الضيوف غير المدعوين
الفصل 98 : الضيوف غير المدعوين
من الذي كان مجنونًا بما يكفي ليبقى في هذه المدينة الملعونة أثناء الليل؟، فقط مجنون كامل من شأنه أن يفعل شيئًا غبيًا. لقد غادر جميع الأشخاص العاقلين الشوارع منذ فترة طويلة، ناهيك عن أن قلة قليلة منهم كانت على استعداد لدخول الأنقاض في البداية.
“ماذا؟ هل تعتقد أنني يجب أن أقتلهم جميعًا؟ أعني… أليس الأمر مبالغًا فيه قليلاً؟ يجب أن أعطيهم فرصة للاعتذار، على الأقل.”
نظر ساني بتجاهل إلى جثة شرير الدم، ثم في اتجاه الخطى المقتربة.
{ترجمة نارو…}
من الذي كان مجنونًا بما يكفي ليبقى في هذه المدينة الملعونة أثناء الليل؟، فقط مجنون كامل من شأنه أن يفعل شيئًا غبيًا. لقد غادر جميع الأشخاص العاقلين الشوارع منذ فترة طويلة، ناهيك عن أن قلة قليلة منهم كانت على استعداد لدخول الأنقاض في البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تدفق ظل غامق من طرف نصل شظية منتصف الليل. واندمج مع الأرض، محدقًا في وجهه بسخرية.
“مرحبًا، كنت أتحدث إلى صديقي. هل يمكنك عدم مقاطعتي من فضلك؟”
في غضون ذلك، اكتشف الظل الزوار غير المدعوين. كان ستة أشخاص يسيرون بحذر على طول الطريق الضيق في الأنقاض الحجرية، وينيرون طريقهم بفانوس أزرق شبحي.
حدق ساني نحوه أيضًا.
“لا تتحرك!”
“أوه، أوه! من فضلكم لا تؤذيني! أنا بشري!”
“ماذا؟”
“لا أعتقد ذلك.”
حدق ساني نحوه أيضًا.
هز الظل رأسه ولم يرد، مما أجبره على الابتعاد يهز كتفيه مرتبكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيا كان. آه، يبدو أن لدينا ضيوفا. ماذا نفعل، ماذا نفعل؟ المكان بحالة فوضوية!”
نظر ساني حوله، وتنهد، ثم نظر إلى جثة المسخ مرة أخرى، واستدعي الكوناي. الشيء الذكي الذي يجب فعله هو الهروب. من كان يعرف بالضبط ما كان ينتج تلك الخطوات؟ ربما كانت مجموعة من البشر، وربما كان مخلوقًا كابوسًا ذا أقدام كثيرة. كان من الأفضل عدم معرفة ذلك.
حدق ساني نحوه أيضًا.
نظر ساني حوله، وتنهد، ثم نظر إلى جثة المسخ مرة أخرى، واستدعي الكوناي. الشيء الذكي الذي يجب فعله هو الهروب. من كان يعرف بالضبط ما كان ينتج تلك الخطوات؟ ربما كانت مجموعة من البشر، وربما كان مخلوقًا كابوسًا ذا أقدام كثيرة. كان من الأفضل عدم معرفة ذلك.
“اسمع، أيها الفأر. امنحنا كل ذكرياتك، وسنكون كرماء بما يكفي للسماح لك بالعيش.”
“حسنًا، إذا أصررت. لقد أسئتم يا رفاق لأعز صديقة لي، نيفيس من عشيرة الشعلة الخالدة. أنا وهي قريبون جدًا جدًا. لذا سأمنحكم فرصة واحدة للاعتذار عن مناداتها بـ… حسنًا، كما تعلمون . إذا لم تفعلوا، قولوا وداعًا لحياتكم “.
ولكنه لم ينتهِ من الصيد بعد. كان عليه أن يحصل على جوائزه…
تدفق ظل غامق من طرف نصل شظية منتصف الليل. واندمج مع الأرض، محدقًا في وجهه بسخرية.
“اذهب والق نظرة.”
ومع ذلك، فإن فأس المعركة الثقيل الذي كان يستريح على كتف الرجل بدا حادًا حقًا. سيستغرق الأمر ثانية واحدة فقط لإسقاط هذا الشيء على رأس ساني…
أرسل الظل بعيدًا، وركع ساني وبدأ في قطع اللحم القاسي للمخلوق الميت. بدون التأثير المعزز للظل، لم يكن تقطيع شرير الدم سهلًا. ومع ذلك، فقد تمكن من العثور على أول شظية روح بسرعة كبيرة. متبقي واحدة أخرى…
في غضون ذلك، اكتشف الظل الزوار غير المدعوين. كان ستة أشخاص يسيرون بحذر على طول الطريق الضيق في الأنقاض الحجرية، وينيرون طريقهم بفانوس أزرق شبحي.
“هل تعتقد حقًا أنني سأقع في…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانوا جميعًا رجالًا قساة، يرتدون بدلات غير متطابقة من الدروع ومسلحين بالكامل. كانت عيونهم باردة وقاسية.
كان الرجل أكبر من ساني ببضع سنوات. كان طويل القامة ومفتول العضلات، وله لحية غير مكتملة تغطي الجزء السفلي من وجهه ونظرة شريرة في عينيه الزرقاوين. من خلال سلوكه وذكرياته، كان من السهل معرفة أن زعيم المجموعة قد أمضى ما لا يقل عن ثلاث سنوات على الشاطئ المنسي. كان لديه الخبرة والوقت ليصبح أقوى من معظم النائمين هنا.
رفع ساني حاجبيه.
أنزل يده، واستدعى صخرة الببغاء. ظهرت على الفور على كفه، بدت مملة وعادية كما هو الحال دائمًا.
يا إلهي. إنهم بشر حقًا. ما الذي تفعله مجموعة من بلطجية غونلوغ خارج جدران القلعة في منتصف الليل؟”
ومع ذلك، فإن فأس المعركة الثقيل الذي كان يستريح على كتف الرجل بدا حادًا حقًا. سيستغرق الأمر ثانية واحدة فقط لإسقاط هذا الشيء على رأس ساني…
حدق الرجل الأكبر في وجهه لعدة ثوان، ثم فجأة رفع رأسه وضحك.
كان غونلوغ صاحب القلعة والملك الذي نصب نفسه لهذا المكان الرجس. أُجبر كل نائم على الشاطئ المنسي على خدمته أو تكريمه. وحتى مع ذلك، فإن الأخير عادة لا يعيش طويلا.
في هذه الأثناء، فكر النائم المفيد قليلاً وأضاف:
بعد طرد شظية منتصف الليل وصخرة الببغاء، ركز ساني على البحث عن شظية الروح الثانية. أراد أن يغادر الشارع قبل وصول هؤلاء السادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا إلهي. إنهم بشر حقًا. ما الذي تفعله مجموعة من بلطجية غونلوغ خارج جدران القلعة في منتصف الليل؟”
نظر ساني حوله، وتنهد، ثم نظر إلى جثة المسخ مرة أخرى، واستدعي الكوناي. الشيء الذكي الذي يجب فعله هو الهروب. من كان يعرف بالضبط ما كان ينتج تلك الخطوات؟ ربما كانت مجموعة من البشر، وربما كان مخلوقًا كابوسًا ذا أقدام كثيرة. كان من الأفضل عدم معرفة ذلك.
ولكن كانت دائرة النور الأزرق تقترب بسرعة كبيرة…
ولكن كانت دائرة النور الأزرق تقترب بسرعة كبيرة…
لم يشارك النائمون الخمسة الآخرون حماسه. ابتسم أحدهم بقتامة وقال:
في النهاية، التقط ساني لمحة عن الكريستال المتوهج، وأخفاه على عجل في درعه. ثم أسقط الكوناي على الأرض وعاد عدة خطوات للخلف.
“اسمع، أيها الفأر. امنحنا كل ذكرياتك، وسنكون كرماء بما يكفي للسماح لك بالعيش.”
ولكن بعد فوات الأوان. لقد رأوه بالفعل.
“آه … أنا بلا شمس. أعيش هنا.”
أنزل يده، واستدعى صخرة الببغاء. ظهرت على الفور على كفه، بدت مملة وعادية كما هو الحال دائمًا.
“انتبهوا! هناك وحش!”
“خلفك!”
كان للنائمين الآخرين نفس الرأي – باستثناء شخص واحد نظر إلى ساني بريبة. عبس، واتخذ خطوة إلى الأمام وقال بنبرة غير واضحة:
بينما كان ساني يتراجع، تم توجيه عدة أسلحة في اتجاهه. شعر بأن الأمور على وشك أن تخرج عن السيطرة، أفرغ حلقه وقال بصوت مرتجف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شرع الضيوف غير المتوقعين في الاقتراب، وهم ينظرون إلى جثة شرير الدم وهم يمشون بجانبها. كان أحدهم أطول وأفضل تجهيزًا من البقية. اخترق ساني بنظرة مهددة، واقترب منه وتوقف على بعد خطوة أو خطوتين.
“انتبهوا! هناك وحش!”
“أوه، أوه! من فضلكم لا تؤذيني! أنا بشري!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه ابسط الحيل…
بقوله هذا، نظر إلى نفسه عقلياً.
ومع ذلك، كان من الواضح أيضًا أنه لم يكن في الواقع من رتبة عالية في جيش غونلوغ. خلاف ذلك، لكانت معداته أكثر إثارة للإعجاب.
مع جلده الشاحب وشعره المتسخ، ودرعه الممزق المغطى بطبقات من الدم المجفف والطازج، كان من السهل حقًا أن يخطئوا ساني على كونه مخلوق كابوس. لم يكن يهتم كثيرًا بالنظافة الشخصية والمظاهر هذه الأيام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمل أن يثبت التحدث بلغة البشرية هويته. رفع ساني يديه لإظهار أنه ليس مسلحًا، وتراجع خطوة أخرى.
ولكنه لم ينتهِ من الصيد بعد. كان عليه أن يحصل على جوائزه…
فوجئ النائمون الستة حقًا برؤية بشري آخر بعيدًا عن جدران القلعة، خاصة في الليل. وباستخدام ارتباكهم اللحظي، ابتعد بحذر.
“لا تتحرك!”
نظر تابعه إلى ساني وهز كتفيه.
أخيرًا، تمكن أحد سكان القلعة من فهم الموقف، فأصدر هسهسة بأمر مهدد. تجمد ساني بطاعة، حريصًا على عدم القيام بأي حركات مفاجئة.
“أعتقد أنه جاء إلى المدينة مع تلك العاهرة، نجمة التغيير.”
شرع الضيوف غير المتوقعين في الاقتراب، وهم ينظرون إلى جثة شرير الدم وهم يمشون بجانبها. كان أحدهم أطول وأفضل تجهيزًا من البقية. اخترق ساني بنظرة مهددة، واقترب منه وتوقف على بعد خطوة أو خطوتين.
“سمعت أن القديسة نيفيس حملت كيسين من القذارة على ظهرها طوال الطريق إلى القلعة. إن العاهرة مغرمة برعاية الضعفاء، أليس كذلك؟ تلك الصديقة الصغيرة العمياء الشهية، يا إلهي! أنا متأكد من أنه ليس أفضل منها”.
كان الرجل أكبر من ساني ببضع سنوات. كان طويل القامة ومفتول العضلات، وله لحية غير مكتملة تغطي الجزء السفلي من وجهه ونظرة شريرة في عينيه الزرقاوين. من خلال سلوكه وذكرياته، كان من السهل معرفة أن زعيم المجموعة قد أمضى ما لا يقل عن ثلاث سنوات على الشاطئ المنسي. كان لديه الخبرة والوقت ليصبح أقوى من معظم النائمين هنا.
“أوه، أوه! من فضلكم لا تؤذيني! أنا بشري!”
ومع ذلك، كان من الواضح أيضًا أنه لم يكن في الواقع من رتبة عالية في جيش غونلوغ. خلاف ذلك، لكانت معداته أكثر إثارة للإعجاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر أيها الرئيس. ربما يقول الحقيقة. سمعت أن هناك طفلًا مجنونًا يعيش في الأنقاض بمفرده.”
ومع ذلك، فإن فأس المعركة الثقيل الذي كان يستريح على كتف الرجل بدا حادًا حقًا. سيستغرق الأمر ثانية واحدة فقط لإسقاط هذا الشيء على رأس ساني…
كان للنائمين الآخرين نفس الرأي – باستثناء شخص واحد نظر إلى ساني بريبة. عبس، واتخذ خطوة إلى الأمام وقال بنبرة غير واضحة:
“من أنت ؟! وماذا تفعل هنا بحق الجحيم؟!”
رمش ساني عدة مرات، ثم ابتلع وأجاب بعناية:
عبس زعيم حزب الصيد، ولم يرفع عينيه عن وجه ساني. على الرغم من مظهره الخارجي الفظ، فقد كان مصابًا بجنون العظمة وحذرًا. لقد علمته سنوات من الخبرة ألا يقلل من حذره أبدًا.
“آه … أنا بلا شمس. أعيش هنا.”
ضيق زعيم حزب الصيد — إذا كان هذا هو ما عليه – عينيه.
حدق ساني نحوه أيضًا.
“ماذا… تعيش هنا؟ هل تراني أحمقًا يا فتى؟! لا أحد يستطيع أن يعيش في المدينة!”
“مرحبًا، كنت أتحدث إلى صديقي. هل يمكنك عدم مقاطعتي من فضلك؟”
كان للنائمين الآخرين نفس الرأي – باستثناء شخص واحد نظر إلى ساني بريبة. عبس، واتخذ خطوة إلى الأمام وقال بنبرة غير واضحة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش ساني عدة مرات، ثم ابتلع وأجاب بعناية:
“انتظر أيها الرئيس. ربما يقول الحقيقة. سمعت أن هناك طفلًا مجنونًا يعيش في الأنقاض بمفرده.”
عبس الرجل الأطول.
عبس الرجل الأطول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، هذا جيد! هل سمعتم يا رفاق؟ هذا الفأر الصغير سوف يمنحنا فرصة. كم هو كريم! هل يجب أن نكون كرماء أيضًا، هاه؟ ماذا يقول؟ هذا الفتى مريضٌ في رأسه، بعد كل شيء. ”
“كيف يعقل ذلك؟”
ثم التفت إلى ساني وابتسم ابتسامة عريضة.
“خلفك!”
نظر تابعه إلى ساني وهز كتفيه.
بقوله هذا، نظر إلى نفسه عقلياً.
“مما سمعته، يسمح جانبه للفتى بالاختباء في الظل جيدًا. أعتقد أنه يزحف مثل الفأر ويلتقط بقايا الطعام بعد أن تنتهي الوحوش من الأكل. لا أعرف حقًا، ولكن شخصًا ما كان يتحدث عنه في القلعة. اعتقدت أنهم كانوا يروون الحكايات فقط”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شرع الضيوف غير المتوقعين في الاقتراب، وهم ينظرون إلى جثة شرير الدم وهم يمشون بجانبها. كان أحدهم أطول وأفضل تجهيزًا من البقية. اخترق ساني بنظرة مهددة، واقترب منه وتوقف على بعد خطوة أو خطوتين.
أمل أن يثبت التحدث بلغة البشرية هويته. رفع ساني يديه لإظهار أنه ليس مسلحًا، وتراجع خطوة أخرى.
عبس ساني. مجنون، فتى، فأر… لماذا يشعر أن الجميع مجبرون على إعطائه أسماءً؟.
من الذي كان مجنونًا بما يكفي ليبقى في هذه المدينة الملعونة أثناء الليل؟، فقط مجنون كامل من شأنه أن يفعل شيئًا غبيًا. لقد غادر جميع الأشخاص العاقلين الشوارع منذ فترة طويلة، ناهيك عن أن قلة قليلة منهم كانت على استعداد لدخول الأنقاض في البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه الأثناء، فكر النائم المفيد قليلاً وأضاف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“أعتقد أنه جاء إلى المدينة مع تلك العاهرة، نجمة التغيير.”
كانوا جميعًا رجالًا قساة، يرتدون بدلات غير متطابقة من الدروع ومسلحين بالكامل. كانت عيونهم باردة وقاسية.
تحول عبوس ساني إلى قتامة. نظر للأسفل، وهمس في ظله:
“سمعت أن القديسة نيفيس حملت كيسين من القذارة على ظهرها طوال الطريق إلى القلعة. إن العاهرة مغرمة برعاية الضعفاء، أليس كذلك؟ تلك الصديقة الصغيرة العمياء الشهية، يا إلهي! أنا متأكد من أنه ليس أفضل منها”.
ولكن كانت دائرة النور الأزرق تقترب بسرعة كبيرة…
“هؤلاء الرجال وقحون حقًا، ألا تعتقد ذلك؟”
“آه … أنا بلا شمس. أعيش هنا.”
بالطبع، كان الجميع يسمعون همسه بسهولة. حدق فيه النائمون في حيرة.
“لا، يا رئيس. أعتقد أننا يجب أن نقتله. لنخرج المسكين الغبي من بؤسه، كما تعلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر أيها الرئيس. ربما يقول الحقيقة. سمعت أن هناك طفلًا مجنونًا يعيش في الأنقاض بمفرده.”
أمال ساني رأسه قليلاً وفتح عينيه على اتساعهما، وكأنه مصدوم من شيء.
كان للنائمين الآخرين نفس الرأي – باستثناء شخص واحد نظر إلى ساني بريبة. عبس، واتخذ خطوة إلى الأمام وقال بنبرة غير واضحة:
الفصل 98 : الضيوف غير المدعوين
“ماذا؟ هل تعتقد أنني يجب أن أقتلهم جميعًا؟ أعني… أليس الأمر مبالغًا فيه قليلاً؟ يجب أن أعطيهم فرصة للاعتذار، على الأقل.”
تحول عبوس ساني إلى قتامة. نظر للأسفل، وهمس في ظله:
خطى زعيم مجموعة الصيد خطوة إلى الأمام وقال بصوت هدر منخفض:
“خلفك!”
“ما الذي تتمتم بشأنه، أيها الفأر؟”
أنزل يده، واستدعى صخرة الببغاء. ظهرت على الفور على كفه، بدت مملة وعادية كما هو الحال دائمًا.
نظر إليه ساني بازدراء واستياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش ساني عدة مرات، ثم ابتلع وأجاب بعناية:
إذا مات أحد المستيقظين، فإن ذكرياته ستختفي معه. الطريقة الوحيدة للحصول على الذكريات هي جعل المالك ينقلها بإرادته الحرة. ومع ذلك، سواء كانت هذه الإرادة متأثرة بالإكراه أو التعذيب أم لا، فهذا لا يهم حقًا. على الأقل ليس لأشخاص مثل هؤلاء.
“مرحبًا، كنت أتحدث إلى صديقي. هل يمكنك عدم مقاطعتي من فضلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهرت ابتسامة عريضة وخطيرة على وجه الرجل الطويل. بحسرة التفت إليه ساني وقال:
ومع ذلك، فإن فأس المعركة الثقيل الذي كان يستريح على كتف الرجل بدا حادًا حقًا. سيستغرق الأمر ثانية واحدة فقط لإسقاط هذا الشيء على رأس ساني…
“حسنًا، إذا أصررت. لقد أسئتم يا رفاق لأعز صديقة لي، نيفيس من عشيرة الشعلة الخالدة. أنا وهي قريبون جدًا جدًا. لذا سأمنحكم فرصة واحدة للاعتذار عن مناداتها بـ… حسنًا، كما تعلمون . إذا لم تفعلوا، قولوا وداعًا لحياتكم “.
حدق الرجل الأكبر في وجهه لعدة ثوان، ثم فجأة رفع رأسه وضحك.
“أوه، هذا جيد! هل سمعتم يا رفاق؟ هذا الفأر الصغير سوف يمنحنا فرصة. كم هو كريم! هل يجب أن نكون كرماء أيضًا، هاه؟ ماذا يقول؟ هذا الفتى مريضٌ في رأسه، بعد كل شيء. ”
ومع ذلك، قبل أن ينتهي من الكلام، أصابه نصل كوناي من الخلف، واخترقت مؤخرة جمجمة الرجل وقتلته على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش ساني.
لم يشارك النائمون الخمسة الآخرون حماسه. ابتسم أحدهم بقتامة وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش ساني عدة مرات، ثم ابتلع وأجاب بعناية:
“لا، يا رئيس. أعتقد أننا يجب أن نقتله. لنخرج المسكين الغبي من بؤسه، كما تعلم.”
ومع ذلك، فإن فأس المعركة الثقيل الذي كان يستريح على كتف الرجل بدا حادًا حقًا. سيستغرق الأمر ثانية واحدة فقط لإسقاط هذا الشيء على رأس ساني…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا. إذن أنت تريد ذكرياتي، إيه؟ لدي القليل. دعني أفكر… آه… ماذا عن هذا؟”
في هذه الأثناء، كان النائم الذي تعاون مع قصة ساني من قبل، عابسًا مرة أخرى.
“ماذا؟ هل تعتقد أنني يجب أن أقتلهم جميعًا؟ أعني… أليس الأمر مبالغًا فيه قليلاً؟ يجب أن أعطيهم فرصة للاعتذار، على الأقل.”
“انتظروا يا رفاق… إنه أحد أفراد نجمة التغيير، هل تذكرون؟ المجموعة الأصلية، أعني. لقد عاشوا شهرين كاملين في المتاهة بمفردهم. لا ينبغي أن نقلل من…”
نظر ساني بتجاهل إلى جثة شرير الدم، ثم في اتجاه الخطى المقتربة.
ومع ذلك، قاطعه القائد باستهزاء.
أخيرًا، تمكن أحد سكان القلعة من فهم الموقف، فأصدر هسهسة بأمر مهدد. تجمد ساني بطاعة، حريصًا على عدم القيام بأي حركات مفاجئة.
“سمعت أن القديسة نيفيس حملت كيسين من القذارة على ظهرها طوال الطريق إلى القلعة. إن العاهرة مغرمة برعاية الضعفاء، أليس كذلك؟ تلك الصديقة الصغيرة العمياء الشهية، يا إلهي! أنا متأكد من أنه ليس أفضل منها”.
ثم التفت إلى ساني وابتسم ابتسامة عريضة.
أمال ساني رأسه قليلاً وفتح عينيه على اتساعهما، وكأنه مصدوم من شيء.
“اسمع، أيها الفأر. امنحنا كل ذكرياتك، وسنكون كرماء بما يكفي للسماح لك بالعيش.”
إذا مات أحد المستيقظين، فإن ذكرياته ستختفي معه. الطريقة الوحيدة للحصول على الذكريات هي جعل المالك ينقلها بإرادته الحرة. ومع ذلك، سواء كانت هذه الإرادة متأثرة بالإكراه أو التعذيب أم لا، فهذا لا يهم حقًا. على الأقل ليس لأشخاص مثل هؤلاء.
كان غونلوغ صاحب القلعة والملك الذي نصب نفسه لهذا المكان الرجس. أُجبر كل نائم على الشاطئ المنسي على خدمته أو تكريمه. وحتى مع ذلك، فإن الأخير عادة لا يعيش طويلا.
في غضون ذلك، اكتشف الظل الزوار غير المدعوين. كان ستة أشخاص يسيرون بحذر على طول الطريق الضيق في الأنقاض الحجرية، وينيرون طريقهم بفانوس أزرق شبحي.
رمش ساني.
هز الظل رأسه ولم يرد، مما أجبره على الابتعاد يهز كتفيه مرتبكًا.
“مرحبًا، كنت أتحدث إلى صديقي. هل يمكنك عدم مقاطعتي من فضلك؟”
“إذن أنت لن تعتذر؟”
أمل أن يثبت التحدث بلغة البشرية هويته. رفع ساني يديه لإظهار أنه ليس مسلحًا، وتراجع خطوة أخرى.
ابتسم الرجل الطويل.
“لا أعتقد ذلك.”
في النهاية، التقط ساني لمحة عن الكريستال المتوهج، وأخفاه على عجل في درعه. ثم أسقط الكوناي على الأرض وعاد عدة خطوات للخلف.
تنهد ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا. إذن أنت تريد ذكرياتي، إيه؟ لدي القليل. دعني أفكر… آه… ماذا عن هذا؟”
هز الظل رأسه ولم يرد، مما أجبره على الابتعاد يهز كتفيه مرتبكًا.
أنزل يده، واستدعى صخرة الببغاء. ظهرت على الفور على كفه، بدت مملة وعادية كما هو الحال دائمًا.
تدفق ظل غامق من طرف نصل شظية منتصف الليل. واندمج مع الأرض، محدقًا في وجهه بسخرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش ساني عدة مرات، ثم ابتلع وأجاب بعناية:
عبس زعيم حزب الصيد، ولم يرفع عينيه عن وجه ساني. على الرغم من مظهره الخارجي الفظ، فقد كان مصابًا بجنون العظمة وحذرًا. لقد علمته سنوات من الخبرة ألا يقلل من حذره أبدًا.
“مرحبًا، كنت أتحدث إلى صديقي. هل يمكنك عدم مقاطعتي من فضلك؟”
بعد لحظة، تحدثت الصخرة:
“خلفك!”
“مما سمعته، يسمح جانبه للفتى بالاختباء في الظل جيدًا. أعتقد أنه يزحف مثل الفأر ويلتقط بقايا الطعام بعد أن تنتهي الوحوش من الأكل. لا أعرف حقًا، ولكن شخصًا ما كان يتحدث عنه في القلعة. اعتقدت أنهم كانوا يروون الحكايات فقط”.
كانت هذه ابسط الحيل…
“أعتقد أنه جاء إلى المدينة مع تلك العاهرة، نجمة التغيير.”
ابتسم الرجل طويل القامة، ولا يزال ينظر إلى عيني ساني.
“هل تعتقد حقًا أنني سأقع في…”
بعد لحظة، تحدثت الصخرة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا إلهي. إنهم بشر حقًا. ما الذي تفعله مجموعة من بلطجية غونلوغ خارج جدران القلعة في منتصف الليل؟”
ومع ذلك، قبل أن ينتهي من الكلام، أصابه نصل كوناي من الخلف، واخترقت مؤخرة جمجمة الرجل وقتلته على الفور.
كان الرجل أكبر من ساني ببضع سنوات. كان طويل القامة ومفتول العضلات، وله لحية غير مكتملة تغطي الجزء السفلي من وجهه ونظرة شريرة في عينيه الزرقاوين. من خلال سلوكه وذكرياته، كان من السهل معرفة أن زعيم المجموعة قد أمضى ما لا يقل عن ثلاث سنوات على الشاطئ المنسي. كان لديه الخبرة والوقت ليصبح أقوى من معظم النائمين هنا.
{ترجمة نارو…}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اذهب والق نظرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات