الفصل 111: مختلف ولكن متشابه [1]
الفصل 111: مختلف ولكن متشابه [1]
‘ما نوع…؟’
“قولي لهم إننا نعمل على حل المشكلة. بعض أجهزة التسجيل بها خلل. أنا متأكد أنهم سيفهمون ذلك بالنظر إلى أن العديد منها يعاني من العطل في نفس الوقت.”
كانت هناك عيوب في الخيوط.
تماماً كما كان أطلس على وشك أن يسأل ما الذي حدث، سبقته الكلمات.
أحد هذه العيوب كان أنه إذا ركز أحدهم بما يكفي، فسيكون بإمكانه معرفة مكانها بدقة.
“جوليان…؟”
كان هذا واضحاً بشكل خاص عندما كنت أدمج بين [أيدَي المرض] و”نسج الإيثر”. في اللحظة التي أدمج فيها الاثنين، يصبح اكتشاف الخيوط شبه مؤكد، على الأقل بالنسبة للسحرة. أما أولئك المتخصصون في [الجسد] فكانوا أقل حساسية تجاه طاقة المانا المحيطة.
“أخ-أخيراً…”
لهذا السبب، ابتكرت طريقة أفضل لاستخدامها.
بعد لحظات قليلة من مواجهة الفريق [جوليان وأتباعه] للشخصية المقنّعة.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —تقديراتنا تشير إلى حوالي خمس ساعات. إذا أخذنا بعين الاعتبار أنها لا تريد تصعيد الوضع بالنظر إلى عدد الجماهير والضيوف الكبير، من المحتمل أن تتراجع قليلاً. لقد مرت ثلاث ساعات بالفعل. يجب أن يكون قد اقترب من الحد الأقصى.
نظرت إلى يدي.
—هم….؟
أربعة خيوط كانت تطفو. على وجه الخصوص، ركزت انتباهي على خيط واحد كان طرفه أرجوانياً.
________
“….إلهاء.”
“…..بالنسبة لفيكدا جانباً، هل كل شيء يسير بسلاسة؟”
بالفعل، بما أن اكتشاف الخيوط المرتبطة بـ [أيدَي المرض] كان أسهل، استخدمت واحدة كإلهاء بينما كنت أربط الخيوط الأخرى في الوقت نفسه.
—مرحباً كيرا. مرحباً كيرا… كيرا~
وبحلول الوقت الذي أدرك فيه أن هناك خطباً ما، كان الأوان قد فات.
بالمعدل الذي كانوا يسيرون فيه، من المحتمل أن لا يكون لديهم أي طاقة حتى لملاقاة الزعيم.
“…..”
قلب أطلس الصفحة التالية في كتابه.
بينما كنت أحدق في الجسد الذي يرقد تحتي، أغمضت عيني لوهلة.
بالمعدل الذي كانوا يسيرون فيه، من المحتمل أن لا يكون لديهم أي طاقة حتى لملاقاة الزعيم.
استمتعت بالمشهد الذي رأيته.
لهذا السبب، كان اسمه داخل المنظمة هو “المقعد أسفل الجينيسيس”.
عندما فعلت، ارتجف جسدي قليلاً. شعرت بحكة في صدري، وبدأت في فرك شعري.
‘ما نوع…؟’
“هاه….”
مرة أخرى، وجدت كيرا نفسها غير قادرة على ربط جوليان الذي تعرفه مع الذي كان يقف أمامها.
عندما فتحت عيني مرة أخرى، تغير العالم من حولي قليلاً.
‘….لماذا يبدو وكأنه شخص آخر تماماً؟’
لم أستطع تحديد مدى هذا التغير، لكنه كان واضحاً. حتى مع ذلك، لم أتمكن من التركيز عليه كثيراً.
***
كان هناك أشياء يجب أن أقوم بها.
—….
حدقت في الأثر الذي بحوزتي، وألقيت نظرة أخرى على الخيط المتصل بقدمي قبل أن أرتدي غطاءً جديداً وأغوص أعمق في الزنزانة.
لكن هذا يعني أنه لم يكن هناك من يهتم بتحدي مكانه. قوته… كانت رادعة للغاية.
القتل…
“آه.”
ارتعش صدري قليلاً.
كان بث الحدث يسير بسلاسة. مع إمكانية الجميع مشاهدة البث من منازلهم أو من الملعب، كان الحماس في ذروته.
“آه.”
الشخص الذي كانوا يطاردونه منذ البداية.
كان هناك الكثير من القتل الذي يجب أن أقوم به.
بالمعدل الذي كانوا يسيرون فيه، من المحتمل أن لا يكون لديهم أي طاقة حتى لملاقاة الزعيم.
***
وهي تلعن بصوت عالٍ، أرادت كيرا أن تضرب جوزفين على رأسها، لكنها وجدت نفسها غير قادرة على فعل أي شيء سوى اللعن.
بعد لحظات قليلة من مواجهة الفريق [جوليان وأتباعه] للشخصية المقنّعة.
كان بث الحدث يسير بسلاسة. مع إمكانية الجميع مشاهدة البث من منازلهم أو من الملعب، كان الحماس في ذروته.
كان بث الحدث يسير بسلاسة. مع إمكانية الجميع مشاهدة البث من منازلهم أو من الملعب، كان الحماس في ذروته.
“هاه….”
كل شيء كان يسير بسلاسة حتى…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت صوته خشن قليلاً.
“ما الذي يحدث؟”
بينما لم يكن البث ممتعاً جداً بسبب وتيرته البطيئة، إلا أن الناس ما زالوا يتابعونه.
لاحظ بعض المشاهدين أن بثاً معيناً قد توقف.
لسبب ما، كانت تؤمن أن جوليان كان ينتظرهم. كانت فكرة مجنونة. واحدة كانت تُعاقب نفسها بسببها طوال الوقت.
“…..هل أنا فقط أم أنني لا أستطيع متابعة [جوليان وأتباعه]؟”
كان شخصاً مألوفاً.
بينما كان من المستحيل للأشخاص متابعة كل طالب بمفردهم، حيث أن الوحيدين المسموح لهم بذلك هم المستشارون، كانت هناك استثناءات قليلة.
إذا لم يكن لمهاراتهم، فكان من أجل أحاديثهم الجانبية.
إحدى هذه الاستثناءات كانت الفرق التي يعرف المذيعون أنها قادرة على جذب أعداد كبيرة من المشاهدين.
“هاه… هاا…”
أحد هذه الفرق كان [جوليان وأتباعه].
“ك-كم من الوقت يجب أن نواصل الركض؟”
نظراً لما حدث مسبقاً في المقابلات، حظي الفريق باهتمام كبير. ولهذا السبب، تم تخصيص قناة خاصة يمكن استخدامها لمتابعتهم.
أربعة خيوط كانت تطفو. على وجه الخصوص، ركزت انتباهي على خيط واحد كان طرفه أرجوانياً.
بينما لم يكن البث ممتعاً جداً بسبب وتيرته البطيئة، إلا أن الناس ما زالوا يتابعونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب، ابتكرت طريقة أفضل لاستخدامها.
إذا لم يكن لمهاراتهم، فكان من أجل أحاديثهم الجانبية.
“أوه، هل حقاً؟…”
—مرحباً كيرا. مرحباً كيرا… كيرا~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا شعرت بأن المشهد مألوفاً جداً؟
—تباً!!! اغلقِ فمك اللعين لثانية واحدة. أحاول التركيز هنا.
“ربما قرر عدم تشغيل البث. همم، بالفعل. بما أنه الآن يمتلك الخريطة والأثر، قد لا يريد أن يتم تتبعه بواسطة جهاز التسجيل. قد يبدو ذلك مريباً في أعين الجمهور وهي.”
—لا، ولكن… كنت أتساءل.
لسبب ما، كانت تؤمن أن جوليان كان ينتظرهم. كانت فكرة مجنونة. واحدة كانت تُعاقب نفسها بسببها طوال الوقت.
—ماذا؟
“لا، هذا غير محتمل…”
—هل لديك كرات؟
لكن كما لو أنه لاحظ ذلك، قام بتدليك حلقه قبل أن ينظر إلى المسافة.
—….
“مجنون.”
خصوصاً بين جوزفين وكيرا، اللتين كانتا تتجادلان كل بضع دقائق. كان هذا كافياً لإبقاء الجمهور مهتماً.
حسناً، أصبح هذا أكثر منطقية.
لكن…
استمتعت بالمشهد الذي رأيته.
بعد خمس عشرة دقيقة من غوصهم، توقف بثهم.
رد صوت من الكرّة الموضوعة بجانبه.
كان الوضع غريباً.
—تباً!!! اغلقِ فمك اللعين لثانية واحدة. أحاول التركيز هنا.
وهو ما لم يغب عن أنظار العديد من المشاهدين الذين بدأوا بالشكوى لكل من “هافن” ومحطات البث.
“آه.”
“ما الذي يحدث؟ لماذا توقف البث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيناه.
“لقد كان على وشك أن يصبح مثيراً!”
“هل هو بسبب انخفاض عدد المشاهدين؟ آه! كنت لا أزال أشاهد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ بعض المشاهدين أن بثاً معيناً قد توقف.
[نواجه مشكلات تقنية تسببت في توقف البث بشكل غير متوقع. يعمل فريقنا بنشاط على التحقيق في الأمر لاستعادة الخدمة. نقدر صبركم خلال هذا الوقت.]
—هل لديك كرات؟
كان هذا هو الرد من محطة البث أثناء تواصلها مع “هافن” للحصول على إجابات. لسوء الحظ، الرد الوحيد الذي حصلوا عليه كان: “لا نعلم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظراً لما حدث مسبقاً في المقابلات، حظي الفريق باهتمام كبير. ولهذا السبب، تم تخصيص قناة خاصة يمكن استخدامها لمتابعتهم.
في غرفة مزينة بشكل جيد.
—لم يكن هناك أي حركة من عدة أعضاء خلال الساعات القليلة الماضية. حدث شيء ما.
“….لقد تلقينا شكوى أخرى. هذه المرة من مستشار آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف كل شيء في النهاية حتى نادته جوزفين. رمش عينيه مرة أخرى، ووجه رأسه ونظرت كيرا في عينيه.
اقتربت امرأة طويلة ونحيلة ذات شعر أسود طويل ونظارات من الرجل الجالس خلف مكتبه. كان يرتدي قفازاً أسود بينما يقلب صفحات كتابه بلا مبالاة.
كان فيكدا قوياً، لكن جيل كان أقوى. ومع ذلك، لم يكن ذلك مستحيلاً تماماً.
قلب الصفحة—
رد صوت من الكرّة الموضوعة بجانبه.
“….”
نظرت إلى يدي.
لحظة قصيرة من الصمت خيمت على الغرفة، كان الصوت الوحيد الذي يتردد هو صوت تقليب الصفحات.
أزيل كان تلميذاً للمقعد الجينيسيس.
لكن تدريجياً، رفع أطلس رأسه ليجيب.
“الزعيم. نحن قريبون.”
“قولي لهم إننا نعمل على حل المشكلة. بعض أجهزة التسجيل بها خلل. أنا متأكد أنهم سيفهمون ذلك بالنظر إلى أن العديد منها يعاني من العطل في نفس الوقت.”
“…..أنتم هنا.”
“لقد أخبرتُهم بالفعل. وهم غير راضين عن الرد.”
[نواجه مشكلات تقنية تسببت في توقف البث بشكل غير متوقع. يعمل فريقنا بنشاط على التحقيق في الأمر لاستعادة الخدمة. نقدر صبركم خلال هذا الوقت.]
“إذاً يمكنك أن تخبريهم بالقدوم إليّ شخصياً إذا كانت لديهم أية مشاكل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“….تم.”
—ماذا؟
انحنت المرأة قليلاً قبل أن تخرج من الغرفة.
ومع ذلك، تغير هذا سريعاً بعد أن رمش مرة أخرى، وعاد نظره إلى الشكل الذي كانت تعرفه.
حدق أطلس في الباب لعدة لحظات، ثم ضبط قفازه قبل أن يعود إلى الصفحة التالية.
وبحلول الوقت الذي أدرك فيه أن هناك خطباً ما، كان الأوان قد فات.
قلب الصفحة—
هل من الممكن أن فيكدا قد تخلص من جيل؟
بينما كان يفعل ذلك، تحدث بشكل عابر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تدريجياً، رفع أطلس رأسه ليجيب.
“إذاً لا توجد أخبار عن فيكدا؟”
بحلول الآن، كان من المفترض أن يكون البث قد تم إصلاحه.
—لا.
ورؤيته مرة أخرى جعلها ترتعد.
رد صوت من الكرّة الموضوعة بجانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن أين؟
“….”
أزيل كان تلميذاً للمقعد الجينيسيس.
دون أن يقول شيئاً، قلب أطلس الصفحة التالية. بينما كانت عيناه تتنقلان بين الكلمات في الكتاب الذي يقرأه، رفع نظره عن الكتاب.
“….إذن لا توجد أخبار.”
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تراوده فيها مثل هذه الحركات. في الواقع، كانت هذه المرة الثانية.
بينما كان من المفترض أن يلتقي فيكدا بعض الأعضاء الآخرين، كان الاضطراب يجب أن يستمر بضع دقائق فقط. كان من المفترض أن يستأنف البث بعد فترة قصيرة.
عندما فتحت عيني مرة أخرى، تغير العالم من حولي قليلاً.
لهذا السبب اختار عضواً قوياً، لإنجاز الأمور بسرعة.
لقد كانت تومض بشكل متكرر. وبطريقة خفيفة، كانت كيرا تلاحظ تعبيره يتغير أيضاً.
بحلول الآن، كان من المفترض أن يكون البث قد تم إصلاحه.
تماماً كما كان أطلس على وشك أن يسأل ما الذي حدث، سبقته الكلمات.
….ومع ذلك، لم يحدث.
“….تم.”
“حدث شيء خاطئ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت متعبة.
لكن أين؟
اقتربت امرأة طويلة ونحيلة ذات شعر أسود طويل ونظارات من الرجل الجالس خلف مكتبه. كان يرتدي قفازاً أسود بينما يقلب صفحات كتابه بلا مبالاة.
هل من الممكن أن فيكدا قد تخلص من جيل؟
كان هذا واضحاً بشكل خاص عندما كنت أدمج بين [أيدَي المرض] و”نسج الإيثر”. في اللحظة التي أدمج فيها الاثنين، يصبح اكتشاف الخيوط شبه مؤكد، على الأقل بالنسبة للسحرة. أما أولئك المتخصصون في [الجسد] فكانوا أقل حساسية تجاه طاقة المانا المحيطة.
“لا، هذا غير محتمل…”
“أنت…”
كان فيكدا قوياً، لكن جيل كان أقوى. ومع ذلك، لم يكن ذلك مستحيلاً تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت صوته خشن قليلاً.
“ربما قرر عدم تشغيل البث. همم، بالفعل. بما أنه الآن يمتلك الخريطة والأثر، قد لا يريد أن يتم تتبعه بواسطة جهاز التسجيل. قد يبدو ذلك مريباً في أعين الجمهور وهي.”
كانت تلك تفسيراً محتملاً للوضع.
حسناً، أصبح هذا أكثر منطقية.
بالطبع، كان مجرد تفسير رآه أطلس في اللحظة. من يدري ما هو الجواب الحقيقي؟
كان هناك الكثير من القتل الذي يجب أن أقوم به.
“…..بالنسبة لفيكدا جانباً، هل كل شيء يسير بسلاسة؟”
إذا لم يكن لمهاراتهم، فكان من أجل أحاديثهم الجانبية.
—نعم، حتى الآن لا يوجد أي شذوذ. لقد قامت ديليلا بتحركها. وهي حالياً قيد الاحتواء من قبل المقعد أسفل الجينيسيس.
كان هذا واضحاً بشكل خاص عندما كنت أدمج بين [أيدَي المرض] و”نسج الإيثر”. في اللحظة التي أدمج فيها الاثنين، يصبح اكتشاف الخيوط شبه مؤكد، على الأقل بالنسبة للسحرة. أما أولئك المتخصصون في [الجسد] فكانوا أقل حساسية تجاه طاقة المانا المحيطة.
“آه، أزيل.”
المقاعد المنخفضة هي بشكل عام أفراد لديهم القدرة على أن يصبحوا مقاعد عالية. لكي يصبح أحدهم مقعداً عالياً، يجب عليه إما هزيمة مقعد عالٍ أو أن يصبح تلميذه، ليأخذ في النهاية مكانه.
داخل السماء المقلوبة، هناك مقاعد عالية ومقاعد منخفضة.
كان هناك أشياء يجب أن أقوم بها.
المقاعد المنخفضة هي بشكل عام أفراد لديهم القدرة على أن يصبحوا مقاعد عالية. لكي يصبح أحدهم مقعداً عالياً، يجب عليه إما هزيمة مقعد عالٍ أو أن يصبح تلميذه، ليأخذ في النهاية مكانه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بالطبع، كان مجرد تفسير رآه أطلس في اللحظة. من يدري ما هو الجواب الحقيقي؟
أزيل كان تلميذاً للمقعد الجينيسيس.
بعد خمس عشرة دقيقة من غوصهم، توقف بثهم.
لهذا السبب، كان اسمه داخل المنظمة هو “المقعد أسفل الجينيسيس”.
“…..”
أما في حالة أطلس، فهو مقعد الفجر.
“حدث شيء خاطئ.”
على عكس المقعد الجينيسيس، لم يكن لديه تلميذ أو شخص قرر أن يسلمه مكانه. لم يكن هناك من يستطيع جذب اهتمامه بعد.
“….إلهاء.”
لكن هذا يعني أنه لم يكن هناك من يهتم بتحدي مكانه. قوته… كانت رادعة للغاية.
كان الوضع غريباً.
قلب الصفحة—
بينما كنت أحدق في الجسد الذي يرقد تحتي، أغمضت عيني لوهلة.
قلب أطلس الصفحة التالية في كتابه.
“هل هو بسبب انخفاض عدد المشاهدين؟ آه! كنت لا أزال أشاهد!”
“….كم من الوقت تعتقد أنه سيستطيع الصمود؟ رغم أنه اختصاصه، إلا أن ديليلا ليست شخصاً يمكنه احتواءه لفترة طويلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان من المفترض أن يلتقي فيكدا بعض الأعضاء الآخرين، كان الاضطراب يجب أن يستمر بضع دقائق فقط. كان من المفترض أن يستأنف البث بعد فترة قصيرة.
—تقديراتنا تشير إلى حوالي خمس ساعات. إذا أخذنا بعين الاعتبار أنها لا تريد تصعيد الوضع بالنظر إلى عدد الجماهير والضيوف الكبير، من المحتمل أن تتراجع قليلاً. لقد مرت ثلاث ساعات بالفعل. يجب أن يكون قد اقترب من الحد الأقصى.
إحدى هذه الاستثناءات كانت الفرق التي يعرف المذيعون أنها قادرة على جذب أعداد كبيرة من المشاهدين.
“خمس ساعات؟ هذا أفضل مما توقعت… أعتقد أنني أستطيع فهم سبب كونه مقعداً عالياً محتملاً. لكن مع ذلك، هذا أطول مما توقعت. حتى أنا ليس لدي الثقة في أنني سأتمكن من احتواء تلك المرأة لهذه الفترة.”
لهذا السبب، كان اسمه داخل المنظمة هو “المقعد أسفل الجينيسيس”.
—لا داعي للقلق بشأن ذلك. المقعد أسفل الجينيسيس ليس الوحيد الذي أرسلناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء الرد بعد بضع ثوان.
“أوه، هل حقاً؟…”
“…..”
حسناً، أصبح هذا أكثر منطقية.
عندما فتحت عيني مرة أخرى، تغير العالم من حولي قليلاً.
“ث-”
“ها، تباً. لا أعرف…! أنا فقط أتبع الخيط اللعين. آه تباً!”
—هم….؟
“ها، تباً. لا أعرف…! أنا فقط أتبع الخيط اللعين. آه تباً!”
أوقف صوت مفاجئ كلمات أطلس وهو نظر إلى الكرّة.
“هراء…!”
“هل هناك شيء خاطئ؟”
لكن كما لو أنه لاحظ ذلك، قام بتدليك حلقه قبل أن ينظر إلى المسافة.
—…..نعم.
الشخص الذي كانوا يطاردونه منذ البداية.
جاء الرد بعد بضع ثوان.
القتل…
تماماً كما كان أطلس على وشك أن يسأل ما الذي حدث، سبقته الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ث-”
—لم يكن هناك أي حركة من عدة أعضاء خلال الساعات القليلة الماضية. حدث شيء ما.
[نواجه مشكلات تقنية تسببت في توقف البث بشكل غير متوقع. يعمل فريقنا بنشاط على التحقيق في الأمر لاستعادة الخدمة. نقدر صبركم خلال هذا الوقت.]
***
لقد كانت تومض بشكل متكرر. وبطريقة خفيفة، كانت كيرا تلاحظ تعبيره يتغير أيضاً.
“ماذا؟ ماذا تعني أننا يجب أن نذهب؟”
“هوو… هاا…”
“ما الذي يحدث؟”
مرت ساعات من البحث عن جوليان، وكانت كيرا، وجوزفين،و لوكسون، وأندرس على وشك النفاد من طاقتهم وهم يلتفون حول زاوية أخرى في المتاهة. كم من الوقت كانوا يركضون؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ك-كم من الوقت يجب أن نواصل الركض؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت صوته خشن قليلاً.
“ها، تباً. لا أعرف…! أنا فقط أتبع الخيط اللعين. آه تباً!”
كان هذا واضحاً بشكل خاص عندما كنت أدمج بين [أيدَي المرض] و”نسج الإيثر”. في اللحظة التي أدمج فيها الاثنين، يصبح اكتشاف الخيوط شبه مؤكد، على الأقل بالنسبة للسحرة. أما أولئك المتخصصون في [الجسد] فكانوا أقل حساسية تجاه طاقة المانا المحيطة.
وهي تلعن بصوت عالٍ، أرادت كيرا أن تضرب جوزفين على رأسها، لكنها وجدت نفسها غير قادرة على فعل أي شيء سوى اللعن.
كان الوضع غريباً.
كانت متعبة.
كان هناك الكثير من القتل الذي يجب أن أقوم به.
لم تكن هي فقط، الجميع كان متعباً. لقد كانوا يركضون لأطول فترة يتذكرونها، وعندما ظنوا أنهم قريبون من إيجاده، كانوا يُصدمون لرؤيته لا يزال غير موجود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —تقديراتنا تشير إلى حوالي خمس ساعات. إذا أخذنا بعين الاعتبار أنها لا تريد تصعيد الوضع بالنظر إلى عدد الجماهير والضيوف الكبير، من المحتمل أن تتراجع قليلاً. لقد مرت ثلاث ساعات بالفعل. يجب أن يكون قد اقترب من الحد الأقصى.
“…..حفظ… هااه… الطاقة هراء.”
حسناً، أصبح هذا أكثر منطقية.
بالمعدل الذي كانوا يسيرون فيه، من المحتمل أن لا يكون لديهم أي طاقة حتى لملاقاة الزعيم.
—لم يكن هناك أي حركة من عدة أعضاء خلال الساعات القليلة الماضية. حدث شيء ما.
“هراء…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ بعض المشاهدين أن بثاً معيناً قد توقف.
رغم أنها كانت تشتكي كثيراً، استمرت كيرا في اتباع الخيط.
—تباً!!! اغلقِ فمك اللعين لثانية واحدة. أحاول التركيز هنا.
لسبب ما، كانت تؤمن أن جوليان كان ينتظرهم. كانت فكرة مجنونة. واحدة كانت تُعاقب نفسها بسببها طوال الوقت.
كان أمامها شخص غريب لا تعرفه.
“هاه…”
“ما الذي يحدث؟”
لقد التفتوا للتو حول زاوية وكانوا على وشك التعمق أكثر عندما توقفوا فجأة.
لحظة قصيرة من الصمت خيمت على الغرفة، كان الصوت الوحيد الذي يتردد هو صوت تقليب الصفحات.
“هاه… هاا…”
قلب الصفحة—
شخصية كانت تقف في منتصف الممر.
[نواجه مشكلات تقنية تسببت في توقف البث بشكل غير متوقع. يعمل فريقنا بنشاط على التحقيق في الأمر لاستعادة الخدمة. نقدر صبركم خلال هذا الوقت.]
كان شخصاً مألوفاً.
ورؤيته مرة أخرى جعلها ترتعد.
“أنت…”
بعد خمس عشرة دقيقة من غوصهم، توقف بثهم.
الشخص الذي كانوا يطاردونه منذ البداية.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تراوده فيها مثل هذه الحركات. في الواقع، كانت هذه المرة الثانية.
“أخ-أخيراً…”
بعد خمس عشرة دقيقة من غوصهم، توقف بثهم.
صرخت جوزفين بينما كانت تتكئ على الجدار، منهكة.
—هم….؟
“أنت بخير…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن…
“ماذا حدث… لك…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمرت عينيه و رمشت مرة آخر، وتغير تعبيره مرة أخرى.
بينما كان الآخرون يتساءلون، بقي هو ساكناً. في عيني كيرا، بدا وكأنه مختلف قليلاً. وبصرف النظر عن حقيقة أنه كان بمفرده دون شخصية مقنّعة في الأفق، كان تعبيره يبدو غريباً أيضاً.
الفصل 111: مختلف ولكن متشابه [1]
‘لا، ليس تعبيره.’
بينما كنت أحدق في الجسد الذي يرقد تحتي، أغمضت عيني لوهلة.
كانت عيناه.
لكن هذا يعني أنه لم يكن هناك من يهتم بتحدي مكانه. قوته… كانت رادعة للغاية.
لقد كانت تومض بشكل متكرر. وبطريقة خفيفة، كانت كيرا تلاحظ تعبيره يتغير أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان من المفترض أن يلتقي فيكدا بعض الأعضاء الآخرين، كان الاضطراب يجب أن يستمر بضع دقائق فقط. كان من المفترض أن يستأنف البث بعد فترة قصيرة.
‘ما نوع…؟’
أحد هذه الفرق كان [جوليان وأتباعه].
لم تستطع كيرا شرح ذلك، لكنه كان يبعث على القشعريرة. وعندما كانت تحدق فيه، شعرت بأن كل شعرة في جسدها تقف.
حدق أطلس في الباب لعدة لحظات، ثم ضبط قفازه قبل أن يعود إلى الصفحة التالية.
‘لماذا…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت في الأثر الذي بحوزتي، وألقيت نظرة أخرى على الخيط المتصل بقدمي قبل أن أرتدي غطاءً جديداً وأغوص أعمق في الزنزانة.
لماذا شعرت بأن المشهد مألوفاً جداً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمرت عينيه و رمشت مرة آخر، وتغير تعبيره مرة أخرى.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تراوده فيها مثل هذه الحركات. في الواقع، كانت هذه المرة الثانية.
دون أن يقول شيئاً، قلب أطلس الصفحة التالية. بينما كانت عيناه تتنقلان بين الكلمات في الكتاب الذي يقرأه، رفع نظره عن الكتاب.
ورؤيته مرة أخرى جعلها ترتعد.
‘لماذا…؟’
‘….لماذا يبدو وكأنه شخص آخر تماماً؟’
أما في حالة أطلس، فهو مقعد الفجر.
من وجهة نظر كيرا، من سلوكه إلى نظرته وتعبيراته، بدا وكأن شخصاً غريباً يقف أمامها. شخص كان أبعد ما يكون عن جوليان الذي كانت تعرفه.
إذا لم يكن لمهاراتهم، فكان من أجل أحاديثهم الجانبية.
غمرت عينيه و رمشت مرة آخر، وتغير تعبيره مرة أخرى.
لسبب ما، كانت تؤمن أن جوليان كان ينتظرهم. كانت فكرة مجنونة. واحدة كانت تُعاقب نفسها بسببها طوال الوقت.
وفي كل مرة، كان سلوكه يتغير. ثلاث رمشات، ثلاث أشخاص مختلفين.
لكن هذا يعني أنه لم يكن هناك من يهتم بتحدي مكانه. قوته… كانت رادعة للغاية.
“مجنون.”
اقتربت امرأة طويلة ونحيلة ذات شعر أسود طويل ونظارات من الرجل الجالس خلف مكتبه. كان يرتدي قفازاً أسود بينما يقلب صفحات كتابه بلا مبالاة.
لا، مخيف.
لهذا السبب، كان اسمه داخل المنظمة هو “المقعد أسفل الجينيسيس”.
“جوليان…؟”
في غرفة مزينة بشكل جيد.
توقف كل شيء في النهاية حتى نادته جوزفين. رمش عينيه مرة أخرى، ووجه رأسه ونظرت كيرا في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء الرد بعد بضع ثوان.
مرة أخرى، وجدت كيرا نفسها غير قادرة على ربط جوليان الذي تعرفه مع الذي كان يقف أمامها.
“الزعيم. نحن قريبون.”
كان أمامها شخص غريب لا تعرفه.
“….إلهاء.”
ومع ذلك، تغير هذا سريعاً بعد أن رمش مرة أخرى، وعاد نظره إلى الشكل الذي كانت تعرفه.
“ماذا؟ ماذا تعني أننا يجب أن نذهب؟”
“…..أنتم هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت متعبة.
كانت صوته خشن قليلاً.
قلب أطلس الصفحة التالية في كتابه.
لكن كما لو أنه لاحظ ذلك، قام بتدليك حلقه قبل أن ينظر إلى المسافة.
ورؤيته مرة أخرى جعلها ترتعد.
“ليس لدينا وقت كثير. يجب أن نذهب.”
بحلول الآن، كان من المفترض أن يكون البث قد تم إصلاحه.
“آه…؟”
“ما الذي يحدث؟”
“ماذا؟ ماذا تعني أننا يجب أن نذهب؟”
“ك-كم من الوقت يجب أن نواصل الركض؟”
بينما كانت جوزفين ولوكسون مصدومين، نظر إليهما جوليان بسرعة قبل أن يدلك عنقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء الرد بعد بضع ثوان.
“الزعيم. نحن قريبون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل السماء المقلوبة، هناك مقاعد عالية ومقاعد منخفضة.
حدق أطلس في الباب لعدة لحظات، ثم ضبط قفازه قبل أن يعود إلى الصفحة التالية.
________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوو… هاا…”
ترجمة: TIFA
أوقف صوت مفاجئ كلمات أطلس وهو نظر إلى الكرّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —تقديراتنا تشير إلى حوالي خمس ساعات. إذا أخذنا بعين الاعتبار أنها لا تريد تصعيد الوضع بالنظر إلى عدد الجماهير والضيوف الكبير، من المحتمل أن تتراجع قليلاً. لقد مرت ثلاث ساعات بالفعل. يجب أن يكون قد اقترب من الحد الأقصى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات