الفصل 119: الرحلة [2]
الفصل 119: الرحلة [2]
إلنور كانت بلدة صغيرة تقع على أطراف حدود الإمبراطورية مع إمبراطورية أثيريا.
صوت الخدش والخربشة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي سأحصل عليه في المقابل؟”
رنّ صوت أقلام الرصاص التي تخط على الورق في أرجاء الفصل.
إذا راجع أحدهم تسجيل الأحداث، سيلاحظ أن جميع الطلبة كانوا يستهدفون الناب فقط.
في الفصل الذي يعمه الصمت، كان الطلبة منصبين على الأوراق الموضوعة أمامهم.
“…..”
بعضهم كان يحك رأسه من شدة التفكير، بينما آخرون كانوا يركزون بالكامل على الإجابة.
“آه.”
كنت أفعل الشيء نفسه وأنا أملأ الإجابات على الأسئلة الموضوعة أمامي.
توقفت كيرا لتنظر إليّ. قامت بربط شعرها البلاتيني بشكل عشوائي خلف رأسها بينما أطلقت كمي.
قلب—
عندما قلبت الصفحة، توقفت عيني عند السؤال التالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
[صف نقطة ضعف هذا الوحش]
لم يكن الأمر لأنها كانت تحب الأكاديمية. ومع ذلك، كانت أقل اختناقًا من منزلها. لم تكن هناك طريقة تريد العودة إلى هناك.
“…..”
‘الناب.’
توقفت للحظة وعبست. ليس لأن السؤال كان صعباً، بل لأنه كان سهلاً للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…..وأنتِ؟”
‘أليس هذا زعيم المتاهة؟’
في النهاية، على الرغم من كل شيء كان يعارضها، جلست كييرا مرة أخرى.
<<العملاق الجليدي>>
لهذا السبب، كتبت الإجابة وواصلت العمل: ’…الأمور تسير على ما يرام.’
بينما أحدق في الصورة أمامي، لم أعرف ماذا أقول. هل كان هذا مقصوداً؟
نظرت كيرا بعيداً.
في النهاية، أجبت بالإجابة الوحيدة التي أعرفها:
“….”
‘الناب.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أليس هذا زعيم المتاهة؟’
كانت تلك نقطة ضعف الوحش.
بينما كانت تسأله، وضعت الكتاب الذي أحضرته من سكنها على الطاولة؛ [نظرية السحر].
لقد قتلته بطريقة مختلفة، لكن هذه كانت الإجابة الصحيحة.
في الوقت الحالي، كانت هناك مشكلة صغيرة في إلنور.
إذا راجع أحدهم تسجيل الأحداث، سيلاحظ أن جميع الطلبة كانوا يستهدفون الناب فقط.
كان ببساطة…
لهذا السبب، كتبت الإجابة وواصلت العمل:
’…الأمور تسير على ما يرام.’
“….”
قلب—
هل كانت هنا لتتعارك معي لأني ضحكت عليها؟
قلبت الصفحة إلى السؤال التالي وأجبت على الأسئلة الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا…”
لم تكن هناك أسئلة مجانية مثل سؤال الماموث، لكنها كانت أسئلة أستطيع الإجابة عليها.
مرة أخرى، سقطت في صمت.
في النهاية، كل دراستي كانت تستحق العناء.
كل ما استطعت فعله هو التحديق بها بعينين مفتوحتين على مصراعيهما.
وقبل أن أدرك، انتهى الوقت وجاء صوت الأستاذة ليعلن نهاية الاختبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في المرة القادمة، عندما تريننا ندرس، لماذا لا تدرسين معنا؟”
“انتهى الاختبار. الرجاء تسليم الأوراق.”
“آه، تباً. انسَ الأمر. انسَ أنني طلبت—”
بعد عدة تأوهات، وضعت الأوراق على المنصة حيث كانت الأستاذة تقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت جانباً مستعداً للمغادرة عندما شدت على كمي مرة أخرى.
“….انتهيت. انتهيت.”
أطلس.
في تلك الأثناء، سلمت كيرا ورقتها بنظرة منهكة.
“أمم؟”
ربما كان هذا الجحيم بالنسبة لها.
في النهاية، رفضتها.
“رائع جداً! سأقوم بتصحيح هذا خلال الأيام القادمة. أتمنى أن تكونوا قد أديتم بشكل جيد.”
في تلك الأثناء، سلمت كيرا ورقتها بنظرة منهكة.
قالت ذلك بمرح بينما كانت تجمع الأوراق معاً، ثم بدأت الحديث عن الرحلة القادمة.
بينما استمعت إلى صوته، رسمت أويف على شفتيها عبوس صغير .
“بالعودة إلى موضوع الرحلة. سنغادر الأسبوع القادم، لذا تأكدوا من حزم جميع المعدات والأشياء اللازمة قبل المغادرة. سنبقى هناك لمدة أسبوع تقريباً، وربما أكثر، حسب المدة التي ستستغرقها معالجة المشكلة.”
“سمعتني بالفعل.”
تابعت الأستاذة بريدجيت شرح التفاصيل المتعلقة بالرحلة.
وجهة الرحلة كانت “إلنور”.
عبست كييرا. النجاح… كانت تريد النجاح. لا، كان عليها أن تنجح. كان هذا مطلبًا فرضه والدها عليها للبقاء. إذا لم تنجح، كان عليها أن تترك الأكاديمية.
إلنور كانت بلدة صغيرة تقع على أطراف حدود الإمبراطورية مع إمبراطورية أثيريا.
“ماذا؟”
لم تكن هناك أي نزاعات بارزة بين الإمبراطوريتين. في الواقع، يمكن القول إن علاقاتهما متوازنة إلى حد ما.
وبما أنها الأقوى، غالباً ما كانت تُعتبر كياناً خطيراً. لهذا السبب، كانت تحاول الحفاظ على نوع من العلاقة مع إمبراطورية أثيريا.
بالوقوف في وسطها، كانت إمبراطورية “نورس أنسيفا” محاطة بثلاث إمبراطوريات.
[صف نقطة ضعف هذا الوحش]
وبما أنها الأقوى، غالباً ما كانت تُعتبر كياناً خطيراً. لهذا السبب، كانت تحاول الحفاظ على نوع من العلاقة مع إمبراطورية أثيريا.
كان من المفترض أن يكون يوم راحتها، لكن…
إلنور كانت تقع قرب الحدود، بجانب سلسلة جبلية تفصل بين الإمبراطوريتين.
توقفت ونظرت إليها مجدداً. كانت تعابير وجهها متشنجة، وفي النهاية تمتمت:
في الوقت الحالي، كانت هناك مشكلة صغيرة في إلنور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن أتمكن من إنهاء كل هذا…”
لم تكشف الأستاذة بعد عن المشكلة، ولكن بما أننا أُرسلنا، فمن المفترض أنها ليست أمراً يتجاوز قدراتنا.
إلنور كانت بلدة صغيرة تقع على أطراف حدود الإمبراطورية مع إمبراطورية أثيريا.
’…نعم، كلام فارغ.’
<<العملاق الجليدي>>
كنت أشعر بأن مشكلة ما ستظهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هناك أي نزاعات بارزة بين الإمبراطوريتين. في الواقع، يمكن القول إن علاقاتهما متوازنة إلى حد ما.
يمكنك أن تسميه حدساً.
عبست.
“على أي حال، تأكدوا من أنكم مستعدون للرحلة القادمة. أوه، وقبل أن أنسى، تأكدوا من الدراسة للجزء الثاني من الاختبار الذي سيُجرى قبل الرحلة بيوم.”
في النهاية، على الرغم من كل شيء كان يعارضها، جلست كييرا مرة أخرى.
غادرت الأستاذة بريدجيت بعد ذلك مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادرت الأستاذة بريدجيت بعد ذلك مباشرة.
“…..”
‘سأخذ الأمور ببطء.’
جلست بصمت بينما كان الفصل كله يحدق في الباب بنظرات فارغة.
[صف نقطة ضعف هذا الوحش]
كسر الصمت صوت كيرا، التي انحنت على كرسيها بنظرة ضائعة.
تفاجأت ورفعت رأسي لأرى كيرا واقفة أمامي.
”…..جزء ثانٍ؟ هذا كان فقط الجزء الأول؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تثاءبت كيرا وهي تنظر إلى الساعة.
أطلقت ضحكة فارغة.
“على أي حال، تأكدوا من أنكم مستعدون للرحلة القادمة. أوه، وقبل أن أنسى، تأكدوا من الدراسة للجزء الثاني من الاختبار الذي سيُجرى قبل الرحلة بيوم.”
“أنا السبب. أنا المشكلة.”
ولكن الآن…
“على الأقل تعرفين ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت بعيني ببطء.
ضحكت جوزفين بجانبها.
بالوقوف في وسطها، كانت إمبراطورية “نورس أنسيفا” محاطة بثلاث إمبراطوريات.
التفتت كيرا لتنظر إليها بغضب، لكنه لم يكن مخيفاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهت الرسالة الصوتية هناك.
“في المرة القادمة، عندما تريننا ندرس، لماذا لا تدرسين معنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…..وأنتِ؟”
“ها… تباً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادرت الأستاذة بريدجيت بعد ذلك مباشرة.
بدأت في جمع أغراضي وأبعدت انتباهي عن حديثهما.
<<العملاق الجليدي>>
بينما كنت أجمع أغراضي، ألقت ظلال على المكان الذي كنت فيه.
بينما استمعت إلى صوته، رسمت أويف على شفتيها عبوس صغير .
تفاجأت ورفعت رأسي لأرى كيرا واقفة أمامي.
قلبت الصفحة—
متى وصلت هنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تثاءبت كيرا وهي تنظر إلى الساعة.
كان وجهها متشنجاً، وكأنها تعاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في الوقت نفسه، لم تفهم لماذا قد يكذب عليها عمها تحديداً.
“ماذا؟”
كلما قضت وقتًا أطول معه، أصبح جوليان يبدو أكثر جنونًا في عينيها.
عبست.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا.”
هل كانت هنا لتتعارك معي لأني ضحكت عليها؟
“…..”
“أنتِ…”
“مجنون هذا الشخص.”
بصوت مبحوح، عبثت كيرا بأصابعها.
كانت الساعة تشير إلى 5:30 صباحاً.
بدا وكأنها تكافح لتتكلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادرت الأستاذة بريدجيت بعد ذلك مباشرة.
انتظرت لبضع ثوانٍ لتقول شيئاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ…”
لكن عندما لاحظت أنها ما زالت صامتة، أخذت أغراضي معي ونهضت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي سأحصل عليه في المقابل؟”
عندها فقط تفاعلت وأمسكت بكم قميصي.
دخل الندم إلى عقل كييرا بالفعل.
“انتظر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادرت الأستاذة بريدجيت بعد ذلك مباشرة.
“ماذا؟”
“أنا مشغول.”
“ذاك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلبت الصفحة إلى السؤال التالي وأجبت على الأسئلة الأخرى.
نظرت كيرا بعيداً.
“أويف! هل ستأتين؟ الحصة القادمة على وشك أن تبدأ!”
عبست مجدداً.
أردت أن أنفي كلامها، لكن عندما فتحت فمي لأفعل ذلك، وجدت نفسي عاجزاً عن الحديث.
ما الأمر معها؟
أغلقت كييرا كتابها دون أن تقول كلمة. ثم قامت ولفّت ظهرها. أجل، اللعنة على ذلك… ولكن بمجرد أن كانت على وشك المغادرة، صدى صوت جوليان البارد من خلفها.
الكلمات التالية خرجت بصوت خافت، لكنها كانت واضحة بما يكفي لأفهمها.
عبست كييرا. النجاح… كانت تريد النجاح. لا، كان عليها أن تنجح. كان هذا مطلبًا فرضه والدها عليها للبقاء. إذا لم تنجح، كان عليها أن تترك الأكاديمية.
ولأنني فهمتها، كان من الصعب علي استيعاب الموقف.
وقبل أن أدرك، انتهى الوقت وجاء صوت الأستاذة ليعلن نهاية الاختبار.
“د-دراسة… ساعدني.”
في تلك الأثناء، سلمت كيرا ورقتها بنظرة منهكة.
“…..”
“على أي حال، تأكدوا من أنكم مستعدون للرحلة القادمة. أوه، وقبل أن أنسى، تأكدوا من الدراسة للجزء الثاني من الاختبار الذي سيُجرى قبل الرحلة بيوم.”
كل ما استطعت فعله هو التحديق بها بعينين مفتوحتين على مصراعيهما.
“ماذا؟”
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا.”
“…..”
“مال؟ هل هذا مناسب لك؟”
“لماذا تنظر إليّ هكذا؟”
“انتظر، لحظة! هذا سرقة صريحة! هيي…!”
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس من طبيعته أن يجيب بهذه الطريقة.”
“آه، تباً. انسَ الأمر. انسَ أنني طلبت—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..ماذا أفعل؟”
“لماذا؟”
جلست بصمت بينما كان الفصل كله يحدق في الباب بنظرات فارغة.
توقفت كيرا لتنظر إليّ. قامت بربط شعرها البلاتيني بشكل عشوائي خلف رأسها بينما أطلقت كمي.
اليوم كان السبت، لذا لم تكن هناك دروس.
”…..لا يوجد لدي أحد آخر أطلب منه ذلك.”
وقفت أويف بمفردها بعبوس.
رمشت بعيني ببطء.
كسر الصمت صوت كيرا، التي انحنت على كرسيها بنظرة ضائعة.
“ماذا؟”
“…..”
“سمعتني بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أليس هذا زعيم المتاهة؟’
“…..”
“تلك الحمقاء أغبى مني. ولا أطيقها.”
مرة أخرى، سقطت في صمت.
كان دورها الآن لتصمت.
في النهاية، وقعت عيناي على جوزفين في المسافة، ولكن عندما كنت على وشك أن أقترحها، قاطعتني كيرا.
الكلمات التالية خرجت بصوت خافت، لكنها كانت واضحة بما يكفي لأفهمها.
“تلك الحمقاء أغبى مني. ولا أطيقها.”
لكن كان يجب أن يكون الأمر يستحق وقتي.
لكن يمكنك أن تتحمليني أنا…؟
أطلس.
“أنا مشغول.”
كان وجهها متشنجاً، وكأنها تعاني.
في النهاية، رفضتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
“مشغول بماذا؟ ليس لديك أصدقاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير إنساني.
“…..”
هل كانت هنا لتتعارك معي لأني ضحكت عليها؟
لم أجد كلمات للرد عليها.
لم يكن الأمر لأنها كانت تحب الأكاديمية. ومع ذلك، كانت أقل اختناقًا من منزلها. لم تكن هناك طريقة تريد العودة إلى هناك.
أردت أن أنفي كلامها، لكن عندما فتحت فمي لأفعل ذلك، وجدت نفسي عاجزاً عن الحديث.
“سمعتني بالفعل.”
“ترى؟ ليس لديك أصدقاء.”
“…..وأنتِ؟”
تفاجأت ورفعت رأسي لأرى كيرا واقفة أمامي.
“أنا…”
انتظرت لبضع ثوانٍ لتقول شيئاً.
كان دورها الآن لتصمت.
بصوت مبحوح، عبثت كيرا بأصابعها.
في النهاية، غيرت الموضوع مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت ضحكة فارغة.
“أيّاً كان، تباً. فقط علّمني.”
“انتهى الاختبار. الرجاء تسليم الأوراق.”
“ما الذي سأحصل عليه في المقابل؟”
مرة أخرى، سقطت في صمت.
كانت الامتحانات القادمة بعد أسبوع.
“آه.”
باعتبار أن جسدي مصاب ولا يمكنني التدريب، يمكنني مساعدتها في الدراسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت ضحكة فارغة.
لكن كان يجب أن يكون الأمر يستحق وقتي.
كلما قضت وقتًا أطول معه، أصبح جوليان يبدو أكثر جنونًا في عينيها.
”…..سأدعك تمسك بيدي؟”
كنت أشعر بأن مشكلة ما ستظهر.
تحركت جانباً مستعداً للمغادرة عندما شدت على كمي مرة أخرى.
وقفت أويف بمفردها بعبوس.
“لا، انتظر…!”
وقبل أن أدرك، انتهى الوقت وجاء صوت الأستاذة ليعلن نهاية الاختبار.
توقفت ونظرت إليها مجدداً.
كانت تعابير وجهها متشنجة، وفي النهاية تمتمت:
بينما أحدق في الصورة أمامي، لم أعرف ماذا أقول. هل كان هذا مقصوداً؟
“مال؟ هل هذا مناسب لك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في المرة القادمة، عندما تريننا ندرس، لماذا لا تدرسين معنا؟”
“قابليني الساعة السادسة كل صباح في منطقة الدراسة بالسكن. سأساعدك هناك. رسومي 100 رند في الساعة. لا تتأخري. سأحسب كل دقيقة تأخير.”
عبست كييرا. النجاح… كانت تريد النجاح. لا، كان عليها أن تنجح. كان هذا مطلبًا فرضه والدها عليها للبقاء. إذا لم تنجح، كان عليها أن تترك الأكاديمية.
غادرت بعد أن قلت شروطي.
وقفت كيرا مذهولة لبضع ثوانٍ قبل أن تصرخ من الخلف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلبت الصفحة إلى السؤال التالي وأجبت على الأسئلة الأخرى.
“انتظر، لحظة! هذا سرقة صريحة! هيي…!”
في النهاية، رفضتها.
***
اليوم كان السبت، لذا لم تكن هناك دروس.
—لا شيء غريب بشأنه.
كلما فكرت أويف أكثر، شعرت أن الوضع أكثر غرابة.
صوت مألوف تردد من جهاز التواصل في يد أويف.
“مال؟ هل هذا مناسب لك؟”
—يبدو أنه تغير قليلاً عندما كان صغيراً، لكننا جميعاً نتغير عند بلوغنا سن معينة، أليس كذلك؟ لقد تغيرتِ كثيراً بمجرد وصولك إلى سنوات المراهقة. أوغ… مجرد التفكير في ما مررت به وقتها.”
في النهاية، لم تستطع التفكير أكثر لأن أحدهم ناداها. وضعت جهاز التواصل بسرعة، عدلت من نفسها، وتبعتهم.
بينما استمعت إلى صوته، رسمت أويف على شفتيها عبوس صغير .
‘الناب.’
كان ذلك لأنها كانت رسالة صوتية ولم تستطع الرد عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
’…أي تغيير؟ أنا نفس الشخص.’
فتحت فمها، لكن كييرا وجدت نفسها عاجزة عن الكلام. لكن في النهاية، أخذت ورقة أخرى، وتمكنت من قول:
—هذا كل ما تمكنت من العثور عليه. لست متأكداً من سبب اهتمامك به، لكن هذا كل ما لديّ. إذا كنتِ تريدين معرفة المزيد، يمكنكِ القدوم إلى مكتبي. تعرفين أين تجدينني.”
“على أي حال، تأكدوا من أنكم مستعدون للرحلة القادمة. أوه، وقبل أن أنسى، تأكدوا من الدراسة للجزء الثاني من الاختبار الذي سيُجرى قبل الرحلة بيوم.”
انتهت الرسالة الصوتية هناك.
باعتبار أن جسدي مصاب ولا يمكنني التدريب، يمكنني مساعدتها في الدراسة.
“…..”
لكن عندما لاحظت أنها ما زالت صامتة، أخذت أغراضي معي ونهضت.
وقفت أويف بمفردها بعبوس.
بالفعل، في اللحظة التي نزلت فيها كييرا، رأت جوليان جالسًا بمفرده على أحد الطاولات مع عدة كتب مفتوحة وكومة صغيرة من الأوراق على يمينه. من الكوب الفارغ من القهوة بجانبه والكتب المفتوحة، بدا أنه كان هنا قبل الموعد المتفق عليه.
لم تكن راضية عما حصلت عليه من عمها.
“…..”
في الواقع، أصبحت أويف أكثر يقيناً بأن هناك أمراً مريباً.
”…..لا يوجد لدي أحد آخر أطلب منه ذلك.”
“ليس من طبيعته أن يجيب بهذه الطريقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —يبدو أنه تغير قليلاً عندما كان صغيراً، لكننا جميعاً نتغير عند بلوغنا سن معينة، أليس كذلك؟ لقد تغيرتِ كثيراً بمجرد وصولك إلى سنوات المراهقة. أوغ… مجرد التفكير في ما مررت به وقتها.”
أطلس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هناك أي نزاعات بارزة بين الإمبراطوريتين. في الواقع، يمكن القول إن علاقاتهما متوازنة إلى حد ما.
كان عمها عادة دقيقاً جداً في أبحاثه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ______________
المرة الأخيرة التي طلبت فيها منه شيئاً مشابهاً، قدم لها ملفاً كاملاً مليئاً بالتفاصيل.
“ها… تباً.”
“هذا غريب.”
“أويف! هل ستأتين؟ الحصة القادمة على وشك أن تبدأ!”
لكن في الوقت نفسه، لم تفهم لماذا قد يكذب عليها عمها تحديداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير إنساني.
…هل كان هناك سر لا يفترض أن تعرفه؟ شيء لا يعلمه إلا أفراد معينون من العائلة المالكة؟
تابعت الأستاذة بريدجيت شرح التفاصيل المتعلقة بالرحلة.
“هممم.”
بدا وكأنها تكافح لتتكلم.
كلما فكرت أويف أكثر، شعرت أن الوضع أكثر غرابة.
كان من المفترض أن يكون يوم راحتها، لكن…
“أويف! هل ستأتين؟ الحصة القادمة على وشك أن تبدأ!”
“مجنون هذا الشخص.”
“آه…!؟ نعم.”
كانت الساعة تشير إلى 5:30 صباحاً.
في النهاية، لم تستطع التفكير أكثر لأن أحدهم ناداها.
وضعت جهاز التواصل بسرعة، عدلت من نفسها، وتبعتهم.
“…..”
بينما كانت تسير، كانت يدها تلامس جهاز التواصل بين الحين والآخر.
لم تكن راضية عما حصلت عليه من عمها.
هناك أمر مريب.
“تلك الحمقاء أغبى مني. ولا أطيقها.”
ولكن الآن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبست مجدداً.
أخذت أويف نفساً عميقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد عدة تأوهات، وضعت الأوراق على المنصة حيث كانت الأستاذة تقف.
‘سأخذ الأمور ببطء.’
’…أي تغيير؟ أنا نفس الشخص.’
***
“….”
كان الوقت مبكراً صباح اليوم التالي.
كلما فكرت أويف أكثر، شعرت أن الوضع أكثر غرابة.
“هواااام.”
مرة أخرى، سقطت في صمت.
تثاءبت كيرا وهي تنظر إلى الساعة.
بالوقوف في وسطها، كانت إمبراطورية “نورس أنسيفا” محاطة بثلاث إمبراطوريات.
كانت الساعة تشير إلى 5:30 صباحاً.
خرج صوت غريب من فمها في اللحظة التي كانت تحدق فيها في الورقة. رفعت عينيها عدة مرات للتأكد من أنها ترى بشكل صحيح، ثم رفعت رأسها.
اليوم كان السبت، لذا لم تكن هناك دروس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة.”
الكلمات التالية خرجت بصوت خافت، لكنها كانت واضحة بما يكفي لأفهمها.
كان من المفترض أن يكون يوم راحتها، لكن…
لقد قتلته بطريقة مختلفة، لكن هذه كانت الإجابة الصحيحة.
“اللعنة.”
بينما كانت تتأوه، توقفت عيناها عند السؤال الأول.
دخل الندم إلى عقل كييرا بالفعل.
“لماذا تنظر إليّ هكذا؟”
“ماذا كنت أفكر؟”
بينما كانت تسير، كانت يدها تلامس جهاز التواصل بين الحين والآخر.
مُرَجِّعَة شعرها، ارتدت كييرا ملابس غير رسمية. قميص أبيض من القطن، بعض الجينز، وقبعة بيضاء. هكذا كانت ترتدي عادة في عطلات نهاية الأسبوع.
“ماذا كنت أفكر؟”
خرجت من غرفتها، وأجرت آخر فحص للمكان قبل أن تنزل إلى الطابق السفلي.
بالفعل، في اللحظة التي نزلت فيها كييرا، رأت جوليان جالسًا بمفرده على أحد الطاولات مع عدة كتب مفتوحة وكومة صغيرة من الأوراق على يمينه. من الكوب الفارغ من القهوة بجانبه والكتب المفتوحة، بدا أنه كان هنا قبل الموعد المتفق عليه.
“قال أنه سينتظرني هناك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت جانباً مستعداً للمغادرة عندما شدت على كمي مرة أخرى.
بالفعل، في اللحظة التي نزلت فيها كييرا، رأت جوليان جالسًا بمفرده على أحد الطاولات مع عدة كتب مفتوحة وكومة صغيرة من الأوراق على يمينه. من الكوب الفارغ من القهوة بجانبه والكتب المفتوحة، بدا أنه كان هنا قبل الموعد المتفق عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ…”
“مجنون هذا الشخص.”
كان ذلك لأنها كانت رسالة صوتية ولم تستطع الرد عليها.
كلما قضت وقتًا أطول معه، أصبح جوليان يبدو أكثر جنونًا في عينيها.
كلما فكرت أويف أكثر، شعرت أن الوضع أكثر غرابة.
كان ببساطة…
في النهاية، أجبت بالإجابة الوحيدة التي أعرفها:
غير إنساني.
—لا شيء غريب بشأنه.
إذا لم يكن يدرس، كان يتدرب، وإذا لم يكن يتدرب، كان يدرس. في ذهن كييرا، بدأ الأمر يصبح منطقيًا كيف يمكن لشخص مثله أن يظل في القمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكشف الأستاذة بعد عن المشكلة، ولكن بما أننا أُرسلنا، فمن المفترض أنها ليست أمراً يتجاوز قدراتنا.
حتى ليون وأويف لم يكونوا مجانين مثله.
—هذا كل ما تمكنت من العثور عليه. لست متأكداً من سبب اهتمامك به، لكن هذا كل ما لديّ. إذا كنتِ تريدين معرفة المزيد، يمكنكِ القدوم إلى مكتبي. تعرفين أين تجدينني.”
“هي، أنا هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد عدة تأوهات، وضعت الأوراق على المنصة حيث كانت الأستاذة تقف.
نادَت عليه كييرا، وجلسَت على المقعد المقابل له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت جانباً مستعداً للمغادرة عندما شدت على كمي مرة أخرى.
“…..ماذا أفعل؟”
قلبت الصفحة—
بينما كانت تسأله، وضعت الكتاب الذي أحضرته من سكنها على الطاولة؛ [نظرية السحر].
عندما قلبت الصفحة، توقفت عند آخر صفحة كانت قد وصلت إليها.
قلبت الصفحة—
وقفت أويف بمفردها بعبوس.
عندما قلبت الصفحة، توقفت عند آخر صفحة كانت قد وصلت إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ…”
“أنا—”
…هل كان هناك سر لا يفترض أن تعرفه؟ شيء لا يعلمه إلا أفراد معينون من العائلة المالكة؟
“لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك نقطة ضعف الوحش.
تم إيقاف كييرا في منتصف جملتها. رفعت عينيها بدهشة لتلتقي مع عيون جوليان البنية. قبل أن تقول شيئًا، أشار إلى كومة الأوراق على يمينه.
المرة الأخيرة التي طلبت فيها منه شيئاً مشابهاً، قدم لها ملفاً كاملاً مليئاً بالتفاصيل.
“أنت ستقومين بحل هذه.”
خرج صوت غريب من فمها في اللحظة التي كانت تحدق فيها في الورقة. رفعت عينيها عدة مرات للتأكد من أنها ترى بشكل صحيح، ثم رفعت رأسها.
“….”
ربما كان هذا الجحيم بالنسبة لها.
أغلقت كييرا كتابها دون أن تقول كلمة. ثم قامت ولفّت ظهرها. أجل، اللعنة على ذلك… ولكن بمجرد أن كانت على وشك المغادرة، صدى صوت جوليان البارد من خلفها.
أغلقت كييرا كتابها دون أن تقول كلمة. ثم قامت ولفّت ظهرها. أجل، اللعنة على ذلك… ولكن بمجرد أن كانت على وشك المغادرة، صدى صوت جوليان البارد من خلفها.
“أنت من طلبت مساعدتي.”
المرة الأخيرة التي طلبت فيها منه شيئاً مشابهاً، قدم لها ملفاً كاملاً مليئاً بالتفاصيل.
“أمم، نعم، لكن…”
بينما كانت تسير، كانت يدها تلامس جهاز التواصل بين الحين والآخر.
“هل تريدين أن تنجحي أم لا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —يبدو أنه تغير قليلاً عندما كان صغيراً، لكننا جميعاً نتغير عند بلوغنا سن معينة، أليس كذلك؟ لقد تغيرتِ كثيراً بمجرد وصولك إلى سنوات المراهقة. أوغ… مجرد التفكير في ما مررت به وقتها.”
“….”
عبست.
عبست كييرا. النجاح… كانت تريد النجاح. لا، كان عليها أن تنجح. كان هذا مطلبًا فرضه والدها عليها للبقاء. إذا لم تنجح، كان عليها أن تترك الأكاديمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ______________
“لا أستطيع السماح بذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس من طبيعته أن يجيب بهذه الطريقة.”
لم يكن الأمر لأنها كانت تحب الأكاديمية. ومع ذلك، كانت أقل اختناقًا من منزلها. لم تكن هناك طريقة تريد العودة إلى هناك.
“….انتهيت. انتهيت.”
“آه.”
المرة الأخيرة التي طلبت فيها منه شيئاً مشابهاً، قدم لها ملفاً كاملاً مليئاً بالتفاصيل.
في النهاية، على الرغم من كل شيء كان يعارضها، جلست كييرا مرة أخرى.
توقفت كيرا لتنظر إليّ. قامت بربط شعرها البلاتيني بشكل عشوائي خلف رأسها بينما أطلقت كمي.
أخذت نفسًا عميقًا، ثم أخذت إحدى الأوراق. كانت هناك أكثر من مئة ورقة.
كسر الصمت صوت كيرا، التي انحنت على كرسيها بنظرة ضائعة.
“لن أتمكن من إنهاء كل هذا…”
“أويف! هل ستأتين؟ الحصة القادمة على وشك أن تبدأ!”
بينما كانت تتأوه، توقفت عيناها عند السؤال الأول.
قلب—
“أمم؟”
“سمعتني بالفعل.”
خرج صوت غريب من فمها في اللحظة التي كانت تحدق فيها في الورقة. رفعت عينيها عدة مرات للتأكد من أنها ترى بشكل صحيح، ثم رفعت رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادرت بعد أن قلت شروطي. وقفت كيرا مذهولة لبضع ثوانٍ قبل أن تصرخ من الخلف:
دون تردد، أخذت ورقة أخرى.
في النهاية، على الرغم من كل شيء كان يعارضها، جلست كييرا مرة أخرى.
“هذا…”
وقفت أويف بمفردها بعبوس.
اتسعت عيناها مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أستطيع السماح بذلك.”
فتحت فمها، لكن كييرا وجدت نفسها عاجزة عن الكلام. لكن في النهاية، أخذت ورقة أخرى، وتمكنت من قول:
كل ما استطعت فعله هو التحديق بها بعينين مفتوحتين على مصراعيهما.
“….هل كتبت كل الأسئلة بنفسك؟”
عبست كييرا. النجاح… كانت تريد النجاح. لا، كان عليها أن تنجح. كان هذا مطلبًا فرضه والدها عليها للبقاء. إذا لم تنجح، كان عليها أن تترك الأكاديمية.
“ماذا؟”
______________
“هل تريدين أن تنجحي أم لا؟”
ترجمة : TIFA
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متى وصلت هنا؟
“سمعتني بالفعل.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات