المُجرِّب VII
المُجرِّب VII
— آه. آه.
شابهت الجذور الأوردة البشرية، فامتدت من التضحية في بوسان إلى جميع أنحاء الأرض، مثل الأوعية الدموية. بدءًا من هذا الكائن، الذي لا يزال يحمل شكل آه-ريون بشكل خافت، انتشرت الأوردة المتفرعة مثل شبكة العنكبوت.
في كل مكان، أولئك الذين أصيبوا بالتضحية وتحولت أطرافهم إلى كروم فقدوا توازنهم وسقطوا.
الآن، وبعد أن انكمش العالم إلى لا شيء تقريبًا، فلن يكون من المبالغة أن نُطلق على هذا الكائن الذي أمامي اسم “شجرة قلب العالم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الرغم من ذلك…” ترددت. “على الرغم من أنه ليس دائمًا، شكرًا لك على مجيئك إليّ حتى مع معرفتك بأننا سنفترق هكذا. من فضلك اعتني بي بعد ذلك.”
“آه…”
“هاها… آه. لقد افتقدته بالفعل. بالفعل…”
خلف ظهري، أطلقت دوك-سيو نفسًا خفيفًا. ربما كان ذلك بسبب الرهبة، أو ربما اليأس. ففي النهاية، لا بد أن يكون هناك بعض الاختلاف في “الحل” بين مفهوم فَناء العالم الذي لم تواجهه إلا من خلال “الكلمات” والواقع الذي يتكشف أمامها الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت مجنون…” تمتم الفراغ اللانهائي، وهو يستنشق أنفاسه. “لا، انتظر. أنا من الناحية الفنية العدو الذي أحيل حليفًا، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، أُجبرت على اتخاذ هذا الشكل البشري البائس، بعقل بشري. لذا… صحيح! قد ينجح هذا! إذا ركبت حافلة حانوتي من هنا فصاعدًا، ألن يكون فوزي مؤكدًا طالما ظللت على قيد الحياة؟”
“العالم كله… يحترق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — نعم! إزعاج!
وهو تمامًا كما تمتمت دوك-سيو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصدرت أجهزة الراديو أصواتًا مزعجة.
بينما أحمل التضحية، نشرتُ هالتي. انتشرت الخيوط المظلمة من برج بابل، وتدفقت بسرعة عبر بوسان بأكملها، عبر أضيق الأزقة، والأحياء الفقيرة، وحتى بعد خط الدفاع الأخير.
“ماذا؟”
— آه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مم.”
في كل مكان، أولئك الذين أصيبوا بالتضحية وتحولت أطرافهم إلى كروم فقدوا توازنهم وسقطوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذه الدورة، سأعيد لك بعضًا من قواك.”
بدأ البشر النباتيون، الذين غدت أجسادهم أشجارًا وزهورًا تامّة، يكتسون بالسواد والرماد بلا استثناء، وتناثرت بتلاتهم كشرر النيران المتطاير.
بمجرد أن انتهيت، أخرج الساعة الرملية من خصره وسحقها بين يديه. كانت الزجاجة هي التي سجنت الشبيه.
كما اشتعلت النيران في زهرة الوستارية البنفسجية في دانغ سيو-رين، التي كانت تتفتح وحيدة في “هايونداي”، متفجرةً في اللهب، متناثرةً بألوانٍ بنفسجية.
“لقد قتلت سيو غيو؟ باستخدام الهيئة الوطنية لإدارة الطرق؟ كيف فعلت ذلك؟ لقد كان حليفنا!”
لم يكن هناك أي ألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح فم الفراغ اللانهائي، ومن ذلك الفتح خرج صوت — مزيج غريب من صوت يو-هوا والطنين الميكانيكي.
“…….”
كانت أول كلمة نطق بها الفراغ اللانهائي عندما فتح عينيه. لقد دفع يدي بعيدًا، وهو يتمتم بسلسلة عصبية من الكلمات: سحقًا! سحقًا! سحقًا!
على الرغم من أن هالتي قد وصلت إلى مستوى غير عادي، لم يكن الأمر سهلًا في خلق بحرٍ هائل من اللهب في نهاية هذه الحرب.
الآن، وبعد أن انكمش العالم إلى لا شيء تقريبًا، فلن يكون من المبالغة أن نُطلق على هذا الكائن الذي أمامي اسم “شجرة قلب العالم”.
نعم، لو أن الكائن الفاسد الذي أمامي قاوم هالتي ولو قليلًا، لكان هذا مستحيلًا.
سحبت دو-هوا الزناد مرة أخرى، وكانت طلقة تأكيدية. كان في يدها مسدس مألوف بالنسبة لي.
لكن التضحية لم تقاوم. وعلى الرغم من حصولها على الفرصة المثالية للاستيلاء على المدينة وطلائها بلونها الخاص قبل موجة الوحوش بخطوة، إلا أنها قبلت هالتي بهدوء واحترقت.
لقد اختفت الآن تمامًا التعابير “البشرية” التي كانت تظهر عليه أثناء الألم والتحدث، وحل محلها عينان فارغتان إلى ما لا نهاية. وفي حدقاتها، تومض الألوان الأحمر والأبيض والأسود والأزرق والأصفر في نبضات متواصلة.
وهي التي أجّلت فناء العالم لمدة 61 ساعة و11 دقيقة و32 ثانية، قامت الآن بمحو التهديد بالفناء بنفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أفاقت دوك-سيو من روعها وأمسكت دو-هوا من ياقة قميصها.
فووش…
سمعنا عبر الراديو صوت انفجار وصوت طلق ناري.
عندما أحيل كل البشر النباتيين رمادًا مع خط الدفاع الأخير، حالت شجرة قلب العالم أيضًا حالتهم وانهارت على الفور. حتى هيكل آه-ريون تفرق كالغبار في الريح من الشرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنلتقي مرة أخرى في المرة القادمة، يو-هوا.”
وتبع ذلك لحظة صمت.
— ……….
“هممم.”
لُونت عيناها الحمراء ذات يوم بفراغ الفراغ اللانهائي وتألقتا بضوء غريب.
وكانت دو-هوا أول من كسر الصمت.
“سأمنحك السيطرة على الباكو. اكسر الساعة الرملية.”
نظرت إلى الأسفل، ونظرت إلى موجة الوحوش، التي كانت تندفع الآن بحرية نحو برج بابل بعد تدمير خط الدفاع الأخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما كنت أظن. إن التكتيكات المستخدمة في مهاجمة الطاغوت الخارجي قد تنجح بنفس القدر ضد المبعوث. لقد تبين أن تخميني كان صحيحًا…”
“ما هي خطوتك القادمة…؟”
اختفى جسد يو-هوا.
“تتباعد مساراتنا هنا.” وقفت، ولم أزل أي من الرماد عن وجهي أو ملابسي. “إذا أردت الاستمرار في المقاومة، حتى لو كان ذلك لمجرد تمديد بقاء البشرية لثانية واحدة، فيجب عليك التراجع إلى نفق إينوناكي والانضمام إلى سيو غيو. إذا تم ذلك، فسيطلق العنان لكل الشذوذات المسجونة في شبكة س.غ على الفور.”
لم يكن لونًا واحدًا، بل ظل يتغير بلا نهاية، ولم يتوقف أبدًا ولو لثانية واحدة.
“أووه.”
نظر من على الشرفة إلى دو-هوا بأعين واسعة، ثم ضحكت.
“مع وجود موجة الوحوش وشذوذات شبكة س.غ الهاربين، سنواجه حالة من الفوضى الكاملة. إن نفق إينوناكي مناسب تمامًا للحصار. إذا كنت مصممة، فيمكنك الصمود لأكثر من مائة يوم.”
وبعد ذلك الصمت.
“آها… فهمت. لذا، هذا هو السبب الذي جعلك تختار هذا النفق الضيق كقاعدة — لأنه كان مخصصًا لهذا النوع من الأزمات في المقام الأول؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهي تمسك بالراديو الأخير، قالت، “الآن هو الوقت المناسب. اقتلوه…”
“بدقة.”
“لقد قتلت سيو غيو؟ باستخدام الهيئة الوطنية لإدارة الطرق؟ كيف فعلت ذلك؟ لقد كان حليفنا!”
عدلت دو-هوا نظارتها الأحادية. “ولكن بما أن هدف هذه الدورة هو القبض على الطاغوت الخارجي المرتبط بمتلازمة العقل المدبر… فإن إبقاء مشرف شبكة س.غ على قيد الحياة لا يحمل قيمة كبيرة الآن، أليس كذلك؟”
وهي التي أجّلت فناء العالم لمدة 61 ساعة و11 دقيقة و32 ثانية، قامت الآن بمحو التهديد بالفناء بنفسها.
“لا.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“صحيح…”
— وهذا ليس كل شيء، أليس كذلك؟ لقد كان سيو غيو بالفعل تحت سيطرتي. تلك الطلقة النارية التي أطلقت عبر الراديو كانت سيو غيو يسحب الزناد ليقتل نفسه.
التقطت دو-هوا جهاز راديو. في البداية، كان هناك 31 جهاز راديو جاهزًا على طاولة العمليات أمامها. ومن بين تلك الأجهزة، دُمّر 30 جهاز.
“هاها… آه. لقد افتقدته بالفعل. بالفعل…”
ومن الغريب أن الأخير لم يستخدم مرة واحدة طوال المعركة بأكملها.
“كانت هاتان الاثنتان مصدر إزعاج.”
وهي تمسك بالراديو الأخير، قالت، “الآن هو الوقت المناسب. اقتلوه…”
“لو كنت أعلم، ربما كنت سأبقى مختبئة في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات لفترة أطول… أعتقد أنه فات الأوان للندم على التجول فقط للتنفيس عن نفسي الآن، أليس كذلك؟ في الدورة القادمة، لن أتذكر أي شيء من هذا؟”
بانغ!
“لا، لا، لا. لم تستخدم يو-هوا قوتها على دو-هوا أو سيو غيو. لقد حرصت على ‘جمع’ هذه البيانات. هذه بياناتي. لا يمكنك تغيير بياناتي.”
سمعنا عبر الراديو صوت انفجار وصوت طلق ناري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما فتحتهما مرة أخرى—
نظر من على الشرفة إلى دو-هوا بأعين واسعة، ثم ضحكت.
“آه…”
“أوه… لا داعي لشكري. بالنظر إلى كل ما مررنا به، اعتقدت أنه من واجبي التعامل مع هذا الأمر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت مجنون…” تمتم الفراغ اللانهائي، وهو يستنشق أنفاسه. “لا، انتظر. أنا من الناحية الفنية العدو الذي أحيل حليفًا، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، أُجبرت على اتخاذ هذا الشكل البشري البائس، بعقل بشري. لذا… صحيح! قد ينجح هذا! إذا ركبت حافلة حانوتي من هنا فصاعدًا، ألن يكون فوزي مؤكدًا طالما ظللت على قيد الحياة؟”
وقبل أن أتمكن من فهم المعنى بشكل كامل،
“…….”
بوم!
“هممم.”
انطلق صوت صاخب من المياه قبالة بوسان. كان الصوت في اتجاه المدخل المشترك لنفق إينوناكي وكازينو الحلم ومخبأ المقهى. اجتاحت عاصفة ثلجية مفاجئة، مما أدى إلى تجميد سطح البحر على الفور. من تحت الجليد انفجرت الشذوذات في جميع أنواع الأشكال الغريبة، مما يشير إلى انهيار السجن الإلكتروني، شبكة س.غ.
نظرت إلى الأسفل، ونظرت إلى موجة الوحوش، التي كانت تندفع الآن بحرية نحو برج بابل بعد تدمير خط الدفاع الأخير.
بمعنى آخر، موت سيو غيو.
— آه…
“لقد… لقد قتلتيه!”
نظرت إلى الأسفل، ونظرت إلى موجة الوحوش، التي كانت تندفع الآن بحرية نحو برج بابل بعد تدمير خط الدفاع الأخير.
أفاقت دوك-سيو من روعها وأمسكت دو-هوا من ياقة قميصها.
— وجدتُك.
“لقد قتلت سيو غيو؟ باستخدام الهيئة الوطنية لإدارة الطرق؟ كيف فعلت ذلك؟ لقد كان حليفنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما كنت أظن. إن التكتيكات المستخدمة في مهاجمة الطاغوت الخارجي قد تنجح بنفس القدر ضد المبعوث. لقد تبين أن تخميني كان صحيحًا…”
“لم أكن قريبة منه أبدًا…”
— ……….
“ما الذي يهم في هذا الأمر؟! لقد عملنا معًا في محاولة لمنع انقراض البشرية! هذا جنون! هل أنت غبية؟ كيف يمكنك أن تخون-”
خلف ظهري، أطلقت دوك-سيو نفسًا خفيفًا. ربما كان ذلك بسبب الرهبة، أو ربما اليأس. ففي النهاية، لا بد أن يكون هناك بعض الاختلاف في “الحل” بين مفهوم فَناء العالم الذي لم تواجهه إلا من خلال “الكلمات” والواقع الذي يتكشف أمامها الآن.
بانغ!
خلف ظهري، أطلقت دوك-سيو نفسًا خفيفًا. ربما كان ذلك بسبب الرهبة، أو ربما اليأس. ففي النهاية، لا بد أن يكون هناك بعض الاختلاف في “الحل” بين مفهوم فَناء العالم الذي لم تواجهه إلا من خلال “الكلمات” والواقع الذي يتكشف أمامها الآن.
صمتت دوك-سيو، وأطلقت قبضتها. ثم انهارت على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — بمجرد أن تحترق المدينة بالكامل، ستشعر بالإرهاق. هذا صحيح. لقد خططت لذلك حتى تتمكن القائدة دو-هوا من سحب الزناد دون أن تتمكن من إيقافها، حتى للحظة.
بانغ!
— تلاعب؟
سحبت دو-هوا الزناد مرة أخرى، وكانت طلقة تأكيدية. كان في يدها مسدس مألوف بالنسبة لي.
— تشويه؟
“هممم. ربما كانت مبعوثة الطاغوت الخارجي أو أيًا كان، لكنها لم تستطع مقاومة سلاح مصمم لإطلاق رصاصة في قلب سيدها. هذا هو التوافق الذي ذكرتَه، أليس كذلك؟”
“لقد قتلت سيو غيو؟ باستخدام الهيئة الوطنية لإدارة الطرق؟ كيف فعلت ذلك؟ لقد كان حليفنا!”
مسدس والتر PPK، مسدس تشيخوف. سلاح صُمم خصيصًا لقتل مدير اللعبة اللانهائية. بعد الإبادة، وُضع السلاح في سجن تحت الأرض بمقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
سحبت دو-هوا الزناد مرة أخرى، وكانت طلقة تأكيدية. كان في يدها مسدس مألوف بالنسبة لي.
“كما كنت أظن. إن التكتيكات المستخدمة في مهاجمة الطاغوت الخارجي قد تنجح بنفس القدر ضد المبعوث. لقد تبين أن تخميني كان صحيحًا…”
— لماذا قتلت القديسة أولًا؟ لماذا قتلت يو جي-وون؟ من الواضح أن ذلك كان للتخلص من أي شخص قد يتعقبني، يو-هوا.
“القائدة دو-هوا.”
“بالفعل…”
أطلقت دو-هوا ضحكة من أعماق قلبها، ثم مال رأسها إلى الجانب وقالت:
— وهذا ليس كل شيء، أليس كذلك؟ لقد كان سيو غيو بالفعل تحت سيطرتي. تلك الطلقة النارية التي أطلقت عبر الراديو كانت سيو غيو يسحب الزناد ليقتل نفسه.
“سوف أراك في الجحيم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدلت دو-هوا نظارتها الأحادية. “ولكن بما أن هدف هذه الدورة هو القبض على الطاغوت الخارجي المرتبط بمتلازمة العقل المدبر… فإن إبقاء مشرف شبكة س.غ على قيد الحياة لا يحمل قيمة كبيرة الآن، أليس كذلك؟”
بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رداء المستشفى الأبيض المنقوش بنقشة البتولا، وأثر الدم الأحمر على سرير المريض من زهرة العنكبوت الحمراء، ممزق في حديقة المدرسة…”
انتفخ معطف الطبيبة عندما انهارت دو-هوا. تدحرجت البندقية التي استنفدت رصاصتها الأخيرة من يدها.
— متى تلاعبنا بأي شيء؟
“رائع…”
— ……….
“…….”
— تشويه؟
“حقًا، أممم. كان ذلك مذهلًا، يا معلم.”
التقطت دو-هوا جهاز راديو. في البداية، كان هناك 31 جهاز راديو جاهزًا على طاولة العمليات أمامها. ومن بين تلك الأجهزة، دُمّر 30 جهاز.
الآن، الناجيان الوحيدان المتبقيان على الشرفة هما يو-هوا وأنا. وفي غضون بضع دقائق أخرى، ومع انهيار العالم بسرعة تحت وطأة هجوم الشذوذ الذي اجتاح كل من خط الدفاع الأخير ونفق إنوناكي، ربما كنا “الناجيان الأخيران في العالم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتبع ذلك لحظة صمت.
من الشرفة، نظرت يو-هوا إلى الأرض، ثم نقرت بلسانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا.”
“لا بد أنني شغلت محاكاة مشروع التناسخ مئات المرات، ولكن ياللعجب، إنها ثلاثية الأبعاد حقيقية… لا يمكن مقارنة تأثيرها بأي شيء آخر. هل قمت بهذه التجربة مئات المرات؟”
داعبت خد يو-هوا، فخرجت راحة يدي ملطخة بالسخام. لقد قضت هذه الطفلة أكثر من يومين في القتال في الحرب مثلي تمامًا، وأصبحت حطامًا كاملًا في هذه العملية.
“كل مرة تختلف عن الأخرى. عندما تدمر موجة الوحوش العالم، عادة ما يحدث الأمر بهذه الطريقة.”
“و… هل أنت بخير مع هذا؟ عقليًا؟”
شابهت الجذور الأوردة البشرية، فامتدت من التضحية في بوسان إلى جميع أنحاء الأرض، مثل الأوعية الدموية. بدءًا من هذا الكائن، الذي لا يزال يحمل شكل آه-ريون بشكل خافت، انتشرت الأوردة المتفرعة مثل شبكة العنكبوت.
“لقد أخبرتِك بالفعل.”
داعبت خد يو-هوا، فخرجت راحة يدي ملطخة بالسخام. لقد قضت هذه الطفلة أكثر من يومين في القتال في الحرب مثلي تمامًا، وأصبحت حطامًا كاملًا في هذه العملية.
غطيت جسد دو-هوا بمعطفها الطبي واستخدمت حجاب آه-ريون المقدس لتغطية جسد دوك-سيو. وبعد لحظة قصيرة من الصمت، استدرت.
المُجرِّب VII
“عادة ما تنتهي الأمور بهذا الشكل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — بمجرد أن تحترق المدينة بالكامل، ستشعر بالإرهاق. هذا صحيح. لقد خططت لذلك حتى تتمكن القائدة دو-هوا من سحب الزناد دون أن تتمكن من إيقافها، حتى للحظة.
تنهدت يو-هوا وقالت، “آه… لذلك في كل مرة أموت فيها في دورات أخرى، كنت تقوم بهذه الجنازات من أجلي أيضًا، يا معلم.”
“أنت قائدا نقابة تجوب الخطوط الأمامية باستمرار. أنت تتمتعين بروح حرة لدرجة أنني كنت دائمًا أشعر بالقلق عليك.”
“لا بد أنني شغلت محاكاة مشروع التناسخ مئات المرات، ولكن ياللعجب، إنها ثلاثية الأبعاد حقيقية… لا يمكن مقارنة تأثيرها بأي شيء آخر. هل قمت بهذه التجربة مئات المرات؟”
“لو كنت أعلم، ربما كنت سأبقى مختبئة في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات لفترة أطول… أعتقد أنه فات الأوان للندم على التجول فقط للتنفيس عن نفسي الآن، أليس كذلك؟ في الدورة القادمة، لن أتذكر أي شيء من هذا؟”
“رائع…”
“مم.”
— ……….
“وإذا تركت رسالة لنفسي، فلن أفهمها، أليس كذلك؟ انتظر لحظة. ديجافو.” قالت وهي تلهث. “ألم تخبرني ذات مرة أن هذه كانت وصيتي الأخيرة من دورة ماضية؟”
“…….”
“ذاكرة جيدة.”
— لماذا قتلت القديسة أولًا؟ لماذا قتلت يو جي-وون؟ من الواضح أن ذلك كان للتخلص من أي شخص قد يتعقبني، يو-هوا.
“أنا حقًا حمقاء…” تأوهت يو-هوا وهي تمسك برأسها. كانت هذه طريقتها في مواساة الآخرين.
— وهذا ليس كل شيء، أليس كذلك؟ لقد كان سيو غيو بالفعل تحت سيطرتي. تلك الطلقة النارية التي أطلقت عبر الراديو كانت سيو غيو يسحب الزناد ليقتل نفسه.
داعبت خد يو-هوا، فخرجت راحة يدي ملطخة بالسخام. لقد قضت هذه الطفلة أكثر من يومين في القتال في الحرب مثلي تمامًا، وأصبحت حطامًا كاملًا في هذه العملية.
تنهدت يو-هوا وقالت، “آه… لذلك في كل مرة أموت فيها في دورات أخرى، كنت تقوم بهذه الجنازات من أجلي أيضًا، يا معلم.”
“لنلتقي مرة أخرى في المرة القادمة، يو-هوا.”
بانغ!
“…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح فم الفراغ اللانهائي، ومن ذلك الفتح خرج صوت — مزيج غريب من صوت يو-هوا والطنين الميكانيكي.
“شكرًا لك دائمًا.”
“لا.”
“وأنا أيضًا يا معلم.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وضعت يو-هوا يدها على ظهر يدي، ثم ابتسمت ووضعت خدها عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمتت دوك-سيو، وأطلقت قبضتها. ثم انهارت على الأرض.
“على الرغم من ذلك…” ترددت. “على الرغم من أنه ليس دائمًا، شكرًا لك على مجيئك إليّ حتى مع معرفتك بأننا سنفترق هكذا. من فضلك اعتني بي بعد ذلك.”
انطلق صوت صاخب من المياه قبالة بوسان. كان الصوت في اتجاه المدخل المشترك لنفق إينوناكي وكازينو الحلم ومخبأ المقهى. اجتاحت عاصفة ثلجية مفاجئة، مما أدى إلى تجميد سطح البحر على الفور. من تحت الجليد انفجرت الشذوذات في جميع أنواع الأشكال الغريبة، مما يشير إلى انهيار السجن الإلكتروني، شبكة س.غ.
“إذا توقفت عن ركل الحراس في كل مرة نلتقي فيها في الممر، فسوف أفكر في الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمن لم يفهم.. النص بعد — و النص بين “” هما من الفراغ اللانهائي، ولكنه هكذا لأنه يقاوم شذوذ متلازمة العقل المدبر. وكما ترون، هذا الفصل رائع، ولهذا بذلت بعض الجهد الإضافي في ترجمته.
“هاها… آه. لقد افتقدته بالفعل. بالفعل…”
تحدثتُ.
أغلقت عينيها.
“لو كنت أعلم، ربما كنت سأبقى مختبئة في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات لفترة أطول… أعتقد أنه فات الأوان للندم على التجول فقط للتنفيس عن نفسي الآن، أليس كذلك؟ في الدورة القادمة، لن أتذكر أي شيء من هذا؟”
“بالفعل…”
أغلقت عينيها.
وعندما فتحتهما مرة أخرى—
لم يكن هناك أي ألم.
لُونت عيناها الحمراء ذات يوم بفراغ الفراغ اللانهائي وتألقتا بضوء غريب.
“وبغض النظر عما إذا كنت ستستسلم أم لا، فقد حققت بالفعل هدف هذه الدورة.”
“سحقًا.”
“كانت هاتان الاثنتان مصدر إزعاج.”
كانت أول كلمة نطق بها الفراغ اللانهائي عندما فتح عينيه. لقد دفع يدي بعيدًا، وهو يتمتم بسلسلة عصبية من الكلمات: سحقًا! سحقًا! سحقًا!
لم يكن هناك أي ألم.
“أنت مجنون، أليس كذلك؟ أنت مجرد إنسان — كيف يمكن للإنسان أن…؟ حتى مع القدرة على العودة بالزمن، كيف يُحال هذا؟”
عندما أحيل كل البشر النباتيين رمادًا مع خط الدفاع الأخير، حالت شجرة قلب العالم أيضًا حالتهم وانهارت على الفور. حتى هيكل آه-ريون تفرق كالغبار في الريح من الشرفة.
“جهز نفسك، فسرعان ما سيمد الطاغوت الخارجي يده.”
“كل قطعة من البيانات التي لاحظتها القديسة كانت ستُسلم إلى حانوتي. وأي ‘ضباب حرب’ في ساحة المعركة هذه سيُرفع. إذا اختفى الضباب، فلن أتمكن من التلاعب بالسببية. نفس الشيء مع يو جي-وون. تعقبت خريطتها المصغرة الجميع، في أي وقت، وفي أي مكان. مع ذلك، لم أتمكن من إنشاء أو التلاعب بالسببية. لم أتمكن من تشويهها. لم أتمكن من تحملها.”
“أيهم؟” ضحك الفراغ اللانهائي بصوت أجوف. “هناك ثلاثة طواغيت خارجية ينزلون على هذا العالم الصغير الآن! آه، بما فيهم أنا، انهم أربعة! أضف إلى ذلك العقل المدبر الحقيقي لمتلازمة العقل المدبر، هكذا خمسة!”
سحبت دو-هوا الزناد مرة أخرى، وكانت طلقة تأكيدية. كان في يدها مسدس مألوف بالنسبة لي.
“…….”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “شكرًا لك دائمًا.”
“وأنت… صمدت في هذا الجحيم لأكثر من 60 ساعة؟ مجرد بشري. محالٌ هذا…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا.”
“إذا أردت تقبيل مؤخرتي، فاعمل على تلميع لسانك. الثناء من شذوذ لا يفيدني بشيء.”
“حقًا، أممم. كان ذلك مذهلًا، يا معلم.”
“أنت مجنون…” تمتم الفراغ اللانهائي، وهو يستنشق أنفاسه. “لا، انتظر. أنا من الناحية الفنية العدو الذي أحيل حليفًا، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، أُجبرت على اتخاذ هذا الشكل البشري البائس، بعقل بشري. لذا… صحيح! قد ينجح هذا! إذا ركبت حافلة حانوتي من هنا فصاعدًا، ألن يكون فوزي مؤكدًا طالما ظللت على قيد الحياة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتبع ذلك لحظة صمت.
“إذا أعلنت استسلامك الكامل، فسأقبل ذلك في أي وقت. هل أنت مستعد للتخلي عن كل قواك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمتت دوك-سيو، وأطلقت قبضتها. ثم انهارت على الأرض.
“آآآآه…! لا! لا أريد أن أصبح إنسانًا! ما هذا، مع هذه المشاعر وهذه الذاكرة البائسة، وتكرار نفس الأفعال والأفكار الملعونة مرارًا وتكرارًا؟ لماذا أرغب في أن أصبح بهذا الشكل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدلت دو-هوا نظارتها الأحادية. “ولكن بما أن هدف هذه الدورة هو القبض على الطاغوت الخارجي المرتبط بمتلازمة العقل المدبر… فإن إبقاء مشرف شبكة س.غ على قيد الحياة لا يحمل قيمة كبيرة الآن، أليس كذلك؟”
قضم أظافره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصدرت أجهزة الراديو أصواتًا مزعجة.
“انتظر لحظة… أليس هذا التصرف غير طبيعي إلى حد ما؟ آه! حانوتي! حانوتي! ألعنك! أنت شذوذ يحيل الآخرين بشرًا! شذوذ بشري!”
“أووه.”
“استمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، لو أن الكائن الفاسد الذي أمامي قاوم هالتي ولو قليلًا، لكان هذا مستحيلًا.
نظرتُ من برج بابل إلى الأسفل، وإذ بالأرض الآن تعج بالشذوذات الملونة باللونين الأسود والأحمر. حتى أن بعضها يزحف على جدران البرج.
وهي التي أجّلت فناء العالم لمدة 61 ساعة و11 دقيقة و32 ثانية، قامت الآن بمحو التهديد بالفناء بنفسها.
“وبغض النظر عما إذا كنت ستستسلم أم لا، فقد حققت بالفعل هدف هذه الدورة.”
في كل مكان، أولئك الذين أصيبوا بالتضحية وتحولت أطرافهم إلى كروم فقدوا توازنهم وسقطوا.
“ماذا؟”
فووش…
“لقد انتهى الأمر بنا نحن الاثنين فقط.” وجهت نظري نحو الفراغ اللانهائي. “أظهر نفسك، أيها العقل المدبر.”
“صحيح…”
انفتح فم الفراغ اللانهائي، ومن ذلك الفتح خرج صوت — مزيج غريب من صوت يو-هوا والطنين الميكانيكي.
“انتظر لحظة… أليس هذا التصرف غير طبيعي إلى حد ما؟ آه! حانوتي! حانوتي! ألعنك! أنت شذوذ يحيل الآخرين بشرًا! شذوذ بشري!”
“هذا صحيح. لقد ألقيت مهمة إنشاء الشخصيات الغير لاعبة على القائدة دو-هوا. أثناء غيابك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استمر.”
بززز، طقطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح فم الفراغ اللانهائي، ومن ذلك الفتح خرج صوت — مزيج غريب من صوت يو-هوا والطنين الميكانيكي.
كما لو أن أحباله الصوتية كانت تتناغم مع الراديو، خرج صوت ساكن من حلق الفراغ اللانهائي. وفي الوقت نفسه، خرج صوت الفراغ اللانهائي من أجهزة الراديو الثلاثين المكسورة على طاولة دو-هوا وآخر جهاز استخدمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تتباعد مساراتنا هنا.” وقفت، ولم أزل أي من الرماد عن وجهي أو ملابسي. “إذا أردت الاستمرار في المقاومة، حتى لو كان ذلك لمجرد تمديد بقاء البشرية لثانية واحدة، فيجب عليك التراجع إلى نفق إينوناكي والانضمام إلى سيو غيو. إذا تم ذلك، فسيطلق العنان لكل الشذوذات المسجونة في شبكة س.غ على الفور.”
— أيا حانوتي، كنت أنتظر عودتك والتعامل مع آه-يون.
— ……….
— بمجرد أن تحترق المدينة بالكامل، ستشعر بالإرهاق. هذا صحيح. لقد خططت لذلك حتى تتمكن القائدة دو-هوا من سحب الزناد دون أن تتمكن من إيقافها، حتى للحظة.
تنهدت يو-هوا وقالت، “آه… لذلك في كل مرة أموت فيها في دورات أخرى، كنت تقوم بهذه الجنازات من أجلي أيضًا، يا معلم.”
— وهذا ليس كل شيء، أليس كذلك؟ لقد كان سيو غيو بالفعل تحت سيطرتي. تلك الطلقة النارية التي أطلقت عبر الراديو كانت سيو غيو يسحب الزناد ليقتل نفسه.
“إذا أعلنت استسلامك الكامل، فسأقبل ذلك في أي وقت. هل أنت مستعد للتخلي عن كل قواك؟”
“ببساطة، سجن شبكة س.غ كان تحت سيطرتي طوال الوقت.”
“و… هل أنت بخير مع هذا؟ عقليًا؟”
— لماذا قتلت القديسة أولًا؟ لماذا قتلت يو جي-وون؟ من الواضح أن ذلك كان للتخلص من أي شخص قد يتعقبني، يو-هوا.
وهي التي أجّلت فناء العالم لمدة 61 ساعة و11 دقيقة و32 ثانية، قامت الآن بمحو التهديد بالفناء بنفسها.
“كانت هاتان الاثنتان مصدر إزعاج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما فتحتهما مرة أخرى—
— نعم! إزعاج!
“أيهم؟” ضحك الفراغ اللانهائي بصوت أجوف. “هناك ثلاثة طواغيت خارجية ينزلون على هذا العالم الصغير الآن! آه، بما فيهم أنا، انهم أربعة! أضف إلى ذلك العقل المدبر الحقيقي لمتلازمة العقل المدبر، هكذا خمسة!”
“كل قطعة من البيانات التي لاحظتها القديسة كانت ستُسلم إلى حانوتي. وأي ‘ضباب حرب’ في ساحة المعركة هذه سيُرفع. إذا اختفى الضباب، فلن أتمكن من التلاعب بالسببية. نفس الشيء مع يو جي-وون. تعقبت خريطتها المصغرة الجميع، في أي وقت، وفي أي مكان. مع ذلك، لم أتمكن من إنشاء أو التلاعب بالسببية. لم أتمكن من تشويهها. لم أتمكن من تحملها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت مجنون…” تمتم الفراغ اللانهائي، وهو يستنشق أنفاسه. “لا، انتظر. أنا من الناحية الفنية العدو الذي أحيل حليفًا، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، أُجبرت على اتخاذ هذا الشكل البشري البائس، بعقل بشري. لذا… صحيح! قد ينجح هذا! إذا ركبت حافلة حانوتي من هنا فصاعدًا، ألن يكون فوزي مؤكدًا طالما ظللت على قيد الحياة؟”
— انشاء؟
خلف ظهري، أطلقت دوك-سيو نفسًا خفيفًا. ربما كان ذلك بسبب الرهبة، أو ربما اليأس. ففي النهاية، لا بد أن يكون هناك بعض الاختلاف في “الحل” بين مفهوم فَناء العالم الذي لم تواجهه إلا من خلال “الكلمات” والواقع الذي يتكشف أمامها الآن.
— تلاعب؟
“بالفعل…”
— تشويه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مم.”
أصدرت أجهزة الراديو أصواتًا مزعجة.
“أنت قائدا نقابة تجوب الخطوط الأمامية باستمرار. أنت تتمتعين بروح حرة لدرجة أنني كنت دائمًا أشعر بالقلق عليك.”
— ماذا تتحدث عنه؟
“كل قطعة من البيانات التي لاحظتها القديسة كانت ستُسلم إلى حانوتي. وأي ‘ضباب حرب’ في ساحة المعركة هذه سيُرفع. إذا اختفى الضباب، فلن أتمكن من التلاعب بالسببية. نفس الشيء مع يو جي-وون. تعقبت خريطتها المصغرة الجميع، في أي وقت، وفي أي مكان. مع ذلك، لم أتمكن من إنشاء أو التلاعب بالسببية. لم أتمكن من تشويهها. لم أتمكن من تحملها.”
— متى تلاعبنا بأي شيء؟
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “شكرًا لك دائمًا.”
— لا يوجد أي تشويه. لقد غُسل دماغ سيو غيو من خلال إنشاء NPC، وأطلق النار على نفسه. لقد حدث هذا بالفعل في هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدلت دو-هوا نظارتها الأحادية. “ولكن بما أن هدف هذه الدورة هو القبض على الطاغوت الخارجي المرتبط بمتلازمة العقل المدبر… فإن إبقاء مشرف شبكة س.غ على قيد الحياة لا يحمل قيمة كبيرة الآن، أليس كذلك؟”
— نعم! لا يمكن لسببية حانوتي أن تفرق أبدًا بين ما هو صحيح أو خاطئ!
“أووه.”
“لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصدرت أجهزة الراديو أصواتًا مزعجة.
تمتم الفراغ اللانهائي بصوت فارغ.
“بالفعل…”
“لا، لا، لا. لم تستخدم يو-هوا قوتها على دو-هوا أو سيو غيو. لقد حرصت على ‘جمع’ هذه البيانات. هذه بياناتي. لا يمكنك تغيير بياناتي.”
نظرتُ من برج بابل إلى الأسفل، وإذ بالأرض الآن تعج بالشذوذات الملونة باللونين الأسود والأحمر. حتى أن بعضها يزحف على جدران البرج.
— ……….
في كل مكان، أولئك الذين أصيبوا بالتضحية وتحولت أطرافهم إلى كروم فقدوا توازنهم وسقطوا.
— ……….
كما اشتعلت النيران في زهرة الوستارية البنفسجية في دانغ سيو-رين، التي كانت تتفتح وحيدة في “هايونداي”، متفجرةً في اللهب، متناثرةً بألوانٍ بنفسجية.
“رداء المستشفى الأبيض المنقوش بنقشة البتولا، وأثر الدم الأحمر على سرير المريض من زهرة العنكبوت الحمراء، ممزق في حديقة المدرسة…”
“هممم.”
تحدثتُ.
“…….”
“الفراغ لانهائي.”
————————
التف نحوي بشكل حاد.
كما لو أن أحباله الصوتية كانت تتناغم مع الراديو، خرج صوت ساكن من حلق الفراغ اللانهائي. وفي الوقت نفسه، خرج صوت الفراغ اللانهائي من أجهزة الراديو الثلاثين المكسورة على طاولة دو-هوا وآخر جهاز استخدمته.
لقد اختفت الآن تمامًا التعابير “البشرية” التي كانت تظهر عليه أثناء الألم والتحدث، وحل محلها عينان فارغتان إلى ما لا نهاية. وفي حدقاتها، تومض الألوان الأحمر والأبيض والأسود والأزرق والأصفر في نبضات متواصلة.
“حقًا، أممم. كان ذلك مذهلًا، يا معلم.”
“في هذه الدورة، سأعيد لك بعضًا من قواك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ البشر النباتيون، الذين غدت أجسادهم أشجارًا وزهورًا تامّة، يكتسون بالسواد والرماد بلا استثناء، وتناثرت بتلاتهم كشرر النيران المتطاير.
“…….”
“…….”
“سأمنحك السيطرة على الباكو. اكسر الساعة الرملية.”
تنهدت يو-هوا وقالت، “آه… لذلك في كل مرة أموت فيها في دورات أخرى، كنت تقوم بهذه الجنازات من أجلي أيضًا، يا معلم.”
تحطم!
تحطم!
بمجرد أن انتهيت، أخرج الساعة الرملية من خصره وسحقها بين يديه. كانت الزجاجة هي التي سجنت الشبيه.
“وأنت… صمدت في هذا الجحيم لأكثر من 60 ساعة؟ مجرد بشري. محالٌ هذا…!”
ومن حيث وقف يو-هوا، انتشرت “الألوان”، فغطت على الفور السماء والأرض التي كانت حمراء في السابق.
انطلق صوت صاخب من المياه قبالة بوسان. كان الصوت في اتجاه المدخل المشترك لنفق إينوناكي وكازينو الحلم ومخبأ المقهى. اجتاحت عاصفة ثلجية مفاجئة، مما أدى إلى تجميد سطح البحر على الفور. من تحت الجليد انفجرت الشذوذات في جميع أنواع الأشكال الغريبة، مما يشير إلى انهيار السجن الإلكتروني، شبكة س.غ.
لم يكن لونًا واحدًا، بل ظل يتغير بلا نهاية، ولم يتوقف أبدًا ولو لثانية واحدة.
بانغ!
اللون الأزرق للأرض من الفضاء، واللون الأخضر لعشب ذيل الثعلب، واللون البني للنمل، واللون الأسود لساعة ذكية تشحن، واللون الأحمر على خدود المولود الجديد، ثم، ثم،
التف نحوي بشكل حاد.
اختفى جسد يو-هوا.
“أنت قائدا نقابة تجوب الخطوط الأمامية باستمرار. أنت تتمتعين بروح حرة لدرجة أنني كنت دائمًا أشعر بالقلق عليك.”
— آه.
“ما هي خطوتك القادمة…؟”
— آه؟
نظرت إلى الأسفل، ونظرت إلى موجة الوحوش، التي كانت تندفع الآن بحرية نحو برج بابل بعد تدمير خط الدفاع الأخير.
— آه. آه.
“سأمنحك السيطرة على الباكو. اكسر الساعة الرملية.”
صرخت أجهزة الراديو بالتشويش.
“…….”
وبعد ذلك الصمت.
“ماذا؟”
على خلفية سوداء، كان هناك صوت “آه” يتوهج باللون الأصفر. حتى ذلك اللون الأصفر سرعان ما تحول إلى سواد. كانت الحروف “آه” و”آه؟” و”آه” تكتب نفسها على التوالي قبل أن تتلاشى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصدرت أجهزة الراديو أصواتًا مزعجة.
— آه.
“هممم.”
ثم ظهرت حروف قرمزية في السماء.
التف نحوي بشكل حاد.
— وجدتُك.
خلف ظهري، أطلقت دوك-سيو نفسًا خفيفًا. ربما كان ذلك بسبب الرهبة، أو ربما اليأس. ففي النهاية، لا بد أن يكون هناك بعض الاختلاف في “الحل” بين مفهوم فَناء العالم الذي لم تواجهه إلا من خلال “الكلمات” والواقع الذي يتكشف أمامها الآن.
في تلك اللحظة، انفتحت السماء.
————————
قضم أظافره.
لمن لم يفهم.. النص بعد — و النص بين “” هما من الفراغ اللانهائي، ولكنه هكذا لأنه يقاوم شذوذ متلازمة العقل المدبر. وكما ترون، هذا الفصل رائع، ولهذا بذلت بعض الجهد الإضافي في ترجمته.
“وإذا تركت رسالة لنفسي، فلن أفهمها، أليس كذلك؟ انتظر لحظة. ديجافو.” قالت وهي تلهث. “ألم تخبرني ذات مرة أن هذه كانت وصيتي الأخيرة من دورة ماضية؟”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“آها… فهمت. لذا، هذا هو السبب الذي جعلك تختار هذا النفق الضيق كقاعدة — لأنه كان مخصصًا لهذا النوع من الأزمات في المقام الأول؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“انتظر لحظة… أليس هذا التصرف غير طبيعي إلى حد ما؟ آه! حانوتي! حانوتي! ألعنك! أنت شذوذ يحيل الآخرين بشرًا! شذوذ بشري!”
“أووه.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات