جميع الأنظار عليّ
الفصل 137 : جميع الأنظار عليّ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما الذي قلته للتو أيها المهرج؟ هل تعلم من نحن؟ أحمق، نحن رجال غونلوغ.”
كانت القاعة الرئيسية للقلعة العظيمة فخمة ومهيبة الشكل. كان النور اللطيف لشمس الصباح يتدفق عبر النوافذ الطويلة ثم تعكسه الجدران الرخامية البيضاء ليملأ القاعة بإشعاع مُشرق. كانت الجدران مزينة بمنحوتات معقدة تمتد لعشرات الأمتار، مما خلق منظرًا ملكيًا.
ابتعد عنهم النائمون الجالسون بالقرب منهم بنظرات ثقيلة، من الواضح أنهم كانوا خائفين وغير مرتاحين.
في الطرف الأقصى من القاعة، كانت هناك مجموعة من السلالم تؤدي إلى قبو مظلم. كان الجدار الخلفي للقبو يحتوي على العديد من الثقوب الصغيرة التي مزقته، وبنور الشمس الساطع ينفذ خلالها في الظلام العميق، بدا الأمر وكأن جزءً من سماء الليل المليئة بالنجوم كان محجوزًا بطريقة ما داخل القلعة.
“تهانينا. الآن اغربا عن وجهي قبل أن اجعلكما جثث.”
أسفل هذا النور، وقف عرش أبيض فارغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أسفل هذا النور، وقف عرش أبيض فارغ.
حدق ساني في العرش لبضعة لحظات ثم أخفض رأسه ونظر إلى مئات الأشخاص الذين كانوا يحدقون فيهم.
تم وضع طاولات خشبية طويلة على طول القاعة الكبرى، مع حشود مختلفة من النائمين يجلسون على مقاعدها الهزيلة، منشغلين باستهلاك طعامهم. كان هناك نوعًا ما من التسلسل الهرمي في طريقة جلوسهم، لكن لم يتمكن ساني من فهمه بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانا يتحدثان ببراءة، كان يراقب النائمين من خلال ظله. منتظرًا بتوتر للأمور أن تسوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كانا وحدهما، فربما كان سيعيد النظر في استعداء ساني أكثر من ذلك. لكن وكل هؤلاء الناس يشاهدون، لم يقدر على إظهار الخوف.
في الوقت الحالي، كان معظمهم ينظروا إليهما.
متفاجئًا، غير ساني منظوره سريعًا إلى الظل ونظر وراءه.
خلفه، وقف شاب واثق وطويل القامة ويداه تستريحان على خصره. كان لديه شعر بني ووجه لطيف ووسيم. لمعت عيناه بالود.
ابتلع ساني لعابه.
***
استغرقه الأمر بضع ثوان ليدرك أن كل هؤلاء الناس، في الواقع، لم يكونوا ينظرون إليه. كان ينظرون إلى كاسي، من الواضح أنهم مندهشون من جمالها.
لقد لاحظ تلك التفاصيل بعد مقابلته لحراس القلعة بالأمس.
‘اللعنة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اتركاهما وشأنهما، رجاء. إنهما أصدقائي.”
تمامًا كما توقع، كانت هناك رائحة المتاعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الوقت نفسه، كانت الفتاة العمياء غافلة عن الضجة التي تسبب فيها جمالها. باستشعارها التوتر المفاجئ في عضلاته، سألت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانا يتحدثان ببراءة، كان يراقب النائمين من خلال ظله. منتظرًا بتوتر للأمور أن تسوء.
“ساني؟ لماذا توقفت؟”
“أظن أنه الشمندر.”
ضاقت عينيه، وأعطى حشد النائمين نظرته الأكثر عبوسًا وتهديدًا، ثم أجاب بنبرة رفيعة:
“استمتع بالمنظر فقط.”
“تهانينا. الآن اغربا عن وجهي قبل أن اجعلكما جثث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كانا وحدهما، فربما كان سيعيد النظر في استعداء ساني أكثر من ذلك. لكن وكل هؤلاء الناس يشاهدون، لم يقدر على إظهار الخوف.
بعد ذلك، سار ساني نحو الشابات اللواتي كان يقدمن الطعام، أخذ طبقين من حساء لحم الوحوش، وأرشد كاسي إلى مكان فارغ نسبيًا عند نهاية إحدى الطاولات. حتى أنه حصل على كوبين من شيء يشبه الشاي إلى حد كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جلس، ووضع الطبق ردئ الصنع في أيدي كاسي، ثم نظر إلى طبقه.
لم يعجبه كل هذا الإهتمام أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليكون دقيقًا، قام بإيجاز إظهاره صور الخضروات الأكثر شيوعًا على الأرض وأخبره أنه إذا وجد شيئًا يجعله يفكر “هاه، هذا يبدو مألوفًا!”… فعليه أن يستدير ويركض.
“استمتع بالمنظر فقط.”
“أنظرى إلى هذا يا كاسي! عندهم خضروات هنا حتى. أقسم أن هناك قطعتين على الأقل من… آه… الطماطم في حسائي. أم أن هذا جزرًا؟ ما هذا الشيء الذي يشبه البطاطا الحمراء؟”
حدق ساني في العرش لبضعة لحظات ثم أخفض رأسه ونظر إلى مئات الأشخاص الذين كانوا يحدقون فيهم.
رأى ساني الخضروات فقط في كافتيريا الأكاديمية، لذلك لم يكن على دراية جيدة بأنواعها. المعلم يوليوس أيضًا كان يذكرهم بشكل عابر، لأن احتمالية إيجاد خضروات العالم الحقيقي في عالم الأحلام كانت ضئيلة للغاية.
ليكون صادقًا، كان رد فعله الحارق هذا قد فاجئه. لقد سيطر عليه الغضب للحظة، مما أجبر تلك الكلمات على الخروج من فمه. لكن الضرر قد حدث بالفعل.
وسرعان ما حدثت.
ليكون دقيقًا، قام بإيجاز إظهاره صور الخضروات الأكثر شيوعًا على الأرض وأخبره أنه إذا وجد شيئًا يجعله يفكر “هاه، هذا يبدو مألوفًا!”… فعليه أن يستدير ويركض.
ومع ذلك، لم يستمعا إليها.
شمت كاسي رائحة الحساء وقالت بابتسامة.
{ترجمة نارو…}
“أظن أنه الشمندر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “احترمهم… تذكر… احترمهم…’
خلفه، وقف شاب واثق وطويل القامة ويداه تستريحان على خصره. كان لديه شعر بني ووجه لطيف ووسيم. لمعت عيناه بالود.
رمش ساني.
في الوقت نفسه، كانت الفتاة العمياء غافلة عن الضجة التي تسبب فيها جمالها. باستشعارها التوتر المفاجئ في عضلاته، سألت:
في الطرف الأقصى من القاعة، كانت هناك مجموعة من السلالم تؤدي إلى قبو مظلم. كان الجدار الخلفي للقبو يحتوي على العديد من الثقوب الصغيرة التي مزقته، وبنور الشمس الساطع ينفذ خلالها في الظلام العميق، بدا الأمر وكأن جزءً من سماء الليل المليئة بالنجوم كان محجوزًا بطريقة ما داخل القلعة.
“…لم أسمع عنه من قبل.”
لقد لاحظ تلك التفاصيل بعد مقابلته لحراس القلعة بالأمس.
بينما كانا يتحدثان ببراءة، كان يراقب النائمين من خلال ظله. منتظرًا بتوتر للأمور أن تسوء.
وسرعان ما حدثت.
‘ربما هما فقط يريدان إلقاء التحية.’
صر ساني على أسنانه عندما نهض شابان يتسمان بالخشونة من مقاعدهما وتوجها عبر القاعة نحوهما بإثارة مزعجة تحترق في عيونهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانا يتحدثان ببراءة، كان يراقب النائمين من خلال ظله. منتظرًا بتوتر للأمور أن تسوء.
فتح ساني فمه…
‘ها نحن ذا.’
من كان يظن أن الشيء الذي سيضعه في ورطة، من بين كل الأشياء، هو جمال كاسي؟ عادة، كان إما لسانه الحاد أو تصرفه البغيض.
ابتعد عنهم النائمون الجالسون بالقرب منهم بنظرات ثقيلة، من الواضح أنهم كانوا خائفين وغير مرتاحين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن مظهره أبدًا، ولو لمرة واحدة حتى السبب.
“هاه، كنا نأمل فقط أن نقدم أنفسنا بأدب لتلك الدمية الصغيرة الجميلة، ولكن حسنًا، يمكننا التعرف على المهرج الصغير القبيح أولاً. ما رأيك؟”
‘أغغه. لا ينبغي أن أشعر بالغيرة، صحيح؟’
ابتسم ساني.
كان أسوأ ما في الأمر أن النائمين اللذين يقتربان كانا جزءًا من عصابة غونلوغ. كان هذا واضحًا من مظهر دروعهما وحقيقة أنهما يحملان أسلحتهم في أغمدتهم مثل زوج من الحمقى. يمكن استدعاء الذكريات بحرية من العدم، لذلك كان السبب الوحيد لإبقائها مرئية في جميع الأوقات هو الترهيب فقط.
نظر إلى النائم الآخر، الذي كان ينظر إلى ساني بدون أي فكاهة في عينيه على الإطلاق.
لقد لاحظ تلك التفاصيل بعد مقابلته لحراس القلعة بالأمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماذا قال هاربر؟ اذا حدث ‘سوء تفاهم’ مع أحد رجال غونلوغ، فتذكر أن هؤلاء الرجال كانوا يتحملون عبئًا كبيرًا. لذا علينا أن نعاملهم بإحترام.
كان ساني يجهز نفسه بالفعل لأسوأ سيناريو، متأهب لاستدعاء شظية منتصف الليل في أي لحظة.
كشف رجل غونلوغ عن أنيابه في ابتسامة تهديدية.
بمعنى آخر، تقبل الأمر.
اقترب الشابين من الطاولة بابتسامات مبتذلة على وجهيهما. من الواضح أنهما كانا يخلعان ملابس كاسي بأعينهم. أدار ساني رأسه ونظر إليهم.
اقترب الشابين من الطاولة بابتسامات مبتذلة على وجهيهما. من الواضح أنهما كانا يخلعان ملابس كاسي بأعينهم. أدار ساني رأسه ونظر إليهم.
استغرقه الأمر بضع ثوان ليدرك أن كل هؤلاء الناس، في الواقع، لم يكونوا ينظرون إليه. كان ينظرون إلى كاسي، من الواضح أنهم مندهشون من جمالها.
ابتعد عنهم النائمون الجالسون بالقرب منهم بنظرات ثقيلة، من الواضح أنهم كانوا خائفين وغير مرتاحين.
ماذا قال هاربر؟ اذا حدث ‘سوء تفاهم’ مع أحد رجال غونلوغ، فتذكر أن هؤلاء الرجال كانوا يتحملون عبئًا كبيرًا. لذا علينا أن نعاملهم بإحترام.
‘ربما هما فقط يريدان إلقاء التحية.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يعجبه كل هذا الإهتمام أبدًا.
فتح ساني فمه…
حدق في الحمقى، مدركًا أنه في هذه المرحلة، لا يوجد طريق للعودة. بجانبه، أدارات كاسي رأسها وهناك تعبير منزعج على وجهها.
“احترمهم… تذكر… احترمهم…’
ماذا قال هاربر؟ اذا حدث ‘سوء تفاهم’ مع أحد رجال غونلوغ، فتذكر أن هؤلاء الرجال كانوا يتحملون عبئًا كبيرًا. لذا علينا أن نعاملهم بإحترام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى آخر، تقبل الأمر.
“بماذا تحدقان بـحق الجحيم أيها الحثالة؟”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصبحت القاعة بأكملها محاطة فجأة بالصمت. مرة أخرى، وجد ساني نفسه في مركز الاهتمام.
***
كن هذه المرة، كان الجميع يحدقون به فعلاً وليس بكاسي.
يبدو أن غرائزه الأخوية لم تكن لا تزال على قيد الحياة فحسب، بل كانت شديدة بعض الشيء أيضًا.
‘أظن أن… هذا أفضل؟’
‘أغغه. لا ينبغي أن أشعر بالغيرة، صحيح؟’
خفض العدد القليل من النائمين القريبين الذين تظاهروا بعدم رؤية أي شيء قبل بضع ثوان رؤوسهم، كما لو كانو يحاولون أن يصبحوا أصغر ويختفوا كليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر ساني إليهم بازدراء ثم إلى الشابين اللذين كانا يعلو فوقه حاليًا، كان هناك نور مظلم وخطير يرقص في أعينهم.
أسفل هذا النور، وقف عرش أبيض فارغ.
ليكون صادقًا، كان رد فعله الحارق هذا قد فاجئه. لقد سيطر عليه الغضب للحظة، مما أجبر تلك الكلمات على الخروج من فمه. لكن الضرر قد حدث بالفعل.
يبدو أن غرائزه الأخوية لم تكن لا تزال على قيد الحياة فحسب، بل كانت شديدة بعض الشيء أيضًا.
***
‘اللعنة على هذا الهراء… أيريدان رؤية النور المظلم والخطير بحق؟ سأريهما.’
حدق في الحمقى، مدركًا أنه في هذه المرحلة، لا يوجد طريق للعودة. بجانبه، أدارات كاسي رأسها وهناك تعبير منزعج على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “احترمهم… تذكر… احترمهم…’
ابتسم أحد الحمقى.
بمد يده نحو اتجاه، تجهم ونظر إلى الشابين في عينيهم مباشرة، وقال:
“هاه، كنا نأمل فقط أن نقدم أنفسنا بأدب لتلك الدمية الصغيرة الجميلة، ولكن حسنًا، يمكننا التعرف على المهرج الصغير القبيح أولاً. ما رأيك؟”
وسرعان ما حدثت.
خفض العدد القليل من النائمين القريبين الذين تظاهروا بعدم رؤية أي شيء قبل بضع ثوان رؤوسهم، كما لو كانو يحاولون أن يصبحوا أصغر ويختفوا كليًا.
نظر إلى النائم الآخر، الذي كان ينظر إلى ساني بدون أي فكاهة في عينيه على الإطلاق.
رأى ساني الخضروات فقط في كافتيريا الأكاديمية، لذلك لم يكن على دراية جيدة بأنواعها. المعلم يوليوس أيضًا كان يذكرهم بشكل عابر، لأن احتمالية إيجاد خضروات العالم الحقيقي في عالم الأحلام كانت ضئيلة للغاية.
عبست كاسي وقالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…أظن أن علي قتل اثنين من الحمقى اليوم.’
“لماذا أنتـ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن، سمع صوت هادئ فجأة من وراء ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن في تلك اللحظة، اتخذ الشاب الآخر خطوة للأمام وقال، مقاطعًا لها:
شمت كاسي رائحة الحساء وقالت بابتسامة.
“ما الذي قلته للتو أيها المهرج؟ هل تعلم من نحن؟ أحمق، نحن رجال غونلوغ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اللعنة على هذا الهراء… أيريدان رؤية النور المظلم والخطير بحق؟ سأريهما.’
يده كانت تستريح على مقبض السيف.
شمت كاسي رائحة الحساء وقالت بابتسامة.
“لماذا أنتـ…”
كان ساني يدرك أن تصعيد الوضع أكثر من ذلك ليس بالشيء الحكيم، ولكن في هذه المرحلة، لم يكن لديه خيار آخر. التراجع الآن لن يؤدي إلا لكارثة. كان يعرف هذا النوع من الناس جيدًا: اللحظة التي سوف يشعرون فيها بضعفه، سينتهي به الأمر.
كانا يفهمان شيئين فقط – الخوف والقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…أظن أن علي قتل اثنين من الحمقى اليوم.’
بمد يده نحو اتجاه، تجهم ونظر إلى الشابين في عينيهم مباشرة، وقال:
بمد يده نحو اتجاه، تجهم ونظر إلى الشابين في عينيهم مباشرة، وقال:
كان ساني يجهز نفسه بالفعل لأسوأ سيناريو، متأهب لاستدعاء شظية منتصف الليل في أي لحظة.
“تهانينا. الآن اغربا عن وجهي قبل أن اجعلكما جثث.”
كان ساني يجهز نفسه بالفعل لأسوأ سيناريو، متأهب لاستدعاء شظية منتصف الليل في أي لحظة.
تردد النائم التي كانت يده تستريح على مقبض سيفه، ربما لأنه قد أدرك شيئًا من صوته، أو ربما في عينيه. للحظة، أعتقد ساني أن تهديده قد نجح. ولكن بعد ذلك نظر الشاب خلسة حوله، وتبخر هذا الأمل الضئيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…لم أسمع عنه من قبل.”
إذا كانا وحدهما، فربما كان سيعيد النظر في استعداء ساني أكثر من ذلك. لكن وكل هؤلاء الناس يشاهدون، لم يقدر على إظهار الخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فشل ساني في حساب نقطة حاسمة. أن جميع المتنمرين كانوا جبناء… ولكن أكثر ما كانوا يخشونه هو أن يعرف الناس بجبنهم.
كشف رجل غونلوغ عن أنيابه في ابتسامة تهديدية.
***
شمت كاسي رائحة الحساء وقالت بابتسامة.
“هذه كلمات كبيرة للغاية لتأتي من ضعيف وتافه مثلك. أتعرف؟ أعتقد أن فتاتك تحتاج إلى صحبة أفضل. لِمَ لا نساعدها بجعلك تختفي؟”
ولكن في تلك اللحظة، اتخذ الشاب الآخر خطوة للأمام وقال، مقاطعًا لها:
ابتسم ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘…أظن أن علي قتل اثنين من الحمقى اليوم.’
حدق في الحمقى، مدركًا أنه في هذه المرحلة، لا يوجد طريق للعودة. بجانبه، أدارات كاسي رأسها وهناك تعبير منزعج على وجهها.
“سأقرر الصحبة التي أريدها بنفسي. الآن، من فضلكم…”
وفي الوقت نفسه، لم تكن كاسي سعيدة بما كان يحدث على الإطلاق. ازداد وجهها عبسًا.
“سأقرر الصحبة التي أريدها بنفسي. الآن، من فضلكم…”
رمش ساني.
ومع ذلك، لم يستمعا إليها.
“استمتع بالمنظر فقط.”
كان ساني يجهز نفسه بالفعل لأسوأ سيناريو، متأهب لاستدعاء شظية منتصف الليل في أي لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كانا وحدهما، فربما كان سيعيد النظر في استعداء ساني أكثر من ذلك. لكن وكل هؤلاء الناس يشاهدون، لم يقدر على إظهار الخوف.
ولكن، سمع صوت هادئ فجأة من وراء ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اتركاهما وشأنهما، رجاء. إنهما أصدقائي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، سار ساني نحو الشابات اللواتي كان يقدمن الطعام، أخذ طبقين من حساء لحم الوحوش، وأرشد كاسي إلى مكان فارغ نسبيًا عند نهاية إحدى الطاولات. حتى أنه حصل على كوبين من شيء يشبه الشاي إلى حد كبير.
متفاجئًا، غير ساني منظوره سريعًا إلى الظل ونظر وراءه.
حدق ساني في العرش لبضعة لحظات ثم أخفض رأسه ونظر إلى مئات الأشخاص الذين كانوا يحدقون فيهم.
لقد كان…
خلفه، وقف شاب واثق وطويل القامة ويداه تستريحان على خصره. كان لديه شعر بني ووجه لطيف ووسيم. لمعت عيناه بالود.
في الوقت نفسه، كانت الفتاة العمياء غافلة عن الضجة التي تسبب فيها جمالها. باستشعارها التوتر المفاجئ في عضلاته، سألت:
“اتركاهما وشأنهما، رجاء. إنهما أصدقائي.”
لقد كان…
رأى ساني الخضروات فقط في كافتيريا الأكاديمية، لذلك لم يكن على دراية جيدة بأنواعها. المعلم يوليوس أيضًا كان يذكرهم بشكل عابر، لأن احتمالية إيجاد خضروات العالم الحقيقي في عالم الأحلام كانت ضئيلة للغاية.
‘كاستر؟!’
“هاه، كنا نأمل فقط أن نقدم أنفسنا بأدب لتلك الدمية الصغيرة الجميلة، ولكن حسنًا، يمكننا التعرف على المهرج الصغير القبيح أولاً. ما رأيك؟”
اقترب الشابين من الطاولة بابتسامات مبتذلة على وجهيهما. من الواضح أنهما كانا يخلعان ملابس كاسي بأعينهم. أدار ساني رأسه ونظر إليهم.
{ترجمة نارو…}
أصبحت القاعة بأكملها محاطة فجأة بالصمت. مرة أخرى، وجد ساني نفسه في مركز الاهتمام.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات