You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 25

الفصل الخامس والعشرون: الإخوة

الفصل الخامس والعشرون: الإخوة

1111111111

تشابهت “تشون تاو” في الطول، والبنية، وشكل الوجه، وحتى طريقة المشي مع السيدة “دونغيانغ”. ومع أن طباعهما كانت تختلف قليلاً، إلا أنه كان من المستحيل على الغرباء التفريق بينهما إلا إذا وقفتا جنبًا إلى جنب.

بينما كانا يتحدثان، تغيرت تعابير وجه تشين سانغ فجأة. نهض بسرعة، وعيناه متوجهتان إلى قمم الأشجار الكثيفة أعلاه. صاح محذرًا: “هناك شخص هنا! احذروا!”

قالت الجدة لي:
“آنستي، سأعود أنا وتشون تاو إلى مدينة كون أولاً. بمجرد انتهائك من أمورك، سنتقابل هناك.”

تفاجأ “تشين سانغ”، ولم يفهم سبب طرح “تشون تاو” لهذا السؤال.

ثم غادرت الجدة لي برفقة “تشون تاو” التي كانت متنكرة.

أعاد القربة (القنينة) وهو يضيف مازحًا: “قريبًا، سنستمتع جميعًا بسمك النهر الذي تصطاده.”

غير أنه، أثناء مرورهم بالقرب من “تشين سانغ”، توقفت “تشون تاو” فجأة، ونظرت إليه بابتسامة.
وقالت:
“سيدي تشين، هل لي أن أسألك عن نوع الخشب الذي صنع منه عصاك؟ يبدو لمعانه براقًا جدًا. أخي الأصغر في المنزل يحب اللعب بالعصي أيضًا، لكنه كان ضعيفًا ومريضًا منذ صغره، ولم يسمح له والدانا بذلك. فكرت في أن أشتري له واحدة كهذه كهدية هذه المرة.”

طاخ!

تفاجأ “تشين سانغ”، ولم يفهم سبب طرح “تشون تاو” لهذا السؤال.

أعاد القربة (القنينة) وهو يضيف مازحًا: “قريبًا، سنستمتع جميعًا بسمك النهر الذي تصطاده.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم استياء الجدة لي الظاهر، لم تتدخل السيدة دونغيانغ وردت:
“السيدة تشون تاو، هذه العصا مصنوعة من خشب قلب الحديد، الذي ينمو في مملكة موزي الجنوبية. إذا وجدتِ تجارًا من موزي، يمكنك شراء واحدة.”

طاخ!

ردت تشون تاو بابتسامة خفيفة:
“سيحبها أخي بالتأكيد. أشكرك بالنيابة عنه.”

داخل العربة، خيم الصمت. كانت “تشون تاو” تغطي فمها بإحكام، بينما انهمرت دموعها كالمطر.

اغرورقت عينا “تشون تاو” بالدموع، ثم غطت فمها وابتسمت، قبل أن تتبع الجدة لي إلى الخارج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لف تشين سانغ ملابسه حول جسده بإحكام، وأغمض عينيه متظاهرًا بالنوم. لكن عندما سمع خطوات تقترب، فتح عينيه ليرى القرد المائي، زو نينغ، يقترب منه.

وعندما كانت على وشك ركوب العربة، كادت أن تنزلق، لكن الجدة لي أمسكت بها بسرعة.

قالت السيدة “دونغيانغ”: “حسنًا، عندما نعود إلى القصر، تذكر أن تأخذ مرسومي الشخصي وتطلب من الطبيب الإمبراطوري علاج أخيها. وسنتكفل برسوم الاستشارة وتكاليف الأدوية… وابحث له عن وظيفة داخل القصر أيضًا.”

بعد أن ساعدتها في الصعود إلى العربة، رفعت الجدة لي صوتها قائلة:
“أمرت السيدة الشابة بعدم الذهاب إلى مدينة السحرة الثلاثة. على الجميع العودة فورًا إلى مدينة كون.”

مجبورًا على قضاء الليل في الجبال، لم يكن لدى “تشين سانغ” أي واجبات للحراسة، فاتكأ بلا مبالاة على شجرة ليرتاح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صعد الحراس على خيولهم دون سؤال، واستداروا بهدوء للعودة.

قال تشين سانغ بابتسامة: “شكرًا لك، أخي زو!”

داخل العربة، خيم الصمت. كانت “تشون تاو” تغطي فمها بإحكام، بينما انهمرت دموعها كالمطر.

قالت السيدة “دونغيانغ”: “حسنًا، عندما نعود إلى القصر، تذكر أن تأخذ مرسومي الشخصي وتطلب من الطبيب الإمبراطوري علاج أخيها. وسنتكفل برسوم الاستشارة وتكاليف الأدوية… وابحث له عن وظيفة داخل القصر أيضًا.”

بعد مغادرة الجدة لي ومن معها، خرجت المجموعة من الغابة. نظرت السيدة “دونغيانغ” إلى الطريق الخالي أمامها بصمت للحظات، ثم سألت أحد الحراس المسنين:
“العم يويهي، هل كان ما قالته تشون تاو صحيحًا؟”

لم يتمكن تشين سانغ من النوم. ومع وجود الكثير من الناس حوله، لم يكن قادرًا على ممارسة تدريباته، لذلك ركز انتباهه داخليًا، وأطلق وعيه لينغمس في رؤيته الداخلية، حيث عاد وعيه إلى أعماق روحه.

أجاب العم يويهي:
“نعم، آنستي. لدى تشون تاو أخ أصغر كان مريضًا لسنوات، وكاد أن يموت عدة مرات. حياته تعتمد على الأدوية، وترسل تشون تاو راتبها الشهري بالكامل إلى المنزل بالكاد لتغطية تكاليف علاجه.”

أعاد القربة (القنينة) وهو يضيف مازحًا: “قريبًا، سنستمتع جميعًا بسمك النهر الذي تصطاده.”

بدت السيدة “دونغيانغ” متحيرة:
“ما نوع المرض الذي يعاني منه؟ حتى الطبيب الإمبراطوري لي لم يتمكن من علاجه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم استياء الجدة لي الظاهر، لم تتدخل السيدة دونغيانغ وردت: “السيدة تشون تاو، هذه العصا مصنوعة من خشب قلب الحديد، الذي ينمو في مملكة موزي الجنوبية. إذا وجدتِ تجارًا من موزي، يمكنك شراء واحدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تردد العم يويهي قبل أن يقول:
“تشون تاو حاولت طلب المساعدة… لكن الأطباء الإمبراطوريين نادرًا ما يغادرون القصر. إلا إذا دفع المرء ثروة طائلة، من المستحيل تقريبًا دعوتهم لعلاج عائلة عادية.”

مع مرور الوقت، وبعدما كان يعلق آمالًا كبيرة على التمثال، اضطر تشين سانغ تدريجيًا إلى تقبل الواقع، معتقدًا أن السبب ربما يعود إلى ضعف مستواه في التدريب.

قالت السيدة “دونغيانغ”:
“حسنًا، عندما نعود إلى القصر، تذكر أن تأخذ مرسومي الشخصي وتطلب من الطبيب الإمبراطوري علاج أخيها. وسنتكفل برسوم الاستشارة وتكاليف الأدوية… وابحث له عن وظيفة داخل القصر أيضًا.”

بدت السيدة “دونغيانغ” متحيرة: “ما نوع المرض الذي يعاني منه؟ حتى الطبيب الإمبراطوري لي لم يتمكن من علاجه؟”

رد العم يويهي:
“آنستي، كرمك لا حدود له.”

أعاد القربة (القنينة) وهو يضيف مازحًا: “قريبًا، سنستمتع جميعًا بسمك النهر الذي تصطاده.”

نظرت السيدة “دونغيانغ” حولها، ثم سألت:
“القائد باي، هل هناك طريق للخروج نحو الشمال؟”

غير أنه، أثناء مرورهم بالقرب من “تشين سانغ”، توقفت “تشون تاو” فجأة، ونظرت إليه بابتسامة. وقالت: “سيدي تشين، هل لي أن أسألك عن نوع الخشب الذي صنع منه عصاك؟ يبدو لمعانه براقًا جدًا. أخي الأصغر في المنزل يحب اللعب بالعصي أيضًا، لكنه كان ضعيفًا ومريضًا منذ صغره، ولم يسمح له والدانا بذلك. فكرت في أن أشتري له واحدة كهذه كهدية هذه المرة.”

فكر “باي جيانغلان” للحظة ثم أومأ برأسه:
“هناك طريق صغير عبر الجبال يؤدي إلى مدينة لينوو. يمكننا تجاوز المدينة، وإذا أسرعنا، سنصل إلى مقاطعة ينغنان خلال أربعة أيام.”

بدت السيدة “دونغيانغ” متحيرة: “ما نوع المرض الذي يعاني منه؟ حتى الطبيب الإمبراطوري لي لم يتمكن من علاجه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتخذت السيدة “دونغيانغ” قرارًا حاسمًا:
“إذن سنتجه شمالاً. العم يويه، أرسل رسالة لوالدي ليبعث بأناس إلى مقاطعة ينغنان لمقابلتنا.”

مع مرور الوقت، وبعدما كان يعلق آمالًا كبيرة على التمثال، اضطر تشين سانغ تدريجيًا إلى تقبل الواقع، معتقدًا أن السبب ربما يعود إلى ضعف مستواه في التدريب.

قاد “باي جيانغلان” الطريق، بينما تبعه “تشين سانغ” و”القرد المائي” بصمت. عبرت المجموعة الطريق الجبلي بسرعة.

ثم غادرت الجدة لي برفقة “تشون تاو” التي كانت متنكرة.

من الواضح أن “باي جيانغلان” كان على دراية بالمنطقة، حيث كان يغير الاتجاهات والمسارات باستمرار ليزيد من تعقيد الطريق. مع حلول الليل، كانوا قد تجاوزوا أراضي مدينة لينوو دون دخولها.

بينما كانا يتحدثان، تغيرت تعابير وجه تشين سانغ فجأة. نهض بسرعة، وعيناه متوجهتان إلى قمم الأشجار الكثيفة أعلاه. صاح محذرًا: “هناك شخص هنا! احذروا!”

في وقت متأخر من الليل، اختار “باي جيانغلان” ممراً جبليًا للتوقف والراحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن هذا المهاجم لا يشعر بالألم.

كان الجميع ماهرًا في تدبير أمورهم، وسرعان ما أمسكوا ببعض الصيد وشووه على النار. أحضر العم يويهي ماءً عذبًا من نبع الجبل ليتناولوه مع الخبز الجاف. وجدت السيدة “دونغيانغ” صعوبة في البلع، لكنها أتمت وجبتها بصبر لقمة بعد لقمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك القرد المائي، لكنه ظل واقفًا بجانب تشين سانغ بصمت، ولم يكن كعادته كثير الكلام خلال الرحلة. وبعد أن رفع عينيه إلى السماء الليلية، سأل بصوت منخفض: “أخي تشين، لماذا لم تعد إلى منزلك منذ عام؟ ألا تشتاق إلى والديك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قضوا اليوم كله في الهرب دون أن يواجهوا أي مطاردين. خمن “تشين سانغ” أنه حتى لو لم تتخلَ منظمة “برج جيانغشان” عن محاولة الاغتيال، فإنها ربما قد تكون انشغلت بالمجموعة التمويهية.

قالت السيدة “دونغيانغ”: “حسنًا، عندما نعود إلى القصر، تذكر أن تأخذ مرسومي الشخصي وتطلب من الطبيب الإمبراطوري علاج أخيها. وسنتكفل برسوم الاستشارة وتكاليف الأدوية… وابحث له عن وظيفة داخل القصر أيضًا.”

تساءل كم من تلك المجموعة التمويهية قد نجوا.

تحديق المهاجم بعيونه الجامدة والخالية من الحياة جعل الرعب يتسلل إلى قلب العم يويهي. تراجع بسرعة لتجنب السلاح المخفي، وحاول أن يسحب سيفه، لكن المهاجم قام بتحريك جسده بشكل غريب، مستغلًا عظامه لقفل السيف في مكانه.

222222222

في تلك الليلة، تكررت صورة ابتسامة “تشون تاو” الأخيرة في ذهن “تشين سانغ”، مما جعله يتنهد في داخله. كانت قسوة هذا العالم أكثر وضوحًا من عالمه السابق.

لكن ما حدث بعد ذلك كان غير متوقع.

مجبورًا على قضاء الليل في الجبال، لم يكن لدى “تشين سانغ” أي واجبات للحراسة، فاتكأ بلا مبالاة على شجرة ليرتاح.

ثم غادرت الجدة لي برفقة “تشون تاو” التي كانت متنكرة.

كانت السيدة دونغيانغ مستلقية على جانبها، مغطاة بملابسها. لم تتحرك لفترة طويلة، وكأنها قد استغرقت في النوم بالفعل. كان العم يويه جالسًا بجانبها، متربعًا على الأرض.

فتح تشين سانغ الغطاء، وانبعثت رائحة النبيذ القوية إلى أنفه. وبما أن أحدًا لم يكن يراقب، شرب بسرعة جرعة كبيرة. رغم أن جسده كان قويًا ومقاومًا للبرد، فإن دفء الخمر المشتعل في حلقه جعله يشعر بالراحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما باي جيانغلان، مع القرد المائي والبقية، فقد أقاموا بعض الأفخاخ والآليات البسيطة حول المخيم.

بعد مغادرة الجدة لي ومن معها، خرجت المجموعة من الغابة. نظرت السيدة “دونغيانغ” إلى الطريق الخالي أمامها بصمت للحظات، ثم سألت أحد الحراس المسنين: “العم يويهي، هل كان ما قالته تشون تاو صحيحًا؟”

لم يتمكن تشين سانغ من النوم. ومع وجود الكثير من الناس حوله، لم يكن قادرًا على ممارسة تدريباته، لذلك ركز انتباهه داخليًا، وأطلق وعيه لينغمس في رؤيته الداخلية، حيث عاد وعيه إلى أعماق روحه.

في وقت متأخر من الليل، اختار “باي جيانغلان” ممراً جبليًا للتوقف والراحة.

منذ أن طرد تمثال بوذا اليشمي الروح الشريرة، اعتاد تشين سانغ الدخول إلى رؤيته الداخلية كل ليلة بعد التدريب، محاولًا فهم الأمر. لكن مهما حاول، لم يظهر تمثال بوذا مجددًا، مكتفيًا بترك ذلك الضوء الأصفر الخافت الذي لم ينطفئ أبدًا.

ثم غادرت الجدة لي برفقة “تشون تاو” التي كانت متنكرة.

منذ ظهور بوذا اليشمي، لم يلاحظ تشين سانغ أي تغيير أثناء ممارسته لكتاب العالم السفلي. بدا أن التمثال يتدخل فقط لإنقاذ حياته عند الخطر، ولا يكترث لأي شيء آخر.

منذ ظهور بوذا اليشمي، لم يلاحظ تشين سانغ أي تغيير أثناء ممارسته لكتاب العالم السفلي. بدا أن التمثال يتدخل فقط لإنقاذ حياته عند الخطر، ولا يكترث لأي شيء آخر.

مع مرور الوقت، وبعدما كان يعلق آمالًا كبيرة على التمثال، اضطر تشين سانغ تدريجيًا إلى تقبل الواقع، معتقدًا أن السبب ربما يعود إلى ضعف مستواه في التدريب.

اخترق السيف خصر المهاجم بسهولة، لكن ذلك لم يبطئه أبدًا. استمر بالاندفاع نحو العم يويهي، وفمه مفتوح ليكشف عن وميض بارد، كان متوجهًا مباشرة نحو وجه العم يويهي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لف تشين سانغ ملابسه حول جسده بإحكام، وأغمض عينيه متظاهرًا بالنوم. لكن عندما سمع خطوات تقترب، فتح عينيه ليرى القرد المائي، زو نينغ، يقترب منه.

رد العم يويهي: “آنستي، كرمك لا حدود له.”

مد زو نينغ نحو تشين سانغ قِربة صغيرة بابتسامة خفيفة وقال:
“خذ رشفة، أخي تشين.”

قال تشين سانغ بابتسامة: “شكرًا لك، أخي زو!”

فتح تشين سانغ الغطاء، وانبعثت رائحة النبيذ القوية إلى أنفه. وبما أن أحدًا لم يكن يراقب، شرب بسرعة جرعة كبيرة. رغم أن جسده كان قويًا ومقاومًا للبرد، فإن دفء الخمر المشتعل في حلقه جعله يشعر بالراحة.

مع مرور الوقت، وبعدما كان يعلق آمالًا كبيرة على التمثال، اضطر تشين سانغ تدريجيًا إلى تقبل الواقع، معتقدًا أن السبب ربما يعود إلى ضعف مستواه في التدريب.

قال تشين سانغ بابتسامة:
“شكرًا لك، أخي زو!”

بدت السيدة “دونغيانغ” متحيرة: “ما نوع المرض الذي يعاني منه؟ حتى الطبيب الإمبراطوري لي لم يتمكن من علاجه؟”

أعاد القربة (القنينة) وهو يضيف مازحًا:
“قريبًا، سنستمتع جميعًا بسمك النهر الذي تصطاده.”

بينما كانا يتحدثان، تغيرت تعابير وجه تشين سانغ فجأة. نهض بسرعة، وعيناه متوجهتان إلى قمم الأشجار الكثيفة أعلاه. صاح محذرًا: “هناك شخص هنا! احذروا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك القرد المائي، لكنه ظل واقفًا بجانب تشين سانغ بصمت، ولم يكن كعادته كثير الكلام خلال الرحلة. وبعد أن رفع عينيه إلى السماء الليلية، سأل بصوت منخفض:
“أخي تشين، لماذا لم تعد إلى منزلك منذ عام؟ ألا تشتاق إلى والديك؟”

أعاد القربة (القنينة) وهو يضيف مازحًا: “قريبًا، سنستمتع جميعًا بسمك النهر الذي تصطاده.”

أجاب تشين سانغ بتنهيدة خفيفة:
“ما الفائدة من الشوق؟ العودة إلى القرية تعني العودة إلى حياة القسوة. هنا، لدي فرصة لأحقق شيئًا وأمنحهم حياة من الثراء والكرامة.”

عبس القرد المائي، وكان واضحًا أنه لم يتفق معه تمامًا:
“أخي تشين، هذا خطأ. ما يهم الوالدين هو أنت. الاجتماع مع العائلة هو الأهم. ما قيمة الثروة والكرامة أمام دفء العائلة؟”

قالت السيدة “دونغيانغ”: “حسنًا، عندما نعود إلى القصر، تذكر أن تأخذ مرسومي الشخصي وتطلب من الطبيب الإمبراطوري علاج أخيها. وسنتكفل برسوم الاستشارة وتكاليف الأدوية… وابحث له عن وظيفة داخل القصر أيضًا.”

بينما كانا يتحدثان، تغيرت تعابير وجه تشين سانغ فجأة. نهض بسرعة، وعيناه متوجهتان إلى قمم الأشجار الكثيفة أعلاه. صاح محذرًا:
“هناك شخص هنا! احذروا!”

اغرورقت عينا “تشون تاو” بالدموع، ثم غطت فمها وابتسمت، قبل أن تتبع الجدة لي إلى الخارج.

قبل أن ينهي كلماته، بدأت ظلال الأشجار المحيطة بالسيدة دونغيانغ بالتحرك، واندفع شخص غامض مباشرة نحوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد العم يويهي قبل أن يقول: “تشون تاو حاولت طلب المساعدة… لكن الأطباء الإمبراطوريين نادرًا ما يغادرون القصر. إلا إذا دفع المرء ثروة طائلة، من المستحيل تقريبًا دعوتهم لعلاج عائلة عادية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لحسن الحظ، كان العم يويهي بجانب السيدة دونغيانغ. فور ظهور المهاجم، سحب العم يويهي سيفه الموضوع على ركبتيه. قفز بجسده في الهواء مثل الصقر، ليعترض طريق المهاجم. رقص ضوء السيف كالتنين، مستهدفًا نقاط ضعف المهاجم مباشرة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في تلك الليلة، تكررت صورة ابتسامة “تشون تاو” الأخيرة في ذهن “تشين سانغ”، مما جعله يتنهد في داخله. كانت قسوة هذا العالم أكثر وضوحًا من عالمه السابق.

لكن ما حدث بعد ذلك كان غير متوقع.

مد زو نينغ نحو تشين سانغ قِربة صغيرة بابتسامة خفيفة وقال: “خذ رشفة، أخي تشين.”

لم يحاول المهاجم تفادي الضربة أو التراجع. على العكس، زاد من سرعته، مندفعًا نحو النصل بشكل مباشر.

طاخ!

طاخ!

اخترق السيف خصر المهاجم بسهولة، لكن ذلك لم يبطئه أبدًا. استمر بالاندفاع نحو العم يويهي، وفمه مفتوح ليكشف عن وميض بارد، كان متوجهًا مباشرة نحو وجه العم يويهي.

كانت السيدة دونغيانغ مستلقية على جانبها، مغطاة بملابسها. لم تتحرك لفترة طويلة، وكأنها قد استغرقت في النوم بالفعل. كان العم يويه جالسًا بجانبها، متربعًا على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا أن هذا المهاجم لا يشعر بالألم.

قبل أن ينهي كلماته، بدأت ظلال الأشجار المحيطة بالسيدة دونغيانغ بالتحرك، واندفع شخص غامض مباشرة نحوها.

تحديق المهاجم بعيونه الجامدة والخالية من الحياة جعل الرعب يتسلل إلى قلب العم يويهي. تراجع بسرعة لتجنب السلاح المخفي، وحاول أن يسحب سيفه، لكن المهاجم قام بتحريك جسده بشكل غريب، مستغلًا عظامه لقفل السيف في مكانه.

تفاجأ “تشين سانغ”، ولم يفهم سبب طرح “تشون تاو” لهذا السؤال.

لم يتمكن تشين سانغ من النوم. ومع وجود الكثير من الناس حوله، لم يكن قادرًا على ممارسة تدريباته، لذلك ركز انتباهه داخليًا، وأطلق وعيه لينغمس في رؤيته الداخلية، حيث عاد وعيه إلى أعماق روحه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط