سباق مع الزمن
الفصل 67 : سباق مع الزمن
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ساني يقترب من جذع الشجرة، متغذيًا بالأدرينالين مؤقتًا. خلاف ذلك، قد يكون قد أغمي عليه بالفعل.
[تم تدمير صداك…]
“انتظر! استدعي عصاكِ.”
وبعد فترة، خفض العملاق نظرته أخيرًا وراقب الأرض بعناية، باحثًا عن آثار الدخلاء المحتملين.
تعثر ساني وكاد يسقط. أمسكت كاسي بكتفيه بإحكام وانحنت إلى الخلف قليلاً، كمحاولة لمساعدته في الحفاظ على توازنه. مع سقوط الأوراق المتساقطة من تحت قدميه، تمكن ساني بطريقة ما من عدم السقوط في الوقت المناسب.
“انتظر! استدعي عصاكِ.”
‘لا!’
تعثر ساني وكاد يسقط. أمسكت كاسي بكتفيه بإحكام وانحنت إلى الخلف قليلاً، كمحاولة لمساعدته في الحفاظ على توازنه. مع سقوط الأوراق المتساقطة من تحت قدميه، تمكن ساني بطريقة ما من عدم السقوط في الوقت المناسب.
على بعد مسافة، وصل الشيطان إلى حواف المنطقة المتأثرة بالعاصفة السحرية. وهناك، وجد أخيرًا مجموعتين من آثار الأقدام – أحدهما خلفته نيفيس والآخر خلفه ساني.
غيم الغضب والندم على عقله، ولكن فات الأوان لفعل أي شيء. كان الزبال الموثوق به ميتًا ومقطعًا وممزقًا من قبل المخلوق العملاق. كانت السهولة والوحشية التي أهلك بها شيطان القوقعة الزبال الشجاع بمثابة إهانة… إن لم تكن مرعبة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت الفتاة العمياء لحظة ثم وافقت. تمامًا كما كانت على وشك وضع قدمها داخل الحلقة، أوقفها ساني فجأة.
استغرق الأمر منه فقط جزءًا من الثانية.
نسي الظل، واندفع العملاق إلى الأمام، مسرعًا إلى أعلى منحدر التل الضخم. تحرك بسرعة مخيفة، مغطيًا عشرات الأمتار في كل ثانية.
تعثر ساني وكاد يسقط. أمسكت كاسي بكتفيه بإحكام وانحنت إلى الخلف قليلاً، كمحاولة لمساعدته في الحفاظ على توازنه. مع سقوط الأوراق المتساقطة من تحت قدميه، تمكن ساني بطريقة ما من عدم السقوط في الوقت المناسب.
رحل الصدى. ولم يكتف ساني برؤية نهايته المأساوية من خلال عيون ظله، بل شعر أيضًا أن العلاقة الخفية بينهما تختفي. في بحر روحه، لمعت إحدى كرات النور واختفت، تاركةً سطح المياه الصامتة أغمق قليلاً. لقد فقد أثمن ممتلكاته.
نسي الظل، واندفع العملاق إلى الأمام، مسرعًا إلى أعلى منحدر التل الضخم. تحرك بسرعة مخيفة، مغطيًا عشرات الأمتار في كل ثانية.
ولكن المرارة التي شعر بها ساني لم تكن فقط بسبب مدى فائدة الصدى، أو مقدار المال الذي كان يمكن أن يجلبه له في العالم الحقيقي. لقد كبر بالفعل حبه للزبال الطائش قليلاً. كان مخلص وموثوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، اهتزت الأرض قليلًا، وسمع صوت مدوي في جميع أنحاء المتاهة، مصحوبًا بالرياح الباردة ورائحة الملح.
حتى أنه بدا أنه يمتلك نوعًا غريبًا من الشخصية العنيدة والمثيرة للإعجاب.
[تم تدمير صداك…]
نسي الظل، واندفع العملاق إلى الأمام، مسرعًا إلى أعلى منحدر التل الضخم. تحرك بسرعة مخيفة، مغطيًا عشرات الأمتار في كل ثانية.
والآن مات.
تعثر ساني وكاد يسقط. أمسكت كاسي بكتفيه بإحكام وانحنت إلى الخلف قليلاً، كمحاولة لمساعدته في الحفاظ على توازنه. مع سقوط الأوراق المتساقطة من تحت قدميه، تمكن ساني بطريقة ما من عدم السقوط في الوقت المناسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد كل شيء، كان الصدى مجرد مظهر من مظاهر مخلوق كابوس مقتول وليس الشيء الحقيقي. لقد أتى من اللاشيء وعاد الآن إلى اللاشيء.
صر ساني على أسنانه كالمجنون. سيكون هناك وقت للحزن على فقدان الصدى المخلص لاحقًا.
في الوقت الحالي، كانت لديهم مشاكل أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت الفتاة العمياء لحظة ثم وافقت. تمامًا كما كانت على وشك وضع قدمها داخل الحلقة، أوقفها ساني فجأة.
…وبعد لحظة، ظهرت كتلة غاضبة من المسامير والمعادن المصقولة تحتهم. توقف شيطان القوقعة فجأة، محدقًا بعينيه القرمزية المحترقة. وطقطق بالكماشة، كما لو كان متعطشًا لتمزيق اللحم. تم رفع المناجل المرعبة في الهواء، جاهزة للتقطيع.
“ساني؟ ماذا حدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساعد ساني كاسي في وضع قدمها في الحلقة وتراجع، وهو يراقب نيفيس تسحب الحبل لأعلى. كانت ترفع بأسرع ما يمكن – والذي كان حقًا سريعًا وفقًا للمعايير البشرية.
بدا صوت همس كاسي قلقًا ومتوترًا. لا بد أنها شعرت بالتغير في مزاجه من خلال وضعه ولغة جسده.
بمساعدة كاسي على النزول من ظهره، التقط ساني حقيبة الظهر التي تركتها نيفيس خلفها وسلمها للفتاة العمياء.
كانت العصا الخشبية التي استخدمتها كاسي للسير عنصرًا سحريًا قادرًا على استدعاء رياح قوية. وفي رحلاتهم، نادرًا ما كان لديهم سبب لاستخدامها. ولكن الآن يمكن أن تكون في متناول يدي.
ليكون صادقًا تمامًا، لم يكن ساني في وضع يسمح له بالحديث. كان الركض إلى أعلى التل بأقصى سرعة، والفتاة العمياء على ظهره – مهما كانت حساسة وخفيفة – مهمة شاقة بالنسبة له دون دعم الظل. كان يكافح من أجل التنفس، ولا يزال هناك مسافة كبيرة من الشجرة العظيمة. ومع ذلك، كان على ساني أن يجيب، وأجاب بصوت أجش وعنيف:
في هذه الأثناء، كان الظل يتسابق ضد شيطان القوقعة. كان المخلوق الضخم بالفعل في منتصف الطريق أعلى التل، متحركًا بسرعة قطار سريع. ومع ذلك، كان الظل الذكي أسرع. لقد تجاوز بالفعل العملاق وهو الآن يطير إلى الأمام، مسرعًا للعودة إلى سيده.
“لقد قُتل الصدى”.
‘حقا. ماذا كنت أعتقد أنه سيحدث أيضًا؟’.
ثم لم يعد هناك وقت للكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لأن الأمور كانت تتحول من سيء إلى أسوأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هدير غاضب بدا وكأنه صخب تمزق المعدن، اندفع المخلوق العملاق إلى أسفل منحدر تل الرماد، متتبعًا آثار الأقدام على الأرض القاحلة تحته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كوني حذرة مع ذلك.”
في أسفل التل، كان شيطان القوقعة يقف فوق بقايا الزبال المشوهة، ناظرًا إليه بازدراء. وكانت قطرات كثيفة من الدم اللازوردي تتساقط من كل طرف من أطرافه الأربعة العلوية.
ولكن بقي أقل من ثانية…
فجأة، بدأت جثة الصدى تتألق بنور ناعم. وبعد ذلك، كان يتلألأ ويذوب في نهر من الشرارات الصغيرة، ثم سقط على الأرض واختفى، ولم يترك خلفه أي أثر للزبال الضخم. حتى دمه الذي على منجل الشيطان وكماشته قد رحلوا.
أمسك ساني بالحبل، وسرعان ما ربطه على شكل حلقة وسلمه إلى كاسي.
بعد كل شيء، كان الصدى مجرد مظهر من مظاهر مخلوق كابوس مقتول وليس الشيء الحقيقي. لقد أتى من اللاشيء وعاد الآن إلى اللاشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، لم يكن شيطان القوقعة ينظر إلى عرض النور غير المتوقع. بدلاً من ذلك، كان يحدق في بقعة معينة على الأرض.
كانت العصا الخشبية التي استخدمتها كاسي للسير عنصرًا سحريًا قادرًا على استدعاء رياح قوية. وفي رحلاتهم، نادرًا ما كان لديهم سبب لاستخدامها. ولكن الآن يمكن أن تكون في متناول يدي.
“انتظر! استدعي عصاكِ.”
هناك، تجمد ظل بشري وحيد في حالة من الارتباك، غير متأكد مما يجب فعله. مع اختفاء جسد الصدى – وبالتالي ظله الضخم – تم الكشف عنه على الفور ولم يكن لديه مكان آخر للاختباء فيه.
ومع ذلك، لم يكن شيطان القوقعة ينظر إلى عرض النور غير المتوقع. بدلاً من ذلك، كان يحدق في بقعة معينة على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘هراء!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساعد ساني كاسي في وضع قدمها في الحلقة وتراجع، وهو يراقب نيفيس تسحب الحبل لأعلى. كانت ترفع بأسرع ما يمكن – والذي كان حقًا سريعًا وفقًا للمعايير البشرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اللقيط ذكيًا بعد كل شيء.
أمال الشيطان رأسه، ثم تحرك بسرعة البرق واخترق الظل بمنجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر الشيطان بالنظر يمينًا ويسارًا. ثم رفع رأسه ونظر إلى الأعلى. لحسن الحظ، كان الفرع الذي كان الثلاثة يختبئون فيه عريضًا جدًا، وكان أكثر من كافٍ لإخفائهم عن أنظاره. بقوا بلا حراك وصامتين، خائفين من إنتاج حتى أصغر الأصوات.
في أسفل التل، كان شيطان القوقعة يقف فوق بقايا الزبال المشوهة، ناظرًا إليه بازدراء. وكانت قطرات كثيفة من الدم اللازوردي تتساقط من كل طرف من أطرافه الأربعة العلوية.
جفل ساني، وكان على استعداد لتجربة ألم أعمى…
ولكن لم يحدث شىء. بقي الظل الذي رفع يديه بخوف، ناظرًا إلى أسفل إلى النصل الهائل البارز من صدره وخدش رأسه.
ولكن بعد ذلك، طردت نيفيس الذكرى ببساطة، مما جعل الحبل الذهبي يختفي في الهواء.
كان الأمر بخير تمامًا.
كان ساني يقترب من جذع الشجرة، متغذيًا بالأدرينالين مؤقتًا. خلاف ذلك، قد يكون قد أغمي عليه بالفعل.
حسنًا، بالطبع… كان مجرد ظل، بعد كل شيء. كان على المرء أن يكون لديه جسد ليكون عرضة لمثل هذه الهجمات.
ولكن بقي أقل من ثانية…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘حقا. ماذا كنت أعتقد أنه سيحدث أيضًا؟’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه الأثناء، كان الشيطان يحدق في الظل اللامبالي. وكان الإشعاع القرمزي المهدد في عينيه أكثر إشراقًا.
كان بإمكانه بالفعل سماع الصوت البعيد، والذي كان يقترب بسرعة من أرجل شيطان القوقعة الثمانية الشاهقة التي تدوس بقوة عبر الرمال.
كان ساني يقترب من جذع الشجرة، متغذيًا بالأدرينالين مؤقتًا. خلاف ذلك، قد يكون قد أغمي عليه بالفعل.
‘شتته لوقت أطول قليلا فقط!’.
في أسفل التل، كان شيطان القوقعة يقف فوق بقايا الزبال المشوهة، ناظرًا إليه بازدراء. وكانت قطرات كثيفة من الدم اللازوردي تتساقط من كل طرف من أطرافه الأربعة العلوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استغرق الأمر منه فقط جزءًا من الثانية.
كان لديهم الفرصة لتحقيق ذلك. كان على الظل فقط تشتيت انتباه الوحش العملاق قليلاً…
أمال الشيطان رأسه، ثم تحرك بسرعة البرق واخترق الظل بمنجل.
ولكن يبدو أن الحظ لم يكن في صفه اليوم. في الأسفل، استعاد شيطان القوقعة منجله. ومع ذلك، بدلاً من مهاجمة الظل البشري مرة أخرى، استدار فجأة وألقى نظرة قاتمة على قمة تل الرماد، حيث وقفت الشجرة العملاقة بكل جمالها الرائع.
كان اللقيط ذكيًا بعد كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘اللعنة على كل شيء!’
ألقى نظرة كراهية أخيرة نحو الأرض القاحلة، واستدار شيطان القوقعة برأسه ببطء عائدًا إلى أعلى التل.
نسي الظل، واندفع العملاق إلى الأمام، مسرعًا إلى أعلى منحدر التل الضخم. تحرك بسرعة مخيفة، مغطيًا عشرات الأمتار في كل ثانية.
كان الشيطان يقترب من الشجرة، ولا يزال مخفيًا عن الأنظار بجذعها الضخم.
‘عد إلى هنا!’ صرخ ساني في ظله وهو يقترب من جذع الشجرة.
لأن الأمور كانت تتحول من سيء إلى أسوأ.
الفصل 67 : سباق مع الزمن
بمساعدة كاسي على النزول من ظهره، التقط ساني حقيبة الظهر التي تركتها نيفيس خلفها وسلمها للفتاة العمياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كوني حذرة مع ذلك.”
في أسفل التل، كان شيطان القوقعة يقف فوق بقايا الزبال المشوهة، ناظرًا إليه بازدراء. وكانت قطرات كثيفة من الدم اللازوردي تتساقط من كل طرف من أطرافه الأربعة العلوية.
ليكون صادقًا تمامًا، لم يكن ساني في وضع يسمح له بالحديث. كان الركض إلى أعلى التل بأقصى سرعة، والفتاة العمياء على ظهره – مهما كانت حساسة وخفيفة – مهمة شاقة بالنسبة له دون دعم الظل. كان يكافح من أجل التنفس، ولا يزال هناك مسافة كبيرة من الشجرة العظيمة. ومع ذلك، كان على ساني أن يجيب، وأجاب بصوت أجش وعنيف:
أومأت كاسي برأسها، وهي تدرك جيدًا محتويات حقيبة الظهر، وعلقتها بعناية على كتفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كوني حذرة مع ذلك.”
“جيد، اذهبي الآن!”
في ذلك الوقت، كان نجمة التغيير قد وصلت بالفعل إلى أدنى فروع الشجرة العظيمة. ولم تضيع أي وقت، انتقلت إلى المكان الذي فوق رفاقها، واستدعت الحبل الذهبي وألقت أحد طرفيه إلى أسفل.
تمكن ساني أخيرًا من التنهد.
أمسك ساني بالحبل، وسرعان ما ربطه على شكل حلقة وسلمه إلى كاسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اصعدي أولاً”.
ترددت الفتاة العمياء لحظة ثم وافقت. تمامًا كما كانت على وشك وضع قدمها داخل الحلقة، أوقفها ساني فجأة.
ولكن هل كانت سريعة بما فيه الكفاية؟.
“انتظر! استدعي عصاكِ.”
ولكن بعد ذلك، طردت نيفيس الذكرى ببساطة، مما جعل الحبل الذهبي يختفي في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت العصا الخشبية التي استخدمتها كاسي للسير عنصرًا سحريًا قادرًا على استدعاء رياح قوية. وفي رحلاتهم، نادرًا ما كان لديهم سبب لاستخدامها. ولكن الآن يمكن أن تكون في متناول يدي.
كانت مندهشة وغير متأكدة من السبب، ولكنها مع ذلك فعلت كما طلب، واستدعت الذكرى من بحر روحها. ثم ظهرت العصا الخشبية في يدها.
في أسفل التل، كان شيطان القوقعة يقف فوق بقايا الزبال المشوهة، ناظرًا إليه بازدراء. وكانت قطرات كثيفة من الدم اللازوردي تتساقط من كل طرف من أطرافه الأربعة العلوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اللقيط ذكيًا بعد كل شيء.
عانق ساني الفتاة العمياء برفق من الخلف وادار جسدها، ووجه يدها التي تمسك العصا في الاتجاه المطلوب. ثم قال:
“اصعدي أولاً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جفل ساني، وكان على استعداد لتجربة ألم أعمى…
“والآن استدعي الرياح”.
قبض على الحبل، طار ساني عمليًا، متسلقًا بسرعة لا تصدق متغذيًا الأدرينالين. نزل على الفرع المجاور للفتيات، وسرعان ما استدار وحاول سحب الحبل. لا يجب للوحش أن يلاحظ لمعانه الذهبي… وإلا، كان كل هذا بلا جدوي.
في اللحظة التالية، هبت عاصفة قوية حولهم، وفجرت الأوراق المتساقطة والرمل الرمادي في الهواء. وعلى الفور، تم تجريد جزء كبير من سطح الجزيرة.
تم الكشف عن المزيد من الرمال تحتها.
الفصل 67 : سباق مع الزمن
في هذه الأثناء، كان الظل يتسابق ضد شيطان القوقعة. كان المخلوق الضخم بالفعل في منتصف الطريق أعلى التل، متحركًا بسرعة قطار سريع. ومع ذلك، كان الظل الذكي أسرع. لقد تجاوز بالفعل العملاق وهو الآن يطير إلى الأمام، مسرعًا للعودة إلى سيده.
‘شتته لوقت أطول قليلا فقط!’.
أمسك ساني بالحبل، وسرعان ما ربطه على شكل حلقة وسلمه إلى كاسي.
“جيد، اذهبي الآن!”
حتى أنه بدا أنه يمتلك نوعًا غريبًا من الشخصية العنيدة والمثيرة للإعجاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ساعد ساني كاسي في وضع قدمها في الحلقة وتراجع، وهو يراقب نيفيس تسحب الحبل لأعلى. كانت ترفع بأسرع ما يمكن – والذي كان حقًا سريعًا وفقًا للمعايير البشرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه لا!” فكر ساني، وقلبه يخفق بقوة.
ولكن هل كانت سريعة بما فيه الكفاية؟.
تعثر ساني وكاد يسقط. أمسكت كاسي بكتفيه بإحكام وانحنت إلى الخلف قليلاً، كمحاولة لمساعدته في الحفاظ على توازنه. مع سقوط الأوراق المتساقطة من تحت قدميه، تمكن ساني بطريقة ما من عدم السقوط في الوقت المناسب.
الفصل 67 : سباق مع الزمن
تعرق، عد الثواني وانتظر. تعتمد حياته الآن على ما إذا كان الحبل سيعود أم لا قبل وصول الشيطان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر بأن كل لحظة وكأنها الأبدية.
كان بإمكانه بالفعل سماع الصوت البعيد، والذي كان يقترب بسرعة من أرجل شيطان القوقعة الثمانية الشاهقة التي تدوس بقوة عبر الرمال.
ليكون صادقًا تمامًا، لم يكن ساني في وضع يسمح له بالحديث. كان الركض إلى أعلى التل بأقصى سرعة، والفتاة العمياء على ظهره – مهما كانت حساسة وخفيفة – مهمة شاقة بالنسبة له دون دعم الظل. كان يكافح من أجل التنفس، ولا يزال هناك مسافة كبيرة من الشجرة العظيمة. ومع ذلك، كان على ساني أن يجيب، وأجاب بصوت أجش وعنيف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وأخيرًا، كانت كاسي على مستوى الفروع السفلية للشجرة العملاقة. ساعدتها نيفيس على الخروج من الحلقة واستقرارها على السطح العريض للفرع، ثم ألقت الحبل مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هدير غاضب بدا وكأنه صخب تمزق المعدن، اندفع المخلوق العملاق إلى أسفل منحدر تل الرماد، متتبعًا آثار الأقدام على الأرض القاحلة تحته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الشيطان يقترب من الشجرة، ولا يزال مخفيًا عن الأنظار بجذعها الضخم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انزلق الظل تحت قدمي ساني ولف نفسه حول جسده.
قبض على الحبل، طار ساني عمليًا، متسلقًا بسرعة لا تصدق متغذيًا الأدرينالين. نزل على الفرع المجاور للفتيات، وسرعان ما استدار وحاول سحب الحبل. لا يجب للوحش أن يلاحظ لمعانه الذهبي… وإلا، كان كل هذا بلا جدوي.
‘هراء!’
ولكن بقي أقل من ثانية…
“أوه لا!” فكر ساني، وقلبه يخفق بقوة.
ولكن بعد ذلك، طردت نيفيس الذكرى ببساطة، مما جعل الحبل الذهبي يختفي في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت الفتاة العمياء لحظة ثم وافقت. تمامًا كما كانت على وشك وضع قدمها داخل الحلقة، أوقفها ساني فجأة.
جثم الثلاثة منهم مختبئين عن الأنظار وحبسوا أنفاسهم.
…وبعد لحظة، ظهرت كتلة غاضبة من المسامير والمعادن المصقولة تحتهم. توقف شيطان القوقعة فجأة، محدقًا بعينيه القرمزية المحترقة. وطقطق بالكماشة، كما لو كان متعطشًا لتمزيق اللحم. تم رفع المناجل المرعبة في الهواء، جاهزة للتقطيع.
أومأت كاسي برأسها، وهي تدرك جيدًا محتويات حقيبة الظهر، وعلقتها بعناية على كتفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد كل شيء، كان الصدى مجرد مظهر من مظاهر مخلوق كابوس مقتول وليس الشيء الحقيقي. لقد أتى من اللاشيء وعاد الآن إلى اللاشيء.
ولكن لم يكن هناك شيء ليتم قتله تحت الشجرة العظيمة.
[تم تدمير صداك…]
كان ساني يقترب من جذع الشجرة، متغذيًا بالأدرينالين مؤقتًا. خلاف ذلك، قد يكون قد أغمي عليه بالفعل.
استمر الشيطان بالنظر يمينًا ويسارًا. ثم رفع رأسه ونظر إلى الأعلى. لحسن الحظ، كان الفرع الذي كان الثلاثة يختبئون فيه عريضًا جدًا، وكان أكثر من كافٍ لإخفائهم عن أنظاره. بقوا بلا حراك وصامتين، خائفين من إنتاج حتى أصغر الأصوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد فترة، خفض العملاق نظرته أخيرًا وراقب الأرض بعناية، باحثًا عن آثار الدخلاء المحتملين.
حتى أنه بدا أنه يمتلك نوعًا غريبًا من الشخصية العنيدة والمثيرة للإعجاب.
ومع ذلك، كانت الأرض نظيفة وعارية، وقد محيت كل علامات مرورهم من قبل ساني بمساعدة عصا كاسي مقدمًا. لم يعثر على أي شيء، لم يكن أمام شيطان القوقعة أي خيار سوى الابتعاد، والانتقال لاستكشاف أجزاء أخرى من الجزيرة.
ولكن بقي أقل من ثانية…
تمكن ساني أخيرًا من التنهد.
كانت مندهشة وغير متأكدة من السبب، ولكنها مع ذلك فعلت كما طلب، واستدعت الذكرى من بحر روحها. ثم ظهرت العصا الخشبية في يدها.
على بعد مسافة، وصل الشيطان إلى حواف المنطقة المتأثرة بالعاصفة السحرية. وهناك، وجد أخيرًا مجموعتين من آثار الأقدام – أحدهما خلفته نيفيس والآخر خلفه ساني.
ولكن بقي أقل من ثانية…
مع هدير غاضب بدا وكأنه صخب تمزق المعدن، اندفع المخلوق العملاق إلى أسفل منحدر تل الرماد، متتبعًا آثار الأقدام على الأرض القاحلة تحته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كانت الصحراء الرمادية مقفرة وخالية، ولم يكن هناك أي كائن حي في الأفق. وكان لونها قرمزيًا عند غروب الشمس.
كانت مندهشة وغير متأكدة من السبب، ولكنها مع ذلك فعلت كما طلب، واستدعت الذكرى من بحر روحها. ثم ظهرت العصا الخشبية في يدها.
في تلك اللحظة، اهتزت الأرض قليلًا، وسمع صوت مدوي في جميع أنحاء المتاهة، مصحوبًا بالرياح الباردة ورائحة الملح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “والآن استدعي الرياح”.
كان البحر المظلم يعود.
قبض على الحبل، طار ساني عمليًا، متسلقًا بسرعة لا تصدق متغذيًا الأدرينالين. نزل على الفرع المجاور للفتيات، وسرعان ما استدار وحاول سحب الحبل. لا يجب للوحش أن يلاحظ لمعانه الذهبي… وإلا، كان كل هذا بلا جدوي.
ألقى نظرة كراهية أخيرة نحو الأرض القاحلة، واستدار شيطان القوقعة برأسه ببطء عائدًا إلى أعلى التل.
{ترجمة نارو…}
“اصعدي أولاً”.
حسنًا، بالطبع… كان مجرد ظل، بعد كل شيء. كان على المرء أن يكون لديه جسد ليكون عرضة لمثل هذه الهجمات.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات