الفصل 98: الرجل بلا وجه [1]
الفصل 98: رجل مجهول الهوية [1]
من جهة أخرى، بدأت تنتشر أخبار معينة داخل الإمبراطورية.
انتهى المهرجان.
كلما حاولت التحرك بالسيف، وجدت نفسي أعاني أكثر. كيف يمكن لسيف أن يكون بهذه الثقل؟
كان على القسم التعليمي في “هافن” التعامل مع تداعيات تأجيل امتحانات منتصف العام. وبما أن هذه الامتحانات تُستخدم كوسيلة لتقييم الطلاب لتجنيدهم، فقد كان من الطبيعي أن يسبب ذلك انزعاجًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن المفاجأة لم تدم طويلًا.
كل عام، تحصل النقابات على فرصة واحدة فقط لاختيار مجند جديد. لهذا السبب، كان عليهم اختيار الشخص المناسب بعناية.
لقد فعلت ذلك فقط لاختبار الفكرة، لكنني لم أتوقع أن تعمل.
خطأ واحد قد يكلفهم مستقبلهم لعدة سنوات قادمة، لذا كان من المهم جدًا جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات والبيانات قبل بدء عملية التجنيد.
كيف يمكن لأي شخص أن يمسك سيفًا بهذا الثقل؟
في النهاية، وعلى الرغم من احتجاجاتهم، بقيت “هافن” متمسكة بقرارها ورفضت التراجع.
“هل كنت تضع صوتك؟” “نعم.” “أوه.” “…”
من جهة أخرى، بدأت تنتشر أخبار معينة داخل الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك كافيًا لجعلها تضحك. خاصة عندما نظرت إلى الخطاب في يدها.
“الإمبراطورية اليومية — عاجل”:
[لغز قصر منتصف الليل] يرتقي ليحصل على تصنيف الخمس نجوم كأحدث إبداع مسرحي في الإمبراطورية!
“كلانك. كلانك. كلانك.”
في عرض مذهل في “هافن”، ترك الحكام المسرحية وهم في حالة انبهار تام. مشحونة بالالتواءات والتعقيدات، تمكنت المسرحية من أسر الجمهور حتى النهاية.
“شعرت أنكِ قمتِ بعمل رائع. يمكنني أن أرى أنكِ بذلتِ جهدًا كبيرًا في دورك. كان ذلك مثيرًا للإعجاب.”
ومع ذلك، إذا كان هناك أداء واحد برز بين الجميع، فهو بالتأكيد أداء “النجم الأسود لهافن”، جوليان داكري إيفينوس. مرشح غير متوقع لجائزة “جوفينك”! فهل سيتمكن من الفوز؟
كان هناك الكثير من الأشياء التي أحتاج إلى حفظها وفهمها. كان الأمر مزعجًا، لكن لم يكن لدي خيار سوى القيام بذلك.
*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو جاء ذلك من أكثر الأشخاص غير المتوقعين، أو ربما لأنه جاء منه، شعرت أن الإطراء يعني أكثر.
“هُووو.”
وضعت الجريدة جانبًا وأخذت نفسًا عميقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ثقيلًا. ثقيلًا جدًا.
“جائزة جوفينك…”
“سوش—”
علمت بشأنها قبل لحظات فقط. يبدو أنها جائزة تمثيل مرموقة للغاية. ومع انتشار مقاطع المسرحية، بدأت شهرتي بالصعود، وأصبحت فجأة مرشحًا لجائزة “أفضل ممثل مساعد”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هممم.”
كان الأمر مثيرًا للقلق إلى حد ما.
خرجت أويف من مكتب البريد ونظرت إلى السماء. شعرت وكأنها تحررت. بالنسبة لها، كان الاعتراف بجهودها يعني أكثر بكثير من مجرد صوت. خصوصًا لأن ذلك الصوت جاء منها هي.
لكن التفكير في المال الذي سأحصل عليه إذا فزت بالجائزة…
— “أضع صوتي له أيضًا. كان أداؤه مذهلًا. من أفضل التمثيلات التي رأيتها. جوليان د. إيفينوس.”
تقريبًا على الفور، أصبح السيف أخف، وتمكنت من رفعه بسهولة.
بدأت في دفع السرد لصالح نفسي.
“…همم.”
“…أحتاج المال، لذا.”
ومع ذلك، كان أفضل من لا شيء.
وضعت صوتي وأرسلته إلى مكتب البريد.
خرجت أويف من مكتب البريد ونظرت إلى السماء. شعرت وكأنها تحررت. بالنسبة لها، كان الاعتراف بجهودها يعني أكثر بكثير من مجرد صوت. خصوصًا لأن ذلك الصوت جاء منها هي.
كنت أخرج من مكتب البريد عندما ظهر شخص أمامي. توقفنا نحن الاثنين في نفس الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأنا أُمرر أصابعي على نصله، شعرت بمدى حدته.
“…”
“…”
كلما حاولت التحرك بالسيف، وجدت نفسي أعاني أكثر. كيف يمكن لسيف أن يكون بهذه الثقل؟
ساد صمت للحظة وجيزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما ألتقط أنفاسي، نظرت إلى السيف بعبوس.
كانت “أويف” أول من كسر الصمت وهي تتنقل بنظراتها بيني وبين مكتب البريد.
عندما فكرت في الأمر الآن، كان تصرفها وقحًا. أن تصوّت لنفسها…
“هل كنت تضع صوتك؟”
“نعم.”
“أوه.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجدت نبض قلبي مجددًا.
نظرتُ إلى يدها حيث كان هناك خطاب صغير. لسبب ما، بدت وكأنها تعبث به. ربما كانت تشعر بالإحراج من اختيارها؟
عدت إلى الفضاء الغريب.
“هل كنتِ تصوتين أيضًا؟”
“أه… نعم.”
“هُووو.” وضعت الجريدة جانبًا وأخذت نفسًا عميقًا.
رأيتُ كيف كانت تتجنب النظر إليّ طوال الوقت، وربما كان ذلك صحيحًا أنها كانت محرجة.
مرت الأيام بهذه الطريقة.
كنت على وشك المغادرة عندما سألت:
“لمن صوتت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…” “…”
انقبض وجهي عند سؤالها. لكنني تماسكت ونظرتُ مباشرة في عينيها قبل أن أقول:
“لكِ.”
“هاه؟!”
بالتفكير في الصندوق ،عبست. لقد مر وقت طويل منذ أن فتحته. لا، بالأحرى، لم ألمسه منذ وصولي إلى “هافن”.
كما لو أنها لم تتوقع مثل هذا الرد، اتسعت عيناها.
ساد صمت للحظة وجيزة.
“شعرت أنكِ قمتِ بعمل رائع. يمكنني أن أرى أنكِ بذلتِ جهدًا كبيرًا في دورك. كان ذلك مثيرًا للإعجاب.”
انقبض وجهي عند سؤالها. لكنني تماسكت ونظرتُ مباشرة في عينيها قبل أن أقول: “لكِ.”
“أه… آه…”
“هاها.”
ارتعش جسدها قليلاً وانخفض رأسها. لم أتمكن من رؤية تعابيرها، لكنني استغللت تلك اللحظة للمغادرة.
وهذا يعني أنه من المحتمل جدًا أن أفقد منصبي كنجم أسود. لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.
“لم أكذب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”.
حسنًا، الجزء الذي صوتت فيه لها كان كذبًا بالتأكيد.
لكن بخلاف ذلك، كان تمثيلها رائعًا حقًا. استطعت أن أرى أنها بذلت جهدًا كبيرًا فيه.
ماذا سيحدث إذن؟
لم أرغب في انتزاع ذلك منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كنتِ تصوتين أيضًا؟” “أه… نعم.”
“…سأصوت لها في المرة القادمة.”
“هاه… هاه…”
إذا أتيحت الفرصة.
“شعرت أنكِ قمتِ بعمل رائع. يمكنني أن أرى أنكِ بذلتِ جهدًا كبيرًا في دورك. كان ذلك مثيرًا للإعجاب.”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم…
حتى بعد مغادرة جوليان، بقيت “أويف” واقفة في مكانها ورأسها منخفض. حتى الآن، كانت تحاول فهم ما حدث.
تقريبًا على الفور، أصبح السيف أخف، وتمكنت من رفعه بسهولة.
استذكرت محادثتها السابقة معه، ووجدت نفسها تقبض يديها.
مع غمضة أخرى، وجدت نفسي مرة أخرى في غرفتي.
“أنا…”
احتجت إلى كلتا يديّ فقط لأتمكن من رفعه بالكاد.
كلماته كانت بمثابة اعتراف.
اعتراف بجهودها.
كان واضحًا أنه أفضل منها.
جعلها ذلك تشعر باندفاع من المشاعر. كان قد مضى وقت طويل منذ أن شعرت بهذا الشعور. فرحة معرفة أن شخصًا ما يعترف بجهودها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا، الجزء الذي صوتت فيه لها كان كذبًا بالتأكيد. لكن بخلاف ذلك، كان تمثيلها رائعًا حقًا. استطعت أن أرى أنها بذلت جهدًا كبيرًا فيه.
حتى لو جاء ذلك من أكثر الأشخاص غير المتوقعين، أو ربما لأنه جاء منه، شعرت أن الإطراء يعني أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت امتحانات منتصف العام مهمة. ليس فقط لأن الفشل يعني الطرد، بل لأن التصنيفات ستُعاد ترتيبها.
كان واضحًا أنه أفضل منها.
“كان ذلك تصرفًا غير ناضج مني.”
لقد كان نجم العرض وشخصًا من المرجح أن يفوز بالجائزة.
ما زلت لا أفهم سبب حدوث ذلك، أو لماذا كان السيف مغروزًا في جسدي، لكن إذا كان هناك شيء واحد متأكد منه فهو أن السيف مهم.
لكنه أخبرها أنه صوت لها…
“هذا-”
“هاها.”
مرت الأيام بهذه الطريقة.
كان ذلك كافيًا لجعلها تضحك. خاصة عندما نظرت إلى الخطاب في يدها.
لحسن الحظ، كنت أدرس معظم الوقت في مسكني.
— “اعتقدتُ أنها كانت رائعة. جذبت انتباهي. أضع صوتي لها. أويف ك. ميغريل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى بعد مغادرة جوليان، بقيت “أويف” واقفة في مكانها ورأسها منخفض. حتى الآن، كانت تحاول فهم ما حدث.
عندما فكرت في الأمر الآن، كان تصرفها وقحًا. أن تصوّت لنفسها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت لأمدد جسدي، ثم توقفت فجأة ونظرت نحو زاوية الغرفة.
“…لم أكن أعتقد أن أحدًا سيصوّت لي.”
لم أتذكر أنه كان بهذا الثقل.
بالنظر إلى أداء جوليان، توقعت أن تكون بلا أصوات.
لكن من كان يظن…؟
بابتسامة عريضة، نظرت إليّ.
“هاه.”
رأيتُ كيف كانت تتجنب النظر إليّ طوال الوقت، وربما كان ذلك صحيحًا أنها كانت محرجة.
حدقت أويف في الرسالة وأطلقت تنهيدة طويلة.
أدركت كم كان تصرفها وقحًا. كانت تكره الاعتراف بذلك، لكنها كانت بحاجة لأن تكون أكثر نضجًا.
احتجت إلى كلتا يديّ فقط لأتمكن من رفعه بالكاد.
“لقد كان مذهلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو أنها لم تتوقع مثل هذا الرد، اتسعت عيناها.
أفضل بكثير منها.
ولهذا السبب…
“…!”
“مزق!”
بينما أنظر حولي دون أن أرمش، ابتلعت ريقي بصعوبة.
مزّقت أويف الرسالة.
توقعت حدوث هذا نوعًا ما، لذا لم أشعر بالإحباط.
“كان ذلك تصرفًا غير ناضج مني.”
هذا كان واضحًا من النظرة الأولى.
تحركت نحو طاولة قريبة وكتبت رسالة جديدة. في تلك الرسالة كتبت:
— الفائز الوحيد المحتمل. جوليان د. إيفينوس.
“…كم هو مخجل.”
بمجرد أن أنهت الكتابة، طوت الورقة ووضعتها في الظرف الذي سلمته بعد ذلك إلى مكتب البريد.
تقدمت نحو الصندوق وانحنيت.
“شكرًا لاستخدام خدماتنا.”
بمجرد أن أنهت الكتابة، طوت الورقة ووضعتها في الظرف الذي سلمته بعد ذلك إلى مكتب البريد.
“…”.
“هل كنت تضع صوتك؟” “نعم.” “أوه.” “…”
خرجت أويف من مكتب البريد ونظرت إلى السماء. شعرت وكأنها تحررت. بالنسبة لها، كان الاعتراف بجهودها يعني أكثر بكثير من مجرد صوت. خصوصًا لأن ذلك الصوت جاء منها هي.
ما زلت لا أفهم سبب حدوث ذلك، أو لماذا كان السيف مغروزًا في جسدي، لكن إذا كان هناك شيء واحد متأكد منه فهو أن السيف مهم.
بالتفكير في تصرفاتها، بدأت تشعر بالإحراج.
مذهولًا، نظرت حولي.
“…كم هو مخجل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هممم.”
أن تفكر حتى في التصويت لنفسها…
بدأ نسيج الفضاء المحيط بي يلتوي، وظهرت يد ببطء من خلفي وأمسكت بكتفي.
هزت أويف رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها…!”
“مثير للشفقة.”
كان واضحًا أنه أفضل منها.
***
كان هناك الكثير من الأشياء التي أحتاج إلى حفظها وفهمها. كان الأمر مزعجًا، لكن لم يكن لدي خيار سوى القيام بذلك.
مرت الأيام بهذه الطريقة.
مع اقتراب الامتحانات، سيطر جو جدي على الأكاديمية. المكان الذي كان يعج بالحياة أصبح الآن فارغًا، بينما ازدحمت ساحات التدريب والمكتبة بالطلاب.
أفضل بكثير منها. ولهذا السبب…
وصلت الأمور لدرجة أن تلك الأماكن أصبحت مستحيلة الزيارة بسبب الاكتظاظ.
“ما هذا…؟”
لحسن الحظ، كنت أدرس معظم الوقت في مسكني.
_________
في الأسبوعين التاليين، اتبعت نفس الروتين.
إذا أتيحت الفرصة.
أحضر الدروس، أدرس في المسكن، أتدرب على تعاويذي، وأتمرن على الكتاب المصنف “الأزرق”. لم يكن تقدمي سريعًا كما كان في الماضي.
كان هناك الكثير من الأشياء التي أحتاج إلى حفظها وفهمها. كان الأمر مزعجًا، لكن لم يكن لدي خيار سوى القيام بذلك.
ومع ذلك، كان أفضل من لا شيء.
“سوش—”
أكثر من أي شيء آخر، كنت أنتظر لأرى ماذا سيحدث عندما تصل تعاويذي إلى المستوى التالي.
هل ستتطور؟ وإذا حدث ذلك، كيف سيكون تطورها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها…!”
“أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى بعد مغادرة جوليان، بقيت “أويف” واقفة في مكانها ورأسها منخفض. حتى الآن، كانت تحاول فهم ما حدث.
مددت جسدي، وفركت وجهي المتعب، وأغلقت الكتاب أمامي.
“…لم أكن أعتقد أن أحدًا سيصوّت لي.”
“…أشعر وكأنني عدت لوظيفتي.”
تحركت نحو طاولة قريبة وكتبت رسالة جديدة. في تلك الرسالة كتبت: — الفائز الوحيد المحتمل. جوليان د. إيفينوس.
كان هناك الكثير من الأشياء التي أحتاج إلى حفظها وفهمها. كان الأمر مزعجًا، لكن لم يكن لدي خيار سوى القيام بذلك.
ولكن فجأة، خطرت لي فكرة.
كانت امتحانات منتصف العام مهمة.
ليس فقط لأن الفشل يعني الطرد، بل لأن التصنيفات ستُعاد ترتيبها.
نظرتُ إلى يدها حيث كان هناك خطاب صغير. لسبب ما، بدت وكأنها تعبث به. ربما كانت تشعر بالإحراج من اختيارها؟
وهذا يعني أنه من المحتمل جدًا أن أفقد منصبي كنجم أسود.
لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.
هذا كان واضحًا من النظرة الأولى.
كان هذا المنصب مهمًا للغاية. ورغم أنه لم يفدني كثيرًا حتى الآن، إلا أنني كنت أعرف تمامًا مدى أهمية هذا “الاسم” بالنسبة للنقابات والمنظمات الخارجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هممم.”
لهذا السبب، لم يكن لدي خيار سوى الانغماس في دراستي وتدريباتي.
كنت سريعًا في وضع فكرتي موضع التنفيذ، حيث أمسكت بمقبض السيف وبدأت بتوجيه المانا إليه.
“…”
“أوه.”
وقفت لأمدد جسدي، ثم توقفت فجأة ونظرت نحو زاوية الغرفة.
لقد فعلت ذلك فقط لاختبار الفكرة، لكنني لم أتوقع أن تعمل.
هناك، استراح صندوق أسود.
“الإمبراطورية اليومية — عاجل”: [لغز قصر منتصف الليل] يرتقي ليحصل على تصنيف الخمس نجوم كأحدث إبداع مسرحي في الإمبراطورية!
بالتفكير في الصندوق ،عبست. لقد مر وقت طويل منذ أن فتحته. لا، بالأحرى، لم ألمسه منذ وصولي إلى “هافن”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما-ما هذا…”
تقدمت نحو الصندوق وانحنيت.
“شعرت أنكِ قمتِ بعمل رائع. يمكنني أن أرى أنكِ بذلتِ جهدًا كبيرًا في دورك. كان ذلك مثيرًا للإعجاب.”
“كليك!”
استذكرت محادثتها السابقة معه، ووجدت نفسها تقبض يديها.
مع صوت “كليك”، انفتح القفل وسحبت الغطاء لأعلى. على الفور، استقر نظري على السيف الذي كان مستقرًا داخله.
“…”
“مرت فترة طويلة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأنا أُمرر أصابعي على نصله، شعرت بمدى حدته.
صحيح، ما زال السيف معي. السيف الذي اخترق صدري في المرة الأولى التي أتيت فيها إلى هذا العالم.
“…همم.”
ما زلت لا أفهم سبب حدوث ذلك، أو لماذا كان السيف مغروزًا في جسدي، لكن إذا كان هناك شيء واحد متأكد منه فهو أن السيف مهم.
لكنه أخبرها أنه صوت لها…
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن التفكير في المال الذي سأحصل عليه إذا فزت بالجائزة… — “أضع صوتي له أيضًا. كان أداؤه مذهلًا. من أفضل التمثيلات التي رأيتها. جوليان د. إيفينوس.”
وأنا أُمرر أصابعي على نصله، شعرت بمدى حدته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أكثر من أي شيء آخر، كنت أنتظر لأرى ماذا سيحدث عندما تصل تعاويذي إلى المستوى التالي. هل ستتطور؟ وإذا حدث ذلك، كيف سيكون تطورها؟
“إنه سيف عالي الجودة جدًا.”
“…أشعر وكأنني عدت لوظيفتي.”
هذا كان واضحًا من النظرة الأولى.
خرجت أويف من مكتب البريد ونظرت إلى السماء. شعرت وكأنها تحررت. بالنسبة لها، كان الاعتراف بجهودها يعني أكثر بكثير من مجرد صوت. خصوصًا لأن ذلك الصوت جاء منها هي.
وضعت يدي حول مقبض السيف وحاولت رفعه، لكن…
توقعت حدوث هذا نوعًا ما، لذا لم أشعر بالإحباط.
“…همم.”
أفضل بكثير منها. ولهذا السبب…
كان ثقيلًا. ثقيلًا جدًا.
لم أتذكر أنه كان بهذا الثقل.
“أوه.”
في الأسبوعين التاليين، اتبعت نفس الروتين.
احتجت إلى كلتا يديّ فقط لأتمكن من رفعه بالكاد.
لحسن الحظ، كنت أدرس معظم الوقت في مسكني.
“ما هذا بحق الجحيم…”
“بلينك.”
لم أتذكر أنه كان بهذا الثقل.
“شعرت أنكِ قمتِ بعمل رائع. يمكنني أن أرى أنكِ بذلتِ جهدًا كبيرًا في دورك. كان ذلك مثيرًا للإعجاب.”
“أوه.”
“بلينك.”
كلما حاولت التحرك بالسيف، وجدت نفسي أعاني أكثر. كيف يمكن لسيف أن يكون بهذه الثقل؟
مع غمضة أخرى، وجدت نفسي مرة أخرى في غرفتي.
في النهاية، غير قادر على تحمله أكثر، انزلقت قبضتي وسقط السيف على الأرض.
توقعت حدوث هذا نوعًا ما، لذا لم أشعر بالإحباط.
“كلانك. كلانك. كلانك.”
كنت أخرج من مكتب البريد عندما ظهر شخص أمامي. توقفنا نحن الاثنين في نفس الوقت.
“هاه… هاه…”
بدأ نسيج الفضاء المحيط بي يلتوي، وظهرت يد ببطء من خلفي وأمسكت بكتفي.
بينما ألتقط أنفاسي، نظرت إلى السيف بعبوس.
مذهولًا، نظرت حولي.
كيف يمكن لأي شخص أن يمسك سيفًا بهذا الثقل؟
“هل كنت تضع صوتك؟” “نعم.” “أوه.” “…”
“هل هذا هو الفرق بين الساحر والفارس؟”
تحركت نحو طاولة قريبة وكتبت رسالة جديدة. في تلك الرسالة كتبت: — الفائز الوحيد المحتمل. جوليان د. إيفينوس.
إذا كان الأمر كذلك، فقد أصبح واضحًا لي أن السيف لن يكون ذا فائدة لي.
مرت الأيام بهذه الطريقة.
توقعت حدوث هذا نوعًا ما، لذا لم أشعر بالإحباط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلت الأمور لدرجة أن تلك الأماكن أصبحت مستحيلة الزيارة بسبب الاكتظاظ.
“هممم.”
“شعرت أنكِ قمتِ بعمل رائع. يمكنني أن أرى أنكِ بذلتِ جهدًا كبيرًا في دورك. كان ذلك مثيرًا للإعجاب.”
ولكن فجأة، خطرت لي فكرة.
“شعرت أنكِ قمتِ بعمل رائع. يمكنني أن أرى أنكِ بذلتِ جهدًا كبيرًا في دورك. كان ذلك مثيرًا للإعجاب.”
“ماذا لو حقنت المانا في السيف؟”
بالتفكير في تصرفاتها، بدأت تشعر بالإحراج.
ماذا سيحدث إذن؟
كيف يمكن لأي شخص أن يمسك سيفًا بهذا الثقل؟
كنت سريعًا في وضع فكرتي موضع التنفيذ، حيث أمسكت بمقبض السيف وبدأت بتوجيه المانا إليه.
خرجت أويف من مكتب البريد ونظرت إلى السماء. شعرت وكأنها تحررت. بالنسبة لها، كان الاعتراف بجهودها يعني أكثر بكثير من مجرد صوت. خصوصًا لأن ذلك الصوت جاء منها هي.
“ها…!”
كان على القسم التعليمي في “هافن” التعامل مع تداعيات تأجيل امتحانات منتصف العام. وبما أن هذه الامتحانات تُستخدم كوسيلة لتقييم الطلاب لتجنيدهم، فقد كان من الطبيعي أن يسبب ذلك انزعاجًا.
تقريبًا على الفور، أصبح السيف أخف، وتمكنت من رفعه بسهولة.
“هذا-”
لقد فعلت ذلك فقط لاختبار الفكرة، لكنني لم أتوقع أن تعمل.
“لقد كان مذهلًا.”
كان ذلك مفاجأة سارة.
علمت بشأنها قبل لحظات فقط. يبدو أنها جائزة تمثيل مرموقة للغاية. ومع انتشار مقاطع المسرحية، بدأت شهرتي بالصعود، وأصبحت فجأة مرشحًا لجائزة “أفضل ممثل مساعد”.
“هذا-”
“شعرت أنكِ قمتِ بعمل رائع. يمكنني أن أرى أنكِ بذلتِ جهدًا كبيرًا في دورك. كان ذلك مثيرًا للإعجاب.”
ولكن المفاجأة لم تدم طويلًا.
— “اعتقدتُ أنها كانت رائعة. جذبت انتباهي. أضع صوتي لها. أويف ك. ميغريل.”
“بلينك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها…!”
مع غمضة عين واحدة، تغير محيطي.
عندما فكرت في الأمر الآن، كان تصرفها وقحًا. أن تصوّت لنفسها…
فجأة، وجدت نفسي واقفًا على سهل صخري.
بينما التفت برأسي في هذا الاتجاه، توقف قلبي.
امتدت الأرض بلا نهاية بألوان رمادية كئيبة، مع تشكيلات حادة ترتفع وتهبط كالأمواج المتجمدة على سطح محيط مضطرب.
كان ذلك مفاجأة سارة.
فوقي، كانت الشمس، على الرغم من كونها مألوفة، تلقي ضوءًا أجوفًا، إشعاعها خافت بفعل الظلام الثقيل الذي بدا وكأنه يغلف كل شيء.
فجأة، وجدت نفسي واقفًا على سهل صخري.
مذهولًا، نظرت حولي.
“بلينك.”
“ما هذا…؟”
كما لو أن نسيج الفضاء نفسه قد التف حول وجهها، نظرت إلى الكائن عديم الملامح.
“بلينك.”
امتدت الأرض بلا نهاية بألوان رمادية كئيبة، مع تشكيلات حادة ترتفع وتهبط كالأمواج المتجمدة على سطح محيط مضطرب.
مع غمضة أخرى، وجدت نفسي مرة أخرى في غرفتي.
تقدمت نحو الصندوق وانحنيت.
ثم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن المفاجأة لم تدم طويلًا.
“بلينك.”
“هذا-”
عدت إلى الفضاء الغريب.
صحيح، ما زال السيف معي. السيف الذي اخترق صدري في المرة الأولى التي أتيت فيها إلى هذا العالم.
شيء ما قبض على قلبي فجأة وجعله ينبض بشكل كبير .
تقريبًا على الفور، أصبح السيف أخف، وتمكنت من رفعه بسهولة.
بينما أنظر حولي دون أن أرمش، ابتلعت ريقي بصعوبة.
صحيح، ما زال السيف معي. السيف الذي اخترق صدري في المرة الأولى التي أتيت فيها إلى هذا العالم.
“ما-ما هذا…”
“هاها.”
“سوش—”
مع اقتراب الامتحانات، سيطر جو جدي على الأكاديمية. المكان الذي كان يعج بالحياة أصبح الآن فارغًا، بينما ازدحمت ساحات التدريب والمكتبة بالطلاب.
بدأ نسيج الفضاء المحيط بي يلتوي، وظهرت يد ببطء من خلفي وأمسكت بكتفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك كافيًا لجعلها تضحك. خاصة عندما نظرت إلى الخطاب في يدها.
“…!”
مددت جسدي، وفركت وجهي المتعب، وأغلقت الكتاب أمامي.
بينما التفت برأسي في هذا الاتجاه، توقف قلبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أكثر من أي شيء آخر، كنت أنتظر لأرى ماذا سيحدث عندما تصل تعاويذي إلى المستوى التالي. هل ستتطور؟ وإذا حدث ذلك، كيف سيكون تطورها؟
“آه، هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أكثر من أي شيء آخر، كنت أنتظر لأرى ماذا سيحدث عندما تصل تعاويذي إلى المستوى التالي. هل ستتطور؟ وإذا حدث ذلك، كيف سيكون تطورها؟
بابتسامة عريضة، نظرت إليّ.
“مرت فترة طويلة…”
كما لو أن نسيج الفضاء نفسه قد التف حول وجهها، نظرت إلى الكائن عديم الملامح.
إذا أتيحت الفرصة.
ثم…
حدقت أويف في الرسالة وأطلقت تنهيدة طويلة. أدركت كم كان تصرفها وقحًا. كانت تكره الاعتراف بذلك، لكنها كانت بحاجة لأن تكون أكثر نضجًا.
“بوم… بوم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزّقت أويف الرسالة.
وجدت نبض قلبي مجددًا.
لم أرغب في انتزاع ذلك منها.
كلماته كانت بمثابة اعتراف. اعتراف بجهودها.
_________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا، الجزء الذي صوتت فيه لها كان كذبًا بالتأكيد. لكن بخلاف ذلك، كان تمثيلها رائعًا حقًا. استطعت أن أرى أنها بذلت جهدًا كبيرًا فيه.
ترجمة : TIFA
“سوش—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا، الجزء الذي صوتت فيه لها كان كذبًا بالتأكيد. لكن بخلاف ذلك، كان تمثيلها رائعًا حقًا. استطعت أن أرى أنها بذلت جهدًا كبيرًا فيه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات