You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Perfect Run 14

العمل الميداني

العمل الميداني

1111111111

الفصل 14 : العمل الميداني

لم يجد ريان وقتًا كافيًا ليرفع عينيه، حيث هبطت الطائرة مباشرة في وسط المواجهة المكسيكية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ومهما زار ريان بلدة الصدأ، لم يعتد عليها قط. فكل أرجائها تفوح برائحة البؤس واليأس.

 

 

 

وبدا أن القط الذري شاركه نفس الشعور، فقد كانا يقودان عبر الأحياء الفقيرة ونوافذ سيارة بليموث مغلقة وفلتر الهواء يعمل. “الوضع أسوأ مما توقعت. أسوأ بكثير.” قال القط أثناء نظره إلى عمود إنارة معلق بسلك، ويكاد يسقط على الطريق في أي لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استولى الميتا على منطقة ساحة الخردة كقاعدة لهم. تقع في وسط بلدة الصدأ.” قال ريان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ألم تأتي أبدًا لصيد الفئران هنا من قبل؟”

“مرحبًا، يا صغار!” لوح ريان بيده إليهم.

 

وضع ريان يديه في جيوبه وصفّر، إذ حمى قناعه وجهه من الغبار. نهض القط الذري بسرعة على قدميه، واتسعت عيناه عندما تعرف على القادم الجديد. ألقت عدسات كاميرات فولكان نظرة خاطفة نحو البطل قبل أن تركز غضبها القاتل مجددًا على ريان.

“لا، فعائلتي تعيش في حيّ الارستقراطيين الأثرياء. عشت حياة محميًا للغاية بصراحة، حتى أثناء الحروب.”

“يا له من صوتٍ جميل،” علّق القط الذري بينما كانوا يمرّون عبر الشوارع الضيقة. “إلى أين نحن ذاهبون؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف ريان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن فأنت قطٌ منزلي”. إذا كان الأمر كذلك، فتهديد ريان بإخصائه لا بد أنه أصاب وترًا حساسًا.

 

 

 

“بل أعتقد أنني أصبحت قطًا ضالًا”، قال مساعده متأملًا.

ريان كان يهتم.

 

 

“أتساءل حقًا لماذا هذا المكان عبارة عن مكب نفايات مقارنة ببقية المدينة”، قال ريان. فقد تذكر الأيام السيئة القديمة عندما كان يبحث في الأنقاض عن الإمدادات، وسيل الدم يلاحقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا متفاجئ من أن الأمر لم يُبلّغ عنه،” اجاب البطل الخارق، بينما كانت البليموث تمر بالقرب من خزان المياه الخاص بالمدينة. وعلى عكس باقي الحي، كانت دايناميس تحمي المنطقة بشدة، مع جنود مدرعين يحرسون حدودها. “ثم مجددًا، لا أحد يهتم بهذا المكان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ريان كان يهتم.

“كان هذا المكان ملكًا للسكان الأصليين للمنطقة”، أوضح القط الذري، “أولئك الذين عاشوا في خليج نابولي ونجوا من قصفه. تمكنوا من البقاء على قيد الحياة، على الرغم من السموم والأوبئة، ولكن عندما استولت دايناميس على المنطقة، قامت الشركة بنقلهم قسرًا لإفساح المجال لشعبها. وأعتقد أن المشردين والمصابين بالأمراض لم يناسبوا صورتهم لمدينة العاصمة المشرقة. هناك خطط لتجديد المنطقة، ولكنها لم تتحقق بعد”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليڤيا”.

 

سايشوك، الرجل الثاني تحت آدم.

هز رأسه بخيبة أمل، وقاطع صوت رنين الهاتف المحمول النقاش. نظر القط الذري إلى هاتفه، ولكنه لم يرد على المكالمة.

“بذهابك إلى تلك ‘التنين العاهرة’ دون حتى التفكير في عرضي، فإنك لم تكتفِ بازدرائي. لقد أهنتني، ولهذا السبب ستموت.” توقفت فوق ريان، مع مدفعها موجهٌ نحو رأسه. “ألديك كلمات أخيرة؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألقى ريان نظرة على الشاشة، فرأى أن القط الذري قد فاتته خمس عشرة مكالمات من إحداهن تدعى ‘فورتونا’ وسبعة مكالمات من ‘نارسين’. وقال البطل الخارق قبل أن يتمكن المرسال من طرح الأسئلة: “أختاي. أبقى على اتصال معهما، ولكنهما تريدان عودتي ولا تقبلان الرفض كإجابة”.

“ألم تأتي أبدًا لصيد الفئران هنا من قبل؟”

 

ومهما زار ريان بلدة الصدأ، لم يعتد عليها قط. فكل أرجائها تفوح برائحة البؤس واليأس.

“وهذا يعني أنهما تحبانك،” أجاب ريان دون أي تلميح للسخرية. يمكنه التعاطف مع الأشخاص الذين يرغبون في لم شملهم مع عائلاتهم. ومع ذلك، تساءل المرسال عما جعل القط الذري يعتبر دايناميس خيارًا أفضل من أغوسط.

 

 

“آدم يحب الأطفال كثيرًا”، ضحك البعوضة، بينما أطلق المجنون الآخر همهمة وحشية.

فجأة تساءل ريان عما إذا كانت لين، مثل القط الذري، لن ترغب في مقابلته، ولكنه سرعان ما تجاهل هذه الأفكار. فبالطبع ستفرح عندما يلتقيان مرة أخرى بعد كل هذه السنوات!، إنها مجرد مخاوفه تتحدث في رأسه!.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استولى الميتا على منطقة ساحة الخردة كقاعدة لهم. تقع في وسط بلدة الصدأ.” قال ريان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لقد شُفيت،” أجاب سايشوك، بصوت آلي مهدد. جهز البعوضة يديه المخلبية، مستعدًا للقتال. “إذا كنت أنت قد نجوت، فأفترض أن الصغيرة لين نجت أيضًا. جيد. لم أتجاوز أبداً تفويت فرصة استخراج عقلها العبقري.”

“أحبّهما أيضًا، ولكن طالما استمرتا في دعم تجارة النعيم فإنني—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقف ريان الزمن، وأخذ المسدس، واستبدله بحصاة صغيرة. وعندما استؤنف الزمن، كان قد وضع المسدس داخل معطفه، مما أثار دهشة الفتاة. “ولـ-لكن؟”

 

 

اتصل شخص آخر بالقط الذري، الذي حدق في الاسم على الشاشة لعدة ثوانٍ بنظرة يصعب تفسيرها.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليڤيا”.

 

 

ومهما زار ريان بلدة الصدأ، لم يعتد عليها قط. فكل أرجائها تفوح برائحة البؤس واليأس.

وبدلًا من تجاهل المكالمة كما فعل مع الأخرى، قام القط الذري بإغلاق هاتفه مباشرة، وتنهد، ثم عبث بالراديو لتغيير حالته المزاجية. وعندما استقر أخيرًا على قناة، حدق ريان في مساعده بغضب. “هيب هوب، حقًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن فأنت قطٌ منزلي”. إذا كان الأمر كذلك، فتهديد ريان بإخصائه لا بد أنه أصاب وترًا حساسًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالتها بكل بساطة، وكأن الأمر طبيعيٌ.

“ألا تعجبك يا أخي؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لا، لا تعجبني!” قام ريان بتغيير القناة إلى الراديو الزمني ‘البيوبانك المعتوه’. تحولت الموسيقى إلى مزيج من الإيقاعات الإلكترونية والمزاجية والإيقاعات الغريبة.

 

 

 

“يا له من صوتٍ جميل،” علّق القط الذري بينما كانوا يمرّون عبر الشوارع الضيقة. “إلى أين نحن ذاهبون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“استولى الميتا على منطقة ساحة الخردة كقاعدة لهم. تقع في وسط بلدة الصدأ.” قال ريان.

 

 

 

“سأتوقف هنا، أنا مع فكرة نصب كمين لمختل وحيد، وربما اثنين، ولكن مهاجمة منطقتهم بوجودنا نحن الاثنين فقط هو انتحار.”

“لقد شُفيت،” أجاب سايشوك، بصوت آلي مهدد. جهز البعوضة يديه المخلبية، مستعدًا للقتال. “إذا كنت أنت قد نجوت، فأفترض أن الصغيرة لين نجت أيضًا. جيد. لم أتجاوز أبداً تفويت فرصة استخراج عقلها العبقري.”

 

“انتظري، ألا يوجد بالغ هنا؟” وكلما سمع أكثر، زاد انزعاج القط الذري. “ولكن، كيف تعيشون؟”

لو كان ريان بمفرده، لكان ليحاول على أي حال، ولكنه لم يكن ليقود شريكه إلى الموت المؤكد. “المشكلة هي أن الأطفال قد بدأوا يختفون في المنطقة، وفقًا لمعلوماتي. لقد وجدت دار أيتام جنوب ساحة الخردة، واعتقدت أننا يجب أن نتحقق منه.”

لو كان ريان بمفرده، لكان ليحاول على أي حال، ولكنه لم يكن ليقود شريكه إلى الموت المؤكد. “المشكلة هي أن الأطفال قد بدأوا يختفون في المنطقة، وفقًا لمعلوماتي. لقد وجدت دار أيتام جنوب ساحة الخردة، واعتقدت أننا يجب أن نتحقق منه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

توتر القط الذري على الفور. “أطفال؟”

 

 

 

“أأنت متفاجئ؟” سأل ريان. كان المرسال يتمنى أن يقول إنه متفاجئ، ولكنه أصبح يتوقع الأسوأ عندما يكون المختلون متورطين.

“أيها الحفظ السريع!” عاتبه القط الذري، قبل أن يحاول بناء علاقة مع الأطفال. “من هي هذه الماما؟، هل هي من تعتني بكم؟، هل يمكننا التحدث معها؟”

 

أخذ ريان السؤال على محمل الجد، ثم أجاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا متفاجئ من أن الأمر لم يُبلّغ عنه،” اجاب البطل الخارق، بينما كانت البليموث تمر بالقرب من خزان المياه الخاص بالمدينة. وعلى عكس باقي الحي، كانت دايناميس تحمي المنطقة بشدة، مع جنود مدرعين يحرسون حدودها. “ثم مجددًا، لا أحد يهتم بهذا المكان.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالتها بكل بساطة، وكأن الأمر طبيعيٌ.

ريان كان يهتم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحفظ السريع”، أتى صوت فولكان عبر مكبرات صوت مخفية، بينما ركزت عيون الكاميرا الخاصة بالبدلة على المرسال. “لقد رفضت دعوتي.”

 

 

في النهاية، وصل الثنائي إلى مبنى معزول محاط بأرض قاحلة مغبرة. اختفى الطلاء على جدران الخرسانة، وتقشر بفعل الزمن، وكانت نصف النوافذ مكسورة. امتدت منطقة مسوّرة كبيرة إلى يسار المبنى، تحتوي على عشرات، إن لم يكن مئات، من القطط والكلاب الضالة. وأصابت الضوضاء القلقة التي تصدرها الحيوانات والرائحة التي تنبعث منها الثنائي بالإرهاق فورًا عندما أوقفا السيارة بالقرب منها ونزلوا.

“أعتنى بنا جدي، ولكنه لم يعد هنا الآن”، اجابت الفتاة الصغيرة محدقةً في ريان. “فهناك مدمنٌ قد طعنَه في زقاق قبل أشهر”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هذا ليس دار أيتام.” قال القط الذري برعب.

 

 

اتصل شخص آخر بالقط الذري، الذي حدق في الاسم على الشاشة لعدة ثوانٍ بنظرة يصعب تفسيرها.

بينما أمسك ريان بقفازات المشاكسين وارتداها. كان الهواء هنا أقل تلوثًا من بقية بلدة الصدأ، ولكن ليس كثيرًا. “إنه ملجأ للحيوانات”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنه كلاهما”، قال ريان، وهو ينظر إلى الحيوانات بتعاطف. فقد جعلته الهالة الشديدة من اليأس المحاصر الذي أطلقوه يشعر بالغثيان في الداخل.

قيّم سايشوك ريان لبضع ثوانٍ، قبل أن يعطي أوامر حادة. “هجين، بعوضة، اقبضوا على الصغير تشيزاري واقتلوا الباقي.”

 

 

وجدوا طفلين تتراوح أعمارهما بين العاشرة والثانية عشرة عند مدخل دار الأيتام، يلعبان مع كلب مسترد ذهبي متسخ قرب الأبواب المفتوحة. وكان أحدهما صبيًا أسود يحمل ندوب حروق حمضية على نصف خده، والآخر فتاة نحيفة ترتدي فستانًا ورديًا غير مناسب لحجمها.

نارو…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“مرحبًا، يا صغار!” لوح ريان بيده إليهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا متفاجئ من أن الأمر لم يُبلّغ عنه،” اجاب البطل الخارق، بينما كانت البليموث تمر بالقرب من خزان المياه الخاص بالمدينة. وعلى عكس باقي الحي، كانت دايناميس تحمي المنطقة بشدة، مع جنود مدرعين يحرسون حدودها. “ثم مجددًا، لا أحد يهتم بهذا المكان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رفعت الفتاة الصغيرة على الفور مسدسًا دوارًا رديئًا باتجاه رأسه، كانت قد أخفته تحت فستانها، بينما تمسك الصبي بالكلب. وقالت الفتاة: “ابتعد، أيها المدمن، أو سأفجّر رأسك.”

تعرف ريان على الفور على الشخصية الطويلة النحيفة، رغم معطفه الأسود الثقيل وقبعته ووشاحه ونظاراته الشمسية. والطريقة التي يمشي بها، كدمية متعثرة تحاكي حركة إنسان، والهالة الهادئة التي تثير الرعب من حوله…

 

“آه، آه، لدي واحدة أفضل!” نقر ريان بأصابعه. “أنتِ قصيرة جدًا لدرجة أن قدميكِ دائمًا تتدليان عندما تجلسين على كرسي!”

أوه، يا للطافتها!.

 

 

“ألم تأتي أبدًا لصيد الفئران هنا من قبل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوقف ريان الزمن، وأخذ المسدس، واستبدله بحصاة صغيرة. وعندما استؤنف الزمن، كان قد وضع المسدس داخل معطفه، مما أثار دهشة الفتاة. “ولـ-لكن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه كلاهما”، قال ريان، وهو ينظر إلى الحيوانات بتعاطف. فقد جعلته الهالة الشديدة من اليأس المحاصر الذي أطلقوه يشعر بالغثيان في الداخل.

 

“أتساءل حقًا لماذا هذا المكان عبارة عن مكب نفايات مقارنة ببقية المدينة”، قال ريان. فقد تذكر الأيام السيئة القديمة عندما كان يبحث في الأنقاض عن الإمدادات، وسيل الدم يلاحقه.

“مرحبًا، أنا الحفظ السريع”، قال ريان، رافعًا إبهامه كما في الإعلانات التجارية. “أنا خالد، ولكن لا تخبروا أحدًا؛ وهذا هو رفيقي الموثوق، هيلو كيتي”.

اقتربت حافلة صغيرة صدئة وسوداء من الملجأ، وتوقفت على بعد خمسة أمتار من المدخل. ظهر أطفال آخرون عند النوافذ، وجذبهم ضجيج الحيوانات.

 

يا لها من جماهير قاسية. “ماذا عن هذه؟، أنتِ تقريبًا طويلة بما يكفي لتأخذكِ وايفرن على محمل الجد!”

“لا تتمادى يا سريعو”، رد القط الذري، مما جعل ريان يشعر بالحرج بسبب هذا اللقب. “نحن لسنا هنا لإيذاء أحد. هل يمكننا التحدث إلى الطاقم؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

زاد الصمت توترًا، حتى كسره صوت غريب. عرفه ريان كأصوات تحميل أسلحة وصواريخ. تعافى سايشوك وأعوانه من الهجوم المفاجئ، وتحركوا لتطويق الجميع ومهاجمة القط الذري من الجوانب.

“لا يوجد طاقم”، قال الصبي وهو لا يزال خائفًا. دفن الكلب وجهه في وجهه ليطمئنه، ولم يقم بأي حركة عدائية تجاه الجينومات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا متفاجئ من أن الأمر لم يُبلّغ عنه،” اجاب البطل الخارق، بينما كانت البليموث تمر بالقرب من خزان المياه الخاص بالمدينة. وعلى عكس باقي الحي، كانت دايناميس تحمي المنطقة بشدة، مع جنود مدرعين يحرسون حدودها. “ثم مجددًا، لا أحد يهتم بهذا المكان.”

 

 

“أعتنى بنا جدي، ولكنه لم يعد هنا الآن”، اجابت الفتاة الصغيرة محدقةً في ريان. “فهناك مدمنٌ قد طعنَه في زقاق قبل أشهر”.

“وهذا يعني أنهما تحبانك،” أجاب ريان دون أي تلميح للسخرية. يمكنه التعاطف مع الأشخاص الذين يرغبون في لم شملهم مع عائلاتهم. ومع ذلك، تساءل المرسال عما جعل القط الذري يعتبر دايناميس خيارًا أفضل من أغوسط.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف ريان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالتها بكل بساطة، وكأن الأمر طبيعيٌ.

ريان كان يهتم.

 

“وماما ترسل لنا طعامًا ومالًا كل أسبوع—” ركلت الفتاة الصغيرة الولد في ساقه قبل أن يكمل جملته. “آه، سارة!”

“انتظري، ألا يوجد بالغ هنا؟” وكلما سمع أكثر، زاد انزعاج القط الذري. “ولكن، كيف تعيشون؟”

 

 

بينما حاول القط الذري أن يناقش الأطفال بأنه يريد حمايتهم فقط، شعر ريان بالتوتر في الأجواء. أصبحت الحيوانات الأليفة متوترة وبدأت في النباح والمواء.

“نستطيع الاعتناء بأنفسنا”، قالت الفتاة بفخر. “فنحن نبحث عن أشياء ونلتقط القمامة”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبدا أن القط الذري شاركه نفس الشعور، فقد كانا يقودان عبر الأحياء الفقيرة ونوافذ سيارة بليموث مغلقة وفلتر الهواء يعمل. “الوضع أسوأ مما توقعت. أسوأ بكثير.” قال القط أثناء نظره إلى عمود إنارة معلق بسلك، ويكاد يسقط على الطريق في أي لحظة.

“وماما ترسل لنا طعامًا ومالًا كل أسبوع—” ركلت الفتاة الصغيرة الولد في ساقه قبل أن يكمل جملته. “آه، سارة!”

وضع ريان يديه في جيوبه وصفّر، إذ حمى قناعه وجهه من الغبار. نهض القط الذري بسرعة على قدميه، واتسعت عيناه عندما تعرف على القادم الجديد. ألقت عدسات كاميرات فولكان نظرة خاطفة نحو البطل قبل أن تركز غضبها القاتل مجددًا على ريان.

 

“مرحبًا، أنا الحفظ السريع”، قال ريان، رافعًا إبهامه كما في الإعلانات التجارية. “أنا خالد، ولكن لا تخبروا أحدًا؛ وهذا هو رفيقي الموثوق، هيلو كيتي”.

“ماما؟” سأل القط الذري. ولكن الفتاة الصغيرة بقيت صامتة، وكذلك الصبي الآخر الذي قلدها. “سارة، هذا اسمك؟”

في النهاية، وصل الثنائي إلى مبنى معزول محاط بأرض قاحلة مغبرة. اختفى الطلاء على جدران الخرسانة، وتقشر بفعل الزمن، وكانت نصف النوافذ مكسورة. امتدت منطقة مسوّرة كبيرة إلى يسار المبنى، تحتوي على عشرات، إن لم يكن مئات، من القطط والكلاب الضالة. وأصابت الضوضاء القلقة التي تصدرها الحيوانات والرائحة التي تنبعث منها الثنائي بالإرهاق فورًا عندما أوقفا السيارة بالقرب منها ونزلوا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعِد لي مسدسي”. تجاهلت سارة سؤال القط الذري واستمرت في التحديق بريان. “أعِده!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

 

“لقد شُفيت،” أجاب سايشوك، بصوت آلي مهدد. جهز البعوضة يديه المخلبية، مستعدًا للقتال. “إذا كنت أنت قد نجوت، فأفترض أن الصغيرة لين نجت أيضًا. جيد. لم أتجاوز أبداً تفويت فرصة استخراج عقلها العبقري.”

222222222

“لا أستطيع أن أعيد لكِ مثل هذا المسدس الرديء بضمير مرتاح”، اجاب ريان، محاولًا الحفاظ على سمعته. “دعيني أشتري لكِ سلاحًا حقيقيًا، مثل نسر الصحراء. وحينها يمكنكِ تهديد الناس بشكل مقنع.”

 

 

“انتظري، ألا يوجد بالغ هنا؟” وكلما سمع أكثر، زاد انزعاج القط الذري. “ولكن، كيف تعيشون؟”

“أيها الحفظ السريع!” عاتبه القط الذري، قبل أن يحاول بناء علاقة مع الأطفال. “من هي هذه الماما؟، هل هي من تعتني بكم؟، هل يمكننا التحدث معها؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لا”، أجابت سارة بعناد. “وهي مشغولة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف ريان.

“مشغولة بماذا؟”

نظر المختلين الثلاث إلى المجموعة بنظرات تهديدية، فتحرك القط الذري فورًا ليحمي الأطفال؛ وكذلك فعل المسترد الذهبي، الذي نبح على القادمين الجدد بشراسة غير متوقعة. ركز سايشوك نفسه بشكل كامل على ريان.

 

بينما أمسك ريان بقفازات المشاكسين وارتداها. كان الهواء هنا أقل تلوثًا من بقية بلدة الصدأ، ولكن ليس كثيرًا. “إنه ملجأ للحيوانات”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فقط مشغولة”، أجابت سارة، وهي تعقد ذراعيها. “وماذا تريدون؟”

 

 

 

بينما حاول القط الذري أن يناقش الأطفال بأنه يريد حمايتهم فقط، شعر ريان بالتوتر في الأجواء. أصبحت الحيوانات الأليفة متوترة وبدأت في النباح والمواء.

“مندهش؟ بمجرد أن أتصل بجهاز عصبي، يمكنني التعرف على نمط موجاته الدماغية الفريد في أي مكان. مثل إشارة ضائعة تعود إلى والدها.” لمعَت نظاراته الثقيلة تحت ضوء الشفق. “وأنا من كنت أعتقد أن الكرنفال قتلوا والدك؟”

 

بينما أمسك ريان بقفازات المشاكسين وارتداها. كان الهواء هنا أقل تلوثًا من بقية بلدة الصدأ، ولكن ليس كثيرًا. “إنه ملجأ للحيوانات”.

كانت تشعر بوجود مفترسين قريبين.

وبدا أن القط الذري شاركه نفس الشعور، فقد كانا يقودان عبر الأحياء الفقيرة ونوافذ سيارة بليموث مغلقة وفلتر الهواء يعمل. “الوضع أسوأ مما توقعت. أسوأ بكثير.” قال القط أثناء نظره إلى عمود إنارة معلق بسلك، ويكاد يسقط على الطريق في أي لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

زاد الصمت توترًا، حتى كسره صوت غريب. عرفه ريان كأصوات تحميل أسلحة وصواريخ. تعافى سايشوك وأعوانه من الهجوم المفاجئ، وتحركوا لتطويق الجميع ومهاجمة القط الذري من الجوانب.

اقتربت حافلة صغيرة صدئة وسوداء من الملجأ، وتوقفت على بعد خمسة أمتار من المدخل. ظهر أطفال آخرون عند النوافذ، وجذبهم ضجيج الحيوانات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت آمل أن تقول ذلك”، قال البعوضة، بينما زمجر الهجين كالحيوان نحو القط الذري. “أعتقد أن آدم لن يغضب إذا أكلنا بضعة متشردين.”

 

 

خرج ثلاثة رجال من السيارة، رغم أنهم بالكاد يعتبرون كذلك. تعرف ريان فورًا على أحدهم، وهو الوحش البعوضة الذي دمر سيارته بلايموث في حلقة سابقة. والثاني كان رجلاً نحيفًا أصلع يرتدي ملابس سباك؛ مع أورام مشوهة تنمو من جسده وعيناه محتقنتان بالدماء. وكان يحمل مفتاح ربط صدئًا، وكشفت ابتسامته عن صفوف من الأنياب المتعفنة.

 

 

تعرف ريان على الفور على الشخصية الطويلة النحيفة، رغم معطفه الأسود الثقيل وقبعته ووشاحه ونظاراته الشمسية. والطريقة التي يمشي بها، كدمية متعثرة تحاكي حركة إنسان، والهالة الهادئة التي تثير الرعب من حوله…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما بالنسبة للثالث…

 

 

 

تعرف ريان على الفور على الشخصية الطويلة النحيفة، رغم معطفه الأسود الثقيل وقبعته ووشاحه ونظاراته الشمسية. والطريقة التي يمشي بها، كدمية متعثرة تحاكي حركة إنسان، والهالة الهادئة التي تثير الرعب من حوله…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صوت طائرة في السماء فوق الحي، بينما فر الأطفال وكلبهم إلى داخل الملجأ.

 

“هذا ليس دار أيتام.” قال القط الذري برعب.

سايشوك، الرجل الثاني تحت آدم.

تبادل الفريقان نظرات مليئة بالعداوة، ولكن لم يستطع ريان التركيز، إذ كان صوت الطائرة يزداد قوة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نظر المختلين الثلاث إلى المجموعة بنظرات تهديدية، فتحرك القط الذري فورًا ليحمي الأطفال؛ وكذلك فعل المسترد الذهبي، الذي نبح على القادمين الجدد بشراسة غير متوقعة. ركز سايشوك نفسه بشكل كامل على ريان.

“يا إلهي، أليس هذا الصغير تشيزاري؟” قال بصوت روبوتي. “انظر إلى كم كبرت!”

 

 

“يا إلهي، أليس هذا الصغير تشيزاري؟” قال بصوت روبوتي. “انظر إلى كم كبرت!”

“لا يوجد طاقم”، قال الصبي وهو لا يزال خائفًا. دفن الكلب وجهه في وجهه ليطمئنه، ولم يقم بأي حركة عدائية تجاه الجينومات.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجف ريان.

“أتساءل حقًا لماذا هذا المكان عبارة عن مكب نفايات مقارنة ببقية المدينة”، قال ريان. فقد تذكر الأيام السيئة القديمة عندما كان يبحث في الأنقاض عن الإمدادات، وسيل الدم يلاحقه.

 

 

“مندهش؟ بمجرد أن أتصل بجهاز عصبي، يمكنني التعرف على نمط موجاته الدماغية الفريد في أي مكان. مثل إشارة ضائعة تعود إلى والدها.” لمعَت نظاراته الثقيلة تحت ضوء الشفق. “وأنا من كنت أعتقد أن الكرنفال قتلوا والدك؟”

“لقد شُفيت،” أجاب سايشوك، بصوت آلي مهدد. جهز البعوضة يديه المخلبية، مستعدًا للقتال. “إذا كنت أنت قد نجوت، فأفترض أن الصغيرة لين نجت أيضًا. جيد. لم أتجاوز أبداً تفويت فرصة استخراج عقلها العبقري.”

 

 

“لم يكن والدي، ونعم، لقد فعلوا”، قال المرسال، بصوت بارد ومركّز. كان آخر لقاء له مع هذا الشبح قبل أربع سنوات، قبل أن يشرب إكسيرَه. وحتى لو كان لدى ريان الآن قوى خارقة يمكنه الدفاع بها عن نفسه، فإن مجرد وجود سايشوك كان يجعله يشعر بعدم الارتياح. “وكيف حال الندوب التي أعطاها لك، أيها المصباح؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

اقتربت حافلة صغيرة صدئة وسوداء من الملجأ، وتوقفت على بعد خمسة أمتار من المدخل. ظهر أطفال آخرون عند النوافذ، وجذبهم ضجيج الحيوانات.

“لقد شُفيت،” أجاب سايشوك، بصوت آلي مهدد. جهز البعوضة يديه المخلبية، مستعدًا للقتال. “إذا كنت أنت قد نجوت، فأفترض أن الصغيرة لين نجت أيضًا. جيد. لم أتجاوز أبداً تفويت فرصة استخراج عقلها العبقري.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت آمل أن تقول ذلك”، قال البعوضة، بينما زمجر الهجين كالحيوان نحو القط الذري. “أعتقد أن آدم لن يغضب إذا أكلنا بضعة متشردين.”

 

 

“ماذا، هل الأطفال غير كافيين بالنسبة لك؟” سخر منه ريان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أهتم بهذا اللحم، ولكننا بحاجة إلى خدمة فريدة من هؤلاء العفاريت. أخشى أن الأقزام فقط هم من يصلحون لذلك. لا تقلق، سنعتني بهم جيدًا؛ حتى نطعمهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا متفاجئ من أن الأمر لم يُبلّغ عنه،” اجاب البطل الخارق، بينما كانت البليموث تمر بالقرب من خزان المياه الخاص بالمدينة. وعلى عكس باقي الحي، كانت دايناميس تحمي المنطقة بشدة، مع جنود مدرعين يحرسون حدودها. “ثم مجددًا، لا أحد يهتم بهذا المكان.”

“آدم يحب الأطفال كثيرًا”، ضحك البعوضة، بينما أطلق المجنون الآخر همهمة وحشية.

في النهاية، وصل الثنائي إلى مبنى معزول محاط بأرض قاحلة مغبرة. اختفى الطلاء على جدران الخرسانة، وتقشر بفعل الزمن، وكانت نصف النوافذ مكسورة. امتدت منطقة مسوّرة كبيرة إلى يسار المبنى، تحتوي على عشرات، إن لم يكن مئات، من القطط والكلاب الضالة. وأصابت الضوضاء القلقة التي تصدرها الحيوانات والرائحة التي تنبعث منها الثنائي بالإرهاق فورًا عندما أوقفا السيارة بالقرب منها ونزلوا.

 

 

“هذا صحيح أيضًا”، تأمل سايشوك بسخرية قاسية. “يا أطفال، اجمعوا أصدقاءكم، وادخلوا السيارة بهدوء.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بينما حاول القط الذري أن يناقش الأطفال بأنه يريد حمايتهم فقط، شعر ريان بالتوتر في الأجواء. أصبحت الحيوانات الأليفة متوترة وبدأت في النباح والمواء.

“قفوا خلفي”، قال ريان. “لديه حلوى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“نعم، لن يقترب الأطفال منك”، قال القط الذري، ملتفتًا إلى سارة. “هل لديكم قبو؟” أومأت ببطء. “إذًا اذهبي للاختباء هناك، ولا تخرجي حتى نقول لكِ.”

“وماما ترسل لنا طعامًا ومالًا كل أسبوع—” ركلت الفتاة الصغيرة الولد في ساقه قبل أن يكمل جملته. “آه، سارة!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تردد صوت طائرة في السماء فوق الحي، بينما فر الأطفال وكلبهم إلى داخل الملجأ.

وبدلًا من تجاهل المكالمة كما فعل مع الأخرى، قام القط الذري بإغلاق هاتفه مباشرة، وتنهد، ثم عبث بالراديو لتغيير حالته المزاجية. وعندما استقر أخيرًا على قناة، حدق ريان في مساعده بغضب. “هيب هوب، حقًا؟”

 

 

“لو كنت مكانك، لتحققت من حساباتك”، قال سايشوك بينما كان يتابع الأطفال بنظراته؛ مما جعله يبدو كذئب قاتل يراقب غزلانًا عاجزة، مما زاد من اشمئزاز ريان. تحركت أسلاك خلف وشاح المختل ونظارته الشمسية، وبدأت الكهرباء تخرج من قفازيه. “أنتم أقل عددًا، وأقل قوة.”

 

 

 

لماذا لم يهاجموا؟، ألأنهم قلقون من أن يقتلوا الأطفال في تبادل النيران إذا تصرفوا مبكرًا جدًا؟، لا ينبغي أن يفكروا بهذا البعد، فمجرد رؤية جينوم كان كافيًا لمحاولة شرب دماء الأبطال الممزوجة بالإكسير. هؤلاء المختلين كانوا مستقرين للغاية، وحذرين جدًا، كما لو أن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أنتم مكتفون غذائيًا”، أدرك ريان. “لديكم مصدر للإكسير.”

لو كان ريان بمفرده، لكان ليحاول على أي حال، ولكنه لم يكن ليقود شريكه إلى الموت المؤكد. “المشكلة هي أن الأطفال قد بدأوا يختفون في المنطقة، وفقًا لمعلوماتي. لقد وجدت دار أيتام جنوب ساحة الخردة، واعتقدت أننا يجب أن نتحقق منه.”

 

“أأنت متفاجئ؟” سأل ريان. كان المرسال يتمنى أن يقول إنه متفاجئ، ولكنه أصبح يتوقع الأسوأ عندما يكون المختلون متورطين.

قيّم سايشوك ريان لبضع ثوانٍ، قبل أن يعطي أوامر حادة. “هجين، بعوضة، اقبضوا على الصغير تشيزاري واقتلوا الباقي.”

 

 

“يا له من صوتٍ جميل،” علّق القط الذري بينما كانوا يمرّون عبر الشوارع الضيقة. “إلى أين نحن ذاهبون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت آمل أن تقول ذلك”، قال البعوضة، بينما زمجر الهجين كالحيوان نحو القط الذري. “أعتقد أن آدم لن يغضب إذا أكلنا بضعة متشردين.”

 

 

 

تبادل الفريقان نظرات مليئة بالعداوة، ولكن لم يستطع ريان التركيز، إذ كان صوت الطائرة يزداد قوة…

“لا تتمادى يا سريعو”، رد القط الذري، مما جعل ريان يشعر بالحرج بسبب هذا اللقب. “نحن لسنا هنا لإيذاء أحد. هل يمكننا التحدث إلى الطاقم؟”

 

زاد الصمت توترًا، حتى كسره صوت غريب. عرفه ريان كأصوات تحميل أسلحة وصواريخ. تعافى سايشوك وأعوانه من الهجوم المفاجئ، وتحركوا لتطويق الجميع ومهاجمة القط الذري من الجوانب.

وقربًا

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“يا إلهي، أليس هذا الصغير تشيزاري؟” قال بصوت روبوتي. “انظر إلى كم كبرت!”

لم يجد ريان وقتًا كافيًا ليرفع عينيه، حيث هبطت الطائرة مباشرة في وسط المواجهة المكسيكية.

وضع ريان يديه في جيوبه وصفّر، إذ حمى قناعه وجهه من الغبار. نهض القط الذري بسرعة على قدميه، واتسعت عيناه عندما تعرف على القادم الجديد. ألقت عدسات كاميرات فولكان نظرة خاطفة نحو البطل قبل أن تركز غضبها القاتل مجددًا على ريان.

 

اقتربت حافلة صغيرة صدئة وسوداء من الملجأ، وتوقفت على بعد خمسة أمتار من المدخل. ظهر أطفال آخرون عند النوافذ، وجذبهم ضجيج الحيوانات.

أحدثت الصدمة انفجارًا من الغبار في جميع الاتجاهات، نما دفع القط الذري للقفز إلى الخلف غريزيًا، بينما تراجع المختلين خلف حافلتهم الصغيرة للاختباء. ووحده ريان بقي ثابتًا، غير متأثر، حيث وقف أمامه روبوت ضخم مطلي بالذهب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الحفظ السريع”، أتى صوت فولكان عبر مكبرات صوت مخفية، بينما ركزت عيون الكاميرا الخاصة بالبدلة على المرسال. “لقد رفضت دعوتي.”

“سأتوقف هنا، أنا مع فكرة نصب كمين لمختل وحيد، وربما اثنين، ولكن مهاجمة منطقتهم بوجودنا نحن الاثنين فقط هو انتحار.”

 

“آه، آه، لدي واحدة أفضل!” نقر ريان بأصابعه. “أنتِ قصيرة جدًا لدرجة أن قدميكِ دائمًا تتدليان عندما تجلسين على كرسي!”

وضع ريان يديه في جيوبه وصفّر، إذ حمى قناعه وجهه من الغبار. نهض القط الذري بسرعة على قدميه، واتسعت عيناه عندما تعرف على القادم الجديد. ألقت عدسات كاميرات فولكان نظرة خاطفة نحو البطل قبل أن تركز غضبها القاتل مجددًا على ريان.

 

 

“نستطيع الاعتناء بأنفسنا”، قالت الفتاة بفخر. “فنحن نبحث عن أشياء ونلتقط القمامة”.

“بذهابك إلى تلك ‘التنين العاهرة’ دون حتى التفكير في عرضي، فإنك لم تكتفِ بازدرائي. لقد أهنتني، ولهذا السبب ستموت.” توقفت فوق ريان، مع مدفعها موجهٌ نحو رأسه. “ألديك كلمات أخيرة؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رفعت الفتاة الصغيرة على الفور مسدسًا دوارًا رديئًا باتجاه رأسه، كانت قد أخفته تحت فستانها، بينما تمسك الصبي بالكلب. وقالت الفتاة: “ابتعد، أيها المدمن، أو سأفجّر رأسك.”

أخذ ريان السؤال على محمل الجد، ثم أجاب.

 

 

بينما حاول القط الذري أن يناقش الأطفال بأنه يريد حمايتهم فقط، شعر ريان بالتوتر في الأجواء. أصبحت الحيوانات الأليفة متوترة وبدأت في النباح والمواء.

“أنتِ قصيرة جدًا لدرجة أن والدتكِ تحتاج لمجهرٍ لتراكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقيت فولكان ساكنة تمامًا، بينما ألقى الدرع العملاق بظلاله القمعية على المرسال.

 

“وماما ترسل لنا طعامًا ومالًا كل أسبوع—” ركلت الفتاة الصغيرة الولد في ساقه قبل أن يكمل جملته. “آه، سارة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بقيت فولكان ساكنة تمامًا، بينما ألقى الدرع العملاق بظلاله القمعية على المرسال.

“بل أعتقد أنني أصبحت قطًا ضالًا”، قال مساعده متأملًا.

 

“لو كنت مكانك، لتحققت من حساباتك”، قال سايشوك بينما كان يتابع الأطفال بنظراته؛ مما جعله يبدو كذئب قاتل يراقب غزلانًا عاجزة، مما زاد من اشمئزاز ريان. تحركت أسلاك خلف وشاح المختل ونظارته الشمسية، وبدأت الكهرباء تخرج من قفازيه. “أنتم أقل عددًا، وأقل قوة.”

“آه، آه، لدي واحدة أفضل!” نقر ريان بأصابعه. “أنتِ قصيرة جدًا لدرجة أن قدميكِ دائمًا تتدليان عندما تجلسين على كرسي!”

 

 

 

زاد الصمت توترًا، حتى كسره صوت غريب. عرفه ريان كأصوات تحميل أسلحة وصواريخ. تعافى سايشوك وأعوانه من الهجوم المفاجئ، وتحركوا لتطويق الجميع ومهاجمة القط الذري من الجوانب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن فأنت قطٌ منزلي”. إذا كان الأمر كذلك، فتهديد ريان بإخصائه لا بد أنه أصاب وترًا حساسًا.

يا لها من جماهير قاسية. “ماذا عن هذه؟، أنتِ تقريبًا طويلة بما يكفي لتأخذكِ وايفرن على محمل الجد!”

هز رأسه بخيبة أمل، وقاطع صوت رنين الهاتف المحمول النقاش. نظر القط الذري إلى هاتفه، ولكنه لم يرد على المكالمة.

 

وضع ريان يديه في جيوبه وصفّر، إذ حمى قناعه وجهه من الغبار. نهض القط الذري بسرعة على قدميه، واتسعت عيناه عندما تعرف على القادم الجديد. ألقت عدسات كاميرات فولكان نظرة خاطفة نحو البطل قبل أن تركز غضبها القاتل مجددًا على ريان.

أطلقت فولكان زمجرة وأطلقت النار.

“ماما؟” سأل القط الذري. ولكن الفتاة الصغيرة بقيت صامتة، وكذلك الصبي الآخر الذي قلدها. “سارة، هذا اسمك؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نارو…

نظر المختلين الثلاث إلى المجموعة بنظرات تهديدية، فتحرك القط الذري فورًا ليحمي الأطفال؛ وكذلك فعل المسترد الذهبي، الذي نبح على القادمين الجدد بشراسة غير متوقعة. ركز سايشوك نفسه بشكل كامل على ريان.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط