عندما رحل (1)
>>>>>>>>> بينما رحل (1) <<<<<<<<
بعثة القسم الإمبراطوري الثانية.
كافح (سيول جيهو) لصدهم.
انتهت سلسلة الحوادث، التي بدأت بهجوم الطفيليات المفاجئ على مدينة نور، عندما تسللت حملة من 21 عضوًا إلى الإمبراطورية مخاطرين حياتهم وحققوا هدفهم الأول.
“هل شربت كثيرًا الليلة الماضية؟”
بدا أن الحملة انتهت بالنجاح حيث استعاد الفريق قطعة الأثر الإلهي وعاد أعضاؤها العشرون بأمان، لكن ذلك كان بعيدًا عن الحقيقة لأنه، كما اتضح، لم يكن الهدف الفعلي للطفيليات هو قطعة الأثر الإلهي. وقع كلا من الفيدرالية والإنسانية في فخ ملكة الطفيليات من البداية.
همست (تيريزا) في اذن (سيول جيهو)، الذي بدا نائمًا.
انتهت الحملة، لكن الفريق لم ينفصل. وبمجرد خروجهم من أراضي الطفيليات، انتقلوا إلى قاعدة عمليات هارامارك، قلعة وادي أردن، كل ذلك لانتظار آخر عضو في البعثة لم يعد بعد.
بينما كان التنفس يزداد صعوبة، فتح (سيول جيهو) النافذة عن غير قصد. كان هواء الليل البارد يلامس وجهه. وهو يلهث مثل الوحش، رفع (سيول جيهو) رقبته خارج النافذة وأسقط رأسه. ثم لاحظ سيارة سيدان سوداء متوقفة أمام مبنى شقته.
جلست (تشوهونج) بأرجل متقاطعة في أعلى موقع حراسة في الوادي. كانت تراقب الطريق بالقرب من مدخل الوادي منذ الصباح الباكر دون أن تحرك ساكناً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيوووو!”
تنهد (كازوكي)، الذي كان يحمل صينية الإفطار، عندما رأى (تشوهونج).
“الأعمال التحضيرية؟”
لم يكن اليوم هي المرة الأولى التي تفعل فيها ذلك. كانت (تشوهونج) تنظر إلى الطريق منذ وصولها إلى قلعة الوادي. لقد أكلت في مركز الحراسة ونامت في مركز الحراسة، على الرغم من أنها كانت تعرف بالضبط ما حدث.
“أعتقد …أنني التقيت بشخص ما …؟”
ولم تكن (تشوهونج) فقط. كان الجميع يعرفون ما حدث ل(سيول جيهو). أصبح سجل الملاحظة كومة من الرماد، وأكدت (يون يوري) وفاته مع (روزيل).
وشعرها فوضوي ومتناثر، تنهدت (كيم هانا) تنهيدة عميقة. بدا منظرها مزريًا بسبب قلة النوم الشديدة خلال الأيام القليلة الماضية.
“الطعام هنا.”
“عاك!”
وضع (كازوكي) الصينية بجانب (تشوهونج)، لكنها لم تنظر لها حتى. لم يقل (كازوكي) شيئًا. لقد سئم من محاولة إقناعها. ولم يكن الأمر كما لو أن (تشوهونج) كانت الوحيدة في مثل هذه الحالة. ستأكل عندما تكون جائعة. تمتم (كازوكي) لنفسه واستدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من قلتي إنه مات؟ من؟ هذا مستحيل! هذا مستحيل!”
“آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه أسوأ مما كنت أتوقع. في هذه الحالة، حتى لو حاولنا إقناعه، فلن يستمع “.
لكنه توقف قبل أن تطأ قدمه المنحدر لأنه تذكر شيئاً ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد (كازوكي)، الذي كان يحمل صينية الإفطار، عندما رأى (تشوهونج).
“يبدو أنه سيصل صباح الغد.”
لا يمكن وصف جروحه إلا بأنها شنيعة. كان ذلك كافياً لجعل أولئك الذين يشاهدون يرتجفون من الرعب.
جفلت (تشوهونج) قليلاً.
استدارت (تشوهونج).
“…أين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد عدنا….]
“لا نعرف على وجه اليقين. بالكاد اكتشفنا موقعه الحالي. ”
هذا صحيح. لم يلتقي (يو سونهوا) بالأمس. لقد حدث ذلك منذ وقت أطول بكثير. وبعد ذلك، هو …
“…”
فجأة مال رأسه قليلاً في حيرة من أمره.
“انتظريه. لا تفعلي أي شيء متهور.”
“ماذا يحدث بحق الجحيم … !؟”
قال (كازوكي) قبل النزول إلى أسفل المنحدر.
“أوبا… كان يعرف”.
في صباح اليوم التالي.
الدافع والسبب، لم يتذكر أيًا منهما. كل ما يمكن أن يتذكره هو النتيجة النهائية.
كان المطر يتساقط منذ الفجر. ما بدأ كرذاذ سرعان ما أصبح أمطارًا غزيرة سقطت بلا رحمة على القلعة كما لو أن حفرة قد تم ثقبها في السماء المليئة بالغيوم الداكنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد عدنا….]
شوااا!
“ما هذا!؟”
أثناء النظر خلال الأمطار الغزيرة، رصدت (يي سيول اه) رجلاً على مسافة قريبة من القلعة.
قام (يي سونغ جين) الذي كان مترددًا بشأن ما إذا كان سيدخل أم لا، بدفع الباب بسرعة عندما سمع طلب (كيم هانا) للمساعدة. أجبر هو و(كيم هانا) (جانغ مالدونج) على الهدوء.
“انظروا! هناك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن الشكل ترنح، إلا أنه كان يتحرك كثيرًا. وهذا يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط، وهو أنه لا يزال على قيد الحياة. حتى (كازوكي) تفاجأ.
صرخت في دهشة.
مع أنين، تدحرج (سيول جيهو) عبر أرضية غرفته.
على الرغم من أن الشكل ترنح، إلا أنه كان يتحرك كثيرًا. وهذا يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط، وهو أنه لا يزال على قيد الحياة. حتى (كازوكي) تفاجأ.
كان يعلم قبل حدوث كل هذا أنه كان يفعل شيئًا ما. ولكن كلما حاول أن يتذكر ما كان هذا الشيء، تفاقم صداعه، كما لو أن شخصًا ما قد مسح عمدًا هذا الجزء من ذاكرته من دماغه. وكان ذلك يقوده إلى الجنون.
ولكن بعد الفحص الدقيق، أدركوا أن الدخان الأسود المحيط بجسد الرجل هو الذي يحركه.
“لا، أنا …”
وعندما اقترب الرجل، كان بإمكانهم رؤية رأسه المتدلي وذراعه المتدلية وساقيه يجران على الأرض الرطبة، تاركين وراءهما علامات طويلة.
أمسك اثنان من الرجال (سيول جيهو) من كلا الجانبين وخرجوا من الباب الأمامي. لقد تبعوا (هاو وين) إلى أسفل الدرج.
فُتحت البوابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه أسوأ مما كنت أتوقع. في هذه الحالة، حتى لو حاولنا إقناعه، فلن يستمع “.
طفت (فلون) عبر البوابة وذراعها اليسرى ملفوفة حول عنق (سيول جيهو). عندما رفعت رأسها ببطء، تحولت عيون الجميع المذهولة إليها.
عبست (فاي سورا)، وعيناها محمرتان من البكاء.
[لقد عدنا….]
فجأة مال رأسه قليلاً في حيرة من أمره.
كانت (فلون) لا تزال تبكي. اختلطت دموعها بالدم مع المطر المتساقط وانتشرت كالألوان المائية على خديها.
توقفت (يون يوري) مؤقتًا أثناء الحديث، ثم صرت على أسنانها.
بعد لحظة صمت، وضعت جسد (سيول جيهو) بحذر على الأرض أمام الجميع. ثم وضعت رمح النقاء والبيضة الحمراء بجانب الجسم.
فُتحت البوابة.
أخيرًا، عاد آخر عضو في فريق البعثة.
ظهرت نظرة حيرة على وجهها.
صمت الجميع عندما رأوا (سيول جيهو).
“يجب أن يحدث الأمر الآن …”.
لم يكن مظهر الجسد الملقى على الأرض مألوفًا بعد أن جرف المطر الدماء التي كانت تغطي جسده وكشف عن آثار النضال.
“…إنه هنا الآن.”
لا يمكن وصف جروحه إلا بأنها شنيعة. كان ذلك كافياً لجعل أولئك الذين يشاهدون يرتجفون من الرعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا نعرف على وجه اليقين. بالكاد اكتشفنا موقعه الحالي. ”
عندما رأت (يي سيول اه) شفتيه الزرقاء والأكياس الداكنة تحت عينيه، بدأت تبكي. كانت حالة جسده دليلاً على مدى يأسه في القتال.
وشعرها فوضوي ومتناثر، تنهدت (كيم هانا) تنهيدة عميقة. بدا منظرها مزريًا بسبب قلة النوم الشديدة خلال الأيام القليلة الماضية.
فجأة، تقدمت امرأة إلى الأمام. لقد تخبطت بجانب الجسد وبدأت في تلاوة التعاويذ المقدسة. كانت هذه المرأة هي (سيو يوهوي).
لكنه توقف قبل أن تطأ قدمه المنحدر لأنه تذكر شيئاً ما.
تمتمت بتعاويذ العلاج مرارًا وتكرارًا، بدت (سيو يوهوي) في حالة من الفوضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء تحركه ذهابًا وإيابًا عبر الغرفة، تمتم لنفسه مثل المجنون.
“ذراع…. ذراعه….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقفي عن ذلك!”
تخبطت أصابعها على كتف (سيول جيهو) الأيمن، حيث تم قطع ذراعه. سرعان ما رفعت يدها في الهواء، وأخرجت مذبحًا، وأمسكت بجميع القرابين الموجود في جيب الأبعاد الخاص بها، ووضعتها على المذبح.
لمدة 12 يوم متواصلة.
نظر (فيليب مولر) إلى (يون يوري) بنظرة تخبرها أن تفعل شيئًا، عضت (يون يوري) شفتها السفلى وسرعان ما ألقت تعويذة. عندما انتهت من رسم دائرتين بإصبعها، سقطت (سيو يوهوي)، التي كانت على وشك الانحناء للمذبح، على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبلته على جبهته الباردة وأغلقت الغطاء. ثم غطت النعش بقطعة من القماش الأبيض.
لو كانت (سيو يوهوي) في حالتها الذهنية الطبيعية، لكانت قد قاومت بسهولة تعويذة نوم بسيطة مثل التعويذة التي استخدمها (يون يوري) عليها للتو. ولكن بسبب ضعف قوتها العقلية بشكل كبير، لم تستطع مقاومة التعويذة وبالتالي فقدت الوعي.
“الطعام هنا.”
“لم تهتم ملكة الطفيليات أبدًا بقطعة الأثر الإلهي… أعتقد أنها كانت تلاحق أوبا منذ البداية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن الشكل ترنح، إلا أنه كان يتحرك كثيرًا. وهذا يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط، وهو أنه لا يزال على قيد الحياة. حتى (كازوكي) تفاجأ.
بعد أن أخذت (أوه راهي) (سيو يوهوي) إلى الداخل، بدأت (يون يوري) في التحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى ضد جيش عشرات الآلاف من الطفيليات… لم يسقط… لذلك كان على ملكة الطفيليات وقادة الجيش الستة التدخل بأنفسهم…”.
“جيش الطفيليات بأكمله، حتى أولئك الذين كان من المفترض أن يلاحقونا، طاردوا أوبا…. لقد ذهبوا إلى حد تنفيذ تكتيك العجلة ضده…”
“ما….”
بصوت خافت ولكن واضح، أخبرت الجميع بكل ما علمته من (روزيل).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطدم الصولجان الفولاذي بالأرض وانخفض رأس (تشوهونج) في نفس الوقت. لوى الحزن وجهها وبكت. كما لو كان ذلك إشارة، بدأ البكاء الخانق يملأ القلعة ببطء.
“بعد أن انفصلنا … لم يستطع أن يستريح ثانية واحدة … محاطًا بالعدو، قاتل باستمرار، إلى ما لا نهاية …”.
‘انها بارده….’
لمدة 12 يوم متواصلة.
بدأ صوت (سيول جيهو) يهتز.
“حتى ضد جيش عشرات الآلاف من الطفيليات… لم يسقط… لذلك كان على ملكة الطفيليات وقادة الجيش الستة التدخل بأنفسهم…”.
ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : عندما رحل (2) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis
توقفت (يون يوري) مؤقتًا أثناء الحديث، ثم صرت على أسنانها.
وفي ذلك الوقت
“الحقيقة هي …”.
ولم تكن (تشوهونج) فقط. كان الجميع يعرفون ما حدث ل(سيول جيهو). أصبح سجل الملاحظة كومة من الرماد، وأكدت (يون يوري) وفاته مع (روزيل).
كان هناك شيء واحد أكدت معلمتها أنه يجب على الجميع معرفته.
سار (جان سانكتوس) وجنوده في عمق القلعة، حاملين التابوت الخشبي على أكتافهم. تبع رفاق البطل الموكب بوجوه مهيبة.
“أوبا… كان يعرف”.
صاح (سيول جيهو)، الذي التفت غريزياً إلى الصوت، مندهشاً.
أخبرتها (روزيل) أنهم يجب أن يكونوا ممتنين ل(سيول جيهو). قالت لها أنه حتى الركوع أمامه مائة مرة لن يكفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبلته على جبهته الباردة وأغلقت الغطاء. ثم غطت النعش بقطعة من القماش الأبيض.
“لقد أدرك نية ملكة الطفيليات الحقيقية في اللحظة التي هرب فيها …”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت رموش (سيول جيهو) بينما كانت الدموع تفيض في عينيه. لم يكن يعرف السبب، لكنه شعر بالفراغ والضياع. غذت هذه المشاعر إحساسه بالتناقض، وانتشر الحيرة مثل النار في الهشيم داخله. كان الألم شديدًا لدرجة أنه تمنى لو كان ميتًا. لأنه إذا انفجر رأسه حقًا، فلن يتعين عليه أن يعاني من هذا القبيل بعد الآن.
لأن….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن مظهر الجسد الملقى على الأرض مألوفًا بعد أن جرف المطر الدماء التي كانت تغطي جسده وكشف عن آثار النضال.
“وقد شعر بالارتياح …”.
حدث شيء كبير في حياته، لكنه لم يستطع تذكر أي شيء منه. شعر وكأنه استيقظ للتو من عقد من السبات، لكنه كان يعلم أن ذلك مستحيل.
لم يكن من الممكن أن يجهل (سيول جيهو) أن السير في فخ العدو سيقلل من فرصته في العودة على قيد الحياة إلى ما يقرب من الصفر.
“يجب أن يحدث الأمر الآن …”.
ومع ذلك، لم يهرب (سيول جيهو) بعيدًا. دخل إلى الفخ، وهو يعلم أنه كان فخًا. ولم يكن لإثبات أي شيء. لقد أراد شيئًا واحدًا فقط وشيء واحد فقط. أراد أن يهرب رفاقه بأمان.
ألقت (كيم هانا)، التي كانت تتنهد دون راحة، نظرة على (يي سونغ جين).
لهذا السبب، رفع (سيول جيهو) رمحه دون تردد. خوفا من أن العدو سيبدأ في مطاردة رفاقه، اختار مواجهة الطفيليات وجها لوجه، حتى لو أدي هذا الي وفاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اتركني. ابتعد عني! ألا يمكنك رؤية ذلك؟ ”
“غبي….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي!!. سيدي!!.”
عبست (فاي سورا)، وعيناها محمرتان من البكاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا نعرف على وجه اليقين. بالكاد اكتشفنا موقعه الحالي. ”
“أخبرتك ألا تفعل ذلك…”
ألقت (كيم هانا)، التي كانت تتنهد دون راحة، نظرة على (يي سونغ جين).
مسحت دموعها بيدها.
كان (هوغو) هو الذي أمسك ذراعها. بدا هادئًا وجادًا، وهو أمر غير معتاد بالنسبة له. كانت عروق الدم المتشعبة على بياض عينيه دليلاً على أن عددًا لا يحصى من المشاعر كانت تتطاير في ذهنه، لكنها استطاعت أن ترى أنه كان يكبحها بكل قوته.
اقترب (كازوكي) بسرعة من (تشوهونج) من الخلف وأمسك بذراعيها حتى لا تتمكن من التحرك. أصبح تنفس (تشوهونج) غير منتظم ويدها التي كانت تحمل الصولجان الفولاذي كانت تهتز. امتلأت عيونها الدموية المليئة بالدموع بنظرة حارقة وكانت على استعداد للاقتحام في أراضي العدو.
“انظروا! هناك!”
“لا تفكري في الأمر.”
“هل كانت غرفتي… نظيفة دائمًا؟”
“أفكر في ماذا؟”
هذا صحيح. لم يلتقي (يو سونهوا) بالأمس. لقد حدث ذلك منذ وقت أطول بكثير. وبعد ذلك، هو …
“أنت تعرفين ما أعنيه. لقد فات الأوان لفعل أي شيء.”
“الحقيقة هي …”.
“اتركني. ابتعد عني! ألا يمكنك رؤية ذلك؟ ”
قبل بضعة أيام.
اهتز جسد (تشوهونج) كما لو كان على وشك الانفجار.
“يجب أن يكون هذا هو ثمرة تدريبه الشاق. يتذكر جسده ما نسيه دماغه “.
“هل هذا يبدو وكأنه جسم بشري بالنسبة لك؟ لا، هذه قطعة من اللحم المذبوح! سأفعل الشيء نفسه مع الطفيليات! هؤلاء الملاعين…!”
عندما رأت (يي سيول اه) شفتيه الزرقاء والأكياس الداكنة تحت عينيه، بدأت تبكي. كانت حالة جسده دليلاً على مدى يأسه في القتال.
صرخت (تشوهونج) بأعلى صوتها، وهي تكافح من أجل الهروب من قبضة (كازوكي). فجأة، أمسكت يد كبيرة ذراعها. حاولت التخلص منها، لكن اليد ضغطت فقط بشكل أكبر.
“أعتقد …أنني التقيت بشخص ما …؟”
“اتركني…!”
سرعان ما نظر أحد الرجال الذين يرتدون نظارات شمسية سوداء حولهم لفهم الوضع. كانت الغرفة في حالة من الفوضى وبدا صاحب الغرفة غير مستقر وحتى عدواني.
“توقفي عن ذلك!”
“…”
عندما كانت على وشك الانفجار، سمعت صوتًا كئيبًا.
“لقد أدرك نية ملكة الطفيليات الحقيقية في اللحظة التي هرب فيها …”.
استدارت (تشوهونج).
“لم تهتم ملكة الطفيليات أبدًا بقطعة الأثر الإلهي… أعتقد أنها كانت تلاحق أوبا منذ البداية.”
ظهرت نظرة حيرة على وجهها.
“الأعمال التحضيرية؟”
كان (هوغو) هو الذي أمسك ذراعها. بدا هادئًا وجادًا، وهو أمر غير معتاد بالنسبة له. كانت عروق الدم المتشعبة على بياض عينيه دليلاً على أن عددًا لا يحصى من المشاعر كانت تتطاير في ذهنه، لكنها استطاعت أن ترى أنه كان يكبحها بكل قوته.
صرخ بأعلى صوته. في نوبة من الغضب، ألقى الهاتف الخلوي في يده عبر غرفته ووقف.
تحدث (هوغو) وعيناه مثبتتان على (سيول جيهو).
“كيواااا…”
“…إنه هنا الآن.”
بدا أن الحملة انتهت بالنجاح حيث استعاد الفريق قطعة الأثر الإلهي وعاد أعضاؤها العشرون بأمان، لكن ذلك كان بعيدًا عن الحقيقة لأنه، كما اتضح، لم يكن الهدف الفعلي للطفيليات هو قطعة الأثر الإلهي. وقع كلا من الفيدرالية والإنسانية في فخ ملكة الطفيليات من البداية.
كان هذا كل ما قاله. كانوا ثلاث كلمات فقط، ولكن عندما سمعتها، شعرت (تشوهونج) أن كل قوتها تغادر جسدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن الشكل ترنح، إلا أنه كان يتحرك كثيرًا. وهذا يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط، وهو أنه لا يزال على قيد الحياة. حتى (كازوكي) تفاجأ.
تدحرجت قطرة دموع على خد (هوغو) واختلطت بالمطر. لم يكن (هوغو) فقط. كان (مارسيل غيونيا) يبكي أيضًا. كان وجهه مبللاً بالمطر، لكن تيارات المياه المتدفقة على خديه كانت، بلا شك، دموعًا من الاستياء تجاه الطفيليات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المطر يتساقط منذ الفجر. ما بدأ كرذاذ سرعان ما أصبح أمطارًا غزيرة سقطت بلا رحمة على القلعة كما لو أن حفرة قد تم ثقبها في السماء المليئة بالغيوم الداكنة.
توود!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما نجح في هز ذراعه، اندهش (سيول جيهو). كان يعتقد أنه لن يكون ندًا لهم، لكنه تمكن من دفع أحدهم بعيدًا عن طريقه دون صعوبة كبيرة. حتى بعد ذلك، استطاع المقاومة ضد أربعة رجال كبار.
اصطدم الصولجان الفولاذي بالأرض وانخفض رأس (تشوهونج) في نفس الوقت. لوى الحزن وجهها وبكت. كما لو كان ذلك إشارة، بدأ البكاء الخانق يملأ القلعة ببطء.
لكنه توقف قبل أن تطأ قدمه المنحدر لأنه تذكر شيئاً ما.
“المطر يزداد كثافة…”
“جيش الطفيليات بأكمله، حتى أولئك الذين كان من المفترض أن يلاحقونا، طاردوا أوبا…. لقد ذهبوا إلى حد تنفيذ تكتيك العجلة ضده…”
قام الملك (بريهي)، الذي كان هادئًا حتى ذلك الحين، برفع رأسه نحو السماء.
“كيواااا…”
“يجب أن نحضره إلى الداخل قبل أن يصبح الجو أكثر برودة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء تحركه ذهابًا وإيابًا عبر الغرفة، تمتم لنفسه مثل المجنون.
بناءً على كلمات (بريهي)، فتح (جان سانكتوس) النعش الخشبي الذي أعدوه مسبقًا.
مع أنين، تدحرج (سيول جيهو) عبر أرضية غرفته.
رفعت (تيريزا) جسد (سيول جيهو) من الأرض ووضعه بعناية في النعش.
لهذا السبب، رفع (سيول جيهو) رمحه دون تردد. خوفا من أن العدو سيبدأ في مطاردة رفاقه، اختار مواجهة الطفيليات وجها لوجه، حتى لو أدي هذا الي وفاته.
قبل إغلاق الغطاء، أخذت يد (سيول جيهو) الشاحبة الميتة في يدها.
أعلن (بريهي) رسميًا.
“لا تقلق.”
أرسلت عائلة هارامارك الملكية جثة (سيول جيهو) إلى إيفا. مع ذلك، انتشر خبر وفاته بسرعة، وأصبحت عائلة إيفا الملكية، التي كانت تنتظر بفارغ الصبر عودة (سيول جيهو)، في حالة من الجنون.
همست (تيريزا) في اذن (سيول جيهو)، الذي بدا نائمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخبرتها (روزيل) أنهم يجب أن يكونوا ممتنين ل(سيول جيهو). قالت لها أنه حتى الركوع أمامه مائة مرة لن يكفي.
“سنحمي باراديس حتى تعود…”
بصوت خافت ولكن واضح، أخبرت الجميع بكل ما علمته من (روزيل).
قبلته على جبهته الباردة وأغلقت الغطاء. ثم غطت النعش بقطعة من القماش الأبيض.
“الشخص الذي التقيت به كان ….”
“لقد عاد بطلنا إلينا.”
“لا، أنا …”
أعلن (بريهي) رسميًا.
لا، بعد أن عاد من منزل (سونهوا)… في ذلك اليوم….
“عاملوه بالاحترام والمجاملة التي يستحقها.”
بينما كان التنفس يزداد صعوبة، فتح (سيول جيهو) النافذة عن غير قصد. كان هواء الليل البارد يلامس وجهه. وهو يلهث مثل الوحش، رفع (سيول جيهو) رقبته خارج النافذة وأسقط رأسه. ثم لاحظ سيارة سيدان سوداء متوقفة أمام مبنى شقته.
سار (جان سانكتوس) وجنوده في عمق القلعة، حاملين التابوت الخشبي على أكتافهم. تبع رفاق البطل الموكب بوجوه مهيبة.
بصوت خافت ولكن واضح، أخبرت الجميع بكل ما علمته من (روزيل).
استمر هطول الأمطار، وابتل القماش الذي يغطي التابوت….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمسكوا به.”
*****************************
وضع (كازوكي) الصينية بجانب (تشوهونج)، لكنها لم تنظر لها حتى. لم يقل (كازوكي) شيئًا. لقد سئم من محاولة إقناعها. ولم يكن الأمر كما لو أن (تشوهونج) كانت الوحيدة في مثل هذه الحالة. ستأكل عندما تكون جائعة. تمتم (كازوكي) لنفسه واستدار.
أرسلت عائلة هارامارك الملكية جثة (سيول جيهو) إلى إيفا. مع ذلك، انتشر خبر وفاته بسرعة، وأصبحت عائلة إيفا الملكية، التي كانت تنتظر بفارغ الصبر عودة (سيول جيهو)، في حالة من الجنون.
دوى صوت كسر الباب في الهواء.
وفقًا للشائعات، استمرت (شارلوت اريا) في الإغماء مرارًا وتكرارًا بعد سماع الأخبار، وحتى (سورج كون) رفض الخروج من غرفته.
وفقًا للشائعات، استمرت (شارلوت اريا) في الإغماء مرارًا وتكرارًا بعد سماع الأخبار، وحتى (سورج كون) رفض الخروج من غرفته.
لم يكن الوضع في فالهالا مختلفًا كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخبرتها (روزيل) أنهم يجب أن يكونوا ممتنين ل(سيول جيهو). قالت لها أنه حتى الركوع أمامه مائة مرة لن يكفي.
“من قلتي إنه مات؟ من؟ هذا مستحيل! هذا مستحيل!”
صرخت في دهشة.
ردد صراخ (جانغ مالدونج) في جميع أنحاء المبنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيوووو!”
“سيد (جانغ)! من فضلك اهدا …! ”
“بعد أن انفصلنا … لم يستطع أن يستريح ثانية واحدة … محاطًا بالعدو، قاتل باستمرار، إلى ما لا نهاية …”.
كما تم سماع نداء (كيم هانا) اليائس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان مستلقياً على سريره، حرك (سيول جيهو) مقلتي عينيه فقط لمسح الغرفة. لم يستطع رؤية أي زجاجات أو أكواب في مكان قريب.
“ابتعدي عن طريقي! أنا… يجب أن أذهب لرؤيته…. كووه,كوووه!”
بصوت خافت ولكن واضح، أخبرت الجميع بكل ما علمته من (روزيل).
“سيدي!!. سيدي!!.”
*** ***********************************
قام (يي سونغ جين) الذي كان مترددًا بشأن ما إذا كان سيدخل أم لا، بدفع الباب بسرعة عندما سمع طلب (كيم هانا) للمساعدة. أجبر هو و(كيم هانا) (جانغ مالدونج) على الهدوء.
الدافع والسبب، لم يتذكر أيًا منهما. كل ما يمكن أن يتذكره هو النتيجة النهائية.
“هاااا….”
“يجب أن نحضره إلى الداخل قبل أن يصبح الجو أكثر برودة.”
وشعرها فوضوي ومتناثر، تنهدت (كيم هانا) تنهيدة عميقة. بدا منظرها مزريًا بسبب قلة النوم الشديدة خلال الأيام القليلة الماضية.
ضاقت عيون (سيول جيهو). شعر شيء غريب.
“أم …”.
طفت (فلون) عبر البوابة وذراعها اليسرى ملفوفة حول عنق (سيول جيهو). عندما رفعت رأسها ببطء، تحولت عيون الجميع المذهولة إليها.
بعد لحظة من التردد، التفت (يي سونغ جين) نحو (كيم هانا). كان لديها أكياس سوداء تحت عينيها.
نعم، كان لديه حلم، على الرغم من أنه لم يستطع تذكر ما كان يدور حوله. بعد أن استيقظ، تجول حول الحي لفترة من الوقت. ثم، في تانشون….
“ألا يجب أن تسرعي؟”
استيقظ (سيول جيهو). انفتحت عيناه على مصراعيها ولهث كما لو أنه نجا للتو من كابوس.
ألقت (كيم هانا)، التي كانت تتنهد دون راحة، نظرة على (يي سونغ جين).
كانت (فلون) لا تزال تبكي. اختلطت دموعها بالدم مع المطر المتساقط وانتشرت كالألوان المائية على خديها.
“أعلم… سأغادر قريبًا. لقد انتهيت بالفعل من الأعمال التحضيرية “.
لا، بعد أن عاد من منزل (سونهوا)… في ذلك اليوم….
“الأعمال التحضيرية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل مرّت (سونهوا)؟ أو… انتظر لحظة.
“نعم.”
عندما رأى سيارة السيدان، لسبب ما، قال….
بينما أجابت بصوت مرهق، عبرت سلسلة من القلق جبينها.
نظر (فيليب مولر) إلى (يون يوري) بنظرة تخبرها أن تفعل شيئًا، عضت (يون يوري) شفتها السفلى وسرعان ما ألقت تعويذة. عندما انتهت من رسم دائرتين بإصبعها، سقطت (سيو يوهوي)، التي كانت على وشك الانحناء للمذبح، على الأرض.
“يجب أن يحدث الأمر الآن …”.
تراجع (سيول جيهو) لأن اللغة التي تحدث بها الرجل للتو لم تكن اللغة الكورية.
قبل بضعة أيام.
رغم شعوره بالمرض في معدته، تمكن (سيول جيهو) من الإمساك بالقطعة الصحيحة. نقر على الشاشة ونقر على أيقونة المكالمة بإبهامه المهتز.
كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل وكان الهواء باردًا.
كوانغ!
“هيوووو!”
كانت (فلون) لا تزال تبكي. اختلطت دموعها بالدم مع المطر المتساقط وانتشرت كالألوان المائية على خديها.
استيقظ (سيول جيهو). انفتحت عيناه على مصراعيها ولهث كما لو أنه نجا للتو من كابوس.
“المطر يزداد كثافة…”
بدأت رؤيته غير الواضحة تتضح ورأى نمطًا مألوفًا على الحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان مستلقياً على سريره، حرك (سيول جيهو) مقلتي عينيه فقط لمسح الغرفة. لم يستطع رؤية أي زجاجات أو أكواب في مكان قريب.
كان في غرفته.
لا يمكن وصف جروحه إلا بأنها شنيعة. كان ذلك كافياً لجعل أولئك الذين يشاهدون يرتجفون من الرعب.
للحظة، استلقى في صمت، وومضت عينيه بسرعة، ولكن سرعان ما ركل بطانيته للخروج من السرير. كان ذلك عندما اجتاحته موجة مفاجئة من الدوار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة من التردد، التفت (يي سونغ جين) نحو (كيم هانا). كان لديها أكياس سوداء تحت عينيها.
“أررغ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
مع صوت متألم، تراجع (سيول جيهو) مرة أخرى الي السرير.
“هاااا….”
‘انها بارده….’
انتهت سلسلة الحوادث، التي بدأت بهجوم الطفيليات المفاجئ على مدينة نور، عندما تسللت حملة من 21 عضوًا إلى الإمبراطورية مخاطرين حياتهم وحققوا هدفهم الأول.
صرخت أسنانه، ولف ذراعيه حول نفسه. لم يستطع التوقف عن الارتجاف، وكان رأسه ينبض كما لو كان يعاني من آثار الثمالة. لم يشعر بهذا المرض من قبل.
فجأة، سمع (سيول جيهو) صوتًا خافتًا من الخلف.
“هل شربت كثيرًا الليلة الماضية؟”
بدأ صوت (سيول جيهو) يهتز.
بينما كان مستلقياً على سريره، حرك (سيول جيهو) مقلتي عينيه فقط لمسح الغرفة. لم يستطع رؤية أي زجاجات أو أكواب في مكان قريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد (كازوكي)، الذي كان يحمل صينية الإفطار، عندما رأى (تشوهونج).
‘…هاه؟’
“لماذا لدي هاتفين محمولين؟”
فجأة مال رأسه قليلاً في حيرة من أمره.
كونغ!
“هل كانت غرفتي… نظيفة دائمًا؟”
تجعد جبين (سيول جيهو) على الفور.
كانت هناك طبقة رقيقة من الغبار على الأثاث، ولكن بشكل عام بدت غرفته في حالة جيدة. كما اختفت منفضة السجائر التي بنى فيها برجًا من أعقاب السجائر.
لمدة 12 يوم متواصلة.
“هل مرّت (سونهوا)؟ أو… انتظر لحظة.
وفي ذلك الوقت
ضاقت عيون (سيول جيهو). شعر شيء غريب.
كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل وكان الهواء باردًا.
“ذهبت لزيارة (سونهوا) أمس… أعطتني 2 مليون وون وعدت إلى المنزل معها، ثم…؟”
ظهرت نظرة حيرة على وجهها.
عبس (سيول جيهو). لقد حاول أن يظل هادئًا، ولكن كلما حاول أن يتذكر ما حدث، كلما بدأ يشعر بالفوضى.
قبل بضعة أيام.
كان مذهولاً. لماذا اعتقد أن شيئًا حدث منذ أكثر من عام حدث بالأمس فقط؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دينغ دونغ! دينغ دونغ!
أخذ (سيول جيهو) نفساً عميقاً وحاول تنظيم أفكاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
“لا، أنا …”
“آه….”
هذا صحيح. لم يلتقي (يو سونهوا) بالأمس. لقد حدث ذلك منذ وقت أطول بكثير. وبعد ذلك، هو …
عندما كانت على وشك الانفجار، سمعت صوتًا كئيبًا.
‘همم؟ هاه؟’
“ماذا قلت؟ تقنعني؟ ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟”
لا، بعد أن عاد من منزل (سونهوا)… في ذلك اليوم….
دوى صوت كسر الباب في الهواء.
“لقد راودني حلم غريب…؟”
أثناء النظر خلال الأمطار الغزيرة، رصدت (يي سيول اه) رجلاً على مسافة قريبة من القلعة.
نعم، كان لديه حلم، على الرغم من أنه لم يستطع تذكر ما كان يدور حوله. بعد أن استيقظ، تجول حول الحي لفترة من الوقت. ثم، في تانشون….
نعم، كان لديه حلم، على الرغم من أنه لم يستطع تذكر ما كان يدور حوله. بعد أن استيقظ، تجول حول الحي لفترة من الوقت. ثم، في تانشون….
“أعتقد …أنني التقيت بشخص ما …؟”
صرخت في دهشة.
أمسك رأسه في يده، وتشنج (سيول جيهو).
كان مذهولاً. لماذا اعتقد أن شيئًا حدث منذ أكثر من عام حدث بالأمس فقط؟
“الشخص الذي التقيت به كان ….”
“سنحمي باراديس حتى تعود…”
عندما حاول أن يتذكر، هزت طعنة قوية للغاية من الألم دماغه، مما تسبب في فتح عينيه.
“(يون سيورا)؟ (فاي سورا)؟ من هم هؤلاء الناس …؟ ”
“عاك!”
وفي اللحظة التالية، هاجمه أربعة رجال يرتدون بدلات سوداء.
انفجرت صرخة مرة أخرى من شفتيه. أصبح الألم أكثر حدة عندما بدأت مشاهد من الماضي في الوميض في ذهنه. كانت المشكلة هي أن هذه المشاهد لم تكن سوى جزء من الكل، صورة ثابتة مقطوعة من شريط سينمائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
“ما….”
“آآآآآآآه!”
امسك (سيول جيهو) برأسه في مزيج من الذكريات المفاجئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى ضد جيش عشرات الآلاف من الطفيليات… لم يسقط… لذلك كان على ملكة الطفيليات وقادة الجيش الستة التدخل بأنفسهم…”.
‘ماذا يحدث هنا…!؟’
“عاملوه بالاحترام والمجاملة التي يستحقها.”
الدافع والسبب، لم يتذكر أيًا منهما. كل ما يمكن أن يتذكره هو النتيجة النهائية.
سمع جرس الباب، سمع طرقًا، سمع صوتًا ينادي باسمه.
“كيواااا…”
فجأة مال رأسه قليلاً في حيرة من أمره.
مع أنين، تدحرج (سيول جيهو) عبر أرضية غرفته.
عندما رأت (يي سيول اه) شفتيه الزرقاء والأكياس الداكنة تحت عينيه، بدأت تبكي. كانت حالة جسده دليلاً على مدى يأسه في القتال.
‘لا….’
ألقت (كيم هانا)، التي كانت تتنهد دون راحة، نظرة على (يي سونغ جين).
ارتعش من جانب إلى آخر على الأرض الصلبة قبل أن يرفع رأسه فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من قلتي إنه مات؟ من؟ هذا مستحيل! هذا مستحيل!”
“شخص ما، من فضلك…!”
انفجرت صرخة مرة أخرى من شفتيه. أصبح الألم أكثر حدة عندما بدأت مشاهد من الماضي في الوميض في ذهنه. كانت المشكلة هي أن هذه المشاهد لم تكن سوى جزء من الكل، صورة ثابتة مقطوعة من شريط سينمائي.
لمحت عيناه الهاتف الخليوي المتصل بالشاحن في زاوية الغرفة.
لأن….
“لماذا لدي هاتفين محمولين؟”
كوانغ!
رغم شعوره بالمرض في معدته، تمكن (سيول جيهو) من الإمساك بالقطعة الصحيحة. نقر على الشاشة ونقر على أيقونة المكالمة بإبهامه المهتز.
“يبدو أنه سيصل صباح الغد.”
“… كيم هانا؟”
كان مذهولاً. لماذا اعتقد أن شيئًا حدث منذ أكثر من عام حدث بالأمس فقط؟
تجعد جبين (سيول جيهو) على الفور.
اهتز جسد (تشوهونج) كما لو كان على وشك الانفجار.
“(يون سيورا)؟ (فاي سورا)؟ من هم هؤلاء الناس …؟ ”
كوانغ!
كونغ!
لا، بعد أن عاد من منزل (سونهوا)… في ذلك اليوم….
ضغط جبهته على الأرض. رؤية هذه الأسماء غير المألوفة حيرته أكثر وتفاقم صداعه أيضًا.
لمدة 12 يوم متواصلة.
“من هم …؟”
انتهت سلسلة الحوادث، التي بدأت بهجوم الطفيليات المفاجئ على مدينة نور، عندما تسللت حملة من 21 عضوًا إلى الإمبراطورية مخاطرين حياتهم وحققوا هدفهم الأول.
بدأ صوت (سيول جيهو) يهتز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… كيم هانا؟”
“ماذا يحدث بحق الجحيم … !؟”
عبس (سيول جيهو). لقد حاول أن يظل هادئًا، ولكن كلما حاول أن يتذكر ما حدث، كلما بدأ يشعر بالفوضى.
صرخ بأعلى صوته. في نوبة من الغضب، ألقى الهاتف الخلوي في يده عبر غرفته ووقف.
وفي ذلك الوقت
“هل نحن في عام 2018؟ ليس 2017؟”
“لا تقلق.”
أثناء تحركه ذهابًا وإيابًا عبر الغرفة، تمتم لنفسه مثل المجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل مرّت (سونهوا)؟ أو… انتظر لحظة.
“وماذا عن هذا الهاتف الخلوي؟”
“أفكر في ماذا؟”
صرخ بعد العثور على هاتف خلوي لا يتذكر شرائه. وفي نهاية المطاف، بدأ يضرب رأسه بالحائط لتخفيف الصداع المؤلم.
بدأت رؤيته غير الواضحة تتضح ورأى نمطًا مألوفًا على الحائط.
حدث شيء كبير في حياته، لكنه لم يستطع تذكر أي شيء منه. شعر وكأنه استيقظ للتو من عقد من السبات، لكنه كان يعلم أن ذلك مستحيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه أسوأ مما كنت أتوقع. في هذه الحالة، حتى لو حاولنا إقناعه، فلن يستمع “.
كان يعلم قبل حدوث كل هذا أنه كان يفعل شيئًا ما. ولكن كلما حاول أن يتذكر ما كان هذا الشيء، تفاقم صداعه، كما لو أن شخصًا ما قد مسح عمدًا هذا الجزء من ذاكرته من دماغه. وكان ذلك يقوده إلى الجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي!!. سيدي!!.”
“…اللعنة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أررغ”.
ضرب (سيول جيهو) بقبضته على الحائط.
“لا تقلق.”
“ما هذا!؟”
لا يمكن وصف جروحه إلا بأنها شنيعة. كان ذلك كافياً لجعل أولئك الذين يشاهدون يرتجفون من الرعب.
ثم ركل التلفزيون وأسقط المكتب. كان عليه أن ينفس عن عواطفه، وإلا كان يعلم أنه سيفقدها.
فجأة، سمع (سيول جيهو) صوتًا خافتًا من الخلف.
بدا أن جيرانه لاحظوا الضجة التي أحدثها. سمع (سيول جيهو) صوت خطوات تقترب.
“كيواااا…”
دينغ دونغ! دينغ دونغ!
“هل نحن في عام 2018؟ ليس 2017؟”
سمع جرس الباب، سمع طرقًا، سمع صوتًا ينادي باسمه.
“كيواااا…”
لكن تلك الأصوات كانت أقل ما يقلقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أخذت (أوه راهي) (سيو يوهوي) إلى الداخل، بدأت (يون يوري) في التحدث.
“آآآآآآآه!”
شوااا!
لم يعد (سيول جيهو) على طبيعته المعتادة، ولم يكن ذلك فقط بسبب الضغط النفسي لعدم قدرته على تذكر ماضيه. وكانت هناك ضغوطات جسدية أيضًا. كان يعاني من صعوبة في التنفس، وكان الهواء خانقًا، وشعر كما لو أن قلبه على وشك الانفجار. بدت طعنات الألم الحادة المصحوبة بصداع وكأنها تهز دماغه.
“هاااا….”
ارتجفت رموش (سيول جيهو) بينما كانت الدموع تفيض في عينيه. لم يكن يعرف السبب، لكنه شعر بالفراغ والضياع. غذت هذه المشاعر إحساسه بالتناقض، وانتشر الحيرة مثل النار في الهشيم داخله. كان الألم شديدًا لدرجة أنه تمنى لو كان ميتًا. لأنه إذا انفجر رأسه حقًا، فلن يتعين عليه أن يعاني من هذا القبيل بعد الآن.
كان مذهولاً. لماذا اعتقد أن شيئًا حدث منذ أكثر من عام حدث بالأمس فقط؟
دررررك!
“آآآآآآآه!”
بينما كان التنفس يزداد صعوبة، فتح (سيول جيهو) النافذة عن غير قصد. كان هواء الليل البارد يلامس وجهه. وهو يلهث مثل الوحش، رفع (سيول جيهو) رقبته خارج النافذة وأسقط رأسه. ثم لاحظ سيارة سيدان سوداء متوقفة أمام مبنى شقته.
“انتظريه. لا تفعلي أي شيء متهور.”
عندما رأى سيارة السيدان، لسبب ما، قال….
“بعد أن انفصلنا … لم يستطع أن يستريح ثانية واحدة … محاطًا بالعدو، قاتل باستمرار، إلى ما لا نهاية …”.
“آه….”
أمسك اثنان من الرجال (سيول جيهو) من كلا الجانبين وخرجوا من الباب الأمامي. لقد تبعوا (هاو وين) إلى أسفل الدرج.
خفتت عينا (سيول جيهو) للحظات وهو يحدق في الأسفل.
كان (هوغو) هو الذي أمسك ذراعها. بدا هادئًا وجادًا، وهو أمر غير معتاد بالنسبة له. كانت عروق الدم المتشعبة على بياض عينيه دليلاً على أن عددًا لا يحصى من المشاعر كانت تتطاير في ذهنه، لكنها استطاعت أن ترى أنه كان يكبحها بكل قوته.
وفي ذلك الوقت
“لقد عاد بطلنا إلينا.”
كوانغ!
“الأعمال التحضيرية؟”
دوى صوت كسر الباب في الهواء.
“غبي….”
دخل أربعة أو خمسة رجال يرتدون بدلات سوداء إلى غرفة (سيول جيهو).
قبل إغلاق الغطاء، أخذت يد (سيول جيهو) الشاحبة الميتة في يدها.
“ما….”
لهذا السبب، رفع (سيول جيهو) رمحه دون تردد. خوفا من أن العدو سيبدأ في مطاردة رفاقه، اختار مواجهة الطفيليات وجها لوجه، حتى لو أدي هذا الي وفاته.
صاح (سيول جيهو)، الذي التفت غريزياً إلى الصوت، مندهشاً.
“الحقيقة هي …”.
“من أنت؟ ماذا تريد مني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمسكوا به.”
سرعان ما نظر أحد الرجال الذين يرتدون نظارات شمسية سوداء حولهم لفهم الوضع. كانت الغرفة في حالة من الفوضى وبدا صاحب الغرفة غير مستقر وحتى عدواني.
“حتى بدون ذاكرة، فهو…”
وإذا لم يكن مخطئًا… كان جسد (سيول جيهو) يميل قليلاً خارج النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء تحركه ذهابًا وإيابًا عبر الغرفة، تمتم لنفسه مثل المجنون.
“إنه أسوأ مما كنت أتوقع. في هذه الحالة، حتى لو حاولنا إقناعه، فلن يستمع “.
تراجع (سيول جيهو) لأن اللغة التي تحدث بها الرجل للتو لم تكن اللغة الكورية.
“ماذا قلت؟ تقنعني؟ ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟”
“ماذا قلت؟ تقنعني؟ ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟”
صرخ (سيول جيهو) بينما مط الرجل شفتيه.
“أخبرتك ألا تفعل ذلك…”
“أنا آسف، لكن هذا من أجل مصلحتك.”
“عاملوه بالاحترام والمجاملة التي يستحقها.”
“اخرج! إذا لم تغادر، فسوف أتصل بالشرطة …! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطدم الصولجان الفولاذي بالأرض وانخفض رأس (تشوهونج) في نفس الوقت. لوى الحزن وجهها وبكت. كما لو كان ذلك إشارة، بدأ البكاء الخانق يملأ القلعة ببطء.
“أمسكوا به.”
“ذهبت لزيارة (سونهوا) أمس… أعطتني 2 مليون وون وعدت إلى المنزل معها، ثم…؟”
تراجع (سيول جيهو) لأن اللغة التي تحدث بها الرجل للتو لم تكن اللغة الكورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يهرب (سيول جيهو) بعيدًا. دخل إلى الفخ، وهو يعلم أنه كان فخًا. ولم يكن لإثبات أي شيء. لقد أراد شيئًا واحدًا فقط وشيء واحد فقط. أراد أن يهرب رفاقه بأمان.
وفي اللحظة التالية، هاجمه أربعة رجال يرتدون بدلات سوداء.
سرعان ما نظر أحد الرجال الذين يرتدون نظارات شمسية سوداء حولهم لفهم الوضع. كانت الغرفة في حالة من الفوضى وبدا صاحب الغرفة غير مستقر وحتى عدواني.
كافح (سيول جيهو) لصدهم.
عبس (سيول جيهو). لقد حاول أن يظل هادئًا، ولكن كلما حاول أن يتذكر ما حدث، كلما بدأ يشعر بالفوضى.
‘هاه?’
بينما أجابت بصوت مرهق، عبرت سلسلة من القلق جبينها.
عندما نجح في هز ذراعه، اندهش (سيول جيهو). كان يعتقد أنه لن يكون ندًا لهم، لكنه تمكن من دفع أحدهم بعيدًا عن طريقه دون صعوبة كبيرة. حتى بعد ذلك، استطاع المقاومة ضد أربعة رجال كبار.
الدافع والسبب، لم يتذكر أيًا منهما. كل ما يمكن أن يتذكره هو النتيجة النهائية.
“حتى بدون ذاكرة، فهو…”
تنهد (هاو وين) تنهيدة عميقة ومسح العرق من جبهته.
تبع ذلك معركة بين (سيول جيهو) ومجموعة الرجال.
شوااا!
فجأة، سمع (سيول جيهو) صوتًا خافتًا من الخلف.
بعد دقائق من النضال العنيف، أصبح جسد (سيول جيهو) ضعيفًا.
“يجب أن يكون هذا هو ثمرة تدريبه الشاق. يتذكر جسده ما نسيه دماغه “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا نعرف على وجه اليقين. بالكاد اكتشفنا موقعه الحالي. ”
تفاجأ (سيول جيهو)، وسرعان ما أرجح ذراعه نحو الرجل الذي خلفه، لكن الرجل صدها براحة يده. وفي الوقت نفسه، غطت يده الأخرى التي تحمل منديلًا أنف وفم (سيول جيهو). كان المنديل تفوح منه رائحة غاز التخدير.
تراجع (سيول جيهو) لأن اللغة التي تحدث بها الرجل للتو لم تكن اللغة الكورية.
“يب! يييييب! ”
‘…هاه؟’
كافح (سيول جيهو) لتحرير نفسه، لكن الرجال الأربعة سرعان ما أمسكوا بذراعيه وساقيه وتمسكوا بهم بشدة.
أعلن (بريهي) رسميًا.
بعد دقائق من النضال العنيف، أصبح جسد (سيول جيهو) ضعيفًا.
“أوبا… كان يعرف”.
تنهد (هاو وين) تنهيدة عميقة ومسح العرق من جبهته.
“(يون سيورا)؟ (فاي سورا)؟ من هم هؤلاء الناس …؟ ”
“علينا أن نغادر بسرعة. كن حذرا عندما تحمله “.
عندما رأى سيارة السيدان، لسبب ما، قال….
أمسك اثنان من الرجال (سيول جيهو) من كلا الجانبين وخرجوا من الباب الأمامي. لقد تبعوا (هاو وين) إلى أسفل الدرج.
“انتظريه. لا تفعلي أي شيء متهور.”
بعد فترة ليست طويلة، اندفعت سيارة السيدان السوداء المتوقفة أمام المبنى خارج الزقاق وانطلقت مسرعة، وتلاشى صوت محركها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعش من جانب إلى آخر على الأرض الصلبة قبل أن يرفع رأسه فجأة.
*** ***********************************
“يبدو أنه سيصل صباح الغد.”
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : عندما رحل (2)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
نظر (فيليب مولر) إلى (يون يوري) بنظرة تخبرها أن تفعل شيئًا، عضت (يون يوري) شفتها السفلى وسرعان ما ألقت تعويذة. عندما انتهت من رسم دائرتين بإصبعها، سقطت (سيو يوهوي)، التي كانت على وشك الانحناء للمذبح، على الأرض.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات