رسالة صادمة
الفصل 754 – رسالة صادمة
تم إرسال الرسالة من قائد السفينة إلى عائلة مو قبل 14 يوم ، لكنها استغرقت وقتًا طويلًا للوصول إلى يديها بسبب موقعها البعيد والخطير.
(على كوكب بعيد مظلم ، مخفي في الامتداد الشاسع للكون)
منذ بضعة أشهر ، كُلفت مو فان من قِبَل الفرع الرئيسي لـ عائلة مو بمهمة استطلاع وإرضاء موهبة واعدة تُعرف باسم “ليو سكايشارد”.
على كوكب يلفه الظلام الأبدي والبرد القارس والذي يشتهر في جميع أنحاء المجرة كملاذ أخير للمجرمين والهاربين ، عاشت مو فان —زعيمة فرع عائلة مو المشهورة.
ارتعش حاجبها وظهرت تجاعيد طفيفة على جبينها ، بينما اظهر وجهها الجامد ومضة من التوتر.
كانت تقيم حاليًا على كوكب الظلام خوفًا من مطاردة واعتقال مسؤولي الحكومة العالمية لها ، لكنها كانت تتوقع أن يتحسن الوضع في الأشهر القادمة ، بينما تتفاوض العائلة الرئيسية على شروط عفوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذُكر ان ليو سكايشارد تمكن من إستخدام المهارة الجينية [المعالجة المتوازية] ، مما يفتح احتمال كونه وريثًا لسلالة القاتل الخالد.
كانت العائلة الرئيسية تدرك أن مو فان تُعدّ كأصل مهم للغاية لا يمكن تركه ليذبل على كوكب مقفر ، ولذلك كانت متأكدة من أنهم سيشترون عفوها بمجرد أن يهدأ الغضب حول آخر مهمة اغتيال قد نفذتها.
“خذ هذا…” قالت مو فان وهي تقبل الورقة من يديه وتسلمه قارورة صغيرة من السائل الأحمر.
“زعيمة الفرع! زعيمة الفرع! يجب أن تري هذا…”
لكن اليوم ، ظهر تغيرًا طفيفًا.
قطع صوت صبي صغير تأملها.
ونظرًا لقوانين الحكومة العالمية ، لم تستطع مو فان تجنيده مباشرة قبل وصوله إلى الكوكب المقصود. لذلك ، أرسلت له كتيب تأمل من مستوى الرئيسي العظيم ، على أمل كسب ثقته.
*ثود!*
منذ بضعة أشهر ، كُلفت مو فان من قِبَل الفرع الرئيسي لـ عائلة مو بمهمة استطلاع وإرضاء موهبة واعدة تُعرف باسم “ليو سكايشارد”.
تحطم هدوء الكوخ الخشبي المعزول بسبب فتح بابه العنيف ، حيث اندفعت عاصفة من الرياح العظمى الباردة داخله ، مما خفض درجة الحرارة داخل الكوخ بعدة درجات فجأة.
كانت تقيم حاليًا على كوكب الظلام خوفًا من مطاردة واعتقال مسؤولي الحكومة العالمية لها ، لكنها كانت تتوقع أن يتحسن الوضع في الأشهر القادمة ، بينما تتفاوض العائلة الرئيسية على شروط عفوها.
*ثود!*
“اجلس هناك وحاول ألا تتنفس بصوت عالٍ” قالت بصوت بارد وحاد وهي تفتح الرسالة في يدها بدقة معتادة.
بشكل مرتجف ، أغلق التابع الباب خلفه واندفع نحو مو فان ، ممسكًا بقطعة ورق بين يديه المرتعشة.
(على كوكب بعيد مظلم ، مخفي في الامتداد الشاسع للكون)
تكوّنت طبقات من الجليد على وجه الصبي.
*ثود!*
كان جلده أزرق اللون ، حيث يبدو على وشك الدخول في صدمة برد لو لم تتدخل مو فان.
كان جلده أزرق اللون ، حيث يبدو على وشك الدخول في صدمة برد لو لم تتدخل مو فان.
“خذ هذا…” قالت مو فان وهي تقبل الورقة من يديه وتسلمه قارورة صغيرة من السائل الأحمر.
“خذ هذا…” قالت مو فان وهي تقبل الورقة من يديه وتسلمه قارورة صغيرة من السائل الأحمر.
“اشرب… السفر سيرًا على الأقدام خلال الشتاء ، بغض النظر عن عدد الطبقات التي ترتديها ، لهو تصرف غير حكيم. اشرب هذا وإلا فلن تنجو من هذه الليلة”
مع نظراتها اليقظة ، فتح الصبي القارورة بصعوبة وشرب المحتوى في رشفة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه—” تنهد الصبي بصوت مرتفع وهو يشعر بالسائل الذي يسير داخل حنجرته ويشعل كل خلية في جسده ، حيث ذاب كل البرد الذي كان يشعر به فجأة ، جالبا الدفء المجدد إلى جسده.
“آه—” تنهد الصبي بصوت مرتفع وهو يشعر بالسائل الذي يسير داخل حنجرته ويشعل كل خلية في جسده ، حيث ذاب كل البرد الذي كان يشعر به فجأة ، جالبا الدفء المجدد إلى جسده.
على كوكب يلفه الظلام الأبدي والبرد القارس والذي يشتهر في جميع أنحاء المجرة كملاذ أخير للمجرمين والهاربين ، عاشت مو فان —زعيمة فرع عائلة مو المشهورة.
“شكرًا… زعيمة الفرع” تمتم الصبي مع صوت مسموع بالكاد ، بينما أومأت مو فان برأسها مشيرة إلى الزاوية البعيدة من الكوخ.
“خذ هذا…” قالت مو فان وهي تقبل الورقة من يديه وتسلمه قارورة صغيرة من السائل الأحمر.
“اجلس هناك وحاول ألا تتنفس بصوت عالٍ” قالت بصوت بارد وحاد وهي تفتح الرسالة في يدها بدقة معتادة.
قطع صوت صبي صغير تأملها.
“حسنًا” توجه إلى الزاوية وجلس بصمت ، ثم احتضن ركبتيه محاولًا أن يجعل نفسه يبدو صغيرًا قدر الإمكان ، بينما ركزت زعيمة الفرع انتباهها على الرسالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه—” تنهد الصبي بصوت مرتفع وهو يشعر بالسائل الذي يسير داخل حنجرته ويشعل كل خلية في جسده ، حيث ذاب كل البرد الذي كان يشعر به فجأة ، جالبا الدفء المجدد إلى جسده.
‘ما هي محتويات هذه الرسالة العاجلة؟’ تساءل الصبي بعينين واسعة وهو يختلس النظر إلى وجهها ، آملًا أن يلتقط لمحة عن ردة فعلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رغم أن مو فان قد تجاوزت الخامسة والأربعين من عمرها ، إلا أنها بدت وكأنها لم تتجاوز العشرين. كان مظهرها الشاب نتيجة لمكانتها كمحاربة رئيسية عظيمة.
*ثود!*
لكن طبيعتها الباردة وسمعتها القاتلة كانت حاجزًا سيجعل حتى أشجع المعجبين يترددون في الاقتراب منها.
إمكانية كهذه كانت كافية لتجعل حتى مو فان تُظهر مشاعرها.
لكن اليوم ، ظهر تغيرًا طفيفًا.
تحطم هدوء الكوخ الخشبي المعزول بسبب فتح بابه العنيف ، حيث اندفعت عاصفة من الرياح العظمى الباردة داخله ، مما خفض درجة الحرارة داخل الكوخ بعدة درجات فجأة.
ارتعش حاجبها وظهرت تجاعيد طفيفة على جبينها ، بينما اظهر وجهها الجامد ومضة من التوتر.
ارتعش حاجبها وظهرت تجاعيد طفيفة على جبينها ، بينما اظهر وجهها الجامد ومضة من التوتر.
‘تغير تعبيرها؟ ما هو الشيء الذي سيجعل زعيمة الفرع تتفاعل هكذا؟’
كانت تقيم حاليًا على كوكب الظلام خوفًا من مطاردة واعتقال مسؤولي الحكومة العالمية لها ، لكنها كانت تتوقع أن يتحسن الوضع في الأشهر القادمة ، بينما تتفاوض العائلة الرئيسية على شروط عفوها.
توقفت أنفاس الصبي وهو يحدق فيها ، غير مصدق أن هناك أمرًا قد نجح في كسر هدوئها الأسطوري.
لكن اليوم ، ظهر تغيرًا طفيفًا.
***********
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “زعيمة الفرع! زعيمة الفرع! يجب أن تري هذا…”
(في هذه الأثناء ، مو فان)
(في هذه الأثناء ، مو فان)
منذ بضعة أشهر ، كُلفت مو فان من قِبَل الفرع الرئيسي لـ عائلة مو بمهمة استطلاع وإرضاء موهبة واعدة تُعرف باسم “ليو سكايشارد”.
“خذ هذا…” قالت مو فان وهي تقبل الورقة من يديه وتسلمه قارورة صغيرة من السائل الأحمر.
كان عبقريًا على متن إحدى سفن إعادة التأهيل التابعة للحكومة العالمية ، وقد تمكن من الوصول إلى المستوى الرئيسي فقط أثناء لعب اللعبة التحضيرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بشكل مرتجف ، أغلق التابع الباب خلفه واندفع نحو مو فان ، ممسكًا بقطعة ورق بين يديه المرتعشة.
ما جعل ليو سكايشارد ملفتًا للنظر ، لم يكن فقط أنه وصل إلى المستوى الرئيسي ، بل لأنه فعل ذلك في وقت قياسي ، كاسرا توازن اللعبة بمفرده.
كان جلده أزرق اللون ، حيث يبدو على وشك الدخول في صدمة برد لو لم تتدخل مو فان.
ونظرًا لقوانين الحكومة العالمية ، لم تستطع مو فان تجنيده مباشرة قبل وصوله إلى الكوكب المقصود. لذلك ، أرسلت له كتيب تأمل من مستوى الرئيسي العظيم ، على أمل كسب ثقته.
“حسنًا” توجه إلى الزاوية وجلس بصمت ، ثم احتضن ركبتيه محاولًا أن يجعل نفسه يبدو صغيرًا قدر الإمكان ، بينما ركزت زعيمة الفرع انتباهها على الرسالة.
كانت مهمتها هي متابعة تقدمه والبقاء على اتصال مع قائد السفينة. لكن الشهور الماضية المليئة بالفوضى قد جعلتها تفقد التتبع ، حتى جاءتها رسالة اليوم.
“اجلس هناك وحاول ألا تتنفس بصوت عالٍ” قالت بصوت بارد وحاد وهي تفتح الرسالة في يدها بدقة معتادة.
تم إرسال الرسالة من قائد السفينة إلى عائلة مو قبل 14 يوم ، لكنها استغرقت وقتًا طويلًا للوصول إلى يديها بسبب موقعها البعيد والخطير.
كان جلده أزرق اللون ، حيث يبدو على وشك الدخول في صدمة برد لو لم تتدخل مو فان.
عادةً ، لن تشكل مثل هذه الأخبار حالة طارئة ، ولكن كانت محتويات هذه الرسالة غريبة للغاية.
عادةً ، لن تشكل مثل هذه الأخبار حالة طارئة ، ولكن كانت محتويات هذه الرسالة غريبة للغاية.
ذُكر ان ليو سكايشارد تمكن من إستخدام المهارة الجينية [المعالجة المتوازية] ، مما يفتح احتمال كونه وريثًا لسلالة القاتل الخالد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إمكانية كهذه كانت كافية لتجعل حتى مو فان تُظهر مشاعرها.
على كوكب يلفه الظلام الأبدي والبرد القارس والذي يشتهر في جميع أنحاء المجرة كملاذ أخير للمجرمين والهاربين ، عاشت مو فان —زعيمة فرع عائلة مو المشهورة.
***********
تحطم هدوء الكوخ الخشبي المعزول بسبب فتح بابه العنيف ، حيث اندفعت عاصفة من الرياح العظمى الباردة داخله ، مما خفض درجة الحرارة داخل الكوخ بعدة درجات فجأة.
الترجمة: Hunter
إمكانية كهذه كانت كافية لتجعل حتى مو فان تُظهر مشاعرها.
منذ بضعة أشهر ، كُلفت مو فان من قِبَل الفرع الرئيسي لـ عائلة مو بمهمة استطلاع وإرضاء موهبة واعدة تُعرف باسم “ليو سكايشارد”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات