You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 101

الفصل 101: الفريق [2]

الفصل 101: الفريق [2]

1111111111

الفصل 101: الفريق [2]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..!”

 

بينما كانت تحدق في ظهره، تحولت تعابير “كيرا” إلى الحيرة.

لقد خطرت لي الفكرة لحظة انتهائي من أدائي.

سووش—!

لا زلت أتذكر بوضوح كيف كدت أفقد نفسي في أدائي. وكيف كدت أفقد نفسي لمشاعر ألكسندر.

“هاه…؟”

… حينها ظهرت تلك الفكرة.

من طريقة تحريك جسده، إلى طريقة تنفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل يمكنني نسخ تجاربهم وأسلوب قتالهم؟”

كان “لوكسون” واثقًا من قدراته. مثل “جوزفين”، نشأ وتدرب في عائلة من الفرسان. كان ماهرًا للغاية في استخدام السيف. وباستثناء أولئك “الوحوش”، كان واثقًا من قدرته على التعامل مع أي شخص.

ماذا لو تعمقت أكثر في شخصياتهم؟ ليس فقط مشاعرهم، بل أيضًا ذكرياتهم وأسلوب قتالهم؟

لم يكن هناك الكثير مما يمكنني العمل به. لم أمتلك سوى ذكريات قليلة. لكن بالنظر إلى حياته المملة، كانت معظمها تدور حول تدريبه.

هل يمكن أن ينجح ذلك؟

أمر غريب…

بينما كنت أحدق في “لوكسون” الذي كان يقف في الجهة المقابلة، أغمضت عيني وغرقت في أفكاري.

قمت بنسخ كل شيء.

تعمقت في ذهني أكثر وبدأت في إعادة بناء بعض الأجزاء مما رأيته بعد استخدام المهارة.

لم يكن هناك الكثير مما يمكنني العمل به. لم أمتلك سوى ذكريات قليلة. لكن بالنظر إلى حياته المملة، كانت معظمها تدور حول تدريبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك في ساحة خلفية.

“…..”

العالم كان رماديًا، ولم يكن هناك أي صوت من حولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان على هذا القدر من الثقة بمهاراته.

سووش—!

بانغ!

وقف صبي في الوسط، يلوح بخناجره. بخطوات حذرة وحركات دقيقة، كان يتدرب أمام دمية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ في هجوم جنوني. بتحكمه في الخيوط الرقيقة، استمر في تحطيم حركات “لوكسون”.

على عكس ما قد يتوقعه المرء، لم تكن حركاته وأسلوب قتاله فوضوية.

ركلة أخرى جاءت نحوه. لم تكن سريعة جدًا، وتمكن “لوكسون” من تفاديها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بل على العكس…

لكن هجومي لم يصب شيئًا حيث ظهر “لوكسون” في الفتحة بجانب جسدي.

كانت حركاته متقنة وبسيطة.

“أعتقد أن النتيجة واضحة، أليس كذلك؟”

لم يكن هناك الكثير مما يمكنني العمل به. لم أمتلك سوى ذكريات قليلة. لكن بالنظر إلى حياته المملة، كانت معظمها تدور حول تدريبه.

في أي ظرف عادي، ربما كنت سأشعر ببعض الذعر.

تمامًا كـ “آزارياس”…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت فيها أنا… “ألكسندر”.

كان عالمه بلا ألوان.

“…..!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كنت أحدق في هيئته، غصت أكثر في صورته. حاولت تخيل نفسي مكانه.

التفتت إلى الآخرين وأغمضت عينيها قبل أن تهز رأسها.

أقطع بالخناجر، وأستخدم السيوف والقبضات، وأتخذ الخطوات الصغيرة، وأتجنب الدمية.

“…..!”

حاولت تقليد كل شيء في ذهني.

“…..” “…..”

وقبل أن أدرك، لم أعد مجرد مشاهد، بل أصبحت أنا من يقوم بالحركات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمعت صوت “لوكسون”، فاهتز صدري.

“قطع—!” انحنيت للأسفل وقطعت للأعلى. “قطع—!” تحركت جانبًا وتفاديت الهجوم المضاد.

إلى أن وصلت إلى نقطة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قطع—!”

بدا “لوكسون” مذهولًا للحظة.

كلما استمر هذا، شعرت بمزيد من التزامن مع “ألكسندر” الذي في رؤيتي.

كان “ألكسادر” مستخدمًا للخناجر. كان هذا هو سلاحه المفضل.

من طريقة تحريك جسده، إلى طريقة تنفسه.

“هاا-!”

قمت بنسخ كل شيء.

“…..” “…..”

إلى أن وصلت إلى نقطة…

تأملت تعبيره، وخزّنته في ذهني بينما ارتجفت شفتاي قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصبحت فيها أنا… “ألكسندر”.

واحدة كان من الصعب عليها استيعابها.

“…”.

بدأت العلامات تظهر على ملابسي بينما كنت أتجنب الضربات، لكنني بدأت أفهم الأمر تدريجيًا، وأتحسن في المراوغة.

عندما فتحت عيني، شعرت أن معظم مشاعري قد أصبحت مخدرة.

“تبًا!”

خدش. خدش.

بدأت رقبتي تشعر بالحكة.

مرة أخرى، تعطلت حركاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلما تعمقت في مشاعره، وجدت نفسي أكتسب صفاته.

رغم ذلك، كنت أتعرض للضرب في كل مرة. شعرت بالألم يغمر عقلي، لكنني كنت معتادًا على الألم. لم أسمح له بالتأثير علي.

كان “ألكسادر” مستخدمًا للخناجر. كان هذا هو سلاحه المفضل.

“تبًا!”

ومع ذلك، يمكنه استخدام أسلحة أخرى.

لكن…

أما بالنسبة لي…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاا… هاا…”

طنين. طنين.

با… ثومب!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قررت أن ألتزم بالسلاسل والجسد.

____________

… وبينما كانت الذكريات واضحة في ذهني، إلا أنها لم تكن كافية بالنسبة لي لأصبح هو تماما.

في الواقع، ما كنت أفعله كان خطيرًا في حد ذاته.

وكان هذا أمرًا جيدًا.

وكان هذا أمرًا جيدًا.

لو فقدت نفسي بالكامل في هذا الشعور العميق الذي كنت أعيشه حاليًا، لم أكن متأكدًا مما إذا كنت سأتمكن من العودة إلى ذاتي.

ممل… ممل جدًا…

في الواقع، ما كنت أفعله كان خطيرًا في حد ذاته.

بدأت العلامات تظهر على ملابسي بينما كنت أتجنب الضربات، لكنني بدأت أفهم الأمر تدريجيًا، وأتحسن في المراوغة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن بإمكاني الغوص بعمق شديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”

كانت هناك مخاطرة حقيقية بفقدان نفسي في الشخصية.

سووش—!

ماذا سيحدث إن فقدت نفسي في الشخصية؟

ركلة أخرى جاءت نحوه. لم تكن سريعة جدًا، وتمكن “لوكسون” من تفاديها.

ماذا سيحل بي؟

كانت حركاته متقنة وبسيطة.

“هل أنت مستعد؟”

وذلك… “لا ينبغي أن يكون مشكلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سمعت صوت “لوكسون”، فاهتز صدري.

تأملت تعبيره، وخزّنته في ذهني بينما ارتجفت شفتاي قليلًا.

بدأ العالم من حولي يفقد ألوانه تدريجيًا.

بتدوير جذعي، لفيت السلسلة حول يدي اليسرى ووجهت لكمة نحو المكان الذي توقعت أن يكون “لوكسون” فيه.

بدأ يصبح مملًا.

لكنني لم أكن مهتمًا بحالي على الإطلاق.

لا، لقد أصبح مملًا بالفعل.

بدأت العلامات تظهر على ملابسي بينما كنت أتجنب الضربات، لكنني بدأت أفهم الأمر تدريجيًا، وأتحسن في المراوغة.

خدش. خدش.

شعرت بموجة من الإزعاج عندما التقت أعيننا. في اللحظة الأخيرة، تمكنت من حماية كتفي، لكن مع ذلك، أدركت أنه قد انخلع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان عالمًا رتيبًا جعلني أتوق لشيء ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل على العكس…

لألوان.

إلى حد أنني بدأت أفقد نفسي ببطء.

وأثناء تحديقي به، أومأت برأسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما تعمقت في مشاعره، وجدت نفسي أكتسب صفاته.

“أنا مستعد”.

ذلك الشخص بدا وكأنه استُبدل بكيان آخر، سيطر على جسده بينما هاجم “لوكسون” المرتبك، الذي رغم عدم خسارته، كان يُدفع تدريجيًا للخلف.

وووم—!

ذلك الشخص بدا وكأنه استُبدل بكيان آخر، سيطر على جسده بينما هاجم “لوكسون” المرتبك، الذي رغم عدم خسارته، كان يُدفع تدريجيًا للخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهر أمامي. في غضون ثوانٍ معدودة، كان قد قطع المسافة بيننا.

شعر “لوكسون” بالذهول عندما لاحظ أن هجماته بدأت تخطئ الهدف.

في أي ظرف عادي، ربما كنت سأشعر ببعض الذعر.

“…..” “…..”

لكن الآن…

لكنني لم أكن مهتمًا بحالي على الإطلاق.

“ممل”.

السلاسل في يدي التفّت حول ذراعي، متجهة بخفة نحو كتفي حيث ظهر سيف خشبي.

اتخذت خطوة واحدة إلى الجانب، وتفاديت الضربة القادمة بمهارة.

سووش—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه؟”

“هاه…؟”

بدا “لوكسون” مذهولًا للحظة.

لا زلت أتذكر بوضوح كيف كدت أفقد نفسي في أدائي. وكيف كدت أفقد نفسي لمشاعر ألكسندر.

تأملت تعبيره، وخزّنته في ذهني بينما ارتجفت شفتاي قليلًا.

أقطع بالخناجر، وأستخدم السيوف والقبضات، وأتخذ الخطوات الصغيرة، وأتجنب الدمية.

بتدوير جذعي، لفيت السلسلة حول يدي اليسرى ووجهت لكمة نحو المكان الذي توقعت أن يكون “لوكسون” فيه.

“طالما أنه لا يلمسني، فأنا بخير”.

سووش—!

ممل… ممل جدًا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما اقتربت قبضتي من وجهه، شعرت بنبضات قلبي تتسارع. نعم… نعم… أخيرًا، شيء يكسر الغلاف الرتيب الذي كان عالمي.

التفتت إلى الآخرين وأغمضت عينيها قبل أن تهز رأسها.

لكن، عندما كنت أعتقد أن هجومي سيصيبه، اختفى وظهر خلفي مباشرة.

… حينها ظهرت تلك الفكرة.

“….!”

أمسكت “كيرا” بقبضة “جوليان”.

السلاسل في يدي التفّت حول ذراعي، متجهة بخفة نحو كتفي حيث ظهر سيف خشبي.

تمامًا كـ “آزارياس”…

بانغ!

إلى أن وصلت إلى نقطة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت بألم شديد عندما ضرب السيف الخشبي كتفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنت أحدق في هيئته، غصت أكثر في صورته. حاولت تخيل نفسي مكانه.

“…..”
“…..”

لكن الآن…

خدش. خدش.

وذلك… “لا ينبغي أن يكون مشكلة.”

شعرت بموجة من الإزعاج عندما التقت أعيننا. في اللحظة الأخيرة، تمكنت من حماية كتفي، لكن مع ذلك، أدركت أنه قد انخلع.

ركلة أخرى جاءت نحوه. لم تكن سريعة جدًا، وتمكن “لوكسون” من تفاديها.

ممل… ممل جدًا…

لذا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

باستخدام يدي الأخرى، خطوت قليلاً ووجهت لكمة أخرى للأمام.

على الجانب، كانت “جوزفين” تراقب كل شيء بعينين مفتوحتين. رمشت بسرعة ونظرت إلى “كيرا”.

سووش.

كنت أستطيع تتبع حركات “لوكسون”.

لكن هجومي لم يصب شيئًا حيث ظهر “لوكسون” في الفتحة بجانب جسدي.

“ممل”.

أمر غريب…

“أنا مستعد”.

كما لو أنني كنت أستطيع معرفة ما سيفعله بعد ذلك، أملت جسدي قليلاً.

لو لم أكن حذرًا، ربما كنت سأفقد أنفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سووش—!

رغم ذلك، كنت أتعرض للضرب في كل مرة. شعرت بالألم يغمر عقلي، لكنني كنت معتادًا على الألم. لم أسمح له بالتأثير علي.

قطع السيف باتجاه الأعلى، متجنبًا أنفي بصعوبة. كان قريبًا جدًا، على بعد بضعة ملليمترات فقط.

ممل… ممل جدًا…

لو لم أكن حذرًا، ربما كنت سأفقد أنفي.

سووش!

لكنني لم أكن مهتمًا بحالي على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يمكن أن يكون هذا…؟”

بدلاً من ذلك، لاحظت شيئًا غريبًا.

خدش. خدش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سووش—!

ومع ظهره إليها، سأل:

انحنيت للأسفل.

“تبًا!”

سووش—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بألم شديد عندما ضرب السيف الخشبي كتفي.

خطوت نحو اليسار.

شعرت بموجة من الإزعاج عندما التقت أعيننا. في اللحظة الأخيرة، تمكنت من حماية كتفي، لكن مع ذلك، أدركت أنه قد انخلع.

سووش—!

بينما كنت أحدق في “لوكسون” الذي كان يقف في الجهة المقابلة، أغمضت عيني وغرقت في أفكاري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطوت نحو اليمين.

لكن مع ذلك…

كنت أستطيع تتبع حركات “لوكسون”.

بانغ! بانغ! بانغ!

رغم ذلك، كنت أتعرض للضرب في كل مرة. شعرت بالألم يغمر عقلي، لكنني كنت معتادًا على الألم. لم أسمح له بالتأثير علي.

 

سووش—!

بدا “لوكسون” مذهولًا للحظة.

بدأت العلامات تظهر على ملابسي بينما كنت أتجنب الضربات، لكنني بدأت أفهم الأمر تدريجيًا، وأتحسن في المراوغة.

لا، كان الأمر أن صورة “جوليان” بدأت تتلاشى تدريجيًا في ذهنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كأنني في حالة غيبوبة.

كانت عيناها مثبتتين على هيئة “جوليان”. في البداية، كانت حركاته عشوائية. من نظرة واحدة، استطاعت رؤية العيوب وتفصيلها.

لا، بدلاً من غيبوبة، بدا الأمر كما لو أنني بدأت أتنبأ بحركاته. في هذا العالم الرتيب… كان كل شيء يبدو باهتًا.

كانت حركاته متقنة وبسيطة.

وبينما تعمقت أكثر في عقل “ألكسندر”، استطعت أن أرى أن حركات “لوكسون” كانت مشابهة لحركاته.

اتخذت خطوة واحدة إلى الجانب، وتفاديت الضربة القادمة بمهارة.

كانت حياة “ألكسندر” مملة. واحدة من وسائل الترفيه القليلة في حياته كانت القتال.

تمامًا كـ “آزارياس”…

لم يكن هناك شيء يستمتع به أكثر من رؤية خصمه مهزومًا والاستمتاع بتصفيق الجمهور.

كنت أبدأ تدريجيًا في تقليد حركات “ألكسندر” بشكل مثالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

لهذا السبب قضى جزءًا كبيرًا من حياته في التدريب.

“واو~ يبدو أن لوكسون يواجه صعوبة.”

لذا…

الفصل 101: الفريق [2]

سووش—!

حتى عندما هاجم مرة أخرى، تفاجأ بأن هجومه مرّ عبر الهواء فقط.

بخطوة صغيرة للأمام، تجنبت هجومه مرة أخرى.

ماذا سيحل بي؟

با… ثومب!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قطع—!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بألم شديد عندما ضرب السيف الخشبي كتفي.

كلما مر الوقت، شعرت بأنني أتكيف أكثر مع هذا الأسلوب الجديد.

بدأت الأمور تتغير تدريجيًا.

لا يزال خامًا، لكنه كان يعمل…

في الواقع، ما كنت أفعله كان خطيرًا في حد ذاته.

كنت أبدأ تدريجيًا في تقليد حركات “ألكسندر” بشكل مثالي.

… وبالفعل، بدأت أفقد نفسي تدريجيًا.

إلى حد أنني بدأت أفقد نفسي ببطء.

في أي ظرف عادي، ربما كنت سأشعر ببعض الذعر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاا… هاا…”

إلى حد أنني بدأت أفقد نفسي ببطء.

… وبالفعل، بدأت أفقد نفسي تدريجيًا.

ركلة أخرى جاءت نحوه. لم تكن سريعة جدًا، وتمكن “لوكسون” من تفاديها.

“المزيد…”

“ما الذي كان ذلك بحق السماء؟”

***

لم يكن هناك شيء يستمتع به أكثر من رؤية خصمه مهزومًا والاستمتاع بتصفيق الجمهور.

 

با… ثومب!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رأي “لوكسون” في “جوليان” كان متباينًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنت أحدق في هيئته، غصت أكثر في صورته. حاولت تخيل نفسي مكانه.

بالرغم من أنه كان يعتقد أنه ضعيف ولا يستحق رتبته، إلا أنه لم يكن يستهين بقدراته العاطفية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار، والتقط سترته، ولف أكمامه.

كانت قدراته في مستوى آخر.

لألوان.

لكن مع ذلك…

لكن الآن…

“طالما أنه لا يلمسني، فأنا بخير”.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بحسب معرفته، كان “جوليان” قادرًا فقط على نقل الصوت لـ [الحزن]. إذا كان الشخص مستعدًا، فإن الدفاع ضده لم يكن مستحيلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأي “لوكسون” في “جوليان” كان متباينًا.

في تلك الحالة، الشيء الوحيد الذي كان عليه القلق بشأنه حقًا هو المسافة بينهما.

أمسكت “كيرا” بقبضة “جوليان”.

لم يكن بإمكانه السماح لـ”جوليان” بلمسه.

على عكس ما قد يتوقعه المرء، لم تكن حركاته وأسلوب قتاله فوضوية.

وذلك…
“لا ينبغي أن يكون مشكلة.”

كلما استمر هذا، شعرت بمزيد من التزامن مع “ألكسندر” الذي في رؤيتي.

كان “لوكسون” واثقًا من قدراته. مثل “جوزفين”، نشأ وتدرب في عائلة من الفرسان. كان ماهرًا للغاية في استخدام السيف. وباستثناء أولئك “الوحوش”، كان واثقًا من قدرته على التعامل مع أي شخص.

وبينما تعمقت أكثر في عقل “ألكسندر”، استطعت أن أرى أن حركات “لوكسون” كانت مشابهة لحركاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان على هذا القدر من الثقة بمهاراته.

“…..” “…..”

لذلك…

طنين. طنين.

سووش—!

لو لم أكن حذرًا، ربما كنت سأفقد أنفي.

“هاه…؟”

ليس هذا فحسب، ولكن عند الفحص الدقيق، لاحظت مجموعة مألوفة من الخيوط الرقيقة تتحرك وتعيق إيقاع “لوكسون”، مما منعه من استغلال مهاراته بشكل كامل.

شعر “لوكسون” بالذهول عندما لاحظ أن هجماته بدأت تخطئ الهدف.

سووش—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف يمكن أن يكون هذا…؟”

“هاا-!”

سووش—!

للحظة وجيزة، اعتقدت “كيرا” أنه سيهاجمها بينما ساد الصمت بينهما، ولكن تدريجيًا، بدأت عيناه تعودان إلى طبيعتهما.

حتى عندما هاجم مرة أخرى، تفاجأ بأن هجومه مرّ عبر الهواء فقط.

لكن…

غرس قدمه للأمام ووجّه ضربة قطرية نحو الأعلى. كان في منتصف حركته عندما شعر فجأة بمقاومة طفيفة من الجزء السفلي من سيفه.

أقطع بالخناجر، وأستخدم السيوف والقبضات، وأتخذ الخطوات الصغيرة، وأتجنب الدمية.

“أوخ…!”

ممل… ممل جدًا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع بذل مزيد من القوة، تمكن من اختراق المقاومة، لكن الثواني القليلة التي خسرها بسببها كانت كافية لركلة من “جوليان” لتستقر في معدته.

ترجمة : TIFA

“…..!”

خدش. خدش.

كانت الضربة مؤلمة، لكنها لم تكن شيئًا لا يمكنه تحمله، حيث تراجع عدة خطوات للخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”

عندما كان “لوكسون” على وشك إعادة تموضعه، عادت المقاومة مرة أخرى.

لكن هذه المرة، كانت عند قدمه.

كانت الضربة مؤلمة، لكنها لم تكن شيئًا لا يمكنه تحمله، حيث تراجع عدة خطوات للخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..!”

عندما هبطت إحدى لكمات “جوليان” على دفاع “لوكسون”، نهضت “كيرا” وظهرت بجانب الاثنين.

مرة أخرى، تعطلت حركاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحسب معرفته، كان “جوليان” قادرًا فقط على نقل الصوت لـ [الحزن]. إذا كان الشخص مستعدًا، فإن الدفاع ضده لم يكن مستحيلًا.

ركلة أخرى جاءت نحوه. لم تكن سريعة جدًا، وتمكن “لوكسون” من تفاديها.

لكنني لم أكن مهتمًا بحالي على الإطلاق.

التفادي لم يكن المشكلة. كان بإمكانه تفادي جميع الهجمات. لم تكن تمثل له تحديًا حقيقيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

المشكلة كانت في عدم قدرته على جمع أي “إيقاع”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل أن يتمكن من تنفيذ أي تسلسل من حركاته المدروسة، كانت تُعطَّل باستمرار، مما أفقده توازنه وأعاقه عن شن هجوم مضاد فعال.

ركلة أخرى جاءت نحوه. لم تكن سريعة جدًا، وتمكن “لوكسون” من تفاديها.

سووش!

أقطع بالخناجر، وأستخدم السيوف والقبضات، وأتخذ الخطوات الصغيرة، وأتجنب الدمية.

كان الوضع مزعجًا لأنه وضعه في موقف دفاعي دائم.

خدش. خدش.

“تبًا!”

“…..” “…..”

صر أسنانه، وقطع مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان على هذا القدر من الثقة بمهاراته.

“واو~ يبدو أن لوكسون يواجه صعوبة.”

عندما هبطت إحدى لكمات “جوليان” على دفاع “لوكسون”، نهضت “كيرا” وظهرت بجانب الاثنين.

على الجانب، كانت “جوزفين” تراقب كل شيء بعينين مفتوحتين. رمشت بسرعة ونظرت إلى “كيرا”.

التفتت إلى الآخرين وأغمضت عينيها قبل أن تهز رأسها.

“أنا لا أصدق عيني، أليس كذلك؟ جوليان يثبت نفسه بالفعل…”

لا، بدلاً من غيبوبة، بدا الأمر كما لو أنني بدأت أتنبأ بحركاته. في هذا العالم الرتيب… كان كل شيء يبدو باهتًا.

“…..”

سووش—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تُجب “كيرا”.

“…”.

كانت عيناها مثبتتين على هيئة “جوليان”. في البداية، كانت حركاته عشوائية. من نظرة واحدة، استطاعت رؤية العيوب وتفصيلها.

بدا “لوكسون” مذهولًا للحظة.

لو كانت مكان “لوكسون”، لربما تمكنت من التعامل معه في أقل من خمس جولات.

لكن…

لكن…

تأملت تعبيره، وخزّنته في ذهني بينما ارتجفت شفتاي قليلًا.

بدأت الأمور تتغير تدريجيًا.

وووم—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ الجنون الذي يلوح في عينيه يزداد حدة، وبدأت حركاته تصبح أكثر دقة.

لكن هذا لم يكن ما أرسل قشعريرة في جسد “كيرا”.

ليس هذا فحسب، ولكن عند الفحص الدقيق، لاحظت مجموعة مألوفة من الخيوط الرقيقة تتحرك وتعيق إيقاع “لوكسون”، مما منعه من استغلال مهاراته بشكل كامل.

كنت أستطيع تتبع حركات “لوكسون”.

لكن هذا لم يكن ما أرسل قشعريرة في جسد “كيرا”.

“تبًا!”

لا، كان الأمر أن صورة “جوليان” بدأت تتلاشى تدريجيًا في ذهنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”

بدا وكأنه يتحول إلى شخص آخر تمامًا.

كانت الضربة مؤلمة، لكنها لم تكن شيئًا لا يمكنه تحمله، حيث تراجع عدة خطوات للخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من حركاته إلى تعابيره، بدأت “كيرا” ترى شخصًا مختلفًا…

لذا…

“ما هذا بحق السماء؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عالمًا رتيبًا جعلني أتوق لشيء ما.

كانت فكرة غريبة.

سووش—!

واحدة كان من الصعب عليها استيعابها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بإمكاني الغوص بعمق شديد.

لكن…

ممل… ممل جدًا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بانغ!

بتدوير جذعي، لفيت السلسلة حول يدي اليسرى ووجهت لكمة نحو المكان الذي توقعت أن يكون “لوكسون” فيه.

“هاا-!”

… وبالفعل، بدأت أفقد نفسي تدريجيًا.

عندما رأت شفتي “جوليان” ترتجفان بينما حطم هجومه هجوم “لوكسون”، لاحظت “كيرا” أن الجنون في نظره زاد أكثر.

لكن، عندما كنت أعتقد أن هجومي سيصيبه، اختفى وظهر خلفي مباشرة.

المشاعر التي كان يشعر بها – النشوة، الفرح، والإثارة – كانت واضحة على وجهه بينما انتشرت ابتسامة حقيقية على شفتيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر أمامي. في غضون ثوانٍ معدودة، كان قد قطع المسافة بيننا.

بانغ! بانغ! بانغ!

لم يكن “جوليان”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ في هجوم جنوني. بتحكمه في الخيوط الرقيقة، استمر في تحطيم حركات “لوكسون”.

قطع السيف باتجاه الأعلى، متجنبًا أنفي بصعوبة. كان قريبًا جدًا، على بعد بضعة ملليمترات فقط.

لم يكن لدى “لوكسون” خيار سوى البقاء في موقف دفاعي، حيث لم يتمكن من استعادة إيقاعه.

عندما كان “لوكسون” على وشك إعادة تموضعه، عادت المقاومة مرة أخرى.

بانغ…! بانغ!

لم يكن لدى “لوكسون” خيار سوى البقاء في موقف دفاعي، حيث لم يتمكن من استعادة إيقاعه.

كلما استمر “جوليان” في الهجوم، رأت “كيرا” مشاعره تزداد جنونًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما تعمقت في مشاعره، وجدت نفسي أكتسب صفاته.

في هذه اللحظة…

واحدة كان من الصعب عليها استيعابها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“المزيد.”

بإيماءة صغيرة، غادر المكان.

لم يكن “جوليان”.

كانت فكرة غريبة.

ذلك الشخص بدا وكأنه استُبدل بكيان آخر، سيطر على جسده بينما هاجم “لوكسون” المرتبك، الذي رغم عدم خسارته، كان يُدفع تدريجيًا للخلف.

لذا…

بانغ!

هل يمكن أن ينجح ذلك؟

عندما هبطت إحدى لكمات “جوليان” على دفاع “لوكسون”، نهضت “كيرا” وظهرت بجانب الاثنين.

“المزيد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“توقف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سووش—!

أمسكت “كيرا” بقبضة “جوليان”.

ركلة أخرى جاءت نحوه. لم تكن سريعة جدًا، وتمكن “لوكسون” من تفاديها.

“…..”
“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار، والتقط سترته، ولف أكمامه.

للحظة وجيزة، اعتقدت “كيرا” أنه سيهاجمها بينما ساد الصمت بينهما، ولكن تدريجيًا، بدأت عيناه تعودان إلى طبيعتهما.

لكن، عندما كنت أعتقد أن هجومي سيصيبه، اختفى وظهر خلفي مباشرة.

في النهاية، هدأ وخفض يده.

بدأت العلامات تظهر على ملابسي بينما كنت أتجنب الضربات، لكنني بدأت أفهم الأمر تدريجيًا، وأتحسن في المراوغة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدار، والتقط سترته، ولف أكمامه.

وذلك… “لا ينبغي أن يكون مشكلة.”

ومع ظهره إليها، سأل:

لكن، عندما كنت أعتقد أن هجومي سيصيبه، اختفى وظهر خلفي مباشرة.

“أعتقد أن النتيجة واضحة، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بألم شديد عندما ضرب السيف الخشبي كتفي.

نظرت “كيرا” إلى “لوكسون”، الذي رغم أنه لم يُصب بأذى، كان يلهث بشدة.

لم يكن هناك شيء يستمتع به أكثر من رؤية خصمه مهزومًا والاستمتاع بتصفيق الجمهور.

التفتت إلى الآخرين وأغمضت عينيها قبل أن تهز رأسها.

في تلك الحالة، الشيء الوحيد الذي كان عليه القلق بشأنه حقًا هو المسافة بينهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم.”

“…..جيد.”

لكن هذه المرة، كانت عند قدمه.

بإيماءة صغيرة، غادر المكان.

بدأ العالم من حولي يفقد ألوانه تدريجيًا.

بينما كانت تحدق في ظهره، تحولت تعابير “كيرا” إلى الحيرة.

“أنا لا أصدق عيني، أليس كذلك؟ جوليان يثبت نفسه بالفعل…”

“ما الذي كان ذلك بحق السماء؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من حركاته إلى تعابيره، بدأت “كيرا” ترى شخصًا مختلفًا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لذلك…

____________

أمسكت “كيرا” بقبضة “جوليان”.

ترجمة : TIFA

على الجانب، كانت “جوزفين” تراقب كل شيء بعينين مفتوحتين. رمشت بسرعة ونظرت إلى “كيرا”.

“….!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط