منذ أربعة أشهر
الفصل 122 : منذ أربعة أشهر
لبضعة لحظات، كان رأسه صامتًا وفارغًا. ثم ظهرت فيه فكرة واحدة:
تغيرت نيفيس كثيرًا منذ آخر مرة رأها فيها ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كنا قريبين جدًا…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظاهريًا، بدت متشابهة تقريبًا – طويلة وثابتة وبعيدة بشكل غريب، كما لو كانت موجودة بعيدًا عن بقية العالم. كانت لا تزال ترتدي درع فيلق نور النجوم، الذي أبرز الخطوط الرشيقة لجسدها النحيف والرشيق. والآن فقط، كان هناك أيضًا عباءة بيضاء ملفوفة على كتفيها، قريبة في لونها من المعدن للدرع الأنيق.
***
أصبح شعر نجمة التغيير الفضي أطول بكثير الآن، وكاد يصل إلى كتفيها. بدون القصة المسترجلة القصيرة، بدت ناضجة وأنثوية بشكل غريب، مما جعل قلب ساني ينبض أسرع قليلاً. كانت عيناها الرمادية الهادئة لافتة للنظر أكثر من أي وقت مضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا هنا.”
ومع ذلك، فإن التغييرات الحقيقية اختبأت أعمق بكثير. ربما فقط الشخص الذي يعرفها مثل ساني يمكن أن يلاحظ، أو ربما كان ذلك على وجه التحديد لأنه يعرفها جيدًا لدرجة أن حجاب اللامبالاة الذي يغلف نفسها الحقيقية أنكسر، وكشف عن المشاعر الأعمق تحته.
تغيرت نيفيس كثيرًا منذ آخر مرة رأها فيها ساني.
بدا أن نيفيس أكثر حيوية الآن، وأكثر حضوراً. كانت عيناها تتألقان بعزم وتصميم، مما جعلها تنضح بشعور معدي بالثقة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…كانت هذه قوتها. قوة القناعة.
تغيرت نيفيس كثيرًا منذ آخر مرة رأها فيها ساني.
ارتجف ساني تحت تلك النظرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إذا كانوا قد نجوا من هجوم الوحش اللامع وحطام السفينة الذي أعقب ذلك ليجدوا أنفسهم محاصرين في وسط البحر الملعون، مع عدم وجود وسيلة للمضي قدمًا، فسيكون ذلك بمثابة تحول مروّع حقًا.
كانت كاسي نائمة إلى جانبه، وقد استنزفتها أحداث الليلة السابقة مثله… وربما أكثر منه. بدا وجهها الرقيق ضعيفًا وشاحبًا، ملتويًا في عبوس قلق. تنهد ساني.
كانت نيف هي الشخص الذي يتوق لرؤيته أكثر من غيره، وفي الوقت نفسه كان يأمل ألا يراها مرة أخرى أبدًا. كانت هي السبب الحقيقي الذي دفعه لمغادرة القلعة.
لقد نجوا.
‘لحسن الحظ!’
استيقظ من هذا الاجتماع المشؤوم، وارتفع سيل من الذكريات إلى سطح عقله.
كان الأمل.
لو كان يعلم في ذلك الوقت فقط…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حسنًا، لم يكن ليغير شيئًا حقًا.
***
قبل أربعة أشهر، في الليلة التي غامروا فيها بالدخول إلى البحر الملعون على متن قارب مصنوع من عظام الشيطان، كان ساني يرتجف من الرياح.
ناحية الشرق منهم، لم يكن هناك سوى الامتداد الفارغ للهاوية الهائلة. ونفس الشيء بالنسبة لـ…
…بعد الأبدية التي قضاها في احتضان برودة الظلام، كانت ليلة هروبهم اللامتناهية تنتهي أخيرًا. التف ونظر إلى الشرق، حيث ظهر خط شبحي من الأرجواني الشاحب في الأفق.
ومع ذلك، فإن التغييرات الحقيقية اختبأت أعمق بكثير. ربما فقط الشخص الذي يعرفها مثل ساني يمكن أن يلاحظ، أو ربما كان ذلك على وجه التحديد لأنه يعرفها جيدًا لدرجة أن حجاب اللامبالاة الذي يغلف نفسها الحقيقية أنكسر، وكشف عن المشاعر الأعمق تحته.
ارتجف ولعق شفتيه وقال بصوت خشن:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كاس. كاسي، إنه الصباح.”
حتى إصبعه المكسور لم يعد يؤلمه كثيرًا بعد الآن.
بعد أن نطق بهذه الكلمات، اختفت آخر بقايا القوة التي أبقت ساني، وسقط على الحجارة، وصدره يرتفع بشدة ثم يسقط.
لم يصدق ساني تمامًا أنهم تمكنوا بالفعل من التخلص منه بهروبهم الجريء. منذ اللحظة التي علم فيها عن سحر التنويم التي وضعته الشريرة القديمة في أذهانهم، شعر أن فرص إنقاذ أنفسهم من شجرة الملتهمة الشريرة كانت أكثر من ضئيلة. ربما لأنها سلبت أخطر سلاح له… عقله.
أدرك ساني أنه كان يبتسم ابتسامةً عريضة من الأذن إلى الأذن مثل الأحمق، ثم حاول أن يهز كتفيه بلامبالاة زائفة.
كان الفجر الجديد جاهز للاستحمام في نور الشمس الدافئ في جهنم الشاطئ المنسي المقفر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف ولعق شفتيه وقال بصوت خشن:
لقد نجوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كنا قريبين جدًا…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جلس النائمون الثلاثة على يد حجرية عملاقة بارزة من الأمواج السوداء، كما لو كانت قديسة تحملهم فوق الهاوية عديمة النور. كان ساني وكاسي يمسكان بعضهما البعض للدفء، بينما كان نيفيس مستلقيًة في وسط كف الحجر، ولا تزال فاقدة للوعي. كان جلدها العاجي مرئيًا من خلال الفجوات الموجودة في الدرع الممزق، وكان شاحبًا وفتورًا.
حاول صرف انتباهها!.
‘لقد فعلناها.’
كان لا يزال على ساني أن يتأوه أثناء الجلوس.
شعر بإثارة غريبة تمسك بقلبه، وسرعان ما استدار ساني ونظر إلى الغرب. ثم اتسعت عيناه.
لقد هربوا من براثن ملتهمة الأرواح، أبحروا عبر الظلام الملعون، وعاشوا حتى معركة مع ساكن الأعماق المرعب… بمعجزة ما.
لم يصدق ساني تمامًا أنهم تمكنوا بالفعل من التخلص منه بهروبهم الجريء. منذ اللحظة التي علم فيها عن سحر التنويم التي وضعته الشريرة القديمة في أذهانهم، شعر أن فرص إنقاذ أنفسهم من شجرة الملتهمة الشريرة كانت أكثر من ضئيلة. ربما لأنها سلبت أخطر سلاح له… عقله.
قبل أربعة أشهر، في الليلة التي غامروا فيها بالدخول إلى البحر الملعون على متن قارب مصنوع من عظام الشيطان، كان ساني يرتجف من الرياح.
ومع ذلك، فقد نجحوا بطريقة ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كنا قريبين جدًا…’
مرهقًا تمامًا، أغلق ساني عينيه واستمع إلى البحر المظلم وهو يتراجع للاختباء من الشمس القادمة. حتى دون أن يلاحظ ذلك، انزلق إلى أحضان النوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما استيقظ، كانت الشمس عاليةً بالفعل في السماء. توقع ساني أن يشعر بالشلل الآن بعد أن ترك الأدرينالين جسده المتضرر، ولكن لدهشته، لم يكن يعاني حتى من نصف الألم الذي توقعه. كان نسيج الدم سمة معجزة حقًا لشخص معرض للكوارث مثله.
كانت نيف هي الشخص الذي يتوق لرؤيته أكثر من غيره، وفي الوقت نفسه كان يأمل ألا يراها مرة أخرى أبدًا. كانت هي السبب الحقيقي الذي دفعه لمغادرة القلعة.
“كاسي… وجدناها. وجدنا تلك المدينة التي رأيتِها.”
حتى إصبعه المكسور لم يعد يؤلمه كثيرًا بعد الآن.
كان لا يزال على ساني أن يتأوه أثناء الجلوس.
حان الوقت لتقييم الوضع.
كانت كاسي نائمة إلى جانبه، وقد استنزفتها أحداث الليلة السابقة مثله… وربما أكثر منه. بدا وجهها الرقيق ضعيفًا وشاحبًا، ملتويًا في عبوس قلق. تنهد ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان يعلم في ذلك الوقت فقط…
لم تسترد نيفيس حواسها بعد. في وقت ما بينما كان نائمًا، استخدمت الفتاة العمياء عباءتها لتغطية نجمة التغيير، مما ساعدها في الحفاظ على بعض الدفء. كانت نيف مستلقية بلا حراك، ووجهها مليء بالألوان. فقط صوت تنفسها الهادئ أخبر ساني أنها لا تزال على قيد الحياة.
ظاهريًا، بدت متشابهة تقريبًا – طويلة وثابتة وبعيدة بشكل غريب، كما لو كانت موجودة بعيدًا عن بقية العالم. كانت لا تزال ترتدي درع فيلق نور النجوم، الذي أبرز الخطوط الرشيقة لجسدها النحيف والرشيق. والآن فقط، كان هناك أيضًا عباءة بيضاء ملفوفة على كتفيها، قريبة في لونها من المعدن للدرع الأنيق.
ربما كان هناك سبب لعدم قيامها بذلك في الماضي. فقط الوقت يمكن أن يخبره.
ارتجف متذكرًا المشهد المروع لجسدها المهترئ وهو يستعيد نفسه في حضور اللهب الشافي. لطالما كان إطلاق العنان لذلك اللهب يتسبب في خسائر فادحة لنفيس، مما تسبب في ألمها ومعاناتها التي لا يمكن تصورها. من كان يعرف الثمن الذي دفعته لانتشال نفسها من أبواب النسيان؟ لم يكن قد أدرك حتى من قبل أنها تستطيع استخدامه لعلاج نفسها.
ارتجف ساني تحت تلك النظرة.
ربما كان هناك سبب لعدم قيامها بذلك في الماضي. فقط الوقت يمكن أن يخبره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حان الوقت لتقييم الوضع.
كان هذا الجدار علامة على أن كل معاناتهم لم تذهب سدى، وأن كل أحلامهم على وشك أن تتحقق.
‘لحسن الحظ!’
ابتعد ساني عن نجمة التغيير، ونظر حوله، في محاولة لتمييز ظروفهم الحالية. كان قلبه ثقيلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا… لماذا تبدو غريبًا جدًا؟”
إذا كانوا قد نجوا من هجوم الوحش اللامع وحطام السفينة الذي أعقب ذلك ليجدوا أنفسهم محاصرين في وسط البحر الملعون، مع عدم وجود وسيلة للمضي قدمًا، فسيكون ذلك بمثابة تحول مروّع حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن نيفيس أكثر حيوية الآن، وأكثر حضوراً. كانت عيناها تتألقان بعزم وتصميم، مما جعلها تنضح بشعور معدي بالثقة .
ناحية الشرق منهم، لم يكن هناك سوى الامتداد الفارغ للهاوية الهائلة. ونفس الشيء بالنسبة لـ…
أصبح شعر نجمة التغيير الفضي أطول بكثير الآن، وكاد يصل إلى كتفيها. بدون القصة المسترجلة القصيرة، بدت ناضجة وأنثوية بشكل غريب، مما جعل قلب ساني ينبض أسرع قليلاً. كانت عيناها الرمادية الهادئة لافتة للنظر أكثر من أي وقت مضى.
تجمد ساني، ولاحظ وجود خط مظلم في الأفق. كان ذلك… كانت تلك الحافة الغربية للهاوية. لقد عبروا تقريبا!.
لم يستطع ساني الانتظار للعودة إلى العالم الحقيقي. لم يهتم حتى بأن يصبح مستيقظ وما يقابله من قفزة في القوة والمكانة بعد الآن.
“كاسي… وجدناها. وجدنا تلك المدينة التي رأيتِها.”
شعر بإثارة غريبة تمسك بقلبه، وسرعان ما استدار ساني ونظر إلى الغرب. ثم اتسعت عيناه.
تغيرت نيفيس كثيرًا منذ آخر مرة رأها فيها ساني.
لبضعة لحظات، كان رأسه صامتًا وفارغًا. ثم ظهرت فيه فكرة واحدة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إذا كانوا قد نجوا من هجوم الوحش اللامع وحطام السفينة الذي أعقب ذلك ليجدوا أنفسهم محاصرين في وسط البحر الملعون، مع عدم وجود وسيلة للمضي قدمًا، فسيكون ذلك بمثابة تحول مروّع حقًا.
حان الوقت لتقييم الوضع.
‘كنا قريبين جدًا…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان يعلم في ذلك الوقت فقط…
رمش ساني بعينه، ثم أدار رأسه ببطء لينظر إلى الفتاة العمياء. وجدت ابتسامة مؤقتة طريقها إلى وجهه.
جلس بهدوء لفترة طويلة، ناسيا كل شيء آخر. بعد ساعات قليلة، استيقظت كاسي أخيرًا. وشعرت أنه لم يعد بجانبها بعد الآن، فنادت بصوت خائف:
“ساني؟”
لعق شفتيه.
ربما كان هناك سبب لعدم قيامها بذلك في الماضي. فقط الوقت يمكن أن يخبره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا هنا.”
“كاسي… وجدناها. وجدنا تلك المدينة التي رأيتِها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جلست كاسي ومدت يدها، ووجدت كتفه.
كان الأمل.
“لماذا… لماذا تبدو غريبًا جدًا؟”
بعد أن نطق بهذه الكلمات، اختفت آخر بقايا القوة التي أبقت ساني، وسقط على الحجارة، وصدره يرتفع بشدة ثم يسقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رمش ساني بعينه، ثم أدار رأسه ببطء لينظر إلى الفتاة العمياء. وجدت ابتسامة مؤقتة طريقها إلى وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس النائمون الثلاثة على يد حجرية عملاقة بارزة من الأمواج السوداء، كما لو كانت قديسة تحملهم فوق الهاوية عديمة النور. كان ساني وكاسي يمسكان بعضهما البعض للدفء، بينما كان نيفيس مستلقيًة في وسط كف الحجر، ولا تزال فاقدة للوعي. كان جلدها العاجي مرئيًا من خلال الفجوات الموجودة في الدرع الممزق، وكان شاحبًا وفتورًا.
“كاسي… وجدناها. وجدنا تلك المدينة التي رأيتِها.”
كان هذا الجدار علامة على أن كل معاناتهم لم تذهب سدى، وأن كل أحلامهم على وشك أن تتحقق.
***
ارتجف ساني تحت تلك النظرة.
في النهاية، بقيت نيفيس فاقدة للوعي لمدة يومين كاملين.
الفصل 122 : منذ أربعة أشهر
ولكن يبدو أن نجمة التغيير كانت بخير. كانت لا تزال نفس نيف التي كان يعرفها – طويلة وثابتة وبعيدة بشكل غريب، كما لو كان هناك حاجز غير مرئي يفصلها عن بقية العالم. عندما سقطت عليه نظرة عينيها الرمادية اللافتة للأنظار، شعر ساني بقلبه ينبض أسرع قليلاً.
بدأ ساني يشعر بالقلق عليها حقًا، ولكن بعد ذلك، في اليوم الثالث، عادت نجمة التغيير أخيرًا إلى وعيها. في ذلك الوقت، كان يجلس فوق إصبع السبابة العملاقة، ويحدق في الغرب بشعور دافئ ومثير في قلبه.
فعلوها! كانوا في طريقهم إلى المنزل أخيرًا!.
ارتجف ساني تحت تلك النظرة.
لم يستطع ساني الانتظار للعودة إلى العالم الحقيقي. لم يهتم حتى بأن يصبح مستيقظ وما يقابله من قفزة في القوة والمكانة بعد الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرهقًا تمامًا، أغلق ساني عينيه واستمع إلى البحر المظلم وهو يتراجع للاختباء من الشمس القادمة. حتى دون أن يلاحظ ذلك، انزلق إلى أحضان النوم.
كل ما كان يهتم به هو سريره الناعم، وجبال من الطعام اللذيذ، ودش ساخن لا ينتهي.
خفض ساني رأسه ونظر إلى نيفيس، محاولًا تحديد ما إذا كان هناك أي خطأ معها. في الويب تون، كان من المحتم أن تعاني إحدى الشخصيات من شيء مثل فقدان الذاكرة قبل أن تأخذ الأمور منعطفاً نحو الأفضل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن يبدو أن نجمة التغيير كانت بخير. كانت لا تزال نفس نيف التي كان يعرفها – طويلة وثابتة وبعيدة بشكل غريب، كما لو كان هناك حاجز غير مرئي يفصلها عن بقية العالم. عندما سقطت عليه نظرة عينيها الرمادية اللافتة للأنظار، شعر ساني بقلبه ينبض أسرع قليلاً.
“أنظري خلفكِ.”
***
ابتسم.
أدرك ساني أنه كان يبتسم ابتسامةً عريضة من الأذن إلى الأذن مثل الأحمق، ثم حاول أن يهز كتفيه بلامبالاة زائفة.
‘لحسن الحظ!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبست نيفيس، وخفضت رأسها، ثم سألت بصوت خافت:
“كاس. كاسي، إنه الصباح.”
“لماذا تبتسم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كنا قريبين جدًا…’
رمش ساني بعينه، ثم أدار رأسه ببطء لينظر إلى الفتاة العمياء. وجدت ابتسامة مؤقتة طريقها إلى وجهه.
أدرك ساني أنه كان يبتسم ابتسامةً عريضة من الأذن إلى الأذن مثل الأحمق، ثم حاول أن يهز كتفيه بلامبالاة زائفة.
لعق شفتيه.
حان الوقت لتقييم الوضع.
حاول صرف انتباهها!.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس النائمون الثلاثة على يد حجرية عملاقة بارزة من الأمواج السوداء، كما لو كانت قديسة تحملهم فوق الهاوية عديمة النور. كان ساني وكاسي يمسكان بعضهما البعض للدفء، بينما كان نيفيس مستلقيًة في وسط كف الحجر، ولا تزال فاقدة للوعي. كان جلدها العاجي مرئيًا من خلال الفجوات الموجودة في الدرع الممزق، وكان شاحبًا وفتورًا.
“أنظري خلفكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفض ساني رأسه ونظر إلى نيفيس، محاولًا تحديد ما إذا كان هناك أي خطأ معها. في الويب تون، كان من المحتم أن تعاني إحدى الشخصيات من شيء مثل فقدان الذاكرة قبل أن تأخذ الأمور منعطفاً نحو الأفضل.
كان مشهد ما يكمن في الغرب أحد أسباب مزاجه الجيد، ولذا لم يكن الأمر صعبًا للغاية.
حدقت نيف في وجهه لبضعة لحظات، ثم تنهدت واستدارت.
كانت نيف هي الشخص الذي يتوق لرؤيته أكثر من غيره، وفي الوقت نفسه كان يأمل ألا يراها مرة أخرى أبدًا. كانت هي السبب الحقيقي الذي دفعه لمغادرة القلعة.
ظاهريًا، بدت متشابهة تقريبًا – طويلة وثابتة وبعيدة بشكل غريب، كما لو كانت موجودة بعيدًا عن بقية العالم. كانت لا تزال ترتدي درع فيلق نور النجوم، الذي أبرز الخطوط الرشيقة لجسدها النحيف والرشيق. والآن فقط، كان هناك أيضًا عباءة بيضاء ملفوفة على كتفيها، قريبة في لونها من المعدن للدرع الأنيق.
خلفها، كان هناك سور مدينة شاهق مبني من حجر رمادي مصقول يرتفع فوق منحدرات الهاوية الضخمة.
كان هذا الجدار علامة على أن كل معاناتهم لم تذهب سدى، وأن كل أحلامهم على وشك أن تتحقق.
لقد نجوا.
ناحية الشرق منهم، لم يكن هناك سوى الامتداد الفارغ للهاوية الهائلة. ونفس الشيء بالنسبة لـ…
كان الأمل.
عبست نيفيس، وخفضت رأسها، ثم سألت بصوت خافت:
{ترجمة نارو…}
استيقظ من هذا الاجتماع المشؤوم، وارتفع سيل من الذكريات إلى سطح عقله.
بدأ ساني يشعر بالقلق عليها حقًا، ولكن بعد ذلك، في اليوم الثالث، عادت نجمة التغيير أخيرًا إلى وعيها. في ذلك الوقت، كان يجلس فوق إصبع السبابة العملاقة، ويحدق في الغرب بشعور دافئ ومثير في قلبه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات