You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 253

الجناح الطويل، الطريق القديم، ورمي المنديل

الجناح الطويل، الطريق القديم، ورمي المنديل

1111111111

الفصل 253: الجناح الطويل، الطريق القديم، ورمي المنديل
أمسك فان شيان بالكتاب ولم يعرف ماذا يقول. لقاؤه مع زوانغ موهان قبل ليلتين تحول إلى اللقاء الأخير بينهما. على الرغم من أنه اكتشف تلك الليلة أن صحة زوانغ موهان قد تدهورت منذ العام الماضي، لم يتخيل أبدًا أن هذا العالم الكبير سيغادر الحياة فجأة.

قال فان شيان بابتسامة صادقة: “بصراحة، إذا أصبحنا أصدقاء حقًا، لا أعتقد أن ذلك سيكون أمرًا سيئًا.”

في كلماته الأخيرة، أعطى زوانغ موهان عمله الأدبي الأخير لفان شيان، وهي لفتة حملت معانٍ معقدة.

خطا فان شيان خطوة للأمام وعانق هايتانغ سريعًا، ولم تُظهر أي مقاومة.

سرعان ما انتشر الخبر المذهل بين المسؤولين في مملكة تشي، وسادت أجواء من الحزن بين الحضور. معظم المسؤولين ألقوا نظرات على فان شيان، مليئة بالحذر والكراهية والشك.

أبدى فان شيان اهتمامه قائلاً: “تحتاج جلالتها إلى الكثير من الرعاية. ليس من المفاجئ أنها ليست معتادة على الرحلات الطويلة. الراحة المتكررة ضرورية.”

كان فان شيان يعلم ما الذي يدور في أذهان مسؤولي تشي: أنهم يرونه المسؤول عن سقوط زوانغ موهان الوحيد. ومع أن الرجل العجوز قد رحل، شعر فان شيان بالحزن قليلاً. كان يتعمد استيعاب المشاعر المعقدة وراء كل نظرة موجهة نحوه.

هبط ظل خفيف من السقف. كانت هايتانغ. وقفت بجانب فان شيان بابتسامة عذبة. “لم أتجسس عليك.”

بينما كان فان شيان مستغرقًا في أفكاره، وصلت العربة أخيرًا من بوابة المدينة، جاذبة انتباه الجميع إلى الخلف حيث كان الوفد واقفًا. كانت تلك العربة غريبة الشكل وتصدر صريرًا، مما يشير إلى أنها تحمل حمولة ثقيلة. تقدم الخادم الذي جلب الخبر في البداية نحو فان شيان، وقال بصوت مرتجف:
“سيدي فان، بناءً على وصيته الأخيرة، طلب السيد الكبير أن تأخذ هذه العربة وتعتني بمحتوياتها جيدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت هايتانغ، وأخيرًا، انحنت بلباقة مثل فتاة عادية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن الجمع قد تعافى بعد من صدمة خبر وفاة زوانغ موهان، والآن أصبحوا أكثر حزنًا، ولكن فضولهم كان أيضًا متزايدًا. ماذا قد يكون الشيء الذي تركه زوانغ موهان لفان شيان؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال فان شيان ببرود: “أنا لست تشن بينغبينغ. أؤمن بأنه حتى المصالح يمكن تحقيقها بطرق أكثر لطفًا. بالإضافة إلى ذلك، لا أرغب في أن يُسمم إمبراطور تشي بسببك… وبالنظر إلى الأمور الآن، يبدو أن خطة تشن بينغبينغ لم تكن لتنجح أبدًا.”

وقف فان شيان تحت أشعة الشمس الساطعة، مما اضطره إلى تضييق عينيه. ومع ذلك، اهتز عندما رأى ما كانت تحمله العربة.

فهم فان شيان الآن ما كان يحدث. نظرته تجاه العربة أصبحت مشوبة بشيء من التعاطف. الحزن على وفاة معلمها جعل الأميرة تبدو كشخص غير متعالٍ. كونها من العائلة المالكة، وعدم قدرتها على تقديم احترامها لمعلمها كان أمرًا محزنًا بالفعل.

كما قيل، في القراءة يمكن العثور على جمال النساء، وبيوت من ذهب، وولائم فاخرة.

قدّم الخادم لفان شيان كتيبًا صغيرًا وقال: “سيدي فان، هذا هو الفهرس الذي كتبه السيد الكبير بخط يده. يحتوي أيضًا على خطوات مهمة لحفظ الكتب.”

لكن العربة لم تكن تحتوي على جمال أو مجوهرات، بل كانت مليئة بالكتب—مجموعة زوانغ موهان التي جمعها طوال حياته، على الأرجح. وبناءً على مكانة زوانغ موهان، كان من السهل التخمين أنها كانت كلها كتبًا نادرة دون الحاجة حتى لتصفحها.

رد فان شيان بتهكم: “لو كنتِ فعلتِ، سأصبح أخرس.”

قدّم الخادم لفان شيان كتيبًا صغيرًا وقال:
“سيدي فان، هذا هو الفهرس الذي كتبه السيد الكبير بخط يده. يحتوي أيضًا على خطوات مهمة لحفظ الكتب.”

ورغم بعض تضارب المصالح والاختلافات في القناعات، إلا أنه وجد متعة حقيقية في الحديث مع هايتانغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد فان شيان وأغلق باب العربة. قرأ الكتيب بعناية. في هذا العصر، رغم التقدم الكبير في تقنيات الطباعة، لا يزال إنتاج الكتب مهمة شاقة. بغض النظر عن عدد الكتب، فإن مجرد قيام زوانغ موهان بإهداء كتبه كان كافيًا ليثير مشاعر فان شيان. ثم سمع الخادم يقول:
“السيد الكبير ترك كتبه لك أملًا في أن تحافظ عليها طوال حياتك.”

نظرت خادمة القصر إلى وجه فان شيان الوسيم وشعرت لسبب ما بشعور غريب من الثقة تجاهه. قالت له: “الأميرة درست يومًا تحت إشراف السيد زوانغ. سماع الخبر اليوم أحزنها بشدة.”

كان فان شيان يعرف أن الخادم قال ذلك من تلقاء نفسه. ومع ذلك، انحنى له بصدق قائلاً:
“أخي، لا تقلق. حتى لو فنيتُ أنا، ستبقى هذه الكتب تنتقل عبر الأجيال.”

أجاب المسؤول: “لا أعرف.”

اجتمع المسؤولون من مملكة تشي حول العربة، ورأوا كل تلك الكتب. بما أنهم جميعًا اجتازوا الامتحانات المدنية، فقد كانوا يدركون تمامًا قيمة هذه الكتب. لم يتوقع أحد منهم أن يهدي زوانغ موهان مجموعته الثمينة لمسؤول من دولة جنوبية. إلى جانب المفاجأة، شعر البعض أيضًا بالغيرة.

في هذا الوفد، كان الوحيد الذي ينادي فان شيان بـ”المفوض”.

كان المعلم الكبير يعرف نوايا سيده وتنهد.

فكر فان شيان في أخته الصغيرة في الوطن وتنهد. “لن يطول الأمر، أعتقد… أين معلمك الشهير؟” ثم غيّر الموضوع. “المجيء إلى شمال تشي دون زيارة ذلك الأستاذ العظيم كان عارًا حقًا.”

إهداء الكتب كان إشارة رمزية. من خلال هذا الفعل، أراد زوانغ موهان أن يعبر عن نواياه بوضوح. بغض النظر عن فخر المسؤولين المدنيين في تشي، منذ هذه اللحظة، لم يعد بإمكان أحد أن يستخف بفان شيان. في الوقت نفسه، حصل فان شيان على تقدير مستحق من الأكاديميين.

ظهر ومضة من المزاح في عيني فان شيان. “قد تحكمين قصر شمال تشي يومًا ما. لماذا تعانين مع شخص مثلي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدار فان شيان نحو المعلم الكبير وقال:
“من الواجب أن أعود إلى شانغجينغ لأقدم احترامي للسيد زوانغ.”

هزّ المسؤول رأسه نفيًا.

لم يتمكن المعلم الكبير من إخفاء الألم في عينيه. كان يفكر فقط في العودة لتقديم احترامه لزوانغ موهان. عرض فان شيان أعطاه بعض العزاء، فوافق. ولكن الوزير وي هوا اقترب وانحنى قائلاً بحزن:
“العالم يبكي على وفاة السيد. لكن كل شيء يتعلق برحيل الوفد قد تم ترتيبه بالفعل. أخشى أنه لا يمكنك العودة إلى المدينة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الوفد يتحرك غربًا ببطء. وعندما ابتعدت عربة الكتب الثقيلة برفقة الوفد الجنوبي، تنهد مسؤولو تشي وعادوا إلى ارتداء ملابس الحداد والتوجه إلى قصر السيد زوانغ. الإمبراطورة الأرملة والإمبراطور كانا قد وصلا بالفعل، لذا لم يجرؤ أحد على التأخر. أما المعلم الكبير وبعض العلماء الكبار الذين دربهم زوانغ موهان، فقد كادوا ينهارون من شدة البكاء.

صمت فان شيان للحظة، ثم نظر نحو أسوار شانغجينغ الرمادية، وكأنه يرى ضوءًا بنفسجيًا خافتًا يطفو في السماء أعلاها. رتّب ملابسه وانحنى بعمق نحو المدينة كما يفعل التلاميذ تجاه أساتذتهم.

تنهد فان شيان، وربما كان يفكر في خلفيته الخاصة. أعطى بعض التعليمات لخادمة القصر، ثم استدعى حراس النمر وأعضاء الوفد المهمين لترتيب الأمور. بعد ذلك، دخل المحطة وحده.

تفاجأ المعلم الكبير قليلاً من هذا الانحناء، وهو تعبير عن احترام عميق. هدّأ ذلك قلبه بعض الشيء، فرد التحية.

تفاجأ المعلم الكبير قليلاً من هذا الانحناء، وهو تعبير عن احترام عميق. هدّأ ذلك قلبه بعض الشيء، فرد التحية.

انطلقت أصوات المفرقعات. لم يعرف أحد إذا كانت احتفالًا بوداع الوفد أو لرحيل زوانغ موهان. تطايرت أوراق ملونة في السماء، وتلاشى دخانها الحاد بسرعة، مذكّرًا الناس بعدم ديمومة الحياة.

عندما تحركت العربة على الطريق القديم، لم يُظهر فان شيان أي تعبير على وجهه، لكنه تنهد بعمق في داخله. فجأة، ضرب أحد أعمدة الجناح بقبضة قوية، ما جعل الجناح، الذي كان على وشك الانهيار بسبب الإهمال، يصدر صوت أزيز عالٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ الوفد يتحرك غربًا ببطء. وعندما ابتعدت عربة الكتب الثقيلة برفقة الوفد الجنوبي، تنهد مسؤولو تشي وعادوا إلى ارتداء ملابس الحداد والتوجه إلى قصر السيد زوانغ. الإمبراطورة الأرملة والإمبراطور كانا قد وصلا بالفعل، لذا لم يجرؤ أحد على التأخر. أما المعلم الكبير وبعض العلماء الكبار الذين دربهم زوانغ موهان، فقد كادوا ينهارون من شدة البكاء.

نظر فان شيان إلى نهاية الطريق القديم حيث شجرة وحيدة، وقال: “لقد أخفيت عني الكثير أثناء وجودي في شانغجينغ. عليّ أن أشكركِ على ذلك.”

واصل الوفد طريقه، وعندما اختفت أسوار شانغجينغ وراء الغابة الجبلية، وصل إلى أول محطة بريدية خارج المدينة. وفقًا للقواعد، كان عليهم قضاء الليل هناك ومتابعة الرحلة في اليوم التالي.

لم يتمكن المعلم الكبير من إخفاء الألم في عينيه. كان يفكر فقط في العودة لتقديم احترامه لزوانغ موهان. عرض فان شيان أعطاه بعض العزاء، فوافق. ولكن الوزير وي هوا اقترب وانحنى قائلاً بحزن: “العالم يبكي على وفاة السيد. لكن كل شيء يتعلق برحيل الوفد قد تم ترتيبه بالفعل. أخشى أنه لا يمكنك العودة إلى المدينة.”

ترجل فان شيان ببطء من حصانه وسار نحو المحطة. وبينما مرّ بجانب عربة الكتب، لم يستطع إلا أن يلقي نظرة عليها، رغم أنه كبح رغبته في الدخول إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الوفد يتحرك غربًا ببطء. وعندما ابتعدت عربة الكتب الثقيلة برفقة الوفد الجنوبي، تنهد مسؤولو تشي وعادوا إلى ارتداء ملابس الحداد والتوجه إلى قصر السيد زوانغ. الإمبراطورة الأرملة والإمبراطور كانا قد وصلا بالفعل، لذا لم يجرؤ أحد على التأخر. أما المعلم الكبير وبعض العلماء الكبار الذين دربهم زوانغ موهان، فقد كادوا ينهارون من شدة البكاء.

توجه نحو عربة مطلية باللونين الأحمر والذهبي، وانحنى باحترام شديد قائلاً:
“لقد وصلنا إلى المحطة البريدية. الأميرة، من فضلك استريحي هنا.”

أجاب المسؤول: “لا أعرف.”

بعد لحظات، جاء صوت خافت من داخل العربة:
“… سيدي، افعل ما تراه مناسبًا. أود الجلوس بمفردي لبعض الوقت.”

في كلماته الأخيرة، أعطى زوانغ موهان عمله الأدبي الأخير لفان شيان، وهي لفتة حملت معانٍ معقدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هذه أول مرة يسمع فيها فان شيان صوت الأميرة. كان صوتها أجش قليلاً، مما أثار استغرابه. رفعت إحدى خادمات القصر الستار وخرجت بعينين حمراوين. اقتربت من فان شيان وقالت بهدوء:
“جلالتها ليست بخير. يرجى الانتظار قليلاً.”

هبت نسمة ريح، فصدرت حفيفات خفيفة بين سيقان السورغم. خرج فان شيان من الحقل واقترب ببطء من الجناح. بنظرات دافئة، وجه حديثه إلى الفتاتين وقال بهدوء: “لم أعتقد أن الوقت الوحيد الذي يمكننا أن نتحدث فيه بشكل صحيح بعد قدومي إلى شانغجينغ هو وقت رحيلي.”

أبدى فان شيان اهتمامه قائلاً:
“تحتاج جلالتها إلى الكثير من الرعاية. ليس من المفاجئ أنها ليست معتادة على الرحلات الطويلة. الراحة المتكررة ضرورية.”

الفصل 253: الجناح الطويل، الطريق القديم، ورمي المنديل أمسك فان شيان بالكتاب ولم يعرف ماذا يقول. لقاؤه مع زوانغ موهان قبل ليلتين تحول إلى اللقاء الأخير بينهما. على الرغم من أنه اكتشف تلك الليلة أن صحة زوانغ موهان قد تدهورت منذ العام الماضي، لم يتخيل أبدًا أن هذا العالم الكبير سيغادر الحياة فجأة.

نظرت خادمة القصر إلى وجه فان شيان الوسيم وشعرت لسبب ما بشعور غريب من الثقة تجاهه. قالت له:
“الأميرة درست يومًا تحت إشراف السيد زوانغ. سماع الخبر اليوم أحزنها بشدة.”

هزّ المسؤول رأسه نفيًا.

فهم فان شيان الآن ما كان يحدث. نظرته تجاه العربة أصبحت مشوبة بشيء من التعاطف. الحزن على وفاة معلمها جعل الأميرة تبدو كشخص غير متعالٍ. كونها من العائلة المالكة، وعدم قدرتها على تقديم احترامها لمعلمها كان أمرًا محزنًا بالفعل.

قالت سي ليلي بصوت يحمل صدقًا وترددًا: “شكرًا لك، سيدي.”

تنهد فان شيان، وربما كان يفكر في خلفيته الخاصة. أعطى بعض التعليمات لخادمة القصر، ثم استدعى حراس النمر وأعضاء الوفد المهمين لترتيب الأمور. بعد ذلك، دخل المحطة وحده.

كان فان شيان يقطع طريقه عبر حقل السورغم(الذرة الرفيعة)، وابتسامة سعادة خالصة ترتسم على وجهه. أخيرًا، انتهت رحلته إلى شمال تشي بخاتمة مرضية. بالنسبة له، منذ أن أعيد ولادته في هذا العالم، تمكن من مقابلة أشخاص مثيرين للاهتمام. مثل “قطعة الجليد” يان بينغيون، والزهرة هايتانغ، التي بدت في البداية باهتة وغير مميزة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان العاملون في المحطة يدركون أهمية الضيوف، لذا نظفوا المكان بعناية فائقة واتبعت تصرفاتهم البروتوكولات الملكية. بعد تفقد المكان، مر فان شيان عبر الغرفة الرئيسية وخرج بصمت من الباب الخلفي، ليختفي في حقل السورغم الطويل خلف المحطة.

إهداء الكتب كان إشارة رمزية. من خلال هذا الفعل، أراد زوانغ موهان أن يعبر عن نواياه بوضوح. بغض النظر عن فخر المسؤولين المدنيين في تشي، منذ هذه اللحظة، لم يعد بإمكان أحد أن يستخف بفان شيان. في الوقت نفسه، حصل فان شيان على تقدير مستحق من الأكاديميين.

لحظات لاحقة، دخل معظم أعضاء الوفد إلى المحطة. كان المسؤولون من وزارة الطقوس مشغولين للغاية، ولم يلاحظ أحد أين ذهب فان شيان.

خارج حقل الذرة الرفيعة، كان هناك جناح وحيد بجانب طريق قديم مهجور منذ زمن. على الطريق كانت تقف عربة، وتحت الجناح وقفت فتاتان.

خارج المحطة، بقيت عربتان فيهما ركاب. الأولى كانت تشغلها الأميرة، والجميع كانوا يعرفون أنها حزينة، فلم يجرؤ أحد على إزعاجها. أما العربة الثانية، فقد احتوت على وجه شيطاني وسيم، ولم يكن لمسؤولي تشي أي سبب للاهتمام. فقط حراس النمر ومسؤولو مجلس الرقابة كانوا يحرسون العربتين بأمر من فان شيان.

رفع شخص ما ستار نافذة العربة الثانية ولوّح بيده. كانت اليد شاحبة لدرجة أنها بدت باردة.

انطلقت أصوات المفرقعات. لم يعرف أحد إذا كانت احتفالًا بوداع الوفد أو لرحيل زوانغ موهان. تطايرت أوراق ملونة في السماء، وتلاشى دخانها الحاد بسرعة، مذكّرًا الناس بعدم ديمومة الحياة.

اقترب مسؤول من مجلس الرقابة وسأل:
“سيدي يان، ما هي أوامرك؟”

ترجل فان شيان ببطء من حصانه وسار نحو المحطة. وبينما مرّ بجانب عربة الكتب، لم يستطع إلا أن يلقي نظرة عليها، رغم أنه كبح رغبته في الدخول إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهر وجه يان بينغيون الوسيم ولكنه البارد بشكل استثنائي خلف النافذة. سأل بهدوء:
“أين ذهب المفوض؟”

رفع شخص ما ستار نافذة العربة الثانية ولوّح بيده. كانت اليد شاحبة لدرجة أنها بدت باردة.

في هذا الوفد، كان الوحيد الذي ينادي فان شيان بـ”المفوض”.

ترجل فان شيان ببطء من حصانه وسار نحو المحطة. وبينما مرّ بجانب عربة الكتب، لم يستطع إلا أن يلقي نظرة عليها، رغم أنه كبح رغبته في الدخول إليها.

أجاب المسؤول:
“لا أعرف.”

ردت سي ليلي بجدية: “أرجو أن تطمئن.”

عبس يان بينغيون قليلاً، وكأن هناك ما يصعب عليه قوله. تردد قبل أن يسأل:
“على طول الطريق، هل كانت هناك امرأة ترتدي الأخضر الفاتح وتتبع الوفد؟ تميل لركوب حصان أحمر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى فان شيان نظرة فقط على هايتانغ، التي وقفت جانبًا دون أن يتحدث. ابتسمت هايتانغ ووضعت يديها في جيوبها، ثم انسحبت بخفة، تاركة الجناح لهذا الثنائي الخاص.

هزّ المسؤول رأسه نفيًا.

ردت سي ليلي بجدية: “أرجو أن تطمئن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عاد يان بينغيون إلى جلوسه داخل العربة، مرتاحًا قليلاً لأن الآنسة شين لم تخاطر بالمجيء لرؤيته، لكنه شعر بشيء من الكآبة دون سبب واضح.

بينما كان فان شيان مستغرقًا في أفكاره، وصلت العربة أخيرًا من بوابة المدينة، جاذبة انتباه الجميع إلى الخلف حيث كان الوفد واقفًا. كانت تلك العربة غريبة الشكل وتصدر صريرًا، مما يشير إلى أنها تحمل حمولة ثقيلة. تقدم الخادم الذي جلب الخبر في البداية نحو فان شيان، وقال بصوت مرتجف: “سيدي فان، بناءً على وصيته الأخيرة، طلب السيد الكبير أن تأخذ هذه العربة وتعتني بمحتوياتها جيدًا.”

خارج حقل الذرة الرفيعة، كان هناك جناح وحيد بجانب طريق قديم مهجور منذ زمن. على الطريق كانت تقف عربة، وتحت الجناح وقفت فتاتان.

هبّت ريح خفيفة، فحركت سيقان السورغم (الذرة الرفيعة)، محدثة حفيفًا طفيفًا. خرج فان شيان من الحقل واقترب ببطء نحو الجناح. بنظرات دافئة، تحدث بهدوء إلى الفتاتين قائلاً: “لم أتوقع أن يكون الوقت الوحيد للحديث الجاد بيننا في شانغجينغ هو لحظة رحيلي.”

هبت نسمة ريح، فصدرت حفيفات خفيفة بين سيقان السورغم. خرج فان شيان من الحقل واقترب ببطء من الجناح. بنظرات دافئة، وجه حديثه إلى الفتاتين وقال بهدوء:
“لم أعتقد أن الوقت الوحيد الذي يمكننا أن نتحدث فيه بشكل صحيح بعد قدومي إلى شانغجينغ هو وقت رحيلي.”

تفاجأ المعلم الكبير قليلاً من هذا الانحناء، وهو تعبير عن احترام عميق. هدّأ ذلك قلبه بعض الشيء، فرد التحية.

انحنت سي ليلي بانحناءة خفيفة، وصوتها يرتجف قليلاً وهي تقول:
“سيدي فان.”

كان المعلم الكبير يعرف نوايا سيده وتنهد.

لم يوجه فان شيان سوى نظرة إلى هايتانغ، التي كانت واقفة على الجانب، دون أن يقول شيئًا. ابتسمت هايتانغ، ووضعت يديها في جيوبها، ثم ابتعدت بخفة، تخطو بأطراف قدميها على الأرض المتشققة، لتترك الجناح لهذا الثنائي المميز.

ابتسمت سي ليلي، ولم تعد تبدو هشة كما بدت حين كانت هايتانغ حاضرة. قالت: “سيدي، أليس الأمر كذلك معك أيضًا؟ رغم أنني أصررت على البقاء، تسرعت في قول ذلك، هل كنت تخشى أن أطلب منك أن تأخذني معك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمجرد أن غادرت هايتانغ، تغير تعبير فان شيان الدافئ فجأة إلى الجدية. قال:
“عندما تدخلين القصر، يجب أن تكوني حذرة. الإمبراطورة الأرملة ليست شخصًا بسيطًا. خداعها لن يكون أمرًا سهلاً.”

كما قيل، في القراءة يمكن العثور على جمال النساء، وبيوت من ذهب، وولائم فاخرة.

نظرت إليه سي ليلي بنظرة تحمل بقايا من الحنان، وقالت بصوت ناعم:
“فقط تخبرني بأن أكون حذرة؟ ألا يوجد شيء آخر تريد قوله لي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت هايتانغ وقالت: “سيدي فان، أنت تغادر المملكة العظيمة تشي. لا أعرف متى سأراك مجددًا.”

222222222

ابتسم فان شيان، لكنه لم يعانق كتفيها الهشة. قال:
“بما أنك مصرة على البقاء في شمال تشي، لماذا تحاولين الآن التأثير عليّ؟ هل تستمتع كل النساء بلعب المشاعر مع الرجال؟”

فهم فان شيان الآن ما كان يحدث. نظرته تجاه العربة أصبحت مشوبة بشيء من التعاطف. الحزن على وفاة معلمها جعل الأميرة تبدو كشخص غير متعالٍ. كونها من العائلة المالكة، وعدم قدرتها على تقديم احترامها لمعلمها كان أمرًا محزنًا بالفعل.

ابتسمت سي ليلي، ولم تعد تبدو هشة كما بدت حين كانت هايتانغ حاضرة. قالت:
“سيدي، أليس الأمر كذلك معك أيضًا؟ رغم أنني أصررت على البقاء، تسرعت في قول ذلك، هل كنت تخشى أن أطلب منك أن تأخذني معك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت هايتانغ وقالت: “سيدي فان، أنت تغادر المملكة العظيمة تشي. لا أعرف متى سأراك مجددًا.”

ظهر ومضة من المزاح في عيني فان شيان.
“قد تحكمين قصر شمال تشي يومًا ما. لماذا تعانين مع شخص مثلي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحكت سي ليلي وقالت:
“سيكون من الجميل أن يكون لي مكان في القصر. لا أجرؤ على الحلم بأمنيات مبالغ فيها.”

ردت سي ليلي بجدية: “أرجو أن تطمئن.”

هز فان شيان رأسه. فجأة قال:
“ليلي، أنتِ مختلفة عن النساء الأخريات.”

الفصل 253: الجناح الطويل، الطريق القديم، ورمي المنديل أمسك فان شيان بالكتاب ولم يعرف ماذا يقول. لقاؤه مع زوانغ موهان قبل ليلتين تحول إلى اللقاء الأخير بينهما. على الرغم من أنه اكتشف تلك الليلة أن صحة زوانغ موهان قد تدهورت منذ العام الماضي، لم يتخيل أبدًا أن هذا العالم الكبير سيغادر الحياة فجأة.

ردت سي ليلي بهدوء:
“أوه. ربما لأنني سافرت كثيرًا في صغري. مقارنة بأولئك النساء اللاتي يقضين أيامهن في التطريز وكتابة الأشعار، لستُ محافظة مثلهن.”

سرعان ما انتشر الخبر المذهل بين المسؤولين في مملكة تشي، وسادت أجواء من الحزن بين الحضور. معظم المسؤولين ألقوا نظرات على فان شيان، مليئة بالحذر والكراهية والشك.

هبّت ريح خفيفة، فحركت سيقان السورغم (الذرة الرفيعة)، محدثة حفيفًا طفيفًا. خرج فان شيان من الحقل واقترب ببطء نحو الجناح. بنظرات دافئة، تحدث بهدوء إلى الفتاتين قائلاً:
“لم أتوقع أن يكون الوقت الوحيد للحديث الجاد بيننا في شانغجينغ هو لحظة رحيلي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت سي ليلي وقالت: “سيكون من الجميل أن يكون لي مكان في القصر. لا أجرؤ على الحلم بأمنيات مبالغ فيها.”

انحنت سي ليلي بانحناءة عميقة، وصوتها مهتز بعض الشيء:
“سيدي فان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإمبراطور يحتاج إلى ابن، كو هي يحتاج إلى أكل اللحم، العجوز المقعد تشن يحتاج للذهاب إلى الحمام، وفان شيان يحتاج إلى أصدقاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألقى فان شيان نظرة فقط على هايتانغ، التي وقفت جانبًا دون أن يتحدث. ابتسمت هايتانغ ووضعت يديها في جيوبها، ثم انسحبت بخفة، تاركة الجناح لهذا الثنائي الخاص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى فان شيان نظرة فقط على هايتانغ، التي وقفت جانبًا دون أن يتحدث. ابتسمت هايتانغ ووضعت يديها في جيوبها، ثم انسحبت بخفة، تاركة الجناح لهذا الثنائي الخاص.

بمجرد مغادرة هايتانغ، تغيّرت ملامح فان شيان إلى الجدية. قال بصرامة:
“أؤمن بقدراتك، لكني أريد تحذيرك: لا تستهيني بمن يبدون مسنين أو مملين.”

واصل الوفد طريقه، وعندما اختفت أسوار شانغجينغ وراء الغابة الجبلية، وصل إلى أول محطة بريدية خارج المدينة. وفقًا للقواعد، كان عليهم قضاء الليل هناك ومتابعة الرحلة في اليوم التالي.

ساد الصمت للحظة. بعد وقت طويل، انحنت سي ليلي مرة أخرى وقالت بهدوء:
“سيدي، قد لا تصدق ذلك، لكني حقًا أستمتع بالحديث معك، تمامًا كما فعلتُ في العربة في طريقنا إلى تشي.”

ابتسمت سي ليلي، ولم تعد تبدو هشة كما بدت حين كانت هايتانغ حاضرة. قالت: “سيدي، أليس الأمر كذلك معك أيضًا؟ رغم أنني أصررت على البقاء، تسرعت في قول ذلك، هل كنت تخشى أن أطلب منك أن تأخذني معك؟”

حدق فان شيان فيها، غير متأكد من مقدار الصدق في كلماتها.

كان فان شيان يعلم ما الذي يدور في أذهان مسؤولي تشي: أنهم يرونه المسؤول عن سقوط زوانغ موهان الوحيد. ومع أن الرجل العجوز قد رحل، شعر فان شيان بالحزن قليلاً. كان يتعمد استيعاب المشاعر المعقدة وراء كل نظرة موجهة نحوه.

ابتسمت سي ليلي بخفة، وجمالها كان مشعًا بشكل لا يُضاهى، وقالت:
“سيدي، أنا ممتنة جدًا لأنك خلصت جسدي من السم. هذا… حقيقة.”

لم يتمكن المعلم الكبير من إخفاء الألم في عينيه. كان يفكر فقط في العودة لتقديم احترامه لزوانغ موهان. عرض فان شيان أعطاه بعض العزاء، فوافق. ولكن الوزير وي هوا اقترب وانحنى قائلاً بحزن: “العالم يبكي على وفاة السيد. لكن كل شيء يتعلق برحيل الوفد قد تم ترتيبه بالفعل. أخشى أنه لا يمكنك العودة إلى المدينة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال فان شيان ببرود:
“أنا لست تشن بينغبينغ. أؤمن بأنه حتى المصالح يمكن تحقيقها بطرق أكثر لطفًا. بالإضافة إلى ذلك، لا أرغب في أن يُسمم إمبراطور تشي بسببك… وبالنظر إلى الأمور الآن، يبدو أن خطة تشن بينغبينغ لم تكن لتنجح أبدًا.”

انطلقت أصوات المفرقعات. لم يعرف أحد إذا كانت احتفالًا بوداع الوفد أو لرحيل زوانغ موهان. تطايرت أوراق ملونة في السماء، وتلاشى دخانها الحاد بسرعة، مذكّرًا الناس بعدم ديمومة الحياة.

احمر وجه سي ليلي قليلاً، إذ علمت أن هذا الرجل، القريب منها الآن، قد خمن الكثير بالفعل.

نظرت إليه سي ليلي بنظرة تحمل بقايا من الحنان، وقالت بصوت ناعم: “فقط تخبرني بأن أكون حذرة؟ ألا يوجد شيء آخر تريد قوله لي؟”

واصل فان شيان بنبرة منخفضة:
“العيش في القصر أمر خطير. لا يمكن لمجلس الرقابة أن يحميك هناك. يعتمد نجاح الاتفاق بيننا على تصرفاتك أنت.”

بينما كانت هايتانغ تقف تحت الجناح المهترئ، بجانب الطريق القديم، شاهدت فان شيان يختفي في الأفق. مالت برأسها قليلاً، متأملة الأيام التي قضتها معه في شانغجينغ، وابتسمت.

ردت سي ليلي بجدية:
“أرجو أن تطمئن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت هايتانغ، وأخيرًا، انحنت بلباقة مثل فتاة عادية.

نظر فان شيان إلى جمالها للحظة، وكأنه شرد، ثم قال بعد أن استجمع تركيزه:
“انتظري الأخبار. كوني آمنة. أعتقد أنه قريبًا، سيأتي شخص ما ليأخذ بثأرك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم تابعت بنبرة حزينة: “مع هذا الوداع، من يعلم متى سنلتقي مجددًا؟ مجرد التفكير في ذلك يجعلني أشعر وكأن شيئًا ما يقطع أحشائي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت سي ليلي رأسها فجأة، تنظر إليه بعدم تصديق. لم يكترث فان شيان لنظرة الفرح في عينيها، وأخرج قصاصة من الورق من كمه.
“تواصلي معي عبر هذا الشخص. بمجرد أن تحفظي تفاصيل الاتصال، تخلصي من الورقة.”

ورغم بعض تضارب المصالح والاختلافات في القناعات، إلا أنه وجد متعة حقيقية في الحديث مع هايتانغ.

ابتسم فان شيان فجأة وقال:
“أسمح لك بالتخلي عن الاتفاق بيننا، لكني بالتأكيد لن أقبل بخيانتك لي. هذا الاتصال أحادي الاتجاه؛ لن يفيدك بشيء إذا كشفته لشمال تشي، لذا من الأفضل ألا تخاطري.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت هايتانغ وقالت: “سيدي فان، أنت تغادر المملكة العظيمة تشي. لا أعرف متى سأراك مجددًا.”

تسببت ابتسامة فان شيان الغريبة في شعور سي ليلي بالخوف، لذا هزت رأسها بسرعة.

ابتسمت سي ليلي بخفة، وجمالها كان مشعًا بشكل لا يُضاهى، وقالت: “سيدي، أنا ممتنة جدًا لأنك خلصت جسدي من السم. هذا… حقيقة.”

ثم أضاف فان شيان بعد لحظة من الصمت:
“إذا… إذا شعرتِ يومًا بأنك لا تريدين البقاء في قصر تشي، أخبريني، وسأتكفل بالأمر.”

تنهدت هايتانغ، محاولة مسح حزنها على وفاة زوانغ موهان. ولكن فجأة، تذكرت شيئًا كانت قد نسيته—نادي شعر هايتانغ في حكاية الحجر. هل كان له علاقة بها أم لا؟ دفعت هذه الفكرة عقلها للشرود للحظة.

قالت سي ليلي بصوت يحمل صدقًا وترددًا:
“شكرًا لك، سيدي.”

الفصل 253: الجناح الطويل، الطريق القديم، ورمي المنديل أمسك فان شيان بالكتاب ولم يعرف ماذا يقول. لقاؤه مع زوانغ موهان قبل ليلتين تحول إلى اللقاء الأخير بينهما. على الرغم من أنه اكتشف تلك الليلة أن صحة زوانغ موهان قد تدهورت منذ العام الماضي، لم يتخيل أبدًا أن هذا العالم الكبير سيغادر الحياة فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم تابعت بنبرة حزينة:
“مع هذا الوداع، من يعلم متى سنلتقي مجددًا؟ مجرد التفكير في ذلك يجعلني أشعر وكأن شيئًا ما يقطع أحشائي.”

احمر وجه سي ليلي قليلاً، إذ علمت أن هذا الرجل، القريب منها الآن، قد خمن الكثير بالفعل.

استدارت بسرعة وغادرت الجناح، تاركة فان شيان واقفًا، متجهمًا وهو يحاول فك شفرة المعنى وراء كلماتها.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ابتسم فان شيان، لكنه لم يعانق كتفيها الهشة. قال: “بما أنك مصرة على البقاء في شمال تشي، لماذا تحاولين الآن التأثير عليّ؟ هل تستمتع كل النساء بلعب المشاعر مع الرجال؟”

عندما تحركت العربة على الطريق القديم، لم يُظهر فان شيان أي تعبير على وجهه، لكنه تنهد بعمق في داخله. فجأة، ضرب أحد أعمدة الجناح بقبضة قوية، ما جعل الجناح، الذي كان على وشك الانهيار بسبب الإهمال، يصدر صوت أزيز عالٍ.

لحظات لاحقة، دخل معظم أعضاء الوفد إلى المحطة. كان المسؤولون من وزارة الطقوس مشغولين للغاية، ولم يلاحظ أحد أين ذهب فان شيان.

هبط ظل خفيف من السقف. كانت هايتانغ. وقفت بجانب فان شيان بابتسامة عذبة.
“لم أتجسس عليك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإمبراطور يحتاج إلى ابن، كو هي يحتاج إلى أكل اللحم، العجوز المقعد تشن يحتاج للذهاب إلى الحمام، وفان شيان يحتاج إلى أصدقاء.

رد فان شيان بتهكم:
“لو كنتِ فعلتِ، سأصبح أخرس.”

عبس يان بينغيون قليلاً، وكأن هناك ما يصعب عليه قوله. تردد قبل أن يسأل: “على طول الطريق، هل كانت هناك امرأة ترتدي الأخضر الفاتح وتتبع الوفد؟ تميل لركوب حصان أحمر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت هايتانغ وقالت:
“سيدي فان، أنت تغادر المملكة العظيمة تشي. لا أعرف متى سأراك مجددًا.”

تنهد فان شيان، وربما كان يفكر في خلفيته الخاصة. أعطى بعض التعليمات لخادمة القصر، ثم استدعى حراس النمر وأعضاء الوفد المهمين لترتيب الأمور. بعد ذلك، دخل المحطة وحده.

فكر فان شيان في أخته الصغيرة في الوطن وتنهد.
“لن يطول الأمر، أعتقد… أين معلمك الشهير؟” ثم غيّر الموضوع. “المجيء إلى شمال تشي دون زيارة ذلك الأستاذ العظيم كان عارًا حقًا.”

قدّم الخادم لفان شيان كتيبًا صغيرًا وقال: “سيدي فان، هذا هو الفهرس الذي كتبه السيد الكبير بخط يده. يحتوي أيضًا على خطوات مهمة لحفظ الكتب.”

فكرت هايتانغ للحظة قبل أن تقرر أن تكون صريحة:
“قبل ثلاثة أيام من دخولك شانغجينغ، تلقى سيدي لوحًا خشبيًا وغادر. لا أحد، بما في ذلك الإمبراطورة الأرملة وأنا، يعرف أين ذهب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الرجل الجنوبي شاب مثير للاهتمام،” فكرت هايتانغ. “بمجرد عودته إلى تشينغ، ستحدث تغييرات طفيفة في العالم.”

نظر فان شيان إلى نهاية الطريق القديم حيث شجرة وحيدة، وقال:
“لقد أخفيت عني الكثير أثناء وجودي في شانغجينغ. عليّ أن أشكركِ على ذلك.”

واصل فان شيان بنبرة منخفضة: “العيش في القصر أمر خطير. لا يمكن لمجلس الرقابة أن يحميك هناك. يعتمد نجاح الاتفاق بيننا على تصرفاتك أنت.”

ثم أضاف بابتسامة:
“دوودو، شكراً لمساعدتك.”

لكن العربة لم تكن تحتوي على جمال أو مجوهرات، بل كانت مليئة بالكتب—مجموعة زوانغ موهان التي جمعها طوال حياته، على الأرجح. وبناءً على مكانة زوانغ موهان، كان من السهل التخمين أنها كانت كلها كتبًا نادرة دون الحاجة حتى لتصفحها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت هايتانغ، وأخيرًا، انحنت بلباقة مثل فتاة عادية.

لكن العربة لم تكن تحتوي على جمال أو مجوهرات، بل كانت مليئة بالكتب—مجموعة زوانغ موهان التي جمعها طوال حياته، على الأرجح. وبناءً على مكانة زوانغ موهان، كان من السهل التخمين أنها كانت كلها كتبًا نادرة دون الحاجة حتى لتصفحها.

خطا فان شيان خطوة للأمام وعانق هايتانغ سريعًا، ولم تُظهر أي مقاومة.

حدق فان شيان فيها، غير متأكد من مقدار الصدق في كلماتها.

قال فان شيان بابتسامة صادقة:
“بصراحة، إذا أصبحنا أصدقاء حقًا، لا أعتقد أن ذلك سيكون أمرًا سيئًا.”

بشكل تلقائي، رفعت يدها لتُحكم ربطة المنديل على رأسها، لكنها لم تلمس شيئًا. أدركت على الفور ما حدث، وشعرت بحرارة تتصاعد إلى خديها. ورغم أن وجهها لم يظهر شيئًا، فإن العناق السابق جعلها متوترة أكثر مما أرادت الاعتراف به. لم تدرك حتى أن “ذلك اللص” قد أخذ منديلها.

ابتسمت هايتانغ وقالت بهدوء:
“وأنا كذلك.”

تنهد فان شيان، وربما كان يفكر في خلفيته الخاصة. أعطى بعض التعليمات لخادمة القصر، ثم استدعى حراس النمر وأعضاء الوفد المهمين لترتيب الأمور. بعد ذلك، دخل المحطة وحده.

بينما كانت هايتانغ تقف تحت الجناح المهترئ، بجانب الطريق القديم، شاهدت فان شيان يختفي في الأفق. مالت برأسها قليلاً، متأملة الأيام التي قضتها معه في شانغجينغ، وابتسمت.

واصل فان شيان بنبرة منخفضة: “العيش في القصر أمر خطير. لا يمكن لمجلس الرقابة أن يحميك هناك. يعتمد نجاح الاتفاق بيننا على تصرفاتك أنت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا الرجل الجنوبي شاب مثير للاهتمام،” فكرت هايتانغ.
“بمجرد عودته إلى تشينغ، ستحدث تغييرات طفيفة في العالم.”

ردت سي ليلي بهدوء: “أوه. ربما لأنني سافرت كثيرًا في صغري. مقارنة بأولئك النساء اللاتي يقضين أيامهن في التطريز وكتابة الأشعار، لستُ محافظة مثلهن.”

تنهدت هايتانغ، محاولة مسح حزنها على وفاة زوانغ موهان. ولكن فجأة، تذكرت شيئًا كانت قد نسيته—نادي شعر هايتانغ في حكاية الحجر. هل كان له علاقة بها أم لا؟ دفعت هذه الفكرة عقلها للشرود للحظة.

عندما تحركت العربة على الطريق القديم، لم يُظهر فان شيان أي تعبير على وجهه، لكنه تنهد بعمق في داخله. فجأة، ضرب أحد أعمدة الجناح بقبضة قوية، ما جعل الجناح، الذي كان على وشك الانهيار بسبب الإهمال، يصدر صوت أزيز عالٍ.

بشكل تلقائي، رفعت يدها لتُحكم ربطة المنديل على رأسها، لكنها لم تلمس شيئًا. أدركت على الفور ما حدث، وشعرت بحرارة تتصاعد إلى خديها. ورغم أن وجهها لم يظهر شيئًا، فإن العناق السابق جعلها متوترة أكثر مما أرادت الاعتراف به. لم تدرك حتى أن “ذلك اللص” قد أخذ منديلها.

وقف فان شيان تحت أشعة الشمس الساطعة، مما اضطره إلى تضييق عينيه. ومع ذلك، اهتز عندما رأى ما كانت تحمله العربة.

كان فان شيان يقطع طريقه عبر حقل السورغم(الذرة الرفيعة)، وابتسامة سعادة خالصة ترتسم على وجهه. أخيرًا، انتهت رحلته إلى شمال تشي بخاتمة مرضية. بالنسبة له، منذ أن أعيد ولادته في هذا العالم، تمكن من مقابلة أشخاص مثيرين للاهتمام. مثل “قطعة الجليد” يان بينغيون، والزهرة هايتانغ، التي بدت في البداية باهتة وغير مميزة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد فان شيان وأغلق باب العربة. قرأ الكتيب بعناية. في هذا العصر، رغم التقدم الكبير في تقنيات الطباعة، لا يزال إنتاج الكتب مهمة شاقة. بغض النظر عن عدد الكتب، فإن مجرد قيام زوانغ موهان بإهداء كتبه كان كافيًا ليثير مشاعر فان شيان. ثم سمع الخادم يقول: “السيد الكبير ترك كتبه لك أملًا في أن تحافظ عليها طوال حياتك.”

ورغم بعض تضارب المصالح والاختلافات في القناعات، إلا أنه وجد متعة حقيقية في الحديث مع هايتانغ.

وضع فان شيان المنديل في جيب صدره، دافعًا سيقان السورغم أمامه، وألقى نظرة على الدخان المتصاعد من محطة البريد في المسافة. بابتسامة مرحة على وجهه، بدأ يغني بهدوء: “ارمه، ارمه، ارمه المنديل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الإمبراطور يحتاج إلى ابن، كو هي يحتاج إلى أكل اللحم، العجوز المقعد تشن يحتاج للذهاب إلى الحمام، وفان شيان يحتاج إلى أصدقاء.

نظرت خادمة القصر إلى وجه فان شيان الوسيم وشعرت لسبب ما بشعور غريب من الثقة تجاهه. قالت له: “الأميرة درست يومًا تحت إشراف السيد زوانغ. سماع الخبر اليوم أحزنها بشدة.”

وضع فان شيان المنديل في جيب صدره، دافعًا سيقان السورغم أمامه، وألقى نظرة على الدخان المتصاعد من محطة البريد في المسافة. بابتسامة مرحة على وجهه، بدأ يغني بهدوء:
“ارمه، ارمه، ارمه المنديل…”

ابتسمت سي ليلي، ولم تعد تبدو هشة كما بدت حين كانت هايتانغ حاضرة. قالت: “سيدي، أليس الأمر كذلك معك أيضًا؟ رغم أنني أصررت على البقاء، تسرعت في قول ذلك، هل كنت تخشى أن أطلب منك أن تأخذني معك؟”

عبس يان بينغيون قليلاً، وكأن هناك ما يصعب عليه قوله. تردد قبل أن يسأل: “على طول الطريق، هل كانت هناك امرأة ترتدي الأخضر الفاتح وتتبع الوفد؟ تميل لركوب حصان أحمر.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط