السهم الصامت
الفصل 719 – السهم الصامت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأغصان المكسورة ، آثار الأقدام الخافتة ، آثار الدماء التي تركها ليو وهو يقتل مطارديه على طول الطريق ، أعطوا أرلين الثقة بأنه على الطريق الصحيح ، حتى تمكن في النهاية من اللحاق بليو بالقرب من حافة المنطقة التي تسيطر عليها الإمبراطورية.
حاول ليو بشدة تحديد الموقع. ولكن بدون علمه ، كان الخصم الذي واجهه اليوم رجلاً حذرًا ، وكان من المستوى الرئيسي ايضا.
“إنه سريع…” فكر أرلين في تلك اللحظة ، وهو يستعد لهجمته المميزة [الطلقة الصامتة].
لم يكن من السهل أبدًا العثور عليه ، حيث كان الرجل خبيرًا في التمويه والإخفاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الطلقة الصامتة عبارة عن حركة غير مرئية ومن المستحيل إدراكها لأنها لم تترك أي ضوضاء أو اضطراب في تيارات الهواء أثناء تحركها.
كان الخصم الذي واجهه ليو اليوم ليس سوى أرلين دريدفيل ، قاتل الشياطين الشهير من الجبهة الشمالية وأحد أقرب أصدقاء دينفر ويلو.
“أنت تنزف بشدة ، ولكنني بخير… كما أن صبري أقوى منك… لن تتفوق عليّ” فكر أرلين وهو يضبط أنفاسه.
عُرف أرلين باسم “السهم الصامت”، حيث كانت سمعته أسطورية.
وجه سهمه مباشرة نحو قلب العدو ، إلا أنه تم تغيير مسار السهم قليلاً بواسطة الرياح ، مما جعله يصيب كتف الهدف بدلاً من قلبه.
تردد اسم أرلين باحترام في جميع أنحاء إمبراطورية الاتحاد باعتباره الرجل الذي ازدهر في الفوضى ، والذي حافظ على الخط الأمامي الشمالي ضد عدد لا يحصى من الغزوات الشيطانية.
لمدة ساعات ، تتبع أرلين ليو ، مجمعا الدلائل بطريقة منهجية.
كانت مهارته في استخدام القوس لا مثيل لها.
في البداية كانت خطواته بطيئة ولكن ببطء بدأ يكتسب السرعة وهو يتراجع إلى الخلف.
قيل أنه ذات مرة أسقط 6 شياطين عليا بسهم واحدة ، مما أكسبه لقب “مُدمّر الشياطين”.
وجه سهمه مباشرة نحو قلب العدو ، إلا أنه تم تغيير مسار السهم قليلاً بواسطة الرياح ، مما جعله يصيب كتف الهدف بدلاً من قلبه.
ولكن بالنسبة لـ أرلين ، لم يكن أعظم إنجازاته في عدد الشياطين التي قتلها ، بل في الروابط التي أقامها على مر السنين ، ولم يكن أي منها أقوى من صداقته مع دينفر ويلو.
في البداية كانت خطواته بطيئة ولكن ببطء بدأ يكتسب السرعة وهو يتراجع إلى الخلف.
قاتل أرلين ودينفر جنبًا إلى جنب على الخطوط الأمامية الشمالية لسنوات.
“تبا!” فكر آرلين وهو يضغط على أسنانه بغضب.
أطلق دينفر على أرلين لقب “مرساة الفوضى”، الشخص الذي يوفر دائمًا الوضوح والهدوء وسط العاصفة ، وهذا هو السبب في أن خبر وفاة دينفر قد حطم أرلين.
عندما علم أرلين أن قاتل دينفر – قاتل وحيد يدعى الرئيس – قد تسلل إلى الملاذ الأقوى ولم يقتل فقط دينفر بل الإمبراطور أيضًا ، اندلع غضبه الشديد.
عندما علم أرلين أن قاتل دينفر – قاتل وحيد يدعى الرئيس – قد تسلل إلى الملاذ الأقوى ولم يقتل فقط دينفر بل الإمبراطور أيضًا ، اندلع غضبه الشديد.
“أنا على بعد بضعة كيلومترات فقط من الحدود ، احتاج إلى عبور الحافة حتى لا تنتهي مسيرتي في اللعبة هنا…” فكر ليو.
نظرًا لكونه على بعد بضعة كيلومترات فقط من شمال الملاذ الأقوى وأثناء كونه في إجازة قصيرة ، كان أرلين يخطط في البداية للتوجه إلى السوار الشمالي بعد انتهاء إجازته ، ولكن سافر الى الجنوب بدلاً من ذلك عندما علم بوفاة صديقه.
بالنسبة له ، لم يكن هناك شيء أكثر أهمية من الانتقام لأخيه الميت.
بالنسبة له ، لم يكن هناك شيء أكثر أهمية من الانتقام لأخيه الميت.
عندما علم أرلين أن قاتل دينفر – قاتل وحيد يدعى الرئيس – قد تسلل إلى الملاذ الأقوى ولم يقتل فقط دينفر بل الإمبراطور أيضًا ، اندلع غضبه الشديد.
لمدة ساعات ، تتبع أرلين ليو ، مجمعا الدلائل بطريقة منهجية.
بالنسبة إلى ليو ، كان هذا أسوأ موقف ممكن ، لأنه مع ردة فعل خصمه على تحركاته بعد أن يقوم بها ، سيكون دائمًا متأخرًا بخطوة.
الأغصان المكسورة ، آثار الأقدام الخافتة ، آثار الدماء التي تركها ليو وهو يقتل مطارديه على طول الطريق ، أعطوا أرلين الثقة بأنه على الطريق الصحيح ، حتى تمكن في النهاية من اللحاق بليو بالقرب من حافة المنطقة التي تسيطر عليها الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الترجمة: Hunter
لو كان أي شخص آخر ، فمن المحتمل أنهم كانوا سيواجهون ليو في نفس اللحظة التي رأوه فيها ، لكن أرلين لم يفعل ذلك.
وجه سهمه مباشرة نحو قلب العدو ، إلا أنه تم تغيير مسار السهم قليلاً بواسطة الرياح ، مما جعله يصيب كتف الهدف بدلاً من قلبه.
بفضل صبره الذي لا حدود له وانضباطه الذي لا مثيل له ، تمكن أرلين من التحكم بغضبه والبحث عن نقطة مراقبة قبل مهاجمة ليو.
“تبا!” فكر آرلين وهو يضغط على أسنانه بغضب.
كان من المفترض أن يؤدي سهمه الأول إلى تفجير رأس عدوه ، ولكن بشكل صادم للغاية ، شعر الطفل بالهجوم وتهرب بردة فعل جنونية ، ولم يتعرض إلا لضربة طفيفة في أذنيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق دينفر على أرلين لقب “مرساة الفوضى”، الشخص الذي يوفر دائمًا الوضوح والهدوء وسط العاصفة ، وهذا هو السبب في أن خبر وفاة دينفر قد حطم أرلين.
“إنه سريع…” فكر أرلين في تلك اللحظة ، وهو يستعد لهجمته المميزة [الطلقة الصامتة].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الترجمة: Hunter
كانت الطلقة الصامتة عبارة عن حركة غير مرئية ومن المستحيل إدراكها لأنها لم تترك أي ضوضاء أو اضطراب في تيارات الهواء أثناء تحركها.
“أنت تنزف بشدة ، ولكنني بخير… كما أن صبري أقوى منك… لن تتفوق عليّ” فكر أرلين وهو يضبط أنفاسه.
كان هذا الهجوم هو الذي أكسبه لقب “السهم الصامت” ، حيث كان يتوقع أن سهمه سيقضي على العدو بالتأكيد.
بفضل صبره الذي لا حدود له وانضباطه الذي لا مثيل له ، تمكن أرلين من التحكم بغضبه والبحث عن نقطة مراقبة قبل مهاجمة ليو.
وجه سهمه مباشرة نحو قلب العدو ، إلا أنه تم تغيير مسار السهم قليلاً بواسطة الرياح ، مما جعله يصيب كتف الهدف بدلاً من قلبه.
“تبا!” فكر آرلين وهو يضغط على أسنانه بغضب.
“تبا!” فكر آرلين وهو يضغط على أسنانه بغضب.
“إنه سريع…” فكر أرلين في تلك اللحظة ، وهو يستعد لهجمته المميزة [الطلقة الصامتة].
لم يكن من المفترض أن يخطئ ، ولكن بفضل الحظ السعيد ، نجا خصمه مرة أخرى.
هذه المرة ، اخترق رأس النسخة ، ولكن بدا أن خصمه قد اكتشف موقعه ، فبدلاً من الاستمرار في الهرب ، وقف الخصم متجمدًا في مكان واحد ، مما جعل أرلين يشكك في نواياه.
ولجعل الأمور أسوأ ، استدعى ليو مجموعة من النسخ وبدأ في الركض بشكل يائس ، ولكن ركز أرلين على أثر الدم الذي تركه خلفه قبل أن يحاول القضاء عليه.
بفضل صبره الذي لا حدود له وانضباطه الذي لا مثيل له ، تمكن أرلين من التحكم بغضبه والبحث عن نقطة مراقبة قبل مهاجمة ليو.
هذه المرة ، اخترق رأس النسخة ، ولكن بدا أن خصمه قد اكتشف موقعه ، فبدلاً من الاستمرار في الهرب ، وقف الخصم متجمدًا في مكان واحد ، مما جعل أرلين يشكك في نواياه.
حاول ليو بشدة تحديد الموقع. ولكن بدون علمه ، كان الخصم الذي واجهه اليوم رجلاً حذرًا ، وكان من المستوى الرئيسي ايضا.
“ما الذي تحاول ان تحققه أيها القاتل؟ على الرغم من أنني لا أستطيع رؤيتك ، إلا أنني ما زلت أعرف أين أنت” فكر أرلين ، وعلى الرغم من أنه لم يستطع رؤية ليو جسديًا أثناء استخدامه [الاختفاء] ، إلا أنه لا يزال بإمكانه تصوره بناءً على أثر دمه.
قيل أنه ذات مرة أسقط 6 شياطين عليا بسهم واحدة ، مما أكسبه لقب “مُدمّر الشياطين”.
ومع ذلك ، وبما أنه كان رجلاً حذراً ، لم يطلق أرلين سهمًا آخر ، لأنه شعر بالقلق من أنه مع ردود أفعال خصمه السريعة ، فإنه سيتجنب الهجوم ويحدد موقعه أيضًا ، مما يضعه في وضع غير مؤات للغاية.
قاتل أرلين ودينفر جنبًا إلى جنب على الخطوط الأمامية الشمالية لسنوات.
“أنت تنزف بشدة ، ولكنني بخير… كما أن صبري أقوى منك… لن تتفوق عليّ” فكر أرلين وهو يضبط أنفاسه.
بفضل صبره الذي لا حدود له وانضباطه الذي لا مثيل له ، تمكن أرلين من التحكم بغضبه والبحث عن نقطة مراقبة قبل مهاجمة ليو.
“حركتك القادمة-” تمتم بهدوء وهو ينتظر ليو ليقوم بحركته أولاً.
لم يكن من المفترض أن يخطئ ، ولكن بفضل الحظ السعيد ، نجا خصمه مرة أخرى.
بالنسبة إلى ليو ، كان هذا أسوأ موقف ممكن ، لأنه مع ردة فعل خصمه على تحركاته بعد أن يقوم بها ، سيكون دائمًا متأخرًا بخطوة.
“تبا!” فكر آرلين وهو يضغط على أسنانه بغضب.
********
مرت دقيقة كاملة ولم يتم إطلاق أي أسهم ، مما جعل ليو يفقد صبره.
(بعد 60 ثانية ، منظور ليو)
كانت مهارته في استخدام القوس لا مثيل لها.
مرت دقيقة كاملة ولم يتم إطلاق أي أسهم ، مما جعل ليو يفقد صبره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولجعل الأمور أسوأ ، استدعى ليو مجموعة من النسخ وبدأ في الركض بشكل يائس ، ولكن ركز أرلين على أثر الدم الذي تركه خلفه قبل أن يحاول القضاء عليه.
على عكس خصمه ، لم يكن ليو الرجل الأكثر صبرًا وعندما توقفت الاسهم عن القدوم ، بدأ يتحرك ببطء إلى الخلف بينما كان لا يزال يواجه الجانب الذي شعر أنه يشكل تهديدًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان هذا الهجوم هو الذي أكسبه لقب “السهم الصامت” ، حيث كان يتوقع أن سهمه سيقضي على العدو بالتأكيد.
في البداية كانت خطواته بطيئة ولكن ببطء بدأ يكتسب السرعة وهو يتراجع إلى الخلف.
(بعد 60 ثانية ، منظور ليو)
“أنا على بعد بضعة كيلومترات فقط من الحدود ، احتاج إلى عبور الحافة حتى لا تنتهي مسيرتي في اللعبة هنا…” فكر ليو.
بالنسبة له ، لم يكن هناك شيء أكثر أهمية من الانتقام لأخيه الميت.
في هذه المرحلة ، تخلى عن فكرة قتل عدوه وقرر بدلاً من ذلك التركيز بطريقة ما على العودة إلى المنطقة الآمنة أولاً.
قيل أنه ذات مرة أسقط 6 شياطين عليا بسهم واحدة ، مما أكسبه لقب “مُدمّر الشياطين”.
كانت مهارته في استخدام القوس لا مثيل لها.
الترجمة: Hunter
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الترجمة: Hunter
عُرف أرلين باسم “السهم الصامت”، حيث كانت سمعته أسطورية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات