الفصل 154: معرض [4]
الفصل 154: معرض [4]
لم يحدث شيء.
تمدد ليون على مقعد في غرفة تبديل الملابس وأطلق زفيرًا طويلًا. شعر بالإرهاق العقلي.
“هُوو ……”
متى سأحصل على فرصة كهذه مرة أخرى؟
تمدد ليون على مقعد في غرفة تبديل الملابس وأطلق زفيرًا طويلًا. شعر بالإرهاق العقلي.
شعرت أنني أستطيع التعامل معها. إذا لعبت أوراقي بشكل صحيح، يمكنني تهدئتها.
لم يكن الأمر متعلقًا بالخسارة بحد ذاتها، بل بسبب السبب وراء الخسارة.
بدت ديليلا وكأنها تعاني من إدمان غير طبيعي على ألواح الحلوى. وكأنه لا يمكنها أن تعيش بدونها.
“هذا لا يُعقل حتى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
مرّت بضعة أيام، فكيف يمكن أن يؤثر عليه الأمر حتى الآن؟
بدلًا من ذلك، كان هناك شيء آخر يزعجني.
كلانك–
“….”
فُتِح باب الغرفة فجأة، ودخلت إيفلين. ارتعش ليون عندما رأى وجهها.
“ماذا تفعلين هنا؟ هذه غرفة تبديل الملابس الخاصة بالرجال.”
‘….سمعت عن هذا من قبل، لكن يبدو أن هذا هو الحال الآن.’
“…..”
‘….سمعت عن هذا من قبل، لكن يبدو أن هذا هو الحال الآن.’
لم تُجب.
“لديك شدة عاطفية قوية، لكنك تفتقر إلى التحكم.”
بدلاً من ذلك، نظرت إليه مباشرة، وكأنها تحاول أن تخترق أعماقه بنظراتها.
الفصل 154: معرض [4]
وأخيرًا، تحدثت.
أغلفة.
“لماذا؟”
***
كان سؤالها بسيطًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا لو…
كل ما أرادته إيفلين في تلك اللحظة هو تفسير.
هذه هي الجوانب التي نادرًا ما تظهر من شخصية إيفلين.
“أنت أفضل من هذا. هل خسرت أمامي عن قصد؟
اعتقدت أنك ستأخذ المباراة بجدية. هل شعرت بالشفقة تجاهي أو شيء من هذا القبيل؟ أم أن الأمر هو–”
مدّت ديليلا يدها في اتجاهي.
“ليس كذلك.”
اختفى الحذر من ملامحها وبدأت تأكل من جديد.
قاطعه ليون وهو يتنهد.
كل ما أرادته إيفلين في تلك اللحظة هو تفسير.
كان تأثير تعويذة “الخوف” ما زال يلاحقه.
تفاجأت، ونظرت إليها.
لسبب ما، كلما نظر إليها، كان يرى صورة جوليان تتداخل مع صورتها.
ثم، رافعًا ذراعه المرتعشة، التقى بنظرات إيفلين.
جعل ذلك من الصعب عليه أن يتحكم في تنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
“هاه…”
كيف ستكون ردة فعلها؟
اضطر إلى أخذ نفس عميق لتهدئة نفسه قليلاً.
“لا، ليس ذلك.”
‘هذه كلها مجرد أوهام.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لم تنجح، أليس كذلك؟’
رغم أنه قال ذلك لنفسه، إلا أنه ما زال يعاني ليصدق كلماته.
وقفت بصمت للحظة قبل أن أنظر لأسفل.
كان هذا هو مدى قوة تعويذة جوليان.
وضعت يدي في جيبي، وشعرت بشيء خفيف وأخرجته.
“ليس كذلك؟ إذًا ما الأمر؟ لماذا خسرت بتلك الطريقة؟”
كانت تدق بشدة، مما جعل من الصعب عليّ الحفاظ على تركيزي.
“….”
كانت فكرة مثيرة للاهتمام.
خفض ليون رأسه قليلاً، وأغلق عينيه محاولاً استعادة توازنه.
استغرق الأمر لحظة لفهم مقصدها. وعندما فعلت، فقدت الكلمات التي كنت على وشك قولها. في النهاية، أوضحت لها.
ثم، بعد أن فتح عينيه مجددًا، أجاب:
بدأت أصوات تهمس في ذهني، تغريني بكل كلمة.
“…..تشاجرت مع جوليان.”
شعرت أنني أستطيع التعامل معها. إذا لعبت أوراقي بشكل صحيح، يمكنني تهدئتها.
“هاه؟”
انتهى؟
تجمد تعبير إيفلين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سؤالها بسيطًا.
“تشاجرت مع جوليان؟”
وفي الوقت نفسه، ذكّرت نفسي بضرورة تجربة هذه المهارة بشكل أكبر.
كان تعبيرها يُشبه تعبير شخص يحاول استيعاب ما قيل للتو.
هل سيكون ذلك ممكنًا؟
“انتظر، ماذا؟”
لكن هذا لم يكن منطقيًا تمامًا.
ثم أدركت ما قيل.
وقبل أن أدرك، كنت قد ضغطت بالفعل على الورقة المخبأة تحت الضمادات التي تغطي الوشم.
اتسعت عيناها، وتراجعت خطوة للخلف.
“تشاجرت مع جوليان!؟”
“….”
كررت العبارة، لكن هذه المرة بصوت أعلى، وكان الصدمة واضحة على ملامحها ليراها ليون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعتقد أنك ستستمتع بفصوله.”
على الفور، اقتربت منه.
وكان الأمر كذلك بالنسبة لي.
“من فاز؟ ماذا حدث؟ لماذا تشاجرت فجأة؟ هل تقول إن سبب خسارتك لي هو شجارك مع جوليان؟ هل حدث هذا الشجار أمس؟”
كل ما أرادته إيفلين في تلك اللحظة هو تفسير.
تدفقت الأسئلة من فمها بسرعة، لدرجة أن ليون وجد صعوبة في مجاراتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أن الأمر فشل، ربما لم تكن ديليلا تعرف.
“أي منطقة أصبت فيها؟ كنت أعلم أن هناك شيئًا غريبًا.
هل فحصك الطبيب–”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
“حدث ذلك قبل بضعة أيام.”
لدرجة أن جسدي كله ارتجف، وزادت دقات قلبي.
قاطعتها ليون، محاولاً إيقاف سيل كلامها قبل أن يُصبح الأمر أكثر إرهاقًا.
“….نعم؟”
كان يشعر بالفعل بصداع.
“….نعم؟”
هذه هي الجوانب التي نادرًا ما تظهر من شخصية إيفلين.
كان مشهدًا بدأت أعتاد عليه الآن.
رغم أنها كانت تُظهر نفسها كشخصية “باردة” مثل أويف، إلا أن ذلك لم يكن سوى قناع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..أنا فقط أحبها.”
شخصيتها الحقيقية كانت لشخصية تتحدث كثيرًا.
كان مشهدًا بدأت أعتاد عليه الآن.
‘أوه…’
“آه.”
تنهد ليون داخليًا، وبدأ في التوضيح.
كانت تدق بشدة، مما جعل من الصعب عليّ الحفاظ على تركيزي.
“كان ذلك في اليوم الذي رفض فيه القتال معي. أنا من بادر بالمواجهة، وقاتلنا في الخارج بعيدًا عن أنظار الآخرين.”
“وماذا بعد؟”
فكرت في قول شيء آخر، لكنني توقفت. كان من المحرج جدًا أن أفترض أن والديها قد توفيا.
“وماذا بعد…”
هذا…
عقد ليون شفتيه قبل أن يهز رأسه.
تفاجأت، ونظرت إليها.
“…..خسرت.”
حركت يدي اليسرى لخدش يدي اليمنى.
ما الذي يمكنه قوله أكثر من ذلك؟
لم يحدث شيء.
لا يزال يشعر بالمرارة تجاه الأمر.
قاطعتها ليون، محاولاً إيقاف سيل كلامها قبل أن يُصبح الأمر أكثر إرهاقًا.
“خسرت؟”
“هاه…”
كررت إيفلين كلماته وهي تستوعبها، ثم جلست بجانبه.
“هذا القزمه الصغيرة الشره—”
“كيف هزمك؟ هل استخدم المهارة نفسها التي أظهرها في الامتحانات المتوسطة أم–”
“إذًا أنت فقط تحبين الألواح؟”
“لا، ليس ذلك.”
“لديك شدة عاطفية قوية، لكنك تفتقر إلى التحكم.”
قاطعها ليون مرة أخرى.
‘افعلها.’
تذكر القتال الذي حدث قبل بضعة أيام، وارتجف جسده.
ما هذا الهراء…
ثم، رافعًا ذراعه المرتعشة، التقى بنظرات إيفلين.
عقد ليون شفتيه قبل أن يهز رأسه.
“لقد هزمني باستخدام السحر العاطفي.”
“ليس كذلك؟ إذًا ما الأمر؟ لماذا خسرت بتلك الطريقة؟”
ضغط على ذراعه ببطء.
متى سأحصل على فرصة كهذه مرة أخرى؟
“…..و ألى هذه اللحظة، ما زلت أعاني من تأثيره.”
كان تعبيرها يُشبه تعبير شخص يحاول استيعاب ما قيل للتو.
ما هذا الهراء…
***
“…..”
مع انتهاء القتال، بدأ الطلاب بالخروج من أرض الساحة.
وقفت بصمت للحظة قبل أن أنظر لأسفل.
وكان الأمر كذلك بالنسبة لي.
“ماذا تفعلين هنا؟ هذه غرفة تبديل الملابس الخاصة بالرجال.”
“مضغ… مضغ…”
انتهى؟
كانت ديليلا تقف بجانبي تأكل الحلوى.
ضغطت شفتي.
كان مشهدًا بدأت أعتاد عليه الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تأثير تعويذة “الخوف” ما زال يلاحقه.
“أليس هذا هو الخامس لك؟ هل تحبين ألواح الحلوى لهذه الدرجة؟”
حينها فقط بدأ قلبي يهدأ وتوقف جسدي عن إفراز الأدرينالين.
“…..هاه؟”
كررت إيفلين كلماته وهي تستوعبها، ثم جلست بجانبه.
توقفت ديليلا لتنظر إليّ.
ثم، وهي تلتفت نحوي، وضعت يدها على ذقنها.
بينما ترمش بعينيها، تبادلت النظر بيني وبين اللوح الذي بيدها قبل أن تضيق عينيها وتسحب اللوح خلف ظهرها.
“….”
“انتهى.”
أمسكت بيدها.
“….”
“…..”
انتهى؟
قاطعتها ليون، محاولاً إيقاف سيل كلامها قبل أن يُصبح الأمر أكثر إرهاقًا.
من الواضح أن أكثر من نصف اللوح ما زال موجودًا.
ثم أدركت ما قيل.
ما هذا الهراء…
ربما هذا ما حدث مع ديليلا.
“آه.”
ثم،
استغرق الأمر لحظة لفهم مقصدها. وعندما فعلت، فقدت الكلمات التي كنت على وشك قولها. في النهاية، أوضحت لها.
‘بالنظر إلى ردة فعلها، يبدو أنها لم تشعر بشيء. هل من الممكن أنهم لا يعرفون؟’
“أنا لست مهتمًا بلوحك.”
“…..”
“….آه، كان عليك أن تقول ذلك.”
“وماذا بعد…”
اختفى الحذر من ملامحها وبدأت تأكل من جديد.
وفي الوقت نفسه، ذكّرت نفسي بضرورة تجربة هذه المهارة بشكل أكبر.
قضم. قضم.
“لا، ليس ذلك.”
“….”
بدأت أصوات تهمس في ذهني، تغريني بكل كلمة.
ضغطت شفتي.
“كما توقعت، ليس متوهجًا.”
“لماذا تحبينها لهذه الدرجة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..و ألى هذه اللحظة، ما زلت أعاني من تأثيره.”
لطالما كنت فضوليًا بشأن هذا الأمر.
كان هذا على الأرجح السبب وراء فشل المهارة.
بدت ديليلا وكأنها تعاني من إدمان غير طبيعي على ألواح الحلوى. وكأنه لا يمكنها أن تعيش بدونها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما لم أكن متأكدًا، ماذا لو تمكنت من اكتشاف ما كنت أفعله؟
‘كما أنها تحب السكر، لكن هناك شيء خاص يتعلق بهذه الألواح…’
أخرجتني ديليلا من أفكاري بصوتها.
حاولت “رشوتها” بطرق أخرى، لكن الألواح كانت الشيء الذي لا يمكنها مقاومته أبدًا.
في هذه الحالة، لم تنجح حقًا.
“…..أنا فقط أحبها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبثت بشعري وأعدت لف الضمادات.
أجابت ديليلا بنبرة مسطحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى ديليلا، ورأيتها تأكل لوح الحلوى بسعادة وكأن شيئًا لم يحدث، فخطرت في بالي فكرة أخرى.
لم تكن من النوع الذي يتحدث كثيرًا. أدركت ذلك من خلال الوقت الذي قضيته معها.
“أليس هذا هو الخامس لك؟ هل تحبين ألواح الحلوى لهذه الدرجة؟”
“إذًا أنت فقط تحبين الألواح؟”
“…..خسرت.”
“نعم.”
ومع ذلك،
“إذن لماذا لا تشتريها بنفسك؟ أنا متأكد أن لديك الكثير من المال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفضت رأسي لألقي نظرة على ديليلا.
“…..”
“هوو.”
لم ترد ديليلا على الفور.
ثم، رافعًا ذراعه المرتعشة، التقى بنظرات إيفلين.
بتعبير صغير يعكس الاستياء، نظرت إلى اللوح في يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الشائع في عائلات النبلاء أن يأخذوا الأطفال الموهوبين ويتبنوهم من آبائهم مقابل بعض التعويض.
كان قد تم أكله إلى النصف.
لدرجة أن جسدي كله ارتجف، وزادت دقات قلبي.
“لدي قيود لأنني آكل الكثير منها.”
“نعم، عندما كنت صغيرة جدًا. لا أتذكر العمر.”
“…..آه.”
هل ستقتلني؟
تذكرت أن كيرا خضعت لقيود مشابهة مع سجائرها.
“والداكِ الحقيقيان. اعتقدت أنهما غير موجودين لأنك قلتِ إنك متبناة—”
هل يمكن أن يكون الأمر نفسه حدث معها؟
“على ماذا؟”
لكن هذا لم يكن منطقيًا تمامًا.
ما هذا الهراء…
فهي من كانت تحت “الذروة(زينيث)”. من يمكنه التحكم بها إلى هذا الحد؟
“…..”
وكأنها قرأت أفكاري، تحدثت ديليلا.
“في هذا الفصل الدراسي سيكون لديك أستاذ جديد.
“أورسون روزمبرغ.”
“لديك شدة عاطفية قوية، لكنك تفتقر إلى التحكم.”
“أورسون روزمبرغ…؟”
اضطر إلى أخذ نفس عميق لتهدئة نفسه قليلاً.
الاسم. أعرفه. بالطبع أعرفه.
‘لا، لكن لا يوجد وقت أفضل من الآن.’
إنه رئيس “المركز” وأحد أقوى الأشخاص في الإمبراطورية.
…..أم أنها نجحت؟
وفي الوقت نفسه، كان والد ديليلا.
جعل ذلك من الصعب عليه أن يتحكم في تنفسه.
إذا كان هو…
لم ترد ديليلا على الفور.
“والدك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
“ليس والدي.”
الفصل 154: معرض [4]
أجابت ديليلا بجفاف وبسرعة.
***
تفاجأت، ونظرت إليها.
تنهد ليون داخليًا، وبدأ في التوضيح.
“ليس والدك؟”
“هُوو ……”
لكنني كنت متأكدًا…
“…..خسرت.”
من كل المعلومات التي أعرفها، كان أورسون روزمبرغ هو والد ديليلا.
وقفت بصمت للحظة قبل أن أنظر لأسفل.
من الصعب عدم معرفة هذه المعلومة بالنظر إلى أنها مكتوبة في جميع الكتب، وأيضًا اللقب المشترك بينها وبينه.
‘أوه…’
“أنا متبناة.”
لم تُجب.
“أنتِ متبناة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لدي قيود لأنني آكل الكثير منها.”
“نعم، عندما كنت صغيرة جدًا. لا أتذكر العمر.”
‘حسنًا، فهمت.’
“أرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سؤالها بسيطًا.
بدأت الأمور تتضح الآن.
لكنني كنت متأكدًا…
“….آسف لسماع ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لدي قيود لأنني آكل الكثير منها.”
“على ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفضت رأسي لألقي نظرة على ديليلا.
“والداكِ الحقيقيان. اعتقدت أنهما غير موجودين لأنك قلتِ إنك متبناة—”
جعل ذلك من الصعب عليه أن يتحكم في تنفسه.
“إنهما بخير.”
كانت فكرة مثيرة للاهتمام.
“….هاه؟”
“…..يمكنك أن تتركني الآن.”
“يعملان.”
بدلاً من ذلك، نظرت إليه مباشرة، وكأنها تحاول أن تخترق أعماقه بنظراتها.
فكرت في قول شيء آخر، لكنني توقفت. كان من المحرج جدًا أن أفترض أن والديها قد توفيا.
وقبل أن أدرك، كنت قد ضغطت بالفعل على الورقة المخبأة تحت الضمادات التي تغطي الوشم.
‘….سمعت عن هذا من قبل، لكن يبدو أن هذا هو الحال الآن.’
كانت فكرة مثيرة للاهتمام.
هناك معلومة تعلمتها من خلال الكتب التي قرأتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما لم أكن متأكدًا، ماذا لو تمكنت من اكتشاف ما كنت أفعله؟
من الشائع في عائلات النبلاء أن يأخذوا الأطفال الموهوبين ويتبنوهم من آبائهم مقابل بعض التعويض.
ربما هذا ما حدث مع ديليلا.
من كل المعلومات التي أعرفها، كان أورسون روزمبرغ هو والد ديليلا.
“خذ.”
“…..”
مدّت ديليلا يدها في اتجاهي.
شيء آخر،
نظرت إليها باستغراب.
“على ماذا؟”
“سنغادر قريبًا. لا أريد أن أتوه في الفوضى.”
اضطر إلى أخذ نفس عميق لتهدئة نفسه قليلاً.
“حسنًا.”
“نعم، عندما كنت صغيرة جدًا. لا أتذكر العمر.”
أمسكت بيدها.
“…..يمكنك أن تتركني الآن.”
وفي تلك اللحظة عندما تلامست يدي مع يدها، خطرت لي فكرة مفاجئة. فكرة خطيرة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولت للمرة الأخيرة.
لدرجة أن جسدي كله ارتجف، وزادت دقات قلبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أن الأمر فشل، ربما لم تكن ديليلا تعرف.
ماذا لو…
“لديك شدة عاطفية قوية، لكنك تفتقر إلى التحكم.”
‘ماذا لو استخدمت قدرتي في الورقة الثانية عليها؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت ديليلا وهي تمسح يديها.
هل سيكون ذلك ممكنًا؟
بدأت أصوات تهمس في ذهني، تغريني بكل كلمة.
من حيث القوة والمعرفة، كانت ديليلا في مستوى مختلف تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….آه، كان عليك أن تقول ذلك.”
ماذا سيحدث إذا استخدمت الورقة الثانية عليها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مضغ… مضغ…”
هل سأتمكن من دمج ذكرياتها مع ذاكرتي وتعلم ما تعرفه؟
نظرت إليها باستغراب.
‘اللعنة.’
“أنت أفضل من هذا. هل خسرت أمامي عن قصد؟ اعتقدت أنك ستأخذ المباراة بجدية. هل شعرت بالشفقة تجاهي أو شيء من هذا القبيل؟ أم أن الأمر هو–”
بمجرد أن خطرت الفكرة في ذهني، لم أتمكن من التخلص منها.
كان مشهدًا بدأت أعتاد عليه الآن.
بدأ الطمع يستولي على تفكيري مجددًا.
لم يكن هناك فائدة من التفكير في الأمر.
’…هذا جنون تمامًا.’
لكنني كنت متأكدًا…
بينما لم أكن متأكدًا، ماذا لو تمكنت من اكتشاف ما كنت أفعله؟
فُتِح باب الغرفة فجأة، ودخلت إيفلين. ارتعش ليون عندما رأى وجهها.
كيف ستكون ردة فعلها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل ستقتلني؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..أنا فقط أحبها.”
‘لا، لكن لا يوجد وقت أفضل من الآن.’
تدفقت الأسئلة من فمها بسرعة، لدرجة أن ليون وجد صعوبة في مجاراتها.
متى سأحصل على فرصة كهذه مرة أخرى؟
“….”
أما بالنسبة للعواقب…
…..أم أنها نجحت؟
شعرت أنني أستطيع التعامل معها. إذا لعبت أوراقي بشكل صحيح، يمكنني تهدئتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك العديد من الأسئلة تدور في ذهني، ومع ذلك، لا توجد إجابة.
با… دق! با… دق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يزال يشعر بالمرارة تجاه الأمر.
بدأت أسمع نبضات قلبي في رأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يزال يشعر بالمرارة تجاه الأمر.
كانت تدق بشدة، مما جعل من الصعب عليّ الحفاظ على تركيزي.
بدأت أصوات تهمس في ذهني، تغريني بكل كلمة.
….استمرت في التسارع أكثر فأكثر، حتى أصبحت كل ما أفكر فيه.
سأكتشف عاجلًا أم آجلًا.
‘افعلها.’
‘إذا تعلمت ذكرياتها، ستصبح أقوى.’
“أنا متبناة.”
‘أي شيء من أجل القوة.’
“هوو.”
بدأت أصوات تهمس في ذهني، تغريني بكل كلمة.
وفي تلك اللحظة عندما تلامست يدي مع يدها، خطرت لي فكرة مفاجئة. فكرة خطيرة جدًا.
خفضت رأسي لألقي نظرة على ديليلا.
‘أوه…’
“…..”
“لديك شدة عاطفية قوية، لكنك تفتقر إلى التحكم.”
تصلب جسدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة للعواقب…
‘افعلها.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفضت رأسي لألقي نظرة على ديليلا.
‘توقف عن إضاعة الوقت.’
ثم، رافعًا ذراعه المرتعشة، التقى بنظرات إيفلين.
لعقت شفتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاطعها ليون مرة أخرى.
هذا…
ومع ذلك،
حركت يدي اليسرى لخدش يدي اليمنى.
تنهدت بارتياح دون أن أدرك.
وقبل أن أدرك، كنت قد ضغطت بالفعل على الورقة المخبأة تحت الضمادات التي تغطي الوشم.
تفاجأت، ونظرت إليها.
ثم،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك العديد من الأسئلة تدور في ذهني، ومع ذلك، لا توجد إجابة.
“….”
تجمد تعبير إيفلين.
لم يحدث شيء.
“خذ.”
ضغطت مرة أخرى.
‘أوه…’
…..ومع ذلك، لم يحدث شيء.
وكان الأمر كذلك بالنسبة لي.
‘لا شيء؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
حاولت للمرة الأخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأقل بمستوى ديليلا.
ومع ذلك، مرة أخرى، لا شيء.
ما الذي يمكنه قوله أكثر من ذلك؟
“هوو.”
“….”
حينها فقط بدأ قلبي يهدأ وتوقف جسدي عن إفراز الأدرينالين.
“….”
تنهدت بارتياح دون أن أدرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعتقد أنك ستستمتع بفصوله.”
‘لم تنجح، أليس كذلك؟’
بينما ترمش بعينيها، تبادلت النظر بيني وبين اللوح الذي بيدها قبل أن تضيق عينيها وتسحب اللوح خلف ظهرها.
ربما كان السبب هو الفجوة بين قوتينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنها كانت تُظهر نفسها كشخصية “باردة” مثل أويف، إلا أن ذلك لم يكن سوى قناع.
كان هذا على الأرجح السبب وراء فشل المهارة.
تصلب جسدي.
‘يبدو أنني اكتشفت أول قيد للمهارة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه رئيس “المركز” وأحد أقوى الأشخاص في الإمبراطورية.
…..لا تعمل على الأشخاص الذين كانوا أقوياء جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تأثير تعويذة “الخوف” ما زال يلاحقه.
على الأقل بمستوى ديليلا.
لم يكن الأمر متعلقًا بالخسارة بحد ذاتها، بل بسبب السبب وراء الخسارة.
ماذا عن من هم أقل من رتبة “الملك”؟ هل ستنجح معهم؟
هل سيكون ذلك ممكنًا؟
كانت فكرة مثيرة للاهتمام.
“…..يمكنك أن تتركني الآن.”
شيء آخر،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ….استمرت في التسارع أكثر فأكثر، حتى أصبحت كل ما أفكر فيه.
“….”
لم ترد ديليلا على الفور.
نظرت إلى ديليلا، ورأيتها تأكل لوح الحلوى بسعادة وكأن شيئًا لم يحدث، فخطرت في بالي فكرة أخرى.
أخرجتني ديليلا من أفكاري بصوتها.
‘بالنظر إلى ردة فعلها، يبدو أنها لم تشعر بشيء. هل من الممكن أنهم لا يعرفون؟’
“أليس هذا هو الخامس لك؟ هل تحبين ألواح الحلوى لهذه الدرجة؟”
لا، ربما يعرفون.
‘بالنظر إلى ردة فعلها، يبدو أنها لم تشعر بشيء. هل من الممكن أنهم لا يعرفون؟’
الشخص الوحيد الذي استخدمت المهارة عليه وهو حي كان الأستاذ “باكلام”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا لا يُعقل حتى.”
بدا أنه كان مدركًا تمامًا لحقيقة أنني استعرضت ذكرياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشاجرت مع جوليان!؟”
بما أن الأمر فشل، ربما لم تكن ديليلا تعرف.
‘يبدو أنني اكتشفت أول قيد للمهارة.’
كان هذا استنتاجي.
حدقت في يدي وبدأت أزيل الضمادات قليلًا لأرى البرسيم ذو الأربع أوراق.
‘حسنًا، فهمت.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى ديليلا، ورأيتها تأكل لوح الحلوى بسعادة وكأن شيئًا لم يحدث، فخطرت في بالي فكرة أخرى.
دونت الملاحظات في ذهني.
***
وفي الوقت نفسه، ذكّرت نفسي بضرورة تجربة هذه المهارة بشكل أكبر.
ومع ذلك، مرة أخرى، لا شيء.
بما أنني قررت تعلم سحر المشاعر بشكل أفضل، كانت هذه المهارة بالغة الأهمية.
“ليس والدي.”
“…..يمكنك أن تتركني الآن.”
ثم، وهي تلتفت نحوي، وضعت يدها على ذقنها.
أخرجتني ديليلا من أفكاري بصوتها.
قاطعتها ليون، محاولاً إيقاف سيل كلامها قبل أن يُصبح الأمر أكثر إرهاقًا.
نظرت للأسفل وأخيرًا تركت يدها.
كيف ستكون ردة فعلها؟
“لم تكن مباراة سيئة.”
ما الذي يمكنه قوله أكثر من ذلك؟
قالت ديليلا وهي تمسح يديها.
’…هذا جنون تمامًا.’
ثم، وهي تلتفت نحوي، وضعت يدها على ذقنها.
حركت يدي اليسرى لخدش يدي اليمنى.
“لديك شدة عاطفية قوية، لكنك تفتقر إلى التحكم.”
“حسنًا.”
“….نعم؟”
‘كما أنها تحب السكر، لكن هناك شيء خاص يتعلق بهذه الألواح…’
“في هذا الفصل الدراسي سيكون لديك أستاذ جديد.
“كيف هزمك؟ هل استخدم المهارة نفسها التي أظهرها في الامتحانات المتوسطة أم–”
أعتقد أنك ستستمتع بفصوله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لم تنجح، أليس كذلك؟’
ومع ذلك، قبل أن أتمكن من التعبير عن حيرتي، كانت قد اختفت بالفعل.
فُتِح باب الغرفة فجأة، ودخلت إيفلين. ارتعش ليون عندما رأى وجهها.
“ما هذا بحق الجحيم…”
حدقت في المنطقة التي كانت فيها، غير متأكد مما يجب أن أفعله.
مدّت ديليلا يدها في اتجاهي.
‘افتقار للتحكم؟ سحر المشاعر يتطلب تحكمًا؟ …ومن كانت تشير إليه بالأستاذ؟ هل سنأخذ دروسًا عن سحر المشاعر في الفصل القادم؟’
با… دق! با… دق!
كانت هناك العديد من الأسئلة تدور في ذهني، ومع ذلك، لا توجد إجابة.
“آه.”
ومع ذلك،
“والداكِ الحقيقيان. اعتقدت أنهما غير موجودين لأنك قلتِ إنك متبناة—”
“….”
“ماذا تفعلين هنا؟ هذه غرفة تبديل الملابس الخاصة بالرجال.”
حدقت في يدي وبدأت أزيل الضمادات قليلًا لأرى البرسيم ذو الأربع أوراق.
وقفت بصمت للحظة قبل أن أنظر لأسفل.
“كما توقعت، ليس متوهجًا.”
هذا…
الورقة الثانية.
“ليس والدك؟”
وهذا يعني أن المهارة قد تم استخدامها.
‘إذا تعلمت ذكرياتها، ستصبح أقوى.’
في هذه الحالة، لم تنجح حقًا.
“أورسون روزمبرغ…؟”
…..أم أنها نجحت؟
“لا، ليس ذلك.”
“آه.”
“أنا لست مهتمًا بلوحك.”
عبثت بشعري وأعدت لف الضمادات.
تدفقت الأسئلة من فمها بسرعة، لدرجة أن ليون وجد صعوبة في مجاراتها.
لم يكن هناك فائدة من التفكير في الأمر.
ما الذي يمكنه قوله أكثر من ذلك؟
سأكتشف عاجلًا أم آجلًا.
“من فاز؟ ماذا حدث؟ لماذا تشاجرت فجأة؟ هل تقول إن سبب خسارتك لي هو شجارك مع جوليان؟ هل حدث هذا الشجار أمس؟”
بدلًا من ذلك، كان هناك شيء آخر يزعجني.
“أنا متبناة.”
وضعت يدي في جيبي، وشعرت بشيء خفيف وأخرجته.
“كما توقعت، ليس متوهجًا.”
“….”
“حسنًا.”
وقفت بصمت للحظة قبل أن أنظر لأسفل.
هذا…
أغلفة.
‘افعلها.’
ليس واحدًا، بل خمسة.
“هذا القزمه الصغيرة الشره—”
“هذا القزمه الصغيرة الشره—”
“ليس كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي منطقة أصبت فيها؟ كنت أعلم أن هناك شيئًا غريبًا. هل فحصك الطبيب–”
_____________________
وكان الأمر كذلك بالنسبة لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أنني قررت تعلم سحر المشاعر بشكل أفضل، كانت هذه المهارة بالغة الأهمية.
ترجمة : TIFA
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تأثير تعويذة “الخوف” ما زال يلاحقه.
وضعت يدي في جيبي، وشعرت بشيء خفيف وأخرجته.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات