You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 3

3 - صرخة عمرها أربعمائة عام.

3 - صرخة عمرها أربعمائة عام.

1111111111

1

بينما كرر سوبارو نفسه، انحنت فريدريكا بشك. مواجهًا نظرتها المتسائلة، سحب سوبارو أخيرًا أصابعه بعيدًا عن ريم وعاد نحو المبنى الفخم.

 

 

عندما عبر سوبارو البوابة، متسللًا عبر الفناء الأمامي، نظر إلى الشمس فوقه.

بشفاء جرح البطن الذي تلقاه في العاصمة الملكية، بالسماح لسوبارو بالبقاء قريبًا منها عندما دقت مأساة القصر المسامير في قلبه، بالتعاون مع التحقيق في سبب لعنته

 

 

كان موقعها في السماء مائلًا قليلًا نحو الغرب. بناءً على ذلك، بدا أن الوقت قد تجاوز الظهيرة بقليل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك جملة واحدة أو حتى حرف واحد على أي صفحة. كانت صفحات فارغة لا يوجد عليها أي شيء مكتوب مرارًا وتكرارًا

بعد ما يقرب من نصف يوم منذ مغادرته الملجأ، أطلق سوبارو تنهيدة خفيفة عندما وصل أخيرًا أمام الواجهة المهيبة لقصر روزوال. كانت تنهيدة ارتياح لأنه على الأقل وصل إلى هذا الحد بأمان.

 

 

 

“ألا يمكنك ألا تُظهري لي وجهًا مذهولًا كهذا؟”

 

 

” ألم أخبركِ المرة الماضية، أتساءل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… أنا لست مذهوله على الإطلاق. أنا فقط مندهشة من عودتك السريعة جدًا.”

 

 

 

قالت هذا امرأة طويلة، شقراء الشعر، ذات عيون زبرجدية واسعة فريدريكا. خرجت لاستقبال الضيف القادم، وكانت مذهولة عندما لاحظت أنه سوبارو في المدخل. من وجهة نظرها، عاد بعد يوم واحد فقط، كأنه قفزة سريعة. كان من الطبيعي أن تتفاجأ.

 

 

 

ولكن، بالنسبة لسوبارو، كانت فترة غيابه مليئة بالاضطرابات المتكررة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بينما كرر سوبارو نفسه، انحنت فريدريكا بشك. مواجهًا نظرتها المتسائلة، سحب سوبارو أخيرًا أصابعه بعيدًا عن ريم وعاد نحو المبنى الفخم.

“لدي سبب للعودة السريعة… وهو يتعلق بكِ أيضًا.”

“يومًا ما، سيحقق شخص ما وعد أرشيف الكتب المحرمة. لقد انتظرت بيتي دائمًا اليوم الذي سيصل فيه ذلك الشخص كما هو مكتوب في الكتاب.”

 

” يا له من شعور غريب في اليد. بطن الروح حقًا مختلف.”

“… وهل عدت وحدك؟ ألم تحضر السيدة إيميليا معك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك كل ما تطلبه الأمر لكي تتجمع السهام التي لا حصر لها في السماء نحو إلزا، مخترقةً كامل جسدها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنتِ تعلمين جيدًا لماذا لا تستطيع إيميليا مغادرة الملجأ، أليس كذلك؟ ليس عليكِ التظاهر. أعتقد أنكِ ستجدين أنني عدت وأنا أكثر اطلاعًا مما قد تظنين.”

قالت هذا امرأة طويلة، شقراء الشعر، ذات عيون زبرجدية واسعة فريدريكا. خرجت لاستقبال الضيف القادم، وكانت مذهولة عندما لاحظت أنه سوبارو في المدخل. من وجهة نظرها، عاد بعد يوم واحد فقط، كأنه قفزة سريعة. كان من الطبيعي أن تتفاجأ.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أعتمد عليكما. آسف على هذه الطلبات غير المعقولة.”

كان التوتر يسيطر على فريدريكا، وهو ما كان سوبارو يعتزم تخفيفه عندما رفع كلتا يديه. لم يكن يريد إثارة أي جدالات غير مثمرة. كانت شكوكه حول فريدريكا قد تم توضيحها من قبل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الوجه قدم له الخلاص حقًا. من خلال تعاطف فتاة واحدة، شعر وكأن حتى إخفاقاته يمكن أن تُمحى.

كان يعتقد أنها غير متورطة في كل من الهجوم على القصر والكوارث التي تحدث في الملجأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان ذلك بطيئًا، بطيئًا جدًا. كان الأمر كما لو أن جسده لا يستطيع ببساطة مواكبة سرعة أفكاره المتسارعة. كان الأمر كما لو أنه قد فات الأوان بالفعل. كان الأمر كما لو أنه كان متأخرًا جدًا قبل أن ينطلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كل ما فعلته هو إعطاء إيميليا تلك البلورة، وتقديم عدة معلومات خاطئة عن الحاجز، ورفضت أن تشرح من أمرها بفعل ذلك.

“قضت بيتي سنوات عديدة هنا، تطيع العهد… أربعمائة عام.”

 

” ”

ومع ذلك، فإن السر الذي كانت تخفيه قريبًا من صدرها كان واحدًا يجب عليه كشفه تمامًا…

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… الآن وقد فكرت في الأمر، لقد أقسمت على كشف أسرار الأخ والأخت معًا. يا رجل، أنا شخص غير محبوب.”

 

 

 

“هل تتحدث مع نفسك؟ وأيضًا، الطريقة التي تحدق بها في صدري… لا يجب عليك…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… الآن وقد فكرت في الأمر، لقد أقسمت على كشف أسرار الأخ والأخت معًا. يا رجل، أنا شخص غير محبوب.”

 

 

“لن أقول إنني غير مهتم بها، لكن هذا ليس ما أفكر فيه، حسنًا؟ على أي حال، دعينا…”

لم يكن لدى سوبارو كلمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

” هاه؟! سوبارو؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفحة 98

 

“إذا كنتِ تتحدثين عن وجهي السيئ، فللأسف هو نفس الوجه الذي ولدت به. أكره الاعتراف بذلك، لكن ليس لدي نية للحصول على بديل الآن. بعيدًا عن ذلك… جئت إلى هنا اليوم لسبب مختلف عن كل المرات السابقة.”

عندما لاحظت فريدريكا المكان غير المناسب الذي ترك نظراته تستقر فيه، تفاعلت بإخفاء فتحة صدرها والتراجع بعيدًا. في اللحظة التي بدأ فيها سوبارو يزعم أن ذلك كان سوء فهم، سمع صوتًا حيويًا عالي النبرة. كان بإمكانه سماع خطوات حماسية تقترب، حيث اندفعت فتاة صغيرة وجميلة في زي خادمة بيترا نحو الثنائي.

هدفه كان إخلاء الاثنتين من القصر وإبعادهما عن هجوم إلسا الوشيك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 4

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وااه! لقد عدت بسرعة حقًا، أليس كذلك؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

2

متموضعة بجانب فريدريكا، نظرت بيترا إلى سوبارو، وعيناها تتلألآن بفرح بعودته. جعلت رد فعلها سوبارو يعقد ذراعيه ويوجه عينيه نحو فريدريكا.

كانت السهام البلورية مغروسة في جسدها بالكامل، نصفه متحطم مثل مادة غير عضوية. كانت تلك هي موت إلزا.

 

 

“انظري، هذا ما ينبغي أن تكون عليه الخادمة.”

مع خفض وجهه في محاولة لكبح ما يتجمع خلف عينيه بينما يركض، كان سوبارو بطيئًا في الملاحظة. عندما نظر نحو الصوت أمامه مباشرة، رأى أن شكلًا صغيرًا كان يقف في منتصف الطريق الذي يستمر نحو القرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد كل شيء، المعلومات التي من شبه المستحيل تعلمها في يوم واحد كانت سلاحًا يمتلكه سوبارو وحده.

“بيترا حالة خاصة. أنا ببساطة لست ساحرة مثلها… آآه، كم هي لطيفة.”

” أليس هو الشيء الوحيد الذي يعطي لحياة بيتي معنى، أتساءل؟”

 

 

” ؟ سي… السيد سوبارو، الآنسة فريدريكا، هل هناك شيء ما؟”

فقط بعد أن يعود بشيء ينافس خطيئته، يمكنه أن يبدأ في أن يُغفر عن الموت الذي يحمله معه.

 

“لكن لكن، الآنسة فريدريكااا….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمالت بيترا رأسها، تبدو محتارة من التبادل بين الاثنين. نظرًا إلى فريدريكا، التي كانت مأخوذة بالمشهد اللطيف، ربت سوبارو على صدره بارتياح.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما عادت، أبقت الجدة رحلتهم إلى القبر سرًا. ومنذ ذلك الحين، توقف غارف عن القول إنه سيدخل القبر. كان يقول إنه سيحرر الملجأ بيده ويُظهر للجدة والآخرين العالم الخارجي.”

بيترا وفريدريكا. كان سعيدًا حقًا أنه تمكن من لم الشمل مع كلتيهما بأمان وسلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بصوت قاسٍ، استحضرت بياتريس مرة أخرى الموقف الذي كانت قد حاولت التخلي عنه بالفعل. من جانبها، قدمت ميلي ردًا غير متحمس. ومع ذلك، في مكان ما في عينيها الضيقتين كان هناك بريق من الانزعاج.

رؤية بيترا مرة أخرى جعلت زوايا عينيه تدمعان بشكل خاص. بعد كل شيء، كانت آخر ذكرى لسوبارو عن بيترا من ذروة المأساة في القصر، عندما حزن على رؤيتها وقد تقلصت إلى ذراع فقط.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد مرور بعض الوقت، وصل أخيرًا إلى المدخل الذي يؤدي إلى الخارج، ثم رأى سوبارو.

“… السيد سوبارو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“لا، كنت أفكر فقط، رؤية بيترا تشفي قلبي كثيرًا. رؤية وجهك هو ارتياح حقيقي. تعالَي إلى التفكير في الأمر، بيترا، هذه المرة، أنتِ الوحيدة التي يمكنني التحدث معها دون القلق بشأن أي شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كانت بيترا تنظر بعينيها المرفوعتين، ابتسم سوبارو ومد يده نحوها. بدأ يمسح شعرها البني المحمر كما لو كان يمشطه، وهو ما قبلته بسعادة.

أساس خطة سوبارو جعل فريدريكا تخفض عينيها بحزن.

 

 

“السيد سوبارو، دعنا نؤجل هذا العناق اللطيف لوقت لاحق. كنت تريد التحدث معي، أليس كذلك؟”

 

 

 

“يبدو أن جزءًا من مشاعرك الحقيقية انزلق للحظة هناك، لكن عدم إطالة الأمور يساعد كثيرًا… هل التحدث في الصالة مناسب؟”

بينما بدأ صوت سوبارو يتطرق إلى أمور أكثر لطفًا، متمسكًا بالأمل على ما يبدو، قاطعته بياتريس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“سأكون هناك مع الشاي. بيترا، أرشديه إلى الداخل.”

 

 

 

“نعم، الآنسة فريدريكا. السيد سوبارو، من هنا، من فضلك.”

“إذا كنتِ تتحدثين عن وجهي السيئ، فللأسف هو نفس الوجه الذي ولدت به. أكره الاعتراف بذلك، لكن ليس لدي نية للحصول على بديل الآن. بعيدًا عن ذلك… جئت إلى هنا اليوم لسبب مختلف عن كل المرات السابقة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بتقسيم واجباتهما بسرعة، توجهت فريدريكا إلى المطبخ بينما سحبت بيترا يد سوبارو وهي ترشده.

 

 

 

“”

 

 

“شا ” ” شاماك!”

في اللحظة التي بدأ فيها سوبارو المشي داخل القصر، نبتت داخله الرغبة في التوجه إلى غرفة ريم على الفور.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واقفًا، تفحص سوبارو صفوف رفوف الكتب التي تحيط بالغرفة. قد أحضرته قدماه إلى هذا المكان مرات عديدة، ومرات عديدة جالت عيناه على عدد من الكتب الموجودة بداخله. ومن هذا، عرف سوبارو أن الأرشيف يحتوي على مجموعة هائلة من الكتب، بما في ذلك نصوص يمكن حتى له فهمها، وعلى الأرجح أنواع مختلفة تحتوي على معرفة محرمة أيضًا.

ومع ذلك، قمع سوبارو تلك الرغبة بدافع الواجب. في تلك اللحظة، شعر أنه إذا أعطى الأولوية لرغبته في مقابلتها، فإن شيئًا ثمينًا له سوف يتحطم.

للتأكد، أخذ سوبارو نفسًا وأدار مقبض الباب

 

” ”

لفترة قصيرة، سيخفي ريم بعناية، بعناية عميقة داخل حدود وعيه…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… الآن وقد فكرت في الأمر، هناك شيء يجب أن أقوله لكِ، بيترا.”

3

 

“بياتريس ”

” ؟ ما هو؟”

 

 

عارفًا بمعاناتها، وعارفًا أنه أضاف إلى جروحها، ارتجف صوته.

“شكرًا لكِ على التعويذة، بيترا. لقد أنقذتني. ربما بطريقة مختلفة عما قصدتِ، مع ذلك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بينما كانت بيترا تمشي ليس أمامه كثيرًا بل بجانبه بشكل طبيعي أكثر، أظهر لها سوبارو المنديل الملفوف حول معصمه الأيمن وهو يعبر عن امتنانه. ذلك المنديل أنقذه حقًا بطريقة غير متوقعة.

 

 

بالنظر إلى ظروف ولادة ريوزو كنسخة، كان هذا حقًا مساويًا لعمل تمرد ضد خالقها.

“حقًا؟ لقد ساعدتُ سوبارو؟”

 

 

“ها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم. لقد أنقذتِ حي… حسنًا، ليس بالضبط كيف أنقذتِني لكن قريب جدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لكن تلك كانت قاعدة لا تحتاج إلى اتباعها. أراد أن ينقل ذلك إليها.

” ؟ ؟ لا أفهم حقًا، لكنني سعيدة! هذا يجعلني سعيدة جدًا!”

 

 

لم يهتم. بياتريس كانت شخصًا لا يمكنه التخلي عنه في المقام الأول. كل ما فعله هو تأكيد ذلك في قلبه.

بسهولة تقبلت حتى رد سوبارو الغامض وغير المكتمل، وانفرج وجه بيترا بابتسامة مشرقة، وهو شيء جلب قدرًا كبيرًا من السلام إلى عقل سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هذا…”

بما يكفي لجعل سوبارو يقسم بقوة في قلبه أن هذا الوجه المبتسم هو أحد الأشياء التي يجب عليه حمايتها.

“الروح كانت الشيء المسكين. أن تفكر أنها ضحت بنفسها من أجل طفل كهذا.”

 

همس بوعيه الذاتي. كرر توبيخه الذاتي. لم يستطع الهروب من حقيقة أن ناتسكي سوبارو كان مجرمًا.

2

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما عاد سوبارو إلى المدخل الأمامي، كانت بيترا تحدق فيه مع نفخ خديها بغضب.

“أخبرتكِ، أليس كذلك؟ إنه أمر بسيط جدًا. لقد استغرق الأمر بعض الوقت، لذلك أشعر بالارتياح لأنني وجدتكِ أخيرًا. أنا سعيدة حقًا لوصولي إليكِ قبل عودة ميلي من القرية.”

 

 

لم يكن هناك حتى تلميح من الوجه المبتسم الذي أقسم سوبارو على حمايته قبل أقل من ساعة. مع وجهها الأحمر وعينيها الرطبتين تعكسان الاستياء بكل قوتهما، شعر سوبارو بالخجل الشديد من نفسه.

 

 

 

“بيترا، إلى متى ستظلين عابسة هكذا؟ إذا استمررتِ في هذا، ستسببين المتاعب للسيد سوبارو، أليس كذلك؟”

“أنتِ… انتظري، أنتِ تلك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هل سمعتِ أي شيء عني من… أخي الصغير؟”

“لكن لكن، الآنسة فريدريكااا….

 

 

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أعذار. لقد سمعتِ ما قاله السيد سوبارو. ومع ذلك، أنتِ تتصرفين بشكل غير معقول كخادمة… لا، المسألة تتجاوز كونك خادمة. أنتِ تفهمين، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلمات باكية. كانت كلمات تقدم أعذارًا، كلمات مراوغة قيلت فقط لحجب الأشياء التي لا يحبها عن أذنيه.

 

“اصمتي. أخبرتكِ ما هو جوابي. سأسحبكِ من هنا.”

“آه~~.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

إذا كانت الكلمات التي تبادلها مع فريدريكا عند المدخل صحيحة، فإن لعبة الغميضة هذه كانت مهيأة.

بعد توبيخ فريدريكا، انحنت بيترا رأسها بخجل. شعر سوبارو بالأسف تجاه بيترا وهو يراها تتلقى التوبيخ، لكنه كان يعلم أن أي تدخل منه لن يزيد الأمر إلا سوءًا. على الرغم من شعوره بالسوء حيال ذلك، إلا أن هذه نقطة لا يستطيع سوبارو التنازل عنها، حتى لو اضطر أن يصبح شيطانًا في هذه العملية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هذا الاقتناع الذي يشتعل داخلها، تألق ضوء جاد في عيني فريدريكا الزبرجدية. عائدة إلى سؤال سوبارو، قالت: “بالنسبة للقبر”، كتمهيد، ثم قالت: “على حد علمي، دخل غارف القبر مرة واحدة فقط. إذا خاض المحاكمة، فقد كان ذلك فقط… لا أعرف ما إذا كان تحداها مرة أخرى بعد ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في الصالة، اقترح سوبارو خطة على الاثنتين بناءً على تجاربه من كل المحاولات الفاشلة التي قام بها حتى الآن. كانت محتويات تلك الخطة هي سبب مزاج بيترا السيئ، لأنه اقترح أن

ومع ذلك، قمع سوبارو تلك الرغبة بدافع الواجب. في تلك اللحظة، شعر أنه إذا أعطى الأولوية لرغبته في مقابلتها، فإن شيئًا ثمينًا له سوف يتحطم.

 

 

“سنترك القصر فارغًا، ونخفي أنفسنا مؤقتًا في القرية. هذا ما تطلبه منا؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، أعتمد عليكما. آسف على هذه الطلبات غير المعقولة.”

 

 

 

“لقد كانت حادثة طائفة الساحرة قبل أيام قليلة فقط، لذلك إذا كان هذا هو سببك، فلا يمكنني معارضتك.”

 

 

مجبراً عينيه على الانفتاح، حدق في عمود الدخان الأسود المتصاعد في المسافة. من المفارقات، أنه بما أنه عاد في الوقت عدة مرات، كان الآن مشهدًا مألوفًا جدًا.

أساس خطة سوبارو جعل فريدريكا تخفض عينيها بحزن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تهز رأسها بقوة، تركت سوبارو يختنق بكلماته، غير قادر على المتابعة. خلال ذلك الوقت، ضيّقت فريدريكا عينيها، محولة نظرها تقريبًا كما لو كانت تحدق في البعيد بينما بدأت تشرح.

لم يكن قد مضى سوى أسبوع واحد منذ أن شن أعضاء طائفة الساحرة تحت قيادة بيتيلغيوس هجومًا على القصر والقرية. الذكريات والجروح التي لا تزال طازجة من ما فعلوه كانت فعالة للغاية في إقناع بيترا وفريدريكا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بعد توبيخ فريدريكا، انحنت بيترا رأسها بخجل. شعر سوبارو بالأسف تجاه بيترا وهو يراها تتلقى التوبيخ، لكنه كان يعلم أن أي تدخل منه لن يزيد الأمر إلا سوءًا. على الرغم من شعوره بالسوء حيال ذلك، إلا أن هذه نقطة لا يستطيع سوبارو التنازل عنها، حتى لو اضطر أن يصبح شيطانًا في هذه العملية.

هدفه كان إخلاء الاثنتين من القصر وإبعادهما عن هجوم إلسا الوشيك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واقفًا، تفحص سوبارو صفوف رفوف الكتب التي تحيط بالغرفة. قد أحضرته قدماه إلى هذا المكان مرات عديدة، ومرات عديدة جالت عيناه على عدد من الكتب الموجودة بداخله. ومن هذا، عرف سوبارو أن الأرشيف يحتوي على مجموعة هائلة من الكتب، بما في ذلك نصوص يمكن حتى له فهمها، وعلى الأرجح أنواع مختلفة تحتوي على معرفة محرمة أيضًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه هي الاستراتيجية التي قررها سوبارو عندما عاد إلى القصر بأقصى سرعة ممكنة. ولأجل الإقناع، شرح أنه إجراء احترازي ضد بقايا طائفة الساحرة وليس ضد قتلة. لهذا السبب، سيهربون إلى القرية ليس بملابس الخادمات بل بملابس قد ترتديها أي فتاة في القرية، لإخفاء ارتباطهن بالقصر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بصراحة، باستثناء بيترا، ما إذا كانت فريدريكا ستفعل ما طلبه كان مقامرة حقيقية، لكن

 

 

فكر أنها صغيرة جدًا.

“لا يمكنني التهرب من هذه المهمة. بعد كل شيء، السيد سوبارو، أنت توكل إليّ التنين المحبوب لديك وامرأة هي الأكثر قيمة بالنسبة لك.”

ربما لم يكن يريد ببساطة أن يشهد موت طفل. أو ربما

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نادى باسمها. لكن سوبارو الحالي تردد في فعل حتى ذلك.

“…لم أقصد حقًا أن أستخدم ذلك كوسيلة لإقناعك. أتركهم في رعايتك لأنني أثق بك.”

“أنت من حذرتني من الانتباه. كلمات قاسية، كما تعلمين؟ أنا أعرف عن علاقتك مع غارفيل أيضًا. لهذا لا تحتاجين إلى إخفاء أي شيء.”

 

عصر سوبارو صوته على الفتاة التي رفضت أن تفهم. كان يصرخ بغضب. ضرب بالمجلد السحري الذي في قبضته على الأرض.

“يا لها من كلمات قاتلة. السيد سوبارو، أنت حقًا ماهر في دغدغة قلب الخادمة.”

 

 

كان ذلك ملتويًا. كان غريبًا. كان هذا مكانًا مليئًا بالموت. لإظهار مثل هذا الاحتقار له

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا! أنا أعتقد ذلك أيضًا…!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رفعت بيترا يديها، تقفز كأنها تعلن وجودها أيضًا، مما رسم ابتسامة متألمة على وجه سوبارو بينما حوّل نظره إلى ذراعيه وإلى وجه الفتاة الجميلة النائمة بينهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لم يكن ينوي التعامل مع مثل هذا الإزعاج لفترة طويلة، لكنه لن يسمح لنفسه بموت سهل، مثل قطع سريع للعنق.

ترتدي بيجامة زرقاء رقيقة على جزئها العلوي، كانت الفتاة التي تواصل النوم دون أن تصدر حتى أدنى صوت ريم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان سوبارو قد أخذها من غرفة النوم التي كانت نائمة فيها، حاملاً إياها طوال الطريق خارج القصر هكذا. لم تكن استثناءً

“جئت لتنقذني؟! جئت لإنقاذي؟! لماذا لم تأتِ أبكر؟! لماذا لم تحتضنني من البداية؟! لماذا؟! لماذا تركت بيتي بمفردها؟!”

 

“اعتني بريم، وبيترا، وباتلاش، وبنفسك أيضًا، حسنًا؟”

صفحة 92

 

 

إذا كان على حساب حياته الخاصة، يمكنه استعادة تلك الأشياء، فلن يتردد حتى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ريم، بيترا، باتلاش أعهد بهم جميعًا إليكِ، فريدريكا. أخطط للالتقاء بكم في أسرع وقت ممكن، لذا…”

 

 

 

“آمل أن تتمكن من الوصول إلى تفاهم مع السيدة بياتريس حتى تنضم إلينا أيضًا. حقًا، أتمنى ذلك.”

 

 

“أعلم أنك على وشك الانطلاق وكل ذلك، لكن هل يمكنني أن أسألك ؟ في الواقع، لنجعلها ثلاثة أسئلة.”

“…نعم، وأنا أيضًا.”

” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أجاب سوبارو على فريدريكا بينما أسنانه الخلفية تعض على خده.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

متى سيتمكن حقًا من الوفاء بذلك العهد؟ حتى سوبارو لم يكن يعرف إن كان سيكون هذه المرة أم في وقت ما في المستقبل. لكنه بالتأكيد سيفي به. هذا ما أقسم عليه بحياته.

 

 

“هذا ليس أملًا ساميًا. هل هو مجرد ندم أو هروب من الواقع، أتساءل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ملقيًا ذلك العهد في مستقبل بلا ضمانات، كان سوبارو يأمل أن يُغفر له لقيامه بأفضل ما يستطيع على طول الطريق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“هل يمكنكِ أن تبتسمي من أجلي، بيترا؟ من الصعب أن أكون مكروهًا هكذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…اتركني.”

 

 

“موو، في هذه الحالة… سوبارو، قلت سابقًا أنني أنقذتك، صحيح؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بينما رفع سوبارو الراية البيضاء المجازية، بدت بيترا المتجهمة وكأنها تذكرت فجأة الشكر الذي تلقته سابقًا. عندما هز سوبارو رأسه تأكيدًا، رفعت إصبعها وقالت: “إذن، تعبير عن الامتنان، من فضلك! سأعفيك مقابل موعد واحد!”

تراجع وسعل. شعر بالضعف. ما معنى أن يكون لديه صوت إذا لم يستطع الوصول إليها؟

 

ترتدي بيجامة زرقاء رقيقة على جزئها العلوي، كانت الفتاة التي تواصل النوم دون أن تصدر حتى أدنى صوت ريم.

“موعد؟ من أين سمعتِ عن…؟ لا بد أنه من ذلك الوقت مع إيميليا، أليس كذلك؟ حقًا، لديك ذاكرة حادة، بيترا.”

للتأكد، أخذ سوبارو نفسًا وأدار مقبض الباب

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الاقتراح اللطيف جعل سوبارو يتذكر أول موعد له مع إيميليا، مكافأته بعد حادثة الوحش الشيطاني. في ذلك الوقت، ذهبوا معًا من مكان إلى آخر حول قرية إيرلهام، مما يعني أن القرويين والأطفال قد رأوهم. من الواضح أن بيترا قد تذكرت الكلمة منذ ذلك الحين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت فريدريكا ذراعيها، مما أشار أيضًا إلى نهاية المحادثة. مستفيدًا من لطفها، سلّم سوبارو ريم النائمة. كان قد سمع أن الأشخاص فاقدي الوعي من المفترض أن يكونوا أصعب في الرفع من أي شخص مستيقظ، لكن جسدها لم يشعر بأنه ثقيل عليه. كان الأمر كما لو أن سرقة اسمها وذاكرتها قد تركها مخففة، تقريبًا كأنها ستتلاشى.

“فهمت. إذا كان ذلك يكفي، فاعتبري هذه المهمة مرافقة مقبولة. يشرفني أن أكون أول موعد لبيترا، لذلك أتطلع إليه.”

“ساخر… ساخر، هاه؟ أظن أن القدرة على التحدث وكأنك تعرفين كل شيء هي فائدة أخرى من كتابك الثمين؟”

 

” ألم أخبركِ المرة الماضية، أتساءل؟”

“نعم! إنه وعد!”

صفحة 101

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أشرق وجه بيترا بابتسامة متألقة، ويبدو أن مزاجها السيئ قد نُسي.

“سأكون هناك مع الشاي. بيترا، أرشديه إلى الداخل.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الفتاة تعبث بضفائرها الثلاثية، تؤدي دورانًا جعل عباءتها السوداء ترفرف بينما قالت: “في ذلك اليوم، كان من الممتع جدًا عندما لعبنا معًا. دعنا نلعب أكثر اليوم، أليس كذلك؟”

صفحة 93

انخفضت حواجب بياتريس بينما أطلقت نفسًا من الارتياح الفوري، مكونةً ابتسامة رقيقة في العملية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك الوجه قدم له الخلاص حقًا. من خلال تعاطف فتاة واحدة، شعر وكأن حتى إخفاقاته يمكن أن تُمحى.

على أي حال، في تلك اللحظة، كان عليه أن يصل إلى قرية إيرلهام.

 

 

“حسنًا، سأذهب لأستدعي باتلاش!”

صفحة 110

 

” هاه؟ ماذا تفعلان في مكان مثل هذا، سيدي…؟”

مستقيمة ظهرها بحماس، ركضت بيترا بنشاط نحو الجزء الخلفي من القصر. بدت متحمسة جدًا، لكن اهتمامها بالآخرين كان على الأرجح جزءًا كبيرًا من ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ربما شعرت الفتاة الذكية أن سوبارو لا يزال لديه المزيد ليناقشه مع فريدريكا.

صفحة 99

 

“مرحبًا، بيكو. لم أرَ وجهك منذ فترة، لكنك لم تتغيري أبدًا.”

“…دعينا نكرر هذا الوعد يومًا ما، بيترا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مراقبًا الفتاة تبتعد في المسافة، همس سوبارو بتلك الكلمات لنفسه فقط.

 

 

 

هذا كان عالمًا من المحتمل أن يختفي. الوعد الذي تبادلاه لن يبقى داخلها. ومع ذلك، سوبارو لن ينسى أبدًا.

 

 

أنقذها. أنقذها. بعد كل شيء، تلك الفتاة هي بالنسبة لك.

كل ذلك حتى يتمكنا من تكرار نفس الوعد مرة أخرى عندما يحين الوقت لاختيار المستقبل الصحيح.

عارفًا بمعاناتها، وعارفًا أنه أضاف إلى جروحها، ارتجف صوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“إنها فتاة طيبة، أليس كذلك؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“نعم. دعيني أكون الشخص الذي يتفاخر بها يومًا ما، حسنًا؟ أنا الشخص الذي اختارته لموعدها الأول بعد كل شيء.”

لفترة قصيرة، سيخفي ريم بعناية، بعناية عميقة داخل حدود وعيه…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد مشاهدة بيترا تغادر، لم يبق سوى سوبارو وفريدريكا. باستثناء ريم النائمة في ذراعي سوبارو، كان الاثنان وحدهما، مما جعلها الفرصة المثالية للتحدث بصراحة.

ثم، بعد توقف لحظة، هزت رأسها ببطء وقالت: ” آه، أفهم الآن. ربما بيتي توكل إليك لحظتها الأخيرة لأن…”

 

 

صفحة 94

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

متوقعة ما سيأتي، كان جسد فريدريكا متصلبًا قليلاً بينما توجهت نحو سوبارو. ثم

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أعلم أنك على وشك الانطلاق وكل ذلك، لكن هل يمكنني أن أسألك ؟ في الواقع، لنجعلها ثلاثة أسئلة.”

 

 

 

“هذا مفاجئ للغاية ووقح جدًا منك. سيعتمد ذلك على التفاصيل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا كان أبعد ما أصل إليه هذه المرة، هاه؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

معدلاً كيفية حمله لريم بينما يفتح الموضوع، عقدت فريدريكا حاجبيها. كان هناك شعور بعدم الارتياح ظهر في عينيها الزبرجدية.

“لا تقولي أشياء غبية! من الممكن أن ما قالته كان مجرد حزمة من الأكاذيب…!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفحة 95

لفترة، تأمل سوبارو فيما يجب أن يستفسر عنه قبل أن يسأل أخيرًا: “أريد أن أسألك عن غارفيل. لقد كان داخل القبر. هل كنت تعلمين؟”

 

 

 

“هل هناك شيء بينك وبين غارفيل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

جروح كان قد حفرها فيها بلا تحفظ، بوقاحة، دون تفكير، مرارًا وتكرارًا، لم تُشفَ أبدًا ولا تزال تنزف دمًا.

“أنت من حذرتني من الانتباه. كلمات قاسية، كما تعلمين؟ أنا أعرف عن علاقتك مع غارفيل أيضًا. لهذا لا تحتاجين إلى إخفاء أي شيء.”

 

 

هل كان هذا هو قوة الحجر؟ أم كان الوميض الأخير لحياة بياتريس؟

“في مجرد… حقًا، في نصف يوم، يبدو أنك قد كسبت الكثير من ثقة السيد.”

ترتدي عباءة سوداء، ومكسوة بزي يكشف بسخاء عن قوامها المتقوس، شعرها الأسود النادر في ذلك العالم كما هو حال سوبارو، مربوط بثلاث عقد، كانت المرأة تتمتع بجمال لامع وحسي يتجاوز المعتاد بكثير.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنظر بدهشة إلى مدى معرفة سوبارو، أعربت فريدريكا عن ذلك الاستنتاج كما لو كانت تتحدث مع نفسها. يبدو أنها ظنت أن سوبارو قد حصل على المعلومات من روزوال، وهو شيء لم يبذل أي جهد لتصحيحه.

 

 

في الواقع، تعلم سوبارو لماذا استمرت بياتريس في الهوس بأرشيف الكتب المحرمة وعن الكتاب السحري الذي تمتلكه. لن يدعي أنه اكتشف كل ما يمكن معرفته عنها. لكنه كان لا يزال كافيًا ليكون خيطًا يمكنه اتباعه.

بعد كل شيء، المعلومات التي من شبه المستحيل تعلمها في يوم واحد كانت سلاحًا يمتلكه سوبارو وحده.

 

 

 

باستخدام ذلك كوسيلة ضغط، أراد سوبارو اكتشاف نوايا غارفيل الحقيقية، وهي معلومة لا غنى عنها بالنسبة له لتطوير طريقة لتحرير الملجأ.

” هاه؟ ماذا تفعلان في مكان مثل هذا، سيدي…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“يا لها من كلمات قاتلة. السيد سوبارو، أنت حقًا ماهر في دغدغة قلب الخادمة.”

نظرًا لحقيقة أنه يمتلك المؤهلات ليكون رسولًا، وانحيازه نحو المحاكمة، ودرجة التعاطف الطفيفة التي أظهرها لإيميليا أثناء تحديها للقبر، لم يكن هناك شك في أن غارفيل يحمل مشاعر خاصة تجاه ذلك القبر.

“لهذا السبب أريدك أن تدمر بيتي… الفتاة عديمة القيمة التي ترغب في تدمير عهدها، التي تدير ظهرها لواجبها كروح، التي لم تنجز شيئًا ولا أحدًا لمدة أربعمائة عام.”

 

كانت هذه الفرصة الأخيرة، اللحظة الوحيدة المتبقية حيث يمكنه أن يقول كلمة. كان ذلك أو لا شيء.

إذا كان هذا هو المكون الأساسي للاختلافات في أفعاله من كل محاولات سوبارو، فإن هذا هو الطريقة التي سيفك بها الخيط.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صفحة 95

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف استطاع الجميع أن يتخلوا عن هذه الفتاة الصغيرة طوال ذلك الوقت؟

“هل سمعتِ أي شيء عني من… أخي الصغير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…؟”

“…لا أريد حقًا أن أقول هذا، فريدريكا، لكن معظمها كان سيئًا. قال غارفيل أنكِ تخلّيتِ عن مسقط رأسك ورحلتِ.”

“في ذلك الوقت، لم أستطع الاندفاع إلى القبر خلفه. أخبرتني الجدة ببساطة أن غارف لم يعد، وكانت الجدة هي التي دخلت القبر وأعادته…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هذا… كم هو مهم العهد بالنسبة لكِ؟ إذا لم يعجبكِ، إذا كنتِ تريدين التوقف، لماذا لا تتوقفين فقط، إذن؟ إذا لم يكن شيئًا تفعلينه من إرادتكِ الحرة على الإطلاق، إذن ”

“”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لسوبارو، كان صوت المرأة التي سمعها خلفه هو الخلفية لأول موت له.

 

 

“آه، آه، لكن بما أنه هو، قد يكون مجرد طريقته السيئة في التحدث ”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان هذا الغضب موجهًا نحو بياتريس لاحتقارها حياتها بهذا الشكل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، لا بأس. شكرًا لاهتمامك، لكنني بخير.”

لم يرتجف صوتها. أمام سوبارو، وهو يلتقط أنفاسه بينما قاطعته، خفضت بياتريس ببطء يديها اللتين كانتا تغطيان وجهها وما ظهر كان خاليًا من التعبير، مثل قناع نو المسرحي.

 

 

تهز رأسها بقوة، تركت سوبارو يختنق بكلماته، غير قادر على المتابعة. خلال ذلك الوقت، ضيّقت فريدريكا عينيها، محولة نظرها تقريبًا كما لو كانت تحدق في البعيد بينما بدأت تشرح.

مع تلاشي التهديد، حدق سوبارو، غير قادر على استيعاب ما يحدث. في مكان سوبارو، كانت ميلي هي التي ردت، بعد أن شهدت نفس المعركة.

 

التغيير في عيني سوبارو أخبر إلزا وميلي أن هناك خطأ ما. ومع ذلك، كان الأوان قد فات بالفعل، حتى بالنسبة لهما. على حساب حياتها، ألقت بياتريس الروح العظيمة، أمينة مكتبة أرشيف الكتب المحرمة، تعويذتها الأخيرة

“لقد مرّ أكثر من عشر سنوات منذ أن غادرت الملجأ. لم أتحدث إلى أخي الأصغر… إلى غارف، ولو مرة واحدة طوال ذلك الوقت. الفجوة بقيت دون جسر منذ ذلك الحين.”

بمعنى آخر، في كل مرة فتح فيها شخص ما الباب، ودخل أرشيف الكتب المحرمة، لكنه لم يكن ذلك الشخص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف خطط للعثور على بياتريس، المفترض أنها في أرشيف الكتب المحرمة حتى في تلك اللحظة، وإخراجها معه؟

“…فريدريكا، هل من المقبول إذا سألت لماذا غادرتِ الملجأ؟”

“بينما قضيت وقتي هكذا، أدركت… لا، ربما كنت أعرف ذلك طوال الوقت؟”

 

بينما كان يحدق بها، أدرك سوبارو فجأة أنها كانت تجلس دائمًا على ذلك الكرسي. كان لدى الأرشيف مكاتب وطاولات مناسبة. ومع ذلك، كانت دائمًا هناك، مستعدة لاستقبال الضيوف.

كان يعلم بالفعل سبب عدم احتجازها من قبل الحاجز الذي يحيط بالملجأ. الحاجز، الذي يقيد أولئك الذين يحملون دماء مختلطة بين البشر وأنصاف البشر، لا يتفاعل إذا كانت تلك الخلطة ضعيفة جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“…لم أقصد حقًا أن أستخدم ذلك كوسيلة لإقناعك. أتركهم في رعايتك لأنني أثق بك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن نصف دم، بل ربعًا. هذا هو السبب في أن فريدريكا كانت قادرة على مغادرة الملجأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ومع ذلك، القدرة على المغادرة والمغادرة فعليًا شيئان مختلفان. حاولت أن أسأل غارفيل عما يريد أن يفعله بعد رفع الحاجز أيضًا… لكنه لم يُجب.”

هزت رأسها، وارتسمت على وجه فريدريكا نظرة جادة.

 

تسببت التأثيرات التدميرية المتكررة في ارتفاع سحابة من الغبار من الشارع. عندما استقر الغبار، ما تبقى كان عملًا فنيًا قاتلًا لا يرحم وقاسٍ ولكنه جميل بشكل ساحق.

“أنا… أرى. ربما كنت أريد أن أُنشئ ذلك لأجله.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“…نعم، في الواقع لقد كنت حقًا أجهد نفسي. ليس كما لو أنه بإمكاني أن أسقطها ببساطة، بعد كل شيء.”

ارتسمت على وجه سوبارو نظرة حائرة عندما سمع التفسير الغامض، الذي ركز على كلمة “ذلك”. دون أن تلاحظ رد فعله، بدت فريدريكا وكأنها تحاول استخراج إجابة من شيء غامض مستقر عميقًا داخلها.

 

 

كانت بياتريس، بعداء بارد موجه نحو الدخيلة الوقحة. بقيت وضعيتها كما كانت عندما واجهت سوبارو سابقًا، لكنها كانت تحدق في المتطفلة دون أدنى تلميح من الدموع على وجهها.

“في يوم ما، سيُرفع الحاجز. كنت متأكدة تمامًا من ذلك. ربما كان ذلك مجرد أماني مني. إذا رُفع الحاجز أخيرًا، فإن الناس الذين يعيشون داخل الملجأ سيُحررون… وسيخرجون إلى الخارج، دون أن يكون لديهم فكرة عما يجب فعله أكثر مما لدى غارفيل الآن.”

في مرحلة ما، أصبح كتاب المعرفة، الذي كان بالنسبة لها رمزًا للأمل

 

بينما رفع سوبارو الراية البيضاء المجازية، بدت بيترا المتجهمة وكأنها تذكرت فجأة الشكر الذي تلقته سابقًا. عندما هز سوبارو رأسه تأكيدًا، رفعت إصبعها وقالت: “إذن، تعبير عن الامتنان، من فضلك! سأعفيك مقابل موعد واحد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا أردتِ أن تُنشئي ذلك ‘الشيء’ لهم، فريدريكا؟”

نادى باسمها. لكن سوبارو الحالي تردد في فعل حتى ذلك.

 

 

“قريب. إنه يشبه ذلك جدًا. مكان لهم، ربما شيء يمنح الشجاعة لأولئك المعتمدين على الملجأ، شرارة تدفعهم للخروج.”

 

 

ما هو الوجه الحقيقي الذي كانت تصنعه الفتاة المسماة بياتريس؟

بدت فريدريكا راضية عن هذا التفسير وهي تضع يدها على صدرها. لم يسبق لسوبارو أن رآها تتصرف بهذه الطريقة، كبرعم يتفتح بلطف إلى زهرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا شيئًا يمكنه الموافقة عليه بسهولة ولا يمكنه أن يرفض كلماتها باندفاع.

الأشخاص المعتمدون على الملجأ هم الذين ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه بسبب النبذ غير العقلاني والتمييز. عندما يُرفع الحاجز وحتى الملجأ يُفقد منهم، إلى أين سيذهبون؟

 

 

أُلقيت يده جانبًا، وأصابعه لا تمسك بشيء على الإطلاق. جعلته الرفض يشعر بخدر في قلبه.

للإجابة على ذلك السؤال، كانت فريدريكا تعمل نحو مكان جديد يمكنهم أن يسموه وطنًا.

 

 

لفترة، تأمل سوبارو فيما يجب أن يستفسر عنه قبل أن يسأل أخيرًا: “أريد أن أسألك عن غارفيل. لقد كان داخل القبر. هل كنت تعلمين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع هذا الاقتناع الذي يشتعل داخلها، تألق ضوء جاد في عيني فريدريكا الزبرجدية. عائدة إلى سؤال سوبارو، قالت: “بالنسبة للقبر”، كتمهيد، ثم قالت: “على حد علمي، دخل غارف القبر مرة واحدة فقط. إذا خاض المحاكمة، فقد كان ذلك فقط… لا أعرف ما إذا كان تحداها مرة أخرى بعد ذلك.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“إذًا ما كانت النتيجة في ذلك الوقت؟ أتخيل أنه فشل، لكن…”

ناظرًا حوله، رأى أرضية بيضاء وجدرانًا بيضاء في مجال رؤيته الضيق. المساحة البيضاء غير الطبيعية، الرائحة الكريهة التي تحوم في الهواء تذكرها، مما سمح له بتكوين تخمين قبل أن يعرفها بالتأكيد.

 

 

هزت رأسها، وارتسمت على وجه فريدريكا نظرة جادة.

“لماذا توكلين إليّ نهايتك الأخيرة نهاية قرونك الأربعة الأخيرة…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

قدمت الفتاة سيدة الوحوش نفسها باسم ميلي، مشدودة شفتيها بينما بدت متجهمة بشكل واضح. كان ذلك بالضبط لأن الإيماءة كانت طفولية وبريئة جدًا أنها كانت أكثر رعبًا للنظر.

“في ذلك الوقت، لم أستطع الاندفاع إلى القبر خلفه. أخبرتني الجدة ببساطة أن غارف لم يعد، وكانت الجدة هي التي دخلت القبر وأعادته…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تتشبثين بذلك الكتاب؟ هذا ليس شيئًا تحتاجين إلى فعله.”

صفحة 96

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا ريوزو هي التي أعادت غارفيل، أليس كذلك؟”

كان قد أكد بالفعل أن شاماك كان فعالًا على إلزا. مع احتجاز إلزا مؤقتًا في بحر من عدم الفهم، تركها خلفه وهو يفر خارج نطاق الجزار بأسرع ما يمكن.

 

 

لم يستطع سكان الملجأ رفع الحاجز. أخبرته ريوزو سابقًا أنها مرتبطة بالمكان بعهد. لذلك، دخول ريوزو نفسها إلى القبر كان بمثابة تحدي أوامر الساحرة.

“بيترا حالة خاصة. أنا ببساطة لست ساحرة مثلها… آآه، كم هي لطيفة.”

 

مدت بياتريس ذراعيها نحوه في توسّل صادق.

بالنظر إلى ظروف ولادة ريوزو كنسخة، كان هذا حقًا مساويًا لعمل تمرد ضد خالقها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ليس من المستغرب إذن أن غارفيل كان يبجل ريوزو، التي ذهبت إلى هذا الحد لإنقاذه وتعتبر الملجأ مكانًا ثمينًا.

 

 

 

ولكن لكي تكون نتيجة تلك المحاكمة أن يصبح غارفيل رسول الجشع، فلا بد أنه أراد شيئًا.

 

 

للتأكد، أخذ سوبارو نفسًا وأدار مقبض الباب

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عندما عادت، أبقت الجدة رحلتهم إلى القبر سرًا. ومنذ ذلك الحين، توقف غارف عن القول إنه سيدخل القبر. كان يقول إنه سيحرر الملجأ بيده ويُظهر للجدة والآخرين العالم الخارجي.”

فقط بعد أن يعود بشيء ينافس خطيئته، يمكنه أن يبدأ في أن يُغفر عن الموت الذي يحمله معه.

 

 

من كلمات فريدريكا الحزينة، أدرك سوبارو حقيقة لم تدركها هي نفسها.

 

 

“مينيا سهام المانا للزمن الراكد. يجب أن تتذوقيها جيدًا، أعتقد.”

صفحة 97

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ضيقت بياتريس عينيها، تبدو وكأنها ترى من خلال سلوك ميلي. من التذبذب الطفيف في أطراف السهام الأرجوانية، عرف سوبارو أنها جاهزة للإطلاق.

غادرت فريدريكا الملجأ من أجل بناء منزل جديد استعدادًا ليوم سيأتي فيه التحرير. كانت تنتظر. تنتظر الوقت الذي سيحرر فيه غارفيل شعب الملجأ.

بمجرد أن سمع الإجابة، لم يكن هناك عودة. كان متأكدًا من ذلك.

 

 

غامرت فريدريكا إلى العالم الخارجي لدعم الأمل الذي احتضنه أخوها الأصغر ذات مرة

 

 

قدمت الفتاة سيدة الوحوش نفسها باسم ميلي، مشدودة شفتيها بينما بدت متجهمة بشكل واضح. كان ذلك بالضبط لأن الإيماءة كانت طفولية وبريئة جدًا أنها كانت أكثر رعبًا للنظر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، تحطم ذلك الأمل في منتصف الطريق، والآن يبذل غارفيل جهودًا كبيرة لحماية الملجأ.

في اللحظة التي بدأ فيها سوبارو المشي داخل القصر، نبتت داخله الرغبة في التوجه إلى غرفة ريم على الفور.

 

بياتريس أيضًا، وُلدت في ذلك العصر وعاشت منذ ذلك الحين حتى يومنا هذا.

إذن هذا ما كان عليه الأمر. هذا هو الدافع الحقيقي وراء أفعال غارفيل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك كل ما تطلبه الأمر لكي تتجمع السهام التي لا حصر لها في السماء نحو إلزا، مخترقةً كامل جسدها.

حزينًا على مستقبل لم يعد يراه، أصبح يحمي الحاضر بدلاً من ذلك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

هذا يفسر التناقضات الظاهرة في أفعاله حتى الآن.

 

 

 

” السيد سوبارو، أطلب منك بطريقة ما أن تعتني بأخي الأصغر الفظ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

في لحظة، سوبارو، المستثنى من تأثيرات السحر، صرّ على أسنانه وهو يمسك بذراع الفتاة التي كانت تنشد بياتريس حاملًا جسدها الخفيف بين ذراعيه بينما ركض مباشرة إلى الأمام. كان هناك ظلام منسوج بالسحر أمام عينيه. ومع ذلك، قفز إلى الفجوة على اليسار التي خلقها عمدًا متجاوزًا الجزار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…حتى لو قلتِ ذلك لي، لا يمكنني فعل الكثير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

مغيرًا مكان وقوفه، وقف سوبارو مباشرة أمام إلزا، كما لو كان يحمي بياتريس خلف ظهره. إذا كان هدف إلزا هو بياتريس، فلا يمكنه بأي حال من الأحوال السماح لتلك الشفرة الشريرة بالوصول إليها.

بينما غرق سوبارو في التفكير، انحنت فريدريكا بعمق وهي تقدم طلبها. كان سوبارو في حيرة حول كيفية الرد. لكن فريدريكا هزت رأسها ببطء وابتسمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عالم فضي مصبوغ بالبياض بالكامل مشهد الملجأ المغلف بالثلوج.

 

“بياتريس ”

دون أي محاولة لإخفاء فمها وترك أنيابها الحادة ظاهرة، كان وجهها المشرق جميلاً بما يكفي ليسحره

ثم، بعد توقف لحظة، هزت رأسها ببطء وقالت: ” آه، أفهم الآن. ربما بيتي توكل إليك لحظتها الأخيرة لأن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“السيد سوبارو، السبب الذي أطلبه هو لأنني الآن أعتقد أنك قادر على المهمة. وأريدك أن تعلم، لدي بعض الثقة في قدرتي على قراءة الناس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو…”

 

 

تصريح فريدريكا، الذي بدا بطريقة ما مرحًا، جعل سوبارو يحول نظره بعيدًا. أراد أن يجيب على توقعاتها. لكن هل يمكنه حقًا أن يقول إنه مستعد لتحقيقها هذه المرة؟

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لأنه لم يكن لديه مثل هذا الاقتناع، لم يستطع سوبارو أن يتحمل مقابلة نظرتها وتردد في رده.

 

 

 

“أتوسل إليك أن تعتني بأخي الأصغر.”

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

 

ومع ذلك، كان هذا هو سوبارو الذي تحدثت معه فريدريكا مرة أخرى، تكرر طلبها وابتسامة لا تزال على وجهها.

وهذه كانت أمورًا من المحتمل أن سوبارو وبياتريس لن يعرفاها أبدًا طوال الأبدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“السيد سوبارو، من فضلك اسمح لي بأخذ ريم. لا بد أن ذراعيك قد وصلت إلى حدودهما؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت فريدريكا ذراعيها، مما أشار أيضًا إلى نهاية المحادثة. مستفيدًا من لطفها، سلّم سوبارو ريم النائمة. كان قد سمع أن الأشخاص فاقدي الوعي من المفترض أن يكونوا أصعب في الرفع من أي شخص مستيقظ، لكن جسدها لم يشعر بأنه ثقيل عليه. كان الأمر كما لو أن سرقة اسمها وذاكرتها قد تركها مخففة، تقريبًا كأنها ستتلاشى.

“…نعم، في الواقع لقد كنت حقًا أجهد نفسي. ليس كما لو أنه بإمكاني أن أسقطها ببساطة، بعد كل شيء.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتحت فريدريكا ذراعيها، مما أشار أيضًا إلى نهاية المحادثة. مستفيدًا من لطفها، سلّم سوبارو ريم النائمة. كان قد سمع أن الأشخاص فاقدي الوعي من المفترض أن يكونوا أصعب في الرفع من أي شخص مستيقظ، لكن جسدها لم يشعر بأنه ثقيل عليه. كان الأمر كما لو أن سرقة اسمها وذاكرتها قد تركها مخففة، تقريبًا كأنها ستتلاشى.

“…لم أقصد حقًا أن أستخدم ذلك كوسيلة لإقناعك. أتركهم في رعايتك لأنني أثق بك.”

 

 

” ”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عندما احتضنت فريدريكا ريم، أزاح شعر الفتاة النائمة جانبًا، محرقًا وجهها في عينيه، كما لو أن هذا سيضمن أن أمله، عهده بأن يجتمعا مرة أخرى، قد يصل إليها حتى وهي تحلم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كان هناك أيضًا الإدراك المتسلل بأنه لا يمكن لفتاة صغيرة بريئة أن تقف هناك. ومع ذلك، كان ذلك الشعور السيء يثير إحساسًا مختلفًا تمامًا

” هل فكرت بالفعل في طريقة للعثور على السيدة بياتريس؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا أردتِ أن تُنشئي ذلك ‘الشيء’ لهم، فريدريكا؟”

لو كان هناك أي وقت فراغ، لقضاه كله يداعب ريم هكذا. وكأنه لتتخلص من ذلك الندم المستمر، سألت فريدريكا سوبارو، الذي بقي في القصر، عن ما ستكون خطوته التالية.

هزت رأسها، وارتسمت على وجه فريدريكا نظرة جادة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تتشبثين بذلك الكتاب؟ هذا ليس شيئًا تحتاجين إلى فعله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كيف خطط للعثور على بياتريس، المفترض أنها في أرشيف الكتب المحرمة حتى في تلك اللحظة، وإخراجها معه؟

 

 

 

“إذا كانت تريد حقًا الاختباء، فلا توجد طريقة لأجدها مهما كانت الخطة التي أتوصل إليها.”

“لذلك، اقتل بيتي بيدك. الانتحار هو نفس انتهاك العهد. إنه شيء لا يمكن لروح أن تفعله على الإطلاق، أعتقد. لا أستطيع حتى أن أختار الموت بنفسي.”

 

ترتدي بيجامة زرقاء رقيقة على جزئها العلوي، كانت الفتاة التي تواصل النوم دون أن تصدر حتى أدنى صوت ريم.

“إذن ماذا ستفعل؟ من الضروري أن يلتقي السيد سوبارو بالسيدة بياتريس، بعد كل شيء.”

انزلقت أعظم أمنيات بياتريس إلى أذنيه، لكن محتواها لم يغرق في رأسه. لا، ليس أنها لم تستطع الدخول. كان عقله يرفضها ببساطة، يفعل كل ما في وسعه لمنعه من الفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في الواقع، تعلم سوبارو لماذا استمرت بياتريس في الهوس بأرشيف الكتب المحرمة وعن الكتاب السحري الذي تمتلكه. لن يدعي أنه اكتشف كل ما يمكن معرفته عنها. لكنه كان لا يزال كافيًا ليكون خيطًا يمكنه اتباعه.

“أخبرتك. هذا إذا كانت تريد حقًا الاختباء.”

“قريب. إنه يشبه ذلك جدًا. مكان لهم، ربما شيء يمنح الشجاعة لأولئك المعتمدين على الملجأ، شرارة تدفعهم للخروج.”

 

بينما كان يعوي بشراسة، ضُرب جانب وجهه بقوة بطرف سكين الكوكري.

بينما كرر سوبارو نفسه، انحنت فريدريكا بشك. مواجهًا نظرتها المتسائلة، سحب سوبارو أخيرًا أصابعه بعيدًا عن ريم وعاد نحو المبنى الفخم.

كان قد أكد بالفعل أن شاماك كان فعالًا على إلزا. مع احتجاز إلزا مؤقتًا في بحر من عدم الفهم، تركها خلفه وهو يفر خارج نطاق الجزار بأسرع ما يمكن.

 

“أخبرتكِ، أليس كذلك؟ إنه أمر بسيط جدًا. لقد استغرق الأمر بعض الوقت، لذلك أشعر بالارتياح لأنني وجدتكِ أخيرًا. أنا سعيدة حقًا لوصولي إليكِ قبل عودة ميلي من القرية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان القصر كبيرًا وواسعًا جدًا. كان لدى بياتريس عدد من أماكن الاختباء بقدر ما فيه من أبواب. ولكن

لم يكن يعرف. كان هناك الكثير من الأشياء التي لم يكن يعرفها. لم يستطع ترك الأمور هكذا.

 

ومع ذلك

“لا يوجد أحد يلعب الغميضة ولا يريد أن يُعثر عليه. أنا أجدها دائمًا لأنها تختبئ على أمل أن يجدها أحد.”

 

 

” ألم أخبركِ المرة الماضية، أتساءل؟”

وربما كانت تلك الثغرة الوحيدة التي ربطت سوبارو وبياتريس معًا.

“تنسجمان بشكل جيد. أنا غيورة جدًا. سأتأكد من وضعكما جنبًا إلى جنب مثل ملائكة صغار.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“…الكثير من الأسئلة. إذا كنت تعرف عن هذا الكتاب، فلا حاجة لأي تفسير.”

“اعتني بريم، وبيترا، وباتلاش، وبنفسك أيضًا، حسنًا؟”

 

 

 

مع ذلك، ودع سوبارو فريدريكا للمرة الأخيرة. في المقابل، انحنت فريدريكا، مع ريم لا تزال في ذراعيها، باحترام.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صفحة 98

 

 

 

3

 

 

“بينما قضيت وقتي هكذا، أدركت… لا، ربما كنت أعرف ذلك طوال الوقت؟”

في اللحظة التي لمس فيها مقبض الباب، ارتسمت على وجه سوبارو ابتسامة مؤلمة حيث شعر أنه “أدرك” بشكل صحيح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف خطط للعثور على بياتريس، المفترض أنها في أرشيف الكتب المحرمة حتى في تلك اللحظة، وإخراجها معه؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بعد كل شيء، بمجرد رؤية فريدريكا ورفاقها يرحلون، عاد إلى القصر، قام ببعض التمددات الخفيفة، وانطلق للبحث عن بياتريس، وحينها كان أول باب اختاره هو الفائز.

متموضعة بجانب فريدريكا، نظرت بيترا إلى سوبارو، وعيناها تتلألآن بفرح بعودته. جعلت رد فعلها سوبارو يعقد ذراعيه ويوجه عينيه نحو فريدريكا.

 

 

إذا كانت الكلمات التي تبادلها مع فريدريكا عند المدخل صحيحة، فإن لعبة الغميضة هذه كانت مهيأة.

بينما بدأ صوت سوبارو يتطرق إلى أمور أكثر لطفًا، متمسكًا بالأمل على ما يبدو، قاطعته بياتريس.

 

” أوه، يا إلهي، إذًا كنت هنا أيضًا. أخبرني، كيف كان حال جسدك بعد ذلك؟ هل أصبحت داخل بطنك جميلًا مرة أخرى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بادئ ذي بدء، فإن توقيت بدءها لتلك اللعبة من الغميضة سيغير بشكل كبير كيفية تفسيره لهذه السلسلة من الأحداث.

على الفور، امتلأت عينا بياتريس باليأس وهي تقول كلماتها بصوت رقيق.

 

 

صفحة 99

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت كلماتها شفرة، أصبحت نارًا، أصبحت فولاذًا، تجرح قلب سوبارو واحدة تلو الأخرى. بأشكال مختلفة، بمعانٍ مختلفة، عذبته بياتريس بكل معاناة تحملتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

للتأكد، أخذ سوبارو نفسًا وأدار مقبض الباب

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه كان سوبارو، شخصًا احتج على عجزه الخاص بينما ألقى بنفسه ضد الصعوبات مرارًا وتكرارًا، فهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

” أخيرًا ظهرت، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان القصر كبيرًا وواسعًا جدًا. كان لدى بياتريس عدد من أماكن الاختباء بقدر ما فيه من أبواب. ولكن

 

 

مع تلك العبارة الترحيبية، جاء تيار من الهواء ممزوج برائحة الكتب القديمة التي لا تخطئها العين.

“…في الملجأ، هل اكتشفتَ، أتساءل؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلك النبرة غير الاجتماعية، تلك الطريقة المتجهمة في الحديث عند سماع ذلك، أطلق سوبارو بشكل غريزي التوتر في كتفيه. المخاوف التي طاردته قبل لحظات، المعاناة التي تحملها حتى تلك اللحظة للحظة وجيزة، تمكن من نسيانها بينما رفع يده بالتحية.

“لم يمر سوى ثلاثة أيام، ومع ذلك بطريقة ما، فإن طريقة لسانك الثرثار تزعجني لم تتغير على الإطلاق أيضًا.”

 

 

“مرحبًا، بيكو. لم أرَ وجهك منذ فترة، لكنك لم تتغيري أبدًا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لم يمر سوى ثلاثة أيام، ومع ذلك بطريقة ما، فإن طريقة لسانك الثرثار تزعجني لم تتغير على الإطلاق أيضًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت السيدة المسؤولة عن أرشيف الكتب المحرمة وصفوف رفوفها هي التي ردت. في وسط الغرفة، محاطة بتلك الكتب القديمة، كانت فتاة صغيرة تجلس على كرسي خشبي ووجنتها تستند على راحة يدها بياتريس.

 

 

عادةً، تستغرق المسافة بين القصر وقرية إيرلهام خمس عشرة دقيقة من المشي لعبورها أقل بكثير إذا كنت تركض، ناهيك عن العدو الكامل.

بينما كان يحدق بها، أدرك سوبارو فجأة أنها كانت تجلس دائمًا على ذلك الكرسي. كان لدى الأرشيف مكاتب وطاولات مناسبة. ومع ذلك، كانت دائمًا هناك، مستعدة لاستقبال الضيوف.

لأنه رأى عمود الدخان الأسود الذي يحوم فوق المنظر الطبيعي على الجانب الآخر من النوافذ.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هكذا كانت عندما قابلها سوبارو لأول مرة، والعديد من المرات التي زارها سوبارو منذ ذلك الحين

في تلك الغرفة المليئة برائحة كريهة، ترنح سوبارو بينما نهض على قدميه، واضعًا يده على الحائط. مع اختفاء عينه اليسرى، كان بصر يده اليمنى فقط يفتقر إلى الإحساس بالعمق، مما جعل الإمساك بالأشياء محنة.

 

 

“…هل يمكنك أن تكف عن تلك النظرة غير المريحة، أتساءل؟ ليس هناك سبب لتنظر إلى بيتي بهذه العيون.”

“لقد أُنشئ بواسطة شخص أحب تخزين المعرفة فوق كل شيء آخر.”

 

 

“إذا كنتِ تتحدثين عن وجهي السيئ، فللأسف هو نفس الوجه الذي ولدت به. أكره الاعتراف بذلك، لكن ليس لدي نية للحصول على بديل الآن. بعيدًا عن ذلك… جئت إلى هنا اليوم لسبب مختلف عن كل المرات السابقة.”

كانت سهام بلورية تشع باللون الأرجواني وهي تحوم وتدور فوق رأس الفتاة الصغيرة. سرعان ما أصبحت أكثر من أن تُعد، وبدا أن الصواريخ تستهدف إلزا كما لو كانت لها عقولها الخاصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

مع خفض وجهه في محاولة لكبح ما يتجمع خلف عينيه بينما يركض، كان سوبارو بطيئًا في الملاحظة. عندما نظر نحو الصوت أمامه مباشرة، رأى أن شكلًا صغيرًا كان يقف في منتصف الطريق الذي يستمر نحو القرية.

كلمات سوبارو ألمحت بشدة إلى كميات المعلومات التي حصل عليها عن بياتريس خلال تلك الحلقة. وكانت هي نفسها التي أخبرت سوبارو أنه إذا أراد أن يفهم، فعليه أن يغير الأماكن ويحصل على تلك المعرفة في الملجأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

اعترضت إلزا السهام التي لا حصر لها المتجهة نحوها بتأرجحات شفرتها السوداء، مما ملأ الهواء بأصوات تفتت البلورات التي ترقص بشكل عشوائي. تألقت السهام الهشة بشكل عابر بينما تناثرت، غير قادرة على الوصول إلى إلزا

في الواقع، تعلم سوبارو لماذا استمرت بياتريس في الهوس بأرشيف الكتب المحرمة وعن الكتاب السحري الذي تمتلكه. لن يدعي أنه اكتشف كل ما يمكن معرفته عنها. لكنه كان لا يزال كافيًا ليكون خيطًا يمكنه اتباعه.

كاد أن يتعثر وهو يندفع خارج الأرشيف. المكان الذي خرج إليه كان ممرًا في الطابق الأول من الجناح الرئيسي للقصر.

 

“بياتريس ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرة سوبارو، المفعمة بالعزيمة، جعلت وجنتي بياتريس تتصلبان قليلاً.

 

 

 

“…في الملجأ، هل اكتشفتَ، أتساءل؟”

 

 

“إذا كنتِ تسألين عن مدى معرفتي، فهذا صعب القول. تعلمتُ قليلاً، لكن بالتأكيد ليس كل شيء. أستخدم قوة التخمين لملء الأجزاء التي لا أملكها.”

“قسّم…تم…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“اصمتي. أخبرتكِ ما هو جوابي. سأسحبكِ من هنا.”

“إذن افعل ما تشاء… إنها فكرة ساخرة في كلتا الحالتين، أعتقد.”

 

 

ومع ذلك، قمع سوبارو تلك الرغبة بدافع الواجب. في تلك اللحظة، شعر أنه إذا أعطى الأولوية لرغبته في مقابلتها، فإن شيئًا ثمينًا له سوف يتحطم.

أطلقت تنهيدة، وبعد ذلك مباشرة، استرخى تعبير بياتريس فجأة. عندما خلعت قناع العناد، كان ما تحته هو الابتسامة اللطيفة الساحرة التي ولدت بها وبريق أزرق حزين في عينيها المشهد الذي ترك سوبارو دون أن يدري عاجزًا عن الكلام.

“أنا… أرى. ربما كنت أريد أن أُنشئ ذلك لأجله.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صفحة 100

 

 

 

جمالها العابر والهش جعله غير قادر على التقاط أنفاسه. تلك الابتسامة الساحرة كانت وحيدة جدًا

ابتسامة بياتريس الساحرة والانزعاج الذي شعر به جعلا سوبارو يصبح عدوانيًا قليلاً.

 

بينما وقف سوبارو متجمدًا في مكانه، انزلق صوت فجأة من جانبه، موجّهًا السؤال مباشرة إلى إلسا.

“العهد الطويل، الطويل يقترب من نهايته. هذه المرة، نهاية النهاية ستنتهي، وبيتي يمكنها أخيرًا أن تتحرر من الجمود. مع ذلك، يجب أن أقول…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قاطعة كلماتها هناك، ضاقت عينا بياتريس بمكر وهي تتابع: “بالنسبة لبيتي، أن تكون أنت من يفعل ذلك هو خاتمة ساخرة بشكل استثنائي، أليس كذلك؟”

 

 

 

صفحة 101

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

4

“ماذا تفعل تلك سيدة الوحوش في القرية…؟!”

 

 

مفتونًا بكلماتها وابتسامتها الساحرة، رمش سوبارو بعينيه بقوة للحظة ليستعيد توازنه.

كانت ابتسامة حزينة، هشة، تمامًا مثل عندما قالت إنها تريد أن ينهي أحدهم كل شيء.

 

“ل-لا تضعيني في نفس الفئة مع أشخاص مثل هؤلاء! كل ما أريده هو ”

“ساخر… ساخر، هاه؟ أظن أن القدرة على التحدث وكأنك تعرفين كل شيء هي فائدة أخرى من كتابك الثمين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رغبتها في إنهاء نهاية النهاية على الجانب البعيد من عهد طويل جدًا.

ابتسامة بياتريس الساحرة والانزعاج الذي شعر به جعلا سوبارو يصبح عدوانيًا قليلاً.

كان ذلك ملتويًا. كان غريبًا. كان هذا مكانًا مليئًا بالموت. لإظهار مثل هذا الاحتقار له

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أفاق، كان أول ما فعله هو التأكد من أنه لم يمت.

عندما ألقى نظرة نحوها، تنهدت بياتريس بعمق ومدت يدها خلف كرسيها، ومن هناك، سحبت مجلدًا واحدًا كتابًا مغلفًا باللون الأسود من المعرفة وضمته إلى صدرها.

“هذا مستحيل تمامًا بالنسبة لك، أليس كذلك؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مثل هذا الكتاب النبوي يسجل مستقبل الحائز عليه ويقوده إلى طريق أفضل أصابع بياتريس قبضت على هذا الكتاب، الذي وصفه روزوال بأنه أقل من أن يكون منتجًا كاملاً حقًا.

“ليس عليك الصراخ. أستطيع سماعك جيدًا.”

 

 

في الواقع، أخبرته الفتاة أن أفعالها حتى الآن كانت وفقًا لما هو مكتوب في ذلك الكتاب.

” ألم أخبركِ المرة الماضية، أتساءل؟”

 

“لن أقول إنني غير مهتم بها، لكن هذا ليس ما أفكر فيه، حسنًا؟ على أي حال، دعينا…”

إنقاذها لسوبارو، ابتسامها معه في القصر، استمرارها العنيد في القول بأن هذا مكانها الخاص كل شيء كان كما هو مسجل في الكتاب. مع ذلك

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“إذا كان كل شيء وفقًا للكتاب، فإن إرادتك الخاصة لا علاقة لها بالأمر. هذا ما تقولينه، صحيح؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“…الكثير من الأسئلة. إذا كنت تعرف عن هذا الكتاب، فلا حاجة لأي تفسير.”

ولكن، بالنسبة لسوبارو، كانت فترة غيابه مليئة بالاضطرابات المتكررة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قلت لك، أنا أملأ الفراغات بالتخمين. أنتِ وروزوال تخفيان الكثير من الأمور. لهذا كان من المزعج جدًا إخراجك من هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“إخراجي…؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن من المفارقات، أنه لم يكن سوى سوبارو ناتسكي الذي اتفق أكثر مع كلمات إلزا.

همهمة بياتريس حملت صدى سماعها لعبارة غير متوقعة. مستجيبًا لذلك، قال سوبارو: “هذا صحيح، لقد جئت لإخراجك من هذا الأرشيف للكتب المحرمة. يمكننا أن نسميها إخلاءً مؤقتًا، لكن… لو كنت صادقًا، لا أريد أن أعيدك إلى هنا. هذا المكان، غير صحي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في لحظة، سوبارو، المستثنى من تأثيرات السحر، صرّ على أسنانه وهو يمسك بذراع الفتاة التي كانت تنشد بياتريس حاملًا جسدها الخفيف بين ذراعيه بينما ركض مباشرة إلى الأمام. كان هناك ظلام منسوج بالسحر أمام عينيه. ومع ذلك، قفز إلى الفجوة على اليسار التي خلقها عمدًا متجاوزًا الجزار.

“ما… ما الذي تظن أنك تقوله، أتساءل؟ إخراجي من هنا؟ يا لك من أناني…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا كان أبعد ما أصل إليه هذه المرة، هاه؟

 

الشفرة التي تخترق من الخلف وتطل من صدرها انزلقت ببطء إلى الأسفل، كما لو كانت توسع الجرح. اهتز جسد بياتريس بشدة. سوبارو، مذهولًا، لم يستطع سوى المشاهدة.

“وجهك يقول إن هذا لم يكن في حسبانك. أليس كل ما أفعله مكتوبًا في ذلك الكتاب الخاص بكِ؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك النبرة غير الاجتماعية، تلك الطريقة المتجهمة في الحديث عند سماع ذلك، أطلق سوبارو بشكل غريزي التوتر في كتفيه. المخاوف التي طاردته قبل لحظات، المعاناة التي تحملها حتى تلك اللحظة للحظة وجيزة، تمكن من نسيانها بينما رفع يده بالتحية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مشيرًا إلى الكتاب، طرح سوبارو السؤال على بياتريس المضطربة. تأكيده جعل وجه الفتاة يصاب بالصدمة، وأصابعها ترتجف وهي تفتح الكتاب وتقلب صفحاته.

متموضعة بجانب فريدريكا، نظرت بيترا إلى سوبارو، وعيناها تتلألآن بفرح بعودته. جعلت رد فعلها سوبارو يعقد ذراعيه ويوجه عينيه نحو فريدريكا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع.”

وكأنها تتشبث بالكتاب، كأنها تحاول استرجاع المستقبل، كانت عيناها الكبيرتان مليئتين بالكآبة وهي تقلب الصفحات.

 

 

“بالتأكيد، كان مفاجئًا رؤية هذا في المرة الأولى، ولكن الآن بعد أن رأيته مرة واحدة ”

“لماذا…؟”

ردت إلزا على ميلي بصوت بارد. من بين المناسبات القليلة التي تواصل فيها مع إلزا، كانت هذه هي المرة الأولى التي تنظر إليه بمشاعر يمكن أن تسمى… الاحتقار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

موقف الفتاة تجاه السلوك الذي أشار إليه سوبارو نفسه أزعجه بشكل كبير. ربما كان ذلك غير عقلاني منه. ومع ذلك، تصاعدت مشاعر الغضب في صدره.

عادةً، تستغرق المسافة بين القصر وقرية إيرلهام خمس عشرة دقيقة من المشي لعبورها أقل بكثير إذا كنت تركض، ناهيك عن العدو الكامل.

 

وكأنها تتشبث بالكتاب، كأنها تحاول استرجاع المستقبل، كانت عيناها الكبيرتان مليئتين بالكآبة وهي تقلب الصفحات.

في غمضة عين، تلاشى الارتياح الفوري الذي شعر به عندما تحقق أمله في لقاء بياتريس.

 

 

“ساخر… ساخر، هاه؟ أظن أن القدرة على التحدث وكأنك تعرفين كل شيء هي فائدة أخرى من كتابك الثمين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا تتشبثين بذلك الكتاب؟ هذا ليس شيئًا تحتاجين إلى فعله.”

” ؟ آه، ربما لا تعرفني. كان شعري مصبوغًا بلون مختلف من قبل.”

 

 

سوبارو كبح غضبه تجاه هذه الإيماءة الضعيفة وتمتم. خلال ذلك الوقت، كانت بياتريس تقلب الصفحات بيأس، وعيناها تجولان في الكتاب بحثًا عن الخلاص.

 

 

“حسنًا، سأذهب لأستدعي باتلاش!”

بدت ضعيفة جدًا. كانت دائمًا مليئة بالثقة، جالسة بتعجرف على كرسيها، تستقبل سوبارو كما لو كان مجرد مصدر إزعاج، تقدم له مساعدتها على مضض

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

قاطعة كلماتها هناك، ضاقت عينا بياتريس بمكر وهي تتابع: “بالنسبة لبيتي، أن تكون أنت من يفعل ذلك هو خاتمة ساخرة بشكل استثنائي، أليس كذلك؟”

ألم تكن تلك هي أمينة مكتبة الأرشيف للكتب المحرمة، بياتريس، التي كان يؤمن بها ناتسكي سوبارو؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع الوصول إليها. لم يستطع إنقاذها. كيف حدث هذا؟ من يمكنه فعل هذا لها ؟

 

بنفس اللسان الذي قال، “أريد أن أموت؛ اتركني”، اتخذت إجراءً حتى يعيش شخص ما. تساءل بالضبط لمن كانت تلك الترتيلة موجهة لإبقائه على قيد الحياة

“أنتِ هنا أمام عيني. عندما أتحدث إليك، انظري إلى عيني، وليس إلى الكتاب، تبًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، تحطم ذلك الأمل في منتصف الطريق، والآن يبذل غارفيل جهودًا كبيرة لحماية الملجأ.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” آه.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا ريوزو هي التي أعادت غارفيل، أليس كذلك؟”

وهو يدوس بقدميه، وقف سوبارو أمام بياتريس. عندما أُلقي ظله على الكتاب المفتوح، نظرت بياتريس إلى الأعلى، تدرك لأول مرة أن سوبارو كان يقف بجوارها مباشرة.

الغضب، الخيبة، الحزن، الإحباط لم يرَ سوبارو أيًا من ذلك. كان ببساطة بريق دموعها.

 

ترتدي بيجامة زرقاء رقيقة على جزئها العلوي، كانت الفتاة التي تواصل النوم دون أن تصدر حتى أدنى صوت ريم.

شعر سوبارو بالغضب عندما رأى نفسه منعكسًا في حدقتيها. كان لديه وجه طفل مهجور من والديه. كان ذلك بسبب كل من سوبارو وأفعال الفتاة المرتبطة بالكتاب الذي جعله يظهر بهذا التعبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إذا كان ذلك الوجه المتأمل، ذلك الوجه العابس، ذلك الوجه الهش والعابر، إذا كان كل ذلك قد سُجل في الكتاب، فأين الفتاة التي كان سوبارو يقابلها حتى الآن؟

في تلك الغرفة المليئة برائحة كريهة، ترنح سوبارو بينما نهض على قدميه، واضعًا يده على الحائط. مع اختفاء عينه اليسرى، كان بصر يده اليمنى فقط يفتقر إلى الإحساس بالعمق، مما جعل الإمساك بالأشياء محنة.

 

في تلك الغرفة المليئة برائحة كريهة، ترنح سوبارو بينما نهض على قدميه، واضعًا يده على الحائط. مع اختفاء عينه اليسرى، كان بصر يده اليمنى فقط يفتقر إلى الإحساس بالعمق، مما جعل الإمساك بالأشياء محنة.

ما هو الوجه الحقيقي الذي كانت تصنعه الفتاة المسماة بياتريس؟

 

 

بتردد، وبشكل مفاجئ، تم نسج شيء من شفتي بياتريس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعطني هذا !”

“بغض النظر عن عدد المرات التي تفحصته كل يوم، لم يكن هناك تغيير في النص… كانت الفترة الزمنية حتى أصبحت متأكدة شاقة للغاية.”

 

“إخراجي…؟”

“آه…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان لدي شك غامض… منذ أن اكتشفت أن روزوال مرتبط بتلك الساحرة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن نصف دم، بل ربعًا. هذا هو السبب في أن فريدريكا كانت قادرة على مغادرة الملجأ.

ممددًا ذراعه، أمسك بالمجلد السحري الذي كانت بياتريس تحتضنه بقوة. على الفور، حاولت المقاومة، لكن أصابعها المرتجفة لم يكن فيها قوة، وسرعان ما انتزع سوبارو الكتاب منها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان أخف مما توقع. هذا الأمر أيضًا أزعجه. مجلد واحد بهذا الخفة ألقى بظلاله الداكنة على حياة بياتريس بأكملها؟ كم من القوة تمتلكه الملاحظات بداخله؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع رفع صوته ليسأل، لماذا؟ عينا بياتريس لم تسمحا له.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد كل شيء، تابعت بياتريس كلماتها، مبتسمة بابتسامة حزينة جدًا وهي تقول:

وكم من أفعال بياتريس، وكلماتها، ومشاعرها، كانت كلها تتم وفقًا للكتاب

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” ها؟”

حزينًا على مستقبل لم يعد يراه، أصبح يحمي الحاضر بدلاً من ذلك.

 

كانت إسعافات أولية بدائية جدًا. أوقف النزيف، لكن لن يكون هناك أي رعاية لاحقة على الإطلاق من ممرضة مدربة أو أي شخص آخر.

ممسكًا بالكتاب الذي انتزعه، قلب الصفحات بعنف بأصابعه. جالت عيناه عبر المحتوى ليقرأ ما هو مكتوب بداخله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“… السيد سوبارو؟”

وبفعل ذلك، كان يقصد اكتشاف أفكار بياتريس الحقيقية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومع ذلك، حدق سوبارو بدهشة فارغة بينما قفزت عيناه عبر داخل الكتاب.

لم يستطع شفاء وحدة بياتريس. أربعة قرون كانت أكثر من أن يستوعبها عقله. ما لم يقضِ نفس القدر من الوقت وحيدًا، لم يكن هناك طريقة لمعرفة ما في قلبها حقًا

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” يبدو أن هذا خطأ مني.”

لم يكن هناك شيء مكتوب على الصفحة التي فتحها. قلب الصفحة. لم يكن هناك شيء على الجانب الخلفي أيضًا. قلب الصفحة. قلب. قلب. قلب، قلب، قلب بقدر ما يستطيع…

“إذا كانت تريد حقًا الاختباء، فلا توجد طريقة لأجدها مهما كانت الخطة التي أتوصل إليها.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هناك جملة واحدة أو حتى حرف واحد على أي صفحة. كانت صفحات فارغة لا يوجد عليها أي شيء مكتوب مرارًا وتكرارًا

 

 

 

” لقد كان هكذا منذ وقت طويل الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

” ؟ آه، ربما لا تعرفني. كان شعري مصبوغًا بلون مختلف من قبل.”

مخاطبة سوبارو المذهول، الذي كانت عيناه جاحظتين من الدهشة، همست بياتريس تقريبًا كما لو كانت تنطق بمناجاة. مع سرقة الكتاب من يديها، استخدمتهما الفتاة لتغطية وجهها بدلاً من ذلك، حتى لا يرى سوبارو التعبير الذي يرتسم عليه الآن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بصوت متحطم فقط، وضعت مشاعرها الذابلة على لسانها وتابعت.

 

 

“…فريدريكا، هل من المقبول إذا سألت لماذا غادرتِ الملجأ؟”

“لقد مرّت سنوات عديدة منذ أن أظهر ذلك الكتاب مستقبل بيتي…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ساحبة ركبتيها قربها، التفت بياتريس وانكمشت على الكرسي. مدركًا أن هذه وضعية لن تخضع للتدخل، تحمل سوبارو نفاد صبره وانتظر كلماتها التالية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ تعلمين جيدًا لماذا لا تستطيع إيميليا مغادرة الملجأ، أليس كذلك؟ ليس عليكِ التظاهر. أعتقد أنكِ ستجدين أنني عدت وأنا أكثر اطلاعًا مما قد تظنين.”

من هذا الصمت المتردد، بدأت بياتريس اعترافها بمحاضرة عن واجباتها كأمينة مكتبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… الآن وقد فكرت في الأمر، هناك شيء يجب أن أقوله لكِ، بيترا.”

 

 

كانت محاضرة عن الطبيعة الحقيقية لأرشيف الكتب المحرمة وكشفت التاريخ وراءه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“الدور الممنوح لبيتي هو الحفاظ على هذا الأرشيف من المعرفة، لمواصلة وحماية هذا المكان حتى يأتي الوقت الذي سنجتمع فيه يومًا ما… أليس كذلك؟”

 

 

 

“أرشيف المعرفة…”

ألم تكن تلك هي أمينة مكتبة الأرشيف للكتب المحرمة، بياتريس، التي كان يؤمن بها ناتسكي سوبارو؟

 

في تلك الغرفة المليئة برائحة كريهة، ترنح سوبارو بينما نهض على قدميه، واضعًا يده على الحائط. مع اختفاء عينه اليسرى، كان بصر يده اليمنى فقط يفتقر إلى الإحساس بالعمق، مما جعل الإمساك بالأشياء محنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واقفًا، تفحص سوبارو صفوف رفوف الكتب التي تحيط بالغرفة. قد أحضرته قدماه إلى هذا المكان مرات عديدة، ومرات عديدة جالت عيناه على عدد من الكتب الموجودة بداخله. ومن هذا، عرف سوبارو أن الأرشيف يحتوي على مجموعة هائلة من الكتب، بما في ذلك نصوص يمكن حتى له فهمها، وعلى الأرجح أنواع مختلفة تحتوي على معرفة محرمة أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كان هذا التجميع واسعًا بشكل مستحيل، يفتقر إلى النمط أو المنطق، تقريبًا كما لو أن الكتب من أي وكل نوع قد حُشرت في المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الذراع التي كانت تتأرجح بالشفرة ارتدت، مما ألقى بإلزا عن توازنها بشكل كبير بينما نطقت بياتريس بتلك الكلمات. كان واضحًا أن هذا البيان لم يكن مبالغة عندما اندفعت طلقات من الأضواء نحو إلزا واحدة تلو الأخرى. تجنبت إلزا تلك الطلقات بقفزات إلى الخلف، متفاديةً إياها بمناورات هروب بهلوانية.

 

بينما كان يحمل بياتريس بين ذراعيه، أسكت كلمات رفضها من فوق.

“لقد أُنشئ بواسطة شخص أحب تخزين المعرفة فوق كل شيء آخر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 4

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم يهتم. بياتريس كانت شخصًا لا يمكنه التخلي عنه في المقام الأول. كل ما فعله هو تأكيد ذلك في قلبه.

كانت الهمهمة مليئة بالمودة، والتقدير، والاشتياق.

العديد من الأحداث التاريخية الهامة في ذلك العالم تجمعت معًا قبل أربعمائة عام. كان ذلك عصر الساحرة، نهاية الدمار وبداية الازدهار، رعاية المملكة، الازدراء لنصف البشر كان عصرًا بغيضًا مسؤولًا عن مصائر الكثيرين.

 

“إذن ماذا ستفعل؟ من الضروري أن يلتقي السيد سوبارو بالسيدة بياتريس، بعد كل شيء.”

كانت تلك الكلمات المتدفقة من بياتريس هي ما جعل صورة شخص يعرفه سوبارو تطفو في ذهنه.

إذا تمكن هناك من العثور على إجابة، يمكن على الأرجح التغاضي عن كل شيء آخر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كان لدي شك غامض… منذ أن اكتشفت أن روزوال مرتبط بتلك الساحرة.”

كان سوبارو قد قرر بالفعل. سيدفع ثمن الجريمة التي ارتكبها في ذلك العالم بالموت.

 

 

كان الدليل الأول هو إدارة الملجأ، التي انتقلت عبر عائلة روزوال جيلًا بعد جيل. قال روزوال إن هذا دور عهدت به إليهم الساحرة. بناءً على هوسه الاستثنائي بالساحرة وسلوكه حتى الآن، تمكن سوبارو بطريقة ما من التخمين.

 

 

“لم يمر سوى ثلاثة أيام، ومع ذلك بطريقة ما، فإن طريقة لسانك الثرثار تزعجني لم تتغير على الإطلاق أيضًا.”

كان هناك روح في قصر روزوال نفسه، واحد قد جاء ليسكن هناك منذ زمن طويل. لم يكن هناك عهد بين روزوال وهذا الروح. هذا أيضًا كان شيئًا أعلنه روزوال صراحةً.

” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

من كان إذن في ذلك القصر وعقد عقدًا مع الروح لحماية أرشيف الكتب المحرمة؟

” ”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“بياتريس. أنتِ… الروح المتعاقدة مع إكيدنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعطني هذا !”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان النفس الذي تسرب منها ردًا كافيًا. ذلك الشيء الصغير كان كافيًا لمعرفة ما يستقر في قلبها.

صفحة 94

 

على الفور، امتلأت عينا بياتريس باليأس وهي تقول كلماتها بصوت رقيق.

كانت بياتريس روحًا متعاقدة مع إكيدنا الساحرة. كان من واجب بياتريس أن تعمل كحارسة لجوهر معرفة الساحرة التي سمت نفسها جشع المعرفة المتجسد، تتوق لمعرفة كل ما يمكن معرفته في العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ربما منحت الفتاة كتاب المعرفة الخاص بها كمكافأة أو كأداة ضرورية لواجباتها. حتى لو كان الأمر كذلك، فقد توقف بالفعل عن العمل

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت محاضرة عن الطبيعة الحقيقية لأرشيف الكتب المحرمة وكشفت التاريخ وراءه.

“قلتِ سابقًا أن الكتاب كان فارغًا منذ سنوات الآن؟”

تهز رأسها بقوة، تركت سوبارو يختنق بكلماته، غير قادر على المتابعة. خلال ذلك الوقت، ضيّقت فريدريكا عينيها، محولة نظرها تقريبًا كما لو كانت تحدق في البعيد بينما بدأت تشرح.

 

أساس خطة سوبارو جعل فريدريكا تخفض عينيها بحزن.

“هذا هو الحقيقة.”

في اللحظة التي أدرك فيها عقله الموت الوشيك أمامه، اندفع إحساس حارق عبر عينه اليسرى.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليس الأمر أنني أشك فيكِ. في الواقع، أنا أشك فيك حقًا. أعني، هيا. إذا لم يكن الأمر كذلك، أنتِ… بدون أي شيء مكتوب في ذلك الكتاب…”

 

 

“ما… ما الذي تظن أنك تقوله، أتساءل؟ إخراجي من هنا؟ يا لك من أناني…!”

لأن ذلك يعني أنها قدمت لسوبارو مساعدتها عدة مرات… من إرادتها الحرة.

 

 

“س-سيدة الوحوش…!!”

كان التأكيد الذي لم يستطع وضعه في كلمات هو أعظم أمل اكتشفه سوبارو في تلك الحلقة بأكملها.

“ألا يمكنك ألا تُظهري لي وجهًا مذهولًا كهذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في السابق، كان قد بدأ تلك الحلقة مع العلم بأن بياتريس تمتلك ذلك المجلد السحري. عندما أخبرت سوبارو أن كل أفعالها حتى الآن كانت ببساطة ما تم تسجيله في ذلك الكتاب، كان ذلك ضربة قاسية له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

صفحة 105

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت روحه تصرخ بأعلى صوتها. وسوبارو ببساطة أطاع ندائها.

 

قالت هذا امرأة طويلة، شقراء الشعر، ذات عيون زبرجدية واسعة فريدريكا. خرجت لاستقبال الضيف القادم، وكانت مذهولة عندما لاحظت أنه سوبارو في المدخل. من وجهة نظرها، عاد بعد يوم واحد فقط، كأنه قفزة سريعة. كان من الطبيعي أن تتفاجأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بشفاء جرح البطن الذي تلقاه في العاصمة الملكية، بالسماح لسوبارو بالبقاء قريبًا منها عندما دقت مأساة القصر المسامير في قلبه، بالتعاون مع التحقيق في سبب لعنته

“إذا كنتِ تتحدثين عن وجهي السيئ، فللأسف هو نفس الوجه الذي ولدت به. أكره الاعتراف بذلك، لكن ليس لدي نية للحصول على بديل الآن. بعيدًا عن ذلك… جئت إلى هنا اليوم لسبب مختلف عن كل المرات السابقة.”

 

 

أنقذت بياتريس سوبارو مرات عديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس كما لو لم يأتِ أحد خلال تلك الأربعمائة عام. كان من بينهم بشر حاولوا إخراج بيتي. سعوا إلى قوة بيتي كروح عالية المرتبة…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يعتقد أن كل ذلك غير مرتبط بما هو مكتوب في الكتاب، وكذلك الأيام الممتعة التي قضياها بعدها

“فهمت. إذا كان ذلك يكفي، فاعتبري هذه المهمة مرافقة مقبولة. يشرفني أن أكون أول موعد لبيترا، لذلك أتطلع إليه.”

 

 

“بدون أي علاقة بالكتاب، أنتِ…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

” ألم أخبركِ المرة الماضية، أتساءل؟”

لم يكن هناك حتى تلميح من الوجه المبتسم الذي أقسم سوبارو على حمايته قبل أقل من ساعة. مع وجهها الأحمر وعينيها الرطبتين تعكسان الاستياء بكل قوتهما، شعر سوبارو بالخجل الشديد من نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بينما بدأ صوت سوبارو يتطرق إلى أمور أكثر لطفًا، متمسكًا بالأمل على ما يبدو، قاطعته بياتريس.

كانت بياتريس غبية. لماذا فعلت مثل هذا الشيء؟ كانت هي التي قالت إنها تريد أن تموت، تريد شخصًا يقتلها. لماذا؟

 

“أوه، لا تقولي ذلك… أنتِ وأنا لا نبدو مختلفتين كثيرًا على الإطلاق. كان يمكننا أن نكون صديقتين رائعتين…”

لم يرتجف صوتها. أمام سوبارو، وهو يلتقط أنفاسه بينما قاطعته، خفضت بياتريس ببطء يديها اللتين كانتا تغطيان وجهها وما ظهر كان خاليًا من التعبير، مثل قناع نو المسرحي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ها؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجهها، الخالي من المشاعر وكأنه شيء اصطناعي تمامًا، جعل سوبارو يرتجف، ممسكًا بإحساس غريب. لسبب ما، الانطباع الذي أعطته في تلك اللحظة كان مثل نسخ ريوزو نفس انطباع النسخة.

 

 

“لقد مرّ أكثر من عشر سنوات منذ أن غادرت الملجأ. لم أتحدث إلى أخي الأصغر… إلى غارف، ولو مرة واحدة طوال ذلك الوقت. الفجوة بقيت دون جسر منذ ذلك الحين.”

بينما التوت شفاه سوبارو بالرعب، بقيت بياتريس بلا تعبير وهي تتابع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“يومًا ما، سيأتي ذلك الشخص إلى الأرشيف. قيل لبيتي أن واجبها هو الانتظار حتى ذلك الحين.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“…!! ذلك الشخص قلتِ؟”

كانت بياتريس روحًا متعاقدة مع إكيدنا الساحرة. كان من واجب بياتريس أن تعمل كحارسة لجوهر معرفة الساحرة التي سمت نفسها جشع المعرفة المتجسد، تتوق لمعرفة كل ما يمكن معرفته في العالم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

المصطلح الذي قفز فجأة إلى أذنيه جعل سوبارو يفتح عينيه على اتساعهما من الدهشة. “ذلك الشخص”، الكلمات التي سمعها سوبارو عدة مرات خلال تلك الحلقة أخبره روزوال أن يقول تلك الكلمات لبياتريس، كما لو كانت عبارة ذات دلالة عميقة.

ابتسامة بياتريس الساحرة والانزعاج الذي شعر به جعلا سوبارو يصبح عدوانيًا قليلاً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن فاتته فرصه ليقولها بنفسه لبياتريس، جعلته بعض تقلبات القدر يسمع تلك الكلمات من بياتريس نفسها، مما ترك سوبارو في حيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بياتريس، مفسرة ارتباكه كعلامة على أنه ببساطة لا يعرف ما تعنيه، شرحت أكثر.

“طاعةً للعهد، عشت تحت نفس سقف عائلة ميزرس، الذين كانوا في نفس الموقف مثلي، أقضي أيامي وفقًا لما هو مكتوب في المجلد السحري. بالكاد أعتبر تلك العقود الأولى معاناة على الإطلاق، أعتقد.”

 

 

“كما قلت. على بيتي أن تواصل حماية أرشيف الكتب المحرمة حتى يظهر ذلك الشخص. إنه واجب بيتي أن تحمي المعرفة المخزنة حتى يتم تسليمها لذلك الشخص، أعتقد.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“بدون أي علاقة بالكتاب، أنتِ…”

المشاعر المعقدة التي تحدثت بها بيتي عن “ذلك الشخص” طعنته في الصدر. نبرة صوتها كانت معقدة، مليئة بالجمال، والكراهية، والنفاد الصبر، والاستياء، والإرهاق في آن واحد.

 

 

 

صفحة 106

“لهذا السبب أريدك أن تدمر بيتي… الفتاة عديمة القيمة التي ترغب في تدمير عهدها، التي تدير ظهرها لواجبها كروح، التي لم تنجز شيئًا ولا أحدًا لمدة أربعمائة عام.”

 

“ألم أكن واضحة، أتساءل؟ أنه لا يجب أن تستهين بي وأن هذا يكفي لصيدك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلك الترددات جعلت سوبارو يملأ قلبه بكلمات كراهية تجاه روزوال، الذي أخبر سوبارو بخفة أن يذكر “ذلك الشخص” لها.

 

 

 

وأكثر من ذلك، لم يستطع أن يفشل في الإحساس بقلق مشؤوم في سلوك بياتريس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متقدمًا بقدم مرتجفة، حاول سوبارو أن يمسك بكتف الفتاة الصغيرة. لكن بياتريس صدت محاولته بغضب، دافعةً لمسته جانبًا ومبتعدةً عنه.

 

 

“يومًا ما، سيحقق شخص ما وعد أرشيف الكتب المحرمة. لقد انتظرت بيتي دائمًا اليوم الذي سيصل فيه ذلك الشخص كما هو مكتوب في الكتاب.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ها؟”

“انتظري، بياتريس. اهدئي قليلاً. أنا وأنتِ متوتران جدًا. دعينا نهدأ قليلاً، و ”

 

 

 

“لكن ذلك الشخص لم يأتِ أبدًا. ولا الكتاب سيقول من هو ذلك الشخص. وهكذا مر الوقت، ومر الكثير من الوقت، ولهذا السبب…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الذراع التي كانت تتأرجح بالشفرة ارتدت، مما ألقى بإلزا عن توازنها بشكل كبير بينما نطقت بياتريس بتلك الكلمات. كان واضحًا أن هذا البيان لم يكن مبالغة عندما اندفعت طلقات من الأضواء نحو إلزا واحدة تلو الأخرى. تجنبت إلزا تلك الطلقات بقفزات إلى الخلف، متفاديةً إياها بمناورات هروب بهلوانية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع أن يدعها تقول المزيد. على الرغم من أنه كان متأكدًا من ذلك، إلا أن الكلمات رفضت أن تخرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

في اللحظة التي لمس فيها مقبض الباب، ارتسمت على وجه سوبارو ابتسامة مؤلمة حيث شعر أنه “أدرك” بشكل صحيح.

ماذا يجب أن يقول حتى لا تتفوه بتلك الكلمات؟ إذا قال الشيء الخطأ، لن يكون هناك ما يوقفها. لم يكن يعرف ما هو الجواب الصحيح. لذلك، كل ما انساب منه كان نفسًا متقطعًا.

تلك الكلمات، التي تنبأت بالنهاية، جعلت رأس سوبارو يثقل بالغضب والحزن.

 

” ”

“لا يهمني إذا لم تكن أنت ذلك الشخص. سأتحمل الأمر إذا كان يجب أن تكون أنت. هل أنت من سينهي بيتي، الذي سيضع حدًا للعهد، الذي سيأخذ هذه الحياة، أتساءل؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

هذا كان رغبة بياتريس. أمنيتها المخلصة كانت إيجاد طريقة لإنهاء نهاية النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي نظر فيها من النافذة بعد تخلصه من إلزا، أدرك سوبارو خطأه الخاص.

 

 

” ”

“إذًا ما كانت النتيجة في ذلك الوقت؟ أتخيل أنه فشل، لكن…”

 

توهجت البلورة الزرقاء، لا تزال في جيب سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع سوبارو أن يبعد نظره عن تلك العيون الممتلئة بالحزن.

 

 

 

انزلقت أعظم أمنيات بياتريس إلى أذنيه، لكن محتواها لم يغرق في رأسه. لا، ليس أنها لم تستطع الدخول. كان عقله يرفضها ببساطة، يفعل كل ما في وسعه لمنعه من الفهم.

 

 

رفعت بيترا يديها، تقفز كأنها تعلن وجودها أيضًا، مما رسم ابتسامة متألمة على وجه سوبارو بينما حوّل نظره إلى ذراعيه وإلى وجه الفتاة الجميلة النائمة بينهما.

ولكن مع ذلك، فهم. لقد نُقل إليه. العيون، الصوت، أفكار الفتاة أمامه كانت تصرخ به.

لم تشعر بياتريس بثقل في ذراعيه. لم يكن ذلك لأن جسدها صغير ولا لأنها روح. كان ذلك لأنه كان يجري بعقل واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

رغبتها في إنهاء نهاية النهاية على الجانب البعيد من عهد طويل جدًا.

“مرحبًا، بيكو. لم أرَ وجهك منذ فترة، لكنك لم تتغيري أبدًا.”

 

“إنها… طفلة.”

“أنتِ تقولين… بسبب ذلك أنتِ… تريدين الموت…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعتقد أن كل ذلك غير مرتبط بما هو مكتوب في الكتاب، وكذلك الأيام الممتعة التي قضياها بعدها

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بدقة، إنه يختلف عن ‘الرغبة في الموت’. بيتي ترغب في إنهاء العهد. ربما ترغب في الحرية من العهد الذي كانت مقيدة به إلى الأبد.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو…”

“إذا كانت الطريقة الوحيدة لفعل ذلك هي أخذ حياتكِ، كيف يختلف ذلك عن الرغبة في الموت؟!!”

“إنها فتاة طيبة، أليس كذلك؟”

 

 

عصر سوبارو صوته على الفتاة التي رفضت أن تفهم. كان يصرخ بغضب. ضرب بالمجلد السحري الذي في قبضته على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هذا الاقتناع الذي يشتعل داخلها، تألق ضوء جاد في عيني فريدريكا الزبرجدية. عائدة إلى سؤال سوبارو، قالت: “بالنسبة للقبر”، كتمهيد، ثم قالت: “على حد علمي، دخل غارف القبر مرة واحدة فقط. إذا خاض المحاكمة، فقد كان ذلك فقط… لا أعرف ما إذا كان تحداها مرة أخرى بعد ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“كما قلت. على بيتي أن تواصل حماية أرشيف الكتب المحرمة حتى يظهر ذلك الشخص. إنه واجب بيتي أن تحمي المعرفة المخزنة حتى يتم تسليمها لذلك الشخص، أعتقد.”

بهذه الطريقة، تفكك المجلد القديم. ترفرفت صفحاته الفارغة ورقصت داخل الأرشيف.

 

 

 

صفحة 107

“كم مرة تعتقد أن بيتي قد طلبت ذلك بالضبط؟ هل تعتقد أن بيتي استسلمت ببساطة، ولم تفكر مرة واحدة في مثل هذا الأمر، أتساءل؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تناثرت الصفحات الفارغة، ترفرف ذهابًا وإيابًا في الفراغ بين سوبارو وبياتريس. مزيحًا إياها بذراعه، صاح.

 

 

 

“تريدين الموت؟ كفى هراء! قولكِ أنكِ تريدين الموت… حتى لو سمح لكِ الآخرون بقول ذلك، أنا… هذا هو الشيء الوحيد الذي لن أسمح لأحد بقوله أمامي!”

بدت ضعيفة جدًا. كانت دائمًا مليئة بالثقة، جالسة بتعجرف على كرسيها، تستقبل سوبارو كما لو كان مجرد مصدر إزعاج، تقدم له مساعدتها على مضض

 

 

إذا متِّ، لا يمكن استعادة حياتك. كانت تلك قاعدة حديدية.

صفحة 107

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

هذا وحده كان لا ينتهك أبدًا.

 

 

 

فقط  ناتسكي سوبارو كان مختلفًا. لهذا كان هناك قيمة في أن يلقي هو وحده حياته. حتى لو مات، كان لذلك معنى، شيء تمكن من إثباته بأدلة ملموسة.

 

 

مع قلق لا يزال يجري داخله، تنفس سوبارو بقوة بينما كان يركض بشكل يائس، يائس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس كانت مختلفة. الجميع كانوا مختلفين. هذا شيء لا يمكنه السماح به أبدًا.

 

 

 

“هذا شيء أناني جدًا منك أن تقوله. ماذا تعرف عن بيتي، أتساءل؟”

 

 

 

ومع ذلك، كان ردها على انزعاجه باردًا جدًا، حادًا كأي شفرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في اللحظة التي أدرك فيها عقله الموت الوشيك أمامه، اندفع إحساس حارق عبر عينه اليسرى.

ناشرةً تنورتها، وضعت بياتريس قدميها على الكرسي وقفزت إلى الأرض. ثم أشارت نحو الأرشيف بيدها.

في الواقع، تعلم سوبارو لماذا استمرت بياتريس في الهوس بأرشيف الكتب المحرمة وعن الكتاب السحري الذي تمتلكه. لن يدعي أنه اكتشف كل ما يمكن معرفته عنها. لكنه كان لا يزال كافيًا ليكون خيطًا يمكنه اتباعه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس الأمر أنني أشك فيكِ. في الواقع، أنا أشك فيك حقًا. أعني، هيا. إذا لم يكن الأمر كذلك، أنتِ… بدون أي شيء مكتوب في ذلك الكتاب…”

“قضت بيتي سنوات عديدة هنا، تطيع العهد… أربعمائة عام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أربعمائة عام…”

 

 

 

ذلك التعبير مرة أخرى، فكر سوبارو، عابسًا. شعر بإغراء النقر بلسانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” يبدو أن هذا خطأ مني.”

 

 

العديد من الأحداث التاريخية الهامة في ذلك العالم تجمعت معًا قبل أربعمائة عام. كان ذلك عصر الساحرة، نهاية الدمار وبداية الازدهار، رعاية المملكة، الازدراء لنصف البشر كان عصرًا بغيضًا مسؤولًا عن مصائر الكثيرين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بياتريس أيضًا، وُلدت في ذلك العصر وعاشت منذ ذلك الحين حتى يومنا هذا.

” أوه، يا إلهي، إذًا كنت هنا أيضًا. أخبرني، كيف كان حال جسدك بعد ذلك؟ هل أصبحت داخل بطنك جميلًا مرة أخرى؟”

 

 

“طاعةً للعهد، عشت تحت نفس سقف عائلة ميزرس، الذين كانوا في نفس الموقف مثلي، أقضي أيامي وفقًا لما هو مكتوب في المجلد السحري. بالكاد أعتبر تلك العقود الأولى معاناة على الإطلاق، أعتقد.”

“بينما قضيت وقتي هكذا، أدركت… لا، ربما كنت أعرف ذلك طوال الوقت؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر سوبارو بقشعريرة وهو يستمع إلى صوتها وعظمة التفاصيل التي تحدثت عنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما خفضت بياتريس وجهها، تنفست، تاركةً فجوة قصيرة في الوقت.

 

 

صفحة 108

 

 

 

“لكن حتى خلال ذلك الوقت، تغير العالم. أول روزوال عرفته بيتي توفي، وورث الجيل التالي الواجب. ظلت بيتي تراقب هذا الفعل من الاستبدال طوال الوقت.”

لم يستطع شفاء وحدة بياتريس. أربعة قرون كانت أكثر من أن يستوعبها عقله. ما لم يقضِ نفس القدر من الوقت وحيدًا، لم يكن هناك طريقة لمعرفة ما في قلبها حقًا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

شرحت الفتاة بهدوء. هذا يعكس رتابة مرور الوقت، الطبيعة المهترئة للواقع الذي عاشته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما خفضت بياتريس وجهها، تنفست، تاركةً فجوة قصيرة في الوقت.

 

 

“انتظرت يومًا بعد يوم ذلك الشخص الذي كان من المفترض أن يأتي يومًا ما… لكن هل كنت قلقة على الإطلاق، أتساءل؟ بعد كل شيء، كان لدى بيتي الكتاب. طالما وثقت وانتظرت، طالما كانت هناك صفحات معدلة، فبالتأكيد، يومًا ما.”

بنفس اللسان الذي قال، “أريد أن أموت؛ اتركني”، اتخذت إجراءً حتى يعيش شخص ما. تساءل بالضبط لمن كانت تلك الترتيلة موجهة لإبقائه على قيد الحياة

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن هذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه هي الاستراتيجية التي قررها سوبارو عندما عاد إلى القصر بأقصى سرعة ممكنة. ولأجل الإقناع، شرح أنه إجراء احترازي ضد بقايا طائفة الساحرة وليس ضد قتلة. لهذا السبب، سيهربون إلى القرية ليس بملابس الخادمات بل بملابس قد ترتديها أي فتاة في القرية، لإخفاء ارتباطهن بالقصر.

 

 

كانت بقايا المجلد السحري متناثرة في كل مكان على الأرض. كان سوبارو يعلم أنه من منظور بياتريس، ما كان مكتوبًا على تلك الصفحات الفارغة كان قاسيًا جدًا بالفعل. بالنسبة لبياتريس، كان ذلك البياض يدل على اليأس.

“س-سيدة الوحوش…!!”

 

 

في مرحلة ما، أصبح كتاب المعرفة، الذي كان بالنسبة لها رمزًا للأمل

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

للتأكد، أخذ سوبارو نفسًا وأدار مقبض الباب

“بغض النظر عن عدد المرات التي تفحصته كل يوم، لم يكن هناك تغيير في النص… كانت الفترة الزمنية حتى أصبحت متأكدة شاقة للغاية.”

 

 

 

” ”

 

 

أجاب سوبارو على فريدريكا بينما أسنانه الخلفية تعض على خده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد رأيت التعديل على الصفحة النهائية في أحلامي مرارًا وتكرارًا. ربما واصلت التوق إلى ذلك الشخص، الذي لم أكن أعرفه، وجهه غير معروف لي، يفتح الباب حتى أتمكن من تلقي نعمة أداء الواجب.”

 

 

بشفاء جرح البطن الذي تلقاه في العاصمة الملكية، بالسماح لسوبارو بالبقاء قريبًا منها عندما دقت مأساة القصر المسامير في قلبه، بالتعاون مع التحقيق في سبب لعنته

“…بياتريس.”

 

 

 

“في كل مرة تصل يد شخص ما إلى ذلك الباب، كان قلب بيتي يُخون.”

تصريح فريدريكا، الذي بدا بطريقة ما مرحًا، جعل سوبارو يحول نظره بعيدًا. أراد أن يجيب على توقعاتها. لكن هل يمكنه حقًا أن يقول إنه مستعد لتحقيقها هذه المرة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“الآن…”

صفحة 109

“سنترك القصر فارغًا، ونخفي أنفسنا مؤقتًا في القرية. هذا ما تطلبه منا؟”

 

كانت إسعافات أولية بدائية جدًا. أوقف النزيف، لكن لن يكون هناك أي رعاية لاحقة على الإطلاق من ممرضة مدربة أو أي شخص آخر.

بمعنى آخر، في كل مرة فتح فيها شخص ما الباب، ودخل أرشيف الكتب المحرمة، لكنه لم يكن ذلك الشخص.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا أردتِ أن تُنشئي ذلك ‘الشيء’ لهم، فريدريكا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سوبارو ربما مشمولًا كواحد من أولئك الذين خيبوا أملها في كل زيارة. يأس بياتريس استمر فقط في التراكم مرات لا تحصى. لم يفعل سوبارو سوى إضافة إلى الجروح التي تحملها داخلها.

” ”

 

 

جروح كان قد حفرها فيها بلا تحفظ، بوقاحة، دون تفكير، مرارًا وتكرارًا، لم تُشفَ أبدًا ولا تزال تنزف دمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“بينما قضيت وقتي هكذا، أدركت… لا، ربما كنت أعرف ذلك طوال الوقت؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أدركتِ ماذا؟”

بينما كانت بيترا تمشي ليس أمامه كثيرًا بل بجانبه بشكل طبيعي أكثر، أظهر لها سوبارو المنديل الملفوف حول معصمه الأيمن وهو يعبر عن امتنانه. ذلك المنديل أنقذه حقًا بطريقة غير متوقعة.

 

كان موقعها في السماء مائلًا قليلًا نحو الغرب. بناءً على ذلك، بدا أن الوقت قد تجاوز الظهيرة بقليل.

عارفًا بمعاناتها، وعارفًا أنه أضاف إلى جروحها، ارتجف صوته.

إذا أخذ يدها، سيكون سوبارو يقبل عبئًا ثقيلًا آخر.

 

“قلتِ سابقًا أن الكتاب كان فارغًا منذ سنوات الآن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما مزقت خطاياه صدره، ابتسمت بياتريس بلطف.

ندمه على موت ريم في مكان لا يستطيع حتى الوصول إليه، الوعد الذي تبادله مع بيترا، الكلمات التي تعهد بها لفريدريكا، رده على لامات بياتريس سيحملها إلى العالم التالي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واصلت حماية هذا المكان دائمًا وحدي، بينما ذلك الشخص الذي لم يأتِ أبدًا، أعتقد.”

كانت ابتسامة حزينة، هشة، تمامًا مثل عندما قالت إنها تريد أن ينهي أحدهم كل شيء.

 

 

عصر سوبارو صوته على الفتاة التي رفضت أن تفهم. كان يصرخ بغضب. ضرب بالمجلد السحري الذي في قبضته على الأرض.

” عندما لا يُكتب المزيد في الكتاب، فهذا يعني أن مستقبل المالك قد وصل إلى نهايته.”

ندمه على موت ريم في مكان لا يستطيع حتى الوصول إليه، الوعد الذي تبادله مع بيترا، الكلمات التي تعهد بها لفريدريكا، رده على لامات بياتريس سيحملها إلى العالم التالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

صفحة 94

“أنتِ مخطئة…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا سأفعل؟ ماذا سأفعل؟ من الواضح ما سأفعله!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

الإنكار المضطرب الذي خرج لم يصل أبدًا إلى بياتريس. ارتد ببساطة عن قلبها الذي لا يتحرك، المستسلم. لم تكن تبحث عن حجة عاطفية بلا أساس. لم تكن تبحث عن شخص يعزيها أيضًا.

كانت الهمهمة مليئة بالمودة، والتقدير، والاشتياق.

 

وهو يدوس بقدميه، وقف سوبارو أمام بياتريس. عندما أُلقي ظله على الكتاب المفتوح، نظرت بياتريس إلى الأعلى، تدرك لأول مرة أن سوبارو كان يقف بجوارها مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الجواب على سؤالها كان قد خرج بالفعل من داخلها. خرج، إلى العلن.

مع التراتيل المتزامنة، انبثق الظلام فجأة من الهواء الرقيق.

 

 

“لماذا… يجب عليكِ…؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“إذا كانت الطريقة الوحيدة لفعل ذلك هي أخذ حياتكِ، كيف يختلف ذلك عن الرغبة في الموت؟!!”

ومع ذلك، لم تسمح مشاعر سوبارو بذلك. رفض استسلام بياتريس، رغبتها في الموت.

“بالتأكيد، كان مفاجئًا رؤية هذا في المرة الأولى، ولكن الآن بعد أن رأيته مرة واحدة ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“إذًا وصلتِ إلى استنتاج بمفردك!! هذا ما يحدث للجميع عندما يقلقون ويفكرون في الأمور بأنفسهم! هذا عندما تسير الأمور في اتجاهات سيئة، مثل هذا! تبدأين في التفكير، هذا هو الطريق الوحيد، وتعذبين نفسك بتلك الفكرة… هذا عندما تعتقدين أن الطريق الوحيد أمامك هو الأسوأ ممكنًا!”

 

 

تسببت التأثيرات التدميرية المتكررة في ارتفاع سحابة من الغبار من الشارع. عندما استقر الغبار، ما تبقى كان عملًا فنيًا قاتلًا لا يرحم وقاسٍ ولكنه جميل بشكل ساحق.

صفحة 110

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لأنه كان سوبارو، شخصًا احتج على عجزه الخاص بينما ألقى بنفسه ضد الصعوبات مرارًا وتكرارًا، فهم.

“اصمتي. أخبرتكِ ما هو جوابي. سأسحبكِ من هنا.”

 

 

مصير عديم المعنى دفع الناس إلى العزلة. ومع الإلزام بالاستمرار في الوقوف ومواجهته وحدهم، ستلتف الأصابع السوداء حول أي قلب يقاتل تلك المعركة الوحيدة.

 

 

صفحة 109

لكن تلك كانت قاعدة لا تحتاج إلى اتباعها. أراد أن ينقل ذلك إليها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لو كان بإمكانه فقط أن يعيد إلى بياتريس قوة الكلمات المماثلة التي كانت لديها

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وااه! لقد عدت بسرعة حقًا، أليس كذلك؟!”

 

 

لكن تلك كانت قاعدة لا تحتاج إلى اتباعها. أراد أن ينقل ذلك إليها.

 

 

“ها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لو كان بإمكانه فقط أن يعيد إلى بياتريس قوة الكلمات المماثلة التي كانت قد قالتها له سابقًا، يمكن لسوبارو أن

“”

 

“إذا كانت الطريقة الوحيدة لفعل ذلك هي أخذ حياتكِ، كيف يختلف ذلك عن الرغبة في الموت؟!!”

“إذا كان ما تريدينه هو شخص يفعل شيئًا للمساعدة، فقولي ذلك بشكل يمكن للناس فهمه. جملة واحدة تكفي. قولي إنك حزينة. قولي إنك تريدين المساعدة. إذا استطعتِ قول ذلك… حتى أنا…!”

” قرية؟ قلتِ ‘قرية’ للتو؟”

 

 

إذا فعلت ذلك، فبالتأكيد ستلاحظ. لم يكن هناك حاجة للاستسلام على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“عدة مرات، أنتِ… لهذا السبب هذه المرة سأ…”

 

 

“…لم أقصد حقًا أن أستخدم ذلك كوسيلة لإقناعك. أتركهم في رعايتك لأنني أثق بك.”

“…أفعل شيئًا للمساعدة؟”

 

 

أنقذها. أنقذها. بعد كل شيء، تلك الفتاة هي بالنسبة لك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا هو… اطلبي المساعدة، هكذا تمامًا.”

” ”

 

“س-سيدة الوحوش…!!”

“أفعل شيئًا للمساعدة…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هذا هو! هذا هو، هذا هو، هذا هو! إذا قلتِ ذلك ومددتِ يدك…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“بيتي، تريد أن تُنقذ من هذا… الحزن، هذا العذاب… هذا الظلام…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت فريدريكا ذراعيها، مما أشار أيضًا إلى نهاية المحادثة. مستفيدًا من لطفها، سلّم سوبارو ريم النائمة. كان قد سمع أن الأشخاص فاقدي الوعي من المفترض أن يكونوا أصعب في الرفع من أي شخص مستيقظ، لكن جسدها لم يشعر بأنه ثقيل عليه. كان الأمر كما لو أن سرقة اسمها وذاكرتها قد تركها مخففة، تقريبًا كأنها ستتلاشى.

“نعم، اتركي الأمر لي. سأ ”

“”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان هذا الغضب موجهًا نحو بياتريس لاحتقارها حياتها بهذا الشكل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وصلت أصابعها الصغيرة المرتجفة نحو سوبارو. مد يده نحو يدها.

صفحة 99

 

بعد كل شيء، بمجرد رؤية فريدريكا ورفاقها يرحلون، عاد إلى القصر، قام ببعض التمددات الخفيفة، وانطلق للبحث عن بياتريس، وحينها كان أول باب اختاره هو الفائز.

كان الدم يندفع إلى رأسه. في تلك اللحظة، كل ما أراد فعله هو احتضان الفتاة أمام عينيه، أن يغمرها باللطف. في تلك اللحظة، نسي سوبارو تمامًا السبب الذي جاء من أجله في البداية.

“السيد سوبارو، السبب الذي أطلبه هو لأنني الآن أعتقد أنك قادر على المهمة. وأريدك أن تعلم، لدي بعض الثقة في قدرتي على قراءة الناس.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أفاق، كان أول ما فعله هو التأكد من أنه لم يمت.

لكن ذلك كان للأفضل. بفضل ذلك، اكتشف هذه الفتاة المعذبة بالوحدة. في تلك اللحظة، كان سوبارو مدفوعًا فقط بالإحساس المشتعل بالواجب الذي يسكن في صدره.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إذا أخذ يدها، سيكون سوبارو يقبل عبئًا ثقيلًا آخر.

منذ أن تم استدعاؤه إلى ذلك العالم الآخر، واجه سوبارو العديد من المخاطر، أحيانًا يفقد حياته بسببها، لكن وجود تلك المرأة المرتدية بالسواد بقي رمزًا للموت بالنسبة له على أي حال.

 

“هذا… كم هو مهم العهد بالنسبة لكِ؟ إذا لم يعجبكِ، إذا كنتِ تريدين التوقف، لماذا لا تتوقفين فقط، إذن؟ إذا لم يكن شيئًا تفعلينه من إرادتكِ الحرة على الإطلاق، إذن ”

لم يهتم. بياتريس كانت شخصًا لا يمكنه التخلي عنه في المقام الأول. كل ما فعله هو تأكيد ذلك في قلبه.

العديد من الأحداث التاريخية الهامة في ذلك العالم تجمعت معًا قبل أربعمائة عام. كان ذلك عصر الساحرة، نهاية الدمار وبداية الازدهار، رعاية المملكة، الازدراء لنصف البشر كان عصرًا بغيضًا مسؤولًا عن مصائر الكثيرين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت روحه تصرخ بأعلى صوتها. وسوبارو ببساطة أطاع ندائها.

ما هو الصواب، ما هو الخطأ؟ عرف سوبارو أين أخطأ. لذلك، ما كان يتوق إليه هو إجابة حول كيف يمكن أن يكون على حق.

 

 

أنقذها. أنقذها. بعد كل شيء، تلك الفتاة هي بالنسبة لك.

 

 

العديد من الأحداث التاريخية الهامة في ذلك العالم تجمعت معًا قبل أربعمائة عام. كان ذلك عصر الساحرة، نهاية الدمار وبداية الازدهار، رعاية المملكة، الازدراء لنصف البشر كان عصرًا بغيضًا مسؤولًا عن مصائر الكثيرين.

“هل هذا هو السبب…؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

الأصابع التي مدتها وصلت بالفعل إلى يد سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

222222222

 

 

أمسك بأصابعها الهشة المرتجفة، موحدًا أيديهما بقوة حتى لا يستطيع أي منهما الإفلات. نظر في عيني بياتريس، غير متأكد مما إذا كان يجب أن يبتسم أو يرسل إيماءة باتجاهها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت عيناها الزرقاوان مليئتين بالكثير من الدموع

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخلت كلمات بياتريس من أذن وخرجت من الأخرى. مضبطًا قبضته على الفتاة التي يحملها، انطلق سوبارو بكل قوته.

 

” ”

” بيتي تريدك أن تقتلها، أتساءل؟”

 

 

 

أبعدت يد سوبارو جانبًا. الخلاص الذي سعت إليه لم يكن رخيصًا هكذا.

“كنت وحيدة! دائمًا! دائمًا، دائمًا، دائمًا، كانت بيتي هنا وحيدة! كنت أشعر بالوحدة! كنت خائفة! شعرت بأنني متروكة؛ شعرت بأنني لا أستطيع الوفاء بالواجب الوحيد الموكول إليّ، الحفاظ على الوعد الذي قطعته… ظننت أنني سأكون هنا وحيدة إلى الأبد!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لذلك، اقتل بيتي بيدك. الانتحار هو نفس انتهاك العهد. إنه شيء لا يمكن لروح أن تفعله على الإطلاق، أعتقد. لا أستطيع حتى أن أختار الموت بنفسي.”

” آه.”

“هل هناك شيء بينك وبين غارفيل؟”

 

“آه…!”

أُلقيت يده جانبًا، وأصابعه لا تمسك بشيء على الإطلاق. جعلته الرفض يشعر بخدر في قلبه.

“…لا أريد حقًا أن أقول هذا، فريدريكا، لكن معظمها كان سيئًا. قال غارفيل أنكِ تخلّيتِ عن مسقط رأسك ورحلتِ.”

 

“الدور الممنوح لبيتي هو الحفاظ على هذا الأرشيف من المعرفة، لمواصلة وحماية هذا المكان حتى يأتي الوقت الذي سنجتمع فيه يومًا ما… أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع رفع صوته ليسأل، لماذا؟ عينا بياتريس لم تسمحا له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

” ”

 

 

في الصالة، اقترح سوبارو خطة على الاثنتين بناءً على تجاربه من كل المحاولات الفاشلة التي قام بها حتى الآن. كانت محتويات تلك الخطة هي سبب مزاج بيترا السيئ، لأنه اقترح أن

فات الأوان لذلك. تلك العيون كانت مليئة بالكثير من اليأس بكثير مما لا يمكن التراجع عنه.

1

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لقد قضيت أربعمائة عام… دائمًا هنا وحيدة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ب-بياتري…”

 

 

كانت إيميليا داخله. ريم كانت داخله. كلاهما كان داخله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“واصلت حماية هذا المكان دائمًا وحدي، بينما ذلك الشخص الذي لم يأتِ أبدًا، أعتقد.”

إذا فعلت ذلك، فبالتأكيد ستلاحظ. لم يكن هناك حاجة للاستسلام على الإطلاق.

 

إذن هذا ما كان عليه الأمر. هذا هو الدافع الحقيقي وراء أفعال غارفيل.

لم يستطع أن يبعد نظره عن عيني بياتريس.

أُلقيت يده جانبًا، وأصابعه لا تمسك بشيء على الإطلاق. جعلته الرفض يشعر بخدر في قلبه.

 

 

نادى باسمها. لكن سوبارو الحالي تردد في فعل حتى ذلك.

” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لا أعرف كم مرة فكرت في رمي كل شيء بعيدًا. لا أعرف كم مرة تمنيت أن أستطيع نسيان كل شيء. مئة مرة، ألف، عشرة آلاف، مئة مليون، ولا يزال ذلك غير كافٍ…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان القصر كبيرًا وواسعًا جدًا. كان لدى بياتريس عدد من أماكن الاختباء بقدر ما فيه من أبواب. ولكن

 

 

في تلك الغرفة المضاءة بشكل خافت، قضت بياتريس وقتًا طويلًا جدًا غارقة في الوحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان القصر كبيرًا وواسعًا جدًا. كان لدى بياتريس عدد من أماكن الاختباء بقدر ما فيه من أبواب. ولكن

 

في اللحظة التي بدأ فيها سوبارو المشي داخل القصر، نبتت داخله الرغبة في التوجه إلى غرفة ريم على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ممساكة ركبتيها، جالسة على ذلك الكرسي، استمرت في التشبث بالأمل واليأس لشخص لا تعرف اسمه.

وأكثر من ذلك، لم يستطع أن يفشل في الإحساس بقلق مشؤوم في سلوك بياتريس.

 

بيترا وفريدريكا. كان سعيدًا حقًا أنه تمكن من لم الشمل مع كلتيهما بأمان وسلام.

كم مرة قتلت الوحدة قلب هذه الفتاة؟

 

 

“آه، هذا ما تعنينه. إنه بسيط جدًا حقًا.”

“تريد أن تنقذني…؟ تريد أن تفعل شيئًا لمساعدتي…؟”

عندما لاحظت فريدريكا المكان غير المناسب الذي ترك نظراته تستقر فيه، تفاعلت بإخفاء فتحة صدرها والتراجع بعيدًا. في اللحظة التي بدأ فيها سوبارو يزعم أن ذلك كان سوء فهم، سمع صوتًا حيويًا عالي النبرة. كان بإمكانه سماع خطوات حماسية تقترب، حيث اندفعت فتاة صغيرة وجميلة في زي خادمة بيترا نحو الثنائي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا أردتِ أن تُنشئي ذلك ‘الشيء’ لهم، فريدريكا؟”

” آه.”

” هل فكرت بالفعل في طريقة للعثور على السيدة بياتريس؟”

 

 

“كم مرة تعتقد أن بيتي قد طلبت ذلك بالضبط؟ هل تعتقد أن بيتي استسلمت ببساطة، ولم تفكر مرة واحدة في مثل هذا الأمر، أتساءل؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الكلمات متقطعة، لكنها كانت مشبعة بحرارة متزايدة بثبات. كانت عيناها تحملان ضوءًا كثيفًا.

 

 

“نعم، الآنسة فريدريكا. السيد سوبارو، من هنا، من فضلك.”

الغضب، الخيبة، الحزن، الإحباط لم يرَ سوبارو أيًا من ذلك. كان ببساطة بريق دموعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بالنظر إلى ظروف ولادة ريوزو كنسخة، كان هذا حقًا مساويًا لعمل تمرد ضد خالقها.

“هل تقول إنه إذا مددتُ يدي، ستخرج بيتي من هذا الظلام الذي لا نهاية له في الأفق؟ هل تقول إنك ستعلمني الإجابة الصحيحة لهذا الطريق المسدود الذي لا ينتهي، أتساءل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“وحتى لو تمكنا من فعل شيء ما، فإن بيتي بالفعل…”

” ”

 

 

 

“إذا كنت ستفعل ذلك… إذًا لماذا… إذًا لماذا…؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع رفع صوته ليسأل، لماذا؟ عينا بياتريس لم تسمحا له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما خفضت بياتريس وجهها، تنفست، تاركةً فجوة قصيرة في الوقت.

 

 

 

كانت هذه الفرصة الأخيرة، اللحظة الوحيدة المتبقية حيث يمكنه أن يقول كلمة. كان ذلك أو لا شيء.

” ”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ومع ذلك، تردد سوبارو من الخوف. خائفًا من إيذائها، لم يقل شيئًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

رفعت بياتريس وجهها. كانت تحدق فيه. فتحت فمها، كاشفة عن أسنانها

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساحبة ركبتيها قربها، التفت بياتريس وانكمشت على الكرسي. مدركًا أن هذه وضعية لن تخضع للتدخل، تحمل سوبارو نفاد صبره وانتظر كلماتها التالية.

” لماذا تركت بيتي وحيدة لمدة أربعمائة عام؟!”

وكانت بياتريس تغمره فقط بقمة جبل الجليد لألم أربعمائة عام.

 

“العهد الطويل، الطويل يقترب من نهايته. هذه المرة، نهاية النهاية ستنتهي، وبيتي يمكنها أخيرًا أن تتحرر من الجمود. مع ذلك، يجب أن أقول…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” !”

أجاب سوبارو على فريدريكا بينما أسنانه الخلفية تعض على خده.

 

كل ما قالته كان صحيحًا. لقد تجرأ على التباهي بهذا وذاك، ومع ذلك في النهاية، لم ينقذ أحدًا

“كنت وحيدة! دائمًا! دائمًا، دائمًا، دائمًا، كانت بيتي هنا وحيدة! كنت أشعر بالوحدة! كنت خائفة! شعرت بأنني متروكة؛ شعرت بأنني لا أستطيع الوفاء بالواجب الوحيد الموكول إليّ، الحفاظ على الوعد الذي قطعته… ظننت أنني سأكون هنا وحيدة إلى الأبد!!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

انسكبت الدموع، تتدفق من عيني بياتريس الكبيرتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عابرةً على خديها، سقطت سيل من الحزن من ذقنها على الأرض. بينما ضربت دموعها الحارقة الأرض، تلقى قلب سوبارو ضربة هائلة، تتصدع وتحطمها إلى قطع.

 

 

“لكنهم لم يخرجوا بيتي. بالطبع لا.”

“جئت لتنقذني؟! جئت لإنقاذي؟! لماذا لم تأتِ أبكر؟! لماذا لم تحتضنني من البداية؟! لماذا؟! لماذا تركت بيتي بمفردها؟!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصبحت كلماتها شفرة، أصبحت نارًا، أصبحت فولاذًا، تجرح قلب سوبارو واحدة تلو الأخرى. بأشكال مختلفة، بمعانٍ مختلفة، عذبته بياتريس بكل معاناة تحملتها.

 

 

فقط بعد أن يعود بشيء ينافس خطيئته، يمكنه أن يبدأ في أن يُغفر عن الموت الذي يحمله معه.

وكانت بياتريس تغمره فقط بقمة جبل الجليد لألم أربعمائة عام.

 

 

إذا كان يجب تسمية استثناءات، فستكون

كم كانت كلمات شخص مثل ناتسكي سوبارو صادقة مقارنة بعزلة بياتريس لأربعة قرون؟

بالطبع فعلت ذلك. حتى سوبارو نفسه لم يكن لديه فكرة عما يريد فعله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لأنه في تلك اللحظة، اعتقد أن ذلك كان كافيًا.

“كلمات، مثل، أنقذني، افعل شيئًا لمساعدتي…! على مدى أربعة قرون، ألم أستنفد مثل هذه التوسلات منذ زمن بعيد، أتساءل…؟”

” هاه؟! سوبارو؟!”

 

 

” ”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليس كما لو لم يأتِ أحد خلال تلك الأربعمائة عام. كان من بينهم بشر حاولوا إخراج بيتي. سعوا إلى قوة بيتي كروح عالية المرتبة…”

ممددًا ذراعه، أمسك بالمجلد السحري الذي كانت بياتريس تحتضنه بقوة. على الفور، حاولت المقاومة، لكن أصابعها المرتجفة لم يكن فيها قوة، وسرعان ما انتزع سوبارو الكتاب منها.

 

 

“ل-لا تضعيني في نفس الفئة مع أشخاص مثل هؤلاء! كل ما أريده هو ”

 

 

جاءت الكلمات المؤذية من جواره مباشرة بينما كان يرتاح على ركبتيه. قبل أن يدرك ذلك، كانت ذراعاه قد دُفعتا جانبًا، والفتاة الصغيرة التي كان يحملها بين ذراعيه وقفت على الأرض. لم يظهر وجهها أقل من خيبة أمل تامة.

“ليس له علاقة بقوة بيتي. أنت فقط ترغب في إنقاذ الشخص أمام عينيك… هل قلت إنه لم يكن هناك أشخاص ساذجون مثلك بينهم، أتساءل؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بادئ ذي بدء، فإن توقيت بدءها لتلك اللعبة من الغميضة سيغير بشكل كبير كيفية تفسيره لهذه السلسلة من الأحداث.

“آ… أُو…”

“في ذلك الوقت، لم أستطع الاندفاع إلى القبر خلفه. أخبرتني الجدة ببساطة أن غارف لم يعد، وكانت الجدة هي التي دخلت القبر وأعادته…”

 

“لا يمكنني التهرب من هذه المهمة. بعد كل شيء، السيد سوبارو، أنت توكل إليّ التنين المحبوب لديك وامرأة هي الأكثر قيمة بالنسبة لك.”

“لكنهم لم يخرجوا بيتي. بالطبع لا.”

ماذا يجب أن يقول حتى لا تتفوه بتلك الكلمات؟ إذا قال الشيء الخطأ، لن يكون هناك ما يوقفها. لم يكن يعرف ما هو الجواب الصحيح. لذلك، كل ما انساب منه كان نفسًا متقطعًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد كل شيء، تابعت بياتريس كلماتها، مبتسمة بابتسامة حزينة جدًا وهي تقول:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

طرحت ذلك السؤال، لكن منذ البداية، لم تأتِ لإجراء محادثة. التحدث والتصرف بطرق لا يمكن للشخص العادي فهمها، الشخص الذي أمام عينيه، يتحدث بأشياء مثل تلك كما لو كانت منطقية تمامًا، كان مجنونًا حقيقيًا.

“العزم النصف قلبي لا يمكنه محو العهد الذي يقيد بيتي. إنه مستحيل على البشر العاديين.”

ارتسمت على وجه سوبارو نظرة حائرة عندما سمع التفسير الغامض، الذي ركز على كلمة “ذلك”. دون أن تلاحظ رد فعله، بدت فريدريكا وكأنها تحاول استخراج إجابة من شيء غامض مستقر عميقًا داخلها.

 

“هل يمكنكِ أن تبتسمي من أجلي، بيترا؟ من الصعب أن أكون مكروهًا هكذا.”

“ماذا يجب أن أفعل…؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

” اجعل بيتي الأولى.”

 

 

“حسنًا، سأذهب لأستدعي باتلاش!”

كانت الكلمات التي أُلقيت في طريقه هادئة جدًا ومع ذلك حادة جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر سوبارو وكأن إبرًا دقيقة قد اخترقت طبلة أذنيه، مرسلة ضربة تخترقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرق بإحساسه بالخسارة، إحساسه باليأس، إلى أعمق أعماق نفسه، بينما خطت ساقاه ببطء إلى الأمام.

“اجعل بيتي الأولى لديك. فكر في بيتي أولاً. اختر بيتي أولاً. اكتب فوق العهد. امحُ العهد. أخرجني من هنا. اجذبني إليك. احتضنني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس الأمر أنني أشك فيكِ. في الواقع، أنا أشك فيك حقًا. أعني، هيا. إذا لم يكن الأمر كذلك، أنتِ… بدون أي شيء مكتوب في ذلك الكتاب…”

 

 

” ”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كاد أن يتعثر وهو يندفع خارج الأرشيف. المكان الذي خرج إليه كان ممرًا في الطابق الأول من الجناح الرئيسي للقصر.

“هذا مستحيل تمامًا بالنسبة لك، أليس كذلك؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان توسّل بياتريس الصادق المخلص كافيًا ليقبض على قلبه.

 

 

لم يكن يعرف. كان هناك الكثير من الأشياء التي لم يكن يعرفها. لم يستطع ترك الأمور هكذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الطلب ثقيلًا بشكل لا يوصف، لا يسمح بإيماءة طائشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“لقد تم تحديد رقم واحد لديك منذ فترة طويلة. لذلك، لا يمكنك إنقاذ بيتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لم تكن تخاف من الموت. لم تفكر في الموت. ربما كان هذا هو السبب في أن ميلي وإلزا يمكنهما العبث بحياة الآخرين كما فعلتا.

كانت إيميليا داخله. ريم كانت داخله. كلاهما كان داخله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الاقتراح اللطيف جعل سوبارو يتذكر أول موعد له مع إيميليا، مكافأته بعد حادثة الوحش الشيطاني. في ذلك الوقت، ذهبوا معًا من مكان إلى آخر حول قرية إيرلهام، مما يعني أن القرويين والأطفال قد رأوهم. من الواضح أن بيترا قد تذكرت الكلمة منذ ذلك الحين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت كلمات بيتي واضحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنظر بدهشة إلى مدى معرفة سوبارو، أعربت فريدريكا عن ذلك الاستنتاج كما لو كانت تتحدث مع نفسها. يبدو أنها ظنت أن سوبارو قد حصل على المعلومات من روزوال، وهو شيء لم يبذل أي جهد لتصحيحه.

 

إنقاذها لسوبارو، ابتسامها معه في القصر، استمرارها العنيد في القول بأن هذا مكانها الخاص كل شيء كان كما هو مسجل في الكتاب. مع ذلك

عندما فكر في كليهما، قفز قلب سوبارو وسخن.

للإجابة على ذلك السؤال، كانت فريدريكا تعمل نحو مكان جديد يمكنهم أن يسموه وطنًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا هو الجواب المنحوت على روحه.

 

 

وهو يدوس بقدميه، وقف سوبارو أمام بياتريس. عندما أُلقي ظله على الكتاب المفتوح، نظرت بياتريس إلى الأعلى، تدرك لأول مرة أن سوبارو كان يقف بجوارها مباشرة.

كانت كلمات بياتريس هي الحقيقة. ربما كان من المستحيل على سوبارو أن يجعل بيتي أولويته الأولى.

 

 

 

“لهذا السبب أريدك أن تدمر بيتي… الفتاة عديمة القيمة التي ترغب في تدمير عهدها، التي تدير ظهرها لواجبها كروح، التي لم تنجز شيئًا ولا أحدًا لمدة أربعمائة عام.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في مرحلة ما، أصبح كتاب المعرفة، الذي كان بالنسبة لها رمزًا للأمل

“هذا… كم هو مهم العهد بالنسبة لكِ؟ إذا لم يعجبكِ، إذا كنتِ تريدين التوقف، لماذا لا تتوقفين فقط، إذن؟ إذا لم يكن شيئًا تفعلينه من إرادتكِ الحرة على الإطلاق، إذن ”

كانت بياتريس روحًا متعاقدة مع إكيدنا الساحرة. كان من واجب بياتريس أن تعمل كحارسة لجوهر معرفة الساحرة التي سمت نفسها جشع المعرفة المتجسد، تتوق لمعرفة كل ما يمكن معرفته في العالم.

 

المصطلح الذي قفز فجأة إلى أذنيه جعل سوبارو يفتح عينيه على اتساعهما من الدهشة. “ذلك الشخص”، الكلمات التي سمعها سوبارو عدة مرات خلال تلك الحلقة أخبره روزوال أن يقول تلك الكلمات لبياتريس، كما لو كانت عبارة ذات دلالة عميقة.

” أليس هو الشيء الوحيد الذي يعطي لحياة بيتي معنى، أتساءل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع سوبارو أن يجد إجابة لذلك. بدلاً من ذلك، طرح سوبارو سؤالًا مختلفًا، وبذلك، ارتكب خطيئة دنيئة.

 

 

غامرت فريدريكا إلى العالم الخارجي لدعم الأمل الذي احتضنه أخوها الأصغر ذات مرة

على الفور، امتلأت عينا بياتريس باليأس وهي تقول كلماتها بصوت رقيق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“بيتي روح تعيش من أجل هذا العهد. كان أول دور مُنح لي في هذه الحياة. أُلقي به جانبًا بأنانية وأعيش… هذا ما تطلبه مني أن أفعله؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أعتمد عليكما. آسف على هذه الطلبات غير المعقولة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

للتأكد، أخذ سوبارو نفسًا وأدار مقبض الباب

“ليس أنانيًا على الإطلاق، تبًا! لقد صمدتِ هناك لأربعة قرون بالفعل!! من سيلومكِ بعد أن حميتِ وعدًا واحدًا لكل ذلك الوقت! من يمكنه ذلك؟! لقد فعلتِ ما يكفي…”

أصبح جبينه أكثر سخونة بثبات، تزداد الحرارة تدريجيًا مثل نبضات قلبه المتسارعة

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تتشبثين بذلك الكتاب؟ هذا ليس شيئًا تحتاجين إلى فعله.”

“لا أحد سيلوم؟ هذا ليس صحيحًا… بيتي ستلوم! بيتي لا يمكنها السماح بذلك على الإطلاق! بياتريس الروح لا يمكنها السماح بمثل هذه الطريقة العشوائية في الحياة!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لا بأس. شكرًا لاهتمامك، لكنني بخير.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” آسفة على التدخل في منتصف المحادثة، لكن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

متقدمًا بقدم مرتجفة، حاول سوبارو أن يمسك بكتف الفتاة الصغيرة. لكن بياتريس صدت محاولته بغضب، دافعةً لمسته جانبًا ومبتعدةً عنه.

رفعت بياتريس وجهها. كانت تحدق فيه. فتحت فمها، كاشفة عن أسنانها

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تراجع وسعل. شعر بالضعف. ما معنى أن يكون لديه صوت إذا لم يستطع الوصول إليها؟

بنفس اللسان الذي قال، “أريد أن أموت؛ اتركني”، اتخذت إجراءً حتى يعيش شخص ما. تساءل بالضبط لمن كانت تلك الترتيلة موجهة لإبقائه على قيد الحياة

 

التغيير في عيني سوبارو أخبر إلزا وميلي أن هناك خطأ ما. ومع ذلك، كان الأوان قد فات بالفعل، حتى بالنسبة لهما. على حساب حياتها، ألقت بياتريس الروح العظيمة، أمينة مكتبة أرشيف الكتب المحرمة، تعويذتها الأخيرة

” ”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“السيد سوبارو، دعنا نؤجل هذا العناق اللطيف لوقت لاحق. كنت تريد التحدث معي، أليس كذلك؟”

كانت تحدق فيه. كانت عيناها مليئتين بالدموع. تعض شفتها، أمسكت بحافة تنورتها.

 

 

عارفًا بمعاناتها، وعارفًا أنه أضاف إلى جروحها، ارتجف صوته.

فكر أنها صغيرة جدًا.

 

 

تهز رأسها بقوة، تركت سوبارو يختنق بكلماته، غير قادر على المتابعة. خلال ذلك الوقت، ضيّقت فريدريكا عينيها، محولة نظرها تقريبًا كما لو كانت تحدق في البعيد بينما بدأت تشرح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كيف استطاع الجميع أن يتخلوا عن هذه الفتاة الصغيرة طوال ذلك الوقت؟

بالطبع فعلت ذلك. حتى سوبارو نفسه لم يكن لديه فكرة عما يريد فعله.

 

 

“أنت… لست ذلك الشخص المذكور في العهد، أعتقد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن ميلي كانت تستفزها بوضوح، بقيت مشاعر بياتريس غير مضطربة وهي ترد. فوق رأسها، كانت السهام الأرجوانية التي اخترقت إلزا تمامًا تستهدف ميلي.

 

 

” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجهها، الخالي من المشاعر وكأنه شيء اصطناعي تمامًا، جعل سوبارو يرتجف، ممسكًا بإحساس غريب. لسبب ما، الانطباع الذي أعطته في تلك اللحظة كان مثل نسخ ريوزو نفس انطباع النسخة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لكن هل ستصبح ذلك الشخص؟ هل ستجعل بيتي الأولى لديك؟”

 

 

“ليس أنانيًا على الإطلاق، تبًا! لقد صمدتِ هناك لأربعة قرون بالفعل!! من سيلومكِ بعد أن حميتِ وعدًا واحدًا لكل ذلك الوقت! من يمكنه ذلك؟! لقد فعلتِ ما يكفي…”

لم يكن لدى سوبارو كلمات.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا أنا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هذا شيئًا يمكنه الموافقة عليه بسهولة ولا يمكنه أن يرفض كلماتها باندفاع.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يستطع شفاء وحدة بياتريس. أربعة قرون كانت أكثر من أن يستوعبها عقله. ما لم يقضِ نفس القدر من الوقت وحيدًا، لم يكن هناك طريقة لمعرفة ما في قلبها حقًا

مغيرًا مكان وقوفه، وقف سوبارو مباشرة أمام إلزا، كما لو كان يحمي بياتريس خلف ظهره. إذا كان هدف إلزا هو بياتريس، فلا يمكنه بأي حال من الأحوال السماح لتلك الشفرة الشريرة بالوصول إليها.

 

 

“بيتي تعلم أفضل من أي شخص آخر أنه لا يوجد ما يمكنك فعله.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

هزت رأسها، وارتسمت على وجه فريدريكا نظرة جادة.

“بياتريس…”

 

 

 

“لذلك، اقتل بيتي بيدك. الانتحار هو نفس انتهاك العهد. إنه شيء لا يمكن لروح أن تفعله على الإطلاق، أعتقد. لا أستطيع حتى أن أختار الموت بنفسي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن نصف دم، بل ربعًا. هذا هو السبب في أن فريدريكا كانت قادرة على مغادرة الملجأ.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا أنا…؟”

 

 

أصبح جبينه أكثر سخونة بثبات، تزداد الحرارة تدريجيًا مثل نبضات قلبه المتسارعة

مدت بياتريس ذراعيها نحوه في توسّل صادق.

“يومًا ما، سيأتي ذلك الشخص إلى الأرشيف. قيل لبيتي أن واجبها هو الانتظار حتى ذلك الحين.”

 

كان هذا عالمًا يجب أن ينتهي.

غير قادر على النظر مباشرة إلى اليدين اللتين مدتهما بتردد، غطى سوبارو وجهه بكلتا يديه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لأنه في تلك اللحظة، اعتقد أن ذلك كان كافيًا.

“لماذا توكلين إليّ نهايتك الأخيرة نهاية قرونك الأربعة الأخيرة…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 4

 

شرحت الفتاة بهدوء. هذا يعكس رتابة مرور الوقت، الطبيعة المهترئة للواقع الذي عاشته.

“لماذا… أتساءل؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت كلمات باكية. كانت كلمات تقدم أعذارًا، كلمات مراوغة قيلت فقط لحجب الأشياء التي لا يحبها عن أذنيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

عندما فكر في كليهما، قفز قلب سوبارو وسخن.

لم تحتقر بياتريس سوبارو لجبنه. ببساطة تنهدت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

الجزء 5

ثم، بعد توقف لحظة، هزت رأسها ببطء وقالت: ” آه، أفهم الآن. ربما بيتي توكل إليك لحظتها الأخيرة لأن…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أخبرتكِ، أليس كذلك؟ إنه أمر بسيط جدًا. لقد استغرق الأمر بعض الوقت، لذلك أشعر بالارتياح لأنني وجدتكِ أخيرًا. أنا سعيدة حقًا لوصولي إليكِ قبل عودة ميلي من القرية.”

بمجرد أن سمع الإجابة، لم يكن هناك عودة. كان متأكدًا من ذلك.

أبعدت يد سوبارو جانبًا. الخلاص الذي سعت إليه لم يكن رخيصًا هكذا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ومع ذلك، جاء قراره متأخرًا جدًا. أدرك ذلك متأخرًا جدًا. فات الأوان لكل شيء.

“إذا كنتِ تسألين عن مدى معرفتي، فهذا صعب القول. تعلمتُ قليلاً، لكن بالتأكيد ليس كل شيء. أستخدم قوة التخمين لملء الأجزاء التي لا أملكها.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” آسفة على التدخل في منتصف المحادثة، لكن…”

“لن أقول إنني غير مهتم بها، لكن هذا ليس ما أفكر فيه، حسنًا؟ على أي حال، دعينا…”

 

 

صوت لم يكن ينبغي أن يسمعه تحدث. متعجلاً بقشعريرة رهيبة، استدار سوبارو.

عندما استفسرت بياتريس أكثر، أومأت إلزا كما لو أنها فهمت أخيرًا معنى السؤال. ثم أشارت إلى الباب المفتوح بيدها بينما شرحت.

 

 

ثم رآها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بنفس اللسان الذي قال، “أريد أن أموت؛ اتركني”، اتخذت إجراءً حتى يعيش شخص ما. تساءل بالضبط لمن كانت تلك الترتيلة موجهة لإبقائه على قيد الحياة

” هل من المقبول إذا أصبحتُ ذلك الشخص بالنسبة لكِ، أتساءل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ربما شعرت الفتاة الذكية أن سوبارو لا يزال لديه المزيد ليناقشه مع فريدريكا.

حاملةً شفرة منحنية سوداء في يدها سكين كوكري وقفت صائدة الأمعاء المرتدية بالسواد عند مدخل الأرشيف.

في اللحظة التي أدرك فيها عقله الموت الوشيك أمامه، اندفع إحساس حارق عبر عينه اليسرى.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

الجزء 5

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالنسبة لسوبارو، كان صوت المرأة التي سمعها خلفه هو الخلفية لأول موت له.

 

 

“نعم. دعيني أكون الشخص الذي يتفاخر بها يومًا ما، حسنًا؟ أنا الشخص الذي اختارته لموعدها الأول بعد كل شيء.”

منذ أن تم استدعاؤه إلى ذلك العالم الآخر، واجه سوبارو العديد من المخاطر، أحيانًا يفقد حياته بسببها، لكن وجود تلك المرأة المرتدية بالسواد بقي رمزًا للموت بالنسبة له على أي حال.

وبفعل ذلك، كان يقصد اكتشاف أفكار بياتريس الحقيقية.

 

“أنا… أرى. ربما كنت أريد أن أُنشئ ذلك لأجله.”

ترتدي عباءة سوداء، ومكسوة بزي يكشف بسخاء عن قوامها المتقوس، شعرها الأسود النادر في ذلك العالم كما هو حال سوبارو، مربوط بثلاث عقد، كانت المرأة تتمتع بجمال لامع وحسي يتجاوز المعتاد بكثير.

“لذلك، اقتل بيتي بيدك. الانتحار هو نفس انتهاك العهد. إنه شيء لا يمكن لروح أن تفعله على الإطلاق، أعتقد. لا أستطيع حتى أن أختار الموت بنفسي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“…الكثير من الأسئلة. إذا كنت تعرف عن هذا الكتاب، فلا حاجة لأي تفسير.”

هناك وقفت إلزا غرامهيلد، المعروفة أيضًا بـ”صائدة الأمعاء”.

 

 

 

” أوه، يا إلهي، إذًا كنت هنا أيضًا. أخبرني، كيف كان حال جسدك بعد ذلك؟ هل أصبحت داخل بطنك جميلًا مرة أخرى؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ملاحظة سوبارو، المجمد من الصدمة، فتحت إلزا عينيها قليلاً وأمالت رأسها، تقريبًا كتحية لصديق قديم.

 

 

 

طرحت ذلك السؤال، لكن منذ البداية، لم تأتِ لإجراء محادثة. التحدث والتصرف بطرق لا يمكن للشخص العادي فهمها، الشخص الذي أمام عينيه، يتحدث بأشياء مثل تلك كما لو كانت منطقية تمامًا، كان مجنونًا حقيقيًا.

 

 

“لقد مرّ أكثر من عشر سنوات منذ أن غادرت الملجأ. لم أتحدث إلى أخي الأصغر… إلى غارف، ولو مرة واحدة طوال ذلك الوقت. الفجوة بقيت دون جسر منذ ذلك الحين.”

” بإذن من حصلت على دخول هذا الأرشيف، أتساءل؟”

“شكرًا لكِ على التعويذة، بيترا. لقد أنقذتني. ربما بطريقة مختلفة عما قصدتِ، مع ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بينما وقف سوبارو متجمدًا في مكانه، انزلق صوت فجأة من جانبه، موجّهًا السؤال مباشرة إلى إلسا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت بياتريس، بعداء بارد موجه نحو الدخيلة الوقحة. بقيت وضعيتها كما كانت عندما واجهت سوبارو سابقًا، لكنها كانت تحدق في المتطفلة دون أدنى تلميح من الدموع على وجهها.

لم يستطع سكان الملجأ رفع الحاجز. أخبرته ريوزو سابقًا أنها مرتبطة بالمكان بعهد. لذلك، دخول ريوزو نفسها إلى القبر كان بمثابة تحدي أوامر الساحرة.

 

ألم تكن تلك هي أمينة مكتبة الأرشيف للكتب المحرمة، بياتريس، التي كان يؤمن بها ناتسكي سوبارو؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردت إلزا على سؤال الفتاة بينما كانت تمسّد شعرها الطويل ببطء.

 

 

بعد مرور بعض الوقت، وصل أخيرًا إلى المدخل الذي يؤدي إلى الخارج، ثم رأى سوبارو.

“لم يكن مقفلاً، لذا كل ما فعلته هو فتح الباب والدخول. إذا كنتِ تريدين إجراء محادثة مهمة، أعتقد حقًا أنه يجب عليكِ تذكر قفل الباب أولاً…”

 

 

“حقًا؟ لقد ساعدتُ سوبارو؟”

“يا لها من إجابة تافهة… هذا هو أرشيف بيتي للكتب المحرمة. لا يجوز لأحد الدخول دون إذن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” يبدو أن هذا خطأ مني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“آه، هذا ما تعنينه. إنه بسيط جدًا حقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

عندما استفسرت بياتريس أكثر، أومأت إلزا كما لو أنها فهمت أخيرًا معنى السؤال. ثم أشارت إلى الباب المفتوح بيدها بينما شرحت.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سحركِ لعزل الفراغ… يستخدم الأبواب كعوامل محفزة، أليس كذلك؟ سحر الظلام المفقود الآن الذي يربط الأبواب بأبواب أخرى، أليس كذلك؟”

 

 

مع خفض وجهه في محاولة لكبح ما يتجمع خلف عينيه بينما يركض، كان سوبارو بطيئًا في الملاحظة. عندما نظر نحو الصوت أمامه مباشرة، رأى أن شكلًا صغيرًا كان يقف في منتصف الطريق الذي يستمر نحو القرية.

“…هذا صحيح، أعتقد. لكن مجرد معرفتكِ بذلك…”

 

 

ترتدي عباءة سوداء، ومكسوة بزي يكشف بسخاء عن قوامها المتقوس، شعرها الأسود النادر في ذلك العالم كما هو حال سوبارو، مربوط بثلاث عقد، كانت المرأة تتمتع بجمال لامع وحسي يتجاوز المعتاد بكثير.

“أوه، يا إلهي، بمجرد أن تفهمي ذلك، يكون الأمر بسيطًا جدًا. عند مواجهة سحر يؤثر على الأبواب المغلقة… طالما أنني أفتح كل الأبواب، أُزيل كل خياراتكِ، أليس كذلك؟”

“يومًا ما، سيأتي ذلك الشخص إلى الأرشيف. قيل لبيتي أن واجبها هو الانتظار حتى ذلك الحين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“وجهك يقول إن هذا لم يكن في حسبانك. أليس كل ما أفعله مكتوبًا في ذلك الكتاب الخاص بكِ؟”

” ؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ولكن، بالنسبة لسوبارو، كانت فترة غيابه مليئة بالاضطرابات المتكررة.

أشارت إلزا إلى طريقة بسيطة جدًا لكسر تعويذة المرور الخاصة ببياتريس. تلك الكلمات جعلت عيني بياتريس تتسعان، دليلًا لا يتزعزع على أن هذا هو الجواب الصحيح.

“أخيرًا…”

 

بعد مرور بعض الوقت، وصل أخيرًا إلى المدخل الذي يؤدي إلى الخارج، ثم رأى سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في نفس الوقت، أدرك سوبارو أن هذا هو السبب وراء المشهد غير المبرر الذي رآه سابقًا في الحلقة عندما اكتشف كل الأبواب في القصر مفتوحة.

 

 

 

لم يكن ذلك تفتيشًا عشوائيًا وسيلة عنيفة للبحث في كل زاوية وركن عن الناس داخل القصر بل بقايا بحث مكرس تمامًا وبشكل حصري للعثور على بياتريس.

تلك الكلمات، التي تنبأت بالنهاية، جعلت رأس سوبارو يثقل بالغضب والحزن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أخبرتكِ، أليس كذلك؟ إنه أمر بسيط جدًا. لقد استغرق الأمر بعض الوقت، لذلك أشعر بالارتياح لأنني وجدتكِ أخيرًا. أنا سعيدة حقًا لوصولي إليكِ قبل عودة ميلي من القرية.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم يكن لدى سوبارو كلمات.

” قرية؟ قلتِ ‘قرية’ للتو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخلت كلمات بياتريس من أذن وخرجت من الأخرى. مضبطًا قبضته على الفتاة التي يحملها، انطلق سوبارو بكل قوته.

 

 

بينما كانت إلزا تربت على صدرها بارتياح، تدحرجت كلمات من فمها لم يستطع سوبارو تجاهلها.

“أعلم أنك على وشك الانطلاق وكل ذلك، لكن هل يمكنني أن أسألك ؟ في الواقع، لنجعلها ثلاثة أسئلة.”

 

” بيتي تريدك أن تقتلها، أتساءل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت “قرية” واسم شخص. ميلي تذكر سوبارو ذلك الاسم. كان متأكدًا أنه نفس الاسم الذي ذكرته إلزا عندما ظهرت في القصر في جولة سابقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان الدليل الأول هو إدارة الملجأ، التي انتقلت عبر عائلة روزوال جيلًا بعد جيل. قال روزوال إن هذا دور عهدت به إليهم الساحرة. بناءً على هوسه الاستثنائي بالساحرة وسلوكه حتى الآن، تمكن سوبارو بطريقة ما من التخمين.

بالنظر إلى الوضع، ربما كانت تلك هي سيدة الوحوش التي تهاجم القصر معها في ذلك الوقت

تلعق شفتيها، احمرت وجنتا إلزا بإثارة بينما ردت.

 

كان الدم يندفع إلى رأسه. في تلك اللحظة، كل ما أراد فعله هو احتضان الفتاة أمام عينيه، أن يغمرها باللطف. في تلك اللحظة، نسي سوبارو تمامًا السبب الذي جاء من أجله في البداية.

“ماذا تفعل تلك سيدة الوحوش في القرية…؟!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“حسنًا، بالطبع ذهبت إلى هناك؛ فقد هربت أهدافها إلى القرية بعد كل شيء. عندما يتم توظيفكِ للقيام بشيء ما، فمن الصواب واللائق أن تبذلي قصارى جهدكِ لتحقيق أفضل النتائج، أليس كذلك؟ لذا قسّمنا عملنا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“قسّم…تم…؟”

“جئت لتنقذني؟! جئت لإنقاذي؟! لماذا لم تأتِ أبكر؟! لماذا لم تحتضنني من البداية؟! لماذا؟! لماذا تركت بيتي بمفردها؟!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لهذا السبب سألتزم بتقسيم العمل وأتركك لشريكي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قد يكون لديكِ الأفضلية في الكمية، لكن لديّ الأفضلية في الجودة. الأهم من ذلك، لقد أُتيحت لي الفرصة لفتح بطن روح. لطالما أردت تجربة ذلك.”

قدمت الفتاة سيدة الوحوش نفسها باسم ميلي، مشدودة شفتيها بينما بدت متجهمة بشكل واضح. كان ذلك بالضبط لأن الإيماءة كانت طفولية وبريئة جدًا أنها كانت أكثر رعبًا للنظر.

 

 

بينما كانت تتحدث، لعقت إلسا شفتيها. مستوعبًا معنى كلماتها، شعر سوبارو بأن حكمه كان خاطئًا من الأساس، يخترقه كوتد.

لم يكن يعرف ما الذي كان يحاول قوله لها. لم يكن يعرف ما الذي كانت تحاول قوله له.

 

” عندما لا يُكتب المزيد في الكتاب، فهذا يعني أن مستقبل المالك قد وصل إلى نهايته.”

فشلت خطته لجعل ريم وبيترا وفريدريكا يحتمون في القرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سوبارو بقشعريرة وهو يستمع إلى صوتها وعظمة التفاصيل التي تحدثت عنها.

الآن عرف أن إلزا وحلفاءها سيواصلون مطاردة أهدافهم حتى لو لم يعودوا في القصر. بغض النظر عن سرعة تصرف سوبارو، فإن رائحة الدم ستصل حتمًا إلى أرشيف الكتب المحرمة، تمامًا مثل هذا

كان أخف مما توقع. هذا الأمر أيضًا أزعجه. مجلد واحد بهذا الخفة ألقى بظلاله الداكنة على حياة بياتريس بأكملها؟ كم من القوة تمتلكه الملاحظات بداخله؟

 

في أعماقه، كان يعرف بالفعل.

” هل تحمي هذه الطفلة؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالطبع.”

 

 

ثم رآها.

مغيرًا مكان وقوفه، وقف سوبارو مباشرة أمام إلزا، كما لو كان يحمي بياتريس خلف ظهره. إذا كان هدف إلزا هو بياتريس، فلا يمكنه بأي حال من الأحوال السماح لتلك الشفرة الشريرة بالوصول إليها.

“هل هناك شيء بينك وبين غارفيل؟”

 

كانت السيدة المسؤولة عن أرشيف الكتب المحرمة وصفوف رفوفها هي التي ردت. في وسط الغرفة، محاطة بتلك الكتب القديمة، كانت فتاة صغيرة تجلس على كرسي خشبي ووجنتها تستند على راحة يدها بياتريس.

بالإضافة إلى ذلك، لا يمكنه ترك القرية كما هي أيضًا. كانت سيدة الوحوش تفعل شيئًا في القرية. إذا ركض إلى هناك في تلك اللحظة بالذات… لا، يا أحمق! العدو يقف أمامك… لكن هناك، كان الموت يقترب من القرية، من ريم

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“…أن تحميها وأنت منشغل بأفكار تافهة، ليس إلا إزعاجًا. إذا لم تفعل ذلك، هل يهم بيتي حقًا إذا جاء ذلك من يدها، أتساءل؟”

“بيتي تعلم أفضل من أي شخص آخر أنه لا يوجد ما يمكنك فعله.”

 

إذا كان يجب تسمية استثناءات، فستكون

“اصمتي. أخبرتكِ ما هو جوابي. سأسحبكِ من هنا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه كان سوبارو، شخصًا احتج على عجزه الخاص بينما ألقى بنفسه ضد الصعوبات مرارًا وتكرارًا، فهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالأحرى، ماذا عن أن تقضيا لحظاتكما الأخيرة معًا، تكشفان بطونكما لي كأطفال جيدين ومطيعين؟”

 

 

ردت إلزا على ميلي بصوت بارد. من بين المناسبات القليلة التي تواصل فيها مع إلزا، كانت هذه هي المرة الأولى التي تنظر إليه بمشاعر يمكن أن تسمى… الاحتقار.

مع يأس مرسوم على وجه بياتريس المنخفض، قدم سوبارو لها مناشدة عاجلة. قدمت إلزا اقتراحًا غير مرحب به تمامًا، لكنه لم يكن لديه وقت للتعامل مع ذلك.

 

 

 

تراجع، متحركًا نحو بياتريس. في نفس الوقت، تقدمت إلزا.

كانت كلمات بيتي واضحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“إخراجي…؟”

أصبح جبينه أكثر سخونة بثبات، تزداد الحرارة تدريجيًا مثل نبضات قلبه المتسارعة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك جملة واحدة أو حتى حرف واحد على أي صفحة. كانت صفحات فارغة لا يوجد عليها أي شيء مكتوب مرارًا وتكرارًا

 

حدث انتقال آني.

“تنسجمان بشكل جيد. أنا غيورة جدًا. سأتأكد من وضعكما جنبًا إلى جنب مثل ملائكة صغار.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رسمت إلزا ابتسامة رقيقة على شفتيها، وفي اللحظة التالية، خفضت وضعيتها وانطلقت للأمام مثل سهم. باستخدام الزخم، تحركت نحو الثنائي في أرشيف الكتب المحرمة بخطوتها الأولى؛ بحلول الخطوة الثانية، كانت قد أغلقت الفجوة في غمضة عين؛ وبالخطوة الثالثة

“لا أحد سيلوم؟ هذا ليس صحيحًا… بيتي ستلوم! بيتي لا يمكنها السماح بذلك على الإطلاق! بياتريس الروح لا يمكنها السماح بمثل هذه الطريقة العشوائية في الحياة!!”

 

 

” !”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ومع ذلك

لم تستطع عيناه مواكبة سرعتها. تركزت أفكار سوبارو في قرار فوري أسرع من ذلك. قرر أنه إذا قابل إلزا، فعليه استخدامه. مرة أخرى، اختار استخدام

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“شا ” ” شاماك!”

 

 

“…أفعل شيئًا للمساعدة؟”

مع التراتيل المتزامنة، انبثق الظلام فجأة من الهواء الرقيق.

خلف إيماءة الفتاة المحببة، كان يلوح عمود الدخان الأسود، دليلًا على وقوع مأساة. لم يكن هناك شك في أن الفتاة الصغيرة أمام عينيه كانت السبب المباشر لتلك المأساة.

 

مغيرًا مكان وقوفه، وقف سوبارو مباشرة أمام إلزا، كما لو كان يحمي بياتريس خلف ظهره. إذا كان هدف إلزا هو بياتريس، فلا يمكنه بأي حال من الأحوال السماح لتلك الشفرة الشريرة بالوصول إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يتدفق بلا توقف، اجتاح الظلام الأرشيف، محجبًا كل شيء في مجال من عدم الفهم. رفوف الكتب، الكرسي، والجزار المندفع لم يكونوا استثناء.

 

 

 

إذا كان يجب تسمية استثناءات، فستكون

 

 

 

” ! هيا، بياتريس!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ألا يمكنك ألا تُظهري لي وجهًا مذهولًا كهذا؟”

في لحظة، سوبارو، المستثنى من تأثيرات السحر، صرّ على أسنانه وهو يمسك بذراع الفتاة التي كانت تنشد بياتريس حاملًا جسدها الخفيف بين ذراعيه بينما ركض مباشرة إلى الأمام. كان هناك ظلام منسوج بالسحر أمام عينيه. ومع ذلك، قفز إلى الفجوة على اليسار التي خلقها عمدًا متجاوزًا الجزار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمات بياتريس القاسية التي همست بها من مكان قريب لدرجة أنه يمكنه أن يشعر بأنفاسها اخترقت دماغه لا، كانت الطعنة قد أتت من الواقع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرق بإحساسه بالخسارة، إحساسه باليأس، إلى أعمق أعماق نفسه، بينما خطت ساقاه ببطء إلى الأمام.

كان قد أكد بالفعل أن شاماك كان فعالًا على إلزا. مع احتجاز إلزا مؤقتًا في بحر من عدم الفهم، تركها خلفه وهو يفر خارج نطاق الجزار بأسرع ما يمكن.

 

 

بشفاء جرح البطن الذي تلقاه في العاصمة الملكية، بالسماح لسوبارو بالبقاء قريبًا منها عندما دقت مأساة القصر المسامير في قلبه، بالتعاون مع التحقيق في سبب لعنته

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…اتركني.”

 

 

أُلقيت يده جانبًا، وأصابعه لا تمسك بشيء على الإطلاق. جعلته الرفض يشعر بخدر في قلبه.

“فقط اصمتي! إذا كنتِ تريدينني أن أفعل ذلك بجدية، لما فعلتِ ذلك!”

“لذلك، اقتل بيتي بيدك. الانتحار هو نفس انتهاك العهد. إنه شيء لا يمكن لروح أن تفعله على الإطلاق، أعتقد. لا أستطيع حتى أن أختار الموت بنفسي.”

 

ضغط خفيف على كتف سوبارو، مما أرسله يسقط على جانبه. مع هذا الفعل غير المتوقع الذي تركه غير قادر على البقاء راكعًا، فتح سوبارو عينيه على اتساعهما بعدم فهم وهو يحدق في بياتريس، التي دفعته.

بينما كان يحمل بياتريس بين ذراعيه، أسكت كلمات رفضها من فوق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان سوبارو قد حاول استغلال بوابته غير المكتملة لترديد تعويذة لطرد إلسا. كانت بياتريس هي التي قاطعته في منتصف الطريق، مفعّلة تعويذتها على نطاق لا يقارن بما كان سوبارو قادرًا عليه.

 

 

 

بنفس اللسان الذي قال، “أريد أن أموت؛ اتركني”، اتخذت إجراءً حتى يعيش شخص ما. تساءل بالضبط لمن كانت تلك الترتيلة موجهة لإبقائه على قيد الحياة

رؤية بيترا مرة أخرى جعلت زوايا عينيه تدمعان بشكل خاص. بعد كل شيء، كانت آخر ذكرى لسوبارو عن بيترا من ذروة المأساة في القصر، عندما حزن على رؤيتها وقد تقلصت إلى ذراع فقط.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بينما كان سوبارو يركض وهو يحملها بين ذراعيه، أمسكت بياتريس بقوة بملابس سوبارو فوق صدره. رؤية ذلك من زاوية عينيه، لم يقل سوبارو شيئًا. لم يضغط على النقطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصوت مكسور، قدم أفكاره الواهنة للاشمئزاز. جعلت همهمته بياتريس تلتوي شفتيها وتنظر إلى الخلف. ثم مدت كفًا صغيرًا نحو سوبارو، ممدته نحوه عندما

 

“في كل مرة تصل يد شخص ما إلى ذلك الباب، كان قلب بيتي يُخون.”

لأنه في تلك اللحظة، اعتقد أن ذلك كان كافيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“بياتريس! كم من الوقت سيستمر تأثير شاماك عليها؟!”

 

 

 

“ليس لوقت طويل، أعتقد. لم يكن سحرًا فعالًا بشكل خاص في المقام الأول… ماذا ستفعل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا سأفعل؟ ماذا سأفعل؟ من الواضح ما سأفعله!”

 

 

 

كاد أن يتعثر وهو يندفع خارج الأرشيف. المكان الذي خرج إليه كان ممرًا في الطابق الأول من الجناح الرئيسي للقصر.

 

 

“لماذا…؟”

لحسن الحظ، كانت قاعة المدخل الأمامية قريبة. من هناك، سيتجه للخارج ويندفع نحو قرية إيرلهام

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هل من الجيد ترك تلك المرأة بالسواد، أتساءل؟”

 

“قلت أشياء فخمة لبيتي، ومع ذلك هذه هي النتيجة. ألا أرغب حقًا في أن أريك وجهك البائس في المرآة، أتساءل؟”

“ليس لدينا وقت لنعبث معها! سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى تخرج من شاماك. الآن، علينا ”

لأنه في تلك اللحظة، اعتقد أن ذلك كان كافيًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخلت كلمات بياتريس من أذن وخرجت من الأخرى. مضبطًا قبضته على الفتاة التي يحملها، انطلق سوبارو بكل قوته.

“إذا كان كل شيء وفقًا للكتاب، فإن إرادتك الخاصة لا علاقة لها بالأمر. هذا ما تقولينه، صحيح؟”

 

كان سوبارو قد قرر بالفعل. سيدفع ثمن الجريمة التي ارتكبها في ذلك العالم بالموت.

على أي حال، في تلك اللحظة، كان عليه أن يصل إلى قرية إيرلهام.

 

 

كانت السيدة المسؤولة عن أرشيف الكتب المحرمة وصفوف رفوفها هي التي ردت. في وسط الغرفة، محاطة بتلك الكتب القديمة، كانت فتاة صغيرة تجلس على كرسي خشبي ووجنتها تستند على راحة يدها بياتريس.

مع قلق لا يزال يجري داخله، تنفس سوبارو بقوة بينما كان يركض بشكل يائس، يائس.

” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لأنه رأى عمود الدخان الأسود الذي يحوم فوق المنظر الطبيعي على الجانب الآخر من النوافذ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

الجزء 6

تسرب نفسه. لم يستطع حقًا أن يصف الأنفاس المتقطعة التي تسربت سواء كانت جافة أو رطبة.

 

“إذا كان كل شيء وفقًا للكتاب، فإن إرادتك الخاصة لا علاقة لها بالأمر. هذا ما تقولينه، صحيح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

متجاوزًا البوابة الأمامية، واصل سوبارو الركض على الطريق، يلهث بأنفاسه المتقطعة.

وكأنها تتشبث بالكتاب، كأنها تحاول استرجاع المستقبل، كانت عيناها الكبيرتان مليئتين بالكآبة وهي تقلب الصفحات.

 

 

“هاااه، هااه، هااه!”

 

 

” ”

لم تشعر بياتريس بثقل في ذراعيه. لم يكن ذلك لأن جسدها صغير ولا لأنها روح. كان ذلك لأنه كان يجري بعقل واحد.

” قرية؟ قلتِ ‘قرية’ للتو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لأن الرغبة المشتعلة التي دفعت جسده إلى الحركة كانت قوية جدًا لدرجة أنه لم يولِ أي انتباه لنفسه.

 

 

كانت تحدق فيه. كانت عيناها مليئتين بالدموع. تعض شفتها، أمسكت بحافة تنورتها.

عادةً، تستغرق المسافة بين القصر وقرية إيرلهام خمس عشرة دقيقة من المشي لعبورها أقل بكثير إذا كنت تركض، ناهيك عن العدو الكامل.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، كان ذلك بطيئًا، بطيئًا جدًا. كان الأمر كما لو أن جسده لا يستطيع ببساطة مواكبة سرعة أفكاره المتسارعة. كان الأمر كما لو أنه قد فات الأوان بالفعل. كان الأمر كما لو أنه كان متأخرًا جدًا قبل أن ينطلق.

 

 

 

ومع ذلك

 

 

 

“…حتى لو ذهبت الآن، لن تحقق شيئًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لكنهم لم يخرجوا بيتي. بالطبع لا.”

“لا تقولي أشياء غبية! من الممكن أن ما قالته كان مجرد حزمة من الأكاذيب…!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعطني هذا !”

“هذا ليس أملًا ساميًا. هل هو مجرد ندم أو هروب من الواقع، أتساءل؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلمات بياتريس القاسية التي همست بها من مكان قريب لدرجة أنه يمكنه أن يشعر بأنفاسها اخترقت دماغه لا، كانت الطعنة قد أتت من الواقع.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفحة 100

مجبراً عينيه على الانفتاح، حدق في عمود الدخان الأسود المتصاعد في المسافة. من المفارقات، أنه بما أنه عاد في الوقت عدة مرات، كان الآن مشهدًا مألوفًا جدًا.

 

 

تلك الكلمات، التي تنبأت بالنهاية، جعلت رأس سوبارو يثقل بالغضب والحزن.

كان هذا دليلًا. في تلك اللحظة بالذات، كانت مأساة لا يمكن التراجع عنها تحدث تحت ذلك العمود من الدخان الأسود.

ردت إلزا على ميلي بصوت بارد. من بين المناسبات القليلة التي تواصل فيها مع إلزا، كانت هذه هي المرة الأولى التي تنظر إليه بمشاعر يمكن أن تسمى… الاحتقار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“وحتى لو تمكنا من فعل شيء ما، فإن بيتي بالفعل…”

 

 

“اصمتي. أخبرتكِ ما هو جوابي. سأسحبكِ من هنا.”

تلك الكلمات، التي تنبأت بالنهاية، جعلت رأس سوبارو يثقل بالغضب والحزن.

“لماذا… أتساءل؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل كان هذا الغضب موجهًا نحو بياتريس لاحتقارها حياتها بهذا الشكل؟

 

 

بياتريس، مفسرة ارتباكه كعلامة على أنه ببساطة لا يعرف ما تعنيه، شرحت أكثر.

هل كان هذا الحزن موجهًا نحو نفسه، الأحمق الذي فشل رغم العديد من الفرص؟ لم يعد يعرف أيهما.

 

 

 

ما هو الصواب، ما هو الخطأ؟ عرف سوبارو أين أخطأ. لذلك، ما كان يتوق إليه هو إجابة حول كيف يمكن أن يكون على حق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أما ما أراد فعله من خلال التأكد مما يستريح تحت ذلك العمود من الدخان الأسود، فكان ذلك بالفعل

 

 

 

” هاه؟ ماذا تفعلان في مكان مثل هذا، سيدي…؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” ”

فكر أنها صغيرة جدًا.

 

 

مع خفض وجهه في محاولة لكبح ما يتجمع خلف عينيه بينما يركض، كان سوبارو بطيئًا في الملاحظة. عندما نظر نحو الصوت أمامه مباشرة، رأى أن شكلًا صغيرًا كان يقف في منتصف الطريق الذي يستمر نحو القرية.

 

 

 

كانت فتاة صغيرة، يداها متقاطعتان خلف ظهرها بينما تمشي بهدوء على المسار.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

شعرها الأزرق الداكن مربوط بثلاثة ضفائر، والفتاة التي في نفس عمر بيترا كانت ترتدي زيًا أسود يغطي جسدها بالكامل. بدا أن عينيها وأنفها مصقولان تمامًا، وأعطتها عيناها الصفراء الخضراء جوًا غامضًا.

 

 

 

يومًا ما، ستنمو لتصبح شيطانة كان ذلك هو الانطباع، التنبؤ الذي شعر به سوبارو عندما رأى الفتاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالطبع، كان هناك أيضًا الإدراك المتسلل بأنه لا يمكن لفتاة صغيرة بريئة أن تقف هناك. ومع ذلك، كان ذلك الشعور السيء يثير إحساسًا مختلفًا تمامًا

 

 

أطلقت تنهيدة، وبعد ذلك مباشرة، استرخى تعبير بياتريس فجأة. عندما خلعت قناع العناد، كان ما تحته هو الابتسامة اللطيفة الساحرة التي ولدت بها وبريق أزرق حزين في عينيها المشهد الذي ترك سوبارو دون أن يدري عاجزًا عن الكلام.

“أوه، إلزا، يا لها من فوضى أن تدعي شخصًا يهرب. دعني أخمن، كانت واثقة جدًا ومهملة مرة أخرى، كالمعتاد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتدفق بلا توقف، اجتاح الظلام الأرشيف، محجبًا كل شيء في مجال من عدم الفهم. رفوف الكتب، الكرسي، والجزار المندفع لم يكونوا استثناء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفحة 95

“أنتِ… انتظري، أنتِ تلك…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

” ؟ آه، ربما لا تعرفني. كان شعري مصبوغًا بلون مختلف من قبل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

مرتبكًا، توقف سوبارو عن الحركة وعاد كل التعب الذي كان يتجاهله مرة واحدة. ومع ذلك، أجبر سوبارو نفسه على التنفس بعمق، مركزًا عقله على الفتاة الصغيرة أمامه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الفتاة تعبث بضفائرها الثلاثية، تؤدي دورانًا جعل عباءتها السوداء ترفرف بينما قالت: “في ذلك اليوم، كان من الممتع جدًا عندما لعبنا معًا. دعنا نلعب أكثر اليوم، أليس كذلك؟”

 

 

 

“س-سيدة الوحوش…!!”

” ”

 

 

“ميلي بورتروت. لا حاجة لمناداتي باسم غير ساحر كهذا.”

عندما فكر في كليهما، قفز قلب سوبارو وسخن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ترتدي بيجامة زرقاء رقيقة على جزئها العلوي، كانت الفتاة التي تواصل النوم دون أن تصدر حتى أدنى صوت ريم.

قدمت الفتاة سيدة الوحوش نفسها باسم ميلي، مشدودة شفتيها بينما بدت متجهمة بشكل واضح. كان ذلك بالضبط لأن الإيماءة كانت طفولية وبريئة جدًا أنها كانت أكثر رعبًا للنظر.

 

 

“العزم النصف قلبي لا يمكنه محو العهد الذي يقيد بيتي. إنه مستحيل على البشر العاديين.”

خلف إيماءة الفتاة المحببة، كان يلوح عمود الدخان الأسود، دليلًا على وقوع مأساة. لم يكن هناك شك في أن الفتاة الصغيرة أمام عينيه كانت السبب المباشر لتلك المأساة.

“أوه، يا إلهي، بمجرد أن تفهمي ذلك، يكون الأمر بسيطًا جدًا. عند مواجهة سحر يؤثر على الأبواب المغلقة… طالما أنني أفتح كل الأبواب، أُزيل كل خياراتكِ، أليس كذلك؟”

 

جروح كان قد حفرها فيها بلا تحفظ، بوقاحة، دون تفكير، مرارًا وتكرارًا، لم تُشفَ أبدًا ولا تزال تنزف دمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنتِ… وحش مثل إلزا!! ماذا فعلتِ بالقرية… بريم والآخرين؟!”

“إذا كانت الطريقة الوحيدة لفعل ذلك هي أخذ حياتكِ، كيف يختلف ذلك عن الرغبة في الموت؟!!”

 

كانت بياتريس روحًا متعاقدة مع إكيدنا الساحرة. كان من واجب بياتريس أن تعمل كحارسة لجوهر معرفة الساحرة التي سمت نفسها جشع المعرفة المتجسد، تتوق لمعرفة كل ما يمكن معرفته في العالم.

“أممم، لا أعرف أي منهم كان هذه ريم، لكنني شغوفة جدًا بعملي، لذا دائمًا ما أتأكد من إكمال المهمة التي كلفت بها. وهي الخادمة الكبيرة والخادمة الصغيرة من القصر من المؤسف أن الخادمة الصغيرة تبين أنها بيترا، رغم ذلك…”

بعد توبيخ فريدريكا، انحنت بيترا رأسها بخجل. شعر سوبارو بالأسف تجاه بيترا وهو يراها تتلقى التوبيخ، لكنه كان يعلم أن أي تدخل منه لن يزيد الأمر إلا سوءًا. على الرغم من شعوره بالسوء حيال ذلك، إلا أن هذه نقطة لا يستطيع سوبارو التنازل عنها، حتى لو اضطر أن يصبح شيطانًا في هذه العملية.

 

ترتدي بيجامة زرقاء رقيقة على جزئها العلوي، كانت الفتاة التي تواصل النوم دون أن تصدر حتى أدنى صوت ريم.

“مؤسف؟ ماذا تقصدين، مؤسف؟ مؤسف، مؤسف… م-ماذا فعلتِ…؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لا بأس؛ كانت صديقة لي كما تعلمين. لذا تأكدت من أن الأمر قد حُسم بعضة واحدة حتى لا تشعر بالألم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد كل شيء، تابعت بياتريس كلماتها، مبتسمة بابتسامة حزينة جدًا وهي تقول:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفحة 100

وضعت يديها معًا، أومأت ميلي، مبتسمة وهي تتحدث كما لو أن هذا كان فكرتها عن الرحمة.

قبل أن يحرقه الحرارة، كان آخر ما رآه في الجانب الأيسر من مجال رؤيته وميضًا أسود باهتًا من ذلك، أدرك أن سكين الكوكري في يد إلسا قد اقتلع مقلة عينه. صرخ دماغه من الإحساس الرهيب بفقدان جزء من جسده، وترنح سوبارو من الألم والنزيف.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” آه.”

 

 

 

عالمًا من هذا التقرير أن الفتاة التي تبادل معها وعدًا بموعد قد لقيت نهايتها بالفعل، أُفرغت القوة من ركبتيه.

“أممم، لا أعرف أي منهم كان هذه ريم، لكنني شغوفة جدًا بعملي، لذا دائمًا ما أتأكد من إكمال المهمة التي كلفت بها. وهي الخادمة الكبيرة والخادمة الصغيرة من القصر من المؤسف أن الخادمة الصغيرة تبين أنها بيترا، رغم ذلك…”

 

 

قبل أن يدرك ذلك، كان سوبارو قد انهار على الأرض، غارقًا على ركبتيه في حيرة.

كم مرة قتلت الوحدة قلب هذه الفتاة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

” ”

 

 

 

في أعماقه، كان يعرف بالفعل.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة التي نظر فيها من النافذة بعد تخلصه من إلزا، أدرك سوبارو خطأه الخاص.

لكن ذلك كان للأفضل. بفضل ذلك، اكتشف هذه الفتاة المعذبة بالوحدة. في تلك اللحظة، كان سوبارو مدفوعًا فقط بالإحساس المشتعل بالواجب الذي يسكن في صدره.

 

هذا يفسر التناقضات الظاهرة في أفعاله حتى الآن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لسوبارو، كان صوت المرأة التي سمعها خلفه هو الخلفية لأول موت له.

 

“…نعم، في الواقع لقد كنت حقًا أجهد نفسي. ليس كما لو أنه بإمكاني أن أسقطها ببساطة، بعد كل شيء.”

كانت بياتريس قد أشارت حتى إلى أنه كان يتجنب الواقع، ولكن مع ذلك، شق سوبارو طريقه بعناد نحو القرية، حتى لو كان ذلك فقط ليكسب ثانية إضافية قبل أن يُجبر على مواجهة الواقع القاسي مباشرة.

” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

” ؟ ؟ لا أفهم حقًا، لكنني سعيدة! هذا يجعلني سعيدة جدًا!”

تظاهر برؤية بصيص من الأمل، ولكن ذلك كان مجرد غرائزه البائسة للدفاع عن النفس تعمل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“يا لك من أحمق. إذا كنت ستستسلم في النهاية، هل كان يجب أن تقاوم من البداية، أتساءل؟”

 

 

“…نعم، في الواقع لقد كنت حقًا أجهد نفسي. ليس كما لو أنه بإمكاني أن أسقطها ببساطة، بعد كل شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” ”

“!!”

 

 

“قلت أشياء فخمة لبيتي، ومع ذلك هذه هي النتيجة. ألا أرغب حقًا في أن أريك وجهك البائس في المرآة، أتساءل؟”

 

 

“هل يمكنكِ أن تبتسمي من أجلي، بيترا؟ من الصعب أن أكون مكروهًا هكذا.”

جاءت الكلمات المؤذية من جواره مباشرة بينما كان يرتاح على ركبتيه. قبل أن يدرك ذلك، كانت ذراعاه قد دُفعتا جانبًا، والفتاة الصغيرة التي كان يحملها بين ذراعيه وقفت على الأرض. لم يظهر وجهها أقل من خيبة أمل تامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا أنا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كل ما قالته كان صحيحًا. لقد تجرأ على التباهي بهذا وذاك، ومع ذلك في النهاية، لم ينقذ أحدًا

كاد أن يتعثر وهو يندفع خارج الأرشيف. المكان الذي خرج إليه كان ممرًا في الطابق الأول من الجناح الرئيسي للقصر.

 

 

” لقد غيرت رأيي. حياة بيتي تُهدر على أمثالك، أعتقد.”

 

 

” أخيرًا ظهرت، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه…؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع سوبارو أن يجد إجابة لذلك. بدلاً من ذلك، طرح سوبارو سؤالًا مختلفًا، وبذلك، ارتكب خطيئة دنيئة.

كان هناك صوت خطوات. الشخصية الواقفة بجانبه استدارت لتنظر إلى الأمام. تقدمت بياتريس خطوة، واضعة سوبارو الراكع خلفها بينما انتهى بها الأمر هي وميلي بالتحديق مباشرة في بعضهما البعض.

كانت بياتريس روحًا متعاقدة مع إكيدنا الساحرة. كان من واجب بياتريس أن تعمل كحارسة لجوهر معرفة الساحرة التي سمت نفسها جشع المعرفة المتجسد، تتوق لمعرفة كل ما يمكن معرفته في العالم.

 

 

ذلك السلوك أثار “يا إلهي؟” من ميلي، صوتها يتسرب بدهشة.

تسرب نفسه. لم يستطع حقًا أن يصف الأنفاس المتقطعة التي تسربت سواء كانت جافة أو رطبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“تريدين القتال؟ مما سمعت، لا يجب أن تقاتلي هذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“ربما يكون ذلك مريحًا للآخرين، لكنه سوء فهم فظيع. بيتي هي حارسة أرشيف الكتب المحرمة… ولا تغفر لمن يزعج الأرشيف. هذا كل ما في الأمر، أعتقد.”

“آه، آه، لكن بما أنه هو، قد يكون مجرد طريقته السيئة في التحدث ”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لسوبارو، كان صوت المرأة التي سمعها خلفه هو الخلفية لأول موت له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…هممم.”

في تلك الغرفة المضاءة بشكل خافت، قضت بياتريس وقتًا طويلًا جدًا غارقة في الوحدة.

 

 

بصوت قاسٍ، استحضرت بياتريس مرة أخرى الموقف الذي كانت قد حاولت التخلي عنه بالفعل. من جانبها، قدمت ميلي ردًا غير متحمس. ومع ذلك، في مكان ما في عينيها الضيقتين كان هناك بريق من الانزعاج.

بما يكفي لجعل سوبارو يقسم بقوة في قلبه أن هذا الوجه المبتسم هو أحد الأشياء التي يجب عليه حمايتها.

 

” ”

“أنا حقًا أكره عندما يخرج الخطة عن مسارها، كما ترين. بفضل الآنسة الخادمة الكبيرة التي جلبت الآخرين معها، أنا متأخرة عن الجدول الزمني كما هو، ولا أريد أن أتخلف أكثر ”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

صفحة 127

” هاه؟! سوبارو؟!”

 

ترتدي عباءة سوداء، ومكسوة بزي يكشف بسخاء عن قوامها المتقوس، شعرها الأسود النادر في ذلك العالم كما هو حال سوبارو، مربوط بثلاث عقد، كانت المرأة تتمتع بجمال لامع وحسي يتجاوز المعتاد بكثير.

“كم هو فظيع بالنسبة لك. بالمناسبة، بغض النظر عن مقدار الوقت الذي توفرينه، لا يمكن لأمثالك…”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” لهذا السبب سألتزم بتقسيم العمل وأتركك لشريكي…”

” ”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو…”

مائلة رأسها الصغير، بقي وميض قاسٍ في عيني ميلي بينما كانت تنطق بتلك الكلمات إلى بياتريس. كان هناك صوت ريح تهب بينما رفعت بياتريس حاجبيها قليلاً، متسائلة عما قد تعنيه تلك الكلمات.

حزينًا على مستقبل لم يعد يراه، أصبح يحمي الحاضر بدلاً من ذلك.

 

 

صوت الريح لا، لم يكن ريحًا. كان الموت يقترب، ينبئ بمجزرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بسهولة تقبلت حتى رد سوبارو الغامض وغير المكتمل، وانفرج وجه بيترا بابتسامة مشرقة، وهو شيء جلب قدرًا كبيرًا من السلام إلى عقل سوبارو.

“بياتريس ”

“في يوم ما، سيُرفع الحاجز. كنت متأكدة تمامًا من ذلك. ربما كان ذلك مجرد أماني مني. إذا رُفع الحاجز أخيرًا، فإن الناس الذين يعيشون داخل الملجأ سيُحررون… وسيخرجون إلى الخارج، دون أن يكون لديهم فكرة عما يجب فعله أكثر مما لدى غارفيل الآن.”

 

 

عندما لاحظ ذلك، حاول سوبارو أن يرفع صوته لينقل ذلك بأسرع ما يمكن.

“لماذا… يجب عليكِ…؟!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن كان الأوان قد فات. شخصية سوداء بدت وكأنها تنزلق بينما اندفعت أسفل الشارع في خط مستقيم، متجاوزةً فوق رأس سوبارو بينما كان لا يزال راكعًا، وكأنها ترقص نحو ظهر بياتريس المديرة ظهرها بينما قالت، “جئت إلى هنا لزيارتك أليس من الوقاحة أن تهربي؟”

 

 

“هل من الجيد ترك تلك المرأة بالسواد، أتساءل؟”

لم يكن هناك حتى لحظة فرق بين إعلانها عن نية القتل وبين هجومها بشفرتها السوداء. اعتقد سوبارو بالتأكيد أن شفرتها ستخترق صدر الفتاة الصغيرة كما لو كانت تمتصه، دون أن تتمكن من إيقافها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت “قرية” واسم شخص. ميلي تذكر سوبارو ذلك الاسم. كان متأكدًا أنه نفس الاسم الذي ذكرته إلزا عندما ظهرت في القصر في جولة سابقة.

“!!”

ندمه على موت ريم في مكان لا يستطيع حتى الوصول إليه، الوعد الذي تبادله مع بيترا، الكلمات التي تعهد بها لفريدريكا، رده على لامات بياتريس سيحملها إلى العالم التالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لكن ذلك الشخص لم يأتِ أبدًا. ولا الكتاب سيقول من هو ذلك الشخص. وهكذا مر الوقت، ومر الكثير من الوقت، ولهذا السبب…”

مزيحةً عدم الفهم، أطلقت الجزار الملاحقة هجومها المفاجئ، موجهةً ضربة مباشرة بشفرتها القاسية فقط ليتم استقبالها بصدى رنين رنان. الصوت لم يشبه بأي حال صوت المعدن وهو يقطع اللحم والعظام.

لفترة، تأمل سوبارو فيما يجب أن يستفسر عنه قبل أن يسأل أخيرًا: “أريد أن أسألك عن غارفيل. لقد كان داخل القبر. هل كنت تعلمين؟”

 

“أنت… لست ذلك الشخص المذكور في العهد، أعتقد…”

” إذا كنتِ تعتقدين أن سحر الظلام لا يمكن استخدامه كوسيلة للهجوم، فقد كنتِ ساذجة جدًا.”

” إذا كنتِ تعتقدين أن سحر الظلام لا يمكن استخدامه كوسيلة للهجوم، فقد كنتِ ساذجة جدًا.”

 

بهذه الطريقة، تفكك المجلد القديم. ترفرفت صفحاته الفارغة ورقصت داخل الأرشيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الذراع التي كانت تتأرجح بالشفرة ارتدت، مما ألقى بإلزا عن توازنها بشكل كبير بينما نطقت بياتريس بتلك الكلمات. كان واضحًا أن هذا البيان لم يكن مبالغة عندما اندفعت طلقات من الأضواء نحو إلزا واحدة تلو الأخرى. تجنبت إلزا تلك الطلقات بقفزات إلى الخلف، متفاديةً إياها بمناورات هروب بهلوانية.

 

 

 

“كم هو مفاجئ. أن أعتقد أنكِ تستطيعين فعل ذلك. كم هو ممتع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“لكنهم لم يخرجوا بيتي. بالطبع لا.”

“مينيا سهام المانا للزمن الراكد. يجب أن تتذوقيها جيدًا، أعتقد.”

غادرت فريدريكا الملجأ من أجل بناء منزل جديد استعدادًا ليوم سيأتي فيه التحرير. كانت تنتظر. تنتظر الوقت الذي سيحرر فيه غارفيل شعب الملجأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس كانت مختلفة. الجميع كانوا مختلفين. هذا شيء لا يمكنه السماح به أبدًا.

بينما تلمع عينا إلزا بالغضب، سخرت منها بياتريس وهي تواصل جمع الطاقة السحرية.

 

 

 

كانت سهام بلورية تشع باللون الأرجواني وهي تحوم وتدور فوق رأس الفتاة الصغيرة. سرعان ما أصبحت أكثر من أن تُعد، وبدا أن الصواريخ تستهدف إلزا كما لو كانت لها عقولها الخاصة.

“بينما قضيت وقتي هكذا، أدركت… لا، ربما كنت أعرف ذلك طوال الوقت؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“خارج أرشيف الكتب المحرمة، هذا أقصى ما يمكنني حشده… ومع ذلك، فهو كافٍ لمطاردة أمثالك!”

 

 

“هذا شيء أناني جدًا منك أن تقوله. ماذا تعرف عن بيتي، أتساءل؟”

خرجت الأسلحة الكبيرة. بعد لحظة، أطلقت بياتريس السهام الأرجوانية في طلقة واحدة. بدون حاجة لقوس، اخترقت السهام ذات الطاقة السحرية الهواء، متجهة نحو الجزار الذي خفض جسده على هيئة عنكبوت.

 

 

 

“بالتأكيد، كان مفاجئًا رؤية هذا في المرة الأولى، ولكن الآن بعد أن رأيته مرة واحدة ”

بينما غرق سوبارو في التفكير، انحنت فريدريكا بعمق وهي تقدم طلبها. كان سوبارو في حيرة حول كيفية الرد. لكن فريدريكا هزت رأسها ببطء وابتسمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“تريدين الموت؟ كفى هراء! قولكِ أنكِ تريدين الموت… حتى لو سمح لكِ الآخرون بقول ذلك، أنا… هذا هو الشيء الوحيد الذي لن أسمح لأحد بقوله أمامي!”

اعترضت إلزا السهام التي لا حصر لها المتجهة نحوها بتأرجحات شفرتها السوداء، مما ملأ الهواء بأصوات تفتت البلورات التي ترقص بشكل عشوائي. تألقت السهام الهشة بشكل عابر بينما تناثرت، غير قادرة على الوصول إلى إلزا

 

 

“ساخر… ساخر، هاه؟ أظن أن القدرة على التحدث وكأنك تعرفين كل شيء هي فائدة أخرى من كتابك الثمين؟”

“ألم أكن واضحة، أتساءل؟ أنه لا يجب أن تستهين بي وأن هذا يكفي لصيدك.”

 

 

“إخراجي…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” يبدو أن هذا خطأ مني.”

بسهولة تقبلت حتى رد سوبارو الغامض وغير المكتمل، وانفرج وجه بيترا بابتسامة مشرقة، وهو شيء جلب قدرًا كبيرًا من السلام إلى عقل سوبارو.

 

بالإضافة إلى ذلك، لا يمكنه ترك القرية كما هي أيضًا. كانت سيدة الوحوش تفعل شيئًا في القرية. إذا ركض إلى هناك في تلك اللحظة بالذات… لا، يا أحمق! العدو يقف أمامك… لكن هناك، كان الموت يقترب من القرية، من ريم

تلعق شفتيها، احمرت وجنتا إلزا بإثارة بينما ردت.

 

 

 

الذراع اليمنى التي استخدمتها للإمساك بسلاحها ذي الشفرة تحطمت عند المعصم، وسقطت البقايا المقطوعة على الأرض. استمر الضرر في الانتشار في موجة عبر كتفها وساقها، ملتهمةً نصفها الأيمن بالكامل، تاركةً جسد إلزا يتشقق كما لو كان مصنوعًا من مادة زجاجية حساسة.

“بياتريس…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

هل كان ذلك عهدًا أم أمنية؟ لم يفهم سوبارو حتى هذا القدر بينما توجه خارج المنشأة. غادر الغرفة، مر عبر الممر، يتنفس أنفاسًا بيضاء، معتمدًا بوزنه على الحائط، يجر قدميه.

سحر الظلام: مينيا، سهام الزمن الراكد بعد أن أظهرت قيمتها الحقيقية، تم تحديد النصر والهزيمة تمامًا.

 

 

 

لم تُظهر بياتريس أي شفقة عقيمة، مثل طلب سماع كلماتها الأخيرة. مدت ذراعًا نحو إلزا، قابضةً يدها المفتوحة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرة سوبارو، المفعمة بالعزيمة، جعلت وجنتي بياتريس تتصلبان قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك كل ما تطلبه الأمر لكي تتجمع السهام التي لا حصر لها في السماء نحو إلزا، مخترقةً كامل جسدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك النبرة غير الاجتماعية، تلك الطريقة المتجهمة في الحديث عند سماع ذلك، أطلق سوبارو بشكل غريزي التوتر في كتفيه. المخاوف التي طاردته قبل لحظات، المعاناة التي تحملها حتى تلك اللحظة للحظة وجيزة، تمكن من نسيانها بينما رفع يده بالتحية.

 

“نعم، الآنسة فريدريكا. السيد سوبارو، من هنا، من فضلك.”

تسببت التأثيرات التدميرية المتكررة في ارتفاع سحابة من الغبار من الشارع. عندما استقر الغبار، ما تبقى كان عملًا فنيًا قاتلًا لا يرحم وقاسٍ ولكنه جميل بشكل ساحق.

 

 

 

كانت السهام البلورية مغروسة في جسدها بالكامل، نصفه متحطم مثل مادة غير عضوية. كانت تلك هي موت إلزا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“آآآه. أوه، إلزا، كم كنتِ غبية حقًا، حقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“يومًا ما، سيحقق شخص ما وعد أرشيف الكتب المحرمة. لقد انتظرت بيتي دائمًا اليوم الذي سيصل فيه ذلك الشخص كما هو مكتوب في الكتاب.”

مع تلاشي التهديد، حدق سوبارو، غير قادر على استيعاب ما يحدث. في مكان سوبارو، كانت ميلي هي التي ردت، بعد أن شهدت نفس المعركة.

لحسن الحظ، كانت قاعة المدخل الأمامية قريبة. من هناك، سيتجه للخارج ويندفع نحو قرية إيرلهام

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تظهر ميلي أي علامة على الألم أو الخسارة، متقبلةً موت رفيقتها بسهولة، مرتديةً نظرة استياء فقط على وجهها بعد رؤية نتيجة المعركة. تمامًا كما ذكرت، لم يكن هناك أي عاطفة عليها سوى خيبة الأمل تجاه إلزا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كان ذلك ملتويًا. كان غريبًا. كان هذا مكانًا مليئًا بالموت. لإظهار مثل هذا الاحتقار له

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“حسنًا، مع رفيقتكِ هكذا، هل حان دوركِ الآن، أتساءل؟ حتى لو كان الخصم طفلًا، لن تظهر بيتي أي رحمة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لو كان بإمكانه فقط أن يعيد إلى بياتريس قوة الكلمات المماثلة التي كانت لديها

“أوه، لا تقولي ذلك… أنتِ وأنا لا نبدو مختلفتين كثيرًا على الإطلاق. كان يمكننا أن نكون صديقتين رائعتين…”

بما يكفي لجعل سوبارو يقسم بقوة في قلبه أن هذا الوجه المبتسم هو أحد الأشياء التي يجب عليه حمايتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هكذا كانت عندما قابلها سوبارو لأول مرة، والعديد من المرات التي زارها سوبارو منذ ذلك الحين

“كذبة صريحة. هل مثل هذا الأمر المريح ممكن حتى مع أمثالك، أتساءل؟”

” ”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من أن ميلي كانت تستفزها بوضوح، بقيت مشاعر بياتريس غير مضطربة وهي ترد. فوق رأسها، كانت السهام الأرجوانية التي اخترقت إلزا تمامًا تستهدف ميلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

الشفرة التي تخترق من الخلف وتطل من صدرها انزلقت ببطء إلى الأسفل، كما لو كانت توسع الجرح. اهتز جسد بياتريس بشدة. سوبارو، مذهولًا، لم يستطع سوى المشاهدة.

بالنظر إلى ما حدث لشريكتها، كان على ميلي أن تدرك أنها في خطر وشيك وشديد. كيف يمكنها أن تبقى هادئة على الرغم من هذه الحقيقة؟

“”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم تكن تخاف من الموت. لم تفكر في الموت. ربما كان هذا هو السبب في أن ميلي وإلزا يمكنهما العبث بحياة الآخرين كما فعلتا.

رفعت بيترا يديها، تقفز كأنها تعلن وجودها أيضًا، مما رسم ابتسامة متألمة على وجه سوبارو بينما حوّل نظره إلى ذراعيه وإلى وجه الفتاة الجميلة النائمة بينهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

” ”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت “قرية” واسم شخص. ميلي تذكر سوبارو ذلك الاسم. كان متأكدًا أنه نفس الاسم الذي ذكرته إلزا عندما ظهرت في القصر في جولة سابقة.

ضيقت بياتريس عينيها، تبدو وكأنها ترى من خلال سلوك ميلي. من التذبذب الطفيف في أطراف السهام الأرجوانية، عرف سوبارو أنها جاهزة للإطلاق.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… الآن وقد فكرت في الأمر، لقد أقسمت على كشف أسرار الأخ والأخت معًا. يا رجل، أنا شخص غير محبوب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا أطلقت، ستموت ميلي، مثل إلزا. كانت عدوتهم. كان هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله، ومع ذلك

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل هذا الكتاب النبوي يسجل مستقبل الحائز عليه ويقوده إلى طريق أفضل أصابع بياتريس قبضت على هذا الكتاب، الذي وصفه روزوال بأنه أقل من أن يكون منتجًا كاملاً حقًا.

“إنها… طفلة.”

عارفًا بمعاناتها، وعارفًا أنه أضاف إلى جروحها، ارتجف صوته.

 

 

” العدو عدو، سواء كان طفلاً أم لا. لا يوجد شيء يمكن كسبه من السماح لها بالعيش.”

“السيد سوبارو، السبب الذي أطلبه هو لأنني الآن أعتقد أنك قادر على المهمة. وأريدك أن تعلم، لدي بعض الثقة في قدرتي على قراءة الناس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هذا… لكن… ماذا عن جعلها تقول من… طلب منها فعل هذا أو شيء من هذا القبيل…؟”

 

 

“غا… غيااا ؟!”

“تعني مهمة اليوم؟ حسنًا، كما ترى، سيغضب موكلي إذا قلت، لذا لا. لن أقول كلمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” يبدو أن هذا خطأ مني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة الأخيرة، قدم سوبارو حجة مثالية في محاولة لمعارضة منطق بياتريس السليم. ولم تكن بياتريس حتى، بل ميلي هي التي قطعتها كفكرة سخيفة.

كان هناك صوت خطوات. الشخصية الواقفة بجانبه استدارت لتنظر إلى الأمام. تقدمت بياتريس خطوة، واضعة سوبارو الراكع خلفها بينما انتهى بها الأمر هي وميلي بالتحديق مباشرة في بعضهما البعض.

 

 

بالطبع فعلت ذلك. حتى سوبارو نفسه لم يكن لديه فكرة عما يريد فعله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“لكن ذلك الشخص لم يأتِ أبدًا. ولا الكتاب سيقول من هو ذلك الشخص. وهكذا مر الوقت، ومر الكثير من الوقت، ولهذا السبب…”

ربما لم يكن يريد ببساطة أن يشهد موت طفل. أو ربما

كانت بقايا المجلد السحري متناثرة في كل مكان على الأرض. كان سوبارو يعلم أنه من منظور بياتريس، ما كان مكتوبًا على تلك الصفحات الفارغة كان قاسيًا جدًا بالفعل. بالنسبة لبياتريس، كان ذلك البياض يدل على اليأس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

” ؟ ؟ لا أفهم حقًا، لكنني سعيدة! هذا يجعلني سعيدة جدًا!”

“قتل طفل، هذا فقط…”

العديد من الأحداث التاريخية الهامة في ذلك العالم تجمعت معًا قبل أربعمائة عام. كان ذلك عصر الساحرة، نهاية الدمار وبداية الازدهار، رعاية المملكة، الازدراء لنصف البشر كان عصرًا بغيضًا مسؤولًا عن مصائر الكثيرين.

 

 

” ! أنت، تقول مثل هذه الأشياء مرة أخرى ”

“لا يوجد أحد يلعب الغميضة ولا يريد أن يُعثر عليه. أنا أجدها دائمًا لأنها تختبئ على أمل أن يجدها أحد.”

 

الأصابع التي مدتها وصلت بالفعل إلى يد سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بصوت مكسور، قدم أفكاره الواهنة للاشمئزاز. جعلت همهمته بياتريس تلتوي شفتيها وتنظر إلى الخلف. ثم مدت كفًا صغيرًا نحو سوبارو، ممدته نحوه عندما

“هل تتحدث مع نفسك؟ وأيضًا، الطريقة التي تحدق بها في صدري… لا يجب عليك…؟”

 

 

” آه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ضغط خفيف على كتف سوبارو، مما أرسله يسقط على جانبه. مع هذا الفعل غير المتوقع الذي تركه غير قادر على البقاء راكعًا، فتح سوبارو عينيه على اتساعهما بعدم فهم وهو يحدق في بياتريس، التي دفعته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ومع ذلك، فإن السر الذي كانت تخفيه قريبًا من صدرها كان واحدًا يجب عليه كشفه تمامًا…

غضبها تجاه التبادل الغبي قبل لحظة أصبح قديمًا، ثم، بطريقة ما، تغير تعبيرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، عبّرت بياتريس في وجهها وعينيها عن المشاعر التي تأتي وتذهب في قلبها.

 

 

انخفضت حواجب بياتريس بينما أطلقت نفسًا من الارتياح الفوري، مكونةً ابتسامة رقيقة في العملية.

/////

 

” السيد سوبارو، أطلب منك بطريقة ما أن تعتني بأخي الأصغر الفظ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان طرف شفرة سوداء يبرز من صدرها.

” بإذن من حصلت على دخول هذا الأرشيف، أتساءل؟”

 

 

” يا له من شعور غريب في اليد. بطن الروح حقًا مختلف.”

 

 

“أوه، يا إلهي، إلسا، أنتِ قاسية جدًا… يا له من شيء مسكين.”

الشفرة التي تخترق من الخلف وتطل من صدرها انزلقت ببطء إلى الأسفل، كما لو كانت توسع الجرح. اهتز جسد بياتريس بشدة. سوبارو، مذهولًا، لم يستطع سوى المشاهدة.

اعترضت إلزا السهام التي لا حصر لها المتجهة نحوها بتأرجحات شفرتها السوداء، مما ملأ الهواء بأصوات تفتت البلورات التي ترقص بشكل عشوائي. تألقت السهام الهشة بشكل عابر بينما تناثرت، غير قادرة على الوصول إلى إلزا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ”

“…مع هذا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان طرف شفرة سوداء يبرز من صدرها.

بتردد، وبشكل مفاجئ، تم نسج شيء من شفتي بياتريس.

“يا لها من كلمات قاتلة. السيد سوبارو، أنت حقًا ماهر في دغدغة قلب الخادمة.”

 

“في يوم ما، سيُرفع الحاجز. كنت متأكدة تمامًا من ذلك. ربما كان ذلك مجرد أماني مني. إذا رُفع الحاجز أخيرًا، فإن الناس الذين يعيشون داخل الملجأ سيُحررون… وسيخرجون إلى الخارج، دون أن يكون لديهم فكرة عما يجب فعله أكثر مما لدى غارفيل الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، عبّرت بياتريس في وجهها وعينيها عن المشاعر التي تأتي وتذهب في قلبها.

 

 

“نعم. دعيني أكون الشخص الذي يتفاخر بها يومًا ما، حسنًا؟ أنا الشخص الذي اختارته لموعدها الأول بعد كل شيء.”

“أخيرًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالأحرى، ماذا عن أن تقضيا لحظاتكما الأخيرة معًا، تكشفان بطونكما لي كأطفال جيدين ومطيعين؟”

 

 

“انتظري…!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ارتسمت على وجه سوبارو نظرة حائرة عندما سمع التفسير الغامض، الذي ركز على كلمة “ذلك”. دون أن تلاحظ رد فعله، بدت فريدريكا وكأنها تحاول استخراج إجابة من شيء غامض مستقر عميقًا داخلها.

لم يكن يعرف ما الذي كان يحاول قوله لها. لم يكن يعرف ما الذي كانت تحاول قوله له.

 

 

رفعت بياتريس وجهها. كانت تحدق فيه. فتحت فمها، كاشفة عن أسنانها

وهذه كانت أمورًا من المحتمل أن سوبارو وبياتريس لن يعرفاها أبدًا طوال الأبدية.

لأن ذلك يعني أنها قدمت لسوبارو مساعدتها عدة مرات… من إرادتها الحرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصوت مكسور، قدم أفكاره الواهنة للاشمئزاز. جعلت همهمته بياتريس تلتوي شفتيها وتنظر إلى الخلف. ثم مدت كفًا صغيرًا نحو سوبارو، ممدته نحوه عندما

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضعفت جسد بياتريس ومالت إلى الأمام وانهارت على الأرض. قوة الحركة سحبت الشفرة. لم يكن هناك نزيف من الجرح. في مكانه، اندفع الضوء، كما لو تم انتزاعه من جسد الفتاة الصغيرة. استطاع سوبارو أن يرى من أطرافها التي تحولت إلى جزيئات أن وجودها ذاته كان يذوب في العالم من حولهم.

صفحة 110

 

 

“ان-انتظري…”

 

 

 

لم يكن يعرف لمن يوجه هذا التوسل الصادق. كل ما استطاع فعله هو التوسل بينما يمد يده نحو النور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

من فضلك لا تأخذها بعيدًا. من فضلك لا تأخذ هذه الفتاة بعيدًا. لا تحملها بعيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، تحطم ذلك الأمل في منتصف الطريق، والآن يبذل غارفيل جهودًا كبيرة لحماية الملجأ.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تبعثر الضوء. حاول بشدة أن يجمعه مرة أخرى. ومع ذلك، مرت الجزيئات عبر يديه، وتلاشت في غمضة عين. في غضون ثانية واحدة، أصبحت بياتريس غير مادية.

فشلت خطته لجعل ريم وبيترا وفريدريكا يحتمون في القرية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع الوصول إليها. لم يستطع إنقاذها. كيف حدث هذا؟ من يمكنه فعل هذا لها ؟

ألم تكن تلك هي أمينة مكتبة الأرشيف للكتب المحرمة، بياتريس، التي كان يؤمن بها ناتسكي سوبارو؟

 

 

” إلزااااا!!”

ما هو الوجه الحقيقي الذي كانت تصنعه الفتاة المسماة بياتريس؟

 

ومع ذلك، فإن السر الذي كانت تخفيه قريبًا من صدرها كان واحدًا يجب عليه كشفه تمامًا…

“ليس عليك الصراخ. أستطيع سماعك جيدًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بينما كان يعوي بشراسة، ضُرب جانب وجهه بقوة بطرف سكين الكوكري.

“يا لها من فتاة جريئة، حتى بعد أن أنقذتكِ. أما بالنسبة لأخذ وقتي الجميل، فأنا مستاءة من سهولة قولكِ لمثل هذا الأمر.”

 

 

الصدمة القوية التي هزت دماغه، تدحرج سوبارو بعنف على الأرض. تدحرجت عيناه، واندفعت أفكاره بلا جدوى، ولم يستطع قلبه اللحاق بسرعة العالم الذي يدور حوله.

رفعت بياتريس وجهها. كانت تحدق فيه. فتحت فمها، كاشفة عن أسنانها

 

بينما غرق سوبارو في التفكير، انحنت فريدريكا بعمق وهي تقدم طلبها. كان سوبارو في حيرة حول كيفية الرد. لكن فريدريكا هزت رأسها ببطء وابتسمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أخذتِ وقتك الجميل. بدأتُ أقلق. كانت على وشك قتلي، كما تعلمين…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” !”

“يا لها من فتاة جريئة، حتى بعد أن أنقذتكِ. أما بالنسبة لأخذ وقتي الجميل، فأنا مستاءة من سهولة قولكِ لمثل هذا الأمر.”

 

 

لأن ذلك يعني أنها قدمت لسوبارو مساعدتها عدة مرات… من إرادتها الحرة.

بينما كان مستلقيًا على ظهره، قفزت شخصيتان إلى مجال رؤيته مقابل خلفية السماء. المشهد أرعبه. واقفةً بجانب ميلي، تتحدث بلا مبالاة، لم تكن سوى إلزا غرامهيلد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، عبّرت بياتريس في وجهها وعينيها عن المشاعر التي تأتي وتذهب في قلبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إذا فعلت ذلك، فبالتأكيد ستلاحظ. لم يكن هناك حاجة للاستسلام على الإطلاق.

المرأة التي كانت مغطاة بالسهام الأرجوانية، مع نصف جسدها محطم، كانت تقف هناك بهدوء. لم تكن هناك جروح ظاهرة على جسدها، لكن الآثار الجانبية للضرر قد دمرت ملابسها، تاركةً إياها مكشوفة ونصف عارية.

لو كان هناك أي وقت فراغ، لقضاه كله يداعب ريم هكذا. وكأنه لتتخلص من ذلك الندم المستمر، سألت فريدريكا سوبارو، الذي بقي في القصر، عن ما ستكون خطوته التالية.

 

بعد ما يقرب من نصف يوم منذ مغادرته الملجأ، أطلق سوبارو تنهيدة خفيفة عندما وصل أخيرًا أمام الواجهة المهيبة لقصر روزوال. كانت تنهيدة ارتياح لأنه على الأقل وصل إلى هذا الحد بأمان.

كانت هناك معركة. دون شك، تم إلحاق جروح قاتلة بها. ومع ذلك

 

 

“لماذا توكلين إليّ نهايتك الأخيرة نهاية قرونك الأربعة الأخيرة…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تقولي لي، أنتِ… لن تقولي إنكِ خالدة أو شيء من هذا القبيل…؟”

“ما… ما الذي تظن أنك تقوله، أتساءل؟ إخراجي من هنا؟ يا لك من أناني…!”

 

 

“لا؟ هذا سيكون غير صحيح. أنا فقط أعيش بطريقة أكثر قذارة من معظم الناس. نعمة ممنوحة من روح خبيثة. على الرغم من أنني خرجتُ للتو من التحطم إلى هذا الحد، يمكنني عد المناسبات على يد واحدة.”

 

 

 

كان التلميح يتسرب من تلك الذكرى المجنونة بينما ارتسمت ابتسامة لامعة وشريرة على وجه إلزا. بعد ذلك، حولت عينيها إلى ميلي، الواقفة بجانبها، وقالت: “روح واحدة وخادمتان… ميلي، هل انتهيتِ من كل شيء في القرية؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“نعم، لكن أسد الظل الخاص بي خسر أمام الخادمة الكبيرة وتنين الأرض الأسود…”

 

 

بصوت قاسٍ، استحضرت بياتريس مرة أخرى الموقف الذي كانت قد حاولت التخلي عنه بالفعل. من جانبها، قدمت ميلي ردًا غير متحمس. ومع ذلك، في مكان ما في عينيها الضيقتين كان هناك بريق من الانزعاج.

كانت الأهداف الثلاثة جميعها في القصر كان قرار سوبارو الطائش هو ما جعل القرويين ضحايا. بعبارة أكثر صراحة، كان سوبارو قد قتلهم؛ تمامًا كما قتل ريم، بيترا، فريدريكا وبياتريس.

 

 

“كما قلت. على بيتي أن تواصل حماية أرشيف الكتب المحرمة حتى يظهر ذلك الشخص. إنه واجب بيتي أن تحمي المعرفة المخزنة حتى يتم تسليمها لذلك الشخص، أعتقد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا كان أبعد ما أصل إليه هذه المرة، هاه؟

كانت إسعافات أولية بدائية جدًا. أوقف النزيف، لكن لن يكون هناك أي رعاية لاحقة على الإطلاق من ممرضة مدربة أو أي شخص آخر.

 

هل كان ذلك عهدًا أم أمنية؟ لم يفهم سوبارو حتى هذا القدر بينما توجه خارج المنشأة. غادر الغرفة، مر عبر الممر، يتنفس أنفاسًا بيضاء، معتمدًا بوزنه على الحائط، يجر قدميه.

“يا لها من عيون قبيحة لديك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت “قرية” واسم شخص. ميلي تذكر سوبارو ذلك الاسم. كان متأكدًا أنه نفس الاسم الذي ذكرته إلزا عندما ظهرت في القصر في جولة سابقة.

 

بينما التوت شفاه سوبارو بالرعب، بقيت بياتريس بلا تعبير وهي تتابع.

“غا… غيااا ؟!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في اللحظة التي أدرك فيها عقله الموت الوشيك أمامه، اندفع إحساس حارق عبر عينه اليسرى.

 

 

 

قبل أن يحرقه الحرارة، كان آخر ما رآه في الجانب الأيسر من مجال رؤيته وميضًا أسود باهتًا من ذلك، أدرك أن سكين الكوكري في يد إلسا قد اقتلع مقلة عينه. صرخ دماغه من الإحساس الرهيب بفقدان جزء من جسده، وترنح سوبارو من الألم والنزيف.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استطاعت عينه اليمنى رؤية عصب البصر يتم سحبه مثل خيط. شهدت عينه اليمنى موت اليسرى. كان لديه تجويف مستحيل في وجهه، مساحة فارغة، ثقب بلا معنى فيه. فقدت عينه اليسرى إلى الأبد.

 

 

عارفًا بمعاناتها، وعارفًا أنه أضاف إلى جروحها، ارتجف صوته.

“أوه، يا إلهي، إلسا، أنتِ قاسية جدًا… يا له من شيء مسكين.”

 

 

همس بوعيه الذاتي. كرر توبيخه الذاتي. لم يستطع الهروب من حقيقة أن ناتسكي سوبارو كان مجرمًا.

“يجب على المرء أن يكافح ليعيش حتى اللحظة الأخيرة. وإلا، ما معنى الحياة؟”

“…أن تحميها وأنت منشغل بأفكار تافهة، ليس إلا إزعاجًا. إذا لم تفعل ذلك، هل يهم بيتي حقًا إذا جاء ذلك من يدها، أتساءل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ردت إلزا على ميلي بصوت بارد. من بين المناسبات القليلة التي تواصل فيها مع إلزا، كانت هذه هي المرة الأولى التي تنظر إليه بمشاعر يمكن أن تسمى… الاحتقار.

“لا يهمني إذا لم تكن أنت ذلك الشخص. سأتحمل الأمر إذا كان يجب أن تكون أنت. هل أنت من سينهي بيتي، الذي سيضع حدًا للعهد، الذي سيأخذ هذه الحياة، أتساءل؟”

 

 

“الروح كانت الشيء المسكين. أن تفكر أنها ضحت بنفسها من أجل طفل كهذا.”

بصراحة، باستثناء بيترا، ما إذا كانت فريدريكا ستفعل ما طلبه كان مقامرة حقيقية، لكن

 

“بيتي تعلم أفضل من أي شخص آخر أنه لا يوجد ما يمكنك فعله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن من المفارقات، أنه لم يكن سوى سوبارو ناتسكي الذي اتفق أكثر مع كلمات إلزا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ولكن مع ذلك، فهم. لقد نُقل إليه. العيون، الصوت، أفكار الفتاة أمامه كانت تصرخ به.

كانت بياتريس غبية. لماذا فعلت مثل هذا الشيء؟ كانت هي التي قالت إنها تريد أن تموت، تريد شخصًا يقتلها. لماذا؟

لم يكن يعرف لمن يوجه هذا التوسل الصادق. كل ما استطاع فعله هو التوسل بينما يمد يده نحو النور.

 

 

” ”

رغبتها في إنهاء نهاية النهاية على الجانب البعيد من عهد طويل جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أنا… أرى. ربما كنت أريد أن أُنشئ ذلك لأجله.”

راغبًا في معرفة الإجابة على ذلك، كبح سوبارو الدم المتدفق من محجر عينه اليسرى بينما حرك مقلة عينه اليمنى المتبقية، ناظرًا في اتجاه بياتريس. كانت بياتريس مستلقية على الأرض، يندفع الضوء بينما تتلاشى. لم يعد هناك أي شيء متبقٍ من جسدها الصغير من الخصر إلى الأسفل.

ومع ذلك، جاء قراره متأخرًا جدًا. أدرك ذلك متأخرًا جدًا. فات الأوان لكل شيء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكن… بيا ”

ذراعها المتلاشية كانت موجهة نحو سوبارو، يدها مفتوحة.

“ليس لدينا وقت لنعبث معها! سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى تخرج من شاماك. الآن، علينا ”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا يمكن… بيا ”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لهذا السبب سألتزم بتقسيم العمل وأتركك لشريكي…”

التغيير في عيني سوبارو أخبر إلزا وميلي أن هناك خطأ ما. ومع ذلك، كان الأوان قد فات بالفعل، حتى بالنسبة لهما. على حساب حياتها، ألقت بياتريس الروح العظيمة، أمينة مكتبة أرشيف الكتب المحرمة، تعويذتها الأخيرة

 

 

“ليس عليك الصراخ. أستطيع سماعك جيدًا.”

توهجت البلورة الزرقاء، لا تزال في جيب سوبارو.

كان التوتر يسيطر على فريدريكا، وهو ما كان سوبارو يعتزم تخفيفه عندما رفع كلتا يديه. لم يكن يريد إثارة أي جدالات غير مثمرة. كانت شكوكه حول فريدريكا قد تم توضيحها من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“كما قلت. على بيتي أن تواصل حماية أرشيف الكتب المحرمة حتى يظهر ذلك الشخص. إنه واجب بيتي أن تحمي المعرفة المخزنة حتى يتم تسليمها لذلك الشخص، أعتقد.”

حدث انتقال آني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“لماذا… أتساءل؟”

الجزء 7

وضعت يديها معًا، أومأت ميلي، مبتسمة وهي تتحدث كما لو أن هذا كان فكرتها عن الرحمة.

 

الصدمة القوية التي هزت دماغه، تدحرج سوبارو بعنف على الأرض. تدحرجت عيناه، واندفعت أفكاره بلا جدوى، ولم يستطع قلبه اللحاق بسرعة العالم الذي يدور حوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما أفاق، كان أول ما فعله هو التأكد من أنه لم يمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ما هو الصواب، ما هو الخطأ؟ عرف سوبارو أين أخطأ. لذلك، ما كان يتوق إليه هو إجابة حول كيف يمكن أن يكون على حق.

” ”

 

 

 

وجود تجويف حيث كانت عينه اليسرى أخبره أنه لا يزال حيًا. كانت طريقة سهلة جدًا لمعرفة ذلك. حتى إلزا كان لديها لحظاتها. فقدان عين واحدة كان مؤشرًا سهل الفهم بشكل ملحوظ لشخص يفتقد شيئًا ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان هذا الغضب موجهًا نحو بياتريس لاحتقارها حياتها بهذا الشكل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عالج سوبارو الجرح الذي خلفته عينه المفقودة بلف كم سترته الممزقة فوق رأسه.

“إذن ماذا ستفعل؟ من الضروري أن يلتقي السيد سوبارو بالسيدة بياتريس، بعد كل شيء.”

 

 

كانت إسعافات أولية بدائية جدًا. أوقف النزيف، لكن لن يكون هناك أي رعاية لاحقة على الإطلاق من ممرضة مدربة أو أي شخص آخر.

للتأكد، أخذ سوبارو نفسًا وأدار مقبض الباب

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك للأفضل. إذا لم يكن ميتًا في تلك اللحظة بالذات، لم يهتم بما سيحدث بعد ذلك.

وضعت يديها معًا، أومأت ميلي، مبتسمة وهي تتحدث كما لو أن هذا كان فكرتها عن الرحمة.

 

لم يكن هناك حتى لحظة فرق بين إعلانها عن نية القتل وبين هجومها بشفرتها السوداء. اعتقد سوبارو بالتأكيد أن شفرتها ستخترق صدر الفتاة الصغيرة كما لو كانت تمتصه، دون أن تتمكن من إيقافها.

كان سوبارو قد قرر بالفعل. سيدفع ثمن الجريمة التي ارتكبها في ذلك العالم بالموت.

كانت بياتريس روحًا متعاقدة مع إكيدنا الساحرة. كان من واجب بياتريس أن تعمل كحارسة لجوهر معرفة الساحرة التي سمت نفسها جشع المعرفة المتجسد، تتوق لمعرفة كل ما يمكن معرفته في العالم.

 

 

لقد فقد الكثير بالفعل. كان ذلك العالم محطمًا بالفعل، مؤلمًا جدًا للاستمرار في العيش فيه. تمامًا كما من قبل لا، أكثر من قبل، ارتكب سوبارو خطيئة جعلته يفقد الكثير من الأشياء.

ثم رآها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إذا كان على حساب حياته الخاصة، يمكنه استعادة تلك الأشياء، فلن يتردد حتى.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفحة 100

كان هذا عالمًا يجب أن ينتهي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ملاحظة سوبارو، المجمد من الصدمة، فتحت إلزا عينيها قليلاً وأمالت رأسها، تقريبًا كتحية لصديق قديم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان عليه أن يلغي موت ريم، موت بيترا، موت فريدريكا، موت بياتريس كل ذلك.

مع تلك العبارة الترحيبية، جاء تيار من الهواء ممزوج برائحة الكتب القديمة التي لا تخطئها العين.

 

” بيتي تريدك أن تقتلها، أتساءل؟”

ندمه على موت ريم في مكان لا يستطيع حتى الوصول إليه، الوعد الذي تبادله مع بيترا، الكلمات التي تعهد بها لفريدريكا، رده على لامات بياتريس سيحملها إلى العالم التالي.

كانت الأهداف الثلاثة جميعها في القصر كان قرار سوبارو الطائش هو ما جعل القرويين ضحايا. بعبارة أكثر صراحة، كان سوبارو قد قتلهم؛ تمامًا كما قتل ريم، بيترا، فريدريكا وبياتريس.

 

 

إذا تمكن هناك من العثور على إجابة، يمكن على الأرجح التغاضي عن كل شيء آخر.

عندما استفسرت بياتريس أكثر، أومأت إلزا كما لو أنها فهمت أخيرًا معنى السؤال. ثم أشارت إلى الباب المفتوح بيدها بينما شرحت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بينما التوت شفاه سوبارو بالرعب، بقيت بياتريس بلا تعبير وهي تتابع.

“لن… لن أدع ذلك… سأتذكر…”

“آه، هذا ما تعنينه. إنه بسيط جدًا حقًا.”

 

 

همس بوعيه الذاتي. كرر توبيخه الذاتي. لم يستطع الهروب من حقيقة أن ناتسكي سوبارو كان مجرمًا.

“لن… لن أدع ذلك… سأتذكر…”

 

” ؟ ما هو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تسببت قوته العاجزة في العديد من الوفيات. تسببت عدم قيمته في العديد من الندم تسببت تهوره في العديد من العذاب. تسببت عدم مراعاته في سحق العديد من العوالم تحت قدميه. كان رسول الفظائع.

 

 

 

” ”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجهها، الخالي من المشاعر وكأنه شيء اصطناعي تمامًا، جعل سوبارو يرتجف، ممسكًا بإحساس غريب. لسبب ما، الانطباع الذي أعطته في تلك اللحظة كان مثل نسخ ريوزو نفس انطباع النسخة.

في تلك الغرفة المليئة برائحة كريهة، ترنح سوبارو بينما نهض على قدميه، واضعًا يده على الحائط. مع اختفاء عينه اليسرى، كان بصر يده اليمنى فقط يفتقر إلى الإحساس بالعمق، مما جعل الإمساك بالأشياء محنة.

أنقذها. أنقذها. بعد كل شيء، تلك الفتاة هي بالنسبة لك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

مجبراً عينيه على الانفتاح، حدق في عمود الدخان الأسود المتصاعد في المسافة. من المفارقات، أنه بما أنه عاد في الوقت عدة مرات، كان الآن مشهدًا مألوفًا جدًا.

لم يكن ينوي التعامل مع مثل هذا الإزعاج لفترة طويلة، لكنه لن يسمح لنفسه بموت سهل، مثل قطع سريع للعنق.

“إنها فتاة طيبة، أليس كذلك؟”

 

رغبتها في إنهاء نهاية النهاية على الجانب البعيد من عهد طويل جدًا.

فقط بعد أن يعود بشيء ينافس خطيئته، يمكنه أن يبدأ في أن يُغفر عن الموت الذي يحمله معه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا هو…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتدفق بلا توقف، اجتاح الظلام الأرشيف، محجبًا كل شيء في مجال من عدم الفهم. رفوف الكتب، الكرسي، والجزار المندفع لم يكونوا استثناء.

ناظرًا حوله، رأى أرضية بيضاء وجدرانًا بيضاء في مجال رؤيته الضيق. المساحة البيضاء غير الطبيعية، الرائحة الكريهة التي تحوم في الهواء تذكرها، مما سمح له بتكوين تخمين قبل أن يعرفها بالتأكيد.

 

 

 

كان هذا هو الملجأ. كان منشأة التجارب الخاصة بريوزو ماير، المخفية بعمق داخل تلك الغابات المفقودة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

” ؟!”

“ها.”

“إنها… طفلة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” آسفة على التدخل في منتصف المحادثة، لكن…”

تسرب نفسه. لم يستطع حقًا أن يصف الأنفاس المتقطعة التي تسربت سواء كانت جافة أو رطبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وضعت يديها معًا، أومأت ميلي، مبتسمة وهي تتحدث كما لو أن هذا كان فكرتها عن الرحمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تم نقله مرة أخرى إلى نفس المكان. كانت صلته بالمكان عميقة جدًا. كما لو كان يختبره. اختبار، تجربة منشأة التجارب كانت تضحك عليه.

“انظري، هذا ما ينبغي أن تكون عليه الخادمة.”

 

كانت إسعافات أولية بدائية جدًا. أوقف النزيف، لكن لن يكون هناك أي رعاية لاحقة على الإطلاق من ممرضة مدربة أو أي شخص آخر.

هل كان هذا هو قوة الحجر؟ أم كان الوميض الأخير لحياة بياتريس؟

جمالها العابر والهش جعله غير قادر على التقاط أنفاسه. تلك الابتسامة الساحرة كانت وحيدة جدًا

 

وكم من أفعال بياتريس، وكلماتها، ومشاعرها، كانت كلها تتم وفقًا للكتاب

لم يكن يعرف. كان هناك الكثير من الأشياء التي لم يكن يعرفها. لم يستطع ترك الأمور هكذا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حتى لو قلتِ ذلك لي، لا يمكنني فعل الكثير.”

الندم، الندم لا حدود له. لم يستطع السماح لدلك الندم بتقييد ساقيه، لتثبيته في مكانه.

 

 

 

“الآن…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غرق بإحساسه بالخسارة، إحساسه باليأس، إلى أعمق أعماق نفسه، بينما خطت ساقاه ببطء إلى الأمام.

“لقد كانت حادثة طائفة الساحرة قبل أيام قليلة فقط، لذلك إذا كان هذا هو سببك، فلا يمكنني معارضتك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

سيعود مع معرفة ما حدث للملجأ عندما كان سوبارو غائبًا. إذا استطاع على الأقل فعل ذلك

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا أنا…؟”

 

 

” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس كما لو لم يأتِ أحد خلال تلك الأربعمائة عام. كان من بينهم بشر حاولوا إخراج بيتي. سعوا إلى قوة بيتي كروح عالية المرتبة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

هل كان ذلك عهدًا أم أمنية؟ لم يفهم سوبارو حتى هذا القدر بينما توجه خارج المنشأة. غادر الغرفة، مر عبر الممر، يتنفس أنفاسًا بيضاء، معتمدًا بوزنه على الحائط، يجر قدميه.

“موعد؟ من أين سمعتِ عن…؟ لا بد أنه من ذلك الوقت مع إيميليا، أليس كذلك؟ حقًا، لديك ذاكرة حادة، بيترا.”

 

“ب-بياتري…”

بعد مرور بعض الوقت، وصل أخيرًا إلى المدخل الذي يؤدي إلى الخارج، ثم رأى سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس كما لو لم يأتِ أحد خلال تلك الأربعمائة عام. كان من بينهم بشر حاولوا إخراج بيتي. سعوا إلى قوة بيتي كروح عالية المرتبة…”

 

” اجعل بيتي الأولى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عالم فضي مصبوغ بالبياض بالكامل مشهد الملجأ المغلف بالثلوج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

/////

كم كانت كلمات شخص مثل ناتسكي سوبارو صادقة مقارنة بعزلة بياتريس لأربعة قرون؟

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

” هاه؟ ماذا تفعلان في مكان مثل هذا، سيدي…؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط