قافلة العبيد
الفصل 2 : قافلة العبيد
وسرعان ما وجد الرونيات التي تصف جانبه… ثم، أخيرًا، أصابته الصدمة.
حلم ساني بجبل.
[الاسم الحقيقي: -]
متعرج ومهجور، بدا الجبل شاهقًا فوق القمم الأخرى في السلسلة الجبلية، وقطع سماء الليل بحوافه الحادة. غمر القمر المشع منحدراته في نورٍ شبحيٍ باهت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك ألم خفيف يشع في أقدام ساني النازفة بينما أرتجف جسده بردًا. كانت سترته الرثة عديمة الفائدة تقريبًا في مواجهة الرياح العاتية. ومعصميه هما المصدر الرئيسي للعذاب، فقد أصابتهم الأغلال الحديدية بشدة، حيث أرسلوا موجة ألم حادة في كل مرة يلامس فيها المعدن المتجمد جلده المشوه.
وعلى أحد المنحدرات، تشبثت بقايا طريق قديم بالصخور بعناد. هنا وهناك، كان يمكن رؤية الحجارة المعرضة للتجوية من خلال الثلج. على الجانب الأيمن من الطريق، ارتفعت واجهة جرف شديد الانحدار مثل جدارٍ المنيع. وعلى الأيسر، أشار بحرٌ أسود صامت من اللاشيء إلى هاوية لا نهاية لها. ارتطمت الرياح القوية بالجبل مرارًا وتكرارًا، لتصرخ في غضب عاجز.
هز ساني رأسه بصمت وركز على عدم السقوط مرة أخرى.
وفجأة، سقط القمر خلف الأفق. وأشرقت الشمس من الغرب، حيث عبرت السماء واختفت في الشرق. قفزت رقاقات الثلج من الأرض وعادت إلى أحضان السُحُب. أدرك ساني أنه كان يرى تدفق الوقت في الاتجاه المعاكس.
“أغلق فمك! هؤلاء العبيد ليسوا أصدقائك. فهمت؟ إنهم ليسوا حتى بشرًا. عاملهم مثل البشر وسيبدأون في تخيل الأمور.”
وفي لحظة، مرت مئات السنين. تراجع الثلج ليكشف عن الطريق القديم. وسرت قشعريرة باردة على ظهر ساني عندما لاحظ عظامًا بشرية متناثرة على الأرض. وبعد لحظة، اختفت العظام، وفي مكانها، وظهرت قافلة عبيد، متحركةً للخلف نحو أسفل الجبل مع ضجيج من أصوات السلاسل.
ضحك الرجل عريض الكتفين أمام ساني دون أن يدير رأسه.
تباطأ الوقت، وتوقف، ثم استأنف وتيرته المعتادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمق وجه المحارب الشاب.
[أيها الطموح! مرحبًا بك في تعويذة الكابوس. استعد لأختبارك الأول…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استبعد ساني بسرعة الحروف الرونية، التي كانت مرئية له فقط، وحاول استعادة توازنه. وبعد لحظة، كان يسير بثبات مرة أخرى – ومع ذلك، قام بسحب السلسلة مرة أخرى عن غير قصد.
‘ما … ما هذا بـحق الجحيم؟‘
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “تكلم عن نفسك أيها الأحمق! أنا أخطط للبقاء على قيد الحياة!”
خطوة. وخطوة أخرى. ثم خطوة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إلى ماذا تنظر؟ أنت لست أكبر مني بكثير! فكر ساني.’
كان هناك ألم خفيف يشع في أقدام ساني النازفة بينما أرتجف جسده بردًا. كانت سترته الرثة عديمة الفائدة تقريبًا في مواجهة الرياح العاتية. ومعصميه هما المصدر الرئيسي للعذاب، فقد أصابتهم الأغلال الحديدية بشدة، حيث أرسلوا موجة ألم حادة في كل مرة يلامس فيها المعدن المتجمد جلده المشوه.
الفصل 2 : قافلة العبيد
‘أي نوع من المواقف هو هذا؟!’
“وماذا إذن؟ لماذا نخاف من إلـه نصف منسي وضعيف؟ فهو لم يستطع حتى إنقاذ معابده.”
نظر ساني لأعلى ولأسفل، ولاحظ سلسلة طويلة تختتم الطريق، مع العشرات والعشرات من الأشخاص ذوي العيون الفارغة – عبيدٌ مثله تمامًا – مقيدين بها بمسافاتٍ قصيرة تفصلهم عن بعض. وكان أمامه رجل ذو أكتاف عريضة وظهر ملطخ بالدماء يسير بمشية محسوبة. وخلفه، كان رجلٌ ماكر المظهر بعيونٍ يقظة ويائسة يتمتم بهدوء اللعنات بلغةٍ لم يكن ساني يعرفها، ولكن بطريقة ما كان لا يزال يفهمها. من وقت لآخر، كان الفرسان المسلحين بدروع من الطراز القديم يمرون، ويعطون العبيد نظرات مهددة.
بغض النظر عن رؤيته لها، كانت الأمور سيئة حقًا.
السمات: [مقدّر]، [علامة السمو]، [طفل الظلال].
كان ساني حائرًا أكثر من كونه مذعورًا. حقًا، فلم تكن هذه الظروف كما كان من المفترض أن تكون عليه الكوابيس الأولى. عادةً، سيجد الطامحون المختارون حديثًا أنفسهم في سيناريو يقدم لهم قدرًا لا بأس به من الدعم: وسيصبحون أعضاء في مجموعات مميزة أو محاربين، مع إمكانية الحصول على الأسلحة الضرورية لحل أي عقبة.
‘طفل؟ طفل؟!’
البدء كعبد لا حول له ولا قوة، مقيدٌ بالأغلال ونصف ميت بالفعل، كان بعيدًا كل البعد عن البداية المثالية.
و كما لو أنه أراد أن يوضح نيته، جلد المحارب الأكبر سنًا سوطه في الهواء وتجاوزهم، مشعًا بالتهديد والغضب. راقبه ساني بحقد مخفي جيدًا.
ومع ذلك، كانت التعويذة تتعلق بالتحدي بقدر ما كانت تتعلق بالتوازن. وكما قال الشرطي العجوز، فقد أنشأت الأختبارات وليس عمليات إعدام. لذلك كان ساني واثقًا من أنه لتعويض هذه البداية السيئة، فإنها سوف تكافئه بشيء جيد. جانب قوي على الأقل.
وسرعان ما وجد الرونيات التي تصف جانبه… ثم، أخيرًا، أصابته الصدمة.
‘دعنا نرى… كيف أفعل هذا؟‘
‘دعنا نرى… كيف أفعل هذا؟‘
تذكر المجلات الهزلية المشهورة التي قرأها عندما كان طفلاً، ركز ساني وفكر في كلمات مثل “الحالة” و“أنا” و “المعلومات“. وفعلاً، بمجرد أن ركز، ظهرت أحرف رونية متلألئة في الهواء أمامه. مجددًا، على الرغم من أنه لم يكن يعرف هذه الأبجدية القديمة، إلا أن المعنى الكامن خلفها كان واضحًا إلى حد ما.
“لا تدعني أمسكك وأنت تكون الصداقات مع العبيد مرة أخرى، أيها المبتدئ. وإلا في المرة القادمة سيكون ظهرك هو الذي يتذوق سوطي!”
وسرعان ما وجد الرونيات التي تصف جانبه… ثم، أخيرًا، أصابته الصدمة.
ضحك الرجل عريض الكتفين أمام ساني دون أن يدير رأسه.
‘ماذا؟! ما هذا بـحق؟!’
تنهد المحارب وأخذ قارورة من حزامه قبل أن يمدها إلى ساني.
***
وأضاف بعد ثوان:
[الاسم: بلا شمس.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك ألم خفيف يشع في أقدام ساني النازفة بينما أرتجف جسده بردًا. كانت سترته الرثة عديمة الفائدة تقريبًا في مواجهة الرياح العاتية. ومعصميه هما المصدر الرئيسي للعذاب، فقد أصابتهم الأغلال الحديدية بشدة، حيث أرسلوا موجة ألم حادة في كل مرة يلامس فيها المعدن المتجمد جلده المشوه.
[الاسم الحقيقي: -]
و كما لو أنه أراد أن يوضح نيته، جلد المحارب الأكبر سنًا سوطه في الهواء وتجاوزهم، مشعًا بالتهديد والغضب. راقبه ساني بحقد مخفي جيدًا.
[الرتبة: طموح.]
“ولكن…“
[نواة الروح: خاملة.]
ومع ذلك، كانت التعويذة تتعلق بالتحدي بقدر ما كانت تتعلق بالتوازن. وكما قال الشرطي العجوز، فقد أنشأت الأختبارات وليس عمليات إعدام. لذلك كان ساني واثقًا من أنه لتعويض هذه البداية السيئة، فإنها سوف تكافئه بشيء جيد. جانب قوي على الأقل.
الذكريات: –
“لا شيء يا سيدي. نحن جميعًا متعبون ونشعر بالبرد. خاصةً صديقنا الصغير هناك. هذه الرحلة صعبة للغاية حقًا على شخص بمثل هذا الصغر.”
الأصداء: –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوف يقتلك أنت وأنا أيضًا. بعد قليل فقط. أنا لا أعرف حقًا ما يفكر فيه الإمبراطوريون، ليدفعوا بنا في هذا البرد.”
السمات: [مقدّر]، [علامة السمو]، [طفل الظلال].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [نواة الروح: خاملة.]
الجانب: [عبد المعبد].
“لماذا تهتم؟ سيموت هذا الضعيف مع شروق الشمس على أي حال. سوف يقتله الجبل.”
وصف الجانب: [العبد هو بائسٌ عديم الفائدة بلا أي مهارات أو قدرات تستحق الذكر. وعبد المعبد هو الشيء نفس، باستثناء أنه أندر بكثير.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوف يقتلك أنت وأنا أيضًا. بعد قليل فقط. أنا لا أعرف حقًا ما يفكر فيه الإمبراطوريون، ليدفعوا بنا في هذا البرد.”
حدق ساني في الأحرف الرونية، محاولًا إقناع نفسه أنه ربما كان يتخيل الأمور فقط. من المؤكد، أنه لا يمكن أن يكون سيء الحظ إلى هذا الحد… صحيح؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘وأنت ثانيًا.’
‘لا توجد جوانب عديمة الفائدة مؤخرتي!’
[الرتبة: طموح.]
بمجرد أن ظهرت هذه الفكرة في ذهنه، فقد إيقاع خطواته وتعثر، وسحب السلسلة إلى أسفل بثقله. على الفور صرخ الرجل الماكر خلفه:
كان على وشك أخذ القارورة عندما ضرب سوط في الهواء، وفجأة أصبح ساني في عالم من الألم. تعثر، ومرة أخرى، مما سحب السلسلة وجعل العبد الماكر خلفه يلعن.
“يا ابن العاهرة! انتبه إلى أين تذهب!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “تكلم عن نفسك أيها الأحمق! أنا أخطط للبقاء على قيد الحياة!”
استبعد ساني بسرعة الحروف الرونية، التي كانت مرئية له فقط، وحاول استعادة توازنه. وبعد لحظة، كان يسير بثبات مرة أخرى – ومع ذلك، قام بسحب السلسلة مرة أخرى عن غير قصد.
“ألم ترَ العلامات على جلده؟ إنه ليس مثلنا، من وقعوا في العبودية بسبب الديون أو الجرائم أو سوء الحظ. بل ولد عبدًا. عبدًا لمعبد على وجه الأدق. منذ وقت ليس ببعيد، دمر الإمبراطوريون المعبد الأخير لإلـه الظلال. وأظن أن هذه هي الطريقة التي انتهى بها المطاف بالفتى هنا.”
“أيها الوغد الصغير! سأقتلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي يجري هنا؟“
ضحك الرجل عريض الكتفين أمام ساني دون أن يدير رأسه.
“لماذا تهتم؟ سيموت هذا الضعيف مع شروق الشمس على أي حال. سوف يقتله الجبل.”
***
وأضاف بعد ثوان:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي لحظة، مرت مئات السنين. تراجع الثلج ليكشف عن الطريق القديم. وسرت قشعريرة باردة على ظهر ساني عندما لاحظ عظامًا بشرية متناثرة على الأرض. وبعد لحظة، اختفت العظام، وفي مكانها، وظهرت قافلة عبيد، متحركةً للخلف نحو أسفل الجبل مع ضجيج من أصوات السلاسل.
“سوف يقتلك أنت وأنا أيضًا. بعد قليل فقط. أنا لا أعرف حقًا ما يفكر فيه الإمبراطوريون، ليدفعوا بنا في هذا البرد.”
“وماذا إذن؟ لماذا نخاف من إلـه نصف منسي وضعيف؟ فهو لم يستطع حتى إنقاذ معابده.”
شهق الرجل الماكر.
أدار ساني رأسه قليلاً، مستمعًا.
“تكلم عن نفسك أيها الأحمق! أنا أخطط للبقاء على قيد الحياة!”
الأصداء: –
هز ساني رأسه بصمت وركز على عدم السقوط مرة أخرى.
[أيها الطموح! مرحبًا بك في تعويذة الكابوس. استعد لأختبارك الأول…]
‘يا لهما من ثنائي جميل.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘وأنت ثانيًا.’
فجأة، انضم صوت ثالث إلى المحادثة من مكان بعيد. بدا هذا الصوت لطيفًا وذكيًا.
“لماذا هذا؟“
“عادة ما يكون هذا الممر الجبلي أكثر دفئًا في هذا الوقت من العام. كان حظنا سيئًا للغاية فقط. أيضًا، أنصحك بعدم إيذاء هذا الفتى.”
“ماذا تظن نفسك فاعلاً؟“
“لماذا هذا؟“
‘طفل؟ طفل؟!’
أدار ساني رأسه قليلاً، مستمعًا.
الفصل 2 : قافلة العبيد
“ألم ترَ العلامات على جلده؟ إنه ليس مثلنا، من وقعوا في العبودية بسبب الديون أو الجرائم أو سوء الحظ. بل ولد عبدًا. عبدًا لمعبد على وجه الأدق. منذ وقت ليس ببعيد، دمر الإمبراطوريون المعبد الأخير لإلـه الظلال. وأظن أن هذه هي الطريقة التي انتهى بها المطاف بالفتى هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استبعد ساني بسرعة الحروف الرونية، التي كانت مرئية له فقط، وحاول استعادة توازنه. وبعد لحظة، كان يسير بثبات مرة أخرى – ومع ذلك، قام بسحب السلسلة مرة أخرى عن غير قصد.
ألقى الرجل العريض الكتفين نظرة إلى الخلف.
الفصل 2 : قافلة العبيد
“وماذا إذن؟ لماذا نخاف من إلـه نصف منسي وضعيف؟ فهو لم يستطع حتى إنقاذ معابده.”
“لا شيء يا سيدي. نحن جميعًا متعبون ونشعر بالبرد. خاصةً صديقنا الصغير هناك. هذه الرحلة صعبة للغاية حقًا على شخص بمثل هذا الصغر.”
“إن الإمبراطورية محمية من قبل إلـه الحرب العظيم. بالطبع هم ليسوا خائفين من حرق بعض المعابد. ولكننا هنا لسنا محميين من قبل أي شيء أو أي شخص. هل تريد حقًا المخاطرة بإغضاب إلـه؟“
ومع ذلك، كانت التعويذة تتعلق بالتحدي بقدر ما كانت تتعلق بالتوازن. وكما قال الشرطي العجوز، فقد أنشأت الأختبارات وليس عمليات إعدام. لذلك كان ساني واثقًا من أنه لتعويض هذه البداية السيئة، فإنها سوف تكافئه بشيء جيد. جانب قوي على الأقل.
نخر الرجل ذو الأكتاف العريضة، غير مستعد للإجابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى الرجل العريض الكتفين نظرة إلى الخلف.
أوقف محادثتهما محارب شاب يركب على ظهر حصان أبيض جميل. كان يرتدي درعًا جلديًا بسيطًا، مسلحًا برمح وسيف قصير، بدا كريمًا ونبيلًا. وما أغضب ساني أكثر، أن الأحمق كان جميلًا حقًا أيضًا. لو كان هذا عمل درامي تاريخي، لكان المحارب بالتأكيد البطل الذكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [نواة الروح: خاملة.]
“ما الذي يجري هنا؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى الرجل العريض الكتفين نظرة إلى الخلف.
لم يكن هناك تهديد معين في صوته، بل ما يشبه القلق حتى.
ثم أدار رأسه ونظر في اتجاه المحارب الأصغر، الذي كان في الخلف ورأسه لا يزال منخفضًا.
عندما تردد الجميع، أجاب العبد ذو الصوت اللطيف:
{ترجمة نارو…}
“لا شيء يا سيدي. نحن جميعًا متعبون ونشعر بالبرد. خاصةً صديقنا الصغير هناك. هذه الرحلة صعبة للغاية حقًا على شخص بمثل هذا الصغر.”
[أيها الطموح! مرحبًا بك في تعويذة الكابوس. استعد لأختبارك الأول…]
نظر المحارب إلى ساني برأفة.
أوقف محادثتهما محارب شاب يركب على ظهر حصان أبيض جميل. كان يرتدي درعًا جلديًا بسيطًا، مسلحًا برمح وسيف قصير، بدا كريمًا ونبيلًا. وما أغضب ساني أكثر، أن الأحمق كان جميلًا حقًا أيضًا. لو كان هذا عمل درامي تاريخي، لكان المحارب بالتأكيد البطل الذكر.
‘إلى ماذا تنظر؟ أنت لست أكبر مني بكثير! فكر ساني.’
الأصداء: –
بالطبع، لم يقل أي شيء بصوت عالٍ.
الأصداء: –
تنهد المحارب وأخذ قارورة من حزامه قبل أن يمدها إلى ساني.
الأصداء: –
“تحمل أكثر قليلاً، أيها الطفل. سوف نتوقف لحلول الليل قريبًا. في الوقت الحالي، خذ، اشرب بعض الماء.”
وعلى أحد المنحدرات، تشبثت بقايا طريق قديم بالصخور بعناد. هنا وهناك، كان يمكن رؤية الحجارة المعرضة للتجوية من خلال الثلج. على الجانب الأيمن من الطريق، ارتفعت واجهة جرف شديد الانحدار مثل جدارٍ المنيع. وعلى الأيسر، أشار بحرٌ أسود صامت من اللاشيء إلى هاوية لا نهاية لها. ارتطمت الرياح القوية بالجبل مرارًا وتكرارًا، لتصرخ في غضب عاجز.
‘طفل؟ طفل؟!’
عندما تردد الجميع، أجاب العبد ذو الصوت اللطيف:
نظرًا لجسده النحيف وقامته القصيرة، وكانا الاثنين ناجمين عن سوء التغذية، غالبًا ما كان الناس يخطئون كون ساني شخص أصغر سناً. في العادة، لم يتردد في استخدام ذلك لصالحه، ولكن الآن، لسبب ما، دعوته بالطفل أثارت غضبه حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك ألم خفيف يشع في أقدام ساني النازفة بينما أرتجف جسده بردًا. كانت سترته الرثة عديمة الفائدة تقريبًا في مواجهة الرياح العاتية. ومعصميه هما المصدر الرئيسي للعذاب، فقد أصابتهم الأغلال الحديدية بشدة، حيث أرسلوا موجة ألم حادة في كل مرة يلامس فيها المعدن المتجمد جلده المشوه.
مع ذلك، كان عطشانًا حقًا.
***
كان على وشك أخذ القارورة عندما ضرب سوط في الهواء، وفجأة أصبح ساني في عالم من الألم. تعثر، ومرة أخرى، مما سحب السلسلة وجعل العبد الماكر خلفه يلعن.
الذكريات: –
كان محارب آخر أكبر سنًا وأكثر غضبًا قد أوقف حصانه على بعد خطوات قليلة. وكان السوط الذي مزق الجزء الخلفي من سترة ساني ملكًا له. ودون حتى إلقاء نظرة خاطفة على العبيد، اخترق المحارب الأكبر سنًا زميله الأصغر سنًا بنظرة ازدراء.
حلم ساني بجبل.
“ماذا تظن نفسك فاعلاً؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك ألم خفيف يشع في أقدام ساني النازفة بينما أرتجف جسده بردًا. كانت سترته الرثة عديمة الفائدة تقريبًا في مواجهة الرياح العاتية. ومعصميه هما المصدر الرئيسي للعذاب، فقد أصابتهم الأغلال الحديدية بشدة، حيث أرسلوا موجة ألم حادة في كل مرة يلامس فيها المعدن المتجمد جلده المشوه.
أغمق وجه المحارب الشاب.
[الرتبة: طموح.]
“كنت فقط أعطي هذا الفتى بعض الماء.”
السمات: [مقدّر]، [علامة السمو]، [طفل الظلال].
“سيحصل على الماء مع الباقين بمجرد أن نخيم!”
[الاسم: بلا شمس.]
“ولكن…“
وعلى أحد المنحدرات، تشبثت بقايا طريق قديم بالصخور بعناد. هنا وهناك، كان يمكن رؤية الحجارة المعرضة للتجوية من خلال الثلج. على الجانب الأيمن من الطريق، ارتفعت واجهة جرف شديد الانحدار مثل جدارٍ المنيع. وعلى الأيسر، أشار بحرٌ أسود صامت من اللاشيء إلى هاوية لا نهاية لها. ارتطمت الرياح القوية بالجبل مرارًا وتكرارًا، لتصرخ في غضب عاجز.
“أغلق فمك! هؤلاء العبيد ليسوا أصدقائك. فهمت؟ إنهم ليسوا حتى بشرًا. عاملهم مثل البشر وسيبدأون في تخيل الأمور.”
وأضاف بعد ثوان:
نظر المحارب الشاب إلى ساني، ثم أنزل رأسه وأعاد القارورة إلى حزامه.
بغض النظر عن رؤيته لها، كانت الأمور سيئة حقًا.
“لا تدعني أمسكك وأنت تكون الصداقات مع العبيد مرة أخرى، أيها المبتدئ. وإلا في المرة القادمة سيكون ظهرك هو الذي يتذوق سوطي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي يجري هنا؟“
و كما لو أنه أراد أن يوضح نيته، جلد المحارب الأكبر سنًا سوطه في الهواء وتجاوزهم، مشعًا بالتهديد والغضب. راقبه ساني بحقد مخفي جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر المحارب الشاب إلى ساني، ثم أنزل رأسه وأعاد القارورة إلى حزامه.
‘لا أعرف كيف، ولكنني سأشاهدك تموت أولاً.’
“لماذا هذا؟“
ثم أدار رأسه ونظر في اتجاه المحارب الأصغر، الذي كان في الخلف ورأسه لا يزال منخفضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمق وجه المحارب الشاب.
‘وأنت ثانيًا.’
‘طفل؟ طفل؟!’
{ترجمة نارو…}
‘أي نوع من المواقف هو هذا؟!’
نظر ساني لأعلى ولأسفل، ولاحظ سلسلة طويلة تختتم الطريق، مع العشرات والعشرات من الأشخاص ذوي العيون الفارغة – عبيدٌ مثله تمامًا – مقيدين بها بمسافاتٍ قصيرة تفصلهم عن بعض. وكان أمامه رجل ذو أكتاف عريضة وظهر ملطخ بالدماء يسير بمشية محسوبة. وخلفه، كان رجلٌ ماكر المظهر بعيونٍ يقظة ويائسة يتمتم بهدوء اللعنات بلغةٍ لم يكن ساني يعرفها، ولكن بطريقة ما كان لا يزال يفهمها. من وقت لآخر، كان الفرسان المسلحين بدروع من الطراز القديم يمرون، ويعطون العبيد نظرات مهددة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استبعد ساني بسرعة الحروف الرونية، التي كانت مرئية له فقط، وحاول استعادة توازنه. وبعد لحظة، كان يسير بثبات مرة أخرى – ومع ذلك، قام بسحب السلسلة مرة أخرى عن غير قصد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات