الأشخاص المحظوظين
الفصل 55 : الأشخاص المحظوظين
‘حسنًا، سيضيف ذلك إلى دهشتهم عندما أطعنهم في الظهر.’
وعندما عادوا إلى المخيم المؤقت، كان أول شيء فعلته نيفيس هو الوصول إلى كاسي.
“مرحبًا، كاسي. خمني ماذا.”
“مرحبًا، كاسي. خمني ماذا.”
تغير تعبير كاسي إلى تعبير من الشك والارتباك.
التفت إليها كاسي وابتسمت:
“هل تعتقد ذلك حقا؟” همست.
“هل تلقيتِ أخيرًا ذكرى من نوع الدرع؟”
في الوقت نفسه، قالت نيفيس:
عضت شفتها.
هزت الفتاة العمياء رأسها. أغمض ساني عينيه للنصف.
“وجدت شيئًا لائقًا لأرتديه…”
كانت السماء، كما هو الحال دائمًا، رمادية اللون وغير ودية.
ثم صمتت وحدقت في صديقتها المبتسمة. فضحكت كاسي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكوني عديمة الفائدة”.
“تغير صوت خطواتِك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، قالت نيفيس:
“تغير صوت خطواتِك”.
رمشت نجمة التغيير.
مع ثلاثتهم جميعًا مجهزين بدروع لائقة، بدأوا أخيرًا في إن يشبهوا مجموعة مستيقظة حقيقية. في الواقع، اعتقد ساني أن مجموعتهم كانت إلى حد ما لافتة للنظر حتى من خلال معايير المستيقظين.
“آه، فهمت. حسنًا… إنها من سنتوريون القوقعة.”
بينما كانت تصف الدرع لكاسي وتركها تلمس المعدن الأبيض الغامض الذي تم تشكيله منه، استرخى ساني وذهب بالقرب من النار.
إذا كان كريمًا مع نفسه، كان سيقول إنه يشبه مربع صغير.
بينما كانت تصف الدرع لكاسي وتركها تلمس المعدن الأبيض الغامض الذي تم تشكيله منه، استرخى ساني وذهب بالقرب من النار.
بعد مرور فترة، بقيت نيفيس مشغولاً بإعداد العشاء. وبقي ساني يرقد بتكاسل على الحجارة ويحدق في السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت السماء، كما هو الحال دائمًا، رمادية اللون وغير ودية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع ثلاثتهم جميعًا مجهزين بدروع لائقة، بدأوا أخيرًا في إن يشبهوا مجموعة مستيقظة حقيقية. في الواقع، اعتقد ساني أن مجموعتهم كانت إلى حد ما لافتة للنظر حتى من خلال معايير المستيقظين.
رمشت نجمة التغيير.
في ثوبها الخفيف على شكل موجات البحر، بدت كاسي الجميلة والحساسة وكأنها أميرة. كانت نيفيس مثقلة ومتوازنة، مثل فارس نبيل مكلف بحمايتها. ولكن، ساني…
إذا كان كريمًا مع نفسه، كان سيقول إنه يشبه مربع صغير.
ثم أضاف ساني بحسرة صامتة:
لكن في الحقيقة، كان يشبه صبي الخدمة أكثر بكثير — في أفضل الأحوال. لو صادف شخص غريب رؤيتهم، فمن المرجح أن يفترض هذا الغريب أن ساني إما خادم وضيع أو مشاغب ضعيف وقع في قبضة حارسة السيدة النبيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘حسنًا، سيضيف ذلك إلى دهشتهم عندما أطعنهم في الظهر.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ثوبها الخفيف على شكل موجات البحر، بدت كاسي الجميلة والحساسة وكأنها أميرة. كانت نيفيس مثقلة ومتوازنة، مثل فارس نبيل مكلف بحمايتها. ولكن، ساني…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتظر… لماذا يطعن غريب عشوائي؟.
‘آه، من يهتم. أنا متأكد من أنه سيكون هناك سبب.’
بعد مرور فترة، بقيت نيفيس مشغولاً بإعداد العشاء. وبقي ساني يرقد بتكاسل على الحجارة ويحدق في السماء.
في تلك اللحظة، جلست كاسي بجانبه. أدار ساني رأسه، ناظرًا إلى الفتاة العمياء ببعض المفاجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘آه، من يهتم. أنا متأكد من أنه سيكون هناك سبب.’
عضت شفتها.
“ولكن هذا يعني أيضًا أن الجانب الآخر من العيب، قوتكِ، هي استثنائية بنفس القدر. لم تجدي طريقة لفهمه بعد. وعندما تفعلين… صدقيني، ستتذكرين هذه المحادثة وستشعرين بالحرج من مدى سذاجتكِ وحماقتكِ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أخبرتني نيفيس أنك كنت على وشك الموت أمس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ثوبها الخفيف على شكل موجات البحر، بدت كاسي الجميلة والحساسة وكأنها أميرة. كانت نيفيس مثقلة ومتوازنة، مثل فارس نبيل مكلف بحمايتها. ولكن، ساني…
‘أوه، إنها تتكلم حول هذا’ فكر ساني في نفسه.
هز كتفيه.
“مرحبًا، هل أخبرتكِ يومًا عن كابوسي الأول؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، فهمت. حسنًا… إنها من سنتوريون القوقعة.”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘أوه، إنها تتكلم حول هذا’ فكر ساني في نفسه.
ثم أضاف ساني بحسرة صامتة:
“ولكن لا تقلقي بشأن ذلك كثيرًا. إنها ليست أول مواجهة لي مع الموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكوني عديمة الفائدة”.
على الرغم من أنها كانت الأقرب، على حد علمه. لا تزال الذكرى تثير الرعشات في ركبته.
ضحكت كاسي بهدوء.
بقيت كاسي صامتة لفترة طويلة، تائهة في التفكير. وبدا الأمر كما لو كانت في خضم صراع داخلي. كاد ساني أن يفترض أن محادثتهم قد انتهت، ولكنها قالت فجأة بصوت منخفض خشن:
كانت كاسي صامتة لفترة. ثم قالت بهدوء:
أدارت كاسي رأسها قليلاً، ومن الواضح أنها انجذبت بكلماته.
“أنا آسفة.”
مع ثلاثتهم جميعًا مجهزين بدروع لائقة، بدأوا أخيرًا في إن يشبهوا مجموعة مستيقظة حقيقية. في الواقع، اعتقد ساني أن مجموعتهم كانت إلى حد ما لافتة للنظر حتى من خلال معايير المستيقظين.
رفع ساني حاجبيه.
“آسفة؟، آسفة على ماذا؟”
عضت شفتها.
خفضت الفتاة العمياء عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ثوبها الخفيف على شكل موجات البحر، بدت كاسي الجميلة والحساسة وكأنها أميرة. كانت نيفيس مثقلة ومتوازنة، مثل فارس نبيل مكلف بحمايتها. ولكن، ساني…
“أنا آسفة.”
“لكوني عديمة الفائدة”.
هزت الفتاة العمياء رأسها. أغمض ساني عينيه للنصف.
لكن في الحقيقة، كان يشبه صبي الخدمة أكثر بكثير — في أفضل الأحوال. لو صادف شخص غريب رؤيتهم، فمن المرجح أن يفترض هذا الغريب أن ساني إما خادم وضيع أو مشاغب ضعيف وقع في قبضة حارسة السيدة النبيلة.
عبس ساني ونظر بعيدا. بعد ثانية أو ثانيتين، قال بنبرته اللامبالية المعتادة:
“مرحبًا، هل أخبرتكِ يومًا عن كابوسي الأول؟”
“أنتِ لستِ عديمة الفائدة.”
بينما كانت تصف الدرع لكاسي وتركها تلمس المعدن الأبيض الغامض الذي تم تشكيله منه، استرخى ساني وذهب بالقرب من النار.
“السبب الثاني هو التعويذة نفسها. لن أذهب إلى حد وصفها بأنها معقولة، ولكنها عادلة… بطريقتها الخاصة المتطرفة. فالتعويذة تأخذ بيد واحدة وتعطي باليد الأخرى. كان الأمر هكذا مع كابوسي الأول، وهو نفس الشيء معكِ”.
ضحكت كاسي بهدوء.
كانت السماء، كما هو الحال دائمًا، رمادية اللون وغير ودية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ثوبها الخفيف على شكل موجات البحر، بدت كاسي الجميلة والحساسة وكأنها أميرة. كانت نيفيس مثقلة ومتوازنة، مثل فارس نبيل مكلف بحمايتها. ولكن، ساني…
“أليس كذلك؟ إذا كنت أريد أن أسير، فأنا بحاجة إلى التقيد بك أو نيف. إذا كنت أرغب في تناول الطعام، فأنا بحاجة إلى الانتظار حتى يطعمني أحدكم. هذه هي حياتي الآن. ولا يمكنني فعل حتى أبسط الأشياء بدون مساعدتكم… ناهيك عن كوني مفيدة لأي منكما في المقابل”.
ببطء، تحول صوتها للعاطفة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها ساني قناع العزيمة ينزلق قليلاً، كاشفة عن الوجه اليائس والغاضب والخائف تحته. كان صامتا لفترة طويلة. ثم قال:
“كانت لدي رؤى أكثر مما أخبرتكم به يا رفاق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com {ترجمة نارو…}
“مرحبًا، هل أخبرتكِ يومًا عن كابوسي الأول؟”
تعمق عبوس كاسي. اختار ساني كلماته التالية بعناية شديدة. وفي النهاية قال:
هزت الفتاة العمياء رأسها. أغمض ساني عينيه للنصف.
هزت الفتاة العمياء رأسها. أغمض ساني عينيه للنصف.
“كان كابوسي الأول سيئًا بقدر ما يمكن أن يقال لأقول لكِ الحقيقة، كان الوضع ميئوسًا منه إلى حد ما. كنت عبدًا مُقدر أن أموت من البرد أو سوء المعاملة. مقيد بالسلاسل، وجريح، وأعزل. والأسوأ من ذلك، تبين أن جانبي كان عديمة الفائدة تمامًا. أعني حرفياً. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فإن العبارة التي اختارها التعويذة لوصفها كانت “بائس عديم الفائدة بلا أي مهارات أو قدرات تستحق الذكر.”
“هل تعتقد ذلك حقا؟” همست.
أدارت كاسي رأسها قليلاً، ومن الواضح أنها انجذبت بكلماته.
أدارت كاسي رأسها قليلاً، ومن الواضح أنها انجذبت بكلماته.
“كانت لدي رؤى أكثر مما أخبرتكم به يا رفاق.”
“إذن … كيف نجوت؟ هل تغيرت الأمور للأفضل؟”
عضت شفتها.
أدارت كاسي رأسها قليلاً، ومن الواضح أنها انجذبت بكلماته.
ابتسم ساني.
“ولكن هذا يعني أيضًا أن الجانب الآخر من العيب، قوتكِ، هي استثنائية بنفس القدر. لم تجدي طريقة لفهمه بعد. وعندما تفعلين… صدقيني، ستتذكرين هذه المحادثة وستشعرين بالحرج من مدى سذاجتكِ وحماقتكِ”.
“لا بحق الجحيم، في الواقع، سرعان ما تحول إلى الأسوأ. أسوأ بكثير. ولكن، هل تعرفين ماذا ؟ في تطور غريب من القدر، اتضح أن جانبي عديم الفائدة هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يرشدني خلال هذه الفوضى للنجاة. في هذا الصدد، كنت محظوظًا بشكل لا يصدق”.
“كانت لدي رؤى أكثر مما أخبرتكم به يا رفاق.”
تحول قليلاً ونظر إلى الفتاة الحساسة، ملاحظًا عبوسًا مدروسًا على وجهها.
انتظر… لماذا يطعن غريب عشوائي؟.
“مرحبًا، هل أخبرتكِ يومًا عن كابوسي الأول؟”
“ولكن هناك شيء يتعلق بالحظ. عادة ما يتحدث الناس عنه كما لو أن الحظ شيء يحدث لك. ولكنه ليس كذلك. الحظ هو خمسون بالمائة ظرف وخمسين بالمائة قدرتك على فهمه. الحظ شيء عليك أن تجعله يحدث بنفسك. قاتلت بكل ما كان لدي لكي أبقى على قيد الحياة. وهذا أحد السببين انني ما زلت هنا”.
في تلك اللحظة، جلست كاسي بجانبه. أدار ساني رأسه، ناظرًا إلى الفتاة العمياء ببعض المفاجأة.
تحول قليلاً ونظر إلى الفتاة الحساسة، ملاحظًا عبوسًا مدروسًا على وجهها.
بقول ذلك، تذكر ساني الجبل البارد والمظلم وارتجف. ثم تابع:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إليها ساني بتعبير جاد.
“السبب الثاني هو التعويذة نفسها. لن أذهب إلى حد وصفها بأنها معقولة، ولكنها عادلة… بطريقتها الخاصة المتطرفة. فالتعويذة تأخذ بيد واحدة وتعطي باليد الأخرى. كان الأمر هكذا مع كابوسي الأول، وهو نفس الشيء معكِ”.
‘حسنًا، سيضيف ذلك إلى دهشتهم عندما أطعنهم في الظهر.’
“ولكن هناك شيء يتعلق بالحظ. عادة ما يتحدث الناس عنه كما لو أن الحظ شيء يحدث لك. ولكنه ليس كذلك. الحظ هو خمسون بالمائة ظرف وخمسين بالمائة قدرتك على فهمه. الحظ شيء عليك أن تجعله يحدث بنفسك. قاتلت بكل ما كان لدي لكي أبقى على قيد الحياة. وهذا أحد السببين انني ما زلت هنا”.
تعمق عبوس كاسي. اختار ساني كلماته التالية بعناية شديدة. وفي النهاية قال:
تغير تعبير كاسي إلى تعبير من الشك والارتباك.
“عيبكِ هو أكثر ضعف رأيته أو سمعت به من قبل. أنتِ على حق، بدون مساعدة من شخص مثل نيف، لكان ذلك حكمًا بالإعدام. وأشخاص مثلها… حسنًا، لست متأكدًا من وجود شخص آخر مثلها. ولكن… ”
“مرحبًا، كاسي. خمني ماذا.”
كانت الفتاة العمياء تصر على أسنانها.
“هل تلقيتِ أخيرًا ذكرى من نوع الدرع؟”
“ولكن ماذا؟”
نظر إليها ساني بتعبير جاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تعتقد ذلك حقا؟” همست.
“ولكن هذا يعني أيضًا أن الجانب الآخر من العيب، قوتكِ، هي استثنائية بنفس القدر. لم تجدي طريقة لفهمه بعد. وعندما تفعلين… صدقيني، ستتذكرين هذه المحادثة وستشعرين بالحرج من مدى سذاجتكِ وحماقتكِ”.
إذا كان كريمًا مع نفسه، كان سيقول إنه يشبه مربع صغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك تلميح من الرغبة اليائسة في صوتها. ومع ذلك، فإن السؤال نفسه جعله يضحك تقريبًا، لسبب واضح.
تغير تعبير كاسي إلى تعبير من الشك والارتباك.
“مرحبًا، هل أخبرتكِ يومًا عن كابوسي الأول؟”
“هل تعتقد ذلك حقا؟” همست.
عضت شفتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكوني عديمة الفائدة”.
كان هناك تلميح من الرغبة اليائسة في صوتها. ومع ذلك، فإن السؤال نفسه جعله يضحك تقريبًا، لسبب واضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، قالت نيفيس:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“صدقيني. أنا أكثر شخص صادق في العالم. في العالمين في الحقيقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ببطء، تحول صوتها للعاطفة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها ساني قناع العزيمة ينزلق قليلاً، كاشفة عن الوجه اليائس والغاضب والخائف تحته. كان صامتا لفترة طويلة. ثم قال:
…في الواقع لن يحب ساني شيئًا أكثر من أن يكون أقل صدقًا، ولكن، للأسف، لم يكن قادرًا جسديًا على القيام بذلك. بالطبع، لم يكن عليها أن تعرف ذلك.
التفت إليها كاسي وابتسمت:
ابتسم ساني.
بقيت كاسي صامتة لفترة طويلة، تائهة في التفكير. وبدا الأمر كما لو كانت في خضم صراع داخلي. كاد ساني أن يفترض أن محادثتهم قد انتهت، ولكنها قالت فجأة بصوت منخفض خشن:
“كانت لدي رؤى أكثر مما أخبرتكم به يا رفاق.”
{ترجمة نارو…}
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات