الفصل 125: الموجة الأولى [2]
الفصل 125: الموجة الأولى [2]
شيو! شيو!
…هل هذا ممكن؟
ومع هذا التفكير، مد يده إلى جبهته موجهًا تحية. كان ظهره منتصبًا.
بدا الأمر معقولًا. مع ذلك، لم أكن متأكدًا مما إذا كنت قادرًا على القيام به فعلاً.
“أيها الطلاب! ساعدوا الكتيبة الثانية! أرجوكم ساعدونا في السيطرة على الأموات الأحياء وإدارتهم!”
ماذا لو كان هناك حد للورقة الثانية؟ حد يمنعني من استخدامها على أولئك الذين ماتوا منذ زمن بعيد جدًا.
ماذا حينها…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطلاب مصدومين من الأوامر المفاجئة.
شيو! شيو!
“ماذا تفعل بذلك المخلوق؟! هل فقدت عقلك!” كان صوت أويف لا يزال يتردد من خلفي.
صدى هدير المقاليع وهي تُطلق رصاصاتها ارتد بعيدًا بينما كنت أقف على أسوار المدينة، أراقب المشهد الذي يتكشف أدناه.
كان يبدو عليه الأمل.
“هدف هذه الحملة هو العثور على مستحضر الأرواح. حتى الآن، على مدار الثلاثين عامًا منذ بداية الهجمات، لم يتمكنوا من العثور على أي شيء.”
عندما استعدت وعيي، وجدت نفسي في بيئة مألوفة.
هل كان مستحضر الأرواح صعب المنال إلى هذا الحد؟
همم…
…أم أن الأمر ببساطة لأنهم كانوا ضعفاء جدًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتعد أيضًا. سرعان ما أدركت السبب وتنهدت.
حولت انتباهي نحو قائد الفرسان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا الواقع القاسي وراء ابتسامات المواطنين.
“أعيدوا التلقيم! أعيدوا التلقيم!”
“ممّن صُنع هؤلاء؟ ليسوا فقط خالدين، بل جلودهم صلبة كالمعدن. أي نوع من…”
“شخص آخر أغمي عليه! استبدلوه بسرعة! أعيدوا التلقيم!”
“تبا، حتى هذا لم ينجح؟”
كان يصرخ بالأوامر يمينًا ويسارًا وهو يركض حول الأسوار.
“ما هذا بحق الجحيم…؟!”
التنظيم بين الفرسان كان مُحكمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا بحق…؟!”
لكن بالنظر إلى تعبيراتهم المرهقة والبائسة، كان بإمكاني أن أرى أنهم على وشك الانهيار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعل…!؟ هل جننت؟!”
كانوا ضعفاء. ضعفاء جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطلاب مصدومين من الأوامر المفاجئة.
حتى قائد الفرسان كان ضعيفًا وهو فقط في المستوى الثالث. قوته بالكاد تعادل قوتنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأشكال العديدة التي وقفت أمام المستحضر. كل واحدة منها، كانت شكلًا مألوفًا للمجموعة.
في الواقع…
شاهدتهم وهم يكافحون.
التفت برأسي لأنظر إلى ليون بجواري.
التفت برأسي لأنظر إلى ليون بجواري.
“…هذا الشخص ربما أقوى من قائد الفرسان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعيدوا التلقيم! أعيدوا التلقيم!”
كان ذلك إدراكًا غريبًا.
كان هناك مجموعة مكونة من أربعة أشخاص تقف أمام أسوار المدينة. كانوا يقفون شامخين، ويعلون على ما حولهم.
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين رأيته من قبل…؟”
وكأنّه لاحظ نظرتي، ارتعش ليون قليلاً. نعم، ارتعش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هرب أنين من شفتيها الصغيرتين حيث تم تثبيت أكثر من اثني عشر زومبي معا.
“همم؟”
كانت جميلة.
“…”.
كانوا تراكمًا لثلاثين عامًا من الجنود الذين سقطوا وهم يحاولون القتال ضد المستحضر.
ابتعد أيضًا. سرعان ما أدركت السبب وتنهدت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأشكال العديدة التي وقفت أمام المستحضر. كل واحدة منها، كانت شكلًا مألوفًا للمجموعة.
“لن أنعتك بالأحمق.”
“آه—!” كان هذا آخر شيء رأيته قبل أن يتحول العالم إلى سواد. حينها فهمت.
كان هناك وقت ومكان لهذا الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هجوم…!”
“لن تفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلقي بشأن ذلك الآن. هاجمي أولاً.”
“نعم.”
“ماذا…؟”
هززت رأسي بهدوء لأطمئنه.
“آه—!” كان هذا آخر شيء رأيته قبل أن يتحول العالم إلى سواد. حينها فهمت.
“وجهك يقوم بذلك بدلاً عني.”
“ماذا تفعل بذلك المخلوق؟! هل فقدت عقلك!” كان صوت أويف لا يزال يتردد من خلفي.
“…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك بقليل، قفزت شخصية من فوق السور. كان ليون.
“آه.”
كان يبدو أصغر بكثير وكان يبتسم.
وضعت يدي على فمي بعد أن أدركت ما فعلت. كنت على وشك الاعتذار عندما…
“أيها الطلاب! حافظوا على طاقتكم! فقط حاولوا الصمود في وجههم! قاوموا حتى شروق الشمس! لا جدوى من استنزاف قواكم تمامًا ضدهم!”
“إنهم قادمون! الكتيبة الثانية، تقدموا!”
ثُمب!
ارتفع صوت قائد الفرسان عاليًا. ثم وجه انتباهه إلينا وأشار إلى حشد الزومبي الذي كاد يصل إلى محيط الأسوار.
كانت جميلة.
“أيها الطلاب! ساعدوا الكتيبة الثانية! أرجوكم ساعدونا في السيطرة على الأموات الأحياء وإدارتهم!”
كان هناك وقت ومكان لهذا الأمر.
غرررر—!
“…..تنحوا جانبًا! دعوني أجرب!”
“مـ، ماذا…!؟ هل سنقاتل الآن؟”
لكن، وبينما كان الجميع على وشك الاحتفال، حدث مشهد صادم.
كان الطلاب مصدومين من الأوامر المفاجئة.
…أم أن الأمر ببساطة لأنهم كانوا ضعفاء جدًا؟
في نفس الوقت، فتحت البوابات أدناه، واندفع أكثر من مئة فارس إلى الخارج.
كان هناك وقت ومكان لهذا الأمر.
“قاتلوا!!”
“انظر! لقد نجح!”
“وووو—!”
سووش—
كلينك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مثل هذه الأوقات، يمكن القول إن شخصية كيرا كانت مفيدة للغاية.
تناثرت الشرارات في الهواء فورًا عند اصطدام الجانبين.
ما كان صادمًا للغاية هو أن الزومبي كانوا قادرين على الوقوف بثبات بينما ظل لحمهم سليماً.
انطلقت مجموعة الأربعة. كان هدفهم ليس سوى المستحضر. بأسلحتهم المسحوبة، هاجموا.
كان الأمر وكأن جلودهم مصنوعة من المعدن.
ثم، بعد أن توقف للحظة، لوّح بيده.
“ما هذا بحق…؟”
“ممّن صُنع هؤلاء؟ ليسوا فقط خالدين، بل جلودهم صلبة كالمعدن. أي نوع من…”
بجانبي، كانت كيرا تراقب المشهد بدهشة.
غرووول—!
“ممّن صُنع هؤلاء؟ ليسوا فقط خالدين، بل جلودهم صلبة كالمعدن. أي نوع من…”
في الواقع…
“لا تقلقي بشأن ذلك الآن. هاجمي أولاً.”
“مـ، ماذا…!؟ هل سنقاتل الآن؟”
وقفت أويف فوق السور.
لكن، في النهاية، خرج الزومبي من النار كما لو لم يمسهم شيء، يسيرون بنفس السرعة نحو المدينة.
بينما كانت خصلات شعرها الأحمر ترفرف، مدت يدها للأمام.
“ما هذا بحق الجحيم…؟!”
سرعان ما تشوهت تعابير وجهها بينما ركزت انتباهها على حشد الزومبي أدناه.
“لنقم بذلك!”
“أوه…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
هرب أنين من شفتيها الصغيرتين حيث تم تثبيت أكثر من اثني عشر زومبي معا.
“همم؟”
“ماذا…؟”
هل كان مستحضر الأرواح صعب المنال إلى هذا الحد؟
“ما الذي يجري؟ آه!”
كان الأمر وكأن جلودهم مصنوعة من المعدن.
توقف الفرسان، الذين كانوا في معركة شديدة مع الزومبي، للحظة قصيرة عندما لاحظوا الزومبي يتجمد فجأة في مكانه ويتراجع.
“وجهك يقوم بذلك بدلاً عني.”
سووش—
“أوقفوا الأموات الأحياء!”
بعد ذلك بقليل، قفزت شخصية من فوق السور.
كان ليون.
تردد صوت أويف المفاجئ بجانبي.
ثُمب!
ومع هذا التفكير، مد يده إلى جبهته موجهًا تحية. كان ظهره منتصبًا.
هبط برفق على الأرض، وسيفه يتوهج، منيرًا المنطقة المحيطة.
“هدف هذه الحملة هو العثور على مستحضر الأرواح. حتى الآن، على مدار الثلاثين عامًا منذ بداية الهجمات، لم يتمكنوا من العثور على أي شيء.”
وبضربة قدم قوية على الأرض، شق بسيفه.
لكن، في النهاية، خرج الزومبي من النار كما لو لم يمسهم شيء، يسيرون بنفس السرعة نحو المدينة.
ششششششينج—!
هبط برفق على الأرض، وسيفه يتوهج، منيرًا المنطقة المحيطة.
رسم سيفه قوسًا جميلًا في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…!”
وفي اللحظة التي ضرب فيها ليون، قامت أويف بضغط يديها معًا، محاصرة المزيد من الزومبي في كتلة واحدة.
لقد انتهت.
ثم…
ارتطم هجوم ليون بالزومبي بقوة، مُصدِرًا صوتًا يشبه ضرب مضرب على معدن صلب.
بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…!”
ارتطم هجوم ليون بالزومبي بقوة، مُصدِرًا صوتًا يشبه ضرب مضرب على معدن صلب.
حتى قائد الفرسان كان ضعيفًا وهو فقط في المستوى الثالث. قوته بالكاد تعادل قوتنا.
تردد الصوت عاليًا في الأرجاء وانتشر في الهواء.
“أوقفوا الأموات الأحياء!”
“هل نجح الأمر؟”
“انظر! لقد نجح!”
لماذا؟
عندما انتهى كل شيء، كانت جثث أكثر من مئة زومبي مبعثرة على الأرض، وقد انقسمت إلى نصفين.
رحلتهم. تلك التي تبعتها من خلفهم.
لكن، وبينما كان الجميع على وشك الاحتفال، حدث مشهد صادم.
أعاد الأربعة تحيتهم.
“آه…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشاهد لم أتمكن من الاستمتاع بها لفترة أطول عندما ظهرت قبة كبيرة أرجوانية في الأفق.
“إنهم ينهضون مجددًا!”
كان يبدو أصغر بكثير وكان يبتسم.
“ما هذا بحق الجحيم…؟!”
لكنني شعرت أيضًا بحزنهم.
نعم، كان الأمر كما قالوا. بعد ثوانٍ من هجوم ليون، غمر ضوء أرجواني الزومبي، مما أعاد أجسادهم للالتحام مجددًا.
“لنقم بذلك!”
غرررر—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هززت رأسي بهدوء لأطمئنه.
عادوا للوقوف وتقدموا نحو الأسوار وكأن جهود ليون وأويف المشتركة لم تفعل شيئًا.
الفصل 125: الموجة الأولى [2]
“تبا، حتى هذا لم ينجح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستجرب شيئًا أيضًا؟ ألم تسمع كلمات القائد؟ علينا احتواء الوضع. هجوم ليون وهجومي معًا لم ينجح. علينا أن ن…”
“إلى أي حد هؤلاء الزومبي متينون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسنًا.”
صرخت كيرا وجوزفين من أعلى الأسوار بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا الواقع القاسي وراء ابتسامات المواطنين.
وعلى مقربة منهما، حدق الطلاب الآخرون في المشهد بتردد وخوف واضح.
كانت الرحلة طويلة. لم أكن أعلم منذ كم من الوقت كانوا يسيرون. ومع ذلك، تعوض المناظر التي مروا بها عن كل شيء.
في مثل هذه الأوقات، يمكن القول إن شخصية كيرا كانت مفيدة للغاية.
وكأنّه لاحظ نظرتي، ارتعش ليون قليلاً. نعم، ارتعش.
“…..تنحوا جانبًا! دعوني أجرب!”
“مـ، ماذا…!؟ هل سنقاتل الآن؟”
قفزت من أعلى السور، وظهرت دائرتان سحريتان برتقاليتان على راحتيها.
كانت الرحلة طويلة. لم أكن أعلم منذ كم من الوقت كانوا يسيرون. ومع ذلك، تعوض المناظر التي مروا بها عن كل شيء.
تكثف المانا بجانبها بينما دفعت يديها إلى الأمام.
“وووو—!”
سويييش—!
ترجمة : TIFA
أضاء العالم بينما أضاءت ألسنة اللهب اللامعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسنًا.”
انتشرت النار كفيضان، مُلتهمة الزومبي المتقدمين.
آه.
راقبت النيران التي أضاءت العالم للحظة قصيرة.
انطلقت السهام.
كانت جميلة.
انطلقت المجموعة في رحلتها، تمشي على الطريق. كنت أتبعهم من بعيد، مستمتعًا بمراقبة تقدمهم.
لكن حتى هي لم يكن لها أي تأثير في النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا الواقع القاسي وراء ابتسامات المواطنين.
“ما هذا بحق…؟!”
هل كان مستحضر الأرواح صعب المنال إلى هذا الحد؟
هذه المرة، حتى كيرا كانت عاجزة عن الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرووول—! فتحت راحتي، وأفلت الزومبي وألقيته بعيدًا في المسافة.
نظرًا لقوة ألسنة اللهب، كنت أظن أنها ستُحدث فارقًا على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…!”
لكن، في النهاية، خرج الزومبي من النار كما لو لم يمسهم شيء، يسيرون بنفس السرعة نحو المدينة.
التفت برأسي لأنظر إلى ليون بجواري.
“تراجعوا! تراجعوا!”
هبط برفق على الأرض، وسيفه يتوهج، منيرًا المنطقة المحيطة.
وصلتنا أوامر القائد من جانبنا. كان وجهه شاحبًا، وعرقه يتصبب بغزارة بينما يركض على طول الأسوار، يوزع الأوامر.
“أيها الطلاب! حافظوا على طاقتكم! فقط حاولوا الصمود في وجههم! قاوموا حتى شروق الشمس! لا جدوى من استنزاف قواكم تمامًا ضدهم!”
“أوقفوا الأموات الأحياء!”
“شخص آخر أغمي عليه! استبدلوه بسرعة! أعيدوا التلقيم!”
“امنعوهم من دخول المدينة! أوقفوهم بأي ثمن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا الواقع القاسي وراء ابتسامات المواطنين.
“أيها الطلاب! حافظوا على طاقتكم! فقط حاولوا الصمود في وجههم! قاوموا حتى شروق الشمس! لا جدوى من استنزاف قواكم تمامًا ضدهم!”
“…..”
ثم، بعد أن توقف للحظة، لوّح بيده.
“أطلقوا النار!!”
تلوى في قبضتي. لكنني تمسكت بشدة. وبعد أن تأملته لوهلة، فعلت الورقة الثانية.
شيو! شيو—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أطلقوا النار!”
انطلقت السهام.
بجانبي، كانت كيرا تراقب المشهد بدهشة.
ثَمب!
…أم أن الأمر ببساطة لأنهم كانوا ضعفاء جدًا؟
مع كل سهم، كان جندي يسقط من الإرهاق. وسرعان ما يتم استبداله بجندي آخر ليواصل المهمة.
انطلقت مجموعة الأربعة. كان هدفهم ليس سوى المستحضر. بأسلحتهم المسحوبة، هاجموا.
“أطلقوا النار!”
لا، كان…
شيو! شيو—!
في الواقع…
حدقت في المشهد دون أن أرمش.
“آه—!” كان هذا آخر شيء رأيته قبل أن يتحول العالم إلى سواد. حينها فهمت.
“…مهلاً، ماذا تفعل؟!”
هل كان مستحضر الأرواح صعب المنال إلى هذا الحد؟
دون أن أدرك، كنت أقف على قمة أسوار المدينة. كان جسدي لا يزال في حالة سيئة للغاية، وكانت أويف تسحبني من ملابسي من الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح!”
“هل ستجرب شيئًا أيضًا؟ ألم تسمع كلمات القائد؟ علينا احتواء الوضع. هجوم ليون وهجومي معًا لم ينجح. علينا أن ن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشاب المراهق أمامهم كان هو القائد ترافيس.
“…..لا.”
“آه…!”
هززت رأسي بينما أركز نظري على الزومبي في الأسفل.
كان عددهم لا نهائيًا.
لقد انتهت.
يمتدون بقدر ما يمكن للعين أن ترى، وكلهم متوجهون نحو المدينة.
ثم، بعد أن توقف للحظة، لوّح بيده.
لماذا؟
“ترافيس. تأكد من البقاء هنا. سنعود قبل أن تدري. ومعنا أختك أيضًا. لا داعي للقلق بشأن سلامتنا. نحن أفضل الفرسان في القرية. أنت تعلم بقدراتنا.”
لم أكن متأكدًا.
آه.
لكن…
ششششششينج—!
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك إدراكًا غريبًا.
مددت يدي، وانطلقت خيوط نحو أحد الزومبي، مُلتفة حول رقبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلتنا أوامر القائد من جانبنا. كان وجهه شاحبًا، وعرقه يتصبب بغزارة بينما يركض على طول الأسوار، يوزع الأوامر.
تأكدت من تثبيتها جيدًا، ثم سحبت بيدي، جاذبًا الزومبي نحوي.
“قوة الإخضاع رقم سبعة وعشرون. أتمنى لكم جميعًا حظًا موفقًا!”
“ماذا تفعل…!؟ هل جننت؟!”
كان يصرخ بالأوامر يمينًا ويسارًا وهو يركض حول الأسوار.
تردد صوت أويف المفاجئ بجانبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعيدوا التلقيم! أعيدوا التلقيم!”
غرررر—!
تجاهلت ذلك وفتحت راحتي.
ثم، بعد أن توقف للحظة، لوّح بيده.
بلاك—!
تكثف المانا بجانبها بينما دفعت يديها إلى الأمام.
أغلقت راحتي وأمسكت برقبة الزومبي، أراقب عينيه الفارغتين وجلده الشاحب.
ثم…
غرووول—!
وبضربة قدم قوية على الأرض، شق بسيفه.
تلوى في قبضتي. لكنني تمسكت بشدة. وبعد أن تأملته لوهلة، فعلت الورقة الثانية.
“هل نجح الأمر؟”
تحول عالمي إلى الظلام.
غرووول—! في قبضتي، كان الزومبي يكافح. نظرت إليه مجددًا. هذه المرة، تداخلت صورة مع الزومبي في قبضتي.
.
“المستحضر!”
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلقت راحتي وأمسكت برقبة الزومبي، أراقب عينيه الفارغتين وجلده الشاحب.
.
“إلى أي حد هؤلاء الزومبي متينون؟”
أشرقت الشمس ساطعة.
لكنني شعرت أيضًا بحزنهم.
كان هناك مجموعة مكونة من أربعة أشخاص تقف أمام أسوار المدينة. كانوا يقفون شامخين، ويعلون على ما حولهم.
بلاك—!
أمامهم كان يقف شاب مراهق. كان يبدو مألوفًا.
انطلقت مجموعة الأربعة. كان هدفهم ليس سوى المستحضر. بأسلحتهم المسحوبة، هاجموا.
“أين رأيته من قبل…؟”
ششششششينج—!
“هل أنتم مستعدون؟”
انطلقت المجموعة في رحلتها، تمشي على الطريق. كنت أتبعهم من بعيد، مستمتعًا بمراقبة تقدمهم.
آه.
“ماذا تفعل بذلك المخلوق؟! هل فقدت عقلك!” كان صوت أويف لا يزال يتردد من خلفي.
كان صوته هو ما كشف الأمر. كان شابًا، لكنه كان أيضًا مألوفًا.
أومأ الصبي برأسه.
“القائد.”
غرررر—!
الشاب المراهق أمامهم كان هو القائد ترافيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادوا للوقوف وتقدموا نحو الأسوار وكأن جهود ليون وأويف المشتركة لم تفعل شيئًا.
…إذن، كان هذا قبل عدة عقود.
في الواقع…
“نحن مستعدون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاء العالم بينما أضاءت ألسنة اللهب اللامعة.
بدوا متوترين، لكنهم كانوا عازمين وهم ينظرون إلى الأفق. كان هناك رجل ضخم يطرق صدره.
التنظيم بين الفرسان كان مُحكمًا.
“لا داعي للقلق. سنعود وننتقم لرفاقنا الذين سقطوا.”
شعرت بغضبهم.
“صحيح!”
“….أبي! أراهم مجددًا!”
كانوا شبابًا، وكانوا شجعانًا. بدا أن مجموعة الأربعة كانت أكبر قليلًا من القائد.
أومأ الصبي برأسه.
“ترافيس. تأكد من البقاء هنا. سنعود قبل أن تدري. ومعنا أختك أيضًا. لا داعي للقلق بشأن سلامتنا. نحن أفضل الفرسان في القرية. أنت تعلم بقدراتنا.”
ششششششينج—!
“…”.
ارتفع صوت قائد الفرسان عاليًا. ثم وجه انتباهه إلينا وأشار إلى حشد الزومبي الذي كاد يصل إلى محيط الأسوار.
أومأ الصبي برأسه.
“لنقم بذلك!”
“…حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاء العالم بينما أضاءت ألسنة اللهب اللامعة.
كان يبدو عليه الأمل.
“ما هذا بحق الجحيم…؟!”
ومع هذا التفكير، مد يده إلى جبهته موجهًا تحية. كان ظهره منتصبًا.
لقد انتهت.
“قوة الإخضاع رقم سبعة وعشرون. أتمنى لكم جميعًا حظًا موفقًا!”
بدوا متوترين، لكنهم كانوا عازمين وهم ينظرون إلى الأفق. كان هناك رجل ضخم يطرق صدره.
أعاد الأربعة تحيتهم.
“آه—!” كان هذا آخر شيء رأيته قبل أن يتحول العالم إلى سواد. حينها فهمت.
“قوة الاخضاع رقم سبعة وعشرون ستنطلق!”
“قوة الاخضاع رقم سبعة وعشرون ستنطلق!”
“قوة الاخضاع رقم سبعة وعشرون ستنطلق!”
“قوة الاخضاع رقم سبعة وعشرون ستنطلق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد الصوت عاليًا في الأرجاء وانتشر في الهواء.
انطلقت المجموعة في رحلتها، تمشي على الطريق. كنت أتبعهم من بعيد، مستمتعًا بمراقبة تقدمهم.
“لنقم بذلك!”
“لنقم بذلك!”
وسط المعاناة كان هناك فرح لا يمكن تفسيره. لكنني شعرت به جميعًا وأنا أتبعهم من وراء.
“…..لننتقم لأسلافنا. بقوتنا، سنتغلب على ذلك المستحضر الحقير.”
“…..تنحوا جانبًا! دعوني أجرب!”
كانوا جميعًا يبتسمون طوال الطريق. كانوا، الذين كانوا محبوسين في قريتهم طوال حياتهم، أخيرًا في مغامرة.
“أيها الطلاب! حافظوا على طاقتكم! فقط حاولوا الصمود في وجههم! قاوموا حتى شروق الشمس! لا جدوى من استنزاف قواكم تمامًا ضدهم!”
مع التوتر، كان هناك شعور غريب من الإثارة.
وسط المعاناة كان هناك فرح لا يمكن تفسيره. لكنني شعرت به جميعًا وأنا أتبعهم من وراء.
شاهدتهم وهم يضحكون.
انطلقت المجموعة في رحلتها، تمشي على الطريق. كنت أتبعهم من بعيد، مستمتعًا بمراقبة تقدمهم.
شاهدتهم وهم يكافحون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعيدوا التلقيم! أعيدوا التلقيم!”
شاهدتهم وهم يساعدون بعضهم البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
وشاهدتهم وهم يستمتعون بالمشاهد التي جلبتها مغامرتهم.
_________________
“رائع…!”
ترجمة : TIFA
“انتظروا حتى نعود ونخبر ترافيس عن رحلتنا. سيكون شديد الغيرة.”
غرررر—!
وسط المعاناة كان هناك فرح لا يمكن تفسيره. لكنني شعرت به جميعًا وأنا أتبعهم من وراء.
توقف الفرسان، الذين كانوا في معركة شديدة مع الزومبي، للحظة قصيرة عندما لاحظوا الزومبي يتجمد فجأة في مكانه ويتراجع.
كانت الرحلة طويلة. لم أكن أعلم منذ كم من الوقت كانوا يسيرون. ومع ذلك، تعوض المناظر التي مروا بها عن كل شيء.
حدقت في المشهد دون أن أرمش.
من الشلالات إلى الأنهار إلى الأسطح الصخرية.
كان مشهدًا رائعًا.
بجانبي، كانت كيرا تراقب المشهد بدهشة.
مشاهد لم أتمكن من الاستمتاع بها لفترة أطول عندما ظهرت قبة كبيرة أرجوانية في الأفق.
“لنقم بذلك!”
“ما هذا!؟”
“…..لا.”
“المستحضر!”
وعلى مقربة منهما، حدق الطلاب الآخرون في المشهد بتردد وخوف واضح.
داخل القبة، كان يقف شخص مغطى. في اللحظة التي وضعت فيها عيني عليه، شعرت بشعور من القهر يحيط بي.
لماذا؟
“آه…!”
“ممّن صُنع هؤلاء؟ ليسوا فقط خالدين، بل جلودهم صلبة كالمعدن. أي نوع من…”
“ذلك!”
“تبا، حتى هذا لم ينجح؟”
لكن لم يكن ظهور المستحضر هو ما فزع المجموعة الأربعة.
“ما هذا بحق الجحيم…؟!”
لا، كان…
“ترافيس. تأكد من البقاء هنا. سنعود قبل أن تدري. ومعنا أختك أيضًا. لا داعي للقلق بشأن سلامتنا. نحن أفضل الفرسان في القرية. أنت تعلم بقدراتنا.”
“أمي!”
“انظر! لقد نجح!”
“….أبي! أراهم مجددًا!”
“آه…!”
الأشكال العديدة التي وقفت أمام المستحضر. كل واحدة منها، كانت شكلًا مألوفًا للمجموعة.
توقف الفرسان، الذين كانوا في معركة شديدة مع الزومبي، للحظة قصيرة عندما لاحظوا الزومبي يتجمد فجأة في مكانه ويتراجع.
∎ المستوى 1. [غضب] الخبرة + 0.2%
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مثل هذه الأوقات، يمكن القول إن شخصية كيرا كانت مفيدة للغاية.
شعرت بغضبهم.
ترجمة : TIFA
∎ المستوى 2. [حزن] الخبرة + 0.4%
“شخص آخر أغمي عليه! استبدلوه بسرعة! أعيدوا التلقيم!”
لكنني شعرت أيضًا بحزنهم.
…أم أن الأمر ببساطة لأنهم كانوا ضعفاء جدًا؟
“هجوم…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرووول—! فتحت راحتي، وأفلت الزومبي وألقيته بعيدًا في المسافة.
انطلقت مجموعة الأربعة. كان هدفهم ليس سوى المستحضر. بأسلحتهم المسحوبة، هاجموا.
“لن تفعل؟”
“آه—!” كان هذا آخر شيء رأيته قبل أن يتحول العالم إلى سواد. حينها فهمت.
شاهدتهم وهم يكافحون.
رحلتهم. تلك التي تبعتها من خلفهم.
“شخص آخر أغمي عليه! استبدلوه بسرعة! أعيدوا التلقيم!”
لقد انتهت.
يمتدون بقدر ما يمكن للعين أن ترى، وكلهم متوجهون نحو المدينة.
“جوليان!”
“شخص آخر أغمي عليه! استبدلوه بسرعة! أعيدوا التلقيم!”
عندما استعدت وعيي، وجدت نفسي في بيئة مألوفة.
ترجمة : TIFA
“ماذا تفعل بذلك المخلوق؟! هل فقدت عقلك!”
كان صوت أويف لا يزال يتردد من خلفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشاهد لم أتمكن من الاستمتاع بها لفترة أطول عندما ظهرت قبة كبيرة أرجوانية في الأفق.
غرووول—! في قبضتي، كان الزومبي يكافح. نظرت إليه مجددًا. هذه المرة، تداخلت صورة مع الزومبي في قبضتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسنًا.”
كان يبدو أصغر بكثير وكان يبتسم.
شعرت بغضبهم.
غرووول—! فتحت راحتي، وأفلت الزومبي وألقيته بعيدًا في المسافة.
كان هناك وقت ومكان لهذا الأمر.
كما فعلت، حدقت في العديد من الزومبي الذين كانوا
يقتربون
تكثف المانا بجانبها بينما دفعت يديها إلى الأمام.
“ثلاثون سنة.”
سويييش—!
لمدة ثلاثين عامًا، كانت هذه البلدة؛ “إلنور”، ترسل أفضل فرسانها للقتال ضد المستحضر.
“هل نجح الأمر؟”
لمدة ثلاثين عامًا، فشلوا.
.
“….”
مع كل سهم، كان جندي يسقط من الإرهاق. وسرعان ما يتم استبداله بجندي آخر ليواصل المهمة.
نعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتعد أيضًا. سرعان ما أدركت السبب وتنهدت.
هؤلاء الآلاف من الزومبي أمامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاء العالم بينما أضاءت ألسنة اللهب اللامعة.
كانوا تراكمًا لثلاثين عامًا من الجنود الذين سقطوا وهم يحاولون القتال ضد المستحضر.
كان يبدو عليه الأمل.
همم…
هبط برفق على الأرض، وسيفه يتوهج، منيرًا المنطقة المحيطة.
كانوا الواقع القاسي وراء ابتسامات المواطنين.
تجاهلت ذلك وفتحت راحتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع التوتر، كان هناك شعور غريب من الإثارة.
_________________
لمدة ثلاثين عامًا، كانت هذه البلدة؛ “إلنور”، ترسل أفضل فرسانها للقتال ضد المستحضر.
ترجمة : TIFA
ارتفع صوت قائد الفرسان عاليًا. ثم وجه انتباهه إلينا وأشار إلى حشد الزومبي الذي كاد يصل إلى محيط الأسوار.
“القائد.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات