4 - الأب والإبن
1
“محال أن تكون شاهدت ذلك”
صوت الثرثرة والضحك المزعج جعل سوبارو يقدّر حلول الصباح الذي لطالما اعتاد عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أنفاسه متقطعة، ومعدل ضربات قلبه لم يهدأ، وحاول سوبارو يائسًا تهدأت ارتجاف جسده.
في غرفته الخاصة والتي تشعره بالألفة كان هناك رف كتب محشو بقصص المانجا والروايات اليابانية على الحائط، ومكتب الدراسة الذي كان يستخدمه منذ صغره وعليه مجموعة متنوعة من الأدوات الصغيرة، وأدوات بعض الهوايات مختلفة متناثرة فوقه. في الجزء الخلفي من الغرفة كان هناك تلفزيون قديم يستخدم للعب ألعاب الفيديو، وفوق هذا كله، المشهد المألوف لوالده نصف العاري.
لطالما شعرت سوبارو بالقلق من عدم الوصول إلى توقعات والده، فبالنسبة إلى سوبارو ، كانت توقعات والده هي الخوف بحد ذاته –
كان هذا هو المشهد الصباحي المحيط بسوبارو ناتسوكي الممد فوق السرير الآن.
“أتسألين عن ذلك الآن؟! أوهو، نحن الآن مستعدون لسؤال أمي ذو المستوى المتوسط “والذي من شأنه أن يحيي المحادثة الوسطى الماضية”! ”
“…”
لقد رباه والداه جيدًا بما يكفي ليجد القوة للتوبة أمام والده بهذا الشكل، والاعتراف بالمشاعر المظلمة التي تجتاح صدره ومع ذلك نال مغفرته، كل ذلك كان وراء تصميمه على المضي قدمًا مرة أخرى.
لكن وسط هذا المشهد المألوف للغاية ، شعر بحرقة غريبة في صدره –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن سوبارو انقل إلى عالم مختلف وليس بلدًا مختلفًا، إلا أنه مر بأشياء لا تختلف كثيرًا عما مر به السيد إيكيدا، على الرغم من أن السيد إيكيدا لم يكن سوى أحد معارفه الذين عرف سوبارو وجهه عندما كان صغيراً، إلا أنه لسبب ما كان يشعر بشعور قوي يربطه بذلك الرجل.
“هـيه، هل تتجاهلني؟! إذا تجاهلتني سأبكي! أنا والدك الحقيقي المرتبط بك بالدم ولست محضَ فتى يافع، أتظنني قادرًا على تحمل مزحتك هذه؟! مستحيل! سأموت من الإحراج!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد لا يكون هذا هو الرأي السائد بالضبط ، لكنني لا أعتقد أن المدرسة هي كل شيء، أعني ، كنت لتسمع هذا من فمي عندما لم آخذ المدرسة على محمل الجد في السابق، حتى أنني تخلفت عن حفل تخرجي “.
“الشيء ذاته ينطبق عليّ إذن إذن! أو بالأحرى، لقد قتلتني الصحافة الآن، سأنام الآن إلى الأبد “.
استجاب سوبارو بشكل مناسب لبيان والده نصف عارٍ وغطس تحت الفوتون، ردًا على سلوك ابنه البارد، تأوه والده – كينيتشي – بعدم رضا.
“كيني ، ليس من عادتك إحضار شخص معك… أيمكن أن يكون هذا الطفل …؟”
“حسنًا ، ما هذا؟! هل وصلتَ إلى عُمر التمرد يا فتى؟! تبا، كنتُ أعلم أن هذا سيحدث عاجلًا أم آجلًا، لكنني لم أتوقع أبدًا أن يكون هذا الصباح، كان يجب أن أقضي وقتًا أقل في إعداد الفطور والمزيد من الوقت في الاستعداد للتحدث مع ابني …!!”
احترق مشهد الشعر الفضي وهو يتاطير في الريح أمام بصره، حدقت مباشرة في سوبارو بعينين أشبه بأحجار كريمة بنفسجية مشعة. كانت الكلمات التي نسجتها بشفتيها الجميلتين:
“كما تقول تمامًا، ولكن ما الذي تحاول فعله بساقي يا رجل… مهلا ، انتظر – آه! أوووهه!!!”
عندما أجرى مسحًا لفصله الدراسي بعد فترة طويلة ، كانت المقاعد ، بما في ذلك مقعد سوبارو الموجود في الصف الخلفي ومقابل النافذة فارغة، كل في كل مكان ينظر إليه كان فارغًا- باستثناء مقعد واحد ممتلئ في المنتصف.
“حسنـــًا، قررت اليوم أني سأتحدث مك حديث قلب لقلب! لكن أولًا لندع عضلاتنا تتحدث!! عليكَ محاولة الخروج من قفل ساقي ذو الشكل الرباعي المشبع بالحب! أوه نعم !!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كنتَ قد ورثتَ قناع اللطف الذي أرتديه، وأخذت من أمك نظرة “أنـا لا أكترث”، بالإضافة إلى ساقي والدك القصيرتان ونكاته السيئة، فهذا يعني أن نقاط منخفضة جدًا ، أليس كذلك؟ ”
بعد أن أمسك ساقي سوبارو أعلى السرير، استلقى كينيتشي في مواجهة الاتجاه المعاكس لابنه وهو يضغط على مفاصله مما جعل سوبارو غير قادر على المقاومة، عندها أطلق صرخة مؤلمة والتي استقبلها كينيتشي بضحك وهو يسخر من ابنه.
ولكن في أي حال-
“جواهاهاها! ماذا بك؟ ماذا أصابك؟! أنت تتمرن كل يوم حتى تتمكن من النمو بشكل كبير وقوي، لذا لا تخجل من مواجهة مثل هذا الوقت العصيب ضد رجل في منتصف العـ – آه ، انتظر لحظة! آه! أووووهه!!”
كانت ردة فعله نعمة لسوبارو، بالرغم من أن سوبارو كان يعلم أن والده من النوع الذي ينصت للمتحدث كما هو الحال هنـا، إلا أن سوبارو استمر في الإمساك بلسانه، لكن كل ذلك انتهى الآن.
“من الحماقة أن تختار قفل الأرجل، إنه ضعيف ضد الضربات المعاكسة، لقد تقدمت في السن يا أبي! كل ما علي فعله هو عكس جسدي وسيحل الضرر بمن هو يقف في الاتجاه الآخر! إليك ثأري لأنك حاولت تقييدي … آه ، انتظر! لا يمكنك عكس انعكاسي … آه! أووووووو!!”
“من الحماقة أن تختار قفل الأرجل، إنه ضعيف ضد الضربات المعاكسة، لقد تقدمت في السن يا أبي! كل ما علي فعله هو عكس جسدي وسيحل الضرر بمن هو يقف في الاتجاه الآخر! إليك ثأري لأنك حاولت تقييدي … آه ، انتظر! لا يمكنك عكس انعكاسي … آه! أووووووو!!”
مع تبادلهم لدور الضحية في ذلك الصباح، تعالت صرخاتهم المتألمة حتى ملأت منزل عائلة ناتسوكي تمامًا، وهكذا استمر لعبهم الذي يشبه نزاع الأب والابن حتى –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف، لم تعجبني تلك المزحة، الجميع في هذه الأنحاء يعرفونني بالفعل “.
“هذا يكفي أيها الإثنان!! هذه الأم تشعر بالجوع الشديد هنا وترغب في تناول وجبة الإفطار”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما وصل ذلك الصوت العالي إلى الغرفة، توقف أولئك الإثنان عن القتال مباشرة، كلاهما كانتا عيناهما تدمعان من من الألم، حيث نظروا إلى المدخل حيث وقفت امرأة واحدة عيناها ممتلأة بنظرة خطيرة.
“نصف رائع فقط، هاه؟ بالعادة تصبح جينات المرء منقحة أكثر كلما طالت مدة بقائه في العالم ، أليس كذلك؟ ”
قد يظن المرء للوهلة الأولى أن تلك النظرة تحمل استياءً كبير بداخلها، ولكنها في الحقية لم تكن من النوع الذي يفكر في أي شيء من هذا القبيل في الداخل، وهو شيء عرفته سوبارو منذ سبعة عشر عامًا من معرفتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه الكلمات وحدها كفيلة بجعل سوبارو يصل إلى الخلاص، ببساطة، كانت الأمل الذي تشبث به.
كان سوبارو قادرًا على معرفة ذلك بنظرة واحدة من مظهرها الأشعث، لأن المرأة التي ظهرت كانت والدته ، ناوكو ناتسوكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تطططق بلسانك! لقد كنت تعرف ما سيحدث! أوه ، يدي لزجة الآن! ”
كلمات ناوكو جعلت كينيتشي يقول “أوه!” حيث أخرج لسانه وهو يقفز على قدميه وقال: “آسف، آسف، لم أشعر بنفسي وأنـا أتشاجر مع سوبارو، يمكنكِ الأكل بدوننا، كما تعلمين ”
“ما الأمر؟ تبدو كرجل على وشك أن يشي باسم الفتاة الجميلة التي لا يفترض أن تكون عنده “.
“ولمَ آكل وحدي بينما يمكننا أن نأكل كأسرة واحدة؟ من الأفضل تناول الطعام مع الجميع ”
حك رأسه بابتسامة مريرة ثم يده قليلاً في طريقه للخروج من الغرفة، توقف قبل مغادرته مباشرة ونظر إلى الوراء في غرفته.
عندما حول كينيتشي انتباهه لها، كانت ناوكو قد أمالت رأسها بنظرة محيرة، لم تكن هناك سخرية ولا استياء في حديثها، ببساطة كان ما قالته هو ما شعرت به حقًا، ردًا عليها، قام زوجها بالإيماء عدة مرات ثم قال:
عندما شعر الأب بشرخ واضح في الرابطة بين الأب والابن أظهر بعض الاحترام لابنه، عندما تحدثت سوبارو بصوت خشن قال كينيتشي “حقــــًا؟” بنبرة متشككة ودخل الغرفة مرة أخرى ثم جلس على فوتون وعقد ذراعيه في اتجاه سوبارو.
“هذا صحيح ، صحيح بالفعل، هذه عروستي! لقد فهمتِ الأمر، يكون الإفطار ألذ بكثير عندما يتجمع الجميع في مكان واحد!”
2
“المذاق لا يتغير، ولكن أكلنا معًا يعني أن بإمكاني غسل الأطباق مرة واحدة”
“هـيه، هل تتجاهلني؟! إذا تجاهلتني سأبكي! أنا والدك الحقيقي المرتبط بك بالدم ولست محضَ فتى يافع، أتظنني قادرًا على تحمل مزحتك هذه؟! مستحيل! سأموت من الإحراج!!”
“آه ، كنتِ تتحدثين عن التنظيف؟ آسف، أظن أن سنوات عزلتي قد أثرت علي~”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان رد كينيتشي لطيفًا إلى حد ما، لكن ما قالته ناوكو جرحه، شعرت ناوكو بالفضول عندما تسبب كلامها في انخفاض أكتاف زوجها. ثم نظرت في اتجاه سوبارو وقالت ، “ستتناول الطعام معنا أيضًا يا سوبارو، لقد عملت والدتك بجد لأجلك اليوم ، بعد كل شيء “.
وهكذا ضلَّ ضلالاً شديداً بمجرد أن خطى خطوته الأولى في بيئته الجديدة، وهكذا أسس سوبارو لنفسه شخصية المنعزل الأحمق، شخص لا يستطيع فهم الجو العام والحالات المزاجية.
أضافت إلى كلامها ابتسامة رقيقة ، والتي لم يفهمها سوى المقربين منها، مما يعني أنها كانت في حالة مزاجية جيدة بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com /////
2
وحتى مع علم سوبارو بكل ذلك، إلا أنه ما يزال يحب التحدث مع والدته.
“…..”
“هوآآآهه، هذا مذهل يا سوبارو، إنها مأدبة مميزة لأجلك، مثل الغابة الخضراء تمامًا”.
عند سماع كلماتها ، أصيبت سوبارو بالذهول تمامًا.
هكذا تحدث كينيتشي الذي انقل من كونه نصف عارٍ إلى شخص يرتدي كامل ملابسه ثم نزل إلى الطابق الأول مع سوبارو. وقف سوبارو إلى جانب والده -الذي كان يرتدي نظارة مضحكة- ليحدق في طاولة الطعام ويتنهد.
“ماذا إن كان جسدي قد قرر سحقي أخيرًا؟”
“أنا ممتن لكِ حقًا، مشاعري ممتلئة بالإمتنان… ولكن ما هذا يا أمي؟ لماذا صحني هو الوحيد الذي يوجد فوقه كومة كبيرة من البازلاء الخضراء؟ ”
“جواهاهاها! ماذا بك؟ ماذا أصابك؟! أنت تتمرن كل يوم حتى تتمكن من النمو بشكل كبير وقوي، لذا لا تخجل من مواجهة مثل هذا الوقت العصيب ضد رجل في منتصف العـ – آه ، انتظر لحظة! آه! أووووهه!!”
تمامًا مثلما علّق كينيتشي، فقد وجد سوبارو على طاولة الطعام كان طبقًا مميزًا له، ألا وهو كومة كبيرة من البازلاء الخضراء. الحقيقة أن سوبارو لم يكن يحب البازلاء الخضراء، لقد كان يكره الخضروات الخضراء بشكل عام، والبازلاء بشكل خاص.
“… أعتقد أنني أفعل شيئًا سيئًا لكليكما.”
“هيه، دائمًا ما تقول أنك تكره البازلاء الخضراء ، أليس كذلك يا سوبارو؟ ليس من الجيد أن تكون انتقائيًا في أكلك، لذا فكرت في انتهاز هذه الفرصة لأجعلك تأكل الكثير منها وتكسر هذه العادة بالكامل”
“حسنًا ، أنا وأمك بالتأكيد ما زلنا في علاقة حب حتى الآن، لكن في عصرنا هذا لا نريد حقًا أن يكون لنا طفل غيرك، لذلك كن سعيدًاـ ستحتكر حب أمك وأبيك”
“إذن فقد اعتمدتِ على ذاكرتكِ التي دائمًا ما تخونكِ وقررتِ تصحيح ما أحب وما لا أحب، لكن ماذا تقصدين بـ “انتهاز الفرصة”…؟ هل اليوم يوم خاص أو ما شابه؟ ”
“لقد كنت تأكله مع أبيك وأمك لأنهما كانا يحبانه مثيرًا فحسب، أليس كذلك؟”
“هـه، أنت ساذج للغاية يا سوبارو.، اليوم هو اليوم … لا بل أي يوم، أي ساعة هي وقت ثمين لن يعود مرة أخرى في حياتك، لذلك قد لا يكون اليوم مميزًا، ولكنه مميز بطريقته الخاصة … ”
عندما نظر لأعلى ، كانت والدته تقف أمام عينيه. وثم-
“أيمكنك، اممم ، التوقف الآن.”
“أنا ممتن لكِ حقًا، مشاعري ممتلئة بالإمتنان… ولكن ما هذا يا أمي؟ لماذا صحني هو الوحيد الذي يوجد فوقه كومة كبيرة من البازلاء الخضراء؟ ”
عندما تدخل كينيتشي في المحادثة وأوقفها قليلًا، جلس سوبارو بنظرة استسلام على وجهه، ثم كان أول شيء فعله هو دفع الطبق المليء بالبازلاء بعيدًا عنه.
الذهاب إلى المدرسة سيكون سهلًا، فبعد مفترق الطرق، كل ما كان عليه فعله هو السير في خط مستقيم، ثم صعود التل ، وبعد ذلك سيظهر حرم المدرسـ –
“سأعتبر أن مشاعركِ قد وصلت لي وسأتقبلها… لكنني سأتخطى البازلاء الخضراء، لن آكل هذه الأشياء حتى لو سقطت من الفضاء!”
وبينما كان يمد ذراعيه ليتباهى بزيه المدرسي ، قالت ناوكو “أنا أمزح ، أنا أمزح” وابتسمت لابنها ثم تابعت: “آه، أنت ذاهب إلى المدرسة الآن؟ أمك سعيدة من أجلك ، لكن … ألن يؤدي ذهابك للمدرسة في منتصف اليوم إلى ظهورك بشكل سيء؟ إذا كان بإمكانك تأجيلها إلى الغد ، فلماذا لا تؤجله؟ ”
“تشييه، هذا النوع من التصرفات الإنتقائية ستكون عائقًا كبيرًا لك في حياتك المستقبلية، آه، أمي، هناك بعض الطماطم في سلطتي، أنا أكره الطماطم، لذا أعطني شيئًا آخر لأكله “.
“لو كان من الضعف البكاء كلما احتاج المرء له، لكان كل أطفال هذا العالم ضعفاء”
“وها هو والدي يستجيب لكِ، اللعنة … الجزء الأول من كلامه يناقض الجزء الثاني!”
لقد تجاوز الموعد، لذا لم يعد موضوع الذهاب إلى المدرسة من عدمه قادرًا على الضغط عليه ذلك اليوم، ولكن-
أعطى الزوج الطماطم الموجود في سلطته لزوجته، وسرق بدوره البيضة المسلوقة من سلطتها، كانت مثل هذه المقايضات بين الزوج وزوجته تحدث دائمًا في منزل ناتسوكي، بإلقاء نظرة خاطفة على الطاعم، وضع سوبارو يديه على كل شيء في الطاولة باستثناء البازلاء الخضراء، حيث كانت مائدة ذلك الصباح مكونة من التوفو وحساء الميسو والخبز المغطى بالعسل؟
جعلت ابتسامة كينيتشي وسلوكه المريحين سوبارو يشعر وكأنه بدأ الحديث للتو، لقد كان يلف ويدور حول الموضوع الرئيس، مستخدمًا الكلمات والإيماءات لإلقاء الضوء على الأمور المختلفة ومنح نفسه وخصمه الوقت لتقوية عزيمتهما، كان هذا نوعًا من العادة في العلاقات الشخصية التي عرفتها سوبارو جيدًا.
“أعلم أنكِ غالبًا ما تفعلين ذلك، ولكن لماذا وضعتِ خيارات انتقائية على الطريقة اليابانية؟”
“………”
“استخدمت أمي الأعشاب البحرية كعنصر في حساء ميسو، وأنا أحب مربى الفراولة على الخبز المحمص”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه ، واو ، أنت هنا يا كين؟ الأمر مضحك حقًا، أليس هذا سيئا بالنسبة لك؟ إنه مضحك ، رغم ذلك … ”
لم في يكن الرد إجابة على سؤال سوبارو، ولم يكنن يتوافق مع قائمة الطعام أصلًا، لكنه إن قال ما يدور في رأسه فتنظر له ناوكو نظرة محتارة، لذا لم يتعب سوبارو نفسه بالتعليق على الأمر.
“ما الذي يجعلك تقول ذلك بتلك النظرة الواثقة؟ التنهدات الغاضبة في الرثاء لا تعني شيئًا كما تعلم “.
“مم ، حساء الميسو هذا … لقد تحسنتِ، هل تطورتِ في الطهي خلف ظهري؟ ”
“انهى استعداد الطالب سوبارو ناتسوكي للمدرسة… يا رجل ، لقد مرت ثلاثة أشهر تقريبًا، هاه؟”
“لاحظت؟ في الواقع لقد سجلت مقطع فيديو مدته ثلاثون دقيقة لقناة الطهي أمس خلال وقت الغداء “.
أضافت إلى كلامها ابتسامة رقيقة ، والتي لم يفهمها سوى المقربين منها، مما يعني أنها كانت في حالة مزاجية جيدة بالفعل.
“محال أن تكون شاهدت ذلك”
“أتساءل ، إذا كان بإمكاني فعل ذلك بشكل صحيح حقًا … إذا كان بإمكاني حقًا إنجاب أطفال منها والقيام بالأمور بشكل صحيح…”
بدت تصريحات كينيتشي مناسبة للغاية لهذه اللحظة ، وبدا رد ناوكو متضاربًا بنفس القوة.
الحقيقة المروعة: كشف الأب أنه رجل رزين يتمتع بحس سليم ويتصرف بشكل لائق.
إذا تم أخذ رد ناوكو ومقارنته بالواقع الحالي، فمن المحتمل أن يكون تسجيلها للطبخة مجرد تسجيل فحسب، وعلى الأرجح لم تتذكر ما حدث فيه أصلًا.
لقد انتهى الوقت الذي تسبب فيه السؤال الصغير “هل سيذهب إلى المدرسة أم لا” مثل هذا الألم الشديد لسوبارو.
“لنغير الموضوع إلى أمر أهم، ماذا ستفعل حيال هذا الطبق من البازلاء الخضراء؟ حاولت أن أدفعه إلى أبي والذي بدوره أعطاه لأمي، وأمي أعطته لي، نحن ندور في حلقة مفرغة….”
“يا إلهي ، عندما سألتني عن مكان زيك ، ظننت أنك قد تحرقه ، لذا اتخذت كامل الإستعدادات… كل هذا من أجل لا شيء على ما يبدو.”
“لكن أمي تكره البازلاء الخضراء، وأنا أكره حتى النظر إليهم “.
أي أحد ينظر إلى سوبارو ذاك لا يخطر بباله حتى أنه ابن ذلك الرجل بعد الآن. بل أسوأ، كان مشهد سوبارو المثير للشفقة هذا من شأنه أن يجعل أمه وأبيه يتوقفان عن حبه.
“وكنتما تحاول تصحيح طبعي الإنتقائي؟!”
“حتى إن ذهبتُ إلى دائرة حكومية أو شيء ما ، قد أكون قادرُا على الحصول على اثنين فقط، أبي، لن يتم القبض عليك بسبب جريمة غريبة، أليس كذلك؟”
“آه، لا تسيء الفهم، الأم لا تكره البازلاء الخضراء فقط، بل كل الأطعمة الصغيرة والمستديرة التي تشبهها، وأنا بدوري أشعر بالإنزعاج عندما أضعها في فمي “.
لابأس إن كان هذا ما قصده. إذا استمر في ذلك، فلا شك في أن كينيتشي وناوكو سيدركان ذلك في مرحلة ما – بالضبط ما كان سوبارو يسعى إليه حقًا.
“هذا ليس سوء فهم، بل العكس، كل شيء يبدو الآن أكثر مريبة من ذي قبل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطبيعة الحال ، لم يستطع كينيتشي تجاهل المشهد؛ مد يده إلى كتف سوبارو بنظرة قلقة على وجهه. عندما شعر سوبارو بلمسة راحة يده ، رفع وجهه ، وعرق على جبينه وهو يحاول التفكير في نوع من الرد.
بعد أن قلصت تصريحات والدته المؤثرة ، دفع سوبارو على مضض طبق البازلاء الخضراء على طريقة كينيتشي.
“- سوبارو ، لماذا أتيت لإنقاذي؟“
“حسنًا ، إنها مسؤولية الزوج أن تحمل مسؤولية الزوجة، لذلك سأترك الأمر لأبي كي يتذوق طعم الهزيمة”
رفع وجهه ، وحاول تحديد المكان الذي أتى منه الهمس في أذنه. ولكن ، مهما تجولت بصره، لم يستطع تحديد مكان المتحدث. الشخص الوحيد في الحديقة إلى جانب سوبارو كان كينيتشي.
“هيه، لا تتخلى عني يا سوبارو، نحن عائلة نعيش مع بعضنا مثل القليل من الناس هذه الأيام ، أليس كذلك؟ بعبارة أخرى ، إذا كانت الأم تكره شيئًا فإن الأب يكرهه أيضًا”.
لم يكن لديه كلمات تبرر حصول والده على عنوان بريد إلكتروني من فتاة في المدرسة الثانوية والتي كانت على الأرجح متجهة لغرفة النساء، “حقًا؟” سأل كينيتشي سوبارو ثم أمال رأسه وقال ، “لا يتطلب الأمر الكثير من الفتاة لإعطاء أحد بريدها الإلكتروني، يحتوي دفتر عناوين هاتفي الخلوي على ثلاث صفحات كاملة تقريبًا مليئة بعناوين فتيات المدارس الثانوية التي اللوات قابلتهن في الطريق “.
“يا رجل، أشعر أن لا أحد سعيد بهذا الطبق الأشبه بالغابة الخضراء!”
أومأن ناوكو برأسها -والتي بدت مسرورة من رد سوبارو- ثم سلكت الطريق الأيمن بسرعة واضحة في خطوتها، سلك سوبارو بدوره الطريق الأيسر مفارقًا والدته.
في النهاية، اعتلى وجه كينيتشي تعابيرًا شقية ثم قال:
“أوه، مبروك على حصولك على الرقم 777، كان والدك سعيدًا حقًا عندما وصل إلى الرقم 7777 “.
“أعتقد أننا سنضطر إلى ابتلاعها للتخلص منها هيهيهيهيهي… ”
“أمي ، أسلوبك الحالي يجعلني أفقد كل هدوئي وسكينتي!”
وهكذا تم تسوية كيفية التخلص منها، وبما أن سوبارو لم يعد مضطرًا إلى تناول البازلاء الخضراء بمفرده ، وعد والده بالتعاون معه في التخلص منها، أما ناوكو فقد صرحت من طرفها: “أكره حتى النظر إليها” ، رافضة التعامل معها بكل الطرق.
“على المجيء لإنقاذي.“
في النهاية ، أصبحت هنالك منافسة بين الرجلين للتخلص من البازلاء الخضراء ، وانتهت أخيرًا وجبة الإفطار العائلية.
بعد أن استمع كينيتشي إلى حديث سوبارو الطويل حتى نهايته، أغلق عينيه غارقًا في التفكير.
“كانت وليمة ضخمة”
آنذاك، قام شخص ما بدعم سوبارو وهو يبكي.
“أوه ، لم يكن شيئًا مميزًا. حسنًا، دعنونا نغسل جميع أواني الطعام التي في الحوض، ومن ثمّ نتسابق إلى المدرسة لتسريع الهضم يا سوبارو! ”
“كنتُ وما أزال أقول لكم أن تتخلوا عن هذا الروتين المبتذل الذي يدفني للذهاب إلى المدرسة بسرعة، سأنام حتى الظهر “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمات ناوكو جعلت كينيتشي يقول “أوه!” حيث أخرج لسانه وهو يقفز على قدميه وقال: “آسف، آسف، لم أشعر بنفسي وأنـا أتشاجر مع سوبارو، يمكنكِ الأكل بدوننا، كما تعلمين ”
بينما كانت أواني الطعام مكدسة في الحوض ، قدم كينيتشي عرضه السابق بلمعة من أسنانه ، تاركًا سوبارو يهز رأسه بلا فتو، وبينما كان يشاهد كلا والديه يقفان أمام بعضيهما، حك سوبارو رأسه وهو يتجه نحو غرفة نومه – ثم توقفت قدميه.
“استخدمت أمي الأعشاب البحرية كعنصر في حساء ميسو، وأنا أحب مربى الفراولة على الخبز المحمص”.
“آرغه!”
بعد أن انتهت المحادثة وكان سوبارو متحمسًا للذهاب ، نادى عليه صوت متخبط من الخلف.
اجتاح سوبارو ألمَ غامضًا مما جعله يفرك رأسه وعينيه بقوة، لقد جعله الضوء الوامض على جفنيه يرمش ، وشعر أنه يمكن أن يشعر بشيئ ساخن يتصاعد داخل صدره.
“أووووه ، ها قد أتى أخيرًا، سؤال أمي ذو المستوى المبتدئ والذي غالبًا ما يوجه للنصف الثاني من موضوع المحادثة! أعلم أنك لا تعنين شيئًا مميزًا به، ولكن أمم … ”
– كان هناك أم ما، شيء ما في ذلك الصباح كان غريبا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا ، ماذا ، ماذا ، ماذا ، ما هذا؟!!!
“سوبارو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آنذاك -وقبل أن تتمكن من الرد بطريقة ما- واصل سوبارو حديثه: “المكان بعيد نوعًا ما، لذلك لن أكون قادرًا على البقاء على اتصال معك، شعرت أنكِ ستقلقين بشأن مجموعة من الأشياء، لا يمكنني أن أجزم لكِ أني لن أفعل أي شيء خطير، إن كنتُ تحت الضغط، فأقول لكِ أن كل شيء سيصبح خطيرًا، لأن الفتاة التي يجب أن أنقذها تضع نفسها في كل المواقف الخطيرة”
شعر سوبارو الواقف بنظرات والديه من خلفه، كان سوبارو يعرف تمامًا المشاعر التي تحملها عينا والده، ونظرات أمه، أي نظرات كلا والديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… لا فائدة ترجى من الاستئذان إن كنت ستدخل قبل سماع ردي، أليس كذلك؟”
لم يستدر لمواجهتهما، لقد ثبت رأسه ، كما لو أنه – كلا بل كان يهرب هربًا إلى غرفته.
“ماذا؟ لماذا ، لماذا تأتيني مشاعر غريبة مثل هذه …؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالتالي ، يجب أن يكون الإحساس الملموس بالراحة متأصلاً جيدًا في جسد سوبارو. و بعد…
لمس سوبارو صدره بيده مستشعرًا نبضات قلبه السريعة وحتى الخوف.
الشعور بالذنب وكراهية الذات، والشعور الشديد بعدم الرضا … لن يتلاشى ذلك.
انهار سوبارو حرفيًا بعد ذلك، ثم جثا على الجزء الأعلى من الفوتون ، مركّزًا ذهنه المضطرب على الساعة المثبتة على الحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهنا كنت في الواقع مراعيًا لشخص ما لأول مرة، أنت ابن لا يستطيع فهم الجو المحيط به- حسنًا ، ليس الأمر كما لو كنت مخطئًا في تخمينك، هذا في الواقع ما أردت التحدث معك عنه ”
كانت الساعة تشير إلى الثامنة صباحًا – حيث كانت المدرسة تبدأ في الثامنة والنصف، يستغرق قطع تلك المسافة عشرين دقيقة من المنزل هرولة. إذا قام بتغيير ملابسه سريعًا، يمكنه الوصول دون تأخير.
“لطالما كنت سوبارو ناتسوكي أمام الجميع، بمفردي! لقد كنت قلقًا من أن أكون طفلًا نزقًا وانتهى بي الأمر محطمًا حاملًا ثقلًا على كاهلي لم يكن موجودًا حتى، لقد فهمت ذلك في النهاية الآن “.
“………”
“إنه حقًا ابن ذلك الرجل.”
لكن سوبارو لم يبد أي علامة على رغبته في تغيير ملابسه، بينما كان يحدق في حركة الساعة من أعلى الفوتون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا تدريجيًا، أصبح العالم الخارجي مكانًا مخيفًا لسوبارو.
تدريجيًا ، تحرك عقرب الثواني للأمام ليتقدم العقرب عشرة دقائق- متجاوزًا الموعد النهائي. الآن، لم تكن هنالك فرصة لوصوله في الوقت المناسب مهما بذل من جهد.
“هيه، لا تتخلى عني يا سوبارو، نحن عائلة نعيش مع بعضنا مثل القليل من الناس هذه الأيام ، أليس كذلك؟ بعبارة أخرى ، إذا كانت الأم تكره شيئًا فإن الأب يكرهه أيضًا”.
“… لا فائدة، أجل… لا فائدة “.
بينما كانت أواني الطعام مكدسة في الحوض ، قدم كينيتشي عرضه السابق بلمعة من أسنانه ، تاركًا سوبارو يهز رأسه بلا فتو، وبينما كان يشاهد كلا والديه يقفان أمام بعضيهما، حك سوبارو رأسه وهو يتجه نحو غرفة نومه – ثم توقفت قدميه.
ربما ، إذا كان لديه المزيد من الوقت حتى يتمكن من تقوية عزمه ، لكان قد وصل إلى المدرسة. لكن الواقع فرض حدوده الزمنية على سوبارو إلى حد استثنائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المحتمل ألا تأتي فرصة للإجابة عليه أبدًا.
لقد تجاوز الموعد، لذا لم يعد موضوع الذهاب إلى المدرسة من عدمه قادرًا على الضغط عليه ذلك اليوم، ولكن-
“أجل، بطلي … هو الأعظم في العالم كله. “
“… من شأن هذا أن يقوم بتهدئتي، أليس كذلك؟ فلمَ أشعر أني…؟”
عند سماع كلماتها ، أصيبت سوبارو بالذهول تمامًا.
كانت أنفاسه متقطعة، ومعدل ضربات قلبه لم يهدأ، وحاول سوبارو يائسًا تهدأت ارتجاف جسده.
بينما جلسوا قريبين من بعضهما على المقعد، كان وجه والده يحدق في وجهه بنظرة قلقة، الآن بعد أن فكر في الأمر، أدرك أنه على الرغم من أنهما تبادلا الكلمات عدة مرات في طوال اليوم، إلا أنه لم ينظر مباشرة إلى عيني والده ولو مرة واحدة.
كان هذا هو الوقت المناسب لانتهاء طقوسه اليومية من الخوف، بالرغم من أنه كان يعلم أن الخوف نفسه سيأتي كل يوم في نفس الساعة ، فقد تجاوز اليوم كل الحدود.
“هذا هو الوضع، لذا لا يمكنني قول أي شيء عنها … لكن هل نادى شخص ما اسمي الآن؟ أبي ، لا تخبرني أنك كنت تتدرب على تقليد نبرة صوت فتاة جميلة؟ ”
في ذلك الصباح، لن يلوم أحد سوبارو على أي شيء، لن يستعجله أحد، أو يحشره أحد في الزاوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، صحيح، آسف، أنا حقًا آسف لأنني سببت لك بكل هذه المتاعب”
لقد انتهى الوقت الذي تسبب فيه السؤال الصغير “هل سيذهب إلى المدرسة أم لا” مثل هذا الألم الشديد لسوبارو.
“فهمت، سوبارو ، أنت لا تحب المايونيز كثيرًا، أليس كذلك؟”
لقد مرت عدة أشهر منذ أن رفض الذهاب إلى المدرسة وأصبح في المنزل، بالرغم من أن هذا قد أعطى جذورًا لشعور قوي بالدونية والاشمئزاز من الذات ، إلا أنه شعر بالارتياح في كل مرة تأكد فيها أن وقت الذهاب إلى المدرسة قد ولى. كان هذا شيئًا كرره سوبارو عدة مرات.
كان كل شيء كما هو معتاد، لم يتحرك شيء من محله. ومع ذلك ، فقد شعر بشيء عن والديه وعن نفسه.
وبالتالي ، يجب أن يكون الإحساس الملموس بالراحة متأصلاً جيدًا في جسد سوبارو. و بعد…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الليلة التي تسبق استدعاءه إلى العالم الآخر، وقبل التوجه إلى المتجر، كانت والدته بالتأكيد قد ودعت سوبارو بنفس الطريقة بالضبط.
“ما الأمر، لماذا هذا اليوم من بين كل الأيام …؟”
عندما سخر والده منه، شعر سوبارو بالثقل داخل قلبه يتلاشى ويختفي، أشبه بتبدد الظلام لدى طلوع الفجر.
الشعور بالذنب وكراهية الذات، والشعور الشديد بعدم الرضا … لن يتلاشى ذلك.
الشعور بالذنب وكراهية الذات، والشعور الشديد بعدم الرضا … لن يتلاشى ذلك.
لم يكن يعرف من أين يأتي الشعور بالتوتر الذي ينزف من صدره، ومع عدم معرفته بكيفية ضبط تنفسه، تألم سوبارو فوق الفوتون ، ملطخًا بالعرق البغيض.
في اللحظة التي فكر فيها سوبارو قليلًا، ارتطم دماغه بشيء قوي يكفي ليجعله يعتقد أن الألعاب النارية قد تفجرت أمام عينيه.
بعد أن فكر مرة أخرى، كان هناك شيء ما قد توقف منذ اللحظة التي استيقظ فيها ذلك الصباح.
أصبح معدل ضربات قلبه مثل جرس الإنذار، كان يسمع الصوت المبالغ فيه لتدفق الدم عبر طبلة أذنه. كان هناك شيء سبب للعالم الذي يتحول إلى ضباب أمام عينيه ورغبته المتزايدة في التقيؤ، ألا وهو الشعور المزعج داخل صدره الذي بدأ يفرض نفسه مرة أخرى
لقد كان روتين والده -كينيتشي- في إيقاظ سوبارو من مسلمات حقائق الحياة اليومية لسوبارو، وحتى عندما توقف سوبارو عن الذهاب إلى المدرسة -وأصبح لا يصلح لأي شيء- لم يتغير نهج والده تجاهه.
“هييه، توقفي عن تثبيط حماس ابنك هكذا، حتى لو كان الآخرون قاسين معي ، فأنا أتعامل مع نفسي برفق كما تعلمين”.
ومع ذلك ، فإن الاتصال الجسدي ، والمحادثة ، وإمساكه من قبل والده ، أصبح الآن مؤلمًا لسبب مختلف.
عندما يتعلق الأمر بأمعاء المرء، لم تكن هنالك العديد من الفرص لرؤيته، ناهيك من قبل الوالدين أو الأشقاء. على الرغم من حصول سوبارو على فرصة عرضية لرؤية أمعائه …
حتى والدته -ناوكو- التي لديها كل الأفكار المبتذلة والتي لم تنجح مثل هذا الصباح لم تعد تطبقها عليه، فقد كانت تضع سوبارو أولى أولياتها دائمًا، لمدة سبعة عشر عامًا.
لم يتحدث أي أحد من والديه بكلمة مستاءة عندما واجها ولدهما الذي كان يختبئ في غرفته لفترة طويلة ثم ودعهما دون أن يكون قادرًا على إخبارهما بوجهته التي يقصدهما، بل على العكس، كلاهما قاما بتوديعه بابتسامة راضية.
ومع ذلك ، فإن نظرة والدته في ذلك الصباح قد غرس شعورًا بالوحدة، ومشاعر لوم ذات تجاوزت المعتاد.
وبفضل الصداع المستمر الذي يعاني منه، شعر سوبارو بالرغبة في الرد على السؤال بأسلوب فظ للغاية –
كان كل شيء كما هو معتاد، لم يتحرك شيء من محله. ومع ذلك ، فقد شعر بشيء عن والديه وعن نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، لا شيء مهم، في الواقع، تحدثنا قليلا الماضي مع السيد إيكيدا “.
”تبًا، ما هذا، ماذا حدث؟ لم يحدث شيء مميز بالأمـ – آه! ”
“آه، إيكيدا، أجل، أتذكره، لقد انتقل بعد فوزه في رهان الخيل، ولكن وزوجته الشابة خدعته واستولت على أمواله، لذلك كان عليه القيام بالحرف اليدوية حتى أحرقت الشمس بشرته وأصبحت داكنة، أليس كذلك؟ ”
عندما عاد بذاكرته إلى اليوم السابق بحثًا عن سبب تغيير مشاعره هذا الصباح ، تفجرت ذكرياته داخل رأسه كما لو كانت أِبه بالألعاب النارية، قاطع الألم تفكيره، وشعر بغرابة كما لو كان يمنع محاولة سوبارو لمس ذاكرته. لإثبات ما إذا كان الأمر كذلك ، كان على سوبارو تحدي بحر ذاكرته مرة أخرى – وهذا لم يفعله.
حتى سوبارو الذي أمضى عدة سنوات يعاني هذه الأفكار الرجعية كان لديه أمل ضعيف في التغيير الجذري في البيئة، فعندما رفع طلب التقديم إلى المدرسة الثانوية، كان يأمل أن يتمكن في البيئة الجديدة -التي لا يعرف أحد فيها ماضي- من تكوين علاقات جديدة. وإن نجح في ذلك، لن يُعرف سوبارو على أنه ابن كينيتشي ناتسوكي.
لم يكن هناك سبب خاص للألم الغريب في ذلك الصباح. في ذلك اليوم ، قررت مشاعر الإحساس بالذنب ببساطة التأكيد على كونها مؤلمة. ربما لن يكن قادرًا على النظر في عيني أي من والديه مباشرة لأن –
“لهذا توقفت عن ماولة تقليد والدك في فعل كل شيء إذن.”
“سوبارو ، هل يمكنني الدخول قليلاً؟”
تحرك فمه بسرعة، المعلومات التي أراد سردها، والكلمات التي أراد أن يقولها تدفقت منه.
جاء صوت من خلف الباب، لكن الباب انفتح قبل أن يتمكن من الرد. حينها أطلق تنهيدة ثقيلة وأدار رأسه نحوه -كان كينيتشي يسير في طريقه إلى غرفة ابنه، وضرب جبهة سوبارو بشكل عفوي.
“… لا فائدة ترجى من الاستئذان إن كنت ستدخل قبل سماع ردي، أليس كذلك؟”
السؤال الذي لم يرغب سوبارو أن يطرحه أحد، والكلمات التي لم يرغب في سماعها أبدًا يجعلت قلب سوبارو يفز على حين غرة.
“هييه، بالحكم على الروابط القوية التي تربطني بك -رابطة الأب والابن- فأخذ الإذن ليس ضروريًا- إنه نوعًا ما! عذرًا ، لم نسيت أنك في سن البلوغ. سأعود مرة أخرى بعد أن تنتهي مما كنتَ تفعله “.
“خلال حياتك، تواجه أسئلة لا تعثر على إجابات لها، إن كنت سأتكلم عن نفسي فأنا غالبًا ما أتحرك وأبحث عن إجابات لها، لكن من يدري، قد تستطيع العثور على إجابات لبعض الأسئلة التي تدور في ذهنك في غرفتك، إذا كنت تشغل عقلك وتفكر في شيء ما فلن أعترض على وضعك، لكن إن استسلمت… فقد أعطيك جزءًا من معرفتي”.
“لا تقفز إلى استنتاجات غريبة هكذا! لم أكن أفعل أي شيء أصلًا! ”
“لقد كان الأمر صعبًا عليك ، أليس كذلك؟“
عندما شعر الأب بشرخ واضح في الرابطة بين الأب والابن أظهر بعض الاحترام لابنه، عندما تحدثت سوبارو بصوت خشن قال كينيتشي “حقــــًا؟” بنبرة متشككة ودخل الغرفة مرة أخرى ثم جلس على فوتون وعقد ذراعيه في اتجاه سوبارو.
لم يكن هناك دليل على ما قاله والده، كون وجهه قد بدا أفضل يعني أنه كان هناك تغيير، ولكن من أين حدث مثل هذا التغيير بينما لم يكن هنالك تغيير في حياة سوبارو حتى الآن؟
“حسنًا ، هذا جيد، سننسى الكسر الذي حدث ونبقي الأمر بيني وبينك فقط”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه ، أجل، هذا ابني، كلا بل أعني ابني الحبيب!”
“لا يوجد شيء من شأنه أن نبقيه سرًا بيننا! تشييه، كن صريحًا وقل ما تريد! كل ما تفعله هو مداهمة غرفتي قبل أن أعود للنوم مرة أخرى! ”
“فهمت ، فهمت – إذن ، إذن. دعنا نصل الى اتفاق، الحقيقة أني -يا سوبارو- قد أخذت إجازة من العمل اليوم، متفاجئ؟ ”
كان لديه العزم على الاعتذار عن تصرفاته حتى الآن، كان لديه العزم على الاعتراف بمشاعره الحالية.
“حسنًا، فهمت، لا يتواجد أبي في المنزل صباح الإثنين في العادة، ماذا أيضًا؟
في اللحظة التي أدرك فيها هذا الشعور، مر ألم حاد في رأس سوبارو مرة أخرى. بدأ يشك بشكل غامض في السبب خلف الألم. لكن سوبارو تجنب نظرات كينيتشي حيث قال ، “… و؟ الآن بعد أن حصلت على ضربة بالكوع، وقمت بلكمة الأب اليمنى ، ماذا سيكون موضوع محادثتك؟ ”
“لا تتسرع في القفز إلى الاستنتاجات. المحادثة بين الأب والابن تشبه الملاكمة، الضربة القاضية تأتي أولًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جعلت ابتسامة كينيتشي وسلوكه المريحين سوبارو يشعر وكأنه بدأ الحديث للتو، لقد كان يلف ويدور حول الموضوع الرئيس، مستخدمًا الكلمات والإيماءات لإلقاء الضوء على الأمور المختلفة ومنح نفسه وخصمه الوقت لتقوية عزيمتهما، كان هذا نوعًا من العادة في العلاقات الشخصية التي عرفتها سوبارو جيدًا.
“قلت أنه يمكنك التصرف بنصف روعة مثل والدك … أما بالنسبة للنصف الآخر فلماذا لا تجعل عنوانه <التصرف على طبيعتك> فحسب يا سوبارو؟!”
لكنه يعلم أن الموضوع ليس بتلك البساطة، فكما يقولون، من شابه أباه فما ظلم، كان هنالك سبب خفي، سبب يجعلهم يقومون بكل تلك التصرفات البلهاء.
خلفه كان الرجل الذي كان يتطلع إليه لفترة طويلة، هذه المرة ، سمح سوبارو لهذا الرجل بمشاهدة ظهره وهو يمشي.
“آهه”
هكذا كان السؤال الذي طرحته عليه ساحرة الجشع وهي تعبث بشعرها الفضي مع عينين تشع بالفضول.
في اللحظة التي أدرك فيها هذا الشعور، مر ألم حاد في رأس سوبارو مرة أخرى. بدأ يشك بشكل غامض في السبب خلف الألم. لكن سوبارو تجنب نظرات كينيتشي حيث قال ، “… و؟ الآن بعد أن حصلت على ضربة بالكوع، وقمت بلكمة الأب اليمنى ، ماذا سيكون موضوع محادثتك؟ ”
وبتجاهل ميزات عيون ساتباكو، لمس سوبارو وجهه بيده وهو يفكر في كلمات كينيشي.
“حسنًا، دعنا نرى يا سوبارو، هل لديك فتاة تحبها؟ ”
“حسنـــًا، قررت اليوم أني سأتحدث مك حديث قلب لقلب! لكن أولًا لندع عضلاتنا تتحدث!! عليكَ محاولة الخروج من قفل ساقي ذو الشكل الرباعي المشبع بالحب! أوه نعم !!”
“أين نحن؟ في المدرسة الإعدادية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت رؤيته للعالم تصبح مشوشة إذ أن دموعه دفقت حتى كادت عيناه تجف، أخفى سوبارو وجهه خلف الكم الذي استخدمه لفرك عينيه حتى لا تراها والدته، واحترامًا لعناد سوبارو، لم تقترب ناوكو من عينيه.
“أوه ، ألا تعلم أن ردة الفعل المبالغ فيها هذه أشبه بقول “نعم”؟”
“أجل، بطلي … هو الأعظم في العالم كله. “
“ما الذي يجعلك تقول ذلك بتلك النظرة الواثقة؟ التنهدات الغاضبة في الرثاء لا تعني شيئًا كما تعلم “.
– لا ، لم تكن تلك الأصوات موجهة لهما، بل اقتصرت على الأب كينيتشي وحده.
كان الأب يهدف لفهم مشاعر ابنه والتقرب منه، لكن تلك الضربة كانت غير متوقعة. ولكن -في واقع الأمر- جعله رد سوبارو يؤكد له أن الأمر هذا بعيد كل البعد عن الواقع، لأن سوبارو لم يكن لديه أي اهتمام بمثل هذه الأشياء، لم يكن لديه مصلحة ولا اعتقاد بأنه يجب أن يكون له مصلحة.
“….”
“تشييه! حسنًا ألست مملًا يا هذا!! لقد أريتك من قبل كيف تسير الأمور، أليس كذلك؟ الفتيات ضعيفات أمام الوعود التي تستغرق سنوات للوفاء بيها وأشياء من هذا القبيل!! لذا اخرج واقطع بعض تلك الوعود فحسب!! اللعنة!!”
“المذاق لا يتغير، ولكن أكلنا معًا يعني أن بإمكاني غسل الأطباق مرة واحدة”
“إن آمنت بكلامك وطبقت نصيحنك، فسأجعل كل فتاة في المدينة تشير إلي على أنني لقيط غير وفي بوعوده!! ولدي الكثير من الخطايا لأتعامل معها بالأساس… أتحاول أن تدفعني إلى الجحيم؟ ”
خلفه كان الرجل الذي كان يتطلع إليه لفترة طويلة، هذه المرة ، سمح سوبارو لهذا الرجل بمشاهدة ظهره وهو يمشي.
“إن كنتَ قد ورثتَ قناع اللطف الذي أرتديه، وأخذت من أمك نظرة “أنـا لا أكترث”، بالإضافة إلى ساقي والدك القصيرتان ونكاته السيئة، فهذا يعني أن نقاط منخفضة جدًا ، أليس كذلك؟ ”
“أردت … أن يضربني كلٌ من أبي وأمي.”
“لقد قلت ذلك منذ أن كان لدي حبل سري …”
عندما أعادته هذه الكلمات إلى الواقع ، نظر سوبارو إلى والده. كان سوبارو على استعداد لقبول أي شيء قد يقوله كينيتشي، أيًا كان ما قد يظنه كينيتشي سواءً في شكله أو شخصيته، فسوف-
انخفض التوتر بين الأب والابن بينما كانا يتمازحان بشأن جيناتهما الوراثية، بينما كانت اللعبة تسير في مسارها ، عاد سوبارو إلى الموضوع الأساسي بقوله “إذن؟” مرة أخرى وسأل ، “ما هي المشكلة المطروحة ، على أي حال؟ لدي واجب مهم يجب أن أؤديه، ألا وهو النوم ساعتين أو ثلاث ساعات أخرى. لذا ، إذا كان ما تريده يحتاج إلى انتباه كامل، فتحدث إلى أمي في الطابق السفلي ، حسنًا؟ ”
الحقيقة المروعة: كشف الأب أنه رجل رزين يتمتع بحس سليم ويتصرف بشكل لائق.
“لا تتجاهلني هكذا، لن تفهم أمك ما سأقوله، زوجتي وأمك هي أسوأ امرأة في الفهم في العالم كله. لهذا السبب لا يمكنني تركها بعيدة عن عيني ، لكن…”
“حسنًا ، هذا جيد، سننسى الكسر الذي حدث ونبقي الأمر بيني وبينك فقط”
الطريقة الطبيعية التي تحدث بها بهذا الكلام أشعرت سوبارو -ابنه المراهق- بالملل حتى كاد يصل إلى مرحلة البكاء، عندما رفع سوبارو رأسه ، قال كينيتشي “هممم” ، ثم لوى رقبته قليلاً وابتسم بشكل مؤذ كما قال ، “حسنًا، بما أن الطقس لطيف اليوم- ما رأيك أن نرتدي ملابسنا ونتحدث قليلاً عن الأب والابن الخارج؟”
شعر سوبارو بالإهانة من الكلمات الغير مترابطة إلى حد ما ، لم يستطع سوبارو فهم كلمة واحدة عندما عقد كينيتشي ذراعيه وتابع:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لسوء الحظ حان الوقت بدء الحصة الثالثة، الأمر ليس جيدًا في الدخول على الإطلاق”.
3
“…”
“أوه، كين، في العادة لا أراك في الصباح، طردوك من العمل أخيرًا، هاه؟”
ولكن، بغض النظر عن مدى قبحه وقبح تصرفاته، وبغض النظر عن الحالة البائسة التي وصل إليها، كان والديه يحبونه بحق!
“لا تكن سخيفًا، لا يمكنهم فعل شيء بدوني، لقد شعرت بالسوء في العمل بعدما أدركت أني أسرق أعمال الآخرين، لذا آخذ استراحة بين الحينة والأخرى”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آنذاك -وقبل أن تتمكن من الرد بطريقة ما- واصل سوبارو حديثه: “المكان بعيد نوعًا ما، لذلك لن أكون قادرًا على البقاء على اتصال معك، شعرت أنكِ ستقلقين بشأن مجموعة من الأشياء، لا يمكنني أن أجزم لكِ أني لن أفعل أي شيء خطير، إن كنتُ تحت الضغط، فأقول لكِ أن كل شيء سيصبح خطيرًا، لأن الفتاة التي يجب أن أنقذها تضع نفسها في كل المواقف الخطيرة”
ألقى كينيتشي إهاناته برفع إصبعه الأوسط، مبتسمًا لصاحب مخبز قريب أثناء مروره على دراجته، ثم قام بقول كلماته الواثقة ردًا على صاحب المتجر الذي اختفى بعد المنعطف، ثم أضاف بعد ذلك:
“تبًا، يظنني الجميع طُردت من عملي فط لأنهم رأوني آخذ يوم راحة! هل من السيء أن يرعى المرء عائلته الحبيبة؟ أصلًا حتى وإن تم فصلي، كنتُ لأحصل على وظيفة جديدة قبل أن يدرك أحد الأمر حتى!”
“هاه؟! كلامكِ يجعلني وكأنني كنت أطلب منك أن تأتي معي؟! ”
“… بصفتي شخصًا تقوم برعايته ، فأنا أدعو الله ألا ترمي عليّ أي عبارات كهذه”
كانت ناوكو ناتسوكي تمتلك حقًا إحدى أسوأ الحواس بلادة في العالم، إذ أن قدرة التخمين لديها تعتبر الأسوأ عالميًا، كلا الرجلين في عائلة عائلة ناتسوكي اتفقا على ذلك، فمن المؤكد بنسبة 100% أن المحادثات الخيالية أو الدعابة لن تنفع مع ناوكو، ومع ذلك لم تكن هي نفسها على دراية بمستوى بلاغتها، مما زاد بشكل كبير حجم التوتر الناجم عن التحدث معها.
شاهد سوبارو محادثة أبيه مع الخباز من مسافة بينما دفع يديه في جيبه، ثم أرخى كتفيه. “هيــه هيــه” ردّ كينيتشي على كلام ابنه ثم قام بتعديل وضعية نظارته وقال ، “إنه لأمر سيء بما فيه الكفاية أن تبقى في غرفتك مترقبًا، لكن ها أنت ذا تظهر هذه التعابير الغريبة بينما يحاول العالم الخارجي إلقاء سحره عليك بشمسه المشرقة في صباح جميل ورقيق مثل هذا! قد يقوم شرطي بإيقافك على تصرفك إنن استمريت بذلك”
كم كان يتوق إلى فرصة الاعتماد عليه ورغبته في الانخراط في الآخرين؟ كان حقًا أمرًا لا مفر منه.
“إن كان هنالك شرطي سيوقفني، فسيكون ذلك لأن والدي جرني للخارج في وقت مثل هذا!! لقد… قلت لك أني لا أريد الخروج، لكنك سحبتني من ذراعي رغمًا عني”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ، لا … يا رجل، ارحموني!”
“ما الذي تقوله؟ لقد كان سحبك شيء من حركاتنا المعتادة، أنت تحب كل ما يتعلق بأبيك، صحيح يا سوبارو؟ استرخِ، فأنا أحبك أيضًا لكنك تأتي في المرتبة الثانية بعد أمك، هذا كل شيء!”
“خلال حياتك، تواجه أسئلة لا تعثر على إجابات لها، إن كنت سأتكلم عن نفسي فأنا غالبًا ما أتحرك وأبحث عن إجابات لها، لكن من يدري، قد تستطيع العثور على إجابات لبعض الأسئلة التي تدور في ذهنك في غرفتك، إذا كنت تشغل عقلك وتفكر في شيء ما فلن أعترض على وضعك، لكن إن استسلمت… فقد أعطيك جزءًا من معرفتي”.
اتسأنف الإثان نزهتهم، لم يبدو أن مشاعر كينيتشي قد تأثرت إذ أنه ضرب سوبارو على ظهره، تجهم هذا الآخر من قوة تلك الضربة، ولكن تشتت تركيزه بسبب وجع أكبر في صدره.
“…”
فبعد كل شيء مجرد المشي بالقرب من والده زرع في صدره الكثير من الألم، حتى شعر أنه على وشك الإنفجار.
وهج فضي أمسك بيد سوبارو وقاده نحو النطريق
“لا تأخذ وضعية دفاعية هكذا، ليس الأمر كما لو أنني سأقول لك أي شيء مخيف، إنه حديث قانوني بين الأب والابن “.
عندما خدش والده وجهه بابتسامة محرجة، خفض سوبارو عينيه، انخفضت أكتاف كينيتشي بارتياح عندما رأى سلوك ابنه. ثم لوح كما لو كان يدفع ذبابة بعيدًا وهو يقول باندفاع:
“هاه؟ حديث قانوني بين الأب والابن؟”
هكذا كان السؤال الذي طرحته عليه ساحرة الجشع وهي تعبث بشعرها الفضي مع عينين تشع بالفضول.
“نعم ، حديث قانوني بين الأب والابن – بالمناسبة ، سوبارو ، أيهما تفضل … أخ صغير أم أخت صغيرة؟”
“كيني ، ليس من عادتك إحضار شخص معك… أيمكن أن يكون هذا الطفل …؟”
“أن يُسأل شخص في السابعة عشر من عمره عن ذلك ليس إلا موضوعًا مخيفًا!!”
– لو اردتهم زيادة سرعة نشر الفصول ادعموا الرواية.
من بين كل المواضيع المرعبة، ترك هذا الحديث سوبارو مرعوبًا حتى تسبب له بتخشين صوته، رأى كينيتشي ابنه قد أصبح هكذا ، قال “أنا أمزح ، أنا أمزح” مبرزًا أسنانه بابتسامة.
بينما بدا أن سوبارو يلهث بحثًا عن الهواء، انتظر والده بصبر رده، كان كينيتشي يشاهد ابنه من الجانب بينما بدا سوبارو غاضبًا ليقول والده “هممم”، ثم لوى عنقه عدة مرات قبل أن يقول: “لماذا، أتساءل… لقد صادف أنني كنت خارج العمل ، وكنت أمسح نفسي بمنشفة جافة هذا الصباح ، وكنت مثل … أوه، تشير نشرة الأبراج أن برج الدلو سيكون يومه رائعًا، بالإضافة إلى أنه كانت هناك نظرة على وجهك هذا الصباح … بطريقة ما ، بدوت أفضل قليلاً ، لذلك اعتقدت أنك قد تكون على استعداد للحديث عن ذلك “.
“حسنًا ، أنا وأمك بالتأكيد ما زلنا في علاقة حب حتى الآن، لكن في عصرنا هذا لا نريد حقًا أن يكون لنا طفل غيرك، لذلك كن سعيدًاـ ستحتكر حب أمك وأبيك”
“-!”
“آه ، صحيح ، صحيح. أنا سعيد، سعيد … كنت تمزح حقًا ، أليس كذلك؟”
كان كل شيء كما هو معتاد، لم يتحرك شيء من محله. ومع ذلك ، فقد شعر بشيء عن والديه وعن نفسه.
“كلامك هذا يبدو كما لو أنك كنت على وشك قول <كلااااا، هل تكرهوني لهذا الحد؟> وأشياء من هذا القبيل، هاه؟”
“أنا حزين … أنا … لا أستطيع أن أكون مع … أنا كذلك … آسف …”
عندما ظهر أخيرًا أن تلك الاحتمالية لم تكن مجرد مزحة، فكر سوبارو بصمت في هذا الاحتمال، عندما رأى كينيتشي نظرة عدم الشعور بالأمان والمعارضة، أطلق ضحكة كيه، كيه بينما أومأ برأسه
“لا تتأخر في العودة”
كان سوبارو ووالده يسيران على ممر مشاة يبعد مسافة قصيرة من المنزل.
“آخخخخ؟!؟!”
عاش سوبارو في مكان به ضفة نهر مشهور كموقع سياحي ربيعي، حيث تنمو أشجار الكرز على طول الضفة، لكن لم يكن الموسم الحالي هو موسم الأزهار الكرز ، لذلك كان النهر بكاملع ممتلأً بأورقة الشجر بدلاً من ذلك. نظر سوبارو إلى الأشجار وهو يسير مع والده في جميع أنحاء المدينة.
“ضربة الأب الرأسية!!”
“كين، ماذا تفعل هنا في الصباح؟ إنها ساعة متأخرة لبدء باتشينكو كما تعلم”.
لذا حشد كل الشجاعة الضئيلة الباقية في داخله، وسلك المسار المقصود.
“كينيشي، هل أغرتك رائحة الكاري في النهار؟”
“أنا حزين … أنا … لا أستطيع أن أكون مع … أنا كذلك … آسف …”
“أوه ، واو ، أنت هنا يا كين؟ الأمر مضحك حقًا، أليس هذا سيئا بالنسبة لك؟ إنه مضحك ، رغم ذلك … ”
“اعتقدت أنني أستطيع فعل أي شيء، جعلت نفسي تعتقد أنها تستطيع فعل أي شيء، وهكذا أصبحت تصرفاتي غبية، إذ أني صرت أتجول بلا تفكير…”
جعل النهار المشمس والمشرق الوقت يطير بينما كان الأب والابن يتجولان في جميع أنحاء المدينة في ذلك الصباح بوجود العديد من الأصوات التي تظهر فور مرورهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ليس سوء فهم، بل العكس، كل شيء يبدو الآن أكثر مريبة من ذي قبل!”
– لا ، لم تكن تلك الأصوات موجهة لهما، بل اقتصرت على الأب كينيتشي وحده.
“حتى إن كان هذا صحيح، أشعر أني لا أريد الاعتراف بذلك!”
بغض النظر عما إن كان الشخص الذي مروا عليه ذكرًا أم أنثى ، صغيرًا أم كبيرًا ، لا يوجد حد للأشخاص الذين يعرفون وجه كينيتشي. كان هذا ينطبق على صاحب المتجر في منطقة التسوق ، وربة المنزل التي تخرج القمامة ، وطالب الثانوية الذي يبدو كرجل العصابات الذي نادرًا ما نراه في الوقت الحاضر ، وما إلى ذلك:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الكلمات أعطت سوبارو بعد أن كاد ينتهي.
“كيني، منذ فترة لم أرك، هل ما زلت تتسكع مع إيكيدا ، همم؟ ”
-لم يكن لدى قلب سوبارو القوة لفعل ذلك.
“تعني ذلك الرجل إيكيدا؟ لقد فاز في رهانات سباق الخيل واستخدم الأموال للتقاعد والاختفاء قبل عشر سنوات. لا يزال يرسل بطاقات التهنية بالسنة الجديدة ، وبطاقات التهنئة الصيفية ، وبطاقات التهنئة الشتوية ، وبطاقات التهنئة بالسنة الميلادية، ومباراكات بميلاد أمه وأبيه”
“حتى إن كان هذا صحيح، أشعر أني لا أريد الاعتراف بذلك!”
“لا يمكن أن أقول عن شخص بهذا القدر من التواصل أنه <اختفى>”
من بين كل الأشكال التي بدا عليها في الآونة الأخيرة، كان هذا نوعًا ما أشبه بالإستعدادد المثالي بالنسبة لطالب يستعد للإلتحاق بالمدرسة الثانوية.
عندما قاطع سوبارو عن غير قصد حديثهم ممازحًا غطى فمه بسرعة، عند سماع همهمته نظر كل من كينيتشي والرجل العجوز الضخم الذي كان يتحدث معه إلى سوبارو، كان الرجل الآخر يرتدي وزرة خضراء وعليها علامة تحمل اسم النهر، لذلك بدا وكأنه حارس من نوع ما.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ما هذه الضربة ؟! ما الذي تعنيه بالرأسية؟! لقد ضربتني بكعب قدمك!! أفعلت ذلك لتجعلني أتقيأ أم ماذا؟!”
عاد ذلك الرجل العجوز الذي بدأ المحادثة بنظره إلى كينيتشي، ثم أشار ببصره إلى سوبارو وقال:
عندما سخر والده منه، شعر سوبارو بالثقل داخل قلبه يتلاشى ويختفي، أشبه بتبدد الظلام لدى طلوع الفجر.
“كيني ، ليس من عادتك إحضار شخص معك… أيمكن أن يكون هذا الطفل …؟”
وبالتالي ، اضطر سوبارو أن يجعل تصرفاته شاذة أكثر فأكثر.
“آه ، أجل، هذا ابني، كلا بل أعني ابني الحبيب!”
لم يعرف سوبارو من أين أتى، لكن الصوت أنقذه مما كان فيه.
“أوه ، علمت ذلك! بطريقة ما يبدو نسخة طبقَ الأصل عنـ … آه، ربما ليس كثيرًا، هل يشبه أمه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اررر… هاهاها، دائمًا ما أتلقى هذا التعليق، خاصة فيما يتعلق بعينيه”
بعد أن فكر مرة أخرى، كان هناك شيء ما قد توقف منذ اللحظة التي استيقظ فيها ذلك الصباح.
بالرغم من ملامح وجه العادية، إلا أن أنه ورث الشكل المميز لعيون ساتباكو من أمه ناوكو، فمن حيث المظهر الخارجي ، كان الشيء الوحيد الذي ورثه سوبارو من كينيتشي هو الطول المحدود لساقيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالرغم من أنه حتى الأحمق يمكنه تخمين النتيجة،إلا أنه لم يكن كذلك بالنسبة لسوبارو، لم تكن النتيجة بحاجة إلى توضيح.
عندما لم يرد سوبارو على ذلك ، أومأ الرجل العجوز بلهفة.
“سوبارو – كل شيء على ما يرام.”
“أنا مندهش أن كيني كبر بما يكفي ليكون له ولد بهذا العمر؟ أظن أنني كبرت أيضًا لدرجة أنه إن غرق إيكيدا، فلن يكون جسدي قادرًا على التحرك للسباحة وإنقاذه “.
“نعم ، حديث قانوني بين الأب والابن – بالمناسبة ، سوبارو ، أيهما تفضل … أخ صغير أم أخت صغيرة؟”
“حسنًا ، لا أعتقد حتى أن إيكيدا ما يزال طفلًا ليلعب عند النهر ويغرق…”
“أيمكنك، اممم ، التوقف الآن.”
“لا آمل أن يحدث ذلك بالتأكيد، لم يكن إيكيدا ووالدك هادئان عندما كانا في سنك… أتعلم أنهما كانا أشبه بالأخوين اللذان يتجولان في جميع أنحاء المدينة ويلعبان ويتشاجران مع كل الناس”
بعد ذلك شعر بالألم الحاد الأشبه بالطعن، مثل ذلك الذي زاره اليوم في غرفة نومه. بشكل عفوي ، أمسك سوبارو برأسه المتألم وأغمض عينيه ، ثم قال “أرجو المعذرة” بينما أدار ظهره للرجل العجوز وبدأ في المشي.
“حسنًا، نوعًا ما…”
كلما زاد الخطأ استمراره بارتكاب الخطأ، كلما بدا له أن النجم فوق رأسه يصبح أبعد فأبعد، مع كل نجم متلألئ يظهر ليبين له المسار الذي يجب عليه سلوكه، كان يشعر بالقلق من أن النجم قد يختفي في أي لحظة، ولكن حتى مع نفاد الصبر بداخله –
رد سوبارو بخجل مما يجعل الرجل العجوز يعقد حاجبيه بنظرة مرتابة نوعًا ما، مما جعل تجاعيده تظهر بوضوح أكبر.
شرع الاثنان في التحديق إلى الأمام ، ولم ينظرا إلى وجوه بعضيهما وهم ينسجون كلماتهم داخل عقولهم.
“بالتفكير في الأمر … اليوم هو يوم الاثنين، أليس كذلك؟ ما الذي تفعله مع والدك في هذه الساعة؟ ”
أدى تدفق الدموع إلى انعدام رؤية سوبارو ، مما جعل معالم العالم غامضة. غطى وجهه بكفيه ، محاولًا يائسًا مسح الدموع الفائضة. ومع ذلك ، بقدر ما حاول ، كانت الدموع لا تنتهي. لن يتوقفوا. لم يستطع إيقافهم.
“–!!”
لقد أمضى يومًا بعد يوم ممسكًا بركبتيه داخل غرفته، بينما كانت عقارب الساعة تلومه على بقائه داخل قوقعته، كان يشعر بشعور مزعج، كما لو كان شخص ما يوبخه بسبب تسويفه بصوت عالٍ من داخل رأسه.
السؤال الذي لم يرغب سوبارو أن يطرحه أحد، والكلمات التي لم يرغب في سماعها أبدًا يجعلت قلب سوبارو يفز على حين غرة.
“هذا الصباح، رأيتك أنك متغير عن العادة، ما حدث لوجهك؟”
بعد ذلك شعر بالألم الحاد الأشبه بالطعن، مثل ذلك الذي زاره اليوم في غرفة نومه. بشكل عفوي ، أمسك سوبارو برأسه المتألم وأغمض عينيه ، ثم قال “أرجو المعذرة” بينما أدار ظهره للرجل العجوز وبدأ في المشي.
“… من شأن هذا أن يقوم بتهدئتي، أليس كذلك؟ فلمَ أشعر أني…؟”
“آه، هـيه!! سوبارو! آسف، سأعود مرة أخرى ونأخذ وقتنا في التحدث!”
شعر سوبارو الواقف بنظرات والديه من خلفه، كان سوبارو يعرف تمامًا المشاعر التي تحملها عينا والده، ونظرات أمه، أي نظرات كلا والديه.
“حسنًا حسنًا … يبدو أنه ما كان يجب أن أقول ذلك له، اعتذر للفتى نيابة عني، حسنًا؟ ”
“……”
الحديث المتبادل وراء ظهره لم يدخل أذنيه.
2
حاول سوبارو الهروب من الألم الذي يهدد بكسر جمجمته ، باحثًا عن مكان يمكنه فيه تهدئة دقات قلبه، وركض من الجسر بخطوات سريعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المشاعر الحقيقية التي استمر سوبارو في اخفاءها -والتي حتى هو كان يجهلها- واضحة لناوكو طوال الوقت.
“لا يوجد شيء تحتاج إلى الاعتذارعنه – الباقي مشكلته”
“حسنًا يا سوبارو، إن خيرك أحد بين هذا العالم وبين المايونيز ، فماذا ستختار؟ ”
أثناء فراره ، لم يسمع سوبارو كينيتشي ينطق بهذه الكلمات من وراء ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
4
3
”تفضل، كولا باردة ولذيذة تفيض بالحب، إن قمت برج العلبة جيدًا، ستصبح ألذ … حسنًا -أود حقًا قول ذلك- ولكن لا يبدو أن هذا هو الوقت المناسب”.
“–!!”
“… لا يوجد هنـالك من يقوم بشراء شيء بكل حًب من آلة بيع في طريق العودة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد سوبارو يبكي عندما حرك كينيتشي جبهته بإصبعه، وكانت زوايا فمه ترتفع بابتسامة، وبتلك الابتسامة التي اعتلت وجهه ، حدّق في سوبارو الذي كان يعزو وجهه تعبيرًا حزينًا وآسفًا بعد أن احمرت عيناه من البكاء، كينيتشي ثم تحدث مرة أخرى.
قبل سوبارو بالعلبة ليشعر ببرودتها في راحة يده وهو يضع أصابعه على لسان العلبة، وبعد لحظة من التفكير وجه رأس العلبة نحو لا شخص معين ثم وضع قوته في اصبعه- وفي اللحظة التي فتح فيها الغطاء انفجرت محتويات العلبة بقوة مما قلل من محتوياتها بنحو الثلث. الشخص الذي شهد ذلك قال:
حتى والدته -ناوكو- التي لديها كل الأفكار المبتذلة والتي لم تنجح مثل هذا الصباح لم تعد تطبقها عليه، فقد كانت تضع سوبارو أولى أولياتها دائمًا، لمدة سبعة عشر عامًا.
“تش”
في غرفته الخاصة والتي تشعره بالألفة كان هناك رف كتب محشو بقصص المانجا والروايات اليابانية على الحائط، ومكتب الدراسة الذي كان يستخدمه منذ صغره وعليه مجموعة متنوعة من الأدوات الصغيرة، وأدوات بعض الهوايات مختلفة متناثرة فوقه. في الجزء الخلفي من الغرفة كان هناك تلفزيون قديم يستخدم للعب ألعاب الفيديو، وفوق هذا كله، المشهد المألوف لوالده نصف العاري.
“لا تطططق بلسانك! لقد كنت تعرف ما سيحدث! أوه ، يدي لزجة الآن! ”
ضحك كثيرا ، وابتسم كثيرا ، وبكى كثيرا ، وغضب كثيرا ، وتحرك كثيرا ، وعمل كثيرا.
نفض سوبارو يده المغطاة بالكولا، ثم صرّ على لسانه ردًا على مزحة كينيتشي الطفولية، بعدها وضع العلبة المخففة على شفتيه ، وابتلع مافيها ليرطب حلقه الجاف في دفعة واحدة.
“… بالمناسبة، استغرقك الأمر بعض الوقت للذهاب إلى آلة البيع والعودة، هل حدث شئ؟”
تذوق حمض الكربونيك وهو يدخل إلى حلقه ، متمنياً أن يغسل شعور عدم الراحة في صدره.
“لكن أمي تكره البازلاء الخضراء، وأنا أكره حتى النظر إليهم “.
“إذن ، هل هدأت؟”
“أتساءل ، إذا كان بإمكاني فعل ذلك بشكل صحيح حقًا … إذا كان بإمكاني حقًا إنجاب أطفال منها والقيام بالأمور بشكل صحيح…”
“…قليلًا”
أدى تدفق الدموع إلى انعدام رؤية سوبارو ، مما جعل معالم العالم غامضة. غطى وجهه بكفيه ، محاولًا يائسًا مسح الدموع الفائضة. ومع ذلك ، بقدر ما حاول ، كانت الدموع لا تنتهي. لن يتوقفوا. لم يستطع إيقافهم.
بعد أن رد على أبيه بنظرة رصينة، وضع سوبارو وزنه على المقعد الذي استقرت عليه مؤخرته، أما كينيتشي فقد وقف أمام انه الذي كان يتنهد بعمق، ثم علبة الكولا الخاصة به ورفعها إلى شفتيه.
“أعتقد أنه يذكرني بمايونيز العائلة السعيدة…”
بعد الهروب من ممر المشاة، انتهى الأمر بالأب وابنه في حديقة عامة خالية من الأطفال والذي كان أمرًا متوقعًا نظرًا لكونه صباح يوم عادي من أيام الأسبوع، تكن هناك أي علامة على وجود أي شخص في الحديقة ، مما حرر سوبارو من الشعور الغريب بكونه محصورًا في زاوية.
حك رأسه بابتسامة مريرة ثم يده قليلاً في طريقه للخروج من الغرفة، توقف قبل مغادرته مباشرة ونظر إلى الوراء في غرفته.
حتى في تلك، كان الصداع يؤكد وجوده، لكنه خف حدته لدرجة أمكنه من التحدث، لقد أراد تغيير الموضوع في أسرع وقت!
السؤال الذي لم يرغب سوبارو أن يطرحه أحد، والكلمات التي لم يرغب في سماعها أبدًا يجعلت قلب سوبارو يفز على حين غرة.
“… بالمناسبة، استغرقك الأمر بعض الوقت للذهاب إلى آلة البيع والعودة، هل حدث شئ؟”
عندما أعادته هذه الكلمات إلى الواقع ، نظر سوبارو إلى والده. كان سوبارو على استعداد لقبول أي شيء قد يقوله كينيتشي، أيًا كان ما قد يظنه كينيتشي سواءً في شكله أو شخصيته، فسوف-
“مم؟ آه ، لا شيء يذكر، قابلت للتو فتاة في المدرسة الثانوية قد هربت من المدرسة وأنا في طريقي إلى الآلة، لقد أعطيتها محاضرة عن الذهاب إلى المدرسة، وكافأتها بعصير، وتبادلنا البريد الإلكتروني ثم أرسلتها في طريقها”.
أومأن ناوكو برأسها -والتي بدت مسرورة من رد سوبارو- ثم سلكت الطريق الأيمن بسرعة واضحة في خطوتها، سلك سوبارو بدوره الطريق الأيسر مفارقًا والدته.
“لا يمكن للمرأ أن يحصل على البريد الإلكتروني لشخص ما في هذا الوقت القصير! ”
“ابنك يسأل عن مكان زيه وأول ما تفكيرن به هو حرقه؟ مهلًا لحظة، عندما ظننتِ أني سأحرقه، كانت “استعداداتكِ” عبارة عن تجهيز البطاطا الحلوة وأسياخ النقانق …؟ ”
لم يكن لديه كلمات تبرر حصول والده على عنوان بريد إلكتروني من فتاة في المدرسة الثانوية والتي كانت على الأرجح متجهة لغرفة النساء، “حقًا؟” سأل كينيتشي سوبارو ثم أمال رأسه وقال ، “لا يتطلب الأمر الكثير من الفتاة لإعطاء أحد بريدها الإلكتروني، يحتوي دفتر عناوين هاتفي الخلوي على ثلاث صفحات كاملة تقريبًا مليئة بعناوين فتيات المدارس الثانوية التي اللوات قابلتهن في الطريق “.
ولا حتى سوبارو نفسه أدرك أن هذا هو ما استقر في قلبه.
“حتى إن ذهبتُ إلى دائرة حكومية أو شيء ما ، قد أكون قادرُا على الحصول على اثنين فقط، أبي، لن يتم القبض عليك بسبب جريمة غريبة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هكذا غمغمت ناوكو بعد أن وضعت المايونيز المخصص لسوبارو على الطاولة، عند سماع هذا ، شهق سوبارو في صدمة سوبارو في صدمة، أخذ بعدها شهيقًا عميقًا، وكتم صوته قليلًا قبل أن يطرح سؤالًا بحذر شديد.
“أحمق! لست مهتمًا بفعل أي شيء غير لائق مع فتيات المدارس الثانوية، إنهن أطفال! لقد حددت لمن أعطي حبي منذ فترة طويلة، مشاعري كلها لعائلتي وحدها “.
كان هذا هو الوقت المناسب لانتهاء طقوسه اليومية من الخوف، بالرغم من أنه كان يعلم أن الخوف نفسه سيأتي كل يوم في نفس الساعة ، فقد تجاوز اليوم كل الحدود.
“كلامك هذا يجعل الأمر يبدو وكأنني مشمول، أتعلم؟!”
تلك الكلمات جعلته يدرك حاله، ويضع يده على قلبه مقسمًا على البدء من نقطة الصفر، ولفعل ذلك ، كان عليه تسوية الأمور مع الماضي، أي الجزء الذي جاء قبل نقطة الصفر.
“… حسنًا ، أنا أحبك.. مثل الجرو تمامًا! ”
“هـه، أنت ساذج للغاية يا سوبارو.، اليوم هو اليوم … لا بل أي يوم، أي ساعة هي وقت ثمين لن يعود مرة أخرى في حياتك، لذلك قد لا يكون اليوم مميزًا، ولكنه مميز بطريقته الخاصة … ”
“”ما هذا!!! من الغبي هنـا!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك بسبب وجود شخص ما يربت بلطف على ظهره ، ويحثه على متابعة حديثه.
رد كينيتشي على صوت سوبارو الغاضب بضحكة مبتذلة.
“كانت وليمة ضخمة”
لم يكن صوت الضحكة عاليًا، ومع ذلك -لسبب ما- لم يجد الناس ضحكته مزعجة على الإطلاق، كانت كل تصرفات كينيتشي هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعرف بالضبط ما تحاول قوله يا سوبارو، لذا لا حاجة لأن تبذل جهدًا كبير في محاولة العثور على كلمات مناسبة”.
كانت كل أفعاله مبالغ فيها، معاكسة لما هو عادي وممألوف، مسرحيًا بشكل مفرط، بعبارة أخرى، يفعل تمامًا كل الأشياء التي يتجنبها الآخرون، ولكن لسبب ما، كان الجميع يأخذوها بشكل ودي للغاية.
قبلت ناوكو زجاجة المايونيز الفارغة بنظرة مسلية، جعل تعليق والدته إحساسه بالإنجاز يندثر إلى حد ما، لكن سوبارو تجاهل مشاعره على الفور.
فبمجرد خروجهم في نزهة على الأقدام، كان الفرق بين سوبارو ووالده أشبه بالفرق بين الثرى والثريا، والذي كان واضحًا بشكل مؤلم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أنفاسه متقطعة، ومعدل ضربات قلبه لم يهدأ، وحاول سوبارو يائسًا تهدأت ارتجاف جسده.
“-!”
ومع ذلك ، فإن نظرة والدته في ذلك الصباح قد غرس شعورًا بالوحدة، ومشاعر لوم ذات تجاوزت المعتاد.
“يبدو أنك متعب من كل النواحي، في هذه الحالة، ما رأيك أن أحملك إلى المنزل على ظهري يا سوبارو؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“لست بحاجة إلى ذلك ، ولست بحاجة إلى العودة … حتى لو عدت، سنكون معًا وكل شيء.”
الحقيقة أن سوبارو كان يجمع أغطية علب المايونيز القديمة، ويحشوها في ركن في غرفته، وقد بلغ عددها 776—
إذا كان هناك أي شيء، فإن والدته -ناوكو- كانت في المنزل ، لذا من المحتمل أن تزداد حالة سوبارو سوءًا.
لقد خرج ليفهم سبب الألم الذي بات لا يفارقه، إن كان تخمينه صحيحًا فقد بدأ الألم يظهر بشكل واضح في نفس مكان كينيتشي وناوكو، أي والده ووالدته. بعبارة أخرى-
لم يكن هناك أي سبب معين للأمر، لكن تضاءل عدد الأصدقاء الذين يتبعون بتهور سوبارو.
“ماذا إن كان جسدي قد قرر سحقي أخيرًا؟”
“لذا يا سوبارو، والدتك تظن أنك ستنجز الأمر بطريقتك الخاصة.”
أيعني هذا أن جسده قد بدأ أخيرًا في الصراخ من إحساس بالذنب الذي أنهكه بسبب الاستمرار في الهرب؟
“وجهي بدا أفضل؟”
لقد أمضى يومًا بعد يوم ممسكًا بركبتيه داخل غرفته، بينما كانت عقارب الساعة تلومه على بقائه داخل قوقعته، كان يشعر بشعور مزعج، كما لو كان شخص ما يوبخه بسبب تسويفه بصوت عالٍ من داخل رأسه.
لم يكن يعرف من أين يأتي الشعور بالتوتر الذي ينزف من صدره، ومع عدم معرفته بكيفية ضبط تنفسه، تألم سوبارو فوق الفوتون ، ملطخًا بالعرق البغيض.
لا أعرف من أنت، ومن أين أتيت، ولكن ماذا تعرف عني؟!!
2
“هــيه! سوبارو! دعنا نغير الموضوع – هل لديك فتاة تحبها أو ما شابه؟ ”
مع خضوع سوبارو للصمت ، كرر كينيتشي السؤال الذي فاجأ به سوبارو من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أنفاسه متقطعة، ومعدل ضربات قلبه لم يهدأ، وحاول سوبارو يائسًا تهدأت ارتجاف جسده.
الطريقة المتهورة التي سألها لم تكن مضحكة، في المرة الأولى، رد سوبارو عليه بابتسامة متوترة، ولكن الآن بعد أن جاء السؤال للمرة الثانية، فقد أثار ذلك بالفعل أعصابه لسبب ما.
وبفضل الصداع المستمر الذي يعاني منه، شعر سوبارو بالرغبة في الرد على السؤال بأسلوب فظ للغاية –
“سوبارو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن سوبارو انقل إلى عالم مختلف وليس بلدًا مختلفًا، إلا أنه مر بأشياء لا تختلف كثيرًا عما مر به السيد إيكيدا، على الرغم من أن السيد إيكيدا لم يكن سوى أحد معارفه الذين عرف سوبارو وجهه عندما كان صغيراً، إلا أنه لسبب ما كان يشعر بشعور قوي يربطه بذلك الرجل.
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوبارو؟”
رفع وجهه ، وحاول تحديد المكان الذي أتى منه الهمس في أذنه. ولكن ، مهما تجولت بصره، لم يستطع تحديد مكان المتحدث. الشخص الوحيد في الحديقة إلى جانب سوبارو كان كينيتشي.
“غالبًا ما يقال أن الطفل يقتدي بوالديه أكثر حتى مما يظنه الوالد نفسه”
قام سوبارو بإصدار الصوت الغبي الذي ينم على التفاجؤ الصوت ليلقي نظرة مشبوهة على كينيتشي الذي قال:
وبفضل الصداع المستمر الذي يعاني منه، شعر سوبارو بالرغبة في الرد على السؤال بأسلوب فظ للغاية –
“ما الأمر؟ تبدو كرجل على وشك أن يشي باسم الفتاة الجميلة التي لا يفترض أن تكون عنده “.
“كيني، منذ فترة لم أرك، هل ما زلت تتسكع مع إيكيدا ، همم؟ ”
“هذا هو الوضع، لذا لا يمكنني قول أي شيء عنها … لكن هل نادى شخص ما اسمي الآن؟ أبي ، لا تخبرني أنك كنت تتدرب على تقليد نبرة صوت فتاة جميلة؟ ”
“… أعتقد أنني أفعل شيئًا سيئًا لكليكما.”
“أبوك لديه مجموعة متنوعة من الحيل الصغيرة، ولكن هذه الحيلة ليست من بينها، حسنًا ، أمهلني قربة الشهر وسأقوم باتقانها “.
“هيه، لم أكن أقترح عليك فعل ذلك! لكن، أحقًا لم تقم بذلك؟ ”
تسلل إلى المدرسة ليلاً مع أصدقائه، وتجول بلا هدف في جميع أنحاء المدينة، وطارد كلبًا ضالًا وخطيرًا معروفًا من مكان استراحة الجميع – وبهذه الطريقة ، سعى سوبارو لحماية فخره كيلا يضجر الجيران منه، وبالتالي المحافظة على المعنى من وجوده.
كان لذلك الصوت صدى جميل يتردد في أعماق قلبه مثل الجرس الفضي، لقد كان لطيفًا للغاية إذ جعل الدفء يغمر صدره، كان لدى ذلك الصوت القوة على جعل سوبارو ينسى الصداع الذي استمر بشكل متقطع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تألمت طوال هذا الوقت ، إذن …”
لم يعرف سوبارو من أين أتى، لكن الصوت أنقذه مما كان فيه.
لقد كانت محادثة ضرورية، لكنه حاول تجنب المشاعر التي تخيل أنها فريدة من نوعها في ذلك المكان، بأي حال من الأحوال لم يكن يخطط لبدء البكاء مرة أخرى في شارع عام.
“إذن، لنعد للسؤال السابق، ألديك فتاة تحبها؟ ”
“محال أن تكون شاهدت ذلك”
“…ما أمر هذا الحديث؟! حتى لو كان عندي واحدة فلماذا تسأل عن اسمها؟ ليس كما لو كنت تعرف من هي يا أبي “.
بالنسبة لسوبارو، ما كم المعاني التي حملتها هذه الكلمات؟
“أنت من لا تعرف شيئًا، من يدري، قد يكون لدي عنوان البريد الإلكتروني للفتاة التي تحبها على هاتفي الخلوي؟ ”
“فيما يتعلق في البلاغة والمجاز، فأنتِ آخر شخص يمكنني قبول سماع هذا منه يا أمي!”
“حتى الحب الذي دام قرنًا من الزمان يصبح باردًا.”
“المذاق لا يتغير، ولكن أكلنا معًا يعني أن بإمكاني غسل الأطباق مرة واحدة”
ردًا على هذا الكلام الصريح، قال كينيتشي: “مااااااذا؟” ليتلقى كلمة “بووووو” بفزع! بإلقاء نظرة خاطفة على السلوك غير الملائم لرجل في سنه، شرب سوبارو بقية الكولا في جرعة واحدة، تاركًا العلبة فارغة.
“لا تتأخر في العودة”
“لست بحاجة للف والدوران، يمكنك الدخول في صلب الموضوع مباشرة وسؤالي <لماذا لا تذهب إلى المدرسة؟> وأيًا كان ما تريد قوله. ”
أثناء سيرهما مع بضيهما في طريقهما إلى المدرسة، حاول سوبارو أن يتهرب من السؤال الذي طرحته والدته.
“وهنا كنت في الواقع مراعيًا لشخص ما لأول مرة، أنت ابن لا يستطيع فهم الجو المحيط به- حسنًا ، ليس الأمر كما لو كنت مخطئًا في تخمينك، هذا في الواقع ما أردت التحدث معك عنه ”
سواء كان عضوًا يحمل بطاقة انتماء لرابطة الماينويز أم لا، كان سوبارو فخوراً بكونه من محبي المايونيز لدرجة أنه إذا طلب منه شخص ما الاختيار بينها وبين جزيرة استوائية مهجورة، فإنه سيختار المايونيز بلا تقكير.
“… أعتقد أنني أفعل شيئًا سيئًا لكليكما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أن سوبارو حاول إبقاء الأمور غير واضحة لها، إلا أن ناوكو تحدثت بنبرة لطيفة لم تسمح له بتجاهله.
“لا تحتاج حقًا إلى التفكير في ذلك، كانت لدي تخمين غامض أن لديك شيئًا ما يدور في ذهنك، وحتى إذا كنت لا تفكر بعمق، يمكنني التغاضي نسبيًا عن ذلك، لذلك لا داعي للقلق. ”
“بفضل الخروج والتجول في المدينة، فهمت الأمر أخيرًا، أينما ذهبت ، ومهما رأيت، أجد أثر أبي في كل مكان… بالطبع كانت هناك. ”
بينما كان سوبارو يفرع بعضًا مما في داخله، شرب كينيتشي شرابه قبل وجلس على المقعد بجوار ابنه، هب نسيم لطيف منعش بين الأب والابن أثناء جلوسهما جنبًا إلى جنب.
“بالضبط، إن عدت إلى المنزل معك الآن ، فسوف أشعر بالحرج من الشائعات الغريبة المنتشرة بين أصدقائي ، لذلك …”
شرع الاثنان في التحديق إلى الأمام ، ولم ينظرا إلى وجوه بعضيهما وهم ينسجون كلماتهم داخل عقولهم.
“-أجل، انا اسف. لقد سببت لك الكثير من المتاعب”.
“قد لا يكون هذا هو الرأي السائد بالضبط ، لكنني لا أعتقد أن المدرسة هي كل شيء، أعني ، كنت لتسمع هذا من فمي عندما لم آخذ المدرسة على محمل الجد في السابق، حتى أنني تخلفت عن حفل تخرجي “.
لقد اعترف بكل شيء عن نفسه حتى الآن –
“ولهذا السبب، عندما حصلت على شهادة التخرج من المدرسة الثانوية، كنت مع فتيات يصغرنك بعامين أثناء تخرجك، لقد ملت أذني من سماع ذلك مرارًا وتكرارًا “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المشاعر الحقيقية التي استمر سوبارو في اخفاءها -والتي حتى هو كان يجهلها- واضحة لناوكو طوال الوقت.
“حسنًا ، سأجعلك تستمع إلى ذلك حتى ينفجرا، بما من وجهة نظري، إذا كنت لا تريد الذهاب إلى المدرسة ، فأنا لا أعتقد أنك بحاجة إلى ذلك، لكن الآن بعد أن أصبحت في هذا العمر، أدركت أنه سيكون لطيفًا لو أنني أخذت المدرسة على محمل الجد، ولكن هذا ليس شيئًا تفهمه في هذا العمر”
أثناء فراره ، لم يسمع سوبارو كينيتشي ينطق بهذه الكلمات من وراء ظهره.
بدا كينيتشي وكأنه يحدق في مكان ما بعيدًا بينما كان سوبارو يحدق في جانب وجهه، ويلعن والده داخليًا لكونه مخادعًا، على الرغم من أنه عادةً ما كان يلعب دور الغبي ويظهر فقط جانبه المتقلب، إلا أنه وضع السلوك المهرج جانبًا وهم يناقشان هذا الموضوع.
“الجنون في نظري هو رغبتك في أن أكرهك”
كان هذا ظلم! جعله الأمر يشعر برغبة في أن يجهش بالبكاء.
“أتسألين عن ذلك الآن؟! أوهو، نحن الآن مستعدون لسؤال أمي ذو المستوى المتوسط “والذي من شأنه أن يحيي المحادثة الوسطى الماضية”! ”
“يبدو أن متوسط عيش البشر هذه الأيام يصل إلى الثمانينيات من العمر، أليس هذا رائعًا؟ إن كان أمامك ثمانون عامًا فيمكنك اللعب بسنة أو سنتين من سنين شبابك، لحسن الحظ أني كنت قادرًا على كسب بعض المال الوفير في هذا العمر.
“هيه، أنت! تبدو وكأنك تواجه وقتًا عصيبًا بحق، هل أنت بخير يا سوبارو؟ ”
هكذا قال كينيتشي وهو يرسم دائرة في الهواء بإصبعه بينما يضحك ويلقي نظرة مبتذلة، لم يصدر سوبارو صوتًا حتى لكينيتشي لإظهار أنه يتابع حديثه، لكن والده أومأ برأسه عدة مرات، ولم يبدِ أي علامة على الاهتمام.
لم يكن مشهدًا رجوليًا ولا وداعًا شجاعًا جدًا.
“خلال حياتك، تواجه أسئلة لا تعثر على إجابات لها، إن كنت سأتكلم عن نفسي فأنا غالبًا ما أتحرك وأبحث عن إجابات لها، لكن من يدري، قد تستطيع العثور على إجابات لبعض الأسئلة التي تدور في ذهنك في غرفتك، إذا كنت تشغل عقلك وتفكر في شيء ما فلن أعترض على وضعك، لكن إن استسلمت… فقد أعطيك جزءًا من معرفتي”.
“حتى لو كنت بطيئًا ، أو غبيًا، أو معتوهًا، لن أكرهك أو أتخلى عنك، هذا هو ما ينبغي أن تكون عليه الأمور، صحيح؟ فأنا والدك ، وأنت ابني “.
“لماذا؟”
“همم؟”
“لم أكن أمزح.”
“لماذا شعرت بالرغبة في التحدث عن هذا فجأة اليوم؟ ليس الأمر وكأنه يوم خاص ، أليس كذلك؟ إنه مجرد … ذكرى البازلاء الخضراء”
غطى وجهه بيديه المرتعشتين ، حابسًا بكاءه في حلقه المرتعش، كان هنالك شيء حار يتساقط من عينيه …
“ذلك الطبق كان بالتأكيد مليئًا بالبازلاء، هاه؟”
“لذا يا سوبارو، والدتك تظن أنك ستنجز الأمر بطريقتك الخاصة.”
على الرغم من أنه شرب الكولا قبل لحظات فقط، إلا أن سوبارو شعر فجأة بجفاف داخل فمه.
بينما بدا أن سوبارو يلهث بحثًا عن الهواء، انتظر والده بصبر رده، كان كينيتشي يشاهد ابنه من الجانب بينما بدا سوبارو غاضبًا ليقول والده “هممم”، ثم لوى عنقه عدة مرات قبل أن يقول: “لماذا، أتساءل… لقد صادف أنني كنت خارج العمل ، وكنت أمسح نفسي بمنشفة جافة هذا الصباح ، وكنت مثل … أوه، تشير نشرة الأبراج أن برج الدلو سيكون يومه رائعًا، بالإضافة إلى أنه كانت هناك نظرة على وجهك هذا الصباح … بطريقة ما ، بدوت أفضل قليلاً ، لذلك اعتقدت أنك قد تكون على استعداد للحديث عن ذلك “.
قابل سوبارو -الذي ارتدى ملابسه- والدته ناوكو التي بدت محبطة تمامًا بسبب عدم صدق تنبؤاتها الغريبة، خلف والدته رأى أنها انتتهت من التحضير لحفل الشواء في المطبخ الضيق.
“وجهي بدا أفضل؟”
“هيه، لم أكن أقترح عليك فعل ذلك! لكن، أحقًا لم تقم بذلك؟ ”
“أنا أتحدث عن التعبيرعلى وجهك، أما وجهك نفسه فلم يتغير، ما تزال لديك تلك النظرة الخسيسة في عينيك تمامًا مثل والدتك “.
“هيه، أنت! تبدو وكأنك تواجه وقتًا عصيبًا بحق، هل أنت بخير يا سوبارو؟ ”
وبتجاهل ميزات عيون ساتباكو، لمس سوبارو وجهه بيده وهو يفكر في كلمات كينيشي.
فبعد كل شيء مجرد المشي بالقرب من والده زرع في صدره الكثير من الألم، حتى شعر أنه على وشك الإنفجار.
لم يكن هناك دليل على ما قاله والده، كون وجهه قد بدا أفضل يعني أنه كان هناك تغيير، ولكن من أين حدث مثل هذا التغيير بينما لم يكن هنالك تغيير في حياة سوبارو حتى الآن؟
“أووووه ، ها قد أتى أخيرًا، سؤال أمي ذو المستوى المبتدئ والذي غالبًا ما يوجه للنصف الثاني من موضوع المحادثة! أعلم أنك لا تعنين شيئًا مميزًا به، ولكن أمم … ”
لا يوجد أي تغيير، لابد أن كينيتشي كان مخطئًا، لم يتغير شيء بالأمس، ولن يتغير شيء غدًا.
اشتملت تفاصيل محادثته مع كينيتشي على اعتراف سوبارو مشاعره الداخلية المحرجة وبكائه، لكن تفسير ذلك لأمه صعب، ناهيك أنه لم يرد قول الكلمات ذاتها لأمه.
لابأس إن كان هذا ما قصده. إذا استمر في ذلك، فلا شك في أن كينيتشي وناوكو سيدركان ذلك في مرحلة ما – بالضبط ما كان سوبارو يسعى إليه حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمس سوبارو صدره بيده مستشعرًا نبضات قلبه السريعة وحتى الخوف.
“نـاااه-!!”
“بطريقتي الخاصة، صحيح؟”
في اللحظة التي فكر فيها سوبارو قليلًا، ارتطم دماغه بشيء قوي يكفي ليجعله يعتقد أن الألعاب النارية قد تفجرت أمام عينيه.
حتى لو ودعها وافترق عنها، فإن والدته ما زالت لا تعرف كم من الوقت ستبقى مفترقة عن سوبارو، لكن عدم علم والدته أنهما قد لا يلتقيا مرة أخرى سينقذ سوبارو من رؤيتها تبكي، لم يكن يريد أن صورة لها في ذهنا وجهها الباكي، فهل من الأفضل له أن يبقي فمه مقفلًا؟
أصبح معدل ضربات قلبه مثل جرس الإنذار، كان يسمع الصوت المبالغ فيه لتدفق الدم عبر طبلة أذنه. كان هناك شيء سبب للعالم الذي يتحول إلى ضباب أمام عينيه ورغبته المتزايدة في التقيؤ، ألا وهو الشعور المزعج داخل صدره الذي بدأ يفرض نفسه مرة أخرى
وقف كينيتشي وهو يربت على كتف سوبارو اعتذارًا على ما كان يفعله دائمًا: بتلك الحركة حطم خيالات سبارو الساذجة وسسحقها تحت قدمه.
الألم الحاد في رأسه ، والشعور بالإضطراب في صدره – كلاهما كانا يحاولان إخبار سوبارو بشيء.
“لنغير الموضوع إلى أمر أهم، ماذا ستفعل حيال هذا الطبق من البازلاء الخضراء؟ حاولت أن أدفعه إلى أبي والذي بدوره أعطاه لأمي، وأمي أعطته لي، نحن ندور في حلقة مفرغة….”
“هيه، أنت! تبدو وكأنك تواجه وقتًا عصيبًا بحق، هل أنت بخير يا سوبارو؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا شعرت بالرغبة في التحدث عن هذا فجأة اليوم؟ ليس الأمر وكأنه يوم خاص ، أليس كذلك؟ إنه مجرد … ذكرى البازلاء الخضراء”
بطبيعة الحال ، لم يستطع كينيتشي تجاهل المشهد؛ مد يده إلى كتف سوبارو بنظرة قلقة على وجهه. عندما شعر سوبارو بلمسة راحة يده ، رفع وجهه ، وعرق على جبينه وهو يحاول التفكير في نوع من الرد.
صوت الثرثرة والضحك المزعج جعل سوبارو يقدّر حلول الصباح الذي لطالما اعتاد عليه.
“لقد كان الأمر صعبًا عليك ، أليس كذلك؟“
“… لا فائدة، أجل… لا فائدة “.
“-؟!!”
“تنهد كما تعلم، إن وضعنا في عين الاعتبار محادثتنا، فستعلم أني أتحدث عن النهار وليس الليل، عليك أن تتدرب أكثر على فهم السياق والمعاني المجازية!”
اندلعت الحراراة في جسم سوبارو بالكامل عندما جعل صوت الجرس الفضي أذنيه ترتعش مرة أخرى.
لقد أمضى يومًا بعد يوم ممسكًا بركبتيه داخل غرفته، بينما كانت عقارب الساعة تلومه على بقائه داخل قوقعته، كان يشعر بشعور مزعج، كما لو كان شخص ما يوبخه بسبب تسويفه بصوت عالٍ من داخل رأسه.
كان صوتًا مليئًا بالمودة والتعاطف، بدا الصوت وكأنه يذيب قلب سوبارو المتوتر، مما يعيق معاناته حيث ابتلعت الحرارة المنتفخة الألم والشقوق الموجودة فيه.
“أجل، أنا ممتنن لك لذلك، ممتن من أعماق قلبي، أكثر من أي شخص آخر في العالم”
كان الصوت يحرقه، ثم طارده بعد ذلك… دون أن يحاول ضبط نفسه، تشبث بها ليستعيدها –
“- هيه، سوبارو.”
“شكرا لك سوبارو.. .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ترتعش ركبته أو قلبه، بل حدق ببساطة إلى الأمام وهو يتابع سيره.
“أنت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشييه، هذا النوع من التصرفات الإنتقائية ستكون عائقًا كبيرًا لك في حياتك المستقبلية، آه، أمي، هناك بعض الطماطم في سلطتي، أنا أكره الطماطم، لذا أعطني شيئًا آخر لأكله “.
احترق مشهد الشعر الفضي وهو يتاطير في الريح أمام بصره، حدقت مباشرة في سوبارو بعينين أشبه بأحجار كريمة بنفسجية مشعة. كانت الكلمات التي نسجتها بشفتيها الجميلتين:
“ستتحسن الامور، أعني قد تكون نصف جيناتك من والدتك، ولكن إن تصرفت بنصف روعة مثل والدك فستتمكن من فعل كل شيء على أتم وجه، صحيح؟ ”
“على المجيء لإنقاذي.“
“لست بحاجة إلى ذلك ، ولست بحاجة إلى العودة … حتى لو عدت، سنكون معًا وكل شيء.”
ماذا ، ماذا ، ماذا ، ماذا ، ما هذا؟!!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأفكار في رأسه واصحة الآن، وذلك الألم الذي كان يشعر بأنه لعنة أبدية تلاشى فجأة، آنذاك، أصبح لسوبارو العزيمة الكافية لمواجهة والده وإخباره بكل شيء.
من ، من ، من ، من ، من ، من تكون هذه؟
“هيه، لا تتخلى عني يا سوبارو، نحن عائلة نعيش مع بعضنا مثل القليل من الناس هذه الأيام ، أليس كذلك؟ بعبارة أخرى ، إذا كانت الأم تكره شيئًا فإن الأب يكرهه أيضًا”.
“—سوبارو.”
كان سوبارو لا يزال في حيرة من الكلام فما كان من ناوكو إلى وأن تقدمت قليلا للأمام ، واستدارت في مواجهته.
اشتعلت أنفاسه، واحترق حلقه، كان هناك شيء ما وراء عينيه المحروقتين.
اجتاح سوبارو ألمَ غامضًا مما جعله يفرك رأسه وعينيه بقوة، لقد جعله الضوء الوامض على جفنيه يرمش ، وشعر أنه يمكن أن يشعر بشيئ ساخن يتصاعد داخل صدره.
“فلتكن بركات الأرواح معك“.
عندما يتعلق الأمر بأمعاء المرء، لم تكن هنالك العديد من الفرص لرؤيته، ناهيك من قبل الوالدين أو الأشقاء. على الرغم من حصول سوبارو على فرصة عرضية لرؤية أمعائه …
ارتجفت أطراف أصابعه ولم يستطع وضع القوة في ساقيه، اهتزت رئتيه حيث بدأت روحه بالصراخ.
كانت كمية الحب التي تلقاها سوبارو منها لا تحصى
“أعتقد أنك شخص مذهل حقًا يا سوبارو.”
ولكن في أي حال-
غطى وجهه بيديه المرتعشتين ، حابسًا بكاءه في حلقه المرتعش، كان هنالك شيء حار يتساقط من عينيه …
رد كينيتشي على صوت سوبارو الغاضب بضحكة مبتذلة.
“- سوبارو ، لماذا أتيت لإنقاذي؟“
توجه من المدخل إلى خزانة الأحذية، وفتح خزانته التي ظلت مغلقة لفترة من الوقت، بدل حذاءه الخارجي بحذاء داخلي، ثم سار في الممر ذو الأرضية المشمعة.
كانت إجابات أسئلته بداخله بالفعل.
“آسف يا أمي، في النهاية، لست قادرًا على تقديم شيء لكما!”
في اللحظة التي وجدها فيها، تلاشت المشاعر القاسية والشعور بعدم بالتوتر داخل سوبارو.
أومأن ناوكو برأسها -والتي بدت مسرورة من رد سوبارو- ثم سلكت الطريق الأيمن بسرعة واضحة في خطوتها، سلك سوبارو بدوره الطريق الأيسر مفارقًا والدته.
الألم الناجم عن الصداع الشديد والرغبة المتزايدة في القيء والدوار الذي يجعل العالم يصبح ضبابيًا في نظره، ونبضات القلب التي تزداد إلحاحًا مع اقتراب اتخاذ قرار – تقاربت جميعها ووجد سوبارو ناتسوكي إجابته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع وجهه ، ومسح الدموع التي بدت وكأنها تكاد تسقط في أي لحظة، كما لو كان ينفض دموع الندم على ذلك الكم، قام بق قبضته بقوة.
ولكن إذا سئل عن سبب تعلقه الشديد بالمايونيز في المقام الأول ، فعليه أن يقول –
وثم-
“يا إلهي ، عندما سألتني عن مكان زيك ، ظننت أنك قد تحرقه ، لذا اتخذت كامل الإستعدادات… كل هذا من أجل لا شيء على ما يبدو.”
“آسف لجعلك تقلق، أنا بخير الآن “.
“لست متأكدًا على ماذا كنت تبكي هكذا، لكنه أمر محرج، لذلك سأبقي الأمر سرا بيننا، كن ممتنًا لي لذلك على الأقل”.
“ما هذا؟ إن كان هذا مقلب فلا بأس ، لكن لا تجعلني أشعر بالقلق كثيرًا “.
“-أجل، انا اسف. لقد سببت لك الكثير من المتاعب”.
“نعم، كان هذا خطئي، وبالنسبة للسؤال السابق …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، صحيح! سوبارو، سوبارو، لقد نسيت!”
هز كتفه بيد والده ، واستدار سوبارو نحوه.
“هاهاهاها، لا تحمر خجلاً، ما زلت ابني ودمي يسير في عروقك، أنا متأكد من أن ما بداخلك سيجعلك تصبح نصف رائع مقارنة بي”
بينما جلسوا قريبين من بعضهما على المقعد، كان وجه والده يحدق في وجهه بنظرة قلقة، الآن بعد أن فكر في الأمر، أدرك أنه على الرغم من أنهما تبادلا الكلمات عدة مرات في طوال اليوم، إلا أنه لم ينظر مباشرة إلى عيني والده ولو مرة واحدة.
“………”
رغم رغبته في الفرار، ابتسم بمرارة على ضعفه ثم قال:
“كيني ، ليس من عادتك إحضار شخص معك… أيمكن أن يكون هذا الطفل …؟”
“لقد وجدت فتاة أحبها – لذلك أنا بخير الآن.”
وبالتالي ، اضطر سوبارو أن يجعل تصرفاته شاذة أكثر فأكثر.
مع رؤية الفتاة ذات الشعر الفضي ما زالت حية في ذهنه، واجه سوبارو ناتسوكي ماضيه بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوبارو؟”
5
“إذن ، هل هدأت؟”
“وجدت فتاة أحبها.”
في النهاية، أدار رأسه للخلف وأجبر خديه على التحرك للأعلى والابتسام، هكذا ترك سوبارو والدته بوجه محرج وملتسم، أدار سوبارو ظهره لها وسار إلى الأمام.
عندما وضع الكلمات على شفتيه مرة أخرى، كان لدى سوبارو إحساس واضح بقلبه وهو ينظر للأمام.
“أنا ممتن لكِ حقًا، مشاعري ممتلئة بالإمتنان… ولكن ما هذا يا أمي؟ لماذا صحني هو الوحيد الذي يوجد فوقه كومة كبيرة من البازلاء الخضراء؟ ”
كانت الأفكار في رأسه واصحة الآن، وذلك الألم الذي كان يشعر بأنه لعنة أبدية تلاشى فجأة، آنذاك، أصبح لسوبارو العزيمة الكافية لمواجهة والده وإخباره بكل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن رد على أبيه بنظرة رصينة، وضع سوبارو وزنه على المقعد الذي استقرت عليه مؤخرته، أما كينيتشي فقد وقف أمام انه الذي كان يتنهد بعمق، ثم علبة الكولا الخاصة به ورفعها إلى شفتيه.
أمام عينيه، أغمض كينيتشي عينيه وفتحها عدة مرات متفاجئًا من الاعتراف الذي قطع تلك المحادثة.
لم تكن هناك حاجة للتحدث عن الأيام التي تلت ذلك.
“أهذا صحيح؟!”
“أهذا صحيح؟!”
بهدوء أصغى إلى كلمات سوبارو -ابنه-.
ولكن إذا سئل عن سبب تعلقه الشديد بالمايونيز في المقام الأول ، فعليه أن يقول –
كانت ردة فعله نعمة لسوبارو، بالرغم من أن سوبارو كان يعلم أن والده من النوع الذي ينصت للمتحدث كما هو الحال هنـا، إلا أن سوبارو استمر في الإمساك بلسانه، لكن كل ذلك انتهى الآن.
لن تتوقف دموعه أبدًا، ففي تلك اللحظة بدا أن المشاعر القاسية تتخبط بداخله.
كان ذلك بسبب وجود شخص ما يربت بلطف على ظهره ، ويحثه على متابعة حديثه.
تمامًا مثلما علّق كينيتشي، فقد وجد سوبارو على طاولة الطعام كان طبقًا مميزًا له، ألا وهو كومة كبيرة من البازلاء الخضراء. الحقيقة أن سوبارو لم يكن يحب البازلاء الخضراء، لقد كان يكره الخضروات الخضراء بشكل عام، والبازلاء بشكل خاص.
“الشيء الذي كان يزعجني… والذي جعلني أنطوي على نفسي… تذكرته الآن – كلا، كنت أعرف كل شيء منذ البداية، لكنني تظاهرت فقط بأنني لا أرى الضعف في داخلي، ظننت أني الوحيد الذي لاحظ ذلك… ولكن بينما كنت أتظاهر بذلك، شخص ما…”
– لا ، لم تكن تلك الأصوات موجهة لهما، بل اقتصرت على الأب كينيتشي وحده.
لم يكن يستطيع طمس هوية الشخص الذي يتحدث عنه بقوله (شخص ما)، فقد كان يعلم تمام المعرفة من يكون هذا الشخص
“….”
“أردت … أن يضربني كلٌ من أبي وأمي.”
“لقد استخدمت أي حيل صغيرة تافهة متاحة، سواء أكان الأمر يتعلق بالدراسة أو ألعاب الرياضية، لقد تمكنت بسهولة من اتقان الأشياء التي لا يستطيع الكثير من الناس القيام بها ، تاركًا الأشخاص الذين لا يستطيعون القيام بها في حيرة من أمرهم “.
“…”
من ، من ، من ، من ، من ، من تكون هذه؟
“كنت أحمقًا صغيرًا لا يمكن مساعدته ولا يصلح لشيء، أشبه بالقمامة الراضية عن حالها، لذلك أردت منكما أن تضرباني … لتجعلاني أخرج مما أنا فيه.
رد كينيتشي على صوت سوبارو الغاضب بضحكة مبتذلة.
دون أن ينطق كلمة واحدة، حدق كينيتشي في سوبارو دون أن يبعد عيناه عنه.
لقد اعترف بكل شيء عن نفسه حتى الآن –
كان الوجه الذي رآه سوبارو منعكسًا في تلك العيون ضعيفًا تمامًا ، ولا يستحق الشفقة ، وبالتالي تابع حديثه.
“من الغباء أن تبذل جهدك، وامتلاك المرء لأقدام سريعة ليس شيئًا يدعوا للفخر، القدرة على إضحاك الجميع كانت أقوى بكثير من تلك الأمور، كما أنها تثير إعجاب اللآخرين أكثر”
“لقد استخدمت أي حيل صغيرة تافهة متاحة، سواء أكان الأمر يتعلق بالدراسة أو ألعاب الرياضية، لقد تمكنت بسهولة من اتقان الأشياء التي لا يستطيع الكثير من الناس القيام بها ، تاركًا الأشخاص الذين لا يستطيعون القيام بها في حيرة من أمرهم “.
قبلت ناوكو زجاجة المايونيز الفارغة بنظرة مسلية، جعل تعليق والدته إحساسه بالإنجاز يندثر إلى حد ما، لكن سوبارو تجاهل مشاعره على الفور.
بالعودة إلى الماضي، كان بإمكانه أن يسمي إحساسه آنذاك بشعور رائع بالتفوق، ففي سن مبكرة ، كان سوبارو أسرع في استيعاب كل ما يتعلق بالرياضة والدراسة من الأشخاص العاديين، كما لو كان بطبيعته أكثر ذكاءً وأكبر من المحيطين به، وبالتالي أصبح مركز الاهتمام بين الأطفال في مثل سنه –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تعنيه برجل مثلي؟! لأكون صادقًا ظننت أني لست مؤهلاً! لكن الأمر ليس بيدي! أصبح نصب عيني نجمتان في الآن ذاته، فما المشكلة؟!”
“إنه حقًا ابن ذلك الرجل.”
سخر سوبارو من كلام والده بشكل انعكاسي، وشعر بطعم الحنين المر في حلقه، ثم قام بطباق شفتيه ضاغطًا على أسنانه بقوة وقال: “أراك لاحقًا” رافعًا يده ملوحًا باتجاه كينيتشي: “سأسبقك للمنزل، احرص ألا يوقفك رجال الشرطة لأي شيء، حسنًا يا أبي؟”
بهذه العبارة تم تقييم سوبارو من قبل البالغون القريبون من المنزل، إذ كانوا يثنون عليه كثيرًا.
“لا تأخذ وضعية دفاعية هكذا، ليس الأمر كما لو أنني سأقول لك أي شيء مخيف، إنه حديث قانوني بين الأب والابن “.
وبما أنه كان يشعر أنه ذو قيمة مثل والده، جعله ذلك يشعر بالفخر الشديد باعتباره ابنه، ففي نظر ابنه – كينيتشي ناتسوكي – شخصًا رائعًا.
“…”
ضحك كثيرا ، وابتسم كثيرا ، وبكى كثيرا ، وغضب كثيرا ، وتحرك كثيرا ، وعمل كثيرا.
بينما كان سوبارو يفرع بعضًا مما في داخله، شرب كينيتشي شرابه قبل وجلس على المقعد بجوار ابنه، هب نسيم لطيف منعش بين الأب والابن أثناء جلوسهما جنبًا إلى جنب.
كان هناك دائمًا عدد كبير من الأشخاص حول والده، كان محبوبًا من قبل الكثيرين، وكان وجهه المبتسم هو السبب الذي يجعلهم يبقون بقربه، وبطبيعة الحال، قال ذلك الأب علنًا أن فردي عائلة – سوبارو وأمه- هما أثمن الأشياء بالنسبة له.
“يا رجل ، أنا مثير للشفقة، فقط أبكي وأبكي …”
لقد أشعر ذلك سوبارو بالفخر، كما لو أنه قد منحه حقًا خاصًا في أن يتبجح لتفوقه.
5
لقد أراد سوبارو أن يصبح مثل والده في يوم من الأيام، بالنسبة لسوبارو كانت تلك أمنية طبيعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن في مرحلة… لا أتذكر الأمر بالضبط، ولكنني خسرت أمام أحدهم، لذا لم أعد في المرتبة الأولى، وشيئًا فشيئًا ظهر فتيان أسرع وأكثر ذكاءً مني، وبدأت أنزل من المركز الأول أكثر فأكثر… آنذاك، ظننت أنه لابد من وجود خطأ ما”
الألم الناجم عن الصداع الشديد والرغبة المتزايدة في القيء والدوار الذي يجعل العالم يصبح ضبابيًا في نظره، ونبضات القلب التي تزداد إلحاحًا مع اقتراب اتخاذ قرار – تقاربت جميعها ووجد سوبارو ناتسوكي إجابته.
كلما زاد الخطأ استمراره بارتكاب الخطأ، كلما بدا له أن النجم فوق رأسه يصبح أبعد فأبعد، مع كل نجم متلألئ يظهر ليبين له المسار الذي يجب عليه سلوكه، كان يشعر بالقلق من أن النجم قد يختفي في أي لحظة، ولكن حتى مع نفاد الصبر بداخله –
“ولكن مادمت تنهي البكاء بابتسامة، فكل شيء على ما يرام، ليس المهم من أين وكيف تبدأ، أو ما يحدث في منتصف الطريق، ولكن العبرة في الخواتيم”
“إنه حقًا ابن ذلك الرجل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لسوء الحظ حان الوقت بدء الحصة الثالثة، الأمر ليس جيدًا في الدخول على الإطلاق”.
كانت هذه الكلمات وحدها كفيلة بجعل سوبارو يصل إلى الخلاص، ببساطة، كانت الأمل الذي تشبث به.
بينما كانت أواني الطعام مكدسة في الحوض ، قدم كينيتشي عرضه السابق بلمعة من أسنانه ، تاركًا سوبارو يهز رأسه بلا فتو، وبينما كان يشاهد كلا والديه يقفان أمام بعضيهما، حك سوبارو رأسه وهو يتجه نحو غرفة نومه – ثم توقفت قدميه.
حتى لو لم يكن الأفضل في الرياضة، وحتى لو لم يكن جيدًا في الدراسة ، فقد رفعت هذه الكلمات كرامة سوبارو الشاب.
دعى له سوبارو في داخله بدوام الصحة والعافية، أما ناوكو التي كانت بجانبه فقد أطلقت غمغمة قصيرة ثم قالت: “إذن تقول لي أن الحديث عن الماضي جعلك ترغب في الذهاب إلى المدرسة؟”
كان الأمر أكثر من مجرد التدريب على الجري، أوأن يجتهد في أداء واجباته، لقد أتى ليضع الأشياء الغبية أولاً.
“ابنك يسأل عن مكان زيه وأول ما تفكيرن به هو حرقه؟ مهلًا لحظة، عندما ظننتِ أني سأحرقه، كانت “استعداداتكِ” عبارة عن تجهيز البطاطا الحلوة وأسياخ النقانق …؟ ”
تسلل إلى المدرسة ليلاً مع أصدقائه، وتجول بلا هدف في جميع أنحاء المدينة، وطارد كلبًا ضالًا وخطيرًا معروفًا من مكان استراحة الجميع – وبهذه الطريقة ، سعى سوبارو لحماية فخره كيلا يضجر الجيران منه، وبالتالي المحافظة على المعنى من وجوده.
“حسنًا ، لا أعتقد حتى أن إيكيدا ما يزال طفلًا ليلعب عند النهر ويغرق…”
“من الغباء أن تبذل جهدك، وامتلاك المرء لأقدام سريعة ليس شيئًا يدعوا للفخر، القدرة على إضحاك الجميع كانت أقوى بكثير من تلك الأمور، كما أنها تثير إعجاب اللآخرين أكثر”
كانت ردة فعله نعمة لسوبارو، بالرغم من أن سوبارو كان يعلم أن والده من النوع الذي ينصت للمتحدث كما هو الحال هنـا، إلا أن سوبارو استمر في الإمساك بلسانه، لكن كل ذلك انتهى الآن.
جعل سوبارو أولوياته تحقيق ما يخشاه الآخرون، وأصبحت رغباته كامنة فيما يكرهه الآخرون، وهكذا استمر في تحدي نفسه حرض كبير، وبتهور جريء، حتى لا يفقد مكانه.
“اسمي سوبارو ناتسوكي، ابن كينيتشي ناتسوكي – يمكنني فعل أي شيء، وهذا ما سيكون عليه الأمر، ابنك شخص لا يستهان به “.
“لكن بطبيعة الحال، كلما استمريت في ذلك، كلما أصبح الشيء التالي الذي سأفعله أكبر فأكبر، لم أستطع فعل أي شيء أصغر مما كان عليه قبل ذلك، لم أكن أريد أن يعتقد الآخرون أني ممل”
“أنا ممتن لكِ حقًا، مشاعري ممتلئة بالإمتنان… ولكن ما هذا يا أمي؟ لماذا صحني هو الوحيد الذي يوجد فوقه كومة كبيرة من البازلاء الخضراء؟ ”
وبالتالي ، اضطر سوبارو أن يجعل تصرفاته شاذة أكثر فأكثر.
بينما جلسوا قريبين من بعضهما على المقعد، كان وجه والده يحدق في وجهه بنظرة قلقة، الآن بعد أن فكر في الأمر، أدرك أنه على الرغم من أنهما تبادلا الكلمات عدة مرات في طوال اليوم، إلا أنه لم ينظر مباشرة إلى عيني والده ولو مرة واحدة.
كان على سوبارو ناتسوكي أن يكون أكثر شجاعة من أي شخص آخر، وأكثر إسرافًا من أي شخص آخر ، وأكثر تحررًا من أي شخص آخر – كان عليه أن يكون شخصًا يمكن للجميع التطلع إليه على الدوام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، اعتلى وجه كينيتشي تعابيرًا شقية ثم قال:
كان هذا هو القناع الذي تبناه، باستخدام هذا القناع، أخفى الحقيقة لدرجة أنه هو حتى لم يستطع ملاحظتها، وكان عليه أن يفعل المزيد، أكثر ، أكثر ، لخداع نفسه والأشخاص من حوله.
“…”
بعد كل شيء ، كان سوبارو ناتسوكي، أي ابن كينيتشي ناتسوكي!
انهار سوبارو حرفيًا بعد ذلك، ثم جثا على الجزء الأعلى من الفوتون ، مركّزًا ذهنه المضطرب على الساعة المثبتة على الحائط.
“اعتقدت أنني أستطيع فعل أي شيء، جعلت نفسي تعتقد أنها تستطيع فعل أي شيء، وهكذا أصبحت تصرفاتي غبية، إذ أني صرت أتجول بلا تفكير…”
من بين كل المواضيع المرعبة، ترك هذا الحديث سوبارو مرعوبًا حتى تسبب له بتخشين صوته، رأى كينيتشي ابنه قد أصبح هكذا ، قال “أنا أمزح ، أنا أمزح” مبرزًا أسنانه بابتسامة.
وهكذا أصبح كالفراشة التي تنجذب إلى اللهب باحثة عن النور دون أن تدرك أنه سيحرقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، لا شيء مهم، في الواقع، تحدثنا قليلا الماضي مع السيد إيكيدا “.
لكن الحقيقة أن سوبارو لم يكن فراشة ، ونفس الشيء ينطبق على أصدقاءه، وقد أدرك أصدقاءه الأمر منذ زمن بعيد.. بعيد جدًا.
“يا رجل، أشعر أن لا أحد سعيد بهذا الطبق الأشبه بالغابة الخضراء!”
لم يكن هناك أي سبب معين للأمر، لكن تضاءل عدد الأصدقاء الذين يتبعون بتهور سوبارو.
“لذا يا سوبارو، والدتك تظن أنك ستنجز الأمر بطريقتك الخاصة.”
“ظننت أولئك الفتيان مجرد حمقى، أنذاك، ظننت أنهم لن يستمتعوا أبدًا ما داموا ليسوا معي، قلت في نفسي أني سأجعلهم يندمون، يمكنهم الابتعاد والقيام بالأشياء المملة، من يكترث، لقد كنت أسعى للوصول إلى مراكز أعلى”
“يا رجل ، أنا مثير للشفقة، فقط أبكي وأبكي …”
لكن إذا استمر في مطاردة نجم ما بهذه الطريقة، لن ينتبه إلى النجوم الأخرى الموجودة فوق رأسه.
غير قادر على رؤية جميع النجوم وهي تملأ السماء، طارد سوبارو بيأس بصيص النجم الوحيد الذي وضعه نصب عينيه، وبينما هو يحدق في ذلك النجم ويواصل الركض وراءه، أدرك فجأة –
“هذا يكفي أيها الإثنان!! هذه الأم تشعر بالجوع الشديد هنا وترغب في تناول وجبة الإفطار”.
“لم يتبق حولي أحد سواي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، لم يتغير الوضع، كان سوبارو ما يزال يجبر شخصًا آخر على التنظيف من بعده.
كما هو متوقع، فمع استمرار سوبارو في القيام بالأشياء بطريقته الخاصة متجاهلًا كل شيء آخر، حتى الأشخاص الذين اعتقدوا أنه كان مضحكًا في البداية لن يتبعوا ذلك لأنه صعّد أهدافه إلى آفاق جديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهذا يجعل الرقم سبعة يتكرر ثلاث مرات، سأضطر إلى إضافة هذا الغطاء لمجموعتي لاحقًا “.
دون أن يلاحظ ذلك ، نأى بنفسه عنهم وضحك عليهم ساخرًا ووصفهم بالحمقى، ولكنه في النهاية بقي وحده، ليجد أفكاره لا تؤدي سوى للشك والقلق، وبالتالي نأى بنفسه أكثر، وهكذا تكرر الأمر حتى-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومما زاد الطين بلة هو أن سوبارو كان بارعًا في إخفاء الأمر، فبالرغم من أنه قضى أيامه الدراسية دون أن بنتبه، استمر في التصرف على عادته في المنزل، بنفس الطريقة المتحررة.
“بالرغم من أن السماء بها الكثير من النجوم المتلألئة، فقدت رؤية كل النجوم الأخرى.”
“أردت … أن يضربني كلٌ من أبي وأمي.”
بعد أن فقد ضوء النجوم، وفقد جميع أصدقاءه، عندما تُرك سوبارو بمفرده، محاطًا بالظلام، أدرك ذلك بنفسه.
“أحقا تعتقد ذلك؟ أنت ابني ، كما تعلم، علاوة على ذلك ، يبدو أن لديك أسأت فهم كثيرًا من الأشياء عني، لكن هذا هو الأسوأ على ما أعتقد “.
– أدرك أنه لم يكن شخصًا مميزًا على الإطلاق.
“هـيه، هل تتجاهلني؟! إذا تجاهلتني سأبكي! أنا والدك الحقيقي المرتبط بك بالدم ولست محضَ فتى يافع، أتظنني قادرًا على تحمل مزحتك هذه؟! مستحيل! سأموت من الإحراج!!”
“إنه حقًا ابن ذلك الرجل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل، أجل – أنت حقًا ابن ذلك الرجل.”
كانت تلك الكلمات السحرية التي هي التي تقلدها سوبارو الشاب بفخر، لكن في نقطة ما، تحولت الكلمات إلى لعنة تطارده.
5
تلك اللعنة حعلت قلبه يتعفن، وعندما فقد مكانه شعر كما لو أن هناك من يلاحقه، مما جعله غير قادر على التنفس.
“هممم، رافقتك السلامة”
“بفضل الخروج والتجول في المدينة، فهمت الأمر أخيرًا، أينما ذهبت ، ومهما رأيت، أجد أثر أبي في كل مكان… بالطبع كانت هناك. ”
في النهاية، أدار رأسه للخلف وأجبر خديه على التحرك للأعلى والابتسام، هكذا ترك سوبارو والدته بوجه محرج وملتسم، أدار سوبارو ظهره لها وسار إلى الأمام.
في عالم سوبارو المحدود، أصبح معجبًا بوالده، كان يريد أن يحظى بمثل ما حظي به والده.
“…”
بالنسبة إلى سوبارو -الذي سعى للحصول على ما حصل عليه والده في كل مكان ذهب إليه- لم يكن هناك مكان يمكنه النظر فيه داخل هذا العالم المحدود دون أن يجد آثار والده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف، لم تعجبني تلك المزحة، الجميع في هذه الأنحاء يعرفونني بالفعل “.
لذا تدريجيًا، أصبح العالم الخارجي مكانًا مخيفًا لسوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ظننت أولئك الفتيان مجرد حمقى، أنذاك، ظننت أنهم لن يستمتعوا أبدًا ما داموا ليسوا معي، قلت في نفسي أني سأجعلهم يندمون، يمكنهم الابتعاد والقيام بالأشياء المملة، من يكترث، لقد كنت أسعى للوصول إلى مراكز أعلى”
ما أفسد قلب سوبارو في الوقت نفسه هو إدراك أنه كان إنسانًا عاديًا متواضعًا، وإدراكه أنه لم يكن يريد أيًا من والديه أو أي شخص يعرف والده أن يعرف ذلك؛ بعبارة أخرى، شعر بالعار.
سوبارو ناتسوكي -ابن كينيتشي ناتسوكي- لا يمكنه أن يصبح معروفًا بما أنه شخص انكمش في خجل من نظرة الآخرين له، مجرد شخص جبان كانت في رأسه مفاهيم خاطئة، لذا أخذ خوفه من العالم الخارجي آخذ في الاتساع.
-لم يكن لدى قلب سوبارو القوة لفعل ذلك.
من المراحل العليا للمدرسة الابتدائية إلى المدرسة الإعدادية، تمكن سوبارو من قضاء الوقت دون التميز على الإطلاق بالرغم من كل جهوده المضنية.
“آه، هـيه!! سوبارو! آسف، سأعود مرة أخرى ونأخذ وقتنا في التحدث!”
لم يستطع زملاء الدراسة الذين عرفوا سوبارو منذ سنوات دراسته الأولى أن ينتبهوا لتغير سوبارو، فحتى هؤلاء الأطفال الذين يعتبرون في مرحلة حساسة من الناحية العاطفية في حياتهم، لم يلاحظوا أبدًا الظلام الذي يلف قلب زميلهم في الصف.
“حسنًا ، أنا وأمك بالتأكيد ما زلنا في علاقة حب حتى الآن، لكن في عصرنا هذا لا نريد حقًا أن يكون لنا طفل غيرك، لذلك كن سعيدًاـ ستحتكر حب أمك وأبيك”
ومما زاد الطين بلة هو أن سوبارو كان بارعًا في إخفاء الأمر، فبالرغم من أنه قضى أيامه الدراسية دون أن بنتبه، استمر في التصرف على عادته في المنزل، بنفس الطريقة المتحررة.
تصيبني الرجفة عندما أتذكر كيف قضيت وقتي آنذاك، ولكن هكذا تمنت من الالتحاق بالمدرسة الإعدادية… على الرغم من أننا كنا نعيش في نفس المدينة، إلا أن معظم زملائي في الصف لم يلتحقوا بنفس مدرستي، ربما بسبب نتائج الاختبارات؟ ”
وهكذا تم تسوية كيفية التخلص منها، وبما أن سوبارو لم يعد مضطرًا إلى تناول البازلاء الخضراء بمفرده ، وعد والده بالتعاون معه في التخلص منها، أما ناوكو فقد صرحت من طرفها: “أكره حتى النظر إليها” ، رافضة التعامل معها بكل الطرق.
حتى سوبارو الذي أمضى عدة سنوات يعاني هذه الأفكار الرجعية كان لديه أمل ضعيف في التغيير الجذري في البيئة، فعندما رفع طلب التقديم إلى المدرسة الثانوية، كان يأمل أن يتمكن في البيئة الجديدة -التي لا يعرف أحد فيها ماضي- من تكوين علاقات جديدة. وإن نجح في ذلك، لن يُعرف سوبارو على أنه ابن كينيتشي ناتسوكي.
لقد انتهى الوقت الذي تسبب فيه السؤال الصغير “هل سيذهب إلى المدرسة أم لا” مثل هذا الألم الشديد لسوبارو.
لذا حشد كل الشجاعة الضئيلة الباقية في داخله، وسلك المسار المقصود.
5
“لكني أفسدت الأمر في أول ظهور لي في الثانوية، فبطبيعة الحال، الفتى الذي لم يتمكن من تكوين علاقات شخصية لائقة في الإبتدائية والمتوسطة لن يتمكن أبدًا من فعلها في مكان كله وجوه جديدة، لذا فعلت أشياء جريئة ومتهورة للتخلص من التوتر، وكانت النتيجة … حتى الأبله يمكنه تخمينهاَ”
“أوه، مبروك على حصولك على الرقم 777، كان والدك سعيدًا حقًا عندما وصل إلى الرقم 7777 “.
بالرغم من أنه حتى الأحمق يمكنه تخمين النتيجة،إلا أنه لم يكن كذلك بالنسبة لسوبارو، لم تكن النتيجة بحاجة إلى توضيح.
“أمم، المعذرة، كانت المحادثة تسير جيدًا حتى الآن، لذلك لم أكن بحاجة إلى سماع هذه المعلومات حقًا.”
لم ير سوبارو في حياته أمثلة على كيفية الاقتراب من أشخاص آخرين غير والده، بمعنى الآخر لم يكن لديه أحد سوى والده ليستعين به كمرجع لكيفية بناء العلاقات في بيئة جديدة.
إذا وضحلها سوبارو ماحدث عن الظروف التي انفصل فيها عن كينيتشي، فسيفسد كل ما أنجزه حتى الآن، لذا قبل أن يتم إجباره على التحدث عن بكائه، تجاهل سوبارو السياق المحيط بالكلمات وردد كلمات والدته.
حتى لو كان يعرف كيف يُضحك الآخرين عندما كان صغيرًا، لم يكن الأمر سوا تصرفات سامة بالنسبة لزملائه في الفصل الذين يخضعون لتغيرات نفسية في طريقهم إلى المرحلة الثانية من حياتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن سوبارو انقل إلى عالم مختلف وليس بلدًا مختلفًا، إلا أنه مر بأشياء لا تختلف كثيرًا عما مر به السيد إيكيدا، على الرغم من أن السيد إيكيدا لم يكن سوى أحد معارفه الذين عرف سوبارو وجهه عندما كان صغيراً، إلا أنه لسبب ما كان يشعر بشعور قوي يربطه بذلك الرجل.
وهكذا ضلَّ ضلالاً شديداً بمجرد أن خطى خطوته الأولى في بيئته الجديدة، وهكذا أسس سوبارو لنفسه شخصية المنعزل الأحمق، شخص لا يستطيع فهم الجو العام والحالات المزاجية.
“….”
ليس الأمر وكأنه قد تم نبذه، لكنه أمضى حياته المدرسية أشبه المزهرية التي لا وجود لها، ومع مرور الأيام، استيقظ في صباح إحدى الأيام، وفكر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، صحيح! سوبارو، سوبارو، لقد نسيت!”
“أنا فقط لا أريد الذهاب إلى المدرسة اليوم. كان ذلك في إحدى الأيام الذي أشارت الهمهمات فيه إلى خروج أمي وأبي، لذلك حتى عندما كان الوقت قد تجاوز وقت الاستيقاظ المعتاد، استدرت وأومأت برأسي للوراء- وفوجئت بشدة عندما أدركت أن الساعة كانت تشير لما قبل الظهر بقليل، وبعدها عندما قمت بالتغيير بسرعة كبيرة … ”
بالرغم من أنه تجاهل سؤال والدته، بدت ناوكو راضية تمامًا عن النتيجة التي توصل إليها سوبارو، أكملت والدته سيرها للأمام، ولكن توقفت قدميها فجأة.
ذلك النهار أدرك سوبارو أن عقله وجسده كانا مرتاحين بشكل استثنائي.
على الرغم من أنه شرب الكولا قبل لحظات فقط، إلا أن سوبارو شعر فجأة بجفاف داخل فمه.
“بعد ذلك، أصبح الأمر كالإدمان، صرت أتخطى يومًا واحدًا في الأسبوع ، ثم يومًا كل ثلاثة أيام، ثم يومًا كل يومين … لم يستغرق الأمر حتى ثلاثة أشهر قبل أن أتوقف عن الذهاب إلى المدرسة تمامًا “.
لقد انتهى الوقت الذي تسبب فيه السؤال الصغير “هل سيذهب إلى المدرسة أم لا” مثل هذا الألم الشديد لسوبارو.
لم تكن هناك حاجة للتحدث عن الأيام التي تلت ذلك.
اجتاح سوبارو ألمَ غامضًا مما جعله يفرك رأسه وعينيه بقوة، لقد جعله الضوء الوامض على جفنيه يرمش ، وشعر أنه يمكن أن يشعر بشيئ ساخن يتصاعد داخل صدره.
بمجرد توقفه عن الذهاب إلى المدرسة ، امتلأ قلب سوبارو بشعور الارتياح، نعم، لقد تحرر من الشعور المؤلم الذي مر به في المدرسة ، لكن هذا لم يكن السبب الرئيسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”مم ، لذيذ! المايونيز الحقيقي طعمه لا يقارن بشيء آخر! لا يمكنني الاستمتاع بهذا الطعم في أي مكان غير وطني! المايونيز هناك ليس سيئًا أيضًا، لكنه عادي مقارنة بالوصفة الحقيقية! ”
لم يكن هنالك سببًا رئيسيًا أيضًا. لقد أصبح سوبارو ناتسوكي ببساطة مجرد جانح متعجرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، لم يتغير الوضع، كان سوبارو ما يزال يجبر شخصًا آخر على التنظيف من بعده.
أي أحد ينظر إلى سوبارو ذاك لا يخطر بباله حتى أنه ابن ذلك الرجل بعد الآن. بل أسوأ، كان مشهد سوبارو المثير للشفقة هذا من شأنه أن يجعل أمه وأبيه يتوقفان عن حبه.
ولكن، بغض النظر عن مدى قبحه وقبح تصرفاته، وبغض النظر عن الحالة البائسة التي وصل إليها، كان والديه يحبونه بحق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا؟ إن كان هذا مقلب فلا بأس ، لكن لا تجعلني أشعر بالقلق كثيرًا “.
كان هذا أكثر ما أخافه، لا شيء يخيف سوبارو بقدر هذه الحقيقة.
كان سوبارو ينتظر اللحظة التي يقول فيها كلٌ من كينيتشي ناتسوكي وناوكو ناتسوكي –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه الكلمات وحدها كفيلة بجعل سوبارو يصل إلى الخلاص، ببساطة، كانت الأمل الذي تشبث به.
“<نحن لا نحبك، نكرهك، أنت… لست طفلنا> أردت منكما أن تكرهاني، أن تقولا لي ذلك، وأن تهملاني، أردت أن… تتخليا عني”
كانت ردة فعله نعمة لسوبارو، بالرغم من أن سوبارو كان يعلم أن والده من النوع الذي ينصت للمتحدث كما هو الحال هنـا، إلا أن سوبارو استمر في الإمساك بلسانه، لكن كل ذلك انتهى الآن.
بأمل عابر نظر إلى السماء ، متوقعًا العثور على النجم الذي لم يعد موجودًا.
آنذاك، قام شخص ما بدعم سوبارو وهو يبكي.
إنسان مثير للشفقة ومبكي مثل سوبارو كان مجرد أحمق لا يستحق أن يكون ابن كينيتشي ناتسوكي، لهذا أراد أن يتخلى عنه.
ذلك الضوء الذي أعطياه له ينافس في لمعانه السماء المرصعة بالنجوم التي كانت فوق رأس سوبارو ذات مرة.
ولا حتى سوبارو نفسه أدرك أن هذا هو ما استقر في قلبه.
أيعني هذا أن جسده قد بدأ أخيرًا في الصراخ من إحساس بالذنب الذي أنهكه بسبب الاستمرار في الهرب؟
غير قادر على قبول مدى ضعفه وغبائه، رمى على الآخرين مهمة تنظيف الفوضى التي ظهرت في أعقابه، تجنب النظر في عينيه، وكره نفسه بنفس الطريقة.
وبالرغم من كل ذلك، لم ينتهِ سوبارو بكونه منبوذًا من قبل الجميع، لأن شخصًا ما كان موجودًا لدعمه.
ثم التقط المايونيز ببطء من على الطاولة.
“الاستسلام سهل، ولكنه … لا يناسبك يا سوبارو.”
هكذا قال كينيتشي وهو يرسم دائرة في الهواء بإصبعه بينما يضحك ويلقي نظرة مبتذلة، لم يصدر سوبارو صوتًا حتى لكينيتشي لإظهار أنه يتابع حديثه، لكن والده أومأ برأسه عدة مرات، ولم يبدِ أي علامة على الاهتمام.
كانت صورة الفتاة ذات الشعر الازرق مطبوعة على ظهر جفنيه الآن.
“…”
هب نسيم دافئ في قلب سوبارو، مما جعله يتعهد بتحريك أطرافه المترهلة مرة أخرى.
“بالتأكيد فعلت، انظر إلى قميصي الدموع والمخاط يغطيان صدري، لا يمكنني التجول وجعل الجيران يرونني بهذه الحالة، إنه أمر محرج “.
“سوبارو، أنا أحبك.”
جعل النهار المشمس والمشرق الوقت يطير بينما كان الأب والابن يتجولان في جميع أنحاء المدينة في ذلك الصباح بوجود العديد من الأصوات التي تظهر فور مرورهما.
هذه الكلمات أعطت سوبارو بعد أن كاد ينتهي.
9
تلك الكلمات جعلته يدرك حاله، ويضع يده على قلبه مقسمًا على البدء من نقطة الصفر، ولفعل ذلك ، كان عليه تسوية الأمور مع الماضي، أي الجزء الذي جاء قبل نقطة الصفر.
“هذه فائدة تمارين التمدد بعد الاستحمام، بفضلها حصلت على أرجل طويلة كأرجلي، أليس كذلك؟!”
“أجل، بطلي … هو الأعظم في العالم كله. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
احترق مشهد الشعر الفضي وهو يتاطير في الريح أمام بصره، حدقت مباشرة في سوبارو بعينين أشبه بأحجار كريمة بنفسجية مشعة. كانت الكلمات التي نسجتها بشفتيها الجميلتين:
بعد أن استمع كينيتشي إلى حديث سوبارو الطويل حتى نهايته، أغلق عينيه غارقًا في التفكير.
في النهاية، لم يتغير الوضع، كان سوبارو ما يزال يجبر شخصًا آخر على التنظيف من بعده.
اندلعت الحراراة في جسم سوبارو بالكامل عندما جعل صوت الجرس الفضي أذنيه ترتعش مرة أخرى.
لأنه كان يفتقر إلى الشجاعة للإعتراف عيوبه، لأنه لا يريد أن يصبح أعظم شرير في عالمه، لأنه أراد أن يكون الشخصية الرئيسية البطولية، استمر في جعل شخص آخر يلعب دور الشرير.
كانت الساعة تشير إلى الثامنة صباحًا – حيث كانت المدرسة تبدأ في الثامنة والنصف، يستغرق قطع تلك المسافة عشرين دقيقة من المنزل هرولة. إذا قام بتغيير ملابسه سريعًا، يمكنه الوصول دون تأخير.
كان يعتقد أنه إذا استمر في فعل ذلك، سيكسر كينيتشي الباب يومًا ما وينهي كل شيء.
“لذا يا سوبارو، والدتك تظن أنك ستنجز الأمر بطريقتك الخاصة.”
لقد أضاع أيامه في الكسل، متوقعًا أن يتعامل شخص آخر مع الأمور.
الحقيقة المروعة: كشف الأب أنه رجل رزين يتمتع بحس سليم ويتصرف بشكل لائق.
مع تلك الحالة العقلية المتعثرة، سرح سوبارو بالتفكير إلى عالم آخر، وحتى في ذلك العالم، استمر سوبارو في تصرفاته المغرورة، وأخيرًا –
“أتسألين عن ذلك الآن؟! أوهو، نحن الآن مستعدون لسؤال أمي ذو المستوى المتوسط “والذي من شأنه أن يحيي المحادثة الوسطى الماضية”! ”
“سوبارو.”
أغلق عيناه، ووقف كينيتشي أمام سوبارو وناداه باسمه.
“يبدو أنك متعب من كل النواحي، في هذه الحالة، ما رأيك أن أحملك إلى المنزل على ظهري يا سوبارو؟ ”
عندما أعادته هذه الكلمات إلى الواقع ، نظر سوبارو إلى والده. كان سوبارو على استعداد لقبول أي شيء قد يقوله كينيتشي، أيًا كان ما قد يظنه كينيتشي سواءً في شكله أو شخصيته، فسوف-
“آه …؟”
“ضربة الأب الرأسية!!”
“… بصفتي شخصًا تقوم برعايته ، فأنا أدعو الله ألا ترمي عليّ أي عبارات كهذه”
“آخخخخ؟!؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا، يظنني الجميع طُردت من عملي فط لأنهم رأوني آخذ يوم راحة! هل من السيء أن يرعى المرء عائلته الحبيبة؟ أصلًا حتى وإن تم فصلي، كنتُ لأحصل على وظيفة جديدة قبل أن يدرك أحد الأمر حتى!”
تلقى سوبارو ضربة غير متوقعة في رأسه، فما كان منه إلا أن شعر بالدوار ليرى الألعاب النارية تتطاير أمام بصره.
“أحمق! لست مهتمًا بفعل أي شيء غير لائق مع فتيات المدارس الثانوية، إنهن أطفال! لقد حددت لمن أعطي حبي منذ فترة طويلة، مشاعري كلها لعائلتي وحدها “.
دفع كينيتشي ابنه باصبعه وعيناه تدمعان من الألم ثم قال:
كان لديه العزم على الاعتذار عن تصرفاته حتى الآن، كان لديه العزم على الاعتراف بمشاعره الحالية.
“هل شعرت بها يا سوبارو؟ هذه هي ضربتي الغاضبة، ضربة رأس الأب المملوء بالحب”.
كُتب على غطاء على غطاء العلبة “سو” مما يعني أنها لسوبارو، عندما دفع سوبارو بلطف المايونيز المقدم له، أعطته ناوكو إيماءة متفهمة.
“ما هذه الضربة ؟! ما الذي تعنيه بالرأسية؟! لقد ضربتني بكعب قدمك!! أفعلت ذلك لتجعلني أتقيأ أم ماذا؟!”
كان رد كينيتشي لطيفًا إلى حد ما، لكن ما قالته ناوكو جرحه، شعرت ناوكو بالفضول عندما تسبب كلامها في انخفاض أكتاف زوجها. ثم نظرت في اتجاه سوبارو وقالت ، “ستتناول الطعام معنا أيضًا يا سوبارو، لقد عملت والدتك بجد لأجلك اليوم ، بعد كل شيء “.
“هذه فائدة تمارين التمدد بعد الاستحمام، بفضلها حصلت على أرجل طويلة كأرجلي، أليس كذلك؟!”
اجتاح سوبارو ألمَ غامضًا مما جعله يفرك رأسه وعينيه بقوة، لقد جعله الضوء الوامض على جفنيه يرمش ، وشعر أنه يمكن أن يشعر بشيئ ساخن يتصاعد داخل صدره.
بدأ كينيتشي في تمديد مفاصل وركه اللينة على الفور، لقد خالف سلوك والده توقعاته، تاركًا سوبارو نصف باكٍ، غير متأكد مما عليه قوله.
“ذلك الطبق كان بالتأكيد مليئًا بالبازلاء، هاه؟”
كان سوبارو يتوقع شيئًا آخر –
بهدوء أصغى إلى كلمات سوبارو -ابنه-.
“يالرغم من ذلك يا سوبارو علي القول أنك… حسنًا … معتوه كبير”.
بعد ذلك شعر بالألم الحاد الأشبه بالطعن، مثل ذلك الذي زاره اليوم في غرفة نومه. بشكل عفوي ، أمسك سوبارو برأسه المتألم وأغمض عينيه ، ثم قال “أرجو المعذرة” بينما أدار ظهره للرجل العجوز وبدأ في المشي.
“آه …؟”
“هـه، أنت ساذج للغاية يا سوبارو.، اليوم هو اليوم … لا بل أي يوم، أي ساعة هي وقت ثمين لن يعود مرة أخرى في حياتك، لذلك قد لا يكون اليوم مميزًا، ولكنه مميز بطريقته الخاصة … ”
شعر سوبارو بالإهانة من الكلمات الغير مترابطة إلى حد ما ، لم يستطع سوبارو فهم كلمة واحدة عندما عقد كينيتشي ذراعيه وتابع:
“أولًا، كنت تنظر لي وتفكر بي بشكل خاطئ، ثانيًا -وهو الأمر الأكبر والأخطر- هو ظنك أنك ستجعلني أكرهك! وانظر إلى الطريقة التي اتبعتها؟ ترفض الذهاب للمدرية معتقدًا أنك ان استمريت بذلك فإن صبر والدك ينفذ ويصرخ عليك… لقد تعدى ذلك متسوى الغباء المتعارف عليه لعلمك”
“لو كنت كذلك حقًا لما كانت والدتك تمر بمثل هذا الموقف العصيب لإدراك الأمر يا سوبارو.”
“لا يمكنني القول أني لا أتفق معك، ولكن…”
الألم الناجم عن الصداع الشديد والرغبة المتزايدة في القيء والدوار الذي يجعل العالم يصبح ضبابيًا في نظره، ونبضات القلب التي تزداد إلحاحًا مع اقتراب اتخاذ قرار – تقاربت جميعها ووجد سوبارو ناتسوكي إجابته.
“أعني، إذا كنت تريدني أن أتخلى عنك ، فيجب أن تفكر بشيء آخر، بربك، من يتخلى عن ابنه لمجرد أنه يختبئ في قوقعته؟ إذا كنت تريدني أن أكرهك، فكان عليك ارتكاب إبادة جماعية لنصف البشرية دون سبب، عندها سأكرهك “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من الجنون أن تطلب رؤية شيء كهذا؟!!! بالكاد ترى أشرارًا كهولاء على في مانجا الشونين!!”
“سوبارو ، هل يمكنني الدخول قليلاً؟”
“الجنون في نظري هو رغبتك في أن أكرهك”
“هيه، دائمًا ما تقول أنك تكره البازلاء الخضراء ، أليس كذلك يا سوبارو؟ ليس من الجيد أن تكون انتقائيًا في أكلك، لذا فكرت في انتهاز هذه الفرصة لأجعلك تأكل الكثير منها وتكسر هذه العادة بالكامل”
أدى الرد الحاد إلى إسكات سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com /////
“فهمت الآن؟ حتى إن كنت بطيئًا مثل الحلزون، أو غبيـًا لا يمكنه حتى قطف موزة معلقة أمام وجهه، أو حتى شخصًا يتفاخر بإيذاء نفسه في مدونة مشهورة على الإنترنت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوآآآهه، هذا مذهل يا سوبارو، إنها مأدبة مميزة لأجلك، مثل الغابة الخضراء تمامًا”.
“أنا لست بطيئا أو غبيا …”
“حتى لو كنت بطيئًا ، أو غبيًا، أو معتوهًا، لن أكرهك أو أتخلى عنك، هذا هو ما ينبغي أن تكون عليه الأمور، صحيح؟ فأنا والدك ، وأنت ابني “.
بعد النظر إلى نسخته المكتملة المنعكسة في المرآة ، تنهد سوبارو معلنًا لنفسه أن المهمة الأولى قد تم إنجازها.
كان كينيتشي يزفر بغضب وهو يتحدث، وأصدر صوتًا عندما كان يمدد ظهره. عندما جلس وسط اندهاش سوبارو وتحديقه في والده- أغلق كينيتشي إحدى عينيه.
3
“إنها طبيعة ابني الملتوية أن يكون قليل الغباء، إنه يخجل من كونه أبلهًا، لذا قررا أن يبدو معتوهًا… إن أردت يمكنني استعمال العنف معك حتى تخرج مما أنت فيه… ولكن”
وعندما سمع سوبارو ضحكته، ابتسم دون أن يلتفت له.
“…”
“لا تحتاج حقًا إلى التفكير في ذلك، كانت لدي تخمين غامض أن لديك شيئًا ما يدور في ذهنك، وحتى إذا كنت لا تفكر بعمق، يمكنني التغاضي نسبيًا عن ذلك، لذلك لا داعي للقلق. ”
“يبدو أنك استيقظت بنفسك بعد الانهيار لدرجة أنني لست بحاجة إلى ذلك.”
بينما جلسوا قريبين من بعضهما على المقعد، كان وجه والده يحدق في وجهه بنظرة قلقة، الآن بعد أن فكر في الأمر، أدرك أنه على الرغم من أنهما تبادلا الكلمات عدة مرات في طوال اليوم، إلا أنه لم ينظر مباشرة إلى عيني والده ولو مرة واحدة.
ربما رأى كينيتشي شيئًا ما في وجه سوبارو، لقد جعلت كلماته سوبارو ينهض ببطء، وعندما أصبح الأب والابن متواجهين لبعضهما البعض، جعل تعبير الابن الأب يبلل شفتيه.
“سيتساءلون ما الذي يفعله الأب والابن في وضع كهذا، هاه؟”
“هذا الصباح، رأيتك أنك متغير عن العادة، ما حدث لوجهك؟”
“أخبرتك، عثرت على فتاة أحبها”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا شعرت بالرغبة في التحدث عن هذا فجأة اليوم؟ ليس الأمر وكأنه يوم خاص ، أليس كذلك؟ إنه مجرد … ذكرى البازلاء الخضراء”
وهج فضي أمسك بيد سوبارو وقاده نحو النطريق
“لنغير الموضوع إلى أمر أهم، ماذا ستفعل حيال هذا الطبق من البازلاء الخضراء؟ حاولت أن أدفعه إلى أبي والذي بدوره أعطاه لأمي، وأمي أعطته لي، نحن ندور في حلقة مفرغة….”
“ناهيك عن أن هنالك فتاة قالت إنها ستحب رجلاً مثلي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا تم أخذ رد ناوكو ومقارنته بالواقع الحالي، فمن المحتمل أن يكون تسجيلها للطبخة مجرد تسجيل فحسب، وعلى الأرجح لم تتذكر ما حدث فيه أصلًا.
ربت ضوء أزرق دافئ برفق على ظهر سوبارو ناتسوكي.
“- سوبارو ، لماذا أتيت لإنقاذي؟“
“هؤلاء الفتيات لا يعرفنني بصفتي ابن كينيتشي ناتسوكي، لذا عندما أكون معهم أكون سوبارو ناتسوكي … كلا…”
بينما كانت أواني الطعام مكدسة في الحوض ، قدم كينيتشي عرضه السابق بلمعة من أسنانه ، تاركًا سوبارو يهز رأسه بلا فتو، وبينما كان يشاهد كلا والديه يقفان أمام بعضيهما، حك سوبارو رأسه وهو يتجه نحو غرفة نومه – ثم توقفت قدميه.
هز رأسه ، ونظر بثبات إلى الأب قباله وأكمل:
“تنهد كما تعلم، إن وضعنا في عين الاعتبار محادثتنا، فستعلم أني أتحدث عن النهار وليس الليل، عليك أن تتدرب أكثر على فهم السياق والمعاني المجازية!”
“لطالما كنت سوبارو ناتسوكي أمام الجميع، بمفردي! لقد كنت قلقًا من أن أكون طفلًا نزقًا وانتهى بي الأمر محطمًا حاملًا ثقلًا على كاهلي لم يكن موجودًا حتى، لقد فهمت ذلك في النهاية الآن “.
“سوبارو ، هل يمكنني الدخول قليلاً؟”
“استغرقت وقتًا طويلاً بما يكفي، أنا أساس الأسرة، الرجل الذي لم يحصل على هذه الوظيفة بعد يفضل ألا يتحمل أي أعباء اجتماعية كهذه حتى تصبح عضوًا كاملاً في المجتمع، سأصفعك إن فعلت خلاف ذلك”
في مكان ما في قلبه ، أدرك ذلك منذ فترة طويلة.
“أهذا قادم من رجل ضرب رأسي للتو؟”
“—سوبارو.”
عندما اشتكى سوبارو مرة أخرى من الضربة المؤلمة، رد كينيتشي: “آسف ، آسف” ، مبتسمًا دون أدنى شعور بالذنب. ثم اهتزت عيون كينيتشي وقال: “الأهم من ذلك ، قلت إنك وجدت فتاة تحبها ، وقلت إن هناك فتاة أخرى قالت إنها معجبة بك … ما الأمر في ذلك؟ هل تواعد فتاتان في في نفس الوقت؟ رجل مثلك …؟ ”
“-!”
“ما الذي تعنيه برجل مثلي؟! لأكون صادقًا ظننت أني لست مؤهلاً! لكن الأمر ليس بيدي! أصبح نصب عيني نجمتان في الآن ذاته، فما المشكلة؟!”
“منذ فترة لم أمشِ معك يا سوبارو “.
الأمر لا يغتفر بغض النظر عن كيفية وصفه، ولكن في الوقت الحالي، كانت تلك مشاعر سوبارو الصادقة.
بهدوء أصغى إلى كلمات سوبارو -ابنه-.
لقد كان يحب إميليا، ويحب ريم أيضًا، لقد أعطيا سوبارو القوة للوقوف ومواجهة ماضيه، حتى أمام كينيتشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعني ذلك الرجل إيكيدا؟ لقد فاز في رهانات سباق الخيل واستخدم الأموال للتقاعد والاختفاء قبل عشر سنوات. لا يزال يرسل بطاقات التهنية بالسنة الجديدة ، وبطاقات التهنئة الصيفية ، وبطاقات التهنئة الشتوية ، وبطاقات التهنئة بالسنة الميلادية، ومباراكات بميلاد أمه وأبيه”
ذلك الضوء الذي أعطياه له ينافس في لمعانه السماء المرصعة بالنجوم التي كانت فوق رأس سوبارو ذات مرة.
لكن سوبارو لم يبد أي علامة على رغبته في تغيير ملابسه، بينما كان يحدق في حركة الساعة من أعلى الفوتون.
عندما كان سوبارو خارج غرفته، تمت دعوته بشكل غير متوقع إلى عالم آخر، آنذاك أصابه اليأس، وعانى من الألم والكرب ،وبكى بصوت عالٍ، وندب حظه غاضبًا، وضحك من الفرح ، وحصل أخيرًا على سماء جديدة مليئة بالنجوم.
كان يعتقد أنه إذا استمر في فعل ذلك، سيكسر كينيتشي الباب يومًا ما وينهي كل شيء.
“حسنًا ، لا بأس إذا تمكنت من تجاوز الأمر دون جعل إحداهما تبكي … لا تجعلهم يبكون، إذا تمكنت من فعل ذلك فلا اعتراض عندي، يبدو أن لديك طريقتك الخاصة في التعامل مع الناس “.
“حسنًا ، سأجعلك تستمع إلى ذلك حتى ينفجرا، بما من وجهة نظري، إذا كنت لا تريد الذهاب إلى المدرسة ، فأنا لا أعتقد أنك بحاجة إلى ذلك، لكن الآن بعد أن أصبحت في هذا العمر، أدركت أنه سيكون لطيفًا لو أنني أخذت المدرسة على محمل الجد، ولكن هذا ليس شيئًا تفهمه في هذا العمر”
“لو كانت لدي طريقتي لما كانت انطلاقتي في الثانوية نقطة سوداء في ماضيي، لا يمكنني أن أكون مثلك يا أبي “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومما زاد الطين بلة هو أن سوبارو كان بارعًا في إخفاء الأمر، فبالرغم من أنه قضى أيامه الدراسية دون أن بنتبه، استمر في التصرف على عادته في المنزل، بنفس الطريقة المتحررة.
“أحقا تعتقد ذلك؟ أنت ابني ، كما تعلم، علاوة على ذلك ، يبدو أن لديك أسأت فهم كثيرًا من الأشياء عني، لكن هذا هو الأسوأ على ما أعتقد “.
وهكذا أصبح كالفراشة التي تنجذب إلى اللهب باحثة عن النور دون أن تدرك أنه سيحرقها.
“والذي هو؟”
ولكن في اللحظة التي تطرقت فيها المحادثة “من هناك فصاعدًا” ، كان ما تغلغل في كيان سوبارو بأكمله –
بينما كان سوبارو يميل رأسه بتساؤل، هز كينيتشي إصبعه فوق ذراعيه المتصالبتين.
وبالتالي ، اضطر سوبارو أن يجعل تصرفاته شاذة أكثر فأكثر.
“حسنًا، أنا أتصرف بهذا الشكل أمامك وأمام والدتك، لكن أبوك يتصرف بشكل لائق وفق الزمان والمكان، فهمت؟ ربما لا تعرف ذلك لأني دائمًا أفعل وضع الحُب العائلي أمامك، لكن أتظن أن والدك سيتصرف هكذا أمام الجميع…؟”
“كين، ماذا تفعل هنا في الصباح؟ إنها ساعة متأخرة لبدء باتشينكو كما تعلم”.
“مهلاً، مهلًا، مهلًأ…!!”
قبلت ناوكو زجاجة المايونيز الفارغة بنظرة مسلية، جعل تعليق والدته إحساسه بالإنجاز يندثر إلى حد ما، لكن سوبارو تجاهل مشاعره على الفور.
“أليس الأمر واضحا؟ لا أحد يريد الاقتراب من رجل بهذه الشخصية في المرة الأولى التي يقابله فيها، لهذا السبب عليك أن تبقي تصرفاتك رزينة حتى تتماشى مع الآخرين بشكل أفضل. عليك الانتظار بعض الوقت قبل أن تظهر شخصيتك للآخرين، مثلًا إذا تعرفت على شخص في أبريل، فعليك الإنتظار حتى نهاية يوتيو وهكذا”
وبينما كان يقول هذه الكلمات، استرخى خدي سوبارو بشكل خافت تعبيرًا عن الارتياح.
الحقيقة المروعة: كشف الأب أنه رجل رزين يتمتع بحس سليم ويتصرف بشكل لائق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد وجدت فتاة أحبها – لذلك أنا بخير الآن.”
بما أنه كان يجهل ذلك حتى هذه اللحظة، كان تفكير سوبارو ضحلًا باعتقاده أن عليه تقليد والده ليصبح بنفس شعبيته.
مع رؤية الفتاة ذات الشعر الفضي ما زالت حية في ذهنه، واجه سوبارو ناتسوكي ماضيه بقوة.
“لماذا تألمت طوال هذا الوقت ، إذن …”
خلفه كان الرجل الذي كان يتطلع إليه لفترة طويلة، هذه المرة ، سمح سوبارو لهذا الرجل بمشاهدة ظهره وهو يمشي.
“آه، لا تقلق بشأن ذلك، إنه خطأي لأنني لم ألاحظ إلى أي مدى كنت تتطلع إليّ، لأنني ببساطة رائع إلى هذا الحد! آسف لأن لي تأثير كبير عليك!”
“لو كانت لدي طريقتي لما كانت انطلاقتي في الثانوية نقطة سوداء في ماضيي، لا يمكنني أن أكون مثلك يا أبي “.
“حتى إن كان هذا صحيح، أشعر أني لا أريد الاعتراف بذلك!”
“أعتقد أنك شخص مذهل حقًا يا سوبارو.”
وقف كينيتشي وهو يربت على كتف سوبارو اعتذارًا على ما كان يفعله دائمًا: بتلك الحركة حطم خيالات سبارو الساذجة وسسحقها تحت قدمه.
في ذلك الصباح، لن يلوم أحد سوبارو على أي شيء، لن يستعجله أحد، أو يحشره أحد في الزاوية.
عندما سخر والده منه، شعر سوبارو بالثقل داخل قلبه يتلاشى ويختفي، أشبه بتبدد الظلام لدى طلوع الفجر.
“خلال حياتك، تواجه أسئلة لا تعثر على إجابات لها، إن كنت سأتكلم عن نفسي فأنا غالبًا ما أتحرك وأبحث عن إجابات لها، لكن من يدري، قد تستطيع العثور على إجابات لبعض الأسئلة التي تدور في ذهنك في غرفتك، إذا كنت تشغل عقلك وتفكر في شيء ما فلن أعترض على وضعك، لكن إن استسلمت… فقد أعطيك جزءًا من معرفتي”.
اعترف سوبارو بأنه أناني مغرور، ومع ذلك لم ينتج عن ذلك إلا الراحة.
“لست ذاهبة للمدرسة، بل للمتجر لشراء المايونيز والكريمة، ماذا ألا يمكنني مرافقتك قليلًا؟ ”
كان مواجهة ماضيه على هذا النحو أشبه بالإعتراف: لقد فارق ضعفه وتمسك بما يريده لنفسه في المستقبل، يمكن لنفسه الحالية أن تمضي قدمًا بفخر من الآن فصاعدًا.
“هذا من شأنه أن يخفف العبء عن عاتقك قليلاً، أما الباقي سيحدث في المستقبل، كل شيء أمامنا من هنا”.
وهذا هو السبب-
“حسنًا، فهمت، لا يتواجد أبي في المنزل صباح الإثنين في العادة، ماذا أيضًا؟
“هاهاهاها، لا تحمر خجلاً، ما زلت ابني ودمي يسير في عروقك، أنا متأكد من أن ما بداخلك سيجعلك تصبح نصف رائع مقارنة بي”
“بطريقتي الخاصة، صحيح؟”
“نصف رائع فقط، هاه؟ بالعادة تصبح جينات المرء منقحة أكثر كلما طالت مدة بقائه في العالم ، أليس كذلك؟ ”
“صحيح! المسألة ليست كوننا غير متكافئين، أي شخص لن يتنازل عنها سواءً كان مكافئًا لها أم لا، لذا ستكون من نصيبي! سأرفع قيمتي من الآن فصاعدًا!”
“لكن نصف جيتناتك الأخرى تأتي من أمك، كما ترى، حتى إن حصلت على نصف رائع، فإن جينات ناوكو فقد تتسبب في إلغاءها، لذا لا يمكنني الحكم على النتيجة النهائية”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه حقًا ابن ذلك الرجل.”
“آسف يا أمي ، أنتِ من أوصلتني إلى هنا!”
وعندما سمع سوبارو ضحكته، ابتسم دون أن يلتفت له.
غير قادر على الدفاع عن والدته -التي لم تكن حاضرة- وضع سوبارو يديه الخاليتين معًا واعتذر.
“من المحال أن أرغب يومًا ألا أكون طفل أمي وأبي مرة أخرى، وأعدكِ ألا أكره نفسي مرة أخرى، أعلم أن هذه الكلمات لن تجعلكِ تودعيني براحة بال، ولكن…”
أما كينيتشي الذي كان يضحك على المنزر فقط ترك كتفاه ينخفضان في سقط بينما تابع حديثه.
“لم أكن أمزح.”
“هذا من شأنه أن يخفف العبء عن عاتقك قليلاً، أما الباقي سيحدث في المستقبل، كل شيء أمامنا من هنا”.
عند سماع كلماتها ، أصيبت سوبارو بالذهول تمامًا.
“آه، صحيح، آسف، أنا حقًا آسف لأنني سببت لك بكل هذه المتاعب”
بغض النظر عما إن كان الشخص الذي مروا عليه ذكرًا أم أنثى ، صغيرًا أم كبيرًا ، لا يوجد حد للأشخاص الذين يعرفون وجه كينيتشي. كان هذا ينطبق على صاحب المتجر في منطقة التسوق ، وربة المنزل التي تخرج القمامة ، وطالب الثانوية الذي يبدو كرجل العصابات الذي نادرًا ما نراه في الوقت الحاضر ، وما إلى ذلك:
“إذا كنت تشعر بالأسف لذلك ، ما عليك سوى قضاء قدر مناسب من الوقت في رد الأموال إلينا، أنت الابن الأكبر ، لذا من الأفضل أن تعتني بي وبأمك لاحقًا في هذه الحياة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الكلمات أعطت سوبارو بعد أن كاد ينتهي.
– عندما قيلت له هذه الكلمات ، كان سوبارو عاجزًا عن التحرك
بعد ذلك شعر بالألم الحاد الأشبه بالطعن، مثل ذلك الذي زاره اليوم في غرفة نومه. بشكل عفوي ، أمسك سوبارو برأسه المتألم وأغمض عينيه ، ثم قال “أرجو المعذرة” بينما أدار ظهره للرجل العجوز وبدأ في المشي.
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوبارو.”
كان لديه العزم على الاعتذار عن تصرفاته حتى الآن، كان لديه العزم على الاعتراف بمشاعره الحالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل، فحتى إن استمريت بالتفكير بـ”أريد أن أكون مثل أبي تمامًا“، سينتهي بك الأمر بشخصيتك أنت لا هًو. ”
لقد أنجز هذه الأشياء، وألغى أخيرًا ما كان يطارده لسنوات طويلة مما جعله يعتقد أنه قادر على مواجهة والده ووالته مرة أخرى بمشاعر واضحة.
حتى والدته -ناوكو- التي لديها كل الأفكار المبتذلة والتي لم تنجح مثل هذا الصباح لم تعد تطبقها عليه، فقد كانت تضع سوبارو أولى أولياتها دائمًا، لمدة سبعة عشر عامًا.
لقد اعترف بكل شيء عن نفسه حتى الآن –
“تنهد كما تعلم، إن وضعنا في عين الاعتبار محادثتنا، فستعلم أني أتحدث عن النهار وليس الليل، عليك أن تتدرب أكثر على فهم السياق والمعاني المجازية!”
“آهه!!”
“محال أن تكون شاهدت ذلك”
ولكن في اللحظة التي تطرقت فيها المحادثة “من هناك فصاعدًا” ، كان ما تغلغل في كيان سوبارو بأكمله –
“همم؟”
” أنا – أنا آسف …”
“لكنك لن تتنازل عنها لأي أحد، أليس كذلك؟”
“سوبارو؟”
“إذن ، هل هدأت؟”
“أنا … أنا حقًا … أنا آسف … آسف ، آسف … اسف…!!”
“………”
لقد أتاه صوت كينيتشي الحائر من أمامه، لكن سوبارو لم ير وجهه.
جاء صوت من خلف الباب، لكن الباب انفتح قبل أن يتمكن من الرد. حينها أطلق تنهيدة ثقيلة وأدار رأسه نحوه -كان كينيتشي يسير في طريقه إلى غرفة ابنه، وضرب جبهة سوبارو بشكل عفوي.
أدى تدفق الدموع إلى انعدام رؤية سوبارو ، مما جعل معالم العالم غامضة. غطى وجهه بكفيه ، محاولًا يائسًا مسح الدموع الفائضة. ومع ذلك ، بقدر ما حاول ، كانت الدموع لا تنتهي. لن يتوقفوا. لم يستطع إيقافهم.
“-أجل، انا اسف. لقد سببت لك الكثير من المتاعب”.
“أنا حزين … أنا … لا أستطيع أن أكون مع … أنا كذلك … آسف …”
هب نسيم دافئ في قلب سوبارو، مما جعله يتعهد بتحريك أطرافه المترهلة مرة أخرى.
لقد أدرك ذلك.
ستكون آخر مرة يرأى فيها هذا المكان أيضًا.
في مكان ما في قلبه ، أدرك ذلك منذ فترة طويلة.
“-؟!!”
لقد تمت دعوته إلى العالم الآخر، في اللحظة الأولى، اخترق عينه أشعة شمسها المبهرة، مما جعله يحدق، لقد شعر بشيء أشبه بالوحي ، وفي مكان ما في الداخل ، أدرك سوبارو الأمر.
“كلامك هذا يبدو كما لو أنك كنت على وشك قول <كلااااا، هل تكرهوني لهذا الحد؟> وأشياء من هذا القبيل، هاه؟”
أدرك أنه قد لا يعود إلى عالمه مرة أخرى.
“………”
لقد رباه والداه جيدًا بما يكفي ليجد القوة للتوبة أمام والده بهذا الشكل، والاعتراف بالمشاعر المظلمة التي تجتاح صدره ومع ذلك نال مغفرته، كل ذلك كان وراء تصميمه على المضي قدمًا مرة أخرى.
ضحك كثيرا ، وابتسم كثيرا ، وبكى كثيرا ، وغضب كثيرا ، وتحرك كثيرا ، وعمل كثيرا.
“لكن على الرغم من ذلك ، أنا … لن أعيد أي شيء … ربما لن أراك مرة أخرى … أنا آسف ، أنا آسف.
“كنتُ وما أزال أقول لكم أن تتخلوا عن هذا الروتين المبتذل الذي يدفني للذهاب إلى المدرسة بسرعة، سأنام حتى الظهر “.
“أنا آسف. أنا آسف أنا آسف.”
7
لن تتوقف دموعه أبدًا، ففي تلك اللحظة بدا أن المشاعر القاسية تتخبط بداخله.
“كنتُ وما أزال أقول لكم أن تتخلوا عن هذا الروتين المبتذل الذي يدفني للذهاب إلى المدرسة بسرعة، سأنام حتى الظهر “.
ومع ذلك ، بقي سوبارو واقفًت ولم ينهر على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يوجد شيء من شأنه أن نبقيه سرًا بيننا! تشييه، كن صريحًا وقل ما تريد! كل ما تفعله هو مداهمة غرفتي قبل أن أعود للنوم مرة أخرى! ”
آنذاك، قام شخص ما بدعم سوبارو وهو يبكي.
كان الأمر أكثر من مجرد التدريب على الجري، أوأن يجتهد في أداء واجباته، لقد أتى ليضع الأشياء الغبية أولاً.
والذي لم يكن سوى كينيتشي، لقد أصبح ولده الآن بنفس طول قامته تقريبًا، ربت على ظهر سوبارو براحة يده الكبيرة والقوية كما يفعل مع أي طفل يبكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا إلهي، مهما كبرت في العمر يا بني، ما زلت فتى يتطلب الكثير”
بهدوء أصغى إلى كلمات سوبارو -ابنه-.

في النهاية ، أصبحت هنالك منافسة بين الرجلين للتخلص من البازلاء الخضراء ، وانتهت أخيرًا وجبة الإفطار العائلية.
“…”
لم يتحدث أي أحد من والديه بكلمة مستاءة عندما واجها ولدهما الذي كان يختبئ في غرفته لفترة طويلة ثم ودعهما دون أن يكون قادرًا على إخبارهما بوجهته التي يقصدهما، بل على العكس، كلاهما قاما بتوديعه بابتسامة راضية.
“أعتقد أنك شخص مذهل حقًا يا سوبارو.”
لم يرَ سوبارو نفسه يرتدي زي الطالب ذو الأكمام الطويلة المنعكس في المرآة منذ فترة طويلة، وتذكر بطريقة ما أن ربط ربطة العنق لزيه المدرسي الشبيه بالسترة كل صباح كان أمرًا مرهقًا للغاية، ضغط بإصبعه على الجانب المسطح لعقدة ربطة العنق ثم أدار ظهره إلى انعكاسه والتقط حقيبته المدرسية.
“أنت من النوع المجتهد يا سوبارو، وتقوم بكل شيء على عجل، وبفضل اهتمام والدك بشكل أعمى بالعديد من الأشياء، كان لديك الكثير من الفرص … لكنها أرهقتك، أليس كذلك؟ ”
“هاهاهاها، لا تحمر خجلاً، ما زلت ابني ودمي يسير في عروقك، أنا متأكد من أن ما بداخلك سيجعلك تصبح نصف رائع مقارنة بي”
“أنت من لا تعرف شيئًا، من يدري، قد يكون لدي عنوان البريد الإلكتروني للفتاة التي تحبها على هاتفي الخلوي؟ ”
“ماذا إن كان جسدي قد قرر سحقي أخيرًا؟”
تلك الكلمات جعلته يدرك حاله، ويضع يده على قلبه مقسمًا على البدء من نقطة الصفر، ولفعل ذلك ، كان عليه تسوية الأمور مع الماضي، أي الجزء الذي جاء قبل نقطة الصفر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أجل أجل، يبدو جيدًا عليك، هذا الزي يخفي نظرة الكره في عينيك، تبدو هادئا نوعا ما … ”
“…”
“…”
“لقد استخدمت أي حيل صغيرة تافهة متاحة، سواء أكان الأمر يتعلق بالدراسة أو ألعاب الرياضية، لقد تمكنت بسهولة من اتقان الأشياء التي لا يستطيع الكثير من الناس القيام بها ، تاركًا الأشخاص الذين لا يستطيعون القيام بها في حيرة من أمرهم “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ، لا … يا رجل، ارحموني!”
“آهه…” قالت ناوكو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم في يكن الرد إجابة على سؤال سوبارو، ولم يكنن يتوافق مع قائمة الطعام أصلًا، لكنه إن قال ما يدور في رأسه فتنظر له ناوكو نظرة محتارة، لذا لم يتعب سوبارو نفسه بالتعليق على الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ما أمر هذا الحديث؟! حتى لو كان عندي واحدة فلماذا تسأل عن اسمها؟ ليس كما لو كنت تعرف من هي يا أبي “.
“منذ فترة لم أمشِ معك يا سوبارو “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع أن يضحك على حماية ناوكو المفرطة له، حتى لو لم يكن سوبارو مثير للشفقة بما يكفي ليحرك قلبها، إلا أن القلق الذي كانت والدته تحمله في عينيها لم يتوقف، من أجل تهدئة والدته ، قال سوبارو: “أنا بخير، هناك بعض الأشياء التي أحتاج إلى القيام بها وبعض الأشياء التي أرغب في القيام بها، لكنني سأتولى أمرها جميعًا، ليس لدي حتى سبب واحد يجعلني أحبس نفسي بعد الآن “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا تم أخذ رد ناوكو ومقارنته بالواقع الحالي، فمن المحتمل أن يكون تسجيلها للطبخة مجرد تسجيل فحسب، وعلى الأرجح لم تتذكر ما حدث فيه أصلًا.
من بين كل المواضيع المرعبة، ترك هذا الحديث سوبارو مرعوبًا حتى تسبب له بتخشين صوته، رأى كينيتشي ابنه قد أصبح هكذا ، قال “أنا أمزح ، أنا أمزح” مبرزًا أسنانه بابتسامة.
8
6
من الخلف ، أوقفه صوت كينيتشي بشكل تلقائي.
” هل هدأت الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“-أجل، انا اسف. لقد سببت لك الكثير من المتاعب”.
قد يظن المرء للوهلة الأولى أن تلك النظرة تحمل استياءً كبير بداخلها، ولكنها في الحقية لم تكن من النوع الذي يفكر في أي شيء من هذا القبيل في الداخل، وهو شيء عرفته سوبارو منذ سبعة عشر عامًا من معرفتها.
“بالتأكيد فعلت، انظر إلى قميصي الدموع والمخاط يغطيان صدري، لا يمكنني التجول وجعل الجيران يرونني بهذه الحالة، إنه أمر محرج “.
“حبي للمايونيز لا يقارن بعشقه له!”
لم يعد سوبارو يبكي عندما حرك كينيتشي جبهته بإصبعه، وكانت زوايا فمه ترتفع بابتسامة، وبتلك الابتسامة التي اعتلت وجهه ، حدّق في سوبارو الذي كان يعزو وجهه تعبيرًا حزينًا وآسفًا بعد أن احمرت عيناه من البكاء، كينيتشي ثم تحدث مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه ، واو ، أنت هنا يا كين؟ الأمر مضحك حقًا، أليس هذا سيئا بالنسبة لك؟ إنه مضحك ، رغم ذلك … ”
“لست متأكدًا على ماذا كنت تبكي هكذا، لكنه أمر محرج، لذلك سأبقي الأمر سرا بيننا، كن ممتنًا لي لذلك على الأقل”.
عندما يتعلق الأمر بأمعاء المرء، لم تكن هنالك العديد من الفرص لرؤيته، ناهيك من قبل الوالدين أو الأشقاء. على الرغم من حصول سوبارو على فرصة عرضية لرؤية أمعائه …
“أجل، أنا ممتنن لك لذلك، ممتن من أعماق قلبي، أكثر من أي شخص آخر في العالم”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهنا كنت في الواقع مراعيًا لشخص ما لأول مرة، أنت ابن لا يستطيع فهم الجو المحيط به- حسنًا ، ليس الأمر كما لو كنت مخطئًا في تخمينك، هذا في الواقع ما أردت التحدث معك عنه ”
“إن استمريت في الحديث هكذا، سأحمر خجلًا أنـا بدوري…”
عندما يتعلق الأمر بأمعاء المرء، لم تكن هنالك العديد من الفرص لرؤيته، ناهيك من قبل الوالدين أو الأشقاء. على الرغم من حصول سوبارو على فرصة عرضية لرؤية أمعائه …
عندما خدش والده وجهه بابتسامة محرجة، خفض سوبارو عينيه، انخفضت أكتاف كينيتشي بارتياح عندما رأى سلوك ابنه. ثم لوح كما لو كان يدفع ذبابة بعيدًا وهو يقول باندفاع:
“آه، هـيه!! سوبارو! آسف، سأعود مرة أخرى ونأخذ وقتنا في التحدث!”
“حسنًا ، أيها الطفل الباكي ، عد إلى المنزل، أما والدك فما يزال لديه رغبة في التجول قليلًا، لذا سأعود بعد أخذ منعطف أو اثنين، سأتلقى نظرات إن استمريت بالتجول مع رجل يبكي مثلك “.
“يا إلهي، مهما كبرت في العمر يا بني، ما زلت فتى يتطلب الكثير”
“سيتساءلون ما الذي يفعله الأب والابن في وضع كهذا، هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدى الرد الحاد إلى إسكات سوبارو.
“بالضبط، إن عدت إلى المنزل معك الآن ، فسوف أشعر بالحرج من الشائعات الغريبة المنتشرة بين أصدقائي ، لذلك …”
ربما رأى كينيتشي شيئًا ما في وجه سوبارو، لقد جعلت كلماته سوبارو ينهض ببطء، وعندما أصبح الأب والابن متواجهين لبعضهما البعض، جعل تعبير الابن الأب يبلل شفتيه.
“كما تعلم ، هذه… تبدو أشبه… بكلمات الوداع الشهيرة… لذا احترس، حسنًا”
“صحيح! المسألة ليست كوننا غير متكافئين، أي شخص لن يتنازل عنها سواءً كان مكافئًا لها أم لا، لذا ستكون من نصيبي! سأرفع قيمتي من الآن فصاعدًا!”
سخر سوبارو من كلام والده بشكل انعكاسي، وشعر بطعم الحنين المر في حلقه، ثم قام بطباق شفتيه ضاغطًا على أسنانه بقوة وقال: “أراك لاحقًا” رافعًا يده ملوحًا باتجاه كينيتشي: “سأسبقك للمنزل، احرص ألا يوقفك رجال الشرطة لأي شيء، حسنًا يا أبي؟”
“فهمت، سوبارو ، أنت لا تحب المايونيز كثيرًا، أليس كذلك؟”
“آسف، لم تعجبني تلك المزحة، الجميع في هذه الأنحاء يعرفونني بالفعل “.
“أعتقد أننا سنضطر إلى ابتلاعها للتخلص منها هيهيهيهيهي… ”
“لم أكن أمزح.”
“…”
مرة أخرى ، تم إنقاذه بسلوك والده الذي لا يتغير، وقد كره سوبارو نفسه لذلك.
انخفض التوتر بين الأب والابن بينما كانا يتمازحان بشأن جيناتهما الوراثية، بينما كانت اللعبة تسير في مسارها ، عاد سوبارو إلى الموضوع الأساسي بقوله “إذن؟” مرة أخرى وسأل ، “ما هي المشكلة المطروحة ، على أي حال؟ لدي واجب مهم يجب أن أؤديه، ألا وهو النوم ساعتين أو ثلاث ساعات أخرى. لذا ، إذا كان ما تريده يحتاج إلى انتباه كامل، فتحدث إلى أمي في الطابق السفلي ، حسنًا؟ ”
كم كان يتوق إلى فرصة الاعتماد عليه ورغبته في الانخراط في الآخرين؟ كان حقًا أمرًا لا مفر منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا حسنًا … يبدو أنه ما كان يجب أن أقول ذلك له، اعتذر للفتى نيابة عني، حسنًا؟ ”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، أنا أتصرف بهذا الشكل أمامك وأمام والدتك، لكن أبوك يتصرف بشكل لائق وفق الزمان والمكان، فهمت؟ ربما لا تعرف ذلك لأني دائمًا أفعل وضع الحُب العائلي أمامك، لكن أتظن أن والدك سيتصرف هكذا أمام الجميع…؟”
لم يكن يريد أن يظهر لكينيشي ضعفه هذا بعد الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن نصف جيتناتك الأخرى تأتي من أمك، كما ترى، حتى إن حصلت على نصف رائع، فإن جينات ناوكو فقد تتسبب في إلغاءها، لذا لا يمكنني الحكم على النتيجة النهائية”
لذا أخذ سوبارو نفسًا عميقًا، ثم أدار ظهره إلى والده، مصممًا على أن يصبح شخصًا أقوى.
عندما اشتكى سوبارو مرة أخرى من الضربة المؤلمة، رد كينيتشي: “آسف ، آسف” ، مبتسمًا دون أدنى شعور بالذنب. ثم اهتزت عيون كينيتشي وقال: “الأهم من ذلك ، قلت إنك وجدت فتاة تحبها ، وقلت إن هناك فتاة أخرى قالت إنها معجبة بك … ما الأمر في ذلك؟ هل تواعد فتاتان في في نفس الوقت؟ رجل مثلك …؟ ”
بهذا المعدل ، كان مستعدًا للخروج بوتيرة سريعة، والمغادرة بأسرع ما يمكن –
“- هيه، سوبارو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن إبقاءها في جهل هكذا، من أجله ومن أجلها –
من الخلف ، أوقفه صوت كينيتشي بشكل تلقائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا، يظنني الجميع طُردت من عملي فط لأنهم رأوني آخذ يوم راحة! هل من السيء أن يرعى المرء عائلته الحبيبة؟ أصلًا حتى وإن تم فصلي، كنتُ لأحصل على وظيفة جديدة قبل أن يدرك أحد الأمر حتى!”
“أنا متأكد من أن لديك الكثير من الأشياء في الوقت الحالي، لذلك ليس لدي سوى شيء واحد لأقوله لك.”
“أمي!!”
“…”
9
“تماسك هنـاك- لدي آمال كبيرة معلقة بك يا بني.”
أعطى الزوج الطماطم الموجود في سلطته لزوجته، وسرق بدوره البيضة المسلوقة من سلطتها، كانت مثل هذه المقايضات بين الزوج وزوجته تحدث دائمًا في منزل ناتسوكي، بإلقاء نظرة خاطفة على الطاعم، وضع سوبارو يديه على كل شيء في الطاولة باستثناء البازلاء الخضراء، حيث كانت مائدة ذلك الصباح مكونة من التوفو وحساء الميسو والخبز المغطى بالعسل؟
لطالما شعرت سوبارو بالقلق من عدم الوصول إلى توقعات والده، فبالنسبة إلى سوبارو ، كانت توقعات والده هي الخوف بحد ذاته –
“هيا، هيا يا سوبارو”
“- حسنًا، يمكنك الاعتماد عليّ يا أبي.”
كان سوبارو لا يزال في حيرة من الكلام فما كان من ناوكو إلى وأن تقدمت قليلا للأمام ، واستدارت في مواجهته.
ما زال يدير ظهره له، مد سوبارو ذراعه، ورفع إصبعه نحو السماء ثم قال بصوت عالٍ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا متأكد من أن لديك الكثير من الأشياء في الوقت الحالي، لذلك ليس لدي سوى شيء واحد لأقوله لك.”
“اسمي سوبارو ناتسوكي، ابن كينيتشي ناتسوكي – يمكنني فعل أي شيء، وهذا ما سيكون عليه الأمر، ابنك شخص لا يستهان به “.
“أجل، أعلم، فقد صنعت نصفك بجيناتي بعد كل شيء”
“أيمكنك، اممم ، التوقف الآن.”
“هي-هي” هكذا رد كينيتشي المليء بالإيمان بصوت ضاحك من خلف سوبارو
“أنت…”
وعندما سمع سوبارو ضحكته، ابتسم دون أن يلتفت له.
بعد أن قلصت تصريحات والدته المؤثرة ، دفع سوبارو على مضض طبق البازلاء الخضراء على طريقة كينيتشي.
لم ترتعش ركبته أو قلبه، بل حدق ببساطة إلى الأمام وهو يتابع سيره.
من الخلف ، أوقفه صوت كينيتشي بشكل تلقائي.
خلفه كان الرجل الذي كان يتطلع إليه لفترة طويلة، هذه المرة ، سمح سوبارو لهذا الرجل بمشاهدة ظهره وهو يمشي.
بعد الهروب من ممر المشاة، انتهى الأمر بالأب وابنه في حديقة عامة خالية من الأطفال والذي كان أمرًا متوقعًا نظرًا لكونه صباح يوم عادي من أيام الأسبوع، تكن هناك أي علامة على وجود أي شخص في الحديقة ، مما حرر سوبارو من الشعور الغريب بكونه محصورًا في زاوية.
لقد فعل ذلك بينما كان يفكر في نفسه، كم من القوة احتاجها من الآخرين لتحقيق هذا الشيء البسيط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الصوت يحرقه، ثم طارده بعد ذلك… دون أن يحاول ضبط نفسه، تشبث بها ليستعيدها –
ثم واصل سوبارو ناتسوكي السير إلى الأمام ، ولم يتوقف مرة أخرى.
“…قليلًا”
7
“انهى استعداد الطالب سوبارو ناتسوكي للمدرسة… يا رجل ، لقد مرت ثلاثة أشهر تقريبًا، هاه؟”
أخرج سوبارو ذراعيه من أكمام قميصه الأبيض المكوي حديثًا، ولبس بنطاله الجديد، وبعدها خاض معركة صعبة حيث قام بربط ربطة عنقه ذات اللون الأخضر الغامق أمام المرآة قبل أن يرتدي أخيرًا سترته الزرقاء الداكنة.
بالنسبة إلى سوبارو -الذي سعى للحصول على ما حصل عليه والده في كل مكان ذهب إليه- لم يكن هناك مكان يمكنه النظر فيه داخل هذا العالم المحدود دون أن يجد آثار والده.
“انهى استعداد الطالب سوبارو ناتسوكي للمدرسة… يا رجل ، لقد مرت ثلاثة أشهر تقريبًا، هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما تقول تمامًا، ولكن ما الذي تحاول فعله بساقي يا رجل… مهلا ، انتظر – آه! أوووهه!!!”
بعد النظر إلى نسخته المكتملة المنعكسة في المرآة ، تنهد سوبارو معلنًا لنفسه أن المهمة الأولى قد تم إنجازها.
لم يكن صوت الضحكة عاليًا، ومع ذلك -لسبب ما- لم يجد الناس ضحكته مزعجة على الإطلاق، كانت كل تصرفات كينيتشي هكذا.
لم يرَ سوبارو نفسه يرتدي زي الطالب ذو الأكمام الطويلة المنعكس في المرآة منذ فترة طويلة، وتذكر بطريقة ما أن ربط ربطة العنق لزيه المدرسي الشبيه بالسترة كل صباح كان أمرًا مرهقًا للغاية، ضغط بإصبعه على الجانب المسطح لعقدة ربطة العنق ثم أدار ظهره إلى انعكاسه والتقط حقيبته المدرسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالرغم من كل ذلك، لم ينتهِ سوبارو بكونه منبوذًا من قبل الجميع، لأن شخصًا ما كان موجودًا لدعمه.
من بين كل الأشكال التي بدا عليها في الآونة الأخيرة، كان هذا نوعًا ما أشبه بالإستعدادد المثالي بالنسبة لطالب يستعد للإلتحاق بالمدرسة الثانوية.
“أنا – أنا … كالطفل الصغير هنا …أنا ضعيف جدًا ..”
“لسوء الحظ حان الوقت بدء الحصة الثالثة، الأمر ليس جيدًا في الدخول على الإطلاق”.
“هيه، دائمًا ما تقول أنك تكره البازلاء الخضراء ، أليس كذلك يا سوبارو؟ ليس من الجيد أن تكون انتقائيًا في أكلك، لذا فكرت في انتهاز هذه الفرصة لأجعلك تأكل الكثير منها وتكسر هذه العادة بالكامل”
حك رأسه بابتسامة مريرة ثم يده قليلاً في طريقه للخروج من الغرفة، توقف قبل مغادرته مباشرة ونظر إلى الوراء في غرفته.
في تلك المرحلة ، حتى سوبارو كان يعلم بأن سبب ارتياحه هو أن الوقت الذي كان عليه أن يودع فيه والدته قد تم تأجيله قليلًا.
بالنسبة إلى سوبارو -الذي لم يتزحزح من مكان إقامته- كانت غرفته تلك هي المكان الوحيد الذي يمكنه أن يطلق عليه “غرفتي الخاصة”، منذ دخوله المدرسة الإعدادية ، أمضى أكثر من خمس سنوات في تلك الغرفة.
غير قادر على قبول مدى ضعفه وغبائه، رمى على الآخرين مهمة تنظيف الفوضى التي ظهرت في أعقابه، تجنب النظر في عينيه، وكره نفسه بنفس الطريقة.
ستكون آخر مرة يرأى فيها هذا المكان أيضًا.
إنسان مثير للشفقة ومبكي مثل سوبارو كان مجرد أحمق لا يستحق أن يكون ابن كينيتشي ناتسوكي، لهذا أراد أن يتخلى عنه.
“………”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 4
لم يقل سوبارو شيئا، بل خفض رأسه في صمت فحسب، مسترجعًا في انحنائه مشاعره التي استمرت خمس سنوات.
بينما كانت أواني الطعام مكدسة في الحوض ، قدم كينيتشي عرضه السابق بلمعة من أسنانه ، تاركًا سوبارو يهز رأسه بلا فتو، وبينما كان يشاهد كلا والديه يقفان أمام بعضيهما، حك سوبارو رأسه وهو يتجه نحو غرفة نومه – ثم توقفت قدميه.
عندما أنهى انحناءه الطويل، رفع سوبارو رأسه وغادر الغرفة بمشاعر أكثر بهجة، وشرع في نزول الدرج إلى الطابق الأول ، فتح باب غرفة المعيشة. وثم-
“أوه، كين، في العادة لا أراك في الصباح، طردوك من العمل أخيرًا، هاه؟”
“يا إلهي ، عندما سألتني عن مكان زيك ، ظننت أنك قد تحرقه ، لذا اتخذت كامل الإستعدادات… كل هذا من أجل لا شيء على ما يبدو.”
انتقلت ماحدثة محادثة والدته إلى المستوى المتقدم وقالت:”بغض النظر عن عدد القرارات والمنعطفات التي قد تتخذها، ستصل دائمًا إلى الإجابة الصحيحة في النهاية.” في اللحظة أدرك أن ابتسامته اصبحت حقيقية -لم يعد يجبر نفسه عليها- لذا قال بصوت عالٍ:
“ابنك يسأل عن مكان زيه وأول ما تفكيرن به هو حرقه؟ مهلًا لحظة، عندما ظننتِ أني سأحرقه، كانت “استعداداتكِ” عبارة عن تجهيز البطاطا الحلوة وأسياخ النقانق …؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي وجدها فيها، تلاشت المشاعر القاسية والشعور بعدم بالتوتر داخل سوبارو.
قابل سوبارو -الذي ارتدى ملابسه- والدته ناوكو التي بدت محبطة تمامًا بسبب عدم صدق تنبؤاتها الغريبة، خلف والدته رأى أنها انتتهت من التحضير لحفل الشواء في المطبخ الضيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – كان هناك أم ما، شيء ما في ذلك الصباح كان غريبا.
بعد أن افترق سوبارو عن والده كينيتشي ، عاد إلى المنزل وسأل ناوكو عن مكان زيه الرسمي.
كلما زاد الخطأ استمراره بارتكاب الخطأ، كلما بدا له أن النجم فوق رأسه يصبح أبعد فأبعد، مع كل نجم متلألئ يظهر ليبين له المسار الذي يجب عليه سلوكه، كان يشعر بالقلق من أن النجم قد يختفي في أي لحظة، ولكن حتى مع نفاد الصبر بداخله –
بعد أن تحرر من ماضيه، سألها ابنها عن ملابسه بابتسامة مشرقة وكانت هذه ردة فعلها
“ابنك يسأل عن مكان زيه وأول ما تفكيرن به هو حرقه؟ مهلًا لحظة، عندما ظننتِ أني سأحرقه، كانت “استعداداتكِ” عبارة عن تجهيز البطاطا الحلوة وأسياخ النقانق …؟ ”
“لقد سبق واستسلمت بالفعل، سواءً كانت ردة فعلك إيجابية أو سلبية، لكن هذا المنظر بالتأكيد ليس ما كنت أتوقعه …”
“لذا فقد عانى من الخيانة في بلدٍ ليس ببلده، آه سيد إيكيدا … يمكنني أن أفهم ما تمر به،ويمكنني التحدث معك !!”
“أجل أجل، يبدو جيدًا عليك، هذا الزي يخفي نظرة الكره في عينيك، تبدو هادئا نوعا ما … ”
سخر سوبارو من كلام والده بشكل انعكاسي، وشعر بطعم الحنين المر في حلقه، ثم قام بطباق شفتيه ضاغطًا على أسنانه بقوة وقال: “أراك لاحقًا” رافعًا يده ملوحًا باتجاه كينيتشي: “سأسبقك للمنزل، احرص ألا يوقفك رجال الشرطة لأي شيء، حسنًا يا أبي؟”
“أمي ، أسلوبك الحالي يجعلني أفقد كل هدوئي وسكينتي!”
اشتعلت أنفاسه، واحترق حلقه، كان هناك شيء ما وراء عينيه المحروقتين.
“-؟ لا أعلم ما الذي يثير غضبك بالضبط؟ مهلا ، هل تريد تناول بعض المايونيز مع أمك؟ ”
“أحمق! لست مهتمًا بفعل أي شيء غير لائق مع فتيات المدارس الثانوية، إنهن أطفال! لقد حددت لمن أعطي حبي منذ فترة طويلة، مشاعري كلها لعائلتي وحدها “.
بنظرة غامضة ، قدمت ناوكو لبنها المايونيز الذي كانت قد وضعته على الطاولة، كان المايونيز في منزل ناتسوكي مشهورًا إلى حد ما بين جميع محبي المايونيز المحليين.
عندما وضع الكلمات على شفتيه مرة أخرى، كان لدى سوبارو إحساس واضح بقلبه وهو ينظر للأمام.
بالطبع استهلك كينيشي وناوكو ووسوبارو الكثير من المايونيز، وكان وجود صوص المايونيز مشهدًا يوميًا أثناء تناول الطعام، وبوعد الخروج من الحمام، وأحيانًا حتى في منتصف الليل. في الواقع، عندما عانى سوبارو من نقص المايونيز في العالم الآخر، استخدم معرفته لإعادة صنع المايونيز بنجاح في النهاية.
ولكن في أي حال-
كان المايونيز جزءًا لا يتجزأ عائلة ناتسوكي، وبالكاد يستغنون عنه.
انهار سوبارو حرفيًا بعد ذلك، ثم جثا على الجزء الأعلى من الفوتون ، مركّزًا ذهنه المضطرب على الساعة المثبتة على الحائط.
“حاليًا، لا أشعر برغبة في…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هــيه! سوبارو! دعنا نغير الموضوع – هل لديك فتاة تحبها أو ما شابه؟ ”
“هذا ما أفترضه”
أدى التدفق غير المفهوم للأحداث إلى اتساع عيون سوبارو، “نعم ، نعم” ردت والدته في بشكل روتيني بينما كانت متوجهة إلى غرفتها، مما أشعره أنها مقدمة لمرافقة أحد الوالدين معه إلى المدرسة بالتأكيد.
كُتب على غطاء على غطاء العلبة “سو” مما يعني أنها لسوبارو، عندما دفع سوبارو بلطف المايونيز المقدم له، أعطته ناوكو إيماءة متفهمة.
دفع كينيتشي ابنه باصبعه وعيناه تدمعان من الألم ثم قال:
“فهمت، سوبارو ، أنت لا تحب المايونيز كثيرًا، أليس كذلك؟”
ولكن في أي حال-
“…”
“من الجنون أن تطلب رؤية شيء كهذا؟!!! بالكاد ترى أشرارًا كهولاء على في مانجا الشونين!!”
“لقد كنت تأكله مع أبيك وأمك لأنهما كانا يحبانه مثيرًا فحسب، أليس كذلك؟”
أدى تدفق الدموع إلى انعدام رؤية سوبارو ، مما جعل معالم العالم غامضة. غطى وجهه بكفيه ، محاولًا يائسًا مسح الدموع الفائضة. ومع ذلك ، بقدر ما حاول ، كانت الدموع لا تنتهي. لن يتوقفوا. لم يستطع إيقافهم.
هكذا غمغمت ناوكو بعد أن وضعت المايونيز المخصص لسوبارو على الطاولة، عند سماع هذا ، شهق سوبارو في صدمة سوبارو في صدمة، أخذ بعدها شهيقًا عميقًا، وكتم صوته قليلًا قبل أن يطرح سؤالًا بحذر شديد.
“أنا لست بطيئا أو غبيا …”
“على أي أساس بنيتي هذا الإفتراض …؟”
“حسنًا يا سوبارو، إن خيرك أحد بين هذا العالم وبين المايونيز ، فماذا ستختار؟ ”
بعد أن تحرر من ماضيه، سألها ابنها عن ملابسه بابتسامة مشرقة وكانت هذه ردة فعلها
“ماذا، العالم على الأرجح …”
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
“رأيت؟”
لم يكن يستطيع طمس هوية الشخص الذي يتحدث عنه بقوله (شخص ما)، فقد كان يعلم تمام المعرفة من يكون هذا الشخص
“هذا مثال سيء حقًا! لذاا لا تقولي “رأيت؟” بتلك النظرة المتعجرفة! حتى الذي يعشق المايونيز لن يختاره!! لأن اختياره له يعني أنه يكره العالم بأسره!!”
ولكن في أي حال-
وبينما كان سوبارو يرفع صوته معارضًا وجهة نظر ناوكو الغريبة، أطلق سوبارو تنهداته الثقيلة وهو يحدق في المايونيز على الطاولة – داخليًا- لم يكن هادئًا على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز رأسه ، ونظر بثبات إلى الأب قباله وأكمل:
سواء كان عضوًا يحمل بطاقة انتماء لرابطة الماينويز أم لا، كان سوبارو فخوراً بكونه من محبي المايونيز لدرجة أنه إذا طلب منه شخص ما الاختيار بينها وبين جزيرة استوائية مهجورة، فإنه سيختار المايونيز بلا تقكير.
لم يكن يعرف من أين يأتي الشعور بالتوتر الذي ينزف من صدره، ومع عدم معرفته بكيفية ضبط تنفسه، تألم سوبارو فوق الفوتون ، ملطخًا بالعرق البغيض.
ولكن إذا سئل عن سبب تعلقه الشديد بالمايونيز في المقام الأول ، فعليه أن يقول –
الألم الناجم عن الصداع الشديد والرغبة المتزايدة في القيء والدوار الذي يجعل العالم يصبح ضبابيًا في نظره، ونبضات القلب التي تزداد إلحاحًا مع اقتراب اتخاذ قرار – تقاربت جميعها ووجد سوبارو ناتسوكي إجابته.
“أعتقد أنه يذكرني بمايونيز العائلة السعيدة…”
رغم رغبته في الفرار، ابتسم بمرارة على ضعفه ثم قال:
“وهل ستضيف كلمة خارق لتميزه؟”
“آه، هـيه!! سوبارو! آسف، سأعود مرة أخرى ونأخذ وقتنا في التحدث!”
“إن أضفنا كلمة خارق لها سيصبح مايونيز العائلة السعيدة الخارق، والذي يبدو اسمًا غريبًا بحق”
إذا وضحلها سوبارو ماحدث عن الظروف التي انفصل فيها عن كينيتشي، فسيفسد كل ما أنجزه حتى الآن، لذا قبل أن يتم إجباره على التحدث عن بكائه، تجاهل سوبارو السياق المحيط بالكلمات وردد كلمات والدته.
بعد أن انخرط سوبارو في مثل هذه المحادثة السخيفة، سمح لنفسه بأخذ نفس طويل مصحوبًا بابتسامة متألمة.
كان الوجه الذي رآه سوبارو منعكسًا في تلك العيون ضعيفًا تمامًا ، ولا يستحق الشفقة ، وبالتالي تابع حديثه.
ثم التقط المايونيز ببطء من على الطاولة.
“آسف يا أمي، في النهاية، لست قادرًا على تقديم شيء لكما!”
“آهه…” قالت ناوكو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبوك لديه مجموعة متنوعة من الحيل الصغيرة، ولكن هذه الحيلة ليست من بينها، حسنًا ، أمهلني قربة الشهر وسأقوم باتقانها “.
”مم ، لذيذ! المايونيز الحقيقي طعمه لا يقارن بشيء آخر! لا يمكنني الاستمتاع بهذا الطعم في أي مكان غير وطني! المايونيز هناك ليس سيئًا أيضًا، لكنه عادي مقارنة بالوصفة الحقيقية! ”
“إنه حقًا ابن ذلك الرجل.”
قام بلف الغطاء عن علبة المايونيز الممتلئة تقريبًا، ثم تناول ما بداخلها دفعة واحدة، كانت النكهة الحمضية اللذيذة فوق لسانه تتسارع في الإنزلاق إلى حلقه، ومع طعمها اللاذع في حلقه بدا أنها تحرق صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم في يكن الرد إجابة على سؤال سوبارو، ولم يكنن يتوافق مع قائمة الطعام أصلًا، لكنه إن قال ما يدور في رأسه فتنظر له ناوكو نظرة محتارة، لذا لم يتعب سوبارو نفسه بالتعليق على الأمر.
كان هذا هو الطعم الأغنى للمايونيز، والذي لم يستطع مدمنو المايونيز إلا أن يقعوا في غرامه حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطبيعة الحال ، لم يستطع كينيتشي تجاهل المشهد؛ مد يده إلى كتف سوبارو بنظرة قلقة على وجهه. عندما شعر سوبارو بلمسة راحة يده ، رفع وجهه ، وعرق على جبينه وهو يحاول التفكير في نوع من الرد.
“ربما لا أحب المايونيز بقدر ما تحبانه، لكني ما زلت أحبه بحق، وتشهد عليّ كل أغطية المايونيز الذين لحستهم حتى هذا اليوم”.
عندما شعر الأب بشرخ واضح في الرابطة بين الأب والابن أظهر بعض الاحترام لابنه، عندما تحدثت سوبارو بصوت خشن قال كينيتشي “حقــــًا؟” بنبرة متشككة ودخل الغرفة مرة أخرى ثم جلس على فوتون وعقد ذراعيه في اتجاه سوبارو.
الحقيقة أن سوبارو كان يجمع أغطية علب المايونيز القديمة، ويحشوها في ركن في غرفته، وقد بلغ عددها 776—
“إنه حقًا ابن ذلك الرجل.”
“وهذا يجعل الرقم سبعة يتكرر ثلاث مرات، سأضطر إلى إضافة هذا الغطاء لمجموعتي لاحقًا “.
“هي-هي” هكذا رد كينيتشي المليء بالإيمان بصوت ضاحك من خلف سوبارو
“أوه، مبروك على حصولك على الرقم 777، كان والدك سعيدًا حقًا عندما وصل إلى الرقم 7777 “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -لم يحدث شيء من هذا القبيل.
“حبي للمايونيز لا يقارن بعشقه له!”
“إن كان هنالك شرطي سيوقفني، فسيكون ذلك لأن والدي جرني للخارج في وقت مثل هذا!! لقد… قلت لك أني لا أريد الخروج، لكنك سحبتني من ذراعي رغمًا عني”.
قبلت ناوكو زجاجة المايونيز الفارغة بنظرة مسلية، جعل تعليق والدته إحساسه بالإنجاز يندثر إلى حد ما، لكن سوبارو تجاهل مشاعره على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تألمت طوال هذا الوقت ، إذن …”
“حسنًا … أعتقد أنه من الأفضل أن أذهب، إذن.”
رغم رغبته في الفرار، ابتسم بمرارة على ضعفه ثم قال:
“آه ، إذا كنت ستذهب إلى المتجر ، فأنا أريد بعض الكريمة، لذا تأكد من شراء البعض”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، لم يتغير الوضع، كان سوبارو ما يزال يجبر شخصًا آخر على التنظيف من بعده.
“يا إلهي، ترينني هكذا وهذا ما تقولينه؟ ألم تحاولي التخمين حتى؟”
“أوه، مبروك على حصولك على الرقم 777، كان والدك سعيدًا حقًا عندما وصل إلى الرقم 7777 “.
وبينما كان يمد ذراعيه ليتباهى بزيه المدرسي ، قالت ناوكو “أنا أمزح ، أنا أمزح” وابتسمت لابنها ثم تابعت: “آه، أنت ذاهب إلى المدرسة الآن؟ أمك سعيدة من أجلك ، لكن … ألن يؤدي ذهابك للمدرسة في منتصف اليوم إلى ظهورك بشكل سيء؟ إذا كان بإمكانك تأجيلها إلى الغد ، فلماذا لا تؤجله؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هييه، توقفي عن تثبيط حماس ابنك هكذا، حتى لو كان الآخرون قاسين معي ، فأنا أتعامل مع نفسي برفق كما تعلمين”.
“من الحماقة أن تختار قفل الأرجل، إنه ضعيف ضد الضربات المعاكسة، لقد تقدمت في السن يا أبي! كل ما علي فعله هو عكس جسدي وسيحل الضرر بمن هو يقف في الاتجاه الآخر! إليك ثأري لأنك حاولت تقييدي … آه ، انتظر! لا يمكنك عكس انعكاسي … آه! أووووووو!!”
“لو كنت كذلك حقًا لما كانت والدتك تمر بمثل هذا الموقف العصيب لإدراك الأمر يا سوبارو.”
وهكذا تم تسوية كيفية التخلص منها، وبما أن سوبارو لم يعد مضطرًا إلى تناول البازلاء الخضراء بمفرده ، وعد والده بالتعاون معه في التخلص منها، أما ناوكو فقد صرحت من طرفها: “أكره حتى النظر إليها” ، رافضة التعامل معها بكل الطرق.
عندما سخر سوبارو منها، تظاهرت ناوكو بعدم الإهتمام وهي تهز رأسها، ردها جعل سوبارو يضيق عينيه ، لكن ناوكو قالت “حسنًا” وقامت بتقويم ظهرها ثم تابعت: “حسنًا، انتظر قليلًا، ستحضر أمك معطفها الآن”
“ماذا تقصدين، مهلًا … مهلًا، هل سترافقينني؟! إن حضور أحد الوالدين معك إلى المدرسة عند عودتك للمدرسة بعد التوقف يعتبر… أعلى مستوى من مستويات الإذلال! ”
“…”
“لست ذاهبة للمدرسة، بل للمتجر لشراء المايونيز والكريمة، ماذا ألا يمكنني مرافقتك قليلًا؟ ”
“هاه؟! كلامكِ يجعلني وكأنني كنت أطلب منك أن تأتي معي؟! ”
“اعتقدت أنني أستطيع فعل أي شيء، جعلت نفسي تعتقد أنها تستطيع فعل أي شيء، وهكذا أصبحت تصرفاتي غبية، إذ أني صرت أتجول بلا تفكير…”
أدى التدفق غير المفهوم للأحداث إلى اتساع عيون سوبارو، “نعم ، نعم” ردت والدته في بشكل روتيني بينما كانت متوجهة إلى غرفتها، مما أشعره أنها مقدمة لمرافقة أحد الوالدين معه إلى المدرسة بالتأكيد.
توقفت أقدام والدته ، التي كانت تتجه إلى المتجر بهدف البحث عن المزيد من المايونيز، لوت وركيها ونظرت إلى الوراء، نحت سوبارو صورة والدته التي لا تتغير أبدًا في عيننيه.
“لا ، لا … يا رجل، ارحموني!”
تسلل إلى المدرسة ليلاً مع أصدقائه، وتجول بلا هدف في جميع أنحاء المدينة، وطارد كلبًا ضالًا وخطيرًا معروفًا من مكان استراحة الجميع – وبهذه الطريقة ، سعى سوبارو لحماية فخره كيلا يضجر الجيران منه، وبالتالي المحافظة على المعنى من وجوده.
وبينما كان يقول هذه الكلمات، استرخى خدي سوبارو بشكل خافت تعبيرًا عن الارتياح.
“سوبارو.”
في تلك المرحلة ، حتى سوبارو كان يعلم بأن سبب ارتياحه هو أن الوقت الذي كان عليه أن يودع فيه والدته قد تم تأجيله قليلًا.
“لا تأخذ وضعية دفاعية هكذا، ليس الأمر كما لو أنني سأقول لك أي شيء مخيف، إنه حديث قانوني بين الأب والابن “.
8
غير قادر على رؤية جميع النجوم وهي تملأ السماء، طارد سوبارو بيأس بصيص النجم الوحيد الذي وضعه نصب عينيه، وبينما هو يحدق في ذلك النجم ويواصل الركض وراءه، أدرك فجأة –
“منذ فترة لم أمشِ معك يا سوبارو “.
تلك اللعنة حعلت قلبه يتعفن، وعندما فقد مكانه شعر كما لو أن هناك من يلاحقه، مما جعله غير قادر على التنفس.
“افترض ذلك، كنا نمشي سويًا عندما تذهبين للتسوق في ليلًا “.
أثناء فراره ، لم يسمع سوبارو كينيتشي ينطق بهذه الكلمات من وراء ظهره.
“تنهد كما تعلم، إن وضعنا في عين الاعتبار محادثتنا، فستعلم أني أتحدث عن النهار وليس الليل، عليك أن تتدرب أكثر على فهم السياق والمعاني المجازية!”
“أردت … أن يضربني كلٌ من أبي وأمي.”
“فيما يتعلق في البلاغة والمجاز، فأنتِ آخر شخص يمكنني قبول سماع هذا منه يا أمي!”
تذوق حمض الكربونيك وهو يدخل إلى حلقه ، متمنياً أن يغسل شعور عدم الراحة في صدره.
كانت ناوكو ناتسوكي تمتلك حقًا إحدى أسوأ الحواس بلادة في العالم، إذ أن قدرة التخمين لديها تعتبر الأسوأ عالميًا، كلا الرجلين في عائلة عائلة ناتسوكي اتفقا على ذلك، فمن المؤكد بنسبة 100% أن المحادثات الخيالية أو الدعابة لن تنفع مع ناوكو، ومع ذلك لم تكن هي نفسها على دراية بمستوى بلاغتها، مما زاد بشكل كبير حجم التوتر الناجم عن التحدث معها.
“حسنًا ، أنا وأمك بالتأكيد ما زلنا في علاقة حب حتى الآن، لكن في عصرنا هذا لا نريد حقًا أن يكون لنا طفل غيرك، لذلك كن سعيدًاـ ستحتكر حب أمك وأبيك”
وحتى مع علم سوبارو بكل ذلك، إلا أنه ما يزال يحب التحدث مع والدته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكن للمرأ أن يحصل على البريد الإلكتروني لشخص ما في هذا الوقت القصير! ”
“أنا سعيدة لأنه الجو دافئ اليوم، عن ماذا تحدثت مع والدك؟ ”
“لم يتبق حولي أحد سواي”.
“أووووه ، ها قد أتى أخيرًا، سؤال أمي ذو المستوى المبتدئ والذي غالبًا ما يوجه للنصف الثاني من موضوع المحادثة! أعلم أنك لا تعنين شيئًا مميزًا به، ولكن أمم … ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا تدريجيًا، أصبح العالم الخارجي مكانًا مخيفًا لسوبارو.
أثناء سيرهما مع بضيهما في طريقهما إلى المدرسة، حاول سوبارو أن يتهرب من السؤال الذي طرحته والدته.
” أنا – أنا آسف …”
اشتملت تفاصيل محادثته مع كينيتشي على اعتراف سوبارو مشاعره الداخلية المحرجة وبكائه، لكن تفسير ذلك لأمه صعب، ناهيك أنه لم يرد قول الكلمات ذاتها لأمه.
تلك الكلمات جعلته يدرك حاله، ويضع يده على قلبه مقسمًا على البدء من نقطة الصفر، ولفعل ذلك ، كان عليه تسوية الأمور مع الماضي، أي الجزء الذي جاء قبل نقطة الصفر.
لقد كانت محادثة ضرورية، لكنه حاول تجنب المشاعر التي تخيل أنها فريدة من نوعها في ذلك المكان، بأي حال من الأحوال لم يكن يخطط لبدء البكاء مرة أخرى في شارع عام.
“هيه، لا تتخلى عني يا سوبارو، نحن عائلة نعيش مع بعضنا مثل القليل من الناس هذه الأيام ، أليس كذلك؟ بعبارة أخرى ، إذا كانت الأم تكره شيئًا فإن الأب يكرهه أيضًا”.
“آه، لا شيء مهم، في الواقع، تحدثنا قليلا الماضي مع السيد إيكيدا “.
بعد أن فقد ضوء النجوم، وفقد جميع أصدقاءه، عندما تُرك سوبارو بمفرده، محاطًا بالظلام، أدرك ذلك بنفسه.
“آه، إيكيدا، أجل، أتذكره، لقد انتقل بعد فوزه في رهان الخيل، ولكن وزوجته الشابة خدعته واستولت على أمواله، لذلك كان عليه القيام بالحرف اليدوية حتى أحرقت الشمس بشرته وأصبحت داكنة، أليس كذلك؟ ”
“يا رجل، أشعر أن لا أحد سعيد بهذا الطبق الأشبه بالغابة الخضراء!”
“التطور المأساوي في النصف الثاني من القصة يعتبر جديدًا عليّ!”
ثم التقط المايونيز ببطء من على الطاولة.
“المال الحرام ينقلب على صاحبه، قد يكون قلبه في حالة يرثى لها االآن، لكن عقله لا يزال صامدًا لذا ما يزال يستمر في إرسال الرسائل”
تسلل إلى المدرسة ليلاً مع أصدقائه، وتجول بلا هدف في جميع أنحاء المدينة، وطارد كلبًا ضالًا وخطيرًا معروفًا من مكان استراحة الجميع – وبهذه الطريقة ، سعى سوبارو لحماية فخره كيلا يضجر الجيران منه، وبالتالي المحافظة على المعنى من وجوده.
“لذا فقد عانى من الخيانة في بلدٍ ليس ببلده، آه سيد إيكيدا … يمكنني أن أفهم ما تمر به،ويمكنني التحدث معك !!”
“… لا يوجد هنـالك من يقوم بشراء شيء بكل حًب من آلة بيع في طريق العودة”
على الرغم من أن سوبارو انقل إلى عالم مختلف وليس بلدًا مختلفًا، إلا أنه مر بأشياء لا تختلف كثيرًا عما مر به السيد إيكيدا، على الرغم من أن السيد إيكيدا لم يكن سوى أحد معارفه الذين عرف سوبارو وجهه عندما كان صغيراً، إلا أنه لسبب ما كان يشعر بشعور قوي يربطه بذلك الرجل.
“آه ، حسنًا … هذه هي النسخة المبسطة مما حدث، لذا الإجابة هي نعم، كانت هناك مجموعة من المحفزات التي جعلتني أنظر إلى الماضي مما جعلني أقرر العودة للمدرسة”
دعى له سوبارو في داخله بدوام الصحة والعافية، أما ناوكو التي كانت بجانبه فقد أطلقت غمغمة قصيرة ثم قالت: “إذن تقول لي أن الحديث عن الماضي جعلك ترغب في الذهاب إلى المدرسة؟”
“آسف يا أمي، في النهاية، لست قادرًا على تقديم شيء لكما!”
“آه ، حسنًا … هذه هي النسخة المبسطة مما حدث، لذا الإجابة هي نعم، كانت هناك مجموعة من المحفزات التي جعلتني أنظر إلى الماضي مما جعلني أقرر العودة للمدرسة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تألمت طوال هذا الوقت ، إذن …”
“لهذا توقفت عن ماولة تقليد والدك في فعل كل شيء إذن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت أطراف أصابعه ولم يستطع وضع القوة في ساقيه، اهتزت رئتيه حيث بدأت روحه بالصراخ.
“…”
الحقيقة المروعة: كشف الأب أنه رجل رزين يتمتع بحس سليم ويتصرف بشكل لائق.
مع أن سوبارو حاول إبقاء الأمور غير واضحة لها، إلا أن ناوكو تحدثت بنبرة لطيفة لم تسمح له بتجاهله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها طبيعة ابني الملتوية أن يكون قليل الغباء، إنه يخجل من كونه أبلهًا، لذا قررا أن يبدو معتوهًا… إن أردت يمكنني استعمال العنف معك حتى تخرج مما أنت فيه… ولكن”
ابتسمت ابتسامة ساخرة، مما جعلها تبدو كما لو كانت على وشك الهمهمة، كانت النظرة في عينيها هي الشيء الوحيد الحاد فيها، لكن لم يكن بمقدور المرء معرفة ما كانت تفكر فيه والدته بمجرد النظر لها، ومع ذلك ، كان لدى سوبارو شعور مميز بأنها ستفاجؤه بشيء ما.
بأمل عابر نظر إلى السماء ، متوقعًا العثور على النجم الذي لم يعد موجودًا.
“أنت من النوع المجتهد يا سوبارو، وتقوم بكل شيء على عجل، وبفضل اهتمام والدك بشكل أعمى بالعديد من الأشياء، كان لديك الكثير من الفرص … لكنها أرهقتك، أليس كذلك؟ ”
وبما أنه كان يشعر أنه ذو قيمة مثل والده، جعله ذلك يشعر بالفخر الشديد باعتباره ابنه، ففي نظر ابنه – كينيتشي ناتسوكي – شخصًا رائعًا.
“أ-أمي… إلى أي مدى أدركتِ أني كنتُ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيا، هيا يا سوبارو”
عندما يتعلق الأمر بأمعاء المرء، لم تكن هنالك العديد من الفرص لرؤيته، ناهيك من قبل الوالدين أو الأشقاء. على الرغم من حصول سوبارو على فرصة عرضية لرؤية أمعائه …
كانت المشاعر الحقيقية التي استمر سوبارو في اخفاءها -والتي حتى هو كان يجهلها- واضحة لناوكو طوال الوقت.
الطريقة الطبيعية التي تحدث بها بهذا الكلام أشعرت سوبارو -ابنه المراهق- بالملل حتى كاد يصل إلى مرحلة البكاء، عندما رفع سوبارو رأسه ، قال كينيتشي “هممم” ، ثم لوى رقبته قليلاً وابتسم بشكل مؤذ كما قال ، “حسنًا، بما أن الطقس لطيف اليوم- ما رأيك أن نرتدي ملابسنا ونتحدث قليلاً عن الأب والابن الخارج؟”
كان سوبارو لا يزال في حيرة من الكلام فما كان من ناوكو إلى وأن تقدمت قليلا للأمام ، واستدارت في مواجهته.
“… من شأن هذا أن يقوم بتهدئتي، أليس كذلك؟ فلمَ أشعر أني…؟”
“غالبًا ما يقال أن الطفل يقتدي بوالديه أكثر حتى مما يظنه الوالد نفسه”
في عالم سوبارو المحدود، أصبح معجبًا بوالده، كان يريد أن يحظى بمثل ما حظي به والده.
“…”
ولكن في اللحظة التي تطرقت فيها المحادثة “من هناك فصاعدًا” ، كان ما تغلغل في كيان سوبارو بأكمله –
“والعكس صحيح أيضًا، الوالد يراقب طفله دائمًا، أكثر مما يظنه الطفل حتى، لذا يا سوبارو فإن والدتك كانت تراقبك طوال الوقت كما ترى، فهمت؟”
“—يجب أن أقول ، لقد أتيت في وقت أقرب بكثير مما كنت أتوقع.”
لم يكن بمقدور سوبارو فعل شيء سوى فتح فمه بذهول، لقد كان مقتنعًا جدًا من تمكنه من إخفاء مشاعره، والحقيقة أن كُل جهوده ذهبت سدى، هذا على الرغم من حقيقة أنه كان يعتقد أنه وحيد وبائس مع عدم وجود شخص واحد أكثر حكمة منه.
لا يوجد أي تغيير، لابد أن كينيتشي كان مخطئًا، لم يتغير شيء بالأمس، ولن يتغير شيء غدًا.
“كان علي أن أضع لك التحاميل عندما كنت صغيرًا، لذلك لقد رأيت كل شيء فيك، بما في ذلك الثقب في مؤخرتك، لقد رأت أمك حتى أمعاء جسدك، وهو شيء لم تره من قبل يا سوبارو “.
لقد أتاه صوت كينيتشي الحائر من أمامه، لكن سوبارو لم ير وجهه.
“أمم، المعذرة، كانت المحادثة تسير جيدًا حتى الآن، لذلك لم أكن بحاجة إلى سماع هذه المعلومات حقًا.”
السؤال الذي لم يرغب سوبارو أن يطرحه أحد، والكلمات التي لم يرغب في سماعها أبدًا يجعلت قلب سوبارو يفز على حين غرة.
عندما يتعلق الأمر بأمعاء المرء، لم تكن هنالك العديد من الفرص لرؤيته، ناهيك من قبل الوالدين أو الأشقاء. على الرغم من حصول سوبارو على فرصة عرضية لرؤية أمعائه …
ومع ذلك ، بقي سوبارو واقفًت ولم ينهر على الأرض.
ولكن في أي حال-
شعر سوبارو الواقف بنظرات والديه من خلفه، كان سوبارو يعرف تمامًا المشاعر التي تحملها عينا والده، ونظرات أمه، أي نظرات كلا والديه.
“بالحديث عن المايونيز وسبب عدم الذهاب إلى المدرسة …”
بعد أن انتهت المحادثة وكان سوبارو متحمسًا للذهاب ، نادى عليه صوت متخبط من الخلف.
“لو كان بإمكان والدتك أن تفعل شيئًا حيال ذلك، فتأكد من أنها كانت ستفعله، لكن أمك شعرت أنه بغض النظر عما كانت تفعله، فالأرجح أنه لن ينجح، لذا…”
“أنت من لا تعرف شيئًا، من يدري، قد يكون لدي عنوان البريد الإلكتروني للفتاة التي تحبها على هاتفي الخلوي؟ ”
تراجعت ناوكو بابتسامة صغيرة وهي تحدق مباشرة في وجه ابنها.
“لا تتأخر في العودة”
“يبدو أنك تمكنت من تجاوز الأمر بطريقة ما بمساعدة شخص ما غير والدتك أو والدك، أظن أن هذا أمر جيد، عليّ شكر هذا الشخص”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا، يظنني الجميع طُردت من عملي فط لأنهم رأوني آخذ يوم راحة! هل من السيء أن يرعى المرء عائلته الحبيبة؟ أصلًا حتى وإن تم فصلي، كنتُ لأحصل على وظيفة جديدة قبل أن يدرك أحد الأمر حتى!”
“أجل، أظن ذلك، فقد أنقذتني من الظلال، وهي التي أخبرتني أني لست شخصًا سيئًا وفاسدًا مما جعلني قادرًا على المضي بهذا الشكل الآن”
شاهد سوبارو محادثة أبيه مع الخباز من مسافة بينما دفع يديه في جيبه، ثم أرخى كتفيه. “هيــه هيــه” ردّ كينيتشي على كلام ابنه ثم قام بتعديل وضعية نظارته وقال ، “إنه لأمر سيء بما فيه الكفاية أن تبقى في غرفتك مترقبًا، لكن ها أنت ذا تظهر هذه التعابير الغريبة بينما يحاول العالم الخارجي إلقاء سحره عليك بشمسه المشرقة في صباح جميل ورقيق مثل هذا! قد يقوم شرطي بإيقافك على تصرفك إنن استمريت بذلك”
عندما فتح سوبارو عينيه على حماقته، قبلته به بالرغم من كل شيء، لذلك كان سوبارو قادرًا على الوقوف هناك ومواجهة ماضيه – بفضلها وبفضل أمه وأبيه.
كان سوبارو لا يزال في حيرة من الكلام فما كان من ناوكو إلى وأن تقدمت قليلا للأمام ، واستدارت في مواجهته.
“إنها فتاة رااااائعة، لدرجة أني أرى أني لا أستحقها”.
عندما لم يرد سوبارو على ذلك ، أومأ الرجل العجوز بلهفة.
“لكنك لن تتنازل عنها لأي أحد، أليس كذلك؟”
1
“صحيح! المسألة ليست كوننا غير متكافئين، أي شخص لن يتنازل عنها سواءً كان مكافئًا لها أم لا، لذا ستكون من نصيبي! سأرفع قيمتي من الآن فصاعدًا!”
“حسنًا ، ما هذا؟! هل وصلتَ إلى عُمر التمرد يا فتى؟! تبا، كنتُ أعلم أن هذا سيحدث عاجلًا أم آجلًا، لكنني لم أتوقع أبدًا أن يكون هذا الصباح، كان يجب أن أقضي وقتًا أقل في إعداد الفطور والمزيد من الوقت في الاستعداد للتحدث مع ابني …!!”
“أجل، أجل – أنت حقًا ابن ذلك الرجل.”
“لست بحاجة إلى ذلك ، ولست بحاجة إلى العودة … حتى لو عدت، سنكون معًا وكل شيء.”
بالنسبة لسوبارو، ما كم المعاني التي حملتها هذه الكلمات؟
لم ير سوبارو في حياته أمثلة على كيفية الاقتراب من أشخاص آخرين غير والده، بمعنى الآخر لم يكن لديه أحد سوى والده ليستعين به كمرجع لكيفية بناء العلاقات في بيئة جديدة.
كانت هذه هي الأم التي تعرف ما داخل سوبارو والتي لم يخبر بها أحد قط، قد تكون ناوكو قد رأت حقًا من خلاله. إن كانت تعرف ذلك حق اليقين، وكانت تتحدث بتلك الكلمات من معرفة لا ظن، فهذا يعني …
“لا تتجاهلني هكذا، لن تفهم أمك ما سأقوله، زوجتي وأمك هي أسوأ امرأة في الفهم في العالم كله. لهذا السبب لا يمكنني تركها بعيدة عن عيني ، لكن…”
“أتساءل ، إذا كان بإمكاني فعل ذلك بشكل صحيح حقًا … إذا كان بإمكاني حقًا إنجاب أطفال منها والقيام بالأمور بشكل صحيح…”
“… بالمناسبة، استغرقك الأمر بعض الوقت للذهاب إلى آلة البيع والعودة، هل حدث شئ؟”
“ستتحسن الامور، أعني قد تكون نصف جيناتك من والدتك، ولكن إن تصرفت بنصف روعة مثل والدك فستتمكن من فعل كل شيء على أتم وجه، صحيح؟ ”
لا يوجد أي تغيير، لابد أن كينيتشي كان مخطئًا، لم يتغير شيء بالأمس، ولن يتغير شيء غدًا.
“إذن فأنتِ تقرين بالدونية في تشكيلك لجسدي؟!!”
“إذا كنت تشعر بالأسف لذلك ، ما عليك سوى قضاء قدر مناسب من الوقت في رد الأموال إلينا، أنت الابن الأكبر ، لذا من الأفضل أن تعتني بي وبأمك لاحقًا في هذه الحياة “.
“قلت أنه يمكنك التصرف بنصف روعة مثل والدك … أما بالنسبة للنصف الآخر فلماذا لا تجعل عنوانه <التصرف على طبيعتك> فحسب يا سوبارو؟!”
“حسنًا ، هذا جيد، سننسى الكسر الذي حدث ونبقي الأمر بيني وبينك فقط”
غير متأثرة بإهانة سوبارو، أشارت ناوكو إلى أن الطريق إلى المستقبل كان بسيطًا للغاية.
“ماذا تقصدين، مهلًا … مهلًا، هل سترافقينني؟! إن حضور أحد الوالدين معك إلى المدرسة عند عودتك للمدرسة بعد التوقف يعتبر… أعلى مستوى من مستويات الإذلال! ”
عند سماع كلماتها ، أصيبت سوبارو بالذهول تمامًا.
“يا إلهي ، عندما سألتني عن مكان زيك ، ظننت أنك قد تحرقه ، لذا اتخذت كامل الإستعدادات… كل هذا من أجل لا شيء على ما يبدو.”
“لذا يا سوبارو، والدتك تظن أنك ستنجز الأمر بطريقتك الخاصة.”
مرة أخرى ، تم إنقاذه بسلوك والده الذي لا يتغير، وقد كره سوبارو نفسه لذلك.
“…”
“لو كنت كذلك حقًا لما كانت والدتك تمر بمثل هذا الموقف العصيب لإدراك الأمر يا سوبارو.”
“بالمناسبة ، ماذا حدث لوالدك بعد أن تمشيتما معًا؟ هل تخليت عنه؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أتسألين عن ذلك الآن؟! أوهو، نحن الآن مستعدون لسؤال أمي ذو المستوى المتوسط “والذي من شأنه أن يحيي المحادثة الوسطى الماضية”! ”
هز كتفه بيد والده ، واستدار سوبارو نحوه.
إذا وضحلها سوبارو ماحدث عن الظروف التي انفصل فيها عن كينيتشي، فسيفسد كل ما أنجزه حتى الآن، لذا قبل أن يتم إجباره على التحدث عن بكائه، تجاهل سوبارو السياق المحيط بالكلمات وردد كلمات والدته.
“بطريقتي الخاصة، صحيح؟”
سوبارو ناتسوكي -ابن كينيتشي ناتسوكي- لا يمكنه أن يصبح معروفًا بما أنه شخص انكمش في خجل من نظرة الآخرين له، مجرد شخص جبان كانت في رأسه مفاهيم خاطئة، لذا أخذ خوفه من العالم الخارجي آخذ في الاتساع.
“أجل، فحتى إن استمريت بالتفكير بـ”أريد أن أكون مثل أبي تمامًا“، سينتهي بك الأمر بشخصيتك أنت لا هًو. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المحتمل ألا تأتي فرصة للإجابة عليه أبدًا.
بالرغم من أنه تجاهل سؤال والدته، بدت ناوكو راضية تمامًا عن النتيجة التي توصل إليها سوبارو، أكملت والدته سيرها للأمام، ولكن توقفت قدميها فجأة.
في مكان ما في قلبه ، أدرك ذلك منذ فترة طويلة.
بعد أن وصلت إلى مفترق طرق، أشارت ناوكو إلى الطريق الأيمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا ، المتجر في هذا الإتجاه، لذا فإن هذه هي المسافة التي يمكن لأمك مرافقتك فيها… هل ستكون بخير؟”
كان الأب يهدف لفهم مشاعر ابنه والتقرب منه، لكن تلك الضربة كانت غير متوقعة. ولكن -في واقع الأمر- جعله رد سوبارو يؤكد له أن الأمر هذا بعيد كل البعد عن الواقع، لأن سوبارو لم يكن لديه أي اهتمام بمثل هذه الأشياء، لم يكن لديه مصلحة ولا اعتقاد بأنه يجب أن يكون له مصلحة.
“لم أكن … حسنًا، قد أكون مصابًا بجروح عميقة تكفي لإقلاقك، سأكون بخير.”
أثناء فراره ، لم يسمع سوبارو كينيتشي ينطق بهذه الكلمات من وراء ظهره.
لم يستطع أن يضحك على حماية ناوكو المفرطة له، حتى لو لم يكن سوبارو مثير للشفقة بما يكفي ليحرك قلبها، إلا أن القلق الذي كانت والدته تحمله في عينيها لم يتوقف، من أجل تهدئة والدته ، قال سوبارو: “أنا بخير، هناك بعض الأشياء التي أحتاج إلى القيام بها وبعض الأشياء التي أرغب في القيام بها، لكنني سأتولى أمرها جميعًا، ليس لدي حتى سبب واحد يجعلني أحبس نفسي بعد الآن “.
كان لذلك الصوت صدى جميل يتردد في أعماق قلبه مثل الجرس الفضي، لقد كان لطيفًا للغاية إذ جعل الدفء يغمر صدره، كان لدى ذلك الصوت القوة على جعل سوبارو ينسى الصداع الذي استمر بشكل متقطع.
“حقًا؟ سعيدة لسماع ذلك، حظًا موفقًا إذن “.
كان هناك دائمًا عدد كبير من الأشخاص حول والده، كان محبوبًا من قبل الكثيرين، وكان وجهه المبتسم هو السبب الذي يجعلهم يبقون بقربه، وبطبيعة الحال، قال ذلك الأب علنًا أن فردي عائلة – سوبارو وأمه- هما أثمن الأشياء بالنسبة له.
أومأن ناوكو برأسها -والتي بدت مسرورة من رد سوبارو- ثم سلكت الطريق الأيمن بسرعة واضحة في خطوتها، سلك سوبارو بدوره الطريق الأيسر مفارقًا والدته.
“- سوبارو ، لماذا أتيت لإنقاذي؟“
كانا يسيران في طريقان منفصلان، ربما لفترة أطول بكثير مما كانت تظنه والدته ، لحظتها –
“أمي!!”
5
غير قادر على تحمل التحديق بصمت في ظهرها ومشاهدتها وهي تذهب، أوقف سوبارو والدته بصوت عالٍ.
هز كتفه بيد والده ، واستدار سوبارو نحوه.
توقفت أقدام والدته ، التي كانت تتجه إلى المتجر بهدف البحث عن المزيد من المايونيز، لوت وركيها ونظرت إلى الوراء، نحت سوبارو صورة والدته التي لا تتغير أبدًا في عيننيه.
كانت كل أفعاله مبالغ فيها، معاكسة لما هو عادي وممألوف، مسرحيًا بشكل مفرط، بعبارة أخرى، يفعل تمامًا كل الأشياء التي يتجنبها الآخرون، ولكن لسبب ما، كان الجميع يأخذوها بشكل ودي للغاية.
“آه…”
وبينما كان يمد ذراعيه ليتباهى بزيه المدرسي ، قالت ناوكو “أنا أمزح ، أنا أمزح” وابتسمت لابنها ثم تابعت: “آه، أنت ذاهب إلى المدرسة الآن؟ أمك سعيدة من أجلك ، لكن … ألن يؤدي ذهابك للمدرسة في منتصف اليوم إلى ظهورك بشكل سيء؟ إذا كان بإمكانك تأجيلها إلى الغد ، فلماذا لا تؤجله؟ ”
مع السلامة، كان بحاجة لقول مع السلامة لها وتوديعها، لكن سوبارو تردد في قول ذلك.
عندما يتعلق الأمر بأمعاء المرء، لم تكن هنالك العديد من الفرص لرؤيته، ناهيك من قبل الوالدين أو الأشقاء. على الرغم من حصول سوبارو على فرصة عرضية لرؤية أمعائه …
حتى لو ودعها وافترق عنها، فإن والدته ما زالت لا تعرف كم من الوقت ستبقى مفترقة عن سوبارو، لكن عدم علم والدته أنهما قد لا يلتقيا مرة أخرى سينقذ سوبارو من رؤيتها تبكي، لم يكن يريد أن صورة لها في ذهنا وجهها الباكي، فهل من الأفضل له أن يبقي فمه مقفلًا؟
“لست ذاهبة للمدرسة، بل للمتجر لشراء المايونيز والكريمة، ماذا ألا يمكنني مرافقتك قليلًا؟ ”
لن إبقاءها في جهل هكذا، من أجله ومن أجلها –
“….”
“هناك شيء يجب أن أفعله، لذلك سيكون هذا وداعا طويلا “.
توقفت أقدام والدته ، التي كانت تتجه إلى المتجر بهدف البحث عن المزيد من المايونيز، لوت وركيها ونظرت إلى الوراء، نحت سوبارو صورة والدته التي لا تتغير أبدًا في عيننيه.
-لم يكن لدى قلب سوبارو القوة لفعل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أتحدث عن التعبيرعلى وجهك، أما وجهك نفسه فلم يتغير، ما تزال لديك تلك النظرة الخسيسة في عينيك تمامًا مثل والدتك “.
“…”
استقبل ناوكو كلمات سوبارو بصمت تام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم في يكن الرد إجابة على سؤال سوبارو، ولم يكنن يتوافق مع قائمة الطعام أصلًا، لكنه إن قال ما يدور في رأسه فتنظر له ناوكو نظرة محتارة، لذا لم يتعب سوبارو نفسه بالتعليق على الأمر.
آنذاك -وقبل أن تتمكن من الرد بطريقة ما- واصل سوبارو حديثه: “المكان بعيد نوعًا ما، لذلك لن أكون قادرًا على البقاء على اتصال معك، شعرت أنكِ ستقلقين بشأن مجموعة من الأشياء، لا يمكنني أن أجزم لكِ أني لن أفعل أي شيء خطير، إن كنتُ تحت الضغط، فأقول لكِ أن كل شيء سيصبح خطيرًا، لأن الفتاة التي يجب أن أنقذها تضع نفسها في كل المواقف الخطيرة”
“حسنًا ، هذا جيد، سننسى الكسر الذي حدث ونبقي الأمر بيني وبينك فقط”
تحرك فمه بسرعة، المعلومات التي أراد سردها، والكلمات التي أراد أن يقولها تدفقت منه.
“أظن أبي وأمي سيقلقان علي كثيرًا، أنتما تقلقان عليّ للغاية وأنا أمام عينيكما، والآن سأكون في مكان لا يمكنكما رؤيتي فيه، لكنني سأفكر فيكما بغض النظر عن مكان وجودي ، ولن أنساكما أبدًا…”
“سوبارو.”
“من المحال أن أرغب يومًا ألا أكون طفل أمي وأبي مرة أخرى، وأعدكِ ألا أكره نفسي مرة أخرى، أعلم أن هذه الكلمات لن تجعلكِ تودعيني براحة بال، ولكن…”
“ربما لا أحب المايونيز بقدر ما تحبانه، لكني ما زلت أحبه بحق، وتشهد عليّ كل أغطية المايونيز الذين لحستهم حتى هذا اليوم”.
“سوبارو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبوك لديه مجموعة متنوعة من الحيل الصغيرة، ولكن هذه الحيلة ليست من بينها، حسنًا ، أمهلني قربة الشهر وسأقوم باتقانها “.
حتى سوبارو لم يعد يفهم ما كان يقوله عندما نادت عليه ناوكو من مسافة قريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل، أظن ذلك، فقد أنقذتني من الظلال، وهي التي أخبرتني أني لست شخصًا سيئًا وفاسدًا مما جعلني قادرًا على المضي بهذا الشكل الآن”
عندما نظر لأعلى ، كانت والدته تقف أمام عينيه. وثم-
احترق مشهد الشعر الفضي وهو يتاطير في الريح أمام بصره، حدقت مباشرة في سوبارو بعينين أشبه بأحجار كريمة بنفسجية مشعة. كانت الكلمات التي نسجتها بشفتيها الجميلتين:
“سوبارو – كل شيء على ما يرام.”
“هذا ليس ما اعنيه…”
“ما الذي تعنينه بأن كل شيء على ما يرام؟”
“آخخخخ؟!؟!”
“أعرف بالضبط ما تحاول قوله يا سوبارو، لذا لا حاجة لأن تبذل جهدًا كبير في محاولة العثور على كلمات مناسبة”.
أمام عينيه، أغمض كينيتشي عينيه وفتحها عدة مرات متفاجئًا من الاعتراف الذي قطع تلك المحادثة.
“أنت تعرفين…؟ ولكن كيف…!”
– لو اردتهم زيادة سرعة نشر الفصول ادعموا الرواية.
“لأنني … والدتك يا سوبارو.”
لن تتوقف دموعه أبدًا، ففي تلك اللحظة بدا أن المشاعر القاسية تتخبط بداخله.
لم يكن في كلامها ذرة من المنطق، فلمَ شعر أنه حقيقة لا يمكن دحضها؟
ولكن في اللحظة التي تطرقت فيها المحادثة “من هناك فصاعدًا” ، كان ما تغلغل في كيان سوبارو بأكمله –
اتسعت عينيه في إدراك… لقد شعر بنفس الشيء قبل ساعات قليلة فقط.
كما هو متوقع، فمع استمرار سوبارو في القيام بالأشياء بطريقته الخاصة متجاهلًا كل شيء آخر، حتى الأشخاص الذين اعتقدوا أنه كان مضحكًا في البداية لن يتبعوا ذلك لأنه صعّد أهدافه إلى آفاق جديدة.
فقط كم مرة يحتاج سوبارو إلى البكاء مثل طفل صغير؟ ما كمية الدموع التي يجب أن تتدفق قبل أن يتمكن من استعادة قلبه الصلب الذي لا يتزعزع؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ليس سوء فهم، بل العكس، كل شيء يبدو الآن أكثر مريبة من ذي قبل!”
“أنا – أنا … كالطفل الصغير هنا …أنا ضعيف جدًا ..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ، لا … يا رجل، ارحموني!”
“لو كان من الضعف البكاء كلما احتاج المرء له، لكان كل أطفال هذا العالم ضعفاء”
“هل شعرت بها يا سوبارو؟ هذه هي ضربتي الغاضبة، ضربة رأس الأب المملوء بالحب”.
“هذا ليس ما اعنيه…”
“أجل، أجل، أخبرتك أني أفهم ما تعنيه، ومن وجهة نظر أمك وأبك، ستبقى طفلًا في نظرنا مهما بلغت من العمر يا سوبارو… لذا إن شعرت برغبة في البكاء، فابكِ دون تردد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأفكار في رأسه واصحة الآن، وذلك الألم الذي كان يشعر بأنه لعنة أبدية تلاشى فجأة، آنذاك، أصبح لسوبارو العزيمة الكافية لمواجهة والده وإخباره بكل شيء.
بدأت رؤيته للعالم تصبح مشوشة إذ أن دموعه دفقت حتى كادت عيناه تجف، أخفى سوبارو وجهه خلف الكم الذي استخدمه لفرك عينيه حتى لا تراها والدته، واحترامًا لعناد سوبارو، لم تقترب ناوكو من عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أتحدث عن التعبيرعلى وجهك، أما وجهك نفسه فلم يتغير، ما تزال لديك تلك النظرة الخسيسة في عينيك تمامًا مثل والدتك “.
كل ما فعلته هو تخليل أصابع يديها في شعر سوبارو القصير، وبينما كانت تداعبه، قام سوبارو بتقويم ظهره.
“منذ فترة لم أمشِ معك يا سوبارو “.
“آسف يا أمي، في النهاية، لست قادرًا على تقديم شيء لكما!”
كان هذا هو الوقت المناسب لانتهاء طقوسه اليومية من الخوف، بالرغم من أنه كان يعلم أن الخوف نفسه سيأتي كل يوم في نفس الساعة ، فقد تجاوز اليوم كل الحدود.
“كما تعلم، لم أنجبك لأنني أردت شيئًا منك، لقد أنجبتك لأنني أردت أن أعطيك كل شيء يا سوبارو، لقد أنجبتك لأمنحك كل الحب “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، لا شيء مهم، في الواقع، تحدثنا قليلا الماضي مع السيد إيكيدا “.
كانت كمية الحب التي تلقاها سوبارو منها لا تحصى
أغلق عيناه، ووقف كينيتشي أمام سوبارو وناداه باسمه.
“إذا كنت تريد حقًا أن تقدم شيئًا لأمك، فخذ كل هذه المشاعر وامنحها لشخص آخر، وياحبذا إن أعطيتها للفتاة التي تحبها، ألن يكون هذا رائعًا يا سوبارو …؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… لا فائدة ترجى من الاستئذان إن كنت ستدخل قبل سماع ردي، أليس كذلك؟”
“بلى.. سيكون رائعًا..”
وبينما كان سوبارو يرفع صوته معارضًا وجهة نظر ناوكو الغريبة، أطلق سوبارو تنهداته الثقيلة وهو يحدق في المايونيز على الطاولة – داخليًا- لم يكن هادئًا على الإطلاق.
“بالطبع هو كذلك، والدتك لا تخطئ أبدًا”
“فيما يتعلق في البلاغة والمجاز، فأنتِ آخر شخص يمكنني قبول سماع هذا منه يا أمي!”
بابتسامة راضية ، لعبت ناوكو بغرة سوبارو بأصباعها، كان أشبه بشعور الدغدغة، مما جعل سوبارو يبتسم لها بوجهه المبلل بالدموع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فصل السنة الثالثة، الشعبة السادسة، المقعد اثنان وعشرون. كان هذا مكان سوبارو ناتسوكي في المدرسة.
“يا رجل ، أنا مثير للشفقة، فقط أبكي وأبكي …”
“أوه ، علمت ذلك! بطريقة ما يبدو نسخة طبقَ الأصل عنـ … آه، ربما ليس كثيرًا، هل يشبه أمه؟”
“لا بأس في البكاء يا سوبارو، لقد بكيت كثيرًا عندما وُلدت، في البداية كنت تبكي بطريقة قبيحة، كنت تبكي لأسباب عديدة، وفي كل مكان”.
“أوه، كين، في العادة لا أراك في الصباح، طردوك من العمل أخيرًا، هاه؟”
“….”
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
“ولكن مادمت تنهي البكاء بابتسامة، فكل شيء على ما يرام، ليس المهم من أين وكيف تبدأ، أو ما يحدث في منتصف الطريق، ولكن العبرة في الخواتيم”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أنفاسه متقطعة، ومعدل ضربات قلبه لم يهدأ، وحاول سوبارو يائسًا تهدأت ارتجاف جسده.
“إذن، إن كانت النهاية جيدة، فكل شيء على ما يرام؟”
“لم يتبق حولي أحد سواي”.
“لقد فهمت ذلك بطريقة خاطئة، ضع في اعتبارك أن اكتشاف ذلك هو واجبك المنزلي اليوم “.
إنسان مثير للشفقة ومبكي مثل سوبارو كان مجرد أحمق لا يستحق أن يكون ابن كينيتشي ناتسوكي، لهذا أراد أن يتخلى عنه.
من المحتمل ألا تأتي فرصة للإجابة عليه أبدًا.
وبتجاهل ميزات عيون ساتباكو، لمس سوبارو وجهه بيده وهو يفكر في كلمات كينيشي.
باستخدامها عذر الواجب المنزلي، قامت ناوكو بتوديعه، لذا قبل سوبارو هذه المهمة بكل جدية، بالتأكيد ، سيأتي اليوم الذي ستظهر فيه الإجابة ، وسيكون قادرًا على فهمها واستيعابها.
لم يكن هناك دليل على ما قاله والده، كون وجهه قد بدا أفضل يعني أنه كان هناك تغيير، ولكن من أين حدث مثل هذا التغيير بينما لم يكن هنالك تغيير في حياة سوبارو حتى الآن؟
“…..”
لم يستطع زملاء الدراسة الذين عرفوا سوبارو منذ سنوات دراسته الأولى أن ينتبهوا لتغير سوبارو، فحتى هؤلاء الأطفال الذين يعتبرون في مرحلة حساسة من الناحية العاطفية في حياتهم، لم يلاحظوا أبدًا الظلام الذي يلف قلب زميلهم في الصف.
لم يكن مشهدًا رجوليًا ولا وداعًا شجاعًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج سوبارو ذراعيه من أكمام قميصه الأبيض المكوي حديثًا، ولبس بنطاله الجديد، وبعدها خاض معركة صعبة حيث قام بربط ربطة عنقه ذات اللون الأخضر الغامق أمام المرآة قبل أن يرتدي أخيرًا سترته الزرقاء الداكنة.
لم يتحدث أي أحد من والديه بكلمة مستاءة عندما واجها ولدهما الذي كان يختبئ في غرفته لفترة طويلة ثم ودعهما دون أن يكون قادرًا على إخبارهما بوجهته التي يقصدهما، بل على العكس، كلاهما قاما بتوديعه بابتسامة راضية.
مع خضوع سوبارو للصمت ، كرر كينيتشي السؤال الذي فاجأ به سوبارو من قبل.
بالنسبة له، كان هذا المكان ووالديه نعمة لا تقدر بثمن، لقد كان يحبهما كثيرًا
“لو كنت كذلك حقًا لما كانت والدتك تمر بمثل هذا الموقف العصيب لإدراك الأمر يا سوبارو.”
“حسنًا، سأذهب الآن”
“لكني أفسدت الأمر في أول ظهور لي في الثانوية، فبطبيعة الحال، الفتى الذي لم يتمكن من تكوين علاقات شخصية لائقة في الإبتدائية والمتوسطة لن يتمكن أبدًا من فعلها في مكان كله وجوه جديدة، لذا فعلت أشياء جريئة ومتهورة للتخلص من التوتر، وكانت النتيجة … حتى الأبله يمكنه تخمينهاَ”
“هممم، رافقتك السلامة”
في النهاية، أدار رأسه للخلف وأجبر خديه على التحرك للأعلى والابتسام، هكذا ترك سوبارو والدته بوجه محرج وملتسم، أدار سوبارو ظهره لها وسار إلى الأمام.
في النهاية، أدار رأسه للخلف وأجبر خديه على التحرك للأعلى والابتسام، هكذا ترك سوبارو والدته بوجه محرج وملتسم، أدار سوبارو ظهره لها وسار إلى الأمام.
كان على سوبارو ناتسوكي أن يكون أكثر شجاعة من أي شخص آخر، وأكثر إسرافًا من أي شخص آخر ، وأكثر تحررًا من أي شخص آخر – كان عليه أن يكون شخصًا يمكن للجميع التطلع إليه على الدوام.
الذهاب إلى المدرسة سيكون سهلًا، فبعد مفترق الطرق، كل ما كان عليه فعله هو السير في خط مستقيم، ثم صعود التل ، وبعد ذلك سيظهر حرم المدرسـ –
كان سوبارو ينتظر اللحظة التي يقول فيها كلٌ من كينيتشي ناتسوكي وناوكو ناتسوكي –
“أوه، صحيح! سوبارو، سوبارو، لقد نسيت!”
كما هو متوقع، فمع استمرار سوبارو في القيام بالأشياء بطريقته الخاصة متجاهلًا كل شيء آخر، حتى الأشخاص الذين اعتقدوا أنه كان مضحكًا في البداية لن يتبعوا ذلك لأنه صعّد أهدافه إلى آفاق جديدة.
بعد أن انتهت المحادثة وكان سوبارو متحمسًا للذهاب ، نادى عليه صوت متخبط من الخلف.
“آرغه!”
سوبارو -الذي كان قلقًا بشأن ما قد يحمله ذلك الصوت- التفت ليرى والدته ترفع يدها وهي تقول:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعترف سوبارو بأنه أناني مغرور، ومع ذلك لم ينتج عن ذلك إلا الراحة.
“لا تتأخر في العودة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com /////
لوحت أمه قليلا بيدها وقالت هذه الكلمات بابتسامة لطيفة.
“إن كان هنالك شرطي سيوقفني، فسيكون ذلك لأن والدي جرني للخارج في وقت مثل هذا!! لقد… قلت لك أني لا أريد الخروج، لكنك سحبتني من ذراعي رغمًا عني”.
في الليلة التي تسبق استدعاءه إلى العالم الآخر، وقبل التوجه إلى المتجر، كانت والدته بالتأكيد قد ودعت سوبارو بنفس الطريقة بالضبط.
السؤال الذي لم يرغب سوبارو أن يطرحه أحد، والكلمات التي لم يرغب في سماعها أبدًا يجعلت قلب سوبارو يفز على حين غرة.
لكن في ذلك الوقت، ربما كان سوبارو في مزاج سيئ، ولم يرد عليها، ببساطة فتح الباب ، و …
أما كينيتشي الذي كان يضحك على المنزر فقط ترك كتفاه ينخفضان في سقط بينما تابع حديثه.
“….”
“مم؟ آه ، لا شيء يذكر، قابلت للتو فتاة في المدرسة الثانوية قد هربت من المدرسة وأنا في طريقي إلى الآلة، لقد أعطيتها محاضرة عن الذهاب إلى المدرسة، وكافأتها بعصير، وتبادلنا البريد الإلكتروني ثم أرسلتها في طريقها”.
كان سوبارو يتوقع شيئًا آخر –
عندما تدخل كينيتشي في المحادثة وأوقفها قليلًا، جلس سوبارو بنظرة استسلام على وجهه، ثم كان أول شيء فعله هو دفع الطبق المليء بالبازلاء بعيدًا عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل سوبارو شيئا، بل خفض رأسه في صمت فحسب، مسترجعًا في انحنائه مشاعره التي استمرت خمس سنوات.
بعد أن انخرط سوبارو في مثل هذه المحادثة السخيفة، سمح لنفسه بأخذ نفس طويل مصحوبًا بابتسامة متألمة.
وهذا هو السبب-
“إن استمريت في الحديث هكذا، سأحمر خجلًا أنـا بدوري…”
“- هيه، سوبارو.”
اجتاح سوبارو ألمَ غامضًا مما جعله يفرك رأسه وعينيه بقوة، لقد جعله الضوء الوامض على جفنيه يرمش ، وشعر أنه يمكن أن يشعر بشيئ ساخن يتصاعد داخل صدره.
“بطريقتي الخاصة، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا ، لا بأس إذا تمكنت من تجاوز الأمر دون جعل إحداهما تبكي … لا تجعلهم يبكون، إذا تمكنت من فعل ذلك فلا اعتراض عندي، يبدو أن لديك طريقتك الخاصة في التعامل مع الناس “.
لكن في ذلك الوقت، ربما كان سوبارو في مزاج سيئ، ولم يرد عليها، ببساطة فتح الباب ، و …
شعر سوبارو الواقف بنظرات والديه من خلفه، كان سوبارو يعرف تمامًا المشاعر التي تحملها عينا والده، ونظرات أمه، أي نظرات كلا والديه.
فبعد كل شيء مجرد المشي بالقرب من والده زرع في صدره الكثير من الألم، حتى شعر أنه على وشك الإنفجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، أنا أتصرف بهذا الشكل أمامك وأمام والدتك، لكن أبوك يتصرف بشكل لائق وفق الزمان والمكان، فهمت؟ ربما لا تعرف ذلك لأني دائمًا أفعل وضع الحُب العائلي أمامك، لكن أتظن أن والدك سيتصرف هكذا أمام الجميع…؟”
كان مواجهة ماضيه على هذا النحو أشبه بالإعتراف: لقد فارق ضعفه وتمسك بما يريده لنفسه في المستقبل، يمكن لنفسه الحالية أن تمضي قدمًا بفخر من الآن فصاعدًا.
“بلى.. سيكون رائعًا..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا تدريجيًا، أصبح العالم الخارجي مكانًا مخيفًا لسوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا، يظنني الجميع طُردت من عملي فط لأنهم رأوني آخذ يوم راحة! هل من السيء أن يرعى المرء عائلته الحبيبة؟ أصلًا حتى وإن تم فصلي، كنتُ لأحصل على وظيفة جديدة قبل أن يدرك أحد الأمر حتى!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والذي لم يكن سوى كينيتشي، لقد أصبح ولده الآن بنفس طول قامته تقريبًا، ربت على ظهر سوبارو براحة يده الكبيرة والقوية كما يفعل مع أي طفل يبكي.
“ابنك يسأل عن مكان زيه وأول ما تفكيرن به هو حرقه؟ مهلًا لحظة، عندما ظننتِ أني سأحرقه، كانت “استعداداتكِ” عبارة عن تجهيز البطاطا الحلوة وأسياخ النقانق …؟ ”
“يا رجل ، أنا مثير للشفقة، فقط أبكي وأبكي …”
بعد أن استمع كينيتشي إلى حديث سوبارو الطويل حتى نهايته، أغلق عينيه غارقًا في التفكير.
“هيا، هيا يا سوبارو”
تسلل إلى المدرسة ليلاً مع أصدقائه، وتجول بلا هدف في جميع أنحاء المدينة، وطارد كلبًا ضالًا وخطيرًا معروفًا من مكان استراحة الجميع – وبهذه الطريقة ، سعى سوبارو لحماية فخره كيلا يضجر الجيران منه، وبالتالي المحافظة على المعنى من وجوده.
كان يعتقد أنه إذا استمر في فعل ذلك، سيكسر كينيتشي الباب يومًا ما وينهي كل شيء.
“أمي ، أسلوبك الحالي يجعلني أفقد كل هدوئي وسكينتي!”
هكذا كان السؤال الذي طرحته عليه ساحرة الجشع وهي تعبث بشعرها الفضي مع عينين تشع بالفضول.
كان الأب يهدف لفهم مشاعر ابنه والتقرب منه، لكن تلك الضربة كانت غير متوقعة. ولكن -في واقع الأمر- جعله رد سوبارو يؤكد له أن الأمر هذا بعيد كل البعد عن الواقع، لأن سوبارو لم يكن لديه أي اهتمام بمثل هذه الأشياء، لم يكن لديه مصلحة ولا اعتقاد بأنه يجب أن يكون له مصلحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هذه آخر فرصة له للتخلص من ندمه في ذلك اليوم.
بعد أن استمع كينيتشي إلى حديث سوبارو الطويل حتى نهايته، أغلق عينيه غارقًا في التفكير.
انتقلت ماحدثة محادثة والدته إلى المستوى المتقدم وقالت:”بغض النظر عن عدد القرارات والمنعطفات التي قد تتخذها، ستصل دائمًا إلى الإجابة الصحيحة في النهاية.” في اللحظة أدرك أن ابتسامته اصبحت حقيقية -لم يعد يجبر نفسه عليها- لذا قال بصوت عالٍ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ، لا … يا رجل، ارحموني!”
“لن أتأخر في العودة!!”
“…..”

“أليس الأمر واضحا؟ لا أحد يريد الاقتراب من رجل بهذه الشخصية في المرة الأولى التي يقابله فيها، لهذا السبب عليك أن تبقي تصرفاتك رزينة حتى تتماشى مع الآخرين بشكل أفضل. عليك الانتظار بعض الوقت قبل أن تظهر شخصيتك للآخرين، مثلًا إذا تعرفت على شخص في أبريل، فعليك الإنتظار حتى نهاية يوتيو وهكذا”
9
“أنا … أنا حقًا … أنا آسف … آسف ، آسف … اسف…!!”
لم ير سوبارو في حرم المدرسة أي طالب أو معلم أو أي شخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توجه من المدخل إلى خزانة الأحذية، وفتح خزانته التي ظلت مغلقة لفترة من الوقت، بدل حذاءه الخارجي بحذاء داخلي، ثم سار في الممر ذو الأرضية المشمعة.
كان هذا ظلم! جعله الأمر يشعر برغبة في أن يجهش بالبكاء.
فصل السنة الثالثة، الشعبة السادسة، المقعد اثنان وعشرون. كان هذا مكان سوبارو ناتسوكي في المدرسة.
لابأس إن كان هذا ما قصده. إذا استمر في ذلك، فلا شك في أن كينيتشي وناوكو سيدركان ذلك في مرحلة ما – بالضبط ما كان سوبارو يسعى إليه حقًا.
كانت شعب الصف الثالثة الثانوية -سنة التخرج- في الطابق الأول. تردد صدى خطوات سوبارو في الممر الصامت، حيث لم يضيع سوبارو أي وقت في التوجه إلى فصله الدراسي. ثم وقف أمام الباب وأخذ نفسا عميقا.
“…”
بالعودة إلى الماضي، كان بإمكانه أن يسمي إحساسه آنذاك بشعور رائع بالتفوق، ففي سن مبكرة ، كان سوبارو أسرع في استيعاب كل ما يتعلق بالرياضة والدراسة من الأشخاص العاديين، كما لو كان بطبيعته أكثر ذكاءً وأكبر من المحيطين به، وبالتالي أصبح مركز الاهتمام بين الأطفال في مثل سنه –
وضع يده على الباب ، وحركه جانبياً ، ليفتح على مصراعيه دفعة واحدة. في تلك اللحظة اعتلى وجه سوبارو -الذي وصل متأخراً للغاية- نظرات متألمة عندما وزع نظره على كل أنحاء الفصل-
“—يجب أن أقول ، لقد أتيت في وقت أقرب بكثير مما كنت أتوقع.”
“….”
-لم يحدث شيء من هذا القبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كنتَ قد ورثتَ قناع اللطف الذي أرتديه، وأخذت من أمك نظرة “أنـا لا أكترث”، بالإضافة إلى ساقي والدك القصيرتان ونكاته السيئة، فهذا يعني أن نقاط منخفضة جدًا ، أليس كذلك؟ ”
عندما أجرى مسحًا لفصله الدراسي بعد فترة طويلة ، كانت المقاعد ، بما في ذلك مقعد سوبارو الموجود في الصف الخلفي ومقابل النافذة فارغة، كل في كل مكان ينظر إليه كان فارغًا- باستثناء مقعد واحد ممتلئ في المنتصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”تبًا، ما هذا، ماذا حدث؟ لم يحدث شيء مميز بالأمـ – آه! ”
ثم استدارت الفتاة الجالسة في ذلك المقعد باتجاه سوبارو وقالت: “هيه- أخبرني ، ما الذي استفدته من الوقت الذي قضيته في مواجهة ماضيك؟ ”
توقفت أقدام والدته ، التي كانت تتجه إلى المتجر بهدف البحث عن المزيد من المايونيز، لوت وركيها ونظرت إلى الوراء، نحت سوبارو صورة والدته التي لا تتغير أبدًا في عيننيه.
هكذا كان السؤال الذي طرحته عليه ساحرة الجشع وهي تعبث بشعرها الفضي مع عينين تشع بالفضول.
لقد رباه والداه جيدًا بما يكفي ليجد القوة للتوبة أمام والده بهذا الشكل، والاعتراف بالمشاعر المظلمة التي تجتاح صدره ومع ذلك نال مغفرته، كل ذلك كان وراء تصميمه على المضي قدمًا مرة أخرى.
“يبدو أنك متعب من كل النواحي، في هذه الحالة، ما رأيك أن أحملك إلى المنزل على ظهري يا سوبارو؟ ”
/////
لن تتوقف دموعه أبدًا، ففي تلك اللحظة بدا أن المشاعر القاسية تتخبط بداخله.
– لو اردتهم زيادة سرعة نشر الفصول ادعموا الرواية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سعر الفصل الواحد يعادل 500 دهبة
أعطى الزوج الطماطم الموجود في سلطته لزوجته، وسرق بدوره البيضة المسلوقة من سلطتها، كانت مثل هذه المقايضات بين الزوج وزوجته تحدث دائمًا في منزل ناتسوكي، بإلقاء نظرة خاطفة على الطاعم، وضع سوبارو يديه على كل شيء في الطاولة باستثناء البازلاء الخضراء، حيث كانت مائدة ذلك الصباح مكونة من التوفو وحساء الميسو والخبز المغطى بالعسل؟
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
قام بلف الغطاء عن علبة المايونيز الممتلئة تقريبًا، ثم تناول ما بداخلها دفعة واحدة، كانت النكهة الحمضية اللذيذة فوق لسانه تتسارع في الإنزلاق إلى حلقه، ومع طعمها اللاذع في حلقه بدا أنها تحرق صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فصل السنة الثالثة، الشعبة السادسة، المقعد اثنان وعشرون. كان هذا مكان سوبارو ناتسوكي في المدرسة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات