النذير (2)
>>>>>>>>> النذير(2) <<<<<<<<
كانت مكالمة من والدته. ضغط (سيول جيهو) على زر الإجابة حتى في حالته المشوشة.
“… لقد تساءلت دائمًا، لماذا تسميني هكذا؟”
“الأم؟”
أشار (فلاد هاليب) نحو المبنى.
—أيغو، (جيهو)!
سألتها (يو سونهوا).
صوت مختلط بالدموع ضرب على الفور أذنه. غرق قلب (سيول جيهو).
توفي الرجل الذي أطلق النار على (سيول جينهي) في مكان الحادث، وكانت الشرطة تطارد أعضاء المافيا الذين أطلقوا النار على المهاجم.
– أيها الوغد، لماذا لم تلتقط هاتفك !؟
“…حسنًا.”
“ا-امي أنا آسف. كنت مشغولا بعض الشيء”.
لم يقل (سيول ووسوك) أي شيء عن مدى ارتباك (سيول جيهو).
-ما زلت مشغولًا! هل لديك أي فكرة كم أنا و(ووسوك) …!
“استيقظت في منتصف الليل… وكان ذلك الوغد يتمتم بشيء ما ويده على جبهتي.”
“امي، اهدأي. فقط ماذا حدث؟ ”
كان هناك شاب يدخل من المدخل الرئيسي.
تسللت عصبية غير معروفة ببطء بداخله، لكن (سيول جيهو) قمع الشعور وسأل.
باختصار، كان يطلب من (سيول جيهو) أن يترك الأمر على الأرض للخبراء.
ثم…
نظرت (سيول جينهي) إلى المقعد الذي كان (سيول جيهو) يجلس عليه حتى لحظة فقط. ثم رفعت عينيها وحدقت في الباب الذي فتح وأغلق مرارا وتكرارا.
-حسنًا…
كلما زاد غضبه، كلما اشتعلت النار بداخله.
أصبح الشعور بعدم الارتياح بالنذير حقيقة.
كان هناك شاب يدخل من المدخل الرئيسي.
“… كرري ذلك مرة أخرى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقت بها على (يو سونهوا) وهي تضحك ثم سحبت البطانية إلى رأسها.
اتسعت عيون (سيول جيهو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان يمسك بيدي كل ليلة ويتمتم لنفسه إلى ما لا نهاية … كدت أصرخ في البداية، معتقدا أنه شبح. أيي~ ما زلت أشعر بالقشعريرة عندما أفكر في الأمر.”
“ما… ماذا كان ذلك؟”
ارتجف صوته. ارتجفت حدقتاه وحلقه ويديه وجسده بالكامل.
لقد ترك هاتفه تقريبًا.
“نعم، لقد كنت أفكر في العودة.”
“(جينهي) كانت…؟”
ابتسمت (يو سونهوا) بمرارة وأعطتها طبق الخوخ المقطوع.
وفي ذلك اليوم
كان يعلم أنه لا ينبغي أن يدع عواطفه تتغلب عليه، كما قال (هاو وين)، لكن عدوه لمس حدوده الحمراء.
– كان شرطي يرقد في منتصف الشارع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرف (سيول جيهو) على الصوت.
– تردد صدى طلقة نارية من مكان مجهول، و …
بيب… بيب… بيب…
كان بإمكانه حتى سماع التقرير الإخباري القادم من التلفزيون الذي قام بتشغيله دون وعي.
– كان الجاني يختبئ وسط الأشجار ويطلق النار من بندقيته …
كانت الشاشة تقول هذا: إطلاق النار في منطقة وسط المدينة، وفاة اثنان من رجال الشرطة.
كان يستيقظ دائما قبل الفجر ويتدرب حتى الفجر. حتى أن (جانغ مالدونج) قد بدأ يعطيه مؤشرات، وصنف اجتهاده بدرجة عالية.
– حوالي الساعة السادسة مساء عندما كانت حشود من الناس يخرجون من العمل يتدفقون إلى الشوارع …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انخفض صوت (سيول جينهي) فجأة.
– لا أعرف ما إذا كانت الشرطة قد فتحت النار أولاً أو إذا كانت المسلح، لكنني سمعت طلقة واحدة، تليها سلسلة من الطلقات.
– كان الجاني يختبئ وسط الأشجار ويطلق النار من بندقيته …
– كان الجاني يختبئ وسط الأشجار ويطلق النار من بندقيته …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو نفس الرجل الذي ترك أخته الثمينة في منتصف الطريق السريع. انتظرت مائة يوم بعد تلك الحادثة. مائة يوم! فقط للتأكد. ارغ، أنا أشعر بالغضب بمجرد التفكير في الأمر.”
– أصيبت الآنسة (سيول)، وهي طالبة جامعية تبلغ من العمر 23 عاماً وكانت تسير في المنطقة، برصاصة المسلح في بطنها.
نقر (مينغ جي) على كتف (سيول جيهو). ثم سلمه الهاتف الذي كان قيد المكالمة بالفعل.
اختلط صوت والدته الباكي وشرح المذيع وشهادات شهود العيان معا وأثارت عقله.
“….”
ذهب عقل (سيول جيهو) فارغا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يغلق (سيول جيهو) الخط، أضاف (هاو وين) شيئًا أخيرًا.
“(جينهي)… أين (جينهي)؟”
– كان شرطي يرقد في منتصف الشارع.
ارتجف صوته. ارتجفت حدقتاه وحلقه ويديه وجسده بالكامل.
لم تربط وسائل الإعلام وفاة (جونغ مينغونغ) بإطلاق النار الأخير.
من بين كل الناس، تم إطلاق النار على أخته الصغرى.
– اختفى (جونغ مينغونغ) بعد هربه من الشرطة، ولكن بما أن (تاسيانا سينزيا) والمافيا يطاردوه بعيون دموية، يجب أن تكون مسألة وقت فقط قبل أن يتم القبض عليه.
في هذا الوقت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصيبت أخته الصغرى بسبب ما يفعله في باراديس. لم يستطع رفع رأسه من الذنب.
لقد كانت مصادفة أكثر من اللازم.
“قالت إنها صدمت بعد رؤية الأخبار ونظرت في الأمر عن كثب لأن (سيول) ليست اسمًا شائعًا … لقد عزت الأم والأب وساعدتنا كثيرًا”.
“ماذا عن الأب؟ وأنت؟ وهيونغ، و(سونهوا)، و(سونغهاي)؟ أين أنتم جميعا؟”
وهكذا، ركض خارج غرفته بمجرد أن أغلق الخط. لكن-
—نحن في مستشفى سويونغ …!
تأوهت (سيول جينهي) بعد تناول قضمه.
“سأكون هناك على الفور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصلب وجهه المذهول في لحظة، وفتحت عيناه.
استدار (سيول جيهو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه ~ إنه جيد جدًا. هل أنت متأكدة من أنه مسموح لي أن آكل هذا؟ ”
لم يعد يفكر حتى في الرسائل النصية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت (يو سونهوا) في (سيول جيهو) بثبات. ثم ضحكت وقرصت خديه.
أصبح التأكد من صحة (سيول جينهي) على رأس أولوياته.
“….”
وهكذا، ركض خارج غرفته بمجرد أن أغلق الخط. لكن-
“لماذا يصعب الوصول اليك؟”
“كيوك!”
سار (سيول جيهو) إلى الأمام خطوة بخطوة وركع أمام السرير.
وجد شخص ما في الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش (سيول جيهو).
عندما رفع عينيه بسرعة، رأى رجلًا طويل القامة نحيل الجسد يرتدي بدلة سوداء. كان يقف أمام الباب وينظر إليه من خلال نظارة شمسية سوداء.
“أحذر أنت أيضًا.”
بدأ (سيول جيهو)، يتذكر (كيم هانا) وهي تخبره أن يكون حذراً، ولكن عند النظر إليه مرة أخرى، أدرك أنه يعرف الرجل.
تابع (هاو وين).
خلع الرجل نظارته الشمسية.
—أيغو، (جيهو)!
كان المدير التنفيذي للثالوث، (مينغ جي).
ركب (سيول جيهو) إحدى سيارات السيدان، وعندما نزلت السيارة على الطريق المنحدر أمام شقته ودخلت الشارع الرئيسي، أخذ (سيول جيهو) نفسا قصيرا.
كما لو لم يكن لديه أي نية لإيذاء (سيول جيهو)، رفع (مينغ جي) ذراعه اليسرى وأشار نحو الردهة. يبدو أنه يطلب من (سيول جيهو) أن يأتي معه.
“أوني!”
أمام المنزل، اصطفت العديد من سيارات السيدان السوداء تنتظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان يمسك بيدي كل ليلة ويتمتم لنفسه إلى ما لا نهاية … كدت أصرخ في البداية، معتقدا أنه شبح. أيي~ ما زلت أشعر بالقشعريرة عندما أفكر في الأمر.”
ركب (سيول جيهو) إحدى سيارات السيدان، وعندما نزلت السيارة على الطريق المنحدر أمام شقته ودخلت الشارع الرئيسي، أخذ (سيول جيهو) نفسا قصيرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيهو.”
لم يكن أمام منزله فقط. من الأزقة المتصلة بالشارع الرئيسي، برزت سيارات السيدان السوداء واحدة تلو الأخرى.
ذهب عقل (سيول جيهو) فارغا.
قادوا بجانب سيارة السيدان التي كان (سيول جيهو) فيها مع الحفاظ على مسافة ثابتة.
تظاهرت (يو سونهوا) بالضحك، وهي ترى (سيول جينهي) تفرك ذراعيها.
نقر (مينغ جي) على كتف (سيول جيهو). ثم سلمه الهاتف الذي كان قيد المكالمة بالفعل.
مع هذا، بدا أن الحادث كان يقترب من نهايته، لكن (سيول جيهو) كان لا يزال في ضباب.
“…مرحبًا؟”
“أحذر أنت أيضًا.”
-هذا أنا. يجب أن تكون هذه هي المرة الأولى التي نتحدث فيها على الأرض.
كان يستيقظ دائما قبل الفجر ويتدرب حتى الفجر. حتى أن (جانغ مالدونج) قد بدأ يعطيه مؤشرات، وصنف اجتهاده بدرجة عالية.
تحدث رجل باللغة الكورية بطلاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتووو!
تعرف (سيول جيهو) على الصوت.
“… لقد تساءلت دائمًا، لماذا تسميني هكذا؟”
“مستر (هاو وين)؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – كان الثالوث وصقلية يتناوبان على حراسة أفراد عائلتك. كانت صقلية مسؤولة عن أختك الصغرى. ولكن يبدو أنه كان هناك حادث مؤسف صغير.
– مم، بالنظر إلى الموقف، سأبقي المكالمة قصيرة وبسيطة.
ابتسمت (يو سونهوا) بمرارة وأعطتها طبق الخوخ المقطوع.
قام (هاو وين) بمسح حلقه من جميع أنحاء الهاتف.
وينطبق الشيء نفسه على مبنى فالهالا. كان هناك شخص واحد فقط في الحديقة، يتدرب وهو يتعرق بغزارة دون أن يرتدي قميصه.
– أولا، أختك الصغرى بخير.
– حوالي الساعة السادسة مساء عندما كانت حشود من الناس يخرجون من العمل يتدفقون إلى الشوارع …
– تم نقلها إلى مستشفى قريب مباشرة بعد إطلاق النار. تلقت علاجًا طارئًا هناك وتم نقلها إلى مستشفى سويونج بعد ذلك. كانت الجراحة ناجحة، ونجت بحياتها.
أدار (سيول جيهو) رأسه ببطء، واتسعت عيناه الشرسة في مفاجأة.
هدأ تأكيد (هاو وين) قلب (سيول جيهو) النابض قليلاً على الأقل.
على الرغم من كونه من المستوى الثالث وقتها فقط، إلا أن نيته المرعبة في القتل طغت عليه وعلى (أوه راهي)، التي كانت من الرتب العالية في ذلك الوقت.
– تصرفت سين يونغ بشكل أسرع مما كنا نظن.
قالت (يو سونهوا) مازحة، لكن (سيول جيهو) لم يضحك.
كان ذلك حتى سمع هذه الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت بارتياح قبل أن تستدير لتنظر إلى (يو سونهوا)، التي كانت تقطع الخوخ بجانبها.
– لدى مستشفى سويونج أفضل الأطباء والممرضات الذين يعتنون بها على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. إنهم يدفعون مئة بالمائة من نفقاتها الطبية، وقد ذهب المدير التنفيذي شخصيًا وتمنى الشفاء العاجل…. يمكنك أن ترى مقدار رعايتهم لها.
سار (سيول جيهو) إلى الأمام خطوة بخطوة وركع أمام السرير.
شك (سيول جيهو) في أذنيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – إذا جاز لي أن أعطيك نصيحة، عد إلى باراديس في أقرب وقت ممكن. لقد تم الاهتمام بالوضع في الغالب، لكننا لا نعرف ما الذي قد يحدث أيضا.
كان ذلك لأنه اشتبه في أن سين يونغ كانت وراء الهجوم عندما سمع أن (سيول جينهي) أصيبت بالرصاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سؤال موظف الاستقبال، سمع أن (سيول جينهي) كان في غرفة خاصة لا يستطيع الناس العاديون دخولها.
“سين يونغ … تساعد؟”
أدار (سيول جيهو) رأسه ببطء، واتسعت عيناه الشرسة في مفاجأة.
– أعرف ما تفكر فيه. الأمر مريب بالتأكيد. لكن عليك أن تفكر بشكل واضح وأن تنظر إلى الحقيقة التي تم عرضها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرف (سيول جيهو) على الصوت.
تابع (هاو وين).
تأوهت (سيول جينهي) بعد تناول قضمه.
– كان الثالوث وصقلية يتناوبان على حراسة أفراد عائلتك. كانت صقلية مسؤولة عن أختك الصغرى. ولكن يبدو أنه كان هناك حادث مؤسف صغير.
– أعرف ما تفكر فيه. الأمر مريب بالتأكيد. لكن عليك أن تفكر بشكل واضح وأن تنظر إلى الحقيقة التي تم عرضها.
– تم إطلاق النار على المهاجم في مكان الحادث. على الرغم من أنه ليس شخصًا نعرفه، إلا أنه يمكننا أن نفترض أن (جونغ مينغونغ) هو من يقف وراء ذلك. ليس من المستغرب أن تتصرف سين يونغ بسرعة بعد أن فقدوا أثره.
“(جينهي) كانت…؟”
– اختفى (جونغ مينغونغ) بعد هربه من الشرطة، ولكن بما أن (تاسيانا سينزيا) والمافيا يطاردوه بعيون دموية، يجب أن تكون مسألة وقت فقط قبل أن يتم القبض عليه.
“سين يونغ … تساعد؟”
– هذا ما تم الكشف عنه حتى الآن.
—نحن في مستشفى سويونغ …!
تحدث (هاو وين) بهدوء وأبلغ عن النتائج.
“آسف، لقد تركت هاتفي في المنزل.”
– إذا جاز لي أن أعطيك نصيحة، عد إلى باراديس في أقرب وقت ممكن. لقد تم الاهتمام بالوضع في الغالب، لكننا لا نعرف ما الذي قد يحدث أيضا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أقول الحقيقة!”
– أفهم ما يجب أن تشعر به الآن، لذلك لن أخبرك بالعودة على الفور. لكن لكي أكون صريحا، ليس هناك الكثير الذي يمكنك القيام به هنا.
“إنه يعمل في شركة.”
– قد تكون الهدف التالي. أنا متأكد من أنه ليس فقط (جونغ مينغونغ) الذي يصر على أسنانه، ويبحث عن فرصة للضرب.
انحنت (سيول جينهي) على السرير متذمرة.
– الثالوث وصقلية سيزيدان من حذرهم. ربما ستفعل سين يونغ أيضا.
تحدث الرجل والمرأة بمودة أثناء مغادرتهم غرفة المستشفى.
توقف (هاو وين) لفترة وجيزة قبل المتابعة.
“هذا بسببي …”.
—إذا كنت تخطط للبقاء هنا، فسنجعل حمايتك على رأس أولوياتنا. وبطبيعة الحال، هذا يعني بطبيعة الحال أن الحرس المحيط بأفراد عائلتك سوف يصبح أقل. أريدك أن تعرف ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يكن هاتفك معك أثناء العمل؟”
باختصار، كان يطلب من (سيول جيهو) أن يترك الأمر على الأرض للخبراء.
ابتسمت (يو سونهوا) بلطف دون أن تقول أي شيء.
“…أفهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا تتعب؟”
-جيد. احتفظ بالهاتف الذي أعطاك إياه (مينغ جي). سنقوم بتحديثك إذا أحرزنا أي تقدم في هذا الشأن. أنا متأكد من أنه سيكون مفيدًا بطريقة ما.
“في الليل …”
“فهمت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجو الداخلي لفالهالا في الأيام الأخيرة مضطربًا بعض الشيء.
قبل أن يغلق (سيول جيهو) الخط، أضاف (هاو وين) شيئًا أخيرًا.
“….”
-لا تنسى. لا يمكنك أن تدع عواطفك تتغلب عليك. هذا هو الوقت الذي نحتاج فيه إلى التصرف بحكمة.
“لماذا يصعب الوصول اليك؟”
*** ***********************************
وصل (سيول جيهو) إلى المستشفى. توقفت سيارة السيدان أمام البوابة الرئيسية.
كان يعلم أنه لا ينبغي أن يدع عواطفه تتغلب عليه، كما قال (هاو وين)، لكن عدوه لمس حدوده الحمراء.
انحنى (مينغ جي) بعد الخروج من السيارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا نظرنا إلى الوراء، فقد رأى هذا الجانب من (سيول جيهو) مرة واحدة من قبل.
أعرب (سيول جيهو) عن شكره وركض على عجل إلى المستشفى.
اتسعت عيون (سيول جيهو).
بعد سؤال موظف الاستقبال، سمع أن (سيول جينهي) كان في غرفة خاصة لا يستطيع الناس العاديون دخولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيوك!”
من المفترض أنها تكلف أكثر من مليون وون في اليوم.
“(جينهي) كانت…؟”
تم توجيه (سيول جيهو) إلى أعلى طابق في المستشفى ورأى (سيول ووسوك) جالسًا على مقعد في الردهة مع انخفاض رأسه.
أصبح التأكد من صحة (سيول جينهي) على رأس أولوياته.
“هيونغ.”
– قد تكون الهدف التالي. أنا متأكد من أنه ليس فقط (جونغ مينغونغ) الذي يصر على أسنانه، ويبحث عن فرصة للضرب.
جفل (سيول ووسوك).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو نفس الرجل الذي ترك أخته الثمينة في منتصف الطريق السريع. انتظرت مائة يوم بعد تلك الحادثة. مائة يوم! فقط للتأكد. ارغ، أنا أشعر بالغضب بمجرد التفكير في الأمر.”
“جيهو.”
في هذه الحالة، فإن التصرف الصحيح هو حل المشكلة في باراديس، حيث يمكنه ممارسة سلطته.
رفع رأسه ونهض بمجرد أن رأى (سيول جيهو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… (سونهوا).”
“لماذا يصعب الوصول اليك؟”
أصبح الشعور بعدم الارتياح بالنذير حقيقة.
على الرغم من أنه كان يقمع صوته، إلا أنه كان لديه نبرة نقدية.
– أفهم ما يجب أن تشعر به الآن، لذلك لن أخبرك بالعودة على الفور. لكن لكي أكون صريحا، ليس هناك الكثير الذي يمكنك القيام به هنا.
“آسف، لقد تركت هاتفي في المنزل.”
جفل (سيول ووسوك).
“لم يكن هاتفك معك أثناء العمل؟”
شم رائحة كحول قوية بمجرد دخوله.
“لدي هاتف منفصل للعمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا تتعب؟”
“… دعني أرى.”
“كوني حذرة”.
أخرج (سيول جيهو) الهاتف الذي أعطاه إياه (مينغ جي). تحدث (سيول ووسوك)، الذي كان ينظر إليه بريبة.
“مم!”
“متى سمعت عن إصابة (جينهي)؟”
>>>>>>>>> النذير(2) <<<<<<<< كانت مكالمة من والدته. ضغط (سيول جيهو) على زر الإجابة حتى في حالته المشوشة.
“اليوم، عندما اتصلت بامي.”
“أنا أمزح. أنا أمزح. لقد اشتريتهم”.
“شركتك لم تقل أي شيء؟”
في المرحلة الثالثة من المأدبة.
“كل ما قيل لي هو أن شيئًا ما قد حدث وأنني يجب أن أعود إلى المنزل. لم يخبروني بأي شيء محدد حتى عندما سألتهم…”
“ما… ماذا كان ذلك؟”
جعد (سيول ووسوك) حواجبه. كان مرتبكًا بوضوح، لكنه هز رأسه.
وبعد أربعة أيام، جاء تحديث جديد.
“…حسنًا.”
“نعم، لقد كنت أفكر في العودة.”
“كيف حال (جينهي)؟”
*** *********************************** عاد (سيول جيهو) أخيرا إلى باراديس.
أشار (سيول ووسوك) إلى غرفة المستشفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط (سيول جيهو) أنفاسه وخرج إلى الشارع. منذ أن كان الفجر وكان الجميع نائمين، كانت المدينة صامتة بشكل مخيف.
فتح (سيول جيهو) الباب بعناية.
“مم. يا له من خوخ حلو. هل كان الخوخ دائما بهذه الجودة؟”
شم رائحة كحول قوية بمجرد دخوله.
وبينما كانت (سيول جينهي) تضحك، فقد سكبت بضع قطرات من السائل الشفاف في مشروب (سيول جينهي).
بيب… بيب… بيب…
كما قال (هاو وين)، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله (سيول جيهو) على الأرض.
قام نظام مراقبة المريض بعمل أصوات تنبيه دورية أثناء رسم رسم بياني علي الشاشة. وعلى السرير المجاور له، تمكن (سيول جيهو) من رؤية (سيول جينهي) مستلقية وعيناها مغمضتان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيهو.”
كانت تتنفس بانتظام مع وجود أنبوب وريدي طويل متصل بذراعها اليسرى.
إذا لم يكن يهدئ نفسه بمهارة المياه الصافية، المرآة الثابتة، لكان قد طار برمحه منذ فترة طويلة.
سار (سيول جيهو) إلى الأمام خطوة بخطوة وركع أمام السرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه كتم ذلك داخله.
“….”
ذهب عقل (سيول جيهو) فارغا.
تم إطلاق النار عليها.
– حوالي الساعة السادسة مساء عندما كانت حشود من الناس يخرجون من العمل يتدفقون إلى الشوارع …
اخترقت رصاصة بطنها، مما أحدث ثقبا.
فتح (سيول جيهو) الباب بعناية.
لقد كانت طفلة لم تحصل على جرح قط.
*** *********************************** عاد (سيول جيهو) أخيرا إلى باراديس.
كم كان يجب أن يكون مؤلمًا؟
كان هناك شاب يدخل من المدخل الرئيسي.
“هذا بسببي …”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف (سيول جيهو) مؤقتًا بمجرد أن سمعه ينادى بصوته الخشن والعميق.
أمسك (سيول جيهو) بيدي (سيول جينهي) الضعيفتين وضغط عليهما على جبينه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا تتعب؟”
“جاءت المديرة (يون سوهوي) لزيارتها في الصباح الباكر.”
-جيد. احتفظ بالهاتف الذي أعطاك إياه (مينغ جي). سنقوم بتحديثك إذا أحرزنا أي تقدم في هذا الشأن. أنا متأكد من أنه سيكون مفيدًا بطريقة ما.
رن صوت (سيول ووسوك) خلفه.
لم تربط وسائل الإعلام وفاة (جونغ مينغونغ) بإطلاق النار الأخير.
“قالت إنها صدمت بعد رؤية الأخبار ونظرت في الأمر عن كثب لأن (سيول) ليست اسمًا شائعًا … لقد عزت الأم والأب وساعدتنا كثيرًا”.
التقطت (يو سونهوا) حقيبتها وابتسمت بمرح.
“….”
عندما رن صوت إغلاق الباب، فتحت عيونها المغلقة بفارق ضئيل.
“ما هي العلاقة بينكما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *** *********************************** لم يترك (سيول جيهو) جانب (سيول جينهي).
“…لا أعرف.”
– الثالوث وصقلية سيزيدان من حذرهم. ربما ستفعل سين يونغ أيضا.
“هاه؟”
“… لماذا تسألي هذا فجأة؟”
“لا أعرف. أنا حقا لا أعرف.”
توقف (هاو وين) لفترة وجيزة قبل المتابعة.
تمتم (سيول جيهو) بهدوء وخفض رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ترك هاتفه تقريبًا.
لم يقل (سيول ووسوك) أي شيء عن مدى ارتباك (سيول جيهو).
كان يستيقظ دائما قبل الفجر ويتدرب حتى الفجر. حتى أن (جانغ مالدونج) قد بدأ يعطيه مؤشرات، وصنف اجتهاده بدرجة عالية.
*** ***********************************
لم يترك (سيول جيهو) جانب (سيول جينهي).
كم كان يجب أن يكون مؤلمًا؟
مكث في غرفة المستشفى طوال الليل وفي الأيام القليلة التالية.
كانت أنباء عن العثور على السيد (جون) ميتاً على تلة بالقرب من مطار إنتشون الدولي.
نادرا ما غادر غرفة المستشفى بخلاف الأوقات التي تم جره فيها إلى المطعم من قبل والديه وشقيقه الأكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقت بها على (يو سونهوا) وهي تضحك ثم سحبت البطانية إلى رأسها.
كان يعلم أن عليه العودة إلى باراديس، كما قال (هاو وين)، لكنه لم يستطع إجبار نفسه على المغادرة.
“على أي حال، راقبيه وتأكدي من أنه لا يفعل أي شيء غبي. لا تدعوه يركض بلا جدوى ويصاب بالرصاص مثلي”.
لقد كان آسفًا جدًا.
“كككيك …!”
أصيبت أخته الصغرى بسبب ما يفعله في باراديس. لم يستطع رفع رأسه من الذنب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —إذا كنت تخطط للبقاء هنا، فسنجعل حمايتك على رأس أولوياتنا. وبطبيعة الحال، هذا يعني بطبيعة الحال أن الحرس المحيط بأفراد عائلتك سوف يصبح أقل. أريدك أن تعرف ذلك.
وفي الوقت نفسه، واصل (هاو وين) اطلاعه على آخر التطورات.
تنهد (سيول جيهو) واستدار.
توفي الرجل الذي أطلق النار على (سيول جينهي) في مكان الحادث، وكانت الشرطة تطارد أعضاء المافيا الذين أطلقوا النار على المهاجم.
أخرج (سيول جيهو) الهاتف الذي أعطاه إياه (مينغ جي). تحدث (سيول ووسوك)، الذي كان ينظر إليه بريبة.
وبعد أربعة أيام، جاء تحديث جديد.
لم يعد يفكر حتى في الرسائل النصية.
أصيب (سيول جيهو)، الذي كان يتناول الطعام على مضض داخل مطعم المستشفى، بالذهول بعد رؤية شاشة التلفزيون على الحائط.
—نحن في مستشفى سويونغ …!
هذا الصباح في إنتشون جونج غو، يوروانج-دونغ …
ثم قامت (يو سونهوا) بتقليب المشروب بقشة قبل تسليمه لها.
كانت أنباء عن العثور على السيد (جون) ميتاً على تلة بالقرب من مطار إنتشون الدولي.
كانت الشاشة تقول هذا: إطلاق النار في منطقة وسط المدينة، وفاة اثنان من رجال الشرطة.
أخبره (هاو وين) لاحقا أن الثالوث وصقلية لم يكونا وراء ذلك، وكان ميتا بالفعل عندما تم العثور عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بين كل الناس، تم إطلاق النار على أخته الصغرى.
لم تربط وسائل الإعلام وفاة (جونغ مينغونغ) بإطلاق النار الأخير.
ابتسمت (يو سونهوا) بلطف دون أن تقول أي شيء.
مع هذا، بدا أن الحادث كان يقترب من نهايته، لكن (سيول جيهو) كان لا يزال في ضباب.
تحدث الرجل والمرأة بمودة أثناء مغادرتهم غرفة المستشفى.
“ألا تتعب؟”
تنظيم أفكاره، (سيول جيهو) ترك أيدي (سيول جينهي) بصعوبة.
اليوم، كان (سيول جيهو) يمسك بيدي أخته الصغرى الراقدة في غيبوبة عندما هزه صوت (يو سونهوا) مرة أخرى.
صوت مختلط بالدموع ضرب على الفور أذنه. غرق قلب (سيول جيهو).
“يجب أن ترتاح إذا كنت متعباً. ألا تقول شركتك أي شيء؟ قلت إنك عدت على عجل في منتصف رحلة عمل”.
لم يكن أمام منزله فقط. من الأزقة المتصلة بالشارع الرئيسي، برزت سيارات السيدان السوداء واحدة تلو الأخرى.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يكن هاتفك معك أثناء العمل؟”
“قال الطبيب إنها في حالة مستقرة وأنها يجب أن تستيقظ قريبًا.”
– الثالوث وصقلية سيزيدان من حذرهم. ربما ستفعل سين يونغ أيضا.
كان (هاو وين) يقترح عليه العودة أيضًا.
لقد كانت طفلة لم تحصل على جرح قط.
كما قال (هاو وين)، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله (سيول جيهو) على الأرض.
“نعم، لقد كنت أفكر في العودة.”
لم يعتقد أن هذه كانت مصادفة.
“(جينهي) كانت…؟”
شخص يعرف عن باراديس يجب أن يكون وراء ذلك.
في هذه الحالة، فإن التصرف الصحيح هو حل المشكلة في باراديس، حيث يمكنه ممارسة سلطته.
في هذه الحالة، فإن التصرف الصحيح هو حل المشكلة في باراديس، حيث يمكنه ممارسة سلطته.
تم إطلاق النار عليها.
من أجل عائلته.
أخبرته بأشياء سمعتها من أعضاء فالهالا وحتى اقترحت مازحة أنه يجب عليهم تقديم نصيحة كمحاربين قدامى في هذا المجال.
“نعم، لقد كنت أفكر في العودة.”
كان هناك شاب يدخل من المدخل الرئيسي.
تنظيم أفكاره، (سيول جيهو) ترك أيدي (سيول جينهي) بصعوبة.
– هذا ما تم الكشف عنه حتى الآن.
“هذا جيد. كنت قلقة حقا من أن (جينهي) قد تنفجر إذا كنت أول شخص تراه بعد الاستيقاظ “.
كان يستيقظ دائما قبل الفجر ويتدرب حتى الفجر. حتى أن (جانغ مالدونج) قد بدأ يعطيه مؤشرات، وصنف اجتهاده بدرجة عالية.
قالت (يو سونهوا) مازحة، لكن (سيول جيهو) لم يضحك.
“…أفهم.”
أطلقت سعالا جافا واستمرت.
“أنت الشخص الذي يجب أن يكون حذرا.”
“على أي حال، قال العم و (سيول ووسوك) أوبا إنهما سيأتيان بمجرد انتهاء عملهما، لذا يجب أن تستريح قليلا أيضا.”
“يجب أن ترتاح إذا كنت متعباً. ألا تقول شركتك أي شيء؟ قلت إنك عدت على عجل في منتصف رحلة عمل”.
“…. حسنا”.
أخرج (سيول جيهو) الهاتف الذي أعطاه إياه (مينغ جي). تحدث (سيول ووسوك)، الذي كان ينظر إليه بريبة.
“حسنًا، إذا كنت قلقًا لهذه الدرجة، فلماذا لا تترك العمل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان يمسك بيدي كل ليلة ويتمتم لنفسه إلى ما لا نهاية … كدت أصرخ في البداية، معتقدا أنه شبح. أيي~ ما زلت أشعر بالقشعريرة عندما أفكر في الأمر.”
ضحك (سيول جيهو) معتقدًا أنها كانت تمزح.
توقف في طريقه للخروج من المعبد.
“… (سونهوا).”
“آك!”
نهض ببطء ثم فجأة ارتدى وجها جادا.
“على أي حال، راقبيه وتأكدي من أنه لا يفعل أي شيء غبي. لا تدعوه يركض بلا جدوى ويصاب بالرصاص مثلي”.
“كوني حذرة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيهو.”
“همم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا نظرنا إلى الوراء، فقد رأى هذا الجانب من (سيول جيهو) مرة واحدة من قبل.
“أحذر أنت أيضًا.”
كان يعلم أن عليه العودة إلى باراديس، كما قال (هاو وين)، لكنه لم يستطع إجبار نفسه على المغادرة.
حدقت (يو سونهوا) في (سيول جيهو) بثبات. ثم ضحكت وقرصت خديه.
“يجب أن ترتاح إذا كنت متعباً. ألا تقول شركتك أي شيء؟ قلت إنك عدت على عجل في منتصف رحلة عمل”.
“أنت الشخص الذي يجب أن يكون حذرا.”
شعر (فلاد هاليب) بإحساس غريب بالديجا فو، ولاحظ (سيول جيهو) بعناية.
“لا، أنا لا أقول هذا فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا تتعب؟”
“أنا أعرف. إن بيبستر الخاص بي قلق علي، أليس كذلك؟ هيهي، كم هو لطيف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…همم؟”
التقطت (يو سونهوا) حقيبتها وابتسمت بمرح.
“مم!”
“دعنا نذهب. سوف أتخلص من البيبستر الخاص بي.”
من المفترض أنها تكلف أكثر من مليون وون في اليوم.
تنهد (سيول جيهو) واستدار.
أصبح الشعور بعدم الارتياح بالنذير حقيقة.
“… لقد تساءلت دائمًا، لماذا تسميني هكذا؟”
أشار (سيول ووسوك) إلى غرفة المستشفى.
“إنها مزيج من كلمتي السفيه والمخادع. يبدو لطيفا، أليس كذلك؟ ”
كما قال (هاو وين)، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله (سيول جيهو) على الأرض.
تحدث الرجل والمرأة بمودة أثناء مغادرتهم غرفة المستشفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش (سيول جيهو).
في الوقت نفسه، تغير تعبير (سيول جينهي) قليلاً.
مطت (سيول جينهي) شفتيها.
عندما رن صوت إغلاق الباب، فتحت عيونها المغلقة بفارق ضئيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قادوا بجانب سيارة السيدان التي كان (سيول جيهو) فيها مع الحفاظ على مسافة ثابتة.
نظرت (سيول جينهي) إلى المقعد الذي كان (سيول جيهو) يجلس عليه حتى لحظة فقط. ثم رفعت عينيها وحدقت في الباب الذي فتح وأغلق مرارا وتكرارا.
تأوهت (سيول جينهي) بعد تناول قضمه.
*** ***********************************
عاد (سيول جيهو) أخيرا إلى باراديس.
ما الذي كان يمكن أن يحدث ل (سيول جيهو) ليتم ملؤه بنية القتل هذه مرة أخرى؟
توقف في طريقه للخروج من المعبد.
جفل (سيول ووسوك).
تصلب وجهه المذهول في لحظة، وفتحت عيناه.
كم كان يجب أن يكون مؤلمًا؟
انفجر الغضب الذي كان يحتجزه أخيرا.
(فلاد هاليب) , الذي كان مستيقظا مبكرا مثل أي يوم آخر ، استدار وهو متفاجئ.
تم استهداف عائلته. تم إطلاق النار على أخته الصغرى. كانت صورة (سيول جينهي) مستلقيا فاقدا للوعي في سرير المستشفى لا تزال واضحة في ذهنه.
-لا تنسى. لا يمكنك أن تدع عواطفك تتغلب عليك. هذا هو الوقت الذي نحتاج فيه إلى التصرف بحكمة.
كاد (سيول جيهو) أن يفقد السيطرة على نفسه من الغضب الشديد…
توقف في طريقه للخروج من المعبد.
“كككيك …!”
“لا، أنا لا أقول هذا فقط.”
لكنه كتم ذلك داخله.
“مم. يا له من خوخ حلو. هل كان الخوخ دائما بهذه الجودة؟”
لا، لقد حاول ذلك.
بيب… بيب… بيب…
كان يعلم أنه لا ينبغي أن يدع عواطفه تتغلب عليه، كما قال (هاو وين)، لكن عدوه لمس حدوده الحمراء.
– هذا ما تم الكشف عنه حتى الآن.
“بسببي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت (سيول جينهي) في وجهها لكنها تناولتها بسعادة في اللحظة التالية.
“(يون سوهوي)، أيتها اللعينة…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جاءت المديرة (يون سوهوي) لزيارتها في الصباح الباكر.”
“لا، لا، إنه مجرد تخمين …”
عندما رفع عينيه بسرعة، رأى رجلًا طويل القامة نحيل الجسد يرتدي بدلة سوداء. كان يقف أمام الباب وينظر إليه من خلال نظارة شمسية سوداء.
“ولكن من غير المرجح أن يكون (جونغ مينغونغ) هو العقل المدبر وراء كل هذا.” إذا لم تكن (يون سوهوي)، فمن يمكن أن يكون …؟
“أنت الشخص الذي يجب أن يكون حذرا.”
كل أنواع الأفكار المعقدة كانت تدور في رأسه.
“على أي حال، قال العم و (سيول ووسوك) أوبا إنهما سيأتيان بمجرد انتهاء عملهما، لذا يجب أن تستريح قليلا أيضا.”
كلما زاد غضبه، كلما اشتعلت النار بداخله.
“كوني حذرة”.
إذا لم يكن يهدئ نفسه بمهارة المياه الصافية، المرآة الثابتة، لكان قد طار برمحه منذ فترة طويلة.
“(جينهي) كانت…؟”
التقط (سيول جيهو) أنفاسه وخرج إلى الشارع. منذ أن كان الفجر وكان الجميع نائمين، كانت المدينة صامتة بشكل مخيف.
– أيها الوغد، لماذا لم تلتقط هاتفك !؟
وينطبق الشيء نفسه على مبنى فالهالا. كان هناك شخص واحد فقط في الحديقة، يتدرب وهو يتعرق بغزارة دون أن يرتدي قميصه.
“آك!”
الرجل الذي يلوح بذراعه الطويلة العضلية ويلوح بمنجله ذو السلاسل لم يكن سوى (فلاد هاليب).
وبينما كانت (سيول جينهي) تضحك، فقد سكبت بضع قطرات من السائل الشفاف في مشروب (سيول جينهي).
كان يستيقظ دائما قبل الفجر ويتدرب حتى الفجر. حتى أن (جانغ مالدونج) قد بدأ يعطيه مؤشرات، وصنف اجتهاده بدرجة عالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه ~ إنه جيد جدًا. هل أنت متأكدة من أنه مسموح لي أن آكل هذا؟ ”
(فلاد هاليب) , الذي كان مستيقظا مبكرا مثل أي يوم آخر ، استدار وهو متفاجئ.
– تصرفت سين يونغ بشكل أسرع مما كنا نظن.
“…همم؟”
“فكري في الأمر. أصيبت أخته الغالية. من الطبيعي أن يغضب “.
كان هناك شاب يدخل من المدخل الرئيسي.
“(يون سوهوي)، أيتها اللعينة…!”
شعر (فلاد هاليب) بإحساس غريب بالديجا فو، ولاحظ (سيول جيهو) بعناية.
– هذا ما تم الكشف عنه حتى الآن.
شفاه مغلقة بإحكام، عيون واسعة بشكل غير عادي، وبياض العين يحتل أكثر من نصف عينيه بسبب ذلك… بدا وكأنه شبح يحترق بالاستياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا أنت إيجابية تجاهه؟ ماذا لو استحوذت ديونه أخيرًا عليه، وأجبر على القيام بوظائف خطيرة لسدادها؟ ”
بينما شعر (فلاد هاليب) بقشعريرة تسري في عموده الفقري، اكتشف أخيرًا من أين يأتي هذا الشعور بالديجا فو.
– قد تكون الهدف التالي. أنا متأكد من أنه ليس فقط (جونغ مينغونغ) الذي يصر على أسنانه، ويبحث عن فرصة للضرب.
إذا نظرنا إلى الوراء، فقد رأى هذا الجانب من (سيول جيهو) مرة واحدة من قبل.
تنظيم أفكاره، (سيول جيهو) ترك أيدي (سيول جينهي) بصعوبة.
في المرحلة الثالثة من المأدبة.
*** *********************************** عاد (سيول جيهو) أخيرا إلى باراديس.
على الرغم من كونه من المستوى الثالث وقتها فقط، إلا أن نيته المرعبة في القتل طغت عليه وعلى (أوه راهي)، التي كانت من الرتب العالية في ذلك الوقت.
—نحن في مستشفى سويونغ …!
ما الذي كان يمكن أن يحدث ل (سيول جيهو) ليتم ملؤه بنية القتل هذه مرة أخرى؟
كان يعلم أن عليه العودة إلى باراديس، كما قال (هاو وين)، لكنه لم يستطع إجبار نفسه على المغادرة.
‘… الآن بعد أن فكرت في الأمر، سمعت شيئًا ما حدث على وجه الأرض.”
التقطت (يو سونهوا) حقيبتها وابتسمت بمرح.
كان الجو الداخلي لفالهالا في الأيام الأخيرة مضطربًا بعض الشيء.
“أيًا كنت أيها الوغد… سأقتلك أنت وجميع المتورطين…”
على الرغم من أن (فلاد هاليب) لم يكن يهتم كثيرًا بشؤون الآخرين، إلا أن أخته الصغرى، (أوانا هاليب)، كانت فضولية إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصلب وجهه المذهول في لحظة، وفتحت عيناه.
أخبرته بأشياء سمعتها من أعضاء فالهالا وحتى اقترحت مازحة أنه يجب عليهم تقديم نصيحة كمحاربين قدامى في هذا المجال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -حسنًا…
“إنه يبدو خطيرًا بعض الشيء …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بين كل الناس، تم إطلاق النار على أخته الصغرى.
أصبح (سيول جيهو) أقوى بكثير مما كان عليه عندما كان في المأدبة. أقوى بما لا يقاس، في الواقع.
“أوني!”
ربما بسبب ذلك، فإن نية القتل قد أصبحت أقوى بعدة درجات أيضًا.
“حسنًا ~”
على الرغم من أنه بدا وكأنه يكبح جماح نفسه، كان من الواضح أن عاصفة من الدم ستستعر لحظة انفجاره.
تردد (فلاد هاليب) للحظة. ثم، بعد أن تذكر طلب أخته، اتخذ خطوة إلى الأمام.
‘ماذا على أن أفعل؟’
كان يعلم أن عليه العودة إلى باراديس، كما قال (هاو وين)، لكنه لم يستطع إجبار نفسه على المغادرة.
تردد (فلاد هاليب) للحظة. ثم، بعد أن تذكر طلب أخته، اتخذ خطوة إلى الأمام.
“آك!”
” انت”
“كل ما قيل لي هو أن شيئًا ما قد حدث وأنني يجب أن أعود إلى المنزل. لم يخبروني بأي شيء محدد حتى عندما سألتهم…”
توقف (سيول جيهو) مؤقتًا بمجرد أن سمعه ينادى بصوته الخشن والعميق.
>>>>>>>>> النذير(2) <<<<<<<< كانت مكالمة من والدته. ضغط (سيول جيهو) على زر الإجابة حتى في حالته المشوشة.
“هل يمكننا التحدث قليلاً؟”
توقف (هاو وين) لفترة وجيزة قبل المتابعة.
أدار (سيول جيهو) رأسه ببطء، واتسعت عيناه الشرسة في مفاجأة.
” انت”
أشار (فلاد هاليب) نحو المبنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (هاو وين) يقترح عليه العودة أيضًا.
“دعنا نتناول فنجانًا من القهوة. إذا كان لديك وقت”.
“على أي حال، راقبيه وتأكدي من أنه لا يفعل أي شيء غبي. لا تدعوه يركض بلا جدوى ويصاب بالرصاص مثلي”.
رمش (سيول جيهو).
اختلط صوت والدته الباكي وشرح المذيع وشهادات شهود العيان معا وأثارت عقله.
*** ***********************************
في نفس الوقت
كما لو لم يكن لديه أي نية لإيذاء (سيول جيهو)، رفع (مينغ جي) ذراعه اليسرى وأشار نحو الردهة. يبدو أنه يطلب من (سيول جيهو) أن يأتي معه.
“مم!”
“أنا أمزح. أنا أمزح. لقد اشتريتهم”.
وضعت (سيول جينهي) يديها على بطنها وأومأت برأسها بحزم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها أنت ذا. اشربي كل شيء، حسنا؟ ”
“كنت أعرف! جسدي قوي!”
لقد كانت طفلة لم تحصل على جرح قط.
تحدثت بارتياح قبل أن تستدير لتنظر إلى (يو سونهوا)، التي كانت تقطع الخوخ بجانبها.
لم يعد يفكر حتى في الرسائل النصية.
“لقد رأيت ذلك أيضًا، أليس كذلك، أوني؟ فوجئ الطبيب أيضا. قال إن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها جرحا ناجما عن طلق ناري يلتئم بهذه السرعة”.
كانت أنباء عن العثور على السيد (جون) ميتاً على تلة بالقرب من مطار إنتشون الدولي.
ابتسمت (يو سونهوا) بلطف دون أن تقول أي شيء.
اعتذرت (يو سونهوا) وأعطتها خوخة أخرى.
وبينما كانت (سيول جينهي) تضحك، فقد سكبت بضع قطرات من السائل الشفاف في مشروب (سيول جينهي).
ضحك (سيول جيهو) معتقدًا أنها كانت تمزح.
ثم قامت (يو سونهوا) بتقليب المشروب بقشة قبل تسليمه لها.
*** *********************************** في نفس الوقت
“ها أنت ذا. اشربي كل شيء، حسنا؟ ”
تسللت عصبية غير معروفة ببطء بداخله، لكن (سيول جيهو) قمع الشعور وسأل.
“حسنًا ~”
على الرغم من أنه بدا وكأنه يكبح جماح نفسه، كان من الواضح أن عاصفة من الدم ستستعر لحظة انفجاره.
ابتلعت (سيول جينهي) الماء ثم فتحت فمها على نطاق واسع.
بدأ (سيول جيهو)، يتذكر (كيم هانا) وهي تخبره أن يكون حذراً، ولكن عند النظر إليه مرة أخرى، أدرك أنه يعرف الرجل.
ابتسمت (يو سونهوا) بمرارة وأعطتها طبق الخوخ المقطوع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعنا نذهب. سوف أتخلص من البيبستر الخاص بي.”
تأوهت (سيول جينهي) بعد تناول قضمه.
أخبرته بأشياء سمعتها من أعضاء فالهالا وحتى اقترحت مازحة أنه يجب عليهم تقديم نصيحة كمحاربين قدامى في هذا المجال.
“آه ~ إنه جيد جدًا. هل أنت متأكدة من أنه مسموح لي أن آكل هذا؟ ”
رن صوت (سيول ووسوك) خلفه.
“أنا متأكدة من ذلك. قال الطبيب إنه بخير “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بين كل الناس، تم إطلاق النار على أخته الصغرى.
“مم. يا له من خوخ حلو. هل كان الخوخ دائما بهذه الجودة؟”
“حسنًا ~”
التهمت (سيول جينهي) الخوخ مثل سنجاب جائع. ثم…
كاد (سيول جيهو) أن يفقد السيطرة على نفسه من الغضب الشديد…
“هذه باهظة الثمن. اشتراهم (جيهو) “.
لم يكن أمام منزله فقط. من الأزقة المتصلة بالشارع الرئيسي، برزت سيارات السيدان السوداء واحدة تلو الأخرى.
بتووو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – أصيبت الآنسة (سيول)، وهي طالبة جامعية تبلغ من العمر 23 عاماً وكانت تسير في المنطقة، برصاصة المسلح في بطنها.
لقد بصقتهم بعد سماع ما قالته (يو سونهوا).
“… كرري ذلك مرة أخرى؟”
كانت تسعل كما لو كانت تختنق بهم.
“لا أعرف. أنا حقا لا أعرف.”
“أنا أمزح. أنا أمزح. لقد اشتريتهم”.
– أيها الوغد، لماذا لم تلتقط هاتفك !؟
اعتذرت (يو سونهوا) وأعطتها خوخة أخرى.
أشار (سيول ووسوك) إلى غرفة المستشفى.
حدقت (سيول جينهي) في وجهها لكنها تناولتها بسعادة في اللحظة التالية.
“(جينهي)… أين (جينهي)؟”
ثم تباطأ التهامها كما لو أنها فقدت شهيتها، وبدا وجهها مريرًا. حتى أنها ارتجفت.
كانت تتنفس بانتظام مع وجود أنبوب وريدي طويل متصل بذراعها اليسرى.
ضحكت (يو سونهوا) غير مصدقة.
“قالت إنها صدمت بعد رؤية الأخبار ونظرت في الأمر عن كثب لأن (سيول) ليست اسمًا شائعًا … لقد عزت الأم والأب وساعدتنا كثيرًا”.
“هل تكرهيه كثيرًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتووو!
“أوني!”
اتسعت عيون (سيول جيهو).
انخفض صوت (سيول جينهي) فجأة.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : النذير (3) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis
“هل تعرفي ما الذي كان يفعله هذا اللقيط مؤخرًا؟”
“يجب أن ترتاح إذا كنت متعباً. ألا تقول شركتك أي شيء؟ قلت إنك عدت على عجل في منتصف رحلة عمل”.
“هذا اللقيط؟”
—نحن في مستشفى سويونغ …!
بمعرفة من كان تتحدث عنه (سيول جينهي)، ألقت (يو سونهوا) نظرة جانبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت (سيول جينهي) في وجهها لكنها تناولتها بسعادة في اللحظة التالية.
“إنه يعمل في شركة.”
على الرغم من أن (فلاد هاليب) لم يكن يهتم كثيرًا بشؤون الآخرين، إلا أن أخته الصغرى، (أوانا هاليب)، كانت فضولية إلى حد ما.
“لماذا أنت إيجابية تجاهه؟ ماذا لو استحوذت ديونه أخيرًا عليه، وأجبر على القيام بوظائف خطيرة لسدادها؟ ”
“هاه؟”
“… لماذا تسألي هذا فجأة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أجل عائلته.
“حسنًا، لقد استيقظت بالفعل منذ فترة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا أنت إيجابية تجاهه؟ ماذا لو استحوذت ديونه أخيرًا عليه، وأجبر على القيام بوظائف خطيرة لسدادها؟ ”
“لقد فعلت؟ ولكن لماذا لم تقولي شيئًا”
– لدى مستشفى سويونج أفضل الأطباء والممرضات الذين يعتنون بها على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. إنهم يدفعون مئة بالمائة من نفقاتها الطبية، وقد ذهب المدير التنفيذي شخصيًا وتمنى الشفاء العاجل…. يمكنك أن ترى مقدار رعايتهم لها.
“في الليل …”
نقر (مينغ جي) على كتف (سيول جيهو). ثم سلمه الهاتف الذي كان قيد المكالمة بالفعل.
قاطعت (سيول جينهي) (يو سونهوا).
“هذه باهظة الثمن. اشتراهم (جيهو) “.
“استيقظت في منتصف الليل… وكان ذلك الوغد يتمتم بشيء ما ويده على جبهتي.”
“فهمت.”
“… ماذا كان يقول؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —إذا كنت تخطط للبقاء هنا، فسنجعل حمايتك على رأس أولوياتنا. وبطبيعة الحال، هذا يعني بطبيعة الحال أن الحرس المحيط بأفراد عائلتك سوف يصبح أقل. أريدك أن تعرف ذلك.
“أيًا كنت أيها الوغد… سأقتلك أنت وجميع المتورطين…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أجل عائلته.
مطت (سيول جينهي) شفتيها.
اعتذرت (يو سونهوا) وأعطتها خوخة أخرى.
“كان يمسك بيدي كل ليلة ويتمتم لنفسه إلى ما لا نهاية … كدت أصرخ في البداية، معتقدا أنه شبح. أيي~ ما زلت أشعر بالقشعريرة عندما أفكر في الأمر.”
“ارحلي يا أوني!”
تظاهرت (يو سونهوا) بالضحك، وهي ترى (سيول جينهي) تفرك ذراعيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط (سيول جيهو) أنفاسه وخرج إلى الشارع. منذ أن كان الفجر وكان الجميع نائمين، كانت المدينة صامتة بشكل مخيف.
“فكري في الأمر. أصيبت أخته الغالية. من الطبيعي أن يغضب “.
قام (هاو وين) بمسح حلقه من جميع أنحاء الهاتف.
“آية ~ أوني، دعونا لا نكتب الروايات هنا.”
رفع رأسه ونهض بمجرد أن رأى (سيول جيهو).
سخرت (سيول جينهي).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – تم نقلها إلى مستشفى قريب مباشرة بعد إطلاق النار. تلقت علاجًا طارئًا هناك وتم نقلها إلى مستشفى سويونج بعد ذلك. كانت الجراحة ناجحة، ونجت بحياتها.
“هذا هو نفس الرجل الذي ترك أخته الثمينة في منتصف الطريق السريع. انتظرت مائة يوم بعد تلك الحادثة. مائة يوم! فقط للتأكد. ارغ، أنا أشعر بالغضب بمجرد التفكير في الأمر.”
انفجر الغضب الذي كان يحتجزه أخيرا.
انحنت (سيول جينهي) على السرير متذمرة.
كان هناك شاب يدخل من المدخل الرئيسي.
“على أي حال، راقبيه وتأكدي من أنه لا يفعل أي شيء غبي. لا تدعوه يركض بلا جدوى ويصاب بالرصاص مثلي”.
توفي الرجل الذي أطلق النار على (سيول جينهي) في مكان الحادث، وكانت الشرطة تطارد أعضاء المافيا الذين أطلقوا النار على المهاجم.
“أوه، هل أنت قلقة عليه؟”
كلما زاد غضبه، كلما اشتعلت النار بداخله.
“لا، أنا لست كذلك!”
– لا أعرف ما إذا كانت الشرطة قد فتحت النار أولاً أو إذا كانت المسلح، لكنني سمعت طلقة واحدة، تليها سلسلة من الطلقات.
انفجرت (سيول جينهي).
لقد كانت طفلة لم تحصل على جرح قط.
“ثم ماذا؟”
تحدث رجل باللغة الكورية بطلاقة.
سألتها (يو سونهوا).
كانت الشاشة تقول هذا: إطلاق النار في منطقة وسط المدينة، وفاة اثنان من رجال الشرطة.
“أشعر بشعور رائع الآن. غرفة المستشفى مريحة، والطعام رائع، ورأيت ممرضة لطيفة قصيرة الشعر ذات بشرة بيضاء حليبية، إذا تم إطلاق النار على هذا اللقيط، فسوف يختبر هذا النعيم أيضًا، ولا أريد أن يحدث ذلك. ”
توفي الرجل الذي أطلق النار على (سيول جينهي) في مكان الحادث، وكانت الشرطة تطارد أعضاء المافيا الذين أطلقوا النار على المهاجم.
“مستحيل، هذا ليس مكانا يمكن لأي شخص دخوله، كما تعلمين.”
أصبح الشعور بعدم الارتياح بالنذير حقيقة.
“أنا أقول الحقيقة!”
كان يعلم أن عليه العودة إلى باراديس، كما قال (هاو وين)، لكنه لم يستطع إجبار نفسه على المغادرة.
“آه، أليس كذلك، بقي أوبا الوسيم بشكل لا يصدق بجانبك كل ليلة وأمسك يديك. يجب أن تكوني مسرورة.”
– كان الجاني يختبئ وسط الأشجار ويطلق النار من بندقيته …
“آك!”
“….”
أمسكت (سيول جينهي) الوسادة تحت رأسها.
أمام المنزل، اصطفت العديد من سيارات السيدان السوداء تنتظر.
“ارحلي يا أوني!”
“لا أعرف. أنا حقا لا أعرف.”
ألقت بها على (يو سونهوا) وهي تضحك ثم سحبت البطانية إلى رأسها.
إذا لم يكن يهدئ نفسه بمهارة المياه الصافية، المرآة الثابتة، لكان قد طار برمحه منذ فترة طويلة.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : النذير (3)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
أشار (فلاد هاليب) نحو المبنى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات