الفصل 87: التحضير للمهرجان [5]
الفصل 87: التحضير للمهرجان [5]
اعتقدت أنه خلال الأسبوع الذي تلقيت فيه النص، سأتمكن من التفكير في شيء ما، لكن… لا شيء.
أويف واجهت صعوبة في التكيف مع ما كانت تراه.
“قبل بضع دقائق.”
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….نعم، لا أحتاج إلى الاهتمام.”
في البداية، كانت تعتقد أن الفارق بينهما لن يكون كبيرًا على الإطلاق. ربما كانت الشائعات حول “الممثل الإل*هي” مبالغًا فيها، وكل ذلك من أجل الترويج للمسرحية.
“رائع، نعم.”
ومع ذلك…
خدش. خدش. خدش—!
“كيف من المفترض أن أتنافس مع هذا؟ وهذا فقط في قراءة النص…”
عندما سمعت اسمي يُنادى، رفعت رأسي. الجميع كان يحدق بي.
أمسكت بالنص بإحكام.
تكررت أحداث ما حدث سابقًا في ذهني.
شعرت بإحباط يتصاعد بداخلها.
“الجميع، من فضلكم اصمتوا.”
ومرة أخرى…
قاطعته قبل أن يكمل.
“هذا…”
نظرتهم إليه تغيرت. تحولت من “هل يمكنه فعلها؟” إلى “هل أستطيع مجاراته؟” وشعروا بالراحة فقط عند التفكير بأنه ليس لديه العديد من المشاهد في المسرحية.
لم تكن أويف الوحيدة التي شعرت بذلك. حتى الممثلون الأكثر خبرة كانوا عاجزين عن الكلام بسبب أدائه.
“فهمت.”
كان هذا واضحًا بشكل خاص بالنسبة لأوديت وداريوس، اللذين بقيا صامتين طوال الوقت.
قلت “نحن” لأنني لم أكن واثقًا من أنني سأتمكن من التعامل معه بمفردي. لحسن الحظ، بدا أن ليون متحمس للمساعدة في هذا الأمر إذ أومأ برأسه بهدوء.
نظرتهم إليه تغيرت. تحولت من “هل يمكنه فعلها؟” إلى “هل أستطيع مجاراته؟” وشعروا بالراحة فقط عند التفكير بأنه ليس لديه العديد من المشاهد في المسرحية.
قلت “نحن” لأنني لم أكن واثقًا من أنني سأتمكن من التعامل معه بمفردي. لحسن الحظ، بدا أن ليون متحمس للمساعدة في هذا الأمر إذ أومأ برأسه بهدوء.
ولكن مع ذلك…
“….”
ارتعشوا مما أظهره لهم للتو.
“أوه.”
“…آه، هذا مثالي.”
كان من المحتمل أن يكون أول شخص يقفز من الحماس.
إذا كان هناك شخص واحد شعر بالإثارة من كل هذا، فكانت أولغا، التي قاومت رغبتها في التصفيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت بالنص أمامي وتنهدت بصمت قبل أن أغلقه وأضعه على المكتب.
شعرت وكأنها تقف أمام أزارياس. تمامًا قبل أن يطلق العنان لرغباته وجنونه.
“….”
…كان الأمر مثاليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجزء الأخير من النص…
كان مثاليًا.
حتى وهو يغادر، لم يلاحظ تلك الهالة التي وقفت على مقربة منه.
“….”
ومع ذلك…
“….”
نظرت إليه بنظرة مسطحة.
في لحظة ما، أصبح الجميع في غرفة القراءة صامتين، وكل العيون كانت مركزة على جوليان، الذي أغلق عينيه ببطء وعاد إلى تعابيره المعتادة.
نظرت إلى النص بنظرة فارغة. الفصل السابع. كان هذا آخر فصل لأزارياس. بعد كل ما حدث، تمكن جوزيف، الشخصية الرئيسية، من القضاء عليه، واضعًا حدًا لسلسلة جرائمه.
خرج بسلاسة من شخصيته، وعندها فقط اتجهت الأنظار إلى أولغا، حيث فهم الجميع شيئًا.
“إنه يخطط لفعل شيء ما أثناء المسرحية.”
إذًا، لهذا السبب قامت بتغيير النص…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرت قراءة النص بالشكل المعتاد. لا بد من القول إن جميع الحاضرين كانوا ممثلين رائعين. تطلب الأمر كل جهدي كي لا أظهر إعجابي ودهشتي مما كنت أراه.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهمت بشكل أو بآخر سبب وجوده هنا.
“هووه…”
أويف واجهت صعوبة في التكيف مع ما كانت تراه.
أخذت نفسًا صامتًا وتركت المشاعر تنساب بعيدًا عن عقلي. الدخول في تلك الحالة الذهنية كان صعبًا للغاية. ومع ذلك، عندما نظرت حولي ورأيت النظرات الصامتة التي كان الجميع يوجهونها نحوي، شعرت بأنني قمت بعمل جيد.
كلما حاولت الانغماس في الدور أكثر، أصبح من الأصعب أن أتصور نفسي فيه.
“….”
“كان ذلك رائعًا.”
“….”
“ما مدى قوته؟ أو… ما مدى قوته برأيك؟”
ظلت الغرفة صامته ، والجميع يتبادلون النظرات بتعابير غريبة.
وصل صوت مألوف من خلالها.
استمر هذا طويلًا بما يكفي لجعلي أعبس.
“خلال المسرحية. سيحاول فعل شيء. هدفه ربما سيكون أنا. غايته على الأرجح هي الاستيلاء على دوري كأزارياس. هذا هو الوقت الذي يمكننا أن نتصرف فيه.”
ماذا حدث؟
هل من الممكن أنني أخطأت في شيء ما؟
توقفت خطواته تدريجيًا.
“كان ذلك رائعًا.”
“متى وصلت إلى هنا؟”
تماما كما بدأت أشك في نفسي، تحدثت الكاتبة بينما حطم صوتها الصمت الذي سيطر على البيئة المحيطة. تنهدت في راحة حينها.
أخيرًا، توقفت الحكة وأخذ نفسًا عميقًا. أخرج زجاجة صغيرة ووضعها على عنقه، لتبدأ إصاباته في الشفاء بسرعة كبيرة.
“رائع، نعم.”
“أشعر بالقشعريرة بمجرد التفكير فيه.”
“كان مذهلًا.”
رفعت حاجبي. لا يزال متمسكًا بتلك الفكرة إذًا.
“واو، شعرت بقشعريرة. كنت رائعًا.”
اعتقدت أنه خلال الأسبوع الذي تلقيت فيه النص، سأتمكن من التفكير في شيء ما، لكن… لا شيء.
بدأت الإشادات تتدفق من أفواه الممثلين الحاضرين. تقبلتها دون تغيير يُذكر في ملامحي. تدريجيًا، وقعت نظراتي على شخصية بعيدة كانت تنظر إلى نصها بعبوس عميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أو هكذا ظننت.
وكأنها شعرت بنظرتي، التقت أعيننا ورفعت حاجبي بإشارة تقول: “ألن تمدحيني أيضًا؟”
وصل صوت مألوف من خلالها.
تشققت تعابيرها، وارتجفت شفتيها.
“يبدو هذا معقولًا. ولكن ماذا عن أولئك الذين يقفون وراءه؟ أنا متأكد أنهم سيحاولون شيئًا ما. إذا كان هذا هو الحال إذًا-”
“أوه، لا.”
كنت أفعلها مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل سمعت خطأ؟”
“الجميع، من فضلكم اصمتوا.”
قلت “نحن” لأنني لم أكن واثقًا من أنني سأتمكن من التعامل معه بمفردي. لحسن الحظ، بدا أن ليون متحمس للمساعدة في هذا الأمر إذ أومأ برأسه بهدوء.
تصفيق—!
من الأساس، لم يكن لديه رغبة في العيش. كان هدفه الوحيد هو تقديم أفضل أداء ممكن. لم يكن يهتم بشيء آخر.
كسر تصفيق الأجواء بينما وجهت الكاتبة جميع الأنظار نحوها.
كان من المفترض أن يكون مشهدًا سهلاً.
“دعونا نترك الإشادات لوقت لاحق. ما زال لدينا بعض المشاهد لننتهي منها. بهذه الوتيرة، لن ننتهي في الوقت المناسب.”
“سأتولى أمرهم.”
عندها فقط هدأت الأجواء واستمرت القراءة.
“هيوو. هيوو…!”
“الفصل الثالث. نهاية الرؤية.”
“لا أستطيع… يجب… يجب أن أمثل. يجب أن أفعل. لا خيار.”
استمرت قراءة النص بالشكل المعتاد. لا بد من القول إن جميع الحاضرين كانوا ممثلين رائعين. تطلب الأمر كل جهدي كي لا أظهر إعجابي ودهشتي مما كنت أراه.
“يا له من أمر مزعج.”
خاصة الممثلين الرئيسيين. تمثيلهما… كان مذهلًا. أفضل حتى من بعض أفضل الممثلين الذين رأيتهم على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان يمكنني ذلك.”
“…كنت أتمنى لو كان قد رآى هذا معي.”
شعرت بإحباط يتصاعد بداخلها.
كان من المحتمل أن يكون أول شخص يقفز من الحماس.
تمتم ألكسندر بصوت خافت بينما قام بتوصيل كرة التواصل.
أخي نويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس الوقت.
“الفصل السابع. عالم بلا لون.”
إذًا، لهذا السبب قامت بتغيير النص…
فجأة، تم الإعلان عن فصل جديد، وتوجهت جميع الأنظار نحوي مجددًا.
“أوه.”
“آه، نعم.”
“…كنت أتمنى لو كان قد رآى هذا معي.”
نظرت إلى النص بنظرة فارغة. الفصل السابع. كان هذا آخر فصل لأزارياس. بعد كل ما حدث، تمكن جوزيف، الشخصية الرئيسية، من القضاء عليه، واضعًا حدًا لسلسلة جرائمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلت الغرفة صامته ، والجميع يتبادلون النظرات بتعابير غريبة.
كان من المفترض أن يكون مشهدًا سهلاً.
“….”
لكن ذلك تغير تمامًا بعد إعادة كتابة النص.
“إنه يخطط لفعل شيء ما أثناء المسرحية.”
“حتى الآن، أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تماما كما بدأت أشك في نفسي، تحدثت الكاتبة بينما حطم صوتها الصمت الذي سيطر على البيئة المحيطة. تنهدت في راحة حينها.
“…..جوليان؟”
عندما سمعت اسمي يُنادى، رفعت رأسي. الجميع كان يحدق بي.
عندما سمعت اسمي يُنادى، رفعت رأسي. الجميع كان يحدق بي.
كما قلت من قبل، قتله الآن لن يعود علينا بأي فائدة. بل، على الأرجح، سيضعني في موقف صعب.
كان يمكنني رؤية الترقب في نظراتهم وهم يراقبونني. تعابيرهم… كنت أقرأها كما لو كانت كتابًا مفتوحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“ما نوع التمثيل الذي سيُظهره هذه المرة؟”
لهذا السبب تمكن ألكسندر من معرفة هويته.
“لا أستطيع الانتظار لرؤية تمثيله في هذا الجزء.”
توقفت خطواته تدريجيًا.
“أشعر بالقشعريرة بمجرد التفكير فيه.”
تمتم ألكسندر بصوت خافت بينما قام بتوصيل كرة التواصل.
كانت تلك النظرات عبئًا ثقيلًا.
أخذت نفسًا صامتًا وتركت المشاعر تنساب بعيدًا عن عقلي. الدخول في تلك الحالة الذهنية كان صعبًا للغاية. ومع ذلك، عندما نظرت حولي ورأيت النظرات الصامتة التي كان الجميع يوجهونها نحوي، شعرت بأنني قمت بعمل جيد.
ولكن للأسف الشديد…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لص…”
حدقت بالنص أمامي وتنهدت بصمت قبل أن أغلقه وأضعه على المكتب.
“أعتذر.”
كنت أفعلها مجددًا.
وقفت بهدوء وسط تعبيرات الجميع المذهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطرة. قطرة.
“…لا أستطيع القيام به.”
ذهبت ملامحه الدافئة، وحل محلها مظهر ملتوي مليء بالجنون.
ليس بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
***
“هل تعتقد أنك ستتمكن من التعامل معه؟”
تنفست بعمق وهدوء، مركزًا على التحكم في المانا داخلي.
في منطقة نائية داخل الحرم الأكاديمي…
كان مثاليًا.
“لقد عثرت على اسمه.”
أخيرًا، توقفت الحكة وأخذ نفسًا عميقًا. أخرج زجاجة صغيرة ووضعها على عنقه، لتبدأ إصاباته في الشفاء بسرعة كبيرة.
وقف ألكسندر ممسكًا بكرة تواصل في يده. بدأت أخبار ظهور جوليان كإضافة في المسرحية والممثل “الإل*هي” الذي أقنع الكاتبة بتغيير النص تنتشر.
شعرت بإحباط يتصاعد بداخلها.
رغم أن ذلك كان لفترة قصيرة نظرًا لأن قراءة النص انتهت للتو، إلا أن هوية “المتدرب” الغامض قد كُشفت أخيرًا.
تكررت أحداث ما حدث سابقًا في ذهني.
لهذا السبب تمكن ألكسندر من معرفة هويته.
رأيته يرفض الكلام، فأخذت منشفة ومسحت جبهتي.
وإلا لكان قد احتاج إلى وقت أطول للعثور على الحقيقة. نظرًا للسرية التي أحاطت بالنص الجديد، ظلت هوية المتدرب مخفية حتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأكدت من ذلك عندما فتح فمه أخيرًا ليتحدث.
جوليان داكري إيفينوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا إذًا؟”
كان هذا اسم المتدرب الذي أجبر “أولغا” على تغيير النص.
“يمكنني أن أقول ذلك بشكل أو بآخر.”
“لص…”
“لقد عثرت على اسمه.”
تمتم ألكسندر بصوت خافت بينما قام بتوصيل كرة التواصل.
“كان هناك شيء غريب بشأن الوضع. حتى عندما تجنبت الاقتراب منه خوفًا من الانكشاف، تمكنت من سماع جزء من حديثهم. كان هناك شيء عن توليهم الأمور بأيديهم.”
وصل صوت مألوف من خلالها.
حتى الآن، لم يكن هناك شيء يفاجئني. كل شيء سار كما توقعت.
— “لقد وصلني الخبر.”
“إيقافي. لا يمكنهم.”
“آه، نعم… لا بد أنك سمعت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس الوقت.
بالتأكيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وماذا بعد؟”
أصغى ألكسندر بكل اهتمامه. هل سيقومون بفعل شيء ما حيال الأمر؟ ربما قتله؟ لكنه كان شخصية مهمة… قتله قد يكون مشكلة. كان يستطيع القيام بذلك إذا سمحوا له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأكدت من ذلك عندما فتح فمه أخيرًا ليتحدث.
لكن…
“أوه، لا.”
— “نحن نوقف العملية في الوقت الحالي.”
“يبدو هذا معقولًا. ولكن ماذا عن أولئك الذين يقفون وراءه؟ أنا متأكد أنهم سيحاولون شيئًا ما. إذا كان هذا هو الحال إذًا-”
كانت الإجابة غير متوقعة.
“هذا…”
“ماذا؟”
أخيرًا، توقفت الحكة وأخذ نفسًا عميقًا. أخرج زجاجة صغيرة ووضعها على عنقه، لتبدأ إصاباته في الشفاء بسرعة كبيرة.
خدش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن أويف الوحيدة التي شعرت بذلك. حتى الممثلون الأكثر خبرة كانوا عاجزين عن الكلام بسبب أدائه.
“هذا…”
كنت أفعلها مجددًا.
لم يستطع النطق بكلمة واحدة.
— “نحن نوقف العملية في الوقت الحالي.”
“هل سمعت خطأ؟”
لكن…
نعم، لا بد أن الأمر كذلك…
عندها فقط هدأت الأجواء واستمرت القراءة.
خدش. خدش.
“لقد عثرت على اسمه.”
— “سنكون نحن المسؤولين عن الأمر. في الوقت الحالي، اجلس وانتظر حتى أتواصل معك مرة أخرى.”
“…لا أستطيع القيام به.”
“لكن… آه!”
“أوه.”
انقطع الاتصال عند هذا الحد.
“دعونا نترك الإشادات لوقت لاحق. ما زال لدينا بعض المشاهد لننتهي منها. بهذه الوتيرة، لن ننتهي في الوقت المناسب.”
“لا، هذا…”
أخي نويل.
وبدأت الحكة.
“لا تبدو متفاجئًا؟”
خدش. خدش. خدش—!
نظرتهم إليه تغيرت. تحولت من “هل يمكنه فعلها؟” إلى “هل أستطيع مجاراته؟” وشعروا بالراحة فقط عند التفكير بأنه ليس لديه العديد من المشاهد في المسرحية.
لم تتوقف. حتى عندما شعر بقطرات الدم تنزل من عنقه، لم تتوقف الحكة. استمر في الحك، صامتًا وهو يعض شفتيه.
“هل تعتقد أنك ستتمكن من التعامل معه؟”
“لا، هذا… لا معنى له. كيف؟ ماذا حدث؟ لماذا؟”
أويف واجهت صعوبة في التكيف مع ما كانت تراه.
بدأ ألكسندر يتجول، قضمًا لأظافره.
“يا له من أمر مزعج.”
ذهبت ملامحه الدافئة، وحل محلها مظهر ملتوي مليء بالجنون.
“لا أستطيع… يجب… يجب أن أمثل. يجب أن أفعل. لا خيار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما نوع التمثيل الذي سيُظهره هذه المرة؟”
توقفت خطواته تدريجيًا.
“إنه يخطط لفعل شيء ما أثناء المسرحية.”
“….نعم، لا أحتاج إلى الاهتمام.”
كان هذا واضحًا بشكل خاص بالنسبة لأوديت وداريوس، اللذين بقيا صامتين طوال الوقت.
من الأساس، لم يكن لديه رغبة في العيش. كان هدفه الوحيد هو تقديم أفضل أداء ممكن. لم يكن يهتم بشيء آخر.
جلست على الطرف الآخر من الأريكة واستندت إلى الخلف. على الرغم من صمته، كنت أعلم أنه يحمل شيئًا لي.
ما الذي جعلهم يعتقدون أنهم يستطيعون إيقافه؟
“يبدو هذا معقولًا. ولكن ماذا عن أولئك الذين يقفون وراءه؟ أنا متأكد أنهم سيحاولون شيئًا ما. إذا كان هذا هو الحال إذًا-”
“إيقافي. لا يمكنهم.”
“كان هناك شيء غريب بشأن الوضع. حتى عندما تجنبت الاقتراب منه خوفًا من الانكشاف، تمكنت من سماع جزء من حديثهم. كان هناك شيء عن توليهم الأمور بأيديهم.”
اتخذ قراره عندها.
ترجمة : TIFA
“سأمثل.”
ولكن للأسف الشديد…
سواء أحبوا ذلك أم لا، كان سيفعلها.
“لقد عثرت على اسمه.”
كان ذلك واضحًا.
خدش، خدش…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن أويف الوحيدة التي شعرت بذلك. حتى الممثلون الأكثر خبرة كانوا عاجزين عن الكلام بسبب أدائه.
أخيرًا، توقفت الحكة وأخذ نفسًا عميقًا. أخرج زجاجة صغيرة ووضعها على عنقه، لتبدأ إصاباته في الشفاء بسرعة كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنها شعرت بنظرتي، التقت أعيننا ورفعت حاجبي بإشارة تقول: “ألن تمدحيني أيضًا؟”
“لا، ليس بعد.”
يدلك وجهه، ثم عاد تعبيره إلى حالته الطبيعية. بعد ذلك، ألقى نظرة غير مبالية حوله وتابع مغادرًا المكان.
“…كنت أتمنى لو كان قد رآى هذا معي.”
لكن…
إذا كان هناك شخص واحد شعر بالإثارة من كل هذا، فكانت أولغا، التي قاومت رغبتها في التصفيق.
حتى وهو يغادر، لم يلاحظ تلك الهالة التي وقفت على مقربة منه.
نعم، توقعت ذلك أيضًا.
هسهسة—
“كان ذلك رائعًا.”
في نفس الوقت.
خرج بسلاسة من شخصيته، وعندها فقط اتجهت الأنظار إلى أولغا، حيث فهم الجميع شيئًا.
***
“وماذا بعد؟”
“هيوو. هيوو…!”
“كنت تحقق بشأنه، أليس كذلك؟”
أخذت أنفاسًا عميقة بينما أمارس التدريب على دليل المرتبة الزرقاء. بدأت المانا داخل جسدي تتوسع بوتيرة ثابتة. كانت أبطأ من السابق، لكن التقدم كان لا يزال موجودًا.
ما الذي جعلهم يعتقدون أنهم يستطيعون إيقافه؟
تنفست بعمق وهدوء، مركزًا على التحكم في المانا داخلي.
“…..”
قطرة. قطرة.
“كان هناك شيء غريب بشأن الوضع. حتى عندما تجنبت الاقتراب منه خوفًا من الانكشاف، تمكنت من سماع جزء من حديثهم. كان هناك شيء عن توليهم الأمور بأيديهم.”
بدأ العرق بالتدفق تدريجيًا من جسدي بينما انغمست في التدريب. على الأقل، خلال الدقائق العشر الأولى.
“الجميع، من فضلكم اصمتوا.”
لكن فكرة مزعجة ظلت تخطر ببالي، تمنعني من الانغماس الكامل في التجربة.
صوت فجأة تردد من مكان غير بعيد عني.
“…هاه.”
“أعتذر.”
فتحت عيني وأخذت نفسًا عميقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنها شعرت بنظرتي، التقت أعيننا ورفعت حاجبي بإشارة تقول: “ألن تمدحيني أيضًا؟”
“لا أستطيع التركيز.”
كان ذلك واضحًا.
التفت برأسي لتسقط عيني على النص الذي كان مستلقيًا على بعد أمتار قليلة مني.
كانت تلك النظرات عبئًا ثقيلًا.
تكررت أحداث ما حدث سابقًا في ذهني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منطقي.”
بعد مغادرتي قراءة النص مبكرًا، عدت إلى السكن واستأنفت تدريبي.
كان ذلك واضحًا.
كان الأمر مؤسفًا، لكن لم يكن لدي خيار سوى المغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك تغير تمامًا بعد إعادة كتابة النص.
الجزء الأخير من النص…
صوت فجأة تردد من مكان غير بعيد عني.
لم أستطع القيام به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتأكيد.
بغض النظر عن عدد المرات التي حاولت فيها تصور نفسي في هذا المشهد، كان عقلي يفرغ تمامًا.
“….آه.”
لم أكن ببساطة قادرًا على إعادة تمثيل ما شعر به أزارياس في لحظاته الأخيرة. كان الأمر أكثر مما أتحمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان يمكنني ذلك.”
اعتقدت أنه خلال الأسبوع الذي تلقيت فيه النص، سأتمكن من التفكير في شيء ما، لكن… لا شيء.
“إنهم قادمون من أجلي.”
كان عقلي فارغًا تمامًا.
كسر تصفيق الأجواء بينما وجهت الكاتبة جميع الأنظار نحوها.
كلما حاولت الانغماس في الدور أكثر، أصبح من الأصعب أن أتصور نفسي فيه.
“…..”
“يا له من أمر مزعج.”
“فهمت.”
“ماذا؟”
“يمكنني أن أقول ذلك بشكل أو بآخر.”
صوت فجأة تردد من مكان غير بعيد عني.
“ما مدى قوته؟ أو… ما مدى قوته برأيك؟”
مفاجئًا، التفت برأسي لأجد ليون جالسًا على أحد الأرائك.
“يبدو هذا معقولًا. ولكن ماذا عن أولئك الذين يقفون وراءه؟ أنا متأكد أنهم سيحاولون شيئًا ما. إذا كان هذا هو الحال إذًا-”
وكالعادة، كان يرتدي تعبيرًا جامدًا.
كانت تلك النظرات عبئًا ثقيلًا.
“متى وصلت إلى هنا؟”
“الجميع، من فضلكم اصمتوا.”
“قبل بضع دقائق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأمثل.”
“ألم يكن بإمكانك الطرق على الباب؟”
كان مثاليًا.
“كان يمكنني ذلك.”
“كنت تحقق بشأنه، أليس كذلك؟”
“و…؟”
لكن…
“لدي وجه غبي، لذا…”
خدش. خدش. خدش—!
رفعت حاجبي. لا يزال متمسكًا بتلك الفكرة إذًا.
وإلا لكان قد احتاج إلى وقت أطول للعثور على الحقيقة. نظرًا للسرية التي أحاطت بالنص الجديد، ظلت هوية المتدرب مخفية حتى الآن.
هززت رأسي.
صوت فجأة تردد من مكان غير بعيد عني.
“منطقي.”
“الجميع، من فضلكم اصمتوا.”
“…..”
“دعونا نترك الإشادات لوقت لاحق. ما زال لدينا بعض المشاهد لننتهي منها. بهذه الوتيرة، لن ننتهي في الوقت المناسب.”
“ماذا؟”
— “سنكون نحن المسؤولين عن الأمر. في الوقت الحالي، اجلس وانتظر حتى أتواصل معك مرة أخرى.”
“…..”
“لدي وجه غبي، لذا…”
رأيته يرفض الكلام، فأخذت منشفة ومسحت جبهتي.
“متى وصلت إلى هنا؟”
فهمت بشكل أو بآخر سبب وجوده هنا.
“هيوو. هيوو…!”
“كنت تحقق بشأنه، أليس كذلك؟”
كان من المحتمل أن يكون أول شخص يقفز من الحماس.
“….”
“…كنت أتمنى لو كان قد رآى هذا معي.”
“ماذا اكتشفت؟”
الفصل 87: التحضير للمهرجان [5]
جلست على الطرف الآخر من الأريكة واستندت إلى الخلف. على الرغم من صمته، كنت أعلم أنه يحمل شيئًا لي.
“….”
تأكدت من ذلك عندما فتح فمه أخيرًا ليتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هو بقوتي تقريبًا. المستوى الثالث.”
“إنه يخطط لفعل شيء ما أثناء المسرحية.”
جلست على الطرف الآخر من الأريكة واستندت إلى الخلف. على الرغم من صمته، كنت أعلم أنه يحمل شيئًا لي.
“كنت أتوقع ذلك.”
“وماذا بعد؟”
“….هدفه، يبدو أنه أويف.”
“وماذا بعد؟”
“أوه.”
أويف واجهت صعوبة في التكيف مع ما كانت تراه.
توقعت هذا أيضًا.
“إنه يخطط لفعل شيء ما أثناء المسرحية.”
“لا تبدو متفاجئًا؟”
نظرت إليه بنظرة مسطحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“يمكنني أن أقول ذلك بشكل أو بآخر.”
“إنه يخطط لفعل شيء ما أثناء المسرحية.”
“فهمت.”
ترجمة : TIFA
هز ليون رأسه قبل أن يضيف فجأة،
“…لا أستطيع القيام به.”
“هو لا يعمل وحده. لم أتمكن من سماع الكثير، لكنه كان يتحدث مع شخص ما عبر جهاز تواصل. أعتقد أن هناك من يقف وراءه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تماما كما بدأت أشك في نفسي، تحدثت الكاتبة بينما حطم صوتها الصمت الذي سيطر على البيئة المحيطة. تنهدت في راحة حينها.
“أوه.”
لكن…
نعم، توقعت ذلك أيضًا.
حتى الآن، لم يكن هناك شيء يفاجئني. كل شيء سار كما توقعت.
…كان الأمر مثاليًا.
أو هكذا ظننت.
ما الذي جعلهم يعتقدون أنهم يستطيعون إيقافه؟
“كان هناك شيء غريب بشأن الوضع. حتى عندما تجنبت الاقتراب منه خوفًا من الانكشاف، تمكنت من سماع جزء من حديثهم. كان هناك شيء عن توليهم الأمور بأيديهم.”
“متى وصلت إلى هنا؟”
“….آه.”
“…..ماذا ستفعل؟”
كانت هذه معلومة جديدة. استغرقت بضع لحظات لأفهم ما كان يجري.
وقف ألكسندر ممسكًا بكرة تواصل في يده. بدأت أخبار ظهور جوليان كإضافة في المسرحية والممثل “الإل*هي” الذي أقنع الكاتبة بتغيير النص تنتشر.
“إنهم قادمون من أجلي.”
خدش.
لماذا سيغيرون خططهم فجأة إذًا؟
كان من المفترض أن يكون مشهدًا سهلاً.
“…..ماذا ستفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف من المفترض أن أتنافس مع هذا؟ وهذا فقط في قراءة النص…”
عند سؤال ليون، فكرت للحظة قبل أن أسأله،
“إيقافي. لا يمكنهم.”
“ما مدى قوته؟ أو… ما مدى قوته برأيك؟”
“….”
بتعبير متجهم قليلًا، أجاب ليون بعد بضع ثوانٍ من التفكير،
“لدي وجه غبي، لذا…”
“هو بقوتي تقريبًا. المستوى الثالث.”
وقف ألكسندر ممسكًا بكرة تواصل في يده. بدأت أخبار ظهور جوليان كإضافة في المسرحية والممثل “الإل*هي” الذي أقنع الكاتبة بتغيير النص تنتشر.
“هل تعتقد أنك ستتمكن من التعامل معه؟”
“هل تعتقد أنك ستتمكن من التعامل معه؟”
“…..هل تطلب مني قتله؟”
في لحظة ما، أصبح الجميع في غرفة القراءة صامتين، وكل العيون كانت مركزة على جوليان، الذي أغلق عينيه ببطء وعاد إلى تعابيره المعتادة.
“لا، ليس بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
كما قلت من قبل، قتله الآن لن يعود علينا بأي فائدة. بل، على الأرجح، سيضعني في موقف صعب.
“أوه.”
“وماذا إذًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مفاجئًا، التفت برأسي لأجد ليون جالسًا على أحد الأرائك.
تخيلت كيف ستسير الأمور، ثم شاركت أفكاري.
“كان مذهلًا.”
“خلال المسرحية. سيحاول فعل شيء. هدفه ربما سيكون أنا. غايته على الأرجح هي الاستيلاء على دوري كأزارياس. هذا هو الوقت الذي يمكننا أن نتصرف فيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس الوقت.
قلت “نحن” لأنني لم أكن واثقًا من أنني سأتمكن من التعامل معه بمفردي. لحسن الحظ، بدا أن ليون متحمس للمساعدة في هذا الأمر إذ أومأ برأسه بهدوء.
خرج بسلاسة من شخصيته، وعندها فقط اتجهت الأنظار إلى أولغا، حيث فهم الجميع شيئًا.
“يبدو هذا معقولًا. ولكن ماذا عن أولئك الذين يقفون وراءه؟ أنا متأكد أنهم سيحاولون شيئًا ما. إذا كان هذا هو الحال إذًا-”
“يا له من أمر مزعج.”
“لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
لم أستطع القيام به.
قاطعته قبل أن يكمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقعت هذا أيضًا.
“سأتولى أمرهم.”
“إنهم قادمون من أجلي.”
كنت واثقًا من ذلك.
كنت واثقًا من ذلك.
لأن…
ترجمة : TIFA
“إنهم قادمون من أجلي.”
_________
“آه، نعم… لا بد أنك سمعت.”
_________
خدش، خدش…
ترجمة : TIFA
ذهبت ملامحه الدافئة، وحل محلها مظهر ملتوي مليء بالجنون.
“…..جوليان؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات