عندما رحل (7)
>>>>>>>>> بينما رحل (7) <<<<<<<<
اجتاح شعور بالديجا فو (جانغ مالدونج) وهو يسير في الردهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اذهب.
خلال نزهة فالهالا الجماعية، أخذ (سيول جيهو) إلى المستشفى لمساعدته على رؤية خطر إدمان باراديس.
قلب الصفحة… التفت (سيول جيهو) إلى الصفحة التالية. لم يتبق سوى صفحة واحدة للذهاب.
في ذلك الوقت، كان (جانغ مالدونج) يتجول في المستشفى وأظهر ل(سيول جيهو) كيف عاش أولئك الذين ماتوا في باراديس على الأرض، وشهد (سيول جيهو) بوضوح نهاية أبناء الأرض الذين لاقوا هذا المصير.
وصل (سيول جيهو) أخيرا إلى غرفة شقته. بعد أن نظر حوله في الغرفة الفوضوية، وضع التقويم والكتاب جانبًا.
لكن الآن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أكن مختلفًا عن الآخرين. أنني كنت نفس الشيء. ”
عض (جانغ مالدونج) شفته السفلية. وصل إلى غرفة المستشفى. خفضت (يو سونهوا)، التي كانت تنتظره في الردهة، رأسها.
لم يعد يشك أو يتردد.
“أنت هنا.”
“كنت أعرف ما سيحدث إذا حدث خطأ ما … وما زلت، أنا …”
“أعتذر عن التأخر. لقد استغرق الأمر بعض الوقت حتى أصبح جاهزًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – تماما كما كان على وشك القفز إلى نهر تانشون الأسود، رن صوت واضح .
انحنى (جانغ مالدونج). ثم جفل تماما كما كان على وشك الدخول.
… لسبب ما، كان عقله الضبابي صافيًا واضحًا وهادئًا اليوم.
“بالمناسبة، الأشياء التي طلبتها …”
ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : القدوم الثاني للشره (1) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis
“نعم، لقد وجدتهم جميعا. لقد كانوا في غرفة شقته”.
“؟”
“شكرًا لك.”
وقف (سيول جيهو) ساكنًا لفترة طويلة واضعًا يده على قلبه. ثم أمسك بقطعة الورق بإحكام.
“لا داعي لشكري. من فضلك ادخل “.
اندلعت مشاجرة كبيرة في الصباح، هرعت (يو سونهوا) إلى المستشفى، وتناول بعض الأدوية عندما هدأت الضجة ثم ظل نصف نائم حتى الآن …
“مم….”
– أسرع إذا كنت ستأتي. لا تجعل الجميع ينتظرون.
دخل (جانغ مالدونج) بنفس عميق. كان يعتقد أنه مستعد…
[الربيع لن يأتي فقط عن طريق الانتظار.]
“….”
*** ***********************************
ولكن عندما رأى (سيول جيهو) ضعيفًا مذهولًا مستلقيا على سريره بشكل بائس للغاية، لم يستطع إلا أن يتجمد قلبه.
– لصديقي العزيز الذي وعد بأن يرشدني يوما ما إلى المدينة الفاضلة. بقلم (إيان دينزل)
كانت عيون (سيول جيهو)، الذين كانوا بالكاد مرئيين داخل عينيه المفتوحتين، قاتمين وضبابيين. كان وجهه غارقا، على أقل تقدير، كانت بشرته رمادية، وذبل معصمه السميك لدرجة أنه بدا وكأنه هيكل عظمي.
– وأيضا كل من يجب أن يخاطر بحياته في يوتوبيا وهو يقرأ هذا الكتاب.
لم يكن يبدو مختلفا عن انسان مشلول.
على الرغم من قوله إنه سيكون صعبا، إلا أنه تمكن من تغيير القصة بأكملها إلى وجهة نظر (سيول جيهو). ليس ذلك فحسب، بل أضاف أيضا شخصيات جديدة كانت مخصصة له فقط.
التناقض الصارخ الذي كان له هذا المظهر مع وجه (سيول جيهو) السابق المبتسم جعل (جانغ مالدونج) يمسك بيده دون وعي.
مرة أخرى.
عند رؤية (سيول جيهو) هكذا، شعر (جانغ مالدونج) أن قلبه يتمزق.
تحول تعبير (جانغ مالدونج) إلى خطير.
“لقد تناول للتو بعض الأدوية …”
– إنهم يتمنون …
رن صوت خافت من خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي أمسك فيها الورقة بكلتا يديه..
“كان عقله غير مستقر للغاية …”.
“كيم هانا.”
تنهد (جانغ مالدونج). لقد سمع بالفعل ما حدث. في الواقع، ظل على اطلاع دائم منذ اليوم الأول الذي دخل فيه (سيول جيهو) إلى المستشفى.
– بالنسبة للرجل الذي لم يتعثر في مواجهة الخطر المتكرر.
“لماذا تحاول القفز من السطح… أمامك أكثر من نصف قرن لتعيشه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أررغ”.
ابتسم (جانغ مالدونج) بمرارة.
كان عنوان الكتاب غريبًا بعض الشيء، وفتح (سيول جيهو) الكتاب بسبب العنوان.
” عاهرة ملعونة. كان ينبغي عليها أن تذهب وحدها إذا أرادت حقًا الذهاب. حتى بعد وفاتها، هي…”
كان لديه بالتأكيد ذكريات لهذا الحدث.
<<<<<ت م تفتكروا مين >>>>
بعد النزول من سيارة الأجرة، تسلق (سيول جيهو) الزقاق المنحدر المؤدي إلى شقته. وعلى الرغم من أنه كان يعرف كيفية عمل قطعة الورق، إلا أنه لم يتمكن من القيام بذلك في المستشفى.
تذمر (جانغ مالدونج) لنفسه قبل أن يتنهد ويخلع طاقيته.
عبث (سيول جيهو) بالورقة وتردد. وفي ذلك الوقت
“… (جيهو).”
بالنظر إلى هاتفه على عجل، اتسعت عيون (سيول جيهو).
قال وهو ينظر بمرارة إلى (سيول جيهو).
“كنت أتطلع إلى عودتك كأحمق وهرعت للاستعداد لعودتك … وذلك عندما أدركت.”
“عندما سمعت أنك مت، في البداية … لم أصدق ذلك.”
غادر الغرفة، ومشى عبر الردهة، وغادر المستشفى.
خرج صوت منخفض مسن.
حدق في الرسالة بثبات، أخذ (سيول جيهو) نفسًا عميقًا واتركها.
“لا، لم أكن أريد أن أصدق ذلك. لقد اعتقدت بحماقة … أنك لا تزال على قيد الحياة، وأنك ستعود على قيد الحياة ليراك الجميع “.
تم تهديد الشخصية الرئيسية من امرأة ظهرت فجأة من الظلام. ابتزها للحصول على دعوة ودخل عالما يسمى يوتوبيا، والذي لم يكن 99 في المائة من سكان الأرض يعرفون عنه.
لم يقبل الواقع حتى رأى النعش الذي تم نقله إلى إيفا.
– هذه القصة ليست ملحمة بطولية ولا سيرة ذاتية لرجل موقر. إنها مجرد سيرة ذاتية لشاب عادي.
“حتى بعد تأكيد وفاتك … عندما عدت إلى الأرض، لم تتغير أفكاري “.
*** ***********************************
كان يعتقد أن (سيول جيهو) سيكون مختلفًا. على الرغم من أن عددًا لا يحصى من أبناء الأرض أصيبوا بإعاقة على الأرض بعد وفاتهم في باراديس، إلا أنه يعتقد أن سيول جيهو سيكون مختلفًا عن البقية.
لم يعد يشك أو يتردد.
حتى لو كان هناك القليل من المشقة، فقد اعتقد أن (سيول جيهو) سيتغلب عليها، تماما كما هو الحال دائما.
تماما كما أمرته عواطفه أن يفعل.
“كنت أتطلع إلى عودتك كأحمق وهرعت للاستعداد لعودتك … وذلك عندما أدركت.”
“كنت أعرف فقط كيف أتحدث. كلما حدث شيء ما، أودعك فقط وأتمنى لك التوفيق. وفي الوقت نفسه، جلست مرة أخرى وانتظرت “.
تحول تعبير (جانغ مالدونج) إلى خطير.
وفي نهاية الكتاب كانت هناك سطور تبدو وكأنها مكتوبة بخط اليد بالقلم.
“لم أكن مختلفًا عن الآخرين. أنني كنت نفس الشيء. ”
فرك (سيول جيهو) جسر أنفه قبل أن يمد ذراعيه ويخرج من الغرفة. نظر خارج النافذة، ورأى الشمس تشرق من بعيد. أضاءت أشعة الشمس الدافئة والمشرقة (سيول جيهو) وغرفة المستشفى.
تجعد وجهه المجعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا أيضا.
“لم أكن أفكر فيك … أو سلامتك … على الإطلاق …”
[(سيول جيهو) يحتاج إلى شخص ما لإرشاده، شخص ما لإبقائه على المسار الصحيح!]
واصل أثناء الرثاء.
– عليك فقط التأكد من عدم القيام بذلك مرة أخرى …
“أنا لا أتحدث عن ذلك الآن. عندما نظرت إلى نفسي بعد رحيلك… أدركت أنني لم أكن مختلفًا في الماضي”.
حدق في الرسالة بثبات، أخذ (سيول جيهو) نفسًا عميقًا واتركها.
سخر من نفسه.
[عليك أن تتحمل البرد القارس وتكافح من أجل اختراق الأرض المتجمدة.]
“كنت أعرف فقط كيف أتحدث. كلما حدث شيء ما، أودعك فقط وأتمنى لك التوفيق. وفي الوقت نفسه، جلست مرة أخرى وانتظرت “.
واصل أثناء الرثاء.
اختنق (جانغ مالدونج) كما لو كان يعاني من ألم شديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع (جانغ مالدونج) الكتاب بعناية على صدر (سيول جيهو).
“عندما كنت إنسانا فقط، تماما مثل بقيتنا.”
“….”
صحيح. لم يكن (سيول جيهو) بطلا. لم يكن لا يقهر، وبالتأكيد لم يكن خالدا.
“ما كان يجب أن أفعل ذلك …”
“لم يكن الأمر كما لو أنني لم أكن أعرف مقدار الوزن الذي كنت تحمله …”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن عندما رأى (سيول جيهو) ضعيفًا مذهولًا مستلقيا على سريره بشكل بائس للغاية، لم يستطع إلا أن يتجمد قلبه.
لقد كان إنسانًا، تمامًا مثل أي شخص آخر.
قال (جانغ مالدونج) بصوت أجش.
“كنت أعرف ما سيحدث إذا حدث خطأ ما … وما زلت، أنا …”
– الجميع يتمنى أن يعود ويقود يوتوبيا مرة أخرى.
أسقط (جانغ مالدونج) رأسه، غير قادر على الاستمرار أكثر.
أسفل الصفحة كان هناك إخلاء المسؤولية.
“ما كان يجب أن أفعل ذلك …”
التاريخ الذي تبادل فيه الرسائل مع (كيم هانا) يتطابق مع ما هو مكتوب في الكتاب، وقراءة النصوص المرحة التي أرسلها إلى (يون سيورا) و(فاي سورا)، كان متأكدًا من أنه كتبها.
تحول طرف أنفه إلى اللون الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوو …”.
“بمعرفة كيف تفكر بي، لم يكن يجب علي، من بين جميع الناس، أن أفعل ذلك …”
ربما كان هذا هو ما شعرت به عندما تكون شخصًا متمسكًا بتذكرة يانصيب مع أن أول خمسة أرقام من أصل ستة أرقام صحيحة، في انتظار الكشف عن الرقم الأخير أخيرًا.
بكي الرجل العجوز مثل طفل صغير.
في ذلك الوقت، كان (جانغ مالدونج) يتجول في المستشفى وأظهر ل(سيول جيهو) كيف عاش أولئك الذين ماتوا في باراديس على الأرض، وشهد (سيول جيهو) بوضوح نهاية أبناء الأرض الذين لاقوا هذا المصير.
“…أنا آسف.”
ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : القدوم الثاني للشره (1) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis
قال (جانغ مالدونج) بصوت أجش.
جعد (سيول جيهو) حواجبه للحظة. ثم اتسعت عيناه. كان ذلك لأن شيئًا لم يتذكره قد كتب في الرواية.
“هذا كله خطأي…. أنا آسف حقًا … “.
فرك (سيول جيهو) جسر أنفه قبل أن يمد ذراعيه ويخرج من الغرفة. نظر خارج النافذة، ورأى الشمس تشرق من بعيد. أضاءت أشعة الشمس الدافئة والمشرقة (سيول جيهو) وغرفة المستشفى.
اعتذر، وخفض رأسه الذي كان منخفضًا بالفعل إلى أبعد من ذلك.
دفع شعره لأعلى، رفع (سيول جيهو) جسده واتكأ على الحائط. لم يعد يبدو ضعيفًا وهزيلًا. ركز بعمق، ثم التفت إلى الصفحة الأولى من الكتاب.
ارتجفت جفون (سيول جيهو) النائم بصوت ضعيف.
لم يتردد (سيول جيهو) بعد الآن.
تماما كما كان الحال منذ زمن بعيد، أليس كذلك؟ كان هناك وقت اعتقد فيه (جانغ مالدونج) أن مصير باراديس قد ختم. ولم يعد يرى مستقبلا في ذلك. لذلك، اختار التقاعد. ثم في يوم من الأيام، التقى شاب بالصدفة.
انحنى (جانغ مالدونج). ثم جفل تماما كما كان على وشك الدخول.
[في كل مرة نعتقد أنه لا يمكن القيام بذلك، في كل مرة نعتقد أنه مستحيل، جعل (سيول جيهو) ذلك حقيقة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قارن (سيول جيهو) محتويات التقويم والكتاب لفترة طويلة. ثم حدق في الهواء الفارغ وغرق في التفكير.
[(سيول جيهو) لديه قوة خاصة.]
في ذلك الوقت، كان (جانغ مالدونج) يتجول في المستشفى وأظهر ل(سيول جيهو) كيف عاش أولئك الذين ماتوا في باراديس على الأرض، وشهد (سيول جيهو) بوضوح نهاية أبناء الأرض الذين لاقوا هذا المصير.
حسنا، لقد كان مميزا. لكنه كان مجرد إنسان مميز. لم يكن أي شيء حققه (سيول جيهو) نتيجة طبيعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أكن مختلفًا عن الآخرين. أنني كنت نفس الشيء. ”
[لهذا السبب فهو يحتاج إليك.]
[لهذا السبب فهو يحتاج إليك.]
[(سيول جيهو) يحتاج إلى شخص ما لإرشاده، شخص ما لإبقائه على المسار الصحيح!]
“سأترك القرار لك.”
عند رؤية (سيول جيهو) مشلولا، صر (جانغ مالدونج) على أسنانه.
-إنها قصة رجل ناضل من أجل تغيير الواقع المرير إلى يوتوبيا. إنها قصة رجل حارب لتغيير الظلام إلى مستقبل مشرق. إنها قصة رجل … الذي بذل كل ما لديه من أجل غد أفضل.
[مالدونج… أعتقد أن الحياة مثل الفصول الأربعة.]
– أسرع إذا كنت ستأتي. لا تجعل الجميع ينتظرون.
[الربيع لن يأتي فقط عن طريق الانتظار.]
“الآن بعد أن أفكر في ذلك …”
[عليك أن تتحمل البرد القارس وتكافح من أجل اختراق الأرض المتجمدة.]
بعد التحديق بثبات في إخلاء المسؤولية الذي اعتقد أنه مزحة، التفت إلى الصفحة التالية. وبعد أن تجاوز جدول المحتويات، بدأ بقراءة الكتاب من الفصل الأول.
[عندها فقط يمكنك رؤية ضوء النهار والترحيب بالربيع.]
‘هذا صحيح.’
لم يستطع (جانغ مالدونج) كبح جماح نفسه بعد الآن وأغمض عينيه.
بسبب حالته المخدرة، لم يستطع تذكر أي شيء حدث بوضوح.
“أنا … فشلت كمعلمك. لم يعد لدي الحق في أن أسمي نفسي معلمك “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “!”
هز رأسه بقوة ونظر إلى (سيول جيهو).
قلب (سيول جيهو) الصفحة التالية.
“الآن بعد أن أفكر في ذلك …”
خرج صوت منخفض مسن.
كانت حواف عيون (جانغ مالدونج) حمراء.
“القدوم الثاني للشره….”
“ربما كنت … غاضب للغاية …”.
تحول تعبير (جانغ مالدونج) إلى خطير.
بحلول الربيع الذي اعتقدت أنه لن يأتي أبدًا.
– للرجل الذي وقف مرارًا وتكرارًا.
تنهد (جانغ مالدونج) تنهيدة طويلة حزينة. كانت هذه هي المرة الثالثة بالفعل.
وقف (سيول جيهو) ساكنًا لفترة طويلة واضعًا يده على قلبه. ثم أمسك بقطعة الورق بإحكام.
وفي تلك اللحظة تم تذكيره بالكتاب الموجود تحت ذراعه اليسرى. لقد قام (إيان) بسحب العديد من الأشخاص الذين قضوا الليل كله لتحرير هذه الرواية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى بعد تأكيد وفاتك … عندما عدت إلى الأرض، لم تتغير أفكاري “.
على الرغم من قوله إنه سيكون صعبا، إلا أنه تمكن من تغيير القصة بأكملها إلى وجهة نظر (سيول جيهو). ليس ذلك فحسب، بل أضاف أيضا شخصيات جديدة كانت مخصصة له فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا أيضا.
“أردت في الأصل أن أطلب منك العودة. لأكون صادقا، ما زلت أشعر بنفس الشعور. الأشياء لا تبدو جيدة، كما ترى “.
– القدوم الثاني للشره.
ابتسم (جانغ مالدونج) بمرارة. أراد أن يوقظ (سيول جيهو) ويخبره عن كل الأشياء التي حدثت. ولكن بعد الاعتراف السابق … لم يكن لديه وجه لتقديم مثل هذا الطلب.
[عليك أن تتحمل البرد القارس وتكافح من أجل اختراق الأرض المتجمدة.]
لكن هذا لا يعني أنه يمكنه ترك (سيول جيهو) هكذا.
حدق في الرسالة بثبات، أخذ (سيول جيهو) نفسًا عميقًا واتركها.
أولا، سينقذ (سيول جيهو) على الأرض. سيكون للرواية بالتأكيد تأثير إيجابي. بعد كل شيء، كانت هناك العديد من السوابق في مستشفى هاواي.
“كيم هانا.”
أما ما إذا كان سيعود إلى باراديس …
اندلعت مشاجرة كبيرة في الصباح، هرعت (يو سونهوا) إلى المستشفى، وتناول بعض الأدوية عندما هدأت الضجة ثم ظل نصف نائم حتى الآن …
“سأترك القرار لك.”
خرج صوت منخفض مسن.
وضع (جانغ مالدونج) الكتاب بعناية على صدر (سيول جيهو).
تك. مثلما كان على وشك الاستمتاع بأشعة الشمس اللطيفة، سمع شيئًا يسقط على الأرض. لقد سقطت قطعة من الورق من الكتاب.
ثم استدار وخرج من الغرفة.
‘هذا صحيح.’
سرعان ما دخلت (يو سونهوا)، التي كانت تنتظر في الخارج. اقتربت من سرير (سيول جيهو) والتقطت الكتاب بتعبير معقد.
“ما كان يجب أن أفعل ذلك …”
بعد إلقاء نظرة خاطفة على (سيول جيهو)، الذي كانت عيناه نصف مفتوحتين، فتحت الكتاب.
عند رؤية (سيول جيهو) هكذا، شعر (جانغ مالدونج) أن قلبه يتمزق.
ثم….
نظرا لأنه قرأ فقط حتى تبقى صفحة واحدة، فقد يعني ذلك فقط أن قطعة الورق وضعت بين الصفحة الأخيرة وغلاف الكتاب.
*** ***********************************
تماما كما أمرته عواطفه أن يفعل.
فتح (سيول جيهو) عيونه قليلاً. قام بفحص الغرفة بعينيه الوامضتين.
قام (سيول جيهو) بتشغيل هاتفه بعد التفكير لفترة طويلة.
إذا حكمنا من خلال الظلام الدامس خارج النافذة، بدا أنه ليلا. لم يكن هناك أحد داخل الغرفة. لم يكن هناك سوى مصباح مكتبي يضيء الغرفة المظلمة الصامتة.
كانت قطعة الورق أصغر من راحة يده. فحصها (سيول جيهو) عن كثب ثم انتقل إلى الصفحة التالية في الكتاب.
اندلعت مشاجرة كبيرة في الصباح، هرعت (يو سونهوا) إلى المستشفى، وتناول بعض الأدوية عندما هدأت الضجة ثم ظل نصف نائم حتى الآن …
تردد صدى صوت بداخله.
الآن بعد أن فكر في الأمر، بدا أن رجلا عجوزا قد جاء لزيارته، وتذكر أيضا أن (يو سونهوا) قالت له شيئا أيضا …
وبعد فترة وجيزة، وقف في وسط غرفته ورفع قطعة الورق بنظرة مهيبة.
“أررغ”.
لم يستطع (جانغ مالدونج) كبح جماح نفسه بعد الآن وأغمض عينيه.
بسبب حالته المخدرة، لم يستطع تذكر أي شيء حدث بوضوح.
– وأيضا كل من يجب أن يخاطر بحياته في يوتوبيا وهو يقرأ هذا الكتاب.
“؟”
لقد كان خط يد يعرفه، حدق (سيول جيهو) في المذكرة قبل أن يقلب الصفحة مرة أخرى. كانت هناك بضعة أسطر لم تتح له الفرصة لقراءتها بعد.
شعر (سيول جيهو) بثقل على صدره، ونظر إلى الأسفل، وأمال رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيان دينزل؟” أتذكر هذا الاسم من هاواي ….’
“كتاب؟ ما هذا تحته؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن عندما رأى (سيول جيهو) ضعيفًا مذهولًا مستلقيا على سريره بشكل بائس للغاية، لم يستطع إلا أن يتجمد قلبه.
كان على صدره كتاب بغلاف أسود وتقويم مألوف وهاتفه المحمول. إذا وضعنا الكتاب الغامض جانبا، ألا يجب أن يكون التقويم والهاتف في غرفته؟
وفي تلك اللحظة تم تذكيره بالكتاب الموجود تحت ذراعه اليسرى. لقد قام (إيان) بسحب العديد من الأشخاص الذين قضوا الليل كله لتحرير هذه الرواية.
‘ماذا…’
<<<<<ت م تفتكروا مين >>>>
مد (سيول جيهو) يده دون وعي للاستيلاء على الكتاب، ثم رمش عينيه.
كان ذلك لأن الاسم الذي ظهر في الرواية كان نفس الاسم الذي كان على هاتفه في اليوم الذي فقد فيه ذكرياته. لقد كانت مجرد مصادفة كبيرة.
كانت ذراعيه حرتين. ليس ذلك فحسب، بل كان باقي جسده غير مقيد. كان هذا بمثابة مفاجأة لأنه كان يتوقع أن يكون مقيدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “!”
تردد (سيول جيهو) للحظة قبل أن يمسك بالكتاب. وبدلاً من أن يكون فضولياً، شعر بالأسف.
– لصديقي العزيز الذي وعد بأن يرشدني يوما ما إلى المدينة الفاضلة. بقلم (إيان دينزل)
فشلت خطته للذهاب سرا في رحلة فشلا ذريعا. ربما تركت عائلته أشياء أرادوا قولها في هذا الكتاب.
في تلك اللحظة، أفرغ (سيول جيهو) رأسه.
“القدوم الثاني للشره….”
“؟”
كان عنوان الكتاب غريبًا بعض الشيء، وفتح (سيول جيهو) الكتاب بسبب العنوان.
“سأترك القرار لك.”
كتب في الصفحة الأولى كان إهداء صغيرا.
دخل (جانغ مالدونج) بنفس عميق. كان يعتقد أنه مستعد…
– لصديقي العزيز الذي وعد بأن يرشدني يوما ما إلى المدينة الفاضلة. بقلم (إيان دينزل)
قال (جانغ مالدونج) بصوت أجش.
“إيان دينزل؟” أتذكر هذا الاسم من هاواي ….’
التناقض الصارخ الذي كان له هذا المظهر مع وجه (سيول جيهو) السابق المبتسم جعل (جانغ مالدونج) يمسك بيده دون وعي.
أسفل الصفحة كان هناك إخلاء المسؤولية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أكن مختلفًا عن الآخرين. أنني كنت نفس الشيء. ”
– جميع المنظمات والحوادث والأماكن والشخصيات التي تم تصويرها في هذه الرواية حقيقية تماما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) – كم كان؟ المال الذي أعطيتني إياه عندما سافرت إلى الخارج.
فرك (سيول جيهو) عينيه. كان يتساءل عما إذا كان يرى الأمر خطأ. ولكن بغض النظر عن عدد المرات التي قرأ فيها إخلاء المسؤولية، لم يكن يقول إن القصة كانت خيالية، بل العكس.
ارتجفت جفون (سيول جيهو) النائم بصوت ضعيف.
قلب (سيول جيهو) الصفحة التالية.
‘هذه هي….’
كان أول ما فكر به هو أنها كانت مثل رواية خيالية. من الغريب أن اسم الشخصية الرئيسية لم يتم الكشف عنه أبدا، لكن كل شيء بدأ مع مدمن قمار فجأة لديه حلم….
قال (جانغ مالدونج) بصوت أجش.
“…هاه؟”
ومع ذلك، كانت هذه الرواية تحتوي على كل ما يمكن أن يملأ هذا الفراغ. كانت هناك أحداث يمكن تصديقها لأنها تشبه الطريقة التي يتصرف بها. بالطبع، كان لا يزال من الصعب تصديق بعض الأجزاء، ولكن كان هناك الكثير من الأجزاء التي تتوافق مع ذكرياته.
شكك (سيول جيهو) في عينيه. كان يتصفح الكتاب لكنه رأى اسمًا تعرف عليه.
فرك (سيول جيهو) عينيه. كان يتساءل عما إذا كان يرى الأمر خطأ. ولكن بغض النظر عن عدد المرات التي قرأ فيها إخلاء المسؤولية، لم يكن يقول إن القصة كانت خيالية، بل العكس.
—… يا ابن العاهرة.
بسبب حالته المخدرة، لم يستطع تذكر أي شيء حدث بوضوح.
– كم كان؟
كان عنوان الكتاب غريبًا بعض الشيء، وفتح (سيول جيهو) الكتاب بسبب العنوان.
– كم كان؟ المال الذي أعطيتني إياه عندما سافرت إلى الخارج.
وفي نهاية الكتاب كانت هناك سطور تبدو وكأنها مكتوبة بخط اليد بالقلم.
– هناك، أرسلته. هل انتهينا الآن؟
وبعد فترة وجيزة، وقف في وسط غرفته ورفع قطعة الورق بنظرة مهيبة.
كان لديه بالتأكيد ذكريات لهذا الحدث.
<<<<<ت م تفتكروا مين >>>>
ولكن لماذا كتب في هذا الكتاب؟
عبث (سيول جيهو) بالورقة وتردد. وفي ذلك الوقت
سرعان ما تحول (سيول جيهو) إلى الصفحة التالية.
عض (جانغ مالدونج) شفته السفلية. وصل إلى غرفة المستشفى. خفضت (يو سونهوا)، التي كانت تنتظره في الردهة، رأسها.
– تماما كما كان على وشك القفز إلى نهر تانشون الأسود، رن صوت واضح .
اعتذر، وخفض رأسه الذي كان منخفضًا بالفعل إلى أبعد من ذلك.
مرة أخرى.
‘ماذا…’
‘هذا صحيح.’
[في كل مرة نعتقد أنه لا يمكن القيام بذلك، في كل مرة نعتقد أنه مستحيل، جعل (سيول جيهو) ذلك حقيقة.]
بعد أن استيقظ من حلم حي، كان يشعر بالكآبة بشأن حالته وكان على وشك القفز في النهر … وبعد ذلك.
– إنهم يتمنون …
جعد (سيول جيهو) حواجبه للحظة. ثم اتسعت عيناه. كان ذلك لأن شيئًا لم يتذكره قد كتب في الرواية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه لا يزال لم يتذكر أحداً منهم، إلا أن الأسماء الموجودة في قائمة جهات الاتصال الخاصة به كانت جميعها شخصيات ظهرت في الرواية.
– لن تموت حتى لو وقعت هناك.
“كتاب؟ ما هذا تحته؟”
تم تهديد الشخصية الرئيسية من امرأة ظهرت فجأة من الظلام. ابتزها للحصول على دعوة ودخل عالما يسمى يوتوبيا، والذي لم يكن 99 في المائة من سكان الأرض يعرفون عنه.
أولا، سينقذ (سيول جيهو) على الأرض. سيكون للرواية بالتأكيد تأثير إيجابي. بعد كل شيء، كانت هناك العديد من السوابق في مستشفى هاواي.
لقد كانت بالفعل قصة شبيهة بالخيال يصعب قبولها في ظاهرها. ومع ذلك، لم يستطع (سيول جيهو) التوقف عن القراءة.
عض (جانغ مالدونج) شفته السفلية. وصل إلى غرفة المستشفى. خفضت (يو سونهوا)، التي كانت تنتظره في الردهة، رأسها.
“كيم هانا.”
تردد (سيول جيهو) للحظة قبل أن يمسك بالكتاب. وبدلاً من أن يكون فضولياً، شعر بالأسف.
كان ذلك لأن الاسم الذي ظهر في الرواية كان نفس الاسم الذي كان على هاتفه في اليوم الذي فقد فيه ذكرياته. لقد كانت مجرد مصادفة كبيرة.
“كتاب؟ ما هذا تحته؟”
قلب الصفحة… تخطى (سيول جيهو) الصفحات. عند تصفح المحتوى، وجد العديد من هذه المحادثات.
*** ***********************************
– توقف عن المقامرة؟ حظر الكازينو؟
– إنهم يتمنون …
هذا.
التاريخ الذي تبادل فيه الرسائل مع (كيم هانا) يتطابق مع ما هو مكتوب في الكتاب، وقراءة النصوص المرحة التي أرسلها إلى (يون سيورا) و(فاي سورا)، كان متأكدًا من أنه كتبها.
– أنـ – أنت ابن العاهرة الوقح. هل تعتقد أن المال كان هو المشكلة؟
“لا تخبرني …”
– هل تعتقد أن كل شيء قد انتهى بعد إلقاء مظروف من المال لنا دون تقديم تفسير بسيط؟ هاه!؟
تم تهديد الشخصية الرئيسية من امرأة ظهرت فجأة من الظلام. ابتزها للحصول على دعوة ودخل عالما يسمى يوتوبيا، والذي لم يكن 99 في المائة من سكان الأرض يعرفون عنه.
وهذا أيضا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *** ***********************************
-لا تقلق. أنا بخير حقًا. أنا أفهمك تماما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فشلت خطته للذهاب سرا في رحلة فشلا ذريعا. ربما تركت عائلته أشياء أرادوا قولها في هذا الكتاب.
– عليك فقط التأكد من عدم القيام بذلك مرة أخرى …
اختنق (جانغ مالدونج) كما لو كان يعاني من ألم شديد.
كانت هناك اختلافات طفيفة، لكنها كانت مطابقة لما يتذكره بشكل مثالي تقريبًا.
وقبل أن يلاحظ ذلك، انقلبت مئات الصفحات التي كانت على الجانب الأيمن من الرواية إلى اليسار. لم يتبق سوى عدد قليل من الصفحات للذهاب.
لم يستطع سيول جيهو إلا أن يتساءل عما إذا كانت هذه قصة ملفقة أجزاء من المعلومات الصحيحة. ربما عملت عائلته و(يو سونهوا) معًا لإنشاء هذا من أجله.
“ربما كنت … غاضب للغاية …”.
ومع ذلك، سرعان ما هز (سيول جيهو) رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – تماما كما كان على وشك القفز إلى نهر تانشون الأسود، رن صوت واضح .
– تؤكد الوجودية على حرية الاختيار ونتيجة هذا الاختيار.
بالطبع، أدرك من هي الشخصية الرئيسية التي تم تصويرها في الرواية.
– اعتمادا على ما تختار القيام به وكيف تختار تحمل المسؤولية، يمكنك تحديد الحياة التي ستعيشها والموت الذي ستقابله.
اندلعت مشاجرة كبيرة في الصباح، هرعت (يو سونهوا) إلى المستشفى، وتناول بعض الأدوية عندما هدأت الضجة ثم ظل نصف نائم حتى الآن …
كان ذلك لأن حدثا من رحلة قام بها بدون عائلته كان مكتوبًا في الكتاب.
كتب في الصفحة الأولى كان إهداء صغيرا.
وفي ذلك الوقت
حدق في الرسالة بثبات، أخذ (سيول جيهو) نفسًا عميقًا واتركها.
“!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أكن مختلفًا عن الآخرين. أنني كنت نفس الشيء. ”
بينما كان يقرأ غير مصدق، اتسعت عيون (سيول جيهو).
“أردت في الأصل أن أطلب منك العودة. لأكون صادقا، ما زلت أشعر بنفس الشعور. الأشياء لا تبدو جيدة، كما ترى “.
– مع هذه الرحلة، حدث تغيير واضح في قلبه. داخل رحلة الطائرة للعودة، بينما كان الجميع نائمين من الإرهاق، وجده (جانغ مالدونج) يرسم شيئا ما على قطعة من الورق.
أسقط (جانغ مالدونج) رأسه، غير قادر على الاستمرار أكثر.
“أوه، صحيح! التقويم.”
بالنظر إلى هاتفه على عجل، اتسعت عيون (سيول جيهو).
فحص (سيول جيهو) التقويم على الفور. أدرك على الفور أن خط يده هو الذي كان عليه.
كانت هناك ثقوب في ذكرياته كما لو أنه أغمي عليه خلال أجزاء معينة. حتى تلك التي بقيت كانت ضبابية ومتناثرة.
قارن (سيول جيهو) محتويات التقويم والكتاب لفترة طويلة. ثم حدق في الهواء الفارغ وغرق في التفكير.
بعد التحديق بثبات في إخلاء المسؤولية الذي اعتقد أنه مزحة، التفت إلى الصفحة التالية. وبعد أن تجاوز جدول المحتويات، بدأ بقراءة الكتاب من الفصل الأول.
كانت هناك ثقوب في ذكرياته كما لو أنه أغمي عليه خلال أجزاء معينة. حتى تلك التي بقيت كانت ضبابية ومتناثرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت هنا.”
ومع ذلك، كانت هذه الرواية تحتوي على كل ما يمكن أن يملأ هذا الفراغ. كانت هناك أحداث يمكن تصديقها لأنها تشبه الطريقة التي يتصرف بها. بالطبع، كان لا يزال من الصعب تصديق بعض الأجزاء، ولكن كان هناك الكثير من الأجزاء التي تتوافق مع ذكرياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قارن (سيول جيهو) محتويات التقويم والكتاب لفترة طويلة. ثم حدق في الهواء الفارغ وغرق في التفكير.
قام (سيول جيهو) بتشغيل هاتفه بعد التفكير لفترة طويلة.
“أنا لا أتحدث عن ذلك الآن. عندما نظرت إلى نفسي بعد رحيلك… أدركت أنني لم أكن مختلفًا في الماضي”.
“(كيم هانا)، (يون سيورا)، (فاي سورا)…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت هنا.”
على الرغم من أنه لا يزال لم يتذكر أحداً منهم، إلا أن الأسماء الموجودة في قائمة جهات الاتصال الخاصة به كانت جميعها شخصيات ظهرت في الرواية.
اختنق (جانغ مالدونج) كما لو كان يعاني من ألم شديد.
التاريخ الذي تبادل فيه الرسائل مع (كيم هانا) يتطابق مع ما هو مكتوب في الكتاب، وقراءة النصوص المرحة التي أرسلها إلى (يون سيورا) و(فاي سورا)، كان متأكدًا من أنه كتبها.
-إنها قصة رجل ناضل من أجل تغيير الواقع المرير إلى يوتوبيا. إنها قصة رجل حارب لتغيير الظلام إلى مستقبل مشرق. إنها قصة رجل … الذي بذل كل ما لديه من أجل غد أفضل.
“لا تخبرني …”
تردد صدى صوت بداخله.
دخلت القوة أصابع (سيول جيهو) وهو ينظر إلى الكتاب بشك. كما أصبح الضوء في عينيه أقوى، وأغلق فمه المفتوح بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com با تومب.
دفع شعره لأعلى، رفع (سيول جيهو) جسده واتكأ على الحائط. لم يعد يبدو ضعيفًا وهزيلًا. ركز بعمق، ثم التفت إلى الصفحة الأولى من الكتاب.
“ما كان يجب أن أفعل ذلك …”
– جميع المنظمات والحوادث والأماكن والشخصيات التي تم تصويرها في هذه الرواية حقيقية تماما.
نظرا لأنه قرأ فقط حتى تبقى صفحة واحدة، فقد يعني ذلك فقط أن قطعة الورق وضعت بين الصفحة الأخيرة وغلاف الكتاب.
بعد التحديق بثبات في إخلاء المسؤولية الذي اعتقد أنه مزحة، التفت إلى الصفحة التالية. وبعد أن تجاوز جدول المحتويات، بدأ بقراءة الكتاب من الفصل الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – ليس فقط مؤلف هذا الكتاب ولكن كل من ساعد في كتابته.
هذه المرة، قلب الصفحات ببطء شديد. إذا كان هناك أي شيء لم يتذكره أو إذا كان هناك شيء فعله، فإنه يقرأه مرارًا وتكرارًا.
تحول تعبير (جانغ مالدونج) إلى خطير.
لم يفوت كلمة واحدة. وكأنه يريد استعادة ذكرياته المفقودة، التهم الكتاب بشراهة لنحت محتوياته في رأسه.
مرة أخرى.
بسبب ذلك، لم يدرك حتى عندما تراجع الظلام ببطء، وجاء ضوء الصباح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى (سيول جيهو) والتقط الورقة.
كم من الوقت مضى؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت هنا.”
وقبل أن يلاحظ ذلك، انقلبت مئات الصفحات التي كانت على الجانب الأيمن من الرواية إلى اليسار. لم يتبق سوى عدد قليل من الصفحات للذهاب.
—… يا ابن العاهرة.
– هذه القصة ليست ملحمة بطولية ولا سيرة ذاتية لرجل موقر. إنها مجرد سيرة ذاتية لشاب عادي.
قلب الصفحة… التفت (سيول جيهو) إلى الصفحة التالية. لم يتبق سوى صفحة واحدة للذهاب.
-إنها قصة رجل ناضل من أجل تغيير الواقع المرير إلى يوتوبيا. إنها قصة رجل حارب لتغيير الظلام إلى مستقبل مشرق. إنها قصة رجل … الذي بذل كل ما لديه من أجل غد أفضل.
– القدوم الثاني للشره.
قلب الصفحة… التفت (سيول جيهو) إلى الصفحة التالية. لم يتبق سوى صفحة واحدة للذهاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى بعد تأكيد وفاتك … عندما عدت إلى الأرض، لم تتغير أفكاري “.
– من يستطيع أن يلومه على عدم اختياره العودة؟ لقد ضحى بالفعل بالكثير من أجل يوتوبيا. لكن….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [مالدونج… أعتقد أن الحياة مثل الفصول الأربعة.]
أثناء قراءة الفصل الأخير، لا يقهر من خلال الصعوبات، طرق ضوء الشمس الساطع عيون (سيول جيهو). جعد (سيول جيهو) حواجبه قليلا وأدار رأسه. الآن فقط أدرك أنه كان الصباح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أول ما فكر به هو أنها كانت مثل رواية خيالية. من الغريب أن اسم الشخصية الرئيسية لم يتم الكشف عنه أبدا، لكن كل شيء بدأ مع مدمن قمار فجأة لديه حلم….
“لذلك للتلخيص …”
قلب (سيول جيهو) الصفحة التالية.
نظم (سيول جيهو) أفكاره في الغالب. سقطت الشخصية الرئيسية للرواية في فخ العدو وتوفيت. على الرغم من أنه عاد إلى الحياة على الأرض، إلا أنه نسي كل شيء عن يوتوبيا بسبب عقوبة الموت.
-لا تقلق. أنا بخير حقًا. أنا أفهمك تماما.
بالطبع، أدرك من هي الشخصية الرئيسية التي تم تصويرها في الرواية.
“لا تخبرني …”
‘أنا …’
لقد جاء على طول الطريق هنا مع توقع سخيف. هل سيكون قادرًا على التعامل مع مثل هذا الواقع البارد؟
فرك (سيول جيهو) جسر أنفه قبل أن يمد ذراعيه ويخرج من الغرفة. نظر خارج النافذة، ورأى الشمس تشرق من بعيد. أضاءت أشعة الشمس الدافئة والمشرقة (سيول جيهو) وغرفة المستشفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قارن (سيول جيهو) محتويات التقويم والكتاب لفترة طويلة. ثم حدق في الهواء الفارغ وغرق في التفكير.
… لسبب ما، كان عقله الضبابي صافيًا واضحًا وهادئًا اليوم.
كانت عيون (سيول جيهو)، الذين كانوا بالكاد مرئيين داخل عينيه المفتوحتين، قاتمين وضبابيين. كان وجهه غارقا، على أقل تقدير، كانت بشرته رمادية، وذبل معصمه السميك لدرجة أنه بدا وكأنه هيكل عظمي.
أغلق (سيول جيهو) عينيه برفق وخفض ذراعيه بينما كان يميل رأسه للخلف.
كان يعتقد أن (سيول جيهو) سيكون مختلفًا. على الرغم من أن عددًا لا يحصى من أبناء الأرض أصيبوا بإعاقة على الأرض بعد وفاتهم في باراديس، إلا أنه يعتقد أن سيول جيهو سيكون مختلفًا عن البقية.
تك. مثلما كان على وشك الاستمتاع بأشعة الشمس اللطيفة، سمع شيئًا يسقط على الأرض. لقد سقطت قطعة من الورق من الكتاب.
مد (سيول جيهو) يده دون وعي للاستيلاء على الكتاب، ثم رمش عينيه.
انحنى (سيول جيهو) والتقط الورقة.
أولا، سينقذ (سيول جيهو) على الأرض. سيكون للرواية بالتأكيد تأثير إيجابي. بعد كل شيء، كانت هناك العديد من السوابق في مستشفى هاواي.
‘هذه هي….’
هذه المرة، قلب الصفحات ببطء شديد. إذا كان هناك أي شيء لم يتذكره أو إذا كان هناك شيء فعله، فإنه يقرأه مرارًا وتكرارًا.
كانت قطعة الورق أصغر من راحة يده. فحصها (سيول جيهو) عن كثب ثم انتقل إلى الصفحة التالية في الكتاب.
وصل (سيول جيهو) أخيرا إلى غرفة شقته. بعد أن نظر حوله في الغرفة الفوضوية، وضع التقويم والكتاب جانبًا.
نظرا لأنه قرأ فقط حتى تبقى صفحة واحدة، فقد يعني ذلك فقط أن قطعة الورق وضعت بين الصفحة الأخيرة وغلاف الكتاب.
قلب (سيول جيهو) الصفحة التالية.
وفي نهاية الكتاب كانت هناك سطور تبدو وكأنها مكتوبة بخط اليد بالقلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن متوتراً، ولكن كلما اقترب من منزله، كلما شعر بشيء ما بداخله. حثه على المشي بشكل أسرع.
– يمكنك الذهاب إذا كنت تريد ذلك. لقد أخبرت المستشفى بالفعل.
تك. مثلما كان على وشك الاستمتاع بأشعة الشمس اللطيفة، سمع شيئًا يسقط على الأرض. لقد سقطت قطعة من الورق من الكتاب.
– لا تقلق بشأن عائلتك. سوف أعتني بذلك!
خرج صوت منخفض مسن.
—إذا قمت بذلك… سأتبعك بمجرد انتهائي من الاهتمام بالأشياء هنا.
تذمر (جانغ مالدونج) لنفسه قبل أن يتنهد ويخلع طاقيته.
لقد كان خط يد يعرفه، حدق (سيول جيهو) في المذكرة قبل أن يقلب الصفحة مرة أخرى. كانت هناك بضعة أسطر لم تتح له الفرصة لقراءتها بعد.
– جميع المنظمات والحوادث والأماكن والشخصيات التي تم تصويرها في هذه الرواية حقيقية تماما.
– على الرغم من هذا، هناك أشخاص يرغبون في عودته.
قال (جانغ مالدونج) بصوت أجش.
– ليس فقط مؤلف هذا الكتاب ولكن كل من ساعد في كتابته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وهو ينظر بمرارة إلى (سيول جيهو).
– وأيضا كل من يجب أن يخاطر بحياته في يوتوبيا وهو يقرأ هذا الكتاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيان دينزل؟” أتذكر هذا الاسم من هاواي ….’
– الجميع يتمنى نفس الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم (جانغ مالدونج) بمرارة.
– بالنسبة للرجل الذي لم يتعثر في مواجهة الخطر المتكرر.
“إذا كنت تريد الذهاب….”
– للرجل الذي وقف مرارًا وتكرارًا.
– وأيضا كل من يجب أن يخاطر بحياته في يوتوبيا وهو يقرأ هذا الكتاب.
– للرجل ذو الروح التي لا تقهر والذي يمكنه الوقوف ثماني مرات إذا سقط سبع مرات.
وصل (سيول جيهو) أخيرا إلى غرفة شقته. بعد أن نظر حوله في الغرفة الفوضوية، وضع التقويم والكتاب جانبًا.
– الجميع يتمنى أن يعود ويقود يوتوبيا مرة أخرى.
“نعم، لقد وجدتهم جميعا. لقد كانوا في غرفة شقته”.
– إنهم يتمنون …
اعتذر، وخفض رأسه الذي كان منخفضًا بالفعل إلى أبعد من ذلك.
ارتعشت عينا (سيول جيهو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – يمكنك الذهاب إذا كنت تريد ذلك. لقد أخبرت المستشفى بالفعل.
– القدوم الثاني للشره.
“مم….”
با تومب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخر من نفسه.
عندما قرأ السطر الأخير، شعر بقلبه ينبض. كان هناك إحساس مثير يمر عبر جسده. رنين قوي جعل قلبه يخفق وجعل جسده ساخنا.
“بالمناسبة، الأشياء التي طلبتها …”
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا … فشلت كمعلمك. لم يعد لدي الحق في أن أسمي نفسي معلمك “.
وقف (سيول جيهو) ساكنًا لفترة طويلة واضعًا يده على قلبه. ثم أمسك بقطعة الورق بإحكام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com با تومب.
“إذا كنت تريد الذهاب….”
فرك (سيول جيهو) عينيه. كان يتساءل عما إذا كان يرى الأمر خطأ. ولكن بغض النظر عن عدد المرات التي قرأ فيها إخلاء المسؤولية، لم يكن يقول إن القصة كانت خيالية، بل العكس.
اذهب.
-إنها قصة رجل ناضل من أجل تغيير الواقع المرير إلى يوتوبيا. إنها قصة رجل حارب لتغيير الظلام إلى مستقبل مشرق. إنها قصة رجل … الذي بذل كل ما لديه من أجل غد أفضل.
تردد صدى صوت بداخله.
دخل (جانغ مالدونج) بنفس عميق. كان يعتقد أنه مستعد…
في تلك اللحظة، أفرغ (سيول جيهو) رأسه.
‘هذا صحيح.’
لم يعد يشك أو يتردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن عندما رأى (سيول جيهو) ضعيفًا مذهولًا مستلقيا على سريره بشكل بائس للغاية، لم يستطع إلا أن يتجمد قلبه.
غادر الغرفة، ومشى عبر الردهة، وغادر المستشفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أررغ”.
ليس بإرادة أي شخص بل إرادته.
-إنها قصة رجل ناضل من أجل تغيير الواقع المرير إلى يوتوبيا. إنها قصة رجل حارب لتغيير الظلام إلى مستقبل مشرق. إنها قصة رجل … الذي بذل كل ما لديه من أجل غد أفضل.
تماما كما أمرته عواطفه أن يفعل.
قلب الصفحة… التفت (سيول جيهو) إلى الصفحة التالية. لم يتبق سوى صفحة واحدة للذهاب.
*** ***********************************
“كنت أعرف ما سيحدث إذا حدث خطأ ما … وما زلت، أنا …”
بعد النزول من سيارة الأجرة، تسلق (سيول جيهو) الزقاق المنحدر المؤدي إلى شقته. وعلى الرغم من أنه كان يعرف كيفية عمل قطعة الورق، إلا أنه لم يتمكن من القيام بذلك في المستشفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن متوتراً، ولكن كلما اقترب من منزله، كلما شعر بشيء ما بداخله. حثه على المشي بشكل أسرع.
كان قلقًا من أن الأمر لن ينجح. منذ أن مزقت الشخصية الرئيسية في الرواية الورقة في غرفة شقته، كان لديه شعور بأنه يجب أن يفعل الشيء نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك.”
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن متوتراً، ولكن كلما اقترب من منزله، كلما شعر بشيء ما بداخله. حثه على المشي بشكل أسرع.
“….”
سرعان ما رأى المبنى السكني. كانت امرأة ترتدي نظارة شمسية تقف عند المدخل، لكن (سيول جيهو) كانت مشغولًا للغاية بحيث لم يبال بها.
– الجميع يتمنى أن يعود ويقود يوتوبيا مرة أخرى.
سار بجانبها واندفع إلى الدرج. بحلول الوقت الذي أصبحت فيه خطواته باهتة، أخرجت المرأة التي كانت تقف عند المدخل هاتفها بهدوء من حقيبة يدها.
تحول تعبير (جانغ مالدونج) إلى خطير.
وصل (سيول جيهو) أخيرا إلى غرفة شقته. بعد أن نظر حوله في الغرفة الفوضوية، وضع التقويم والكتاب جانبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قارن (سيول جيهو) محتويات التقويم والكتاب لفترة طويلة. ثم حدق في الهواء الفارغ وغرق في التفكير.
“….”
كان قلقًا من أن الأمر لن ينجح. منذ أن مزقت الشخصية الرئيسية في الرواية الورقة في غرفة شقته، كان لديه شعور بأنه يجب أن يفعل الشيء نفسه.
الآن بعد أن كان هنا، أصبح مترددًا. تململ لا يمكن تفسيره ربط يديه معا.
*** ***********************************
ربما كان هذا هو ما شعرت به عندما تكون شخصًا متمسكًا بتذكرة يانصيب مع أن أول خمسة أرقام من أصل ستة أرقام صحيحة، في انتظار الكشف عن الرقم الأخير أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اذهب.
لو مزق الورقة ولم يحدث شيء.. كيف سيكون شعوره؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا أيضا.
لقد جاء على طول الطريق هنا مع توقع سخيف. هل سيكون قادرًا على التعامل مع مثل هذا الواقع البارد؟
[الربيع لن يأتي فقط عن طريق الانتظار.]
عبث (سيول جيهو) بالورقة وتردد. وفي ذلك الوقت
عند رؤية (سيول جيهو) مشلولا، صر (جانغ مالدونج) على أسنانه.
ززززز!
عبث (سيول جيهو) بالورقة وتردد. وفي ذلك الوقت
اهتز الهاتف الذي كان في جيبه فجأة.
“لا تخبرني …”
بالنظر إلى هاتفه على عجل، اتسعت عيون (سيول جيهو).
بالطبع، أدرك من هي الشخصية الرئيسية التي تم تصويرها في الرواية.
– أسرع إذا كنت ستأتي. لا تجعل الجميع ينتظرون.
كانت قطعة الورق أصغر من راحة يده. فحصها (سيول جيهو) عن كثب ثم انتقل إلى الصفحة التالية في الكتاب.
كان المرسل (كيم هانا).
“لا، لم أكن أريد أن أصدق ذلك. لقد اعتقدت بحماقة … أنك لا تزال على قيد الحياة، وأنك ستعود على قيد الحياة ليراك الجميع “.
“هوو …”.
حسنا، لقد كان مميزا. لكنه كان مجرد إنسان مميز. لم يكن أي شيء حققه (سيول جيهو) نتيجة طبيعية.
حدق في الرسالة بثبات، أخذ (سيول جيهو) نفسًا عميقًا واتركها.
شكك (سيول جيهو) في عينيه. كان يتصفح الكتاب لكنه رأى اسمًا تعرف عليه.
“…جيد.”
إذا حكمنا من خلال الظلام الدامس خارج النافذة، بدا أنه ليلا. لم يكن هناك أحد داخل الغرفة. لم يكن هناك سوى مصباح مكتبي يضيء الغرفة المظلمة الصامتة.
وبعد فترة وجيزة، وقف في وسط غرفته ورفع قطعة الورق بنظرة مهيبة.
أولا، سينقذ (سيول جيهو) على الأرض. سيكون للرواية بالتأكيد تأثير إيجابي. بعد كل شيء، كانت هناك العديد من السوابق في مستشفى هاواي.
لم يتردد (سيول جيهو) بعد الآن.
جعد (سيول جيهو) حواجبه للحظة. ثم اتسعت عيناه. كان ذلك لأن شيئًا لم يتذكره قد كتب في الرواية.
في اللحظة التي أمسك فيها الورقة بكلتا يديه..
“لا، لم أكن أريد أن أصدق ذلك. لقد اعتقدت بحماقة … أنك لا تزال على قيد الحياة، وأنك ستعود على قيد الحياة ليراك الجميع “.
تشواك!
دخلت القوة أصابع (سيول جيهو) وهو ينظر إلى الكتاب بشك. كما أصبح الضوء في عينيه أقوى، وأغلق فمه المفتوح بقوة.
مزقها إلى نصفين دون لحظة تأخير.
بعد إلقاء نظرة خاطفة على (سيول جيهو)، الذي كانت عيناه نصف مفتوحتين، فتحت الكتاب.
*** ***********************************
كان المرسل (كيم هانا).
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : القدوم الثاني للشره (1)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
التناقض الصارخ الذي كان له هذا المظهر مع وجه (سيول جيهو) السابق المبتسم جعل (جانغ مالدونج) يمسك بيده دون وعي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات