خط الدفاع المنهار (4)
>>>>>>>>> خط الدفاع المنهار (4) <<<<<<<<
هلكت (شاستيتي الماجنة)، التي كانت مسؤولة عن أحد جبهات الطفيليات.
ثم، مع اندلاع ضوء هائل في ساحة المعركة ….
لو حدث هذا قبل بضع سنوات، لما كان الأمر يثير الكثير من القلق. على الرغم من أن وفاة قائد الجيش كانت ستكون صدمة كبيرة، إلا أن الطفيليات كان لديهم دائمًا وقت فراغ إلى جانبهم.
من ناحية أخرى، نمت قوة الفيدرالية والإنسانية، وظهر أرضي يمكن أن ينافس خط الدفاع الأخير للطفيليات، ملكة الطفيليات ذاتها.
إذا لم يكن قائد الجيش كافياً، فسيقومون بإرسال اثنين. إذا لم يكن اثنان من قادة الجيش كافيين، فإنهم سيرسلون ثلاثة أو أربعة. وحتى في ذلك الحين، سيكون لديهم قوات احتياطية.
[ليس من السهل قتلهم. هذا ينطبق بشكل خاص على (هميليتي البشع)، لكونه أوندد.]
ومع ذلك، لم يعد هذا هو الحال. بقي أقل من نصف قادة الجيش السبعة الذين أثاروا الخوف في أي شخص سمع أسمائهم.
[حسنًا… لم يكن أي شيء كبير إذا كان هذا هو ما تفكر فيه. لقد قمنا بجمع كل أداة في ترسانتنا تقريبًا حتى ننجح بالكاد.]
من ناحية أخرى، نمت قوة الفيدرالية والإنسانية، وظهر أرضي يمكن أن ينافس خط الدفاع الأخير للطفيليات، ملكة الطفيليات ذاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكونوا هم فقط. كما تجاهل أبناء الأرض الأعداء الذين كانوا يقاتلونهم وسرعان ما هربوا بأنفسهم. تحركوا بسرعة وسهولة كما لو تم تدريبهم على ذلك مسبقًا.
الآن، لم يعد يكفي القول إن قوة الحلفاء لديها ميزة. كانت الطفيليات تعاني من الشعور باليأس عندما واجهت الاحتمالات الساحقة المكدسة ضدها.
حتى فرسان الموت القلائل الذين كانوا يحمونه لم يعد من الممكن رؤيتهم.
على عكس القوة المتحالفة، التي شعرت بهذا الشعور في كل مرة يتعرضون فيها للهجوم، كانت هذه هي المرة الأولي بالنسبة لقادة جيش الطفيليات، لذلك كان شعورًا غير مألوف إلى حد ما.
بفضل مشاهدة مثل هذه الكارثة الكارثية، حتى جسدها تشنج بشكل متقطع. نظرت إلى الأسفل، ورأت الأرض مملوءة بشقوق تشبه شبكة العنكبوت، ولا تزال تهتز بشكل خافت.
لو كان لديهم بعض الوقت للتفكير في طريقة…
لو كان لديهم بعض الوقت للتفكير في طريقة…
ومع ذلك، لم تكن قوة الحلفاء ناعمة لدرجة التخلي عن مثل هذه الفرصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندلعت الصرخات في جميع الاتجاهات. سقطت كل من قوات الحلفاء وقوات العدو على الأرض وهي تصرخ.
“لقد حان الوقت الآن! دعونا نذهب!”
كان (هميليتي البشع) يئن. لقد رفع حذره بمجرد هلاك (شاستيتي الماجنة). والآن فقط، دخل شخصان الي مجال رؤيته.
تحدثت (روزيل) بصوت عالٍ ودفعت قبعتها المخروطية إلى الأسفل. المكنسة التي ركبت عليها سرعان ما انطلقت إلى طليعة جيش الطفيليات، أو لنكون أكثر دقة، حيث كان (هميليتي البشع).
ومع ذلك، لم تخفض (سينزيا) حذرها.
كان (فيليب مولر) يركض أيضًا… أو بالأحرى يمشي بسرعة. لم يكن في أي حالة مناسبة للقتال. ولأنه سمح لـ(أفاريتا) بالسيطرة على جسده، فقد كان يعاني الآن من الآثار اللاحقة.
وبمجرد أن تجمعوا حول (سينزيا)، استخدمت النقل الآني دون لحظة من التردد.
ومع ذلك، وبفضل موت (شاستيتي الماجنة) بسرعة إلى حد ما، لم يقع في حالة بائسة للغاية. كان عليه فقط أن يرتاح حتى تهدأ المانا المسعورة داخله.
لكن…
لسوء الحظ، لم يكن هناك ما يكفي من الوقت. كان عليه أن يسرع إلى الطليعة ليظن (هميليتي البشع) أنه سيساعد قوة الحلفاء للجزء الثاني من الخطة التي ستبدأ قريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت (يون يوري) بتعبير قلق.
فقط، لم يستطع الاقتراب أكثر من اللازم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [تذكر. اقفز بمجرد أن تهدأ الانفجارات. سواء هلك (هميليتي البشع) أم لا، أحضر كل من تستطيع وتجمعوا ضده، هل فهمت؟]
والسبب في ذلك
هبت رياح عاصفة بمجرد انتهاء إطلاق ألوهيته. ما أعقب ذلك كان موجة من الرعد التي جاءت تندفع نحوه بضوء مهدد.
*****************************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *****************************
“أوني!”
[إذا نجح الهجوم، فمن المؤكد أنه سيتعرض لأضرار جسيمة. لا تفوت هذه الفرصة.]
ساعدت (يون يوري) (سيو يوهوي) على النهوض. كان وجه (سيو يوهوي) شاحبًا وبلا حياة تقريبًا. كان الدم يتدفق من زاوية شفتيها. كان هذا كله لأنها استخدمت العديد من التعاويذ القديمة وتلقت عددًا قليلاً من هجمات (شاستيتي الماجنة).
عبرت السهام والرعد ساحة المعركة في لحظة، وكلها تهدف إلى كائن واحد.
“أنا بخير. لا يزال بإمكاني القتال…”
ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : خط الدفاع المنهار (5) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis
دفعت (سيو يوهوي) (يون يوري) جانباً ووقفت مستقيمة.
توقفت الحرب للحظات. حتى (سيول جيهو) وملكة الطفيليات تراجعا للحفاظ على توازنهما.
كان هناك الكثير من الأشياء التي كان يجب القيام بها. كان الوضع الحالي فقط بفضل أعضاء فالهالا الذين يصمدون أمام (كينديس المستبدة)، ولم تكن هناك طريقة لمعرفة المدة التي سيستمرون فيها.
[إذا كان الأمر متروكًا لي، فستكون هذه هي اللحظة التي سأهدف إليها.]
علاوة على ذلك، مع احتمال أن يكون (سيول جيهو) في خضم معركة شرسة ضد ملكة الطفيليات، أرادت (سيو يوهوي) التصرف بسرعة.
وفي ذلك الوقت في هذا الوضع المتقلب من السكون المطلق والصمت…!
“شكرا لك لمساعدتي.”
[إذا كان الأمر متروكًا لي، فستكون هذه هي اللحظة التي سأهدف إليها.]
“هل أنت متأكدة أنك لست بحاجة إلى الراحة؟”
حتى فرسان الموت القلائل الذين كانوا يحمونه لم يعد من الممكن رؤيتهم.
سألت (يون يوري) بتعبير قلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تراجعوا! تراجعووووووووووا! ”
اختلقت (سيو يوهوي) ابتسامة لتطمئنها.
لم يفكر (هميليتي البشع) كثيرًا في الأمر. عندما يطلق قائد الجيش ألوهيته، ستندلع موجة صدمة كبيرة من الطاقة من حولهم.
“لا تقلقي. لا يزال لدي بعض الوقت قبل أن أحتاج إلى الراحة…. أيضًا، أليس لديك شيء تحتاج إلى القيام به؟ ”
لو حدث هذا قبل بضع سنوات، لما كان الأمر يثير الكثير من القلق. على الرغم من أن وفاة قائد الجيش كانت ستكون صدمة كبيرة، إلا أن الطفيليات كان لديهم دائمًا وقت فراغ إلى جانبهم.
“…نعم.”
كانت هناك فرصة واحدة فقط. ولكي تنجح، كان عليها أن تبدأ في الاستعداد الآن.
أومأت (يون يوري) برأسها. لقد أصبحت واحدة من القوى الرئيسية لقوات الحلفاء بعد قبول ميراث (روزيل) والعودة من مسار الروح.
“…هل هذا ما قاله.”
بالنظر إلى أنها استمرت عدة أيام ضد (سونغ شيه يون) أثناء الدفاع عن هارامارك، فلن يكون من المبالغة القول إنها كانت واحدة من أقوى الناس حاليًا بعد (سيول جيهو).
كان (هميليتي البشع) يئن. لقد رفع حذره بمجرد هلاك (شاستيتي الماجنة). والآن فقط، دخل شخصان الي مجال رؤيته.
كان هناك سبب لعدم ظهور شخص من مستواها في ساحة المعركة بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تشك في أن أي شخص يمكن أن ينجو من ضربة مباشرة لهذا الانفجار.
على أي حال، لم تكن (يون يوري) غبية لدرجة أنها لم تفهم أن (سيو يوهوي) كانت تخبرها بالتركيز على المهمة الموكلة إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض (هميليتي البشع) على سيفه عن غير قصد.
“كوني حذرة”.
[إنه مباشرة بعد إطلاق ألوهيتهم. يصبحون في حالة سكر على قوتهم المتزايدة ويصبحون مفرطين في الثقة. عادة لا يوجد أي شيء يمكنه تهديدهم أيضًا، لأنه لا يوجد الكثيرون الذين يمكنهم تحمل موجة الصدمة من إطلاق الألوهية.]
بعد ذلك بوقت قصير، استدارت (يون يوري) وحلقت. حدقت في ساحة المعركة بعيون مليئة بالتوتر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *****************************
كانت قد انتهت بالفعل من العثور على الموقع.
ومع ذلك، وبفضل موت (شاستيتي الماجنة) بسرعة إلى حد ما، لم يقع في حالة بائسة للغاية. كان عليه فقط أن يرتاح حتى تهدأ المانا المسعورة داخله.
كانت هناك فرصة واحدة فقط. ولكي تنجح، كان عليها أن تبدأ في الاستعداد الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت (روزيل) بصوت عالٍ ودفعت قبعتها المخروطية إلى الأسفل. المكنسة التي ركبت عليها سرعان ما انطلقت إلى طليعة جيش الطفيليات، أو لنكون أكثر دقة، حيث كان (هميليتي البشع).
….”
كانت ساحرة تنبعث منها هالة مخيفة ونجم الجشع يقتربون منه.
استدارت (سيو يوهوي) ببطء إلى ساحة المعركة بعد مشاهدة (يون يوري) تطير بعيدًا.
[أنا؟ كيف قتلت (شارتي الخبيث)؟]
أصبحت حركة قوات الطليعة غير منظمة. كانت طليعة قوات التحالف تتراجع فجأة.
كم من الوقت مضى؟
*****************************
إذا كانوا سيفعلون ذلك، فعليهم القيام بذلك بشكل مثالي. بدلاً من إضاعة الفرصة وإهدار الرعد، اتخذ (فيداليف) القرار الجريء باستخدام كل الرعد في هذا الهجوم الواحد.
[اطلاق….]
من ناحية أخرى، نمت قوة الفيدرالية والإنسانية، وظهر أرضي يمكن أن ينافس خط الدفاع الأخير للطفيليات، ملكة الطفيليات ذاتها.
كان (هميليتي البشع) يئن. لقد رفع حذره بمجرد هلاك (شاستيتي الماجنة). والآن فقط، دخل شخصان الي مجال رؤيته.
كان هذا الهجوم مقامرة من قبل قوات الحلفاء. إذا فعلوا أشياء بطريقة غير حاسمة وفشلوا، فلن يضيعوا سوى الرعد الثمين الذي كان من الطبيعي أن يكون أصولًا قيمة في الحرب.
كانت ساحرة تنبعث منها هالة مخيفة ونجم الجشع يقتربون منه.
على أي حال، لم تكن (يون يوري) غبية لدرجة أنها لم تفهم أن (سيو يوهوي) كانت تخبرها بالتركيز على المهمة الموكلة إليها.
كانت نيتهم واضحة. يجب أن يكون هدفهم التالي.
لعنت (سينزيا) عن غير قصد. بدت مذهولة تماماً. كانت قد انتقلت بعيدًا عن مركز الانفجار وعصرت كل أوقية من طاقتها لإلقاء حاجز قوي. ومع ذلك، كانت لا تزال تعاني من مثل هذا الضرر.
قام (هميليتي البشع) بفحص ساحة المعركة. لقد كانت فوضى، بغض النظر عن عدد المرات التي نظر إليها. تم تفكيك جيش الموتى الأحياء تمامًا من خلال الجمع بين وحدة الأرواح الانتقامية والفرسان والمشاة، وتم دفعه للخلف من قبل أبناء الأرض.
شارك (سيول جيهو الأسود) في المعارك ضد الطفيليات أكثر من أي شخص آخر، وحتى قتل قائد الجيش الثالث من موقف غير موات.
حتى فرسان الموت القلائل الذين كانوا يحمونه لم يعد من الممكن رؤيتهم.
أعد الأقزام 107 رعدًا خاصًا لهذا الهجوم و511 رعدًا عاديًا.
في الواقع، كان (هميليتي البشع) يبلي بلاءً حسنًا منذ انضمامه إلى المعركة. على الرغم من اختراق القوة الطليعية، إلا أنه كان على المرء أن يأخذ في الاعتبار أن القوة المتحالفة استثمرت معظم القوات في هذه المهمة.
ومدت جنيات السماء أذرعهم وهتفوا بتعويذات التسارع.
حقيقة أنه استمر حتى الآن دون الإفراج عن ألوهيته تعني أنه أدى ما لا يقل عن عمل شخص ونصف.
ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : خط الدفاع المنهار (5) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis
ولكن الآن، أصبح الصمود أكثر صعوبة. لقد كان بالفعل في موقف خطير، ناهيك عن انضمام تلك الساحرة القوية ونجم الجشع ونجمة الشهوة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفكرة لم تكن فكرة (فيداليف). الشخص الذي طرح الأمر كان في الواقع (سيول جيهو الأسود).
حتى قائد الجيش الثاني لم يستطع ضمان أي شيء في هذه الحالة.
“أنا بخير. لا يزال بإمكاني القتال…”
“أعتقد أنه لا يوجد خيار.”
[اطلاق….]
بالنظر إلى أن هذه كانت حالة طارئة، لم يتردد (هميليتي البشع) لفترة طويلة. مط شفتيه، أيقظ طاقته.
[جورجونو! تراجع! أنت أيضًا يا جدي!]
“إنه يطلق ألوهيته!”
[أقول لك، لا تقف مثل الأحمق، وتفكر، هل مات؟]
شعرت (سينزيا) بطاقة (هميليتي البشع) المتصاعدة بشكل كبير، وصرخت بصوت عال باستخدام المانا في صوتها.
[اذهبوا! جورجونو!]
“تراجعوا! تراجعووووووووووا! ”
[إذا كان الأمر متروكًا لي، فستكون هذه هي اللحظة التي سأهدف إليها.]
في اللحظة التالية، تراجع أولئك الذين يقاتلون (هميليتي البشع) كما لو كانوا ينتظرون هذه اللحظة طوال هذا الوقت.
“فكرة مجنونة….”
وبمجرد أن تجمعوا حول (سينزيا)، استخدمت النقل الآني دون لحظة من التردد.
حقيقة أنه استمر حتى الآن دون الإفراج عن ألوهيته تعني أنه أدى ما لا يقل عن عمل شخص ونصف.
[جورجونو! تراجع! أنت أيضًا يا جدي!]
[اذهبوا! جورجونو!]
أخذت (فلون) أيضًا جدها وجروها وحلقت عاليًا.
[ليس من السهل قتلهم. هذا ينطبق بشكل خاص على (هميليتي البشع)، لكونه أوندد.]
لم يكونوا هم فقط. كما تجاهل أبناء الأرض الأعداء الذين كانوا يقاتلونهم وسرعان ما هربوا بأنفسهم. تحركوا بسرعة وسهولة كما لو تم تدريبهم على ذلك مسبقًا.
حفيف!
لم يفكر (هميليتي البشع) كثيرًا في الأمر. عندما يطلق قائد الجيش ألوهيته، ستندلع موجة صدمة كبيرة من الطاقة من حولهم.
ولكن الآن، أصبح الصمود أكثر صعوبة. لقد كان بالفعل في موقف خطير، ناهيك عن انضمام تلك الساحرة القوية ونجم الجشع ونجمة الشهوة؟
مع كون الألوهية طاقة قوية، بادئ ذي بدء، لم يكن من غير المألوف أن يموت الناس من موجة الصدمة. وهكذا، فإن الهروب مع ذيولهم بين أرجلهم لم يكن شيئًا غير متوقع.
كان (فيليب مولر) يركض أيضًا… أو بالأحرى يمشي بسرعة. لم يكن في أي حالة مناسبة للقتال. ولأنه سمح لـ(أفاريتا) بالسيطرة على جسده، فقد كان يعاني الآن من الآثار اللاحقة.
دون توقف، أطلق (هميليتي البشع) ألوهيته بالكامل.
ومدت جنيات السماء أذرعهم وهتفوا بتعويذات التسارع.
ثم، مع اندلاع ضوء هائل في ساحة المعركة ….
[من يجب أن تختار؟ هممم، لو كنت مكانك… سأختار (هميليتي البشع).]
“الجميع، استعدوا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفكرة لم تكن فكرة (فيداليف). الشخص الذي طرح الأمر كان في الواقع (سيول جيهو الأسود).
صرخ (فيداليف) بأعلى صوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفكرة لم تكن فكرة (فيداليف). الشخص الذي طرح الأمر كان في الواقع (سيول جيهو الأسود).
كانت وحدة الأقزام مماثلة لـ(يون يوري). لم يشاركوا في المعركة في أغلب الأحيان. كانت هناك مهمة واحدة فقط أوكلت إليهم في هذه الحرب. وكان ذلك لتفجير جميع الرعد في وقت واحد.
وبمجرد أن تجمعوا حول (سينزيا)، استخدمت النقل الآني دون لحظة من التردد.
كان مثل هذا الشيء لا يمكن تصوره في الماضي. لم يكن هناك ما يكفي من الرعد فحسب، بل كان استخدام الرعد محوريًا أيضًا في الحفاظ على التوازن عندما كانوا في حالة دفاع دائمة أمام الطفيليات.
كان (فيليب مولر) يركض أيضًا… أو بالأحرى يمشي بسرعة. لم يكن في أي حالة مناسبة للقتال. ولأنه سمح لـ(أفاريتا) بالسيطرة على جسده، فقد كان يعاني الآن من الآثار اللاحقة.
ومع ذلك، الآن بعد أن تمكنت قوة الحلفاء من الوقوف على أرضها بشكل مستقل، تم العثور على استخدام جديد للرعد.
هذا ما قاله (سيول جيهو الأسود)، وبطبيعة الحال نقل (سيول جيهو) المعلومات إلى قوات الحلفاء.
الفكرة لم تكن فكرة (فيداليف). الشخص الذي طرح الأمر كان في الواقع (سيول جيهو الأسود).
هبت رياح عاصفة بمجرد انتهاء إطلاق ألوهيته. ما أعقب ذلك كان موجة من الرعد التي جاءت تندفع نحوه بضوء مهدد.
[أنا؟ كيف قتلت (شارتي الخبيث)؟]
إذا كانوا سيفعلون ذلك، فعليهم القيام بذلك بشكل مثالي. بدلاً من إضاعة الفرصة وإهدار الرعد، اتخذ (فيداليف) القرار الجريء باستخدام كل الرعد في هذا الهجوم الواحد.
[حسنًا… لم يكن أي شيء كبير إذا كان هذا هو ما تفكر فيه. لقد قمنا بجمع كل أداة في ترسانتنا تقريبًا حتى ننجح بالكاد.]
غطت الرعود الكبيرة والصغيرة، وكذلك السهام الزرقاء، السماء في لحظة. وفي الوقت نفسه، هبت رياح عاتية.
لم يكن التدريب هو الشيء الوحيد الذي فعله (سيول جيهو) في مسار الروح. تحدث عن المعركة النهائية القادمة وطلب المشورة.
اندفعت روح شريرة هائلة في الاتجاه الذي كان يشير إليه إصبع (فلون).
شارك (سيول جيهو الأسود) في المعارك ضد الطفيليات أكثر من أي شخص آخر، وحتى قتل قائد الجيش الثالث من موقف غير موات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ليس بعد، ليس بعد. لم يختف الضوء تمامًا.
[لم يكن أي شيء مميز. لم أكن لأقتله بمفردي، أبداً. كان كل ذلك بفضل الأقزام.]
في لحظة، ارتفعت الأرض بشكل فوضوي. كما ارتفعت سحابة ضخمة من التراب ولكن تم ابتلاعها بواسطة وميض أزرق من الضوء اندلع في وقت لاحق.
[قاتلت يائسًا وحياتي على المحك، في انتظاره لاستخدام النقل الآني، ثم تنبأنا بالمكان الذي سيظهر فيه وفجرنا الرعد بجنون. أنهيته بعد ذلك.]
كان مثل هذا الشيء لا يمكن تصوره في الماضي. لم يكن هناك ما يكفي من الرعد فحسب، بل كان استخدام الرعد محوريًا أيضًا في الحفاظ على التوازن عندما كانوا في حالة دفاع دائمة أمام الطفيليات.
[لماذا، هل تريد أن تجرب ذلك؟]
“آرغ … آه …. ”
عندما قدم (سيول جيهو) تأكيدًا، أضاف (سيول جيهو الأسود) المزيد من التفاصيل.
أخذت (فلون) أيضًا جدها وجروها وحلقت عاليًا.
[ثم يجب عليك اختيار هدف أولاً. يؤثر الرعد بقادة الجيش قطعًا، لكن قتلهم أمر مختلف تمامًا.]
حفيف!
[أولاً، لا تفكر في استخدام هذه الطريقة على (كينديس المستبدة). سيكون مضيعة للرعد. من الواضح أن ملكة الطفيليات غير واردة أيضًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجميع، استعدوا!”
[من يجب أن تختار؟ هممم، لو كنت مكانك… سأختار (هميليتي البشع).]
وفي ذلك الوقت في هذا الوضع المتقلب من السكون المطلق والصمت…!
ولهذا السبب، اختار (سيول جيهو) إعطاء الأولوية لـ(هميليتي البشع) كهدف للقتل إذا انتصروا في أي من الأجنحة.
“… جميع القوات!”
هدأ الضوء الذي صبغ السماء ببطء. بعد ذلك، بدأ شكل أسود في النمو داخل مجموعة الضوء.
صرخ (فيداليف). وجه الأقزام مدافعهم معًا.
سقطت قطرة من العرق على وجه (فيداليف).
[المهم هو ما تفعليه بعد ذلك. أنا متأكد من أنك تفهمين منذ أن قاتلت (ديليجينس الخالد). قادة الجيش صراصير. صراصير لعينة، هل تسمعني؟]
ليس بعد، ليس بعد. لم يختف الضوء تمامًا.
[إنه مباشرة بعد إطلاق ألوهيتهم. يصبحون في حالة سكر على قوتهم المتزايدة ويصبحون مفرطين في الثقة. عادة لا يوجد أي شيء يمكنه تهديدهم أيضًا، لأنه لا يوجد الكثيرون الذين يمكنهم تحمل موجة الصدمة من إطلاق الألوهية.]
[هل تعرف متى يغفل قادة الجيش حذرهم؟]
هز الانفجار ساحة المعركة بأكملها، واهتزت السماء والأرض كما لو أن العالم سوف يدمر. حتى الزلزال بدأ بسبب الانفجارات.
[إنه مباشرة بعد إطلاق ألوهيتهم. يصبحون في حالة سكر على قوتهم المتزايدة ويصبحون مفرطين في الثقة. عادة لا يوجد أي شيء يمكنه تهديدهم أيضًا، لأنه لا يوجد الكثيرون الذين يمكنهم تحمل موجة الصدمة من إطلاق الألوهية.]
في اللحظة التالية، تراجع أولئك الذين يقاتلون (هميليتي البشع) كما لو كانوا ينتظرون هذه اللحظة طوال هذا الوقت.
[إذا كان الأمر متروكًا لي، فستكون هذه هي اللحظة التي سأهدف إليها.]
[إنه مباشرة بعد إطلاق ألوهيتهم. يصبحون في حالة سكر على قوتهم المتزايدة ويصبحون مفرطين في الثقة. عادة لا يوجد أي شيء يمكنه تهديدهم أيضًا، لأنه لا يوجد الكثيرون الذين يمكنهم تحمل موجة الصدمة من إطلاق الألوهية.]
هذا ما قاله (سيول جيهو الأسود)، وبطبيعة الحال نقل (سيول جيهو) المعلومات إلى قوات الحلفاء.
لو كان لديهم بعض الوقت للتفكير في طريقة…
في اللحظة التي أطلق فيها قائد الجيش ألوهيته وهدأت الطاقة المستعرة…
“أوني!”
تلك اللحظة كانت الآن.
علاوة على ذلك، مع احتمال أن يكون (سيول جيهو) في خضم معركة شرسة ضد ملكة الطفيليات، أرادت (سيو يوهوي) التصرف بسرعة.
“… جميع القوات!”
[حسنًا… لم يكن أي شيء كبير إذا كان هذا هو ما تفكر فيه. لقد قمنا بجمع كل أداة في ترسانتنا تقريبًا حتى ننجح بالكاد.]
صرخ (فيداليف). وجه الأقزام مدافعهم معًا.
كانت لا تزال صماء جزئيًا.
[لكي تعلم أيضًا، نجا (ديليجينس الخالد) حتى بعد أن حاصرناه داخل جميع أنواع الحواجز والتعويذات السحرية وفجرنا فيه 100 رعد خاص على مرحلتين.]
عندما قدم (سيول جيهو) تأكيدًا، أضاف (سيول جيهو الأسود) المزيد من التفاصيل.
نصح (سيول جيهو الأسود) بإعداد 200 رعد على الأقل وأن يكون نصفها رعدًا خاصًا.
ومع ذلك، لم تكن قوة الحلفاء ناعمة لدرجة التخلي عن مثل هذه الفرصة.
أعد الأقزام 107 رعدًا خاصًا لهذا الهجوم و511 رعدًا عاديًا.
شوييييييييك!
لم يكن هذا كل شيء. كان هناك المئات من أبناء الأرض وقناصة جن السماء الذين كانوا يستهدفون (هميليتي البشع). كانت السهام التي كانت على أوتارهم كلها تلمع باللون الأزرق.
صرخ (فيداليف). وجه الأقزام مدافعهم معًا.
كان هذا الهجوم مقامرة من قبل قوات الحلفاء. إذا فعلوا أشياء بطريقة غير حاسمة وفشلوا، فلن يضيعوا سوى الرعد الثمين الذي كان من الطبيعي أن يكون أصولًا قيمة في الحرب.
[لا تخبرني.]
إذا كانوا سيفعلون ذلك، فعليهم القيام بذلك بشكل مثالي. بدلاً من إضاعة الفرصة وإهدار الرعد، اتخذ (فيداليف) القرار الجريء باستخدام كل الرعد في هذا الهجوم الواحد.
كان هذا الهجوم مقامرة من قبل قوات الحلفاء. إذا فعلوا أشياء بطريقة غير حاسمة وفشلوا، فلن يضيعوا سوى الرعد الثمين الذي كان من الطبيعي أن يكون أصولًا قيمة في الحرب.
سرعان ما انطفأ الضوء، وبدأ فارس يرتدي درعًا أسود في الظهور.
“أوني!”
وفي ذلك الوقت في هذا الوضع المتقلب من السكون المطلق والصمت…!
وبمجرد أن تجمعوا حول (سينزيا)، استخدمت النقل الآني دون لحظة من التردد.
“إطلاق!”
كانت شدة الضوء الذي يصل حتى إلى عاصمة الإمبراطورية كبيرة لدرجة أن ملكة الطفيليات اشتبهت في سقوط قائد آخر للجيش.
صرخ (فيداليف) بأعلى صوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [جورجور!]
بوم، بوم، بوم، بوم!
هدأ الضوء الذي صبغ السماء ببطء. بعد ذلك، بدأ شكل أسود في النمو داخل مجموعة الضوء.
أخيرًا، أطلقت الفوهات الـ 618 التي تشير إلى (هميليتي البشع) في وقت واحد. أطلق الأقزام الرعد دون تردد.
[هل تعرف متى يغفل قادة الجيش حذرهم؟]
كما أطلق مئات القناصين سهامهم…
[المهم هو ما تفعليه بعد ذلك. أنا متأكد من أنك تفهمين منذ أن قاتلت (ديليجينس الخالد). قادة الجيش صراصير. صراصير لعينة، هل تسمعني؟]
“ال جن اكسيليتيو!”(تسارع الجن)
“… جميع القوات!”
ومدت جنيات السماء أذرعهم وهتفوا بتعويذات التسارع.
[جورجونو! تراجع! أنت أيضًا يا جدي!]
غطت الرعود الكبيرة والصغيرة، وكذلك السهام الزرقاء، السماء في لحظة. وفي الوقت نفسه، هبت رياح عاتية.
بالنظر إلى أن هذه كانت حالة طارئة، لم يتردد (هميليتي البشع) لفترة طويلة. مط شفتيه، أيقظ طاقته.
وهكذا.
صرخ (فيداليف). وجه الأقزام مدافعهم معًا.
شوييييييييك!
“أوني!”
عبرت السهام والرعد ساحة المعركة في لحظة، وكلها تهدف إلى كائن واحد.
كما أطلق مئات القناصين سهامهم…
[هوو ….]
[انتظر…!]
رفع (هميليتي البشع) رأسه. ومع ذلك، بعد ذلك مباشرة، صر على أسنانه.
بوم، بوم، بوم، بوم!
[؟]
[جورجونو! تراجع! أنت أيضًا يا جدي!]
لا يمكن لومه. عندما رفع رأسه، رأى سربًا من الضوء الأزرق يغطي رؤيته.
[قد تتساءل، ماذا أحاول أن أقول؟]
ومع ذلك، لم يكن لديه الوقت لإلقاء نظرة فاحصة.
“ال جن اكسيليتيو!”(تسارع الجن)
حفيف!
لم يكن هذا كل شيء. كان هناك المئات من أبناء الأرض وقناصة جن السماء الذين كانوا يستهدفون (هميليتي البشع). كانت السهام التي كانت على أوتارهم كلها تلمع باللون الأزرق.
هبت رياح عاصفة بمجرد انتهاء إطلاق ألوهيته. ما أعقب ذلك كان موجة من الرعد التي جاءت تندفع نحوه بضوء مهدد.
[إذا نجح الهجوم، فمن المؤكد أنه سيتعرض لأضرار جسيمة. لا تفوت هذه الفرصة.]
قبض (هميليتي البشع) على سيفه عن غير قصد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت (روزيل) بصوت عالٍ ودفعت قبعتها المخروطية إلى الأسفل. المكنسة التي ركبت عليها سرعان ما انطلقت إلى طليعة جيش الطفيليات، أو لنكون أكثر دقة، حيث كان (هميليتي البشع).
[انتظر…!]
حفيف!
بووووم!
[اذهبوا! جورجونو!]
انفجرت الارض وتزلزلت. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لوصف ذلك.
ولهذا السبب، اختار (سيول جيهو) إعطاء الأولوية لـ(هميليتي البشع) كهدف للقتل إذا انتصروا في أي من الأجنحة.
في لحظة، ارتفعت الأرض بشكل فوضوي. كما ارتفعت سحابة ضخمة من التراب ولكن تم ابتلاعها بواسطة وميض أزرق من الضوء اندلع في وقت لاحق.
غطت الرعود الكبيرة والصغيرة، وكذلك السهام الزرقاء، السماء في لحظة. وفي الوقت نفسه، هبت رياح عاتية.
لم ينتهي الانفجار مرة واحدة فقط. كانت هناك انفجارات متداخلة مع بعضها. جنبا إلى جنب مع الانفجارات، تداخل ضوء الرعد الفريد على شكل صليب مع بعضها البعض وتوسع في الحجم مثل سحابة الدخان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، أطلقت الفوهات الـ 618 التي تشير إلى (هميليتي البشع) في وقت واحد. أطلق الأقزام الرعد دون تردد.
هز الانفجار ساحة المعركة بأكملها، واهتزت السماء والأرض كما لو أن العالم سوف يدمر. حتى الزلزال بدأ بسبب الانفجارات.
لسوء الحظ، لم يكن هناك ما يكفي من الوقت. كان عليه أن يسرع إلى الطليعة ليظن (هميليتي البشع) أنه سيساعد قوة الحلفاء للجزء الثاني من الخطة التي ستبدأ قريبًا.
ددودودوددو!
هبت رياح عاصفة بمجرد انتهاء إطلاق ألوهيته. ما أعقب ذلك كان موجة من الرعد التي جاءت تندفع نحوه بضوء مهدد.
ليس ذلك فحسب، بل كانت الأرض تتصدع، حتى في المكان الذي توجد فيه قوة الحلفاء.
على عكس القوة المتحالفة، التي شعرت بهذا الشعور في كل مرة يتعرضون فيها للهجوم، كانت هذه هي المرة الأولي بالنسبة لقادة جيش الطفيليات، لذلك كان شعورًا غير مألوف إلى حد ما.
على الرغم من استعداد الكهنة للأسوأ، فإن الحواجز التي ألقوها تحطمت مثل قطع الورق المتفتتة، فقط من آثار الانفجارات.
أومأت (يون يوري) برأسها. لقد أصبحت واحدة من القوى الرئيسية لقوات الحلفاء بعد قبول ميراث (روزيل) والعودة من مسار الروح.
اندلعت الصرخات في جميع الاتجاهات. سقطت كل من قوات الحلفاء وقوات العدو على الأرض وهي تصرخ.
“آرغ … آه …. ”
توقفت الحرب للحظات. حتى (سيول جيهو) وملكة الطفيليات تراجعا للحفاظ على توازنهما.
جاء البعض مسبقًا وكانوا يندفعون نحو مركز الزلزال.
[لا تخبرني.]
حقيقة أنه استمر حتى الآن دون الإفراج عن ألوهيته تعني أنه أدى ما لا يقل عن عمل شخص ونصف.
كانت شدة الضوء الذي يصل حتى إلى عاصمة الإمبراطورية كبيرة لدرجة أن ملكة الطفيليات اشتبهت في سقوط قائد آخر للجيش.
“أنا بخير. لا يزال بإمكاني القتال…”
كم من الوقت مضى؟
غطت الرعود الكبيرة والصغيرة، وكذلك السهام الزرقاء، السماء في لحظة. وفي الوقت نفسه، هبت رياح عاتية.
جيوووووووو…..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تراجعوا! تراجعووووووووووا! ”
مع انحسار الضوء الأزرق تدريجيًا وتهدئة آثار الانفجارات….
“انهضوا جميعًا!”
أخرجت (سينزيا) إحدى يديها من أذنها بعبوس.
ثم، مع اندلاع ضوء هائل في ساحة المعركة ….
“آرغ … آه …. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، أطلقت الفوهات الـ 618 التي تشير إلى (هميليتي البشع) في وقت واحد. أطلق الأقزام الرعد دون تردد.
بيب –
[أقول لك، لا تقف مثل الأحمق، وتفكر، هل مات؟]
كان هناك رنين يدوي في أذنيها.
بعد ذلك بوقت قصير، استدارت (يون يوري) وحلقت. حدقت في ساحة المعركة بعيون مليئة بالتوتر.
كانت لا تزال صماء جزئيًا.
[هل تعرف متى يغفل قادة الجيش حذرهم؟]
بفضل مشاهدة مثل هذه الكارثة الكارثية، حتى جسدها تشنج بشكل متقطع. نظرت إلى الأسفل، ورأت الأرض مملوءة بشقوق تشبه شبكة العنكبوت، ولا تزال تهتز بشكل خافت.
كانت هناك فرصة واحدة فقط. ولكي تنجح، كان عليها أن تبدأ في الاستعداد الآن.
“فكرة مجنونة….”
[جورجونو! تراجع! أنت أيضًا يا جدي!]
لعنت (سينزيا) عن غير قصد. بدت مذهولة تماماً. كانت قد انتقلت بعيدًا عن مركز الانفجار وعصرت كل أوقية من طاقتها لإلقاء حاجز قوي. ومع ذلك، كانت لا تزال تعاني من مثل هذا الضرر.
[أنا؟ كيف قتلت (شارتي الخبيث)؟]
لم تشك في أن أي شخص يمكن أن ينجو من ضربة مباشرة لهذا الانفجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، لم يعد يكفي القول إن قوة الحلفاء لديها ميزة. كانت الطفيليات تعاني من الشعور باليأس عندما واجهت الاحتمالات الساحقة المكدسة ضدها.
لكن…
مع انحسار الضوء الأزرق تدريجيًا وتهدئة آثار الانفجارات….
“انهضوا جميعًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى قائد الجيش الثاني لم يستطع ضمان أي شيء في هذه الحالة.
ارتفعت (سينزيا) بينما كانت تصرخ فيمن حولها ليفعلوا الشيء نفسه. كان ذلك لأنها تذكرت ما قاله (سيول جيهو) قبل الحرب.
لكن…
[هل سنكون قادرين على قتله إذا بذلنا قصارى جهدنا؟]
“آرغ … آه …. ”
[بصراحة لا أعرف الإجابة على ذلك. كيف لي أن اعرف؟ ليس الأمر كما لو أنني إله.]
[انتظر…!]
[المهم هو ما تفعليه بعد ذلك. أنا متأكد من أنك تفهمين منذ أن قاتلت (ديليجينس الخالد). قادة الجيش صراصير. صراصير لعينة، هل تسمعني؟]
[انتظر…!]
[ليس من السهل قتلهم. هذا ينطبق بشكل خاص على (هميليتي البشع)، لكونه أوندد.]
“أوني!”
[قد تتساءل، ماذا أحاول أن أقول؟]
في اللحظة التالية، تراجع أولئك الذين يقاتلون (هميليتي البشع) كما لو كانوا ينتظرون هذه اللحظة طوال هذا الوقت.
استعدت (سينزيا) لاستخدام النقل الآني أثناء التحديق في المنطقة التي يتصاعد فيها الدخان. لم تستطع رؤية (هميليتي البشع) بسبب العوائق البصرية.
في اللحظة التالية، تراجع أولئك الذين يقاتلون (هميليتي البشع) كما لو كانوا ينتظرون هذه اللحظة طوال هذا الوقت.
ومع ذلك، ما كان مؤكدًا هو أنها لم تستطع أن تشعر بأي وجود من داخل السحابة، على الرغم من (هميليتي البشع) الذي أطلق ألوهيته.
>>>>>>>>> خط الدفاع المنهار (4) <<<<<<<< هلكت (شاستيتي الماجنة)، التي كانت مسؤولة عن أحد جبهات الطفيليات.
ومع ذلك، لم تخفض (سينزيا) حذرها.
في اللحظة التالية، تراجع أولئك الذين يقاتلون (هميليتي البشع) كما لو كانوا ينتظرون هذه اللحظة طوال هذا الوقت.
[فقط تظاهر بأنه لم يمت. سيكون ذلك أفضل لقلبك.]
لو حدث هذا قبل بضع سنوات، لما كان الأمر يثير الكثير من القلق. على الرغم من أن وفاة قائد الجيش كانت ستكون صدمة كبيرة، إلا أن الطفيليات كان لديهم دائمًا وقت فراغ إلى جانبهم.
[إذا نجح الهجوم، فمن المؤكد أنه سيتعرض لأضرار جسيمة. لا تفوت هذه الفرصة.]
حفيف!
[أقول لك، لا تقف مثل الأحمق، وتفكر، هل مات؟]
كما أطلق مئات القناصين سهامهم…
[تذكر. اقفز بمجرد أن تهدأ الانفجارات. سواء هلك (هميليتي البشع) أم لا، أحضر كل من تستطيع وتجمعوا ضده، هل فهمت؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك رنين يدوي في أذنيها.
“…هل هذا ما قاله.”
بفضل مشاهدة مثل هذه الكارثة الكارثية، حتى جسدها تشنج بشكل متقطع. نظرت إلى الأسفل، ورأت الأرض مملوءة بشقوق تشبه شبكة العنكبوت، ولا تزال تهتز بشكل خافت.
بعد ذلك بوقت قصير، بعد انتقالها الفوري بالقرب من مركز الانفجار، استدعت (سينزيا) الفالكيري.
لم يفكر (هميليتي البشع) كثيرًا في الأمر. عندما يطلق قائد الجيش ألوهيته، ستندلع موجة صدمة كبيرة من الطاقة من حولهم.
جاء البعض مسبقًا وكانوا يندفعون نحو مركز الزلزال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *****************************
[اذهبوا! جورجونو!]
صرخ (فيداليف) بأعلى صوته.
[جورجور!]
“هل أنت متأكدة أنك لست بحاجة إلى الراحة؟”
اندفعت روح شريرة هائلة في الاتجاه الذي كان يشير إليه إصبع (فلون).
ومع ذلك، لم تخفض (سينزيا) حذرها.
*** ***********************************
“أنا بخير. لا يزال بإمكاني القتال…”
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : خط الدفاع المنهار (5)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
لو كان لديهم بعض الوقت للتفكير في طريقة…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات