حلم الصياد
الفصل 97 : حلم الصياد
كان على بعد شظيتين فقط من أربعمائة. في هذه الأيام، كان يتقدم بسرعة محترمة للغاية. في البداية، عندما لم يكن يعرف المدينة والمخلوقات التي تسكنها، كان ساني محظوظًا للحصول على بضع شظايا في غضون أسبوع.
كانت الحياة جيدة بالفعل. في الواقع، سيذهب ساني إلى حد القول إنها رائعة في الوقت الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتشف ساني أن الأمل هو العدو الحقيقي للسلام. كان أكثر الأشياء الدنيئة والسامة في الكون. إذا كان هناك حتى بصيص أمل في العودة إلى الوطن، لكان يائسًا ومليئًا بالقلق، وربما في منتصف كارثة جنون في الوقت الحالي.
قد يتوقع المرء أن كونك عالقًا في مدينة ملعونة تقع في وسط جحيم حقيقي، ولا يحيط بها سوى الأنقاض والوحوش المرعبة، لم تكن حقًا أفضل طريقة لتعيش حياتك. ولكن بالنسبة له، كان هذا نوعًا ما من النعيم.
ضرب ساني بشظية منتصف الليل، فقطع أحد ذراعيه عند الكوع. واستمر في الحركة، ثم خطا خطوة سريعة إلى الأمام ووجه ضربة أخرى، هذه المرة اخترقت جمجمة المخلوق. دخل طرف الشظية من خلال إحدى عينيه وخرج من مؤخرة رأسه.
ولدهشته، اكتشف ساني أن هذا النوع من الوجود يناسبه جيدًا. لم يكن لديه التزامات، ولا داعي للقلق بشأن المستقبل، والأهم من ذلك أنه لم يكن مطلوبًا للتفاعل مع البشر الآخرين.
لقد قتل عددًا قليلاً من هذه المسوخ في الماضي وكان يقضي وقتًا رائعًا في كل مرة… حسنًا، باستثناء هذه المواجهة حيث خدش نفسه عن طريق الخطأ بحجر حاد. لم يكن ذلك ممتعا على الإطلاق.
دائما ما يجعل البشر الأمور صعبة ومعقدة. لقد سئم منهم.
سار عبر عوارض الكاتدرائية، واقترب من الفتحة الموجودة في السقف وتسلق من خلالها.
أن تكون بمفردك كان أفضل بكثير. لم يكن مضطرًا للتظاهر بأنه شخص آخر، وإجبار نفسه على التصرف بشكل مختلف عما يريده، وإجهاد عقله في محاولة لفهم مشاعر البشر المعقدة.
اكتشف ساني الغرفة المخفية أثناء تجسسه على اللقيط الذي كاد يقتله. كان قد دخل الكاتدرائية من خلال الفتحة الموجودة في سقفها وهبط على أحد عوارض الدعم العريضة، ثم سار عبرها ولاحظ بالصدفة الشرفة الصغيرة.
لأول مرة في حياته، يمكن أن يكون ساني هو نفسه ببساطة.
اتضح، انه كان من السهل جدًا إرضاء نفسه الحقيقية. لم يكن لديه نقص في الأشياء الممتعة ليقوم بها ويستكشفها ويقتلها. كانت حياته مسلية ومريحة للغاية، مع مراعاة كل الأشياء.
ابتسم ساني.
كان على الأقل أفضل بكثير من وجوده المثير للشفقة في الضواحي، في العالم الحقيقي.
ابتسم ساني.
كان مفتاح هذا الشعور المتناغم بسيطًا جدًا. كان من المفترض ألا يكون لديه أمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شكل هيكل عظمي منحني يسير ببطء على طول الشارع الضيق للمدينة الملعونة. كان للمخلوق أذرع طويلة تنتهي بمخالب شيطانة ورأس مشوه بفم واسع مليء بالأنياب الحادة.
اكتشف ساني أن الأمل هو العدو الحقيقي للسلام. كان أكثر الأشياء الدنيئة والسامة في الكون. إذا كان هناك حتى بصيص أمل في العودة إلى الوطن، لكان يائسًا ومليئًا بالقلق، وربما في منتصف كارثة جنون في الوقت الحالي.
[يزداد ظلك قوة.]
كما كان دائما من قبل.
ابتسم ساني.
ولكن بدون أمل، كانت الأمور بسيطة وممتعة. لا يمكنه حقًا أن يتمنى المزيد.
“هيا، قوليها!”
“استمر في إخبار نفسك بهذا الهراء. قد تصدق ذلك حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام الشيطان، كانت هناك صخرة عادية المظهر ملقاة على الأرض.
ابتسم ساني.
كانت مشاركة الكاتدرائية مع الطاغوت مريحة للغاية. يمكن أن ينام ساني بسهولة مع العلم أنه لن يتمكن أي وحش من الوصول إلى الحرم الداخلي حياً. بالطبع، كان عليه أن يكون حريصًا على عدم رؤيته من قبل رفيقه القاتل في السكن.
“ماذا هناك ليُصدق؟ إنها الحقيقة!”
اكتشف ساني الغرفة المخفية أثناء تجسسه على اللقيط الذي كاد يقتله. كان قد دخل الكاتدرائية من خلال الفتحة الموجودة في سقفها وهبط على أحد عوارض الدعم العريضة، ثم سار عبرها ولاحظ بالصدفة الشرفة الصغيرة.
هز الظل رأسه بصمت، معتادًا منذ فترة طويلة على جنونه. في الآونة الأخيرة، كان ساني يتحدث مع نفسه كثيرًا، وكان لديه نقاشات طويلة انحدرت أحيانًا إلى نقاشات صراخ. كانت طريقة جيدة لتمضية الوقت.
…بعد ذلك بقليل، خرج من غرفته السرية. كان عرين ساني يقع في الجزء العلوي من كاتدرائية مدمرة، وكان المدخل مخفيًا خلف تمثال طويل لإلـهة غير معروفة. كانت هناك شرفة صغيرة تسمح له بمراقبة القاعة الكبرى للمعبد فوق كتف الإلـهة، مخفية عن الأنظار بخصلات شعرها الحجري.
حان الوقت للصيد.
كانت الشرفة مرتفعة بالفعل فوق الأرض، مما جعل من المستحيل على أي مخلوق أن يتسلقها بالصدفة. من المؤكد أن السقوط سيقتل البشري الطبيعي.
قد يتوقع المرء أن كونك عالقًا في مدينة ملعونة تقع في وسط جحيم حقيقي، ولا يحيط بها سوى الأنقاض والوحوش المرعبة، لم تكن حقًا أفضل طريقة لتعيش حياتك. ولكن بالنسبة له، كان هذا نوعًا ما من النعيم.
اكتشف ساني الغرفة المخفية أثناء تجسسه على اللقيط الذي كاد يقتله. كان قد دخل الكاتدرائية من خلال الفتحة الموجودة في سقفها وهبط على أحد عوارض الدعم العريضة، ثم سار عبرها ولاحظ بالصدفة الشرفة الصغيرة.
…بعد ذلك بقليل، خرج من غرفته السرية. كان عرين ساني يقع في الجزء العلوي من كاتدرائية مدمرة، وكان المدخل مخفيًا خلف تمثال طويل لإلـهة غير معروفة. كانت هناك شرفة صغيرة تسمح له بمراقبة القاعة الكبرى للمعبد فوق كتف الإلـهة، مخفية عن الأنظار بخصلات شعرها الحجري.
هذه هي الطريقة التي أصبح بها هو واللقيط جيران. كان اللقيط، في الواقع، وصي هذا المكان. قام بدوريات في القاعة الكبرى، وقتل كل من تجرأ على الدخول. رأى ساني الكثير من مخلوقات الكابوس القوية تسقط علي سيفه، قاتلًا إياهم دون بذل الكثير من الجهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنها تجيبه، همست التعويذة:
بالطبع، كان اللقيط مخلوق كابوس ذا قوة كبيرة هو نفسه.
كل ذلك استغرق أقل من ثانية. بحلول الوقت الذي سقط فيه كلا الجزأين من المسخ على الأرض، كان ساني قد استعاد سيفه بالفعل.
كان ساني متأكدًا تمامًا من أنه كان طاغوت على الأقل.
ابتسم ساني.
كانت مشاركة الكاتدرائية مع الطاغوت مريحة للغاية. يمكن أن ينام ساني بسهولة مع العلم أنه لن يتمكن أي وحش من الوصول إلى الحرم الداخلي حياً. بالطبع، كان عليه أن يكون حريصًا على عدم رؤيته من قبل رفيقه القاتل في السكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتشف ساني أن الأمل هو العدو الحقيقي للسلام. كان أكثر الأشياء الدنيئة والسامة في الكون. إذا كان هناك حتى بصيص أمل في العودة إلى الوطن، لكان يائسًا ومليئًا بالقلق، وربما في منتصف كارثة جنون في الوقت الحالي.
على الجانب العلوي، يمكنه مراقبة الطاغوت بقدر ما يريد، في انتظار فرصة للانتقام منه. كان ساني شديد العزم على قتل الفارس اللعين، في النهاية. كان على اللقيط أن يموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه هي الطريقة التي أصبح بها هو واللقيط جيران. كان اللقيط، في الواقع، وصي هذا المكان. قام بدوريات في القاعة الكبرى، وقتل كل من تجرأ على الدخول. رأى ساني الكثير من مخلوقات الكابوس القوية تسقط علي سيفه، قاتلًا إياهم دون بذل الكثير من الجهد.
ولكن قبل ذلك، كان على ساني أن يصبح أقوى. أقوى بكثير.
بالطبع، كان اللقيط مخلوق كابوس ذا قوة كبيرة هو نفسه.
سار عبر عوارض الكاتدرائية، واقترب من الفتحة الموجودة في السقف وتسلق من خلالها.
كان على الأقل أفضل بكثير من وجوده المثير للشفقة في الضواحي، في العالم الحقيقي.
في الخارج، كان الليل يسود العالم بالفعل.
دائما ما يجعل البشر الأمور صعبة ومعقدة. لقد سئم منهم.
حان الوقت للصيد.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا هناك ليُصدق؟ إنها الحقيقة!”
كان شكل هيكل عظمي منحني يسير ببطء على طول الشارع الضيق للمدينة الملعونة. كان للمخلوق أذرع طويلة تنتهي بمخالب شيطانة ورأس مشوه بفم واسع مليء بالأنياب الحادة.
كانت مشاركة الكاتدرائية مع الطاغوت مريحة للغاية. يمكن أن ينام ساني بسهولة مع العلم أنه لن يتمكن أي وحش من الوصول إلى الحرم الداخلي حياً. بالطبع، كان عليه أن يكون حريصًا على عدم رؤيته من قبل رفيقه القاتل في السكن.
حتى مع ثني ظهره، كان الوحش بطول مترين على الأقل. وكان يرتدي غطاءً ممزقًا كان أبيض في يوم من الأيام، ولكنه تحول منذ فترة طويلة إلى اللون البني من الدم الجاف.
سار عبر عوارض الكاتدرائية، واقترب من الفتحة الموجودة في السقف وتسلق من خلالها.
كانت هذه فريسة ساني.
كان على بعد شظيتين فقط من أربعمائة. في هذه الأيام، كان يتقدم بسرعة محترمة للغاية. في البداية، عندما لم يكن يعرف المدينة والمخلوقات التي تسكنها، كان ساني محظوظًا للحصول على بضع شظايا في غضون أسبوع.
كان المخلوق، الذي أطلق عليه اسم شرير الدم، من بين أضعف سكان المدينة الملعونة. لقد كان مجرد مسخ مستيقظ، بالكاد ذكي وسهل القتل نسبيًا.
كان ساني متأكدًا تمامًا من أنه كان طاغوت على الأقل.
بالطبع، لم يكن من السهل قتل أي شيء هنا. بعد كل شيء، كان كل بشري على الشاطئ المنسي مجرد وحش خامل.
كما كان دائما من قبل.
على الرغم من حقيقة أنهم يتشاركون في نفس الرتبة والفئة، إلا أن شياطين الدم كانوا أقل روعة من سنتوريونات القوقعة من حيث القوة والسرعة. ومع ذلك، كان ذلك فقط حتى شموا رائحة الدم، مما يرسلهم إلى جنون قاتل. في تلك الحالة، كان هؤلاء الشياطين يمثلون خطرًا حقيقيًا.
كان على بعد شظيتين فقط من أربعمائة. في هذه الأيام، كان يتقدم بسرعة محترمة للغاية. في البداية، عندما لم يكن يعرف المدينة والمخلوقات التي تسكنها، كان ساني محظوظًا للحصول على بضع شظايا في غضون أسبوع.
‘مثير للشفقة‘، فكر ساني، أثناء مطاردة مخلوق الكابوس من الظل.
كان شرير الدم على وشك الانعطاف عندما لفت انتباهه صوت مفاجئ. وبسرعة غير طبيعية، استدار المسخ وسقط على أطرافه الأربعة، والتقطت أذناه الحساستان أدنى حفيف. ثم اتخذ بضعة خطوات حذرة إلى الأمام وتوقف في مكان معين.
لقد قتل عددًا قليلاً من هذه المسوخ في الماضي وكان يقضي وقتًا رائعًا في كل مرة… حسنًا، باستثناء هذه المواجهة حيث خدش نفسه عن طريق الخطأ بحجر حاد. لم يكن ذلك ممتعا على الإطلاق.
حتى مع ثني ظهره، كان الوحش بطول مترين على الأقل. وكان يرتدي غطاءً ممزقًا كان أبيض في يوم من الأيام، ولكنه تحول منذ فترة طويلة إلى اللون البني من الدم الجاف.
‘حان وقت الموت، يا غريب الأطوار البشع!’
وقالت بأدب: “خلفك“.
كان شرير الدم على وشك الانعطاف عندما لفت انتباهه صوت مفاجئ. وبسرعة غير طبيعية، استدار المسخ وسقط على أطرافه الأربعة، والتقطت أذناه الحساستان أدنى حفيف. ثم اتخذ بضعة خطوات حذرة إلى الأمام وتوقف في مكان معين.
وبعد ثانية، تحدثت الصخرة فجأة:
أمام الشيطان، كانت هناك صخرة عادية المظهر ملقاة على الأرض.
كان مفتاح هذا الشعور المتناغم بسيطًا جدًا. كان من المفترض ألا يكون لديه أمل.
وبعد ثانية، تحدثت الصخرة فجأة:
وقالت بأدب: “خلفك“.
[يزداد ظلك قوة.]
تجمد المخلوق للحظة، ثم استدار بسرعة البرق.
كما أنه كان أكثر عرضة للموت بدموية وعلى بعد خطوة واحدة من الموت.
صفر شيء ما في الهواء، وانفصل الجزء العلوي من جسد شرير الدم عن الجزء السفلي. وما زال المسخ رافضًا للموت، ومد يده بذراعيه الطويلتين.
على الجانب العلوي، يمكنه مراقبة الطاغوت بقدر ما يريد، في انتظار فرصة للانتقام منه. كان ساني شديد العزم على قتل الفارس اللعين، في النهاية. كان على اللقيط أن يموت.
“بطيء جدا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من حقيقة أنهم يتشاركون في نفس الرتبة والفئة، إلا أن شياطين الدم كانوا أقل روعة من سنتوريونات القوقعة من حيث القوة والسرعة. ومع ذلك، كان ذلك فقط حتى شموا رائحة الدم، مما يرسلهم إلى جنون قاتل. في تلك الحالة، كان هؤلاء الشياطين يمثلون خطرًا حقيقيًا.
ضرب ساني بشظية منتصف الليل، فقطع أحد ذراعيه عند الكوع. واستمر في الحركة، ثم خطا خطوة سريعة إلى الأمام ووجه ضربة أخرى، هذه المرة اخترقت جمجمة المخلوق. دخل طرف الشظية من خلال إحدى عينيه وخرج من مؤخرة رأسه.
كل ذلك استغرق أقل من ثانية. بحلول الوقت الذي سقط فيه كلا الجزأين من المسخ على الأرض، كان ساني قد استعاد سيفه بالفعل.
كل ذلك استغرق أقل من ثانية. بحلول الوقت الذي سقط فيه كلا الجزأين من المسخ على الأرض، كان ساني قد استعاد سيفه بالفعل.
نظر بتوقع، ابتسم وانتظر.
نظر بتوقع، ابتسم وانتظر.
“هيا، قوليها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘آه، أيها الأحمق. لقد كان عليك فقط أن تفعلها وتفكر في ذلك بصوت عالٍ، أليس كذلك؟‘
وكأنها تجيبه، همست التعويذة:
سار عبر عوارض الكاتدرائية، واقترب من الفتحة الموجودة في السقف وتسلق من خلالها.
[لقد قتلت مسخًا مستيقظًا، شرير الدم.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه هي الطريقة التي أصبح بها هو واللقيط جيران. كان اللقيط، في الواقع، وصي هذا المكان. قام بدوريات في القاعة الكبرى، وقتل كل من تجرأ على الدخول. رأى ساني الكثير من مخلوقات الكابوس القوية تسقط علي سيفه، قاتلًا إياهم دون بذل الكثير من الجهد.
[يزداد ظلك قوة.]
كانت الحياة جيدة بالفعل. في الواقع، سيذهب ساني إلى حد القول إنها رائعة في الوقت الحالي.
ابتسم ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بطيء جدا!”
“آه، شكرًا لكِ للطفكِ. أنتِ طيبة جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شكل هيكل عظمي منحني يسير ببطء على طول الشارع الضيق للمدينة الملعونة. كان للمخلوق أذرع طويلة تنتهي بمخالب شيطانة ورأس مشوه بفم واسع مليء بالأنياب الحادة.
تلألأت الأحرف الرونية عندما ظهرت في الهواء أمامه. ونظر إلى الأسفل، وقرأ:
ولدهشته، اكتشف ساني أن هذا النوع من الوجود يناسبه جيدًا. لم يكن لديه التزامات، ولا داعي للقلق بشأن المستقبل، والأهم من ذلك أنه لم يكن مطلوبًا للتفاعل مع البشر الآخرين.
شظايا الظل: [398/1000].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه هي الطريقة التي أصبح بها هو واللقيط جيران. كان اللقيط، في الواقع، وصي هذا المكان. قام بدوريات في القاعة الكبرى، وقتل كل من تجرأ على الدخول. رأى ساني الكثير من مخلوقات الكابوس القوية تسقط علي سيفه، قاتلًا إياهم دون بذل الكثير من الجهد.
كان على بعد شظيتين فقط من أربعمائة. في هذه الأيام، كان يتقدم بسرعة محترمة للغاية. في البداية، عندما لم يكن يعرف المدينة والمخلوقات التي تسكنها، كان ساني محظوظًا للحصول على بضع شظايا في غضون أسبوع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘آه، أيها الأحمق. لقد كان عليك فقط أن تفعلها وتفكر في ذلك بصوت عالٍ، أليس كذلك؟‘
كما أنه كان أكثر عرضة للموت بدموية وعلى بعد خطوة واحدة من الموت.
هز الظل رأسه بصمت، معتادًا منذ فترة طويلة على جنونه. في الآونة الأخيرة، كان ساني يتحدث مع نفسه كثيرًا، وكان لديه نقاشات طويلة انحدرت أحيانًا إلى نقاشات صراخ. كانت طريقة جيدة لتمضية الوقت.
ولكن الآن، كانت الأمور تتغير ببطء. لم يستطع حتى تذكر آخر مرة شعر فيها بالحاجة إلى قول وداعًا للحياة.
{ترجمة نارو…}
‘آه، أيها الأحمق. لقد كان عليك فقط أن تفعلها وتفكر في ذلك بصوت عالٍ، أليس كذلك؟‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلألأت الأحرف الرونية عندما ظهرت في الهواء أمامه. ونظر إلى الأسفل، وقرأ:
بمجرد أن انتهى من هذه الفكرة، وصل صوت خطوات من بعيد إلى أذنيه.
وقالت بأدب: “خلفك“.
{ترجمة نارو…}
كانت مشاركة الكاتدرائية مع الطاغوت مريحة للغاية. يمكن أن ينام ساني بسهولة مع العلم أنه لن يتمكن أي وحش من الوصول إلى الحرم الداخلي حياً. بالطبع، كان عليه أن يكون حريصًا على عدم رؤيته من قبل رفيقه القاتل في السكن.
بالطبع، لم يكن من السهل قتل أي شيء هنا. بعد كل شيء، كان كل بشري على الشاطئ المنسي مجرد وحش خامل.
{ترجمة نارو…}
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات