عليه أن يصف كم كانت سيطرة اللورد الساطع على المدينة المظلمة بارعة ومنيعة.
بقيت نيفيس صامتة لفترة طويلة، ثم قالت بهدوء:
“لكني لم أر أي نائم من مجموعتنا في الأحياء الفقيرة هنا. على حد علمي، نحن هم الثلاثة الوحيدون الذين وصلوا إلى المدينة المظلمة منذ الانقلاب الشتوي الأخير.”
“إنه ليس قديسًا. إنه مجرد مزيف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك ساني.
بدأ ساني بوصف النظام العام للأشياء في القلعة القديمة. أخبر نيف عن المجموعات الست المختلفة والعلاقات المعقدة بينهم، وكذلك شرح بإيجاز كيف يعيش أعضاء كل مجموعة حياتهم. في بعض الأحيان، كانت تضيف كاسي بعض التفاصيل الخاصة بها.
“وهل هناك فرق… في هذا الجحيم؟“
بتنهد، وضع اختيار نجمة التغيير الغريب للسكن في مؤخرة ذهنه واقترب من كومة اللحم.
نظرت إليه بحدة وهي تصر أسنانها.
“وهل هناك فرق… في هذا الجحيم؟“
بعد قضاء بضع دقائق في صمت متوتر، قالت نيف فجأة:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) توقف للحظة ثم أكمل:
“ومع ذلك. هذا يفسر فقط لماذا لا يمكن الإطاحة بغونلوغ من خلال ثورة. لماذا لم يقتله أحد ببساطة أثناء نومه؟ لماذا لم ينقلب أحد ملازميه عليه؟ بعد كل شيء، هكذا ينتهي الطغاة عادة – على يد حلفائهم الأكثر ثقة.”
{ترجمة نارو…}
ابتسم ساني بشكل مظلم.
فكرت نجمة التغيير لوهلة، ثم سألت:
“آه، حسنًا. هذا لأني حتى الآن، أخبرتك فقط عن سلطته كحاكم. والتي كانت بكل المقاييس مرعبة. لكن قوته الخاصة؟“
كما لو كان أحد ما يجيب على كلماتها، دوى نويل مروع من مكان بعيد، تردد صداه في مهب الريح وكأنه صرخة محتضرة. ارتعش ساني.
ارتعش، ثم أضاف بصوت أجش:
تنهد. هذه ستكون محادثة طويلة.
“إنها أخطر بكثير، بكثير جدًا.”
“هناك حرفية في القلعة لديها نوع غريب من قدرة الاستطلاع. بإمكانها تتبع الموقع العام لكل الأشخاص الذين قابلهم أحد ما. دفع لها كاستر بعض شظايا الروح للتحقق مما اذا كان أي من معارفه قد وصلوا إلى الشاطئ المنسي، أخبرته أنه كان هناك ستة.”
{ترجمة نارو…}
فكرت قليلاً، ثم قالت:
“في الواقع، نحن أربعة. كاستر هنا أيضًا. إنه يعيش بشكل مريح في القلعة.”
“إنه ليس قديسًا. إنه مجرد مزيف.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
ساني يغار 😂😂😂