فخ الموت
الفصل 50 : فخ الموت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الزبال ميتًا بالتأكيد. ومع ذلك، لم يكن نصل ساني هو الذي قتله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثناء تطويق الهدف، ركز على عدم ملاحظته من أحد وعدم تنبيه العدو لوجوده قبل الوصول إلى الوضع المثالي للهجوم. وفقط بعد ذلك، رأى ظهر الوحش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لهذا السبب لم يلاحظ الجرح المروع الذي امتد من أعلى جذع المخلوق إلى مفصل ساقيه، فقد كان محجوبًا بالمطر.
فكرت نيفيس لفترة، متكئة على سيفها. ثم نظرت إليه وقالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تم قطع القوقعة المتينة مثل علبة من الصفيح. ويمكن رؤية لحم الزبال وأعضاءه المشوهة بسهولة من خلال الفجوة الكبيرة التي تنزف بالدم اللازوردي. تدفق الدم للأسفل فقط لكي تجرفه العاصفة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“أنا وأنت لست نائمين عاديين تمامًا. ألسنا نحن؟ لا تحاول إنكار ذلك. شخص عادي ببساطة لن ينجو في هذا المكان.”
ارتجف ساني.
ربما كان ليشعر بالحرج حيال قيامه بنصب كمين مثالي على وحش ميت منذ فترة طويلة لولا خوفه من الشيء أو أي كان ما قتل هذا الوحش.
“مسخ مستيقظ.”
استنشقت نيفيس ببطء.
أثناء نظره في الارجاء، ردد واستدعي النصل اللازوردي، ثم أخفى نفسه في الظلال.
أثناء تطويق الهدف، ركز على عدم ملاحظته من أحد وعدم تنبيه العدو لوجوده قبل الوصول إلى الوضع المثالي للهجوم. وفقط بعد ذلك، رأى ظهر الوحش.
‘ماذا تقصدين بـ “مجرد مسخ مستيقظ” هل نسيتِ أن كل واحد منا ليس سوى نائم؟!، ليس من المفترض أن يكون البشر النائمون قادرين على التعامل مع الوحوش المستيقظة، ناهيك عن المسوخ. حقيقة أننا يمكن أن نقتل الزبالين أمر غير طبيعي بالفعل!’
بدت الجزيرة الصغيرة صامتة باستثناء عواء الريح. كان المطر لا يزال يتساقط، مشكلاً ضبابًا كثيفًا يخفي كل التفاصيل والأشياء البعيدة. وفي بعض الأحيان، يشع وميض من البرق القاسي هذا العالم الكئيب ببياض صارخ. ثم يأتي قصف الرعد، مما يجعل السماء ترتجف.
لهذا السبب، على الرغم من أن جسده مغطى بالعرق البارد، صر ساني على أسنانه وسار ببطء نحو التلال التي كانت تحجب عنه بقية الجزيرة. اقترب منها، وبدأ في التسلق، محاولًا أن يكون هادئًا قدر الإمكان.
مع تلميح من البرودة يستقر في أعماق عظامه، انتقل ساني بحذر إلى الزبال التالي. كان بإمكانه أن يكتشف من مسافة ما أنه ميت أيضًا، ولكن كان عليه أن يقترب ويتأكد. وكان محقًا بالفعل: قطع المهاجم المجهول المخلوق إلى نصفين تقريبًا. كانت أحشائه الرطبة ملقاة على الأرض في كومة فوضوية.
توقف الظلام منذ فترة طويلة عن كونه مريحا، وأصبح مرعبًا وقمعيًا بدلاً من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتجف ساني.
” الجو ليس مظلمًا تمامًا بعد. على الرغم من أنه بالكاد يمكنني الرؤية. بمجرد حلول الليل، لن يكون هذا هو الحال. لذلك سيتعين علينا مهاجمته أولاً، والقيام بذلك قريبًا.”
…بحلول الوقت الذي فحص جميع الوحوش الثمانية وتأكد من موتهم جميعًا، كان يشعر بالغثيان والذعر. عندما أدرك ساني لأول مرة أن الأشكال السوداء كانت، في الواقع، زبالون، اعتقد أن الوضع كان سيئًا بالفعل. والآن، لم يعد متأكدًا بعد الآن.
لحسن الحظ، بقي الوحش غافلاً عن وجوده.
في الواقع، كان مقتنعًا بأن الأمور سارت من سيئ إلى أسوأ.
استدارت الفتاة العمياء في مواجهتهم ورفعت رأسها قليلاً.
واقفًا بالقرب من آخر زبال، لاحظ ساني محيطه وفكر في العودة إلى نيف وكاسي. ربما كان القاتل المرعب قد غادر الجزيرة بالفعل. يمكنهم فقط الاختباء والأمل في الأفضل. لن يكون وحيدًا على الأقل.
أثناء نظره في الارجاء، ردد واستدعي النصل اللازوردي، ثم أخفى نفسه في الظلال.
تجمد ساني، وكان ساكنًا في مكانه، حتى أنه توقف عن التنفس.
ومع ذلك، فإن عدم معرفة نوع الخطر الذي يختبئ في الظلام من شأنه أن يدفعه إلى الجنون قبل حلول الصباح. بالإضافة إلى ذلك، مع سمة مقدر، كان “الأمل في الأفضل” أملًا أحمقًا.
لهذا السبب، على الرغم من أن جسده مغطى بالعرق البارد، صر ساني على أسنانه وسار ببطء نحو التلال التي كانت تحجب عنه بقية الجزيرة. اقترب منها، وبدأ في التسلق، محاولًا أن يكون هادئًا قدر الإمكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن التلال مرتفعة جدًا، ولذلك كان قادرًا على تسلقها دون بذل الكثير من الجهد. ولصق نفسه بالقرب من الصخور، رفع رأسه ونظر إلى أسفل.
أخذ ساني انفاسه ببطء، وهو يشعر بالأمان قليلا. لأول مرة، كان سعيدًا حقًا لأنه لم يكن وحيدًا في هذا المكان الملعون.
ولكن بمجرد أن رأى ما كان في الاسفل، نزل علي الفور وأخفى نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى أسفل، إلى نصل سيفها الفضي، وأضافت بعد بضع ثوان:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحته مباشرة، على بعد أمتار قليلة، تم رسم صورة ظلية داكنة على الصخور. كانت أكبر بكثير من الزبالين، مع أشواك خشنة تنمو من قوقعته السميكة. كان الكيتين أسودًا وقرمزيًا، مثل قوقعة قديمة مغطاة بدماء جديدة. بدلاً من الكماشة، كان هناك منجلان عظميان مرعبان يبرزان من مفاصل ذراعيه.
عبست نيفيس. بعد صمت قصير، قالت:
كانت كل واحدة طويلة وحادة بما يكفي لتقسيم الزبال إلى قسمين.
لحسن الحظ، بقي الوحش غافلاً عن وجوده.
تجمد ساني، وكان ساكنًا في مكانه، حتى أنه توقف عن التنفس.
“أنت، أنا، بالإضافة إلى الوحش المستيقظ الذي لديك كصدى، بالإضافة إلى ميزة الهجوم المفاجئ. أنا لا أقول أنه سيكون سهلاً. قد نموت. ولكن هناك فرصة جيدة في عدم موتنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘إذن هذا هو القاتل.’
“نحن أذكياء، والوحش ليس كذلك”.
استنشقت نيفيس ببطء.
كان أحد تلك الوحوش التي رأوها تأخذ شظايا الروح المتسامية من جثة سمكة القرش العملاقة، أو نوع آخر من نوعهم. تذكر كيف قطع المخلوقان حشد الزبالين، قتلوا وألقوا جانبًا أي وحش يعترض طريقهم. إن ذبح سبعة منهم فقط لن يشكل مشكلة لشيء بهذه الخطورة.
كان الزبال ميتًا بالتأكيد. ومع ذلك، لم يكن نصل ساني هو الذي قتله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نقتله.”
ناهيك عن التخلص من ثلاثة نائمون.
ربما كان ليشعر بالحرج حيال قيامه بنصب كمين مثالي على وحش ميت منذ فترة طويلة لولا خوفه من الشيء أو أي كان ما قتل هذا الوحش.
نظرت إلى كاسي، التي كانت تستمع إليهم بوجه شاحب، وشرحت:
حرصًا على عدم إصدار صوت، نزل ساني ببطء. كان جسده كله يرتجف. بتحريك ذراعيه وساقيه بدقة متناهية، بدأ في النزول من التلال، داعيًا ألا يُسمع أو يُحس أو يُلاحظ بطريقة او بأخرى.
عبس ساني، غير سعيد بخط تفكيرها. وفي الوقت نفسه، واصلت نجمة التغيير:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعني … هل فكرتِ في ذلك؟ كيف يفترض بنا أن نقتل هذا الوحش؟”
لحسن الحظ، بقي الوحش غافلاً عن وجوده.
عند الوصول إلى الأرض، تراجع ساني بضع خطوات إلى الخلف، وهو لا يزال مواجهًا التلال. كان عليه أن يجبر نفسه على الالتفاف. شعر الشاب وكأن ظهره مثقوب بإبر غير مرئية، تحرك الشاب خلسة في الاتجاه الذي ترك فيه رفاقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت نيفيس، وخفضت سيفها قليلاً. كان وجهها قاتمًا بعض الشيء.
وبعد دقيقتين، عاد إلى نيفيس وكاسي. كانت الفتيات قلقة ومتوترة في انتظار عودته في الظلام. قبل الخروج من الظل، جعلهم ساني يدركون وجوده.
“هذا أنا.”
كانت فكرة محاربة هذا الشيء سخيفة للغاية، إن لم تكن مجنونة تمامًا. بعد أن أدرك أن كلماته قد تبدو وقحة بعض الشيء، نظف حلقه وأضاف:
تحركت نيفيس، وخفضت سيفها قليلاً. كان وجهها قاتمًا بعض الشيء.
” الجو ليس مظلمًا تمامًا بعد. على الرغم من أنه بالكاد يمكنني الرؤية. بمجرد حلول الليل، لن يكون هذا هو الحال. لذلك سيتعين علينا مهاجمته أولاً، والقيام بذلك قريبًا.”
“ما هو الوضع؟” قالت، حريصة على إبقاء صوتها منخفضًا.
أثناء تطويق الهدف، ركز على عدم ملاحظته من أحد وعدم تنبيه العدو لوجوده قبل الوصول إلى الوضع المثالي للهجوم. وفقط بعد ذلك، رأى ظهر الوحش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخذ ساني انفاسه ببطء، وهو يشعر بالأمان قليلا. لأول مرة، كان سعيدًا حقًا لأنه لم يكن وحيدًا في هذا المكان الملعون.
بدت الجزيرة الصغيرة صامتة باستثناء عواء الريح. كان المطر لا يزال يتساقط، مشكلاً ضبابًا كثيفًا يخفي كل التفاصيل والأشياء البعيدة. وفي بعض الأحيان، يشع وميض من البرق القاسي هذا العالم الكئيب ببياض صارخ. ثم يأتي قصف الرعد، مما يجعل السماء ترتجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هناك ثمانية زبالين من حولنا. لكنهم جميعًا ميتون. القاتل هو أحد تلك المسوخ الكبيرة التي رأيناها، الشيء ذو النمط القرمزي على قوقعته ومنجله بدلاً من الكماشة. إنه يختبئ من العاصفة تحت سلسلة من التلال الحجرية ليست بعيدة من هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نحن أذكياء، والوحش ليس كذلك”.
ومضت صاعقة من البرق، تضيء كل شيء في الارجاء. وفي أعقاب ذلك، بدا الأمر كما لو اشتعلت شرارتان بيضتان في عيون نجمة التغيير. وسرعان ما ذهب الانعكاس، وتركها رمادية وغامضة مرة أخرى.
تجمد ساني، وكان ساكنًا في مكانه، حتى أنه توقف عن التنفس.
امالت رأسها وهمست، كما لو كانت تتحدث إلى نفسها.
” الجو ليس مظلمًا تمامًا بعد. على الرغم من أنه بالكاد يمكنني الرؤية. بمجرد حلول الليل، لن يكون هذا هو الحال. لذلك سيتعين علينا مهاجمته أولاً، والقيام بذلك قريبًا.”
تجمد ساني، وكان ساكنًا في مكانه، حتى أنه توقف عن التنفس.
“مسخ مستيقظ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الظلام منذ فترة طويلة عن كونه مريحا، وأصبح مرعبًا وقمعيًا بدلاً من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الظلام منذ فترة طويلة عن كونه مريحا، وأصبح مرعبًا وقمعيًا بدلاً من ذلك.
لعق ساني شفتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم. إذن، ماذا يجب أن نفعل؟”
“نعم. إذن، ماذا يجب أن نفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكرت نيفيس لفترة، متكئة على سيفها. ثم نظرت إليه وقالت:
لحسن الحظ، بقي الوحش غافلاً عن وجوده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نقتله.”
مع تلميح من البرودة يستقر في أعماق عظامه، انتقل ساني بحذر إلى الزبال التالي. كان بإمكانه أن يكتشف من مسافة ما أنه ميت أيضًا، ولكن كان عليه أن يقترب ويتأكد. وكان محقًا بالفعل: قطع المهاجم المجهول المخلوق إلى نصفين تقريبًا. كانت أحشائه الرطبة ملقاة على الأرض في كومة فوضوية.
***
حدق ساني في وجهها، عاجزًا عن الكلام. وفي النهاية، جمع نفسه وقال أول ما خطر بباله…
‘أنا لا أحب هذا.’
لهذا السبب، على الرغم من أن جسده مغطى بالعرق البارد، صر ساني على أسنانه وسار ببطء نحو التلال التي كانت تحجب عنه بقية الجزيرة. اقترب منها، وبدأ في التسلق، محاولًا أن يكون هادئًا قدر الإمكان.
“هل أنتِ مجنونة؟”
أثناء نظره في الارجاء، ردد واستدعي النصل اللازوردي، ثم أخفى نفسه في الظلال.
كانت فكرة محاربة هذا الشيء سخيفة للغاية، إن لم تكن مجنونة تمامًا. بعد أن أدرك أن كلماته قد تبدو وقحة بعض الشيء، نظف حلقه وأضاف:
تحته مباشرة، على بعد أمتار قليلة، تم رسم صورة ظلية داكنة على الصخور. كانت أكبر بكثير من الزبالين، مع أشواك خشنة تنمو من قوقعته السميكة. كان الكيتين أسودًا وقرمزيًا، مثل قوقعة قديمة مغطاة بدماء جديدة. بدلاً من الكماشة، كان هناك منجلان عظميان مرعبان يبرزان من مفاصل ذراعيه.
“أعني … هل فكرتِ في ذلك؟ كيف يفترض بنا أن نقتل هذا الوحش؟”
استنشقت نيفيس ببطء.
“لا يمكننا مغادرة المنحدرات قبل الصباح، ولا يمكن للمسخ أيضًا. ومع ذلك، بمجرد أن تشرق الشمس، سوف يرانا ويهاجمنا بسهولة. وبعد ذلك، ستختفي ميزتنا الوحيدة – عنصر المفاجأة. إذا كان علينا محاربتها على أي حال، من الأفضل أن تكون من يبدأ القتال”.
“إنها ليست مسألة التفكير في الأشياء. الأمر ببساطة أنه ليس لدينا خيار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعني … هل فكرتِ في ذلك؟ كيف يفترض بنا أن نقتل هذا الوحش؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الظلام منذ فترة طويلة عن كونه مريحا، وأصبح مرعبًا وقمعيًا بدلاً من ذلك.
نظرت إلى كاسي، التي كانت تستمع إليهم بوجه شاحب، وشرحت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى أسفل، إلى نصل سيفها الفضي، وأضافت بعد بضع ثوان:
“لا يمكننا مغادرة المنحدرات قبل الصباح، ولا يمكن للمسخ أيضًا. ومع ذلك، بمجرد أن تشرق الشمس، سوف يرانا ويهاجمنا بسهولة. وبعد ذلك، ستختفي ميزتنا الوحيدة – عنصر المفاجأة. إذا كان علينا محاربتها على أي حال، من الأفضل أن تكون من يبدأ القتال”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف ساني.
“على أي حال. كما قلت بالفعل، ليس لدينا خيار.”
نظرت نجمة التغيير حولها وأضافت:
“ما هو الوضع؟” قالت، حريصة على إبقاء صوتها منخفضًا.
” الجو ليس مظلمًا تمامًا بعد. على الرغم من أنه بالكاد يمكنني الرؤية. بمجرد حلول الليل، لن يكون هذا هو الحال. لذلك سيتعين علينا مهاجمته أولاً، والقيام بذلك قريبًا.”
“هذا لا يزال لا يفسر كيف سنقتله. لقد قتل هذا الشيء للتو ثمانية زبالين وكأنه لم يفعل شيئًا. نحن لسنا خصومه. لا نعرف حتى نقاط ضعفه!”
هز ساني رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرصًا على عدم إصدار صوت، نزل ساني ببطء. كان جسده كله يرتجف. بتحريك ذراعيه وساقيه بدقة متناهية، بدأ في النزول من التلال، داعيًا ألا يُسمع أو يُحس أو يُلاحظ بطريقة او بأخرى.
“هذا لا يزال لا يفسر كيف سنقتله. لقد قتل هذا الشيء للتو ثمانية زبالين وكأنه لم يفعل شيئًا. نحن لسنا خصومه. لا نعرف حتى نقاط ضعفه!”
“هل أنتِ مجنونة؟”
عبست نيفيس. بعد صمت قصير، قالت:
“إنه مجرد مسخ مستيقظ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى أسفل، إلى نصل سيفها الفضي، وأضافت بعد بضع ثوان:
لم يستطع ساني إلا أن يحدق بها في حالة عدم تصديق.
في الصمت الذي أعقب ذلك، تحدثت كاسي، التي كانت هادئة طوال هذا الوقت، فجأة:
‘ماذا تقصدين بـ “مجرد مسخ مستيقظ” هل نسيتِ أن كل واحد منا ليس سوى نائم؟!، ليس من المفترض أن يكون البشر النائمون قادرين على التعامل مع الوحوش المستيقظة، ناهيك عن المسوخ. حقيقة أننا يمكن أن نقتل الزبالين أمر غير طبيعي بالفعل!’
” الجو ليس مظلمًا تمامًا بعد. على الرغم من أنه بالكاد يمكنني الرؤية. بمجرد حلول الليل، لن يكون هذا هو الحال. لذلك سيتعين علينا مهاجمته أولاً، والقيام بذلك قريبًا.”
نظرت إليه مرة أخرى، دون أن يزعجها شيء، وأجابت ببساطة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعني … هل فكرتِ في ذلك؟ كيف يفترض بنا أن نقتل هذا الوحش؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكننا غير طبيعيين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف ساني هناك وفمه مفتوحًا، لا يعرف ماذا يقول.
عبس ساني، غير سعيد بخط تفكيرها. وفي الوقت نفسه، واصلت نجمة التغيير:
تنهدت نيفيس.
تنهدت نيفيس.
“أنا وأنت لست نائمين عاديين تمامًا. ألسنا نحن؟ لا تحاول إنكار ذلك. شخص عادي ببساطة لن ينجو في هذا المكان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعني … هل فكرتِ في ذلك؟ كيف يفترض بنا أن نقتل هذا الوحش؟”
عبس ساني، غير سعيد بخط تفكيرها. وفي الوقت نفسه، واصلت نجمة التغيير:
بعد فترة، كان يقف في الظلام، ينظر إلى المخلوق المرعب أمامه. كان تعبيره قاتمًا وكئيبًا. تمسك ساني بإحكام بالنصل اللازوردي، واستنشق ببطء.
…بحلول الوقت الذي فحص جميع الوحوش الثمانية وتأكد من موتهم جميعًا، كان يشعر بالغثيان والذعر. عندما أدرك ساني لأول مرة أن الأشكال السوداء كانت، في الواقع، زبالون، اعتقد أن الوضع كان سيئًا بالفعل. والآن، لم يعد متأكدًا بعد الآن.
“أنت، أنا، بالإضافة إلى الوحش المستيقظ الذي لديك كصدى، بالإضافة إلى ميزة الهجوم المفاجئ. أنا لا أقول أنه سيكون سهلاً. قد نموت. ولكن هناك فرصة جيدة في عدم موتنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت إلى أسفل، إلى نصل سيفها الفضي، وأضافت بعد بضع ثوان:
تم قطع القوقعة المتينة مثل علبة من الصفيح. ويمكن رؤية لحم الزبال وأعضاءه المشوهة بسهولة من خلال الفجوة الكبيرة التي تنزف بالدم اللازوردي. تدفق الدم للأسفل فقط لكي تجرفه العاصفة.
***
“على أي حال. كما قلت بالفعل، ليس لدينا خيار.”
الفصل 50 : فخ الموت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نقتله.”
صر ساني على أسنانه محاولاً إيجاد حجة منطقية. ومع ذلك، بدا منطقها لا يمكن اعتراضه. كان لديه شعور سيء حقًا بشأن محاربة هذا الوحش.
ربما كان ليشعر بالحرج حيال قيامه بنصب كمين مثالي على وحش ميت منذ فترة طويلة لولا خوفه من الشيء أو أي كان ما قتل هذا الوحش.
في الصمت الذي أعقب ذلك، تحدثت كاسي، التي كانت هادئة طوال هذا الوقت، فجأة:
كانت فكرة محاربة هذا الشيء سخيفة للغاية، إن لم تكن مجنونة تمامًا. بعد أن أدرك أن كلماته قد تبدو وقحة بعض الشيء، نظف حلقه وأضاف:
“إنك تنسى الميزة الرئيسية التي نتمتع بها على هذا الشيء.”
كلاهما نظر إليها بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدارت الفتاة العمياء في مواجهتهم ورفعت رأسها قليلاً.
أثناء نظره في الارجاء، ردد واستدعي النصل اللازوردي، ثم أخفى نفسه في الظلال.
“نحن أذكياء، والوحش ليس كذلك”.
تردد صدى كلماتها في الظلام. فتنهد ساني.
يبدو أن القتال مع مسخ منجل العظام كان لا مفر منه.
***
***
بعد فترة، كان يقف في الظلام، ينظر إلى المخلوق المرعب أمامه. كان تعبيره قاتمًا وكئيبًا. تمسك ساني بإحكام بالنصل اللازوردي، واستنشق ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الشعور المشؤوم الذي كان يشعر به من قبل لا يزال موجودًا، والآن أقوى من أي وقت مضى.
نظرت إلى كاسي، التي كانت تستمع إليهم بوجه شاحب، وشرحت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘أنا لا أحب هذا.’
كانت فكرة محاربة هذا الشيء سخيفة للغاية، إن لم تكن مجنونة تمامًا. بعد أن أدرك أن كلماته قد تبدو وقحة بعض الشيء، نظف حلقه وأضاف:
بهذه الفكرة تنهد ورفع يده.
يبدو أن القتال مع مسخ منجل العظام كان لا مفر منه.
{ترجمة نارو…}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات