الفصل 4: مساومة
الفصل 4: مساومة
تم إبلاغ وكالة استخبارات حكومة الإتحاد الهندي الفالاسي على الفور بإقامة شركة تاتسويا في حيدر أباد.
بينما ميوكي و لينا تحتسيان قهوتهما و يمنعان بعضهما البعض من تناول وليمة مع الوجبة السخية من السعرات الحرارية بينهما، وصل هيوغو. عند سماع الأخبار من شاندراسيخار، ذهب، حتى في هذه المناسبة، ليسأل شريكه المرتزق عن الوضع.
ليس من المستغرب أن يتبع كل من حاشية تاتسويا و لينا الإجراء الرسمي لدخول البلاد. علاوة على هذا، يقيمون في مقر إقامة شاندراسيخار، واحدة من كبار الشخصيات في حكومة الإتحاد الهندي الفارسي. من الغريب في الواقع إذا لم تثبت وكالات الإستخبارات أعينها عليهم منذ اليوم الأول.
“لا بأس. يرجى الجلوس. إذن كيف يمكنني مساعدتك؟”
في صباح اليوم التالي، لاحظ تاتسويا وجود “عيون” تحدق بهم من خارج المنزل بمجرد استيقاظه.
“نعم. يبدو أنهم يستخدمون سحرا من نوع الإدراك لمشاهدة ما يجري داخل المنزل من الخارج.”
“هل أولئك الذين خارج القصر حراسك يا دكتورة؟”
◇ ◇ ◇
تاتسويا سأل شاندراسيخار على طاولة الإفطار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أشعر بالاطراء.”
“خارج القصر؟”
◇ ◇ ◇
لا يبدو أن رد شاندراسيخار مزيف. على ما يبدو، هي غير مدركة، و المراقبة تتم دون إذنها.
قفزت لينا على قدميها و صرخت .
“نعم. يبدو أنهم يستخدمون سحرا من نوع الإدراك لمشاهدة ما يجري داخل المنزل من الخارج.”
احتفظ تاتسويا بتعبير خطير ميت. في هذه الحالة، لم يؤدي إلا إلى زيادة الشكوك.
عند ملاحظته، تصرفت ميوكي و لينا بشكل طبيعي، لأن وعي تاتسويا بالمراقبة أمر مفروغ منه.
اختار تاتسويا طاولة العشاء لطرح الأمر.
أظهر هيوغو ابتسامة إعجاب صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عفوا. لأقول لك الحقيقة، لم يتبادر إلى ذهني أن سعادة نائب القائد العام لقوات الإتحاد الهندي الفارسي و القائد العام لقوات جمهورية الهند المسلحة، سيأخذ الوقت الكافي لزيارة مدني خاص مثلي ليس له أي تأثير.”
أعربت لينا عن دهشتها الحقيقية. كما فعل رفيقها الرجل الأسود، لويس رو.
بهذا استرخى تاتسويا بمفرده بشكل غير عادي. نادرا ما يقوم إعداد طعامه و مشروباته، ليس لأنه لا يستطيع، لكن لأنه عادة ما يكون محاطا بأشخاص يرغبون في الإهتمام بكل احتياجاته. في هذه المناسبة، استمتع بالرائحة الغنية للقهوة التي يخمرها بنفسه.
بدت إيفلين، لسبب ما، محبطة.
” سألة حفل التوقيع مريحة للغاية لمهمة السيدة تايلور.”
“ـــ لم أسمع كلمة واحدة من هذا.”
شاندراسيخار في الجامعة للعمل، لذا لم يحصل مزيد من النقاش حول المستقبل. بعد الإفطار، انسحبت كل من مجموعة تاتسويا و مجموعة لينا إلى غرفهم.
انكشف استياء شاندراسيخار في صوتها.
◇ ◇ ◇
“أرجو المعذرة. سأوقف هذا على الفور.”
“هل هناك شيء تخفينه عنا؟ أم أنه شيء يهمني مباشرة؟”
ليس هناك ما يضمن أن غضبها ليس تمثيلا، لكن هذا يكفي تاتسويا إذا سيعني أيضا إرخاء عيون المراقبة.
تلقى تاتسويا ترحيبا حماسيا للغاية في الجامعة، على أقل تقدير. لكن الأسباب اختلفت اختلافا كبيرا بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
◇ ◇ ◇
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ـــ مثير للاهتمام، أليس كذلك؟]
اليوم، قادتهم شاندراسيخار في جولة في جامعة حيدر أباد. من بين مراكز الأبحاث السحرية التابعة للإتحاد الهندي الفارسي، توجد ستة مراكز في كل من الهند و إيران السابقتين، مرة أخرى، الإتحاد الهندي الفارسي هو مؤسسة فيدرالية، و هذه الجامعة هي واحدة منها.
“ليست سابقا؟ ضابطة لا تزال في الخدمة؟”
الترتيبات الخاصة باستكشاف أنقاضهم لا تزال جارية. نظرا لأنهم لن ينتقلوا إلى أي مكان من هنا حتى يصبحوا مستعدين، زاروا مركز الأبحاث السحرية في جامعة حيدر أباد للحفاظ على أغراضهم الظاهرية لدخول الإتحاد الهندي الفارسي. الزيارة مضيعة للوقت وفقا للغرض الرئيسي من الرحلة، لكن “لن أذهب” ليس خيارا مقبولا. إلى جانب هذا، لدى تاتسويا اهتماماته الخاصة كباحث سحري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ينشأ التوتر في المقام الأول في شمال شرق سمرقند، بالقرب من الشاطئ الشرقي لبحيرة إيدار. في حين أنها تبعد ما يقرب من مائتي كيلومتر عن وجهتكم، أخشى أننا لا نستطيع استبعاد الآثار المترتبة.”
جنبا إلى جنب مع تاتسويا، انضمت ميوكي و لينا و لويس رو إلى الجولة، بينما امتنعت لينا عن الذهاب من أجل إبقاء إيفلين تحت السيطرة في المنزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعني أسمعها.”
أما بالنسبة إلى هيوغو، ذكر أنه سيتحقق من الحالة في منطقة أوزبكستان من خلال اتصالاته الشخصية. يبدو أنه انطلق من تلقاء نفسه، لكن بما أنه تم تدريبه من قبل عائلة يوتسوبا، ناهيك عن تجربته مع الشركات العسكرية و الأمنية الخاصة، لم يرى تاتسويا مشكلة في السماح له بالعمل بمفرده.
عرض عليها تاتسويا مخرجا، لكن لينا هزت رأسها بتعبير معذب.
تلقى تاتسويا ترحيبا حماسيا للغاية في الجامعة، على أقل تقدير. لكن الأسباب اختلفت اختلافا كبيرا بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
◇ ◇ ◇
ركزت معظم أسئلة أعضاء هيئة التدريس على موضوع الآثار الإصطناعية. تضمن معظمها عملية تكرار الآثار، مع عدد قليل هنا و هناك حول نظام المفاعل النجمي.
[ـــ ما مدى مصداقية هذه المعلومات؟]
بدا أن الطلاب لديهم انطباع قوي عن انتصارات تاتسويا المتتالية على القوى العالمية الأخرى غير الإتحاد العندي الفارسي. ليس واحدا أو اثنين فقط من يسألان عن كيفية الحصول على سحر مثل {الإنفجار المادي؛}. تساءل آخرون عما إذا شركة المولد النجمي، الشركة التي تدير المفاعلات النجمية، توظف أجانب، أو ما إذا ستنشئ فرعا أجنبيا.
أسس عدد كبير من الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات نفسها في حيدر أباد قبل التبريد العالمي في وقت سابق من هذا القرن. لم تتم مصادرة بعضها أبدا، و لا تزال تعمل ككيانات مملوكة للـUSNA. على الرغم من أنها تُعتبر قواعد عمليات أجنبية لوكالات الـUSNA، و تمت مراقبتها على هذا النحو، إلا أن وجودها ليس مقيدا، على الأرجح لأسباب تتعلق بالتوظيف.
تم الترحيب بزيارة تاتسويا إلى جامعة حيدر أباد بشكل إيجابي بشكل عام، و يرجع هذا جزئيا بلا شك إلى كونها بدعوة من شاندراسيخار.
غير قادر على قراءة نية سينغ، حاول تاتسويا اللعب بأمان.
من حيث الحوادث، هناك مفاجأة واحدة. حدث هذا عندما أوشك تاتسويا على مغادرة الجامعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دكتورة، هذا ما اكتشفناه من تحقيقنا المستقل…”
“الجنرال يريد رؤيتي؟”
“أكد مينورو أن هناك قطعا أثرية سحرية مدفونة في لاسا، في التبت، لذا دعونا نوجه الإتحاد الهندي الفارسي إلى هناك بدلا من أنقاض شامبالا في أوزبكستان.”
طلب الجنرال لارس سينغ عقد اجتماع مع تاتسويا.
“نعم. و رغبتها في الذهاب إلى سمرقند ليست لغرض مشاهدة المعالم السياحية، لكن من أجل مهمتها.”
تساءل عما إذا شاندراسيخار رتّبت لهذه المناسبة؛ قالت هي نفسها “لم أعلم بهذا”. بغض النظر عن الصراحة أو عدمها، فإن أبرز شخصية في الجيش الفيدرالي تعمدت الحضور إلى الموقع لمقابلته. لا يمكن أن يرفض تاتسويا، لذا اعتذر إلى شاندراسيخار و لينا عن التأخير الذي سيتسبب فيه، ثم ذهب مع ميوكي لمقابلة لارس سينغ وجها لوجه.
عندما سألها، فكّر تاتسويا: (يبدو أن دقة الـUSNA لا تزال محدودة بدون شيء مثل “البوصلة”…)
عُقد الإجتماع في الجامعة في غرفة استقبال فخمة مثل صالون القصر. بعد أن قدم تاتسويا و ميوكي نفسيهما، على التوالي، استفسر تاتسويا من سينغ عن الغرض من الإجتماع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المستحيل إساءة تفسير معنى نظرة ميوكي، لذا ناشدت لينا، التي كادت أن تنفجر في عرق بارد، دفاعا عن نفسها.
“جئت لرؤيتك. هذا كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واكب تاتسويا الجهل المزيف و التعبير الجاد.
“ــــ هذا يشرفني.”
“نعم. و رغبتها في الذهاب إلى سمرقند ليست لغرض مشاهدة المعالم السياحية، لكن من أجل مهمتها.”
غير قادر على قراءة نية سينغ، حاول تاتسويا اللعب بأمان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من حيث الحوادث، هناك مفاجأة واحدة. حدث هذا عندما أوشك تاتسويا على مغادرة الجامعة.
لسوء الحظ، لم يستطع إخفاء ارتباكه بالكامل.
“التوترات تتصاعد على الحدود بين أوزبكستان و كازاخستان. أود أن أطلب منكم جميعا الإنتظار لفترة أطول قليلا قبل الذهاب إلى أوزبكستان.”
“هل تفاجأت؟ أنا شخصيا لا أجد هذا غير متوقع.”
“أتساءل عما إذا تدليل الضيوف جزء من الثقافة هنا…”
“عفوا. لأقول لك الحقيقة، لم يتبادر إلى ذهني أن سعادة نائب القائد العام لقوات الإتحاد الهندي الفارسي و القائد العام لقوات جمهورية الهند المسلحة، سيأخذ الوقت الكافي لزيارة مدني خاص مثلي ليس له أي تأثير.”
[إذن فسببه الرئيسي هو دراسة آثار مكتشفة؟]
ضحك لارس سينغ بصوت عال من التسلية. باستثناء حاجبيه الرماديين بالكامل، نظرا لعدم وجود شعر، رمادي أم لا، في رأسه الأصلع، بدا بخلاف هذا أصغر بعشر سنوات على الأقل من عمره الفعلي الذي هو في منتصف الستينيات بالفعل.
[نعم. مثير جدا للإهتمام. سألعب لعبته.]
“…اعذرني على طيشي. لكن يا سيدي، ليس له أي تأثير؟ هل أنت نفسك تؤمن بجدية أن مثل هذه الكلمات تصف قيمتك؟”
ضحك لارس سينغ بصوت عال من التسلية. باستثناء حاجبيه الرماديين بالكامل، نظرا لعدم وجود شعر، رمادي أم لا، في رأسه الأصلع، بدا بخلاف هذا أصغر بعشر سنوات على الأقل من عمره الفعلي الذي هو في منتصف الستينيات بالفعل.
“……”
تراقب سلطات الإتحاد الهندي الفارسي عن كثب مبنى المكاتب هذا، و تعتبره قاعدة عمليات تابعة للـUSNA. مع وضع هذا في الإعتبار، خاطرت إيفلين و جاءت إلى هنا.
“لا أعتقد أنك تفعل. بالتأكيد يجب أن تعرف القيمة الخاصة بك. لا توجد روح في هذا العالم في الوقت الحاضر يمكنها تجاهل قيمتك كأصل عسكري للأمن القومي. لن أتفاجأ إذا جلس الرئيس في هذه القاعة معك بدلا مني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهمة لجيش الـUSNA؟ إذا الأمر هكذا، فمن الأفضل ألا أعرف أكثر من هذا.”
“أنا أشعر بالاطراء.”
لكن لم يختر كل شخص بالضرورة قضاء وقته بمفرده.
انحنى تاتسويا بخفة في وضع جلوسه. ميوكي، بجانبه، حذت حذوه دون أن تنطق بكلمة.
[لا تقلق، كازاخستان لن تتخذ المزيد من الإجراءات العسكرية. فقط انتظري في الوقت الحالي.]
بينما ارتدى تاتسويا تعبيرا محايدا، ارتدت ميوكي ابتسامة راضية بشكل خاص، فخورة بسماع كلمات لارس سينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عفوا يا سيدي، كم من الوقت ستبقى في كارشي؟”
“حسنا، الآن بعد أن حققنا هدفي الأناني لهذا الإجتماع. أود أن أقدم أي شيء يمكن أن تهتم به يا سيد شيبا. لا تقلق، يمكننا التحدث عن أكثر من مجرد مواضيع مالية.”
أومأ سينغ برأسه على شاشة هاتف الفيديو.
“ليس لدي طلب معين. في الواقع، إذا جاز لي أن أغتنم الفرصة، أود أن أنقل رسالة إليك يا سيدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عفوا. لأقول لك الحقيقة، لم يتبادر إلى ذهني أن سعادة نائب القائد العام لقوات الإتحاد الهندي الفارسي و القائد العام لقوات جمهورية الهند المسلحة، سيأخذ الوقت الكافي لزيارة مدني خاص مثلي ليس له أي تأثير.”
“دعني أسمعها.”
قفزت لينا على قدميها و صرخت .
“هذه رسالة شفهية من رئيس أركان قوات الدفاع الوطني اليابانية، أكياما. يقول في رسالته: “أود أن أتشاور مباشرة حول المستقبل”.”
[إذن فسببه الرئيسي هو دراسة آثار مكتشفة؟]
عيون سينغ، التي أظهرت روح الدعابة حتى الآن، أخذت فجأة بريقا حادا.
“زميلتي، السيدة تايلور، هي ضابطة في الجيش الفيدرالي.”
“سيد شيبا، هل تلقيت مثل هذا الطلب مباشرة من السيد أكياما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حذت ميوكي و لينا و هيوغو حذوه.
“لا يا سيدي. تلقيت هذا الطلب عبر صديق موثوق في قوات الدفاع الوطني.”
“إذا هناك أي شيء، فمن الأسهل الآن البحث عن الأنقاض.”
“…فهمت. في هذه الحالة، أود منك أن تخبر صديقك: “سأكون سعيدا بهذا”.”
ألقت شاندراسيخار نظرة استقصائية على تاتسويا.
“سأفعل بالتأكيد.”
تراجعت إيفلين بهدوء، لكن من الواضح أنها، من وجهها الكئيب، على وشك صرير أسنانها.
بعد هذا، أمضوا 15 دقيقة في الدردشة، ثم انتهى اجتماع تاتسويا مع لارس سينغ.
لقد شارك بالفعل مع ميوكي و الآخرين المعلومات حول الأحداث في لاسا، داخل التبت، حيث تمت مطاردة مينورو بوسطة الداوشي، الذي يعتقدون أنه “باشيان”.
◇ ◇ ◇
“هذا يشير إلى مواقع دفن الألواح الحجرية الأخرى أو حتى الآثار؟”
بحلول الوقت الذي عادوا فيه إلى قصر شاندراسيخار من الجامعة، لم يعد هيوغو إلى المنزل بعد.
أظهر هيوغو ابتسامة إعجاب صغيرة.
مع بقاء بعض الوقت لتناول العشاء، قامت ميوكي بتخمير قدر من الشاي لكليهما في المطبخ الصغير في غرفة تاتسويا.
بعد الوجبة، اتصلت شاندراسيخار بـ لارس سينغ، المتمركز في كارشي، مدينة في الجزء الجنوبي من أوزبكستان.
“تاتسويا-ساما. هل أنت متأكد من عدم طلبك للمساعدة من الجنرال؟”
احتفظ تاتسويا بتعبير خطير ميت. في هذه الحالة، لم يؤدي إلا إلى زيادة الشكوك.
“لا أنوي هذا. إذا طلبنا من صاحب السعادة سينغ تعاونه، سيتعين علينا مشاركة المعلومات حول القطع الأثرية في حالة نجاحنا في العثور على أي منها.”
بدت لينا في حيرة من أمرها للحصول على رد فعل مقبول على الجو الغريب على الطاولة، و في الوقت نفسه، عيون إيفلين تلمع بشكل صارخ.
عبس تاتسويا أثناء الإجابة.
بهذا استرخى تاتسويا بمفرده بشكل غير عادي. نادرا ما يقوم إعداد طعامه و مشروباته، ليس لأنه لا يستطيع، لكن لأنه عادة ما يكون محاطا بأشخاص يرغبون في الإهتمام بكل احتياجاته. في هذه المناسبة، استمتع بالرائحة الغنية للقهوة التي يخمرها بنفسه.
“أود أن أقلل قدر الإمكان من احتمال وقوع القطع الأثرية السحرية في الإستخدام العسكري. طلبت فقط من الدكتورة شاندراسيخار مساعدتها لأنه ليس لدي خيار آخر. أفضل تجنب هذا حقا.”
وقفت بمجرد أن رأت تاتسويا و انحنت.
“أنا أرى، إذن هذا هو الحال. هل تعتقد يا تاتسويا-ساما أن هناك مثل هذا الشيء الخطير المخفي؟”
اتخذ الوضع منعطفا غير متوقع إلى تاتسويا.
“آمل أنني مخطئ…”
أسس عدد كبير من الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات نفسها في حيدر أباد قبل التبريد العالمي في وقت سابق من هذا القرن. لم تتم مصادرة بعضها أبدا، و لا تزال تعمل ككيانات مملوكة للـUSNA. على الرغم من أنها تُعتبر قواعد عمليات أجنبية لوكالات الـUSNA، و تمت مراقبتها على هذا النحو، إلا أن وجودها ليس مقيدا، على الأرجح لأسباب تتعلق بالتوظيف.
لم تستطع ميوكي العثور على أي كلمات مريحة لتقولها إلى تاتسويا الذي تمتم لنفسه بحواجب مجعدة.
اختار تاتسويا طاولة العشاء لطرح الأمر.
◇ ◇ ◇
[حسنا، نعم… إذا كان السيد شيبا متاحا، هل ستفعلين هذا؟]
اتخذ الوضع منعطفا غير متوقع إلى تاتسويا.
“أتساءل عما إذا تدليل الضيوف جزء من الثقافة هنا…”
الجمعة 6 أغسطس، في صباح اليوم التالي لزيارة تاتسويا و الآخرين لجامعة حيدر أباد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس هناك ما يشير إلى أنها لاحظت أي شيء من الغرض الحقيقي لمجموعة تاتسويا هنا.
“التوترات تتصاعد على الحدود بين أوزبكستان و كازاخستان. أود أن أطلب منكم جميعا الإنتظار لفترة أطول قليلا قبل الذهاب إلى أوزبكستان.”
ليس من المستغرب أن يتبع كل من حاشية تاتسويا و لينا الإجراء الرسمي لدخول البلاد. علاوة على هذا، يقيمون في مقر إقامة شاندراسيخار، واحدة من كبار الشخصيات في حكومة الإتحاد الهندي الفارسي. من الغريب في الواقع إذا لم تثبت وكالات الإستخبارات أعينها عليهم منذ اليوم الأول.
أعلنت شاندراسيخار فجأة على مائدة الإفطار لجميع الحاضرين، مجموعة تاتسويا و مجموعة لينا. تعبيرها لا يوحي بأنها مزحة.
بصوت حازم، قطعت لينا طواعية تراجعها.
“هل تم تأجيل زيارة سمرقند أيضا؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أمالت لينا و ميوكي رؤوسهما، لا تزالان في حيرة.
ردت إيفلين أولا.
فقط هيوغو أظهر ابتسامة متفهمة.
“ينشأ التوتر في المقام الأول في شمال شرق سمرقند، بالقرب من الشاطئ الشرقي لبحيرة إيدار. في حين أنها تبعد ما يقرب من مائتي كيلومتر عن وجهتكم، أخشى أننا لا نستطيع استبعاد الآثار المترتبة.”
[إذن فسببه الرئيسي هو دراسة آثار مكتشفة؟]
“أنا أرى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنها حالة تأهب ردا على قيام حرس الحدود في كازاخستان بإطلاق النار من جانب أوزبكستان.”
تراجعت إيفلين بهدوء، لكن من الواضح أنها، من وجهها الكئيب، على وشك صرير أسنانها.
“هذه رسالة شفهية من رئيس أركان قوات الدفاع الوطني اليابانية، أكياما. يقول في رسالته: “أود أن أتشاور مباشرة حول المستقبل”.”
“أذكر أن بلدك و كازاخستان تربطهما علاقات ودية.”
جنبا إلى جنب مع تاتسويا، انضمت ميوكي و لينا و لويس رو إلى الجولة، بينما امتنعت لينا عن الذهاب من أجل إبقاء إيفلين تحت السيطرة في المنزل.
تاتسويا هو التالي الذي سأل.
“التوترات تتصاعد على الحدود بين أوزبكستان و كازاخستان. أود أن أطلب منكم جميعا الإنتظار لفترة أطول قليلا قبل الذهاب إلى أوزبكستان.”
“جزئيا نعم. على الأقل لسنا عدائيين ضد بعضنا البعض. نحن مندهشون من مفاجأة الموقف مثلكم.”
بصوت حازم، قطعت لينا طواعية تراجعها.
تاتسويا ليس هو الوحيد الذي استغرب من إجابة شاندراسيخار.
انحنى تاتسويا بخفة في وضع جلوسه. ميوكي، بجانبه، حذت حذوه دون أن تنطق بكلمة.
“لم تكن هناك مؤشرات سابقة؟”
تمتمت ميوكي في حيرة خالصة.
تساءل تاتسويا أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أتساءل عن سبب قيام التحالف الآسيوي بحادث مموه في هذا الوقت.”
“نعم. ما زلنا في طور التأكد من الوضع و الظروف المحيطة.”
أظهر هيوغو ابتسامة إعجاب صغيرة.
أجابت شاندراسيخار على سؤاله بتعبيرها المحير.
“ماذا تقصد…؟”
◇ ◇ ◇
تساءل تاتسويا أكثر.
على الرغم من أنها خارج موسمها الأكثر سخونة، إلا أن حيدر أباد حارة و رطبة. السماء تمطر منذ صباح اليوم.
ثم خطرت فكرة على شاندراسيخار…
شاندراسيخار في الجامعة للعمل، لذا لم يحصل مزيد من النقاش حول المستقبل. بعد الإفطار، انسحبت كل من مجموعة تاتسويا و مجموعة لينا إلى غرفهم.
على الطبق الكبير هناك قطع صغيرة صلبة من حلوى سوجي (طبق مصنوع من دقيق السميد الممزوج بالخضار و الفواكه و بذور السمسم و المسلوق بالزيت و السكر)، جلاب جامون (كعك مقلي داكن في شراب)، بارفي جوز الهند (معجنات حليب محشوة بجوز الهند و المكسرات)، سونديش (دهون الحليب الممزوجة بالسكر و الجيلي على شكل دائرة) شيكي (مكسرات و فواكه مجففة و بذور السمسم و غيرها من المكونات الصلبة في السكر بالكراميل)، و عدد من الحلويات الهندية الأخرى. الميزة الأكثر بروزا هي حلاوتها. ليست فقط “حلوة بعض الشيء”، لكن “حلوة” مع كل التركيز الواجب على الكلمة.
لكن لم يختر كل شخص بالضرورة قضاء وقته بمفرده.
على الطبق الكبير هناك قطع صغيرة صلبة من حلوى سوجي (طبق مصنوع من دقيق السميد الممزوج بالخضار و الفواكه و بذور السمسم و المسلوق بالزيت و السكر)، جلاب جامون (كعك مقلي داكن في شراب)، بارفي جوز الهند (معجنات حليب محشوة بجوز الهند و المكسرات)، سونديش (دهون الحليب الممزوجة بالسكر و الجيلي على شكل دائرة) شيكي (مكسرات و فواكه مجففة و بذور السمسم و غيرها من المكونات الصلبة في السكر بالكراميل)، و عدد من الحلويات الهندية الأخرى. الميزة الأكثر بروزا هي حلاوتها. ليست فقط “حلوة بعض الشيء”، لكن “حلوة” مع كل التركيز الواجب على الكلمة.
“من الجيد الإسترخاء من حين لآخر، أليس كذلك؟”
“…هذا كثير جدا.”
قالت ميوكي بابتسامة و هي تضع فنجانا من القهوة أمام تاتسويا. الكوب مليئ بالقهوة المثلجة المبردة بطريقة سحرية. حاولت في البداية استخدام القهوة الهندية، لكنها لم تتمكن من تحضيرها بشكل صحيح، لذا لجأت إلى القهوة العادية.
بعد العشاء، لينا جرّت ميوكي إلى محادثة. حتى لينا لديها أوقاتها عندما تريد أن تنغمس في بعض الدردشة غير الرسمية، دون القلق بشأن التطفل في وقت تاتسويا و ميوكي معا. لأن ميوكي تتعاطف مع هذا، لعبت مع لينا دون احتجاج.
“تاتسويا، ميوكي، لقد حصلت عليه.”
“مثير للاهتمام يا سيدي؟”
قالت لينا من الجانب الآخر من الباب، و دون مطالبة، دخلت مباشرة. في إحدى يديها حملت طبقا معدنيا كبيرا مملوءا بكعك الشاي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه المرحلة، ليس هناك أي تلميح للرفض في نبرة ميوكي.
“…هذا كثير جدا.”
“إنه ليس قلقا كبيرا… لكنني أتساءل عما إذا الضجة التي أثارها مينورو في التبت هي المحفز.”
تعليق ميوكي ليس ساخطا، بل مجرد مفاجأة.
“…على أي حال، يبدو أنه لدينا الكثير من السعرات الحرارية لحرقها.”
“لا تلوماني. لقد طلبت فقط بعض كعك الشاي. و أعطوني هذا الوعاء المليء به.”
“سيدي العقيد. الإتحاد الهندي الفارسي في حالة توتر مع كازاخستان، مما يجعل من الصعب الوصول إلى أوزبكستان. أود أن أقترح تغيير الأهداف إلى الآثار في التبت.”
سارعت لينا إلى إعلان براءتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه واحدة من العمليات المموهة لإثارة صراع بين الإتحاد الهندي الفارسي و كازاخستان، أليس كذلك؟!”
“أتساءل عما إذا تدليل الضيوف جزء من الثقافة هنا…”
[إذن فسببه الرئيسي هو دراسة آثار مكتشفة؟]
تمتمت ميوكي في حيرة خالصة.
الفصل 4: مساومة تم إبلاغ وكالة استخبارات حكومة الإتحاد الهندي الفالاسي على الفور بإقامة شركة تاتسويا في حيدر أباد.
في هذه المرحلة، ليس هناك أي تلميح للرفض في نبرة ميوكي.
قال لارس سينغ بطريقته كأحد كبار السن، في إشارة إلى شاندراسيخار باسمها. شاندراسيخار، من جانبها، تشير إليه باسم “صاحب السعادة”.
“…على أي حال، يبدو أنه لدينا الكثير من السعرات الحرارية لحرقها.”
استشعرت إيفلين فورية الإستجابة و ذكرت ما قاله تاتسويا عن الآثار في لاسا.
أدلى تاتسويا بتعليقه، عند هذه النقطة ألقت ميوكي نظرة حادة على لينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خارج القصر؟”
على الطبق الكبير هناك قطع صغيرة صلبة من حلوى سوجي (طبق مصنوع من دقيق السميد الممزوج بالخضار و الفواكه و بذور السمسم و المسلوق بالزيت و السكر)، جلاب جامون (كعك مقلي داكن في شراب)، بارفي جوز الهند (معجنات حليب محشوة بجوز الهند و المكسرات)، سونديش (دهون الحليب الممزوجة بالسكر و الجيلي على شكل دائرة) شيكي (مكسرات و فواكه مجففة و بذور السمسم و غيرها من المكونات الصلبة في السكر بالكراميل)، و عدد من الحلويات الهندية الأخرى. الميزة الأكثر بروزا هي حلاوتها. ليست فقط “حلوة بعض الشيء”، لكن “حلوة” مع كل التركيز الواجب على الكلمة.
بعد تفكير موجز، قرر تاتسويا قبول اقتراحها.
“لا بأس. ليست هناك حاجة لتناول كل هذا.”
أظهر هيوغو ابتسامة إعجاب صغيرة.
من المستحيل إساءة تفسير معنى نظرة ميوكي، لذا ناشدت لينا، التي كادت أن تنفجر في عرق بارد، دفاعا عن نفسها.
“أنا آسفة جدا، لأنني استفدت منك يا سيدي.”
بينما ميوكي و لينا تحتسيان قهوتهما و يمنعان بعضهما البعض من تناول وليمة مع الوجبة السخية من السعرات الحرارية بينهما، وصل هيوغو. عند سماع الأخبار من شاندراسيخار، ذهب، حتى في هذه المناسبة، ليسأل شريكه المرتزق عن الوضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لينا، ألم يقل للتو أنهم لم يحددوا الجاني بعد؟”
“تاتسويا-ساما. صحيح حقا أن جيش كازاخستان تمت تعبئته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جئت لرؤيتك. هذا كل شيء.”
بعد الكلمات التمهيدية، قدم هيوغو إلى تاتسويا كامل النتائج التي توصل إليها.
” سألة حفل التوقيع مريحة للغاية لمهمة السيدة تايلور.”
“هل اكتشفت الأسباب؟”
يشير تعبير لينا و نبرة صوتها إلى أن الموضوع من الصعب عليها قوله.
“يبدو أنها حالة تأهب ردا على قيام حرس الحدود في كازاخستان بإطلاق النار من جانب أوزبكستان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرت لينا، غافلة تماما عما يجري في رأس تاتسويا.
دعت صياغة هيوغو الدلالية إلى عبوس تاتسويا.
لكن لم يختر كل شخص بالضرورة قضاء وقته بمفرده.
“هل تمكنت من التأكد ممن جاءت هذه الطلقات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لستُ متأكدا تماما مما إذا هذا مصدر قلق لك يا سيدي.”
فتحت لينا فمها بتعجب من سؤال تاتسويا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ـــ شكرا جزيلا لك.”
“لا، ليس بعد. لا أستطيع حتى أن أقول على وجه اليقين ما إذا هو شخص من أوزبكستان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استأنفت إيفلين، مؤكدة بشكل غير مباشر رغبتها في التسلل إلى التبت بنفسها.
“هذه واحدة من العمليات المموهة لإثارة صراع بين الإتحاد الهندي الفارسي و كازاخستان، أليس كذلك؟!”
لقد شارك بالفعل مع ميوكي و الآخرين المعلومات حول الأحداث في لاسا، داخل التبت، حيث تمت مطاردة مينورو بوسطة الداوشي، الذي يعتقدون أنه “باشيان”.
قفزت لينا على قدميها و صرخت .
بعد الكلمات التمهيدية، قدم هيوغو إلى تاتسويا كامل النتائج التي توصل إليها.
“يجب أن يكون الجناة عملاء من التحالف الآسيوي العظيم!”
أغلق تاتسويا كتابه، ارتشف ما تبقى من قهوته، و توجه إلى الصالون.
أكدت بثقة.
“لا يا سيدي. تلقيت هذا الطلب عبر صديق موثوق في قوات الدفاع الوطني.”
ضحك كل من تاتسويا و هيوغو قليلا.
◇ ◇ ◇
“لينا، ألم يقل للتو أنهم لم يحددوا الجاني بعد؟”
بدت لينا راضية عن هذا التفسير في الغالب.
“في الواقع يا سيدي، هكذا قلت. لكن يبدو أن جيش كازاخستان لديه نفس الشكوك مثل رينا أوجو-ساما.”
“هل تمكنت من التأكد ممن جاءت هذه الطلقات؟”
مع الإعتراف بكلمات تاتسويا، هيوغو دعم لينا أيضا.
“تاتسويا-ساما. هل أنت متأكد من عدم طلبك للمساعدة من الجنرال؟”
“في هذه الحالة، هل يعني هذا أن كازاخستان ليس لديها نية لمواصلة تعبئة الجيش؟”
“تاتسويا-ساما. هل أنت متأكد من عدم طلبك للمساعدة من الجنرال؟”
ميوكي، التي تستمع بتعبير متأمل، طلبت من هيوغو التأكيد.
سألت لينا، الجزء العلوي من جسدها معلق في محاولة الإنحناء، بتحفظ و أعادت ظهرها في وضع مستقيم.
“على الأرجح، ربما الأمر كما تقولين يا ميوكي-ساما. توصل رفيقي السابق في كازاخستان إلى نفس النتيجة.”
بعد هذا، أمضوا 15 دقيقة في الدردشة، ثم انتهى اجتماع تاتسويا مع لارس سينغ.
وضعت ميوكي يدها على صدرها و تنفست الصعداء. لكن رؤية التعبير المضطرب على وجه تاتسويا جدد قلقها.
“إذا هناك أي شيء، فمن الأسهل الآن البحث عن الأنقاض.”
“تاتسويا-ساما… هل تعتقد أن صراعا سيحدث؟”
عرض عليها تاتسويا مخرجا، لكن لينا هزت رأسها بتعبير معذب.
“همم؟ لا، لا، إذا هذا ما تعتقد كازاخستان أنه حدث، فمن غير المرجح أن يندلع صراع بين البلدين.”
“هذا يشير إلى مواقع دفن الألواح الحجرية الأخرى أو حتى الآثار؟”
سألت ميوكي بحذر، و عاد تاتسويا، الذي غرق في أفكاره الخاصة، إلى المحادثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أرى. إذن لا تترددي في إخباري.”
“أنا أتساءل عن سبب قيام التحالف الآسيوي بحادث مموه في هذا الوقت.”
هز تاتسويا رأسه بابتسامة لئيمة.
“ما الذي يقلقك؟”
◇ ◇ ◇
“إنه ليس قلقا كبيرا… لكنني أتساءل عما إذا الضجة التي أثارها مينورو في التبت هي المحفز.”
مع الإعتراف بكلمات تاتسويا، هيوغو دعم لينا أيضا.
لقد شارك بالفعل مع ميوكي و الآخرين المعلومات حول الأحداث في لاسا، داخل التبت، حيث تمت مطاردة مينورو بوسطة الداوشي، الذي يعتقدون أنه “باشيان”.
“لا، لا تقلقي بشأن هذا.”
“إذن لو لم يتصرف مينورو بمفرده و ذهب إلى هناك للبحث عن الأنقاض، لما حدث هذا؟”
سألت ميوكي بحذر، و عاد تاتسويا، الذي غرق في أفكاره الخاصة، إلى المحادثة.
اشتكت لينا.
ضحك لارس سينغ بصوت عال من التسلية. باستثناء حاجبيه الرماديين بالكامل، نظرا لعدم وجود شعر، رمادي أم لا، في رأسه الأصلع، بدا بخلاف هذا أصغر بعشر سنوات على الأقل من عمره الفعلي الذي هو في منتصف الستينيات بالفعل.
‘لا. هذا ليس صحيحا تماما يا لينا.”
تساءل تاتسويا أكثر.
هز تاتسويا رأسه بابتسامة لئيمة.
“…هذا كثير جدا.”
“إذا هناك أي شيء، فمن الأسهل الآن البحث عن الأنقاض.”
“لن أتمكن من إجراء بحث إذا كانت الآثار في أيدي التحالف الآسيوي العظيم.”
“ماذا تقصد…؟”
“سيدي العقيد. الإتحاد الهندي الفارسي في حالة توتر مع كازاخستان، مما يجعل من الصعب الوصول إلى أوزبكستان. أود أن أقترح تغيير الأهداف إلى الآثار في التبت.”
الآن ليس فقط لينا، لكن أيضا ميوكي، و حتى هيوغو، في هذا الصدد، نظروا إليه كما لو أنهم لم يفهموا ما يقوله.
“فهمت. سأؤكد تواجده و أتصل بك مرة أخرى.”
“أكد مينورو أن هناك قطعا أثرية سحرية مدفونة في لاسا، في التبت، لذا دعونا نوجه الإتحاد الهندي الفارسي إلى هناك بدلا من أنقاض شامبالا في أوزبكستان.”
تم الترحيب بزيارة تاتسويا إلى جامعة حيدر أباد بشكل إيجابي بشكل عام، و يرجع هذا جزئيا بلا شك إلى كونها بدعوة من شاندراسيخار.
أمالت لينا و ميوكي رؤوسهما، لا تزالان في حيرة.
بعد الكلمات التمهيدية، قدم هيوغو إلى تاتسويا كامل النتائج التي توصل إليها.
فقط هيوغو أظهر ابتسامة متفهمة.
يعكس الحكم الصادر من الجنرال سينغ اعتقاده بأن فتح النار على حرس الحدود في كازاخستان هو عمل قامت به وحدة الحكم الكازاخستانية.
◇ ◇ ◇
“لا، من فضلك لا تهتم. أود أن أستشيرك… بدلا من هذا، أود أن أعترف لك بشيء…”
“دكتورة، هذا ما اكتشفناه من تحقيقنا المستقل…”
بدا أن الطلاب لديهم انطباع قوي عن انتصارات تاتسويا المتتالية على القوى العالمية الأخرى غير الإتحاد العندي الفارسي. ليس واحدا أو اثنين فقط من يسألان عن كيفية الحصول على سحر مثل {الإنفجار المادي؛}. تساءل آخرون عما إذا شركة المولد النجمي، الشركة التي تدير المفاعلات النجمية، توظف أجانب، أو ما إذا ستنشئ فرعا أجنبيا.
اختار تاتسويا طاولة العشاء لطرح الأمر.
هذه المرة وافقت شاندراسيخار على كلمات سينغ.
مفاجأة لكل من ميوكي و لينا، تم التعبير عنها في وقت واحد.
“إذا لم يجلب لنا أي ضرر، فلا داعي لمشاركته معنا.”
إنهم ليسوا الحاضرين الوحيدين على مائدة العشاء، حضرت مجموعة لينا أيضا.
سألها تاتسويا و جلس مقابلها.
“لدينا أدلة على وجود كمية كبيرة من الآثار و كمية أكبر من القطع الأثرية المدفونة في لاسا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد تحملنا الكثير من هراء هؤلاء الأوغاد في التحالف الآسيوي العظيم مع هذه الفوضى الأوزباكية بأكملها.]
“لاسا، في التبت؟ لقد سمعت بالتأكيد شائعات عن هذا…”
وصوله إلى أوزبكستان على وجه التحديد هو رد على التوترات على الحدود. لكن الجيش الأوزباكي لا يخضع لسيطرة فصيل الهند السابق. شهد الوضع الحالي إرسال جنرالات من الفصيل الإيراني السابق إلى قواعد بالقرب من الحدود، بينما ظل سينغ على أهبة الإستعداد على مسافة من الحدود.
ألقت شاندراسيخار نظرة استقصائية على تاتسويا.
“فهمت. سأؤكد تواجده و أتصل بك مرة أخرى.”
حدقت إيفلين في تاتسويا بنظرة متعطشة.
“أود أن أقلل قدر الإمكان من احتمال وقوع القطع الأثرية السحرية في الإستخدام العسكري. طلبت فقط من الدكتورة شاندراسيخار مساعدتها لأنه ليس لدي خيار آخر. أفضل تجنب هذا حقا.”
“يبدو أنها أكثر من مجرد شائعات. إذا كانت التبت دولة مستقلة بالمعنى الدقيق للكلمة، من الممكن اكتشاف آثار بمساعدة بلدك. إنه أمر مؤسف حقا.”
“ماذا لو…”
احتفظ تاتسويا بتعبير خطير ميت. في هذه الحالة، لم يؤدي إلا إلى زيادة الشكوك.
“…هل هذا صحيح؟”
“…سيدي، هل تتمنى لبلدنا الحصول على الآثار في لاسا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ـــ مثير للاهتمام، أليس كذلك؟]
“لن أتمكن من إجراء بحث إذا كانت الآثار في أيدي التحالف الآسيوي العظيم.”
لكن لم يختر كل شخص بالضرورة قضاء وقته بمفرده.
“…في الواقع، لن يسمحوا بهذا.”
“أرجو المعذرة. سأوقف هذا على الفور.”
توقفت شاندراسيخار عن تناول وجبتها و تأملت.
“إذا هناك أي شيء، فمن الأسهل الآن البحث عن الأنقاض.”
توقف تاتسويا عن الكلام و استأنف وجبته.
“…على أي حال، يبدو أنه لدينا الكثير من السعرات الحرارية لحرقها.”
حذت ميوكي و لينا و هيوغو حذوه.
سألها تاتسويا و جلس مقابلها.
بدت لينا في حيرة من أمرها للحصول على رد فعل مقبول على الجو الغريب على الطاولة، و في الوقت نفسه، عيون إيفلين تلمع بشكل صارخ.
أجابت شاندراسيخار على سؤال سينغ دون تأخير.
◇ ◇ ◇
“مثير للاهتمام يا سيدي؟”
بعد الوجبة، اتصلت شاندراسيخار بـ لارس سينغ، المتمركز في كارشي، مدينة في الجزء الجنوبي من أوزبكستان.
[إذن فهو يضع التبت كمسرح للصراع بيننا و بين التحالف الآسيوي العظيم.]
وصوله إلى أوزبكستان على وجه التحديد هو رد على التوترات على الحدود. لكن الجيش الأوزباكي لا يخضع لسيطرة فصيل الهند السابق. شهد الوضع الحالي إرسال جنرالات من الفصيل الإيراني السابق إلى قواعد بالقرب من الحدود، بينما ظل سينغ على أهبة الإستعداد على مسافة من الحدود.
سارعت لينا إلى إعلان براءتها.
بعد تبادل قصير للتحية، نقلت شاندراسيخار إلى لارس سينغ ما قاله لها تاتسويا.
تساءل تاتسويا أكثر.
[ـــ ما مدى مصداقية هذه المعلومات؟]
تاتسويا هو التالي الذي سأل.
“للغاية على ما أعتقد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ـــ مثير للاهتمام، أليس كذلك؟]
أجابت شاندراسيخار على سؤال سينغ دون تأخير.
ثم خطرت فكرة على شاندراسيخار…
[إذن فسببه الرئيسي هو دراسة آثار مكتشفة؟]
جنبا إلى جنب مع تاتسويا، انضمت ميوكي و لينا و لويس رو إلى الجولة، بينما امتنعت لينا عن الذهاب من أجل إبقاء إيفلين تحت السيطرة في المنزل.
“أنا متأكدة من أن هذا ليس السبب الوحيد. السيد شيبا ليس بهذه البساطة في التفكير.”
“هل هناك شيء تخفينه عنا؟ أم أنه شيء يهمني مباشرة؟”
[أنا متأكد من أنه ليس كذلك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجمعة 6 أغسطس، في صباح اليوم التالي لزيارة تاتسويا و الآخرين لجامعة حيدر أباد.
أومأ سينغ برأسه على شاشة هاتف الفيديو.
“…هل هذا صحيح؟”
[إذن فهو يضع التبت كمسرح للصراع بيننا و بين التحالف الآسيوي العظيم.]
“نعم. و رغبتها في الذهاب إلى سمرقند ليست لغرض مشاهدة المعالم السياحية، لكن من أجل مهمتها.”
هذه المرة وافقت شاندراسيخار على كلمات سينغ.
في صباح اليوم التالي، لاحظ تاتسويا وجود “عيون” تحدق بهم من خارج المنزل بمجرد استيقاظه.
[ـــ مثير للاهتمام، أليس كذلك؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حذت ميوكي و لينا و هيوغو حذوه.
لكن كلماته التالية فاجأت شاندراسيخار.
طلبت إيفلين من الوكيل المقيم ربطها بالمقر اللرئيسي للنجوم.
“مثير للاهتمام يا سيدي؟”
“آمل أنني مخطئ…”
[نعم. مثير جدا للإهتمام. سألعب لعبته.]
“ـــ لم أسمع كلمة واحدة من هذا.”
“هل ستتدخل في التبت؟”
الترتيبات الخاصة باستكشاف أنقاضهم لا تزال جارية. نظرا لأنهم لن ينتقلوا إلى أي مكان من هنا حتى يصبحوا مستعدين، زاروا مركز الأبحاث السحرية في جامعة حيدر أباد للحفاظ على أغراضهم الظاهرية لدخول الإتحاد الهندي الفارسي. الزيارة مضيعة للوقت وفقا للغرض الرئيسي من الرحلة، لكن “لن أذهب” ليس خيارا مقبولا. إلى جانب هذا، لدى تاتسويا اهتماماته الخاصة كباحث سحري.
[لقد تحملنا الكثير من هراء هؤلاء الأوغاد في التحالف الآسيوي العظيم مع هذه الفوضى الأوزباكية بأكملها.]
قال لارس سينغ بطريقته كأحد كبار السن، في إشارة إلى شاندراسيخار باسمها. شاندراسيخار، من جانبها، تشير إليه باسم “صاحب السعادة”.
يعكس الحكم الصادر من الجنرال سينغ اعتقاده بأن فتح النار على حرس الحدود في كازاخستان هو عمل قامت به وحدة الحكم الكازاخستانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عفوا. لأقول لك الحقيقة، لم يتبادر إلى ذهني أن سعادة نائب القائد العام لقوات الإتحاد الهندي الفارسي و القائد العام لقوات جمهورية الهند المسلحة، سيأخذ الوقت الكافي لزيارة مدني خاص مثلي ليس له أي تأثير.”
[ــــ لقد فكّرت في كيفية جعلهم يدفعون الثمن.]
توقف تاتسويا عن الكلام و استأنف وجبته.
عند سماع هذا، ضحكت شاندراسيخار ضحكة مكتومة. “لقد تجاوز الستينيات من عمره بالفعل و هو ليس أقل تعطشا للدماء”، هذا ما فكرت فيه، لكنها لم تقل هذا. هي تعرف جيدا أنها لا يجب أن تقول مثل هذه الأشياء للجنرال العجوز، فهي ستثير غضبه فقط.
“أنا آسفة لأخذ وقتك.”
[إلى جانب هذا، فإن حياد التبت الفعال يصب في مصلحتنا الوطنية. هذه المعلومات حول المحفورات الكبيرة من الآثار هي مجرد ذريعة نحتاجها لركل الإنتهازيين من أجل اتخاذ إجراء.]
[لا تقلق، كازاخستان لن تتخذ المزيد من الإجراءات العسكرية. فقط انتظري في الوقت الحالي.]
“أنا أرى… عملي أكاديمي، لا يمكنني التعليق على القرارات العسكرية.”
عيون سينغ، التي أظهرت روح الدعابة حتى الآن، أخذت فجأة بريقا حادا.
[أنا أعرف. لن أضع المزيد من الأعباء عليك يا آشا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أرى، إذن هذا هو الحال. هل تعتقد يا تاتسويا-ساما أن هناك مثل هذا الشيء الخطير المخفي؟”
قال لارس سينغ بطريقته كأحد كبار السن، في إشارة إلى شاندراسيخار باسمها. شاندراسيخار، من جانبها، تشير إليه باسم “صاحب السعادة”.
تاتسويا هو التالي الذي سأل.
“ماذا لو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعليق ميوكي ليس ساخطا، بل مجرد مفاجأة.
ثم خطرت فكرة على شاندراسيخار…
[أنا متأكد من أنه ليس كذلك.]
“عفوا يا سيدي، كم من الوقت ستبقى في كارشي؟”
لكن كلماته التالية فاجأت شاندراسيخار.
[أتوقع أن أتواجد هنا لفترة من الوقت.]
[تكلمي.]
“إذن لماذا لا يأتي السيد شيبا إلى هناك و يمكنك أن تسمع منه شخصيا؟”
“الجنرال يريد رؤيتي؟”
[حسنا، نعم… إذا كان السيد شيبا متاحا، هل ستفعلين هذا؟]
تساءل تاتسويا أكثر.
“فهمت. سأؤكد تواجده و أتصل بك مرة أخرى.”
إجابة كانوبس مقتضبة.
بعد إغلاق الهاتف، تسابقت الأفكار في ذهن شاندراسيخار حول الترتيبات التي وعدت تاتسويا بالقيام بها للرحلة الإستكشافية للأنقاض.
[إذن فسببه الرئيسي هو دراسة آثار مكتشفة؟]
◇ ◇ ◇
“هذه رسالة شفهية من رئيس أركان قوات الدفاع الوطني اليابانية، أكياما. يقول في رسالته: “أود أن أتشاور مباشرة حول المستقبل”.”
أسس عدد كبير من الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات نفسها في حيدر أباد قبل التبريد العالمي في وقت سابق من هذا القرن. لم تتم مصادرة بعضها أبدا، و لا تزال تعمل ككيانات مملوكة للـUSNA. على الرغم من أنها تُعتبر قواعد عمليات أجنبية لوكالات الـUSNA، و تمت مراقبتها على هذا النحو، إلا أن وجودها ليس مقيدا، على الأرجح لأسباب تتعلق بالتوظيف.
“لهذا السبب تركز السيدة تايلور على الذهاب إلى سمرقند؟”
بعد العشاء، تسللت إيفلين من القصر و اقتحمت إحدى هذه الشركات. هم، كما سبق ذكره، تحت مراقبة الـUSNA. لكن إيفلين ساحرة ملتزمة بمنصب من الدرجة الأولى في النجوم. التهرب من التدقيق ليس بهذه الصعوبة بالنسبة لها.
[ـــ ما مدى مصداقية هذه المعلومات؟]
تراقب سلطات الإتحاد الهندي الفارسي عن كثب مبنى المكاتب هذا، و تعتبره قاعدة عمليات تابعة للـUSNA. مع وضع هذا في الإعتبار، خاطرت إيفلين و جاءت إلى هنا.
مع الإعتراف بكلمات تاتسويا، هيوغو دعم لينا أيضا.
عملها هو الوصول لخط آمن إلى وطنها.
هناك، اقترحت شاندراسيخار أن يطيروا إلى قاعدة كارشي خان أباد الجوية في أوزبكستان بحجة إطلاع لارس سينغ على الآثار في التبت، و من هناك، سرا، يدخلون بخارى برا.
طلبت إيفلين من الوكيل المقيم ربطها بالمقر اللرئيسي للنجوم.
“…على أي حال، يبدو أنه لدينا الكثير من السعرات الحرارية لحرقها.”
[ما الأمر أيها الظابطة تايلور؟ هل هي حالة طارئة؟]
دعت صياغة هيوغو الدلالية إلى عبوس تاتسويا.
لم تستطع رؤية وجه كانوبس في هذا الإرسال الصوتي فقط، لذا توجب عليها أن تحكم على روح الكلام لديه فقط من خلال نبرة صوته.
“أرجو المعذرة. سأوقف هذا على الفور.”
مما سمعته، يبدو أنه صوت “اللوم”. لديها فكرة عن السبب. ليس من المفترض أن تستخدم هذه القاعدة لمهمتها الحالية. تم حجز هذا للإستخدام فقط في حالة الطوارئ. في الواقع، ما اعتقدت إيفلين أنه استجواب ليس سوى سوء تفسير، كانوبس فقط مهتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حذت ميوكي و لينا و هيوغو حذوه.
“أعتذر على الإزعاج يا سعادة العقيد. لقد قررت أنه من الملح أن ألفت انتباهك إلى هذه المعلومات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعليق ميوكي ليس ساخطا، بل مجرد مفاجأة.
[تكلمي.]
اختار تاتسويا طاولة العشاء لطرح الأمر.
استشعرت إيفلين فورية الإستجابة و ذكرت ما قاله تاتسويا عن الآثار في لاسا.
[أنا على علم بالحركة في كازاخستان. لكن أنا متأكد من أنك تدركين جيدا أن المزيد من العمل في التبت أكثر صعوبة بكثير.]
[ــــ أنا أفهم. سأتشاور مع هيئة الأركان العامة حول هذه المسألة. عليك أن تركزي على مهمتك الحالية.]
“أذكر أن بلدك و كازاخستان تربطهما علاقات ودية.”
“سيدي العقيد. الإتحاد الهندي الفارسي في حالة توتر مع كازاخستان، مما يجعل من الصعب الوصول إلى أوزبكستان. أود أن أقترح تغيير الأهداف إلى الآثار في التبت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد تحملنا الكثير من هراء هؤلاء الأوغاد في التحالف الآسيوي العظيم مع هذه الفوضى الأوزباكية بأكملها.]
استأنفت إيفلين، مؤكدة بشكل غير مباشر رغبتها في التسلل إلى التبت بنفسها.
بينما ارتدى تاتسويا تعبيرا محايدا، ارتدت ميوكي ابتسامة راضية بشكل خاص، فخورة بسماع كلمات لارس سينغ.
[أنا على علم بالحركة في كازاخستان. لكن أنا متأكد من أنك تدركين جيدا أن المزيد من العمل في التبت أكثر صعوبة بكثير.]
“ماذا لو…”
إجابة كانوبس مقتضبة.
إجابة كانوبس مقتضبة.
[لا تقلق، كازاخستان لن تتخذ المزيد من الإجراءات العسكرية. فقط انتظري في الوقت الحالي.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أرى، إذن هذا هو الحال. هل تعتقد يا تاتسويا-ساما أن هناك مثل هذا الشيء الخطير المخفي؟”
“فهمت يا سيدي.”
“…هذا كثير جدا.”
إيفلين فضولية لمعرفة سبب عدم تحرك كازاخستان، و ما هي الضمانات التي لديه بأنهم لن يتحركوا. لكن في تقييمها للمحادثة، من المرجح أن تُعتبر مثل هذه الأسئلة خارج الخط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يمكن أن يأتي بك إلى هنا…؟”
على هذا النحو، أحجمت إيفلين عن أسئلتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أرى… عملي أكاديمي، لا يمكنني التعليق على القرارات العسكرية.”
◇ ◇ ◇
“لا، من فضلك استمع.”
بعد العشاء، لينا جرّت ميوكي إلى محادثة. حتى لينا لديها أوقاتها عندما تريد أن تنغمس في بعض الدردشة غير الرسمية، دون القلق بشأن التطفل في وقت تاتسويا و ميوكي معا. لأن ميوكي تتعاطف مع هذا، لعبت مع لينا دون احتجاج.
“سيد شيبا، هل تلقيت مثل هذا الطلب مباشرة من السيد أكياما؟”
بهذا استرخى تاتسويا بمفرده بشكل غير عادي. نادرا ما يقوم إعداد طعامه و مشروباته، ليس لأنه لا يستطيع، لكن لأنه عادة ما يكون محاطا بأشخاص يرغبون في الإهتمام بكل احتياجاته. في هذه المناسبة، استمتع بالرائحة الغنية للقهوة التي يخمرها بنفسه.
“أنا آسفة جدا، لأنني استفدت منك يا سيدي.”
بينما يحتسي قهوته و هو يقرأ كتابا، شعر تاتسويا فجأة كما لو أن شخصا ما يناديه.
يشير تعبير لينا و نبرة صوتها إلى أن الموضوع من الصعب عليها قوله.
لم يعتقد أنه خياله. هو متأكد من أنه شعر بشعور مألوف سابقا. مثل شخص ما يحاول الإستفادة من وعيه بنوع من سحر التداخل العقلي. ليس شيئا عدوانيا. ليس هناك حقد مقصود تجاهه.
[أنا أعرف. لن أضع المزيد من الأعباء عليك يا آشا.]
بدلا من قبول السحر للعمل عليه، منع تاتسويا تأثيره و بحث عن الملقي. سرعان ما اكتشف من هو. كما أن هذا الشخص لم يحاول الإختباء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس هناك ما يشير إلى أنها لاحظت أي شيء من الغرض الحقيقي لمجموعة تاتسويا هنا.
أغلق تاتسويا كتابه، ارتشف ما تبقى من قهوته، و توجه إلى الصالون.
الفصل 4: مساومة تم إبلاغ وكالة استخبارات حكومة الإتحاد الهندي الفالاسي على الفور بإقامة شركة تاتسويا في حيدر أباد.
هناك وجد امرأة تبلغ من العمر 30 عاما ذات مظهر مراهق تنتظره.
انحنى تاتسويا بخفة في وضع جلوسه. ميوكي، بجانبه، حذت حذوه دون أن تنطق بكلمة.
إنها لينا.
“حسنا، الآن بعد أن حققنا هدفي الأناني لهذا الإجتماع. أود أن أقدم أي شيء يمكن أن تهتم به يا سيد شيبا. لا تقلق، يمكننا التحدث عن أكثر من مجرد مواضيع مالية.”
وقفت بمجرد أن رأت تاتسويا و انحنت.
[إذن فهو يضع التبت كمسرح للصراع بيننا و بين التحالف الآسيوي العظيم.]
“أنا آسفة لأخذ وقتك.”
بدت إيفلين، لسبب ما، محبطة.
“لا بأس. يرجى الجلوس. إذن كيف يمكنني مساعدتك؟”
“……”
سألها تاتسويا و جلس مقابلها.
“…اعذرني على طيشي. لكن يا سيدي، ليس له أي تأثير؟ هل أنت نفسك تؤمن بجدية أن مثل هذه الكلمات تصف قيمتك؟”
“أود أن أتحدث معك حول مسألة ما يا سيدي…”
[إذن فهو يضع التبت كمسرح للصراع بيننا و بين التحالف الآسيوي العظيم.]
يشير تعبير لينا و نبرة صوتها إلى أن الموضوع من الصعب عليها قوله.
[حسنا، نعم… إذا كان السيد شيبا متاحا، هل ستفعلين هذا؟]
“هل هناك مشكلة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها لينا.
“لا، من فضلك لا تهتم. أود أن أستشيرك… بدلا من هذا، أود أن أعترف لك بشيء…”
[حسنا، نعم… إذا كان السيد شيبا متاحا، هل ستفعلين هذا؟]
“هل هناك شيء تخفينه عنا؟ أم أنه شيء يهمني مباشرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه المرحلة، ليس هناك أي تلميح للرفض في نبرة ميوكي.
“لستُ متأكدا تماما مما إذا هذا مصدر قلق لك يا سيدي.”
‘لا. هذا ليس صحيحا تماما يا لينا.”
“إذا لم يجلب لنا أي ضرر، فلا داعي لمشاركته معنا.”
بدت لينا في حيرة من أمرها للحصول على رد فعل مقبول على الجو الغريب على الطاولة، و في الوقت نفسه، عيون إيفلين تلمع بشكل صارخ.
عرض عليها تاتسويا مخرجا، لكن لينا هزت رأسها بتعبير معذب.
[إذن فهو يضع التبت كمسرح للصراع بيننا و بين التحالف الآسيوي العظيم.]
“ـــ لا، أعتقد أنه من الأفضل عدم إبقاء الأمر سرا بعد كل شيء.”
“إنه ليس قلقا كبيرا… لكنني أتساءل عما إذا الضجة التي أثارها مينورو في التبت هي المحفز.”
بصوت حازم، قطعت لينا طواعية تراجعها.
تم الترحيب بزيارة تاتسويا إلى جامعة حيدر أباد بشكل إيجابي بشكل عام، و يرجع هذا جزئيا بلا شك إلى كونها بدعوة من شاندراسيخار.
“أنا أرى. إذن لا تترددي في إخباري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الأرجح، ربما الأمر كما تقولين يا ميوكي-ساما. توصل رفيقي السابق في كازاخستان إلى نفس النتيجة.”
“زميلتي، السيدة تايلور، هي ضابطة في الجيش الفيدرالي.”
“هذا يشير إلى مواقع دفن الألواح الحجرية الأخرى أو حتى الآثار؟”
“ليست سابقا؟ ضابطة لا تزال في الخدمة؟”
“سيد شيبا، هل تلقيت مثل هذا الطلب مباشرة من السيد أكياما؟”
ادعى تاتسويا تعبيرا رسميا و أعاد السؤال، مخفيا إدراكه للأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت شاندراسيخار على سؤاله بتعبيرها المحير.
“نعم. و رغبتها في الذهاب إلى سمرقند ليست لغرض مشاهدة المعالم السياحية، لكن من أجل مهمتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لينا، ألم يقل للتو أنهم لم يحددوا الجاني بعد؟”
“مهمة لجيش الـUSNA؟ إذا الأمر هكذا، فمن الأفضل ألا أعرف أكثر من هذا.”
لا يبدو أن رد شاندراسيخار مزيف. على ما يبدو، هي غير مدركة، و المراقبة تتم دون إذنها.
“لا، من فضلك استمع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من حيث الحوادث، هناك مفاجأة واحدة. حدث هذا عندما أوشك تاتسويا على مغادرة الجامعة.
شعرت لينا بثقل اللوم عليها عند استجابة تاتسويا الحادة، و اتخذت نبرة قلقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أود أن أتحدث معك حول مسألة ما يا سيدي…”
“ترتبط مهمة السيدة تايلور باللوح الحجري الذي تم اكتشافه في جبل شاستا.”
“لم تكن هناك مؤشرات سابقة؟”
“اللوح الأسود؟”
“ــــ هذا يشرفني.”
واكب تاتسويا الجهل المزيف و التعبير الجاد.
الترتيبات الخاصة باستكشاف أنقاضهم لا تزال جارية. نظرا لأنهم لن ينتقلوا إلى أي مكان من هنا حتى يصبحوا مستعدين، زاروا مركز الأبحاث السحرية في جامعة حيدر أباد للحفاظ على أغراضهم الظاهرية لدخول الإتحاد الهندي الفارسي. الزيارة مضيعة للوقت وفقا للغرض الرئيسي من الرحلة، لكن “لن أذهب” ليس خيارا مقبولا. إلى جانب هذا، لدى تاتسويا اهتماماته الخاصة كباحث سحري.
“لا، إنه الأبيض. الألواح الحجرية الـ16 المكتشفة بعد ذلك هي خرائط.”
ردت إيفلين أولا.
“هذا يشير إلى مواقع دفن الألواح الحجرية الأخرى أو حتى الآثار؟”
انكشف استياء شاندراسيخار في صوتها.
“ربما يبدو الأمر غير معقول إلى حد ما، لكن وفقا لما توصل إليه الجيش، إنها علامة على موقع شامبالا.”
ليس من المستغرب أن يتبع كل من حاشية تاتسويا و لينا الإجراء الرسمي لدخول البلاد. علاوة على هذا، يقيمون في مقر إقامة شاندراسيخار، واحدة من كبار الشخصيات في حكومة الإتحاد الهندي الفارسي. من الغريب في الواقع إذا لم تثبت وكالات الإستخبارات أعينها عليهم منذ اليوم الأول.
“أوه … إذن شامبالا في سمرقند؟”
هذه المرة وافقت شاندراسيخار على كلمات سينغ.
رهبته ليست جزءا من تمثيله. على الرغم من أن هذا من بين توقعاته، إلا أنه لا يزال يعتقد أن كفاءة الـUSNA في تحديد الموقع باستخدام لوح حجري فقط رائعة بالفعل.
“…اعذرني على طيشي. لكن يا سيدي، ليس له أي تأثير؟ هل أنت نفسك تؤمن بجدية أن مثل هذه الكلمات تصف قيمتك؟”
“مما سمعته، إنها في المنطقة الواقعة بين سمرقند و بخارى.”
“هل هناك شيء تخفينه عنا؟ أم أنه شيء يهمني مباشرة؟”
“لهذا السبب تركز السيدة تايلور على الذهاب إلى سمرقند؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ـــ مثير للاهتمام، أليس كذلك؟]
عندما سألها، فكّر تاتسويا: (يبدو أن دقة الـUSNA لا تزال محدودة بدون شيء مثل “البوصلة”…)
“أنا آسفة جدا، لأنني استفدت منك يا سيدي.”
” سألة حفل التوقيع مريحة للغاية لمهمة السيدة تايلور.”
“هل تفاجأت؟ أنا شخصيا لا أجد هذا غير متوقع.”
استمرت لينا، غافلة تماما عما يجري في رأس تاتسويا.
أكدت بثقة.
“أنا آسفة جدا، لأنني استفدت منك يا سيدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس هناك ما يشير إلى أنها لاحظت أي شيء من الغرض الحقيقي لمجموعة تاتسويا هنا.
“لا، لا تقلقي بشأن هذا.”
بعد العشاء، تسللت إيفلين من القصر و اقتحمت إحدى هذه الشركات. هم، كما سبق ذكره، تحت مراقبة الـUSNA. لكن إيفلين ساحرة ملتزمة بمنصب من الدرجة الأولى في النجوم. التهرب من التدقيق ليس بهذه الصعوبة بالنسبة لها.
قاطع تاتسويا انحناءة لينا القادمة بإيماءة.
يشير تعبير لينا و نبرة صوتها إلى أن الموضوع من الصعب عليها قوله.
“لدي أيضا عمل جعلني آتي إلى هذا البلد. كلانا له مصالحه.”
◇ ◇ ◇
“ماذا يمكن أن يأتي بك إلى هنا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عفوا. لأقول لك الحقيقة، لم يتبادر إلى ذهني أن سعادة نائب القائد العام لقوات الإتحاد الهندي الفارسي و القائد العام لقوات جمهورية الهند المسلحة، سيأخذ الوقت الكافي لزيارة مدني خاص مثلي ليس له أي تأثير.”
سألت لينا، الجزء العلوي من جسدها معلق في محاولة الإنحناء، بتحفظ و أعادت ظهرها في وضع مستقيم.
“في الواقع يا سيدي، هكذا قلت. لكن يبدو أن جيش كازاخستان لديه نفس الشكوك مثل رينا أوجو-ساما.”
“مجرد فرصة للقاء سعادة الجنرال، هذا كل شيء. أخشى أنني لا أستطيع أن أخبرك أكثر من هذا.”
لم تستطع رؤية وجه كانوبس في هذا الإرسال الصوتي فقط، لذا توجب عليها أن تحكم على روح الكلام لديه فقط من خلال نبرة صوته.
“…هل هذا صحيح؟”
اختار تاتسويا طاولة العشاء لطرح الأمر.
بدت لينا راضية عن هذا التفسير في الغالب.
مع الإعتراف بكلمات تاتسويا، هيوغو دعم لينا أيضا.
ليس هناك ما يشير إلى أنها لاحظت أي شيء من الغرض الحقيقي لمجموعة تاتسويا هنا.
عند سماع هذا، ضحكت شاندراسيخار ضحكة مكتومة. “لقد تجاوز الستينيات من عمره بالفعل و هو ليس أقل تعطشا للدماء”، هذا ما فكرت فيه، لكنها لم تقل هذا. هي تعرف جيدا أنها لا يجب أن تقول مثل هذه الأشياء للجنرال العجوز، فهي ستثير غضبه فقط.
◇ ◇ ◇
بينما ارتدى تاتسويا تعبيرا محايدا، ارتدت ميوكي ابتسامة راضية بشكل خاص، فخورة بسماع كلمات لارس سينغ.
بعد إفطار اليوم التالي، تمت دعوة تاتسويا إلى غرفة دراسة شاندراسيخار. ذكرت الدعوة أنه ليس بحاجة إلى أن يأتي بمفرده، رافقته ميوكي و لينا.
ليس من المستغرب أن يتبع كل من حاشية تاتسويا و لينا الإجراء الرسمي لدخول البلاد. علاوة على هذا، يقيمون في مقر إقامة شاندراسيخار، واحدة من كبار الشخصيات في حكومة الإتحاد الهندي الفارسي. من الغريب في الواقع إذا لم تثبت وكالات الإستخبارات أعينها عليهم منذ اليوم الأول.
هناك، اقترحت شاندراسيخار أن يطيروا إلى قاعدة كارشي خان أباد الجوية في أوزبكستان بحجة إطلاع لارس سينغ على الآثار في التبت، و من هناك، سرا، يدخلون بخارى برا.
“تاتسويا، ميوكي، لقد حصلت عليه.”
“سأقدم لكم سيارة. ليست هناك قيود على السفر في الغرب، يمكنك المغادرة في منتصف الليل و يجب أن تصل إلى بخارى دون أن يلاحظ أحد.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أمالت لينا و ميوكي رؤوسهما، لا تزالان في حيرة.
“ـــ شكرا جزيلا لك.”
“فهمت يا سيدي.”
بعد تفكير موجز، قرر تاتسويا قبول اقتراحها.
[لا تقلق، كازاخستان لن تتخذ المزيد من الإجراءات العسكرية. فقط انتظري في الوقت الحالي.]
“ـــ لا، أعتقد أنه من الأفضل عدم إبقاء الأمر سرا بعد كل شيء.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات