You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 252

مواصلة الشعلة

مواصلة الشعلة

1111111111

الفصل 252: مواصلة الشعلة
في الغابة، كان شخصان يسيران على الطريق المرصوف بالحجارة المؤدي إلى القصر، بينما كانت السماء تضيئها بدراً كاملاً. كان ظهر فان شيان مبتلاً بالكامل، مما أشعره بالبرد رغم أن الليلة كانت ليلة صيفية. تنهد وربّت على صدره، ولا يزال يشعر ببعض الخوف المتبقي، ثم اشتكى إلى هايتانغ: “لقد خمنتِ أنني… الكاتب. لماذا إذن لم تقولي لي شيئًا؟ لقد كاد ذلك الإمبراطور الخاص بك أن يقتلني رعبًا.”

مرت الدقائق، ومع نفاد طرق فان شيان للرد، تنهد زوانغ موهان أخيرًا وفرك عينيه. ثم وضع فرشته على المحبرة، وقال، بشيء من الإحباط، “الزيت في المصباح ينفد. لم أعد قادرًا على المواكبة كما كنت من قبل.”

ضحكت هايتانغ وقالت: “الخطأ خطأك لأنك خدعت الجميع لفترة طويلة.” دارت عيناها بحركة مرحة، ثم أضافت: “قل لي، لو لم يكن الأمر يتعلق بهويتك ككاتب، ماذا يمكن لجلالته أن يقول ليخيفك إلى هذا الحد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب الخادم من المجموعة ونزل من على حصانه فورًا. بصوت يملؤه البكاء، قال شيئًا للمعلم الأكبر وسلّمه قطعة قماش ملفوفة. ثم أشار إلى بوابة المدينة.

لم يفكر فان شيان كثيرًا قبل الإجابة، ابتسم بحرارة وسأل: “ما رأيك أنتِ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيد جوانغ… قد رحل.”

ارتفع طرف شفتي هايتانغ قليلاً بابتسامة خفيفة، لكنها لم تقل شيئًا. مال فان شيان برأسه، ولاحظ كيف أضافت أشعة القمر الفضية سحرًا خاصًا لرموشها الطويلة. أما عيناها، وهي أكثر ملامح وجهها جاذبية، فقد بدتا متألقتين بشكل استثنائي تحت ضوء الليل. لا يمكن إنكار أن ضوء القمر كان سحريًا، قادرًا على تحويل أي امرأة عادية المظهر إلى كائن سماوي.

ربما يُسمى ذلك قوة الكتب.

ومع ذلك، لم يشعر فان شيان بشيء مميز، بل وضع يديه خلف ظهره واستمر في السير ببطء. قال بابتسامة خفيفة: “لقد أمسكتِ بي هذه المرة، لكنني لن أرد بالمثل. وأنت تعرفين السبب.”

ظل فان شيان صامتًا. لم يكن بحاجة لأن يقال له سبب موافقة زوانغ موهان على طلب الأميرة الكبرى للقيام بفعل خسيس والتضحية بكرامته التي بناها على مدار عقود. كل ذلك كان بسبب ما أوضحه شياو إن في الاتفاق. هذا النوع من روابط الأخوة هو ما كان فان شيان يفتقده بشدة في الوقت الراهن

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت هايتانغ بابتسامة: “أنت تريد مني مساعدتك في شيء ما. ورغم أنني لا أعرف ما هو، إلا أنني أشتبه أنه يتعلق بالجنوب، ولهذا السبب تريد مني، كشخص خارجي، أن أساعدك.”

مرت الدقائق، ومع نفاد طرق فان شيان للرد، تنهد زوانغ موهان أخيرًا وفرك عينيه. ثم وضع فرشته على المحبرة، وقال، بشيء من الإحباط، “الزيت في المصباح ينفد. لم أعد قادرًا على المواكبة كما كنت من قبل.”

“صحيح. أنتِ وأنا… منافقان.” قال فان شيان بابتسامة غريبة، فيها شيء من السخرية الذاتية. “لهذا السبب يمكننا أن نكون أكثر صراحة عندما نتحدث مع بعضنا. الأمر الذي أحتاج مساعدتك فيه قد يحدث، وقد لا يحدث. على أي حال، عندما يحين الوقت، سأرسل شخصًا لإبلاغك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم فان شيان بمرارة. “وأنا أيضًا لم أعتقد أن الشائعات يمكن أن تنتشر أسرع من الطيور الطائرة.”

نظرت إليه هايتانغ وقالت فجأة: “سمعت أنك مغرم جدًا بابنة رئيس الوزراء غير الشرعية، لدرجة أنك رفضت حتى قبول الخادمة التي أرسلتها جدتك من دانتشو.”

عندما وصلا إلى المنزل داخل الساحة، انحنى المعلم الكبير بعمق نحو الداخل، ثم التفت إلى فان شيان وقال: “السيد فان، الأستاذ ليس على ما يرام في الآونة الأخيرة. لذا أرجو ألا تُطيل الحديث معه.”

توقف فان شيان عن السير، استدار إليها وقال بجدية: “لا أحب أن تتدخلي فيما يحدث في عائلتي.” ثم أضاف بصرامة: “كفى حديثًا عن هذا.”

بينما كانت العربات الثلاث تختفي تدريجيًا في ظلام الليل، تلاشى بريق عيني هايتانغ للحظة. فكرت في الكلمات التي قالها المسؤول الجنوبي الوسيم قبل مغادرته. مختلف عن الآخرين؟ حسنًا، في أعين الآخرين، كان فان شيان بالتأكيد فريدًا. لكن هايتانغ لم تكن تعرف ما الذي كان فان شيان يعتبره مختلفًا في نفسه.

ابتسمت هايتانغ وأومأت برأسها. “في الواقع، أنا فقط أشعر بالفضول. ما نوع الرجل الذي يتأثر عندما يقابل امرأة ولكنه يشعر بعدم الارتياح عندما يقابل رجلًا؟ من يعتقد أن المرأة غير المتزوجة لؤلؤة، والمتزوجة شيء مقزز؟ من يؤمن بأن النساء مصنوعات من الماء، بينما الرجال مصنوعون من الطين؟ من يظن أن النساء ذات قيمة والرجال محتقرون؟”

مرت الدقائق، ومع نفاد طرق فان شيان للرد، تنهد زوانغ موهان أخيرًا وفرك عينيه. ثم وضع فرشته على المحبرة، وقال، بشيء من الإحباط، “الزيت في المصباح ينفد. لم أعد قادرًا على المواكبة كما كنت من قبل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد سلسلة طويلة من الكلمات، نظرت هايتانغ في عيني فان شيان بلطف وقالت: “أنا فضولية جدًا. العالم دائمًا ما يحترم الرجال. السيد فان، ما رأيك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وقت طويل، غادر فان شيان مقر إقامة جوانغ موهان. ولم يزره مرة أخرى بعدها أبدًا.

اكتفى فان شيان بابتسامة ردًا على كلماتها.

“مجموعة أشعار بانشيانتشاي: ملاحظات بقلم جوانغ موهان”.

فجأة، ارتسمت على وجه هايتانغ تعابير جدية. “السيد فان، بالنيابة عن جميع نساء العالم، أشكرك على الدفاع عنا ضد الظلم.”

في الداخل، رأى رجلاً مسنًا يكتب شيئًا بفرشاة صغيرة.

ظل فان شيان صامتًا للحظة. ثم قال فجأة: “أنا… مختلف جذريًا عن معظم الناس في هذا العالم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الغرفة، لم يكن هناك خدم أو مساعدين، فقط رجل عجوز يرتدي رداءً فضفاضًا طويلاً يكتب بلا توقف. بين الحين والآخر، كان يتوقف ليتأمل الورقة بعبوس أو يتصفح الكتب القريبة وكأنه يبحث عن ختم معين. مقارنة بالعام الماضي، بدا زوانغ موهان في حال أسوأ بكثير. شعره الرمادي الذي كان لا يزال مربوطًا بإحكام، كان مصحوبًا ببقع عمر داكنة على وجنتيه؛ علامة مشؤومة.

عند خروجهما من بوابة القصر، فوجئت هايتانغ عندما اكتشفت أن المعلم الكبير لا يزال ينتظر بالخارج. لم يتفاجأ فان شيان، فقد كان يعلم بالأمر مسبقًا.

ظل فان شيان صامتًا. كان يعلم ذلك جيدًا. في شبابه، لم يرغب أن تذهب تلك الكلمات بلا فرصة للظهور في هذا العالم، فكتبها. الآن، وقد تورط بعمق في الشؤون السياسية، كان على دراية تامة بمدى سهولة استخدام الكتاب كذريعة لاستهدافه. علاوة على ذلك، هناك مصادفة مذهلة حتى هو صُدم بها، أجبرته على أن يكون حذرًا للغاية. لسوء الحظ، تبين أن إمبراطور تشي الشمالية كان معجبًا مهووسًا؛ لم يعد بإمكان فان شيان الحفاظ على السر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انحنت هايتانغ احترامًا للمعلم الكبير، ثم التفتت نحو فان شيان وقالت: “أيها السيد، سأأتي لوداعك بعد يومين.”

فجأة، ارتسمت على وجه هايتانغ تعابير جدية. “السيد فان، بالنيابة عن جميع نساء العالم، أشكرك على الدفاع عنا ضد الظلم.”

فهم فان شيان مغزى كلامها. أومأ لها واستقل عربة المعلم الكبير.

“هذا غير مقبول!” في بعض الجوانب، كان يمكن وصف زوانغ موهان بأنه عنيد. قلب صفحات الكتاب، مشيرًا إلى قصيدة أخرى. “‘الشعر الأسود الجميل لزياو شيه’. من هو هذا زياو شيه؟”

بينما كانت العربات الثلاث تختفي تدريجيًا في ظلام الليل، تلاشى بريق عيني هايتانغ للحظة. فكرت في الكلمات التي قالها المسؤول الجنوبي الوسيم قبل مغادرته. مختلف عن الآخرين؟ حسنًا، في أعين الآخرين، كان فان شيان بالتأكيد فريدًا. لكن هايتانغ لم تكن تعرف ما الذي كان فان شيان يعتبره مختلفًا في نفسه.

رد فان شيان بنبرة ميكانيكية تقريبًا: “أعرف. ثق بي، أعرف.”

توقفت العربة أمام ساحة هادئة. أدرك الجنود المكلفون بحراسة المبعوث أخيرًا أن العبقري الشاب من جنوب تشي جاء في زيارته الأخيرة في شمال تشي ليلتقي بهذا الأستاذ. تذكر الجميع تلك الليلة التي شهدت معركة شعرية خلدتها الحكايات التي انتشرت في كل مكان.

لم يعرفوا ما الذي كان فان شيان يخطط له، لكنهم شعروا بالهدوء أمام ساحة كهذه، تفيض بالمدنية والرقي.

نظرت إليه هايتانغ وقالت فجأة: “سمعت أنك مغرم جدًا بابنة رئيس الوزراء غير الشرعية، لدرجة أنك رفضت حتى قبول الخادمة التي أرسلتها جدتك من دانتشو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترجل حراس النمور من العربة الأولى وأمّنوا النقاط الرئيسية.

ارتفع طرف شفتي هايتانغ قليلاً بابتسامة خفيفة، لكنها لم تقل شيئًا. مال فان شيان برأسه، ولاحظ كيف أضافت أشعة القمر الفضية سحرًا خاصًا لرموشها الطويلة. أما عيناها، وهي أكثر ملامح وجهها جاذبية، فقد بدتا متألقتين بشكل استثنائي تحت ضوء الليل. لا يمكن إنكار أن ضوء القمر كان سحريًا، قادرًا على تحويل أي امرأة عادية المظهر إلى كائن سماوي.

خرج فان شيان والمعلم الكبير من العربة معًا، يسيران يدًا بيد. لم يظهر بينهما أي ود واضح، لكن لم يكن هناك أي عداء أيضًا.

ارتجف فان شيان من المفاجأة، ونسي أن يمد يده لمساعدة الرجل العجوز. كان زوانغ موهان يشغل إحدى أعلى المناصب في البلاد. كيف له أن ينحني لفان شيان؟

كان الجميع يشاهدون المعلم الكبير دائم الوقار وهو يهمس شيئًا ما في أذن فان شيان قبل أن يدخلا الفناء.

“مجموعة أشعار بانشيانتشاي: ملاحظات بقلم جوانغ موهان”.

أشار فان شيان إلى حراس النمور ألا يتبعوه.

لم يكن فان شيان متفقًا تمامًا مع هذا الرأي. قال بهدوء: “في هذا العالم، الشهرة والإنجازات تُبنى غالبًا على الجرائم الأكثر بشاعة.”

عندما وصلا إلى المنزل داخل الساحة، انحنى المعلم الكبير بعمق نحو الداخل، ثم التفت إلى فان شيان وقال: “السيد فان، الأستاذ ليس على ما يرام في الآونة الأخيرة. لذا أرجو ألا تُطيل الحديث معه.”

نظر فان شيان إلى عيني الرجل العجوز مباشرة. “ولكن لا بد أنك تدرك أنه لولا شياو إن، لما حصلت على منصبك الحالي في ذلك الوقت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رد فان شيان التحية بأدب لهذا العالم العظيم. عدّل ملابسه بلطف ودفع الباب برفق.

فجأة، ارتسمت على وجه هايتانغ تعابير جدية. “السيد فان، بالنيابة عن جميع نساء العالم، أشكرك على الدفاع عنا ضد الظلم.”

في الداخل، رأى رجلاً مسنًا يكتب شيئًا بفرشاة صغيرة.

ارتجف فان شيان من المفاجأة، ونسي أن يمد يده لمساعدة الرجل العجوز. كان زوانغ موهان يشغل إحدى أعلى المناصب في البلاد. كيف له أن ينحني لفان شيان؟

كان ذلك الرجل المسن الأستاذ الحالي للعلوم والفنون، وله طلاب منتشرين في جميع أنحاء العالم. كان معلم شمال تشي الكبير والأكاديمي العظيم في جنوب تشي من بين أبرع طلابه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد زوانغ موهان بنظرة ثابتة: “لكن ما زلت لا تدرك أنه عندما يقترب الموت، ستكتشف أن القوة أو المنصب أو الثروة ليست سوى دخان عابر.”

قبل ظهور فان شيان، لم يكن أحد قادرًا على مضاهاة هذا الرجل المسن في الأمور الأدبية والعلمية. حتى بعد انتصار فان شيان في تلك الليلة الشهيرة، لم يصدق أحد أن فان شيان يمكنه مضاهاة الأستاذ في أي شيء سوى الشعر.

ظل فان شيان صامتًا. لم يكن بحاجة لأن يقال له سبب موافقة زوانغ موهان على طلب الأميرة الكبرى للقيام بفعل خسيس والتضحية بكرامته التي بناها على مدار عقود. كل ذلك كان بسبب ما أوضحه شياو إن في الاتفاق. هذا النوع من روابط الأخوة هو ما كان فان شيان يفتقده بشدة في الوقت الراهن

لأن اسم هذا الرجل كان زوانغ موهان. (تشوانغ موهان)

ضحكت هايتانغ وقالت: “الخطأ خطأك لأنك خدعت الجميع لفترة طويلة.” دارت عيناها بحركة مرحة، ثم أضافت: “قل لي، لو لم يكن الأمر يتعلق بهويتك ككاتب، ماذا يمكن لجلالته أن يقول ليخيفك إلى هذا الحد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الغرفة، لم يكن هناك خدم أو مساعدين، فقط رجل عجوز يرتدي رداءً فضفاضًا طويلاً يكتب بلا توقف. بين الحين والآخر، كان يتوقف ليتأمل الورقة بعبوس أو يتصفح الكتب القريبة وكأنه يبحث عن ختم معين. مقارنة بالعام الماضي، بدا زوانغ موهان في حال أسوأ بكثير. شعره الرمادي الذي كان لا يزال مربوطًا بإحكام، كان مصحوبًا ببقع عمر داكنة على وجنتيه؛ علامة مشؤومة.

أصبح وجه فان شيان شاحبًا بدرجات مختلفة. وبعد فترة، رد: “زياو شيه كان كاتب أغانٍ مخيبًا للآمال. كانت أعماله مبتذلة للغاية لدرجة أنها لم تصبح معروفة على نطاق واسع، لكنها تحمل بعض الشهرة بين عامة الناس.”

لم يرد فان شيان أن يزعج الرجل العجوز. اقترب بهدوء وألقى نظرة على ما يكتبه الرجل. وإلى دهشة فان شيان، كان هناك على مكتب الرجل العجوز نسخة من “مجموعة أشعار بانشيانتشاي” الصادرة عن مكتبة دانبو! كانت المساحات الفارغة في المجموعة مليئة بالملاحظات. هل يعقل أن هذا العالِم البارز على مستوى العالم كان يدون ملاحظات على القصائد التي حفظها فان شيان؟

مرت الدقائق، ومع نفاد طرق فان شيان للرد، تنهد زوانغ موهان أخيرًا وفرك عينيه. ثم وضع فرشته على المحبرة، وقال، بشيء من الإحباط، “الزيت في المصباح ينفد. لم أعد قادرًا على المواكبة كما كنت من قبل.”

بأصبعه الذابل، أشار زوانغ موهان إلى سطر في المجموعة: “لا توجد أنهار لمن عبر المحيط، ولا سُحب لمن صعد جبل وو”. ظل يطرق الصفحة بإصبعه وقال، بشيء من الألم، “هذا لا يعمل. الجمالية في الكلمات المتناقضة هنا فارغة؛ النصف الثاني من السطر لا يعمل حقًا. أخبرني، فان شيان، ما الذي يعنيه هذا؟”

بدا زوانغ موهان وكأنه أدرك ما كان يثير حيرة فان شيان وابتسم. “سيدي فان، بجانب طلبي الأناني للاعتراف بجرمي من أجل تهدئة نفسي، أردت أيضًا أن أشكرك.”

بعد لحظة صمت، رن صوت فان شيان الهادئ: “جبل وو جبل مقدس في أقصى الجنوب، محاط بالسحب طوال العام. تمطر في المساء وتغطيه الغيوم في الصباح. كل من رأى هذا المشهد لن ينبهر بالسُحب في أي مكان آخر. هذان السطران يعبران عن الولاء.”

قال زوانغ موهان مبتسمًا: “أشكرك نيابة عن جميع العلماء في العالم. عندما دخلت مجلس الرقابة لأول مرة، فضحت كل الغش الذي كان يحدث في الامتحانات. الموجات التي أثارتها تلك الحادثة هزت العالم بأسره. حتى أن جلالة الملك أعرب عن رغبته في إصلاح نظام الامتحانات لدينا. عملك هذا سيفيد العديد من الطلاب الفقراء لسنوات قادمة. سيدي، قد لا تراني كثيرًا، ولكن من باب العقل، يجب أن أشكرك.”

“أفهم الآن…” ابتسم زوانغ موهان بمرارة وأشار إلى كتاب ضخم على زاوية مكتبه العريض. “كان بإمكاني تخمين ذلك. فقط لم أتمكن من العثور على أي إشارة إلى هذا ‘جبل وو’ المحاط بالسحب في أي مكان. إذًا، اتضح أنه جبل مقدس في الجنوب. لا عجب أنني لم أعرف.”

لم يكن فان شيان متفقًا تمامًا مع هذا الرأي. قال بهدوء: “في هذا العالم، الشهرة والإنجازات تُبنى غالبًا على الجرائم الأكثر بشاعة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما أدرك فان شيان أن زوانغ موهان لم يلاحظ أنه كان يختلق الأمور، فهم أن هذا الرجل العجوز كان شخصًا لطيفًا وسخيًا. ابتسم فان شيان وساعد زوانغ موهان في طحن الحبر. رأى فان شيان، بينما كانت الصفحات مليئة بالملاحظات، خط زوانغ موهان. كان زوانغ موهان مشهورًا أيضًا بخطه، الذي لا يمكن إنكار جودته. لكن الآن، كانت يد الرجل العجوز مرتعشة، وخطه قد ضعف.

لم يكن فان شيان متفقًا تمامًا مع هذا الرأي. قال بهدوء: “في هذا العالم، الشهرة والإنجازات تُبنى غالبًا على الجرائم الأكثر بشاعة.”

قال زوانغ موهان دون أن ينظر إلى فان شيان: “في الأزمنة القديمة، أقام الملك تشين وليمة رائعة. استُهلك خلالها عشرة آلاف برميل من الكحول… ما هو مصدر هذا السطر؟”

اكتفى فان شيان بابتسامة ردًا على كلماتها.

شعر فان شيان بالارتباك. عندما نشر المجموعة الشعرية، كان قد عمد إلى إزالة تلك القصيدة للي باي. لماذا يسأل عنها الرجل العجوز الآن؟

نظر فان شيان إلى العربة الفاخرة في المقدمة، حيث كانت الأميرة الكبرى لشمال تشي. تمكن فان شيان من رؤية ملامحها النبيلة الجميلة بشكل خافت، لكنه لم يكن يعرف طبيعة شخصيتها. ومع ذلك، لم يكن قلقًا بشأن رحلة العودة. بعد تعامله مع هايتانغ، أصبح أكثر ثقة في قدرته على التعامل مع النساء.

تنهد زوانغ موهان. “منذ أن كنت طفلًا صغيرًا، لم أنسَ الأشياء التي رأيتها وسمعتها. كما يمكنك أن تتخيل، كنت أفتخر بذلك. في ذلك اليوم، كنت تنظم القصائد كما الأنهار والبحار. بطبيعة الحال، تأثرت كرامتي…” ضحك الرجل العجوز على نفسه. “ولكن لحسن الحظ، بفضل ذلك، تمكنت من تذكر جميع القصائد التي قلتها. وهذا ما جعلني ألاحظ أن العديد منها كان مفقودًا عندما صدرت المجموعة. يا ولدي، ليس لدي فكرة عما تفكر فيه.”

فجأة، ارتسمت على وجه هايتانغ تعابير جدية. “السيد فان، بالنيابة عن جميع نساء العالم، أشكرك على الدفاع عنا ضد الظلم.”

سماع زوانغ موهان يناديه بـ”يا ولدي” أثار شعورًا غريبًا في نفس فان شيان. حاول أن يوضح. “كان الملك تشين أميرًا، ولقبه كاو. في ذلك الوقت، أقام وليمة كبرى…”

جوانغ موهان لم يبتسم. عيناه العكرتان كانتا بلا روح. لم يقم بالكثير فيما يتعلق بعودة شياو إن، والأهم من ذلك، لم يكن يرغب في إغراق الأمة بأكملها في الفوضى. لكنه كان يعلم أنه في هذا العالم، لم يكن العلماء وحدهم موجودين؛ بل هناك أيضًا السياسيون، والدهاة، والمحاربون. وأحيانًا، كانت أساليبهم أكثر جنونًا وصرامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الأمير كاو؟” رفع زوانغ موهان رأسه، وعيناه العكستان للغشاوة مليئتان بعدم التصديق. “لكن… لم تكن هناك سلالات بهذا الاسم منذ آلاف السنين.”

بدا زوانغ موهان وكأنه أدرك ما كان يثير حيرة فان شيان وابتسم. “سيدي فان، بجانب طلبي الأناني للاعتراف بجرمي من أجل تهدئة نفسي، أردت أيضًا أن أشكرك.”

تنهد فان شيان داخليًا وقال: “إنها مجرد قصة ألفتها. لا داعي لأن تشغل بالك بها.”

تنهد زوانغ موهان. “منذ أن كنت طفلًا صغيرًا، لم أنسَ الأشياء التي رأيتها وسمعتها. كما يمكنك أن تتخيل، كنت أفتخر بذلك. في ذلك اليوم، كنت تنظم القصائد كما الأنهار والبحار. بطبيعة الحال، تأثرت كرامتي…” ضحك الرجل العجوز على نفسه. “ولكن لحسن الحظ، بفضل ذلك، تمكنت من تذكر جميع القصائد التي قلتها. وهذا ما جعلني ألاحظ أن العديد منها كان مفقودًا عندما صدرت المجموعة. يا ولدي، ليس لدي فكرة عما تفكر فيه.”

“هذا غير مقبول!” في بعض الجوانب، كان يمكن وصف زوانغ موهان بأنه عنيد. قلب صفحات الكتاب، مشيرًا إلى قصيدة أخرى. “‘الشعر الأسود الجميل لزياو شيه’. من هو هذا زياو شيه؟”

ارتجف فان شيان من المفاجأة، ونسي أن يمد يده لمساعدة الرجل العجوز. كان زوانغ موهان يشغل إحدى أعلى المناصب في البلاد. كيف له أن ينحني لفان شيان؟

أصبح وجه فان شيان شاحبًا بدرجات مختلفة. وبعد فترة، رد: “زياو شيه كان كاتب أغانٍ مخيبًا للآمال. كانت أعماله مبتذلة للغاية لدرجة أنها لم تصبح معروفة على نطاق واسع، لكنها تحمل بعض الشهرة بين عامة الناس.”

قال زوانغ موهان مبتسمًا: “أشكرك نيابة عن جميع العلماء في العالم. عندما دخلت مجلس الرقابة لأول مرة، فضحت كل الغش الذي كان يحدث في الامتحانات. الموجات التي أثارتها تلك الحادثة هزت العالم بأسره. حتى أن جلالة الملك أعرب عن رغبته في إصلاح نظام الامتحانات لدينا. عملك هذا سيفيد العديد من الطلاب الفقراء لسنوات قادمة. سيدي، قد لا تراني كثيرًا، ولكن من باب العقل، يجب أن أشكرك.”

مرت الدقائق، ومع نفاد طرق فان شيان للرد، تنهد زوانغ موهان أخيرًا وفرك عينيه. ثم وضع فرشته على المحبرة، وقال، بشيء من الإحباط، “الزيت في المصباح ينفد. لم أعد قادرًا على المواكبة كما كنت من قبل.”

قال زوانغ موهان دون أن ينظر إلى فان شيان: “في الأزمنة القديمة، أقام الملك تشين وليمة رائعة. استُهلك خلالها عشرة آلاف برميل من الكحول… ما هو مصدر هذا السطر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد فترة قصيرة من هذا التفاعل الغريب، انحنى زوانغ موهان فجأة بعمق لفان شيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد سلسلة طويلة من الكلمات، نظرت هايتانغ في عيني فان شيان بلطف وقالت: “أنا فضولية جدًا. العالم دائمًا ما يحترم الرجال. السيد فان، ما رأيك؟”

ارتجف فان شيان من المفاجأة، ونسي أن يمد يده لمساعدة الرجل العجوز. كان زوانغ موهان يشغل إحدى أعلى المناصب في البلاد. كيف له أن ينحني لفان شيان؟

“مجموعة أشعار بانشيانتشاي: ملاحظات بقلم جوانغ موهان”.

استقام زوانغ موهان، وابتسم وجهه المجعد ابتسامة مشرقة. “لقد مرت سنة منذ زيارتي لتشي الجنوبية. طوال حياتي، تصرفت وفق الأخلاق. السيد فان، العام الماضي حاولت الإيقاع بك، ولم يرتح ضميري أبدًا منذ ذلك الحين. دعوتك اليوم لأعتذر عن جرمي.”

نظر فان شيان إلى العربة الفاخرة في المقدمة، حيث كانت الأميرة الكبرى لشمال تشي. تمكن فان شيان من رؤية ملامحها النبيلة الجميلة بشكل خافت، لكنه لم يكن يعرف طبيعة شخصيتها. ومع ذلك، لم يكن قلقًا بشأن رحلة العودة. بعد تعامله مع هايتانغ، أصبح أكثر ثقة في قدرته على التعامل مع النساء.

ظل فان شيان صامتًا. لم يكن بحاجة لأن يقال له سبب موافقة زوانغ موهان على طلب الأميرة الكبرى للقيام بفعل خسيس والتضحية بكرامته التي بناها على مدار عقود. كل ذلك كان بسبب ما أوضحه شياو إن في الاتفاق. هذا النوع من روابط الأخوة هو ما كان فان شيان يفتقده بشدة في الوقت الراهن

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجل حراس النمور من العربة الأولى وأمّنوا النقاط الرئيسية.

222222222

“شياو إن مات.” نظر فان شيان إلى الرجل العجوز الذي ذبل بشكل ملحوظ خلال سنة واحدة فقط.

ومع ذلك، لم يشعر فان شيان بشيء مميز، بل وضع يديه خلف ظهره واستمر في السير ببطء. قال بابتسامة خفيفة: “لقد أمسكتِ بي هذه المرة، لكنني لن أرد بالمثل. وأنت تعرفين السبب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم زوانغ موهان لفان شيان دون أن يقول شيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل “لا يمكنك” بل قالها بصراحة: “لا تكن”. أي شخص غريب قد يجد هذه المحادثة بينهما غريبة. حياتهما كانت متباعدة تمامًا، ولقاؤهما الوحيد السابق كان في إطار مؤامرة. ومع ذلك، كان بإمكانهما التعبير عن أفكارهما بهذه المباشرة.

ابتسم فان شيان بدوره، مدركًا أن ما قاله كان غير ضروري. زوانغ موهان، في النهاية، عاش عقودًا طويلة وشهد الكثير؛ كيف يمكن ألا يكون على علم بذلك؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد سلسلة طويلة من الكلمات، نظرت هايتانغ في عيني فان شيان بلطف وقالت: “أنا فضولية جدًا. العالم دائمًا ما يحترم الرجال. السيد فان، ما رأيك؟”

“الجميع لا بد أن يموت في النهاية.” بدا زوانغ موهان وكأنه يتحدث مع نفسه ومع فان شيان في الوقت ذاته. “لذلك، علينا أن نحيا حياة جيدة. أخي عاش حياة بلا معنى. قتل الكثيرين، فقط ليواجه مثل هذه النهاية…”

أخذ نفسًا عميقًا وسار باتجاه فان شيان. لم يكن فان شيان يعرف ما الذي يجري، فنزل عن حصانه لتلقي ما قدمه له المعلم الأكبر. عندما فك القماش بسرعة، اكتشف أنه كتاب. على غلافه، كانت هناك كتابة قديمة وغير ثابتة بعض الشيء تقول:

لم يكن فان شيان متفقًا تمامًا مع هذا الرأي. قال بهدوء: “في هذا العالم، الشهرة والإنجازات تُبنى غالبًا على الجرائم الأكثر بشاعة.”

أخذ نفسًا عميقًا وسار باتجاه فان شيان. لم يكن فان شيان يعرف ما الذي يجري، فنزل عن حصانه لتلقي ما قدمه له المعلم الأكبر. عندما فك القماش بسرعة، اكتشف أنه كتاب. على غلافه، كانت هناك كتابة قديمة وغير ثابتة بعض الشيء تقول:

هز زوانغ موهان رأسه وقال: “لا تكن ذلك الشخص.”

هز زوانغ موهان رأسه وقال: “لا تكن ذلك الشخص.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يقل “لا يمكنك” بل قالها بصراحة: “لا تكن”. أي شخص غريب قد يجد هذه المحادثة بينهما غريبة. حياتهما كانت متباعدة تمامًا، ولقاؤهما الوحيد السابق كان في إطار مؤامرة. ومع ذلك، كان بإمكانهما التعبير عن أفكارهما بهذه المباشرة.

كان فان شيان هادئًا ومصممًا. “لا، عندما يقترب الموت، قد تندم على حياتك بأكملها، تندم لأنك لم تجرب شيئًا، لم تنغمس في أي شيء… أنت فقط شخص تمكن من الحصول على شيء لا يستطيع الناس العاديون الحصول عليه. لهذا السبب فقط تشعر بهذا الشعور.”

ربما يُسمى ذلك قوة الكتب.

لم يعرفوا ما الذي كان فان شيان يخطط له، لكنهم شعروا بالهدوء أمام ساحة كهذه، تفيض بالمدنية والرقي.

“لماذا تقول هذا؟” كان صوت فان شيان باردًا قليلًا.

ظل فان شيان صامتًا. لم يكن بحاجة لأن يقال له سبب موافقة زوانغ موهان على طلب الأميرة الكبرى للقيام بفعل خسيس والتضحية بكرامته التي بناها على مدار عقود. كل ذلك كان بسبب ما أوضحه شياو إن في الاتفاق. هذا النوع من روابط الأخوة هو ما كان فان شيان يفتقده بشدة في الوقت الراهن

قال زوانغ موهان، بابتسامة حزينة تخفي حزنًا عميقًا: “لأنني واثق جدًا. أنا واثق أنني عشت حياة أكثر سعادة بكثير من حياة أخي.”

في وقت سابق، كان الإمبراطور يمسك بيد فان شيان ويتحدث معه عن أمور تتعلق برواية حكاية الحجر دون أن يتوقف عن الكلام، مما جذب أنظار الجميع. وبعد معاناة كبيرة، تم أخيرًا إقناع الإمبراطور غريب الأطوار بالعودة. الآن، خارج المدينة، لم يتبقَ سوى مسؤولي شمال تشي. تفحص فان شيان المكان ورأى وي هوا، لكنه لم يرَ تشانغ نينغهو أو شين تشونغ.

نظر فان شيان إلى عيني الرجل العجوز مباشرة. “ولكن لا بد أنك تدرك أنه لولا شياو إن، لما حصلت على منصبك الحالي في ذلك الوقت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة قصيرة من هذا التفاعل الغريب، انحنى زوانغ موهان فجأة بعمق لفان شيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رد زوانغ موهان بنظرة ثابتة: “لكن ما زلت لا تدرك أنه عندما يقترب الموت، ستكتشف أن القوة أو المنصب أو الثروة ليست سوى دخان عابر.”

كان لدى فان شيان عينان حادتان، ورأى وجه المعلم الأكبر يزداد كآبة؛ كان هناك حزن واضح في عينيه.

كان فان شيان هادئًا ومصممًا. “لا، عندما يقترب الموت، قد تندم على حياتك بأكملها، تندم لأنك لم تجرب شيئًا، لم تنغمس في أي شيء… أنت فقط شخص تمكن من الحصول على شيء لا يستطيع الناس العاديون الحصول عليه. لهذا السبب فقط تشعر بهذا الشعور.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل “لا يمكنك” بل قالها بصراحة: “لا تكن”. أي شخص غريب قد يجد هذه المحادثة بينهما غريبة. حياتهما كانت متباعدة تمامًا، ولقاؤهما الوحيد السابق كان في إطار مؤامرة. ومع ذلك، كان بإمكانهما التعبير عن أفكارهما بهذه المباشرة.

هز زوانغ موهان رأسه بلا حول ولا قوة. “أنت ما زلت شابًا؛ لم تعرف بعد كيف يكون شعورك عندما تشتم رائحة الموت يقترب يومًا بعد يوم. كيف لك أن تعرف ما ستفكر فيه عندما يأتي ذلك الوقت؟”

مرت الدقائق، ومع نفاد طرق فان شيان للرد، تنهد زوانغ موهان أخيرًا وفرك عينيه. ثم وضع فرشته على المحبرة، وقال، بشيء من الإحباط، “الزيت في المصباح ينفد. لم أعد قادرًا على المواكبة كما كنت من قبل.”

رد فان شيان بنبرة ميكانيكية تقريبًا: “أعرف. ثق بي، أعرف.”

قال زوانغ موهان، بابتسامة حزينة تخفي حزنًا عميقًا: “لأنني واثق جدًا. أنا واثق أنني عشت حياة أكثر سعادة بكثير من حياة أخي.”

بدت علامات الإرهاق على زوانغ موهان، فغير الموضوع. “لم أعتقد أن شخصًا يمكنه كتابة شيء منحرف مثل قصة الحجر سيكون يومًا مجرد حبر تحت فرشاتي.”

تنهد فان شيان داخليًا وقال: “إنها مجرد قصة ألفتها. لا داعي لأن تشغل بالك بها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم فان شيان بمرارة. “وأنا أيضًا لم أعتقد أن الشائعات يمكن أن تنتشر أسرع من الطيور الطائرة.”

كان لدى فان شيان عينان حادتان، ورأى وجه المعلم الأكبر يزداد كآبة؛ كان هناك حزن واضح في عينيه.

ظهرت ملامح قلق فجأة على وجه زوانغ موهان. قال: “سيدي فان، يجب أن تكون حذرًا عند عودتك إلى تشي الجنوبية. قصة الحجر… تتطرق إلى العديد من المواضيع المحرمة.”

هز زوانغ موهان رأسه وقال: “لا تكن ذلك الشخص.”

ظل فان شيان صامتًا. كان يعلم ذلك جيدًا. في شبابه، لم يرغب أن تذهب تلك الكلمات بلا فرصة للظهور في هذا العالم، فكتبها. الآن، وقد تورط بعمق في الشؤون السياسية، كان على دراية تامة بمدى سهولة استخدام الكتاب كذريعة لاستهدافه. علاوة على ذلك، هناك مصادفة مذهلة حتى هو صُدم بها، أجبرته على أن يكون حذرًا للغاية. لسوء الحظ، تبين أن إمبراطور تشي الشمالية كان معجبًا مهووسًا؛ لم يعد بإمكان فان شيان الحفاظ على السر.

هب نسيم بارد، فشعر فان شيان بالارتياح للحظة. جذب قميصه المُحكم التسدين، متسائلًا عن نوع الطقس الغريب الذي يجلب مثل هذا النسيم. وعندما استدار، رأى وانغ تشينيان يلوح بمروحة صغيرة بجانب وجهه الحزين.

لكن زوانغ موهان لم يكن لديه سبب ليكون قلقًا بهذا الشكل من أجله، مما جعل فان شيان يشعر بالارتباك.

وفقًا للشهور، كان من المفترض أن تكون الأيام الأشد حرارة قد مضت، ولكن مع كون تشي في الشمال الشرقي، كان الطقس لا يزال حارًا للغاية رغم اقتراب الخريف. لم تعد الأمطار الرذاذية التي تميز الربيع وأوائل الصيف تظهر، ولم يبقَ سوى الشمس الساطعة فوق الرؤوس، مجبرة الناس على خلع ملابسهم حتى لم يعد هناك ما يمكنهم خلعه.

بدا زوانغ موهان وكأنه أدرك ما كان يثير حيرة فان شيان وابتسم. “سيدي فان، بجانب طلبي الأناني للاعتراف بجرمي من أجل تهدئة نفسي، أردت أيضًا أن أشكرك.”

بعد لحظة صمت، رن صوت فان شيان الهادئ: “جبل وو جبل مقدس في أقصى الجنوب، محاط بالسحب طوال العام. تمطر في المساء وتغطيه الغيوم في الصباح. كل من رأى هذا المشهد لن ينبهر بالسُحب في أي مكان آخر. هذان السطران يعبران عن الولاء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تشكرني؟” عبس فان شيان. لم يكن على زوانغ موهان أن يعرف أن فان شيان أطال عمر شياو إن ليوم إضافي.

ابتسم فان شيان بدوره، مدركًا أن ما قاله كان غير ضروري. زوانغ موهان، في النهاية، عاش عقودًا طويلة وشهد الكثير؛ كيف يمكن ألا يكون على علم بذلك؟

قال زوانغ موهان مبتسمًا: “أشكرك نيابة عن جميع العلماء في العالم. عندما دخلت مجلس الرقابة لأول مرة، فضحت كل الغش الذي كان يحدث في الامتحانات. الموجات التي أثارتها تلك الحادثة هزت العالم بأسره. حتى أن جلالة الملك أعرب عن رغبته في إصلاح نظام الامتحانات لدينا. عملك هذا سيفيد العديد من الطلاب الفقراء لسنوات قادمة. سيدي، قد لا تراني كثيرًا، ولكن من باب العقل، يجب أن أشكرك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيد جوانغ… قد رحل.”

ضحك فان شيان على نفسه وقال: “كل هذا متعلق بالعلم. هل هذا ضروري حقًا؟”

رد فان شيان بنبرة ميكانيكية تقريبًا: “أعرف. ثق بي، أعرف.”

جوانغ موهان لم يبتسم. عيناه العكرتان كانتا بلا روح. لم يقم بالكثير فيما يتعلق بعودة شياو إن، والأهم من ذلك، لم يكن يرغب في إغراق الأمة بأكملها في الفوضى. لكنه كان يعلم أنه في هذا العالم، لم يكن العلماء وحدهم موجودين؛ بل هناك أيضًا السياسيون، والدهاة، والمحاربون. وأحيانًا، كانت أساليبهم أكثر جنونًا وصرامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أدرك فان شيان أن زوانغ موهان لم يلاحظ أنه كان يختلق الأمور، فهم أن هذا الرجل العجوز كان شخصًا لطيفًا وسخيًا. ابتسم فان شيان وساعد زوانغ موهان في طحن الحبر. رأى فان شيان، بينما كانت الصفحات مليئة بالملاحظات، خط زوانغ موهان. كان زوانغ موهان مشهورًا أيضًا بخطه، الذي لا يمكن إنكار جودته. لكن الآن، كانت يد الرجل العجوز مرتعشة، وخطه قد ضعف.

نظر إلى فان شيان وكأنه على وشك أن يقول شيئًا، لكنه قرر خلاف ذلك، حيث كان الأمر يتعلق بالشؤون السياسية الداخلية لشمال تشي.

اكتفى فان شيان بابتسامة ردًا على كلماتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد وقت طويل، غادر فان شيان مقر إقامة جوانغ موهان. ولم يزره مرة أخرى بعدها أبدًا.

بدا زوانغ موهان وكأنه أدرك ما كان يثير حيرة فان شيان وابتسم. “سيدي فان، بجانب طلبي الأناني للاعتراف بجرمي من أجل تهدئة نفسي، أردت أيضًا أن أشكرك.”

وفقًا للشهور، كان من المفترض أن تكون الأيام الأشد حرارة قد مضت، ولكن مع كون تشي في الشمال الشرقي، كان الطقس لا يزال حارًا للغاية رغم اقتراب الخريف. لم تعد الأمطار الرذاذية التي تميز الربيع وأوائل الصيف تظهر، ولم يبقَ سوى الشمس الساطعة فوق الرؤوس، مجبرة الناس على خلع ملابسهم حتى لم يعد هناك ما يمكنهم خلعه.

استقام زوانغ موهان، وابتسم وجهه المجعد ابتسامة مشرقة. “لقد مرت سنة منذ زيارتي لتشي الجنوبية. طوال حياتي، تصرفت وفق الأخلاق. السيد فان، العام الماضي حاولت الإيقاع بك، ولم يرتح ضميري أبدًا منذ ذلك الحين. دعوتك اليوم لأعتذر عن جرمي.”

خارج البوابة الجنوبية لمدينة شانغجينغ، اختفت عربة ملكية صفراء زاهية عبرها. عادت الجدران الرمادية المائلة إلى الأخضر لتكون المشهد الأكثر وضوحًا لمن هم خارج المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم زوانغ موهان لفان شيان دون أن يقول شيئًا.

ضيق فان شيان عينيه باتجاه ذلك الاتجاه، وشعر بعدم الارتياح. فقيام إمبراطور تشي بتوديع مبعوث تشين بنفسه كان تصرفًا غير لائق على الإطلاق. لم يتمكن مسؤولو تشي من إيقاف الإمبراطور مهما حاولوا، لذا لم يكن أمامهم سوى أن يجمعوا عددًا كبيرًا من المسؤولين رفيعي المستوى ليحضروا معه. حتى المعلم الأكبر جاء. كان المبعوث الملكي يحظى بالكثير من التكريم.

استقام زوانغ موهان، وابتسم وجهه المجعد ابتسامة مشرقة. “لقد مرت سنة منذ زيارتي لتشي الجنوبية. طوال حياتي، تصرفت وفق الأخلاق. السيد فان، العام الماضي حاولت الإيقاع بك، ولم يرتح ضميري أبدًا منذ ذلك الحين. دعوتك اليوم لأعتذر عن جرمي.”

في وقت سابق، كان الإمبراطور يمسك بيد فان شيان ويتحدث معه عن أمور تتعلق برواية حكاية الحجر دون أن يتوقف عن الكلام، مما جذب أنظار الجميع. وبعد معاناة كبيرة، تم أخيرًا إقناع الإمبراطور غريب الأطوار بالعودة. الآن، خارج المدينة، لم يتبقَ سوى مسؤولي شمال تشي. تفحص فان شيان المكان ورأى وي هوا، لكنه لم يرَ تشانغ نينغهو أو شين تشونغ.

“لماذا تقول هذا؟” كان صوت فان شيان باردًا قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر فان شيان أن ظهره قد ابتل، ولم يكن يعرف إن كان ذلك بسبب خوفه من الإمبراطور أم بسبب حرارة الشمس.

في وقت سابق، كان الإمبراطور يمسك بيد فان شيان ويتحدث معه عن أمور تتعلق برواية حكاية الحجر دون أن يتوقف عن الكلام، مما جذب أنظار الجميع. وبعد معاناة كبيرة، تم أخيرًا إقناع الإمبراطور غريب الأطوار بالعودة. الآن، خارج المدينة، لم يتبقَ سوى مسؤولي شمال تشي. تفحص فان شيان المكان ورأى وي هوا، لكنه لم يرَ تشانغ نينغهو أو شين تشونغ.

نظر فان شيان إلى العربة الفاخرة في المقدمة، حيث كانت الأميرة الكبرى لشمال تشي. تمكن فان شيان من رؤية ملامحها النبيلة الجميلة بشكل خافت، لكنه لم يكن يعرف طبيعة شخصيتها. ومع ذلك، لم يكن قلقًا بشأن رحلة العودة. بعد تعامله مع هايتانغ، أصبح أكثر ثقة في قدرته على التعامل مع النساء.

ضيق فان شيان عينيه باتجاه ذلك الاتجاه، وشعر بعدم الارتياح. فقيام إمبراطور تشي بتوديع مبعوث تشين بنفسه كان تصرفًا غير لائق على الإطلاق. لم يتمكن مسؤولو تشي من إيقاف الإمبراطور مهما حاولوا، لذا لم يكن أمامهم سوى أن يجمعوا عددًا كبيرًا من المسؤولين رفيعي المستوى ليحضروا معه. حتى المعلم الأكبر جاء. كان المبعوث الملكي يحظى بالكثير من التكريم.

هب نسيم بارد، فشعر فان شيان بالارتياح للحظة. جذب قميصه المُحكم التسدين، متسائلًا عن نوع الطقس الغريب الذي يجلب مثل هذا النسيم. وعندما استدار، رأى وانغ تشينيان يلوح بمروحة صغيرة بجانب وجهه الحزين.

ظل فان شيان صامتًا للحظة. ثم قال فجأة: “أنا… مختلف جذريًا عن معظم الناس في هذا العالم.”

ضحك فان شيان دون أن يتمالك نفسه وقال:
“الأمر لا يتعدى عامًا واحدًا. لماذا تبدو كمن يوشك على البكاء؟ زوجتك وأطفالك سيكونون تحت رعايتي. لا داعي للقلق.”

لكن زوانغ موهان لم يكن لديه سبب ليكون قلقًا بهذا الشكل من أجله، مما جعل فان شيان يشعر بالارتباك.

عندما يغادر المبعوث، سيعود يان بينغيون أيضًا، مما يعني أن مجلس الرقابة الخاص بمملكة تشين لن يكون لديه من يدير شبكة التجسس في شمال تشي لفترة مؤقتة. ولهذا السبب، قرر المجلس أن يبقى وانغ تشينيان في شانغجينغ حتى يتم إرسال شخص ليحل محله بعد ستة أشهر.

هب نسيم بارد، فشعر فان شيان بالارتياح للحظة. جذب قميصه المُحكم التسدين، متسائلًا عن نوع الطقس الغريب الذي يجلب مثل هذا النسيم. وعندما استدار، رأى وانغ تشينيان يلوح بمروحة صغيرة بجانب وجهه الحزين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان فان شيان، بصفته المفوض، يتمتع بمكانة خاصة، ولم يكن بحاجة إلى المرور بالإجراءات العادية لاتخاذ مثل هذه القرارات. لكن وانغ تشينيان لم يكن يتوقع البقاء خلفه، وكان من الطبيعي أن يشعر بالقلق وخيبة الأمل، رغم أنه كان يعلم أن هذه التجربة ستعزز مكانته كثيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وقت طويل، غادر فان شيان مقر إقامة جوانغ موهان. ولم يزره مرة أخرى بعدها أبدًا.

قال وانغ تشينيان بوجه ممتلئ بالحزن:
“سيدي، لا أستطيع قضاء يوم واحد دون وجودك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الغرفة، لم يكن هناك خدم أو مساعدين، فقط رجل عجوز يرتدي رداءً فضفاضًا طويلاً يكتب بلا توقف. بين الحين والآخر، كان يتوقف ليتأمل الورقة بعبوس أو يتصفح الكتب القريبة وكأنه يبحث عن ختم معين. مقارنة بالعام الماضي، بدا زوانغ موهان في حال أسوأ بكثير. شعره الرمادي الذي كان لا يزال مربوطًا بإحكام، كان مصحوبًا ببقع عمر داكنة على وجنتيه؛ علامة مشؤومة.

ابتسم فان شيان وقال:
“لا تفتعل أي صراعات مع شمال تشي. تصرف بحكمة وكن حذرًا. سأنتظرك في العاصمة بعد عام.”
هو أيضًا كان قد اعتاد على وجود وانغ تشينيان إلى جانبه. ولكن الأهم من ذلك، كان وانغ تشينيان مساعده الوحيد في المجلس. ومع ذلك، لم يكن هناك خيار سوى أن يبقى خلفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وقت طويل، غادر فان شيان مقر إقامة جوانغ موهان. ولم يزره مرة أخرى بعدها أبدًا.

كان راكبه لا يبدو كمسؤول، بل كخادم. التفتت جميع الأنظار نحوه. كيف يمكن لمدني أن يُسمح له بالدخول؟

خارج البوابة الجنوبية لمدينة شانغجينغ، اختفت عربة ملكية صفراء زاهية عبرها. عادت الجدران الرمادية المائلة إلى الأخضر لتكون المشهد الأكثر وضوحًا لمن هم خارج المدينة.

كان لدى فان شيان عينان حادتان، ورأى وجه المعلم الأكبر يزداد كآبة؛ كان هناك حزن واضح في عينيه.

بدت علامات الإرهاق على زوانغ موهان، فغير الموضوع. “لم أعتقد أن شخصًا يمكنه كتابة شيء منحرف مثل قصة الحجر سيكون يومًا مجرد حبر تحت فرشاتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقترب الخادم من المجموعة ونزل من على حصانه فورًا. بصوت يملؤه البكاء، قال شيئًا للمعلم الأكبر وسلّمه قطعة قماش ملفوفة. ثم أشار إلى بوابة المدينة.

كان ذلك الرجل المسن الأستاذ الحالي للعلوم والفنون، وله طلاب منتشرين في جميع أنحاء العالم. كان معلم شمال تشي الكبير والأكاديمي العظيم في جنوب تشي من بين أبرع طلابه.

ترنح المعلم الأكبر وكأنه تلقى صدمة شديدة. وبينما كان ينظر إلى العربات التي تقترب، هز رأسه بحزن ثم عاد ونظر إلى فان شيان. ومع ذلك، كان هناك دهشة واضحة في عينيه.

ضيق فان شيان عينيه باتجاه ذلك الاتجاه، وشعر بعدم الارتياح. فقيام إمبراطور تشي بتوديع مبعوث تشين بنفسه كان تصرفًا غير لائق على الإطلاق. لم يتمكن مسؤولو تشي من إيقاف الإمبراطور مهما حاولوا، لذا لم يكن أمامهم سوى أن يجمعوا عددًا كبيرًا من المسؤولين رفيعي المستوى ليحضروا معه. حتى المعلم الأكبر جاء. كان المبعوث الملكي يحظى بالكثير من التكريم.

أخذ نفسًا عميقًا وسار باتجاه فان شيان. لم يكن فان شيان يعرف ما الذي يجري، فنزل عن حصانه لتلقي ما قدمه له المعلم الأكبر. عندما فك القماش بسرعة، اكتشف أنه كتاب. على غلافه، كانت هناك كتابة قديمة وغير ثابتة بعض الشيء تقول:

قال زوانغ موهان مبتسمًا: “أشكرك نيابة عن جميع العلماء في العالم. عندما دخلت مجلس الرقابة لأول مرة، فضحت كل الغش الذي كان يحدث في الامتحانات. الموجات التي أثارتها تلك الحادثة هزت العالم بأسره. حتى أن جلالة الملك أعرب عن رغبته في إصلاح نظام الامتحانات لدينا. عملك هذا سيفيد العديد من الطلاب الفقراء لسنوات قادمة. سيدي، قد لا تراني كثيرًا، ولكن من باب العقل، يجب أن أشكرك.”

“مجموعة أشعار بانشيانتشاي: ملاحظات بقلم جوانغ موهان”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم فان شيان بمرارة. “وأنا أيضًا لم أعتقد أن الشائعات يمكن أن تنتشر أسرع من الطيور الطائرة.”

ألقى المعلم الأكبر نظرة صامتة مليئة بالمشاعر المعقدة على فان شيان، وقال:
“سيدي، يترك لك السيد جوانغ هذا الكتاب.”
ثم أضافت نبرة صوته حزنًا آخر على ما قاله.

“لماذا تقول هذا؟” كان صوت فان شيان باردًا قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“السيد جوانغ… قد رحل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل “لا يمكنك” بل قالها بصراحة: “لا تكن”. أي شخص غريب قد يجد هذه المحادثة بينهما غريبة. حياتهما كانت متباعدة تمامًا، ولقاؤهما الوحيد السابق كان في إطار مؤامرة. ومع ذلك، كان بإمكانهما التعبير عن أفكارهما بهذه المباشرة.

بينما كانت العربات الثلاث تختفي تدريجيًا في ظلام الليل، تلاشى بريق عيني هايتانغ للحظة. فكرت في الكلمات التي قالها المسؤول الجنوبي الوسيم قبل مغادرته. مختلف عن الآخرين؟ حسنًا، في أعين الآخرين، كان فان شيان بالتأكيد فريدًا. لكن هايتانغ لم تكن تعرف ما الذي كان فان شيان يعتبره مختلفًا في نفسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط