الإرث الحقيقي
الفصل 140 : الإرث الحقيقي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مر الوقت عليهم في صمت، كان كل منهم يفكر في قدره الخاص داخل هذا المكان الملعون. وأخيرًا، أخرج ساني نفسه من تفكيره المظلم وسأل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن إذا كانوا أحد الصيادين، أو ما أسوأ من ذلك، أحد المستكشفون، حتى اسمي لم يكن ليحميك. سوف تموت ببساطة. لذلك، رجاء راقب أفعالك في المستقبل. هذه القلعة يمكنها أن تكون خطيرة مثل المدينة في الخارج. خصوصا لشخص لديه نفس… مزاجك.”
فبعد كل شيء، كان الإنسان الوحيد… لا، بالأحرى، كان الكائن الوحيد الذي استطاع هزيمة نيفيس في معركة. ومن حيث القوة الشخصية، كانت نيفيس هي الذروة في قلب ساني.
“اذن كنت هنا طوال هذا الوقت؟ كيف لك أن تتحمل تكاليف المعيشة في القلعة؟ لا تخبرني أنك انضممت إلى… جيش الثعبان الذهبي هذا.”
نظر إليه كاستر بسخرية.
“وكيف ذلك؟”
تنهد كاستر.
“لماذا كان رجال غونلوغ خائفين منك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتنهد، حاول اخفاء عدم الارتياح هذا وسأل:
“لا… لا، لم أفعل. رغم أنني سأكذب إن قلت أنه لم يتم اغرائي بالانضمام. بطريقة أو بأخرى، كل الطرق هنا تؤدي إلى غونلوغ ورجاله. لم يكن هناك العديد من النائمين الأقوياء الذين تمكنوا من البقاء مستقلين. حاليًا، أنا واحد منهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا كان لا يفسر لماذا كان هؤلاء البلطجية غير راغبين في رفض طلبه.
حدق فيه ساني وكرر سؤاله:
عبس ساني.
‘منزلي… بالطبع هذا الوغد لديه “منزل”…’
“وكيف ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كاستر… ألا توجد طريقة للخروج من هنا حقًا؟”
هز الشاب الوسيم كتفيه.
——————————-—
“تمنحني قدرة جانبي الخاصة أفضلية معينة عندما يتعلق الأمر بالهروب من مخلوقات الكابوس. ليس بالكثير عندما يتعلق الأمر بقتلهم مع ذلك. ذهبت في عدد قليل من حملات الصيد مع صيادين مستقلين آخرين… ولكن كان هذا خطأ فادح. بالكاد تمكنت من الهروب على قيد الحياة. ومع ذلك، فقد تمكنت من الحصول على بعض شظايا الروح. أما الباقي فحصلت عليه من بيع بعض الذكريات.”
صحيح… على عكسهم هم الناس العاديين، دخل الإرث الفخور عالم الأحلام بترسانة كاملة من الذكريات التي أعدتها عشيرته له. لقد بدأ أيضًا بكمية معقولة من جوهر الروح مستوعبة بالفعل. رغم أنها لم تكن بذاك الكبر مع ذلك.
‘منزلي… بالطبع هذا الوغد لديه “منزل”…’
بوقوفه، نظر إليهم مرة أخيرة وابتسم:
فعلى عكس الذكريات، التي يمكن لأي شخص إعادتها إلى العالم الحقيقي، كانت تُعتبر شظايا الروح أشياء مادية، ولهذا لم يتمكن سوى السادة والقديسين من جلبها إلى العالم الحقيقي – لأنهم كانوا يتنقلوا بين العوالم بجسدهم وليس بروحهم مثل النائمين والمستيقظين.
“اذن كنت هنا طوال هذا الوقت؟ كيف لك أن تتحمل تكاليف المعيشة في القلعة؟ لا تخبرني أنك انضممت إلى… جيش الثعبان الذهبي هذا.”
——————————-—
هذا يعني أن حتى العشائر القديمة لم يكن بوسعها إطعام الكثير من جوهر الروح إلى نسلهم. كان الأسياد سلالة نادرة بعد كل شيء، ناهيك عن القديسين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عموماً، كان حظ كاستر أفضل بكثير من حظ أي شخص آخر على الشاطئ المنسي. كانت ذكريات أجداده كافية لشراء أشهر، وربما سنوات حتى من الحياة الهادئة في القلعة. يمكنه استخدام هذا الوقت ليتعلم كل شيء عن المدينة المظلمة ويصبح صيادًا، أو يعيد النظر وينضم لجيش غونلوغ.
…نعم، كان لديه حقًا مزاجًا متقلبًا يجلب له المتاعب. لقد قبض عليه متلبسًا.
حتى في ذلك الجحيم، أعطته خلفيته ميزة هائلة.
“وكيف ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق فيه ساني وكرر سؤاله:
‘اللقيط المحظوظ…’
‘اللقيط المحظوظ…’
لكن هذا كان لا يفسر لماذا كان هؤلاء البلطجية غير راغبين في رفض طلبه.
“اذن لا ينبغي علي القلق بشأن انتقامهما؟”
عبس ساني.
“لماذا كان رجال غونلوغ خائفين منك؟”
بعد فترة، تنهد وقال:
——————————-—
نظر إليه كاستر بسخرية.
الفصل 140 : الإرث الحقيقي
…نعم، كان لديه حقًا مزاجًا متقلبًا يجلب له المتاعب. لقد قبض عليه متلبسًا.
“هذان الإثنان؟ أوه صحيح. لقد وصلت للتو إلى القلعة. حسنًا… باختصار، هناك أنواع مختلفة من الأشخاص الذين يخدمون غونلوغ. الرجال الذين قمت بإهانتهم هم من أعضاء حرس القلعة. إنهم في أسفل السلم الوظيفي. إنهم أيضًا الأضعف وليس لديهم خبرة حقيقية في القتال. السمعة القليلة لدي كانت كافية لجعلهم يفكران قبل أن يعبثا معي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصبح تعبيره جادًا فجأة.
للحظة، كان هناك بريق خطير في عينيه، بسبب شخصية كاستر الوديعة، عند التحدث إليه، كان من السهل نسيان ما كانت تعنيه كلمة إرث. الورثة كان يتم تدريبهم على القتل والقتال منذ أن استطاعوا المشي. كان كل واحد منهم يعتبر قوة حقيقية. لم يكن لدى ساني أدنى شك أن سمعة كاستر الفعلية في القلعة لم تكن ضئيلة كما كان يريدهم أن يعتقدوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن إذا كانوا أحد الصيادين، أو ما أسوأ من ذلك، أحد المستكشفون، حتى اسمي لم يكن ليحميك. سوف تموت ببساطة. لذلك، رجاء راقب أفعالك في المستقبل. هذه القلعة يمكنها أن تكون خطيرة مثل المدينة في الخارج. خصوصا لشخص لديه نفس… مزاجك.”
فبعد كل شيء، كان الإنسان الوحيد… لا، بالأحرى، كان الكائن الوحيد الذي استطاع هزيمة نيفيس في معركة. ومن حيث القوة الشخصية، كانت نيفيس هي الذروة في قلب ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان من الرائع جدًا رؤيتكما يا رفاق، أعني ذلك حقًا. سوف أترككما لتكملا طعامكما اذن، إذا لم يكن لديكم اعتراض، إن احتجتم إلى شيء في المستقبل، فلا تترددا في المجئ والعثور علي. منزلي يقع في برج الفجر.”
لا يمكن لأي شخص آخر أن يقارن بها حتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان متأكدًا أيضًا أن كاستر قد اكتسب سمعته عن طريق سفك الدماء.
نظر إليها الإرث الفخور وظل صامتًا لفترة طويلة، كان هناك تعبير كئيب يشق طريقه إلى وجهه، عيناه كانت ثقيلتين وكاتمة.
“لا… لا، لم أفعل. رغم أنني سأكذب إن قلت أنه لم يتم اغرائي بالانضمام. بطريقة أو بأخرى، كل الطرق هنا تؤدي إلى غونلوغ ورجاله. لم يكن هناك العديد من النائمين الأقوياء الذين تمكنوا من البقاء مستقلين. حاليًا، أنا واحد منهم.”
‘آمل… آمل حقًا ألا أضطر إلى مواجهة هذا الرجل في معركة يومًا ما’. فكر ساني، وكان يحس بشعور بارد كان يأمل بشدة ألا يكون حدسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مرور بعض الوقت، كان ساني يستلقى علي سريره وعيناه مغلقتان. كان برج الغسق هادئًا وساكنًا.
“تمنحني قدرة جانبي الخاصة أفضلية معينة عندما يتعلق الأمر بالهروب من مخلوقات الكابوس. ليس بالكثير عندما يتعلق الأمر بقتلهم مع ذلك. ذهبت في عدد قليل من حملات الصيد مع صيادين مستقلين آخرين… ولكن كان هذا خطأ فادح. بالكاد تمكنت من الهروب على قيد الحياة. ومع ذلك، فقد تمكنت من الحصول على بعض شظايا الروح. أما الباقي فحصلت عليه من بيع بعض الذكريات.”
بتنهد، حاول اخفاء عدم الارتياح هذا وسأل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اذن لا ينبغي علي القلق بشأن انتقامهما؟”
“لا… لا، لم أفعل. رغم أنني سأكذب إن قلت أنه لم يتم اغرائي بالانضمام. بطريقة أو بأخرى، كل الطرق هنا تؤدي إلى غونلوغ ورجاله. لم يكن هناك العديد من النائمين الأقوياء الذين تمكنوا من البقاء مستقلين. حاليًا، أنا واحد منهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعطاه الشاب الودود إيماءة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مرور بعض الوقت، كان ساني يستلقى علي سريره وعيناه مغلقتان. كان برج الغسق هادئًا وساكنًا.
…نعم، كان لديه حقًا مزاجًا متقلبًا يجلب له المتاعب. لقد قبض عليه متلبسًا.
“قد يحاول الحارسان القيام بشيء بمفردهما، ولكن لن يكون هناك أي رد فعل من الحشد نفسه. لكني أشك أنهما سيفعلان شيء. فقط احرص على ألا تعاديهما أكثر من ذلك.”
هز الشاب الوسيم كتفيه.
أصبح تعبيره جادًا فجأة.
عموماً، كان حظ كاستر أفضل بكثير من حظ أي شخص آخر على الشاطئ المنسي. كانت ذكريات أجداده كافية لشراء أشهر، وربما سنوات حتى من الحياة الهادئة في القلعة. يمكنه استخدام هذا الوقت ليتعلم كل شيء عن المدينة المظلمة ويصبح صيادًا، أو يعيد النظر وينضم لجيش غونلوغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة، كان هناك بريق خطير في عينيه، بسبب شخصية كاستر الوديعة، عند التحدث إليه، كان من السهل نسيان ما كانت تعنيه كلمة إرث. الورثة كان يتم تدريبهم على القتل والقتال منذ أن استطاعوا المشي. كان كل واحد منهم يعتبر قوة حقيقية. لم يكن لدى ساني أدنى شك أن سمعة كاستر الفعلية في القلعة لم تكن ضئيلة كما كان يريدهم أن يعتقدوا.
“ولكن إذا كانوا أحد الصيادين، أو ما أسوأ من ذلك، أحد المستكشفون، حتى اسمي لم يكن ليحميك. سوف تموت ببساطة. لذلك، رجاء راقب أفعالك في المستقبل. هذه القلعة يمكنها أن تكون خطيرة مثل المدينة في الخارج. خصوصا لشخص لديه نفس… مزاجك.”
مر الوقت عليهم في صمت، كان كل منهم يفكر في قدره الخاص داخل هذا المكان الملعون. وأخيرًا، أخرج ساني نفسه من تفكيره المظلم وسأل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ماذا يفترض أن يعني ذلك؟’
لقد حان الوقت ليرسل ظله في جولة…
أراد ساني أن يرد، لكنه قرر إغلاق فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مرور بعض الوقت، كان ساني يستلقى علي سريره وعيناه مغلقتان. كان برج الغسق هادئًا وساكنًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…نعم، كان لديه حقًا مزاجًا متقلبًا يجلب له المتاعب. لقد قبض عليه متلبسًا.
بينما كان يعيد النظر في خيارات حياته، تحدثت كاسي فجأة بصوت هادئ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتنهد، حاول اخفاء عدم الارتياح هذا وسأل:
“كاستر… ألا توجد طريقة للخروج من هنا حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إليها الإرث الفخور وظل صامتًا لفترة طويلة، كان هناك تعبير كئيب يشق طريقه إلى وجهه، عيناه كانت ثقيلتين وكاتمة.
بينما كان يعيد النظر في خيارات حياته، تحدثت كاسي فجأة بصوت هادئ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد فترة، تنهد وقال:
“حتى إذا كانت توجد طريقة، لن يستطيع أي منا أن يأمل في الوصول إليها، يا كاسيا. في الوقت الحالي، هذا هو المكان الذي يجب علينا العيش به. ربما قد يتغير شيء ما في المستقبل. ولكن الآن، فقط اعتني بنفسك وحاولي البقاء على قيد الحياة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فعلى عكس الذكريات، التي يمكن لأي شخص إعادتها إلى العالم الحقيقي، كانت تُعتبر شظايا الروح أشياء مادية، ولهذا لم يتمكن سوى السادة والقديسين من جلبها إلى العالم الحقيقي – لأنهم كانوا يتنقلوا بين العوالم بجسدهم وليس بروحهم مثل النائمين والمستيقظين.
عبس ساني.
بوقوفه، نظر إليهم مرة أخيرة وابتسم:
بوقوفه، نظر إليهم مرة أخيرة وابتسم:
بينما كان يعيد النظر في خيارات حياته، تحدثت كاسي فجأة بصوت هادئ:
“كان من الرائع جدًا رؤيتكما يا رفاق، أعني ذلك حقًا. سوف أترككما لتكملا طعامكما اذن، إذا لم يكن لديكم اعتراض، إن احتجتم إلى شيء في المستقبل، فلا تترددا في المجئ والعثور علي. منزلي يقع في برج الفجر.”
‘منزلي… بالطبع هذا الوغد لديه “منزل”…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق فيه ساني وكرر سؤاله:
وبذلك، غادر كاستر، مما سمح لساني أخيرًا أن يأكل حساءه، الذي كان بالكاد دافئًا الآن.
أراد ساني أن يرد، لكنه قرر إغلاق فمه.
“لا… لا، لم أفعل. رغم أنني سأكذب إن قلت أنه لم يتم اغرائي بالانضمام. بطريقة أو بأخرى، كل الطرق هنا تؤدي إلى غونلوغ ورجاله. لم يكن هناك العديد من النائمين الأقوياء الذين تمكنوا من البقاء مستقلين. حاليًا، أنا واحد منهم.”
‘عظيم، لقد أفسد فطوري’. فكر ساني بغضب، حافرًا ثقبين بعينيه في ظهر النائم الطويل. هذا خطأه! كل هذا خطأه، وليست غلطتي. نعم، بالتأكيد…’
“اذن كنت هنا طوال هذا الوقت؟ كيف لك أن تتحمل تكاليف المعيشة في القلعة؟ لا تخبرني أنك انضممت إلى… جيش الثعبان الذهبي هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
——————————-—
“تمنحني قدرة جانبي الخاصة أفضلية معينة عندما يتعلق الأمر بالهروب من مخلوقات الكابوس. ليس بالكثير عندما يتعلق الأمر بقتلهم مع ذلك. ذهبت في عدد قليل من حملات الصيد مع صيادين مستقلين آخرين… ولكن كان هذا خطأ فادح. بالكاد تمكنت من الهروب على قيد الحياة. ومع ذلك، فقد تمكنت من الحصول على بعض شظايا الروح. أما الباقي فحصلت عليه من بيع بعض الذكريات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتنهد، حاول اخفاء عدم الارتياح هذا وسأل:
بعد مرور بعض الوقت، كان ساني يستلقى علي سريره وعيناه مغلقتان. كان برج الغسق هادئًا وساكنًا.
‘منزلي… بالطبع هذا الوغد لديه “منزل”…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد حان الوقت ليرسل ظله في جولة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن إذا كانوا أحد الصيادين، أو ما أسوأ من ذلك، أحد المستكشفون، حتى اسمي لم يكن ليحميك. سوف تموت ببساطة. لذلك، رجاء راقب أفعالك في المستقبل. هذه القلعة يمكنها أن تكون خطيرة مثل المدينة في الخارج. خصوصا لشخص لديه نفس… مزاجك.”
{ترجمة نارو…}
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
حقودددد😂😂
الولد حرفيا ما سواله شي🤣