أحلام مدمرة
الفصل 75 : أحلام مدمرة
استيقظ ساني من الإحساس المُلح بالإنذار القادم من ظله. فتح عينيه وجلس مترنحا ومرتبكًا.
‘ما الذي أصابك بالفزع؟’
‘ما–ما الأمر؟’
نظر إلى الظل ورآه يشير مرارًا وتكرارًا بتعبير متوتر عليه… حسنًا، لم يكن له وجه. كان بإمكانه فقط أن يقول إنه كان متوتراً.
‘أهناك مشكلة؟’
حدقت به، ثم ابتعدت بابتسامة.
الفصل 75 : أحلام مدمرة
نظر ساني إلى الأعلى ولم يرى شيئًا سوى الأوراق القرمزية للشجرة العظيمة. كانت السماء مخفية، ولكن كان بإمكانه بسهولة معرفة أن الشمس كانت لا تزال منيرة. بدا أنه كان نائمًا لبضعة ساعات فقط.
وبعد مرور فترة، قالت كاسي بهدوء:
ولم يكن هناك تهديد في أي مكان في الأفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تُرك ساني غارقًا في العرق ومتعبًا من توقع وقوع كارثة، وشعر بخيبة أمل تقريبًا من حقيقة أن كل هذا القلق قد تحول إلى لا شيء. قال وهو ينظر إلى كاسي، التي لم تستطع أن ترى أن الخطر قد انتهى:
“شكرًا للسماء. كان الجلوس هنا والانتظار أسوأ بخمس مرات من الاختباء من أحدهم عند تلك المنحدرات.”
عبس.
وشعر بالرغبة في اللعن، صر ساني على أسنانه وشد قبضتيه. وداخل رأسه، كانت كلمة واحدة تتكرر مرارًا وتكرارًا.
‘ما الذي أصابك بالفزع؟’
استيقظ ساني من الإحساس المُلح بالإنذار القادم من ظله. فتح عينيه وجلس مترنحا ومرتبكًا.
أشار الظل مرة أخرى، على ما يبدو منزعجًا من غبائه. رمش ساني عدة مرات ونظر مرة أخرى:
‘عاليا في الشجرة؟ أعلى؟ في السماء؟’
ثم التفت إلى نيفيس وسأل:
وكان ساني خلفها عندما شعر أن هناك خطأ ما. كان تغيير وضع نجمة التغيير غريبًا إلى حد ما وصلبًا، كما لو أنها تحولت فجأة إلى حجر.
اقتنع أخيرًا، عبر الظل ذراعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما نكون أصغر من أن نشبعه؟ بعد كل شيء، لم يأت أبدًا من أجل جثث الزبالين الذين قتلناهم. كما لو أن مجرد أكل الوحوش هو أدنى من مكانته”
‘هناك شيء خطير فوق الجزيرة… ذلك الشيء الشبيه بالغراب المخيف مرة أخرى؟’
لم يتذكر الكثير عن هذا الحلم المفترض له، حتى أن الأجزاء المتبقية كانت تتلاشى بالفعل من ذاكرته. كان هناك… امرأة تمسكه من كتفيه، مع تعبير عن الرعب والذعر على وجهها. كانت تقول شيئًا، ولكنه لم يستطع سماع ماذا.
كانت كل واحدة من تلك المخلوقات، بجسدها الأبيض وريشها الأسود الغريب، مع فوضى غير طبيعية من الأطراف القوية البارزة من صدرها العريض، التي تنتهي بمجموعة من المخالب المرعبة، كافية للقضاء على مجموعتهم بأكملها.
كان عليه أن يتفحص… ولكن لماذا شعر وكأنه نسي شيئًا؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبس ساني في محاولة لفهم مصدر هذا الشعور بفقدان شيء مهم. ما الذي كان هناك ليفتقده؟ كان نائمًا، ثم استيقظ وتحدث مع الظل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نائمًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعند وصوله إلى المنحدر الشرقي من تل الرماد، نظر بعناية إلى الأعلى، وكان لا يزال مختبئًا في ظل الشجرة العظيمة.
فجأة، تذكر أجزاء وأجزاء من حلم غريب. على الأقل بدا الأمر وكأنه حلم… أليس كذلك؟ لم يكن من المفترض أن يحلم الناس في عالم الأحلام. وكانت تلك الطريقة التي تعمل بها الأمور… مما كان يعرفه، بدا أن كاسي فقط كانت استثناءً من هذه القاعدة.
ألقى ساني نظرة على كاسي، الذي كانت تنام بهدوء بالقرب من نيف، وهز رأسه في حيرة. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت ذكرياته هذه حلمًا حقًا أم مشهدًا غريبًا تخيله قبل النوم. ومع طريقة عمل عالم الاحلام، كان يميل نحو الاحتمال الأخير.
لم يتذكر الكثير عن هذا الحلم المفترض له، حتى أن الأجزاء المتبقية كانت تتلاشى بالفعل من ذاكرته. كان هناك… امرأة تمسكه من كتفيه، مع تعبير عن الرعب والذعر على وجهها. كانت تقول شيئًا، ولكنه لم يستطع سماع ماذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا ليست امرأة. كانت… كاسي؟ نعم، كانت هي. والشيء الذي كانت تقوله…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف شيئًا عن هذه الدجاجات البيضاء، ولكنني جائع للغاية.”
حاول ساني استعادة ذاكرته، محاولاً التقاط أجزاء الحلم قبل أن تختفي تمامًا.
ولم يكن هناك تهديد في أي مكان في الأفق.
‘نعم، أعتقد أنها كانت تقول… أه…’
أصبح صدر ساني مثقلًا بالحذر. مرة أخرى عندما ظهر الوحش المجنح المروع لأول مرة، بدا بالضبط هكذا من بعيد.
فجأة، استطاع أن يسمع بوضوح صوت كاسي المخيف والمتوتر لأنها كانت تطلب منه على عجل أن يتذكر شيئًا ما، ويكرر نفس الجملة مرارًا وتكرارًا بنبرة استجداء:
“…عليك أن تتذكر، ساني! خمسة! إنها خمسة! تذكر! عليك أن تتذكر! إنها خمسة!”
على الفور، نسي ساني كل شيء عن نيته في مشاركة محتويات هذه الذكرى الغريبة مع نيفيس وكاسي. في الواقع، لقد نسي أنها غريبة وربما مهمة تمامًا.
هو، من ناحية أخرى…
‘يا له من حلم غريب.’
رمش بعينه، ولم يفهم سبب رد فعله الغريب على هذه الجملة البسيطة. هل رأى حلمًا له علاقة بكاسي ورقم خمسة؟ صحيح، لقد فعل. لم يعني ذلك أنه كان هناك أي شيء للتفكير فيه مرتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألقى ساني نظرة على كاسي، الذي كانت تنام بهدوء بالقرب من نيف، وهز رأسه في حيرة. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت ذكرياته هذه حلمًا حقًا أم مشهدًا غريبًا تخيله قبل النوم. ومع طريقة عمل عالم الاحلام، كان يميل نحو الاحتمال الأخير.
…وفي النهاية، لم تتحقق أسوأ مخاوفهم. بعد أن بدأت الشمس تتدحرج نحو الأفق، اتخذت الرجسات الثلاثة قرارًا أخيرًا وتركت السماء فوق تل الرماد، وحلقت غربًا في شكل إسفين فضفاض. لم ينزلوا أبدًا إلى مستوى منخفض بما يكفي لملاحظة النائمين الثلاثة، ناهيك عن الهبوط على سطح الجزيرة الكبيرة.
‘ومع ذلك. من الأفضل أن أخبر الفتيات عندما…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ولكن أولاً، يجب أن نراقبه للتأكد من أنه نفس المخلوق وتأكيد نواياه”.
لقد صرفه الظل عن هذا الفكر، الذي لوح بيديه بفارغ الصبر.
هز ساني رأسه.
‘أوه، صحيح. هناك تهديد في السماء…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بدت الوحوش الطائرة مترددة في الاقتراب من تل الرماد لسبب ما. كانوا يدورون حوله فقط، وأحيانًا يقتربون بتردد، ولكن بعد ذلك يبتعدون مرة أخرى. كان سلوكهم غريبًا ومقلقًا.
على الفور، نسي ساني كل شيء عن نيته في مشاركة محتويات هذه الذكرى الغريبة مع نيفيس وكاسي. في الواقع، لقد نسي أنها غريبة وربما مهمة تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا السقوط في حكمه مفاجئًا وغير طبيعي، ولكن نظرًا لأن ساني لم يستطع تذكر الأشياء التي نسيها، لم يلاحظ أي شيء غير صحيح وذهب في عمله وكأن شيئًا لم يحدث.
“في المرة الأخيرة، لم يكن مهتمًا جدًا بالبحث عن فريسة حية. ربما يكون في الغالب من آكلي اللحوم الميتة، وبالتالي فهي مهتمة فقط بجثة شيطان القوقعة.”
…لو فعل ذلك، كان بإمكانه أن يدرك أن هذه ربما لم تكن المرة الأولى التي نسي فيها شيئًا مهمًا منذ وصولهم إلى تل الرماد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لو فعل ذلك، كان بإمكانه أن يدرك أن هذه ربما لم تكن المرة الأولى التي نسي فيها شيئًا مهمًا منذ وصولهم إلى تل الرماد.
كان عليه أن يتفحص… ولكن لماذا شعر وكأنه نسي شيئًا؟.
واقفًا، استدعى ساني شظية منتصف الليل وألقى نظرة قاتمة على أوراق الشجرة العظيمة الحمراء كالدم. وشعر ببرودة المقبض الأسود المصقول في يده، شعر بالهدوء قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استيقظت نيفيس من حركاته الهادئة، وفتحت عينيها ونظرت إليه، وشدت جسدها. وكان هناك تساؤل صامت في عينيها.
لسبب ما، ارتجف ساني قليلاً.
“هل تريد أن تأكل بعض الدجاج المشوي؟”
هز ساني رأسه.
نظرت نجمة التغيير غربًا، حيث اختفت النقاط السوداء عن الأنظار، وقالت بعد توقف قصير:
“لا أعرف حتى الآن. ابقي مع كاسي بينما أتحقق من الأشياء.”
ترك الفتيات خلفه، وسار ساني إلى الأمام. كان يخطط للوصول إلى حافة الجزيرة، حيث لم تكن أغصان الشجرة الضخمة كثيفة ويمكن رؤية السماء من خلال الفتحات الموجودة في تاجها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وشعر بالرغبة في اللعن، صر ساني على أسنانه وشد قبضتيه. وداخل رأسه، كانت كلمة واحدة تتكرر مرارًا وتكرارًا.
من الناحية الفنية، كان بإمكانه إرسال ظله للقيام بذلك بدلاً من الذهاب بنفسه. ولكن في مثل هذه المواقف، حيث يكون الخطر غير معروف، يفضل ساني عادةً إبقاء الظل قريبًا في حال احتاج إلى استخدامه.
هز ساني كتفيه، وليس لديه أي اعتراضات.
“أوه، أجل. أنتِ على حق.”
وعند وصوله إلى المنحدر الشرقي من تل الرماد، نظر بعناية إلى الأعلى، وكان لا يزال مختبئًا في ظل الشجرة العظيمة.
فجأة، استطاع أن يسمع بوضوح صوت كاسي المخيف والمتوتر لأنها كانت تطلب منه على عجل أن يتذكر شيئًا ما، ويكرر نفس الجملة مرارًا وتكرارًا بنبرة استجداء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما نكون أصغر من أن نشبعه؟ بعد كل شيء، لم يأت أبدًا من أجل جثث الزبالين الذين قتلناهم. كما لو أن مجرد أكل الوحوش هو أدنى من مكانته”
في الأعلى في السماء الرمادية الشاسعة، كانت هناك نقطة سوداء صغيرة تدور حول الجزيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا… ماذا قلتِ؟”
…وفي النهاية، لم تتحقق أسوأ مخاوفهم. بعد أن بدأت الشمس تتدحرج نحو الأفق، اتخذت الرجسات الثلاثة قرارًا أخيرًا وتركت السماء فوق تل الرماد، وحلقت غربًا في شكل إسفين فضفاض. لم ينزلوا أبدًا إلى مستوى منخفض بما يكفي لملاحظة النائمين الثلاثة، ناهيك عن الهبوط على سطح الجزيرة الكبيرة.
أصبح صدر ساني مثقلًا بالحذر. مرة أخرى عندما ظهر الوحش المجنح المروع لأول مرة، بدا بالضبط هكذا من بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترك الظل خلفه ليراقب النقطة السوداء، وعاد وأخبر نيفيس وكاسي لفترة وجيزة عن اكتشافه.
“ولكن أولاً، يجب أن نراقبه للتأكد من أنه نفس المخلوق وتأكيد نواياه”.
“في الوقت الحالي، إنه يحلق فوق الجزيرة فقط. لا أعرف ما إذا كان نفس المخلوق أم لا، ومتى سيهبط.”
حاول ساني استعادة ذاكرته، محاولاً التقاط أجزاء الحلم قبل أن تختفي تمامًا.
عبست نجمة التغيير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“في المرة الأخيرة، لم يكن مهتمًا جدًا بالبحث عن فريسة حية. ربما يكون في الغالب من آكلي اللحوم الميتة، وبالتالي فهي مهتمة فقط بجثة شيطان القوقعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا صحيحًا. لم يأكل الثلاثة منهم أي شيء منذ يوم أمس. وكان ساني خائفًا من أنه إذا قررت الرجسات أن تهبط على الجزيرة، فإن هدير بطنه الصاخب سوف يكشف عن موقعه.
قدمت كاسي رأيها الخاص:
“ربما نكون أصغر من أن نشبعه؟ بعد كل شيء، لم يأت أبدًا من أجل جثث الزبالين الذين قتلناهم. كما لو أن مجرد أكل الوحوش هو أدنى من مكانته”
هز ساني رأسه.
“في ذلك الوقت، كان الأمر يتعلق بلحوم سنتوريون القوقعة. ولكنه أخذ معه عدد قليل من الزبالين أيضًا قبل المغادرة. لذلك سيكون من التفاؤل جدًا أن نعتقد أن هذا الرجس لن يحاول التهامنا أيضًا إذا أتيحت له الفرصة. ”
‘يا له من حلم غريب.’
وعند وصوله إلى المنحدر الشرقي من تل الرماد، نظر بعناية إلى الأعلى، وكان لا يزال مختبئًا في ظل الشجرة العظيمة.
فكرت نيفيس لفترة، ثم أعطته إيماءة.
فجأة، تذكر أجزاء وأجزاء من حلم غريب. على الأقل بدا الأمر وكأنه حلم… أليس كذلك؟ لم يكن من المفترض أن يحلم الناس في عالم الأحلام. وكانت تلك الطريقة التي تعمل بها الأمور… مما كان يعرفه، بدا أن كاسي فقط كانت استثناءً من هذه القاعدة.
وكان ساني خلفها عندما شعر أن هناك خطأ ما. كان تغيير وضع نجمة التغيير غريبًا إلى حد ما وصلبًا، كما لو أنها تحولت فجأة إلى حجر.
“أنت على حق. سيكون أفضل مسار للعمل هو الابتعاد عن شيطان القوقعة في الوقت الحالي والاختباء عندما يقرر الهبوط.”
{ترجمة نارو…}
ألقى ساني نظرة على كاسي، الذي كانت تنام بهدوء بالقرب من نيف، وهز رأسه في حيرة. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت ذكرياته هذه حلمًا حقًا أم مشهدًا غريبًا تخيله قبل النوم. ومع طريقة عمل عالم الاحلام، كان يميل نحو الاحتمال الأخير.
ثم بحثت، وأضافت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما نكون أصغر من أن نشبعه؟ بعد كل شيء، لم يأت أبدًا من أجل جثث الزبالين الذين قتلناهم. كما لو أن مجرد أكل الوحوش هو أدنى من مكانته”
“ربما هم ليسوا جائعين؟”
“ولكن أولاً، يجب أن نراقبه للتأكد من أنه نفس المخلوق وتأكيد نواياه”.
ولعدم وجود حجة ضد هذا المنطق، قاد ساني الفتيات إلى المكان الذي ترك فيه ظله. وهناك، جلسوا على الأرض وشاهدوا النقطة السوداء وهي تدور حول تل الرماد.
فجأة، تذكر أجزاء وأجزاء من حلم غريب. على الأقل بدا الأمر وكأنه حلم… أليس كذلك؟ لم يكن من المفترض أن يحلم الناس في عالم الأحلام. وكانت تلك الطريقة التي تعمل بها الأمور… مما كان يعرفه، بدا أن كاسي فقط كانت استثناءً من هذه القاعدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لو فعل ذلك، كان بإمكانه أن يدرك أن هذه ربما لم تكن المرة الأولى التي نسي فيها شيئًا مهمًا منذ وصولهم إلى تل الرماد.
تركتهم مراقبة المخلوق الطائر مضطربين وغير متأكدين مما يجب عليهم فعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تفكري حتى في ذلك!”
اقتربت النقطة السوداء عدة مرات، مما سمح لهم بإدراك أنه كان بالفعل نفس الوحش المروع الذي واجهوه قبل أسابيع قليلة، أو على الأقل مخلوق من نفس النوع. ومع ذلك، لم يقترب أبدًا من تاج الشجرة العظيمة، كما لو كان مترددًا في الهبوط في ظله.
“…عليك أن تتذكر، ساني! خمسة! إنها خمسة! تذكر! عليك أن تتذكر! إنها خمسة!”
ما هو أسوأ من ذلك، مع مرور الساعات، انضم إليه رجسان آخران من نفس السلالة، كل منهما مرعب ومثير للاشمئزاز مثل الأول. الآن، كانت ثلاث نقاط سوداء تدور في السماء فوق رؤوسهم، وتملأ قلب ساني بالرعب.
“شكرًا للسماء. كان الجلوس هنا والانتظار أسوأ بخمس مرات من الاختباء من أحدهم عند تلك المنحدرات.”
كانت كل واحدة من تلك المخلوقات، بجسدها الأبيض وريشها الأسود الغريب، مع فوضى غير طبيعية من الأطراف القوية البارزة من صدرها العريض، التي تنتهي بمجموعة من المخالب المرعبة، كافية للقضاء على مجموعتهم بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم بحثت، وأضافت:
كانت ذكرى مدى سهولة اختراق المخلوق للقشرة الصلبة لسنتوريون القوقعة بمنقاره الضخم ما زالت حية في ذهنه. كان يشك في أن هذه الرجسات كانت على الأقل بنفس قوة شيطان القوقعة، أو ربما أكثر من ذلك.
‘أوه، صحيح. هناك تهديد في السماء…’
والآن هناك ثلاثة منهم.
فجأة، استطاع أن يسمع بوضوح صوت كاسي المخيف والمتوتر لأنها كانت تطلب منه على عجل أن يتذكر شيئًا ما، ويكرر نفس الجملة مرارًا وتكرارًا بنبرة استجداء:
‘من الأفضل أن نختبئ جيدًا’. فكر، مع عرق بارد يسيل على ظهره.
عبست نجمة التغيير.
ومع ذلك، بدت الوحوش الطائرة مترددة في الاقتراب من تل الرماد لسبب ما. كانوا يدورون حوله فقط، وأحيانًا يقتربون بتردد، ولكن بعد ذلك يبتعدون مرة أخرى. كان سلوكهم غريبًا ومقلقًا.
“قلت إن انتظارهم للهبوط كان مرهقًا للغاية”.
كانت نيفيس أول من يتسلق ووصلت إلى القمة.
وبعد مرور فترة، قالت كاسي بهدوء:
“ولكن أولاً، يجب أن نراقبه للتأكد من أنه نفس المخلوق وتأكيد نواياه”.
“ربما هم ليسوا جائعين؟”
رمش ساني، في محاولة لتخيل عالم قد لا يكون فيه مخلوق كابوسي جائعًا. هل كان من الممكن حدوث هذا حتى؟.
ألقى ساني نظرة على كاسي، الذي كانت تنام بهدوء بالقرب من نيف، وهز رأسه في حيرة. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت ذكرياته هذه حلمًا حقًا أم مشهدًا غريبًا تخيله قبل النوم. ومع طريقة عمل عالم الاحلام، كان يميل نحو الاحتمال الأخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هو، من ناحية أخرى…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘أهناك مشكلة؟’
“لا أعرف شيئًا عن هذه الدجاجات البيضاء، ولكنني جائع للغاية.”
نظر إلى الظل ورآه يشير مرارًا وتكرارًا بتعبير متوتر عليه… حسنًا، لم يكن له وجه. كان بإمكانه فقط أن يقول إنه كان متوتراً.
كان هذا صحيحًا. لم يأكل الثلاثة منهم أي شيء منذ يوم أمس. وكان ساني خائفًا من أنه إذا قررت الرجسات أن تهبط على الجزيرة، فإن هدير بطنه الصاخب سوف يكشف عن موقعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لو فعل ذلك، كان بإمكانه أن يدرك أن هذه ربما لم تكن المرة الأولى التي نسي فيها شيئًا مهمًا منذ وصولهم إلى تل الرماد.
نظرت إليه نيفيس وسألت:
ولم يكن هناك تهديد في أي مكان في الأفق.
“هل تريد أن تأكل بعض الدجاج المشوي؟”
أصبح صدر ساني مثقلًا بالحذر. مرة أخرى عندما ظهر الوحش المجنح المروع لأول مرة، بدا بالضبط هكذا من بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ومع ذلك. من الأفضل أن أخبر الفتيات عندما…’
فتح ساني عينيه على اتساعهما وهسهس:
نظرت إليه نيفيس وسألت:
فكرت نيفيس لفترة، ثم أعطته إيماءة.
“لا تفكري حتى في ذلك!”
استيقظ ساني من الإحساس المُلح بالإنذار القادم من ظله. فتح عينيه وجلس مترنحا ومرتبكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدقت به، ثم ابتعدت بابتسامة.
كانت… مزحة؟ تعرف كيف تمزح؟.
والآن هناك ثلاثة منهم.
حسنًا… على الأقل كانت روح الدعابة لدى شخص ما أسوأ من خاصته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…وفي النهاية، لم تتحقق أسوأ مخاوفهم. بعد أن بدأت الشمس تتدحرج نحو الأفق، اتخذت الرجسات الثلاثة قرارًا أخيرًا وتركت السماء فوق تل الرماد، وحلقت غربًا في شكل إسفين فضفاض. لم ينزلوا أبدًا إلى مستوى منخفض بما يكفي لملاحظة النائمين الثلاثة، ناهيك عن الهبوط على سطح الجزيرة الكبيرة.
“في الوقت الحالي، إنه يحلق فوق الجزيرة فقط. لا أعرف ما إذا كان نفس المخلوق أم لا، ومتى سيهبط.”
أصبح صدر ساني مثقلًا بالحذر. مرة أخرى عندما ظهر الوحش المجنح المروع لأول مرة، بدا بالضبط هكذا من بعيد.
تُرك ساني غارقًا في العرق ومتعبًا من توقع وقوع كارثة، وشعر بخيبة أمل تقريبًا من حقيقة أن كل هذا القلق قد تحول إلى لا شيء. قال وهو ينظر إلى كاسي، التي لم تستطع أن ترى أن الخطر قد انتهى:
“لقد ذهبوا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا… ماذا قلتِ؟”
زفرت الفتاة العمياء بارتياح واسترخت، واختفى العبوس من وجهها.
أشار الظل مرة أخرى، على ما يبدو منزعجًا من غبائه. رمش ساني عدة مرات ونظر مرة أخرى:
“أنت على حق. سيكون أفضل مسار للعمل هو الابتعاد عن شيطان القوقعة في الوقت الحالي والاختباء عندما يقرر الهبوط.”
“شكرًا للسماء. كان الجلوس هنا والانتظار أسوأ بخمس مرات من الاختباء من أحدهم عند تلك المنحدرات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واقفًا، استدعى ساني شظية منتصف الليل وألقى نظرة قاتمة على أوراق الشجرة العظيمة الحمراء كالدم. وشعر ببرودة المقبض الأسود المصقول في يده، شعر بالهدوء قليلاً.
لسبب ما، ارتجف ساني قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا… ماذا قلتِ؟”
كانت… مزحة؟ تعرف كيف تمزح؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قلت إن انتظارهم للهبوط كان مرهقًا للغاية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا… ماذا قلتِ؟”
رمش بعينه، ولم يفهم سبب رد فعله الغريب على هذه الجملة البسيطة. هل رأى حلمًا له علاقة بكاسي ورقم خمسة؟ صحيح، لقد فعل. لم يعني ذلك أنه كان هناك أي شيء للتفكير فيه مرتين.
“ولكن أولاً، يجب أن نراقبه للتأكد من أنه نفس المخلوق وتأكيد نواياه”.
“أوه، أجل. أنتِ على حق.”
اقتنع أخيرًا، عبر الظل ذراعيه.
“دعونا نتحقق من الحافة الغربية للجزيرة ونقرر ما هو أعلى نقطة نصل إليها.”
ثم التفت إلى نيفيس وسأل:
{ترجمة نارو…}
“ماذا تريدين أن نفعل الآن؟”
‘أهناك مشكلة؟’
أدار رأسه، ونظر ساني إلى الغرب ثم ضاقت عينيه. وأصبح وجهه قاتمًا على الفور.
نظرت نجمة التغيير غربًا، حيث اختفت النقاط السوداء عن الأنظار، وقالت بعد توقف قصير:
استيقظ ساني من الإحساس المُلح بالإنذار القادم من ظله. فتح عينيه وجلس مترنحا ومرتبكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فكرة جيدة! من يدري، ربما سنرى جدران القلعة أخيرًا!”
“دعونا نتحقق من الحافة الغربية للجزيرة ونقرر ما هو أعلى نقطة نصل إليها.”
نظرت إليه نيفيس وسألت:
في الأعلى في السماء الرمادية الشاسعة، كانت هناك نقطة سوداء صغيرة تدور حول الجزيرة.
هز ساني كتفيه، وليس لديه أي اعتراضات.
ألقى ساني نظرة على كاسي، الذي كانت تنام بهدوء بالقرب من نيف، وهز رأسه في حيرة. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت ذكرياته هذه حلمًا حقًا أم مشهدًا غريبًا تخيله قبل النوم. ومع طريقة عمل عالم الاحلام، كان يميل نحو الاحتمال الأخير.
‘ما–ما الأمر؟’
ابتسمت كاسي:
فتح ساني عينيه على اتساعهما وهسهس:
فجأة، تذكر أجزاء وأجزاء من حلم غريب. على الأقل بدا الأمر وكأنه حلم… أليس كذلك؟ لم يكن من المفترض أن يحلم الناس في عالم الأحلام. وكانت تلك الطريقة التي تعمل بها الأمور… مما كان يعرفه، بدا أن كاسي فقط كانت استثناءً من هذه القاعدة.
“فكرة جيدة! من يدري، ربما سنرى جدران القلعة أخيرًا!”
***
كانت كل واحدة من تلك المخلوقات، بجسدها الأبيض وريشها الأسود الغريب، مع فوضى غير طبيعية من الأطراف القوية البارزة من صدرها العريض، التي تنتهي بمجموعة من المخالب المرعبة، كافية للقضاء على مجموعتهم بأكملها.
وسرعان ما عبروا الجزيرة واقتربوا من منحدرها الغربي. وهناك، ارتفعت الأرض قبل الهبوط مباشرة، لتشكل سور طبيعي أخفى المناظر الطبيعية عن أعينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت نيفيس أول من يتسلق ووصلت إلى القمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حسنًا… على الأقل كانت روح الدعابة لدى شخص ما أسوأ من خاصته.
وكان ساني خلفها عندما شعر أن هناك خطأ ما. كان تغيير وضع نجمة التغيير غريبًا إلى حد ما وصلبًا، كما لو أنها تحولت فجأة إلى حجر.
زفرت الفتاة العمياء بارتياح واسترخت، واختفى العبوس من وجهها.
‘يا له من حلم غريب.’
داس على السطح الرماد للسور الطبيعي، ونظر بقلق إلى نيفيس ولاحظ تعبيرًا كئيبًا مستاءًا على وجهها. لم يرها في مثل هذه الحالة من قبل.
هز ساني كتفيه، وليس لديه أي اعتراضات.
أدار رأسه، ونظر ساني إلى الغرب ثم ضاقت عينيه. وأصبح وجهه قاتمًا على الفور.
وشعر بالرغبة في اللعن، صر ساني على أسنانه وشد قبضتيه. وداخل رأسه، كانت كلمة واحدة تتكرر مرارًا وتكرارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘اللعنة! اللعنة! اللعنة!’
نظرت إليه نيفيس وسألت:
لسبب ما، ارتجف ساني قليلاً.
{ترجمة نارو…}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داس على السطح الرماد للسور الطبيعي، ونظر بقلق إلى نيفيس ولاحظ تعبيرًا كئيبًا مستاءًا على وجهها. لم يرها في مثل هذه الحالة من قبل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات