وليمة في زمن الطاعون
الفصل 125 : وليمة في زمن الطاعون
…وسرعان ما كانوا يقتربون من أحد الأبراج العملاقة المبنية في الجدار. كان الهيكل مستدير الشكل، يرتفع فوق الجسر الرئيسي بمقدار عشرة أمتار. كان هناك بوابة خشبية واسعة داخل البرج، وقد تحطمت منذ زمن طويل، ولم يتبق سوى بضع شظايا على المفصلات الحديدية القديمة.
لم يرغب كل من نيفيس و ساني في النزول من السور، ولأن ذلك سيتركهما بلا طريق للتراجع في حالة حدوث شيء فظيع. دون الحاجة إلى مناقشة الأمر، قرروا استكشاف أقرب برج ومعرفة ما إذا كانت هناك طريقة مناسبة للنزول من الجدار بداخله.
كانت الشابة طويلة وجذابة. وكانت لديها عيون عسلية وشعر بني جميل، مربوط حاليًا بضفيرة بسيطة. كان بنيتها رياضية للغاية، مع عضلات هزيلة محددة تمامًا تتدحرج تحت جلدها الزيتوني مع كل حركة. وكان هناك… آه… الكثير من الجلد معروضًا، حيث كانت ترتدي فقط سترة بيضاء قصيرة بشكل مثير، معززة بدروع برونزية، ودروع على الساعدين، ودرع مع أجنحة جلدية.
تبعوا الجدار المنحني قليلاً شمالًا، مع مراقبة الأنقاض أدناهم. من وقت لآخر، كان ساني قادرًا على ملاحظة أشكال المخلوقات التي تتحرك في الشوارع المقفرة للمدينة القديمة. ومع ذلك، لا يبدو أن هناك شيئًا مهتمًا بتسلق حصن الجرانيت الطويل.
تباطأ قليلا، ثم قال بنبرة مترددة:
في الوقت الحاضر، كانوا بأمان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيناه.
ومع ذلك، لم يشعر بالأمان. بدلاً من ذلك، بقي يلقي نظرة خاطفة على المحور البعيد للبرج القرمزي وهو يرتجف.
كان هذا الشيء خطيرًا للغاية.
‘من حسن الحظ أننا سنخرج من هنا قريبًا…’
فجأة، شدت كاسي كتفه، مما أجبر ساني على التوقف. التفت إليها هو ونيفيس، وأيديهما ممدودتان وجاهزان لاستدعاء سيوفهما.
كان هذا هو الفكر الوحيد الذي منعه من الوقوع في حالة ذعر غير عقلاني. كانت رحلتهم عبر الشاطئ المنسي على وشك الانتهاء. لقد تحملوا الكثير وعانوا الكثير. في بعض الأحيان، لم يكن حتى متأكدًا من أنهم سيخرجون من هنا على قيد الحياة. ولكن الآن، كانت كل معاناتهم على وشك أن تكافأ. كان الطريق إلى الحرية في مرأى نظرهم بالفعل… كان عليهم فقط التغلب على هذه العقبة الأخيرة للعودة إلى الوطن بمجد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…وسرعان ما كانوا يقتربون من أحد الأبراج العملاقة المبنية في الجدار. كان الهيكل مستدير الشكل، يرتفع فوق الجسر الرئيسي بمقدار عشرة أمتار. كان هناك بوابة خشبية واسعة داخل البرج، وقد تحطمت منذ زمن طويل، ولم يتبق سوى بضع شظايا على المفصلات الحديدية القديمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبجانب النار، كان مصدر أصوات القضم والطحن جالسًا على الحجارة، يمضغ الضلع المشوي جيدًا.
تشومب. تشومب. كرانش. تشومب…
خلف المدخل، لم يكن هناك سوى الظلام.
“حسنًا… إما أنها فتاة بشرية جائعة جدًا. أو شيطانة شرهة جدًا.”
فجأة، شدت كاسي كتفه، مما أجبر ساني على التوقف. التفت إليها هو ونيفيس، وأيديهما ممدودتان وجاهزان لاستدعاء سيوفهما.
شعر ساني أن مشهد هذا المدخل كان مريبًا بعض الشيء. بالطبع، لم يكن الظلام شيئًا بالنسبة له. ومع ذلك…
فجأة، شدت كاسي كتفه، مما أجبر ساني على التوقف. التفت إليها هو ونيفيس، وأيديهما ممدودتان وجاهزان لاستدعاء سيوفهما.
“حسنًا… إما أنها فتاة بشرية جائعة جدًا. أو شيطانة شرهة جدًا.”
ومع ذلك، كان الجزء الأكثر غرابة هو وجود تعبير مريح للغاية وسعيد على وجهها. في الأشهر التي قضاها على الشاطئ المنسي، لم يسمح ساني لنفسه أبدًا، حتى لثانية واحدة، بخفض حذره تمامًا. ولم تفعل نيفيس أو كاسي ذلك أيضًا.
“ما الأمر، كاسي؟” سأل ساني، منزعجًا.
تبعوا الجدار المنحني قليلاً شمالًا، مع مراقبة الأنقاض أدناهم. من وقت لآخر، كان ساني قادرًا على ملاحظة أشكال المخلوقات التي تتحرك في الشوارع المقفرة للمدينة القديمة. ومع ذلك، لا يبدو أن هناك شيئًا مهتمًا بتسلق حصن الجرانيت الطويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت نيفيس نحيفة ورشيقة، كانت هذه الغريبة تشع بإحساس بالحيوية والطاقة. كان كل شيء عنها فخمًا وسخيًا، ويصرخ بالقوة والفاعلية.
في بعض الحالات، كانت الفتاة العمياء قادرة على التعرف على الخطر قبل أن يتمكن من ذلك. سمعها الشديد وحاسة الشم سمحا لها أحيانًا بإدراك أشياء لا يستطيع البشر العاديون رؤيتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمكن ساني من رؤية الداخل…
والآن، كان هناك عبوس على وجه كاسي. أدارت رأسها قليلاً، وهمست:
بعد الانتهاء من الضلع، ألقت بقاياه في كومة العظام الضخمة بشكل مزعج عند قدميها، وتجشأت بصوت عالٍ دون أي أناقة على الإطلاق، ثم مدت يدها على الفور لالتقاط قطعة أخرى من لحم الوحش من النار، وغرزت أسنانها فيها.
“استمعا.”
ومع ذلك، كان الجزء الأكثر غرابة هو وجود تعبير مريح للغاية وسعيد على وجهها. في الأشهر التي قضاها على الشاطئ المنسي، لم يسمح ساني لنفسه أبدًا، حتى لثانية واحدة، بخفض حذره تمامًا. ولم تفعل نيفيس أو كاسي ذلك أيضًا.
حبس ساني أنفاسه ونفذ كلماتها، مما أدى إلى إجهاد سمعه إلى أقصى حد. وسرعان ما تمكن من تمييز صوت غريب قادم من داخل البرج.
تم سحق العظم الصلب لمخلوق الكابوس بسهولة بين أسنانها، وأغلقت عينيها بسرور، وشرعت الفتاة في امتصاص النخاع، ثم مضغ وابتلاع معظم العظم نفسه.
تشومب. تشومب. كرانش. تشومب…
بدا الأمر وكأن شيئًا ما يتم التهامه هناك، حيث يتم طحن اللحم والعظام بأسنان حادة. جعله صوت تمزيق اللحم ومضغه يعبس.
رمش ساني.
…لقد كان بشريًا.
نظر ساني ونيفيس إلى بعضهما البعض، ثم استدعيا سيوفهما. كالعادة، قبل أن يتقدم الاثنان للأمام، أرسل ساني ظله للتحقيق في العدو المحتمل.
في بعض الحالات، كانت الفتاة العمياء قادرة على التعرف على الخطر قبل أن يتمكن من ذلك. سمعها الشديد وحاسة الشم سمحا لها أحيانًا بإدراك أشياء لا يستطيع البشر العاديون رؤيتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انزلق الظل على الحجارة، وسرعان ما اقترب من البرج. ثم غاص في الظلام واختبأ في الظل الشاسع الذي كان يتخلل الهيكل.
تباطأ قليلا، ثم قال بنبرة مترددة:
تمكن ساني من رؤية الداخل…
الشيء التالي الذي رآه كان… حريقًا مشتعلًا في دائرة من شظايا الحجر، مع عدة أسياخ من لحم الوحش تحمص فوقها.
أول ما رآه كان عدة وحوش ميتة ملقاة على الحجر في برك من الدماء. تشير الآثار الدموية التي تركت على الأرضية الحجرية إلى أن أجسادهم الضخمة تم جرها هنا بواسطة شيء قوي للغاية. تم تقطيعهم وإخراج أحشائهم، كما لو كان من فعل هذا جزار محترف.
في بعض الحالات، كانت الفتاة العمياء قادرة على التعرف على الخطر قبل أن يتمكن من ذلك. سمعها الشديد وحاسة الشم سمحا لها أحيانًا بإدراك أشياء لا يستطيع البشر العاديون رؤيتها.
في بعض الحالات، كانت الفتاة العمياء قادرة على التعرف على الخطر قبل أن يتمكن من ذلك. سمعها الشديد وحاسة الشم سمحا لها أحيانًا بإدراك أشياء لا يستطيع البشر العاديون رؤيتها.
ثم رأى كومة كبيرة من العظام المقوسة ملقاة على الحجارة. البعض منهما لا يزال لديها قطع لحم عالقة بها، بينما البعض الآخر تم تفتيته وافراغه حتى النخاع.
حتى في لحظات الراحة النادرة، المحميين بأمان موثوق، كانوا دائمًا متوترين قليلاً، ويتوقعون كل أنواع الأهوال التي ستقع عليهم في هجوم من الأسنان والسموم والمخالب. حتى أثناء وجودهم تحت تنويم ملتهمة الأرواح، كان هناك دائمًا ظل غير مرئي في قلوبهم.
حتى في لحظات الراحة النادرة، المحميين بأمان موثوق، كانوا دائمًا متوترين قليلاً، ويتوقعون كل أنواع الأهوال التي ستقع عليهم في هجوم من الأسنان والسموم والمخالب. حتى أثناء وجودهم تحت تنويم ملتهمة الأرواح، كان هناك دائمًا ظل غير مرئي في قلوبهم.
الشيء التالي الذي رآه كان… حريقًا مشتعلًا في دائرة من شظايا الحجر، مع عدة أسياخ من لحم الوحش تحمص فوقها.
في الوقت الحاضر، كانوا بأمان.
وبجانب النار، كان مصدر أصوات القضم والطحن جالسًا على الحجارة، يمضغ الضلع المشوي جيدًا.
كرانش. كرانش. تشومب. كرانش…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…لقد كان بشريًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيناه.
في الواقع، كانت شابة. بدت وكأنها أكبر بقليل من ثلاثتهم.
رمش ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا رأيت؟”
كانت الشابة طويلة وجذابة. وكانت لديها عيون عسلية وشعر بني جميل، مربوط حاليًا بضفيرة بسيطة. كان بنيتها رياضية للغاية، مع عضلات هزيلة محددة تمامًا تتدحرج تحت جلدها الزيتوني مع كل حركة. وكان هناك… آه… الكثير من الجلد معروضًا، حيث كانت ترتدي فقط سترة بيضاء قصيرة بشكل مثير، معززة بدروع برونزية، ودروع على الساعدين، ودرع مع أجنحة جلدية.
نظر ساني ونيفيس إلى بعضهما البعض، ثم استدعيا سيوفهما. كالعادة، قبل أن يتقدم الاثنان للأمام، أرسل ساني ظله للتحقيق في العدو المحتمل.
بينما كانت نيفيس نحيفة ورشيقة، كانت هذه الغريبة تشع بإحساس بالحيوية والطاقة. كان كل شيء عنها فخمًا وسخيًا، ويصرخ بالقوة والفاعلية.
بعد الانتهاء من الضلع، ألقت بقاياه في كومة العظام الضخمة بشكل مزعج عند قدميها، وتجشأت بصوت عالٍ دون أي أناقة على الإطلاق، ثم مدت يدها على الفور لالتقاط قطعة أخرى من لحم الوحش من النار، وغرزت أسنانها فيها.
كانت الشابة طويلة وجذابة. وكانت لديها عيون عسلية وشعر بني جميل، مربوط حاليًا بضفيرة بسيطة. كان بنيتها رياضية للغاية، مع عضلات هزيلة محددة تمامًا تتدحرج تحت جلدها الزيتوني مع كل حركة. وكان هناك… آه… الكثير من الجلد معروضًا، حيث كانت ترتدي فقط سترة بيضاء قصيرة بشكل مثير، معززة بدروع برونزية، ودروع على الساعدين، ودرع مع أجنحة جلدية.
ومع ذلك، كان الجزء الأكثر غرابة هو وجود تعبير مريح للغاية وسعيد على وجهها. في الأشهر التي قضاها على الشاطئ المنسي، لم يسمح ساني لنفسه أبدًا، حتى لثانية واحدة، بخفض حذره تمامًا. ولم تفعل نيفيس أو كاسي ذلك أيضًا.
حبس ساني أنفاسه ونفذ كلماتها، مما أدى إلى إجهاد سمعه إلى أقصى حد. وسرعان ما تمكن من تمييز صوت غريب قادم من داخل البرج.
{ترجمة نارو…}
حتى في لحظات الراحة النادرة، المحميين بأمان موثوق، كانوا دائمًا متوترين قليلاً، ويتوقعون كل أنواع الأهوال التي ستقع عليهم في هجوم من الأسنان والسموم والمخالب. حتى أثناء وجودهم تحت تنويم ملتهمة الأرواح، كان هناك دائمًا ظل غير مرئي في قلوبهم.
تباطأ قليلا، ثم قال بنبرة مترددة:
ومع ذلك، بدت الشابة وكأنها راضية تمامًا عن كونها في هذا المكان الملعون. في الواقع، بدت أكثر سعادة مما كان عليه ساني، حتى في العالم الحقيقي.
كرانش. كرانش. تشومب. كرانش…
كما كان ساني يراقب، التهمت الشابة لحم الوحش التعيس بشكل فوضوي. كانت العصائر تتدفق على وجهها وأصابعها. بعد الانتهاء من اللحم، قضمت العظم نفسه.
كرانش. كرانش. تشومب. كرانش…
اتسعت عيناه.
…وسرعان ما كانوا يقتربون من أحد الأبراج العملاقة المبنية في الجدار. كان الهيكل مستدير الشكل، يرتفع فوق الجسر الرئيسي بمقدار عشرة أمتار. كان هناك بوابة خشبية واسعة داخل البرج، وقد تحطمت منذ زمن طويل، ولم يتبق سوى بضع شظايا على المفصلات الحديدية القديمة.
تشومب. تشومب. كرانش. تشومب…
تم سحق العظم الصلب لمخلوق الكابوس بسهولة بين أسنانها، وأغلقت عينيها بسرور، وشرعت الفتاة في امتصاص النخاع، ثم مضغ وابتلاع معظم العظم نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كرانش. كرانش. تشومب. كرانش…
…وسرعان ما كانوا يقتربون من أحد الأبراج العملاقة المبنية في الجدار. كان الهيكل مستدير الشكل، يرتفع فوق الجسر الرئيسي بمقدار عشرة أمتار. كان هناك بوابة خشبية واسعة داخل البرج، وقد تحطمت منذ زمن طويل، ولم يتبق سوى بضع شظايا على المفصلات الحديدية القديمة.
“ما الأمر، كاسي؟” سأل ساني، منزعجًا.
بعد الانتهاء من الضلع، ألقت بقاياه في كومة العظام الضخمة بشكل مزعج عند قدميها، وتجشأت بصوت عالٍ دون أي أناقة على الإطلاق، ثم مدت يدها على الفور لالتقاط قطعة أخرى من لحم الوحش من النار، وغرزت أسنانها فيها.
“ما الأمر، كاسي؟” سأل ساني، منزعجًا.
رمش ساني عدة مرات أكثر، ثم غير وجهة نظره إلى الخلف ونظر إلى نيفيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا رأيت؟”
الشيء التالي الذي رآه كان… حريقًا مشتعلًا في دائرة من شظايا الحجر، مع عدة أسياخ من لحم الوحش تحمص فوقها.
ثم رأى كومة كبيرة من العظام المقوسة ملقاة على الحجارة. البعض منهما لا يزال لديها قطع لحم عالقة بها، بينما البعض الآخر تم تفتيته وافراغه حتى النخاع.
تباطأ قليلا، ثم قال بنبرة مترددة:
كما كان ساني يراقب، التهمت الشابة لحم الوحش التعيس بشكل فوضوي. كانت العصائر تتدفق على وجهها وأصابعها. بعد الانتهاء من اللحم، قضمت العظم نفسه.
“حسنًا… إما أنها فتاة بشرية جائعة جدًا. أو شيطانة شرهة جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استمعا.”
{ترجمة نارو…}
الفصل 125 : وليمة في زمن الطاعون
ومع ذلك، بدت الشابة وكأنها راضية تمامًا عن كونها في هذا المكان الملعون. في الواقع، بدت أكثر سعادة مما كان عليه ساني، حتى في العالم الحقيقي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
ايفي ههههه يا رجل هذا الارك هو الافضل
اول ظهور لاسطورة اثينا
العملاقة المزة
وثاني اكثر شخص احب محادثاته هو وصني بعد كاي هههههههههه