You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 82

الخوف من المجهول

الخوف من المجهول

1111111111

الفصل 82 : الخوف من المجهول

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أحتاج إلى… دراسة هذا أكثر.’

 

‘هيا. فقط افعلها…’

سقط ساني في أحضان خيوط العنكبوت الناعمة، صارخًا، وجسده كله يرتجف في تشنجات من الألم المروع. انتشر الألم الذي لا يطاق في جهازه العصبي، وغرق عقله في سيل لا نهاية له من المعاناة المؤلمة والمرهقة والمرعبة.

كانت العملية عكس الولادة اللطيفة التي عاشها بعد اجتياز الكابوس الأول. كانت عنيفة، قاسية وغير طبيعية، تعيد تشكيل جسد ساني بالقوة إلى شيء لم يكن من المفترض أن يكون عليه.”

 

 

شعر وكأن كل عضلة وكل ألياف وكل جزيء في جسده يتم تمزيقه وإعادة تجميعه، فقط ليتم تمزيقه مرة أخرى. شعر بعينيه، على وجه الخصوص، وكأن هناك قضيبين معدنيين أبيضين ساخنين تم إدخالهما فيهما، مما يجعل كل الألم الآخر شاحبًا بالمقارنة. أو ربما أصبحا عبارة عن كرات حارقة من المعدن المنصهر…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

خدش وجهه، وترك آثارا دموية عليه. ومع ذلك، بعد ثوان ذهبوا بالفعل، تم محوها من قبل بعض القوة غير المعروفة. وسرعان ما اختفى صوته أيضًا، تاركًا ساني بدون منفذ للتعبير عن عذابه المروع.

الفصل 82 : الخوف من المجهول

 

‘ماذا… بحق الجحيم… فعلت بنفسي؟’

كانت العملية عكس الولادة اللطيفة التي عاشها بعد اجتياز الكابوس الأول. كانت عنيفة، قاسية وغير طبيعية، تعيد تشكيل جسد ساني بالقوة إلى شيء لم يكن من المفترض أن يكون عليه.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شيء لم يكن من المفترض أن يوجد أبدًا.

{ترجمة نارو…}

 

 

عاجزًا عن إيقافه، لم يكن أمام ساني خيار سوى تحمل الألم. كل ما يمكنه فعله هو محاولة ألا يصاب بالجنون من الألم. كانت الدموع تنهمر على وجهه، تاركة آثارًا دموية في طريقها. لم يكن هناك نهاية للتعذيب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إحدى سماتك جاهزة للتطور.]

…ثم، بعد ما بدا وكأنه أبدية، أتت النهاية. خف الألم، تضاءل، وأخيرًا اختفى. تُرك ساني مستلقيًا على السجادة السميكة من خيوط العنكبوت، منهكًا ومستنزفًا تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يشعر بأنه مسخ. في الواقع، لم يشعر بأنه مختلف على الإطلاق. مما يمكن أن يقوله، كان لا يزال لديه يدان ورجلين وجلد بشري ناعم. لم يكن هناك تغيير في قوته ومرونته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إحدى سماتك جاهزة للتطور.]

في الصمت الذي لم يقطعه إلا الصوت الأجش لتنفسه الممزق، همس صوت التعويذة:

‘هل أصبحت مسخًا؟’

 

 

[لقد اكتسبت سمة جديدة.]

تحت سطح القماش الرمادي، كانت خمسة جمرات متوهجة تتألق بنور أثيري. كانت كل واحدة منهم تمثل رابطة ومرساة لعدد لا يحصى من خيوط الماس التي امتدت إلى أجزاء مختلفة من الدرع، ونسجت نمطًا معقدًا ومفصلًا وغير متوقع.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[إحدى سماتك جاهزة للتطور.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اللعنة! ما هذا بحق الجحيم!’

 

 

***

الفصل 82 : الخوف من المجهول

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيء لم يكن من المفترض أن يوجد أبدًا.

بقي ساني بلا حراك لفترة طويلة، وعاد ببطء إلى رشده. كانت ذكرى المحنة المروعة لا تزال تتردد في ذهنه، مما جعله يرتجف من وقت لآخر. كان خائفًا من فتح عينيه والنظر إلى جسده، خائفًا من رؤية نفسه يتغير بطريقة مروعة ومثيرة للاشمئزاز.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

على الرغم من حقيقة أن الظلال ليس لها عيون، إلا أنه لم يسعه إلا أن يشعر أنهم كانوا جميعًا يحدقون فيه…

‘هل أصبحت مسخًا؟’

ومع ذلك… فوجئ ساني لمعرفة أنه فهم نوعا ما. ساعدته المعرفة الفطرية المكتشفة حديثًا على الشعور بآثار المنطق خلف الوضع الفوضوي الظاهر للأوتار، وهو هدف محدد خلف كل منعطف ودوران. كان الغرض منها تحقيق تأثيرات معينة… المتانة والمرونة… ونوع آخر أكثر تعقيدًا من الحماية.

 

‘هل أصبحت مسخًا؟’

شعر ساني بشعور من الرعب، وأغمض عينيه بقوة.

بدا الأمر أشبه بالفراغ الداخلي للتعويذة، ولكن على نطاق أصغر بشكل لامتناهي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لم يشعر بأنه مسخ. في الواقع، لم يشعر بأنه مختلف على الإطلاق. مما يمكن أن يقوله، كان لا يزال لديه يدان ورجلين وجلد بشري ناعم. لم يكن هناك تغيير في قوته ومرونته.

‘قطرة الإيكور… أتت من عين ويفر…’

 

 

كان الأمر كما لو لم يحدث شيء.

 

 

في الصمت الذي لم يقطعه إلا الصوت الأجش لتنفسه الممزق، همس صوت التعويذة:

‘هيا. فقط افعلها…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في الصمت الذي لم يقطعه إلا الصوت الأجش لتنفسه الممزق، همس صوت التعويذة:

بتنهيدة عصبية، فتح ساني عينيه ونظر إلى نفسه. كان كل شيء على حاله. غيّر إدراكه ودرس نفسه مرة أخرى من خلال الظل.

 

 

بتنهيدة عصبية، فتح ساني عينيه ونظر إلى نفسه. كان كل شيء على حاله. غيّر إدراكه ودرس نفسه مرة أخرى من خلال الظل.

كان لا يزال بشريًا.

رفع يده بحذر ولمس عينيه. شعر بأنهما نفس الشيء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حسنًا… لقد تغير شيء ما، ولكنه لم يستطع وصفه تمامًا. كان الأمر كما لو أن رؤيته كانت مختلفة قليلاً عن ذي قبل. بدا العالم… أعمق بطريقة ما. لاحظ ساني الفرق فقط بسبب التباين بين إدراكه وإدراك الظل.

 

 

 

في السابق، كانوا متشابهين إلى حد ما.

 

 

كان كل مخلوق سقط على يد ساني هناك على شكل ظل. أو، على نحو أدق، كل مخلوق امتص ساني شظايا ظله.

‘قطرة الإيكور… أتت من عين ويفر…’

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا… لقد تغير شيء ما، ولكنه لم يستطع وصفه تمامًا. كان الأمر كما لو أن رؤيته كانت مختلفة قليلاً عن ذي قبل. بدا العالم… أعمق بطريقة ما. لاحظ ساني الفرق فقط بسبب التباين بين إدراكه وإدراك الظل.

رفع يده بحذر ولمس عينيه. شعر بأنهما نفس الشيء.

 

 

 

ولكنهما كانتا مختلفتين أيضًا. لم يستطع أن يفهم بأي طريقة.

 

 

بدافع العادة، أدار ساني رأسه لمحاولة رؤية هذا الشيء، مدركًا أنه لن يرى أي شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما خفض ساني يده، لاحظ قطرة دم على أحد أصابعه. لقد أتت من خدش صغير على خده، خدش لم يلتئم مثل الآخرين.

‘هيا. فقط افعلها…’

 

 

وفي عمق دمه، لاحظ ساني تلميحًا بالكاد مرئيًا للمعان ذهبي. كما لو أن القطرة المشعة من السائل الذهبي الذي امتصه كانت لا تزال موجودة، وأصبحت الآن جزءًا منه، مخففة بقوة ومندمجة في مجرى دمه. كان اللمعان خافتًا لدرجة أنه كاد يفوته.

سقط ساني في أحضان خيوط العنكبوت الناعمة، صارخًا، وجسده كله يرتجف في تشنجات من الألم المروع. انتشر الألم الذي لا يطاق في جهازه العصبي، وغرق عقله في سيل لا نهاية له من المعاناة المؤلمة والمرهقة والمرعبة.

222222222

 

 

اشتبه ساني في أنه لن يكون مرئيًا على الإطلاق في النور.

وفي عمق دمه، لاحظ ساني تلميحًا بالكاد مرئيًا للمعان ذهبي. كما لو أن القطرة المشعة من السائل الذهبي الذي امتصه كانت لا تزال موجودة، وأصبحت الآن جزءًا منه، مخففة بقوة ومندمجة في مجرى دمه. كان اللمعان خافتًا لدرجة أنه كاد يفوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

‘ماذا… بحق الجحيم… فعلت بنفسي؟’

 

 

مع صرخة مذهولة، جفل ساني وفقد توازنه.

كانت تلك هي اللحظة التي ألقى فيها نظرة خاطفة على رداء محرك الدمى، وفي نفس الوقت كان يفكر في اللمعان الذهبي. تغير شيء ما في رأس ساني، وفجأة رأى الذكرى بشكل مختلف.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتسعت عيناه.

كان ظل ملك الجبل نفسه مرتفعًا فوقه، تمامًا كما كان مروعًا وبغيضًا كما كان الطاغية عندما كان لا يزال على قيد الحياة. ارتجف ساني وهو يتذكر الهروب من مخالب المخلوق البشع.

 

كانت العملية عكس الولادة اللطيفة التي عاشها بعد اجتياز الكابوس الأول. كانت عنيفة، قاسية وغير طبيعية، تعيد تشكيل جسد ساني بالقوة إلى شيء لم يكن من المفترض أن يكون عليه.”

تحت سطح القماش الرمادي، كانت خمسة جمرات متوهجة تتألق بنور أثيري. كانت كل واحدة منهم تمثل رابطة ومرساة لعدد لا يحصى من خيوط الماس التي امتدت إلى أجزاء مختلفة من الدرع، ونسجت نمطًا معقدًا ومفصلًا وغير متوقع.

 

 

 

بدا الأمر أشبه بالفراغ الداخلي للتعويذة، ولكن على نطاق أصغر بشكل لامتناهي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

صامتين بلا حراك. يراقبونه.

ومع ذلك… فوجئ ساني لمعرفة أنه فهم نوعا ما. ساعدته المعرفة الفطرية المكتشفة حديثًا على الشعور بآثار المنطق خلف الوضع الفوضوي الظاهر للأوتار، وهو هدف محدد خلف كل منعطف ودوران. كان الغرض منها تحقيق تأثيرات معينة… المتانة والمرونة… ونوع آخر أكثر تعقيدًا من الحماية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بدافع العادة، أدار ساني رأسه لمحاولة رؤية هذا الشيء، مدركًا أنه لن يرى أي شيء.

أتى تلميح الفهم إليه بشكل طبيعي، كما لو كانت قدرته الفطرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيناه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘أحتاج إلى… دراسة هذا أكثر.’

 

 

‘قطرة الإيكور… أتت من عين ويفر…’

مفتونًا ومتخوفًا، دخل بحر روحه. وظهر امتداد مظلم مألوف من الماء الراكد أمام عين عقله. وكانت هناك نواة الظل التي تلوح في الأفق، والأقمار الساطعة لذكرياته، والشعور الغريب بأن شيئًا ما كان يتحرك خارج محيط رؤيته.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

ومع ذلك… فوجئ ساني لمعرفة أنه فهم نوعا ما. ساعدته المعرفة الفطرية المكتشفة حديثًا على الشعور بآثار المنطق خلف الوضع الفوضوي الظاهر للأوتار، وهو هدف محدد خلف كل منعطف ودوران. كان الغرض منها تحقيق تأثيرات معينة… المتانة والمرونة… ونوع آخر أكثر تعقيدًا من الحماية.

بدافع العادة، أدار ساني رأسه لمحاولة رؤية هذا الشيء، مدركًا أنه لن يرى أي شيء.

شعر وكأن كل عضلة وكل ألياف وكل جزيء في جسده يتم تمزيقه وإعادة تجميعه، فقط ليتم تمزيقه مرة أخرى. شعر بعينيه، على وجه الخصوص، وكأن هناك قضيبين معدنيين أبيضين ساخنين تم إدخالهما فيهما، مما يجعل كل الألم الآخر شاحبًا بالمقارنة. أو ربما أصبحا عبارة عن كرات حارقة من المعدن المنصهر…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيء لم يكن من المفترض أن يوجد أبدًا.

ومع ذلك، هذه المرة، فعل.

 

 

 

مع صرخة مذهولة، جفل ساني وفقد توازنه.

مفتونًا ومتخوفًا، دخل بحر روحه. وظهر امتداد مظلم مألوف من الماء الراكد أمام عين عقله. وكانت هناك نواة الظل التي تلوح في الأفق، والأقمار الساطعة لذكرياته، والشعور الغريب بأن شيئًا ما كان يتحرك خارج محيط رؤيته.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘اللعنة! ما هذا بحق الجحيم!’

 

 

تحت سطح القماش الرمادي، كانت خمسة جمرات متوهجة تتألق بنور أثيري. كانت كل واحدة منهم تمثل رابطة ومرساة لعدد لا يحصى من خيوط الماس التي امتدت إلى أجزاء مختلفة من الدرع، ونسجت نمطًا معقدًا ومفصلًا وغير متوقع.

هناك في الظلام، على حدود النور الخافت الذي ألقته الذكريات الساطعة، وقفت شخصيات سوداء ثابتة. كانت ظلال… ظلال مخلوقات قتلها.

بدا الأمر أشبه بالفراغ الداخلي للتعويذة، ولكن على نطاق أصغر بشكل لامتناهي.

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

كان هناك ظل يشبه العبد بأكتاف عريضة وظهر ملطخ بالدماء، شخص لم يكلف ساني عناء معرفة اسمه. كانت شخصيته مشوهة ومرعبة، حيث تحول إلى وحش قاتل بعد أن أصبح مضيفًا ليرقة ملك الجبل. ثم تم خنق تلك اليرقة بواسطة ساني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أحتاج إلى… دراسة هذا أكثر.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان ظل ملك الجبل نفسه مرتفعًا فوقه، تمامًا كما كان مروعًا وبغيضًا كما كان الطاغية عندما كان لا يزال على قيد الحياة. ارتجف ساني وهو يتذكر الهروب من مخالب المخلوق البشع.

بدافع العادة، أدار ساني رأسه لمحاولة رؤية هذا الشيء، مدركًا أنه لن يرى أي شيء.

 

بدافع العادة، أدار ساني رأسه لمحاولة رؤية هذا الشيء، مدركًا أنه لن يرى أي شيء.

كان هناك ظل تاجر العبيد القاسي الذي ضربه بالسوط، بجانب الطاغية. كان هذا هو البشري الأول، والوحيد في الوقت الحالي، الذي أنهى ساني حياته بيديه. حتى أنه سرق حذاء وعباءة جثة القتيل.

مفتونًا ومتخوفًا، دخل بحر روحه. وظهر امتداد مظلم مألوف من الماء الراكد أمام عين عقله. وكانت هناك نواة الظل التي تلوح في الأفق، والأقمار الساطعة لذكرياته، والشعور الغريب بأن شيئًا ما كان يتحرك خارج محيط رؤيته.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على جانبيه، كانت هناك ظلال أخرى. وقف الزبالون الضخام في صمت، وخفضت كماشاتهم إلى الأرض. يمكن رؤية صورة ظلية وحشية مخيفة للسنتوريون من بينهم، محاطًا بحريش عملاق، وعقد منتفخة من الديدان آكلة اللحوم وبعض الزهور الغريبة التي تتغذى على البشر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا… لقد تغير شيء ما، ولكنه لم يستطع وصفه تمامًا. كان الأمر كما لو أن رؤيته كانت مختلفة قليلاً عن ذي قبل. بدا العالم… أعمق بطريقة ما. لاحظ ساني الفرق فقط بسبب التباين بين إدراكه وإدراك الظل.

كان كل مخلوق سقط على يد ساني هناك على شكل ظل. أو، على نحو أدق، كل مخلوق امتص ساني شظايا ظله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أحتاج إلى… دراسة هذا أكثر.’

 

 

على الرغم من حقيقة أن الظلال ليس لها عيون، إلا أنه لم يسعه إلا أن يشعر أنهم كانوا جميعًا يحدقون فيه…

…ثم، بعد ما بدا وكأنه أبدية، أتت النهاية. خف الألم، تضاءل، وأخيرًا اختفى. تُرك ساني مستلقيًا على السجادة السميكة من خيوط العنكبوت، منهكًا ومستنزفًا تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

صامتين بلا حراك. يراقبونه.

 

 

 

شعر بقشعريرة باردة تنهمر على عموده الفقري، فابتلع ساني ووقف، وساقاه ترتعشان قليلاً. لم يكن اكتشاف ظهور جيش صغير من الظلال الميتة داخل بحر روحك من أكثر المفاجآت السارة. ناهيك عما إذا كانت تلك الظلال تنتمي ذات يوم إلى مخلوقات قتلتها شخصيًا.

 

 

بقي ساني بلا حراك لفترة طويلة، وعاد ببطء إلى رشده. كانت ذكرى المحنة المروعة لا تزال تتردد في ذهنه، مما جعله يرتجف من وقت لآخر. كان خائفًا من فتح عينيه والنظر إلى جسده، خائفًا من رؤية نفسه يتغير بطريقة مروعة ومثيرة للاشمئزاز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صر على أسنانه.

***

 

شعر بقشعريرة باردة تنهمر على عموده الفقري، فابتلع ساني ووقف، وساقاه ترتعشان قليلاً. لم يكن اكتشاف ظهور جيش صغير من الظلال الميتة داخل بحر روحك من أكثر المفاجآت السارة. ناهيك عما إذا كانت تلك الظلال تنتمي ذات يوم إلى مخلوقات قتلتها شخصيًا.

‘هل يمكنني أن أكرر… ما هذا بحق الجحيم؟!’

 

 

عاجزًا عن إيقافه، لم يكن أمام ساني خيار سوى تحمل الألم. كل ما يمكنه فعله هو محاولة ألا يصاب بالجنون من الألم. كانت الدموع تنهمر على وجهه، تاركة آثارًا دموية في طريقها. لم يكن هناك نهاية للتعذيب.

{ترجمة نارو…}

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا… لقد تغير شيء ما، ولكنه لم يستطع وصفه تمامًا. كان الأمر كما لو أن رؤيته كانت مختلفة قليلاً عن ذي قبل. بدا العالم… أعمق بطريقة ما. لاحظ ساني الفرق فقط بسبب التباين بين إدراكه وإدراك الظل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك ظل يشبه العبد بأكتاف عريضة وظهر ملطخ بالدماء، شخص لم يكلف ساني عناء معرفة اسمه. كانت شخصيته مشوهة ومرعبة، حيث تحول إلى وحش قاتل بعد أن أصبح مضيفًا ليرقة ملك الجبل. ثم تم خنق تلك اليرقة بواسطة ساني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Faceless:

    ويفر..🤔

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط