نهاية الحرب (5)
>>>>>>>>> نهاية الحرب (5) <<<<<<<<
كم من الوقت مضى؟
وسرعان ما تمكنت (بيك هايجو) من رؤية ضوء ساطع ينفجر أمامها.
لأكثر من ساعة، وقعت معركة شرسة في الطريق المؤدي إلى العاصمة الإمبراطورية، غلوريا إيتيرنا.
“…هاااا!”
كان التنين الأخير يواجه جيشًا مكونًا من ألف جندي، وهو مشهد يذكرنا حقًا بأسطورة انتقلت عبر العصور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ….”
بالطبع، إذا تمكنت (كينديس المستبدة) من الانتصار، فستصبح هذه اللحظة أسطورة حقيقية. ولسوء الحظ، فإنها لم تتمكن من تحقيق ذلك.
كما منعتها وحدة الأرواح الانتقامية وأرواح عالم الروح من لف جسدها، ورفض أعضاء فالهالا الأربعة التخلي عن ذراعها.
“كوك!”
كما منعتها وحدة الأرواح الانتقامية وأرواح عالم الروح من لف جسدها، ورفض أعضاء فالهالا الأربعة التخلي عن ذراعها.
بصقت (كينديس المستبدة) الدم. ترنحت ساقاها، وألمها الجزء الخلفي من رأسها، ولسعها دماغها. تعرضت للضرب على مؤخرة رأسها دون أن تلاحظ.
كانت موارد (كينديس المستبدة) منخفضة بالفعل، ولم تعد هذه الهجمات الصغيرة ذات أهمية.
ومع ذلك، لم يكن لديها وقت للنظر إلى الوراء والتحقق أو حتى الوقوف بشكل مستقيم. كان ذلك لأن موجة من الهجمات تدفقت في اللحظة التي توقفت فيها لفترة وجيزة.
“عاهرة!”
حتى أثناء التأرجح، حركت (كينديس المستبدة) سيوفها حتى لا تدفنها الهجمات المتتالية. كان هناك أربعة أعداء بالتحديد شعرت (كينديس المستبدة) بالتهديد منهم.
التقط (فيليب مولر) ألوهية اللطف. ارتعدت يده وهو يحمل الجرم السماوي. لم يستطع تصديق ما كان يراه حتى بعد تأكيد موت (كينديس المستبدة).
كانت المشكلة هي الهجمات الصغيرة التي جاءت بين كل منهم. على سبيل المثال، كانت هناك مجموعة من أربعة من كبار الرتب والخدم والأرواح تعمل تحت قيادة ملوك الروح دون اعتبار لحياتهم.
لم يكن هذا كل شيء. كما عانى البشر من خسائر كبيرة. كانت جثث جنود الممالك الست وأبناء الأرض ملقاة في كل مكان. لقد بدوا وكأنهم سرب من الأسماك التي قُتلت في تسرب نفطي ضخم.
كانت موارد (كينديس المستبدة) منخفضة بالفعل، ولم تعد هذه الهجمات الصغيرة ذات أهمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولوا إلى شاحبين من الخوف المرعب، وهرع الكثيرون بأسلحتهم عن غير قصد. لم يفكروا حتى في الهرب. شعروا أنهم سيصابون بالجنون إذا لم يفعلوا ذلك على الأقل.
جاءت هجمات التهديدات الأربعة بسلاسة بين هذه الهجمات الصغيرة. عندما أطلق العنقاء نيرانه المقدسة مباشرة، كان سحر (يون يوري) الأصلي يستهدف ظهرها، ثم هاجمت (بيك هايجو) ورسل الخطايا السبع من الجانبين.
التفت (كينديس المستبدة) إلى الجانب قليلاً حتى يتحرك قلبها إلى الخلف. في الوقت نفسه، أمسكت السيفين التوأمين في الاتجاه المعاكس وقطعت بشكل مائل.
كل ذلك تحت دعم شجرة العالم المستمر.
أضاءت عيون (بيك هايجو).
ولا حتى (كينديس المستبدة) الجبارة يمكنها أن تفعل أي شيء في هذه الحالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يتبق سوى واحد الآن.”
بعد أن تم صدها مرارًا وتكرارًا، تخلت عن الهجوم المضاد وأصبحت مشغولة في محاولة د الهجمات. حتى ذلك الحين، تاه عقلها من استمرار الهجوم.
“عاهرة!”
بعد نقطة معينة، كان عليها أن تتأرجح بسيفيها التوأم مع مجموعات من الأرواح والأرواح الانتقامية التي تتشبث بها مثل فروع الأشجار المتشابكة.
هل نجح الحاجز بطريقة ما في منع هجوم (كينديس المستبدة)؟
بوك!
“…ماذا؟”
لقد سمحت لهجوم آخر بالمرور. انتشر إحساس بالتجمد على الفور عبر ظهرها. لقد فقدت الإحساس بعدد المرات التي سمحت فيها بحدوث ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاءت هجمات التهديدات الأربعة بسلاسة بين هذه الهجمات الصغيرة. عندما أطلق العنقاء نيرانه المقدسة مباشرة، كان سحر (يون يوري) الأصلي يستهدف ظهرها، ثم هاجمت (بيك هايجو) ورسل الخطايا السبع من الجانبين.
والشيء التالي الذي لاحظته هو سيف طويل مشتعل يضرب جبهتها كما لو كان يقسمها إلى نصفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تعد (كينديس المستبدة) تتحرك، لكنها لم تسقط أيضًا. كانت تقف في نفس الموقف الذي كانت عليه منذ لحظة.
“عاهرة!”
لم يكن هذا كل شيء. كما عانى البشر من خسائر كبيرة. كانت جثث جنود الممالك الست وأبناء الأرض ملقاة في كل مكان. لقد بدوا وكأنهم سرب من الأسماك التي قُتلت في تسرب نفطي ضخم.
أرجحت (كينديس المستبدة) ذراعها اليسرى في نوبة غضب.
كوانغ!
بك!
أضاءت عيون (بيك هايجو).
قطع السيف في يدها ذراع (فاي سورا) بشكل نظيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت (كينديس المستبدة) أيضًا أثناء السير للأمام بثبات.
ولكن لأنه كان بعد تعرضها لضربة مباشرة، كانت حركتها كبيرة دون داع. نظرًا لأنها لم تستطع تحمل الهجوم المضاد في المقام الأول، فإن القيام بذلك خلق فتحة قصيرة.
كل ذلك تحت دعم شجرة العالم المستمر.
ومع ذلك، لم يفكر أحد في هذه اللحظة كفرصة ذهبية. إذا كان هناك شيء واحد تعلموه من (روزيل)، فهو أنه يتم خلق الفرصة من خلال استغلال الفرص المتاحة وجعلها أكبر.
عندما هدأ الضوء، لم تكن (كينديس المستبدة) في أي مكان يمكن رؤيته. لم يبق في مكانها سوى كرة ساطعة بشكل خافت.
وهكذا، فإن ما فعلته (فاي سورا) وزملاؤها في المجموعة هو التشبث بهذه الفرصة الصغيرة.
“وااااه”!
“اوووك؟”
كان التنين الأخير يواجه جيشًا مكونًا من ألف جندي، وهو مشهد يذكرنا حقًا بأسطورة انتقلت عبر العصور.
جفلت (كينديس المستبدة) فجأة.
استعادت (كينديس المستبدة) طاقته فجأة. لم تعتقد (بيك هايجو) أن هذه الحالة ستستمر لفترة طويلة.
(تشوهونج)، (هوغو)، و(فلاد هاليب). تشبث الثلاثة بذراعها اليسرى. رموا أسلحتهم بعيدًا، وتمسكوا بذراعها مثل العلقات.
أرجحت (كينديس المستبدة) ذراعها اليسرى في نوبة غضب.
“أنت…!”
انطلقت على الأرض، الي الأمام مثل رصاصة. كانت تهدف إلى الفتحة التي تم إنشاؤها عندما توقفت (كينديس المستبدة) فجأة.
بذلت (كينديس المستبدة) قصارى جهدها للتخلص منهم، لكن الأمر لم يكن سهلاً. كان ذلك لأن شجرة العالم و(فيليب مولر) ركزا تعاويذهم على ذراعها الأخرى.
وصلت أغنية (يون يوري) الأخيرة في الوقت المناسب.
ما فاجأ (كينديس المستبدة) أكثر من ذلك، هو أن اليراعات تجمعت حول السطح المقطوع لذراع (فاي سورا) وجددته في لحظة.
ابتلعت (بيك هايجو) لعابها. شعرت أن (كينديس المستبدة) ستهجم في أي لحظة.
كما منعتها وحدة الأرواح الانتقامية وأرواح عالم الروح من لف جسدها، ورفض أعضاء فالهالا الأربعة التخلي عن ذراعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى مع حدوث ذلك، أخفت (بيك هايجو) وجودها واستمرت في البحث عن فرصة للهجوم.
في نهاية المطاف، هاجمت (كينديس المستبدة) بشدة بذراعها اليمنى وأجبرتهم على التراجع. هذا جعلها تغلق عينيها فقط.
“لقد كادت أن تموت! أقتلوها!”
لم تكن ذراعيها وساقيها وحتى ذيلها كافية. لذلك لاستخدام ذراعها الأيمن، كان عليها أن تدفع الثمن في مكان آخر.
في كل مرة تعرضت للضرب، تم دفعها إلى الوراء، غير قادرة على السقوط. فقط بعد أن تعرضت للضرب بمخلب العنقاء الثقيل، تم قذفها الي الوراء وهي تطير وتحطمت على الأرض.
كوانغ!
بعد أن تم صدها مرارًا وتكرارًا، تخلت عن الهجوم المضاد وأصبحت مشغولة في محاولة د الهجمات. حتى ذلك الحين، تاه عقلها من استمرار الهجوم.
كما هو متوقع، زحف الشعور بتمزق جانبها. ضربتها طاقة السيف المعززة من (بيك هايجو) على الفور.
في كل مرة تعرضت للضرب، تم دفعها إلى الوراء، غير قادرة على السقوط. فقط بعد أن تعرضت للضرب بمخلب العنقاء الثقيل، تم قذفها الي الوراء وهي تطير وتحطمت على الأرض.
هرب أنين لا صوت له من فم (كينديس المستبدة). تمايلت جانبًا، وأخيراً تركت قدميها الأرض.
اندلع انفجار ملون من الجسم المتساقط ل(كينديس المستبدة). الضوء الذي انفجر صبغ جسدها كما لو كان يلتهمها.
تم إنشاء فرصة محددة أخيرًا. ولم تفوت القوة المتحالفة هذه الفرصة. تدفقت جميع أنواع الهجمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هذا جنون….”
اندلع انفجار ملون من الجسم المتساقط ل(كينديس المستبدة). الضوء الذي انفجر صبغ جسدها كما لو كان يلتهمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتقلت إحساس هادئ إلى يديها. أضاءت عيون (بيك هايجو). كانت (كينديس المستبدة) لا تزال تنظر إليها مع جسدها نصف متحرك الي الجانب.
على الرغم من ذلك، استمرت الهجمات.
كما اختفت الأرواح الانتقامية ومجموعة الأرواح الموجودة على جسدها. تحرك (أكوا) و(إيفريت) لوقف تقدمها ولكن تم تمزيقهما أيضًا.
كوانج ، كوانغ ، كوانغ ، كوانج!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوك!
في كل مرة تعرضت للضرب، تم دفعها إلى الوراء، غير قادرة على السقوط. فقط بعد أن تعرضت للضرب بمخلب العنقاء الثقيل، تم قذفها الي الوراء وهي تطير وتحطمت على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما فاجأ (كينديس المستبدة) أكثر من ذلك، هو أن اليراعات تجمعت حول السطح المقطوع لذراع (فاي سورا) وجددته في لحظة.
“هل انتصرنا؟”
لقد سمحت لهجوم آخر بالمرور. انتشر إحساس بالتجمد على الفور عبر ظهرها. لقد فقدت الإحساس بعدد المرات التي سمحت فيها بحدوث ذلك.
قالت (تشوهونج) وهي تلهث. التفتت (أوشينو اورارا)، التي كانت على وشك رمي خنجرها لتأكيد القتل، إلى (تشوهونج) في خوف.
“وااااه”!
“…ماذا؟”
في تلك اللحظة، نشرت (كينديس المستبدة) ذراعيها وبسطت صدرها.
أغلقت (تشوهونج)، التي كانت تمسح ذقنها بظهر يدها، فمها. كان ذلك لأنها رأت (كينديس المستبدة) تنهض من بعيد. كان ذلك مباشرة بعد أن اصطدمت بالأرض أيضًا.
ولكن لأنه كان بعد تعرضها لضربة مباشرة، كانت حركتها كبيرة دون داع. نظرًا لأنها لم تستطع تحمل الهجوم المضاد في المقام الأول، فإن القيام بذلك خلق فتحة قصيرة.
وبطبيعة الحال، لم تكن في حالة جيدة.
شيء ما تصدع وتحطم أمامها أيضًا.
“كوووه، كوووه!”
“أنت…!”
بصقت (كينديس المستبدة) فمًا آخر مليئًا بالدم. تدفق العرق الذي من جبينها ممزوجًا بالدم ونقع وجهها. كما كانت منطقة صدرها وبطنها ملطخة باللون الأحمر الدموي. الأهم من ذلك، كان جانبيها الأيمن ممزقًا وخشنًا.
كونغ، كونغ، كونغ …!
بينما كانت تمسح وجهها الدموي، بدت حقًا وكأنها شيطان. ما كان من المهم ملاحظته هنا هو أنها نهضت حتى بعد تعرضها لمثل هذا القصف للهجمات. وشعرت حتى أن طاقتها تزداد ضراوة.
“بدلاً من الشغف به… ألن يكون هذا حالة مرضية؟”
“…هذا جنون….”
كل ذلك تحت دعم شجرة العالم المستمر.
تمتمت (أوه راهي) بنظرة منهكة.
(تشوهونج)، (هوغو)، و(فلاد هاليب). تشبث الثلاثة بذراعها اليسرى. رموا أسلحتهم بعيدًا، وتمسكوا بذراعها مثل العلقات.
“آآآآآه! لماذا قلت ذلك !؟ ”
كان التنين الأخير يواجه جيشًا مكونًا من ألف جندي، وهو مشهد يذكرنا حقًا بأسطورة انتقلت عبر العصور.
ثبّت (أوشينو اورارا) قبضتها على خنجرها وهي تصرخ بغضب.
كانت (كينديس المستبدة) تهلك.
“لقد كادت أن تموت! أقتلوها!”
التقط (فيليب مولر) ألوهية اللطف. ارتعدت يده وهو يحمل الجرم السماوي. لم يستطع تصديق ما كان يراه حتى بعد تأكيد موت (كينديس المستبدة).
صرخت (تيريزا) أيضًا أثناء توجيه سيفها نحو (كينديس المستبدة). كما لو كان للرد على صراخها، هرع العشرات من الناس في وقت واحد.
اجتاحت العاصفة (فلون) فصرخت وطارت إلى الوراء. كما تحطم الفالكيري الذين استدعتهم (سينزيا)، غير قادرة على قول كلمة واحدة. ثم أمسكت (كينديس المستبدة) بالخيوط التي اخترقت العاصفة ورماها بعيدًا بعد تدويرها.
<<<<ت م غريبة من المفترض ان تيريزا ماتت في الفصل السابق>>>>
كان التنين الأخير يواجه جيشًا مكونًا من ألف جندي، وهو مشهد يذكرنا حقًا بأسطورة انتقلت عبر العصور.
“أنا؟”
جفلت (كينديس المستبدة) فجأة.
في تلك اللحظة، ارتفعت قوة (كينديس المستبدة).
حتى أثناء التأرجح، حركت (كينديس المستبدة) سيوفها حتى لا تدفنها الهجمات المتتالية. كان هناك أربعة أعداء بالتحديد شعرت (كينديس المستبدة) بالتهديد منهم.
كوانغ!
حتى أثناء التأرجح، حركت (كينديس المستبدة) سيوفها حتى لا تدفنها الهجمات المتتالية. كان هناك أربعة أعداء بالتحديد شعرت (كينديس المستبدة) بالتهديد منهم.
تم تفجير جميع الجنود الذين هجموا بحماقة. بضربة واحدة فقط من سيفها الطويل، فجرت (كينديس المستبدة) أجسادهم مثل البالونات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم تفجير جميع الجنود الذين هجموا بحماقة. بضربة واحدة فقط من سيفها الطويل، فجرت (كينديس المستبدة) أجسادهم مثل البالونات.
وسط اللحم والدم الطائر، لمعت عيون (كينديس المستبدة).
>>>>>>>>> نهاية الحرب (5) <<<<<<<< كم من الوقت مضى؟
“هل تريدون قتلي؟”
وسرعان ما تمكنت (بيك هايجو) من رؤية ضوء ساطع ينفجر أمامها.
بعد ذلك، أطلق جسدها ضوء مختلط مع حرارة غريبة.
“أنت…!”
مثل شمعة تضيء ضوؤها الأخير.
لحسن الحظ، لم يحدث ذلك.
(كينديس المستبدة)، أقوى قائد جيش للطفيليات. التنين الأخير، بعد أن نجت من حرب الأساطير.
>>>>>>>>> نهاية الحرب (5) <<<<<<<< كم من الوقت مضى؟
“دعوني أراكم تحاولون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت (كينديس المستبدة) أيضًا أثناء السير للأمام بثبات.
كونغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت (تيريزا) أيضًا أثناء توجيه سيفها نحو (كينديس المستبدة). كما لو كان للرد على صراخها، هرع العشرات من الناس في وقت واحد.
عندما ثبتت (كينديس المستبدة) قدميها على الأرض، تصدعت الأرض. لقد كانت حقًا نية قتل وضغط مرعبين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بك!
“وااااه”!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت محقة في معظمها، لكنها فهمت الفرضية بشكل خاطئ. كان صحيحًا أن (كينديس المستبدة) كانت تستجمع كل جزء من الطاقة المتبقية فيها، لكن كان من الخطأ افتراض أنها فقدت هدوءها من الغضب.
تحولوا إلى شاحبين من الخوف المرعب، وهرع الكثيرون بأسلحتهم عن غير قصد. لم يفكروا حتى في الهرب. شعروا أنهم سيصابون بالجنون إذا لم يفعلوا ذلك على الأقل.
في كل مرة أخذت فيها (كينديس المستبدة) خطوة إلى الأمام، انشقت الأرض، واندلعت عاصفة من الضوء في جميع الاتجاهات. أي شيء دخل نطاقها انفجر دون استثناء.
في تلك اللحظة، نشرت (كينديس المستبدة) ذراعيها وبسطت صدرها.
لقد انتقلوا آنيًا إلى الموقع الذي كانت تجري فيه معركة ملكة الطفيليات و(سيول جيهو).
كوانغ!
كانت موارد (كينديس المستبدة) منخفضة بالفعل، ولم تعد هذه الهجمات الصغيرة ذات أهمية.
انفجرت الألوهية من جسدها، وفجرت كل شيء في محيطها. كما لو أن ذلك لم يكن كافيًا، فقد تحول إلى كتل على شكل تنين وتجمع حول (كينديس المستبدة).
والشيء التالي الذي لاحظته هو سيف طويل مشتعل يضرب جبهتها كما لو كان يقسمها إلى نصفين.
“هاااااه!”
كراااااك!
عندما صرخت، انطلق اثنا عشر تنينًا مكونًا من الضوء في جميع الاتجاهات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هذا جنون….”
اجتاحت العاصفة (فلون) فصرخت وطارت إلى الوراء. كما تحطم الفالكيري الذين استدعتهم (سينزيا)، غير قادرة على قول كلمة واحدة. ثم أمسكت (كينديس المستبدة) بالخيوط التي اخترقت العاصفة ورماها بعيدًا بعد تدويرها.
“آه”.
اندفعت (أغنيس) في الهواء قبل أن تصطدم ب(وو لي)، الذي كان يلوح بسيفه العظيم.
في تلك اللحظة، نشرت (كينديس المستبدة) ذراعيها وبسطت صدرها.
كما اختفت الأرواح الانتقامية ومجموعة الأرواح الموجودة على جسدها. تحرك (أكوا) و(إيفريت) لوقف تقدمها ولكن تم تمزيقهما أيضًا.
كوانغ!
في كل مرة أخذت فيها (كينديس المستبدة) خطوة إلى الأمام، انشقت الأرض، واندلعت عاصفة من الضوء في جميع الاتجاهات. أي شيء دخل نطاقها انفجر دون استثناء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى مع حدوث ذلك، أخفت (بيك هايجو) وجودها واستمرت في البحث عن فرصة للهجوم.
حتى مع حدوث ذلك، أخفت (بيك هايجو) وجودها واستمرت في البحث عن فرصة للهجوم.
ومع ذلك، لم يكن لديها وقت للنظر إلى الوراء والتحقق أو حتى الوقوف بشكل مستقيم. كان ذلك لأن موجة من الهجمات تدفقت في اللحظة التي توقفت فيها لفترة وجيزة.
استعادت (كينديس المستبدة) طاقته فجأة. لم تعتقد (بيك هايجو) أن هذه الحالة ستستمر لفترة طويلة.
لم يكن لدى (بيك هايجو) وقت لمعرفة ما كان عليه. بحلول الوقت الذي استعادت فيه حواسها، لم تر سوى رمحها يهجم مباشرة نحو العدو.
كان هجومهم السابق فعالاً بالتأكيد. بالشعور بأن حياتها كانت في خطر، يجب أن تكون (كينديس المستبدة) قد جمعت كل جزء من الألوهية المتبقية.
كانت (كينديس المستبدة) تهلك.
لقد فقدت هدوئها لأول مرة في هذه المعركة.
إذا هاجمت على الأقل كما خططت في الأصل، لكانت قادرة على تحقيق الموت المتبادل. ومع ذلك، عندما التقت أعينهم، ترددت (بيك هايجو).
“أكثر من ذلك بقليل … أكثر قليلاً …”.
بذلت (كينديس المستبدة) قصارى جهدها للتخلص منهم، لكن الأمر لم يكن سهلاً. كان ذلك لأن شجرة العالم و(فيليب مولر) ركزا تعاويذهم على ذراعها الأخرى.
في تلك اللحظة، رأت تنانين الضوء تدور حول (كينديس المستبدة) وتصبح أكثر خفوتًا.
ابتسمت (سينزيا).
“تجميد العالم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما فاجأ (كينديس المستبدة) أكثر من ذلك، هو أن اليراعات تجمعت حول السطح المقطوع لذراع (فاي سورا) وجددته في لحظة.
وصلت أغنية (يون يوري) الأخيرة في الوقت المناسب.
كانت موارد (كينديس المستبدة) منخفضة بالفعل، ولم تعد هذه الهجمات الصغيرة ذات أهمية.
وييييش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت (تيريزا) أيضًا أثناء توجيه سيفها نحو (كينديس المستبدة). كما لو كان للرد على صراخها، هرع العشرات من الناس في وقت واحد.
احتدم البرد القارس. محاصرين في عاصفة ثلجية، تجمد التنانين وتباطأوا.
كراااااك!
توقفت (كينديس المستبدة) أيضًا أثناء السير للأمام بثبات.
“كوك!”
أضاءت عيون (بيك هايجو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما هو متوقع، زحف الشعور بتمزق جانبها. ضربتها طاقة السيف المعززة من (بيك هايجو) على الفور.
‘الآن!’
وحدة الأرواح الانتقامية وجيش الأرواح التي أضاءت السماء قد تضاءلت تقريبًا بشكل كبير.
انطلقت على الأرض، الي الأمام مثل رصاصة. كانت تهدف إلى الفتحة التي تم إنشاؤها عندما توقفت (كينديس المستبدة) فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت (كينديس المستبدة) أيضًا أثناء السير للأمام بثبات.
ومع ذلك، أدركت أنها كانت مخطئة في اللحظة التالية.
“لقد كادت أن تموت! أقتلوها!”
كانت محقة في معظمها، لكنها فهمت الفرضية بشكل خاطئ. كان صحيحًا أن (كينديس المستبدة) كانت تستجمع كل جزء من الطاقة المتبقية فيها، لكن كان من الخطأ افتراض أنها فقدت هدوءها من الغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم تفجير جميع الجنود الذين هجموا بحماقة. بضربة واحدة فقط من سيفها الطويل، فجرت (كينديس المستبدة) أجسادهم مثل البالونات.
في الواقع، كانت متوازنة للغاية في الوقت الحالي.
كانت موارد (كينديس المستبدة) منخفضة بالفعل، ولم تعد هذه الهجمات الصغيرة ذات أهمية.
التفت (كينديس المستبدة) إلى الجانب قليلاً حتى يتحرك قلبها إلى الخلف. في الوقت نفسه، أمسكت السيفين التوأمين في الاتجاه المعاكس وقطعت بشكل مائل.
“جيهووووو!”
تومض عيون (كينديس المستبدة) الباردة.
إذا لم تقامر (كينديس المستبدة) بحياتها، وإذا لم تصل (سيو يوهوي) في اللحظة المثالية، فربما لا يزالون في خضم معركة شرسة.
“آه”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهناك….
قامت (بيك هايجو) بنظرة مزدوجة، مدركًا أن حركة العدو البسيطة قد أفسدت حساباتها.
عادة، لن يكون هذا كافياً كضربة قاتلة. لا بد أنها نجحت فقط بسبب كل الأضرار التي تراكمت حتى الآن.
إذا هاجمت على الأقل كما خططت في الأصل، لكانت قادرة على تحقيق الموت المتبادل. ومع ذلك، عندما التقت أعينهم، ترددت (بيك هايجو).
كان قد فات الأوان لسحب الرمح الذي مدته، وكان قد فات الأوان أيضًا لتفادي ذلك. عندما اقترب سيف (كينديس المستبدة) من طرف أنف (بيك هايجو)، أصبحت (بيك هايجو) في حالة ذهول.
كان قد فات الأوان لسحب الرمح الذي مدته، وكان قد فات الأوان أيضًا لتفادي ذلك. عندما اقترب سيف (كينديس المستبدة) من طرف أنف (بيك هايجو)، أصبحت (بيك هايجو) في حالة ذهول.
كوانغ!
أصبح عقلها فارغًا، وتحولت رؤيتها أيضًا إلى اللون الأبيض.
كل ذلك تحت دعم شجرة العالم المستمر.
كلانج!
أصبح عقلها فارغًا، وتحولت رؤيتها أيضًا إلى اللون الأبيض.
وفجأة، رنّ صوت قاطع للأذن.
“آه”.
كراااااك!
“آآآآآه! لماذا قلت ذلك !؟ ”
شيء ما تصدع وتحطم أمامها أيضًا.
بوك!
لم يكن لدى (بيك هايجو) وقت لمعرفة ما كان عليه. بحلول الوقت الذي استعادت فيه حواسها، لم تر سوى رمحها يهجم مباشرة نحو العدو.
كما…
بوك!
حتى أثناء التأرجح، حركت (كينديس المستبدة) سيوفها حتى لا تدفنها الهجمات المتتالية. كان هناك أربعة أعداء بالتحديد شعرت (كينديس المستبدة) بالتهديد منهم.
انتقلت إحساس هادئ إلى يديها. أضاءت عيون (بيك هايجو). كانت (كينديس المستبدة) لا تزال تنظر إليها مع جسدها نصف متحرك الي الجانب.
بالطبع، إذا تمكنت (كينديس المستبدة) من الانتصار، فستصبح هذه اللحظة أسطورة حقيقية. ولسوء الحظ، فإنها لم تتمكن من تحقيق ذلك.
للحظة، تجمدت (بيك هايجو) من النظرة الباردة. وارتجفت (كينديس المستبدة).
بعد أن تم صدها مرارًا وتكرارًا، تخلت عن الهجوم المضاد وأصبحت مشغولة في محاولة د الهجمات. حتى ذلك الحين، تاه عقلها من استمرار الهجوم.
كلانج!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت محقة في معظمها، لكنها فهمت الفرضية بشكل خاطئ. كان صحيحًا أن (كينديس المستبدة) كانت تستجمع كل جزء من الطاقة المتبقية فيها، لكن كان من الخطأ افتراض أنها فقدت هدوءها من الغضب.
اندلع صوت تحطيم الزجاج. بعد ذلك، سقطت الذراع التي كانت تستهدف (بيك هايجو) ببطء.
و(كينديس المستبدة)!
و(كينديس المستبدة)!
وعيناها مازالت مفتوحة
….”
التفت (كينديس المستبدة) إلى الجانب قليلاً حتى يتحرك قلبها إلى الخلف. في الوقت نفسه، أمسكت السيفين التوأمين في الاتجاه المعاكس وقطعت بشكل مائل.
…لم تتحرك.
“دعوني أراكم تحاولون!”
أدارت (بيك هايجو) رأسها ببطء ورأى بقايا حاجز مكسور تسقط.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أكثر من ذلك بقليل … أكثر قليلاً …”.
هل نجح الحاجز بطريقة ما في منع هجوم (كينديس المستبدة)؟
استقرت عيون (بيك هايجو) الوامضة على شخص واحد.
استقرت عيون (بيك هايجو) الوامضة على شخص واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما صرخت، انطلق اثنا عشر تنينًا مكونًا من الضوء في جميع الاتجاهات.
…..كانت (سيو يوهوي).
“آه”.
كانت تتنفس بصعوبة ويداها ممدودتان نحو (بيك هايجو)، ممسكة بكتاب (كاستيتاس) بين يديها.
وبطبيعة الحال، لم تكن في حالة جيدة.
أصاب البرد ظهر (بيك هايجو) وهي تفرك جبهتها لا شعوريًا. للاعتقاد أن (كينديس المستبدة) ستستخدم مثل هذا الموقف المحفوف بالمخاطر مثل فخ.
قالت (تشوهونج) وهي تلهث. التفتت (أوشينو اورارا)، التي كانت على وشك رمي خنجرها لتأكيد القتل، إلى (تشوهونج) في خوف.
وتدفق صمت شديد في المنطقة. أدركت (بيك هايجو) أنها لا تزال متمسكة برمحها. وتغلغل رمح تاثاجاتا في قلب العدو.
“بدلاً من الشغف به… ألن يكون هذا حالة مرضية؟”
عادة، لن يكون هذا كافياً كضربة قاتلة. لا بد أنها نجحت فقط بسبب كل الأضرار التي تراكمت حتى الآن.
في تلك اللحظة، نشرت (كينديس المستبدة) ذراعيها وبسطت صدرها.
لم تعد (كينديس المستبدة) تتحرك، لكنها لم تسقط أيضًا. كانت تقف في نفس الموقف الذي كانت عليه منذ لحظة.
مثل شمعة تضيء ضوؤها الأخير.
وعيناها مازالت مفتوحة
في اللحظة التالية، اختفى أكثر من اثني عشر شخصًا في وقت واحد.
جلووب.
كونغ، كونغ، كونغ …!
ابتلعت (بيك هايجو) لعابها. شعرت أن (كينديس المستبدة) ستهجم في أي لحظة.
وعيناها مازالت مفتوحة
لحسن الحظ، لم يحدث ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها فقط أطلق الجميع أنفاسهم التي كانوا يحبسونها. حتى أن بعضهم انهار على الأرض.
…في الواقع، كانت (كينديس المستبدة) تضغط على نفسها منذ أن انتهت شجرة العالم من الهجرة، وعاد (فيليب مولر) لكبح ألوهيتها.
<<<<ت م غريبة من المفترض ان تيريزا ماتت في الفصل السابق>>>>
وسرعان ما تمكنت (بيك هايجو) من رؤية ضوء ساطع ينفجر أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت محقة في معظمها، لكنها فهمت الفرضية بشكل خاطئ. كان صحيحًا أن (كينديس المستبدة) كانت تستجمع كل جزء من الطاقة المتبقية فيها، لكن كان من الخطأ افتراض أنها فقدت هدوءها من الغضب.
كانت (كينديس المستبدة) تهلك.
لقد وصلوا أخيرا إلى هذا الحد.
عندما هدأ الضوء، لم تكن (كينديس المستبدة) في أي مكان يمكن رؤيته. لم يبق في مكانها سوى كرة ساطعة بشكل خافت.
استقرت عيون (بيك هايجو) الوامضة على شخص واحد.
“…هاااا!”
عندما هدأ الضوء، لم تكن (كينديس المستبدة) في أي مكان يمكن رؤيته. لم يبق في مكانها سوى كرة ساطعة بشكل خافت.
عندها فقط أطلق الجميع أنفاسهم التي كانوا يحبسونها. حتى أن بعضهم انهار على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلقت (تشوهونج)، التي كانت تمسح ذقنها بظهر يدها، فمها. كان ذلك لأنها رأت (كينديس المستبدة) تنهض من بعيد. كان ذلك مباشرة بعد أن اصطدمت بالأرض أيضًا.
نظرت (سينزيا) حولها، وأعطت ابتسامة مريرة. اختفى ملكا الأروح المتبقيان. لم يدرك أحد متى قُتلوا.
اندفعت (أغنيس) في الهواء قبل أن تصطدم ب(وو لي)، الذي كان يلوح بسيفه العظيم.
وحدة الأرواح الانتقامية وجيش الأرواح التي أضاءت السماء قد تضاءلت تقريبًا بشكل كبير.
قطع السيف في يدها ذراع (فاي سورا) بشكل نظيف.
لم يكن هذا كل شيء. كما عانى البشر من خسائر كبيرة. كانت جثث جنود الممالك الست وأبناء الأرض ملقاة في كل مكان. لقد بدوا وكأنهم سرب من الأسماك التي قُتلت في تسرب نفطي ضخم.
عادة، لن يكون هذا كافياً كضربة قاتلة. لا بد أنها نجحت فقط بسبب كل الأضرار التي تراكمت حتى الآن.
“هذا الضرر الكبير حتى مع شفاء شجرة العالم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …في الواقع، كانت (كينديس المستبدة) تضغط على نفسها منذ أن انتهت شجرة العالم من الهجرة، وعاد (فيليب مولر) لكبح ألوهيتها.
اعتقد الجميع أن الأمور ستصبح أسهل مع إحياء شجرة العالم. لكن الحقيقة هي أنهم لم يتمكنوا من ترك حذرهم حتى اللحظة الأخيرة.
لم يكن هذا كل شيء. كما عانى البشر من خسائر كبيرة. كانت جثث جنود الممالك الست وأبناء الأرض ملقاة في كل مكان. لقد بدوا وكأنهم سرب من الأسماك التي قُتلت في تسرب نفطي ضخم.
إذا لم تقامر (كينديس المستبدة) بحياتها، وإذا لم تصل (سيو يوهوي) في اللحظة المثالية، فربما لا يزالون في خضم معركة شرسة.
كل ذلك تحت دعم شجرة العالم المستمر.
التقط (فيليب مولر) ألوهية اللطف. ارتعدت يده وهو يحمل الجرم السماوي. لم يستطع تصديق ما كان يراه حتى بعد تأكيد موت (كينديس المستبدة).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، رأت تنانين الضوء تدور حول (كينديس المستبدة) وتصبح أكثر خفوتًا.
تنهدت (أغنيس) ونظرت حولها. أصبحت ساحة المعركة أكثر هدوء. انهارت طليعة الطفيليات، والجناحين، وجيش الوسط منذ فترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت (تيريزا) أيضًا أثناء توجيه سيفها نحو (كينديس المستبدة). كما لو كان للرد على صراخها، هرع العشرات من الناس في وقت واحد.
لم يكن الأمر كما لو أن المعارك قد انتهت تمامًا، لكنها كانت مجزرة من جانب واحد إلى حد ما. كان ذلك لأن ملكة الطفيليات كانت تقاتل (سيول جيهو)، ومع إبادة قادة الجيش والأعشاش، لم يكن هناك أي أنواع عليا متبقية يمكنها السيطرة على جيش الطفيليات.
في كل مرة تعرضت للضرب، تم دفعها إلى الوراء، غير قادرة على السقوط. فقط بعد أن تعرضت للضرب بمخلب العنقاء الثقيل، تم قذفها الي الوراء وهي تطير وتحطمت على الأرض.
لم يكن الأمر كما لو لم يكن هناك أي أنواع متبقية ذات رتبة عالية، ولكن لم يكن هناك ما يكفي للسيطرة على جيش الطفيليات المتبقي.
كانت موارد (كينديس المستبدة) منخفضة بالفعل، ولم تعد هذه الهجمات الصغيرة ذات أهمية.
كما…
اندلع انفجار ملون من الجسم المتساقط ل(كينديس المستبدة). الضوء الذي انفجر صبغ جسدها كما لو كان يلتهمها.
كونغ، كونغ، كونغ …!
ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : نهاية الحرب (6) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis
في تلك اللحظة، رن هدير مدوي من مسافة بعيدة. أدار الجميع أنظارهم وأصبحوا رسميين كما لو أنهم اتفقوا مسبقًا.
ومع ذلك، أدركت أنها كانت مخطئة في اللحظة التالية.
لقد وصلوا أخيرا إلى هذا الحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها فقط أطلق الجميع أنفاسهم التي كانوا يحبسونها. حتى أن بعضهم انهار على الأرض.
“لقد حان الوقت.”
حتى أثناء التأرجح، حركت (كينديس المستبدة) سيوفها حتى لا تدفنها الهجمات المتتالية. كان هناك أربعة أعداء بالتحديد شعرت (كينديس المستبدة) بالتهديد منهم.
تحدثت (سينزيا) أثناء إعداد تعويذة النقل الآني.
ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : نهاية الحرب (6) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis
“جيهووووو!”
هزت (يون يوري) أيضًا كتفيها بينما كانت تستعد لتعويذة النقل الآني.
ركضت (سيو يوهوي) على عجل بينما كان يمر عبر حشد من الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بك!
“… يبدو أنها متحمسة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ….”
هزت (سينزيا) رأسها وهي تشاهد (سيو يوهوي) تختفي بينما تصرخ، “يا إلهي!”
احتدم البرد القارس. محاصرين في عاصفة ثلجية، تجمد التنانين وتباطأوا.
“بدلاً من الشغف به… ألن يكون هذا حالة مرضية؟”
لم يكن لدى (بيك هايجو) وقت لمعرفة ما كان عليه. بحلول الوقت الذي استعادت فيه حواسها، لم تر سوى رمحها يهجم مباشرة نحو العدو.
هزت (يون يوري) أيضًا كتفيها بينما كانت تستعد لتعويذة النقل الآني.
وصلت أغنية (يون يوري) الأخيرة في الوقت المناسب.
ابتسمت (سينزيا).
هرب أنين لا صوت له من فم (كينديس المستبدة). تمايلت جانبًا، وأخيراً تركت قدميها الأرض.
ربما استدعى الوضع الاحتفال لأنهم اعتنوا للتو بعدو قوي. لكنها عرفت أنه من السابق لأوانه فتح زجاجة شمبانيا.
مع بقاء المعركة النهائية، تحدثت (سينزيا) بإيجاز كما كانت دائمًا.
“لم يتبق سوى واحد الآن.”
التفت (كينديس المستبدة) إلى الجانب قليلاً حتى يتحرك قلبها إلى الخلف. في الوقت نفسه، أمسكت السيفين التوأمين في الاتجاه المعاكس وقطعت بشكل مائل.
مع بقاء المعركة النهائية، تحدثت (سينزيا) بإيجاز كما كانت دائمًا.
“هاااااه!”
“ستتحرك القوة الرئيسية أولاً، والباقي سيتبعها بعد ذلك”.
لحسن الحظ، لم يحدث ذلك.
في اللحظة التالية، اختفى أكثر من اثني عشر شخصًا في وقت واحد.
ثبّت (أوشينو اورارا) قبضتها على خنجرها وهي تصرخ بغضب.
لقد انتقلوا آنيًا إلى الموقع الذي كانت تجري فيه معركة ملكة الطفيليات و(سيول جيهو).
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أكثر من ذلك بقليل … أكثر قليلاً …”.
وهناك….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلقت (تشوهونج)، التي كانت تمسح ذقنها بظهر يدها، فمها. كان ذلك لأنها رأت (كينديس المستبدة) تنهض من بعيد. كان ذلك مباشرة بعد أن اصطدمت بالأرض أيضًا.
*** ***********************************
والشيء التالي الذي لاحظته هو سيف طويل مشتعل يضرب جبهتها كما لو كان يقسمها إلى نصفين.
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : نهاية الحرب (6)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
في تلك اللحظة، رن هدير مدوي من مسافة بعيدة. أدار الجميع أنظارهم وأصبحوا رسميين كما لو أنهم اتفقوا مسبقًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات