Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 244

لماذا شحب وجهك مرة أخرى؟

لماذا شحب وجهك مرة أخرى؟

1111111111

الفصل 244: لماذا شحب وجهك مرة أخرى؟
كانت شانغجينغ صاخبة اليوم، حيث تجمّع مئات الأشخاص للترحيب بقدوم المبعوث. وبينما كانت هذه الأحداث جارية، اضطر ضباط مملكة تشي الشمالية وحراس السلك المطرز إلى التنحي جانبًا، مفسحين الطريق، وهم ينحنون بكل احترام للمرأة التي كانت تسير بخطوات غير مهذبة. قالوا بصوت واحد: “تحياتنا، السيدة هايتانغ.”

“فرشاة أسنان؟” سألت هايتانغ بحيرة. “هل هي لتنظيف الأسنان؟”

بدت عيون هايتانغ منتفخة وكأنها لم تنم جيدًا في الليلة السابقة. كانت يداها مدسوسة في جيوب معطفها الكبير، بينما تثاءبت وقالت بجسارة: “ما الذي تفعلونه هنا بحق السماء؟”

أغمض قاو دا عينيه ببطء وسحب سيفه الطويل. دار السيف بقوة قبل أن يغرزه في الأرض بعمق ثلاث بوصات، مما أدى إلى تناثر الحصى على الأرض.

أسرع ضابط بالوقوف وركض نحوها ليقول: “وفقًا للمرسوم، تجمعنا هنا للترحيب بوصول المبعوث الدبلوماسي لمملكة تشينغ الجنوبية، فان شيان. لكن أحد الحراس العاملين لديه لن يخبره بالسماح بالدخول إلى القصر.”

دخلت “هاي تانغ” بينما أُغلق الباب خلفها. لم تكن متفاجئة إطلاقًا، وكانت طريقتها في المشي توحي بأنها لم تكن على عجلة من أمرها. اقتربت من إبريق شاي موضوع على طاولة، وصبت شايه البارد في كوب، واحتست منه رشفة. ثم جلست على كرسي بجانب السرير.

تقدّم حراس السلك المطرز وضباط من مكتب المُبشّر الكبير لإظهار رغبتهم في لقاء فان شيان.

في نهاية الممر الذي كانا يسيران عليه، ظهر شخص يرتدي الأبيض. كان يسير باتجاههما. لاحظت هايتانغ هذا الشخص، استدارت، وظهرت قسوة باردة في عينيها. ثم قالت بصوت مرتفع: “أنت مجددًا، السيد يان!”

بدا أن هايتانغ غير مدركة لما يجري؛ لم تبدُ وكأنها تعلم شيئًا عن الأحداث التي وقعت في العاصمة خلال اليومين الماضيين. فتحت عينيها على اتساعهما وسألت: “لماذا لا يخبره الحارس؟”

لم تكن “هاي تانغ” ممن يخجلون بسهولة، ولم تكن ممن يتظاهرون بردود أفعال. لم تكن تنوي تقديم شكوى، وبالتالي لم تُعر أي اهتمام للرجل العاري أمامها. قالت: “هل لديك فكرة عما حدث في العاصمة خلال اليومين الماضيين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان حارس النمر قاو دا يعرف أن المرأة أمامه شخصية مهمة في مملكة تشي الشمالية، رغم ملابسها التي توحي بأنها فتاة قروية. لكنه وجد الأمر الأكثر إثارة للفضول أن فان شيان، خلال فترة وجوده في شانغجينغ، شوهد مع هذه المرأة مرات عديدة. ولهذا السبب، قرر الاقتراب منها وقال بصوت عميق:
“السيد فان شرب كثيرًا البارحة وهو الآن مريض. إنه يستريح، لذا أرجو عدم إزعاجه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفس “وانغ تشينيان” بعمق وعاد الفرح إلى عينيه، حيث غمره شعور بالارتياح. انحنى وقال: “نعم، سيد فان!”

أطلقت هايتانغ تأوهًا خافتًا وقالت بهدوء: “سأذهب لإلقاء نظرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ترد هايتانغ. بدلاً من ذلك، استدارت بهدوء. لم ترفع حذاءها القماشي عن الأرض، لكنه أصدر صوت احتكاك عندما دارت. فجأة، ولأسباب لم يفهمها قاو دا، ظهرت هايتانغ خلفه.

بعد هذا، سارت نحو مدخل المبعوث. لقد زارت المبعوث عدة مرات في السابق بحثًا عن فان شيان، ولهذا أصبحت مشهدًا مألوفًا لدى الآخرين هناك. وعندما شاهدها لين وين، الذي كان يقف على الدرج الحجري، شعر ببعض القلق، لكنه لم يجرؤ على إيقافها.

أغمض قاو دا عينيه ببطء وسحب سيفه الطويل. دار السيف بقوة قبل أن يغرزه في الأرض بعمق ثلاث بوصات، مما أدى إلى تناثر الحصى على الأرض.

قرر قاو دا حماية سيده، فعبس وأمسك بمقبض سيفه بثبات ووقف في طريق هايتانغ قائلاً:
“آنسة هايتانغ… هرم!”

بدا أن هايتانغ غير مدركة لما يجري؛ لم تبدُ وكأنها تعلم شيئًا عن الأحداث التي وقعت في العاصمة خلال اليومين الماضيين. فتحت عينيها على اتساعهما وسألت: “لماذا لا يخبره الحارس؟”

لم يستطع إكمال كلامه وتوقف فجأة.

كل من رآها ذلك الصباح كان يعلم أنها في طريقها لرؤية فان شيان، إذ لم يكن هناك سبب آخر منطقي لظهورها في هذا الوقت المبكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم ترد هايتانغ. بدلاً من ذلك، استدارت بهدوء. لم ترفع حذاءها القماشي عن الأرض، لكنه أصدر صوت احتكاك عندما دارت. فجأة، ولأسباب لم يفهمها قاو دا، ظهرت هايتانغ خلفه.

بدا أن هايتانغ غير مدركة لما يجري؛ لم تبدُ وكأنها تعلم شيئًا عن الأحداث التي وقعت في العاصمة خلال اليومين الماضيين. فتحت عينيها على اتساعهما وسألت: “لماذا لا يخبره الحارس؟”

حاول قاو دا استخدام طاقة الزينكي خاصته لإظهار قوته، لكنه اكتشف أن قدرته قد تم كبتها. لم يتمكن من إطلاقها، فارتجف كتفاه، وتحول وجهه إلى تعبير غاضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفس “وانغ تشينيان” بعمق وعاد الفرح إلى عينيه، حيث غمره شعور بالارتياح. انحنى وقال: “نعم، سيد فان!”

ابتسمت هايتانغ واستدارت بلطف، وربتت على كتفه بخفة. الوجه الذي بدا بلا مبالاة في السابق أصبح الآن ينبض بالحياة. وقالت:
“فان شيان وأنا أصدقاء. أنا متأكدة أن حضوري، مهما كان الوقت، سيسعده كثيرًا.”

“نعم.”

عندما لمست يدها كتف قاو دا، شعر بدفء ناعم ومريح يتسلل إلى جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن “هاي تانغ” متأكدة مما إذا كانت كلماته صادقة أم مخادعة. لكنها أدركت أن محاولة استجوابه لن تؤدي إلى شيء. ورغم مظهره الذي يوحي بشاب وسيم عادي من الجنوب، كان في الواقع صارمًا للغاية في تنفيذ مهامه، ولن يكون من السهل الإمساك به متلبسًا بالكذب.

أغمض قاو دا عينيه ببطء وسحب سيفه الطويل. دار السيف بقوة قبل أن يغرزه في الأرض بعمق ثلاث بوصات، مما أدى إلى تناثر الحصى على الأرض.

وقفت “هاي تانغ” وأعادت يديها إلى جيوبها. ثم فجأة، بدأت تتفحص جسد “فان شيان” العاري عمدًا. ومن خلال استخدام طاقته الداخلية، تظاهر “فان شيان” بخجل كاذب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أنه كان مقاتلًا ماهرًا ومخيفًا، لم تكن مهاراته تضاهي رشاقة هايتانغ. ومع وضع مكانتها المهمة في الاعتبار، كان في موقف ضعيف.

بعد هذا، سارت نحو مدخل المبعوث. لقد زارت المبعوث عدة مرات في السابق بحثًا عن فان شيان، ولهذا أصبحت مشهدًا مألوفًا لدى الآخرين هناك. وعندما شاهدها لين وين، الذي كان يقف على الدرج الحجري، شعر ببعض القلق، لكنه لم يجرؤ على إيقافها.

لم يستطع اتخاذ أي إجراء قد يوقفها. ومع ذلك، كان مصممًا على عدم السماح لها بزيارة فان شيان بمفردها. لذا، قرر مرافقتها، رغم كل شيء، بينما تابعت خطواتها المتأرجحة نحو الفناء.

بعد هذا التبادل المتوتر، كان “فان شيان” أول من بدأ يشعر بعدم الراحة. انتهى به الأمر ليقول: “هل يمكنك الالتفات قليلاً؟ ينبغي أن نسمح لهذه السيدة في أحضاني بأن ترتدي ملابسها بقدر قليل من الخصوصية.” واستمر بهدوء قائلاً: “قد لا تضطرين إلى احترام مشاعري، ولكن عليك على الأقل احترام هذه المرأة. لا داعي لإحراجها.”

أما حراس السلك المطرز وضباط مملكة تشي الشمالية، فقد بقوا في أماكنهم. كانوا يدركون مكانتهم ولم يتبعوها، لكنهم كانوا متلهفين لمعرفة ما إذا كانت هايتانغ ستؤكد بشكل غير مقصود وجود فان شيان في المنطقة.

“صباح الخير، السيدة هايتانغ.”
صدر الصوت من رجل كان يقف في الممر، منشغلًا بتنظيف أسنانه بأداة خشنة المظهر. كان ذلك وانغ تشينيان، وقد ظهر في ممر الفناء الذي كان على هايتانغ أن تمر عبره. كان وانغ قريبًا من فان شيان، ولهذا كانت هايتانغ تعرفه جيدًا.

تقدّم حراس السلك المطرز وضباط من مكتب المُبشّر الكبير لإظهار رغبتهم في لقاء فان شيان.

ابتسمت هايتانغ ردًا عليه، لكنها فهمت أنه كان يحاول إبطاء تقدمها. لم تكن على عجلة من أمرها، فقررت الدخول معه في محادثة قصيرة. وسألته:
“ما الذي تمسكه بيدك؟”

قرر قاو دا حماية سيده، فعبس وأمسك بمقبض سيفه بثبات ووقف في طريق هايتانغ قائلاً: “آنسة هايتانغ… هرم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخرج وانغ تشينيان الأداة من فمه المغطى بالرغوة، وأراها لها وضحك قائلاً:
“هذا اختراع فان شيان. إنها فرشاة أسنان.”

صدر صوت قاسٍ وبارد من مكان ما داخل المنزل قائلاً: “وانغ تشينيان، يمكنك بالفعل العودة الآن.”

“فرشاة أسنان؟” سألت هايتانغ بحيرة. “هل هي لتنظيف الأسنان؟”

قالت “هاي تانغ”، وهي تحول نظرها بعيدًا وكأنها لم ترَ المرأة: “هل كنت تسهر ليل نهار في بيت دعارة؟” وتثاءبت مرة أخرى وأضافت: “على أية حال، هي ليست جميلة جدًا.”

“نعم.”

بعد هذا، سارت نحو مدخل المبعوث. لقد زارت المبعوث عدة مرات في السابق بحثًا عن فان شيان، ولهذا أصبحت مشهدًا مألوفًا لدى الآخرين هناك. وعندما شاهدها لين وين، الذي كان يقف على الدرج الحجري، شعر ببعض القلق، لكنه لم يجرؤ على إيقافها.

“لماذا لا تستخدمون عيدان الصفصاف؟”

الفصل 244: لماذا شحب وجهك مرة أخرى؟ كانت شانغجينغ صاخبة اليوم، حيث تجمّع مئات الأشخاص للترحيب بقدوم المبعوث. وبينما كانت هذه الأحداث جارية، اضطر ضباط مملكة تشي الشمالية وحراس السلك المطرز إلى التنحي جانبًا، مفسحين الطريق، وهم ينحنون بكل احترام للمرأة التي كانت تسير بخطوات غير مهذبة. قالوا بصوت واحد: “تحياتنا، السيدة هايتانغ.”

ضحك وانغ قائلاً: “لأن هذه الأداة رائعة! شعيراتها ناعمة ودقيقة.” أدرك وانغ أنه كان يعرض الفرشاة المبتلة بشكل فظ لها، فسحبها سريعًا واعتذر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت هايتانغ ابتسامة خفيفة، ومرتّ على شعرها بأصابعها، ثم واصلت طريقها. رأى وانغ ذلك، فألقى وعاءه وفرشاته لمساعده، وتبعها بسرعة. رغم أنه كان يقترب من الأربعين، إلا أنه كان يتحرك برشاقة الأرنب. أثناء ملاحقتها، واصل شرح أن فان شيان قد شرب كثيرًا الليلة الماضية ولا يزال في راحة، متوسلًا إليها أن تعود لاحقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ترد هايتانغ. بدلاً من ذلك، استدارت بهدوء. لم ترفع حذاءها القماشي عن الأرض، لكنه أصدر صوت احتكاك عندما دارت. فجأة، ولأسباب لم يفهمها قاو دا، ظهرت هايتانغ خلفه.

كل من رآها ذلك الصباح كان يعلم أنها في طريقها لرؤية فان شيان، إذ لم يكن هناك سبب آخر منطقي لظهورها في هذا الوقت المبكر.

واصلت “هاي تانغ” التحديق في “فان شيان” بنظرة أصبحت أكثر حدة. لكن “فان شيان” بدا وكأنه غير مدرك لوجود أي خطأ. بابتسامة مستمرة، قال: “ليس سيئًا. كنت أعلم أن هذا سيحدث. لذا، لتجنب أي شكوك، كان عليّ أن أحبس نفسي في السفارة خلال اليومين الماضيين. آمل أن تفهمي.”

في نهاية الممر الذي كانا يسيران عليه، ظهر شخص يرتدي الأبيض. كان يسير باتجاههما. لاحظت هايتانغ هذا الشخص، استدارت، وظهرت قسوة باردة في عينيها. ثم قالت بصوت مرتفع:
“أنت مجددًا، السيد يان!”

كان “وانغ تشينيان” يتصبب عرقًا، غير متأكد مما إذا كان بإمكانه منعها أخيرًا من الوصول إلى “فان شيان”.

يان بينغيون أدرك أن هذا التلميذ لـ “كو هي” كان في مزاج سيئ هذا الصباح. ورغم أنه قد أُطلق سراحه بالفعل من قبل حرس البروكار، كان يان بينغيون حريصًا دائمًا على البقاء بعيدًا عن الأنظار وتجنب أي احتمال ولو بسيط لإثارة غضب أو إزعاج أي من مدنيي أو ضباط “تشي الشمالية”. قبل اعتقاله بقليل، كانت “هاي تانغ” عائدة إلى القصر. لقد قابلته ذات مرة عندما كان يتظاهر بكونه عالمًا، وبالتالي، جعل هذا اللقاء يان بينغيون يشعر ببعض الحرج. فتراجع بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن “هاي تانغ” متأكدة مما إذا كانت كلماته صادقة أم مخادعة. لكنها أدركت أن محاولة استجوابه لن تؤدي إلى شيء. ورغم مظهره الذي يوحي بشاب وسيم عادي من الجنوب، كان في الواقع صارمًا للغاية في تنفيذ مهامه، ولن يكون من السهل الإمساك به متلبسًا بالكذب.

222222222

نظرت “هاي تانغ” إلى الباب الخشبي الذي بدا مغلقًا بإحكام، وعبست قليلًا قبل أن ترفع يدها محاولة دفعه لفتحه.

ابتسمت هايتانغ واستدارت بلطف، وربتت على كتفه بخفة. الوجه الذي بدا بلا مبالاة في السابق أصبح الآن ينبض بالحياة. وقالت: “فان شيان وأنا أصدقاء. أنا متأكدة أن حضوري، مهما كان الوقت، سيسعده كثيرًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم كونها صديقة لـ”فان شيان”، فإن اقتحام الباب بهذه الطريقة كان سيُعتبر تصرفًا غير لائق. تفاجأ “وانغ تشينيان” مما كانت تعتزم فعله، لذا قفز بسرعة ليمنعها. وعلى الرغم من سرعته، لم يكن سريعًا بما يكفي لهذه الخطوة. إذ هبت رياح قوية، وقبل أن يتمكن من الوقوف أمام “هاي تانغ”، فتح الباب بفعل العاصفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان حارس النمر قاو دا يعرف أن المرأة أمامه شخصية مهمة في مملكة تشي الشمالية، رغم ملابسها التي توحي بأنها فتاة قروية. لكنه وجد الأمر الأكثر إثارة للفضول أن فان شيان، خلال فترة وجوده في شانغجينغ، شوهد مع هذه المرأة مرات عديدة. ولهذا السبب، قرر الاقتراب منها وقال بصوت عميق: “السيد فان شرب كثيرًا البارحة وهو الآن مريض. إنه يستريح، لذا أرجو عدم إزعاجه.”

كان “وانغ تشينيان” يتصبب عرقًا، غير متأكد مما إذا كان بإمكانه منعها أخيرًا من الوصول إلى “فان شيان”.

قرر قاو دا حماية سيده، فعبس وأمسك بمقبض سيفه بثبات ووقف في طريق هايتانغ قائلاً: “آنسة هايتانغ… هرم!”

نظرت “هاي تانغ” بعناية إلى السرير داخل الغرفة، ثم قالت لـ”وانغ تشينيان”: “سيد وانغ، يمكنك العودة الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت هايتانغ ابتسامة خفيفة، ومرتّ على شعرها بأصابعها، ثم واصلت طريقها. رأى وانغ ذلك، فألقى وعاءه وفرشاته لمساعده، وتبعها بسرعة. رغم أنه كان يقترب من الأربعين، إلا أنه كان يتحرك برشاقة الأرنب. أثناء ملاحقتها، واصل شرح أن فان شيان قد شرب كثيرًا الليلة الماضية ولا يزال في راحة، متوسلًا إليها أن تعود لاحقًا.

لكن “وانغ تشينيان” لم يتحرك.

“صباح الخير، السيدة هايتانغ.” صدر الصوت من رجل كان يقف في الممر، منشغلًا بتنظيف أسنانه بأداة خشنة المظهر. كان ذلك وانغ تشينيان، وقد ظهر في ممر الفناء الذي كان على هايتانغ أن تمر عبره. كان وانغ قريبًا من فان شيان، ولهذا كانت هايتانغ تعرفه جيدًا.

صدر صوت قاسٍ وبارد من مكان ما داخل المنزل قائلاً: “وانغ تشينيان، يمكنك بالفعل العودة الآن.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفس “وانغ تشينيان” بعمق وعاد الفرح إلى عينيه، حيث غمره شعور بالارتياح. انحنى وقال: “نعم، سيد فان!”

 

دخلت “هاي تانغ” بينما أُغلق الباب خلفها. لم تكن متفاجئة إطلاقًا، وكانت طريقتها في المشي توحي بأنها لم تكن على عجلة من أمرها. اقتربت من إبريق شاي موضوع على طاولة، وصبت شايه البارد في كوب، واحتست منه رشفة. ثم جلست على كرسي بجانب السرير.

لم تكن “هاي تانغ” ممن يخجلون بسهولة، ولم تكن ممن يتظاهرون بردود أفعال. لم تكن تنوي تقديم شكوى، وبالتالي لم تُعر أي اهتمام للرجل العاري أمامها. قالت: “هل لديك فكرة عما حدث في العاصمة خلال اليومين الماضيين؟”

على السرير الكبير، كان “فان شيان” مستلقيًا تحت اللحاف. كان وجهه شاحبًا، لكنه تمكن من رسم ابتسامة. نظر إلى المرأة الوقحة التي جلست بالقرب منه وبعد لحظات قال: “يمكنك الاستمرار في مراقبتي هكذا، إن أردتِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم كونها صديقة لـ”فان شيان”، فإن اقتحام الباب بهذه الطريقة كان سيُعتبر تصرفًا غير لائق. تفاجأ “وانغ تشينيان” مما كانت تعتزم فعله، لذا قفز بسرعة ليمنعها. وعلى الرغم من سرعته، لم يكن سريعًا بما يكفي لهذه الخطوة. إذ هبت رياح قوية، وقبل أن يتمكن من الوقوف أمام “هاي تانغ”، فتح الباب بفعل العاصفة.

رفعت “هاي تانغ” يدها لتكتم تثاؤبًا، ثم قالت: “لو لم تطلب الإمبراطورة الأرملة مني القدوم إلى هنا، هل تظن أن التحديق في منظرك الصباحي المزعج سيجلب لي المتعة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحب “فان شيان” اللحاف ليكشف عن امرأة ذات شعر أسود حريري مستلقية على صدره.

ضحك “فان شيان” ورد قائلاً: “لست معجبًا بمظهري أيضًا. ومع ذلك، فهو بعيد عن أن يكون قبيحًا.” ثم نظر للأسفل وقال: “كما أنها ليست قبيحة.”

ضحك “فان شيان” ورد قائلاً: “لست معجبًا بمظهري أيضًا. ومع ذلك، فهو بعيد عن أن يكون قبيحًا.” ثم نظر للأسفل وقال: “كما أنها ليست قبيحة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سحب “فان شيان” اللحاف ليكشف عن امرأة ذات شعر أسود حريري مستلقية على صدره.

“هل ستستمرين في النظر؟”

قالت “هاي تانغ”، وهي تحول نظرها بعيدًا وكأنها لم ترَ المرأة: “هل كنت تسهر ليل نهار في بيت دعارة؟” وتثاءبت مرة أخرى وأضافت: “على أية حال، هي ليست جميلة جدًا.”

“أنا فقط أشعر بالنشاط.” لكن فجأة شعر “فان شيان” أن خطرًا غامضًا يقترب. لقد أرهقته ليلتان متعبتان، وكانت آثار ذلك لا تزال واضحة عليه، فشحبت ملامحه مجددًا.

“هل ستستمرين في النظر؟”

تقدّم حراس السلك المطرز وضباط من مكتب المُبشّر الكبير لإظهار رغبتهم في لقاء فان شيان.

“لم تحاول منعي.” ابتسمت “هاي تانغ”.

“صباح الخير، السيدة هايتانغ.” صدر الصوت من رجل كان يقف في الممر، منشغلًا بتنظيف أسنانه بأداة خشنة المظهر. كان ذلك وانغ تشينيان، وقد ظهر في ممر الفناء الذي كان على هايتانغ أن تمر عبره. كان وانغ قريبًا من فان شيان، ولهذا كانت هايتانغ تعرفه جيدًا.

بعد هذا التبادل المتوتر، كان “فان شيان” أول من بدأ يشعر بعدم الراحة. انتهى به الأمر ليقول: “هل يمكنك الالتفات قليلاً؟ ينبغي أن نسمح لهذه السيدة في أحضاني بأن ترتدي ملابسها بقدر قليل من الخصوصية.” واستمر بهدوء قائلاً: “قد لا تضطرين إلى احترام مشاعري، ولكن عليك على الأقل احترام هذه المرأة. لا داعي لإحراجها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما جمعت السيدة أغراضها، استدارت لتواجه “فان شيان” بنظرة خجل ممتزجة ببعض الجرأة. ثم انحنت أمام “هاي تانغ” قبل أن تغادر، تاركة الاثنين وحدهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما جمعت السيدة أغراضها، استدارت لتواجه “فان شيان” بنظرة خجل ممتزجة ببعض الجرأة. ثم انحنت أمام “هاي تانغ” قبل أن تغادر، تاركة الاثنين وحدهما.

بعد هذا التبادل المتوتر، كان “فان شيان” أول من بدأ يشعر بعدم الراحة. انتهى به الأمر ليقول: “هل يمكنك الالتفات قليلاً؟ ينبغي أن نسمح لهذه السيدة في أحضاني بأن ترتدي ملابسها بقدر قليل من الخصوصية.” واستمر بهدوء قائلاً: “قد لا تضطرين إلى احترام مشاعري، ولكن عليك على الأقل احترام هذه المرأة. لا داعي لإحراجها.”

استمر “فان شيان” في الاستلقاء على السرير، واضعًا يديه خلف رأسه، غير مكترث بإظهار صدره العاري أمام “هاي تانغ”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحب “فان شيان” اللحاف ليكشف عن امرأة ذات شعر أسود حريري مستلقية على صدره.

لم تكن “هاي تانغ” ممن يخجلون بسهولة، ولم تكن ممن يتظاهرون بردود أفعال. لم تكن تنوي تقديم شكوى، وبالتالي لم تُعر أي اهتمام للرجل العاري أمامها. قالت: “هل لديك فكرة عما حدث في العاصمة خلال اليومين الماضيين؟”

“نعم.”

تفاجأ “فان شيان” للحظة قصيرة، لكنه استعاد هدوءه بسرعة وبدأ يبتسم: “أوه. ليس لدي أي نية للدخول في محادثة رسمية معكِ. لقد كنت في شانغجينغ، لذا بالطبع أعرف. قُتل العديد من رجال شانغ شانهو وقُتل شياو إن على يد رجالكِ. أعتقد أن مرشدكِ سيكون سعيدًا جدًا، لذا أقدم تهانيّ.”

أغمض قاو دا عينيه ببطء وسحب سيفه الطويل. دار السيف بقوة قبل أن يغرزه في الأرض بعمق ثلاث بوصات، مما أدى إلى تناثر الحصى على الأرض.

واصلت “هاي تانغ” التحديق في “فان شيان” بنظرة أصبحت أكثر حدة. لكن “فان شيان” بدا وكأنه غير مدرك لوجود أي خطأ. بابتسامة مستمرة، قال: “ليس سيئًا. كنت أعلم أن هذا سيحدث. لذا، لتجنب أي شكوك، كان عليّ أن أحبس نفسي في السفارة خلال اليومين الماضيين. آمل أن تفهمي.”

كان “وانغ تشينيان” يتصبب عرقًا، غير متأكد مما إذا كان بإمكانه منعها أخيرًا من الوصول إلى “فان شيان”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن “هاي تانغ” متأكدة مما إذا كانت كلماته صادقة أم مخادعة. لكنها أدركت أن محاولة استجوابه لن تؤدي إلى شيء. ورغم مظهره الذي يوحي بشاب وسيم عادي من الجنوب، كان في الواقع صارمًا للغاية في تنفيذ مهامه، ولن يكون من السهل الإمساك به متلبسًا بالكذب.

دخلت “هاي تانغ” بينما أُغلق الباب خلفها. لم تكن متفاجئة إطلاقًا، وكانت طريقتها في المشي توحي بأنها لم تكن على عجلة من أمرها. اقتربت من إبريق شاي موضوع على طاولة، وصبت شايه البارد في كوب، واحتست منه رشفة. ثم جلست على كرسي بجانب السرير.

وقفت “هاي تانغ” وأعادت يديها إلى جيوبها. ثم فجأة، بدأت تتفحص جسد “فان شيان” العاري عمدًا. ومن خلال استخدام طاقته الداخلية، تظاهر “فان شيان” بخجل كاذب.

على السرير الكبير، كان “فان شيان” مستلقيًا تحت اللحاف. كان وجهه شاحبًا، لكنه تمكن من رسم ابتسامة. نظر إلى المرأة الوقحة التي جلست بالقرب منه وبعد لحظات قال: “يمكنك الاستمرار في مراقبتي هكذا، إن أردتِ.”

ابتسمت “هاي تانغ” وسألت: “لماذا تحمر خجلًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ترد هايتانغ. بدلاً من ذلك، استدارت بهدوء. لم ترفع حذاءها القماشي عن الأرض، لكنه أصدر صوت احتكاك عندما دارت. فجأة، ولأسباب لم يفهمها قاو دا، ظهرت هايتانغ خلفه.

“أنا فقط أشعر بالنشاط.” لكن فجأة شعر “فان شيان” أن خطرًا غامضًا يقترب. لقد أرهقته ليلتان متعبتان، وكانت آثار ذلك لا تزال واضحة عليه، فشحبت ملامحه مجددًا.

“صباح الخير، السيدة هايتانغ.” صدر الصوت من رجل كان يقف في الممر، منشغلًا بتنظيف أسنانه بأداة خشنة المظهر. كان ذلك وانغ تشينيان، وقد ظهر في ممر الفناء الذي كان على هايتانغ أن تمر عبره. كان وانغ قريبًا من فان شيان، ولهذا كانت هايتانغ تعرفه جيدًا.

“لماذا شحبت مرة أخرى؟”

“صباح الخير، السيدة هايتانغ.” صدر الصوت من رجل كان يقف في الممر، منشغلًا بتنظيف أسنانه بأداة خشنة المظهر. كان ذلك وانغ تشينيان، وقد ظهر في ممر الفناء الذي كان على هايتانغ أن تمر عبره. كان وانغ قريبًا من فان شيان، ولهذا كانت هايتانغ تعرفه جيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفس “فان شيان” بعمق وابتسم: “لقد كانت الليلة الماضية شاقة للغاية.”

بعد هذا التبادل المتوتر، كان “فان شيان” أول من بدأ يشعر بعدم الراحة. انتهى به الأمر ليقول: “هل يمكنك الالتفات قليلاً؟ ينبغي أن نسمح لهذه السيدة في أحضاني بأن ترتدي ملابسها بقدر قليل من الخصوصية.” واستمر بهدوء قائلاً: “قد لا تضطرين إلى احترام مشاعري، ولكن عليك على الأقل احترام هذه المرأة. لا داعي لإحراجها.”

 

“هل ستستمرين في النظر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما جمعت السيدة أغراضها، استدارت لتواجه “فان شيان” بنظرة خجل ممتزجة ببعض الجرأة. ثم انحنت أمام “هاي تانغ” قبل أن تغادر، تاركة الاثنين وحدهما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط