Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 212

ذهابًا وإيابًا

ذهابًا وإيابًا

1111111111

الفصل 212: ذهابًا وإيابًا
“بهجة الحياة”

أجبر وانغ تشينيان نفسه على الابتسام وقال: “يبدو أن معنوياتك مرتفعة، يا سيدي، لتطلق مثل هذه النكات.”

“لماذا تضحك يا مستر فان؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استدارت هايتانغ لتنظر إليه مجددًا، غير متأكدة من سبب قراره تقليد طريقة مشيتها التي اعتادت عليها منذ طفولتها. بدا عليها القليل من الارتباك.

كان هذا ما توقع فان شيان أن تسأله هايتانغ. تنحنح وابتسم قائلًا:
“أعجبني أسلوبك في المشي، يا سيدتي.”

كلماته كانت تنطوي على قدر من الخفة، لكن هايتانغ لم تشعر بالإحراج كما قد تشعر أي فتاة عادية. أجابت ببساطة: “إذا أتيحت لي الفرصة، سأستخدمها.”

بدت هايتانغ متفاجئة للحظة، لكن الغضب أومض خلف عينيها.

كان هناك عدد من المسؤولين والحراس من مملكة تشي الشمالية جاثمين على الأرض، يجمعون الأشياء. كان كل منهم يسحب كيسًا خلفه، ويلتقط شيئًا من حين لآخر ويضعه في الكيس. من الطريقة التي حملوا بها الأشياء، بدا أنها ثقيلة.

“إن كنت أكذب، فليضربني البرق من السماء!” قال فان شيان بسرعة.

قالت هايتانغ وهي تستمتع بأشعة الشمس: “الترياق الذي أعطيتني إياه… قشر البرتقال فيه كان قويًا جدًا. طعمه كان مريرًا للغاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تستطع هايتانغ تصديق قسمه، لكنها لم تفهم مغزاه. لقد تعرضت للسخرية في القصر بسبب طريقة مشيها لسنوات طويلة؛ لماذا إذن يعجب هذا الشاب بذلك؟ استدعت في ذهنها حيله الخبيثة على شاطئ البحر الشمالي، وشعرت بالمزيد من الارتباك.

تفاجأ فان شيان قليلًا. لقد لاحظت الأمر أيضًا. توقف للحظة للتفكير، ثم سأل بجدية: “هل تعرفين ما الذي أراده؟”

ظل الاثنان صامتين وهما يسيران نحو القصر تحت مظلة الأشجار الداكنة التي تغطي الجبل. كانت هايتانغ تحظى باحترام كبير في مملكة تشي الشمالية، وبمجرد أن سمع الخصيان والخادمات صوت حذائها القماشي وهي تمشي، انسحبوا على الفور إلى جانب الطريق تحت الأشجار، ينحنون باحترام لهذه “القروية المتكاسلة”، دون أن يجرؤوا على النظر إليها مباشرة.

كان هذا ما توقع فان شيان أن تسأله هايتانغ. تنحنح وابتسم قائلًا: “أعجبني أسلوبك في المشي، يا سيدتي.”

قال فان شيان أخيرًا، منتقيًا كلماته بعناية ليختبر رد فعلها:
“يبدو أن جلالته مولع بي. أعترف بأنني أشعر ببعض الرهبة.”

[2] مرجع إلى قصيدة للشاعر سُو شي من عصر سونغ: القصيدة بعنوان “الإقامة شرق فناء دينغ هوي، أزهار عديدة تغطي الجبل، وهناك شجرة تفاح مزهرة لا يعرف السكان قيمتها”. في القصيدة، يصف سُو شي الجمال الطبيعي بعبارة: “تبتسم بلطف خلف سياج من الخيزران، أشجار الخوخ والبرقوق تغطي الجبل بخشونة”. هذه العبارة تشيد بجمال طبيعي بسيط قد لا يقدره الآخرون، وتعكس فكرة الجمال الذي يمكن أن يكون فطريًا وغير مصقول، مثل هايتانغ نفسها في سياق القصة.

ردت هايتانغ بوجه ثابت:
“لا داعي للتواضع يا مستر فان. جلالته من عشاق الشعر، وعندما نُشر مختارات شعر بانشيانزاي، اقتنى كل علماء المملكة نسخة، وجلالته لم يكن استثناءً. عندما عاد تشوانغ موهان من تشينغ وأخبر جلالته عن تجربته، بدأ من ذلك اليوم يُبدي اهتمامًا كبيرًا بك ويتحدث عنك كثيرًا. لو أن مملكة تشي الشمالية لديها موهبة شعرية مثلك، لكان ذلك أمرًا رائعًا. لكننا لم نعثر على مثل هذه الموهبة بعد. والآن، بعد أن أعدت شياو إن إلى العاصمة، بينما تقف مملكتانا في مواجهة بعضهما البعض، يخشى جلالته على سلامتك بطبيعة الحال.”

“أنتِ كريمة جدًا.” رد فان شيان بإخلاص، وقد لمسته كلماتها الصادقة. ثم أضاف: “آمل أن تساعديني بخصوص يان بينغيون.”

لم يقل فان شيان شيئًا. بدا أن الإمبراطور الشاب قد كوّن رابطًا قويًا مع شخص – هو نفسه – لم يلتقِ به قط. ومع ذلك، فإن عبوس الإمبراطور المليء بالقلق يوحي بأن هناك أشياء أخرى كان يريد قولها، لكنه لم يرغب في التحدث عنها أمام هايتانغ بسبب آذان القصر المتلصصة – ما هي تلك الأشياء، لم يكن فان شيان يعلم.

“اليوم عندما تأملت غابات الجبل في القصر وتحدثت عن الإنسان كجزء من الطبيعة، شعرت بإعجاب كبير. إذا انتهت مهامك الرسمية، وكان لديك بعض الوقت، أتمنى أن تقدم لي نصيحتك. عندما قرأ معلمي مختارات شعر بانشيانزاي، ظل صامتًا لفترة طويلة، ثم تنهد أخيرًا بإعجاب بك يا مستر فان. كنت أشعر بالدهشة حينها، لكن بعد الحديث معك اليوم، أدركت أن سمعتك مستحقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حقًا؟ هذا أمر غير متوقع.” عبس فان شيان، وكأنه يشكك في حديث هايتانغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك فان شيان، وهو يعلم أنها أدركت الحيلة التي استخدمها ذلك اليوم. “أنا مفوض في مجلس الرقابة، ولست حكيمًا يسعى للتناغم مع الطبيعة. هذا يجعل أساليبي خشنة بعض الشيء. آمل أن لا تمانعي. بالطبع، إذا كنتِ تمانعين، يمكنك إعطائي… تلك الجرعة.”

“اليوم عندما تأملت غابات الجبل في القصر وتحدثت عن الإنسان كجزء من الطبيعة، شعرت بإعجاب كبير. إذا انتهت مهامك الرسمية، وكان لديك بعض الوقت، أتمنى أن تقدم لي نصيحتك. عندما قرأ معلمي مختارات شعر بانشيانزاي، ظل صامتًا لفترة طويلة، ثم تنهد أخيرًا بإعجاب بك يا مستر فان. كنت أشعر بالدهشة حينها، لكن بعد الحديث معك اليوم، أدركت أن سمعتك مستحقة.”

“لأنني كنت مهتمًا بالأسرار التي يحملها.” مسح فان شيان يديه الرطبتين قليلًا، وأدار رأسه لينظر إلى المشهد الواسع للقصر.

“أنتِ كريمة جدًا.” رد فان شيان بإخلاص، وقد لمسته كلماتها الصادقة. ثم أضاف:
“آمل أن تساعديني بخصوص يان بينغيون.”

كانت هايتانج فظّة على طول الجبل. إذا كانت جدران القصر سياجًا من الخيزران، فما الذي يجعلها تخاف مما يعتبره الناس مبتذلًا؟ [2]

ردت هايتانغ بهدوء:
“أنا لا أتدخل في السياسة.”

ظل الاثنان صامتين وهما يسيران نحو القصر تحت مظلة الأشجار الداكنة التي تغطي الجبل. كانت هايتانغ تحظى باحترام كبير في مملكة تشي الشمالية، وبمجرد أن سمع الخصيان والخادمات صوت حذائها القماشي وهي تمشي، انسحبوا على الفور إلى جانب الطريق تحت الأشجار، ينحنون باحترام لهذه “القروية المتكاسلة”، دون أن يجرؤوا على النظر إليها مباشرة.

عبس فان شيان.
“إذًا لماذا سافرتِ وحدك إلى البحر الشمالي بنيّة قتل شياو إن؟ لا تقولي لي أنك لم تكوني تعلمين الأثر الكبير لموته على هذا الاتفاق.”

سأل فان شيان بفضول: “ما الذي يجري؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت هايتانغ.
“قبل أن أحاول قتله، بدا أنك أيضًا كنت ترغب في قتله. لماذا غيرت رأيك فجأة؟”

“لأنني كنت مهتمًا بالأسرار التي يحملها.” مسح فان شيان يديه الرطبتين قليلًا، وأدار رأسه لينظر إلى المشهد الواسع للقصر.

“لأنني كنت مهتمًا بالأسرار التي يحملها.” مسح فان شيان يديه الرطبتين قليلًا، وأدار رأسه لينظر إلى المشهد الواسع للقصر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك فان شيان، وهو يعلم أنها أدركت الحيلة التي استخدمها ذلك اليوم. “أنا مفوض في مجلس الرقابة، ولست حكيمًا يسعى للتناغم مع الطبيعة. هذا يجعل أساليبي خشنة بعض الشيء. آمل أن لا تمانعي. بالطبع، إذا كنتِ تمانعين، يمكنك إعطائي… تلك الجرعة.”

قالت هايتانغ بهدوء:
“حاولت قتله لأن ذلك السر قد يسبب الكثير من المتاعب للكثير من الناس.”

قالت هايتانغ بلهجة هادئة: “أنت مفوض في مجلس الرقابة، شخص يعمل في الظلال. فلماذا جذبت كل هذا الانتباه بعد مغادرتك دانيشو متجهًا إلى العاصمة؟ يبدو الآن أنك تسير في النور.”

وقف الاثنان في صمت تحت شجرة كبيرة. أوراق الشجر الخضراء فوقهم حجبت الشمس، تاركة المكان باردًا. حدّق فان شيان إلى كتفي هايتانغ القويتين فجأة وتحدث:
“في هذا العالم، لا يمكن أن يبقى أي سر خفيًا للأبد.”

تعرّق فان شيان.

ردت هايتانغ:
“طالما بقي شياو إن على قيد الحياة، فإن الكثير من الناس قد يموتون.”

كان وانغ تشينيان أيضًا في حيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع فان شيان حاجبيه. كان يعلم أن حزنها الغامض في كثير من النواحي يفتقر إلى المنطق، لكنه لم يتمكن من تغيير شيء بكلمات فقط.

ردت هايتانغ: “طالما بقي شياو إن على قيد الحياة، فإن الكثير من الناس قد يموتون.”

قالت هايتانغ:
“يبدو أن جلالته أراد أن يطلب منك شيئًا.”

“إن كنت أكذب، فليضربني البرق من السماء!” قال فان شيان بسرعة.

تفاجأ فان شيان قليلًا. لقد لاحظت الأمر أيضًا. توقف للحظة للتفكير، ثم سأل بجدية:
“هل تعرفين ما الذي أراده؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استدارت هايتانغ لتنظر إليه مجددًا، غير متأكدة من سبب قراره تقليد طريقة مشيتها التي اعتادت عليها منذ طفولتها. بدا عليها القليل من الارتباك.

“أنا لا أعلم أيضًا”، ردت هايتانغ. “لكن إذا كان له علاقة بسي ليلي، أطلب منك أن تخبرني يا مستر فان.”

“لأنني كنت مهتمًا بالأسرار التي يحملها.” مسح فان شيان يديه الرطبتين قليلًا، وأدار رأسه لينظر إلى المشهد الواسع للقصر.

لم يرد فان شيان على الفور. أزعجه التفكير. ما نوع المساعدة التي قد يحتاجها حاكم أمة منه؟ هل يمكن أن تكون متعلقة بسي ليلي؟ لم يكن يملك أي قوة في مملكة تشي الشمالية. ماذا يمكنه أن يفعل بشأن الأمر؟

عبس فان شيان. “إذًا لماذا سافرتِ وحدك إلى البحر الشمالي بنيّة قتل شياو إن؟ لا تقولي لي أنك لم تكوني تعلمين الأثر الكبير لموته على هذا الاتفاق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت هايتانغ، ويديها ما زالتا في جيوبها:
“المسكينة ليلي. إنها شخص طيب. أرجوك، إذا استطعت، ساعدها يا مستر فان.”

تقطرت حبة عرق من أنف هايتانغ. كان وجهها العادي يحمل جاذبية غريبة.

عاد إلى ذهن فان شيان مشهد ركوبهم العربة شمالًا. لوهلة، شعر بالحزن ولم يعرف كيف يرد. وسار الاثنان في صمت مجددًا، يمشيان ببطء، بينما كانت الأوراق فوقهما تتشابك مع ضوء الشمس في الأعلى، متساقطة على جسديهما، فوق ردائه الأخضر وملابسها البسيطة المزينة بالزهور.

“أنا لا أعلم أيضًا”، ردت هايتانغ. “لكن إذا كان له علاقة بسي ليلي، أطلب منك أن تخبرني يا مستر فان.”

اندفع فان شيان فجأة إلى الأمام بخطوات قليلة، ليسير بجانب هايتانغ. استدارت برأسها لتنظر إليه بشكل عرضي، لكنها لم تقل شيئًا.

[2] مرجع إلى قصيدة للشاعر سُو شي من عصر سونغ: القصيدة بعنوان “الإقامة شرق فناء دينغ هوي، أزهار عديدة تغطي الجبل، وهناك شجرة تفاح مزهرة لا يعرف السكان قيمتها”. في القصيدة، يصف سُو شي الجمال الطبيعي بعبارة: “تبتسم بلطف خلف سياج من الخيزران، أشجار الخوخ والبرقوق تغطي الجبل بخشونة”. هذه العبارة تشيد بجمال طبيعي بسيط قد لا يقدره الآخرون، وتعكس فكرة الجمال الذي يمكن أن يكون فطريًا وغير مصقول، مثل هايتانغ نفسها في سياق القصة.

بدأ فان شيان بالاسترخاء تدريجيًا، وقلّد أسلوب مشية الفتاة القروية. رفع ذقنه قليلاً، وظهر الكسل في عينيه بينما كان يتأمل ما حوله. لم تكن رداءاته الخضراء تحتوي على جيوب، لذلك لم يكن لديه مكان ليضع يديه فيه، واضطر إلى تثبيتهما خلف ظهره كما يفعل العلماء المسنون. دفع وركيه للأمام وأرخى جميع عضلات جسده، تاركًا قدميه الثقيلتين على ما يبدو تجرّان جسده المتعب عبر الطريق الحجري، بينما كان يتجول بكسل.

تقطرت حبة عرق من أنف هايتانغ. كان وجهها العادي يحمل جاذبية غريبة.

222222222

استدارت هايتانغ لتنظر إليه مجددًا، غير متأكدة من سبب قراره تقليد طريقة مشيتها التي اعتادت عليها منذ طفولتها. بدا عليها القليل من الارتباك.

عند مغادرة القصر، تحدث فان شيان ببضع كلمات إلى وانغ تشينيان والحراس القلقين. برفقة حراس مملكة تشي الشمالية الإمبراطوريين، ركب فان شيان، المسؤول الجنوبي، عربة عائداً إلى مكان إقامته. وعندما نزل من عربته، وجد مشهدًا فوضويًا أمامه، ولم يستطع إخفاء دهشته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتسمت على وجه فان شيان ابتسامة دافئة، وكأنه لم يلاحظ نظراتها وهو يسير بجانبها بخطى هادئة. قررت هايتانغ ألا تعطيه مزيدًا من الاهتمام، وأدارت رقبتها قليلاً، وكأنها تشعر بالراحة. ثم تمدد فان شيان وتثاءب.

“إن كنت أكذب، فليضربني البرق من السماء!” قال فان شيان بسرعة.

في تلك اللحظة، كانت الشمس قد وصلت إلى كبد السماء، وأشعتها الدافئة تتسلل إليهما.

بدت هايتانغ متفاجئة للحظة، لكن الغضب أومض خلف عينيها.

بدأ صوت خطواتهما يندمج تدريجيًا، مما جعل شعور النعاس يتسلل إليهما بشكل غامض. ومع ذلك، استمرا في جرّ أقدامهما عائدين إلى القصر، وكأنهما زوج من الفلاحين العائدين من الحقول إلى المنزل لأخذ قيلولة.

كانت هايتانج فظّة على طول الجبل. إذا كانت جدران القصر سياجًا من الخيزران، فما الذي يجعلها تخاف مما يعتبره الناس مبتذلًا؟ [2]

تقطرت حبة عرق من أنف هايتانغ. كان وجهها العادي يحمل جاذبية غريبة.

تفاجأ فان شيان قليلًا. لقد لاحظت الأمر أيضًا. توقف للحظة للتفكير، ثم سأل بجدية: “هل تعرفين ما الذي أراده؟”

قالت هايتانغ وهي تستمتع بأشعة الشمس:
“الترياق الذي أعطيتني إياه… قشر البرتقال فيه كان قويًا جدًا. طعمه كان مريرًا للغاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك فان شيان، وهو يعلم أنها أدركت الحيلة التي استخدمها ذلك اليوم.
“أنا مفوض في مجلس الرقابة، ولست حكيمًا يسعى للتناغم مع الطبيعة. هذا يجعل أساليبي خشنة بعض الشيء. آمل أن لا تمانعي. بالطبع، إذا كنتِ تمانعين، يمكنك إعطائي… تلك الجرعة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت على وجه فان شيان ابتسامة دافئة، وكأنه لم يلاحظ نظراتها وهو يسير بجانبها بخطى هادئة. قررت هايتانغ ألا تعطيه مزيدًا من الاهتمام، وأدارت رقبتها قليلاً، وكأنها تشعر بالراحة. ثم تمدد فان شيان وتثاءب.

كلماته كانت تنطوي على قدر من الخفة، لكن هايتانغ لم تشعر بالإحراج كما قد تشعر أي فتاة عادية. أجابت ببساطة:
“إذا أتيحت لي الفرصة، سأستخدمها.”

كان هناك عدد من المسؤولين والحراس من مملكة تشي الشمالية جاثمين على الأرض، يجمعون الأشياء. كان كل منهم يسحب كيسًا خلفه، ويلتقط شيئًا من حين لآخر ويضعه في الكيس. من الطريقة التي حملوا بها الأشياء، بدا أنها ثقيلة.

تعرّق فان شيان.

بينما اقتربوا أكثر، أدركوا أن الأرض أمام بوابة الساحة الكبيرة كانت مليئة بالسيوف. بعضها كان بغمد مزخرف بحجر الزبرجد، وبعضها كان بسيطًا غير مزخرف، وبعضها كان حديثًا، وكان هناك بالطبع الكثير من السيوف المنحنية المفضلة لدى شعب مملكة تشي الشمالية.

قالت هايتانغ بلهجة هادئة:
“أنت مفوض في مجلس الرقابة، شخص يعمل في الظلال. فلماذا جذبت كل هذا الانتباه بعد مغادرتك دانيشو متجهًا إلى العاصمة؟ يبدو الآن أنك تسير في النور.”

“لماذا تضحك يا مستر فان؟”

رد فان شيان مستخدمًا كلمات شاعر من عالمه:
“الليل المظلم أعطاني عيونًا سوداء، لكنني أستخدمها للبحث عن النور.” [1]

وقف الاثنان في صمت تحت شجرة كبيرة. أوراق الشجر الخضراء فوقهم حجبت الشمس، تاركة المكان باردًا. حدّق فان شيان إلى كتفي هايتانغ القويتين فجأة وتحدث: “في هذا العالم، لا يمكن أن يبقى أي سر خفيًا للأبد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا الاقتباس مأخوذًا من الشاعر الحديث غو تشينغ. ورغم أن هذا الشاعر مات بطريقة سخيفة وجبانة، إلا أن كلماته كانت رائعة. هايتانغ شعرت بالدهشة. التفتت لتنظر إليه مرة أخرى، وكأن نظرتها تغيرت قليلاً تجاهه.

بدأ فان شيان بالاسترخاء تدريجيًا، وقلّد أسلوب مشية الفتاة القروية. رفع ذقنه قليلاً، وظهر الكسل في عينيه بينما كان يتأمل ما حوله. لم تكن رداءاته الخضراء تحتوي على جيوب، لذلك لم يكن لديه مكان ليضع يديه فيه، واضطر إلى تثبيتهما خلف ظهره كما يفعل العلماء المسنون. دفع وركيه للأمام وأرخى جميع عضلات جسده، تاركًا قدميه الثقيلتين على ما يبدو تجرّان جسده المتعب عبر الطريق الحجري، بينما كان يتجول بكسل.

ضحك فان شيان وأكمل:
“بالطبع، الليل المظلم أعطاني عيونًا سوداء، لكن لدي أيضًا فرص أكثر لاستخدامها… في التحديق إلى هذا العالم بازدراء.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استدارت هايتانغ لتنظر إليه مجددًا، غير متأكدة من سبب قراره تقليد طريقة مشيتها التي اعتادت عليها منذ طفولتها. بدا عليها القليل من الارتباك.

ضحكت هايتانغ أخيرًا. كان ضحكها ناعمًا وبسيطًا، كزهرة تبتسم خلف سياج من الخيزران.

قالت هايتانغ وهي تستمتع بأشعة الشمس: “الترياق الذي أعطيتني إياه… قشر البرتقال فيه كان قويًا جدًا. طعمه كان مريرًا للغاية.”

كانت هايتانج فظّة على طول الجبل. إذا كانت جدران القصر سياجًا من الخيزران، فما الذي يجعلها تخاف مما يعتبره الناس مبتذلًا؟ [2]

اندفع فان شيان فجأة إلى الأمام بخطوات قليلة، ليسير بجانب هايتانغ. استدارت برأسها لتنظر إليه بشكل عرضي، لكنها لم تقل شيئًا.

عند مغادرة القصر، تحدث فان شيان ببضع كلمات إلى وانغ تشينيان والحراس القلقين. برفقة حراس مملكة تشي الشمالية الإمبراطوريين، ركب فان شيان، المسؤول الجنوبي، عربة عائداً إلى مكان إقامته. وعندما نزل من عربته، وجد مشهدًا فوضويًا أمامه، ولم يستطع إخفاء دهشته.

رد فان شيان بمرارة: “وإذا لم تكن كذلك، فماذا؟ لا تقل لي أننا سنجمع كل سيف؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن قطع بضع خطوات نحو البوابة، ورأى ما يجري بوضوح، أصيب بالصدمة تمامًا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استدارت هايتانغ لتنظر إليه مجددًا، غير متأكدة من سبب قراره تقليد طريقة مشيتها التي اعتادت عليها منذ طفولتها. بدا عليها القليل من الارتباك.

كان هناك عدد من المسؤولين والحراس من مملكة تشي الشمالية جاثمين على الأرض، يجمعون الأشياء. كان كل منهم يسحب كيسًا خلفه، ويلتقط شيئًا من حين لآخر ويضعه في الكيس. من الطريقة التي حملوا بها الأشياء، بدا أنها ثقيلة.

“أنا لا أعلم أيضًا”، ردت هايتانغ. “لكن إذا كان له علاقة بسي ليلي، أطلب منك أن تخبرني يا مستر فان.”

سأل فان شيان بفضول:
“ما الذي يجري؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع هايتانغ تصديق قسمه، لكنها لم تفهم مغزاه. لقد تعرضت للسخرية في القصر بسبب طريقة مشيها لسنوات طويلة؛ لماذا إذن يعجب هذا الشاب بذلك؟ استدعت في ذهنها حيله الخبيثة على شاطئ البحر الشمالي، وشعرت بالمزيد من الارتباك.

كان وانغ تشينيان أيضًا في حيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك فان شيان، وهو يعلم أنها أدركت الحيلة التي استخدمها ذلك اليوم. “أنا مفوض في مجلس الرقابة، ولست حكيمًا يسعى للتناغم مع الطبيعة. هذا يجعل أساليبي خشنة بعض الشيء. آمل أن لا تمانعي. بالطبع، إذا كنتِ تمانعين، يمكنك إعطائي… تلك الجرعة.”

بينما اقتربوا أكثر، أدركوا أن الأرض أمام بوابة الساحة الكبيرة كانت مليئة بالسيوف. بعضها كان بغمد مزخرف بحجر الزبرجد، وبعضها كان بسيطًا غير مزخرف، وبعضها كان حديثًا، وكان هناك بالطبع الكثير من السيوف المنحنية المفضلة لدى شعب مملكة تشي الشمالية.

[2] مرجع إلى قصيدة للشاعر سُو شي من عصر سونغ: القصيدة بعنوان “الإقامة شرق فناء دينغ هوي، أزهار عديدة تغطي الجبل، وهناك شجرة تفاح مزهرة لا يعرف السكان قيمتها”. في القصيدة، يصف سُو شي الجمال الطبيعي بعبارة: “تبتسم بلطف خلف سياج من الخيزران، أشجار الخوخ والبرقوق تغطي الجبل بخشونة”. هذه العبارة تشيد بجمال طبيعي بسيط قد لا يقدره الآخرون، وتعكس فكرة الجمال الذي يمكن أن يكون فطريًا وغير مصقول، مثل هايتانغ نفسها في سياق القصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شهق فان شيان ونطق:
“اذهبوا وأحضروا تلك الأكياس. بما أنها سقطت أمام بابنا، حتى لو كانت مجرد خردة، يجب أن يكون لنا نصيب منها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع فان شيان حاجبيه. كان يعلم أن حزنها الغامض في كثير من النواحي يفتقر إلى المنطق، لكنه لم يتمكن من تغيير شيء بكلمات فقط.

قال ذلك بابتسامة عريضة، وكأنه فان سيتشي الصغير عندما يلقي دعابة.

رد فان شيان بمرارة: “وإذا لم تكن كذلك، فماذا؟ لا تقل لي أننا سنجمع كل سيف؟”

أجبر وانغ تشينيان نفسه على الابتسام وقال:
“يبدو أن معنوياتك مرتفعة، يا سيدي، لتطلق مثل هذه النكات.”

ظل الاثنان صامتين وهما يسيران نحو القصر تحت مظلة الأشجار الداكنة التي تغطي الجبل. كانت هايتانغ تحظى باحترام كبير في مملكة تشي الشمالية، وبمجرد أن سمع الخصيان والخادمات صوت حذائها القماشي وهي تمشي، انسحبوا على الفور إلى جانب الطريق تحت الأشجار، ينحنون باحترام لهذه “القروية المتكاسلة”، دون أن يجرؤوا على النظر إليها مباشرة.

رد فان شيان بمرارة:
“وإذا لم تكن كذلك، فماذا؟ لا تقل لي أننا سنجمع كل سيف؟”

وقف الاثنان في صمت تحت شجرة كبيرة. أوراق الشجر الخضراء فوقهم حجبت الشمس، تاركة المكان باردًا. حدّق فان شيان إلى كتفي هايتانغ القويتين فجأة وتحدث: “في هذا العالم، لا يمكن أن يبقى أي سر خفيًا للأبد.”

ثم تساءل بعبوس:
“لكنهم كانوا هنا طوال اليوم. ما الذي يسبب كل هذه الفوضى؟”

قالت هايتانغ: “يبدو أن جلالته أراد أن يطلب منك شيئًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[1] اقتباس من “جيل” للشاعر الحديث غو تشينغ (1956-1993):
العبارة المقتبسة هي: “الليل المظلم أعطاني عيونًا سوداء، لكنني أستخدمها للبحث عن النور.”
غو تشينغ كان أحد الشعراء البارزين في الصين الحديثة، وقد عُرف بأعماله التي تناولت الاضطرابات النفسية والاجتماعية. للأسف، انتهت حياته بطريقة مأساوية عندما قتل زوجته بفأس ثم انتحر. ومع ذلك، يظل هذا الاقتباس من أبرز ما يعبّر عن التوق للأمل والبحث عن الجمال حتى في أوقات الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت هايتانغ. “قبل أن أحاول قتله، بدا أنك أيضًا كنت ترغب في قتله. لماذا غيرت رأيك فجأة؟”

[2] مرجع إلى قصيدة للشاعر سُو شي من عصر سونغ:
القصيدة بعنوان “الإقامة شرق فناء دينغ هوي، أزهار عديدة تغطي الجبل، وهناك شجرة تفاح مزهرة لا يعرف السكان قيمتها”.
في القصيدة، يصف سُو شي الجمال الطبيعي بعبارة: “تبتسم بلطف خلف سياج من الخيزران، أشجار الخوخ والبرقوق تغطي الجبل بخشونة”.
هذه العبارة تشيد بجمال طبيعي بسيط قد لا يقدره الآخرون، وتعكس فكرة الجمال الذي يمكن أن يكون فطريًا وغير مصقول، مثل هايتانغ نفسها في سياق القصة.

كان وانغ تشينيان أيضًا في حيرة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استدارت هايتانغ لتنظر إليه مجددًا، غير متأكدة من سبب قراره تقليد طريقة مشيتها التي اعتادت عليها منذ طفولتها. بدا عليها القليل من الارتباك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط