الفصل 142: نهاية الرحلة [3]
الفصل 142: نهاية الرحلة [3]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوجه شاحب ودوائر سوداء بارزة تحت عينيه. على وجه الخصوص، استطعت سماع همهماته الخافتة من مكاني: “ملعون… كنت أعلم… الكتاب…”
كان الأمر مؤسفًا، لكنني لم أتمكن أبدًا من مشاهدة القتال بين أعضاء الإمبراطورية والتنين الصخري.
“…..صحيح، لا داعي لأن أرفع توقعاتي.”
تم إجلاؤنا من المدينة بعد فترة وجيزة من بدء القتال وإعادتنا إلى الأكاديمية.
“….؟”
وكان الحال نفسه بالنسبة لسكان المدينة الذين نُقلوا أيضًا إلى الأكاديمية كملجأ مؤقت.
صفعت كيرا وجنتيها بيديها.
تحرك كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أننا وجدنا أنفسنا جميعًا في الأكاديمية قبل أن ندرك ذلك.
ومثل ذلك، غادرنا نحن الاثنين.
“اليوم هو الأحد. لقد عدتم للتو من رحلة طويلة. خذوا وقتكم للاسترخاء. ستستأنف الدروس كالمعتاد غدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن، إذا كان عليّ الاختيار، فسأختار المال.
صدى صوت الأستاذة بريدجيت من الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس. سألقي نظرة عليه لاحقًا. لنرَ ما إذا كانت مخاوفي بلا معنى.”
كانت كلماتها مصحوبة بتنهيدات خفيفة. لم يكن بالإمكان تجنب ذلك، إذ كان الجميع متعبين، ولم يكن أحد يتطلع إلى استئناف الدروس بهذه السرعة.
حتى لو كانوا متشككين، لم يكن بإمكانهم إجبار المعلومات على الخروج مني.
كنت أشعر بالمثل.
لم يكن هناك داعٍ لأن أتعجل الأمر.
“آه، صحيح.”
“بخلاف ذلك، سيتم الكشف عن نتائج جائزة جوفينك قريبًا. طُلب مني إبلاغك بذلك. ستتلقى دعوة قريبًا.”
ثم وكأنها تذكرت شيئًا، ضربت الأستاذة بريدجيت كفها بقبضتها قبل أن تبتسم.
وكأن الأستاذ لاحظ غرابته، فتوقف.
كانت ابتسامة تبعث القشعريرة في النفس.
“لقد عدت للتو، لذا…”
“نتائج اختباراتكم ستصدر غدًا.”
لم أكن متفاجئًا بهذا الخبر.
“….هيك!”
تمامًا عندما كنت أظن أن هذه هي كل المعلومات، تحدثت ديليلا مرة أخرى.
سمعت صوتًا غريبًا من الخلف.
“أتساءل…”
لم تكن هناك حاجة للنظر. كنت أستطيع تقريبًا تخمين من أصدر ذلك الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس الآخرين، لم أحصل على فرصة للراحة.
“حسنًا إذن.”
ربما…
صفقت الأستاذة بريدجيت بيديها.
“آه.”
“استمتعوا بيوم إجازتكم!”
لم أكن متفاجئًا بهذا الخبر.
وغادرت بعد ذلك بوقت قصير.
ربما في المرة القادمة.
وكان الوضع نفسه بالنسبة للطلاب الآخرين. للأسف، لم أكن ممن يملك هذا الامتياز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس. سألقي نظرة عليه لاحقًا. لنرَ ما إذا كانت مخاوفي بلا معنى.”
استدرت، و التقت عيناي بعيني الأستاذ هولو.
“هل هناك علاقة…؟”
كانت تعابير وجهه جدية على نحو غير عادي.
على الأقل، فيما يتعلق بجانب مستحضر الأرواح.
“استعد. إنهم بانتظارك.”
“هووو.”
“…..نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أصوت لنفسي بلا سبب.
على عكس الآخرين، لم أحصل على فرصة للراحة.
“لقد عدت للتو، لذا…”
وهذا مفهوم بالنظر إلى ما حدث لي. فقد أرادت الأكاديمية توضيحًا لما حدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد بضع ثوانٍ، أعاد رأسه لوضعه الطبيعي.
لهذا السبب تم استثنائي.
صدى صوت الأستاذة بريدجيت من الأمام.
“هيا بنا.”
كانت تعابير وجهه جدية على نحو غير عادي.
كان الأستاذ هولو قد استدار بالفعل باتجاه المكان الذي كان من المفترض أن نذهب إليه عندما لمحت شخصية معينة من بعيد.
كانت هذه أخبارًا جيدة للغاية.
بوجه شاحب ودوائر سوداء بارزة تحت عينيه. على وجه الخصوص، استطعت سماع همهماته الخافتة من مكاني: “ملعون… كنت أعلم… الكتاب…”
“لا تستبقي الأمور أيتها الحمقاء. ليس هناك ضمان أنك قمتِ بعمل جيد.”
مجرد هذيان بلا معنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكأن الأستاذ لاحظ غرابته، فتوقف.
مسحت جبينها، ونظرت حول الغرفة.
“يبدو أن الوضع أكثر جدية مما كنا نتوقع.”
“أفهم.”
“…..نعم.”
سمعت صوتًا غريبًا من الخلف.
“ما رأيك؟ ماذا حدث له؟”
“أتساءل…”
“أتساءل…”
حتى لو كانوا متشككين، لم يكن بإمكانهم إجبار المعلومات على الخروج مني.
ارتعشت شفتاي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى الرائحة اختفت.”
“ربما لم ينم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه.”
“كوابيس؟”
با… ثامب! با… ثامب!
“…..ربما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد فعلت ذلك.”
“أليس هو فارسَك؟ لا يبدو أنك قلق للغاية.”
بقيت هكذا حتى تقوست شفتيها أخيرًا.
“لا، أنا قلق جدًا.”
“….بالتأكيد.”
“حقًا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوقت متأخرًا في الليل، وكنت أقف خارج قاعة الاستجواب.
أمال الأستاذ رأسه لينظر إلي بتمعن.
مجرد هذيان بلا معنى.
بعد بضع ثوانٍ، أعاد رأسه لوضعه الطبيعي.
با… ثامب! با… ثامب!
“لا يبدو ذلك.”
هل سيكون الغد هو المرة الأولى لها؟
“لقد قيل لي إن وجهي جامد للغاية.”
فرشاة. فرشاة.
“أوه، أرى ذلك.”
استغرق الأمر لحظة لفهم كلماتها، ولكن عندما فعلت، فتحت عينيّ قليلاً.
نظر إلي مرة أخرى قبل أن يهز رأسه في النهاية.
بل كنت أتوقع حدوثه. فقد قمت بالكثير من العمل.
“لا بأس. سألقي نظرة عليه لاحقًا. لنرَ ما إذا كانت مخاوفي بلا معنى.”
“مرة أخرى…”
“….بالتأكيد.”
استغرقت جلسة الاستجواب بضع ساعات. وأمام رؤساء الأكاديمية، لم يكن لدي خيار سوى أن أسرد لهم كل ما حدث خلال الفترة التي “متُّ” فيها.
ومثل ذلك، غادرنا نحن الاثنين.
“سأوافيك بتحديثات عن أول معلومتين أخبرتك بهما.”
***
بدأت كيرا التنظيف.
“هووو.”
“أكثر…؟”
كان الوقت متأخرًا في الليل، وكنت أقف خارج قاعة الاستجواب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان الوضع نفسه بالنسبة للطلاب الآخرين. للأسف، لم أكن ممن يملك هذا الامتياز.
استغرقت جلسة الاستجواب بضع ساعات. وأمام رؤساء الأكاديمية، لم يكن لدي خيار سوى أن أسرد لهم كل ما حدث خلال الفترة التي “متُّ” فيها.
“لا، اللعنة.”
بالطبع، أخفيت الكثير من المعلومات، خاصة تلك المتعلقة بقدرتي الثانية.
“لا، اللعنة.”
ومع ذلك، تمكنت من الخروج من هناك دون الكشف عن الكثير.
“…..”
حتى لو كانوا متشككين، لم يكن بإمكانهم إجبار المعلومات على الخروج مني.
كان مشابهًا للشعور الذي راودني عندما التقيت بنظرة التنين.
خاصة أنني في النهاية قمت بحل الحادث بأكمله بنفسي.
كانت الجائزة فرصة رائعة.
“هممم، صحيح.”
لم يكن هناك داعٍ لأن أتعجل الأمر.
توقفت للحظة.
سمعت صوتًا غريبًا من الخلف.
“…..الآن بعد أن فكرت في الأمر، لقد قمت بحل الموقف بأكمله بنفسي.”
“لم تُحدد بعد.”
على الأقل، فيما يتعلق بجانب مستحضر الأرواح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه.”
“لقد فعلت ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
صوت مألوف سُمع من خلفي.
نظام التقييم في أكاديمية هافن كان بسيطًا.
عندما استدرت، وجدت ديليلا تقف على بُعد بضعة أمتار مني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..هاه.”
“المستشارة؟”
على الأقل، فيما يتعلق بجانب مستحضر الأرواح.
بشكل غريزي، مددت يدي إلى جيبي، لكن توقفت عندما أدركت أنه فارغ.
“يبدو أن الوضع أكثر جدية مما كنا نتوقع.”
“…..”
“لقد عدت للتو، لذا…”
شعرت بنظرتها تُركز علي، فعضضت شفتي.
…..كانت تبدأ في التغير.
“لقد عدت للتو، لذا…”
نظام التقييم في أكاديمية هافن كان بسيطًا.
“….؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خاصة أنني في النهاية قمت بحل الحادث بأكمله بنفسي.
“…ليس لدي شيء معي.”
كانت واثقة من الحصول على E، وربما حتى D.
“أوه.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…يعتمد ذلك.”
اهتزت عين ديليلا قليلاً.
ربما في المرة القادمة.
“لست هنا من أجل ذلك.”
استدرت، و التقت عيناي بعيني الأستاذ هولو.
إذًا لماذا تبدين خائبة الأمل؟
“آه، صحيح.”
“على أي حال، لدي بعض الأمور التي أريد التحدث معك عنها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوجه شاحب ودوائر سوداء بارزة تحت عينيه. على وجه الخصوص، استطعت سماع همهماته الخافتة من مكاني: “ملعون… كنت أعلم… الكتاب…”
“…..بعض الأمور؟”
لم يكن حتى لأنها أرادت إثبات جهودها.
“نعم.”
…..على الأقل، في نظرها.
“الأمر الأول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…”
لوحت ديليلا بيدها وسلمتني رسالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل على العكس، شعرت وكأنني قادر على فعل شيء مشابه.
“ما هذه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عائلة ميغريل؟”
“دعوة لحدث مهم سيُقام بعد شهر. يمكنك قراءتها لاحقًا، وإذا أردت الحضور، أخبرني.”
“….؟”
“أه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوجه شاحب ودوائر سوداء بارزة تحت عينيه. على وجه الخصوص، استطعت سماع همهماته الخافتة من مكاني: “ملعون… كنت أعلم… الكتاب…”
قبل أن أتمكن من التعبير عن شكوكي، تابعت حديثها.
ومع ذلك، تمكنت من الخروج من هناك دون الكشف عن الكثير.
“بخلاف ذلك، سيتم الكشف عن نتائج جائزة جوفينك قريبًا. طُلب مني إبلاغك بذلك. ستتلقى دعوة قريبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اليوم هو الأحد. لقد عدتم للتو من رحلة طويلة. خذوا وقتكم للاسترخاء. ستستأنف الدروس كالمعتاد غدًا.”
جائزة جوفينك…؟
رفعت قميصها إلى أنفها واستنشقت رائحته.
استغرق الأمر بضع ثوانٍ لأتذكر، وعندما فعلت، ضربت راحة يدي.
“…..لا أريد ذلك.”
“آه.”
على الأقل، فيما يتعلق بجانب مستحضر الأرواح.
كانت جائزة التمثيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..ربما.”
“جيد، أحتاج إلى المال.”
ترجمة : TIFA
كانت الجائزة فرصة رائعة.
شعرت بنظرتها تُركز علي، فعضضت شفتي.
لم أصوت لنفسي بلا سبب.
“…ليس لدي شيء معي.”
تمامًا عندما كنت أظن أن هذه هي كل المعلومات، تحدثت ديليلا مرة أخرى.
يعتمد؟
“هناك شيء آخر.”
“لا يبدو ذلك.”
“أكثر…؟”
طرفت عيني للحظة قبل أن أدرك،
ما الذي يمكن أن يكون أيضًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..هاه.”
“على الرغم من أننا لم نناقش الأمر بشكل دقيق بعد، نحن نخطط لمنحك مكافأة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدارت بجسدها إلى الجانب، وغطّت نفسها بالبطانية، وأغلقت عينيها.
“…”
“حسنًا إذن.”
استغرق الأمر لحظة لفهم كلماتها، ولكن عندما فعلت، فتحت عينيّ قليلاً.
“على أي حال، لدي بعض الأمور التي أريد التحدث معك عنها.”
لم أكن متفاجئًا بهذا الخبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد بضع ثوانٍ، أعاد رأسه لوضعه الطبيعي.
بل كنت أتوقع حدوثه. فقد قمت بالكثير من العمل.
“هاه…”
“ما نوع المكافأة؟”
الفصل 142: نهاية الرحلة [3]
حرصت على أن أُخفي حماسي أثناء حديثي.
دليل أفضل؟ عظم؟ مال…؟
“لم تُحدد بعد.”
توقفت للحظة.
“هل يمكنني تحديدها؟”
اهتزت عين ديليلا قليلاً.
“…يعتمد ذلك.”
“أتساءل…”
“همم؟”
“جيد، أحتاج إلى المال.”
يعتمد؟
وهذا مفهوم بالنظر إلى ما حدث لي. فقد أرادت الأكاديمية توضيحًا لما حدث.
يعتمد على ماذا؟
با… ثامب! با… ثامب!
“الأكاديمية ليست الوحيدة التي تفكر في مكافأتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أصوت لنفسي بلا سبب.
طرفت عيني للحظة قبل أن أدرك،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى الرائحة اختفت.”
“عائلة ميغريل؟”
وهذا مفهوم بالنظر إلى ما حدث لي. فقد أرادت الأكاديمية توضيحًا لما حدث.
“…..صحيح.”
“أوه، ربما بدأت أفقد عقلي.”
أغلقت عيني لوهلة قصيرة.
كانت الجائزة فرصة رائعة.
حسنًا.
…..على الأقل، في نظرها.
مرة أخرى، لم أكن متفاجئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن فقط شعرت بالرضا والاسترخاء.
“سيكون الأمر هكذا،”
“مرة أخرى…”
تحدثت ديليلا مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم وكأنها تذكرت شيئًا، ضربت الأستاذة بريدجيت كفها بقبضتها قبل أن تبتسم.
“أن تقدم عائلة ميغريل مكافأة منفصلة. وإذا حدث ذلك، سنكافئك نحن أيضًا بشكل منفصل. أو، نتفق على مكافأة واحدة معًا. لم يتم اتخاذ القرار بعد. أحد الأسباب الرئيسية لاستجوابك اليوم كان لتحديد الخيار الذي سنتبعه.”
“لم تُحدد بعد.”
“أفهم.”
“جيد، أحتاج إلى المال.”
كان ذلك منطقيًا.
كانت تلمع.
واقعيًا، كنت مرتاحًا مع أي من الخيارين.
درجات كيرا دائمًا ما كانت بين E و D.
إما مكافأتان منفصلتان أو مكافأة واحدة أكبر. كلاهما جيد بالنسبة لي. خاصة أنني لا أستطيع الاختيار بنفسي.
“سأوافيك بتحديثات عن أول معلومتين أخبرتك بهما.”
“….هل هذا كل شيء؟”
“استعد. إنهم بانتظارك.”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
“همم.”
إما مكافأتان منفصلتان أو مكافأة واحدة أكبر. كلاهما جيد بالنسبة لي. خاصة أنني لا أستطيع الاختيار بنفسي.
أومأت برأسي قليلاً.
“…..صحيح، لا داعي لأن أرفع توقعاتي.”
كانت هذه أخبارًا جيدة للغاية.
قاطعني صوت ديليلا، ليخرجني من أفكاري. عندما رفعت رأسي، كانت تحدق في وجهي بعينيها السوداوين الداكنتين.
“أتساءل ما نوع المكافأة التي سيمنحونها لي.”
“هاه…”
دليل أفضل؟ عظم؟ مال…؟
كانت كلماتها مصحوبة بتنهيدات خفيفة. لم يكن بالإمكان تجنب ذلك، إذ كان الجميع متعبين، ولم يكن أحد يتطلع إلى استئناف الدروس بهذه السرعة.
كنت سأكون سعيدًا بأي من هذه المكافآت الثلاث.
دليل أفضل؟ عظم؟ مال…؟
ولكن، إذا كان عليّ الاختيار، فسأختار المال.
“اللعنة.”
فمع المبلغ المناسب من المال، يمكنني شراء شيء مشابه لأول مكافأتين حسب اختياري.
لم ألحظ حتى.
“سأوافيك بتحديثات عن أول معلومتين أخبرتك بهما.”
“بخلاف ذلك، سيتم الكشف عن نتائج جائزة جوفينك قريبًا. طُلب مني إبلاغك بذلك. ستتلقى دعوة قريبًا.”
قاطعني صوت ديليلا، ليخرجني من أفكاري. عندما رفعت رأسي، كانت تحدق في وجهي بعينيها السوداوين الداكنتين.
كانت تعابير وجهه جدية على نحو غير عادي.
“مرة أخرى…”
“….بالتأكيد.”
شعور مألوف اجتاحني بمجرد أن نظرت إلى عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل كان أكثر لأنه سيؤكد حقيقة أنها كانت تتغير.
ذلك الشعور…
“آه.”
كان مشابهًا للشعور الذي راودني عندما التقيت بنظرة التنين.
“جيد، أحتاج إلى المال.”
“هل هناك علاقة…؟”
“الأمر الأول.”
كان الأمر غريبًا، لكن لسبب ما لم أشعر بالانزعاج من هذا الإحساس.
أرخيت رأسي إلى الخلف وأطلقت زفرة طويلة.
بل على العكس، شعرت وكأنني قادر على فعل شيء مشابه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم وكأنها تذكرت شيئًا، ضربت الأستاذة بريدجيت كفها بقبضتها قبل أن تبتسم.
“أوه، ربما بدأت أفقد عقلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعوة لحدث مهم سيُقام بعد شهر. يمكنك قراءتها لاحقًا، وإذا أردت الحضور، أخبرني.”
ليس بعد، ولكن مع الوقت، ربما كان ذلك ممكنًا.
لكن،
أصابع يدي ارتعشت.
“نتائج اختباراتكم ستصدر غدًا.”
كنت أرغب بشدة في سؤالها عن هذا الأمر، لكن قبل أن أدرك، كان شكلها قد اختفى بالفعل عن أنظاري.
“لقد عدت للتو، لذا…”
“آه…”
لهذا السبب تم استثنائي.
لم ألحظ حتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد بضع ثوانٍ، أعاد رأسه لوضعه الطبيعي.
أرخيت رأسي إلى الخلف وأطلقت زفرة طويلة.
“لقد عدت للتو، لذا…”
ربما في المرة القادمة.
بشكل غريزي، مددت يدي إلى جيبي، لكن توقفت عندما أدركت أنه فارغ.
لم يكن هناك داعٍ لأن أتعجل الأمر.
مر وقت طويل منذ أن رأتها آخر مرة.
خصوصًا وأن كل شيء كان مجرد تكهنات.
من المنطقة أسفل سريرها إلى زوايا الغرفة، لم تترك شيئًا دون لمسه. وفي غضون ساعة، كانت قد انتهت.
***
ربما…
أول شيء قامت به كيرا بعد عودتها إلى غرفتها كان تنظيف المكان.
“هيا بنا.”
بعد أن غيرت ملابسها إلى ملابس عادية، بدأت تلمع كل زاوية وركن في غرفتها.
“…ليس لدي شيء معي.”
مضى أسبوع منذ أن غادرت مسكنها، ورغم أن الغرفة كانت نظيفة في آخر مرة تركتها، إلا أن الغبار بدأ يتراكم.
“…..نعم.”
كيرا لم تستطع تحمل هذا الغبار.
“هيا بنا.”
لذا،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أصوت لنفسي بلا سبب.
فرشاة. فرشاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استغرق الأمر بضع ثوانٍ لأتذكر، وعندما فعلت، ضربت راحة يدي.
بدأت كيرا التنظيف.
لم ألحظ حتى.
من المنطقة أسفل سريرها إلى زوايا الغرفة، لم تترك شيئًا دون لمسه. وفي غضون ساعة، كانت قد انتهت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل كان أكثر لأنه سيؤكد حقيقة أنها كانت تتغير.
“…..هاه.”
نظر إلي مرة أخرى قبل أن يهز رأسه في النهاية.
مسحت جبينها، ونظرت حول الغرفة.
“اللعنة.”
كانت تلمع.
“اللعنة.”
…..على الأقل، في نظرها.
“هيا بنا.”
“أفضل.”
أصابع يدي ارتعشت.
الآن فقط شعرت بالرضا والاسترخاء.
ذهبت إلى سريرها وفتحت أحد الأدراج، ثم توقفت.
ذهبت إلى سريرها وفتحت أحد الأدراج، ثم توقفت.
“هيا بنا.”
عندما وقعت عيناها على العلبة الموجودة هناك، تغيرت تعابير وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم وكأنها تذكرت شيئًا، ضربت الأستاذة بريدجيت كفها بقبضتها قبل أن تبتسم.
“اللعنة.”
عندما وقعت عيناها على العلبة الموجودة هناك، تغيرت تعابير وجهها.
مر وقت طويل منذ أن رأتها آخر مرة.
أول شيء قامت به كيرا بعد عودتها إلى غرفتها كان تنظيف المكان.
…وقت طويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعوة لحدث مهم سيُقام بعد شهر. يمكنك قراءتها لاحقًا، وإذا أردت الحضور، أخبرني.”
“غريب.”
“….بالتأكيد.”
هذا كان رقماً قياسياً جديداً بالنسبة لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هناك حاجة للنظر. كنت أستطيع تقريبًا تخمين من أصدر ذلك الصوت.
أسبوع كامل دون أن تشعر برغبة في التدخين.
يعتمد على ماذا؟
كان ذلك عادة يومية بالنسبة لها، لكن…
حتى لو كانوا متشككين، لم يكن بإمكانهم إجبار المعلومات على الخروج مني.
“هاها. هذا أمر جنوني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان الوضع نفسه بالنسبة للطلاب الآخرين. للأسف، لم أكن ممن يملك هذا الامتياز.
كانت مشاعر كيرا متضاربة بشأن هذا.
شعرت بنظرتها تُركز علي، فعضضت شفتي.
خصوصًا وأن السبب الذي جعلها تتوقف عن التدخين بدا سخيفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن فقط شعرت بالرضا والاسترخاء.
“شَم. شَم.”
لوحت ديليلا بيدها وسلمتني رسالة.
رفعت قميصها إلى أنفها واستنشقت رائحته.
“أه؟”
“حتى الرائحة اختفت.”
…..كانت تبدأ في التغير.
شعرت كيرا بأنها لم تعد تعرف نفسها.
الفصل 142: نهاية الرحلة [3]
…..كانت تبدأ في التغير.
“سأحصل على نتائج امتحاناتي غدًا.”
“هاه…”
“….هيك!”
ألقت العبوة مجددًا في الدرج، وتمدّدت على سريرها لتحدق بسقف الغرفة بلا تعبير.
“…..”
للحظة، سمحت لنفسها بالانغماس في أفكارها.
أرخيت رأسي إلى الخلف وأطلقت زفرة طويلة.
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس الآخرين، لم أحصل على فرصة للراحة.
بقيت هكذا حتى تقوست شفتيها أخيرًا.
كانت هذه أخبارًا جيدة للغاية.
“سأحصل على نتائج امتحاناتي غدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة، سمحت لنفسها بالانغماس في أفكارها.
نظام التقييم في أكاديمية هافن كان بسيطًا.
مر وقت طويل منذ أن رأتها آخر مرة.
من F إلى A.
لذا،
درجات كيرا دائمًا ما كانت بين E و D.
لم تحصل في حياتها أبدًا على درجة أعلى من C.
نظام التقييم في أكاديمية هافن كان بسيطًا.
هل سيكون الغد هو المرة الأولى لها؟
لم يكن هناك داعٍ لأن أتعجل الأمر.
با… ثامب! با… ثامب!
ليس بعد، ولكن مع الوقت، ربما كان ذلك ممكنًا.
لسبب ما، بدأت كيرا تشعر بتوتر غريب عندما فكرت في الأمر.
“غريب.”
كانت واثقة من الحصول على E، وربما حتى D.
ألقت العبوة مجددًا في الدرج، وتمدّدت على سريرها لتحدق بسقف الغرفة بلا تعبير.
لكن،
أسبوع كامل دون أن تشعر برغبة في التدخين.
“…..لا أريد ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..بعض الأمور؟”
لم يكن حتى لأنها أرادت إثبات جهودها.
لهذا السبب تم استثنائي.
بل كان أكثر لأنه سيؤكد حقيقة أنها كانت تتغير.
تمامًا عندما كنت أظن أن هذه هي كل المعلومات، تحدثت ديليلا مرة أخرى.
ربما…
لهذا السبب تم استثنائي.
“لا، اللعنة.”
دليل أفضل؟ عظم؟ مال…؟
صفعت كيرا وجنتيها بيديها.
حرصت على أن أُخفي حماسي أثناء حديثي.
“لا تستبقي الأمور أيتها الحمقاء. ليس هناك ضمان أنك قمتِ بعمل جيد.”
“أتساءل ما نوع المكافأة التي سيمنحونها لي.”
استدارت بجسدها إلى الجانب، وغطّت نفسها بالبطانية، وأغلقت عينيها.
وهذا مفهوم بالنظر إلى ما حدث لي. فقد أرادت الأكاديمية توضيحًا لما حدث.
“…..صحيح، لا داعي لأن أرفع توقعاتي.”
أغلقت عيني لوهلة قصيرة.
تحدثت ديليلا مرة أخرى.
ربما…
__________________
أغلقت عيني لوهلة قصيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل كان أكثر لأنه سيؤكد حقيقة أنها كانت تتغير.
ترجمة : TIFA
“غريب.”
“أليس هو فارسَك؟ لا يبدو أنك قلق للغاية.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات